<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الصحة العامة - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 19 Jul 2026 12:27:23 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>الصحة العامة - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>محمد واموسي يكتب : فرنسا أمام مرآتها..حين يُشرّعن البرلمانُ الموت</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 12:11:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح النظام الصحي]]></category>
		<category><![CDATA[إنهاء المعاناة]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الأطباء الفرنسيون]]></category>
		<category><![CDATA[الأمراض المستعصية]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التشريع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل الأخلاقي]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعية الوطنية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي العام الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الرعاية التلطيفية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسات الصحية في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة العامة]]></category>
		<category><![CDATA[الطب والأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[القتل الرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[القضايا الأخلاقية]]></category>
		<category><![CDATA[القوانين الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[الكرامة الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[المرضى في نهاية الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[المساعدة الطبية على إنهاء الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الموت الرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[النقاش المجتمعي في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[تشريعات أوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[حرية الاختيار]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق المرضى]]></category>
		<category><![CDATA[قانون الموت الرحيم في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الشيوخ الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[نهاية الحياة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1184</guid>

					<description><![CDATA[<p>هل يملك الإنسان الحق في اختيار لحظة رحيله؟ في فرنسا، لم يعد هذا السؤال مجرد نقاش فلسفي أو ديني. لقد أصبح قانونًا&#8230; لكنه لا يزال يثير انقسامًا عميقًا داخل المجتمع. في 15 يوليو 2026، صوّتت الجمعية الوطنية الفرنسية لصالح قانون &#8220;الحق في المساعدة على الموت&#8221; بأغلبية 291 نائبًا مقابل 241، مع امتناع 29 نائبًا. وبهذا القرار، تلتحق فرنسا بمجموعة محدودة من الدول التي تسمح بإنهاء الحياة طبيًا، إلى جانب هولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ وسويسرا وكندا. لكن خلف هذا التصويت تختبئ قصة أكثر تعقيدًا. اللافت ليس فقط أن القانون مرّ، بل أن عدد مؤيديه تراجع مع كل قراءة برلمانية. في البداية حصد 305 أصوات، ثم 299، ثم 295، قبل أن يستقر عند 291 صوتًا في القراءة الأخيرة. أغلبية تتآكل تدريجيًا، رغم أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن نحو 90% من الفرنسيين يؤيدون، من حيث المبدأ، حق الإنسان في اختيار نهاية حياته. هنا تكمن المفارقة. بين التأييد الشعبي الواسع والتحفظ البرلماني المتزايد، يظهر حجم التعقيد الذي يحيط بالقضية. القانون لا يفتح الباب أمام الجميع. بل يضع شروطًا دقيقة. يجب أن يكون طالب المساعدة على الموت بالغًا، فرنسيًا أو مقيمًا في فرنسا، وأن يكون مصابًا بمرض عضال في مراحله الأخيرة، مع معاناة لا يمكن تخفيفها، وبعد التأكد من أن قراره اتُّخذ بحرية كاملة، وبموافقة فريق طبي متعدد الاختصاصات. كما يستبعد القانون المصابين بالأمراض النفسية الخطيرة أو بمرض ألزهايمر. وفي بعض الحالات يتناول المريض الدواء بنفسه، وفي حالات أخرى يمكن للطبيب أو الممرض تقديمه إذا كان عاجزًا جسديًا. وفي المقابل، صادق البرلمان أيضًا بالإجماع على قانون يعزز الرعاية التلطيفية، في محاولة لتأكيد أن تخفيف الألم سيبقى أولوية، وأن المساعدة على الموت ليست بديلًا عن العلاج والرعاية. رغم التصويت، لم يُغلق الملف. مجلس الشيوخ رفض المشروع ثلاث مرات، قبل أن تحسم الجمعية الوطنية الأمر بصفتها صاحبة الكلمة الأخيرة. واليوم، ينتظر القانون قرار المجلس الدستوري الذي يملك صلاحية تعديل بعض مواده أو إلغاء أجزاء منها. بمعنى آخر&#8230; المعركة السياسية انتهت، لكن المعركة القانونية ما زالت مستمرة. أنصار القانون يرون أن القضية تتعلق بالكرامة الإنسانية قبل أي شيء آخر. عندما يصبح الموت حتميًا، ويبلغ الألم حدًا لا يُحتمل، فإن منع الإنسان من اختيار طريقة رحيله يمثل، في نظرهم، انتقاصًا من حريته وكرامته. ويستشهدون بسنوات طويلة اضطر خلالها فرنسيون للسفر إلى سويسرا أو بلجيكا لإنهاء حياتهم بعيدًا عن عائلاتهم، لأن القانون الفرنسي كان يمنع ذلك. الرئيس إيمانويل ماكرون اعتبر التصويت ثمرة &#8220;نقاش ديمقراطي محترم&#8221;، ووصفه بأنه محطة جديدة في مسار الإصلاحات المجتمعية الكبرى التي عرفتها فرنسا خلال العقد الأخير. لكن حتى داخل معسكر المؤيدين، لا يخلو الأمر من التحفظ. فبعض الأطباء يخشون العبء الأخلاقي الذي قد يفرضه القانون عليهم، بينما يحذر مدافعون عن حقوق ذوي الإعاقة من توسع شروط الاستفادة مستقبلًا، كما حدث في بعض الدول الأوروبية. في المقابل، يرى الرافضون أن فرنسا تجاوزت خطًا أحمر. الكنيسة الكاثوليكية وصفت التصويت بأنه &#8220;قطيعة خطيرة&#8221; مع تاريخ البلاد، معتبرة أن مهمة الطب هي مرافقة الإنسان حتى وفاته الطبيعية، لا المساهمة في إنهاء حياته. ويشارك كثير من الأطباء هذا القلق، مؤكدين أن دور الطبيب يجب أن يبقى علاج المرض لا التسبب في الموت. سياسيًا، اعتبرت النائبة الجمهورية جوستين غرويه أن البرلمان شرّع لأول مرة إمكانية إنهاء حياة إنسان بشكل قانوني. أما نواب حزب التجمع الوطني، فقد غادروا القاعة احتجاجًا فور إعلان النتيجة. القلق لا يقتصر على الاعتبارات الأخلاقية. هناك سؤال آخر يفرض نفسه بقوة. هل ستبقى المساعدة على الموت خيارًا حرًا&#8230; أم قد تتحول مع مرور الوقت إلى مخرج تفرضه الظروف؟ منظمات رعاية المسنين تخشى أن يشعر كبار السن أو المرضى المعزولون بأنهم أصبحوا عبئًا على أسرهم أو على النظام الصحي، فيختاروا الموت تحت ضغط نفسي أو اجتماعي غير معلن. كما يطرح كثيرون سؤالًا عمليًا: هل ستستثمر الدولة فعلًا في الرعاية التلطيفية، أم سيصبح &#8220;الموت المساعد&#8221; الحل الأقل كلفة؟ التراجع المستمر في عدد النواب المؤيدين لم يكن صدفة. فكل قراءة جديدة كشفت أسئلة أكثر تعقيدًا. كيف يُعرَّف المرض العضال؟ كيف يمكن التأكد من أن المريض يتخذ قراره بحرية كاملة؟ وأين ينتهي الانتحار بمساعدة طبية، ويبدأ القتل الرحيم؟ كل هذه التفاصيل دفعت عددًا من النواب إلى مراجعة مواقفهم. كما ساهمت الاضطرابات السياسية التي عاشتها فرنسا خلال فترة مناقشة المشروع في زيادة حالة التردد داخل البرلمان. وهكذا ظهر الفرق بين تأييد المبدأ&#8230; والاتفاق على كيفية تطبيقه. في الحقيقة، لا يتعلق الأمر بالموت فقط. بل بمكانة الإنسان، وحدود حرية الفرد، ودور الدولة، ورسالة الطب، وتأثير الدين في مجتمع علماني. ولهذا السبب، لم يكن الانقسام بين اليمين واليسار واضحًا. محافظون أيدوا القانون باسم الحرية الفردية، ويساريون عارضوه دفاعًا عن الفئات الأكثر هشاشة. قد يكون البرلمان قد حسم التصويت. لكن فرنسا لم تحسم النقاش. الأسئلة التي أثارها هذا القانون ستبقى مطروحة لسنوات طويلة، وربما لعقود. لأن القضية، في النهاية، لا تتعلق فقط بكيفية إنهاء الحياة&#8230; بل بكيفية تعريف الكرامة الإنسانية نفسها، وحدود حرية الإنسان في تقرير مصيره حتى اللحظة الأخيرة.  بقلم : محمد واموسي  مقالات محمد واموسي السابقة</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%8a/">محمد واموسي يكتب : فرنسا أمام مرآتها..حين يُشرّعن البرلمانُ الموت</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl xeuugli x1vjfegm" role="presentation">
<div class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x78zum5 xh8yej3" role="presentation">
<div class="x78zum5 xdt5ytf x193iq5w x1n2onr6 x1kxipp6 xuk3077">
<div class="x78zum5 xh8yej3" role="none">
<div class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x6ikm8r x10wlt62">
<div class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak x14ctfv x13sv91t x6ikm8r x10wlt62 xerhiuh x1pn3fxy x10zy8in xm9bcq3 x1n2onr6 x1vjfegm x1k4qllp x1mzt3pk x13faqbe x11jlvup xpmdkuv xrmkrer x12z03op x9wyiwl x13fuv20 x18b5jzi x1q0q8m5 x1t7ytsu x12lizq0 x1nrdd72 x1ybe9c6 xx487zo xaymx6s x1lu5o8o x1ou5ly4 xofb2d2" role="presentation">
<div class="html-div xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x1gslohp x14z9mp x12nagc x1lziwak x1yc453h x126k92a xyk4ms5" dir="auto">
<p class="isSelectedEnd">هل يملك الإنسان الحق في اختيار لحظة رحيله؟</p>
<p class="isSelectedEnd">في فرنسا، لم يعد هذا السؤال مجرد نقاش فلسفي أو ديني. لقد أصبح قانونًا&#8230; لكنه لا يزال يثير انقسامًا عميقًا داخل المجتمع.</p>
<p class="isSelectedEnd">في 15 يوليو 2026، صوّتت الجمعية الوطنية الفرنسية لصالح قانون &#8220;الحق في المساعدة على الموت&#8221; بأغلبية <strong>291 نائبًا مقابل 241</strong>، مع امتناع 29 نائبًا.</p>
<p class="isSelectedEnd">وبهذا القرار، تلتحق فرنسا بمجموعة محدودة من الدول التي تسمح بإنهاء الحياة طبيًا، إلى جانب هولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ وسويسرا وكندا.</p>
<p class="isSelectedEnd">لكن خلف هذا التصويت تختبئ قصة أكثر تعقيدًا.</p>
<p class="isSelectedEnd">اللافت ليس فقط أن القانون مرّ، بل أن عدد مؤيديه تراجع مع كل قراءة برلمانية.</p>
<p class="isSelectedEnd">في البداية حصد 305 أصوات، ثم 299، ثم 295، قبل أن يستقر عند 291 صوتًا في القراءة الأخيرة.</p>
<p class="isSelectedEnd">أغلبية تتآكل تدريجيًا، رغم أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن نحو 90% من الفرنسيين يؤيدون، من حيث المبدأ، حق الإنسان في اختيار نهاية حياته.</p>
<p class="isSelectedEnd">هنا تكمن المفارقة.</p>
<p class="isSelectedEnd">بين التأييد الشعبي الواسع والتحفظ البرلماني المتزايد، يظهر حجم التعقيد الذي يحيط بالقضية.</p>
<p class="isSelectedEnd">القانون لا يفتح الباب أمام الجميع.</p>
<p class="isSelectedEnd">بل يضع شروطًا دقيقة.</p>
<p class="isSelectedEnd">يجب أن يكون طالب المساعدة على الموت بالغًا، فرنسيًا أو مقيمًا في فرنسا، وأن يكون مصابًا بمرض عضال في مراحله الأخيرة، مع معاناة لا يمكن تخفيفها، وبعد التأكد من أن قراره اتُّخذ بحرية كاملة، وبموافقة فريق طبي متعدد الاختصاصات.</p>
<p class="isSelectedEnd">كما يستبعد القانون المصابين بالأمراض النفسية الخطيرة أو بمرض ألزهايمر.</p>
<p class="isSelectedEnd">وفي بعض الحالات يتناول المريض الدواء بنفسه، وفي حالات أخرى يمكن للطبيب أو الممرض تقديمه إذا كان عاجزًا جسديًا.</p>
<p class="isSelectedEnd">وفي المقابل، صادق البرلمان أيضًا بالإجماع على قانون يعزز الرعاية التلطيفية، في محاولة لتأكيد أن تخفيف الألم سيبقى أولوية، وأن المساعدة على الموت ليست بديلًا عن العلاج والرعاية.</p>
<p class="isSelectedEnd">رغم التصويت، لم يُغلق الملف.</p>
<p class="isSelectedEnd">مجلس الشيوخ رفض المشروع ثلاث مرات، قبل أن تحسم الجمعية الوطنية الأمر بصفتها صاحبة الكلمة الأخيرة.</p>
<p class="isSelectedEnd">واليوم، ينتظر القانون قرار المجلس الدستوري الذي يملك صلاحية تعديل بعض مواده أو إلغاء أجزاء منها.</p>
<p class="isSelectedEnd">بمعنى آخر&#8230; المعركة السياسية انتهت، لكن المعركة القانونية ما زالت مستمرة.</p>
<p class="isSelectedEnd">أنصار القانون يرون أن القضية تتعلق بالكرامة الإنسانية قبل أي شيء آخر.</p>
<p class="isSelectedEnd">عندما يصبح الموت حتميًا، ويبلغ الألم حدًا لا يُحتمل، فإن منع الإنسان من اختيار طريقة رحيله يمثل، في نظرهم، انتقاصًا من حريته وكرامته.</p>
<p class="isSelectedEnd">ويستشهدون بسنوات طويلة اضطر خلالها فرنسيون للسفر إلى سويسرا أو بلجيكا لإنهاء حياتهم بعيدًا عن عائلاتهم، لأن القانون الفرنسي كان يمنع ذلك.</p>
<p class="isSelectedEnd">الرئيس إيمانويل ماكرون اعتبر التصويت ثمرة &#8220;نقاش ديمقراطي محترم&#8221;، ووصفه بأنه محطة جديدة في مسار الإصلاحات المجتمعية الكبرى التي عرفتها فرنسا خلال العقد الأخير.</p>
<p class="isSelectedEnd">لكن حتى داخل معسكر المؤيدين، لا يخلو الأمر من التحفظ.</p>
<p class="isSelectedEnd">فبعض الأطباء يخشون العبء الأخلاقي الذي قد يفرضه القانون عليهم، بينما يحذر مدافعون عن حقوق ذوي الإعاقة من توسع شروط الاستفادة مستقبلًا، كما حدث في بعض الدول الأوروبية.</p>
<p class="isSelectedEnd">في المقابل، يرى الرافضون أن فرنسا تجاوزت خطًا أحمر.</p>
<p class="isSelectedEnd">الكنيسة الكاثوليكية وصفت التصويت بأنه &#8220;قطيعة خطيرة&#8221; مع تاريخ البلاد، معتبرة أن مهمة الطب هي مرافقة الإنسان حتى وفاته الطبيعية، لا المساهمة في إنهاء حياته.</p>
<p class="isSelectedEnd">ويشارك كثير من الأطباء هذا القلق، مؤكدين أن دور الطبيب يجب أن يبقى علاج المرض لا التسبب في الموت.</p>
<p class="isSelectedEnd">سياسيًا، اعتبرت النائبة الجمهورية جوستين غرويه أن البرلمان شرّع لأول مرة إمكانية إنهاء حياة إنسان بشكل قانوني.</p>
<p class="isSelectedEnd">أما نواب حزب التجمع الوطني، فقد غادروا القاعة احتجاجًا فور إعلان النتيجة.</p>
<p class="isSelectedEnd">القلق لا يقتصر على الاعتبارات الأخلاقية.</p>
<p class="isSelectedEnd">هناك سؤال آخر يفرض نفسه بقوة.</p>
<p class="isSelectedEnd">هل ستبقى المساعدة على الموت خيارًا حرًا&#8230; أم قد تتحول مع مرور الوقت إلى مخرج تفرضه الظروف؟</p>
<p class="isSelectedEnd">منظمات رعاية المسنين تخشى أن يشعر كبار السن أو المرضى المعزولون بأنهم أصبحوا عبئًا على أسرهم أو على النظام الصحي، فيختاروا الموت تحت ضغط نفسي أو اجتماعي غير معلن.</p>
<p class="isSelectedEnd">كما يطرح كثيرون سؤالًا عمليًا: هل ستستثمر الدولة فعلًا في الرعاية التلطيفية، أم سيصبح &#8220;الموت المساعد&#8221; الحل الأقل كلفة؟</p>
<p class="isSelectedEnd">التراجع المستمر في عدد النواب المؤيدين لم يكن صدفة.</p>
<p class="isSelectedEnd">فكل قراءة جديدة كشفت أسئلة أكثر تعقيدًا.</p>
<p class="isSelectedEnd">كيف يُعرَّف المرض العضال؟</p>
<p class="isSelectedEnd">كيف يمكن التأكد من أن المريض يتخذ قراره بحرية كاملة؟</p>
<p class="isSelectedEnd">وأين ينتهي الانتحار بمساعدة طبية، ويبدأ القتل الرحيم؟</p>
<p class="isSelectedEnd">كل هذه التفاصيل دفعت عددًا من النواب إلى مراجعة مواقفهم.</p>
<p class="isSelectedEnd">كما ساهمت الاضطرابات السياسية التي عاشتها فرنسا خلال فترة مناقشة المشروع في زيادة حالة التردد داخل البرلمان.</p>
<p class="isSelectedEnd">وهكذا ظهر الفرق بين تأييد المبدأ&#8230; والاتفاق على كيفية تطبيقه.</p>
<p class="isSelectedEnd">في الحقيقة، لا يتعلق الأمر بالموت فقط.</p>
<p class="isSelectedEnd">بل بمكانة الإنسان، وحدود حرية الفرد، ودور الدولة، ورسالة الطب، وتأثير الدين في مجتمع علماني.</p>
<p class="isSelectedEnd">ولهذا السبب، لم يكن الانقسام بين اليمين واليسار واضحًا.</p>
<p class="isSelectedEnd">محافظون أيدوا القانون باسم الحرية الفردية، ويساريون عارضوه دفاعًا عن الفئات الأكثر هشاشة.</p>
<p class="isSelectedEnd">قد يكون البرلمان قد حسم التصويت.</p>
<p class="isSelectedEnd">لكن فرنسا لم تحسم النقاش.</p>
<p class="isSelectedEnd">الأسئلة التي أثارها هذا القانون ستبقى مطروحة لسنوات طويلة، وربما لعقود.</p>
<p>لأن القضية، في النهاية، لا تتعلق فقط بكيفية إنهاء الحياة&#8230; بل بكيفية تعريف الكرامة الإنسانية نفسها، وحدود حرية الإنسان في تقرير مصيره حتى اللحظة الأخيرة.</p>
</div>
<div class="html-div xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x1gslohp x14z9mp x12nagc x1lziwak x1yc453h x126k92a xyk4ms5" dir="auto"></div>
</div>
</div>
<div dir="auto">
<div class="flex flex-col text-sm pb-25">
<article class="text-token-text-primary w-full focus:outline-none [--shadow-height:45px] has-data-writing-block:pointer-events-none has-data-writing-block:-mt-(--shadow-height) has-data-writing-block:pt-(--shadow-height) [&amp;:has([data-writing-block])&gt;*]:pointer-events-auto scroll-mt-[calc(var(--header-height)+min(200px,max(70px,20svh)))]" dir="auto" tabindex="-1" data-turn-id="request-WEB:147b40af-1785-4aa2-932a-3967578a1ec8-1" data-testid="conversation-turn-4" data-scroll-anchor="true" data-turn="assistant">
<div class="text-base my-auto mx-auto pb-10 [--thread-content-margin:--spacing(4)] @w-sm/main:[--thread-content-margin:--spacing(6)] @w-lg/main:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] @w-lg/main:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-1" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="faf18252-960c-4864-aa1b-98deceb650a1" data-message-model-slug="gpt-5-2">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[1px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full wrap-break-word light markdown-new-styling">
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto"> <div class='bd_notification notification_info' ><i></i><p>بقلم : محمد واموسي</p></div></div>
<div dir="auto"></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</article>
</div>
<div class="pointer-events-none h-px w-px absolute bottom-0" style="text-align: right;" aria-hidden="true" data-edge="true"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href='https://francebilarabi.fr/category/%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d8%ab/' target='_blank'  ><span>مقالات محمد واموسي السابقة</span></a></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%8a/">محمد واموسي يكتب : فرنسا أمام مرآتها..حين يُشرّعن البرلمانُ الموت</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>التلفزيون يهدد العقول : مشاهدة أكثر من 4 ساعات يوميًا تضاعف خطر الخرف</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%81%d8%b2%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%87%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-4/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%81%d8%b2%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%87%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-4/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Sep 2025 10:52:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[التعليم و الصحة]]></category>
		<category><![CDATA[ألزهايمر]]></category>
		<category><![CDATA[أمراض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[الأنشطة الذهنية]]></category>
		<category><![CDATA[الإدراك]]></category>
		<category><![CDATA[الاكتئاب]]></category>
		<category><![CDATA[التلفزيون]]></category>
		<category><![CDATA[الخرف]]></category>
		<category><![CDATA[الدماغ]]></category>
		<category><![CDATA[الذاكرة]]></category>
		<category><![CDATA[السكري]]></category>
		<category><![CDATA[السلوك الخامل]]></category>
		<category><![CDATA[السمنة]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخوخة]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة العامة]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة العقلية]]></category>
		<category><![CDATA[العزلة]]></category>
		<category><![CDATA[المخاطر الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[النشاط البدني]]></category>
		<category><![CDATA[الوقاية]]></category>
		<category><![CDATA[جودة الحياة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=195</guid>

					<description><![CDATA[<p>في صدمة علمية جديدة تهز الأوساط الطبية، كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة Plos One أن قضاء أكثر من أربع ساعات يوميًا أمام شاشة التلفزيون قد يفتح الباب واسعًا أمام تدهور القدرات العقلية والإصابة بالخرف، محذّرة من أن هذه العادة اليومية الشائعة أصبحت تهديدًا صامتًا للصحة العامة. 🔬 التفاصيل العلمية الدراسة، وهي مراجعة منهجية شاملة وتحليل تجميعي ضم أكثر من 1.2 مليون مشارك في 35 دراسة، خلصت إلى أن البقاء أمام التلفزيون لفترات طويلة لا يقتصر أثره على الخمول الجسدي فحسب، بل يتعداه إلى تآكل القدرات الإدراكية بشكل مباشر. التحليل أظهر أن: أكثر من 4 ساعات يوميًا كافية لزيادة خطر القصور المعرفي بشكل ملحوظ. 6 ساعات يوميًا ترتبط بانخفاض كبير في الأداء العقلي والذاكرة. هناك مؤشرات على ارتباط مشاهدة التلفزيون المفرطة بزيادة خطر مرض ألزهايمر، أخطر أشكال الخرف. 📉 كارثة صامتة تتسع عالميًا الأطباء يذكّرون بأن الخرف أصبح سابع سبب للوفاة عالميًا، مع توقع تضاعف عدد المصابين من 55 مليونًا عام 2019 إلى 139 مليونًا عام 2050. ورغم التقدم الطبي، لا يوجد علاج شافٍ بعد، مما يجعل الوقاية وتغيير أنماط الحياة الخيار الوحيد لتخفيف الكارثة. ⚠️ لماذا التلفزيون خطر؟ المشكلة ليست في الشاشة وحدها، بل في ما تجرّه معها: سلوك جلوسي خامل يضعف الدماغ كما يضعف الجسد. زيادة احتمالية البدانة والسكري وأمراض القلب. آثار نفسية خطيرة مثل العزلة، الاكتئاب، وانخفاض الرضا عن الحياة. حتى على المستوى العصبي، ربطت الدراسات بين الإفراط في المشاهدة وانكماش مناطق من الدماغ المسؤولة عن اللغة والذاكرة والتواصل. 🛑 دعوة للاستيقاظ الأرقام صادمة: البالغون في العالم يقضون أكثر من 7 ساعات يوميًا أمام التلفزيون في المتوسط، أي أكثر من ثلث يومهم في حالة سكون عقلي وجسدي. الأطباء يحذرون من أن الاستمرار بهذا المعدل يعني أننا نتجه نحو تسونامي من أمراض الخرف يهدد الأجيال المقبلة. ✅ الحلول البديلة الخبراء يدعون إلى: تقليص وقت مشاهدة التلفزيون إلى أقل من 3 ساعات يوميًا. استبدال جزء من الوقت بأنشطة محفّزة للدماغ مثل القراءة، الألعاب الذهنية، تعلم لغات جديدة. ممارسة الرياضة اليومية لتحفيز الدورة الدموية في الدماغ. تعزيز الأنشطة الاجتماعية للحد من العزلة التي تفاقم التدهور المعرفي. هذه النتائج الصادمة تكشف أن ما نعتبره مجرد تسلية يومية قد يكون في الحقيقة بوابة نحو الشيخوخة المبكرة العقلية. إنها صرخة تحذير للعالم: الجلوس أمام التلفزيون قد يسرق عقولنا قبل أجسادنا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%81%d8%b2%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%87%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-4/">التلفزيون يهدد العقول : مشاهدة أكثر من 4 ساعات يوميًا تضاعف خطر الخرف</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="79" data-end="356">في صدمة علمية جديدة تهز الأوساط الطبية، كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة <em data-start="150" data-end="160">Plos One</em> أن قضاء أكثر من أربع ساعات يوميًا أمام شاشة التلفزيون قد يفتح الباب واسعًا أمام تدهور القدرات العقلية والإصابة بالخرف، محذّرة من أن هذه العادة اليومية الشائعة أصبحت تهديدًا صامتًا للصحة العامة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="358" data-end="383"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f52c.png" alt="🔬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> التفاصيل العلمية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="384" data-end="614">الدراسة، وهي مراجعة منهجية شاملة وتحليل تجميعي ضم أكثر من <strong data-start="442" data-end="461">1.2 مليون مشارك</strong> في 35 دراسة، خلصت إلى أن البقاء أمام التلفزيون لفترات طويلة لا يقتصر أثره على الخمول الجسدي فحسب، بل يتعداه إلى <strong data-start="574" data-end="600">تآكل القدرات الإدراكية</strong> بشكل مباشر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="616" data-end="634">التحليل أظهر أن:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="635" data-end="877">
<li data-start="635" data-end="709">
<p data-start="637" data-end="709"><strong data-start="637" data-end="663">أكثر من 4 ساعات يوميًا</strong> كافية لزيادة خطر القصور المعرفي بشكل ملحوظ.</p>
</li>
<li data-start="710" data-end="778">
<p data-start="712" data-end="778"><strong data-start="712" data-end="730">6 ساعات يوميًا</strong> ترتبط بانخفاض كبير في الأداء العقلي والذاكرة.</p>
</li>
<li data-start="779" data-end="877">
<p data-start="781" data-end="877">هناك مؤشرات على ارتباط مشاهدة التلفزيون المفرطة بزيادة خطر <strong data-start="840" data-end="856">مرض ألزهايمر</strong>، أخطر أشكال الخرف.</p>
</li>
</ul>
<h3 style="text-align: right;" data-start="879" data-end="912"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4c9.png" alt="📉" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> كارثة صامتة تتسع عالميًا</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="913" data-end="1167">الأطباء يذكّرون بأن الخرف أصبح سابع سبب للوفاة عالميًا، مع توقع تضاعف عدد المصابين من <strong data-start="999" data-end="1022">55 مليونًا عام 2019</strong> إلى <strong data-start="1027" data-end="1051">139 مليونًا عام 2050</strong>. ورغم التقدم الطبي، لا يوجد علاج شافٍ بعد، مما يجعل <strong data-start="1104" data-end="1135">الوقاية وتغيير أنماط الحياة</strong> الخيار الوحيد لتخفيف الكارثة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1169" data-end="1198"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26a0.png" alt="⚠" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> لماذا التلفزيون خطر؟</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1199" data-end="1251">المشكلة ليست في الشاشة وحدها، بل في ما تجرّه معها:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="1252" data-end="1559">
<li data-start="1252" data-end="1303">
<p data-start="1254" data-end="1303"><strong data-start="1254" data-end="1273">سلوك جلوسي خامل</strong> يضعف الدماغ كما يضعف الجسد.</p>
</li>
<li data-start="1304" data-end="1356">
<p data-start="1306" data-end="1356">زيادة احتمالية <strong data-start="1321" data-end="1353">البدانة والسكري وأمراض القلب</strong>.</p>
</li>
<li data-start="1357" data-end="1428">
<p data-start="1359" data-end="1428">آثار نفسية خطيرة مثل <strong data-start="1380" data-end="1425">العزلة، الاكتئاب، وانخفاض الرضا عن الحياة</strong>.</p>
</li>
<li data-start="1429" data-end="1559">
<p data-start="1431" data-end="1559">حتى على المستوى العصبي، ربطت الدراسات بين الإفراط في المشاهدة وانكماش مناطق من الدماغ المسؤولة عن <strong data-start="1529" data-end="1556">اللغة والذاكرة والتواصل</strong>.</p>
</li>
</ul>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1561" data-end="1584"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f6d1.png" alt="🛑" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> دعوة للاستيقاظ</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1585" data-end="1837">الأرقام صادمة: البالغون في العالم يقضون أكثر من <strong data-start="1633" data-end="1666">7 ساعات يوميًا أمام التلفزيون</strong> في المتوسط، أي أكثر من ثلث يومهم في حالة سكون عقلي وجسدي. الأطباء يحذرون من أن الاستمرار بهذا المعدل يعني أننا نتجه نحو <strong data-start="1787" data-end="1813">تسونامي من أمراض الخرف</strong> يهدد الأجيال المقبلة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1839" data-end="1861"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2705.png" alt="✅" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> الحلول البديلة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1862" data-end="1882">الخبراء يدعون إلى:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="1883" data-end="2181">
<li data-start="1883" data-end="1944">
<p data-start="1885" data-end="1944">تقليص وقت مشاهدة التلفزيون إلى <strong data-start="1916" data-end="1941">أقل من 3 ساعات يوميًا</strong>.</p>
</li>
<li data-start="1945" data-end="2041">
<p data-start="1947" data-end="2041">استبدال جزء من الوقت بأنشطة محفّزة للدماغ مثل <strong data-start="1993" data-end="2038">القراءة، الألعاب الذهنية، تعلم لغات جديدة</strong>.</p>
</li>
<li data-start="2042" data-end="2105">
<p data-start="2044" data-end="2105">ممارسة <strong data-start="2051" data-end="2070">الرياضة اليومية</strong> لتحفيز الدورة الدموية في الدماغ.</p>
</li>
<li data-start="2106" data-end="2181">
<p data-start="2108" data-end="2181">تعزيز <strong data-start="2114" data-end="2136">الأنشطة الاجتماعية</strong> للحد من العزلة التي تفاقم التدهور المعرفي.</p>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" data-start="2183" data-end="2376">هذه النتائج الصادمة تكشف أن ما نعتبره مجرد تسلية يومية قد يكون في الحقيقة <strong data-start="2257" data-end="2295">بوابة نحو الشيخوخة المبكرة العقلية</strong>. إنها صرخة تحذير للعالم: <strong data-start="2321" data-end="2374">الجلوس أمام التلفزيون قد يسرق عقولنا قبل أجسادنا.</strong></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%81%d8%b2%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%87%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-4/">التلفزيون يهدد العقول : مشاهدة أكثر من 4 ساعات يوميًا تضاعف خطر الخرف</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%81%d8%b2%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%87%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-4/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مسجد أفينيون يحول محرابه إلى منبر حياة : حملة تبرع بالدم لإنقاذ الأرواح يوم 19 سبتمبر</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a3%d9%81%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b7%d9%84%d9%82-%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85-%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%82/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a3%d9%81%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b7%d9%84%d9%82-%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85-%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Sep 2025 01:11:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[أنشطة و فعاليات]]></category>
		<category><![CDATA[Avignon]]></category>
		<category><![CDATA[mosquée d’Avignon]]></category>
		<category><![CDATA[mosquée El Boukhari]]></category>
		<category><![CDATA[mosquée El Boukhari d’Avignon]]></category>
		<category><![CDATA[إنقاذ الأرواح]]></category>
		<category><![CDATA[التبرع بالدم]]></category>
		<category><![CDATA[التضامن الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة العامة]]></category>
		<category><![CDATA[العمل التطوعي]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[جمعيات خيرية]]></category>
		<category><![CDATA[حملة إنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد أفينيون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=189</guid>

					<description><![CDATA[<p>في مبادرة إنسانية رائدة تعكس روح التضامن المجتمعي، تواصل مسجد البخاري بمدينة أفينيون (إقليم فوكلوز) تنظيم حملات التبرع بالدم بالتعاون مع المؤسسة الفرنسية للتبرع بالدم (EFS)، ليؤكد مجددًا أن بيوت الله ليست فقط فضاءات للعبادة، بل أيضًا مراكز لخدمة المجتمع وحماية الأرواح. 🔴 حملة جديدة يوم الجمعة 19 سبتمبرستنطلق الحملة المقبلة يوم الجمعة 19 سبتمبر بمقر المسجد الكائن في 12 شارع جوزيف داربو، أفينيون، وذلك على فترتين: من الساعة 11 صباحًا حتى 1 ظهرًا ومن الساعة 2 ظهرًا حتى 4 مساءً ولضمان حسن التنظيم، يُطلب من الراغبين في المشاركة حجز موعد مسبق عبر الموقع الرسمي للمؤسسة الفرنسية للتبرع بالدم، حيث لا يزال هناك 24 مكانًا شاغرًا يمكن حجزها. 💡 إرشادات للمتبرعينينصح المنظمون المتبرعين بضرورة شرب كميات كافية من الماء قبل وبعد التبرع، مع تجنب الحضور على معدة فارغة. كما يُستثنى من التبرع: من هم دون 18 عامًا أو فوق 70 عامًا. من يقل وزنهم عن 50 كيلوغرامًا. الأشخاص الذين خضعوا لعملية نقل دم سابقة. 🚫 موانع التبرع بالدمإضافة إلى ذلك، هناك موانع طبية واضحة تشمل: السفر خلال الأشهر الأربعة الأخيرة إلى إفريقيا جنوب الصحراء أو أمريكا الجنوبية أو آسيا. الخضوع لعملية وشم أو ثقب (بيرسينغ) خلال نفس الفترة. تلقي أي لقاح خلال الثلاثين يومًا الماضية. تناول مضادات حيوية أو إجراء خلع أسنان خلال الأسبوع السابق للتبرع. 🔔 بهذه المبادرة، يواصل مسجد البخاري بأفينيون دوره الريادي في تعزيز ثقافة التبرع بالدم، في وقت تحتاج فيه المستشفيات والمراكز الصحية بشكل متواصل لهذه التبرعات لإنقاذ الأرواح.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a3%d9%81%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b7%d9%84%d9%82-%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85-%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%82/">مسجد أفينيون يحول محرابه إلى منبر حياة : حملة تبرع بالدم لإنقاذ الأرواح يوم 19 سبتمبر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="22" data-end="301">في مبادرة إنسانية رائدة تعكس روح التضامن المجتمعي، تواصل <strong data-start="79" data-end="110">مسجد البخاري بمدينة أفينيون</strong> (إقليم فوكلوز) تنظيم حملات التبرع بالدم بالتعاون مع <strong data-start="163" data-end="202">المؤسسة الفرنسية للتبرع بالدم (EFS)</strong>، ليؤكد مجددًا أن بيوت الله ليست فقط فضاءات للعبادة، بل أيضًا مراكز لخدمة المجتمع وحماية الأرواح.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="303" data-end="465"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="306" data-end="341">حملة جديدة يوم الجمعة 19 سبتمبر</strong><br data-start="341" data-end="344" />ستنطلق الحملة المقبلة يوم <strong data-start="370" data-end="390">الجمعة 19 سبتمبر</strong> بمقر المسجد الكائن في <strong data-start="413" data-end="445">12 شارع جوزيف داربو، أفينيون</strong>، وذلك على فترتين:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="466" data-end="544">
<li data-start="466" data-end="505">
<p data-start="468" data-end="505">من <strong data-start="471" data-end="503">الساعة 11 صباحًا حتى 1 ظهرًا</strong></p>
</li>
<li data-start="506" data-end="544">
<p data-start="508" data-end="544">ومن <strong data-start="512" data-end="542">الساعة 2 ظهرًا حتى 4 مساءً</strong></p>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" data-start="546" data-end="714">ولضمان حسن التنظيم، يُطلب من الراغبين في المشاركة <strong data-start="596" data-end="661">حجز موعد مسبق عبر الموقع الرسمي للمؤسسة الفرنسية للتبرع بالدم</strong>، حيث لا يزال هناك <strong data-start="680" data-end="700">24 مكانًا شاغرًا</strong> يمكن حجزها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="716" data-end="875"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4a1.png" alt="💡" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="719" data-end="740">إرشادات للمتبرعين</strong><br data-start="740" data-end="743" />ينصح المنظمون المتبرعين بضرورة شرب كميات كافية من الماء قبل وبعد التبرع، مع <strong data-start="819" data-end="849">تجنب الحضور على معدة فارغة</strong>. كما يُستثنى من التبرع:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="876" data-end="1011">
<li data-start="876" data-end="923">
<p data-start="878" data-end="923">من هم دون <strong data-start="888" data-end="900">18 عامًا</strong> أو فوق <strong data-start="908" data-end="920">70 عامًا</strong>.</p>
</li>
<li data-start="924" data-end="962">
<p data-start="926" data-end="962">من يقل وزنهم عن <strong data-start="942" data-end="959">50 كيلوغرامًا</strong>.</p>
</li>
<li data-start="963" data-end="1011">
<p data-start="965" data-end="1011">الأشخاص الذين خضعوا لعملية <strong data-start="992" data-end="1002">نقل دم</strong> سابقة.</p>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" data-start="1013" data-end="1085"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f6ab.png" alt="🚫" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1016" data-end="1038">موانع التبرع بالدم</strong><br data-start="1038" data-end="1041" />إضافة إلى ذلك، هناك موانع طبية واضحة تشمل:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="1086" data-end="1368">
<li data-start="1086" data-end="1180">
<p data-start="1088" data-end="1180">السفر خلال الأشهر الأربعة الأخيرة إلى <strong data-start="1126" data-end="1177">إفريقيا جنوب الصحراء أو أمريكا الجنوبية أو آسيا</strong>.</p>
</li>
<li data-start="1181" data-end="1240">
<p data-start="1183" data-end="1240">الخضوع لعملية <strong data-start="1197" data-end="1221">وشم أو ثقب (بيرسينغ)</strong> خلال نفس الفترة.</p>
</li>
<li data-start="1241" data-end="1290">
<p data-start="1243" data-end="1290">تلقي أي <strong data-start="1251" data-end="1279">لقاح خلال الثلاثين يومًا</strong> الماضية.</p>
</li>
<li data-start="1291" data-end="1368">
<p data-start="1293" data-end="1368">تناول <strong data-start="1299" data-end="1315">مضادات حيوية</strong> أو إجراء <strong data-start="1325" data-end="1338">خلع أسنان</strong> خلال الأسبوع السابق للتبرع.</p>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" data-start="1370" data-end="1549"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f514.png" alt="🔔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> بهذه المبادرة، يواصل مسجد البخاري بأفينيون دوره الريادي في <strong data-start="1432" data-end="1460">تعزيز ثقافة التبرع بالدم</strong>، في وقت تحتاج فيه المستشفيات والمراكز الصحية بشكل متواصل لهذه التبرعات لإنقاذ الأرواح.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a3%d9%81%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b7%d9%84%d9%82-%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85-%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%82/">مسجد أفينيون يحول محرابه إلى منبر حياة : حملة تبرع بالدم لإنقاذ الأرواح يوم 19 سبتمبر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a3%d9%81%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b7%d9%84%d9%82-%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85-%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
