<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مجلس الشيوخ الفرنسي - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 07 Nov 2025 21:39:46 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>مجلس الشيوخ الفرنسي - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>مجلس الشيوخ الفرنسي يحتفي بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء بحضور شخصيات رفيعة مغربية وفرنسية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 07 Nov 2025 18:57:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أنشطة و فعاليات]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[الأقاليم الجنوبية]]></category>
		<category><![CDATA[التعاون الفرنسي المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية في الصحراء]]></category>
		<category><![CDATA[الحكم الذاتي]]></category>
		<category><![CDATA[الداخلة]]></category>
		<category><![CDATA[الدبلوماسية المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الذكرى الخمسون]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات المغربية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العيون]]></category>
		<category><![CDATA[القنصليات الأجنبية]]></category>
		<category><![CDATA[المسيرة الخضراء]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[جيرار لارشيه]]></category>
		<category><![CDATA[سميرة سيتايل]]></category>
		<category><![CDATA[عيد الوحدة]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[كريستيان كامبون]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن 2797]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الشيوخ الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس المستشارين]]></category>
		<category><![CDATA[محمد زيدوح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=831</guid>

					<description><![CDATA[<p> باريس : فاطمة بلعربي قال محمد زيدوح، عضو البرلمان المغربي ورئيس مجموعة الصداقة المغربية–الفرنسية بمجلس المستشارين، في حديث خاص لصحيفة &#8220;فرنسا بالعربي&#8221;، بمناسبة زيارته إلى مجلس الشيوخ الفرنسي في باريس لحضور ندوة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء إن &#8220; &#8220;الملك محمد السادس مد يده للجزائر.. لكن القرار ليس بيد سياسييها&#8221;، في تعليق واضح على دعوة الملك المغربي محمد السادس للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للحوار بعد قرار مجلس الأمن الدولي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء&#8221; جاءت تصريحات زيدوح لتفتح نقاشًا دبلوماسيًا واسعًا حول جدية الجزائر في الانخراط في مساعي التهدئة الأمريكية الأوروبية في المنطقة لإغلاق أقدم ملف نزاع في العالم،بمناسبة احتفال مجلس الشيوخ الفرنسي بالذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء في المغرب . ، حضر المؤتمر الذي عقد يوم الخميس 6 نوفمبر 2025، شخصيات سياسية ودبلوماسية وأكاديمية مغربية وفرنسية رفيعة المستوى، برئاسة جيرار لارشيه، رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، وبمبادرة كريستيان كامبون، رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية–المغربية، وبحضور سفيرة المملكة المغربية لدى فرنسا، سميرة سيتايل. كما ضم الوفد المغربي الذي حضر النشاط البرلماني الفرنسي في باريس، عددًا من البرلمانيين البارزين، على رأسهم محمد زيدوح، الذين شاركوا بفعالية في جلسات المؤتمر وحواراته التفاعلية استُهل المؤتمر بعرض فيلم وثائقي تناول المسيرة الخضراء كحدث وطني جامع، مبرزاً بعدها التاريخي والسياسي والإنساني، ومسار التنمية الشاملة في الأقاليم الجنوبية، من البنية التحتية إلى الاستثمارات الدولية والمشاريع الاجتماعية والعلمية. كما سلط الضوء على الزخم الدبلوماسي الذي عرفته مدينتا العيون والداخلة بعد افتتاح العديد من القنصليات الأجنبية، بوصفهما مركزين متناميين للتعاون الإقليمي في إفريقيا. وفي كلمته الافتتاحية، شدّد جيرار لارشيه رئيس مجلس الشيوخ على أن المسيرة الخضراء تُمثل نموذجاً فريداً في التاريخ المعاصر لاسترجاع السيادة عبر الوسائل السلمية، مشيراً إلى أن هذا الحدث رسّخ مكانة المغرب كفاعل مسؤول في منطقته. وأكد كريستيان كامبون من جانبه أن العلاقات الفرنسية–المغربية تظلّ قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المتين، لافتاً إلى أن الأقاليم الجنوبية المغربية أصبحت نموذجاً للاستقرار والازدهار في القارة الإفريقية. أما السفيرة سميرة سيتايل فأكدت في مداخلتها أن المسيرة الخضراء لا تزال تمثل رمزاً للوحدة الوطنية ومصدر إلهام لجيل جديد من المغاربة المتمسكين بسيادتهم ووطنهم، مشيرة إلى أن &#8220;الاحتفال بخمسين سنة من المسيرة هو أيضاً احتفاء بخمسين سنة من البناء المستمر تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس&#8221;. شهدت فعاليات المؤتمر جلسة علمية بعنوان &#8220;نظرة متبادلة على البعد التاريخي والقانوني للمسيرة الخضراء&#8221;، أدارها الخبير الفرنسي إيمانويل دوبوي بمشاركة الأكاديمي رحال بوبكر والحقوقي هوبير سايّلان. وتطرقت المداخلات إلى المرتكزات القانونية والتاريخية لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، مشيرة إلى أن المسيرة الخضراء كانت تطبيقاً فعلياً لمبدأ تقرير المصير في إطار الوحدة الوطنية. كما تناول النقاش القرار الأخير الصادر عن مجلس الأمن رقم 2797 في 31 أكتوبر 2025، الذي يعتبر أن مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يمثل الحل الواقعي والعملي للنزاع الإقليمي، ويدعو الأطراف إلى الانخراط بجدية في المفاوضات على هذا الأساس. وأشار عدد من المتدخلين إلى أن هذا القرار يعكس دعماً دولياً متزايداً للمقاربة المغربية، ويؤكد دور الرباط كقوة استقرار في المنطقة. وفي ختام المؤتمر، عبّر المشاركون عن تقديرهم الكبير للمغرب وللمبادرة الملكية بإقرار 31 أكتوبر عيداً وطنياً جديداً تحت اسم &#8220;عيد الوحدة&#8221;، مؤكدين أن هذا الاختيار يُجسّد الارتباط الوثيق بين التاريخ الوطني والدبلوماسية الراهنة، ويكرّس روح التلاحم بين الشعب والقيادة. اختُتمت الفعاليات بتبادل كلمات الشكر والتقدير بين المنظمين وأعضاء الوفدين المغربي والفرنسي، وسط إجماع على أهمية الحوار الثقافي والسياسي بين باريس والرباط في دعم الاستقرار والتنمية الإقليمية. ورأى المراقبون أن احتضان مجلس الشيوخ الفرنسي لهذا الحدث يعكس عمق العلاقات بين البلدين، وحرص المؤسسة التشريعية الفرنسية على إبراز الجانب التاريخي والإنساني للمسيرة الخضراء بوصفها نموذجاً في النضال السلمي والدبلوماسية الهادئة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae/">مجلس الشيوخ الفرنسي يحتفي بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء بحضور شخصيات رفيعة مغربية وفرنسية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href=''   ><span>باريس : فاطمة بلعربي</span></a>
<p style="text-align: right;" data-start="282" data-end="764">قال محمد زيدوح، عضو البرلمان المغربي ورئيس مجموعة الصداقة المغربية–الفرنسية بمجلس المستشارين، في حديث خاص لصحيفة &#8220;فرنسا بالعربي&#8221;، بمناسبة زيارته إلى مجلس الشيوخ الفرنسي في باريس لحضور ندوة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء إن &#8220;<strong> &#8220;الملك محمد السادس مد يده للجزائر.. لكن القرار ليس بيد سياسييها&#8221;، في تعليق واضح على دعوة الملك المغربي محمد السادس للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للحوار بعد قرار مجلس الأمن الدولي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="766" data-end="1263">جاءت تصريحات زيدوح لتفتح نقاشًا دبلوماسيًا واسعًا حول جدية الجزائر في الانخراط في مساعي التهدئة الأمريكية الأوروبية في المنطقة لإغلاق أقدم ملف نزاع في العالم،بمناسبة احتفال مجلس الشيوخ الفرنسي بالذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء في المغرب .</p>
<p style="text-align: right;" data-start="766" data-end="1263">، حضر المؤتمر الذي عقد يوم الخميس 6 نوفمبر 2025، شخصيات سياسية ودبلوماسية وأكاديمية مغربية وفرنسية رفيعة المستوى، برئاسة جيرار لارشيه، رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، وبمبادرة كريستيان كامبون، رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية–المغربية، وبحضور سفيرة المملكة المغربية لدى فرنسا، سميرة سيتايل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="766" data-end="1263">كما ضم الوفد المغربي الذي حضر النشاط البرلماني الفرنسي في باريس، عددًا من البرلمانيين البارزين، على رأسهم محمد زيدوح، الذين شاركوا بفعالية في جلسات المؤتمر وحواراته التفاعلية</p>
<p style="text-align: right;" data-pm-slice="1 1 []">استُهل المؤتمر بعرض فيلم وثائقي تناول المسيرة الخضراء كحدث وطني جامع، مبرزاً بعدها التاريخي والسياسي والإنساني، ومسار التنمية الشاملة في الأقاليم الجنوبية، من البنية التحتية إلى الاستثمارات الدولية والمشاريع الاجتماعية والعلمية. كما سلط الضوء على الزخم الدبلوماسي الذي عرفته مدينتا العيون والداخلة بعد افتتاح العديد من القنصليات الأجنبية، بوصفهما مركزين متناميين للتعاون الإقليمي في إفريقيا.</p>
<p style="text-align: right;">وفي كلمته الافتتاحية، شدّد جيرار لارشيه رئيس مجلس الشيوخ على أن المسيرة الخضراء تُمثل نموذجاً فريداً في التاريخ المعاصر لاسترجاع السيادة عبر الوسائل السلمية، مشيراً إلى أن هذا الحدث رسّخ مكانة المغرب كفاعل مسؤول في منطقته. وأكد كريستيان كامبون من جانبه أن العلاقات الفرنسية–المغربية تظلّ قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المتين، لافتاً إلى أن الأقاليم الجنوبية المغربية أصبحت نموذجاً للاستقرار والازدهار في القارة الإفريقية.</p>
<p style="text-align: right;">أما السفيرة سميرة سيتايل فأكدت في مداخلتها أن المسيرة الخضراء لا تزال تمثل رمزاً للوحدة الوطنية ومصدر إلهام لجيل جديد من المغاربة المتمسكين بسيادتهم ووطنهم، مشيرة إلى أن &#8220;الاحتفال بخمسين سنة من المسيرة هو أيضاً احتفاء بخمسين سنة من البناء المستمر تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">شهدت فعاليات المؤتمر جلسة علمية بعنوان &#8220;نظرة متبادلة على البعد التاريخي والقانوني للمسيرة الخضراء&#8221;، أدارها الخبير الفرنسي إيمانويل دوبوي بمشاركة الأكاديمي رحال بوبكر والحقوقي هوبير سايّلان. وتطرقت المداخلات إلى المرتكزات القانونية والتاريخية لسيادة المغرب</p>
<figure id="attachment_856" aria-describedby="caption-attachment-856" style="width: 615px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-856 size-full" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/ffb34c52-c700-4594-bc34-aa9a43720426.jpg" alt="مجموعة الصداقة المغربية–الفرنسية تحتفل بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء في باريس: فخر واعتزاز ودرس دبلوماسي عالمي" width="615" height="438" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/ffb34c52-c700-4594-bc34-aa9a43720426.jpg 615w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/ffb34c52-c700-4594-bc34-aa9a43720426-300x214.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 615px) 100vw, 615px" /><figcaption id="caption-attachment-856" class="wp-caption-text">مجموعة الصداقة المغربية–الفرنسية تحتفل بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء في باريس: فخر واعتزاز ودرس دبلوماسي عالمي</figcaption></figure>
<p style="text-align: right;">على أقاليمه الجنوبية، مشيرة إلى أن المسيرة الخضراء كانت تطبيقاً فعلياً لمبدأ تقرير المصير في إطار الوحدة الوطنية.</p>
<p style="text-align: right;">كما تناول النقاش القرار الأخير الصادر عن مجلس الأمن رقم 2797 في 31 أكتوبر 2025، الذي يعتبر أن مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يمثل الحل الواقعي والعملي للنزاع الإقليمي، ويدعو الأطراف إلى الانخراط بجدية في المفاوضات على هذا الأساس. وأشار عدد من المتدخلين إلى أن هذا القرار يعكس دعماً دولياً متزايداً للمقاربة المغربية، ويؤكد دور الرباط كقوة استقرار في المنطقة.</p>
<p style="text-align: right;">وفي ختام المؤتمر، عبّر المشاركون عن تقديرهم الكبير للمغرب وللمبادرة الملكية بإقرار 31 أكتوبر عيداً وطنياً جديداً تحت اسم &#8220;عيد الوحدة&#8221;، مؤكدين أن هذا الاختيار يُجسّد الارتباط الوثيق بين التاريخ الوطني والدبلوماسية الراهنة، ويكرّس روح التلاحم بين الشعب والقيادة.</p>
<p style="text-align: right;">اختُتمت الفعاليات بتبادل كلمات الشكر والتقدير بين المنظمين وأعضاء الوفدين المغربي والفرنسي، وسط إجماع على أهمية الحوار الثقافي والسياسي بين باريس والرباط في دعم الاستقرار والتنمية الإقليمية.</p>
<p style="text-align: right;">ورأى المراقبون أن احتضان مجلس الشيوخ الفرنسي لهذا الحدث يعكس عمق العلاقات بين البلدين، وحرص المؤسسة التشريعية الفرنسية على إبراز الجانب التاريخي والإنساني للمسيرة الخضراء بوصفها نموذجاً في النضال السلمي والدبلوماسية الهادئة.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-837 size-large" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/0bdb4450-9913-405c-8f75-bf5546fc16d8-1024x771.jpg" alt="" width="660" height="497" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/0bdb4450-9913-405c-8f75-bf5546fc16d8-1024x771.jpg 1024w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/0bdb4450-9913-405c-8f75-bf5546fc16d8-300x226.jpg 300w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/0bdb4450-9913-405c-8f75-bf5546fc16d8-768x578.jpg 768w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/0bdb4450-9913-405c-8f75-bf5546fc16d8-1536x1156.jpg 1536w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/0bdb4450-9913-405c-8f75-bf5546fc16d8-90x68.jpg 90w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/0bdb4450-9913-405c-8f75-bf5546fc16d8.jpg 1600w" sizes="auto, (max-width: 660px) 100vw, 660px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-839 size-full" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/7df5a8a8-b025-48e6-9adc-d49c01a5ce62.jpg" alt="" width="720" height="409" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/7df5a8a8-b025-48e6-9adc-d49c01a5ce62.jpg 720w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/7df5a8a8-b025-48e6-9adc-d49c01a5ce62-300x170.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 720px) 100vw, 720px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-840 size-full" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/72e37a54-33ad-4279-ab21-918c53a04300.jpg" alt="" width="720" height="396" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/72e37a54-33ad-4279-ab21-918c53a04300.jpg 720w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/72e37a54-33ad-4279-ab21-918c53a04300-300x165.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 720px) 100vw, 720px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-841 size-full" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/86ad3ca2-83e1-4ec3-bef8-feeed34cccb0-1.jpg" alt="" width="596" height="400" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/86ad3ca2-83e1-4ec3-bef8-feeed34cccb0-1.jpg 596w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/86ad3ca2-83e1-4ec3-bef8-feeed34cccb0-1-300x201.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 596px) 100vw, 596px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-842 size-large" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/474bb201-cba4-42f0-a20a-caec9c09a7cc-1024x771.jpg" alt="" width="660" height="497" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/474bb201-cba4-42f0-a20a-caec9c09a7cc-1024x771.jpg 1024w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/474bb201-cba4-42f0-a20a-caec9c09a7cc-300x226.jpg 300w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/474bb201-cba4-42f0-a20a-caec9c09a7cc-768x578.jpg 768w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/474bb201-cba4-42f0-a20a-caec9c09a7cc-1536x1156.jpg 1536w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/474bb201-cba4-42f0-a20a-caec9c09a7cc-90x68.jpg 90w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/474bb201-cba4-42f0-a20a-caec9c09a7cc.jpg 1600w" sizes="auto, (max-width: 660px) 100vw, 660px" /><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-845 size-large" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/2478e9be-3c0a-40d7-8d59-eb2610a5d551-1024x771.jpg" alt="" width="660" height="497" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/2478e9be-3c0a-40d7-8d59-eb2610a5d551-1024x771.jpg 1024w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/2478e9be-3c0a-40d7-8d59-eb2610a5d551-300x226.jpg 300w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/2478e9be-3c0a-40d7-8d59-eb2610a5d551-768x578.jpg 768w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/2478e9be-3c0a-40d7-8d59-eb2610a5d551-1536x1156.jpg 1536w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/2478e9be-3c0a-40d7-8d59-eb2610a5d551-90x68.jpg 90w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/2478e9be-3c0a-40d7-8d59-eb2610a5d551.jpg 1600w" sizes="auto, (max-width: 660px) 100vw, 660px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-846 size-large" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/61067a7c-18f1-4d89-905d-72653db7bb30-1024x771.jpg" alt="" width="660" height="497" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/61067a7c-18f1-4d89-905d-72653db7bb30-1024x771.jpg 1024w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/61067a7c-18f1-4d89-905d-72653db7bb30-300x226.jpg 300w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/61067a7c-18f1-4d89-905d-72653db7bb30-768x578.jpg 768w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/61067a7c-18f1-4d89-905d-72653db7bb30-1536x1156.jpg 1536w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/61067a7c-18f1-4d89-905d-72653db7bb30-90x68.jpg 90w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/61067a7c-18f1-4d89-905d-72653db7bb30.jpg 1600w" sizes="auto, (max-width: 660px) 100vw, 660px" /></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae/">مجلس الشيوخ الفرنسي يحتفي بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء بحضور شخصيات رفيعة مغربية وفرنسية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من داخل مجلس الشيوخ الفرنسي&#8230;مديرة اللوفر تفتح النار على البنية التحتية المتقادمة للمتحف</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 Oct 2025 00:21:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة و فنون]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الفنون]]></category>
		<category><![CDATA[الكاميرات]]></category>
		<category><![CDATA[اللوفر]]></category>
		<category><![CDATA[الموناليزا]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تاج الإمبراطورة]]></category>
		<category><![CDATA[تراث فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[خطة أمنية]]></category>
		<category><![CDATA[سرقة القرن]]></category>
		<category><![CDATA[سرقة المجوهرات]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[لورانس دو كار]]></category>
		<category><![CDATA[متحف اللوفر]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الشيوخ الفرنسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=665</guid>

					<description><![CDATA[<p>في جلسة استماع مشحونة بمشاعر الصدمة والاعتراف بالمسؤولية داخل مجلس الشيوخ الفرنسي، خرجت مديرة متحف اللوفر لورانس دو كار عن صمتها لتقولها بوضوح: &#8220;لم نرَ اللصوص في الوقت المناسب&#8221;. جملة صريحة وقاسية في آن واحد، اختزلت حجم الثغرة الأمنية التي سمحت بسرقة مجوهرات ملكية تقدر قيمتها بـثمانيةٍ وثمانين مليون يورو، من أكثر المتاحف حراسة في العالم. دو كار لم تُخفِ حجم الصدمة التي أصابت طاقم الأمن والمجتمع الثقافي الفرنسي، قائلة: &#8220;إنها مأساة هزّت موظفي اللوفر، وأصابت كل من يحب هذا المتحف العريق بالحزن العميق. فالقيمة العاطفية للقطع المسروقة توازي قيمتها التاريخية والفنية.&#8221; وأضافت بحسرة واضحة: &#8220;على الرغم من كل جهودنا، فشلنا هذه المرة، وفقدنا ثمانية قطع ثمينة من تراثنا الوطني كانت محفوظة في قلب اللوفر التاريخي.&#8221; المديرة التي تواجه واحدة من أعقد الأزمات في تاريخ المتحف، أقرت أمام الشيوخ بأن الخلل ليس في عزيمة الحراس، بل في بنية تحتية متقادمة لم تعد قادرة على استيعاب أنظمة المراقبة الحديثة. &#8220;المبنى ببساطة لا يتحمل تجهيزات الجيل الجديد من الكاميرات وأجهزة الإنذار،&#8221; أوضحت دو كار، مشيرة إلى أن بعض نقاط الحراسة &#8220;قديمة وغير فعالة كما ينبغي&#8221;. وفي محاولة لاستعادة الثقة، كشفت دو كار عن خطة طوارئ أمنية من مرحلتين. الأولى، فورية، وتشمل تأمين محيط المتحف ومنع اقتراب المركبات من جدرانه التاريخية، إضافة إلى دراسة إنشاء مركز شرطة دائم داخل المتحف بالتعاون مع وزارة الداخلية الفرنسية. أما المرحلة الثانية، فقالت إنها تأتي ضمن مشروع &#8220;النهضة الجديدة للّوفر&#8221;، وتتضمن مضاعفة عدد كاميرات المراقبة في مساحة المتحف البالغة سبعةً وثلاثين هكتارًا، وتحديث أنظمة الدخول الإلكترونية، وتركيب شبكة مراقبة فائقة الدقة تسمح برصد كل تحرك داخل الصالات والممرات. وتأتي هذه الإجراءات بعد عملية سرقة هوليوودية نفذها لصوص ملثمون في وضح النهار يوم الأحد الماضي، استخدموا فيها رافعة مسروقة للوصول إلى نافذة في الطابق الثاني، حيث استولوا على مجموعة من المجوهرات الملكية النادرة تعود إلى ملكتين من القرن التاسع عشر، قبل أن يفرّوا تاركين خلفهم تاج الإمبراطورة أوجيني الذي سقط خلال الهروب. الحادث الذي وُصف في الصحافة الفرنسية بـ«سرقة القرن» طرح تساؤلات حادة حول جاهزية أكبر متحف في العالم من حيث عدد الزوار، إذ استقبل العام الماضي نحو ثمانية ملايين وسبعمائة ألف زائر. وبينما عاد اللوفر اليوم لفتح أبوابه أمام الجمهور، لا يزال السؤال قائماً: كيف تمكن اللصوص من التسلل إلى قلب باريس، واختراق قلعة الفنّ التي يُفترض أنها الأكثر تحصينًا في أوروبا؟ دو كار ختمت مداخلتها بنبرة حازمة قائلة: &#8220;نعم، فشلنا هذه المرة&#8230; لكننا سنتعلم، وسنحوّل هذه الصدمة إلى قوة لحماية تراثنا من أي اعتداء مستقبلي.&#8221; مشهد اللوفر اليوم يعكس مفارقة مؤلمة: تحفة معمارية خالدة، تُعانق الشمس من خلال هرمها الزجاجي الشهير، لكنها تخوض معركة صعبة مع الزمن والتكنولوجيا لتبقى آمنة كما كانت دوماً — رمزاً للفن، وللذاكرة، وللهوية الفرنسية التي لا تُسرق بسهولة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88/">من داخل مجلس الشيوخ الفرنسي&#8230;مديرة اللوفر تفتح النار على البنية التحتية المتقادمة للمتحف</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="346">في جلسة استماع مشحونة بمشاعر الصدمة والاعتراف بالمسؤولية داخل مجلس الشيوخ الفرنسي، خرجت مديرة متحف اللوفر لورانس دو كار عن صمتها لتقولها بوضوح: <em data-start="148" data-end="182">&#8220;لم نرَ اللصوص في الوقت المناسب&#8221;</em>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="346">جملة صريحة وقاسية في آن واحد، اختزلت حجم الثغرة الأمنية التي سمحت بسرقة مجوهرات ملكية تقدر قيمتها بـثمانيةٍ وثمانين مليون يورو، من أكثر المتاحف حراسة في العالم.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="348" data-end="721">دو كار لم تُخفِ حجم الصدمة التي أصابت طاقم الأمن والمجتمع الثقافي الفرنسي، قائلة: <em data-start="430" data-end="577">&#8220;إنها مأساة هزّت موظفي اللوفر، وأصابت كل من يحب هذا المتحف العريق بالحزن العميق. فالقيمة العاطفية للقطع المسروقة توازي قيمتها التاريخية والفنية.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="348" data-end="721">وأضافت بحسرة واضحة: <em data-start="598" data-end="719">&#8220;على الرغم من كل جهودنا، فشلنا هذه المرة، وفقدنا ثمانية قطع ثمينة من تراثنا الوطني كانت محفوظة في قلب اللوفر التاريخي.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="723" data-end="1059">المديرة التي تواجه واحدة من أعقد الأزمات في تاريخ المتحف، أقرت أمام الشيوخ بأن الخلل ليس في عزيمة الحراس، بل في بنية تحتية متقادمة لم تعد قادرة على استيعاب أنظمة المراقبة الحديثة. <em data-start="907" data-end="983">&#8220;المبنى ببساطة لا يتحمل تجهيزات الجيل الجديد من الكاميرات وأجهزة الإنذار،&#8221;</em> أوضحت دو كار، مشيرة إلى أن بعض نقاط الحراسة &#8220;قديمة وغير فعالة كما ينبغي&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1061" data-end="1570">وفي محاولة لاستعادة الثقة، كشفت دو كار عن خطة طوارئ أمنية من مرحلتين. الأولى، فورية، وتشمل تأمين محيط المتحف ومنع اقتراب المركبات من جدرانه التاريخية، إضافة إلى دراسة إنشاء مركز شرطة دائم داخل المتحف بالتعاون مع وزارة الداخلية الفرنسية. أما المرحلة الثانية، فقالت إنها تأتي ضمن مشروع &#8220;النهضة الجديدة للّوفر&#8221;، وتتضمن مضاعفة عدد كاميرات المراقبة في مساحة المتحف البالغة سبعةً وثلاثين هكتارًا، وتحديث أنظمة الدخول الإلكترونية، وتركيب شبكة مراقبة فائقة الدقة تسمح برصد كل تحرك داخل الصالات والممرات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1572" data-end="1895">وتأتي هذه الإجراءات بعد عملية سرقة هوليوودية نفذها لصوص ملثمون في وضح النهار يوم الأحد الماضي، استخدموا فيها رافعة مسروقة للوصول إلى نافذة في الطابق الثاني، حيث استولوا على مجموعة من المجوهرات الملكية النادرة تعود إلى ملكتين من القرن التاسع عشر، قبل أن يفرّوا تاركين خلفهم تاج الإمبراطورة أوجيني الذي سقط خلال الهروب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1897" data-end="2257">الحادث الذي وُصف في الصحافة الفرنسية بـ«سرقة القرن» طرح تساؤلات حادة حول جاهزية أكبر متحف في العالم من حيث عدد الزوار، إذ استقبل العام الماضي نحو ثمانية ملايين وسبعمائة ألف زائر. وبينما عاد اللوفر اليوم لفتح أبوابه أمام الجمهور، لا يزال السؤال قائماً: كيف تمكن اللصوص من التسلل إلى قلب باريس، واختراق قلعة الفنّ التي يُفترض أنها الأكثر تحصينًا في أوروبا؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2259" data-end="2405">دو كار ختمت مداخلتها بنبرة حازمة قائلة: <em data-start="2299" data-end="2403">&#8220;نعم، فشلنا هذه المرة&#8230; لكننا سنتعلم، وسنحوّل هذه الصدمة إلى قوة لحماية تراثنا من أي اعتداء مستقبلي.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="2407" data-end="2641">مشهد اللوفر اليوم يعكس مفارقة مؤلمة: تحفة معمارية خالدة، تُعانق الشمس من خلال هرمها الزجاجي الشهير، لكنها تخوض معركة صعبة مع الزمن والتكنولوجيا لتبقى آمنة كما كانت دوماً — رمزاً للفن، وللذاكرة، وللهوية الفرنسية التي لا تُسرق بسهولة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88/">من داخل مجلس الشيوخ الفرنسي&#8230;مديرة اللوفر تفتح النار على البنية التحتية المتقادمة للمتحف</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
