<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>إيمانويل ماكرون - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 05 Dec 2025 12:53:40 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>إيمانويل ماكرون - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>دبلوماسية السدّ العريق : الرئيس الصيني يصطحب ماكرون في زيارة استثنائية لتشنغدو</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%af%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%af%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Dec 2025 12:53:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[التبادل الثقافي]]></category>
		<category><![CDATA[التحالف الاستراتيجي]]></category>
		<category><![CDATA[الزيارات الرئاسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياحة التاريخية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[الصين وأوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[المياه والتاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ الصين]]></category>
		<category><![CDATA[تشنغدو]]></category>
		<category><![CDATA[تعاون اقتصادي]]></category>
		<category><![CDATA[دبلوماسية]]></category>
		<category><![CDATA[زيارة رسمية]]></category>
		<category><![CDATA[سد دوجيانغيان]]></category>
		<category><![CDATA[شي جينبينغ]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات صينية أوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مفاوضات تجارية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=991</guid>

					<description><![CDATA[<p> اصطحب الرئيس الصيني شي جين بينغ نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مدينة تشنغدو جنوبي غرب الصين، في خطوة اعتُبرت رسالة سياسية واضحة تُظهر المكانة الخاصة التي تمنحها بكين لباريس داخل أوروبا. الزيارة ترافقت مع حضور زوجتي الزعيمين، بنغ ليوان وبريجيت ماكرون، ما منح الجولة طابعًا بروتوكوليًا رفيع المستوى. جولة على سد «دوجيانغيان»… معلمٌ هندسي يعود للقرن الثالث قبل الميلاد وقف الرئيسان، برفقة زوجتيهما، على منصّة الإطلالة الشهيرة في موقع سد «دوجيانغيان»، أحد أقدم أنظمة إدارة المياه في العالم، الذي ينظّم تدفّق الأنهار حول تشنغدو منذ القرن الثالث قبل الميلاد. وقد استمع ماكرون، عبر مترجمه، إلى شرح مفصّل من الخبراء الصينيين حول طريقة عمل السد وأهميته التاريخية والهندسية. ولم يغب الفضول عن الرئيس الفرنسي، إذ ظهر وهو يطرح الأسئلة على مترجمه بينما كان شي يجيبه عبر مترجم اللغة الفرنسية، في مشهد يعكس دقّة الحوار ورغبة الطرفين في تجنّب أي التباس. رسائل سياسية خلف الجولة الزيارة، التي وُصفت بأنها «استثنائية» نظرًا لكونها خارج العاصمة بكين، تأتي في وقت تحاول فيه الصين توثيق علاقاتها مع باريس وسط توتّر تجاري متصاعد مع الاتحاد الأوروبي. فاستقبال ماكرون بهذه الطريقة يوحي بأن بكين تنظر إليه باعتباره بوابة مهمة لتخفيف الضغوط الأوروبية، خصوصًا تلك المتعلقة بقطاع السيارات الكهربائية المدعوم من الحكومة الصينية. اتفاقات أقل مما كان متوقعًا… ومفاجأة في ملف الطائرات ورغم الزخم البروتوكولي، خرجت قمة الخميس في بكين باتفاقات محدودة العدد بلغت 12 اتفاقًا فقط، شملت مجالات الشيخوخة السكانية والطاقة النووية والحفاظ على الباندا، من دون الكشف عن أي أرقام مالية. كما لم يُعلن شي عن صفقة الـ500 طائرة «إيرباص» التي كانت متوقّعة، في خطوة فسّرها مراقبون بأنها محاولة للحفاظ على أوراق الضغط خلال مفاوضاته الشائكة مع واشنطن، الساعية إلى عقود جديدة لشركة «بوينغ». مؤشر لمرحلة جديدة؟ يرى محللون أن اصطحاب شي لماكرون إلى معلم تاريخي بعيد عن العاصمة يحمل دلالة رمزية: بكين تريد فتح صفحة جديدة مع باريس، لكن بشروطها، وفي توقيت يناسب حساباتها التجارية مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وفي ختام الجولة، تجوّل الرئيسان داخل مبانٍ تاريخية مجاورة، وسط أجواء ودّية، أكدت أن المنافسة الجيوسياسية لا تمنع لحظات الانفتاح المدروس.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%af%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86%d9%8a/">دبلوماسية السدّ العريق : الرئيس الصيني يصطحب ماكرون في زيارة استثنائية لتشنغدو</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="269" data-end="608"> اصطحب الرئيس الصيني شي جين بينغ نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مدينة تشنغدو جنوبي غرب الصين، في خطوة اعتُبرت رسالة سياسية واضحة تُظهر المكانة الخاصة التي تمنحها بكين لباريس داخل أوروبا. الزيارة ترافقت مع حضور زوجتي الزعيمين، بنغ ليوان وبريجيت ماكرون، ما منح الجولة طابعًا بروتوكوليًا رفيع المستوى.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="610" data-end="685"><span style="color: #000080;"><strong data-start="614" data-end="685">جولة على سد «دوجيانغيان»… معلمٌ هندسي يعود للقرن الثالث قبل الميلاد</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="686" data-end="984">وقف الرئيسان، برفقة زوجتيهما، على منصّة الإطلالة الشهيرة في موقع سد «دوجيانغيان»، أحد أقدم أنظمة إدارة المياه في العالم، الذي ينظّم تدفّق الأنهار حول تشنغدو منذ القرن الثالث قبل الميلاد. وقد استمع ماكرون، عبر مترجمه، إلى شرح مفصّل من الخبراء الصينيين حول طريقة عمل السد وأهميته التاريخية والهندسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="986" data-end="1158">ولم يغب الفضول عن الرئيس الفرنسي، إذ ظهر وهو يطرح الأسئلة على مترجمه بينما كان شي يجيبه عبر مترجم اللغة الفرنسية، في مشهد يعكس دقّة الحوار ورغبة الطرفين في تجنّب أي التباس.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1160" data-end="1191"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1164" data-end="1191">رسائل سياسية خلف الجولة</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1192" data-end="1529">الزيارة، التي وُصفت بأنها «استثنائية» نظرًا لكونها خارج العاصمة بكين، تأتي في وقت تحاول فيه الصين توثيق علاقاتها مع باريس وسط توتّر تجاري متصاعد مع الاتحاد الأوروبي. فاستقبال ماكرون بهذه الطريقة يوحي بأن بكين تنظر إليه باعتباره بوابة مهمة لتخفيف الضغوط الأوروبية، خصوصًا تلك المتعلقة بقطاع السيارات الكهربائية المدعوم من الحكومة الصينية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1531" data-end="1591"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1535" data-end="1591">اتفاقات أقل مما كان متوقعًا… ومفاجأة في ملف الطائرات</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1592" data-end="1976">ورغم الزخم البروتوكولي، خرجت قمة الخميس في بكين باتفاقات محدودة العدد بلغت 12 اتفاقًا فقط، شملت مجالات الشيخوخة السكانية والطاقة النووية والحفاظ على الباندا، من دون الكشف عن أي أرقام مالية. كما لم يُعلن شي عن صفقة الـ500 طائرة «إيرباص» التي كانت متوقّعة، في خطوة فسّرها مراقبون بأنها محاولة للحفاظ على أوراق الضغط خلال مفاوضاته الشائكة مع واشنطن، الساعية إلى عقود جديدة لشركة «بوينغ».</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1978" data-end="2004"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1982" data-end="2004">مؤشر لمرحلة جديدة؟</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2005" data-end="2207">يرى محللون أن اصطحاب شي لماكرون إلى معلم تاريخي بعيد عن العاصمة يحمل دلالة رمزية: بكين تريد فتح صفحة جديدة مع باريس، لكن بشروطها، وفي توقيت يناسب حساباتها التجارية مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2209" data-end="2345">وفي ختام الجولة، تجوّل الرئيسان داخل مبانٍ تاريخية مجاورة، وسط أجواء ودّية، أكدت أن المنافسة الجيوسياسية لا تمنع لحظات الانفتاح المدروس.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%af%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86%d9%8a/">دبلوماسية السدّ العريق : الرئيس الصيني يصطحب ماكرون في زيارة استثنائية لتشنغدو</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%af%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ماكرون : احترام سيادة أوكرانيا شرط أي مفاوضات سلام مع روسيا</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%81/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2025 20:15:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[أوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الأراضي الأوكرانية]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الأوكرانية]]></category>
		<category><![CDATA[الأصول الروسية المجمدة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[السيادة الأوكرانية]]></category>
		<category><![CDATA[العدوان الروسي]]></category>
		<category><![CDATA[القانون الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[القمة الأوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[الوساطة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[تضامن دولي]]></category>
		<category><![CDATA[دعم أوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[فلوديمير زيلينسكي]]></category>
		<category><![CDATA[قصر الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[مفاوضات السلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=971</guid>

					<description><![CDATA[<p>في مؤتمر صحافي مشترك عقده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع  نظيره الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، الاثنين 1 ديسمبر  2025، شدد ماكرون على أن أي مفاوضات سلام بشأن الأراضي الأوكرانية يجب أن تتم بمشاركة أوكرانيا فقط، مؤكدًا على سيادة البلاد المعترف بها دوليًا، وأن أي قرار حول الضمانات الأمنية أو السلام لا يمكن أن يُتخذ دون أوكرانيا على طاولة المفاوضات. وقال ماكرون من قصر الإليزيه، بحضور زيلينسكي، إن روسيا لم تُظهر أي مؤشر أو دليل على رغبتها بوقف العدوان، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي وجميع حلفاء &#8220;التحالف الراغب&#8221; هم الضامنين الرئيسيين لأي اتفاق، باعتبارهم معنيين أيضًا بأمن الأراضي الأوروبية. الوساطة الأمريكية والتحضير لمجلس الاتحاد الأوروبي كشف ماكرون أن الأيام المقبلة ستشهد مباحثات أساسية بين قادة الولايات المتحدة والتحالف الغربي لتوضيح دور واشنطن في الضمانات الأمنية، وذلك بالتوازي مع جهود لبلورة موقف واضح من روسيا تجاه رغبتها في السلام. وأوضح الرئيس الفرنسي: &#8220;أنا متأكد أننا سنظل موحدين إلى جانب أوكرانيا، احترامًا للقانون الدولي، وللسلام والأمن في أوروبا.&#8221; كما أشار إلى أن الأصول الروسية المجمدة ستُستغل بطريقة فنية لدعم أوكرانيا، مؤكدًا أنه يُحترم الاستفسارات التقنية الدقيقة التي طرحها رئيس وزراء بلجيكا، وأن الهدف هو التوصل إلى صيغة نهائية قبل اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي المرتقب، أي قبل عيد الميلاد. سلام شامل يحتاج جميع الأطراف على الطاولة وشدد ماكرون على أن الوساطة الأمريكية لا تشكل خطة سلام كاملة، وأنها تتعلق بالولايات المتحدة وروسيا، مع التشاور مع أوكرانيا والدول الأوروبية. وأضاف: &#8220;لخطة سلام شاملة، يجب أن تكون أوكرانيا وروسيا والأوروبيون على الطاولة، وهذا لم يتحقق بعد، لكنه قادم.&#8221; كما تناول ماكرون قضية مكافحة الفساد في أوكرانيا، مؤكدًا أن الديمقراطية يجب أن تفخر بقدرتها على محاسبة المسؤولين عبر نظام قضائي مستقل، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات غير متاحة في روسيا بسبب طبيعة النظام الديكتاتوري هناك. زلينسكي في باريس… دعم أوروبي واسع جاء استقبال زيلينسكي في باريس حافلًا بالدعم من ماكرون وقادة أوروبيين آخرين، حيث انضم الاثنان إلى اتصال مع نحو اثني عشر من زعماء الدول الأوروبية، بما في ذلك بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وبولندا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي. ويأتي ذلك بعد محادثات أمريكية-أوكرانية لإعادة النظر في مقترح سلام كان يميل في البداية لصالح روسيا، في خطوة اعتبرها الأوروبيون مهمة لإظهار التضامن مع أوكرانيا. وختم ماكرون مؤكدًا أن كل القرارات المتعلقة بالأراضي الأوكرانية يجب أن تحترم سيادة أوكرانيا وحقها في تقرير مصير أراضيها، وهو موقف أكده المجتمع الدولي مرارًا في القانون الدولي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%81/">ماكرون : احترام سيادة أوكرانيا شرط أي مفاوضات سلام مع روسيا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="208" data-end="574">في مؤتمر صحافي مشترك عقده الرئيس الفرنسي <strong data-start="257" data-end="276">إيمانويل ماكرون</strong> مع  نظيره الأوكراني <strong data-start="296" data-end="317">فلوديمير زيلينسكي</strong>، الاثنين 1 ديسمبر  2025، شدد ماكرون على أن <strong data-start="360" data-end="435">أي مفاوضات سلام بشأن الأراضي الأوكرانية يجب أن تتم بمشاركة أوكرانيا فقط</strong>، مؤكدًا على سيادة البلاد المعترف بها دوليًا، وأن أي قرار حول الضمانات الأمنية أو السلام لا يمكن أن يُتخذ دون أوكرانيا على طاولة المفاوضات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="576" data-end="823">وقال ماكرون من قصر الإليزيه، بحضور زيلينسكي، إن <strong data-start="624" data-end="682">روسيا لم تُظهر أي مؤشر أو دليل على رغبتها بوقف العدوان</strong>، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي وجميع حلفاء &#8220;التحالف الراغب&#8221; هم الضامنين الرئيسيين لأي اتفاق، باعتبارهم معنيين أيضًا بأمن الأراضي الأوروبية.</p>
<hr data-start="825" data-end="828" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="830" data-end="886"><span style="color: #000080;"><strong data-start="833" data-end="886">الوساطة الأمريكية والتحضير لمجلس الاتحاد الأوروبي</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="888" data-end="1218">كشف ماكرون أن الأيام المقبلة ستشهد <strong data-start="923" data-end="983">مباحثات أساسية بين قادة الولايات المتحدة والتحالف الغربي</strong> لتوضيح دور واشنطن في الضمانات الأمنية، وذلك بالتوازي مع جهود لبلورة موقف واضح من روسيا تجاه رغبتها في السلام. وأوضح الرئيس الفرنسي: <strong data-start="1116" data-end="1218">&#8220;أنا متأكد أننا سنظل موحدين إلى جانب أوكرانيا، احترامًا للقانون الدولي، وللسلام والأمن في أوروبا.&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1220" data-end="1475">كما أشار إلى أن <strong data-start="1236" data-end="1282">الأصول الروسية المجمدة ستُستغل بطريقة فنية</strong> لدعم أوكرانيا، مؤكدًا أنه يُحترم الاستفسارات التقنية الدقيقة التي طرحها رئيس وزراء بلجيكا، وأن الهدف هو التوصل إلى صيغة نهائية قبل اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي المرتقب، أي <strong data-start="1455" data-end="1474">قبل عيد الميلاد</strong>.</p>
<hr data-start="1477" data-end="1480" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="1482" data-end="1529"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1485" data-end="1529">سلام شامل يحتاج جميع الأطراف على الطاولة</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1531" data-end="1783">وشدد ماكرون على أن الوساطة الأمريكية لا تشكل خطة سلام كاملة، وأنها تتعلق بالولايات المتحدة وروسيا، مع التشاور مع أوكرانيا والدول الأوروبية. وأضاف: <strong data-start="1678" data-end="1783">&#8220;لخطة سلام شاملة، يجب أن تكون أوكرانيا وروسيا والأوروبيون على الطاولة، وهذا لم يتحقق بعد، لكنه قادم.&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1785" data-end="2007">كما تناول ماكرون قضية مكافحة الفساد في أوكرانيا، مؤكدًا أن الديمقراطية يجب أن تفخر بقدرتها على <strong data-start="1880" data-end="1921">محاسبة المسؤولين عبر نظام قضائي مستقل</strong>، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات <strong data-start="1949" data-end="2006">غير متاحة في روسيا بسبب طبيعة النظام الديكتاتوري هناك</strong>.</p>
<hr data-start="2009" data-end="2012" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="2014" data-end="2054"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2017" data-end="2054">زلينسكي في باريس… دعم أوروبي واسع</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2056" data-end="2442">جاء استقبال زيلينسكي في باريس <strong data-start="2086" data-end="2134">حافلًا بالدعم من ماكرون وقادة أوروبيين آخرين</strong>، حيث انضم الاثنان إلى اتصال مع نحو اثني عشر من زعماء الدول الأوروبية، بما في ذلك بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وبولندا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي. ويأتي ذلك بعد <strong data-start="2294" data-end="2381">محادثات أمريكية-أوكرانية لإعادة النظر في مقترح سلام كان يميل في البداية لصالح روسيا</strong>، في خطوة اعتبرها الأوروبيون مهمة لإظهار التضامن مع أوكرانيا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2444" data-end="2622">وختم ماكرون مؤكدًا أن كل القرارات المتعلقة بالأراضي الأوكرانية <strong data-start="2507" data-end="2566">يجب أن تحترم سيادة أوكرانيا وحقها في تقرير مصير أراضيها</strong>، وهو موقف أكده المجتمع الدولي مرارًا في القانون الدولي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%81/">ماكرون : احترام سيادة أوكرانيا شرط أي مفاوضات سلام مع روسيا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عودة شبح التجنيد : آراء الفرنسيين تغلي بشأن قرار ماكرون إعادة الخدمة العسكرية استعدادا للحرب</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 29 Nov 2025 14:54:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[استعدادات عسكرية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن القومي الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن والدفاع]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتياط العسكري]]></category>
		<category><![CDATA[التجنيد الإجباري]]></category>
		<category><![CDATA[التجنيد في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[التهديدات الجيوسياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الخدمة العسكرية]]></category>
		<category><![CDATA[الخدمة العسكرية التطوعية]]></category>
		<category><![CDATA[الدفاع عن فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي العام الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الشارع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المخاطر الأمنية]]></category>
		<category><![CDATA[المخاوف من الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تزايد التهديدات]]></category>
		<category><![CDATA[حرب أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة وطنية]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة وطنية شاملة]]></category>
		<category><![CDATA[خطط الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[عودة التجنيد]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مقترحات ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=909</guid>

					<description><![CDATA[<p>على أرصفة باريس المبلّلة بالمطر، لم يكن إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون عن خطة جديدة للخدمة العسكرية التطوعية مجرّد خبر سياسي عابر؛ بل شرارة أعادت فتح نقاش قديم حول علاقة الفرنسيين بجيشهم، والتهديدات التي تلوح في الأفق الأوروبي، وفي مقدمتها روسيا. فبين شباب يرى في الخدمة بوابة للفخر والولاء، ومواطنين يعتبرون أن زمن الحماسة قد ولّى، بدا الشارع منقسمًا بين وطنية يقظة وتشاؤم يتخفّى خلف الواقعية. “إن اندلعت الحرب… سأذهب” — صوت الشباب المتحمّس مهدّي أوبعيد الله، طالب في الـ17 من عمره، يتحدث بثقة تليق بشاب يرى في الماضي العائلي إرثًا يجب ألا يُهمل: “أجدادي حاربوا من أجل هذا البلد… وإن اضطررنا للذهاب إلى الحرب، فسأذهب.” كلمات تعكس ما يصفه مراقبون بعودة الحس الوطني لدى جزء من الشباب الفرنسي في زمن يتزايد فيه القلق من التوترات الدولية. “كان يجب أن تُغرس في ثقافتنا منذ زمن” — تشاؤم واقعي من أبناء العاصمة واليد صبّ، الباريسي العامل في السياحة، يرحّب بالفكرة مبدئيًا، لكنه يرى أنها جاءت متأخرة: “نحتاج إلى من يدافع عن فرنسا، هذا واضح. لكن لا أعتقد أن هناك كثيرين سيتطوّعون هكذا ببساطة.” بنبرة حاسمة، يضيف أن الفرنسيين لن يتحرّكوا إلا إذا بات الخطر “حقيقيًا ومباشرًا”. “أفضل من ترك الشباب يتسكعون” — نظرة اجتماعية إيجابية كورين، متقاعدة في الثانية والستين من منطقة الجورا، ترى أن الخدمة قد تكون حلًا لمشكلة اجتماعية: “بدل أن يتسكع الشباب بلا هدف، فهذه فكرة جيدة.” ورغم ذلك، تقلل من احتمال اندلاع حرب، قائلة إنها تثق بأن “القادة سيتصرفون قبل أن يصل الخطر إلى شواطئ فرنسا”. قيمة مضافة… لكن دون إجبار — أصوات مؤيدة دون حماس كيليان بيرو، سائح من منطقة آين قرب ليون، يصف المبادرة بأنها “خطوة جيدة” طالما أنها تطوعية: “من يريد أن يساعد البلد يمكنه ذلك. بالنسبة لي… الأمر يستحق التفكير.” بالنسبة إليه، قد تعيد الخدمة التطوعية إحياء “قيم فقدتها فرنسا مع الزمن”. “يجب أن تكون إلزامية”… صوت قديم من زمن التجنيد الإجباري جان-كلود غابرييل، 89 عامًا، وسبق أن خدم ثلاث سنوات في الجزائر، يرفض فكرة التطوّع رفضًا قاطعًا: “هذا خطأ… يجب أن تكون الخدمة إلزامية. إذا تُرك الأمر لهم سيقول الجميع لا.” بالنسبة له، الخدمة “واجب” لا خيار فيه. بين التهديدات الجديدة والحاجة لإعادة التسلّح أوليفييه ريندزونسكي، موظف تأمين في الثامنة والخمسين، يرى أن ماكرون يتحرك وفق منطق الأمن القومي: “أُلغي التجنيد الإجباري حين كانت التهديدات منخفضة… الآن تغيّر الوضع، وعلينا إعادة التسلّح.” لكنه يحذر من أن إعداد جنود حقيقيين في عالم الأسلحة المتطورة “يتطلب وقتًا وميزانيات ضخمة”. خلفية القرار: ماكرون يعيد إحياء مشروع متعثّر الخطة الجديدة تأتي عبر إعادة هيكلة برنامج &#8220;الخدمة الوطنية الشاملة&#8221; (SNU)، الذي فشل في جذب اهتمام واسع، مع هدف طموح برفع عدد الاحتياط إلى 100 ألف عنصر بحلول 2030.الرئيس الفرنسي أكد أنه لن يعيد التجنيد الإجباري الذي أُلغي عام 1996، مكتفيًا بمقاربة “طوعية” تستهدف الشباب. خلاصة: فرنسا بين جيل يريد الفخر… وجيل يخشى التكرار تكشف آراء المارة في باريس عن بلد يعيش حالة قلق جيوسياسي حقيقي، لكنه في الوقت ذاته متردد بين إرث التجنيد الإجباري وقناعة بأن الحروب الحديثة لم تعد كما كانت. وبين وطنية مهدّي، وحذر واليد، وحنين جان-كلود، يظل السؤال الأكبر معلقًا:هل تكفي الخدمة التطوعية لمواجهة عالم يزداد اضطرابًا؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/">عودة شبح التجنيد : آراء الفرنسيين تغلي بشأن قرار ماكرون إعادة الخدمة العسكرية استعدادا للحرب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="292" data-end="565">على أرصفة باريس المبلّلة بالمطر، لم يكن إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون عن خطة جديدة للخدمة العسكرية التطوعية مجرّد خبر سياسي عابر؛ بل شرارة أعادت فتح نقاش قديم حول علاقة الفرنسيين بجيشهم، والتهديدات التي تلوح في الأفق الأوروبي، وفي مقدمتها روسيا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="567" data-end="722">فبين شباب يرى في الخدمة بوابة للفخر والولاء، ومواطنين يعتبرون أن زمن الحماسة قد ولّى، بدا الشارع منقسمًا بين <strong data-start="676" data-end="690">وطنية يقظة</strong> و<strong data-start="692" data-end="721">تشاؤم يتخفّى خلف الواقعية</strong>.</p>
<hr data-start="724" data-end="727" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="729" data-end="785"><strong data-start="735" data-end="785">“إن اندلعت الحرب… سأذهب” — صوت الشباب المتحمّس</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="787" data-end="892">مهدّي أوبعيد الله، طالب في الـ17 من عمره، يتحدث بثقة تليق بشاب يرى في الماضي العائلي إرثًا يجب ألا يُهمل:</p>
<blockquote data-start="894" data-end="967">
<p data-start="896" data-end="967">“أجدادي حاربوا من أجل هذا البلد… وإن اضطررنا للذهاب إلى الحرب، فسأذهب.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="969" data-end="1084">كلمات تعكس ما يصفه مراقبون بعودة الحس الوطني لدى جزء من الشباب الفرنسي في زمن يتزايد فيه القلق من التوترات الدولية.</p>
<h2 data-start="1091" data-end="1169"><strong data-start="1097" data-end="1169">“كان يجب أن تُغرس في ثقافتنا منذ زمن” — تشاؤم واقعي من أبناء العاصمة</strong></h2>
<p data-start="1171" data-end="1259">واليد صبّ، الباريسي العامل في السياحة، يرحّب بالفكرة مبدئيًا، لكنه يرى أنها جاءت متأخرة:</p>
<blockquote data-start="1261" data-end="1354">
<p data-start="1263" data-end="1354">“نحتاج إلى من يدافع عن فرنسا، هذا واضح. لكن لا أعتقد أن هناك كثيرين سيتطوّعون هكذا ببساطة.”</p>
</blockquote>
<p data-start="1356" data-end="1436">بنبرة حاسمة، يضيف أن الفرنسيين لن يتحرّكوا إلا إذا بات الخطر “حقيقيًا ومباشرًا”.</p>
<hr data-start="1438" data-end="1441" />
<h2 data-start="1443" data-end="1505"><strong data-start="1449" data-end="1505">“أفضل من ترك الشباب يتسكعون” — نظرة اجتماعية إيجابية</strong></h2>
<p data-start="1507" data-end="1601">كورين، متقاعدة في الثانية والستين من منطقة الجورا، ترى أن الخدمة قد تكون حلًا لمشكلة اجتماعية:</p>
<blockquote data-start="1603" data-end="1651">
<p data-start="1605" data-end="1651">“بدل أن يتسكع الشباب بلا هدف، فهذه فكرة جيدة.”</p>
</blockquote>
<p data-start="1653" data-end="1760">ورغم ذلك، تقلل من احتمال اندلاع حرب، قائلة إنها تثق بأن “القادة سيتصرفون قبل أن يصل الخطر إلى شواطئ فرنسا”.</p>
<hr data-start="1762" data-end="1765" />
<h2 data-start="1767" data-end="1825"><strong data-start="1773" data-end="1825">قيمة مضافة… لكن دون إجبار — أصوات مؤيدة دون حماس</strong></h2>
<p data-start="1827" data-end="1917">كيليان بيرو، سائح من منطقة آين قرب ليون، يصف المبادرة بأنها “خطوة جيدة” طالما أنها تطوعية:</p>
<blockquote data-start="1919" data-end="1989">
<p data-start="1921" data-end="1989">“من يريد أن يساعد البلد يمكنه ذلك. بالنسبة لي… الأمر يستحق التفكير.”</p>
</blockquote>
<p data-start="1991" data-end="2063">بالنسبة إليه، قد تعيد الخدمة التطوعية إحياء “قيم فقدتها فرنسا مع الزمن”.</p>
<hr data-start="2065" data-end="2068" />
<h2 data-start="2070" data-end="2135"><strong data-start="2076" data-end="2135">“يجب أن تكون إلزامية”… صوت قديم من زمن التجنيد الإجباري</strong></h2>
<p data-start="2137" data-end="2231">جان-كلود غابرييل، 89 عامًا، وسبق أن خدم ثلاث سنوات في الجزائر، يرفض فكرة التطوّع رفضًا قاطعًا:</p>
<blockquote data-start="2233" data-end="2309">
<p data-start="2235" data-end="2309">“هذا خطأ… يجب أن تكون الخدمة إلزامية. إذا تُرك الأمر لهم سيقول الجميع لا.”</p>
</blockquote>
<p data-start="2311" data-end="2349">بالنسبة له، الخدمة “واجب” لا خيار فيه.</p>
<hr data-start="2351" data-end="2354" />
<h2 data-start="2356" data-end="2409"><strong data-start="2361" data-end="2409">بين التهديدات الجديدة والحاجة لإعادة التسلّح</strong></h2>
<p data-start="2411" data-end="2506">أوليفييه ريندزونسكي، موظف تأمين في الثامنة والخمسين، يرى أن ماكرون يتحرك وفق منطق الأمن القومي:</p>
<blockquote data-start="2508" data-end="2601">
<p data-start="2510" data-end="2601">“أُلغي التجنيد الإجباري حين كانت التهديدات منخفضة… الآن تغيّر الوضع، وعلينا إعادة التسلّح.”</p>
</blockquote>
<p data-start="2603" data-end="2692">لكنه يحذر من أن إعداد جنود حقيقيين في عالم الأسلحة المتطورة “يتطلب وقتًا وميزانيات ضخمة”.</p>
<hr data-start="2694" data-end="2697" />
<h2 data-start="2699" data-end="2753"><strong data-start="2705" data-end="2753">خلفية القرار: ماكرون يعيد إحياء مشروع متعثّر</strong></h2>
<p data-start="2755" data-end="3034">الخطة الجديدة تأتي عبر <strong data-start="2778" data-end="2831">إعادة هيكلة برنامج &#8220;الخدمة الوطنية الشاملة&#8221; (SNU)</strong>، الذي فشل في جذب اهتمام واسع، مع هدف طموح برفع عدد الاحتياط إلى <strong data-start="2896" data-end="2923">100 ألف عنصر بحلول 2030</strong>.<br data-start="2924" data-end="2927" />الرئيس الفرنسي أكد أنه لن يعيد التجنيد الإجباري الذي أُلغي عام 1996، مكتفيًا بمقاربة “طوعية” تستهدف الشباب.</p>
<hr data-start="3036" data-end="3039" />
<h2 data-start="3041" data-end="3101"><strong data-start="3047" data-end="3101">خلاصة: فرنسا بين جيل يريد الفخر… وجيل يخشى التكرار</strong></h2>
<p data-start="3103" data-end="3258">تكشف آراء المارة في باريس عن بلد يعيش حالة قلق جيوسياسي حقيقي، لكنه في الوقت ذاته متردد بين إرث التجنيد الإجباري وقناعة بأن الحروب الحديثة لم تعد كما كانت.</p>
<p data-start="3260" data-end="3390">وبين وطنية مهدّي، وحذر واليد، وحنين جان-كلود، يظل السؤال الأكبر معلقًا:<br data-start="3331" data-end="3334" /><strong data-start="3334" data-end="3390">هل تكفي الخدمة التطوعية لمواجهة عالم يزداد اضطرابًا؟</strong></p>
<hr data-start="3392" data-end="3395" />
<p data-start="3397" data-end="3595" data-is-last-node="" data-is-only-node="">
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/">عودة شبح التجنيد : آراء الفرنسيين تغلي بشأن قرار ماكرون إعادة الخدمة العسكرية استعدادا للحرب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من أجل صورة &#8220;سيلفي&#8221; مع ماكرون&#8230;رئيس كولومبيا يدير ظهره للمناخ و كوكب الأرض</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 06 Nov 2025 21:33:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[منوعات]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[البرازيل]]></category>
		<category><![CDATA[التغيرات المناخية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الفرنسية الكولومبية]]></category>
		<category><![CDATA[المناخ]]></category>
		<category><![CDATA[بيليم]]></category>
		<category><![CDATA[تصوير]]></category>
		<category><![CDATA[دبلوماسية اللقطات]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة بروح الدعابة]]></category>
		<category><![CDATA[سيلفي]]></category>
		<category><![CDATA[سيلفي دبلوماسي]]></category>
		<category><![CDATA[طرائف القمم]]></category>
		<category><![CDATA[غابات الأمازون]]></category>
		<category><![CDATA[غوستافو بيترو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[قمة المناخ]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتمر المناخ COP30]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[مشاهد طريفة]]></category>
		<category><![CDATA[مضحك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=820</guid>

					<description><![CDATA[<p>تحوّلت لحظة بروتوكولية في قمة المناخ بمدينة بيليم البرازيلية إلى لقطة غير متوقعة، عندما قرر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أن يوقف موكب المصافحات ليقتنص &#8220;سيلفي العمر&#8221; مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسط اندهاش الحاضرين وعدسات الكاميرات التي لم تُفوّت المشهد. فبينما كان ماكرون يتبادل التحية مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، اندفع بيترو مبتسمًا وبيده الهاتف المحمول، ليقترب من الرئيس الفرنسي ويستوقفه بلُطف واضح، قبل أن يمد ذراعه ويلتقط الصورة وسط ضحكات الحاضرين. اللقطة التي بثتها وكالات الأنباء العالمية، سرعان ما اجتاحت المنصات الاجتماعية تحت وسم #سيلفي_القمة و#ماكرون_وبيترو، لتتحول من حدث مناخي جاد إلى مادة دسمة للسخرية والتعليق. القمة التي عُقدت تحضيرًا لمؤتمر المناخ COP30 في قلب الأمازون، كانت مخصصة لإطلاق مبادرة “غابات استوائية إلى الأبد”، وهي آلية تمويل دولية جديدة اقترحتها البرازيل للحفاظ على الغابات المهددة بالانقراض بمشاركة صناديق عامة وخاصة. لكن ما لم يكن في جدول الأعمال هو أن يتحول أحد زعماء أمريكا اللاتينية إلى “مصور لحظي” في قلب المشهد الدبلوماسي، ليقتنص صورة تذكارية مع ماكرون الذي بدا متفاجئًا لكنه تجاوب بابتسامة دبلوماسية معتادة. وسائل الإعلام الفرنسية لم تُفوّت الفرصة، حيث علّقت الصحافة بعبارات تجمع بين الدهشة والدعابة، ووصفت المشهد بأنه &#8220;اللقطة التي سرقت الأضواء من الأمازون&#8221;، فيما كتبت إحداها أن “بيترو لم يُفوّت فرصة أن يكون نجم اللحظة، حتى ولو كان ذلك على حساب حرارة الكوكب”. أما في كولومبيا، فقد لاقت الصورة تفاعلاً واسعًا بين من اعتبرها &#8220;تصرفًا عفويًا وإنسانيًا&#8221; وبين من رأى فيها “استعراضًا غير لائق” في مناسبة مخصصة لمناقشة مصير الأرض لا جمع الإعجابات. وفي خلفية هذه الصورة التي هزّت بروتوكول القمة، يختبئ مشهد أكثر دلالة: قادة يتبادلون التحيات أمام شعار “غابات إلى الأبد”، بينما العالم يراقب تصاعد حرارة الأرض&#8230; وحرارة “الشهرة الرقمية” التي لا تفوت حتى رؤساء الدول. فهل كانت هذه اللقطة “سيلفي صداقة” بين باريس وبوغوتا، أم مجرد محاولة لاقتناص وهج إعلامي في لحظة رمزية؟ في كل الأحوال، يبدو أن بيترو نجح  ولو مؤقتًا  في سرقة الأضواء من الأمازون، وأن قمة المناخ وجدت نفسها في قلب عاصفة من التعليقات الساخرة أكثر من العواصف الاستوائية التي جاءت لمناقشتها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/">من أجل صورة &#8220;سيلفي&#8221; مع ماكرون&#8230;رئيس كولومبيا يدير ظهره للمناخ و كوكب الأرض</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="331">تحوّلت لحظة بروتوكولية في قمة المناخ بمدينة بيليم البرازيلية إلى لقطة غير متوقعة، عندما قرر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أن يوقف موكب المصافحات ليقتنص &#8220;سيلفي العمر&#8221; مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسط اندهاش الحاضرين وعدسات الكاميرات التي لم تُفوّت المشهد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="333" data-end="716">فبينما كان ماكرون يتبادل التحية مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، اندفع بيترو مبتسمًا وبيده الهاتف المحمول، ليقترب من الرئيس الفرنسي ويستوقفه بلُطف واضح، قبل أن يمد ذراعه ويلتقط الصورة وسط ضحكات الحاضرين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="333" data-end="716">اللقطة التي بثتها وكالات الأنباء العالمية، سرعان ما اجتاحت المنصات الاجتماعية تحت وسم #سيلفي_القمة و#ماكرون_وبيترو، لتتحول من حدث مناخي جاد إلى مادة دسمة للسخرية والتعليق.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="718" data-end="1140">القمة التي عُقدت تحضيرًا لمؤتمر المناخ COP30 في قلب الأمازون، كانت مخصصة لإطلاق مبادرة “غابات استوائية إلى الأبد”، وهي آلية تمويل دولية جديدة اقترحتها البرازيل للحفاظ على الغابات المهددة بالانقراض بمشاركة صناديق عامة وخاصة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="718" data-end="1140">لكن ما لم يكن في جدول الأعمال هو أن يتحول أحد زعماء أمريكا اللاتينية إلى “مصور لحظي” في قلب المشهد الدبلوماسي، ليقتنص صورة تذكارية مع ماكرون الذي بدا متفاجئًا لكنه تجاوب بابتسامة دبلوماسية معتادة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1142" data-end="1576">وسائل الإعلام الفرنسية لم تُفوّت الفرصة، حيث علّقت الصحافة بعبارات تجمع بين الدهشة والدعابة، ووصفت المشهد بأنه &#8220;اللقطة التي سرقت الأضواء من الأمازون&#8221;، فيما كتبت إحداها أن “بيترو لم يُفوّت فرصة أن يكون نجم اللحظة، حتى ولو كان ذلك على حساب حرارة الكوكب”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1142" data-end="1576">أما في كولومبيا، فقد لاقت الصورة تفاعلاً واسعًا بين من اعتبرها &#8220;تصرفًا عفويًا وإنسانيًا&#8221; وبين من رأى فيها “استعراضًا غير لائق” في مناسبة مخصصة لمناقشة مصير الأرض لا جمع الإعجابات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1578" data-end="1794">وفي خلفية هذه الصورة التي هزّت بروتوكول القمة، يختبئ مشهد أكثر دلالة: قادة يتبادلون التحيات أمام شعار “غابات إلى الأبد”، بينما العالم يراقب تصاعد حرارة الأرض&#8230; وحرارة “الشهرة الرقمية” التي لا تفوت حتى رؤساء الدول.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1796" data-end="2084">فهل كانت هذه اللقطة “سيلفي صداقة” بين باريس وبوغوتا، أم مجرد محاولة لاقتناص وهج إعلامي في لحظة رمزية؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1796" data-end="2084">في كل الأحوال، يبدو أن بيترو نجح  ولو مؤقتًا  في سرقة الأضواء من الأمازون، وأن قمة المناخ وجدت نفسها في قلب عاصفة من التعليقات الساخرة أكثر من العواصف الاستوائية التي جاءت لمناقشتها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/">من أجل صورة &#8220;سيلفي&#8221; مع ماكرون&#8230;رئيس كولومبيا يدير ظهره للمناخ و كوكب الأرض</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>يواجه 5 سنوات سجناً..اعتقال طباخ في &#8220;لا روشيل&#8221; بعد تهديده للرئيس ماكرون</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-5-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%ae-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d9%88/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-5-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%ae-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 04 Nov 2025 21:09:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[اعتقال]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الرقمي]]></category>
		<category><![CDATA[التهديدات عبر الإنترنت]]></category>
		<category><![CDATA[الجرائم الإلكترونية]]></category>
		<category><![CDATA[الحماية الأمنية]]></category>
		<category><![CDATA[السجن]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[القانون الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المزحة الخطيرة]]></category>
		<category><![CDATA[المواطنة]]></category>
		<category><![CDATA[تعليق إرهابي]]></category>
		<category><![CDATA[تهديد الرئيس]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[لا روشيل]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التواصل الاجتماعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=789</guid>

					<description><![CDATA[<p>في حادثة صادمة هزّت مدينة لا روشيل الفرنسية صباح الثلاثاء 4 نوفمبر، أوقفت الشرطة الوطنية رجلًا يبلغ من العمر 45 عامًا بعد أن نشر تعليقًا مثيرًا للقلق على شبكة التواصل الاجتماعي، يمجّد الإرهاب ويستهدف بشكل مباشر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أثناء زيارته للمدينة في ذات اليوم. وجاء في التعليق، الذي نشره الموقوف تحت منشور لموقع الأخبار الرقمي INF، عبارة “Trop tard pour préparer un attentat”، أي &#8220;فات الأوان للتحضير لاعتداء&#8221;، ما أثار حالة استنفار فورية لدى الأجهزة الأمنية. وتمكنت الشرطة من رصد التعليق خلال دقائق، ليتم اقتحام منزل الرجل في الصباح الباكر واعتقاله فورًا. خلال فترة التوقيف والتحقيق الأولية، اعترف الرجل، الذي يعمل حاليًا كطباخ لكنه بلا عمل، بالواقعة، موضحًا أنها كانت مجرد “مزحة”، بحسب تصريحاته للشرطة. لكن هذا الاعتراف لم يقلّل من خطورة الموقف، خصوصًا في ظل حساسيات الأوضاع الأمنية في فرنسا، حيث تُعتبر أي تهديدات للرئيس أو الدعوة إلى الإرهاب جريمة يعاقب عليها القانون الفرنسي بشدة. ويواجه الرجل وفق المادة القانونية المعنية عقوبة تصل إلى خمسة أعوام سجناً، كما تم استدعاؤه لاحقًا للقيام بما يُعرف بـ&#8221;التسوية القضائية&#8221;، والتي تتضمن دفع غرامة مالية وحضور دورة تدريبية في المواطنة لتعزيز فهمه للمسؤولية القانونية والاجتماعية. الحادث أثار جدلاً واسعًا في فرنسا حول مدى مراقبة التعليقات والمنشورات على الإنترنت، خاصة تلك التي تمس شخصيات عامة رفيعة المستوى، وطرح تساؤلات عن الإجراءات الأمنية الوقائية التي يمكن اتخاذها للحيلولة دون تكرار مثل هذه التهديدات. ويُعد هذا الاعتقال تحذيرًا صارمًا لكل من يستهين بسلامة الرئيس أو يستخدم منصات التواصل الاجتماعي لنشر تهديدات، حيث أكدت الشرطة أن “أي تعليق يروج للعنف أو الإرهاب لن يُترك دون متابعة قانونية، حتى لو ادعى مرتكبه أنه مجرد مزحة”. كما يسلط الحادث الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجهها فرنسا في التعامل مع الجرائم الرقمية وتهديدات الإرهاب عبر الإنترنت، خصوصًا مع تنامي استخدام الشبكات الاجتماعية لنشر رسائل العنف والتطرف. وقد أكدت السلطات أن التحقيقات ستستمر لتحديد دوافع الموقوف وما إذا كان هناك أي تخطيط آخر مرتبط بالتهديد، كما سيتم تقييم الإجراءات الوقائية لحماية الشخصيات العامة والمواطنين على حد سواء. وبينما تتصدر هذه الحادثة عناوين الصحف الفرنسية، يرى خبراء الأمن أن مثل هذه الوقائع تُبرز الحاجة الملحة لتشديد الرقابة الرقمية والتعاون بين السلطات المختصة والمنصات الاجتماعية لمنع أي تهديدات مستقبلية، مؤكّدين أن التعامل السريع مع أي تعليق إرهابي محتمل يمثل جزءًا من استراتيجية حماية الدولة ورئيس الجمهورية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-5-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%ae-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d9%88/">يواجه 5 سنوات سجناً..اعتقال طباخ في &#8220;لا روشيل&#8221; بعد تهديده للرئيس ماكرون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p data-start="148" data-end="430">في حادثة صادمة هزّت مدينة لا روشيل الفرنسية صباح الثلاثاء 4 نوفمبر، أوقفت الشرطة الوطنية رجلًا يبلغ من العمر 45 عامًا بعد أن نشر تعليقًا مثيرًا للقلق على شبكة التواصل الاجتماعي، يمجّد الإرهاب ويستهدف بشكل مباشر الرئيس الفرنسي <strong data-start="374" data-end="393">إيمانويل ماكرون</strong> أثناء زيارته للمدينة في ذات اليوم.</p>
<p data-start="432" data-end="731">وجاء في التعليق، الذي نشره الموقوف تحت منشور لموقع الأخبار الرقمي INF، عبارة “<strong data-start="510" data-end="549">Trop tard pour préparer un attentat</strong>”، أي &#8220;فات الأوان للتحضير لاعتداء&#8221;، ما أثار حالة استنفار فورية لدى الأجهزة الأمنية. وتمكنت الشرطة من رصد التعليق خلال دقائق، ليتم اقتحام منزل الرجل في الصباح الباكر واعتقاله فورًا.</p>
<p data-start="733" data-end="1063">خلال فترة التوقيف والتحقيق الأولية، اعترف الرجل، الذي يعمل حاليًا كطباخ لكنه بلا عمل، بالواقعة، موضحًا أنها كانت مجرد “مزحة”، بحسب تصريحاته للشرطة. لكن هذا الاعتراف لم يقلّل من خطورة الموقف، خصوصًا في ظل حساسيات الأوضاع الأمنية في فرنسا، حيث تُعتبر أي تهديدات للرئيس أو الدعوة إلى الإرهاب جريمة يعاقب عليها القانون الفرنسي بشدة.</p>
<p data-start="1065" data-end="1310">ويواجه الرجل وفق المادة القانونية المعنية عقوبة تصل إلى <strong data-start="1121" data-end="1141">خمسة أعوام سجناً</strong>، كما تم استدعاؤه لاحقًا للقيام بما يُعرف بـ&#8221;التسوية القضائية&#8221;، والتي تتضمن دفع غرامة مالية وحضور دورة تدريبية في المواطنة لتعزيز فهمه للمسؤولية القانونية والاجتماعية.</p>
<p data-start="1312" data-end="1541">الحادث أثار جدلاً واسعًا في فرنسا حول مدى مراقبة التعليقات والمنشورات على الإنترنت، خاصة تلك التي تمس شخصيات عامة رفيعة المستوى، وطرح تساؤلات عن الإجراءات الأمنية الوقائية التي يمكن اتخاذها للحيلولة دون تكرار مثل هذه التهديدات.</p>
<p data-start="1543" data-end="1769">ويُعد هذا الاعتقال تحذيرًا صارمًا لكل من يستهين بسلامة الرئيس أو يستخدم منصات التواصل الاجتماعي لنشر تهديدات، حيث أكدت الشرطة أن “أي تعليق يروج للعنف أو الإرهاب لن يُترك دون متابعة قانونية، حتى لو ادعى مرتكبه أنه مجرد مزحة”.</p>
<p data-start="1771" data-end="2151">كما يسلط الحادث الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجهها فرنسا في التعامل مع الجرائم الرقمية وتهديدات الإرهاب عبر الإنترنت، خصوصًا مع تنامي استخدام الشبكات الاجتماعية لنشر رسائل العنف والتطرف. وقد أكدت السلطات أن التحقيقات ستستمر لتحديد دوافع الموقوف وما إذا كان هناك أي تخطيط آخر مرتبط بالتهديد، كما سيتم تقييم الإجراءات الوقائية لحماية الشخصيات العامة والمواطنين على حد سواء.</p>
<p data-start="2153" data-end="2461">وبينما تتصدر هذه الحادثة عناوين الصحف الفرنسية، يرى خبراء الأمن أن مثل هذه الوقائع تُبرز الحاجة الملحة لتشديد الرقابة الرقمية والتعاون بين السلطات المختصة والمنصات الاجتماعية لمنع أي تهديدات مستقبلية، مؤكّدين أن التعامل السريع مع أي تعليق إرهابي محتمل يمثل جزءًا من استراتيجية حماية الدولة ورئيس الجمهورية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-5-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%ae-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d9%88/">يواجه 5 سنوات سجناً..اعتقال طباخ في &#8220;لا روشيل&#8221; بعد تهديده للرئيس ماكرون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-5-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%ae-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الخباز  التونسي رضا خضر يصنع خبز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%ae%d8%b6%d8%b1-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%ae%d8%b6%d8%b1-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 04 Nov 2025 02:38:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[قصصكم أخبارنا]]></category>
		<category><![CDATA[أفضل باغيت فرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[الحلويات الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الخباز التونسي]]></category>
		<category><![CDATA[الكرواصون]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرون العرب]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح العربي في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[رضا خضر]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فن الخبز]]></category>
		<category><![CDATA[قصة نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[قصر الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[مخبز باريسي]]></category>
		<category><![CDATA[مسابقة الباغيت]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=781</guid>

					<description><![CDATA[<p>من أفران تونس إلى مائدة الإليزيه، كتب الخباز التونسي رضا خضر واحدة من أجمل قصص النجاح في فرنسا بعد فوزه بلقب أفضل باغيت فرنسي لعام 2025، وهو اللقب الذي يمنحه عادة القصر الرئاسي الفرنسي لأكثر من يتقن صناعة الرغيف الأشهر في البلاد. وبذلك أصبح خضر الخباز الرسمي للرئيس إيمانويل ماكرون لمدة عام كامل، ليقدّم يوميًا خبزه الطازج إلى مائدة الإليزيه، في إنجاز استثنائي يجسد رحلة مهاجر شاب بدأ من الصفر وانتهى إلى قمة المهنة في وطن الخبز. بدأ من عمل متواضع في مخبز صغير في ضواحي باريس، حيث كان يراقب بصمت مهارة الأساتذة في العجن والخبز والتخمير، قبل أن يقرر أن يجعل من العجين مشروع حياته. يقول خضر في حديثه لصحيفة &#8220;فرنسا بالعربي&#8221;: «كنت أستيقظ قبل الفجر لأراقب كيف يتنفس العجين. في كل رغيف هناك روح وحكاية. لم أتعلم من مدارس كبرى، بل من صبر الخبز نفسه». ورغم المنافسة القوية بين أكثر من مئة وسبعين خبازًا محترفًا من مختلف المدن الفرنسية، استطاع خضر أن يقتنص الجائزة الذهبية بفضل وصفته الخاصة التي تمزج بين الأصالة الفرنسية واللمسة المتوسطية. فقد استخدم دقيقًا عضويًا مصدره مزارع محلية وماءً خفيف الملوحة يمنح الرغيف قشرة مقرمشة ونكهة لا تُنسى. وحين أعلن أعضاء لجنة التحكيم النتيجة، كان المشهد مؤثرًا، إذ غمره زملاؤه بالتصفيق والتهاني فيما هو لا يكاد يصدق أن رحلة عمره التي بدأت من فرن متواضع في تونس ستنتهي على طاولة الرئيس الفرنسي. مسابقة “أفضل باغيت في باريس” تُعد من أعرق المنافسات في فرنسا، إذ يشرف على تحكيمها كبار الطهاة من القصر الرئاسي نفسه، إضافة إلى خبراء من الجمعية الوطنية للخبازين. والفائز بهذه الجائزة لا ينال المجد المعنوي فقط، بل يحصل على عقد رسمي لتزويد الإليزيه بالخبز لمدة عام كامل، وهو شرف لا يناله إلا القلائل. يقول رضا خضر بابتسامة تعلو وجهه: «حين نادوا اسمي، لم أصدق. شعرت أن كل سنوات التعب والعجن الطويلة لم تذهب سدى. الآن خبزي سيصل إلى مائدة الرئيس الفرنسي&#8230; ماذا يمكن لخباز أن يحلم أكثر من ذلك؟». ويؤكد خضر أن سر نجاحه يكمن في احترامه لزمن العجين وتقديسه للتقليد الحرفي. فهو لا يستخدم أبدًا أي إضافات صناعية أو محسنات خبز، لأن الخبز الحقيقي – كما يقول – «يحتاج فقط إلى دقيق نقي وملح بحر ووقت لينضج مثل الإنسان». تلك الفلسفة البسيطة جعلت من رغيفه عملاً فنياً أكثر منه سلعة تجارية، وهو ما لاحظه التحكيم الذي وصف خبزه بأنه يجمع بين الخفة والطابع الريفي الأصيل. قصة رضا خضر تتجاوز حدود المهنة لتتحول إلى رمز. فهي تمثل نموذجًا ناصعًا لنجاح المهاجرين العرب في فرنسا بفضل العمل الجاد والموهبة الصادقة. الصحف الفرنسية الكبرى احتفت بفوزه، وكتبت صحيفة &#8220;لو باريزيان&#8221; أن “انتصار خضر ليس مجرد تتويج مهني، بل رسالة رمزية لفرنسا المتنوعة التي تحتفي بالكفاءة لا بالأصل”. أما في تونس، فقد غمرت مواقع التواصل الاجتماعي صوره أمام الإليزيه وهو يحمل الرغيف الذهبي، مرفقة بتعليقات تعبّر عن الفخر بـ“ابن الوطن الذي خبز المجد بيديه”. وفي قصر الإليزيه، نُقل عن الرئيس إيمانويل ماكرون إعجابه بجودة الخبز الذي أعده خضر، مشيرًا إلى أنه “يجمع بين البساطة والتميّز”، فيما قالت عمدة باريس آن هيدالغو خلال حفل التكريم إن “هذا الفوز يعكس جوهر باريس، مدينة تذيب الفوارق وتحتفي بالعمل والإبداع”. ومن المقرر أن يبدأ خضر قريبًا في تزويد القصر الرئاسي ومقر الحكومة بخبزه، إلى جانب تنظيم ورش تدريب للشباب الفرنسيين في مدارس المخابز المهنية. وعندما سُئل رضا خضر عن شعوره وهو يقدّم خبزه للرئيس الفرنسي، قال بهدوء: «أنا مجرد خباز يحب ما يفعل. لا يهم من يأكل الخبز، المهم أن يكون سعيدًا بعد لقمة واحدة. الخبز هو جواز سفري إلى قلوب الناس». وفي نهاية حديثه، أضاف وهو ينظر إلى يديه المغبرتين بالدقيق: «هذه اليدان حملتا أكثر من ألف رغيف، واليوم تحملان فخر تونس وفرنسا معًا». قصة رضا خضر ليست مجرد حكاية عن الخبز، بل عن الإصرار والحلم والعمل. إنها شهادة على أن النجاح لا يحتاج إلى معجزات، بل إلى صبر يشبه تخمير العجين في صمت حتى ينضج. من أفران سيدي بوزيد إلى مائدة الإليزيه، يؤكد خضر أن العمل المتقن يمكن أن يعبر الحدود، وأن رغيفًا واحدًا صُنع بإخلاص يمكن أن يصبح رمزًا للتفاهم بين الشعوب. صحيفة فرنسا بالعربي زارت الخباز التونسي رضا خضر في مخبزه الباريسي، حيث عاينت عن قرب أجواء العمل داخل الفرن الذي بات حديث فرنسا، وشاهدت بنفسها كيف يُعدّ طلبية خاصة من الخبز والكراوصون والحلويات الموجهة مباشرة إلى مائدة الرئيس إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه. بين رائحة الزبدة الطازجة ودفء الأفران الحجرية، كان خضر ينساب في حركته بثقة وهدوء، وكأنه يرسم لوحات من الدقيق والذهب. خلال الزيارة، أجرت الصحيفة معه مقابلة مصورة بالفيديو، تحدّث فيها عن مشواره الطويل من أفران تونس الشعبية إلى القصر الرئاسي الفرنسي، وعن فلسفته في الخَبز التي جعلته يفوز بلقب &#8220;أفضل باغيت في فرنسا&#8221; ويصبح رسميًا خباز الرئيس. من هنا تبدأ الحكاية التي تمزج بين الشغف والحلم، وبين قصة مهاجر عربي استطاع أن يكتب اسمه في سجل التميز الفرنسي، حيث لا يُتوج باللقب سوى من يملك صبر الحرفيين ودقة الفنانين. من أفران سيدي بوزيد إلى مائدة الإليزيه، يسرد رضا خضر قصة نجاح استثنائية تُشبه في تفاصيلها صعود العجين الذي يلين بالنار ليصير رمزًا للدفء والكرامة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%ae%d8%b6%d8%b1-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3/">الخباز  التونسي رضا خضر يصنع خبز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="431">من أفران تونس إلى مائدة الإليزيه، كتب الخباز التونسي رضا خضر واحدة من أجمل قصص النجاح في فرنسا بعد فوزه بلقب أفضل باغيت فرنسي لعام 2025، وهو اللقب الذي يمنحه عادة القصر الرئاسي الفرنسي لأكثر من يتقن صناعة الرغيف الأشهر في البلاد. وبذلك أصبح خضر الخباز الرسمي للرئيس إيمانويل ماكرون لمدة عام كامل، ليقدّم يوميًا خبزه الطازج إلى مائدة الإليزيه، في إنجاز استثنائي يجسد رحلة مهاجر شاب بدأ من الصفر وانتهى إلى قمة المهنة في وطن الخبز.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="433" data-end="942">بدأ من عمل متواضع في مخبز صغير في ضواحي باريس، حيث كان يراقب بصمت مهارة الأساتذة في العجن والخبز والتخمير، قبل أن يقرر أن يجعل من العجين مشروع حياته. يقول خضر في حديثه لصحيفة &#8220;فرنسا بالعربي&#8221;: «كنت أستيقظ قبل الفجر لأراقب كيف يتنفس العجين. في كل رغيف هناك روح وحكاية. لم أتعلم من مدارس كبرى، بل من صبر الخبز نفسه».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="944" data-end="1424">ورغم المنافسة القوية بين أكثر من مئة وسبعين خبازًا محترفًا من مختلف المدن الفرنسية، استطاع خضر أن يقتنص الجائزة الذهبية بفضل وصفته الخاصة التي تمزج بين الأصالة الفرنسية واللمسة المتوسطية. فقد استخدم دقيقًا عضويًا مصدره مزارع محلية وماءً خفيف الملوحة يمنح الرغيف قشرة مقرمشة ونكهة لا تُنسى. وحين أعلن أعضاء لجنة التحكيم النتيجة، كان المشهد مؤثرًا، إذ غمره زملاؤه بالتصفيق والتهاني فيما هو لا يكاد يصدق أن رحلة عمره التي بدأت من فرن متواضع في تونس ستنتهي على طاولة الرئيس الفرنسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1426" data-end="1918">مسابقة “أفضل باغيت في باريس” تُعد من أعرق المنافسات في فرنسا، إذ يشرف على تحكيمها كبار الطهاة من القصر الرئاسي نفسه، إضافة إلى خبراء من الجمعية الوطنية للخبازين. والفائز بهذه الجائزة لا ينال المجد المعنوي فقط، بل يحصل على عقد رسمي لتزويد الإليزيه بالخبز لمدة عام كامل، وهو شرف لا يناله إلا القلائل. يقول رضا خضر بابتسامة تعلو وجهه: «حين نادوا اسمي، لم أصدق. شعرت أن كل سنوات التعب والعجن الطويلة لم تذهب سدى. الآن خبزي سيصل إلى مائدة الرئيس الفرنسي&#8230; ماذا يمكن لخباز أن يحلم أكثر من ذلك؟».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1920" data-end="2282">ويؤكد خضر أن سر نجاحه يكمن في احترامه لزمن العجين وتقديسه للتقليد الحرفي. فهو لا يستخدم أبدًا أي إضافات صناعية أو محسنات خبز، لأن الخبز الحقيقي – كما يقول – «يحتاج فقط إلى دقيق نقي وملح بحر ووقت لينضج مثل الإنسان». تلك الفلسفة البسيطة جعلت من رغيفه عملاً فنياً أكثر منه سلعة تجارية، وهو ما لاحظه التحكيم الذي وصف خبزه بأنه يجمع بين الخفة والطابع الريفي الأصيل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2284" data-end="2737">قصة رضا خضر تتجاوز حدود المهنة لتتحول إلى رمز. فهي تمثل نموذجًا ناصعًا لنجاح المهاجرين العرب في فرنسا بفضل العمل الجاد والموهبة الصادقة. الصحف الفرنسية الكبرى احتفت بفوزه، وكتبت صحيفة &#8220;لو باريزيان&#8221; أن “انتصار خضر ليس مجرد تتويج مهني، بل رسالة رمزية لفرنسا المتنوعة التي تحتفي بالكفاءة لا بالأصل”. أما في تونس، فقد غمرت مواقع التواصل الاجتماعي صوره أمام الإليزيه وهو يحمل الرغيف الذهبي، مرفقة بتعليقات تعبّر عن الفخر بـ“ابن الوطن الذي خبز المجد بيديه”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2739" data-end="3132">وفي قصر الإليزيه، نُقل عن الرئيس إيمانويل ماكرون إعجابه بجودة الخبز الذي أعده خضر، مشيرًا إلى أنه “يجمع بين البساطة والتميّز”، فيما قالت عمدة باريس آن هيدالغو خلال حفل التكريم إن “هذا الفوز يعكس جوهر باريس، مدينة تذيب الفوارق وتحتفي بالعمل والإبداع”. ومن المقرر أن يبدأ خضر قريبًا في تزويد القصر الرئاسي ومقر الحكومة بخبزه، إلى جانب تنظيم ورش تدريب للشباب الفرنسيين في مدارس المخابز المهنية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3134" data-end="3461">وعندما سُئل رضا خضر عن شعوره وهو يقدّم خبزه للرئيس الفرنسي، قال بهدوء: «أنا مجرد خباز يحب ما يفعل. لا يهم من يأكل الخبز، المهم أن يكون سعيدًا بعد لقمة واحدة. الخبز هو جواز سفري إلى قلوب الناس». وفي نهاية حديثه، أضاف وهو ينظر إلى يديه المغبرتين بالدقيق: «هذه اليدان حملتا أكثر من ألف رغيف، واليوم تحملان فخر تونس وفرنسا معًا».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3463" data-end="3776" data-is-last-node="" data-is-only-node="">قصة رضا خضر ليست مجرد حكاية عن الخبز، بل عن الإصرار والحلم والعمل. إنها شهادة على أن النجاح لا يحتاج إلى معجزات، بل إلى صبر يشبه تخمير العجين في صمت حتى ينضج. من أفران سيدي بوزيد إلى مائدة الإليزيه، يؤكد خضر أن العمل المتقن يمكن أن يعبر الحدود، وأن رغيفًا واحدًا صُنع بإخلاص يمكن أن يصبح رمزًا للتفاهم بين الشعوب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="599">صحيفة فرنسا بالعربي زارت الخباز التونسي رضا خضر في مخبزه الباريسي، حيث عاينت عن قرب أجواء العمل داخل الفرن الذي بات حديث فرنسا، وشاهدت بنفسها كيف يُعدّ طلبية خاصة من الخبز والكراوصون والحلويات الموجهة مباشرة إلى مائدة الرئيس إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه. بين رائحة الزبدة الطازجة ودفء الأفران الحجرية، كان خضر ينساب في حركته بثقة وهدوء، وكأنه يرسم لوحات من الدقيق والذهب. خلال الزيارة، أجرت الصحيفة معه مقابلة مصورة بالفيديو، تحدّث فيها عن مشواره الطويل من أفران تونس الشعبية إلى القصر الرئاسي الفرنسي، وعن فلسفته في الخَبز التي جعلته يفوز بلقب &#8220;أفضل باغيت في فرنسا&#8221; ويصبح رسميًا خباز الرئيس.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="601" data-end="920">من هنا تبدأ الحكاية التي تمزج بين الشغف والحلم، وبين قصة مهاجر عربي استطاع أن يكتب اسمه في سجل التميز الفرنسي، حيث لا يُتوج باللقب سوى من يملك صبر الحرفيين ودقة الفنانين. من أفران سيدي بوزيد إلى مائدة الإليزيه، يسرد رضا خضر قصة نجاح استثنائية تُشبه في تفاصيلها صعود العجين الذي يلين بالنار ليصير رمزًا للدفء والكرامة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%ae%d8%b6%d8%b1-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3/">الخباز  التونسي رضا خضر يصنع خبز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%ae%d8%b6%d8%b1-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بعد تصويت البرلمان : لوكورنو يدعو لإعادة التفاوض حول اتفاق الهجرة مع الجزائر المثير للجدل</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Oct 2025 22:52:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[إعادة التفاوض]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق 1968]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الدبلوماسية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن والهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[الإقامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التصويت البرلماني]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية الجزائرية]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهورية الخامسة]]></category>
		<category><![CDATA[الدبلوماسية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الثنائية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الفرنسية الجزائرية]]></category>
		<category><![CDATA[النقاش السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين التقليدي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تجديد الاتفاق]]></category>
		<category><![CDATA[رئاسة الوزراء]]></category>
		<category><![CDATA[راسينبلمون ناسيونال]]></category>
		<category><![CDATA[سيباستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قصر الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[كارنتان]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[مارين لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[معاهدة باريس الجزائر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=764</guid>

					<description><![CDATA[<p>اشتعل الجدل السياسي في فرنسا بعد تصريحات قوية أدلى بها رئيس الوزراء الفرنسي سِباستيان لوكورنو، أكد فيها أن الوقت قد حان لـما أسماه  إعادة التفاوض حول الاتفاق الفرنسي الجزائري الموقّع عام 1968، والذي يمنح مواطني الجزائر امتيازات خاصة في مجالات الإقامة والتنقل والعمل داخل فرنسا. لوكورنو، الذي كان يتحدث خلال زيارة ميدانية إلى كارانتان، قال بصراحة لافتة: &#8220;يجب إعادة التفاوض على هذا الاتفاق لأنه يعود إلى حقبة أخرى… ولسنا اليوم في السياق نفسه على الإطلاق.&#8221; وأضاف رئيس الوزراء أن &#8220;السياسة الخارجية لفرنسا لا تُصنع داخل قاعة البرلمان&#8221;، في إشارة إلى التصويت المثير الذي جرى في الجمعية الوطنية القاضي بإلغاء اتفاقية الهجرة مع الجزائر، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الحكومة &#8220;تحترم إرادة البرلمان&#8221;.وأشار إلى أن الرئيس إيمانويل ماكرون هو &#8220;الضامن للمعاهدات والمخول قانونًا بإعادة التفاوض أو توقيعها&#8221;. خلفية الأزمة: تصويت تاريخي يهزّ البرلمان الفرنسيتأتي تصريحات لوكورنو بعد ساعات فقط من تصويت الجمعية الوطنية على قرار تقدّم به حزب التجمّع الوطني  بزعامة مارين لوبان، يطالب بإلغاء اتفاق 1968، وقد تم تمريره بفارق صوت واحد فقط (185 مقابل 184)، في مشهد وصفته لوبان بأنه &#8220;انتصار تاريخي&#8221; لحزبها اليميني المتطرف. الاتفاق، الذي وُقّع بعد ست سنوات من استقلال الجزائر، يمنح مواطنيها تسهيلات استثنائية في دخول فرنسا، والإقامة لمدة عشر سنوات عبر إجراءات مبسطة، كما يسمح بلمّ شمل العائلات بشروط أسهل من تلك المفروضة على بقية الجنسيات. لكن هذا النظام الاستثنائي الذي كان مبررًا في ستينيات القرن الماضي، أصبح اليوم محور انتقادات حادة من اليمين واليمين المتطرف، اللذين يرون فيه &#8220;تمييزًا غير عادل&#8221; و&#8221;امتيازات لم تعد مبرّرة&#8221;. لوبان تحتفل&#8230; واليسار يصبّ جام غضبهمارين لوبان لم تتردد في الاحتفال بما وصفته بـ&#8221;لحظة تاريخية&#8221; قائلة إن &#8220;الشعب الفرنسي استعاد صوته داخل البرلمان&#8221;. أما رئيس حزب الجمهوريين برونو ريتايو، فدعا الرئيس ماكرون إلى &#8220;عدم تجاهل التصويت&#8221;، مطالبًا بـ&#8221;التعامل بحزم مع الجزائر&#8221; بعد فشل ما وصفه بـ&#8221;دبلوماسية النوايا الحسنة&#8221;. في المقابل، صبّت أحزاب اليسار جام غضبها على التصويت، معتبرة ما حدث &#8220;تحالفًا خطيرًا بين اليمين التقليدي واليمين المتطرف&#8221;. وقالت النائبة دانيال أوبونو إن ما حدث هو &#8220;وصمة عار عنصرية في تاريخ الجمعية الوطنية&#8221;. تداعيات خطيرة على العلاقات بين باريس والجزائريأتي هذا الجدل السياسي في وقت تمرّ فيه العلاقات بين باريس والجزائر بمرحلة توتر غير مسبوقة منذ أكثر من عام، تفاقم بعد دعم فرنسا لموقف المغرب في قضية الصحراء الغربية.ويرى محللون أن إلغاء أو تعديل الاتفاق قد يؤدي إلى أزمة دبلوماسية مفتوحة بين البلدين، خصوصًا أن الجزائر ترفض أي مساس بالاتفاق التاريخي. من جانبه، استبعد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز خيار الإلغاء الأحادي، مشيرًا إلى أن باريس &#8220;بحاجة إلى علاقات هادئة ومتوازنة مع الجزائر لأسباب أمنية واستراتيجية&#8221;. بين من يراها خطوة لاستعادة &#8220;السيادة الفرنسية&#8221; ومن يعتبرها انزلاقًا نحو خطاب يميني متطرف، تبقى قضية اتفاق 1968 واحدة من أكثر الملفات حساسية في تاريخ العلاقات بين فرنسا والجزائر. ومع تصاعد الجدل، يبدو أن باريس مقبلة على معركة سياسية ودبلوماسية طويلة ستختبر توازنات ماكرون بين الواقعية والرمزية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/">بعد تصويت البرلمان : لوكورنو يدعو لإعادة التفاوض حول اتفاق الهجرة مع الجزائر المثير للجدل</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="138" data-end="424">اشتعل الجدل السياسي في فرنسا بعد تصريحات قوية أدلى بها <strong data-start="201" data-end="243">رئيس الوزراء الفرنسي سِباستيان لوكورنو</strong>، أكد فيها أن الوقت قد حان لـما أسماه  <strong data-start="273" data-end="336">إعادة التفاوض حول الاتفاق الفرنسي الجزائري الموقّع عام 1968</strong>، والذي يمنح مواطني الجزائر امتيازات خاصة في مجالات الإقامة والتنقل والعمل داخل فرنسا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="426" data-end="523">لوكورنو، الذي كان يتحدث خلال زيارة ميدانية إلى <strong data-start="490" data-end="502">كارانتان</strong>، قال بصراحة لافتة:</p>
<blockquote data-start="524" data-end="628">
<p data-start="526" data-end="628">&#8220;يجب إعادة التفاوض على هذا الاتفاق لأنه يعود إلى حقبة أخرى… ولسنا اليوم في السياق نفسه على الإطلاق.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="630" data-end="938">وأضاف رئيس الوزراء أن &#8220;السياسة الخارجية لفرنسا لا تُصنع داخل قاعة البرلمان&#8221;، في إشارة إلى التصويت المثير الذي جرى في الجمعية الوطنية القاضي بإلغاء اتفاقية الهجرة مع الجزائر، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الحكومة <strong data-start="802" data-end="828">&#8220;تحترم إرادة البرلمان&#8221;</strong>.<br data-start="829" data-end="832" />وأشار إلى أن <strong data-start="845" data-end="871">الرئيس إيمانويل ماكرون</strong> هو &#8220;الضامن للمعاهدات والمخول قانونًا بإعادة التفاوض أو توقيعها&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="940" data-end="1277"><strong data-start="943" data-end="995">خلفية الأزمة: تصويت تاريخي يهزّ البرلمان الفرنسي</strong><br data-start="995" data-end="998" />تأتي تصريحات لوكورنو بعد ساعات فقط من تصويت الجمعية الوطنية على <strong data-start="1062" data-end="1103">قرار تقدّم به حزب التجمّع الوطني </strong> بزعامة <strong data-start="1111" data-end="1126">مارين لوبان</strong>، يطالب بإلغاء اتفاق 1968، وقد تم تمريره <strong data-start="1167" data-end="1205">بفارق صوت واحد فقط (185 مقابل 184)</strong>، في مشهد وصفته لوبان بأنه <strong data-start="1232" data-end="1251">&#8220;انتصار تاريخي&#8221;</strong> لحزبها اليميني المتطرف.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1279" data-end="1500">الاتفاق، الذي وُقّع بعد ست سنوات من استقلال الجزائر، يمنح مواطنيها <strong data-start="1346" data-end="1367">تسهيلات استثنائية</strong> في دخول فرنسا، والإقامة لمدة عشر سنوات عبر إجراءات مبسطة، كما يسمح بلمّ شمل العائلات بشروط أسهل من تلك المفروضة على بقية الجنسيات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1502" data-end="1693">لكن هذا النظام الاستثنائي الذي كان مبررًا في ستينيات القرن الماضي، أصبح اليوم <strong data-start="1580" data-end="1628">محور انتقادات حادة من اليمين واليمين المتطرف</strong>، اللذين يرون فيه &#8220;تمييزًا غير عادل&#8221; و&#8221;امتيازات لم تعد مبرّرة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1695" data-end="2022"><strong data-start="1698" data-end="1738">لوبان تحتفل&#8230; واليسار يصبّ جام غضبه</strong><br data-start="1738" data-end="1741" />مارين لوبان لم تتردد في الاحتفال بما وصفته بـ&#8221;لحظة تاريخية&#8221; قائلة إن &#8220;الشعب الفرنسي استعاد صوته داخل البرلمان&#8221;. أما رئيس حزب الجمهوريين <strong data-start="1877" data-end="1893">برونو ريتايو</strong>، فدعا الرئيس ماكرون إلى &#8220;عدم تجاهل التصويت&#8221;، مطالبًا بـ&#8221;التعامل بحزم مع الجزائر&#8221; بعد فشل ما وصفه بـ&#8221;دبلوماسية النوايا الحسنة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2024" data-end="2243">في المقابل، صبّت <strong data-start="2041" data-end="2057">أحزاب اليسار</strong> جام غضبها على التصويت، معتبرة ما حدث <strong data-start="2095" data-end="2151">&#8220;تحالفًا خطيرًا بين اليمين التقليدي واليمين المتطرف&#8221;</strong>. وقالت النائبة <strong data-start="2167" data-end="2184">دانيال أوبونو</strong> إن ما حدث هو &#8220;وصمة عار عنصرية في تاريخ الجمعية الوطنية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2245" data-end="2619"><strong data-start="2248" data-end="2297">تداعيات خطيرة على العلاقات بين باريس والجزائر</strong><br data-start="2297" data-end="2300" />يأتي هذا الجدل السياسي في وقت تمرّ فيه العلاقات بين باريس والجزائر <strong data-start="2367" data-end="2393">بمرحلة توتر غير مسبوقة</strong> منذ أكثر من عام، تفاقم بعد <strong data-start="2421" data-end="2471">دعم فرنسا لموقف المغرب في قضية الصحراء الغربية</strong>.<br data-start="2472" data-end="2475" />ويرى محللون أن إلغاء أو تعديل الاتفاق قد يؤدي إلى <strong data-start="2525" data-end="2550">أزمة دبلوماسية مفتوحة</strong> بين البلدين، خصوصًا أن الجزائر <strong data-start="2582" data-end="2616">ترفض أي مساس بالاتفاق التاريخي</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2621" data-end="2790">من جانبه، استبعد وزير الداخلية الفرنسي <strong data-start="2660" data-end="2675">لوران نونيز</strong> خيار الإلغاء الأحادي، مشيرًا إلى أن باريس &#8220;بحاجة إلى علاقات هادئة ومتوازنة مع الجزائر لأسباب أمنية واستراتيجية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2621" data-end="2790">بين من يراها خطوة لاستعادة &#8220;السيادة الفرنسية&#8221; ومن يعتبرها <strong data-start="2865" data-end="2898">انزلاقًا نحو خطاب يميني متطرف</strong>، تبقى قضية اتفاق 1968 واحدة من أكثر الملفات حساسية في تاريخ العلاقات بين فرنسا والجزائر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2621" data-end="2790">ومع تصاعد الجدل، يبدو أن باريس مقبلة على <strong data-start="3029" data-end="3062">معركة سياسية ودبلوماسية طويلة</strong> ستختبر توازنات ماكرون بين الواقعية والرمزية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/">بعد تصويت البرلمان : لوكورنو يدعو لإعادة التفاوض حول اتفاق الهجرة مع الجزائر المثير للجدل</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بفارق صوت واحد…البرلمان الفرنسي يهزّ العلاقات مع الجزائر</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Oct 2025 21:21:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[القوانين و الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[RN]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة دبلوماسية]]></category>
		<category><![CDATA[إيريك سيوتي]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق 1968]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعية الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الفرنسية الجزائرية]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرون الجزائريون]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت تاريخي]]></category>
		<category><![CDATA[توتر دبلوماسي]]></category>
		<category><![CDATA[سيباستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[لوران فوكييز]]></category>
		<category><![CDATA[مارين لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[معاهدة الهجرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=757</guid>

					<description><![CDATA[<p>هزّ أروقة السياسة الفرنسية  زلزالٌ برلماني من العيار الثقيل: فقد نجح حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بقيادة مارين لوبان في تمرير قرار رمزي يطالب بإلغاء الاتفاق الفرنسي الجزائري لعام 1968، الذي ينظّم إقامة وتنقل وعمل الجزائريين في فرنسا ، وذلك بفارق صوت واحد فقط (185 مقابل 184). هذا التصويت التاريخي فجّر انقسامًا حادًا في صفوف اليمين الفرنسي، وترك الأغلبية الحكومية في حالة صدمة، فيما اعتبرته مارين لوبان &#8220;نصرًا تاريخيًا&#8221; لحزبها، ودعت الحكومة إلى &#8220;احترام إرادة الأمة&#8221;. الاتفاق المثير للجدل، الذي يعود إلى ما بعد حرب الجزائر، يمنح الجزائريين تسهيلات استثنائية في الإقامة والتجمع العائلي، ما جعلهم على مدى عقود الفئة الأجنبية الأكبر عددًا في فرنسا. وقد حاول اليمين المتشدد مرارًا المطالبة بإلغائه، لكنّ تصويت الخميس مثّل أول انتصار سياسي فعلي في هذا الاتجاه منذ توقيعه قبل أكثر من نصف قرن. يمين منقسم&#8230; ويسار غاضب اليسار الفرنسي صبّ جام غضبه على التصويت، واعتبره &#8220;سقطة أخلاقية&#8221; و&#8221;تحالفًا ملوثًا بالكراهية&#8221;. النائبة اليسارية دانييل أوبونو اتهمت اليمين المعتدل بأنه &#8220;انزلق إلى نفس الهوس العنصري والمعادي للأجانب الذي يغذي التطرف&#8221;، بينما وصف الاشتراكي لوران لاردِي ما جرى بأنه &#8220;لحظة عار في تاريخ الجمهورية&#8221;. في المقابل، دافع زعيم الجمهوريين لوران فوكييه عن تصويته إلى جانب اليمين المتطرف قائلاً: &#8220;عندما يحمل التجمع الوطني أفكارًا تخدم مصلحة فرنسا، لا سبب لرفضها.&#8221; أما رئيس الوزراء سِباستيان لوكورنو، فقد حاول تهدئة العاصفة بتصريح متوازن من مدينة كارانتا، مؤكدًا أن الاتفاق &#8220;ينتمي إلى زمن آخر&#8221; ويستحق &#8220;إعادة تفاوض&#8221;، لكنه شدّد في الوقت ذاته على أن السياسة الخارجية ليست من اختصاص البرلمان، بل من صلاحيات الرئيس. اتفاق عمره نصف قرن&#8230; وصداع دبلوماسي متجدد تم توقيع اتفاق 27 ديسمبر 1968 بين باريس والجزائر بعد ست سنوات من انتهاء حرب الاستقلال، في وقت كانت فيه فرنسا بحاجة إلى اليد العاملة الجزائرية لإعادة بناء اقتصادها.بموجبه، يُمنح الجزائريون &#8220;شهادات إقامة&#8221; خاصة بدل بطاقات الإقامة العادية، مع تسهيلات كبيرة في الحصول على الإقامة طويلة الأجل ولمّ شمل العائلات. لكنّ منتقدي الاتفاق يعتبرونه تمييزًا غير مبرر عن بقية الجنسيات، ومصدرًا لاختلالات مالية وإدارية، بينما يرى آخرون أنه رمز تاريخي للعلاقات الفرنسية-الجزائرية لا ينبغي المساس به. اليوم، ومع توتر العلاقات بين باريس والجزائر منذ أكثر من عام — بسبب ملفات الهجرة، ورفض الجزائر استقبال المرحّلين، والموقف الفرنسي الداعم للمغرب في قضية الصحراء الغربية — يبدو أن هذا التصويت سيزيد الوضع اشتعالًا دبلوماسيًا بين العاصمتين. مارين لوبان تحتفل&#8230; والماكرونية في مأزق في مؤتمر صحافي ناري، وصفت لوبان التصويت بأنه &#8220;لحظة مفصلية في استعادة السيادة الوطنية&#8221;، مضيفة: &#8220;الكرة الآن في ملعب الحكومة. على الرئيس أن يسمع صوت الشعب الفرنسي.&#8221; أما حزب الرئيس إيمانويل ماكرون، فوجد نفسه في وضع دفاعي محرج، بعدما كشف التصويت هشاشة التحالفات داخل البرلمان وانقسام اليمين إلى شظايا. وبينما يتحدث البعض عن &#8220;زلزال سياسي&#8221;، يحذر آخرون من تداعيات خطيرة على الجالية الجزائرية في فرنسا، التي يزيد عددها عن 650 ألف شخص. في الأفق&#8230; مواجهة مفتوحة بين باريس والجزائر إلغاء الاتفاق بشكل أحادي ما زال قانونيًا ممكنًا، لكنه سيكون مغامرة دبلوماسية محفوفة بالمخاطر. فبين خيار الإلغاء، وإمكانية التفاوض، واحتمال بقاء الوضع على ما هو عليه، تبقى باريس أمام معضلة سياسية وإنسانية معقدة. وفي انتظار قرار الإليزيه، يبقى صوت البرلمان الفرنسي الذي دوّى في 30 أكتوبر جرس إنذارٍ مدوٍّ عن صعود اليمين المتطرف، وتآكل توازنات الجمهورية الخامسة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/">بفارق صوت واحد…البرلمان الفرنسي يهزّ العلاقات مع الجزائر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="223" data-end="556">هزّ أروقة السياسة الفرنسية  زلزالٌ برلماني من العيار الثقيل: فقد نجح حزب <strong data-start="326" data-end="364">التجمع الوطني اليميني المتطرف</strong> بقيادة <strong data-start="372" data-end="387">مارين لوبان</strong> في تمرير قرار رمزي يطالب بإلغاء <strong data-start="420" data-end="458">الاتفاق الفرنسي الجزائري لعام 1968</strong>، الذي ينظّم إقامة وتنقل وعمل الجزائريين في فرنسا ، وذلك <strong data-start="515" data-end="537">بفارق صوت واحد فقط</strong> (185 مقابل 184).</p>
<p style="text-align: right;" data-start="558" data-end="754">هذا التصويت التاريخي فجّر انقسامًا حادًا في صفوف اليمين الفرنسي، وترك الأغلبية الحكومية في حالة صدمة، فيما اعتبرته مارين لوبان <strong data-start="685" data-end="705">&#8220;نصرًا تاريخيًا&#8221;</strong> لحزبها، ودعت الحكومة إلى &#8220;احترام إرادة الأمة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="756" data-end="1080">الاتفاق المثير للجدل، الذي يعود إلى ما بعد حرب الجزائر، يمنح الجزائريين تسهيلات استثنائية في الإقامة والتجمع العائلي، ما جعلهم على مدى عقود الفئة الأجنبية الأكبر عددًا في فرنسا. وقد حاول اليمين المتشدد مرارًا المطالبة بإلغائه، لكنّ تصويت الخميس مثّل <strong data-start="1006" data-end="1031">أول انتصار سياسي فعلي</strong> في هذا الاتجاه منذ توقيعه قبل أكثر من نصف قرن.</p>
<hr data-start="1082" data-end="1085" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1087" data-end="1122"><strong data-start="1094" data-end="1122">يمين منقسم&#8230; ويسار غاضب</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1124" data-end="1428">اليسار الفرنسي صبّ جام غضبه على التصويت، واعتبره <strong data-start="1173" data-end="1191">&#8220;سقطة أخلاقية&#8221;</strong> و&#8221;تحالفًا ملوثًا بالكراهية&#8221;. النائبة اليسارية <strong data-start="1238" data-end="1255">دانييل أوبونو</strong> اتهمت اليمين المعتدل بأنه &#8220;انزلق إلى نفس الهوس العنصري والمعادي للأجانب الذي يغذي التطرف&#8221;، بينما وصف الاشتراكي <strong data-start="1367" data-end="1383">لوران لاردِي</strong> ما جرى بأنه &#8220;لحظة عار في تاريخ الجمهورية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1430" data-end="1523">في المقابل، دافع زعيم الجمهوريين <strong data-start="1463" data-end="1479">لوران فوكييه</strong> عن تصويته إلى جانب اليمين المتطرف قائلاً:</p>
<blockquote data-start="1524" data-end="1595">
<p data-start="1526" data-end="1595">&#8220;عندما يحمل التجمع الوطني أفكارًا تخدم مصلحة فرنسا، لا سبب لرفضها.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1597" data-end="1852">أما رئيس الوزراء <strong data-start="1614" data-end="1635">سِباستيان لوكورنو</strong>، فقد حاول تهدئة العاصفة بتصريح متوازن من مدينة كارانتا، مؤكدًا أن الاتفاق &#8220;ينتمي إلى زمن آخر&#8221; ويستحق &#8220;إعادة تفاوض&#8221;، لكنه شدّد في الوقت ذاته على أن <strong data-start="1783" data-end="1827">السياسة الخارجية ليست من اختصاص البرلمان</strong>، بل من صلاحيات الرئيس.</p>
<hr data-start="1854" data-end="1857" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1859" data-end="1912"><strong data-start="1866" data-end="1912">اتفاق عمره نصف قرن&#8230; وصداع دبلوماسي متجدد</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1914" data-end="2232">تم توقيع <strong data-start="1923" data-end="1947">اتفاق 27 ديسمبر 1968</strong> بين باريس والجزائر بعد ست سنوات من انتهاء حرب الاستقلال، في وقت كانت فيه فرنسا بحاجة إلى اليد العاملة الجزائرية لإعادة بناء اقتصادها.<br data-start="2081" data-end="2084" />بموجبه، يُمنح الجزائريون <strong data-start="2109" data-end="2132">&#8220;شهادات إقامة&#8221; خاصة</strong> بدل بطاقات الإقامة العادية، مع تسهيلات كبيرة في الحصول على الإقامة طويلة الأجل ولمّ شمل العائلات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2234" data-end="2419">لكنّ منتقدي الاتفاق يعتبرونه <strong data-start="2263" data-end="2283">تمييزًا غير مبرر</strong> عن بقية الجنسيات، ومصدرًا لاختلالات مالية وإدارية، بينما يرى آخرون أنه <strong data-start="2355" data-end="2397">رمز تاريخي للعلاقات الفرنسية-الجزائرية</strong> لا ينبغي المساس به.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2421" data-end="2662">اليوم، ومع توتر العلاقات بين باريس والجزائر منذ أكثر من عام — بسبب ملفات الهجرة، ورفض الجزائر استقبال المرحّلين، والموقف الفرنسي الداعم للمغرب في قضية الصحراء الغربية — يبدو أن هذا التصويت سيزيد الوضع <strong data-start="2622" data-end="2645">اشتعالًا دبلوماسيًا</strong> بين العاصمتين.</p>
<hr data-start="2664" data-end="2667" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2669" data-end="2720"><strong data-start="2676" data-end="2720">مارين لوبان تحتفل&#8230; والماكرونية في مأزق</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2722" data-end="2817">في مؤتمر صحافي ناري، وصفت لوبان التصويت بأنه &#8220;لحظة مفصلية في استعادة السيادة الوطنية&#8221;، مضيفة:</p>
<blockquote data-start="2818" data-end="2889">
<p data-start="2820" data-end="2889">&#8220;الكرة الآن في ملعب الحكومة. على الرئيس أن يسمع صوت الشعب الفرنسي.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2891" data-end="3031">أما حزب الرئيس <strong data-start="2906" data-end="2925">إيمانويل ماكرون</strong>، فوجد نفسه في وضع دفاعي محرج، بعدما كشف التصويت هشاشة التحالفات داخل البرلمان وانقسام اليمين إلى شظايا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3033" data-end="3171">وبينما يتحدث البعض عن <strong data-start="3055" data-end="3072">&#8220;زلزال سياسي&#8221;</strong>، يحذر آخرون من تداعيات خطيرة على الجالية الجزائرية في فرنسا، التي يزيد عددها عن <strong data-start="3153" data-end="3168">650 ألف شخص</strong>.</p>
<hr data-start="3173" data-end="3176" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3178" data-end="3234"><strong data-start="3186" data-end="3234">في الأفق&#8230; مواجهة مفتوحة بين باريس والجزائر</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3236" data-end="3456">إلغاء الاتفاق بشكل أحادي ما زال قانونيًا ممكنًا، لكنه سيكون <strong data-start="3296" data-end="3332">مغامرة دبلوماسية محفوفة بالمخاطر</strong>. فبين خيار الإلغاء، وإمكانية التفاوض، واحتمال بقاء الوضع على ما هو عليه، تبقى باريس أمام <strong data-start="3422" data-end="3447">معضلة سياسية وإنسانية</strong> معقدة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3458" data-end="3612">وفي انتظار قرار الإليزيه، يبقى صوت البرلمان الفرنسي الذي دوّى في 30 أكتوبر <strong data-start="3533" data-end="3553">جرس إنذارٍ مدوٍّ</strong> عن صعود اليمين المتطرف، وتآكل توازنات الجمهورية الخامسة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/">بفارق صوت واحد…البرلمان الفرنسي يهزّ العلاقات مع الجزائر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أخبار فرنسا اليوم : اتهامات زمور للجزائر ، التنمر الرقمي ضد زوجة ماكرون</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b2%d9%85%d9%88%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b2%d9%85%d9%88%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Oct 2025 14:10:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[نشرة الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أحداث فرنسا اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[أرباح قياسية]]></category>
		<category><![CDATA[إيريك زيمّور]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار العاجلة]]></category>
		<category><![CDATA[الإيرادات القياسية]]></category>
		<category><![CDATA[التغذية الطبية]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الدوري الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[السوق الصينية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة والاقتصاد والرياضة]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة غير الشرعية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[بريجيت ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[توتر فرنسي–جزائري]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الشخصيات العامة]]></category>
		<category><![CDATA[دانون]]></category>
		<category><![CDATA[دوري أبطال أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات الربع الثالث]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة التنمر الإلكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[واموسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=748</guid>

					<description><![CDATA[<p>في نشرة &#8220;أخبار فرنسا&#8221; نسلط الضوء على موجة من الأحداث الفرنسية المتنوعة بين السياسة، القضاء، الاقتصاد والرياضة، في وقت يراقب فيه الفرنسيون عن كثب كل المستجدات على الساحة الوطنية والدولية. سياسة: زيمّور يتهم الجزائر بغزو بشري نحو فرنسا أطلق السياسي الفرنسي المثير للجدل، إيريك زيمّور، زعيم حركة &#8220;لاكونكيت&#8221; من أقصى اليمين، تصريحًا صادمًا ضد الحكومة الجزائرية، اتهمها فيه بتنظيم نقل جماعي لمهاجرين غير شرعيين نحو فرنسا، واصفًا ذلك بأنه «غزو منظم» يستهدف الأراضي الفرنسية.وأوضح زيمّور أن السلطات الجزائرية ترسل حافلات تقل شبانًا إلى موانئ تنطلق منها القوارب نحو السواحل الإسبانية، ومنها إلى فرنسا، في حين يرفض أي حوار مع الجزائر قبل معالجة ما اعتبره “التدفق المنظم”.تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه ملف إعادة المهاجرين الجزائريين المرفوضة طلبات لجوئهم أو الصادرة بحقهم قرارات بمغادرة الأراضي الفرنسية، محور خلاف دائم بين البلدين. قضاء: محاكمة مغرّدي بريجيت ماكرون تتواصل في محكمة باريس محاكمة مغردين متهمين بالتحرش الإلكتروني تجاه بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.حضر الجلسة ابنة السيدة الأولى، تيفين أوزيير، بينما يلاحق القضاء الفرنسي عشرة متهمين بالتنمر الإلكتروني، بينهم ثمانية أشخاص تتراوح أعمارهم بين 41 و60 عامًا.اتهم المتهمون بنشر تعليقات خبيثة ومغرضة حول السيدة الأولى، بما في ذلك الادعاء بأنها كانت ذكراً قبل أن تتحول جنسياً.ويواجه المتهمون، في حال إدانتهم، عقوبة السجن لمدة تصل إلى سنتين، في خطوة تعكس جدية السلطات الفرنسية في مكافحة التنمر الرقمي وحماية سمعة الشخصيات العامة. اقتصاد: دانون تحقق مبيعات قياسية بفضل السوق الصينية أعلنت شركة دانون الفرنسية عن نتائج مبيعات الربع الثالث، متجاوزة توقعات المحللين، مدفوعة بطلب قوي في الصين على حليب الأطفال ومنتجات التغذية الطبية.نمت المبيعات بنسبة 4.8٪ على أساس متجانس لتصل إلى 6.876 مليار يورو، متجاوزة توقعات الأربعة فواصل ثلاثة بالمئة.وأكدت الشركة أن توقعاتها لعام 2025 تتماشى مع أهدافها المتوسطة المدى للنمو، مع استمرار نمو الدخل التشغيلي بوتيرة أسرع من المبيعات، ما يعكس قوة أداء الشركة في الأسواق العالمية. رياضة: باريس سان جيرمان يسجل إيرادات قياسية أعلن نادي باريس سان جيرمان، الفائز بدوري أبطال أوروبا، عن تسجيل إيرادات قياسية بلغت 837 مليون يورو خلال موسم 2024–2025، متجاوزًا الرقم القياسي السابق البالغ 806 ملايين يورو.وشهد الموسم تتويج النادي بأول دوري أبطال أوروبا في تاريخه، إضافة إلى لقب الدوري الفرنسي وكأس فرنسا وكأس الأبطال، مع حل وصيفًا في نهائي كأس العالم للأندية.تمثل الإيرادات التجارية 367 مليون يورو، بينما بلغ دخل المباريات 175 مليون يورو، رغم ذلك سجل النادي خسارة مالية لم يتم الإفصاح عن قيمتها، ما يضع إدارة النادي أمام تحدٍ لموازنة النجاح الرياضي مع الاستدامة المالية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b2%d9%85%d9%88%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6/">أخبار فرنسا اليوم : اتهامات زمور للجزائر ، التنمر الرقمي ضد زوجة ماكرون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="195" data-end="364">في نشرة &#8220;أخبار فرنسا&#8221; نسلط الضوء على موجة من الأحداث الفرنسية المتنوعة بين السياسة، القضاء، الاقتصاد والرياضة، في وقت يراقب فيه الفرنسيون عن كثب كل المستجدات على الساحة الوطنية والدولية.</p>
<hr data-start="366" data-end="369" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="371" data-end="428"><strong data-start="376" data-end="426">سياسة: زيمّور يتهم الجزائر بغزو بشري نحو فرنسا</strong></h4>
<p style="text-align: right;" data-start="429" data-end="1037">أطلق السياسي الفرنسي المثير للجدل، <strong data-start="464" data-end="480">إيريك زيمّور</strong>، زعيم حركة &#8220;لاكونكيت&#8221; من أقصى اليمين، تصريحًا صادمًا ضد الحكومة الجزائرية، اتهمها فيه بتنظيم <strong data-start="574" data-end="617">نقل جماعي لمهاجرين غير شرعيين نحو فرنسا</strong>، واصفًا ذلك بأنه «غزو منظم» يستهدف الأراضي الفرنسية.<br data-start="670" data-end="673" />وأوضح زيمّور أن السلطات الجزائرية ترسل حافلات تقل شبانًا إلى موانئ تنطلق منها القوارب نحو السواحل الإسبانية، ومنها إلى فرنسا، في حين يرفض أي حوار مع الجزائر قبل معالجة ما اعتبره “التدفق المنظم”.<br data-start="867" data-end="870" />تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه ملف إعادة المهاجرين الجزائريين المرفوضة طلبات لجوئهم أو الصادرة بحقهم قرارات بمغادرة الأراضي الفرنسية، محور خلاف دائم بين البلدين.</p>
<hr data-start="1039" data-end="1042" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="1044" data-end="1088"><strong data-start="1049" data-end="1086">قضاء: محاكمة مغرّدي بريجيت ماكرون</strong></h4>
<p style="text-align: right;" data-start="1089" data-end="1648">تتواصل في محكمة باريس محاكمة مغردين متهمين بالتحرش الإلكتروني تجاه <strong data-start="1156" data-end="1210">بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون</strong>.<br data-start="1211" data-end="1214" />حضر الجلسة ابنة السيدة الأولى، <strong data-start="1245" data-end="1261">تيفين أوزيير</strong>، بينما يلاحق القضاء الفرنسي عشرة متهمين بالتنمر الإلكتروني، بينهم ثمانية أشخاص تتراوح أعمارهم بين 41 و60 عامًا.<br data-start="1373" data-end="1376" />اتهم المتهمون بنشر تعليقات خبيثة ومغرضة حول السيدة الأولى، بما في ذلك الادعاء بأنها كانت ذكراً قبل أن تتحول جنسياً.<br data-start="1491" data-end="1494" />ويواجه المتهمون، في حال إدانتهم، عقوبة السجن لمدة تصل إلى سنتين، في خطوة تعكس جدية السلطات الفرنسية في مكافحة التنمر الرقمي وحماية سمعة الشخصيات العامة.</p>
<hr data-start="1650" data-end="1653" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="1655" data-end="1717"><strong data-start="1660" data-end="1715">اقتصاد: دانون تحقق مبيعات قياسية بفضل السوق الصينية</strong></h4>
<p style="text-align: right;" data-start="1718" data-end="2163">أعلنت شركة <strong data-start="1729" data-end="1747">دانون الفرنسية</strong> عن نتائج مبيعات الربع الثالث، متجاوزة توقعات المحللين، مدفوعة بطلب قوي في <strong data-start="1822" data-end="1871">الصين على حليب الأطفال ومنتجات التغذية الطبية</strong>.<br data-start="1872" data-end="1875" />نمت المبيعات بنسبة 4.8٪ على أساس متجانس لتصل إلى 6.876 مليار يورو، متجاوزة توقعات الأربعة فواصل ثلاثة بالمئة.<br data-start="1984" data-end="1987" />وأكدت الشركة أن توقعاتها لعام 2025 تتماشى مع أهدافها المتوسطة المدى للنمو، مع استمرار نمو الدخل التشغيلي بوتيرة أسرع من المبيعات، ما يعكس قوة أداء الشركة في الأسواق العالمية.</p>
<hr data-start="2165" data-end="2168" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="2170" data-end="2224"><strong data-start="2175" data-end="2222">رياضة: باريس سان جيرمان يسجل إيرادات قياسية</strong></h4>
<p style="text-align: right;" data-start="2225" data-end="2779">أعلن نادي <strong data-start="2235" data-end="2255">باريس سان جيرمان</strong>، الفائز بدوري أبطال أوروبا، عن تسجيل <strong data-start="2293" data-end="2331">إيرادات قياسية بلغت 837 مليون يورو</strong> خلال موسم 2024–2025، متجاوزًا الرقم القياسي السابق البالغ 806 ملايين يورو.<br data-start="2406" data-end="2409" />وشهد الموسم تتويج النادي بأول دوري أبطال أوروبا في تاريخه، إضافة إلى لقب الدوري الفرنسي وكأس فرنسا وكأس الأبطال، مع حل وصيفًا في نهائي كأس العالم للأندية.<br data-start="2563" data-end="2566" />تمثل الإيرادات التجارية 367 مليون يورو، بينما بلغ دخل المباريات 175 مليون يورو، رغم ذلك سجل النادي خسارة مالية لم يتم الإفصاح عن قيمتها، ما يضع إدارة النادي أمام تحدٍ لموازنة النجاح الرياضي مع الاستدامة المالية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b2%d9%85%d9%88%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6/">أخبار فرنسا اليوم : اتهامات زمور للجزائر ، التنمر الرقمي ضد زوجة ماكرون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b2%d9%85%d9%88%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تعديل الميزانية أو مواجهة السقوط ؟..الحزب الاشتراكي يمهل لوكورنو حتى الإثنين للاختيار</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 24 Oct 2025 17:36:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[ChatGPT a dit : فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[LVMH]]></category>
		<category><![CDATA[أمازون]]></category>
		<category><![CDATA[أوليفييه فور]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الأثرياء]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الحكومية]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الاشتراكيون]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التقاعد]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الشارع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الضرائب]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[برنار أرنو]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[حجب الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[سيباستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[غوغل]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية 2026]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=694</guid>

					<description><![CDATA[<p>تتجه الأنظار إلى العاصمة الفرنسية وهي تعيش على وقع توتر سياسي غير مسبوق قد يقلب المشهد الحكومي رأسًا على عقب خلال أيام قليلة فقط. فزعيم الحزب الاشتراكي أوليفييه فور فاجأ الجميع بإطلاق تهديد صريح ومباشر عبر منصة “إكس”، أعلن فيه أن حزبه سيصوّت لإسقاط الحكومة الفرنسية إذا لم تُنفَّذ مطالب العدالة الاجتماعية والضريبية بحلول يوم الإثنين المقبل، 27 أكتوبر. “إذا لم يتحقق أي تقدّم في ميزانية الدولة والضمان الاجتماعي لضمان عدالة اجتماعية وضريبية أكبر، فإن الاشتراكيين سيصوّتون ضد، وسيُسقطون هذه الحكومة”، كتب فور في منشوره الذي دوّى كالقنبلة داخل الأوساط السياسية والإعلامية في باريس. 💥 غضب اشتراكي يهدد الاستقرار الحكومي تهديد فور ليس مجرد تصريح عابر، بل إنذار سياسي صريح يضع حكومة سيباستيان لوكورنو أمام خطر حقيقي بالسقوط. فالحزب الاشتراكي يملك القدرة على قلب موازين البرلمان المنقسم أصلًا، خاصة إذا تحالف مع اليسار المتشدد من جهة، ومع اليمين المتطرف من جهة أخرى — تحالف مؤقت لكنه قاتل سياسيًا لأي حكومة فرنسية. ففي الوقت الذي يحاول فيه لوكورنو تمرير ميزانية 2026 وسط انقسامات حادة داخل الجمعية الوطنية، قرر الاشتراكيون رفع السقف إلى الحد الأقصى، مطالبين بإجراءات “ثورية” على صعيد الضرائب والعدالة الاجتماعية. “لا يمكن أن نطلب من المتقاعدين، والمرضى، والشباب، وطبقات العمال والوسطى أن يتحملوا التقشف، بينما لا يُطلب من الأثرياء أي تضحيات”، قال فور في تصريح ناري أثار موجة تفاعل واسعة. 💶 “خذوا المال من حيث يوجد!” في واحدة من أكثر رسائله إثارة للجدل، شنّ فور هجومًا مباشرًا على عالم المال والأثرياء الكبار، قائلاً: “علينا أن نأخذ المال من حيث يوجد: من شركات التكنولوجيا العملاقة مثل غوغل وآبل وأمازون وفيسبوك ومايكروسوفت، ومن أصحاب الثروات الضخمة، ومن ورثة الإمبراطوريات المالية.” وأضاف، مستشهدًا برجل الأعمال الفرنسي الأشهر: “برنار أرنو، رئيس مجموعة LVMH، ربح الأسبوع الماضي 19 مليار دولار في يوم واحد. من يظنّ أن رجلاً يربح هذا المبلغ في 24 ساعة لا يستطيع المساهمة في الصالح العام؟” تصريحات فور أشعلت الجدل في الأوساط الاقتصادية، واعتبرها البعض شعبوية تصعيدية تهدف لإحراج الحكومة ودفعها إلى حافة الهاوية، بينما رآها آخرون صرخة غضب حقيقية في وجه سياسات “اللامساواة الاجتماعية” التي تغذي الاحتقان الشعبي. ⚖️ حكومة لوكورنو في مهب العاصفة من جانبه، يواجه رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو أكبر اختبار سياسي منذ تعيينه. فالرجل الذي استطاع مؤخرًا كسب دعم الاشتراكيين مؤقتًا عبر وعده بإلغاء إصلاح التقاعد المثير للجدل، يجد نفسه الآن محاصرًا بين مطرقة المعارضة وسندان الشارع الغاضب. في كواليس الجمعية الوطنية، يتحدث نواب عن “ليالٍ طويلة من التوتر والمساومات”، فيما يؤكد مراقبون أن أي تصويت على الثقة قد يكون “نهاية الحكومة الحالية”.الشارع السياسي يغلي، والمعارضة اليسارية تستعد لتقديم مذكرة حجب الثقة إذا لم تُقدَّم تنازلات ملموسة خلال الساعات المقبلة. 🔥 اشتراكيون على خط المواجهة مصادر داخل الحزب الاشتراكي تحدثت عن انقسام داخلي غير معلن بين جناح يدعو إلى الحوار، وآخر يصرّ على المواجهة حتى النهاية. لكن فور يبدو حاسمًا هذه المرة، وهو مصمم على تحويل الغضب الشعبي إلى زلزال سياسي مدوٍ قد يطيح بحكومة لوكورنو ويعيد خلط أوراق السلطة في باريس. “لسنا هنا لنجمل الأرقام في الميزانية، نحن هنا لنطالب بالعدالة. إذا لم تُعد الحكومة النظر في سياساتها، فلتتحمّل مسؤولية سقوطها”، قال فور في أحدث تصريحاته. 🏛️ برلمان على الحافة في الجمعية الوطنية، لا صوت يعلو فوق صوت الأزمة. فالمداولات حول مشروع الميزانية تحولت إلى ساحة مواجهة مفتوحة بين اليسار واليمين، بينما يجلس رئيس الوزراء في مقعده، محاطًا بالوزراء، يحاول امتصاص الصدمة وسط همهمات غاضبة من النواب. “إنه مشهد أشبه بما قبل العاصفة”، يصف أحد البرلمانيين الجلسة قائلاً: “كل شيء يمكن أن ينفجر في أي لحظة.” ⚠️ سيناريوهات مفتوحة على المجهول في حال تقديم مذكرة حجب الثقة، ومع التحالف المحتمل بين الكتل المعارضة، فإن سقوط الحكومة قد يصبح واقعًا خلال أيام. هذا السيناريو يعني دخول فرنسا في فراغ سياسي جديد، قد يضطر الرئيس إيمانويل ماكرون إلى حلّ البرلمان والدعوة لانتخابات مبكرة — ما سيشكل ضربة قوية لمعسكر الوسط الذي يترنح أصلاً منذ أزمة التقاعد. 🇫🇷 فرنسا&#8230; بين الغضب الشعبي والانفجار السياسي بينما تتصاعد حرارة الجدل في قصر ماتينيون والجمعية الوطنية، يعيش الشارع الفرنسي حالة من الغليان الاجتماعي تغذيها زيادة الأسعار، وتراجع القدرة الشرائية، وقرارات التقشف.وفي هذا المناخ المشحون، يبدو أن رسالة فور الأخيرة لم تكن مجرد تحذير، بل جرس إنذار يعلن بداية معركة سياسية فاصلة قد تغيّر وجه الحكومة الفرنسية في غضون أيام. “العدالة الاجتماعية ليست خيارًا&#8230; إنها الشرط الوحيد لبقاء هذه الحكومة.” 🔻 العدّ التنازلي بدأ في باريس&#8230; فهل تنجو حكومة لوكورنو أم تسقط تحت وطأة غضب الاشتراكيين؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%ad/">تعديل الميزانية أو مواجهة السقوط ؟..الحزب الاشتراكي يمهل لوكورنو حتى الإثنين للاختيار</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="127" data-end="505">تتجه الأنظار إلى العاصمة الفرنسية وهي تعيش على وقع <strong data-start="186" data-end="210">توتر سياسي غير مسبوق</strong> قد يقلب المشهد الحكومي رأسًا على عقب خلال أيام قليلة فقط. فزعيم الحزب الاشتراكي <strong data-start="291" data-end="307">أوليفييه فور</strong> فاجأ الجميع بإطلاق تهديد صريح ومباشر عبر منصة “إكس”، أعلن فيه أن حزبه <strong data-start="378" data-end="412">سيصوّت لإسقاط الحكومة الفرنسية</strong> إذا لم تُنفَّذ مطالب العدالة الاجتماعية والضريبية بحلول يوم الإثنين المقبل، <strong data-start="489" data-end="502">27 أكتوبر</strong>.</p>
<blockquote data-start="507" data-end="737">
<p data-start="509" data-end="737">“إذا لم يتحقق أي تقدّم في ميزانية الدولة والضمان الاجتماعي لضمان عدالة اجتماعية وضريبية أكبر، فإن الاشتراكيين سيصوّتون ضد، وسيُسقطون هذه الحكومة”، كتب فور في منشوره الذي دوّى كالقنبلة داخل الأوساط السياسية والإعلامية في باريس.</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="739" data-end="782"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4a5.png" alt="💥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> غضب اشتراكي يهدد الاستقرار الحكومي</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="783" data-end="1088">تهديد فور ليس مجرد تصريح عابر، بل <strong data-start="817" data-end="837">إنذار سياسي صريح</strong> يضع حكومة <strong data-start="848" data-end="869">سيباستيان لوكورنو</strong> أمام خطر حقيقي بالسقوط. فالحزب الاشتراكي يملك القدرة على قلب موازين البرلمان المنقسم أصلًا، خاصة إذا تحالف مع اليسار المتشدد من جهة، ومع اليمين المتطرف من جهة أخرى — تحالف مؤقت لكنه <strong data-start="1052" data-end="1068">قاتل سياسيًا</strong> لأي حكومة فرنسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1090" data-end="1293">ففي الوقت الذي يحاول فيه لوكورنو تمرير <strong data-start="1129" data-end="1145">ميزانية 2026</strong> وسط انقسامات حادة داخل الجمعية الوطنية، قرر الاشتراكيون رفع السقف إلى الحد الأقصى، مطالبين بإجراءات “ثورية” على صعيد الضرائب والعدالة الاجتماعية.</p>
<blockquote data-start="1295" data-end="1473">
<p data-start="1297" data-end="1473">“لا يمكن أن نطلب من المتقاعدين، والمرضى، والشباب، وطبقات العمال والوسطى أن يتحملوا التقشف، بينما لا يُطلب من الأثرياء أي تضحيات”، قال فور في تصريح ناري أثار موجة تفاعل واسعة.</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1475" data-end="1509"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4b6.png" alt="💶" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> “خذوا المال من حيث يوجد!”</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1510" data-end="1616">في واحدة من أكثر رسائله إثارة للجدل، شنّ فور هجومًا مباشرًا على <strong data-start="1574" data-end="1605">عالم المال والأثرياء الكبار</strong>، قائلاً:</p>
<blockquote data-start="1617" data-end="1786">
<p data-start="1619" data-end="1786">“علينا أن نأخذ المال من حيث يوجد: من شركات التكنولوجيا العملاقة مثل غوغل وآبل وأمازون وفيسبوك ومايكروسوفت، ومن أصحاب الثروات الضخمة، ومن ورثة الإمبراطوريات المالية.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1788" data-end="1834">وأضاف، مستشهدًا برجل الأعمال الفرنسي الأشهر:</p>
<blockquote data-start="1835" data-end="2001">
<p data-start="1837" data-end="2001">“برنار أرنو، رئيس مجموعة LVMH، ربح الأسبوع الماضي <strong data-start="1887" data-end="1917">19 مليار دولار في يوم واحد</strong>. من يظنّ أن رجلاً يربح هذا المبلغ في 24 ساعة لا يستطيع المساهمة في الصالح العام؟”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2003" data-end="2232">تصريحات فور أشعلت الجدل في الأوساط الاقتصادية، واعتبرها البعض <strong data-start="2065" data-end="2083">شعبوية تصعيدية</strong> تهدف لإحراج الحكومة ودفعها إلى حافة الهاوية، بينما رآها آخرون <strong data-start="2146" data-end="2165">صرخة غضب حقيقية</strong> في وجه سياسات “اللامساواة الاجتماعية” التي تغذي الاحتقان الشعبي.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2234" data-end="2271"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> حكومة لوكورنو في مهب العاصفة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2272" data-end="2518">من جانبه، يواجه رئيس الوزراء <strong data-start="2301" data-end="2322">سيباستيان لوكورنو</strong> أكبر اختبار سياسي منذ تعيينه. فالرجل الذي استطاع مؤخرًا كسب دعم الاشتراكيين مؤقتًا عبر وعده <strong data-start="2415" data-end="2452">بإلغاء إصلاح التقاعد المثير للجدل</strong>، يجد نفسه الآن محاصرًا بين مطرقة المعارضة وسندان الشارع الغاضب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2520" data-end="2798">في كواليس الجمعية الوطنية، يتحدث نواب عن “ليالٍ طويلة من التوتر والمساومات”، فيما يؤكد مراقبون أن أي تصويت على الثقة قد يكون “نهاية الحكومة الحالية”.<br data-start="2669" data-end="2672" />الشارع السياسي يغلي، والمعارضة اليسارية تستعد لتقديم <strong data-start="2725" data-end="2744">مذكرة حجب الثقة</strong> إذا لم تُقدَّم تنازلات ملموسة خلال الساعات المقبلة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2800" data-end="2834"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> اشتراكيون على خط المواجهة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2835" data-end="3104">مصادر داخل الحزب الاشتراكي تحدثت عن <strong data-start="2871" data-end="2896">انقسام داخلي غير معلن</strong> بين جناح يدعو إلى الحوار، وآخر يصرّ على المواجهة حتى النهاية. لكن فور يبدو حاسمًا هذه المرة، وهو مصمم على تحويل الغضب الشعبي إلى <strong data-start="3026" data-end="3046">زلزال سياسي مدوٍ</strong> قد يطيح بحكومة لوكورنو ويعيد خلط أوراق السلطة في باريس.</p>
<blockquote data-start="3106" data-end="3263">
<p data-start="3108" data-end="3263">“لسنا هنا لنجمل الأرقام في الميزانية، نحن هنا لنطالب بالعدالة. إذا لم تُعد الحكومة النظر في سياساتها، فلتتحمّل مسؤولية سقوطها”، قال فور في أحدث تصريحاته.</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="3265" data-end="3292"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3db.png" alt="🏛" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> برلمان على الحافة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3293" data-end="3521">في الجمعية الوطنية، لا صوت يعلو فوق صوت الأزمة. فالمداولات حول مشروع الميزانية تحولت إلى ساحة مواجهة مفتوحة بين اليسار واليمين، بينما يجلس رئيس الوزراء في مقعده، محاطًا بالوزراء، يحاول امتصاص الصدمة وسط همهمات غاضبة من النواب.</p>
<blockquote data-start="3522" data-end="3628">
<p data-start="3524" data-end="3628">“إنه مشهد أشبه بما قبل العاصفة”، يصف أحد البرلمانيين الجلسة قائلاً: “كل شيء يمكن أن ينفجر في أي لحظة.”</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="3630" data-end="3668"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26a0.png" alt="⚠" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> سيناريوهات مفتوحة على المجهول</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3669" data-end="3986">في حال تقديم مذكرة حجب الثقة، ومع التحالف المحتمل بين الكتل المعارضة، فإن سقوط الحكومة قد يصبح واقعًا خلال أيام. هذا السيناريو يعني دخول فرنسا في <strong data-start="3815" data-end="3834">فراغ سياسي جديد</strong>، قد يضطر الرئيس <strong data-start="3851" data-end="3870">إيمانويل ماكرون</strong> إلى <strong data-start="3875" data-end="3915">حلّ البرلمان والدعوة لانتخابات مبكرة</strong> — ما سيشكل ضربة قوية لمعسكر الوسط الذي يترنح أصلاً منذ أزمة التقاعد.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="3988" data-end="4042"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1eb-1f1f7.png" alt="🇫🇷" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> فرنسا&#8230; بين الغضب الشعبي والانفجار السياسي</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="4043" data-end="4377">بينما تتصاعد حرارة الجدل في قصر ماتينيون والجمعية الوطنية، يعيش الشارع الفرنسي حالة من <strong data-start="4130" data-end="4151">الغليان الاجتماعي</strong> تغذيها زيادة الأسعار، وتراجع القدرة الشرائية، وقرارات التقشف.<br data-start="4213" data-end="4216" />وفي هذا المناخ المشحون، يبدو أن رسالة فور الأخيرة لم تكن مجرد تحذير، بل <strong data-start="4288" data-end="4331">جرس إنذار يعلن بداية معركة سياسية فاصلة</strong> قد تغيّر وجه الحكومة الفرنسية في غضون أيام.</p>
<blockquote data-start="4379" data-end="4455">
<p data-start="4381" data-end="4455">“العدالة الاجتماعية ليست خيارًا&#8230; إنها الشرط الوحيد لبقاء هذه الحكومة.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="4457" data-end="4553"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f53b.png" alt="🔻" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="4460" data-end="4551">العدّ التنازلي بدأ في باريس&#8230; فهل تنجو حكومة لوكورنو أم تسقط تحت وطأة غضب الاشتراكيين؟</strong></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%ad/">تعديل الميزانية أو مواجهة السقوط ؟..الحزب الاشتراكي يمهل لوكورنو حتى الإثنين للاختيار</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
