<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>نيم - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d9%86%d9%8a%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 19 Jul 2026 12:46:43 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>نيم - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>حادثتا غرق في ظرف ساعة واحدة…إنقاذ طفلة تبلغ عامين ونقل شاب بالمروحية بعد قفزة خطيرة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab%d8%aa%d8%a7-%d8%ba%d8%b1%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b8%d8%b1%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9%d8%a5%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%b7%d9%81/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab%d8%aa%d8%a7-%d8%ba%d8%b1%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b8%d8%b1%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9%d8%a5%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%b7%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 12:46:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حوادث]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار غارد]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[إصابة عصبية]]></category>
		<category><![CDATA[إصابة في الرقبة]]></category>
		<category><![CDATA[إنعاش قلبي رئوي]]></category>
		<category><![CDATA[إنقاذ الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[إنقاذ من الغرق]]></category>
		<category><![CDATA[السلامة في المسابح]]></category>
		<category><![CDATA[المستشفى الجامعي كاريمو]]></category>
		<category><![CDATA[الوقاية من الغرق]]></category>
		<category><![CDATA[تدخلات الطوارئ]]></category>
		<category><![CDATA[حادث سباحة]]></category>
		<category><![CDATA[حادث غوص]]></category>
		<category><![CDATA[حادثة مائية]]></category>
		<category><![CDATA[حوادث الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[حوادث اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[حوادث غرق]]></category>
		<category><![CDATA[رجال الإطفاء]]></category>
		<category><![CDATA[سامو]]></category>
		<category><![CDATA[سان بريفا دي زيو]]></category>
		<category><![CDATA[سلاح الإطفاء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[شاب 18 عاماً]]></category>
		<category><![CDATA[طفلة تبلغ عامين]]></category>
		<category><![CDATA[غارد]]></category>
		<category><![CDATA[فرق الإنقاذ]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فيك لو فسك]]></category>
		<category><![CDATA[قفزة في النهر]]></category>
		<category><![CDATA[مخاطر السباحة]]></category>
		<category><![CDATA[مروحية إسعاف]]></category>
		<category><![CDATA[مسبح خاص]]></category>
		<category><![CDATA[نقل جوي]]></category>
		<category><![CDATA[نهر لو فيدورل]]></category>
		<category><![CDATA[نيم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1193</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهد إقليم غارد الفرنسي، مساء السبت 18 يوليو/تموز 2026، حادثتين مائيتين متتاليتين كادتا أن تتحولا إلى مأساة، بعدما تدخلت فرق الإطفاء مرتين خلال ساعة واحدة لإنقاذ ضحيتين في موقعين مختلفين. ففي بلدة سان بريفا دي زيو، نجح رجال الإطفاء في إنقاذ طفلة تبلغ من العمر عامين بعد تعرضها لبداية غرق داخل مسبح خاص، فيما أصيب شاب يبلغ 18 عاماً بجروح خطيرة إثر حادث أثناء قيامه بالقفز في نهر لو فيدورل بمدينة فيك لو فسك، ليتم نقله هو الآخر جواً إلى المستشفى الجامعي بكاريمو في نيم. سباق مع الزمن لإنقاذ طفلة من الموت غرقاً بدأت الأحداث حوالي الساعة الخامسة و50 دقيقة مساءً، عندما تلقى رجال الإطفاء بلاغاً عن غرق طفلة داخل مسبح خاص يقع في طريق &#8220;كومب دافين&#8221; بمدينة سان بريفا دي زيو. وفور وصول فرق الإنقاذ إلى المكان، وجد المسعفون طفلة تبلغ عامين في حالة حرجة نتيجة تعرضها لبداية غرق. وعلى الفور، باشر ستة من رجال الإطفاء عمليات الإنعاش القلبي الرئوي، في تدخل حاسم سمح للطفلة باستعادة تنفسها الطبيعي قبل وصول الفريق الطبي التابع لخدمة الطوارئ الطبية الفرنسية (SAMU). وتولى الطبيب متابعة حالة الطفلة التي استعادت وعيها، حيث كانت تبكي وقامت بإخراج كمية من الماء عن طريق التقيؤ، وهي مؤشرات اعتُبرت إيجابية بعد الإسعافات الأولية التي تلقتها. وبسبب صغر سنها وخطورة مضاعفات حوادث الغرق، تم نقل الطفلة بواسطة مروحية إلى المستشفى الجامعي كاريمو بمدينة نيم، من أجل تلقي الرعاية الطبية المتخصصة. قفزة في النهر تنتهي بإصابة خطيرة لشاب وبعد ساعة واحدة فقط، وعلى بعد نحو 30 كيلومتراً من موقع الحادث الأول، تدخلت فرق الإطفاء مجدداً لإنقاذ شاب يبلغ 18 عاماً تعرض لحادث أثناء قيامه بقفزة في نهر لو فيدورل بمدينة فيك لو فسك. وكان الوصول إلى مكان الحادث صعباً، إذ يقع الموقع على بعد حوالي 150 متراً من طريق غير صالح لمرور المركبات، ما اضطر فرق الإنقاذ إلى التقدم سيراً على الأقدام للوصول إلى المصاب. وعند وصولهم، كان الشاب واعياً، لكنه كان يعاني من عدة إصابات. وتشير المعطيات الأولية إلى أنه سقط من ارتفاع يقارب مترين قبل أن يرتطم بمياه النهر. وأصيب الشاب بصدمة على مستوى فقرات الرقبة، إضافة إلى جروح في الظهر واضطرابات في الإحساس بالأطراف، ما أثار مخاوف من إصابة عصبية. وبعد تلقيه الإسعافات الطبية من قبل فريق &#8220;سامو&#8221;، تم نقله بواسطة مروحية إلى المستشفى الجامعي كاريمو في نيم لتلقي العلاج والمتابعة اللازمة. حادثتان في يوم واحد تذكران بمخاطر السباحة تأتي هاتان الحادثتان لتسلطا الضوء مجدداً على مخاطر السباحة، سواء داخل المسابح الخاصة أو في المناطق الطبيعية. ويؤكد رجال الإنقاذ على ضرورة المراقبة المستمرة للأطفال قرب أحواض السباحة، كما يدعون إلى توخي الحذر الشديد عند القفز في الأنهار والأماكن الطبيعية، حيث قد تكون الأعماق والعوائق غير واضحة وتشكل خطراً حقيقياً على حياة السباحين.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab%d8%aa%d8%a7-%d8%ba%d8%b1%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b8%d8%b1%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9%d8%a5%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%b7%d9%81/">حادثتا غرق في ظرف ساعة واحدة…إنقاذ طفلة تبلغ عامين ونقل شاب بالمروحية بعد قفزة خطيرة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">شهد إقليم غارد الفرنسي، مساء السبت 18 يوليو/تموز 2026، حادثتين مائيتين متتاليتين كادتا أن تتحولا إلى مأساة، بعدما تدخلت فرق الإطفاء مرتين خلال ساعة واحدة لإنقاذ ضحيتين في موقعين مختلفين.</p>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">ففي بلدة سان بريفا دي زيو، نجح رجال الإطفاء في إنقاذ طفلة تبلغ من العمر عامين بعد تعرضها لبداية غرق داخل مسبح خاص، فيما أصيب شاب يبلغ 18 عاماً بجروح خطيرة إثر حادث أثناء قيامه بالقفز في نهر لو فيدورل بمدينة فيك لو فسك، ليتم نقله هو الآخر جواً إلى المستشفى الجامعي بكاريمو في نيم.</p>
<h2 style="text-align: right;">سباق مع الزمن لإنقاذ طفلة من الموت غرقاً</h2>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">بدأت الأحداث حوالي الساعة الخامسة و50 دقيقة مساءً، عندما تلقى رجال الإطفاء بلاغاً عن غرق طفلة داخل مسبح خاص يقع في طريق &#8220;كومب دافين&#8221; بمدينة سان بريفا دي زيو.</p>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">وفور وصول فرق الإنقاذ إلى المكان، وجد المسعفون طفلة تبلغ عامين في حالة حرجة نتيجة تعرضها لبداية غرق. وعلى الفور، باشر ستة من رجال الإطفاء عمليات الإنعاش القلبي الرئوي، في تدخل حاسم سمح للطفلة باستعادة تنفسها الطبيعي قبل وصول الفريق الطبي التابع لخدمة الطوارئ الطبية الفرنسية (SAMU).</p>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">وتولى الطبيب متابعة حالة الطفلة التي استعادت وعيها، حيث كانت تبكي وقامت بإخراج كمية من الماء عن طريق التقيؤ، وهي مؤشرات اعتُبرت إيجابية بعد الإسعافات الأولية التي تلقتها.</p>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">وبسبب صغر سنها وخطورة مضاعفات حوادث الغرق، تم نقل الطفلة بواسطة مروحية إلى المستشفى الجامعي كاريمو بمدينة نيم، من أجل تلقي الرعاية الطبية المتخصصة.</p>
<h2 style="text-align: right;">قفزة في النهر تنتهي بإصابة خطيرة لشاب</h2>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">وبعد ساعة واحدة فقط، وعلى بعد نحو 30 كيلومتراً من موقع الحادث الأول، تدخلت فرق الإطفاء مجدداً لإنقاذ شاب يبلغ 18 عاماً تعرض لحادث أثناء قيامه بقفزة في نهر لو فيدورل بمدينة فيك لو فسك.</p>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">وكان الوصول إلى مكان الحادث صعباً، إذ يقع الموقع على بعد حوالي 150 متراً من طريق غير صالح لمرور المركبات، ما اضطر فرق الإنقاذ إلى التقدم سيراً على الأقدام للوصول إلى المصاب.</p>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">وعند وصولهم، كان الشاب واعياً، لكنه كان يعاني من عدة إصابات. وتشير المعطيات الأولية إلى أنه سقط من ارتفاع يقارب مترين قبل أن يرتطم بمياه النهر.</p>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">وأصيب الشاب بصدمة على مستوى فقرات الرقبة، إضافة إلى جروح في الظهر واضطرابات في الإحساس بالأطراف، ما أثار مخاوف من إصابة عصبية.</p>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">وبعد تلقيه الإسعافات الطبية من قبل فريق &#8220;سامو&#8221;، تم نقله بواسطة مروحية إلى المستشفى الجامعي كاريمو في نيم لتلقي العلاج والمتابعة اللازمة.</p>
<h2 style="text-align: right;">حادثتان في يوم واحد تذكران بمخاطر السباحة</h2>
<p style="text-align: right;">تأتي هاتان الحادثتان لتسلطا الضوء مجدداً على مخاطر السباحة، سواء داخل المسابح الخاصة أو في المناطق الطبيعية. ويؤكد رجال الإنقاذ على ضرورة المراقبة المستمرة للأطفال قرب أحواض السباحة، كما يدعون إلى توخي الحذر الشديد عند القفز في الأنهار والأماكن الطبيعية، حيث قد تكون الأعماق والعوائق غير واضحة وتشكل خطراً حقيقياً على حياة السباحين.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab%d8%aa%d8%a7-%d8%ba%d8%b1%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b8%d8%b1%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9%d8%a5%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%b7%d9%81/">حادثتا غرق في ظرف ساعة واحدة…إنقاذ طفلة تبلغ عامين ونقل شاب بالمروحية بعد قفزة خطيرة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab%d8%aa%d8%a7-%d8%ba%d8%b1%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b8%d8%b1%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9%d8%a5%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%b7%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فضيحة عنصرية تهز مدينة نيم…عبارات معادية للمسلمين على جدار مدرسة أطفال</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%b2-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%86%d9%8a%d9%85%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%b2-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%86%d9%8a%d9%85%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 28 Oct 2025 01:58:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[حوادث]]></category>
		<category><![CDATA[Nîmes]]></category>
		<category><![CDATA[إسلاموفوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[البلديات الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[التحريض ضد الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التضامن الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[التعايش]]></category>
		<category><![CDATA[التعددية الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[السلفيون]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الفضاء العام]]></category>
		<category><![CDATA[القيم الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[الكراهية ضد المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[جدار المدرسة]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[عنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مدرسة بولين كيرغومار]]></category>
		<category><![CDATA[نيم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=745</guid>

					<description><![CDATA[<p>استيقظت مدينة نيم الواقعة في جنوب فرنسا على وقع جريمة عنصرية صادمة، فقد اكتُشفت صباح الجمعة 24 أكتوبر كتابات تحمل طابعًا عنصريًا ومعاديًا للمسلمين على جدار يجاور مدرسة بولين كيرغومار في حي كينيدي الهادئ. كانت الكلمات فاضحة في كراهيتها، إذ كُتبت عبارات من قبيل : “الحجاب، السلفيون، خارج أوروبا” رسالة قصيرة لكنها محمّلة بالكراهية والعنصرية، موجّهة ضد شريحة كاملة من المجتمع الفرنسي، وعلى جدار مؤسسة تعليمية يرتادها أطفال صغار، في مشهد أثار الصدمة والاستنكار العارم في المدينة. تدخّل عاجل من السلطات المحلية بلدية نيم سارعت إلى التدخل فور تلقي البلاغ، وأعلنت في بيان رسمي أن الفرق التقنية البلدية أزالت الكتابات بشكل فوري صباح الجمعة، مؤكدة أن ما جرى “عمل حقير لا يمتّ إلى قيم الجمهورية بصلة”. وجاء في البيان: “منذ لحظة الإبلاغ، تدخّل أعوان البلدية على الفور وقاموا بتنظيف الجدار بالكامل. هذه العبارات العنصرية والمعادية للإسلام غير مقبولة، وهي تتعارض مع القيم الجمهورية القائمة على الاحترام والأخوة التي يقوم عليها العيش المشترك في مدينتنا.” بلاغ رسمي للشرطة وفتح تحقيق وأكدت السلطات المحلية أنها قدّمت بلاغًا رسميًا للشرطة من أجل فتح تحقيق وملاحقة مرتكبي هذا الفعل، مشيرة إلى أن “كل الوسائل التقنية الممكنة، بما في ذلك مراجعة كاميرات المراقبة القريبة، ستُستخدم لتحديد هوية الجناة”. وشددت البلدية في ختام بيانها على أن “مدينة نيم ستبقى وفية لقيمها الجمهورية ولن تتسامح مع أي شكل من أشكال التمييز أو الكراهية أو الاعتداء على كرامة الإنسان”، مضيفة أنها ستواصل الدفاع عن مبادئ الاحترام المتبادل والتماسك الاجتماعي. غضب شعبي ورسائل تضامن الواقعة أثارت موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من النشطاء والسياسيين المحليين عن استيائهم من تصاعد العداء ضد المسلمين في الفضاء العام الفرنسي، لا سيما حين يستهدف أماكن تعليمية ترمز للبراءة والتعايش. وكتب أحد سكان الحي على فيسبوك: “هنا يلعب أطفالنا ويتعلمون. رؤية عبارات كهذه على جدار مدرسة أمر مقزز. هذا ليس نيم التي نعرفها.” كما عبّرت جمعيات محلية عن قلقها من “تكرار الأفعال العنصرية ضد المسلمين”، خصوصًا في الفترات الحساسة التي تتزامن مع النقاشات السياسية حول الهوية والعلمانية في فرنسا. عودة الجدل حول الإسلاموفوبيا الحادثة تأتي في وقت لا تزال فيه فرنسا تعيش توترات متقطعة مرتبطة بملف الاندماج ومكانة الإسلام في المجتمع الفرنسي، ما يجعل من أي تصرف أو خطاب عدائي مادة قابلة للاشتعال إعلاميًا وسياسيًا. ويرى مراقبون أن كتابة مثل هذه العبارات “ليست عملاً معزولًا”، بل تعكس توترًا اجتماعيًا يتفاقم بصمت، بينما يحذر خبراء علم الاجتماع من خطر “تطبيع” الخطاب المعادي للمسلمين في الفضاء العام. المدينة ترد بالوحدة رغم بشاعة الحادثة، كانت ردّة فعل نيم مثيرة للإعجاب، إذ تحولت الواقعة إلى رسالة تضامن جماعية. فقد شارك سكان الحي في حملة تنظيف رمزية حول المدرسة، تعبيرًا عن رفضهم للكراهية، فيما علّق البعض لافتات كتب عليها: “هنا، نعلّم أطفالنا الحبّ لا الكراهية.” بلدية نيم أكدت في ختام بيانها أن المدينة “ستبقى حاضنة لكل أبنائها، مهما كانت أصولهم أو معتقداتهم”، مؤكدة أن المدرسة، رمز الجمهورية، ستظل مكانًا للعلم والتسامح لا للكراهية والانقسام. وهكذا، بينما كانت عطلة “عيد جميع القديسين” فرصة للهدوء والراحة، تحولت فجأة إلى مرآة مؤلمة تعكس جراح المجتمع الفرنسي العميقة — لكنّها في الوقت نفسه، ذكّرت بأن قيم الجمهورية لا تزال قادرة على توحيد الفرنسيين أمام الظلامية والكراهية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%b2-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%86%d9%8a%d9%85%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9%d8%a7/">فضيحة عنصرية تهز مدينة نيم…عبارات معادية للمسلمين على جدار مدرسة أطفال</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="98" data-end="407">استيقظت مدينة <strong data-start="196" data-end="203">نيم</strong> الواقعة في جنوب فرنسا على وقع <strong data-start="234" data-end="256">جريمة عنصرية صادمة،</strong> فقد اكتُشفت صباح الجمعة <strong data-start="282" data-end="295">24 أكتوبر</strong> كتابات تحمل طابعًا <strong data-start="315" data-end="344">عنصريًا ومعاديًا للمسلمين</strong> على جدار يجاور <strong data-start="360" data-end="384">مدرسة بولين كيرغومار</strong> في حي كينيدي الهادئ.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="409" data-end="467">كانت الكلمات فاضحة في كراهيتها، إذ كُتبت عبارات من قبيل :</p>
<blockquote data-start="468" data-end="503">
<p data-start="470" data-end="503">“الحجاب، السلفيون، خارج أوروبا”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="505" data-end="696">رسالة قصيرة لكنها <strong data-start="523" data-end="553">محمّلة بالكراهية والعنصرية</strong>، موجّهة ضد شريحة كاملة من المجتمع الفرنسي، وعلى جدار مؤسسة تعليمية يرتادها أطفال صغار، في مشهد أثار <strong data-start="654" data-end="682">الصدمة والاستنكار العارم</strong> في المدينة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="698" data-end="733">تدخّل عاجل من السلطات المحلية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="735" data-end="930">بلدية نيم سارعت إلى التدخل فور تلقي البلاغ، وأعلنت في بيان رسمي أن <strong data-start="802" data-end="852">الفرق التقنية البلدية أزالت الكتابات بشكل فوري</strong> صباح الجمعة، مؤكدة أن ما جرى “<strong data-start="883" data-end="926">عمل حقير لا يمتّ إلى قيم الجمهورية بصلة</strong>”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="932" data-end="949">وجاء في البيان:</p>
<blockquote data-start="950" data-end="1186">
<p data-start="952" data-end="1186">“منذ لحظة الإبلاغ، تدخّل أعوان البلدية على الفور وقاموا بتنظيف الجدار بالكامل. هذه العبارات العنصرية والمعادية للإسلام غير مقبولة، وهي تتعارض مع القيم الجمهورية القائمة على الاحترام والأخوة التي يقوم عليها العيش المشترك في مدينتنا.”</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1188" data-end="1221">بلاغ رسمي للشرطة وفتح تحقيق</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1223" data-end="1441">وأكدت السلطات المحلية أنها <strong data-start="1250" data-end="1280">قدّمت بلاغًا رسميًا للشرطة</strong> من أجل فتح تحقيق وملاحقة مرتكبي هذا الفعل، مشيرة إلى أن “كل الوسائل التقنية الممكنة، بما في ذلك مراجعة كاميرات المراقبة القريبة، ستُستخدم لتحديد هوية الجناة”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1443" data-end="1681">وشددت البلدية في ختام بيانها على أن “<strong data-start="1480" data-end="1601">مدينة نيم ستبقى وفية لقيمها الجمهورية ولن تتسامح مع أي شكل من أشكال التمييز أو الكراهية أو الاعتداء على كرامة الإنسان</strong>”، مضيفة أنها ستواصل الدفاع عن مبادئ <strong data-start="1638" data-end="1678">الاحترام المتبادل والتماسك الاجتماعي</strong>.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1683" data-end="1710">غضب شعبي ورسائل تضامن</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1712" data-end="1947">الواقعة أثارت موجة <strong data-start="1731" data-end="1744">غضب واسعة</strong> على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من النشطاء والسياسيين المحليين عن <strong data-start="1824" data-end="1888">استيائهم من تصاعد العداء ضد المسلمين في الفضاء العام الفرنسي</strong>، لا سيما حين يستهدف أماكن تعليمية ترمز للبراءة والتعايش.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1949" data-end="1981">وكتب أحد سكان الحي على فيسبوك:</p>
<blockquote data-start="1982" data-end="2081">
<p data-start="1984" data-end="2081">“هنا يلعب أطفالنا ويتعلمون. رؤية عبارات كهذه على جدار مدرسة أمر مقزز. هذا ليس نيم التي نعرفها.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2083" data-end="2256">كما عبّرت جمعيات محلية عن قلقها من “<strong data-start="2119" data-end="2157">تكرار الأفعال العنصرية ضد المسلمين</strong>”، خصوصًا في الفترات الحساسة التي تتزامن مع النقاشات السياسية حول <strong data-start="2223" data-end="2253">الهوية والعلمانية في فرنسا</strong>.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2258" data-end="2292">عودة الجدل حول الإسلاموفوبيا</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2294" data-end="2484">الحادثة تأتي في وقت لا تزال فيه فرنسا تعيش توترات متقطعة مرتبطة بملف <strong data-start="2363" data-end="2409">الاندماج ومكانة الإسلام في المجتمع الفرنسي</strong>، ما يجعل من أي تصرف أو خطاب عدائي مادة قابلة للاشتعال إعلاميًا وسياسيًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2486" data-end="2676">ويرى مراقبون أن كتابة مثل هذه العبارات “ليست عملاً معزولًا”، بل <strong data-start="2550" data-end="2587">تعكس توترًا اجتماعيًا يتفاقم بصمت</strong>، بينما يحذر خبراء علم الاجتماع من خطر “تطبيع” الخطاب المعادي للمسلمين في الفضاء العام.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2678" data-end="2703">المدينة ترد بالوحدة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2705" data-end="2920">رغم بشاعة الحادثة، كانت <strong data-start="2729" data-end="2759">ردّة فعل نيم مثيرة للإعجاب</strong>، إذ تحولت الواقعة إلى <strong data-start="2782" data-end="2804">رسالة تضامن جماعية</strong>. فقد شارك سكان الحي في حملة تنظيف رمزية حول المدرسة، تعبيرًا عن رفضهم للكراهية، فيما علّق البعض لافتات كتب عليها:</p>
<blockquote data-start="2921" data-end="2964">
<p data-start="2923" data-end="2964">“هنا، نعلّم أطفالنا الحبّ لا الكراهية.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2966" data-end="3153">بلدية نيم أكدت في ختام بيانها أن المدينة “ستبقى حاضنة لكل أبنائها، مهما كانت أصولهم أو معتقداتهم”، مؤكدة أن <strong data-start="3074" data-end="3150">المدرسة، رمز الجمهورية، ستظل مكانًا للعلم والتسامح لا للكراهية والانقسام</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3155" data-end="3395">وهكذا، بينما كانت عطلة “عيد جميع القديسين” فرصة للهدوء والراحة، تحولت فجأة إلى <strong data-start="3234" data-end="3282">مرآة مؤلمة تعكس جراح المجتمع الفرنسي العميقة</strong> — لكنّها في الوقت نفسه، ذكّرت بأن <strong data-start="3317" data-end="3392">قيم الجمهورية لا تزال قادرة على توحيد الفرنسيين أمام الظلامية والكراهية</strong>.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%b2-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%86%d9%8a%d9%85%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9%d8%a7/">فضيحة عنصرية تهز مدينة نيم…عبارات معادية للمسلمين على جدار مدرسة أطفال</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%b2-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%86%d9%8a%d9%85%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
