حادثتا غرق في ظرف ساعة واحدة…إنقاذ طفلة تبلغ عامين ونقل شاب بالمروحية بعد قفزة خطيرة

حادثتا غرق في ظرف ساعة واحدة…إنقاذ طفلة تبلغ عامين ونقل شاب بالمروحية بعد قفزة خطيرة

- ‎فيحوادث
28
0
@فرنسا بالعربي
يومان من الرعب في المسابح والأنهار: طفلة تُنقذ بأعجوبة وشاب يواجه إصابة في الرقبة بعد الغوصيومان من الرعب في المسابح والأنهار: طفلة تُنقذ بأعجوبة وشاب يواجه إصابة في الرقبة بعد الغوص

شهد إقليم غارد الفرنسي، مساء السبت 18 يوليو/تموز 2026، حادثتين مائيتين متتاليتين كادتا أن تتحولا إلى مأساة، بعدما تدخلت فرق الإطفاء مرتين خلال ساعة واحدة لإنقاذ ضحيتين في موقعين مختلفين.

ففي بلدة سان بريفا دي زيو، نجح رجال الإطفاء في إنقاذ طفلة تبلغ من العمر عامين بعد تعرضها لبداية غرق داخل مسبح خاص، فيما أصيب شاب يبلغ 18 عاماً بجروح خطيرة إثر حادث أثناء قيامه بالقفز في نهر لو فيدورل بمدينة فيك لو فسك، ليتم نقله هو الآخر جواً إلى المستشفى الجامعي بكاريمو في نيم.

سباق مع الزمن لإنقاذ طفلة من الموت غرقاً

بدأت الأحداث حوالي الساعة الخامسة و50 دقيقة مساءً، عندما تلقى رجال الإطفاء بلاغاً عن غرق طفلة داخل مسبح خاص يقع في طريق “كومب دافين” بمدينة سان بريفا دي زيو.

وفور وصول فرق الإنقاذ إلى المكان، وجد المسعفون طفلة تبلغ عامين في حالة حرجة نتيجة تعرضها لبداية غرق. وعلى الفور، باشر ستة من رجال الإطفاء عمليات الإنعاش القلبي الرئوي، في تدخل حاسم سمح للطفلة باستعادة تنفسها الطبيعي قبل وصول الفريق الطبي التابع لخدمة الطوارئ الطبية الفرنسية (SAMU).

وتولى الطبيب متابعة حالة الطفلة التي استعادت وعيها، حيث كانت تبكي وقامت بإخراج كمية من الماء عن طريق التقيؤ، وهي مؤشرات اعتُبرت إيجابية بعد الإسعافات الأولية التي تلقتها.

وبسبب صغر سنها وخطورة مضاعفات حوادث الغرق، تم نقل الطفلة بواسطة مروحية إلى المستشفى الجامعي كاريمو بمدينة نيم، من أجل تلقي الرعاية الطبية المتخصصة.

قفزة في النهر تنتهي بإصابة خطيرة لشاب

وبعد ساعة واحدة فقط، وعلى بعد نحو 30 كيلومتراً من موقع الحادث الأول، تدخلت فرق الإطفاء مجدداً لإنقاذ شاب يبلغ 18 عاماً تعرض لحادث أثناء قيامه بقفزة في نهر لو فيدورل بمدينة فيك لو فسك.

وكان الوصول إلى مكان الحادث صعباً، إذ يقع الموقع على بعد حوالي 150 متراً من طريق غير صالح لمرور المركبات، ما اضطر فرق الإنقاذ إلى التقدم سيراً على الأقدام للوصول إلى المصاب.

وعند وصولهم، كان الشاب واعياً، لكنه كان يعاني من عدة إصابات. وتشير المعطيات الأولية إلى أنه سقط من ارتفاع يقارب مترين قبل أن يرتطم بمياه النهر.

وأصيب الشاب بصدمة على مستوى فقرات الرقبة، إضافة إلى جروح في الظهر واضطرابات في الإحساس بالأطراف، ما أثار مخاوف من إصابة عصبية.

وبعد تلقيه الإسعافات الطبية من قبل فريق “سامو”، تم نقله بواسطة مروحية إلى المستشفى الجامعي كاريمو في نيم لتلقي العلاج والمتابعة اللازمة.

حادثتان في يوم واحد تذكران بمخاطر السباحة

تأتي هاتان الحادثتان لتسلطا الضوء مجدداً على مخاطر السباحة، سواء داخل المسابح الخاصة أو في المناطق الطبيعية. ويؤكد رجال الإنقاذ على ضرورة المراقبة المستمرة للأطفال قرب أحواض السباحة، كما يدعون إلى توخي الحذر الشديد عند القفز في الأنهار والأماكن الطبيعية، حيث قد تكون الأعماق والعوائق غير واضحة وتشكل خطراً حقيقياً على حياة السباحين.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like

محمد واموسي يكتب : فرنسا أمام مرآتها..حين يُشرّعن البرلمانُ الموت

هل يملك الإنسان الحق في اختيار لحظة رحيله؟