<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مجلس الشيوخ الفرنسي - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 19 Jul 2026 12:27:23 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>مجلس الشيوخ الفرنسي - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>محمد واموسي يكتب : فرنسا أمام مرآتها..حين يُشرّعن البرلمانُ الموت</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 12:11:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح النظام الصحي]]></category>
		<category><![CDATA[إنهاء المعاناة]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الأطباء الفرنسيون]]></category>
		<category><![CDATA[الأمراض المستعصية]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التشريع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل الأخلاقي]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعية الوطنية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي العام الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الرعاية التلطيفية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسات الصحية في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة العامة]]></category>
		<category><![CDATA[الطب والأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[القتل الرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[القضايا الأخلاقية]]></category>
		<category><![CDATA[القوانين الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[الكرامة الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[المرضى في نهاية الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[المساعدة الطبية على إنهاء الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الموت الرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[النقاش المجتمعي في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[تشريعات أوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[حرية الاختيار]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق المرضى]]></category>
		<category><![CDATA[قانون الموت الرحيم في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الشيوخ الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[نهاية الحياة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1184</guid>

					<description><![CDATA[<p>هل يملك الإنسان الحق في اختيار لحظة رحيله؟ في فرنسا، لم يعد هذا السؤال مجرد نقاش فلسفي أو ديني. لقد أصبح قانونًا&#8230; لكنه لا يزال يثير انقسامًا عميقًا داخل المجتمع. في 15 يوليو 2026، صوّتت الجمعية الوطنية الفرنسية لصالح قانون &#8220;الحق في المساعدة على الموت&#8221; بأغلبية 291 نائبًا مقابل 241، مع امتناع 29 نائبًا. وبهذا القرار، تلتحق فرنسا بمجموعة محدودة من الدول التي تسمح بإنهاء الحياة طبيًا، إلى جانب هولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ وسويسرا وكندا. لكن خلف هذا التصويت تختبئ قصة أكثر تعقيدًا. اللافت ليس فقط أن القانون مرّ، بل أن عدد مؤيديه تراجع مع كل قراءة برلمانية. في البداية حصد 305 أصوات، ثم 299، ثم 295، قبل أن يستقر عند 291 صوتًا في القراءة الأخيرة. أغلبية تتآكل تدريجيًا، رغم أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن نحو 90% من الفرنسيين يؤيدون، من حيث المبدأ، حق الإنسان في اختيار نهاية حياته. هنا تكمن المفارقة. بين التأييد الشعبي الواسع والتحفظ البرلماني المتزايد، يظهر حجم التعقيد الذي يحيط بالقضية. القانون لا يفتح الباب أمام الجميع. بل يضع شروطًا دقيقة. يجب أن يكون طالب المساعدة على الموت بالغًا، فرنسيًا أو مقيمًا في فرنسا، وأن يكون مصابًا بمرض عضال في مراحله الأخيرة، مع معاناة لا يمكن تخفيفها، وبعد التأكد من أن قراره اتُّخذ بحرية كاملة، وبموافقة فريق طبي متعدد الاختصاصات. كما يستبعد القانون المصابين بالأمراض النفسية الخطيرة أو بمرض ألزهايمر. وفي بعض الحالات يتناول المريض الدواء بنفسه، وفي حالات أخرى يمكن للطبيب أو الممرض تقديمه إذا كان عاجزًا جسديًا. وفي المقابل، صادق البرلمان أيضًا بالإجماع على قانون يعزز الرعاية التلطيفية، في محاولة لتأكيد أن تخفيف الألم سيبقى أولوية، وأن المساعدة على الموت ليست بديلًا عن العلاج والرعاية. رغم التصويت، لم يُغلق الملف. مجلس الشيوخ رفض المشروع ثلاث مرات، قبل أن تحسم الجمعية الوطنية الأمر بصفتها صاحبة الكلمة الأخيرة. واليوم، ينتظر القانون قرار المجلس الدستوري الذي يملك صلاحية تعديل بعض مواده أو إلغاء أجزاء منها. بمعنى آخر&#8230; المعركة السياسية انتهت، لكن المعركة القانونية ما زالت مستمرة. أنصار القانون يرون أن القضية تتعلق بالكرامة الإنسانية قبل أي شيء آخر. عندما يصبح الموت حتميًا، ويبلغ الألم حدًا لا يُحتمل، فإن منع الإنسان من اختيار طريقة رحيله يمثل، في نظرهم، انتقاصًا من حريته وكرامته. ويستشهدون بسنوات طويلة اضطر خلالها فرنسيون للسفر إلى سويسرا أو بلجيكا لإنهاء حياتهم بعيدًا عن عائلاتهم، لأن القانون الفرنسي كان يمنع ذلك. الرئيس إيمانويل ماكرون اعتبر التصويت ثمرة &#8220;نقاش ديمقراطي محترم&#8221;، ووصفه بأنه محطة جديدة في مسار الإصلاحات المجتمعية الكبرى التي عرفتها فرنسا خلال العقد الأخير. لكن حتى داخل معسكر المؤيدين، لا يخلو الأمر من التحفظ. فبعض الأطباء يخشون العبء الأخلاقي الذي قد يفرضه القانون عليهم، بينما يحذر مدافعون عن حقوق ذوي الإعاقة من توسع شروط الاستفادة مستقبلًا، كما حدث في بعض الدول الأوروبية. في المقابل، يرى الرافضون أن فرنسا تجاوزت خطًا أحمر. الكنيسة الكاثوليكية وصفت التصويت بأنه &#8220;قطيعة خطيرة&#8221; مع تاريخ البلاد، معتبرة أن مهمة الطب هي مرافقة الإنسان حتى وفاته الطبيعية، لا المساهمة في إنهاء حياته. ويشارك كثير من الأطباء هذا القلق، مؤكدين أن دور الطبيب يجب أن يبقى علاج المرض لا التسبب في الموت. سياسيًا، اعتبرت النائبة الجمهورية جوستين غرويه أن البرلمان شرّع لأول مرة إمكانية إنهاء حياة إنسان بشكل قانوني. أما نواب حزب التجمع الوطني، فقد غادروا القاعة احتجاجًا فور إعلان النتيجة. القلق لا يقتصر على الاعتبارات الأخلاقية. هناك سؤال آخر يفرض نفسه بقوة. هل ستبقى المساعدة على الموت خيارًا حرًا&#8230; أم قد تتحول مع مرور الوقت إلى مخرج تفرضه الظروف؟ منظمات رعاية المسنين تخشى أن يشعر كبار السن أو المرضى المعزولون بأنهم أصبحوا عبئًا على أسرهم أو على النظام الصحي، فيختاروا الموت تحت ضغط نفسي أو اجتماعي غير معلن. كما يطرح كثيرون سؤالًا عمليًا: هل ستستثمر الدولة فعلًا في الرعاية التلطيفية، أم سيصبح &#8220;الموت المساعد&#8221; الحل الأقل كلفة؟ التراجع المستمر في عدد النواب المؤيدين لم يكن صدفة. فكل قراءة جديدة كشفت أسئلة أكثر تعقيدًا. كيف يُعرَّف المرض العضال؟ كيف يمكن التأكد من أن المريض يتخذ قراره بحرية كاملة؟ وأين ينتهي الانتحار بمساعدة طبية، ويبدأ القتل الرحيم؟ كل هذه التفاصيل دفعت عددًا من النواب إلى مراجعة مواقفهم. كما ساهمت الاضطرابات السياسية التي عاشتها فرنسا خلال فترة مناقشة المشروع في زيادة حالة التردد داخل البرلمان. وهكذا ظهر الفرق بين تأييد المبدأ&#8230; والاتفاق على كيفية تطبيقه. في الحقيقة، لا يتعلق الأمر بالموت فقط. بل بمكانة الإنسان، وحدود حرية الفرد، ودور الدولة، ورسالة الطب، وتأثير الدين في مجتمع علماني. ولهذا السبب، لم يكن الانقسام بين اليمين واليسار واضحًا. محافظون أيدوا القانون باسم الحرية الفردية، ويساريون عارضوه دفاعًا عن الفئات الأكثر هشاشة. قد يكون البرلمان قد حسم التصويت. لكن فرنسا لم تحسم النقاش. الأسئلة التي أثارها هذا القانون ستبقى مطروحة لسنوات طويلة، وربما لعقود. لأن القضية، في النهاية، لا تتعلق فقط بكيفية إنهاء الحياة&#8230; بل بكيفية تعريف الكرامة الإنسانية نفسها، وحدود حرية الإنسان في تقرير مصيره حتى اللحظة الأخيرة.  بقلم : محمد واموسي  مقالات محمد واموسي السابقة</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%8a/">محمد واموسي يكتب : فرنسا أمام مرآتها..حين يُشرّعن البرلمانُ الموت</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl xeuugli x1vjfegm" role="presentation">
<div class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x78zum5 xh8yej3" role="presentation">
<div class="x78zum5 xdt5ytf x193iq5w x1n2onr6 x1kxipp6 xuk3077">
<div class="x78zum5 xh8yej3" role="none">
<div class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x6ikm8r x10wlt62">
<div class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak x14ctfv x13sv91t x6ikm8r x10wlt62 xerhiuh x1pn3fxy x10zy8in xm9bcq3 x1n2onr6 x1vjfegm x1k4qllp x1mzt3pk x13faqbe x11jlvup xpmdkuv xrmkrer x12z03op x9wyiwl x13fuv20 x18b5jzi x1q0q8m5 x1t7ytsu x12lizq0 x1nrdd72 x1ybe9c6 xx487zo xaymx6s x1lu5o8o x1ou5ly4 xofb2d2" role="presentation">
<div class="html-div xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x1gslohp x14z9mp x12nagc x1lziwak x1yc453h x126k92a xyk4ms5" dir="auto">
<p class="isSelectedEnd">هل يملك الإنسان الحق في اختيار لحظة رحيله؟</p>
<p class="isSelectedEnd">في فرنسا، لم يعد هذا السؤال مجرد نقاش فلسفي أو ديني. لقد أصبح قانونًا&#8230; لكنه لا يزال يثير انقسامًا عميقًا داخل المجتمع.</p>
<p class="isSelectedEnd">في 15 يوليو 2026، صوّتت الجمعية الوطنية الفرنسية لصالح قانون &#8220;الحق في المساعدة على الموت&#8221; بأغلبية <strong>291 نائبًا مقابل 241</strong>، مع امتناع 29 نائبًا.</p>
<p class="isSelectedEnd">وبهذا القرار، تلتحق فرنسا بمجموعة محدودة من الدول التي تسمح بإنهاء الحياة طبيًا، إلى جانب هولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ وسويسرا وكندا.</p>
<p class="isSelectedEnd">لكن خلف هذا التصويت تختبئ قصة أكثر تعقيدًا.</p>
<p class="isSelectedEnd">اللافت ليس فقط أن القانون مرّ، بل أن عدد مؤيديه تراجع مع كل قراءة برلمانية.</p>
<p class="isSelectedEnd">في البداية حصد 305 أصوات، ثم 299، ثم 295، قبل أن يستقر عند 291 صوتًا في القراءة الأخيرة.</p>
<p class="isSelectedEnd">أغلبية تتآكل تدريجيًا، رغم أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن نحو 90% من الفرنسيين يؤيدون، من حيث المبدأ، حق الإنسان في اختيار نهاية حياته.</p>
<p class="isSelectedEnd">هنا تكمن المفارقة.</p>
<p class="isSelectedEnd">بين التأييد الشعبي الواسع والتحفظ البرلماني المتزايد، يظهر حجم التعقيد الذي يحيط بالقضية.</p>
<p class="isSelectedEnd">القانون لا يفتح الباب أمام الجميع.</p>
<p class="isSelectedEnd">بل يضع شروطًا دقيقة.</p>
<p class="isSelectedEnd">يجب أن يكون طالب المساعدة على الموت بالغًا، فرنسيًا أو مقيمًا في فرنسا، وأن يكون مصابًا بمرض عضال في مراحله الأخيرة، مع معاناة لا يمكن تخفيفها، وبعد التأكد من أن قراره اتُّخذ بحرية كاملة، وبموافقة فريق طبي متعدد الاختصاصات.</p>
<p class="isSelectedEnd">كما يستبعد القانون المصابين بالأمراض النفسية الخطيرة أو بمرض ألزهايمر.</p>
<p class="isSelectedEnd">وفي بعض الحالات يتناول المريض الدواء بنفسه، وفي حالات أخرى يمكن للطبيب أو الممرض تقديمه إذا كان عاجزًا جسديًا.</p>
<p class="isSelectedEnd">وفي المقابل، صادق البرلمان أيضًا بالإجماع على قانون يعزز الرعاية التلطيفية، في محاولة لتأكيد أن تخفيف الألم سيبقى أولوية، وأن المساعدة على الموت ليست بديلًا عن العلاج والرعاية.</p>
<p class="isSelectedEnd">رغم التصويت، لم يُغلق الملف.</p>
<p class="isSelectedEnd">مجلس الشيوخ رفض المشروع ثلاث مرات، قبل أن تحسم الجمعية الوطنية الأمر بصفتها صاحبة الكلمة الأخيرة.</p>
<p class="isSelectedEnd">واليوم، ينتظر القانون قرار المجلس الدستوري الذي يملك صلاحية تعديل بعض مواده أو إلغاء أجزاء منها.</p>
<p class="isSelectedEnd">بمعنى آخر&#8230; المعركة السياسية انتهت، لكن المعركة القانونية ما زالت مستمرة.</p>
<p class="isSelectedEnd">أنصار القانون يرون أن القضية تتعلق بالكرامة الإنسانية قبل أي شيء آخر.</p>
<p class="isSelectedEnd">عندما يصبح الموت حتميًا، ويبلغ الألم حدًا لا يُحتمل، فإن منع الإنسان من اختيار طريقة رحيله يمثل، في نظرهم، انتقاصًا من حريته وكرامته.</p>
<p class="isSelectedEnd">ويستشهدون بسنوات طويلة اضطر خلالها فرنسيون للسفر إلى سويسرا أو بلجيكا لإنهاء حياتهم بعيدًا عن عائلاتهم، لأن القانون الفرنسي كان يمنع ذلك.</p>
<p class="isSelectedEnd">الرئيس إيمانويل ماكرون اعتبر التصويت ثمرة &#8220;نقاش ديمقراطي محترم&#8221;، ووصفه بأنه محطة جديدة في مسار الإصلاحات المجتمعية الكبرى التي عرفتها فرنسا خلال العقد الأخير.</p>
<p class="isSelectedEnd">لكن حتى داخل معسكر المؤيدين، لا يخلو الأمر من التحفظ.</p>
<p class="isSelectedEnd">فبعض الأطباء يخشون العبء الأخلاقي الذي قد يفرضه القانون عليهم، بينما يحذر مدافعون عن حقوق ذوي الإعاقة من توسع شروط الاستفادة مستقبلًا، كما حدث في بعض الدول الأوروبية.</p>
<p class="isSelectedEnd">في المقابل، يرى الرافضون أن فرنسا تجاوزت خطًا أحمر.</p>
<p class="isSelectedEnd">الكنيسة الكاثوليكية وصفت التصويت بأنه &#8220;قطيعة خطيرة&#8221; مع تاريخ البلاد، معتبرة أن مهمة الطب هي مرافقة الإنسان حتى وفاته الطبيعية، لا المساهمة في إنهاء حياته.</p>
<p class="isSelectedEnd">ويشارك كثير من الأطباء هذا القلق، مؤكدين أن دور الطبيب يجب أن يبقى علاج المرض لا التسبب في الموت.</p>
<p class="isSelectedEnd">سياسيًا، اعتبرت النائبة الجمهورية جوستين غرويه أن البرلمان شرّع لأول مرة إمكانية إنهاء حياة إنسان بشكل قانوني.</p>
<p class="isSelectedEnd">أما نواب حزب التجمع الوطني، فقد غادروا القاعة احتجاجًا فور إعلان النتيجة.</p>
<p class="isSelectedEnd">القلق لا يقتصر على الاعتبارات الأخلاقية.</p>
<p class="isSelectedEnd">هناك سؤال آخر يفرض نفسه بقوة.</p>
<p class="isSelectedEnd">هل ستبقى المساعدة على الموت خيارًا حرًا&#8230; أم قد تتحول مع مرور الوقت إلى مخرج تفرضه الظروف؟</p>
<p class="isSelectedEnd">منظمات رعاية المسنين تخشى أن يشعر كبار السن أو المرضى المعزولون بأنهم أصبحوا عبئًا على أسرهم أو على النظام الصحي، فيختاروا الموت تحت ضغط نفسي أو اجتماعي غير معلن.</p>
<p class="isSelectedEnd">كما يطرح كثيرون سؤالًا عمليًا: هل ستستثمر الدولة فعلًا في الرعاية التلطيفية، أم سيصبح &#8220;الموت المساعد&#8221; الحل الأقل كلفة؟</p>
<p class="isSelectedEnd">التراجع المستمر في عدد النواب المؤيدين لم يكن صدفة.</p>
<p class="isSelectedEnd">فكل قراءة جديدة كشفت أسئلة أكثر تعقيدًا.</p>
<p class="isSelectedEnd">كيف يُعرَّف المرض العضال؟</p>
<p class="isSelectedEnd">كيف يمكن التأكد من أن المريض يتخذ قراره بحرية كاملة؟</p>
<p class="isSelectedEnd">وأين ينتهي الانتحار بمساعدة طبية، ويبدأ القتل الرحيم؟</p>
<p class="isSelectedEnd">كل هذه التفاصيل دفعت عددًا من النواب إلى مراجعة مواقفهم.</p>
<p class="isSelectedEnd">كما ساهمت الاضطرابات السياسية التي عاشتها فرنسا خلال فترة مناقشة المشروع في زيادة حالة التردد داخل البرلمان.</p>
<p class="isSelectedEnd">وهكذا ظهر الفرق بين تأييد المبدأ&#8230; والاتفاق على كيفية تطبيقه.</p>
<p class="isSelectedEnd">في الحقيقة، لا يتعلق الأمر بالموت فقط.</p>
<p class="isSelectedEnd">بل بمكانة الإنسان، وحدود حرية الفرد، ودور الدولة، ورسالة الطب، وتأثير الدين في مجتمع علماني.</p>
<p class="isSelectedEnd">ولهذا السبب، لم يكن الانقسام بين اليمين واليسار واضحًا.</p>
<p class="isSelectedEnd">محافظون أيدوا القانون باسم الحرية الفردية، ويساريون عارضوه دفاعًا عن الفئات الأكثر هشاشة.</p>
<p class="isSelectedEnd">قد يكون البرلمان قد حسم التصويت.</p>
<p class="isSelectedEnd">لكن فرنسا لم تحسم النقاش.</p>
<p class="isSelectedEnd">الأسئلة التي أثارها هذا القانون ستبقى مطروحة لسنوات طويلة، وربما لعقود.</p>
<p>لأن القضية، في النهاية، لا تتعلق فقط بكيفية إنهاء الحياة&#8230; بل بكيفية تعريف الكرامة الإنسانية نفسها، وحدود حرية الإنسان في تقرير مصيره حتى اللحظة الأخيرة.</p>
</div>
<div class="html-div xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x1gslohp x14z9mp x12nagc x1lziwak x1yc453h x126k92a xyk4ms5" dir="auto"></div>
</div>
</div>
<div dir="auto">
<div class="flex flex-col text-sm pb-25">
<article class="text-token-text-primary w-full focus:outline-none [--shadow-height:45px] has-data-writing-block:pointer-events-none has-data-writing-block:-mt-(--shadow-height) has-data-writing-block:pt-(--shadow-height) [&amp;:has([data-writing-block])&gt;*]:pointer-events-auto scroll-mt-[calc(var(--header-height)+min(200px,max(70px,20svh)))]" dir="auto" tabindex="-1" data-turn-id="request-WEB:147b40af-1785-4aa2-932a-3967578a1ec8-1" data-testid="conversation-turn-4" data-scroll-anchor="true" data-turn="assistant">
<div class="text-base my-auto mx-auto pb-10 [--thread-content-margin:--spacing(4)] @w-sm/main:[--thread-content-margin:--spacing(6)] @w-lg/main:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] @w-lg/main:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-1" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="faf18252-960c-4864-aa1b-98deceb650a1" data-message-model-slug="gpt-5-2">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[1px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full wrap-break-word light markdown-new-styling">
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto"> <div class='bd_notification notification_info' ><i></i><p>بقلم : محمد واموسي</p></div></div>
<div dir="auto"></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</article>
</div>
<div class="pointer-events-none h-px w-px absolute bottom-0" style="text-align: right;" aria-hidden="true" data-edge="true"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href='https://francebilarabi.fr/category/%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d8%ab/' target='_blank'  ><span>مقالات محمد واموسي السابقة</span></a></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%8a/">محمد واموسي يكتب : فرنسا أمام مرآتها..حين يُشرّعن البرلمانُ الموت</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مجلس الشيوخ الفرنسي يحتفي بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء بحضور شخصيات رفيعة مغربية وفرنسية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 07 Nov 2025 18:57:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أنشطة و فعاليات]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[الأقاليم الجنوبية]]></category>
		<category><![CDATA[التعاون الفرنسي المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية في الصحراء]]></category>
		<category><![CDATA[الحكم الذاتي]]></category>
		<category><![CDATA[الداخلة]]></category>
		<category><![CDATA[الدبلوماسية المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الذكرى الخمسون]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات المغربية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العيون]]></category>
		<category><![CDATA[القنصليات الأجنبية]]></category>
		<category><![CDATA[المسيرة الخضراء]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[جيرار لارشيه]]></category>
		<category><![CDATA[سميرة سيتايل]]></category>
		<category><![CDATA[عيد الوحدة]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[كريستيان كامبون]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن 2797]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الشيوخ الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس المستشارين]]></category>
		<category><![CDATA[محمد زيدوح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=831</guid>

					<description><![CDATA[<p> باريس : فاطمة بلعربي قال محمد زيدوح، عضو البرلمان المغربي ورئيس مجموعة الصداقة المغربية–الفرنسية بمجلس المستشارين، في حديث خاص لصحيفة &#8220;فرنسا بالعربي&#8221;، بمناسبة زيارته إلى مجلس الشيوخ الفرنسي في باريس لحضور ندوة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء إن &#8220; &#8220;الملك محمد السادس مد يده للجزائر.. لكن القرار ليس بيد سياسييها&#8221;، في تعليق واضح على دعوة الملك المغربي محمد السادس للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للحوار بعد قرار مجلس الأمن الدولي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء&#8221; جاءت تصريحات زيدوح لتفتح نقاشًا دبلوماسيًا واسعًا حول جدية الجزائر في الانخراط في مساعي التهدئة الأمريكية الأوروبية في المنطقة لإغلاق أقدم ملف نزاع في العالم،بمناسبة احتفال مجلس الشيوخ الفرنسي بالذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء في المغرب . ، حضر المؤتمر الذي عقد يوم الخميس 6 نوفمبر 2025، شخصيات سياسية ودبلوماسية وأكاديمية مغربية وفرنسية رفيعة المستوى، برئاسة جيرار لارشيه، رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، وبمبادرة كريستيان كامبون، رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية–المغربية، وبحضور سفيرة المملكة المغربية لدى فرنسا، سميرة سيتايل. كما ضم الوفد المغربي الذي حضر النشاط البرلماني الفرنسي في باريس، عددًا من البرلمانيين البارزين، على رأسهم محمد زيدوح، الذين شاركوا بفعالية في جلسات المؤتمر وحواراته التفاعلية استُهل المؤتمر بعرض فيلم وثائقي تناول المسيرة الخضراء كحدث وطني جامع، مبرزاً بعدها التاريخي والسياسي والإنساني، ومسار التنمية الشاملة في الأقاليم الجنوبية، من البنية التحتية إلى الاستثمارات الدولية والمشاريع الاجتماعية والعلمية. كما سلط الضوء على الزخم الدبلوماسي الذي عرفته مدينتا العيون والداخلة بعد افتتاح العديد من القنصليات الأجنبية، بوصفهما مركزين متناميين للتعاون الإقليمي في إفريقيا. وفي كلمته الافتتاحية، شدّد جيرار لارشيه رئيس مجلس الشيوخ على أن المسيرة الخضراء تُمثل نموذجاً فريداً في التاريخ المعاصر لاسترجاع السيادة عبر الوسائل السلمية، مشيراً إلى أن هذا الحدث رسّخ مكانة المغرب كفاعل مسؤول في منطقته. وأكد كريستيان كامبون من جانبه أن العلاقات الفرنسية–المغربية تظلّ قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المتين، لافتاً إلى أن الأقاليم الجنوبية المغربية أصبحت نموذجاً للاستقرار والازدهار في القارة الإفريقية. أما السفيرة سميرة سيتايل فأكدت في مداخلتها أن المسيرة الخضراء لا تزال تمثل رمزاً للوحدة الوطنية ومصدر إلهام لجيل جديد من المغاربة المتمسكين بسيادتهم ووطنهم، مشيرة إلى أن &#8220;الاحتفال بخمسين سنة من المسيرة هو أيضاً احتفاء بخمسين سنة من البناء المستمر تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس&#8221;. شهدت فعاليات المؤتمر جلسة علمية بعنوان &#8220;نظرة متبادلة على البعد التاريخي والقانوني للمسيرة الخضراء&#8221;، أدارها الخبير الفرنسي إيمانويل دوبوي بمشاركة الأكاديمي رحال بوبكر والحقوقي هوبير سايّلان. وتطرقت المداخلات إلى المرتكزات القانونية والتاريخية لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، مشيرة إلى أن المسيرة الخضراء كانت تطبيقاً فعلياً لمبدأ تقرير المصير في إطار الوحدة الوطنية. كما تناول النقاش القرار الأخير الصادر عن مجلس الأمن رقم 2797 في 31 أكتوبر 2025، الذي يعتبر أن مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يمثل الحل الواقعي والعملي للنزاع الإقليمي، ويدعو الأطراف إلى الانخراط بجدية في المفاوضات على هذا الأساس. وأشار عدد من المتدخلين إلى أن هذا القرار يعكس دعماً دولياً متزايداً للمقاربة المغربية، ويؤكد دور الرباط كقوة استقرار في المنطقة. وفي ختام المؤتمر، عبّر المشاركون عن تقديرهم الكبير للمغرب وللمبادرة الملكية بإقرار 31 أكتوبر عيداً وطنياً جديداً تحت اسم &#8220;عيد الوحدة&#8221;، مؤكدين أن هذا الاختيار يُجسّد الارتباط الوثيق بين التاريخ الوطني والدبلوماسية الراهنة، ويكرّس روح التلاحم بين الشعب والقيادة. اختُتمت الفعاليات بتبادل كلمات الشكر والتقدير بين المنظمين وأعضاء الوفدين المغربي والفرنسي، وسط إجماع على أهمية الحوار الثقافي والسياسي بين باريس والرباط في دعم الاستقرار والتنمية الإقليمية. ورأى المراقبون أن احتضان مجلس الشيوخ الفرنسي لهذا الحدث يعكس عمق العلاقات بين البلدين، وحرص المؤسسة التشريعية الفرنسية على إبراز الجانب التاريخي والإنساني للمسيرة الخضراء بوصفها نموذجاً في النضال السلمي والدبلوماسية الهادئة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae/">مجلس الشيوخ الفرنسي يحتفي بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء بحضور شخصيات رفيعة مغربية وفرنسية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href=''   ><span>باريس : فاطمة بلعربي</span></a>
<p style="text-align: right;" data-start="282" data-end="764">قال محمد زيدوح، عضو البرلمان المغربي ورئيس مجموعة الصداقة المغربية–الفرنسية بمجلس المستشارين، في حديث خاص لصحيفة &#8220;فرنسا بالعربي&#8221;، بمناسبة زيارته إلى مجلس الشيوخ الفرنسي في باريس لحضور ندوة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء إن &#8220;<strong> &#8220;الملك محمد السادس مد يده للجزائر.. لكن القرار ليس بيد سياسييها&#8221;، في تعليق واضح على دعوة الملك المغربي محمد السادس للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للحوار بعد قرار مجلس الأمن الدولي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="766" data-end="1263">جاءت تصريحات زيدوح لتفتح نقاشًا دبلوماسيًا واسعًا حول جدية الجزائر في الانخراط في مساعي التهدئة الأمريكية الأوروبية في المنطقة لإغلاق أقدم ملف نزاع في العالم،بمناسبة احتفال مجلس الشيوخ الفرنسي بالذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء في المغرب .</p>
<p style="text-align: right;" data-start="766" data-end="1263">، حضر المؤتمر الذي عقد يوم الخميس 6 نوفمبر 2025، شخصيات سياسية ودبلوماسية وأكاديمية مغربية وفرنسية رفيعة المستوى، برئاسة جيرار لارشيه، رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، وبمبادرة كريستيان كامبون، رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية–المغربية، وبحضور سفيرة المملكة المغربية لدى فرنسا، سميرة سيتايل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="766" data-end="1263">كما ضم الوفد المغربي الذي حضر النشاط البرلماني الفرنسي في باريس، عددًا من البرلمانيين البارزين، على رأسهم محمد زيدوح، الذين شاركوا بفعالية في جلسات المؤتمر وحواراته التفاعلية</p>
<p style="text-align: right;" data-pm-slice="1 1 []">استُهل المؤتمر بعرض فيلم وثائقي تناول المسيرة الخضراء كحدث وطني جامع، مبرزاً بعدها التاريخي والسياسي والإنساني، ومسار التنمية الشاملة في الأقاليم الجنوبية، من البنية التحتية إلى الاستثمارات الدولية والمشاريع الاجتماعية والعلمية. كما سلط الضوء على الزخم الدبلوماسي الذي عرفته مدينتا العيون والداخلة بعد افتتاح العديد من القنصليات الأجنبية، بوصفهما مركزين متناميين للتعاون الإقليمي في إفريقيا.</p>
<p style="text-align: right;">وفي كلمته الافتتاحية، شدّد جيرار لارشيه رئيس مجلس الشيوخ على أن المسيرة الخضراء تُمثل نموذجاً فريداً في التاريخ المعاصر لاسترجاع السيادة عبر الوسائل السلمية، مشيراً إلى أن هذا الحدث رسّخ مكانة المغرب كفاعل مسؤول في منطقته. وأكد كريستيان كامبون من جانبه أن العلاقات الفرنسية–المغربية تظلّ قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المتين، لافتاً إلى أن الأقاليم الجنوبية المغربية أصبحت نموذجاً للاستقرار والازدهار في القارة الإفريقية.</p>
<p style="text-align: right;">أما السفيرة سميرة سيتايل فأكدت في مداخلتها أن المسيرة الخضراء لا تزال تمثل رمزاً للوحدة الوطنية ومصدر إلهام لجيل جديد من المغاربة المتمسكين بسيادتهم ووطنهم، مشيرة إلى أن &#8220;الاحتفال بخمسين سنة من المسيرة هو أيضاً احتفاء بخمسين سنة من البناء المستمر تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">شهدت فعاليات المؤتمر جلسة علمية بعنوان &#8220;نظرة متبادلة على البعد التاريخي والقانوني للمسيرة الخضراء&#8221;، أدارها الخبير الفرنسي إيمانويل دوبوي بمشاركة الأكاديمي رحال بوبكر والحقوقي هوبير سايّلان. وتطرقت المداخلات إلى المرتكزات القانونية والتاريخية لسيادة المغرب</p>
<figure id="attachment_856" aria-describedby="caption-attachment-856" style="width: 615px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-856 size-full" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/ffb34c52-c700-4594-bc34-aa9a43720426.jpg" alt="مجموعة الصداقة المغربية–الفرنسية تحتفل بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء في باريس: فخر واعتزاز ودرس دبلوماسي عالمي" width="615" height="438" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/ffb34c52-c700-4594-bc34-aa9a43720426.jpg 615w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/ffb34c52-c700-4594-bc34-aa9a43720426-300x214.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 615px) 100vw, 615px" /><figcaption id="caption-attachment-856" class="wp-caption-text">مجموعة الصداقة المغربية–الفرنسية تحتفل بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء في باريس: فخر واعتزاز ودرس دبلوماسي عالمي</figcaption></figure>
<p style="text-align: right;">على أقاليمه الجنوبية، مشيرة إلى أن المسيرة الخضراء كانت تطبيقاً فعلياً لمبدأ تقرير المصير في إطار الوحدة الوطنية.</p>
<p style="text-align: right;">كما تناول النقاش القرار الأخير الصادر عن مجلس الأمن رقم 2797 في 31 أكتوبر 2025، الذي يعتبر أن مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يمثل الحل الواقعي والعملي للنزاع الإقليمي، ويدعو الأطراف إلى الانخراط بجدية في المفاوضات على هذا الأساس. وأشار عدد من المتدخلين إلى أن هذا القرار يعكس دعماً دولياً متزايداً للمقاربة المغربية، ويؤكد دور الرباط كقوة استقرار في المنطقة.</p>
<p style="text-align: right;">وفي ختام المؤتمر، عبّر المشاركون عن تقديرهم الكبير للمغرب وللمبادرة الملكية بإقرار 31 أكتوبر عيداً وطنياً جديداً تحت اسم &#8220;عيد الوحدة&#8221;، مؤكدين أن هذا الاختيار يُجسّد الارتباط الوثيق بين التاريخ الوطني والدبلوماسية الراهنة، ويكرّس روح التلاحم بين الشعب والقيادة.</p>
<p style="text-align: right;">اختُتمت الفعاليات بتبادل كلمات الشكر والتقدير بين المنظمين وأعضاء الوفدين المغربي والفرنسي، وسط إجماع على أهمية الحوار الثقافي والسياسي بين باريس والرباط في دعم الاستقرار والتنمية الإقليمية.</p>
<p style="text-align: right;">ورأى المراقبون أن احتضان مجلس الشيوخ الفرنسي لهذا الحدث يعكس عمق العلاقات بين البلدين، وحرص المؤسسة التشريعية الفرنسية على إبراز الجانب التاريخي والإنساني للمسيرة الخضراء بوصفها نموذجاً في النضال السلمي والدبلوماسية الهادئة.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-837 size-large" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/0bdb4450-9913-405c-8f75-bf5546fc16d8-1024x771.jpg" alt="" width="660" height="497" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/0bdb4450-9913-405c-8f75-bf5546fc16d8-1024x771.jpg 1024w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/0bdb4450-9913-405c-8f75-bf5546fc16d8-300x226.jpg 300w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/0bdb4450-9913-405c-8f75-bf5546fc16d8-768x578.jpg 768w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/0bdb4450-9913-405c-8f75-bf5546fc16d8-1536x1156.jpg 1536w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/0bdb4450-9913-405c-8f75-bf5546fc16d8-90x68.jpg 90w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/0bdb4450-9913-405c-8f75-bf5546fc16d8.jpg 1600w" sizes="auto, (max-width: 660px) 100vw, 660px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-839 size-full" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/7df5a8a8-b025-48e6-9adc-d49c01a5ce62.jpg" alt="" width="720" height="409" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/7df5a8a8-b025-48e6-9adc-d49c01a5ce62.jpg 720w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/7df5a8a8-b025-48e6-9adc-d49c01a5ce62-300x170.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 720px) 100vw, 720px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-840 size-full" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/72e37a54-33ad-4279-ab21-918c53a04300.jpg" alt="" width="720" height="396" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/72e37a54-33ad-4279-ab21-918c53a04300.jpg 720w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/72e37a54-33ad-4279-ab21-918c53a04300-300x165.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 720px) 100vw, 720px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-841 size-full" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/86ad3ca2-83e1-4ec3-bef8-feeed34cccb0-1.jpg" alt="" width="596" height="400" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/86ad3ca2-83e1-4ec3-bef8-feeed34cccb0-1.jpg 596w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/86ad3ca2-83e1-4ec3-bef8-feeed34cccb0-1-300x201.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 596px) 100vw, 596px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-842 size-large" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/474bb201-cba4-42f0-a20a-caec9c09a7cc-1024x771.jpg" alt="" width="660" height="497" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/474bb201-cba4-42f0-a20a-caec9c09a7cc-1024x771.jpg 1024w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/474bb201-cba4-42f0-a20a-caec9c09a7cc-300x226.jpg 300w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/474bb201-cba4-42f0-a20a-caec9c09a7cc-768x578.jpg 768w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/474bb201-cba4-42f0-a20a-caec9c09a7cc-1536x1156.jpg 1536w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/474bb201-cba4-42f0-a20a-caec9c09a7cc-90x68.jpg 90w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/474bb201-cba4-42f0-a20a-caec9c09a7cc.jpg 1600w" sizes="auto, (max-width: 660px) 100vw, 660px" /><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-845 size-large" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/2478e9be-3c0a-40d7-8d59-eb2610a5d551-1024x771.jpg" alt="" width="660" height="497" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/2478e9be-3c0a-40d7-8d59-eb2610a5d551-1024x771.jpg 1024w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/2478e9be-3c0a-40d7-8d59-eb2610a5d551-300x226.jpg 300w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/2478e9be-3c0a-40d7-8d59-eb2610a5d551-768x578.jpg 768w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/2478e9be-3c0a-40d7-8d59-eb2610a5d551-1536x1156.jpg 1536w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/2478e9be-3c0a-40d7-8d59-eb2610a5d551-90x68.jpg 90w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/2478e9be-3c0a-40d7-8d59-eb2610a5d551.jpg 1600w" sizes="auto, (max-width: 660px) 100vw, 660px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-846 size-large" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/61067a7c-18f1-4d89-905d-72653db7bb30-1024x771.jpg" alt="" width="660" height="497" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/61067a7c-18f1-4d89-905d-72653db7bb30-1024x771.jpg 1024w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/61067a7c-18f1-4d89-905d-72653db7bb30-300x226.jpg 300w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/61067a7c-18f1-4d89-905d-72653db7bb30-768x578.jpg 768w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/61067a7c-18f1-4d89-905d-72653db7bb30-1536x1156.jpg 1536w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/61067a7c-18f1-4d89-905d-72653db7bb30-90x68.jpg 90w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/61067a7c-18f1-4d89-905d-72653db7bb30.jpg 1600w" sizes="auto, (max-width: 660px) 100vw, 660px" /></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae/">مجلس الشيوخ الفرنسي يحتفي بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء بحضور شخصيات رفيعة مغربية وفرنسية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من داخل مجلس الشيوخ الفرنسي&#8230;مديرة اللوفر تفتح النار على البنية التحتية المتقادمة للمتحف</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 Oct 2025 00:21:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة و فنون]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الفنون]]></category>
		<category><![CDATA[الكاميرات]]></category>
		<category><![CDATA[اللوفر]]></category>
		<category><![CDATA[الموناليزا]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تاج الإمبراطورة]]></category>
		<category><![CDATA[تراث فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[خطة أمنية]]></category>
		<category><![CDATA[سرقة القرن]]></category>
		<category><![CDATA[سرقة المجوهرات]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[لورانس دو كار]]></category>
		<category><![CDATA[متحف اللوفر]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الشيوخ الفرنسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=665</guid>

					<description><![CDATA[<p>في جلسة استماع مشحونة بمشاعر الصدمة والاعتراف بالمسؤولية داخل مجلس الشيوخ الفرنسي، خرجت مديرة متحف اللوفر لورانس دو كار عن صمتها لتقولها بوضوح: &#8220;لم نرَ اللصوص في الوقت المناسب&#8221;. جملة صريحة وقاسية في آن واحد، اختزلت حجم الثغرة الأمنية التي سمحت بسرقة مجوهرات ملكية تقدر قيمتها بـثمانيةٍ وثمانين مليون يورو، من أكثر المتاحف حراسة في العالم. دو كار لم تُخفِ حجم الصدمة التي أصابت طاقم الأمن والمجتمع الثقافي الفرنسي، قائلة: &#8220;إنها مأساة هزّت موظفي اللوفر، وأصابت كل من يحب هذا المتحف العريق بالحزن العميق. فالقيمة العاطفية للقطع المسروقة توازي قيمتها التاريخية والفنية.&#8221; وأضافت بحسرة واضحة: &#8220;على الرغم من كل جهودنا، فشلنا هذه المرة، وفقدنا ثمانية قطع ثمينة من تراثنا الوطني كانت محفوظة في قلب اللوفر التاريخي.&#8221; المديرة التي تواجه واحدة من أعقد الأزمات في تاريخ المتحف، أقرت أمام الشيوخ بأن الخلل ليس في عزيمة الحراس، بل في بنية تحتية متقادمة لم تعد قادرة على استيعاب أنظمة المراقبة الحديثة. &#8220;المبنى ببساطة لا يتحمل تجهيزات الجيل الجديد من الكاميرات وأجهزة الإنذار،&#8221; أوضحت دو كار، مشيرة إلى أن بعض نقاط الحراسة &#8220;قديمة وغير فعالة كما ينبغي&#8221;. وفي محاولة لاستعادة الثقة، كشفت دو كار عن خطة طوارئ أمنية من مرحلتين. الأولى، فورية، وتشمل تأمين محيط المتحف ومنع اقتراب المركبات من جدرانه التاريخية، إضافة إلى دراسة إنشاء مركز شرطة دائم داخل المتحف بالتعاون مع وزارة الداخلية الفرنسية. أما المرحلة الثانية، فقالت إنها تأتي ضمن مشروع &#8220;النهضة الجديدة للّوفر&#8221;، وتتضمن مضاعفة عدد كاميرات المراقبة في مساحة المتحف البالغة سبعةً وثلاثين هكتارًا، وتحديث أنظمة الدخول الإلكترونية، وتركيب شبكة مراقبة فائقة الدقة تسمح برصد كل تحرك داخل الصالات والممرات. وتأتي هذه الإجراءات بعد عملية سرقة هوليوودية نفذها لصوص ملثمون في وضح النهار يوم الأحد الماضي، استخدموا فيها رافعة مسروقة للوصول إلى نافذة في الطابق الثاني، حيث استولوا على مجموعة من المجوهرات الملكية النادرة تعود إلى ملكتين من القرن التاسع عشر، قبل أن يفرّوا تاركين خلفهم تاج الإمبراطورة أوجيني الذي سقط خلال الهروب. الحادث الذي وُصف في الصحافة الفرنسية بـ«سرقة القرن» طرح تساؤلات حادة حول جاهزية أكبر متحف في العالم من حيث عدد الزوار، إذ استقبل العام الماضي نحو ثمانية ملايين وسبعمائة ألف زائر. وبينما عاد اللوفر اليوم لفتح أبوابه أمام الجمهور، لا يزال السؤال قائماً: كيف تمكن اللصوص من التسلل إلى قلب باريس، واختراق قلعة الفنّ التي يُفترض أنها الأكثر تحصينًا في أوروبا؟ دو كار ختمت مداخلتها بنبرة حازمة قائلة: &#8220;نعم، فشلنا هذه المرة&#8230; لكننا سنتعلم، وسنحوّل هذه الصدمة إلى قوة لحماية تراثنا من أي اعتداء مستقبلي.&#8221; مشهد اللوفر اليوم يعكس مفارقة مؤلمة: تحفة معمارية خالدة، تُعانق الشمس من خلال هرمها الزجاجي الشهير، لكنها تخوض معركة صعبة مع الزمن والتكنولوجيا لتبقى آمنة كما كانت دوماً — رمزاً للفن، وللذاكرة، وللهوية الفرنسية التي لا تُسرق بسهولة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88/">من داخل مجلس الشيوخ الفرنسي&#8230;مديرة اللوفر تفتح النار على البنية التحتية المتقادمة للمتحف</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="346">في جلسة استماع مشحونة بمشاعر الصدمة والاعتراف بالمسؤولية داخل مجلس الشيوخ الفرنسي، خرجت مديرة متحف اللوفر لورانس دو كار عن صمتها لتقولها بوضوح: <em data-start="148" data-end="182">&#8220;لم نرَ اللصوص في الوقت المناسب&#8221;</em>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="346">جملة صريحة وقاسية في آن واحد، اختزلت حجم الثغرة الأمنية التي سمحت بسرقة مجوهرات ملكية تقدر قيمتها بـثمانيةٍ وثمانين مليون يورو، من أكثر المتاحف حراسة في العالم.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="348" data-end="721">دو كار لم تُخفِ حجم الصدمة التي أصابت طاقم الأمن والمجتمع الثقافي الفرنسي، قائلة: <em data-start="430" data-end="577">&#8220;إنها مأساة هزّت موظفي اللوفر، وأصابت كل من يحب هذا المتحف العريق بالحزن العميق. فالقيمة العاطفية للقطع المسروقة توازي قيمتها التاريخية والفنية.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="348" data-end="721">وأضافت بحسرة واضحة: <em data-start="598" data-end="719">&#8220;على الرغم من كل جهودنا، فشلنا هذه المرة، وفقدنا ثمانية قطع ثمينة من تراثنا الوطني كانت محفوظة في قلب اللوفر التاريخي.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="723" data-end="1059">المديرة التي تواجه واحدة من أعقد الأزمات في تاريخ المتحف، أقرت أمام الشيوخ بأن الخلل ليس في عزيمة الحراس، بل في بنية تحتية متقادمة لم تعد قادرة على استيعاب أنظمة المراقبة الحديثة. <em data-start="907" data-end="983">&#8220;المبنى ببساطة لا يتحمل تجهيزات الجيل الجديد من الكاميرات وأجهزة الإنذار،&#8221;</em> أوضحت دو كار، مشيرة إلى أن بعض نقاط الحراسة &#8220;قديمة وغير فعالة كما ينبغي&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1061" data-end="1570">وفي محاولة لاستعادة الثقة، كشفت دو كار عن خطة طوارئ أمنية من مرحلتين. الأولى، فورية، وتشمل تأمين محيط المتحف ومنع اقتراب المركبات من جدرانه التاريخية، إضافة إلى دراسة إنشاء مركز شرطة دائم داخل المتحف بالتعاون مع وزارة الداخلية الفرنسية. أما المرحلة الثانية، فقالت إنها تأتي ضمن مشروع &#8220;النهضة الجديدة للّوفر&#8221;، وتتضمن مضاعفة عدد كاميرات المراقبة في مساحة المتحف البالغة سبعةً وثلاثين هكتارًا، وتحديث أنظمة الدخول الإلكترونية، وتركيب شبكة مراقبة فائقة الدقة تسمح برصد كل تحرك داخل الصالات والممرات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1572" data-end="1895">وتأتي هذه الإجراءات بعد عملية سرقة هوليوودية نفذها لصوص ملثمون في وضح النهار يوم الأحد الماضي، استخدموا فيها رافعة مسروقة للوصول إلى نافذة في الطابق الثاني، حيث استولوا على مجموعة من المجوهرات الملكية النادرة تعود إلى ملكتين من القرن التاسع عشر، قبل أن يفرّوا تاركين خلفهم تاج الإمبراطورة أوجيني الذي سقط خلال الهروب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1897" data-end="2257">الحادث الذي وُصف في الصحافة الفرنسية بـ«سرقة القرن» طرح تساؤلات حادة حول جاهزية أكبر متحف في العالم من حيث عدد الزوار، إذ استقبل العام الماضي نحو ثمانية ملايين وسبعمائة ألف زائر. وبينما عاد اللوفر اليوم لفتح أبوابه أمام الجمهور، لا يزال السؤال قائماً: كيف تمكن اللصوص من التسلل إلى قلب باريس، واختراق قلعة الفنّ التي يُفترض أنها الأكثر تحصينًا في أوروبا؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2259" data-end="2405">دو كار ختمت مداخلتها بنبرة حازمة قائلة: <em data-start="2299" data-end="2403">&#8220;نعم، فشلنا هذه المرة&#8230; لكننا سنتعلم، وسنحوّل هذه الصدمة إلى قوة لحماية تراثنا من أي اعتداء مستقبلي.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="2407" data-end="2641">مشهد اللوفر اليوم يعكس مفارقة مؤلمة: تحفة معمارية خالدة، تُعانق الشمس من خلال هرمها الزجاجي الشهير، لكنها تخوض معركة صعبة مع الزمن والتكنولوجيا لتبقى آمنة كما كانت دوماً — رمزاً للفن، وللذاكرة، وللهوية الفرنسية التي لا تُسرق بسهولة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88/">من داخل مجلس الشيوخ الفرنسي&#8230;مديرة اللوفر تفتح النار على البنية التحتية المتقادمة للمتحف</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
