<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>إيمانويل ماكرون - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 19 Jul 2026 12:27:23 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>إيمانويل ماكرون - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>محمد واموسي يكتب : فرنسا أمام مرآتها..حين يُشرّعن البرلمانُ الموت</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 12:11:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح النظام الصحي]]></category>
		<category><![CDATA[إنهاء المعاناة]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الأطباء الفرنسيون]]></category>
		<category><![CDATA[الأمراض المستعصية]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التشريع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل الأخلاقي]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعية الوطنية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي العام الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الرعاية التلطيفية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسات الصحية في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة العامة]]></category>
		<category><![CDATA[الطب والأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[القتل الرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[القضايا الأخلاقية]]></category>
		<category><![CDATA[القوانين الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[الكرامة الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[المرضى في نهاية الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[المساعدة الطبية على إنهاء الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الموت الرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[النقاش المجتمعي في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[تشريعات أوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[حرية الاختيار]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق المرضى]]></category>
		<category><![CDATA[قانون الموت الرحيم في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الشيوخ الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[نهاية الحياة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1184</guid>

					<description><![CDATA[<p>هل يملك الإنسان الحق في اختيار لحظة رحيله؟ في فرنسا، لم يعد هذا السؤال مجرد نقاش فلسفي أو ديني. لقد أصبح قانونًا&#8230; لكنه لا يزال يثير انقسامًا عميقًا داخل المجتمع. في 15 يوليو 2026، صوّتت الجمعية الوطنية الفرنسية لصالح قانون &#8220;الحق في المساعدة على الموت&#8221; بأغلبية 291 نائبًا مقابل 241، مع امتناع 29 نائبًا. وبهذا القرار، تلتحق فرنسا بمجموعة محدودة من الدول التي تسمح بإنهاء الحياة طبيًا، إلى جانب هولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ وسويسرا وكندا. لكن خلف هذا التصويت تختبئ قصة أكثر تعقيدًا. اللافت ليس فقط أن القانون مرّ، بل أن عدد مؤيديه تراجع مع كل قراءة برلمانية. في البداية حصد 305 أصوات، ثم 299، ثم 295، قبل أن يستقر عند 291 صوتًا في القراءة الأخيرة. أغلبية تتآكل تدريجيًا، رغم أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن نحو 90% من الفرنسيين يؤيدون، من حيث المبدأ، حق الإنسان في اختيار نهاية حياته. هنا تكمن المفارقة. بين التأييد الشعبي الواسع والتحفظ البرلماني المتزايد، يظهر حجم التعقيد الذي يحيط بالقضية. القانون لا يفتح الباب أمام الجميع. بل يضع شروطًا دقيقة. يجب أن يكون طالب المساعدة على الموت بالغًا، فرنسيًا أو مقيمًا في فرنسا، وأن يكون مصابًا بمرض عضال في مراحله الأخيرة، مع معاناة لا يمكن تخفيفها، وبعد التأكد من أن قراره اتُّخذ بحرية كاملة، وبموافقة فريق طبي متعدد الاختصاصات. كما يستبعد القانون المصابين بالأمراض النفسية الخطيرة أو بمرض ألزهايمر. وفي بعض الحالات يتناول المريض الدواء بنفسه، وفي حالات أخرى يمكن للطبيب أو الممرض تقديمه إذا كان عاجزًا جسديًا. وفي المقابل، صادق البرلمان أيضًا بالإجماع على قانون يعزز الرعاية التلطيفية، في محاولة لتأكيد أن تخفيف الألم سيبقى أولوية، وأن المساعدة على الموت ليست بديلًا عن العلاج والرعاية. رغم التصويت، لم يُغلق الملف. مجلس الشيوخ رفض المشروع ثلاث مرات، قبل أن تحسم الجمعية الوطنية الأمر بصفتها صاحبة الكلمة الأخيرة. واليوم، ينتظر القانون قرار المجلس الدستوري الذي يملك صلاحية تعديل بعض مواده أو إلغاء أجزاء منها. بمعنى آخر&#8230; المعركة السياسية انتهت، لكن المعركة القانونية ما زالت مستمرة. أنصار القانون يرون أن القضية تتعلق بالكرامة الإنسانية قبل أي شيء آخر. عندما يصبح الموت حتميًا، ويبلغ الألم حدًا لا يُحتمل، فإن منع الإنسان من اختيار طريقة رحيله يمثل، في نظرهم، انتقاصًا من حريته وكرامته. ويستشهدون بسنوات طويلة اضطر خلالها فرنسيون للسفر إلى سويسرا أو بلجيكا لإنهاء حياتهم بعيدًا عن عائلاتهم، لأن القانون الفرنسي كان يمنع ذلك. الرئيس إيمانويل ماكرون اعتبر التصويت ثمرة &#8220;نقاش ديمقراطي محترم&#8221;، ووصفه بأنه محطة جديدة في مسار الإصلاحات المجتمعية الكبرى التي عرفتها فرنسا خلال العقد الأخير. لكن حتى داخل معسكر المؤيدين، لا يخلو الأمر من التحفظ. فبعض الأطباء يخشون العبء الأخلاقي الذي قد يفرضه القانون عليهم، بينما يحذر مدافعون عن حقوق ذوي الإعاقة من توسع شروط الاستفادة مستقبلًا، كما حدث في بعض الدول الأوروبية. في المقابل، يرى الرافضون أن فرنسا تجاوزت خطًا أحمر. الكنيسة الكاثوليكية وصفت التصويت بأنه &#8220;قطيعة خطيرة&#8221; مع تاريخ البلاد، معتبرة أن مهمة الطب هي مرافقة الإنسان حتى وفاته الطبيعية، لا المساهمة في إنهاء حياته. ويشارك كثير من الأطباء هذا القلق، مؤكدين أن دور الطبيب يجب أن يبقى علاج المرض لا التسبب في الموت. سياسيًا، اعتبرت النائبة الجمهورية جوستين غرويه أن البرلمان شرّع لأول مرة إمكانية إنهاء حياة إنسان بشكل قانوني. أما نواب حزب التجمع الوطني، فقد غادروا القاعة احتجاجًا فور إعلان النتيجة. القلق لا يقتصر على الاعتبارات الأخلاقية. هناك سؤال آخر يفرض نفسه بقوة. هل ستبقى المساعدة على الموت خيارًا حرًا&#8230; أم قد تتحول مع مرور الوقت إلى مخرج تفرضه الظروف؟ منظمات رعاية المسنين تخشى أن يشعر كبار السن أو المرضى المعزولون بأنهم أصبحوا عبئًا على أسرهم أو على النظام الصحي، فيختاروا الموت تحت ضغط نفسي أو اجتماعي غير معلن. كما يطرح كثيرون سؤالًا عمليًا: هل ستستثمر الدولة فعلًا في الرعاية التلطيفية، أم سيصبح &#8220;الموت المساعد&#8221; الحل الأقل كلفة؟ التراجع المستمر في عدد النواب المؤيدين لم يكن صدفة. فكل قراءة جديدة كشفت أسئلة أكثر تعقيدًا. كيف يُعرَّف المرض العضال؟ كيف يمكن التأكد من أن المريض يتخذ قراره بحرية كاملة؟ وأين ينتهي الانتحار بمساعدة طبية، ويبدأ القتل الرحيم؟ كل هذه التفاصيل دفعت عددًا من النواب إلى مراجعة مواقفهم. كما ساهمت الاضطرابات السياسية التي عاشتها فرنسا خلال فترة مناقشة المشروع في زيادة حالة التردد داخل البرلمان. وهكذا ظهر الفرق بين تأييد المبدأ&#8230; والاتفاق على كيفية تطبيقه. في الحقيقة، لا يتعلق الأمر بالموت فقط. بل بمكانة الإنسان، وحدود حرية الفرد، ودور الدولة، ورسالة الطب، وتأثير الدين في مجتمع علماني. ولهذا السبب، لم يكن الانقسام بين اليمين واليسار واضحًا. محافظون أيدوا القانون باسم الحرية الفردية، ويساريون عارضوه دفاعًا عن الفئات الأكثر هشاشة. قد يكون البرلمان قد حسم التصويت. لكن فرنسا لم تحسم النقاش. الأسئلة التي أثارها هذا القانون ستبقى مطروحة لسنوات طويلة، وربما لعقود. لأن القضية، في النهاية، لا تتعلق فقط بكيفية إنهاء الحياة&#8230; بل بكيفية تعريف الكرامة الإنسانية نفسها، وحدود حرية الإنسان في تقرير مصيره حتى اللحظة الأخيرة.  بقلم : محمد واموسي  مقالات محمد واموسي السابقة</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%8a/">محمد واموسي يكتب : فرنسا أمام مرآتها..حين يُشرّعن البرلمانُ الموت</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl xeuugli x1vjfegm" role="presentation">
<div class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x78zum5 xh8yej3" role="presentation">
<div class="x78zum5 xdt5ytf x193iq5w x1n2onr6 x1kxipp6 xuk3077">
<div class="x78zum5 xh8yej3" role="none">
<div class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x6ikm8r x10wlt62">
<div class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak x14ctfv x13sv91t x6ikm8r x10wlt62 xerhiuh x1pn3fxy x10zy8in xm9bcq3 x1n2onr6 x1vjfegm x1k4qllp x1mzt3pk x13faqbe x11jlvup xpmdkuv xrmkrer x12z03op x9wyiwl x13fuv20 x18b5jzi x1q0q8m5 x1t7ytsu x12lizq0 x1nrdd72 x1ybe9c6 xx487zo xaymx6s x1lu5o8o x1ou5ly4 xofb2d2" role="presentation">
<div class="html-div xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x1gslohp x14z9mp x12nagc x1lziwak x1yc453h x126k92a xyk4ms5" dir="auto">
<p class="isSelectedEnd">هل يملك الإنسان الحق في اختيار لحظة رحيله؟</p>
<p class="isSelectedEnd">في فرنسا، لم يعد هذا السؤال مجرد نقاش فلسفي أو ديني. لقد أصبح قانونًا&#8230; لكنه لا يزال يثير انقسامًا عميقًا داخل المجتمع.</p>
<p class="isSelectedEnd">في 15 يوليو 2026، صوّتت الجمعية الوطنية الفرنسية لصالح قانون &#8220;الحق في المساعدة على الموت&#8221; بأغلبية <strong>291 نائبًا مقابل 241</strong>، مع امتناع 29 نائبًا.</p>
<p class="isSelectedEnd">وبهذا القرار، تلتحق فرنسا بمجموعة محدودة من الدول التي تسمح بإنهاء الحياة طبيًا، إلى جانب هولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ وسويسرا وكندا.</p>
<p class="isSelectedEnd">لكن خلف هذا التصويت تختبئ قصة أكثر تعقيدًا.</p>
<p class="isSelectedEnd">اللافت ليس فقط أن القانون مرّ، بل أن عدد مؤيديه تراجع مع كل قراءة برلمانية.</p>
<p class="isSelectedEnd">في البداية حصد 305 أصوات، ثم 299، ثم 295، قبل أن يستقر عند 291 صوتًا في القراءة الأخيرة.</p>
<p class="isSelectedEnd">أغلبية تتآكل تدريجيًا، رغم أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن نحو 90% من الفرنسيين يؤيدون، من حيث المبدأ، حق الإنسان في اختيار نهاية حياته.</p>
<p class="isSelectedEnd">هنا تكمن المفارقة.</p>
<p class="isSelectedEnd">بين التأييد الشعبي الواسع والتحفظ البرلماني المتزايد، يظهر حجم التعقيد الذي يحيط بالقضية.</p>
<p class="isSelectedEnd">القانون لا يفتح الباب أمام الجميع.</p>
<p class="isSelectedEnd">بل يضع شروطًا دقيقة.</p>
<p class="isSelectedEnd">يجب أن يكون طالب المساعدة على الموت بالغًا، فرنسيًا أو مقيمًا في فرنسا، وأن يكون مصابًا بمرض عضال في مراحله الأخيرة، مع معاناة لا يمكن تخفيفها، وبعد التأكد من أن قراره اتُّخذ بحرية كاملة، وبموافقة فريق طبي متعدد الاختصاصات.</p>
<p class="isSelectedEnd">كما يستبعد القانون المصابين بالأمراض النفسية الخطيرة أو بمرض ألزهايمر.</p>
<p class="isSelectedEnd">وفي بعض الحالات يتناول المريض الدواء بنفسه، وفي حالات أخرى يمكن للطبيب أو الممرض تقديمه إذا كان عاجزًا جسديًا.</p>
<p class="isSelectedEnd">وفي المقابل، صادق البرلمان أيضًا بالإجماع على قانون يعزز الرعاية التلطيفية، في محاولة لتأكيد أن تخفيف الألم سيبقى أولوية، وأن المساعدة على الموت ليست بديلًا عن العلاج والرعاية.</p>
<p class="isSelectedEnd">رغم التصويت، لم يُغلق الملف.</p>
<p class="isSelectedEnd">مجلس الشيوخ رفض المشروع ثلاث مرات، قبل أن تحسم الجمعية الوطنية الأمر بصفتها صاحبة الكلمة الأخيرة.</p>
<p class="isSelectedEnd">واليوم، ينتظر القانون قرار المجلس الدستوري الذي يملك صلاحية تعديل بعض مواده أو إلغاء أجزاء منها.</p>
<p class="isSelectedEnd">بمعنى آخر&#8230; المعركة السياسية انتهت، لكن المعركة القانونية ما زالت مستمرة.</p>
<p class="isSelectedEnd">أنصار القانون يرون أن القضية تتعلق بالكرامة الإنسانية قبل أي شيء آخر.</p>
<p class="isSelectedEnd">عندما يصبح الموت حتميًا، ويبلغ الألم حدًا لا يُحتمل، فإن منع الإنسان من اختيار طريقة رحيله يمثل، في نظرهم، انتقاصًا من حريته وكرامته.</p>
<p class="isSelectedEnd">ويستشهدون بسنوات طويلة اضطر خلالها فرنسيون للسفر إلى سويسرا أو بلجيكا لإنهاء حياتهم بعيدًا عن عائلاتهم، لأن القانون الفرنسي كان يمنع ذلك.</p>
<p class="isSelectedEnd">الرئيس إيمانويل ماكرون اعتبر التصويت ثمرة &#8220;نقاش ديمقراطي محترم&#8221;، ووصفه بأنه محطة جديدة في مسار الإصلاحات المجتمعية الكبرى التي عرفتها فرنسا خلال العقد الأخير.</p>
<p class="isSelectedEnd">لكن حتى داخل معسكر المؤيدين، لا يخلو الأمر من التحفظ.</p>
<p class="isSelectedEnd">فبعض الأطباء يخشون العبء الأخلاقي الذي قد يفرضه القانون عليهم، بينما يحذر مدافعون عن حقوق ذوي الإعاقة من توسع شروط الاستفادة مستقبلًا، كما حدث في بعض الدول الأوروبية.</p>
<p class="isSelectedEnd">في المقابل، يرى الرافضون أن فرنسا تجاوزت خطًا أحمر.</p>
<p class="isSelectedEnd">الكنيسة الكاثوليكية وصفت التصويت بأنه &#8220;قطيعة خطيرة&#8221; مع تاريخ البلاد، معتبرة أن مهمة الطب هي مرافقة الإنسان حتى وفاته الطبيعية، لا المساهمة في إنهاء حياته.</p>
<p class="isSelectedEnd">ويشارك كثير من الأطباء هذا القلق، مؤكدين أن دور الطبيب يجب أن يبقى علاج المرض لا التسبب في الموت.</p>
<p class="isSelectedEnd">سياسيًا، اعتبرت النائبة الجمهورية جوستين غرويه أن البرلمان شرّع لأول مرة إمكانية إنهاء حياة إنسان بشكل قانوني.</p>
<p class="isSelectedEnd">أما نواب حزب التجمع الوطني، فقد غادروا القاعة احتجاجًا فور إعلان النتيجة.</p>
<p class="isSelectedEnd">القلق لا يقتصر على الاعتبارات الأخلاقية.</p>
<p class="isSelectedEnd">هناك سؤال آخر يفرض نفسه بقوة.</p>
<p class="isSelectedEnd">هل ستبقى المساعدة على الموت خيارًا حرًا&#8230; أم قد تتحول مع مرور الوقت إلى مخرج تفرضه الظروف؟</p>
<p class="isSelectedEnd">منظمات رعاية المسنين تخشى أن يشعر كبار السن أو المرضى المعزولون بأنهم أصبحوا عبئًا على أسرهم أو على النظام الصحي، فيختاروا الموت تحت ضغط نفسي أو اجتماعي غير معلن.</p>
<p class="isSelectedEnd">كما يطرح كثيرون سؤالًا عمليًا: هل ستستثمر الدولة فعلًا في الرعاية التلطيفية، أم سيصبح &#8220;الموت المساعد&#8221; الحل الأقل كلفة؟</p>
<p class="isSelectedEnd">التراجع المستمر في عدد النواب المؤيدين لم يكن صدفة.</p>
<p class="isSelectedEnd">فكل قراءة جديدة كشفت أسئلة أكثر تعقيدًا.</p>
<p class="isSelectedEnd">كيف يُعرَّف المرض العضال؟</p>
<p class="isSelectedEnd">كيف يمكن التأكد من أن المريض يتخذ قراره بحرية كاملة؟</p>
<p class="isSelectedEnd">وأين ينتهي الانتحار بمساعدة طبية، ويبدأ القتل الرحيم؟</p>
<p class="isSelectedEnd">كل هذه التفاصيل دفعت عددًا من النواب إلى مراجعة مواقفهم.</p>
<p class="isSelectedEnd">كما ساهمت الاضطرابات السياسية التي عاشتها فرنسا خلال فترة مناقشة المشروع في زيادة حالة التردد داخل البرلمان.</p>
<p class="isSelectedEnd">وهكذا ظهر الفرق بين تأييد المبدأ&#8230; والاتفاق على كيفية تطبيقه.</p>
<p class="isSelectedEnd">في الحقيقة، لا يتعلق الأمر بالموت فقط.</p>
<p class="isSelectedEnd">بل بمكانة الإنسان، وحدود حرية الفرد، ودور الدولة، ورسالة الطب، وتأثير الدين في مجتمع علماني.</p>
<p class="isSelectedEnd">ولهذا السبب، لم يكن الانقسام بين اليمين واليسار واضحًا.</p>
<p class="isSelectedEnd">محافظون أيدوا القانون باسم الحرية الفردية، ويساريون عارضوه دفاعًا عن الفئات الأكثر هشاشة.</p>
<p class="isSelectedEnd">قد يكون البرلمان قد حسم التصويت.</p>
<p class="isSelectedEnd">لكن فرنسا لم تحسم النقاش.</p>
<p class="isSelectedEnd">الأسئلة التي أثارها هذا القانون ستبقى مطروحة لسنوات طويلة، وربما لعقود.</p>
<p>لأن القضية، في النهاية، لا تتعلق فقط بكيفية إنهاء الحياة&#8230; بل بكيفية تعريف الكرامة الإنسانية نفسها، وحدود حرية الإنسان في تقرير مصيره حتى اللحظة الأخيرة.</p>
</div>
<div class="html-div xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x1gslohp x14z9mp x12nagc x1lziwak x1yc453h x126k92a xyk4ms5" dir="auto"></div>
</div>
</div>
<div dir="auto">
<div class="flex flex-col text-sm pb-25">
<article class="text-token-text-primary w-full focus:outline-none [--shadow-height:45px] has-data-writing-block:pointer-events-none has-data-writing-block:-mt-(--shadow-height) has-data-writing-block:pt-(--shadow-height) [&amp;:has([data-writing-block])&gt;*]:pointer-events-auto scroll-mt-[calc(var(--header-height)+min(200px,max(70px,20svh)))]" dir="auto" tabindex="-1" data-turn-id="request-WEB:147b40af-1785-4aa2-932a-3967578a1ec8-1" data-testid="conversation-turn-4" data-scroll-anchor="true" data-turn="assistant">
<div class="text-base my-auto mx-auto pb-10 [--thread-content-margin:--spacing(4)] @w-sm/main:[--thread-content-margin:--spacing(6)] @w-lg/main:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] @w-lg/main:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-1" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="faf18252-960c-4864-aa1b-98deceb650a1" data-message-model-slug="gpt-5-2">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[1px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full wrap-break-word light markdown-new-styling">
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto"> <div class='bd_notification notification_info' ><i></i><p>بقلم : محمد واموسي</p></div></div>
<div dir="auto"></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</article>
</div>
<div class="pointer-events-none h-px w-px absolute bottom-0" style="text-align: right;" aria-hidden="true" data-edge="true"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href='https://francebilarabi.fr/category/%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d8%ab/' target='_blank'  ><span>مقالات محمد واموسي السابقة</span></a></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%8a/">محمد واموسي يكتب : فرنسا أمام مرآتها..حين يُشرّعن البرلمانُ الموت</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فرنسا تعيد رسم خريطة تمثيل المسلمين..هل ينجح ماكرون في إنهاء فراغ استمر سنوات؟</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%b1%d8%b3%d9%85-%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%87%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%b1%d8%b3%d9%85-%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%87%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 11:09:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[CFCM]]></category>
		<category><![CDATA[FORIF]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح المؤسسات الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[استشارة وطنية]]></category>
		<category><![CDATA[الأئمة في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[الاندماج في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار بين الدولة والمسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الشأن الديني]]></category>
		<category><![CDATA[الشؤون الإسلامية.]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات بين الدولة والأديان]]></category>
		<category><![CDATA[العلمانية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[المساجد في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[تمثيل المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[تنظيم الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[حرية العبادة]]></category>
		<category><![CDATA[مسلمو فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[منتدى الإسلام في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[هيكلة الإسلام في فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1174</guid>

					<description><![CDATA[<p>تدخل السلطات الفرنسية مرحلة جديدة في ملف تنظيم شؤون الإسلام في البلاد، بعد سنوات من الجدل والخلافات التي أعقبت انهيار المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، في خطوة قد تمهد لولادة هيئة وطنية جديدة تتحدث باسم ملايين المسلمين المقيمين في فرنسا، وتكون شريكًا رسميًا للدولة في القضايا المرتبطة بالشأن الديني. وفي تطور يعكس أهمية هذا الملف بالنسبة للإليزيه، احتضن قصر الرئاسة الفرنسية اجتماعًا رفيع المستوى بحضور الرئيس إيمانويل ماكرون وعدد من الشخصيات المشاركة في مجموعة &#8220;الهيكلة&#8221; التابعة لمنتدى الإسلام في فرنسا (FORIF)، وذلك لبحث مستقبل تمثيل المسلمين ووضع أسس مؤسسة جديدة قادرة على تجاوز إخفاقات التجارب السابقة. نهاية مرحلة وبداية أخرى منذ إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون عام 2021 إنهاء دور المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM)، بقي الإسلام في فرنسا، الذي يضم ما بين ثلاثة وخمسة ملايين مسلم وفق التقديرات، من دون هيئة وطنية موحدة تحظى باعتراف الدولة وتمثل مختلف المساجد والجمعيات الإسلامية. وكان المجلس، الذي تأسس عام 2003 ليكون المخاطب الرسمي للحكومة الفرنسية، قد دخل في دوامة من الخلافات الداخلية والانقسامات بين مكوناته، إضافة إلى تباين الرؤى حول طبيعة العلاقة مع الدول الأجنبية التي كانت تدعم بعض الاتحادات الإسلامية، وهو ما أدى إلى شلل مؤسساته وفقدانه القدرة على أداء مهامه. ورأت السلطات الفرنسية أن المجلس لم يعد قادرًا على مواكبة التحولات التي يشهدها الإسلام الفرنسي، ولا على تمثيل التنوع الكبير داخل الجالية المسلمة، ليقرر الرئيس الفرنسي دفن هذه المؤسسة وفتح صفحة جديدة عبر إنشاء منتدى الإسلام في فرنسا، الذي يقوم على الحوار المباشر مع الفاعلين المحليين بدل الاعتماد على الاتحادات التقليدية. استشارة وطنية غير مسبوقة وتشير المعطيات إلى أن الحكومة الفرنسية تستعد خلال الأسبوع المقبل لإطلاق استشارة وطنية واسعة النطاق تشمل جميع مسؤولي المساجد المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد. وسيُرسل استبيان مفصل إلى القائمين على المساجد بهدف استطلاع آرائهم بشأن الصيغة الأنسب لإنشاء هيئة تمثيلية جديدة، وكيفية انتخابها، والمهام التي ينبغي أن تضطلع بها، إضافة إلى طبيعة العلاقة التي ستربطها بالسلطات الفرنسية. ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها أول محاولة منظمة منذ سنوات لإشراك القواعد المحلية للمساجد في رسم مستقبل تمثيل المسلمين، بدل الاكتفاء بالتفاوض مع عدد محدود من الاتحادات والمنظمات الكبرى. اجتماع في الإليزيه&#8230; ورسائل سياسية واضحة وكان ملف إعادة هيكلة تمثيل الإسلام في فرنسا محور اجتماع عقد في قصر الإليزيه يوم 30 يونيو الماضي، جمع الرئيس إيمانويل ماكرون بعشرة أعضاء من مجموعة &#8220;الهيكلة&#8221; المنضوية تحت منتدى الإسلام في فرنسا. وجاء هذا اللقاء ليؤكد أن الرئاسة الفرنسية تتابع الملف بشكل مباشر، في ظل اقتناع متزايد داخل دوائر الحكم بأن غياب ممثل رسمي للمسلمين خلق فراغًا مؤسساتيًا يصعب تجاهله، سواء في إدارة شؤون العبادة أو في الحوار مع السلطات بشأن قضايا تكوين الأئمة، وتنظيم المساجد، ومكافحة التطرف، والحفاظ على مبادئ العلمانية. وقد كشفت وسائل إعلام فرنسية عن هذا الاجتماع، قبل أن تؤكد مصادر مطلعة انعقاده، ما يعكس حجم الاهتمام السياسي الذي يحظى به المشروع الجديد. لماذا فشل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية؟ يرى مراقبون أن أسباب انهيار المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية تعود إلى مجموعة من العوامل المتشابكة، أبرزها: الصراعات المستمرة بين الاتحادات الإسلامية المختلفة. تأثير بعض الدول الأجنبية على عدد من مكونات المجلس. غياب توافق حقيقي حول آليات اتخاذ القرار. فقدان المجلس ثقة عدد كبير من المساجد المستقلة. عدم قدرته على تمثيل الأجيال الجديدة من المسلمين الفرنسيين. وأدى ذلك إلى تراجع دوره تدريجيًا، حتى أصبح عاجزًا عن إصدار مواقف موحدة أو إدارة الملفات الكبرى المتعلقة بالإسلام في فرنسا. منتدى الإسلام في فرنسا&#8230; نموذج مختلف بعد حل المجلس، اختارت الحكومة الفرنسية إطلاق منتدى الإسلام في فرنسا (FORIF)، الذي يعتمد على مقاربة مختلفة تقوم على إشراك شخصيات محلية وإداريين وأئمة ومسؤولي مساجد من مختلف المناطق، دون إنشاء قيادة مركزية واحدة. لكن هذا المنتدى، رغم نجاحه في إطلاق حوارات متخصصة حول تدريب الأئمة، وإدارة المساجد، وتأمين أماكن العبادة، لم ينجح في سد الفراغ الذي تركه غياب مؤسسة وطنية تتحدث باسم المسلمين أمام الدولة ووسائل الإعلام. ولهذا السبب عاد ملف إنشاء هيئة تمثيلية جديدة إلى واجهة النقاش السياسي. ما الذي تبحث عنه الدولة الفرنسية؟ بحسب مصادر مطلعة، فإن السلطات الفرنسية تسعى إلى إنشاء مؤسسة تتمتع بعدة خصائص أساسية، من بينها: تمثيل حقيقي لمختلف المساجد في أنحاء فرنسا. استقلالية عن التأثيرات الخارجية. شرعية مستمدة من انتخاب أو اختيار ديمقراطي. قدرة على الحوار مع الحكومة في القضايا الدينية. المشاركة في تنظيم شؤون العبادة الإسلامية داخل فرنسا. كما ترغب الحكومة في أن تكون الهيئة الجديدة أكثر قربًا من الواقع المحلي للمسلمين، وأقل ارتباطًا بالتوازنات السياسية التي أثرت على المؤسسات السابقة. تحديات كبيرة أمام المشروع الجديد ورغم الحماس الذي يحيط بالمبادرة، فإن الطريق نحو إنشاء ممثل موحد للمسلمين لا يبدو سهلاً. فالمشهد الإسلامي في فرنسا شديد التنوع، إذ يضم آلاف المساجد والجمعيات ذات الخلفيات الفكرية والثقافية المختلفة، إضافة إلى تنوع الأصول الوطنية للمصلين، وهو ما يجعل التوصل إلى توافق شامل مهمة معقدة. كما يثير المشروع تساؤلات حول طبيعة استقلالية الهيئة الجديدة، ومدى قدرة الدولة على دعم تنظيم الإسلام دون أن تُتهم بالتدخل في الشؤون الدينية، خاصة في ظل التمسك الفرنسي الصارم بمبدأ العلمانية. بين الحاجة إلى التمثيل واحترام العلمانية يرى عدد من الخبراء أن فرنسا تواجه معادلة دقيقة؛ فهي من جهة تحتاج إلى وجود شريك مؤسساتي يمثل المسلمين في الملفات المتعلقة بالعبادة، ومن جهة أخرى تسعى إلى احترام مبدأ الفصل بين الدولة والأديان. ولهذا تحاول السلطات بناء نموذج جديد يقوم على الحوار والتشاور مع الفاعلين الميدانيين، دون إعادة إنتاج التجارب السابقة التي تعرضت لانتقادات واسعة. مرحلة جديدة للإسلام في فرنسا إذا نجحت الاستشارة الوطنية في الوصول إلى توافق واسع بين مسؤولي المساجد، فقد تشهد الأشهر المقبلة الإعلان عن ميلاد أول هيئة وطنية جديدة تمثل المسلمين منذ انتهاء عهد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية. ويرى مراقبون أن نجاح هذه المبادرة لن يتوقف فقط على شكل المؤسسة الجديدة، بل على قدرتها على كسب ثقة المسلمين أنفسهم، وتمثيل تنوعهم، والتحدث باسمهم بصورة مستقلة وفعالة، بما يفتح صفحة جديدة في العلاقة بين الدولة الفرنسية وثاني أكبر ديانة في البلاد. وفي حال تحقق ذلك، فإن فرنسا ستكون قد خطت خطوة مهمة نحو إعادة تنظيم المشهد الإسلامي على أسس جديدة، بعد سنوات من الفراغ المؤسسي والانقسامات التي حالت دون وجود صوت موحد يعبر عن المسلمين أمام مؤسسات الدولة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%b1%d8%b3%d9%85-%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%87%d9%84/">فرنسا تعيد رسم خريطة تمثيل المسلمين..هل ينجح ماكرون في إنهاء فراغ استمر سنوات؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">تدخل السلطات الفرنسية مرحلة جديدة في ملف تنظيم شؤون الإسلام في البلاد، بعد سنوات من الجدل والخلافات التي أعقبت انهيار المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، في خطوة قد تمهد لولادة هيئة وطنية جديدة تتحدث باسم ملايين المسلمين المقيمين في فرنسا، وتكون شريكًا رسميًا للدولة في القضايا المرتبطة بالشأن الديني.</p>
<p style="text-align: right;">وفي تطور يعكس أهمية هذا الملف بالنسبة للإليزيه، احتضن قصر الرئاسة الفرنسية اجتماعًا رفيع المستوى بحضور الرئيس إيمانويل ماكرون وعدد من الشخصيات المشاركة في مجموعة &#8220;الهيكلة&#8221; التابعة لمنتدى الإسلام في فرنسا (FORIF)، وذلك لبحث مستقبل تمثيل المسلمين ووضع أسس مؤسسة جديدة قادرة على تجاوز إخفاقات التجارب السابقة.</p>
<h2 style="text-align: right;">نهاية مرحلة وبداية أخرى</h2>
<p style="text-align: right;">منذ إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون عام 2021 إنهاء دور المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM)، بقي الإسلام في فرنسا، الذي يضم ما بين ثلاثة وخمسة ملايين مسلم وفق التقديرات، من دون هيئة وطنية موحدة تحظى باعتراف الدولة وتمثل مختلف المساجد والجمعيات الإسلامية.</p>
<p style="text-align: right;">وكان المجلس، الذي تأسس عام 2003 ليكون المخاطب الرسمي للحكومة الفرنسية، قد دخل في دوامة من الخلافات الداخلية والانقسامات بين مكوناته، إضافة إلى تباين الرؤى حول طبيعة العلاقة مع الدول الأجنبية التي كانت تدعم بعض الاتحادات الإسلامية، وهو ما أدى إلى شلل مؤسساته وفقدانه القدرة على أداء مهامه.</p>
<p style="text-align: right;">ورأت السلطات الفرنسية أن المجلس لم يعد قادرًا على مواكبة التحولات التي يشهدها الإسلام الفرنسي، ولا على تمثيل التنوع الكبير داخل الجالية المسلمة، ليقرر الرئيس الفرنسي دفن هذه المؤسسة وفتح صفحة جديدة عبر إنشاء منتدى الإسلام في فرنسا، الذي يقوم على الحوار المباشر مع الفاعلين المحليين بدل الاعتماد على الاتحادات التقليدية.</p>
<h2 style="text-align: right;">استشارة وطنية غير مسبوقة</h2>
<p style="text-align: right;">وتشير المعطيات إلى أن الحكومة الفرنسية تستعد خلال الأسبوع المقبل لإطلاق استشارة وطنية واسعة النطاق تشمل جميع مسؤولي المساجد المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد.</p>
<p style="text-align: right;">وسيُرسل استبيان مفصل إلى القائمين على المساجد بهدف استطلاع آرائهم بشأن الصيغة الأنسب لإنشاء هيئة تمثيلية جديدة، وكيفية انتخابها، والمهام التي ينبغي أن تضطلع بها، إضافة إلى طبيعة العلاقة التي ستربطها بالسلطات الفرنسية.</p>
<p style="text-align: right;">ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها أول محاولة منظمة منذ سنوات لإشراك القواعد المحلية للمساجد في رسم مستقبل تمثيل المسلمين، بدل الاكتفاء بالتفاوض مع عدد محدود من الاتحادات والمنظمات الكبرى.</p>
<h2 style="text-align: right;">اجتماع في الإليزيه&#8230; ورسائل سياسية واضحة</h2>
<p style="text-align: right;">وكان ملف إعادة هيكلة تمثيل الإسلام في فرنسا محور اجتماع عقد في قصر الإليزيه يوم 30 يونيو الماضي، جمع الرئيس إيمانويل ماكرون بعشرة أعضاء من مجموعة &#8220;الهيكلة&#8221; المنضوية تحت منتدى الإسلام في فرنسا.</p>
<p style="text-align: right;">وجاء هذا اللقاء ليؤكد أن الرئاسة الفرنسية تتابع الملف بشكل مباشر، في ظل اقتناع متزايد داخل دوائر الحكم بأن غياب ممثل رسمي للمسلمين خلق فراغًا مؤسساتيًا يصعب تجاهله، سواء في إدارة شؤون العبادة أو في الحوار مع السلطات بشأن قضايا تكوين الأئمة، وتنظيم المساجد، ومكافحة التطرف، والحفاظ على مبادئ العلمانية.</p>
<p style="text-align: right;">وقد كشفت وسائل إعلام فرنسية عن هذا الاجتماع، قبل أن تؤكد مصادر مطلعة انعقاده، ما يعكس حجم الاهتمام السياسي الذي يحظى به المشروع الجديد.</p>
<h2 style="text-align: right;">لماذا فشل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية؟</h2>
<p style="text-align: right;">يرى مراقبون أن أسباب انهيار المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية تعود إلى مجموعة من العوامل المتشابكة، أبرزها:</p>
<ul style="text-align: right;">
<li>الصراعات المستمرة بين الاتحادات الإسلامية المختلفة.</li>
<li>تأثير بعض الدول الأجنبية على عدد من مكونات المجلس.</li>
<li>غياب توافق حقيقي حول آليات اتخاذ القرار.</li>
<li>فقدان المجلس ثقة عدد كبير من المساجد المستقلة.</li>
<li>عدم قدرته على تمثيل الأجيال الجديدة من المسلمين الفرنسيين.</li>
</ul>
<p style="text-align: right;">وأدى ذلك إلى تراجع دوره تدريجيًا، حتى أصبح عاجزًا عن إصدار مواقف موحدة أو إدارة الملفات الكبرى المتعلقة بالإسلام في فرنسا.</p>
<h2 style="text-align: right;">منتدى الإسلام في فرنسا&#8230; نموذج مختلف</h2>
<p style="text-align: right;">بعد حل المجلس، اختارت الحكومة الفرنسية إطلاق منتدى الإسلام في فرنسا (FORIF)، الذي يعتمد على مقاربة مختلفة تقوم على إشراك شخصيات محلية وإداريين وأئمة ومسؤولي مساجد من مختلف المناطق، دون إنشاء قيادة مركزية واحدة.</p>
<p style="text-align: right;">لكن هذا المنتدى، رغم نجاحه في إطلاق حوارات متخصصة حول تدريب الأئمة، وإدارة المساجد، وتأمين أماكن العبادة، لم ينجح في سد الفراغ الذي تركه غياب مؤسسة وطنية تتحدث باسم المسلمين أمام الدولة ووسائل الإعلام.</p>
<p style="text-align: right;">ولهذا السبب عاد ملف إنشاء هيئة تمثيلية جديدة إلى واجهة النقاش السياسي.</p>
<h2 style="text-align: right;">ما الذي تبحث عنه الدولة الفرنسية؟</h2>
<p style="text-align: right;">بحسب مصادر مطلعة، فإن السلطات الفرنسية تسعى إلى إنشاء مؤسسة تتمتع بعدة خصائص أساسية، من بينها:</p>
<ul style="text-align: right;">
<li>تمثيل حقيقي لمختلف المساجد في أنحاء فرنسا.</li>
<li>استقلالية عن التأثيرات الخارجية.</li>
<li>شرعية مستمدة من انتخاب أو اختيار ديمقراطي.</li>
<li>قدرة على الحوار مع الحكومة في القضايا الدينية.</li>
<li>المشاركة في تنظيم شؤون العبادة الإسلامية داخل فرنسا.</li>
</ul>
<p style="text-align: right;">كما ترغب الحكومة في أن تكون الهيئة الجديدة أكثر قربًا من الواقع المحلي للمسلمين، وأقل ارتباطًا بالتوازنات السياسية التي أثرت على المؤسسات السابقة.</p>
<h2 style="text-align: right;">تحديات كبيرة أمام المشروع الجديد</h2>
<p style="text-align: right;">ورغم الحماس الذي يحيط بالمبادرة، فإن الطريق نحو إنشاء ممثل موحد للمسلمين لا يبدو سهلاً.</p>
<p style="text-align: right;">فالمشهد الإسلامي في فرنسا شديد التنوع، إذ يضم آلاف المساجد والجمعيات ذات الخلفيات الفكرية والثقافية المختلفة، إضافة إلى تنوع الأصول الوطنية للمصلين، وهو ما يجعل التوصل إلى توافق شامل مهمة معقدة.</p>
<p style="text-align: right;">كما يثير المشروع تساؤلات حول طبيعة استقلالية الهيئة الجديدة، ومدى قدرة الدولة على دعم تنظيم الإسلام دون أن تُتهم بالتدخل في الشؤون الدينية، خاصة في ظل التمسك الفرنسي الصارم بمبدأ العلمانية.</p>
<h2 style="text-align: right;">بين الحاجة إلى التمثيل واحترام العلمانية</h2>
<p style="text-align: right;">يرى عدد من الخبراء أن فرنسا تواجه معادلة دقيقة؛ فهي من جهة تحتاج إلى وجود شريك مؤسساتي يمثل المسلمين في الملفات المتعلقة بالعبادة، ومن جهة أخرى تسعى إلى احترام مبدأ الفصل بين الدولة والأديان.</p>
<p style="text-align: right;">ولهذا تحاول السلطات بناء نموذج جديد يقوم على الحوار والتشاور مع الفاعلين الميدانيين، دون إعادة إنتاج التجارب السابقة التي تعرضت لانتقادات واسعة.</p>
<h2 style="text-align: right;">مرحلة جديدة للإسلام في فرنسا</h2>
<p style="text-align: right;">إذا نجحت الاستشارة الوطنية في الوصول إلى توافق واسع بين مسؤولي المساجد، فقد تشهد الأشهر المقبلة الإعلان عن ميلاد أول هيئة وطنية جديدة تمثل المسلمين منذ انتهاء عهد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية.</p>
<p style="text-align: right;">ويرى مراقبون أن نجاح هذه المبادرة لن يتوقف فقط على شكل المؤسسة الجديدة، بل على قدرتها على كسب ثقة المسلمين أنفسهم، وتمثيل تنوعهم، والتحدث باسمهم بصورة مستقلة وفعالة، بما يفتح صفحة جديدة في العلاقة بين الدولة الفرنسية وثاني أكبر ديانة في البلاد.</p>
<p style="text-align: right;">وفي حال تحقق ذلك، فإن فرنسا ستكون قد خطت خطوة مهمة نحو إعادة تنظيم المشهد الإسلامي على أسس جديدة، بعد سنوات من الفراغ المؤسسي والانقسامات التي حالت دون وجود صوت موحد يعبر عن المسلمين أمام مؤسسات الدولة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%b1%d8%b3%d9%85-%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%87%d9%84/">فرنسا تعيد رسم خريطة تمثيل المسلمين..هل ينجح ماكرون في إنهاء فراغ استمر سنوات؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%b1%d8%b3%d9%85-%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%87%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بعد تعثر مشروع المقاتلة الأوروبية.. قمة فرنسية ألمانية لتعزيز التعاون الدفاعي قرب كولونيا</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b9%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d9%85%d8%a9/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b9%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d9%85%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Jul 2026 12:39:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار ألمانيا]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[ألمانيا]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[إعادة تسليح أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الفضائي]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[التسلح الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[التعاون العسكري]]></category>
		<category><![CDATA[التعاون الفرنسي الألماني]]></category>
		<category><![CDATA[الدبابة الأوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[الدفاع الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الدفاع الصاروخي]]></category>
		<category><![CDATA[الردع النووي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الأوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[الصناعات الدفاعية الأوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[الضربات بعيدة المدى]]></category>
		<category><![CDATA[القاعدة الجوية نورفينيش]]></category>
		<category><![CDATA[القدرات العسكرية]]></category>
		<category><![CDATA[القوات الجوية الألمانية]]></category>
		<category><![CDATA[المقاتلة الأوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فريدريش ميرتس]]></category>
		<category><![CDATA[كولونيا]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الدفاع الفرنسي الألماني]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع FCAS]]></category>
		<category><![CDATA[يورو درون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1167</guid>

					<description><![CDATA[<p>في خطوة تعكس سعي أوروبا لإعادة رسم ملامح أمنها الدفاعي، عقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعًا رفيع المستوى داخل قاعدة نورفينيش الجوية قرب مدينة كولونيا الألمانية، حيث تصدرت ملفات الردع النووي والدفاع الصاروخي والقدرات العسكرية بعيدة المدى جدول الأعمال، في وقت تواجه فيه مشاريع التسليح الأوروبية تحديات متزايدة. ووصل الزعيمان إلى القاعدة العسكرية على متن مروحية تابعة للشرطة الألمانية، قبل أن يستقبلهما مسؤولون في سلاح الجو الألماني، حيث عُقد اجتماع مجلس الدفاع والأمن الفرنسي-الألماني داخل أحد حظائر الطائرات العسكرية، بحضور وزراء ومسؤولين عسكريين من البلدين. وبحسب الرئاسة الفرنسية (الإليزيه)، ركزت المباحثات على تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الردع النووي، والدفاع ضد الصواريخ، وقدرات الضربات بعيدة المدى، إضافة إلى الأمن الفضائي، وهي ملفات أصبحت تمثل أولوية متزايدة في ظل التحولات الأمنية التي تشهدها القارة الأوروبية. ويأتي هذا الاجتماع في توقيت حساس، بعد أسابيع من إعلان باريس وبرلين التخلي عن مشروع نظام القتال الجوي المستقبلي (FCAS)، الذي كان يُنظر إليه باعتباره أحد أكبر مشاريع الصناعات الدفاعية الأوروبية، وذلك نتيجة خلافات صناعية بين الشركاء المشاركين في البرنامج. كما تواجه مشاريع دفاعية أوروبية أخرى عراقيل مماثلة، من بينها مشروع الدبابة الأوروبية من الجيل الجديد، إلى جانب التأخير الذي يلاحق برنامج يورو درون (Eurodrone)، الهادف إلى تطوير طائرة مسيّرة أوروبية قادرة على منافسة الطائرة الأمريكية MQ-9 Reaper. وتبرز هذه التحديات في وقت تتعرض فيه الدول الأوروبية لضغوط متزايدة من الولايات المتحدة لتسريع عمليات إعادة التسلح وتعزيز قدراتها العسكرية، بالتزامن مع استمرار التوترات الأمنية على الساحة الدولية. ويرى مراقبون أن اجتماع ماكرون وميرتس يعكس محاولة جديدة لإحياء الشراكة الدفاعية الفرنسية الألمانية، باعتبارها حجر الأساس لأي مشروع أوروبي يسعى إلى تحقيق قدر أكبر من الاستقلالية العسكرية وتقليل الاعتماد على القدرات الدفاعية الأمريكية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b9%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d9%85%d8%a9/">بعد تعثر مشروع المقاتلة الأوروبية.. قمة فرنسية ألمانية لتعزيز التعاون الدفاعي قرب كولونيا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="PDq2pG_selectionAnchorContainer" style="text-align: right;" data-start="634" data-end="987"><strong data-start="634" data-end="987">في خطوة تعكس سعي أوروبا لإعادة رسم ملامح أمنها الدفاعي، عقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعًا رفيع المستوى داخل قاعدة نورفينيش الجوية قرب مدينة كولونيا الألمانية، حيث تصدرت ملفات الردع النووي والدفاع الصاروخي والقدرات العسكرية بعيدة المدى جدول الأعمال، في وقت تواجه فيه مشاريع التسليح الأوروبية تحديات متزايدة.</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="989" data-end="1241">ووصل الزعيمان إلى القاعدة العسكرية على متن مروحية تابعة للشرطة الألمانية، قبل أن يستقبلهما مسؤولون في سلاح الجو الألماني، حيث عُقد اجتماع <strong data-start="1127" data-end="1166">مجلس الدفاع والأمن الفرنسي-الألماني</strong> داخل أحد حظائر الطائرات العسكرية، بحضور وزراء ومسؤولين عسكريين من البلدين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1243" data-end="1509">وبحسب الرئاسة الفرنسية (الإليزيه)، ركزت المباحثات على تعزيز التعاون الثنائي في مجالات <strong data-start="1329" data-end="1419">الردع النووي، والدفاع ضد الصواريخ، وقدرات الضربات بعيدة المدى، إضافة إلى الأمن الفضائي</strong>، وهي ملفات أصبحت تمثل أولوية متزايدة في ظل التحولات الأمنية التي تشهدها القارة الأوروبية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1511" data-end="1767">ويأتي هذا الاجتماع في توقيت حساس، بعد أسابيع من إعلان باريس وبرلين التخلي عن مشروع <strong data-start="1594" data-end="1632">نظام القتال الجوي المستقبلي (FCAS)</strong>، الذي كان يُنظر إليه باعتباره أحد أكبر مشاريع الصناعات الدفاعية الأوروبية، وذلك نتيجة خلافات صناعية بين الشركاء المشاركين في البرنامج.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1769" data-end="2026">كما تواجه مشاريع دفاعية أوروبية أخرى عراقيل مماثلة، من بينها مشروع <strong data-start="1836" data-end="1873">الدبابة الأوروبية من الجيل الجديد</strong>، إلى جانب التأخير الذي يلاحق برنامج <strong data-start="1910" data-end="1935">يورو درون (Eurodrone)</strong>، الهادف إلى تطوير طائرة مسيّرة أوروبية قادرة على منافسة الطائرة الأمريكية <strong data-start="2010" data-end="2025">MQ-9 Reaper</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2028" data-end="2222">وتبرز هذه التحديات في وقت تتعرض فيه الدول الأوروبية لضغوط متزايدة من الولايات المتحدة لتسريع عمليات إعادة التسلح وتعزيز قدراتها العسكرية، بالتزامن مع استمرار التوترات الأمنية على الساحة الدولية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2224" data-end="2456">ويرى مراقبون أن اجتماع ماكرون وميرتس يعكس محاولة جديدة لإحياء الشراكة الدفاعية الفرنسية الألمانية، باعتبارها حجر الأساس لأي مشروع أوروبي يسعى إلى تحقيق قدر أكبر من الاستقلالية العسكرية وتقليل الاعتماد على القدرات الدفاعية الأمريكية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b9%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d9%85%d8%a9/">بعد تعثر مشروع المقاتلة الأوروبية.. قمة فرنسية ألمانية لتعزيز التعاون الدفاعي قرب كولونيا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b9%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دبلوماسية السدّ العريق : الرئيس الصيني يصطحب ماكرون في زيارة استثنائية لتشنغدو</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%af%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%af%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Dec 2025 12:53:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[التبادل الثقافي]]></category>
		<category><![CDATA[التحالف الاستراتيجي]]></category>
		<category><![CDATA[الزيارات الرئاسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياحة التاريخية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[الصين وأوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[المياه والتاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ الصين]]></category>
		<category><![CDATA[تشنغدو]]></category>
		<category><![CDATA[تعاون اقتصادي]]></category>
		<category><![CDATA[دبلوماسية]]></category>
		<category><![CDATA[زيارة رسمية]]></category>
		<category><![CDATA[سد دوجيانغيان]]></category>
		<category><![CDATA[شي جينبينغ]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات صينية أوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مفاوضات تجارية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=991</guid>

					<description><![CDATA[<p> اصطحب الرئيس الصيني شي جين بينغ نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مدينة تشنغدو جنوبي غرب الصين، في خطوة اعتُبرت رسالة سياسية واضحة تُظهر المكانة الخاصة التي تمنحها بكين لباريس داخل أوروبا. الزيارة ترافقت مع حضور زوجتي الزعيمين، بنغ ليوان وبريجيت ماكرون، ما منح الجولة طابعًا بروتوكوليًا رفيع المستوى. جولة على سد «دوجيانغيان»… معلمٌ هندسي يعود للقرن الثالث قبل الميلاد وقف الرئيسان، برفقة زوجتيهما، على منصّة الإطلالة الشهيرة في موقع سد «دوجيانغيان»، أحد أقدم أنظمة إدارة المياه في العالم، الذي ينظّم تدفّق الأنهار حول تشنغدو منذ القرن الثالث قبل الميلاد. وقد استمع ماكرون، عبر مترجمه، إلى شرح مفصّل من الخبراء الصينيين حول طريقة عمل السد وأهميته التاريخية والهندسية. ولم يغب الفضول عن الرئيس الفرنسي، إذ ظهر وهو يطرح الأسئلة على مترجمه بينما كان شي يجيبه عبر مترجم اللغة الفرنسية، في مشهد يعكس دقّة الحوار ورغبة الطرفين في تجنّب أي التباس. رسائل سياسية خلف الجولة الزيارة، التي وُصفت بأنها «استثنائية» نظرًا لكونها خارج العاصمة بكين، تأتي في وقت تحاول فيه الصين توثيق علاقاتها مع باريس وسط توتّر تجاري متصاعد مع الاتحاد الأوروبي. فاستقبال ماكرون بهذه الطريقة يوحي بأن بكين تنظر إليه باعتباره بوابة مهمة لتخفيف الضغوط الأوروبية، خصوصًا تلك المتعلقة بقطاع السيارات الكهربائية المدعوم من الحكومة الصينية. اتفاقات أقل مما كان متوقعًا… ومفاجأة في ملف الطائرات ورغم الزخم البروتوكولي، خرجت قمة الخميس في بكين باتفاقات محدودة العدد بلغت 12 اتفاقًا فقط، شملت مجالات الشيخوخة السكانية والطاقة النووية والحفاظ على الباندا، من دون الكشف عن أي أرقام مالية. كما لم يُعلن شي عن صفقة الـ500 طائرة «إيرباص» التي كانت متوقّعة، في خطوة فسّرها مراقبون بأنها محاولة للحفاظ على أوراق الضغط خلال مفاوضاته الشائكة مع واشنطن، الساعية إلى عقود جديدة لشركة «بوينغ». مؤشر لمرحلة جديدة؟ يرى محللون أن اصطحاب شي لماكرون إلى معلم تاريخي بعيد عن العاصمة يحمل دلالة رمزية: بكين تريد فتح صفحة جديدة مع باريس، لكن بشروطها، وفي توقيت يناسب حساباتها التجارية مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وفي ختام الجولة، تجوّل الرئيسان داخل مبانٍ تاريخية مجاورة، وسط أجواء ودّية، أكدت أن المنافسة الجيوسياسية لا تمنع لحظات الانفتاح المدروس.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%af%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86%d9%8a/">دبلوماسية السدّ العريق : الرئيس الصيني يصطحب ماكرون في زيارة استثنائية لتشنغدو</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="269" data-end="608"> اصطحب الرئيس الصيني شي جين بينغ نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مدينة تشنغدو جنوبي غرب الصين، في خطوة اعتُبرت رسالة سياسية واضحة تُظهر المكانة الخاصة التي تمنحها بكين لباريس داخل أوروبا. الزيارة ترافقت مع حضور زوجتي الزعيمين، بنغ ليوان وبريجيت ماكرون، ما منح الجولة طابعًا بروتوكوليًا رفيع المستوى.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="610" data-end="685"><span style="color: #000080;"><strong data-start="614" data-end="685">جولة على سد «دوجيانغيان»… معلمٌ هندسي يعود للقرن الثالث قبل الميلاد</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="686" data-end="984">وقف الرئيسان، برفقة زوجتيهما، على منصّة الإطلالة الشهيرة في موقع سد «دوجيانغيان»، أحد أقدم أنظمة إدارة المياه في العالم، الذي ينظّم تدفّق الأنهار حول تشنغدو منذ القرن الثالث قبل الميلاد. وقد استمع ماكرون، عبر مترجمه، إلى شرح مفصّل من الخبراء الصينيين حول طريقة عمل السد وأهميته التاريخية والهندسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="986" data-end="1158">ولم يغب الفضول عن الرئيس الفرنسي، إذ ظهر وهو يطرح الأسئلة على مترجمه بينما كان شي يجيبه عبر مترجم اللغة الفرنسية، في مشهد يعكس دقّة الحوار ورغبة الطرفين في تجنّب أي التباس.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1160" data-end="1191"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1164" data-end="1191">رسائل سياسية خلف الجولة</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1192" data-end="1529">الزيارة، التي وُصفت بأنها «استثنائية» نظرًا لكونها خارج العاصمة بكين، تأتي في وقت تحاول فيه الصين توثيق علاقاتها مع باريس وسط توتّر تجاري متصاعد مع الاتحاد الأوروبي. فاستقبال ماكرون بهذه الطريقة يوحي بأن بكين تنظر إليه باعتباره بوابة مهمة لتخفيف الضغوط الأوروبية، خصوصًا تلك المتعلقة بقطاع السيارات الكهربائية المدعوم من الحكومة الصينية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1531" data-end="1591"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1535" data-end="1591">اتفاقات أقل مما كان متوقعًا… ومفاجأة في ملف الطائرات</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1592" data-end="1976">ورغم الزخم البروتوكولي، خرجت قمة الخميس في بكين باتفاقات محدودة العدد بلغت 12 اتفاقًا فقط، شملت مجالات الشيخوخة السكانية والطاقة النووية والحفاظ على الباندا، من دون الكشف عن أي أرقام مالية. كما لم يُعلن شي عن صفقة الـ500 طائرة «إيرباص» التي كانت متوقّعة، في خطوة فسّرها مراقبون بأنها محاولة للحفاظ على أوراق الضغط خلال مفاوضاته الشائكة مع واشنطن، الساعية إلى عقود جديدة لشركة «بوينغ».</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1978" data-end="2004"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1982" data-end="2004">مؤشر لمرحلة جديدة؟</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2005" data-end="2207">يرى محللون أن اصطحاب شي لماكرون إلى معلم تاريخي بعيد عن العاصمة يحمل دلالة رمزية: بكين تريد فتح صفحة جديدة مع باريس، لكن بشروطها، وفي توقيت يناسب حساباتها التجارية مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2209" data-end="2345">وفي ختام الجولة، تجوّل الرئيسان داخل مبانٍ تاريخية مجاورة، وسط أجواء ودّية، أكدت أن المنافسة الجيوسياسية لا تمنع لحظات الانفتاح المدروس.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%af%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86%d9%8a/">دبلوماسية السدّ العريق : الرئيس الصيني يصطحب ماكرون في زيارة استثنائية لتشنغدو</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%af%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ماكرون : احترام سيادة أوكرانيا شرط أي مفاوضات سلام مع روسيا</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%81/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2025 20:15:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[أوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الأراضي الأوكرانية]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الأوكرانية]]></category>
		<category><![CDATA[الأصول الروسية المجمدة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[السيادة الأوكرانية]]></category>
		<category><![CDATA[العدوان الروسي]]></category>
		<category><![CDATA[القانون الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[القمة الأوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[الوساطة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[تضامن دولي]]></category>
		<category><![CDATA[دعم أوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[فلوديمير زيلينسكي]]></category>
		<category><![CDATA[قصر الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[مفاوضات السلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=971</guid>

					<description><![CDATA[<p>في مؤتمر صحافي مشترك عقده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع  نظيره الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، الاثنين 1 ديسمبر  2025، شدد ماكرون على أن أي مفاوضات سلام بشأن الأراضي الأوكرانية يجب أن تتم بمشاركة أوكرانيا فقط، مؤكدًا على سيادة البلاد المعترف بها دوليًا، وأن أي قرار حول الضمانات الأمنية أو السلام لا يمكن أن يُتخذ دون أوكرانيا على طاولة المفاوضات. وقال ماكرون من قصر الإليزيه، بحضور زيلينسكي، إن روسيا لم تُظهر أي مؤشر أو دليل على رغبتها بوقف العدوان، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي وجميع حلفاء &#8220;التحالف الراغب&#8221; هم الضامنين الرئيسيين لأي اتفاق، باعتبارهم معنيين أيضًا بأمن الأراضي الأوروبية. الوساطة الأمريكية والتحضير لمجلس الاتحاد الأوروبي كشف ماكرون أن الأيام المقبلة ستشهد مباحثات أساسية بين قادة الولايات المتحدة والتحالف الغربي لتوضيح دور واشنطن في الضمانات الأمنية، وذلك بالتوازي مع جهود لبلورة موقف واضح من روسيا تجاه رغبتها في السلام. وأوضح الرئيس الفرنسي: &#8220;أنا متأكد أننا سنظل موحدين إلى جانب أوكرانيا، احترامًا للقانون الدولي، وللسلام والأمن في أوروبا.&#8221; كما أشار إلى أن الأصول الروسية المجمدة ستُستغل بطريقة فنية لدعم أوكرانيا، مؤكدًا أنه يُحترم الاستفسارات التقنية الدقيقة التي طرحها رئيس وزراء بلجيكا، وأن الهدف هو التوصل إلى صيغة نهائية قبل اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي المرتقب، أي قبل عيد الميلاد. سلام شامل يحتاج جميع الأطراف على الطاولة وشدد ماكرون على أن الوساطة الأمريكية لا تشكل خطة سلام كاملة، وأنها تتعلق بالولايات المتحدة وروسيا، مع التشاور مع أوكرانيا والدول الأوروبية. وأضاف: &#8220;لخطة سلام شاملة، يجب أن تكون أوكرانيا وروسيا والأوروبيون على الطاولة، وهذا لم يتحقق بعد، لكنه قادم.&#8221; كما تناول ماكرون قضية مكافحة الفساد في أوكرانيا، مؤكدًا أن الديمقراطية يجب أن تفخر بقدرتها على محاسبة المسؤولين عبر نظام قضائي مستقل، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات غير متاحة في روسيا بسبب طبيعة النظام الديكتاتوري هناك. زلينسكي في باريس… دعم أوروبي واسع جاء استقبال زيلينسكي في باريس حافلًا بالدعم من ماكرون وقادة أوروبيين آخرين، حيث انضم الاثنان إلى اتصال مع نحو اثني عشر من زعماء الدول الأوروبية، بما في ذلك بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وبولندا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي. ويأتي ذلك بعد محادثات أمريكية-أوكرانية لإعادة النظر في مقترح سلام كان يميل في البداية لصالح روسيا، في خطوة اعتبرها الأوروبيون مهمة لإظهار التضامن مع أوكرانيا. وختم ماكرون مؤكدًا أن كل القرارات المتعلقة بالأراضي الأوكرانية يجب أن تحترم سيادة أوكرانيا وحقها في تقرير مصير أراضيها، وهو موقف أكده المجتمع الدولي مرارًا في القانون الدولي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%81/">ماكرون : احترام سيادة أوكرانيا شرط أي مفاوضات سلام مع روسيا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="208" data-end="574">في مؤتمر صحافي مشترك عقده الرئيس الفرنسي <strong data-start="257" data-end="276">إيمانويل ماكرون</strong> مع  نظيره الأوكراني <strong data-start="296" data-end="317">فلوديمير زيلينسكي</strong>، الاثنين 1 ديسمبر  2025، شدد ماكرون على أن <strong data-start="360" data-end="435">أي مفاوضات سلام بشأن الأراضي الأوكرانية يجب أن تتم بمشاركة أوكرانيا فقط</strong>، مؤكدًا على سيادة البلاد المعترف بها دوليًا، وأن أي قرار حول الضمانات الأمنية أو السلام لا يمكن أن يُتخذ دون أوكرانيا على طاولة المفاوضات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="576" data-end="823">وقال ماكرون من قصر الإليزيه، بحضور زيلينسكي، إن <strong data-start="624" data-end="682">روسيا لم تُظهر أي مؤشر أو دليل على رغبتها بوقف العدوان</strong>، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي وجميع حلفاء &#8220;التحالف الراغب&#8221; هم الضامنين الرئيسيين لأي اتفاق، باعتبارهم معنيين أيضًا بأمن الأراضي الأوروبية.</p>
<hr data-start="825" data-end="828" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="830" data-end="886"><span style="color: #000080;"><strong data-start="833" data-end="886">الوساطة الأمريكية والتحضير لمجلس الاتحاد الأوروبي</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="888" data-end="1218">كشف ماكرون أن الأيام المقبلة ستشهد <strong data-start="923" data-end="983">مباحثات أساسية بين قادة الولايات المتحدة والتحالف الغربي</strong> لتوضيح دور واشنطن في الضمانات الأمنية، وذلك بالتوازي مع جهود لبلورة موقف واضح من روسيا تجاه رغبتها في السلام. وأوضح الرئيس الفرنسي: <strong data-start="1116" data-end="1218">&#8220;أنا متأكد أننا سنظل موحدين إلى جانب أوكرانيا، احترامًا للقانون الدولي، وللسلام والأمن في أوروبا.&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1220" data-end="1475">كما أشار إلى أن <strong data-start="1236" data-end="1282">الأصول الروسية المجمدة ستُستغل بطريقة فنية</strong> لدعم أوكرانيا، مؤكدًا أنه يُحترم الاستفسارات التقنية الدقيقة التي طرحها رئيس وزراء بلجيكا، وأن الهدف هو التوصل إلى صيغة نهائية قبل اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي المرتقب، أي <strong data-start="1455" data-end="1474">قبل عيد الميلاد</strong>.</p>
<hr data-start="1477" data-end="1480" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="1482" data-end="1529"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1485" data-end="1529">سلام شامل يحتاج جميع الأطراف على الطاولة</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1531" data-end="1783">وشدد ماكرون على أن الوساطة الأمريكية لا تشكل خطة سلام كاملة، وأنها تتعلق بالولايات المتحدة وروسيا، مع التشاور مع أوكرانيا والدول الأوروبية. وأضاف: <strong data-start="1678" data-end="1783">&#8220;لخطة سلام شاملة، يجب أن تكون أوكرانيا وروسيا والأوروبيون على الطاولة، وهذا لم يتحقق بعد، لكنه قادم.&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1785" data-end="2007">كما تناول ماكرون قضية مكافحة الفساد في أوكرانيا، مؤكدًا أن الديمقراطية يجب أن تفخر بقدرتها على <strong data-start="1880" data-end="1921">محاسبة المسؤولين عبر نظام قضائي مستقل</strong>، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات <strong data-start="1949" data-end="2006">غير متاحة في روسيا بسبب طبيعة النظام الديكتاتوري هناك</strong>.</p>
<hr data-start="2009" data-end="2012" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="2014" data-end="2054"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2017" data-end="2054">زلينسكي في باريس… دعم أوروبي واسع</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2056" data-end="2442">جاء استقبال زيلينسكي في باريس <strong data-start="2086" data-end="2134">حافلًا بالدعم من ماكرون وقادة أوروبيين آخرين</strong>، حيث انضم الاثنان إلى اتصال مع نحو اثني عشر من زعماء الدول الأوروبية، بما في ذلك بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وبولندا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي. ويأتي ذلك بعد <strong data-start="2294" data-end="2381">محادثات أمريكية-أوكرانية لإعادة النظر في مقترح سلام كان يميل في البداية لصالح روسيا</strong>، في خطوة اعتبرها الأوروبيون مهمة لإظهار التضامن مع أوكرانيا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2444" data-end="2622">وختم ماكرون مؤكدًا أن كل القرارات المتعلقة بالأراضي الأوكرانية <strong data-start="2507" data-end="2566">يجب أن تحترم سيادة أوكرانيا وحقها في تقرير مصير أراضيها</strong>، وهو موقف أكده المجتمع الدولي مرارًا في القانون الدولي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%81/">ماكرون : احترام سيادة أوكرانيا شرط أي مفاوضات سلام مع روسيا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عودة شبح التجنيد : آراء الفرنسيين تغلي بشأن قرار ماكرون إعادة الخدمة العسكرية استعدادا للحرب</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 29 Nov 2025 14:54:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[استعدادات عسكرية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن القومي الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن والدفاع]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتياط العسكري]]></category>
		<category><![CDATA[التجنيد الإجباري]]></category>
		<category><![CDATA[التجنيد في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[التهديدات الجيوسياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الخدمة العسكرية]]></category>
		<category><![CDATA[الخدمة العسكرية التطوعية]]></category>
		<category><![CDATA[الدفاع عن فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي العام الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الشارع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المخاطر الأمنية]]></category>
		<category><![CDATA[المخاوف من الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تزايد التهديدات]]></category>
		<category><![CDATA[حرب أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة وطنية]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة وطنية شاملة]]></category>
		<category><![CDATA[خطط الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[عودة التجنيد]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مقترحات ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=909</guid>

					<description><![CDATA[<p>على أرصفة باريس المبلّلة بالمطر، لم يكن إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون عن خطة جديدة للخدمة العسكرية التطوعية مجرّد خبر سياسي عابر؛ بل شرارة أعادت فتح نقاش قديم حول علاقة الفرنسيين بجيشهم، والتهديدات التي تلوح في الأفق الأوروبي، وفي مقدمتها روسيا. فبين شباب يرى في الخدمة بوابة للفخر والولاء، ومواطنين يعتبرون أن زمن الحماسة قد ولّى، بدا الشارع منقسمًا بين وطنية يقظة وتشاؤم يتخفّى خلف الواقعية. “إن اندلعت الحرب… سأذهب” — صوت الشباب المتحمّس مهدّي أوبعيد الله، طالب في الـ17 من عمره، يتحدث بثقة تليق بشاب يرى في الماضي العائلي إرثًا يجب ألا يُهمل: “أجدادي حاربوا من أجل هذا البلد… وإن اضطررنا للذهاب إلى الحرب، فسأذهب.” كلمات تعكس ما يصفه مراقبون بعودة الحس الوطني لدى جزء من الشباب الفرنسي في زمن يتزايد فيه القلق من التوترات الدولية. “كان يجب أن تُغرس في ثقافتنا منذ زمن” — تشاؤم واقعي من أبناء العاصمة واليد صبّ، الباريسي العامل في السياحة، يرحّب بالفكرة مبدئيًا، لكنه يرى أنها جاءت متأخرة: “نحتاج إلى من يدافع عن فرنسا، هذا واضح. لكن لا أعتقد أن هناك كثيرين سيتطوّعون هكذا ببساطة.” بنبرة حاسمة، يضيف أن الفرنسيين لن يتحرّكوا إلا إذا بات الخطر “حقيقيًا ومباشرًا”. “أفضل من ترك الشباب يتسكعون” — نظرة اجتماعية إيجابية كورين، متقاعدة في الثانية والستين من منطقة الجورا، ترى أن الخدمة قد تكون حلًا لمشكلة اجتماعية: “بدل أن يتسكع الشباب بلا هدف، فهذه فكرة جيدة.” ورغم ذلك، تقلل من احتمال اندلاع حرب، قائلة إنها تثق بأن “القادة سيتصرفون قبل أن يصل الخطر إلى شواطئ فرنسا”. قيمة مضافة… لكن دون إجبار — أصوات مؤيدة دون حماس كيليان بيرو، سائح من منطقة آين قرب ليون، يصف المبادرة بأنها “خطوة جيدة” طالما أنها تطوعية: “من يريد أن يساعد البلد يمكنه ذلك. بالنسبة لي… الأمر يستحق التفكير.” بالنسبة إليه، قد تعيد الخدمة التطوعية إحياء “قيم فقدتها فرنسا مع الزمن”. “يجب أن تكون إلزامية”… صوت قديم من زمن التجنيد الإجباري جان-كلود غابرييل، 89 عامًا، وسبق أن خدم ثلاث سنوات في الجزائر، يرفض فكرة التطوّع رفضًا قاطعًا: “هذا خطأ… يجب أن تكون الخدمة إلزامية. إذا تُرك الأمر لهم سيقول الجميع لا.” بالنسبة له، الخدمة “واجب” لا خيار فيه. بين التهديدات الجديدة والحاجة لإعادة التسلّح أوليفييه ريندزونسكي، موظف تأمين في الثامنة والخمسين، يرى أن ماكرون يتحرك وفق منطق الأمن القومي: “أُلغي التجنيد الإجباري حين كانت التهديدات منخفضة… الآن تغيّر الوضع، وعلينا إعادة التسلّح.” لكنه يحذر من أن إعداد جنود حقيقيين في عالم الأسلحة المتطورة “يتطلب وقتًا وميزانيات ضخمة”. خلفية القرار: ماكرون يعيد إحياء مشروع متعثّر الخطة الجديدة تأتي عبر إعادة هيكلة برنامج &#8220;الخدمة الوطنية الشاملة&#8221; (SNU)، الذي فشل في جذب اهتمام واسع، مع هدف طموح برفع عدد الاحتياط إلى 100 ألف عنصر بحلول 2030.الرئيس الفرنسي أكد أنه لن يعيد التجنيد الإجباري الذي أُلغي عام 1996، مكتفيًا بمقاربة “طوعية” تستهدف الشباب. خلاصة: فرنسا بين جيل يريد الفخر… وجيل يخشى التكرار تكشف آراء المارة في باريس عن بلد يعيش حالة قلق جيوسياسي حقيقي، لكنه في الوقت ذاته متردد بين إرث التجنيد الإجباري وقناعة بأن الحروب الحديثة لم تعد كما كانت. وبين وطنية مهدّي، وحذر واليد، وحنين جان-كلود، يظل السؤال الأكبر معلقًا:هل تكفي الخدمة التطوعية لمواجهة عالم يزداد اضطرابًا؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/">عودة شبح التجنيد : آراء الفرنسيين تغلي بشأن قرار ماكرون إعادة الخدمة العسكرية استعدادا للحرب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="292" data-end="565">على أرصفة باريس المبلّلة بالمطر، لم يكن إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون عن خطة جديدة للخدمة العسكرية التطوعية مجرّد خبر سياسي عابر؛ بل شرارة أعادت فتح نقاش قديم حول علاقة الفرنسيين بجيشهم، والتهديدات التي تلوح في الأفق الأوروبي، وفي مقدمتها روسيا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="567" data-end="722">فبين شباب يرى في الخدمة بوابة للفخر والولاء، ومواطنين يعتبرون أن زمن الحماسة قد ولّى، بدا الشارع منقسمًا بين <strong data-start="676" data-end="690">وطنية يقظة</strong> و<strong data-start="692" data-end="721">تشاؤم يتخفّى خلف الواقعية</strong>.</p>
<hr data-start="724" data-end="727" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="729" data-end="785"><strong data-start="735" data-end="785">“إن اندلعت الحرب… سأذهب” — صوت الشباب المتحمّس</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="787" data-end="892">مهدّي أوبعيد الله، طالب في الـ17 من عمره، يتحدث بثقة تليق بشاب يرى في الماضي العائلي إرثًا يجب ألا يُهمل:</p>
<blockquote data-start="894" data-end="967">
<p data-start="896" data-end="967">“أجدادي حاربوا من أجل هذا البلد… وإن اضطررنا للذهاب إلى الحرب، فسأذهب.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="969" data-end="1084">كلمات تعكس ما يصفه مراقبون بعودة الحس الوطني لدى جزء من الشباب الفرنسي في زمن يتزايد فيه القلق من التوترات الدولية.</p>
<h2 data-start="1091" data-end="1169"><strong data-start="1097" data-end="1169">“كان يجب أن تُغرس في ثقافتنا منذ زمن” — تشاؤم واقعي من أبناء العاصمة</strong></h2>
<p data-start="1171" data-end="1259">واليد صبّ، الباريسي العامل في السياحة، يرحّب بالفكرة مبدئيًا، لكنه يرى أنها جاءت متأخرة:</p>
<blockquote data-start="1261" data-end="1354">
<p data-start="1263" data-end="1354">“نحتاج إلى من يدافع عن فرنسا، هذا واضح. لكن لا أعتقد أن هناك كثيرين سيتطوّعون هكذا ببساطة.”</p>
</blockquote>
<p data-start="1356" data-end="1436">بنبرة حاسمة، يضيف أن الفرنسيين لن يتحرّكوا إلا إذا بات الخطر “حقيقيًا ومباشرًا”.</p>
<hr data-start="1438" data-end="1441" />
<h2 data-start="1443" data-end="1505"><strong data-start="1449" data-end="1505">“أفضل من ترك الشباب يتسكعون” — نظرة اجتماعية إيجابية</strong></h2>
<p data-start="1507" data-end="1601">كورين، متقاعدة في الثانية والستين من منطقة الجورا، ترى أن الخدمة قد تكون حلًا لمشكلة اجتماعية:</p>
<blockquote data-start="1603" data-end="1651">
<p data-start="1605" data-end="1651">“بدل أن يتسكع الشباب بلا هدف، فهذه فكرة جيدة.”</p>
</blockquote>
<p data-start="1653" data-end="1760">ورغم ذلك، تقلل من احتمال اندلاع حرب، قائلة إنها تثق بأن “القادة سيتصرفون قبل أن يصل الخطر إلى شواطئ فرنسا”.</p>
<hr data-start="1762" data-end="1765" />
<h2 data-start="1767" data-end="1825"><strong data-start="1773" data-end="1825">قيمة مضافة… لكن دون إجبار — أصوات مؤيدة دون حماس</strong></h2>
<p data-start="1827" data-end="1917">كيليان بيرو، سائح من منطقة آين قرب ليون، يصف المبادرة بأنها “خطوة جيدة” طالما أنها تطوعية:</p>
<blockquote data-start="1919" data-end="1989">
<p data-start="1921" data-end="1989">“من يريد أن يساعد البلد يمكنه ذلك. بالنسبة لي… الأمر يستحق التفكير.”</p>
</blockquote>
<p data-start="1991" data-end="2063">بالنسبة إليه، قد تعيد الخدمة التطوعية إحياء “قيم فقدتها فرنسا مع الزمن”.</p>
<hr data-start="2065" data-end="2068" />
<h2 data-start="2070" data-end="2135"><strong data-start="2076" data-end="2135">“يجب أن تكون إلزامية”… صوت قديم من زمن التجنيد الإجباري</strong></h2>
<p data-start="2137" data-end="2231">جان-كلود غابرييل، 89 عامًا، وسبق أن خدم ثلاث سنوات في الجزائر، يرفض فكرة التطوّع رفضًا قاطعًا:</p>
<blockquote data-start="2233" data-end="2309">
<p data-start="2235" data-end="2309">“هذا خطأ… يجب أن تكون الخدمة إلزامية. إذا تُرك الأمر لهم سيقول الجميع لا.”</p>
</blockquote>
<p data-start="2311" data-end="2349">بالنسبة له، الخدمة “واجب” لا خيار فيه.</p>
<hr data-start="2351" data-end="2354" />
<h2 data-start="2356" data-end="2409"><strong data-start="2361" data-end="2409">بين التهديدات الجديدة والحاجة لإعادة التسلّح</strong></h2>
<p data-start="2411" data-end="2506">أوليفييه ريندزونسكي، موظف تأمين في الثامنة والخمسين، يرى أن ماكرون يتحرك وفق منطق الأمن القومي:</p>
<blockquote data-start="2508" data-end="2601">
<p data-start="2510" data-end="2601">“أُلغي التجنيد الإجباري حين كانت التهديدات منخفضة… الآن تغيّر الوضع، وعلينا إعادة التسلّح.”</p>
</blockquote>
<p data-start="2603" data-end="2692">لكنه يحذر من أن إعداد جنود حقيقيين في عالم الأسلحة المتطورة “يتطلب وقتًا وميزانيات ضخمة”.</p>
<hr data-start="2694" data-end="2697" />
<h2 data-start="2699" data-end="2753"><strong data-start="2705" data-end="2753">خلفية القرار: ماكرون يعيد إحياء مشروع متعثّر</strong></h2>
<p data-start="2755" data-end="3034">الخطة الجديدة تأتي عبر <strong data-start="2778" data-end="2831">إعادة هيكلة برنامج &#8220;الخدمة الوطنية الشاملة&#8221; (SNU)</strong>، الذي فشل في جذب اهتمام واسع، مع هدف طموح برفع عدد الاحتياط إلى <strong data-start="2896" data-end="2923">100 ألف عنصر بحلول 2030</strong>.<br data-start="2924" data-end="2927" />الرئيس الفرنسي أكد أنه لن يعيد التجنيد الإجباري الذي أُلغي عام 1996، مكتفيًا بمقاربة “طوعية” تستهدف الشباب.</p>
<hr data-start="3036" data-end="3039" />
<h2 data-start="3041" data-end="3101"><strong data-start="3047" data-end="3101">خلاصة: فرنسا بين جيل يريد الفخر… وجيل يخشى التكرار</strong></h2>
<p data-start="3103" data-end="3258">تكشف آراء المارة في باريس عن بلد يعيش حالة قلق جيوسياسي حقيقي، لكنه في الوقت ذاته متردد بين إرث التجنيد الإجباري وقناعة بأن الحروب الحديثة لم تعد كما كانت.</p>
<p data-start="3260" data-end="3390">وبين وطنية مهدّي، وحذر واليد، وحنين جان-كلود، يظل السؤال الأكبر معلقًا:<br data-start="3331" data-end="3334" /><strong data-start="3334" data-end="3390">هل تكفي الخدمة التطوعية لمواجهة عالم يزداد اضطرابًا؟</strong></p>
<hr data-start="3392" data-end="3395" />
<p data-start="3397" data-end="3595" data-is-last-node="" data-is-only-node="">
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/">عودة شبح التجنيد : آراء الفرنسيين تغلي بشأن قرار ماكرون إعادة الخدمة العسكرية استعدادا للحرب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من أجل صورة &#8220;سيلفي&#8221; مع ماكرون&#8230;رئيس كولومبيا يدير ظهره للمناخ و كوكب الأرض</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 06 Nov 2025 21:33:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[منوعات]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[البرازيل]]></category>
		<category><![CDATA[التغيرات المناخية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الفرنسية الكولومبية]]></category>
		<category><![CDATA[المناخ]]></category>
		<category><![CDATA[بيليم]]></category>
		<category><![CDATA[تصوير]]></category>
		<category><![CDATA[دبلوماسية اللقطات]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة بروح الدعابة]]></category>
		<category><![CDATA[سيلفي]]></category>
		<category><![CDATA[سيلفي دبلوماسي]]></category>
		<category><![CDATA[طرائف القمم]]></category>
		<category><![CDATA[غابات الأمازون]]></category>
		<category><![CDATA[غوستافو بيترو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[قمة المناخ]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتمر المناخ COP30]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[مشاهد طريفة]]></category>
		<category><![CDATA[مضحك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=820</guid>

					<description><![CDATA[<p>تحوّلت لحظة بروتوكولية في قمة المناخ بمدينة بيليم البرازيلية إلى لقطة غير متوقعة، عندما قرر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أن يوقف موكب المصافحات ليقتنص &#8220;سيلفي العمر&#8221; مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسط اندهاش الحاضرين وعدسات الكاميرات التي لم تُفوّت المشهد. فبينما كان ماكرون يتبادل التحية مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، اندفع بيترو مبتسمًا وبيده الهاتف المحمول، ليقترب من الرئيس الفرنسي ويستوقفه بلُطف واضح، قبل أن يمد ذراعه ويلتقط الصورة وسط ضحكات الحاضرين. اللقطة التي بثتها وكالات الأنباء العالمية، سرعان ما اجتاحت المنصات الاجتماعية تحت وسم #سيلفي_القمة و#ماكرون_وبيترو، لتتحول من حدث مناخي جاد إلى مادة دسمة للسخرية والتعليق. القمة التي عُقدت تحضيرًا لمؤتمر المناخ COP30 في قلب الأمازون، كانت مخصصة لإطلاق مبادرة “غابات استوائية إلى الأبد”، وهي آلية تمويل دولية جديدة اقترحتها البرازيل للحفاظ على الغابات المهددة بالانقراض بمشاركة صناديق عامة وخاصة. لكن ما لم يكن في جدول الأعمال هو أن يتحول أحد زعماء أمريكا اللاتينية إلى “مصور لحظي” في قلب المشهد الدبلوماسي، ليقتنص صورة تذكارية مع ماكرون الذي بدا متفاجئًا لكنه تجاوب بابتسامة دبلوماسية معتادة. وسائل الإعلام الفرنسية لم تُفوّت الفرصة، حيث علّقت الصحافة بعبارات تجمع بين الدهشة والدعابة، ووصفت المشهد بأنه &#8220;اللقطة التي سرقت الأضواء من الأمازون&#8221;، فيما كتبت إحداها أن “بيترو لم يُفوّت فرصة أن يكون نجم اللحظة، حتى ولو كان ذلك على حساب حرارة الكوكب”. أما في كولومبيا، فقد لاقت الصورة تفاعلاً واسعًا بين من اعتبرها &#8220;تصرفًا عفويًا وإنسانيًا&#8221; وبين من رأى فيها “استعراضًا غير لائق” في مناسبة مخصصة لمناقشة مصير الأرض لا جمع الإعجابات. وفي خلفية هذه الصورة التي هزّت بروتوكول القمة، يختبئ مشهد أكثر دلالة: قادة يتبادلون التحيات أمام شعار “غابات إلى الأبد”، بينما العالم يراقب تصاعد حرارة الأرض&#8230; وحرارة “الشهرة الرقمية” التي لا تفوت حتى رؤساء الدول. فهل كانت هذه اللقطة “سيلفي صداقة” بين باريس وبوغوتا، أم مجرد محاولة لاقتناص وهج إعلامي في لحظة رمزية؟ في كل الأحوال، يبدو أن بيترو نجح  ولو مؤقتًا  في سرقة الأضواء من الأمازون، وأن قمة المناخ وجدت نفسها في قلب عاصفة من التعليقات الساخرة أكثر من العواصف الاستوائية التي جاءت لمناقشتها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/">من أجل صورة &#8220;سيلفي&#8221; مع ماكرون&#8230;رئيس كولومبيا يدير ظهره للمناخ و كوكب الأرض</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="331">تحوّلت لحظة بروتوكولية في قمة المناخ بمدينة بيليم البرازيلية إلى لقطة غير متوقعة، عندما قرر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أن يوقف موكب المصافحات ليقتنص &#8220;سيلفي العمر&#8221; مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسط اندهاش الحاضرين وعدسات الكاميرات التي لم تُفوّت المشهد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="333" data-end="716">فبينما كان ماكرون يتبادل التحية مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، اندفع بيترو مبتسمًا وبيده الهاتف المحمول، ليقترب من الرئيس الفرنسي ويستوقفه بلُطف واضح، قبل أن يمد ذراعه ويلتقط الصورة وسط ضحكات الحاضرين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="333" data-end="716">اللقطة التي بثتها وكالات الأنباء العالمية، سرعان ما اجتاحت المنصات الاجتماعية تحت وسم #سيلفي_القمة و#ماكرون_وبيترو، لتتحول من حدث مناخي جاد إلى مادة دسمة للسخرية والتعليق.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="718" data-end="1140">القمة التي عُقدت تحضيرًا لمؤتمر المناخ COP30 في قلب الأمازون، كانت مخصصة لإطلاق مبادرة “غابات استوائية إلى الأبد”، وهي آلية تمويل دولية جديدة اقترحتها البرازيل للحفاظ على الغابات المهددة بالانقراض بمشاركة صناديق عامة وخاصة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="718" data-end="1140">لكن ما لم يكن في جدول الأعمال هو أن يتحول أحد زعماء أمريكا اللاتينية إلى “مصور لحظي” في قلب المشهد الدبلوماسي، ليقتنص صورة تذكارية مع ماكرون الذي بدا متفاجئًا لكنه تجاوب بابتسامة دبلوماسية معتادة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1142" data-end="1576">وسائل الإعلام الفرنسية لم تُفوّت الفرصة، حيث علّقت الصحافة بعبارات تجمع بين الدهشة والدعابة، ووصفت المشهد بأنه &#8220;اللقطة التي سرقت الأضواء من الأمازون&#8221;، فيما كتبت إحداها أن “بيترو لم يُفوّت فرصة أن يكون نجم اللحظة، حتى ولو كان ذلك على حساب حرارة الكوكب”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1142" data-end="1576">أما في كولومبيا، فقد لاقت الصورة تفاعلاً واسعًا بين من اعتبرها &#8220;تصرفًا عفويًا وإنسانيًا&#8221; وبين من رأى فيها “استعراضًا غير لائق” في مناسبة مخصصة لمناقشة مصير الأرض لا جمع الإعجابات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1578" data-end="1794">وفي خلفية هذه الصورة التي هزّت بروتوكول القمة، يختبئ مشهد أكثر دلالة: قادة يتبادلون التحيات أمام شعار “غابات إلى الأبد”، بينما العالم يراقب تصاعد حرارة الأرض&#8230; وحرارة “الشهرة الرقمية” التي لا تفوت حتى رؤساء الدول.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1796" data-end="2084">فهل كانت هذه اللقطة “سيلفي صداقة” بين باريس وبوغوتا، أم مجرد محاولة لاقتناص وهج إعلامي في لحظة رمزية؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1796" data-end="2084">في كل الأحوال، يبدو أن بيترو نجح  ولو مؤقتًا  في سرقة الأضواء من الأمازون، وأن قمة المناخ وجدت نفسها في قلب عاصفة من التعليقات الساخرة أكثر من العواصف الاستوائية التي جاءت لمناقشتها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/">من أجل صورة &#8220;سيلفي&#8221; مع ماكرون&#8230;رئيس كولومبيا يدير ظهره للمناخ و كوكب الأرض</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>يواجه 5 سنوات سجناً..اعتقال طباخ في &#8220;لا روشيل&#8221; بعد تهديده للرئيس ماكرون</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-5-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%ae-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d9%88/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-5-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%ae-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 04 Nov 2025 21:09:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[اعتقال]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الرقمي]]></category>
		<category><![CDATA[التهديدات عبر الإنترنت]]></category>
		<category><![CDATA[الجرائم الإلكترونية]]></category>
		<category><![CDATA[الحماية الأمنية]]></category>
		<category><![CDATA[السجن]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[القانون الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المزحة الخطيرة]]></category>
		<category><![CDATA[المواطنة]]></category>
		<category><![CDATA[تعليق إرهابي]]></category>
		<category><![CDATA[تهديد الرئيس]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[لا روشيل]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التواصل الاجتماعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=789</guid>

					<description><![CDATA[<p>في حادثة صادمة هزّت مدينة لا روشيل الفرنسية صباح الثلاثاء 4 نوفمبر، أوقفت الشرطة الوطنية رجلًا يبلغ من العمر 45 عامًا بعد أن نشر تعليقًا مثيرًا للقلق على شبكة التواصل الاجتماعي، يمجّد الإرهاب ويستهدف بشكل مباشر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أثناء زيارته للمدينة في ذات اليوم. وجاء في التعليق، الذي نشره الموقوف تحت منشور لموقع الأخبار الرقمي INF، عبارة “Trop tard pour préparer un attentat”، أي &#8220;فات الأوان للتحضير لاعتداء&#8221;، ما أثار حالة استنفار فورية لدى الأجهزة الأمنية. وتمكنت الشرطة من رصد التعليق خلال دقائق، ليتم اقتحام منزل الرجل في الصباح الباكر واعتقاله فورًا. خلال فترة التوقيف والتحقيق الأولية، اعترف الرجل، الذي يعمل حاليًا كطباخ لكنه بلا عمل، بالواقعة، موضحًا أنها كانت مجرد “مزحة”، بحسب تصريحاته للشرطة. لكن هذا الاعتراف لم يقلّل من خطورة الموقف، خصوصًا في ظل حساسيات الأوضاع الأمنية في فرنسا، حيث تُعتبر أي تهديدات للرئيس أو الدعوة إلى الإرهاب جريمة يعاقب عليها القانون الفرنسي بشدة. ويواجه الرجل وفق المادة القانونية المعنية عقوبة تصل إلى خمسة أعوام سجناً، كما تم استدعاؤه لاحقًا للقيام بما يُعرف بـ&#8221;التسوية القضائية&#8221;، والتي تتضمن دفع غرامة مالية وحضور دورة تدريبية في المواطنة لتعزيز فهمه للمسؤولية القانونية والاجتماعية. الحادث أثار جدلاً واسعًا في فرنسا حول مدى مراقبة التعليقات والمنشورات على الإنترنت، خاصة تلك التي تمس شخصيات عامة رفيعة المستوى، وطرح تساؤلات عن الإجراءات الأمنية الوقائية التي يمكن اتخاذها للحيلولة دون تكرار مثل هذه التهديدات. ويُعد هذا الاعتقال تحذيرًا صارمًا لكل من يستهين بسلامة الرئيس أو يستخدم منصات التواصل الاجتماعي لنشر تهديدات، حيث أكدت الشرطة أن “أي تعليق يروج للعنف أو الإرهاب لن يُترك دون متابعة قانونية، حتى لو ادعى مرتكبه أنه مجرد مزحة”. كما يسلط الحادث الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجهها فرنسا في التعامل مع الجرائم الرقمية وتهديدات الإرهاب عبر الإنترنت، خصوصًا مع تنامي استخدام الشبكات الاجتماعية لنشر رسائل العنف والتطرف. وقد أكدت السلطات أن التحقيقات ستستمر لتحديد دوافع الموقوف وما إذا كان هناك أي تخطيط آخر مرتبط بالتهديد، كما سيتم تقييم الإجراءات الوقائية لحماية الشخصيات العامة والمواطنين على حد سواء. وبينما تتصدر هذه الحادثة عناوين الصحف الفرنسية، يرى خبراء الأمن أن مثل هذه الوقائع تُبرز الحاجة الملحة لتشديد الرقابة الرقمية والتعاون بين السلطات المختصة والمنصات الاجتماعية لمنع أي تهديدات مستقبلية، مؤكّدين أن التعامل السريع مع أي تعليق إرهابي محتمل يمثل جزءًا من استراتيجية حماية الدولة ورئيس الجمهورية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-5-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%ae-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d9%88/">يواجه 5 سنوات سجناً..اعتقال طباخ في &#8220;لا روشيل&#8221; بعد تهديده للرئيس ماكرون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p data-start="148" data-end="430">في حادثة صادمة هزّت مدينة لا روشيل الفرنسية صباح الثلاثاء 4 نوفمبر، أوقفت الشرطة الوطنية رجلًا يبلغ من العمر 45 عامًا بعد أن نشر تعليقًا مثيرًا للقلق على شبكة التواصل الاجتماعي، يمجّد الإرهاب ويستهدف بشكل مباشر الرئيس الفرنسي <strong data-start="374" data-end="393">إيمانويل ماكرون</strong> أثناء زيارته للمدينة في ذات اليوم.</p>
<p data-start="432" data-end="731">وجاء في التعليق، الذي نشره الموقوف تحت منشور لموقع الأخبار الرقمي INF، عبارة “<strong data-start="510" data-end="549">Trop tard pour préparer un attentat</strong>”، أي &#8220;فات الأوان للتحضير لاعتداء&#8221;، ما أثار حالة استنفار فورية لدى الأجهزة الأمنية. وتمكنت الشرطة من رصد التعليق خلال دقائق، ليتم اقتحام منزل الرجل في الصباح الباكر واعتقاله فورًا.</p>
<p data-start="733" data-end="1063">خلال فترة التوقيف والتحقيق الأولية، اعترف الرجل، الذي يعمل حاليًا كطباخ لكنه بلا عمل، بالواقعة، موضحًا أنها كانت مجرد “مزحة”، بحسب تصريحاته للشرطة. لكن هذا الاعتراف لم يقلّل من خطورة الموقف، خصوصًا في ظل حساسيات الأوضاع الأمنية في فرنسا، حيث تُعتبر أي تهديدات للرئيس أو الدعوة إلى الإرهاب جريمة يعاقب عليها القانون الفرنسي بشدة.</p>
<p data-start="1065" data-end="1310">ويواجه الرجل وفق المادة القانونية المعنية عقوبة تصل إلى <strong data-start="1121" data-end="1141">خمسة أعوام سجناً</strong>، كما تم استدعاؤه لاحقًا للقيام بما يُعرف بـ&#8221;التسوية القضائية&#8221;، والتي تتضمن دفع غرامة مالية وحضور دورة تدريبية في المواطنة لتعزيز فهمه للمسؤولية القانونية والاجتماعية.</p>
<p data-start="1312" data-end="1541">الحادث أثار جدلاً واسعًا في فرنسا حول مدى مراقبة التعليقات والمنشورات على الإنترنت، خاصة تلك التي تمس شخصيات عامة رفيعة المستوى، وطرح تساؤلات عن الإجراءات الأمنية الوقائية التي يمكن اتخاذها للحيلولة دون تكرار مثل هذه التهديدات.</p>
<p data-start="1543" data-end="1769">ويُعد هذا الاعتقال تحذيرًا صارمًا لكل من يستهين بسلامة الرئيس أو يستخدم منصات التواصل الاجتماعي لنشر تهديدات، حيث أكدت الشرطة أن “أي تعليق يروج للعنف أو الإرهاب لن يُترك دون متابعة قانونية، حتى لو ادعى مرتكبه أنه مجرد مزحة”.</p>
<p data-start="1771" data-end="2151">كما يسلط الحادث الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجهها فرنسا في التعامل مع الجرائم الرقمية وتهديدات الإرهاب عبر الإنترنت، خصوصًا مع تنامي استخدام الشبكات الاجتماعية لنشر رسائل العنف والتطرف. وقد أكدت السلطات أن التحقيقات ستستمر لتحديد دوافع الموقوف وما إذا كان هناك أي تخطيط آخر مرتبط بالتهديد، كما سيتم تقييم الإجراءات الوقائية لحماية الشخصيات العامة والمواطنين على حد سواء.</p>
<p data-start="2153" data-end="2461">وبينما تتصدر هذه الحادثة عناوين الصحف الفرنسية، يرى خبراء الأمن أن مثل هذه الوقائع تُبرز الحاجة الملحة لتشديد الرقابة الرقمية والتعاون بين السلطات المختصة والمنصات الاجتماعية لمنع أي تهديدات مستقبلية، مؤكّدين أن التعامل السريع مع أي تعليق إرهابي محتمل يمثل جزءًا من استراتيجية حماية الدولة ورئيس الجمهورية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-5-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%ae-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d9%88/">يواجه 5 سنوات سجناً..اعتقال طباخ في &#8220;لا روشيل&#8221; بعد تهديده للرئيس ماكرون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-5-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%ae-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الخباز  التونسي رضا خضر يصنع خبز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%ae%d8%b6%d8%b1-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%ae%d8%b6%d8%b1-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 04 Nov 2025 02:38:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[قصصكم أخبارنا]]></category>
		<category><![CDATA[أفضل باغيت فرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[الحلويات الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الخباز التونسي]]></category>
		<category><![CDATA[الكرواصون]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرون العرب]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح العربي في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[رضا خضر]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فن الخبز]]></category>
		<category><![CDATA[قصة نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[قصر الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[مخبز باريسي]]></category>
		<category><![CDATA[مسابقة الباغيت]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=781</guid>

					<description><![CDATA[<p>من أفران تونس إلى مائدة الإليزيه، كتب الخباز التونسي رضا خضر واحدة من أجمل قصص النجاح في فرنسا بعد فوزه بلقب أفضل باغيت فرنسي لعام 2025، وهو اللقب الذي يمنحه عادة القصر الرئاسي الفرنسي لأكثر من يتقن صناعة الرغيف الأشهر في البلاد. وبذلك أصبح خضر الخباز الرسمي للرئيس إيمانويل ماكرون لمدة عام كامل، ليقدّم يوميًا خبزه الطازج إلى مائدة الإليزيه، في إنجاز استثنائي يجسد رحلة مهاجر شاب بدأ من الصفر وانتهى إلى قمة المهنة في وطن الخبز. بدأ من عمل متواضع في مخبز صغير في ضواحي باريس، حيث كان يراقب بصمت مهارة الأساتذة في العجن والخبز والتخمير، قبل أن يقرر أن يجعل من العجين مشروع حياته. يقول خضر في حديثه لصحيفة &#8220;فرنسا بالعربي&#8221;: «كنت أستيقظ قبل الفجر لأراقب كيف يتنفس العجين. في كل رغيف هناك روح وحكاية. لم أتعلم من مدارس كبرى، بل من صبر الخبز نفسه». ورغم المنافسة القوية بين أكثر من مئة وسبعين خبازًا محترفًا من مختلف المدن الفرنسية، استطاع خضر أن يقتنص الجائزة الذهبية بفضل وصفته الخاصة التي تمزج بين الأصالة الفرنسية واللمسة المتوسطية. فقد استخدم دقيقًا عضويًا مصدره مزارع محلية وماءً خفيف الملوحة يمنح الرغيف قشرة مقرمشة ونكهة لا تُنسى. وحين أعلن أعضاء لجنة التحكيم النتيجة، كان المشهد مؤثرًا، إذ غمره زملاؤه بالتصفيق والتهاني فيما هو لا يكاد يصدق أن رحلة عمره التي بدأت من فرن متواضع في تونس ستنتهي على طاولة الرئيس الفرنسي. مسابقة “أفضل باغيت في باريس” تُعد من أعرق المنافسات في فرنسا، إذ يشرف على تحكيمها كبار الطهاة من القصر الرئاسي نفسه، إضافة إلى خبراء من الجمعية الوطنية للخبازين. والفائز بهذه الجائزة لا ينال المجد المعنوي فقط، بل يحصل على عقد رسمي لتزويد الإليزيه بالخبز لمدة عام كامل، وهو شرف لا يناله إلا القلائل. يقول رضا خضر بابتسامة تعلو وجهه: «حين نادوا اسمي، لم أصدق. شعرت أن كل سنوات التعب والعجن الطويلة لم تذهب سدى. الآن خبزي سيصل إلى مائدة الرئيس الفرنسي&#8230; ماذا يمكن لخباز أن يحلم أكثر من ذلك؟». ويؤكد خضر أن سر نجاحه يكمن في احترامه لزمن العجين وتقديسه للتقليد الحرفي. فهو لا يستخدم أبدًا أي إضافات صناعية أو محسنات خبز، لأن الخبز الحقيقي – كما يقول – «يحتاج فقط إلى دقيق نقي وملح بحر ووقت لينضج مثل الإنسان». تلك الفلسفة البسيطة جعلت من رغيفه عملاً فنياً أكثر منه سلعة تجارية، وهو ما لاحظه التحكيم الذي وصف خبزه بأنه يجمع بين الخفة والطابع الريفي الأصيل. قصة رضا خضر تتجاوز حدود المهنة لتتحول إلى رمز. فهي تمثل نموذجًا ناصعًا لنجاح المهاجرين العرب في فرنسا بفضل العمل الجاد والموهبة الصادقة. الصحف الفرنسية الكبرى احتفت بفوزه، وكتبت صحيفة &#8220;لو باريزيان&#8221; أن “انتصار خضر ليس مجرد تتويج مهني، بل رسالة رمزية لفرنسا المتنوعة التي تحتفي بالكفاءة لا بالأصل”. أما في تونس، فقد غمرت مواقع التواصل الاجتماعي صوره أمام الإليزيه وهو يحمل الرغيف الذهبي، مرفقة بتعليقات تعبّر عن الفخر بـ“ابن الوطن الذي خبز المجد بيديه”. وفي قصر الإليزيه، نُقل عن الرئيس إيمانويل ماكرون إعجابه بجودة الخبز الذي أعده خضر، مشيرًا إلى أنه “يجمع بين البساطة والتميّز”، فيما قالت عمدة باريس آن هيدالغو خلال حفل التكريم إن “هذا الفوز يعكس جوهر باريس، مدينة تذيب الفوارق وتحتفي بالعمل والإبداع”. ومن المقرر أن يبدأ خضر قريبًا في تزويد القصر الرئاسي ومقر الحكومة بخبزه، إلى جانب تنظيم ورش تدريب للشباب الفرنسيين في مدارس المخابز المهنية. وعندما سُئل رضا خضر عن شعوره وهو يقدّم خبزه للرئيس الفرنسي، قال بهدوء: «أنا مجرد خباز يحب ما يفعل. لا يهم من يأكل الخبز، المهم أن يكون سعيدًا بعد لقمة واحدة. الخبز هو جواز سفري إلى قلوب الناس». وفي نهاية حديثه، أضاف وهو ينظر إلى يديه المغبرتين بالدقيق: «هذه اليدان حملتا أكثر من ألف رغيف، واليوم تحملان فخر تونس وفرنسا معًا». قصة رضا خضر ليست مجرد حكاية عن الخبز، بل عن الإصرار والحلم والعمل. إنها شهادة على أن النجاح لا يحتاج إلى معجزات، بل إلى صبر يشبه تخمير العجين في صمت حتى ينضج. من أفران سيدي بوزيد إلى مائدة الإليزيه، يؤكد خضر أن العمل المتقن يمكن أن يعبر الحدود، وأن رغيفًا واحدًا صُنع بإخلاص يمكن أن يصبح رمزًا للتفاهم بين الشعوب. صحيفة فرنسا بالعربي زارت الخباز التونسي رضا خضر في مخبزه الباريسي، حيث عاينت عن قرب أجواء العمل داخل الفرن الذي بات حديث فرنسا، وشاهدت بنفسها كيف يُعدّ طلبية خاصة من الخبز والكراوصون والحلويات الموجهة مباشرة إلى مائدة الرئيس إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه. بين رائحة الزبدة الطازجة ودفء الأفران الحجرية، كان خضر ينساب في حركته بثقة وهدوء، وكأنه يرسم لوحات من الدقيق والذهب. خلال الزيارة، أجرت الصحيفة معه مقابلة مصورة بالفيديو، تحدّث فيها عن مشواره الطويل من أفران تونس الشعبية إلى القصر الرئاسي الفرنسي، وعن فلسفته في الخَبز التي جعلته يفوز بلقب &#8220;أفضل باغيت في فرنسا&#8221; ويصبح رسميًا خباز الرئيس. من هنا تبدأ الحكاية التي تمزج بين الشغف والحلم، وبين قصة مهاجر عربي استطاع أن يكتب اسمه في سجل التميز الفرنسي، حيث لا يُتوج باللقب سوى من يملك صبر الحرفيين ودقة الفنانين. من أفران سيدي بوزيد إلى مائدة الإليزيه، يسرد رضا خضر قصة نجاح استثنائية تُشبه في تفاصيلها صعود العجين الذي يلين بالنار ليصير رمزًا للدفء والكرامة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%ae%d8%b6%d8%b1-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3/">الخباز  التونسي رضا خضر يصنع خبز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="431">من أفران تونس إلى مائدة الإليزيه، كتب الخباز التونسي رضا خضر واحدة من أجمل قصص النجاح في فرنسا بعد فوزه بلقب أفضل باغيت فرنسي لعام 2025، وهو اللقب الذي يمنحه عادة القصر الرئاسي الفرنسي لأكثر من يتقن صناعة الرغيف الأشهر في البلاد. وبذلك أصبح خضر الخباز الرسمي للرئيس إيمانويل ماكرون لمدة عام كامل، ليقدّم يوميًا خبزه الطازج إلى مائدة الإليزيه، في إنجاز استثنائي يجسد رحلة مهاجر شاب بدأ من الصفر وانتهى إلى قمة المهنة في وطن الخبز.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="433" data-end="942">بدأ من عمل متواضع في مخبز صغير في ضواحي باريس، حيث كان يراقب بصمت مهارة الأساتذة في العجن والخبز والتخمير، قبل أن يقرر أن يجعل من العجين مشروع حياته. يقول خضر في حديثه لصحيفة &#8220;فرنسا بالعربي&#8221;: «كنت أستيقظ قبل الفجر لأراقب كيف يتنفس العجين. في كل رغيف هناك روح وحكاية. لم أتعلم من مدارس كبرى، بل من صبر الخبز نفسه».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="944" data-end="1424">ورغم المنافسة القوية بين أكثر من مئة وسبعين خبازًا محترفًا من مختلف المدن الفرنسية، استطاع خضر أن يقتنص الجائزة الذهبية بفضل وصفته الخاصة التي تمزج بين الأصالة الفرنسية واللمسة المتوسطية. فقد استخدم دقيقًا عضويًا مصدره مزارع محلية وماءً خفيف الملوحة يمنح الرغيف قشرة مقرمشة ونكهة لا تُنسى. وحين أعلن أعضاء لجنة التحكيم النتيجة، كان المشهد مؤثرًا، إذ غمره زملاؤه بالتصفيق والتهاني فيما هو لا يكاد يصدق أن رحلة عمره التي بدأت من فرن متواضع في تونس ستنتهي على طاولة الرئيس الفرنسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1426" data-end="1918">مسابقة “أفضل باغيت في باريس” تُعد من أعرق المنافسات في فرنسا، إذ يشرف على تحكيمها كبار الطهاة من القصر الرئاسي نفسه، إضافة إلى خبراء من الجمعية الوطنية للخبازين. والفائز بهذه الجائزة لا ينال المجد المعنوي فقط، بل يحصل على عقد رسمي لتزويد الإليزيه بالخبز لمدة عام كامل، وهو شرف لا يناله إلا القلائل. يقول رضا خضر بابتسامة تعلو وجهه: «حين نادوا اسمي، لم أصدق. شعرت أن كل سنوات التعب والعجن الطويلة لم تذهب سدى. الآن خبزي سيصل إلى مائدة الرئيس الفرنسي&#8230; ماذا يمكن لخباز أن يحلم أكثر من ذلك؟».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1920" data-end="2282">ويؤكد خضر أن سر نجاحه يكمن في احترامه لزمن العجين وتقديسه للتقليد الحرفي. فهو لا يستخدم أبدًا أي إضافات صناعية أو محسنات خبز، لأن الخبز الحقيقي – كما يقول – «يحتاج فقط إلى دقيق نقي وملح بحر ووقت لينضج مثل الإنسان». تلك الفلسفة البسيطة جعلت من رغيفه عملاً فنياً أكثر منه سلعة تجارية، وهو ما لاحظه التحكيم الذي وصف خبزه بأنه يجمع بين الخفة والطابع الريفي الأصيل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2284" data-end="2737">قصة رضا خضر تتجاوز حدود المهنة لتتحول إلى رمز. فهي تمثل نموذجًا ناصعًا لنجاح المهاجرين العرب في فرنسا بفضل العمل الجاد والموهبة الصادقة. الصحف الفرنسية الكبرى احتفت بفوزه، وكتبت صحيفة &#8220;لو باريزيان&#8221; أن “انتصار خضر ليس مجرد تتويج مهني، بل رسالة رمزية لفرنسا المتنوعة التي تحتفي بالكفاءة لا بالأصل”. أما في تونس، فقد غمرت مواقع التواصل الاجتماعي صوره أمام الإليزيه وهو يحمل الرغيف الذهبي، مرفقة بتعليقات تعبّر عن الفخر بـ“ابن الوطن الذي خبز المجد بيديه”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2739" data-end="3132">وفي قصر الإليزيه، نُقل عن الرئيس إيمانويل ماكرون إعجابه بجودة الخبز الذي أعده خضر، مشيرًا إلى أنه “يجمع بين البساطة والتميّز”، فيما قالت عمدة باريس آن هيدالغو خلال حفل التكريم إن “هذا الفوز يعكس جوهر باريس، مدينة تذيب الفوارق وتحتفي بالعمل والإبداع”. ومن المقرر أن يبدأ خضر قريبًا في تزويد القصر الرئاسي ومقر الحكومة بخبزه، إلى جانب تنظيم ورش تدريب للشباب الفرنسيين في مدارس المخابز المهنية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3134" data-end="3461">وعندما سُئل رضا خضر عن شعوره وهو يقدّم خبزه للرئيس الفرنسي، قال بهدوء: «أنا مجرد خباز يحب ما يفعل. لا يهم من يأكل الخبز، المهم أن يكون سعيدًا بعد لقمة واحدة. الخبز هو جواز سفري إلى قلوب الناس». وفي نهاية حديثه، أضاف وهو ينظر إلى يديه المغبرتين بالدقيق: «هذه اليدان حملتا أكثر من ألف رغيف، واليوم تحملان فخر تونس وفرنسا معًا».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3463" data-end="3776" data-is-last-node="" data-is-only-node="">قصة رضا خضر ليست مجرد حكاية عن الخبز، بل عن الإصرار والحلم والعمل. إنها شهادة على أن النجاح لا يحتاج إلى معجزات، بل إلى صبر يشبه تخمير العجين في صمت حتى ينضج. من أفران سيدي بوزيد إلى مائدة الإليزيه، يؤكد خضر أن العمل المتقن يمكن أن يعبر الحدود، وأن رغيفًا واحدًا صُنع بإخلاص يمكن أن يصبح رمزًا للتفاهم بين الشعوب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="599">صحيفة فرنسا بالعربي زارت الخباز التونسي رضا خضر في مخبزه الباريسي، حيث عاينت عن قرب أجواء العمل داخل الفرن الذي بات حديث فرنسا، وشاهدت بنفسها كيف يُعدّ طلبية خاصة من الخبز والكراوصون والحلويات الموجهة مباشرة إلى مائدة الرئيس إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه. بين رائحة الزبدة الطازجة ودفء الأفران الحجرية، كان خضر ينساب في حركته بثقة وهدوء، وكأنه يرسم لوحات من الدقيق والذهب. خلال الزيارة، أجرت الصحيفة معه مقابلة مصورة بالفيديو، تحدّث فيها عن مشواره الطويل من أفران تونس الشعبية إلى القصر الرئاسي الفرنسي، وعن فلسفته في الخَبز التي جعلته يفوز بلقب &#8220;أفضل باغيت في فرنسا&#8221; ويصبح رسميًا خباز الرئيس.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="601" data-end="920">من هنا تبدأ الحكاية التي تمزج بين الشغف والحلم، وبين قصة مهاجر عربي استطاع أن يكتب اسمه في سجل التميز الفرنسي، حيث لا يُتوج باللقب سوى من يملك صبر الحرفيين ودقة الفنانين. من أفران سيدي بوزيد إلى مائدة الإليزيه، يسرد رضا خضر قصة نجاح استثنائية تُشبه في تفاصيلها صعود العجين الذي يلين بالنار ليصير رمزًا للدفء والكرامة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%ae%d8%b6%d8%b1-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3/">الخباز  التونسي رضا خضر يصنع خبز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%ae%d8%b6%d8%b1-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بعد تصويت البرلمان : لوكورنو يدعو لإعادة التفاوض حول اتفاق الهجرة مع الجزائر المثير للجدل</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Oct 2025 22:52:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[إعادة التفاوض]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق 1968]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الدبلوماسية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن والهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[الإقامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التصويت البرلماني]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية الجزائرية]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهورية الخامسة]]></category>
		<category><![CDATA[الدبلوماسية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الثنائية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الفرنسية الجزائرية]]></category>
		<category><![CDATA[النقاش السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين التقليدي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تجديد الاتفاق]]></category>
		<category><![CDATA[رئاسة الوزراء]]></category>
		<category><![CDATA[راسينبلمون ناسيونال]]></category>
		<category><![CDATA[سيباستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قصر الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[كارنتان]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[مارين لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[معاهدة باريس الجزائر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=764</guid>

					<description><![CDATA[<p>اشتعل الجدل السياسي في فرنسا بعد تصريحات قوية أدلى بها رئيس الوزراء الفرنسي سِباستيان لوكورنو، أكد فيها أن الوقت قد حان لـما أسماه  إعادة التفاوض حول الاتفاق الفرنسي الجزائري الموقّع عام 1968، والذي يمنح مواطني الجزائر امتيازات خاصة في مجالات الإقامة والتنقل والعمل داخل فرنسا. لوكورنو، الذي كان يتحدث خلال زيارة ميدانية إلى كارانتان، قال بصراحة لافتة: &#8220;يجب إعادة التفاوض على هذا الاتفاق لأنه يعود إلى حقبة أخرى… ولسنا اليوم في السياق نفسه على الإطلاق.&#8221; وأضاف رئيس الوزراء أن &#8220;السياسة الخارجية لفرنسا لا تُصنع داخل قاعة البرلمان&#8221;، في إشارة إلى التصويت المثير الذي جرى في الجمعية الوطنية القاضي بإلغاء اتفاقية الهجرة مع الجزائر، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الحكومة &#8220;تحترم إرادة البرلمان&#8221;.وأشار إلى أن الرئيس إيمانويل ماكرون هو &#8220;الضامن للمعاهدات والمخول قانونًا بإعادة التفاوض أو توقيعها&#8221;. خلفية الأزمة: تصويت تاريخي يهزّ البرلمان الفرنسيتأتي تصريحات لوكورنو بعد ساعات فقط من تصويت الجمعية الوطنية على قرار تقدّم به حزب التجمّع الوطني  بزعامة مارين لوبان، يطالب بإلغاء اتفاق 1968، وقد تم تمريره بفارق صوت واحد فقط (185 مقابل 184)، في مشهد وصفته لوبان بأنه &#8220;انتصار تاريخي&#8221; لحزبها اليميني المتطرف. الاتفاق، الذي وُقّع بعد ست سنوات من استقلال الجزائر، يمنح مواطنيها تسهيلات استثنائية في دخول فرنسا، والإقامة لمدة عشر سنوات عبر إجراءات مبسطة، كما يسمح بلمّ شمل العائلات بشروط أسهل من تلك المفروضة على بقية الجنسيات. لكن هذا النظام الاستثنائي الذي كان مبررًا في ستينيات القرن الماضي، أصبح اليوم محور انتقادات حادة من اليمين واليمين المتطرف، اللذين يرون فيه &#8220;تمييزًا غير عادل&#8221; و&#8221;امتيازات لم تعد مبرّرة&#8221;. لوبان تحتفل&#8230; واليسار يصبّ جام غضبهمارين لوبان لم تتردد في الاحتفال بما وصفته بـ&#8221;لحظة تاريخية&#8221; قائلة إن &#8220;الشعب الفرنسي استعاد صوته داخل البرلمان&#8221;. أما رئيس حزب الجمهوريين برونو ريتايو، فدعا الرئيس ماكرون إلى &#8220;عدم تجاهل التصويت&#8221;، مطالبًا بـ&#8221;التعامل بحزم مع الجزائر&#8221; بعد فشل ما وصفه بـ&#8221;دبلوماسية النوايا الحسنة&#8221;. في المقابل، صبّت أحزاب اليسار جام غضبها على التصويت، معتبرة ما حدث &#8220;تحالفًا خطيرًا بين اليمين التقليدي واليمين المتطرف&#8221;. وقالت النائبة دانيال أوبونو إن ما حدث هو &#8220;وصمة عار عنصرية في تاريخ الجمعية الوطنية&#8221;. تداعيات خطيرة على العلاقات بين باريس والجزائريأتي هذا الجدل السياسي في وقت تمرّ فيه العلاقات بين باريس والجزائر بمرحلة توتر غير مسبوقة منذ أكثر من عام، تفاقم بعد دعم فرنسا لموقف المغرب في قضية الصحراء الغربية.ويرى محللون أن إلغاء أو تعديل الاتفاق قد يؤدي إلى أزمة دبلوماسية مفتوحة بين البلدين، خصوصًا أن الجزائر ترفض أي مساس بالاتفاق التاريخي. من جانبه، استبعد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز خيار الإلغاء الأحادي، مشيرًا إلى أن باريس &#8220;بحاجة إلى علاقات هادئة ومتوازنة مع الجزائر لأسباب أمنية واستراتيجية&#8221;. بين من يراها خطوة لاستعادة &#8220;السيادة الفرنسية&#8221; ومن يعتبرها انزلاقًا نحو خطاب يميني متطرف، تبقى قضية اتفاق 1968 واحدة من أكثر الملفات حساسية في تاريخ العلاقات بين فرنسا والجزائر. ومع تصاعد الجدل، يبدو أن باريس مقبلة على معركة سياسية ودبلوماسية طويلة ستختبر توازنات ماكرون بين الواقعية والرمزية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/">بعد تصويت البرلمان : لوكورنو يدعو لإعادة التفاوض حول اتفاق الهجرة مع الجزائر المثير للجدل</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="138" data-end="424">اشتعل الجدل السياسي في فرنسا بعد تصريحات قوية أدلى بها <strong data-start="201" data-end="243">رئيس الوزراء الفرنسي سِباستيان لوكورنو</strong>، أكد فيها أن الوقت قد حان لـما أسماه  <strong data-start="273" data-end="336">إعادة التفاوض حول الاتفاق الفرنسي الجزائري الموقّع عام 1968</strong>، والذي يمنح مواطني الجزائر امتيازات خاصة في مجالات الإقامة والتنقل والعمل داخل فرنسا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="426" data-end="523">لوكورنو، الذي كان يتحدث خلال زيارة ميدانية إلى <strong data-start="490" data-end="502">كارانتان</strong>، قال بصراحة لافتة:</p>
<blockquote data-start="524" data-end="628">
<p data-start="526" data-end="628">&#8220;يجب إعادة التفاوض على هذا الاتفاق لأنه يعود إلى حقبة أخرى… ولسنا اليوم في السياق نفسه على الإطلاق.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="630" data-end="938">وأضاف رئيس الوزراء أن &#8220;السياسة الخارجية لفرنسا لا تُصنع داخل قاعة البرلمان&#8221;، في إشارة إلى التصويت المثير الذي جرى في الجمعية الوطنية القاضي بإلغاء اتفاقية الهجرة مع الجزائر، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الحكومة <strong data-start="802" data-end="828">&#8220;تحترم إرادة البرلمان&#8221;</strong>.<br data-start="829" data-end="832" />وأشار إلى أن <strong data-start="845" data-end="871">الرئيس إيمانويل ماكرون</strong> هو &#8220;الضامن للمعاهدات والمخول قانونًا بإعادة التفاوض أو توقيعها&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="940" data-end="1277"><strong data-start="943" data-end="995">خلفية الأزمة: تصويت تاريخي يهزّ البرلمان الفرنسي</strong><br data-start="995" data-end="998" />تأتي تصريحات لوكورنو بعد ساعات فقط من تصويت الجمعية الوطنية على <strong data-start="1062" data-end="1103">قرار تقدّم به حزب التجمّع الوطني </strong> بزعامة <strong data-start="1111" data-end="1126">مارين لوبان</strong>، يطالب بإلغاء اتفاق 1968، وقد تم تمريره <strong data-start="1167" data-end="1205">بفارق صوت واحد فقط (185 مقابل 184)</strong>، في مشهد وصفته لوبان بأنه <strong data-start="1232" data-end="1251">&#8220;انتصار تاريخي&#8221;</strong> لحزبها اليميني المتطرف.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1279" data-end="1500">الاتفاق، الذي وُقّع بعد ست سنوات من استقلال الجزائر، يمنح مواطنيها <strong data-start="1346" data-end="1367">تسهيلات استثنائية</strong> في دخول فرنسا، والإقامة لمدة عشر سنوات عبر إجراءات مبسطة، كما يسمح بلمّ شمل العائلات بشروط أسهل من تلك المفروضة على بقية الجنسيات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1502" data-end="1693">لكن هذا النظام الاستثنائي الذي كان مبررًا في ستينيات القرن الماضي، أصبح اليوم <strong data-start="1580" data-end="1628">محور انتقادات حادة من اليمين واليمين المتطرف</strong>، اللذين يرون فيه &#8220;تمييزًا غير عادل&#8221; و&#8221;امتيازات لم تعد مبرّرة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1695" data-end="2022"><strong data-start="1698" data-end="1738">لوبان تحتفل&#8230; واليسار يصبّ جام غضبه</strong><br data-start="1738" data-end="1741" />مارين لوبان لم تتردد في الاحتفال بما وصفته بـ&#8221;لحظة تاريخية&#8221; قائلة إن &#8220;الشعب الفرنسي استعاد صوته داخل البرلمان&#8221;. أما رئيس حزب الجمهوريين <strong data-start="1877" data-end="1893">برونو ريتايو</strong>، فدعا الرئيس ماكرون إلى &#8220;عدم تجاهل التصويت&#8221;، مطالبًا بـ&#8221;التعامل بحزم مع الجزائر&#8221; بعد فشل ما وصفه بـ&#8221;دبلوماسية النوايا الحسنة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2024" data-end="2243">في المقابل، صبّت <strong data-start="2041" data-end="2057">أحزاب اليسار</strong> جام غضبها على التصويت، معتبرة ما حدث <strong data-start="2095" data-end="2151">&#8220;تحالفًا خطيرًا بين اليمين التقليدي واليمين المتطرف&#8221;</strong>. وقالت النائبة <strong data-start="2167" data-end="2184">دانيال أوبونو</strong> إن ما حدث هو &#8220;وصمة عار عنصرية في تاريخ الجمعية الوطنية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2245" data-end="2619"><strong data-start="2248" data-end="2297">تداعيات خطيرة على العلاقات بين باريس والجزائر</strong><br data-start="2297" data-end="2300" />يأتي هذا الجدل السياسي في وقت تمرّ فيه العلاقات بين باريس والجزائر <strong data-start="2367" data-end="2393">بمرحلة توتر غير مسبوقة</strong> منذ أكثر من عام، تفاقم بعد <strong data-start="2421" data-end="2471">دعم فرنسا لموقف المغرب في قضية الصحراء الغربية</strong>.<br data-start="2472" data-end="2475" />ويرى محللون أن إلغاء أو تعديل الاتفاق قد يؤدي إلى <strong data-start="2525" data-end="2550">أزمة دبلوماسية مفتوحة</strong> بين البلدين، خصوصًا أن الجزائر <strong data-start="2582" data-end="2616">ترفض أي مساس بالاتفاق التاريخي</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2621" data-end="2790">من جانبه، استبعد وزير الداخلية الفرنسي <strong data-start="2660" data-end="2675">لوران نونيز</strong> خيار الإلغاء الأحادي، مشيرًا إلى أن باريس &#8220;بحاجة إلى علاقات هادئة ومتوازنة مع الجزائر لأسباب أمنية واستراتيجية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2621" data-end="2790">بين من يراها خطوة لاستعادة &#8220;السيادة الفرنسية&#8221; ومن يعتبرها <strong data-start="2865" data-end="2898">انزلاقًا نحو خطاب يميني متطرف</strong>، تبقى قضية اتفاق 1968 واحدة من أكثر الملفات حساسية في تاريخ العلاقات بين فرنسا والجزائر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2621" data-end="2790">ومع تصاعد الجدل، يبدو أن باريس مقبلة على <strong data-start="3029" data-end="3062">معركة سياسية ودبلوماسية طويلة</strong> ستختبر توازنات ماكرون بين الواقعية والرمزية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/">بعد تصويت البرلمان : لوكورنو يدعو لإعادة التفاوض حول اتفاق الهجرة مع الجزائر المثير للجدل</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
