<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الإسلام في فرنسا - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Wed, 05 Nov 2025 22:20:00 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>الإسلام في فرنسا - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>استفزاز إسلامي أم حرية دينية ؟ فتيات محجبات يربكن نواب فرنسا داخل البرلمان</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a3%d9%85-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%9f-%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%ad/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a3%d9%85-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%9f-%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 05 Nov 2025 22:14:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حوادث]]></category>
		<category><![CDATA[إيدي كاسترمان]]></category>
		<category><![CDATA[استفزاز إسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل حول الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعية الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهورية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[الحريات الفردية]]></category>
		<category><![CDATA[الرموز الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[العلمانية]]></category>
		<category><![CDATA[الفتيات المحجبات]]></category>
		<category><![CDATA[القوانين الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[النقاش العام]]></category>
		<category><![CDATA[الهوية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تعددية ثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[جوليان أودول]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حرية المعتقد]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قانون 2004]]></category>
		<category><![CDATA[قيم الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[يائيل براون بيفيه]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=803</guid>

					<description><![CDATA[<p>أثار مشهد غير متوقع داخل الجمعية الوطنية الفرنسية عاصفة من الجدل السياسي والإعلامي، بعدما شوهدت مجموعة من الفتيات الصغيرات المحجبات جالسات في المنصة المخصصة للزوار داخل قاعة البرلمان، أثناء جلسة نقاش برلماني، في ما وصفه بعض النواب بأنه «استفزاز إسلامي» داخل «معبد الجمهورية». الواقعة التي حدثت يوم الأربعاء، كانت كافية لإشعال نقاش حاد حول العلمانية والرموز الدينية في مؤسسات الدولة، بين من يرى فيها تعديًا على مبدأ الحياد الديني، ومن يعتبرها حرية شخصية مضمونة في فضاء عام. النائب إيدي كاسترمان، من حزب «الهوية والحرية»، كان أول من فجّر الجدل حين نشر على منصة X (تويتر سابقًا) صورة للفتيات المحجبات، وعلّق غاضبًا: «كيف يُسمح بما هو ممنوع في مدارسنا وكلياتنا داخل معبد الديمقراطية الفرنسية؟ كيف يمكن التسامح مع مثل هذا الاستفزاز الإسلامي؟» ❗️Des fillettes et adolescentes assistent voilées aux débats parlementaires à l’Assemblée nationale. Comment une telle provocation islamiste peut-elle être tolérée par la présidente de l’Assemblée nationale? Pourquoi ce qui est interdit dans nos écoles, collèges et lycées,… pic.twitter.com/jFZb7OtS2J — Eddy Casterman (@EddyCasterman) November 5, 2025 الجدل سرعان ما انتقل إلى أروقة البرلمان، حيث انضم النائب جوليان أودول إلى موجة الانتقادات، وكتب في منشور مشابه: «أي استفزاز مشين هذا؟ كيف يمكن قبول أن تحضر فتيات صغيرات مغطيات الرأس جلسة رسمية في الجمعية الوطنية، وهي المكان الذي صوّت فيه النواب على قانون 2004 الخاص بالعلمانية في المدارس؟» قواعد واضحة… لا تُطبّق دائمًا القانون الداخلي للجمعية الوطنية الفرنسية يبدو واضحًا في هذا الصدد. فالمادة الثامنة تنص على أن «الجمهور الذي يُسمح له بدخول المنصات يجب أن يرتدي لباسًا لائقًا، وأن يبقى جالسًا، مكشوف الرأس، وصامتًا». غير أن الواقع مختلف، إذ يؤكد مسؤولو قصر بوربون أن هذا البند لا يُفسَّر حرفيًا، وأن ارتداء رموز دينية ليس ممنوعًا صراحة داخل المنصات المخصصة للزوار. ففي تصريح سابق عام 2019، أوضح مكتب الاتصال في الجمعية أن «ارتداء الملابس الدالة على انتماء ديني لا يُعتبر بحد ذاته مخالفة، إلا إذا رأى رئيس الجلسة أن ذلك يعرقل النظام العام أو سير الجلسة». وأضاف أن «هذه المرونة سمحت باستقبال ضيفات أجنبيات محجبات أو نائبات من برلمانات أخرى دون أي إشكال». لكن، وبحسب مراقبين، فإن الجو السياسي المشحون في فرنسا حاليًا حول قضايا الهوية والإسلام والعلمانية جعل الواقعة تُستغل كأداة ضغط سياسي ورمزي، خصوصًا في ظل استعداد البلاد لخوض نقاشات جديدة حول قوانين الهجرة والانفصالية. موقف صارم من رئيسة البرلمان وفي خضم الجدل، خرجت رئيسة الجمعية الوطنية يائيل براون-بيفيه عن صمتها مساء الأربعاء، مؤكدة أن ما حصل «غير مقبول». وقالت في منشور عبر منصة X: «في قلب الجمعية الوطنية، حيث تم التصويت على قانون 2004 المتعلق بالعلمانية في المدارس، لا يمكننا قبول أن يرتدي أطفال صغار رموزًا دينية ظاهرة في المنصات». وأعلنت بيفيه أنها دعت إلى &#8220;يقظة قصوى&#8221; لمنع تكرار مثل هذه الحالات مستقبلًا، معتبرة أن ذلك «مسألة انسجام جمهوري». Au cœur même de l’hémicycle de l’Assemblée nationale, où a en particulier été votée la loi de 2004 sur la laïcité à l’école, il me paraît inacceptable que de jeunes enfants puissent porter des signes religieux ostensibles dans les tribunes. Nous n’avions pas été confrontés à… — Yaël Braun-Pivet (@YaelBRAUNPIVET) November 5, 2025 بين الحرية والعلمانية تجدد هذه الحادثة النقاش الأبدي في فرنسا بين مفهوم «الحرية الفردية» و«الحياد الديني»، وبين من يرى في ارتداء الحجاب ممارسة شخصية يجب احترامها، ومن يعتبرها تحديًا لقيم الجمهورية. ففي حين يرى مؤيدو المنع أن الرموز الدينية «تتناقض مع روح العلمانية»، يشير آخرون إلى أن فرنسا باتت «تتجه نحو تضييق غير مبرر على مظاهر التنوع الثقافي والديني». الواقعة التي بدت بسيطة في بدايتها، تحولت إلى قضية رمزية كبيرة تتجاوز حدود اللباس لتلامس جوهر العلاقة بين الدولة الفرنسية ومواطنيها المسلمين، في لحظة سياسية دقيقة تشهد فيها البلاد توترات متكررة حول قضايا الهوية والانتماء.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a3%d9%85-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%9f-%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%ad/">استفزاز إسلامي أم حرية دينية ؟ فتيات محجبات يربكن نواب فرنسا داخل البرلمان</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="98" data-end="375">أثار مشهد غير متوقع داخل الجمعية الوطنية الفرنسية عاصفة من الجدل السياسي والإعلامي، بعدما شوهدت مجموعة من الفتيات الصغيرات المحجبات جالسات في المنصة المخصصة للزوار داخل قاعة البرلمان، أثناء جلسة نقاش برلماني، في ما وصفه بعض النواب بأنه «استفزاز إسلامي» داخل «معبد الجمهورية».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="377" data-end="723">الواقعة التي حدثت يوم الأربعاء، كانت كافية لإشعال نقاش حاد حول العلمانية والرموز الدينية في مؤسسات الدولة، بين من يرى فيها تعديًا على مبدأ الحياد الديني، ومن يعتبرها حرية شخصية مضمونة في فضاء عام. النائب <strong data-start="581" data-end="598">إيدي كاسترمان</strong>، من حزب «الهوية والحرية»، كان أول من فجّر الجدل حين نشر على منصة <strong data-start="664" data-end="669">X</strong> (تويتر سابقًا) صورة للفتيات المحجبات، وعلّق غاضبًا:</p>
<blockquote data-start="724" data-end="852">
<p data-start="726" data-end="852">«كيف يُسمح بما هو ممنوع في مدارسنا وكلياتنا داخل معبد الديمقراطية الفرنسية؟ كيف يمكن التسامح مع مثل هذا الاستفزاز الإسلامي؟»</p>
</blockquote>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="fr"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2757.png" alt="❗" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" />Des fillettes et adolescentes assistent voilées aux débats parlementaires à l’Assemblée nationale.</p>
<p>Comment une telle provocation islamiste peut-elle être tolérée par la présidente de l’Assemblée nationale?</p>
<p>Pourquoi ce qui est interdit dans nos écoles, collèges et lycées,… <a href="https://t.co/jFZb7OtS2J">pic.twitter.com/jFZb7OtS2J</a></p>
<p>— Eddy Casterman (@EddyCasterman) <a href="https://twitter.com/EddyCasterman/status/1986095124208619558?ref_src=twsrc%5Etfw">November 5, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p style="text-align: right;" data-start="854" data-end="971">الجدل سرعان ما انتقل إلى أروقة البرلمان، حيث انضم النائب <strong data-start="911" data-end="927">جوليان أودول</strong> إلى موجة الانتقادات، وكتب في منشور مشابه:</p>
<blockquote data-start="972" data-end="1153">
<p data-start="974" data-end="1153">«أي استفزاز مشين هذا؟ كيف يمكن قبول أن تحضر فتيات صغيرات مغطيات الرأس جلسة رسمية في الجمعية الوطنية، وهي المكان الذي صوّت فيه النواب على قانون 2004 الخاص بالعلمانية في المدارس؟»</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1155" data-end="1190">قواعد واضحة… لا تُطبّق دائمًا</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1192" data-end="1540">القانون الداخلي للجمعية الوطنية الفرنسية يبدو واضحًا في هذا الصدد. فالمادة الثامنة تنص على أن «الجمهور الذي يُسمح له بدخول المنصات يجب أن يرتدي لباسًا لائقًا، وأن يبقى جالسًا، مكشوف الرأس، وصامتًا». غير أن الواقع مختلف، إذ يؤكد مسؤولو قصر بوربون أن هذا البند لا يُفسَّر حرفيًا، وأن ارتداء رموز دينية ليس ممنوعًا صراحة داخل المنصات المخصصة للزوار.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1542" data-end="1831">ففي تصريح سابق عام 2019، أوضح مكتب الاتصال في الجمعية أن «ارتداء الملابس الدالة على انتماء ديني لا يُعتبر بحد ذاته مخالفة، إلا إذا رأى رئيس الجلسة أن ذلك يعرقل النظام العام أو سير الجلسة». وأضاف أن «هذه المرونة سمحت باستقبال ضيفات أجنبيات محجبات أو نائبات من برلمانات أخرى دون أي إشكال».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1833" data-end="2055">لكن، وبحسب مراقبين، فإن <strong data-start="1857" data-end="1975">الجو السياسي المشحون في فرنسا حاليًا حول قضايا الهوية والإسلام والعلمانية جعل الواقعة تُستغل كأداة ضغط سياسي ورمزي</strong>، خصوصًا في ظل استعداد البلاد لخوض نقاشات جديدة حول قوانين الهجرة والانفصالية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2057" data-end="2090">موقف صارم من رئيسة البرلمان</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2092" data-end="2237">وفي خضم الجدل، خرجت رئيسة الجمعية الوطنية <strong data-start="2134" data-end="2155">يائيل براون-بيفيه</strong> عن صمتها مساء الأربعاء، مؤكدة أن ما حصل «غير مقبول». وقالت في منشور عبر منصة X:</p>
<blockquote data-start="2238" data-end="2394">
<p data-start="2240" data-end="2394">«في قلب الجمعية الوطنية، حيث تم التصويت على قانون 2004 المتعلق بالعلمانية في المدارس، لا يمكننا قبول أن يرتدي أطفال صغار رموزًا دينية ظاهرة في المنصات».</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2396" data-end="2513">وأعلنت بيفيه أنها <strong data-start="2414" data-end="2473">دعت إلى &#8220;يقظة قصوى&#8221; لمنع تكرار مثل هذه الحالات مستقبلًا</strong>، معتبرة أن ذلك «مسألة انسجام جمهوري».</p>
<p></code></p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="fr">Au cœur même de l’hémicycle de l’Assemblée nationale, où a en particulier été votée la loi de 2004 sur la laïcité à l’école, il me paraît inacceptable que de jeunes enfants puissent porter des signes religieux ostensibles dans les tribunes. Nous n’avions pas été confrontés à…</p>
<p>— Yaël Braun-Pivet (@YaelBRAUNPIVET) <a href="https://twitter.com/YaelBRAUNPIVET/status/1986155475717570630?ref_src=twsrc%5Etfw">November 5, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2515" data-end="2542">بين الحرية والعلمانية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2544" data-end="2879">تجدد هذه الحادثة النقاش الأبدي في فرنسا بين مفهوم «الحرية الفردية» و«الحياد الديني»، وبين من يرى في ارتداء الحجاب ممارسة شخصية يجب احترامها، ومن يعتبرها تحديًا لقيم الجمهورية. ففي حين يرى مؤيدو المنع أن الرموز الدينية «تتناقض مع روح العلمانية»، يشير آخرون إلى أن فرنسا باتت «تتجه نحو تضييق غير مبرر على مظاهر التنوع الثقافي والديني».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2881" data-end="3107">الواقعة التي بدت بسيطة في بدايتها، تحولت إلى <strong data-start="2926" data-end="2946">قضية رمزية كبيرة</strong> تتجاوز حدود اللباس لتلامس جوهر العلاقة بين الدولة الفرنسية ومواطنيها المسلمين، في لحظة سياسية دقيقة تشهد فيها البلاد توترات متكررة حول قضايا الهوية والانتماء.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a3%d9%85-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%9f-%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%ad/">استفزاز إسلامي أم حرية دينية ؟ فتيات محجبات يربكن نواب فرنسا داخل البرلمان</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a3%d9%85-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%9f-%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أكبر مسجد في فال دو مارن قيد الإنشاء&#8230;بداية حقبة جديدة لمسلمي فيتري</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%af%d9%88-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%86-%d9%82%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%af/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%af%d9%88-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%86-%d9%82%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 28 Oct 2025 01:39:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[mosquée Nour Essalam]]></category>
		<category><![CDATA[Vitry]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الإمام حكيم صادمي]]></category>
		<category><![CDATA[البناء]]></category>
		<category><![CDATA[التسامح الديني]]></category>
		<category><![CDATA[التعايش]]></category>
		<category><![CDATA[التعددية الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعيات الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار بين الأديان]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد الكبير]]></category>
		<category><![CDATA[المواطنة]]></category>
		<category><![CDATA[اندماج المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[بلدية فيتري]]></category>
		<category><![CDATA[بيار بيل لوك]]></category>
		<category><![CDATA[حجر الأساس]]></category>
		<category><![CDATA[حدث تاريخي]]></category>
		<category><![CDATA[حرية المعتقد]]></category>
		<category><![CDATA[رمزية دينية]]></category>
		<category><![CDATA[فال دو مارن]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فيتري]]></category>
		<category><![CDATA[قيم الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد جبوري]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد نور السلام]]></category>
		<category><![CDATA[مسلمو فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع ديني]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الدفاع المحلية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=742</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهدت مدينة فيتري-سور-سين الفرنسية، صباح الثلاثاء 22 أكتوبر الجاري، حدثًا وُصف بالتاريخي، مع وضع حجر الأساس لمسجد &#8220;نور السلام&#8221;، المشروع الذي انتظرته الجالية المسلمة في المدينة منذ ما يقارب خمسةً وعشرين عامًا. الساعة كانت تشير إلى الحادية عشرة صباحًا حين اجتمع المسؤولون المحليون، وأعضاء الجمعيات الإسلامية، وسكان المدينة في أجواء مفعمة بالفخر والفرح. فقد تحقّق أخيرًا حلم بدأ في مطلع الألفية، بعد سنوات طويلة من الانتظار، والمفاوضات، والعقبات الإدارية. بداية الحلم القصة بدأت رسميًا في 27 مارس الماضي، حين وقّع عمدة المدينة بيار بيل-لوك ورئيس الجمعية الدينية لمسلمي فيتري محمد جبوري اتفاقية تأجير طويلة الأمد، إلى جانب رخصة بناء رسمية، ما منح الضوء الأخضر لانطلاق المشروع. اليوم، وبعد سبعة أشهر من تلك اللحظة، أصبح الحلم حقيقة ملموسة على قطعة أرض تمتد على أكثر من 4,200 متر مربع عند زاوية شارعي ليون جفروي وجان بيير تيمبو. &#8220;يوم كبير وفخر مشترك&#8221; وقف الإمام حكيم صادمي أمام الحاضرين، وافتتح المراسم بتلاوة آيات من القرآن الكريم، قبل أن يقول بصوت تغمره المشاعر: “اليوم يوم كبير. كنت دائمًا أقول إن علينا أن نفخر بانتمائنا إلى فيتري، هذه المدينة التي احتضنت أبناءها واحترمت تنوعهم. هذا المكان سيكون رمزًا لفرنسا المتنوعة والمتساوية”. تصفيق حار دوّى في المكان، حيث حضر نحو مئة شخص، بينهم ممثلون عن جمعيات ثقافية واجتماعية، إلى جانب سكان من مختلف الخلفيات، في مشهد جسّد التعايش الفرنسي على أرض الواقع. رمز للتعايش والاحترام من جانبه، قال العمدة بيار بيل-لوك، وهو يبتسم بفخر: “هذا مشروع حملناه جميعًا لما يقارب ربع قرن. في وقت تتعالى فيه بعض الأصوات المشككة في مكانة الإسلام بفرنسا، نحن نقول اليوم إن لكل إنسان الحق في ممارسة شعائره في كنف الاحترام والقانون”. بدت كلمات العمدة مؤثرة، إذ حملت رسالة سياسية وإنسانية عميقة في بلدٍ يعيش منذ سنوات جدلًا متواصلاً حول مكانة الدين في الفضاء العام. مشروع يكرّم جيلًا ويخدم أجيالًا أما محمد جبوري، رئيس الجمعية الدينية لمسلمي فيتري، فقد بدا متأثرًا بشدة وهو يخاطب الحاضرين: “إنه يوم تاريخي، لحظة انتظرناها طويلاً. أود أن أوجه تحية إلى كل من ساهم في هذا المشروع، بمن فيهم رؤساء البلديات السابقون الذين دعموا قضيتنا منذ البداية. لن ننسى أن الراحل بول ميرسيا كان أول من دعم فكرة تخصيص مربع إسلامي في مقبرة المدينة قبل صدور أي توجيهات وزارية.” المسجد الأكبر في الإقليم تُقدّر تكلفة المشروع بـ4.5 ملايين يورو، ليكون أكبر مسجد في مقاطعة فال دو مارن. المبنى الجديد لن يكون مجرد مكان للصلاة، بل مركزًا ثقافيًا متكاملاً يضم قاعات واسعة للرجال والنساء، مكتبة، قاعة مؤتمرات، حدائق، وموقف سيارات يتسع لمئات المركبات. ويؤكد العمدة بيل-لوك أن المصلين سيتمكنون أيضًا من استخدام موقف سيارات “أردوين” القريب، لتسهيل الوصول في أيام الجمع والأعياد. &#8220;أخيرًا&#8230; مسجد يليق بنا&#8221; تقول حورية لصحيفة فرنسا بالعربي، وهي إحدى المصلّيات القدامى في المسجد المؤقت الحالي، بابتسامة يغلبها التأثر: “انتظرنا هذه اللحظة طويلاً. المسجد الحالي كان صغيرًا جدًا، كنا نصلي في الخارج أحيانًا. هذا المكان الجديد هو حلم تحقق لنا ولأبنائنا.” أما سليمة، وهي من مواليد فيتري، فأضافت: “من الرائع أن نرى مدينتنا تحتضن كل مكوناتها. هذا المسجد ليس فقط للمسلمين، بل رسالة انفتاح وتسامح للجميع.” ربع قرن من الصبر&#8230; وخطوة نحو المستقبل مع وضع الحجر الأول، تبدأ الآن رحلة البناء التي ستستغرق عدة أشهر، وسط آمال كبيرة بأن يُفتتح المسجد رسميًا في عام 2026. بالنسبة لكثيرين من أبناء الجالية، لم يكن هذا المشروع مجرد مبنى ديني، بل رمزًا للكرامة والاعتراف والمواطنة الكاملة في المجتمع الفرنسي. فبعد ربع قرن من الترقب، تشرق اليوم في سماء فيتري مئذنة &#8220;نور السلام&#8221;، كأنها تقول للعالم:حين يلتقي الإيمان بالإرادة، تتحول الأحلام إلى حجارة تُبنى بها المساجد.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%af%d9%88-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%86-%d9%82%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%af/">أكبر مسجد في فال دو مارن قيد الإنشاء&#8230;بداية حقبة جديدة لمسلمي فيتري</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="131" data-end="405">شهدت مدينة <strong data-start="191" data-end="208">فيتري-سور-سين</strong> الفرنسية، صباح الثلاثاء <strong data-start="233" data-end="253">22 أكتوبر الجاري</strong>، حدثًا وُصف بالتاريخي، مع <strong data-start="280" data-end="317">وضع حجر الأساس لمسجد &#8220;نور السلام&#8221;</strong>، المشروع الذي انتظرته الجالية المسلمة في المدينة منذ ما يقارب <strong data-start="380" data-end="402">خمسةً وعشرين عامًا</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="407" data-end="656">الساعة كانت تشير إلى الحادية عشرة صباحًا حين اجتمع <strong data-start="458" data-end="522">المسؤولون المحليون، وأعضاء الجمعيات الإسلامية، وسكان المدينة</strong> في أجواء مفعمة بالفخر والفرح. فقد تحقّق أخيرًا حلم بدأ في مطلع الألفية، بعد سنوات طويلة من الانتظار، والمفاوضات، والعقبات الإدارية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="658" data-end="675">بداية الحلم</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="677" data-end="1064">القصة بدأت رسميًا في <strong data-start="698" data-end="716">27 مارس الماضي</strong>، حين وقّع <strong data-start="727" data-end="756">عمدة المدينة بيار بيل-لوك</strong> و<strong data-start="758" data-end="806">رئيس الجمعية الدينية لمسلمي فيتري محمد جبوري</strong> اتفاقية تأجير طويلة الأمد، إلى جانب <strong data-start="843" data-end="862">رخصة بناء رسمية</strong>، ما منح الضوء الأخضر لانطلاق المشروع. اليوم، وبعد سبعة أشهر من تلك اللحظة، أصبح الحلم حقيقة ملموسة على قطعة أرض تمتد على <strong data-start="984" data-end="1010">أكثر من 4,200 متر مربع</strong> عند زاوية شارعي <strong data-start="1027" data-end="1041">ليون جفروي</strong> و<strong data-start="1043" data-end="1061">جان بيير تيمبو</strong>.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1066" data-end="1093">&#8220;يوم كبير وفخر مشترك&#8221;</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1095" data-end="1214">وقف <strong data-start="1099" data-end="1120">الإمام حكيم صادمي</strong> أمام الحاضرين، وافتتح المراسم بتلاوة آيات من القرآن الكريم، قبل أن يقول بصوت تغمره المشاعر:</p>
<blockquote data-start="1215" data-end="1389">
<p data-start="1217" data-end="1389">“اليوم يوم كبير. كنت دائمًا أقول إن علينا أن نفخر بانتمائنا إلى فيتري، هذه المدينة التي احتضنت أبناءها واحترمت تنوعهم. هذا المكان سيكون رمزًا لفرنسا المتنوعة والمتساوية”.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1391" data-end="1562">تصفيق حار دوّى في المكان، حيث حضر نحو <strong data-start="1429" data-end="1440">مئة شخص</strong>، بينهم ممثلون عن جمعيات ثقافية واجتماعية، إلى جانب سكان من مختلف الخلفيات، في مشهد جسّد التعايش الفرنسي على أرض الواقع.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1564" data-end="1591">رمز للتعايش والاحترام</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1593" data-end="1649">من جانبه، قال <strong data-start="1607" data-end="1630">العمدة بيار بيل-لوك</strong>، وهو يبتسم بفخر:</p>
<blockquote data-start="1650" data-end="1837">
<p data-start="1652" data-end="1837">“هذا مشروع حملناه جميعًا لما يقارب ربع قرن. في وقت تتعالى فيه بعض الأصوات المشككة في مكانة الإسلام بفرنسا، نحن نقول اليوم إن لكل إنسان الحق في ممارسة شعائره في كنف الاحترام والقانون”.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1839" data-end="1971">بدت كلمات العمدة مؤثرة، إذ حملت رسالة سياسية وإنسانية عميقة في بلدٍ يعيش منذ سنوات جدلًا متواصلاً حول مكانة الدين في الفضاء العام.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1973" data-end="2010">مشروع يكرّم جيلًا ويخدم أجيالًا</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2012" data-end="2109">أما <strong data-start="2016" data-end="2030">محمد جبوري</strong>، رئيس الجمعية الدينية لمسلمي فيتري، فقد بدا متأثرًا بشدة وهو يخاطب الحاضرين:</p>
<blockquote data-start="2110" data-end="2379">
<p data-start="2112" data-end="2379">“إنه يوم تاريخي، لحظة انتظرناها طويلاً. أود أن أوجه تحية إلى كل من ساهم في هذا المشروع، بمن فيهم رؤساء البلديات السابقون الذين دعموا قضيتنا منذ البداية. لن ننسى أن الراحل بول ميرسيا كان أول من دعم فكرة تخصيص مربع إسلامي في مقبرة المدينة قبل صدور أي توجيهات وزارية.”</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2381" data-end="2411">المسجد الأكبر في الإقليم</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2413" data-end="2666">تُقدّر <strong data-start="2420" data-end="2455">تكلفة المشروع بـ4.5 ملايين يورو</strong>، ليكون <strong data-start="2463" data-end="2498">أكبر مسجد في مقاطعة فال دو مارن</strong>. المبنى الجديد لن يكون مجرد مكان للصلاة، بل <strong data-start="2543" data-end="2570">مركزًا ثقافيًا متكاملاً</strong> يضم قاعات واسعة للرجال والنساء، مكتبة، قاعة مؤتمرات، حدائق، وموقف سيارات يتسع لمئات المركبات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2668" data-end="2802">ويؤكد <strong data-start="2674" data-end="2692">العمدة بيل-لوك</strong> أن المصلين سيتمكنون أيضًا من استخدام <strong data-start="2730" data-end="2761">موقف سيارات “أردوين” القريب</strong>، لتسهيل الوصول في أيام الجمع والأعياد.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2804" data-end="2835">&#8220;أخيرًا&#8230; مسجد يليق بنا&#8221;</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2837" data-end="2930">تقول <strong data-start="2842" data-end="2851">حورية لصحيفة فرنسا بالعربي</strong>، وهي إحدى المصلّيات القدامى في المسجد المؤقت الحالي، بابتسامة يغلبها التأثر:</p>
<blockquote data-start="2931" data-end="3067">
<p data-start="2933" data-end="3067">“انتظرنا هذه اللحظة طويلاً. المسجد الحالي كان صغيرًا جدًا، كنا نصلي في الخارج أحيانًا. هذا المكان الجديد هو حلم تحقق لنا ولأبنائنا.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="3069" data-end="3114">أما <strong data-start="3073" data-end="3082">سليمة</strong>، وهي من مواليد فيتري، فأضافت:</p>
<blockquote data-start="3115" data-end="3224">
<p data-start="3117" data-end="3224">“من الرائع أن نرى مدينتنا تحتضن كل مكوناتها. هذا المسجد ليس فقط للمسلمين، بل رسالة انفتاح وتسامح للجميع.”</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="3226" data-end="3270">ربع قرن من الصبر&#8230; وخطوة نحو المستقبل</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3272" data-end="3533">مع وضع الحجر الأول، تبدأ الآن رحلة البناء التي ستستغرق عدة أشهر، وسط آمال كبيرة بأن يُفتتح المسجد رسميًا في عام <strong data-start="3384" data-end="3392">2026</strong>. بالنسبة لكثيرين من أبناء الجالية، لم يكن هذا المشروع مجرد مبنى ديني، بل <strong data-start="3466" data-end="3511">رمزًا للكرامة والاعتراف والمواطنة الكاملة</strong> في المجتمع الفرنسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3535" data-end="3701">فبعد ربع قرن من الترقب، تشرق اليوم في سماء فيتري مئذنة &#8220;نور السلام&#8221;، كأنها تقول للعالم:<br data-start="3622" data-end="3625" /><strong data-start="3625" data-end="3699">حين يلتقي الإيمان بالإرادة، تتحول الأحلام إلى حجارة تُبنى بها المساجد.</strong></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%af%d9%88-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%86-%d9%82%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%af/">أكبر مسجد في فال دو مارن قيد الإنشاء&#8230;بداية حقبة جديدة لمسلمي فيتري</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%af%d9%88-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%86-%d9%82%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فرنسا تُغلق مؤسسة دينية في أنطوني تُلزم النساء بالحصول على إذن من أزواجهن</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%8f%d8%ba%d9%84%d9%82-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%b7%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%aa%d9%8f%d9%84%d8%b2/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%8f%d8%ba%d9%84%d9%82-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%b7%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%aa%d9%8f%d9%84%d8%b2/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 26 Oct 2025 00:05:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[ألكسندر بروجيير]]></category>
		<category><![CDATA[أنطوني]]></category>
		<category><![CDATA[إغلاق مؤسسة دينية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن العام]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[التطرف]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم الديني]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[العلمانية]]></category>
		<category><![CDATA[القوانين الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[القيم الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[المساواة بين الرجل والمرأة]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قرار إداري]]></category>
		<category><![CDATA[لوران نونييز]]></category>
		<category><![CDATA[معهد ألفولك]]></category>
		<category><![CDATA[مكافحة الانفصالية]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الداخلية الفرنسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=705</guid>

					<description><![CDATA[<p>في خطوة تعكس تشدد السلطات الفرنسية في مواجهة ما تعتبره &#8220;انحرافات دينية تتعارض مع مبادئ الجمهورية&#8221;، أعلن محافظ إقليم هوت دو سين ألكسندر بروجيير عن إغلاق معهد &#8220;الفلك&#8221; الإسلامي في مدينة أنطوني بالضاحية الباريسية، وذلك بعد تحقيقات مكثفة كشفت أن هذه المؤسسة الإسلامية الصغيرة التي تأسست قبل أكثر من عقد تمارس أنشطة تتنافى مع قيم المساواة والعلمانية التي تشكل جوهر النظام الجمهوري الفرنسي. القضية التي انفجرت رسمياً في العشرين من أكتوبر 2025 ليست وليدة اللحظة، بل تمخضت عن أشهر من المتابعة الأمنية والإدارية الدقيقة، فقد تلقت محافظة الإقليم في فبراير الماضي بلاغاً رسمياً يتحدث عن “أنشطة مشبوهة ذات طابع إسلاموي” داخل المعهد، الذي يقدم نفسه كمؤسسة ثقافية وتعليمية متخصصة في علوم الإسلام واللغة العربية. غير أن تقارير أجهزة المراقبة المحلية بيّنت أن المعهد يتبنى قواعد تمييزية واضحة، إذ يشترط على النساء الحصول على إذن خطي من الزوج أو الأب لحضور الدروس، ويفرض عليهن الجلوس خلف الرجال وارتداء لباس يغطي الجسد بالكامل باستثناء الوجه واليدين. هذه الممارسات، التي وُصفت بأنها مخالفة صريحة للمبادئ الدستورية، كانت الشرارة التي دفعت السلطات إلى فتح تحقيق موسع. محافظ هوت دو سين، ألكسندر بروجيير، الذي يُعرف في الأوساط السياسية الفرنسية بأنه أحد أبرز الإداريين المقربين من وزير الداخلية السابق جيرالد دارمانان، جعل من مكافحة الإسلام السياسي “أولوية مطلقة”، بحسب ما صرح به في أكثر من مناسبة. و يرى أن الجمهورية الفرنسية لا يمكنها التهاون مع أي مؤسسة أو جمعية تروج لفكر يتعارض مع قيم المساواة بين الجنسين. وقد قال بروجيير في بيان رسمي عقب قرار الإغلاق: “الجمهورية لا تساوم على المساواة بين الرجل والمرأة. لن نسمح بوجود مؤسسات تنشر تمييزاً مبنياً على أساس الدين أو العادات الاجتماعية، القانون فوق الجميع، والدين لا يعلو على الجمهورية”. القرار حظي بدعم مباشر من وزير الداخلية الجديد لوران نونيز، الذي كان على اطلاع على الملف منذ أن كان محافظ شرطة باريس، العلاقة الوثيقة بين الرجلين منحت هذا القرار بعداً سياسياً خاصاً، إذ جرى تنفيذه بسرعة ودون المرور بمسار إداري طويل، ما يعكس رغبة الحكومة في إرسال رسالة قوية مفادها أن أي مخالفة للقيم العلمانية ستواجه بصرامة مطلقة. المعهد الذي أُغلق لم يكن مجهولاً لدى سكان أنطوني، فقد تأسس في عام 2013 وسط حي سكني هادئ يُعرف باسم &#8220;باكونيه&#8221;، وأثار منذ البداية احتجاجات من بعض السكان الذين اعتبروا أن وجود مؤسسة دينية بهذا الطابع في قلب حي عائلي قد يغير الطابع الاجتماعي للمنطقة. لكن بعد سنوات من الهدوء، عادت الأنظار إليه بعد أن تبين أن القائمين عليه استقطبوا عدداً من الدارسين الذين تلقوا تعليمهم الديني في بلدان مثل سوريا وموريتانيا، وهو ما أثار القلق لدى الأجهزة الأمنية التي تخشى عودة الفكر السلفي إلى الضواحي الباريسية. وخلال عمليات التفتيش التي أجرتها السلطات المحلية، تم تسجيل خمس عشرة مخالفة خطيرة لشروط السلامة العامة، بينها غياب مخرج طوارئ مناسب، وعدم مطابقة نظام التهوية لمعايير استقبال الجمهور، وضعف تجهيزات الإطفاء. كما تبين أن المبنى الذي يشغله المعهد لم يحصل على الموافقات الهندسية المطلوبة لاستقبال عدد كبير من الزوار. هذه الانتهاكات دفعت اللجنة الإقليمية للأمن إلى إصدار توصية فورية بإغلاق المعهد إلى حين تصحيح الأوضاع، لكن الإدارة المسؤولة عن المؤسسة لم تلتزم بالمهلة التي حددها قرار البلدية حتى الثامن عشر من أكتوبر، ما أدى إلى تنفيذ الإغلاق الإداري القسري في العشرين من الشهر ذاته. الملفت في القضية أن رئيس الجمعية المشرفة على المعهد هو فرنسي اعتنق الإسلام في سن مبكرة وتلقى تكويناً دينياً في الخارج، قبل أن يؤسس هذه المؤسسة بهدف “تعليم اللغة العربية والقرآن وعلوم الشريعة”. ورغم إصراره على أن المعهد “يحترم القوانين الفرنسية” و أنه “يهدف إلى نشر المعرفة الدينية في إطار منظم”، فإن السلطات اعتبرت أن نشاطه يحمل “نزعة انفصالية واضحة” تسعى إلى تكوين مجتمع موازٍ يبتعد عن القيم الجمهورية. ردود الفعل على قرار الإغلاق تباينت بشكل حاد، فبينما رحبت جمعيات علمانية وسياسيون فرنسيون بالقرار واعتبروه “إشارة قوية ضد محاولات الأسلمة المتطرفة للمجتمع”، اعتبرت جمعيات إسلامية أنه “خطوة جديدة في مسار تقييد حرية المعتقد والتعبير الديني في فرنسا”. بعض المعلقين رأوا في الخطوة “تجسيداً للتوتر العميق الذي يعيشه المجتمع الفرنسي بين حماية القيم الجمهورية وضمان حرية المعتقد”، معتبرين أن الدولة باتت تخلط بين مكافحة التطرف ومراقبة الممارسات الدينية المشروعة. الحكومة الفرنسية دافعت من جهتها عن القرار مؤكدة أنه “لا يستهدف الإسلام كدين”، بل يهدف إلى “ضمان التزام كل المؤسسات الدينية بالقانون وبقيم الجمهورية”. وزير الداخلية لوران نونيز صرح أمام لجنة برلمانية بأن “الحدود واضحة: الجمهورية تحمي حرية العبادة، لكنها لا تسمح لأي جماعة بتقويض مبادئ المساواة والعلمانية”. هذه القضية ليست معزولة، بل تأتي في سياق حملة حكومية أوسع بدأت منذ إقرار قانون “مكافحة الانفصالية” عام 2021، الذي منح السلطات صلاحيات أكبر لمراقبة الجمعيات الدينية والتعليمية وإغلاق أي مؤسسة يشتبه في مخالفتها للقيم الوطنية. ومنذ ذلك الحين، أغلقت وزارة الداخلية عشرات المدارس والمساجد والجمعيات التي رأت فيها بؤراً للفكر المتطرف أو مراكز ضغط ثقافي موجه ضد الدولة. ورغم أن معهد &#8220;الفلك&#8221; لم يُتهم رسمياً بنشر خطابات تحريضية أو تمويل خارجي، فإن السلطات تعتبر أن مجرد فرض قواعد تفصل بين الرجال والنساء أو اشتراط إذن ولي الأمر يمثل “تهديداً ناعماً للنموذج الفرنسي في العيش المشترك”. ويرى مراقبون أن فرنسا، التي تضم أكبر جالية مسلمة في أوروبا، تسير نحو نموذج متشدد من العلمانية قد يؤدي إلى زيادة الاحتقان في الأحياء ذات الغالبية المسلمة. في النهاية، يظل إغلاق معهد ألفولك حدثاً تتجاوز دلالاته حدود أنطوني أو محافظة هوت دو سين، إذ يعكس المسار الذي تسلكه الدولة الفرنسية في السنوات الأخيرة لتأكيد هيبتها في مواجهة كل ما تعتبره تحدياً لهويتها الجمهورية. وبينما تؤكد الحكومة أن هذه الإجراءات ضرورية لحماية السلم الأهلي، يرى آخرون أنها قد تفتح الباب أمام مزيد من التوتر بين السلطات والجاليات المسلمة، لتبقى فرنسا عالقة بين خيارين صعبين: صون مبادئها الصارمة أو الحفاظ على انسجامها الاجتماعي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%8f%d8%ba%d9%84%d9%82-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%b7%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%aa%d9%8f%d9%84%d8%b2/">فرنسا تُغلق مؤسسة دينية في أنطوني تُلزم النساء بالحصول على إذن من أزواجهن</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="356">في خطوة تعكس تشدد السلطات الفرنسية في مواجهة ما تعتبره &#8220;انحرافات دينية تتعارض مع مبادئ الجمهورية&#8221;، أعلن محافظ إقليم هوت دو سين ألكسندر بروجيير عن إغلاق معهد &#8220;الفلك&#8221; الإسلامي في مدينة أنطوني بالضاحية الباريسية، وذلك بعد تحقيقات مكثفة كشفت أن هذه المؤسسة الإسلامية الصغيرة التي تأسست قبل أكثر من عقد تمارس أنشطة تتنافى مع قيم المساواة والعلمانية التي تشكل جوهر النظام الجمهوري الفرنسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="358" data-end="1023">القضية التي انفجرت رسمياً في العشرين من أكتوبر 2025 ليست وليدة اللحظة، بل تمخضت عن أشهر من المتابعة الأمنية والإدارية الدقيقة، فقد تلقت محافظة الإقليم في فبراير الماضي بلاغاً رسمياً يتحدث عن “أنشطة مشبوهة ذات طابع إسلاموي” داخل المعهد، الذي يقدم نفسه كمؤسسة ثقافية وتعليمية متخصصة في علوم الإسلام واللغة العربية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="358" data-end="1023">غير أن تقارير أجهزة المراقبة المحلية بيّنت أن المعهد يتبنى قواعد تمييزية واضحة، إذ يشترط على النساء الحصول على إذن خطي من الزوج أو الأب لحضور الدروس، ويفرض عليهن الجلوس خلف الرجال وارتداء لباس يغطي الجسد بالكامل باستثناء الوجه واليدين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="358" data-end="1023">هذه الممارسات، التي وُصفت بأنها مخالفة صريحة للمبادئ الدستورية، كانت الشرارة التي دفعت السلطات إلى فتح تحقيق موسع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1025" data-end="1599">محافظ هوت دو سين، ألكسندر بروجيير، الذي يُعرف في الأوساط السياسية الفرنسية بأنه أحد أبرز الإداريين المقربين من وزير الداخلية السابق جيرالد دارمانان، جعل من مكافحة الإسلام السياسي “أولوية مطلقة”، بحسب ما صرح به في أكثر من مناسبة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1025" data-end="1599">و يرى أن الجمهورية الفرنسية لا يمكنها التهاون مع أي مؤسسة أو جمعية تروج لفكر يتعارض مع قيم المساواة بين الجنسين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1025" data-end="1599">وقد قال بروجيير في بيان رسمي عقب قرار الإغلاق: “الجمهورية لا تساوم على المساواة بين الرجل والمرأة. لن نسمح بوجود مؤسسات تنشر تمييزاً مبنياً على أساس الدين أو العادات الاجتماعية، القانون فوق الجميع، والدين لا يعلو على الجمهورية”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1601" data-end="1932">القرار حظي بدعم مباشر من وزير الداخلية الجديد لوران نونيز، الذي كان على اطلاع على الملف منذ أن كان محافظ شرطة باريس، العلاقة الوثيقة بين الرجلين منحت هذا القرار بعداً سياسياً خاصاً، إذ جرى تنفيذه بسرعة ودون المرور بمسار إداري طويل، ما يعكس رغبة الحكومة في إرسال رسالة قوية مفادها أن أي مخالفة للقيم العلمانية ستواجه بصرامة مطلقة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1934" data-end="2428">المعهد الذي أُغلق لم يكن مجهولاً لدى سكان أنطوني، فقد تأسس في عام 2013 وسط حي سكني هادئ يُعرف باسم &#8220;باكونيه&#8221;، وأثار منذ البداية احتجاجات من بعض السكان الذين اعتبروا أن وجود مؤسسة دينية بهذا الطابع في قلب حي عائلي قد يغير الطابع الاجتماعي للمنطقة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1934" data-end="2428">لكن بعد سنوات من الهدوء، عادت الأنظار إليه بعد أن تبين أن القائمين عليه استقطبوا عدداً من الدارسين الذين تلقوا تعليمهم الديني في بلدان مثل سوريا وموريتانيا، وهو ما أثار القلق لدى الأجهزة الأمنية التي تخشى عودة الفكر السلفي إلى الضواحي الباريسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2430" data-end="3008">وخلال عمليات التفتيش التي أجرتها السلطات المحلية، تم تسجيل خمس عشرة مخالفة خطيرة لشروط السلامة العامة، بينها غياب مخرج طوارئ مناسب، وعدم مطابقة نظام التهوية لمعايير استقبال الجمهور، وضعف تجهيزات الإطفاء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2430" data-end="3008">كما تبين أن المبنى الذي يشغله المعهد لم يحصل على الموافقات الهندسية المطلوبة لاستقبال عدد كبير من الزوار.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2430" data-end="3008">هذه الانتهاكات دفعت اللجنة الإقليمية للأمن إلى إصدار توصية فورية بإغلاق المعهد إلى حين تصحيح الأوضاع، لكن الإدارة المسؤولة عن المؤسسة لم تلتزم بالمهلة التي حددها قرار البلدية حتى الثامن عشر من أكتوبر، ما أدى إلى تنفيذ الإغلاق الإداري القسري في العشرين من الشهر ذاته.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3010" data-end="3414">الملفت في القضية أن رئيس الجمعية المشرفة على المعهد هو فرنسي اعتنق الإسلام في سن مبكرة وتلقى تكويناً دينياً في الخارج، قبل أن يؤسس هذه المؤسسة بهدف “تعليم اللغة العربية والقرآن وعلوم الشريعة”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3010" data-end="3414">ورغم إصراره على أن المعهد “يحترم القوانين الفرنسية” و أنه “يهدف إلى نشر المعرفة الدينية في إطار منظم”، فإن السلطات اعتبرت أن نشاطه يحمل “نزعة انفصالية واضحة” تسعى إلى تكوين مجتمع موازٍ يبتعد عن القيم الجمهورية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3416" data-end="3872">ردود الفعل على قرار الإغلاق تباينت بشكل حاد، فبينما رحبت جمعيات علمانية وسياسيون فرنسيون بالقرار واعتبروه “إشارة قوية ضد محاولات الأسلمة المتطرفة للمجتمع”، اعتبرت جمعيات إسلامية أنه “خطوة جديدة في مسار تقييد حرية المعتقد والتعبير الديني في فرنسا”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3416" data-end="3872">بعض المعلقين رأوا في الخطوة “تجسيداً للتوتر العميق الذي يعيشه المجتمع الفرنسي بين حماية القيم الجمهورية وضمان حرية المعتقد”، معتبرين أن الدولة باتت تخلط بين مكافحة التطرف ومراقبة الممارسات الدينية المشروعة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3874" data-end="4181">الحكومة الفرنسية دافعت من جهتها عن القرار مؤكدة أنه “لا يستهدف الإسلام كدين”، بل يهدف إلى “ضمان التزام كل المؤسسات الدينية بالقانون وبقيم الجمهورية”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3874" data-end="4181">وزير الداخلية لوران نونيز صرح أمام لجنة برلمانية بأن “الحدود واضحة: الجمهورية تحمي حرية العبادة، لكنها لا تسمح لأي جماعة بتقويض مبادئ المساواة والعلمانية”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4183" data-end="4546">هذه القضية ليست معزولة، بل تأتي في سياق حملة حكومية أوسع بدأت منذ إقرار قانون “مكافحة الانفصالية” عام 2021، الذي منح السلطات صلاحيات أكبر لمراقبة الجمعيات الدينية والتعليمية وإغلاق أي مؤسسة يشتبه في مخالفتها للقيم الوطنية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4183" data-end="4546">ومنذ ذلك الحين، أغلقت وزارة الداخلية عشرات المدارس والمساجد والجمعيات التي رأت فيها بؤراً للفكر المتطرف أو مراكز ضغط ثقافي موجه ضد الدولة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4548" data-end="4915">ورغم أن معهد &#8220;الفلك&#8221; لم يُتهم رسمياً بنشر خطابات تحريضية أو تمويل خارجي، فإن السلطات تعتبر أن مجرد فرض قواعد تفصل بين الرجال والنساء أو اشتراط إذن ولي الأمر يمثل “تهديداً ناعماً للنموذج الفرنسي في العيش المشترك”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4548" data-end="4915">ويرى مراقبون أن فرنسا، التي تضم أكبر جالية مسلمة في أوروبا، تسير نحو نموذج متشدد من العلمانية قد يؤدي إلى زيادة الاحتقان في الأحياء ذات الغالبية المسلمة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4917" data-end="5364" data-is-last-node="" data-is-only-node="">في النهاية، يظل إغلاق معهد ألفولك حدثاً تتجاوز دلالاته حدود أنطوني أو محافظة هوت دو سين، إذ يعكس المسار الذي تسلكه الدولة الفرنسية في السنوات الأخيرة لتأكيد هيبتها في مواجهة كل ما تعتبره تحدياً لهويتها الجمهورية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4917" data-end="5364" data-is-last-node="" data-is-only-node="">وبينما تؤكد الحكومة أن هذه الإجراءات ضرورية لحماية السلم الأهلي، يرى آخرون أنها قد تفتح الباب أمام مزيد من التوتر بين السلطات والجاليات المسلمة، لتبقى فرنسا عالقة بين خيارين صعبين: صون مبادئها الصارمة أو الحفاظ على انسجامها الاجتماعي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%8f%d8%ba%d9%84%d9%82-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%b7%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%aa%d9%8f%d9%84%d8%b2/">فرنسا تُغلق مؤسسة دينية في أنطوني تُلزم النساء بالحصول على إذن من أزواجهن</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%8f%d8%ba%d9%84%d9%82-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%b7%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%aa%d9%8f%d9%84%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مسجد بواتييه القديم يُعرض في المزاد&#8230;و الجالية المُسلمة تصرخ: حتى ذاكرتنا تُباع</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85-%d9%8a%d9%8f%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d9%88/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85-%d9%8a%d9%8f%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 Oct 2025 22:43:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[احترام المقدسات]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الاندماج الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[التراث الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[التسامح]]></category>
		<category><![CDATA[التعايش الديني]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الذاكرة الجماعية]]></category>
		<category><![CDATA[الرموز الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[المساواة]]></category>
		<category><![CDATA[الهوية الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[بواتييه]]></category>
		<category><![CDATA[بيع بالمزاد]]></category>
		<category><![CDATA[حرية الدين]]></category>
		<category><![CDATA[حوار الأديان]]></category>
		<category><![CDATA[صدمة المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد بواتييه]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد تاريخي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=680</guid>

					<description><![CDATA[<p>تعيش الجالية المسلمة في مدينة بواتييه الفرنسية على وقع صدمة بعد إعلان بيع الجامع القديم في شارع غيّوم دو تروبّادور بالمزاد العلني مطلع شهر نوفمبر المقبل. هذا المكان، الذي شكّل لعقود قلب الحياة الروحية والاجتماعية للمسلمين في المدينة، يواجه اليوم مصيرًا يصفه كثيرون بأنه &#8220;طعنة في الذاكرة الجماعية&#8221;. على مدى ما يقارب ستين عامًا، كان هذا المبنى الصغير يحتضن الصلوات، اللقاءات، أفراح المناسبات وأتراحها، وكان شاهدًا على رحلة أجيال كاملة من العمال والمهاجرين الذين ساهموا في بناء المدينة وخدمتها بإخلاص. يقول أحد أبناء الجالية: &#8220;هذا المسجد لم يكن مجرد جدران&#8230; كان بيتًا للروح والانتماء، واليوم يُباع كما تُباع قطعة أثاث قديمة.&#8221; الخبر انتشر كالنار في الهشيم عبر الأحياء ووسائل التواصل الاجتماعي، وسط شعور بالخذلان من السلطات المحلية التي سمحت، بصمت مريب، ببيع هذا الرمز الديني دون استشارة أو إشعار للجالية التي شيّدته بجهودها وتضحياتها. ويعود أصل المسجد إلى السبعينيات، حين وافق عمدة المدينة آنذاك، جاك سانترو، على تخصيص هذا المبنى للجالية المسلمة ليكون فضاءً للصلاة والتأمل والسكينة. وكان الاتفاق آنذاك يعكس روح الحوار والانفتاح التي ميّزت تلك المرحلة. أما اليوم، فإن مشهد اختفاء المسجد في صمت إداري بارد يثير موجة من التساؤلات والغضب. تقول إحدى الناشطات الثقافيات في المدينة: &#8220;كان يمكن تحويل هذا المكان إلى مركز للذاكرة والثقافة الإسلامية، ليكون مساحة للتلاقي والتبادل والانفتاح، كما فعلت مدن كبرى مثل باريس وليون وليل.&#8221; ويرى كثيرون أن القرار لا يمسّ فقط بجدران مسجد، بل بـ معنى الوجود نفسه للمسلمين في المجتمع الفرنسي، الذين يزيد عددهم في منطقة بواتييه عن عشرة آلاف شخص. فالمكان بالنسبة إليهم ليس فقط دار عبادة، بل جزء من هوية وتاريخ ومعركة اعتراف. الجالية، من جانبها، تطالب البلدية بالتراجع عن البيع وإعادة النظر في مصير المبنى، ودعت إلى تحويله إلى &#8220;مركز لذاكرة الإسلام وثقافاته&#8221;، تكريمًا للرواد الذين ساهموا في تأسيس هذا الفضاء قبل نصف قرن. وفي ختام بيان مؤثر، عبّر ممثلو الجالية عن شعورهم بالخذلان قائلين: &#8220;لقد بلغ الإقصاء حدوده&#8230; والمسلمون، مثل غيرهم، جزء من نسيج هذه المدينة، ومن حقهم أن يُحترم تاريخهم وذاكرتهم.&#8221; بين الحنين إلى الماضي والألم من الحاضر، يقف مسجد بواتييه القديم اليوم على مفترق طرق بين الذاكرة والنسيان، بين رمز للاندماج وعلامة على التهميش — فيما ينتظر الجميع إن كانت المدينة ستنصت لنداء التاريخ قبل فوات الأوان.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85-%d9%8a%d9%8f%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d9%88/">مسجد بواتييه القديم يُعرض في المزاد&#8230;و الجالية المُسلمة تصرخ: حتى ذاكرتنا تُباع</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="96" data-end="447">تعيش الجالية المسلمة في مدينة بواتييه الفرنسية على وقع صدمة بعد إعلان بيع الجامع القديم في شارع غيّوم دو تروبّادور بالمزاد العلني مطلع شهر نوفمبر المقبل. هذا المكان، الذي شكّل لعقود قلب الحياة الروحية والاجتماعية للمسلمين في المدينة، يواجه اليوم مصيرًا يصفه كثيرون بأنه &#8220;طعنة في الذاكرة الجماعية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="449" data-end="786">على مدى ما يقارب ستين عامًا، كان هذا المبنى الصغير يحتضن الصلوات، اللقاءات، أفراح المناسبات وأتراحها، وكان شاهدًا على رحلة أجيال كاملة من العمال والمهاجرين الذين ساهموا في بناء المدينة وخدمتها بإخلاص. يقول أحد أبناء الجالية: <em data-start="682" data-end="784">&#8220;هذا المسجد لم يكن مجرد جدران&#8230; كان بيتًا للروح والانتماء، واليوم يُباع كما تُباع قطعة أثاث قديمة.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="788" data-end="1001">الخبر انتشر كالنار في الهشيم عبر الأحياء ووسائل التواصل الاجتماعي، وسط شعور بالخذلان من السلطات المحلية التي سمحت، بصمت مريب، ببيع هذا الرمز الديني دون استشارة أو إشعار للجالية التي شيّدته بجهودها وتضحياتها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1003" data-end="1233">ويعود أصل المسجد إلى السبعينيات، حين وافق عمدة المدينة آنذاك، جاك سانترو، على تخصيص هذا المبنى للجالية المسلمة ليكون فضاءً للصلاة والتأمل والسكينة. وكان الاتفاق آنذاك يعكس روح الحوار والانفتاح التي ميّزت تلك المرحلة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1235" data-end="1364">أما اليوم، فإن مشهد اختفاء المسجد في صمت إداري بارد يثير موجة من التساؤلات والغضب. تقول إحدى الناشطات الثقافيات في المدينة:</p>
<blockquote data-start="1365" data-end="1515">
<p data-start="1367" data-end="1515"><em data-start="1367" data-end="1513">&#8220;كان يمكن تحويل هذا المكان إلى مركز للذاكرة والثقافة الإسلامية، ليكون مساحة للتلاقي والتبادل والانفتاح، كما فعلت مدن كبرى مثل باريس وليون وليل.&#8221;</em></p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1517" data-end="1759">ويرى كثيرون أن القرار لا يمسّ فقط بجدران مسجد، بل بـ معنى الوجود نفسه للمسلمين في المجتمع الفرنسي، الذين يزيد عددهم في منطقة بواتييه عن عشرة آلاف شخص. فالمكان بالنسبة إليهم ليس فقط دار عبادة، بل جزء من هوية وتاريخ ومعركة اعتراف.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1761" data-end="1960">الجالية، من جانبها، تطالب البلدية بالتراجع عن البيع وإعادة النظر في مصير المبنى، ودعت إلى تحويله إلى &#8220;مركز لذاكرة الإسلام وثقافاته&#8221;، تكريمًا للرواد الذين ساهموا في تأسيس هذا الفضاء قبل نصف قرن.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1962" data-end="2029">وفي ختام بيان مؤثر، عبّر ممثلو الجالية عن شعورهم بالخذلان قائلين:</p>
<blockquote data-start="2030" data-end="2146">
<p data-start="2032" data-end="2146"><em data-start="2032" data-end="2144">&#8220;لقد بلغ الإقصاء حدوده&#8230; والمسلمون، مثل غيرهم، جزء من نسيج هذه المدينة، ومن حقهم أن يُحترم تاريخهم وذاكرتهم.&#8221;</em></p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2148" data-end="2376">بين الحنين إلى الماضي والألم من الحاضر، يقف مسجد بواتييه القديم اليوم على مفترق طرق بين الذاكرة والنسيان، بين رمز للاندماج وعلامة على التهميش — فيما ينتظر الجميع إن كانت المدينة ستنصت لنداء التاريخ قبل فوات الأوان.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85-%d9%8a%d9%8f%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d9%88/">مسجد بواتييه القديم يُعرض في المزاد&#8230;و الجالية المُسلمة تصرخ: حتى ذاكرتنا تُباع</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85-%d9%8a%d9%8f%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مسجد مرسيليا في عين العاصفة : هل يغلق بلوويه أبوابه مجدداً ؟</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%ba%d9%84%d9%82-%d8%a8%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%ba%d9%84%d9%82-%d8%a8%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 21 Sep 2025 07:34:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[إغلاق المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[الإرهاب]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الإغلاق الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[الإمام سمعين بن جيلالي]]></category>
		<category><![CDATA[التأويلات الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[التضامن الرقمي]]></category>
		<category><![CDATA[التطرف]]></category>
		<category><![CDATA[التوتر الديني في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المسلمة في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[السلطات الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[بوش دو رون]]></category>
		<category><![CDATA[تمجيد الإرهاب]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حرية الدين]]></category>
		<category><![CDATA[حرية العبادة]]></category>
		<category><![CDATA[صلاة الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[قيم الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[مارسيليا]]></category>
		<category><![CDATA[مرسيليا]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد بلوويه]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=266</guid>

					<description><![CDATA[<p>تشهد مدينة مرسيليا الفرنسية جدلاً واسعاً بعد أن عادت مسجد “دي بلوويه” (Mosquée des Bleuets)، الواقع في الدائرة الثالثة عشرة، إلى واجهة الأحداث إثر إعلان السلطات المحلية نيتها المضي في إجراءات قد تؤدي إلى إغلاقه مجدداً، بعد عام فقط من تهديد مماثل أثار احتجاجات كبيرة آنذاك. 📌 مشهد الجمعة: توتر أمام أبواب المسجد حوالي الساعة الواحدة من ظهر الجمعة 19 سبتمبر، ومع تدفق المصلين إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة، وقف مجموعة من الأشخاص يرتدون سترات زرقاء أمام المدخل، يوزّعون منشورات كُتب عليها بعبارات صارخة: “لا لإغلاق مسجد بلوويه بشكل تعسفي… فلنتحرك معاً!”. في الأثناء، جرى تداول عريضة جديدة بين المصلين، دعت إلى توقيعها للتعبير عن “قلق عميق ومعارضة حازمة” للإجراءات الإدارية التي أطلقها محافظ إقليم بوش-دو-رون. 📌 القرار الإداري: جدل بين النصوص الدينية والتأويلات الإمام سمعين بن جيلالي، الذي يقود المسجد منذ سنوات، تسلّم عشية ذلك اليوم رسالة رسمية من المحافظة، تُعلمه بفتح “إجراء إداري تمهيداً لإغلاق محتمل للمسجد”. وبحسب ما أوضح الإمام، فإن المراسلة استندت إلى “بعض الأحاديث النبوية والآيات القرآنية التي دُرست أو قُرئت داخل المسجد”. غير أن الإمام رفض هذه الاتهامات، مؤكداً أن: “ما نقدمه هو تفسيرات سلمية للنصوص، لا علاقة لها بأي توجه معادٍ لقيم الجمهورية. إذا أراد المسؤولون أن يقرأوا هذه النصوص بنفس طريقة تنظيم داعش، فذلك شأنهم، لكنه ليس موقفنا.” 📌 خلفية قضائية تزيد المشهد تعقيداً القضية لا تنفصل عن مسار قضائي سابق؛ فالإمام بن جيلالي سبق أن أُدين في الدرجة الأولى بتهمة “تمجيد الإرهاب” على خلفية إعادة تغريد (ريتويت) عبر حسابه في تويتر، في واقعة أثارت جدلاً حول حدود حرية التعبير ومسؤولية الأئمة في الفضاء الرقمي. وعلى الرغم من أن الحكم ليس نهائياً، إلا أن هذه الإدانة أصبحت ورقة إضافية بيد السلطات لتبرير تشديد الرقابة وفتح باب الإغلاق الإداري. 📌 غضب المصلين وحملة تضامن داخل المسجد وخارجه، علت أصوات المصلين بالتنديد. أحد الشبان صرح قائلاً: “نحن نأتي هنا للصلاة والسكينة، لا علاقة لنا بأي خطاب متطرف. إغلاق المسجد يعني حرمان آلاف المسلمين من فضاء روحي واجتماعي.” في المقابل، أطلق ناشطون على الإنترنت حملات تضامن، معتبرين أن الخطوة تمثل “وصماً جماعياً” بحق الجالية المسلمة في مرسيليا، فيما وصف آخرون القرار بأنه “تصعيد سياسي أكثر منه قانوني”، في ظل المناخ المتوتر الذي تعيشه فرنسا بشأن قضايا الهجرة والإسلام. 📌 البُعد السياسي والرمزي مسجد بلوويه، الذي يضم مئات المصلين أسبوعياً، أصبح رمزاً لصراع أكبر بين السلطات المحلية وبعض المكونات الدينية. ففي نظر السلطات، يمثل جزءاً من معركة “حماية قيم الجمهورية” ضد ما تسميه “نزعات انفصالية”. أما بالنسبة للجالية، فيعدّ المسجد مساحة للعبادة والتماسك الاجتماعي، وإغلاقه يُنظر إليه كإجراء قاسٍ يتجاوز حدود الرقابة المعقولة. 📌 السيناريوهات المقبلة المشهد يبقى مفتوحاً على احتمالات متعددة: إغلاق فعلي قد يثير موجة احتجاجات محلية ووطنية. حل وسط عبر التزامات خطية من إدارة المسجد بشأن الخطاب الديني. أو تصعيد قانوني حيث قد يختار الإمام وأنصاره اللجوء إلى المحاكم الإدارية للطعن في القرار. وبين شد وجذب، يظل مسجد بلوويه في قلب معركة تجمع بين الدين والسياسة والقانون، في وقت تسعى فيه فرنسا لإيجاد توازن صعب بين حماية أمنها القومي وضمان الحريات الدينية المكفولة دستورياً.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%ba%d9%84%d9%82-%d8%a8%d9%84/">مسجد مرسيليا في عين العاصفة : هل يغلق بلوويه أبوابه مجدداً ؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">تشهد مدينة مرسيليا الفرنسية جدلاً واسعاً بعد أن عادت مسجد “دي بلوويه” (Mosquée des Bleuets)، الواقع في الدائرة الثالثة عشرة، إلى واجهة الأحداث إثر إعلان السلطات المحلية نيتها المضي في إجراءات قد تؤدي إلى إغلاقه مجدداً، بعد عام فقط من تهديد مماثل أثار احتجاجات كبيرة آنذاك.</p>
<p><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cc.png" alt="📌" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> مشهد الجمعة: توتر أمام أبواب المسجد</p>
<p dir="rtl">حوالي الساعة الواحدة من ظهر الجمعة 19 سبتمبر، ومع تدفق المصلين إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة، وقف مجموعة من الأشخاص يرتدون سترات زرقاء أمام المدخل، يوزّعون منشورات كُتب عليها بعبارات صارخة: “لا لإغلاق مسجد بلوويه بشكل تعسفي… فلنتحرك معاً!”.</p>
<p dir="rtl">في الأثناء، جرى تداول عريضة جديدة بين المصلين، دعت إلى توقيعها للتعبير عن “قلق عميق ومعارضة حازمة” للإجراءات الإدارية التي أطلقها محافظ إقليم بوش-دو-رون.</p>
<p><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cc.png" alt="📌" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> القرار الإداري: جدل بين النصوص الدينية والتأويلات</p>
<p dir="rtl">الإمام سمعين بن جيلالي، الذي يقود المسجد منذ سنوات، تسلّم عشية ذلك اليوم رسالة رسمية من المحافظة، تُعلمه بفتح “إجراء إداري تمهيداً لإغلاق محتمل للمسجد”.</p>
<p dir="rtl">وبحسب ما أوضح الإمام، فإن المراسلة استندت إلى “بعض الأحاديث النبوية والآيات القرآنية التي دُرست أو قُرئت داخل المسجد”.</p>
<p dir="rtl">غير أن الإمام رفض هذه الاتهامات، مؤكداً أن: “ما نقدمه هو تفسيرات سلمية للنصوص، لا علاقة لها بأي توجه معادٍ لقيم الجمهورية. إذا أراد المسؤولون أن يقرأوا هذه النصوص بنفس طريقة تنظيم داعش، فذلك شأنهم، لكنه ليس موقفنا.”</p>
<p><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cc.png" alt="📌" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> خلفية قضائية تزيد المشهد تعقيداً</p>
<p dir="rtl">القضية لا تنفصل عن مسار قضائي سابق؛ فالإمام بن جيلالي سبق أن أُدين في الدرجة الأولى بتهمة “تمجيد الإرهاب” على خلفية إعادة تغريد (ريتويت) عبر حسابه في تويتر، في واقعة أثارت جدلاً حول حدود حرية التعبير ومسؤولية الأئمة في الفضاء الرقمي.</p>
<p dir="rtl">وعلى الرغم من أن الحكم ليس نهائياً، إلا أن هذه الإدانة أصبحت ورقة إضافية بيد السلطات لتبرير تشديد الرقابة وفتح باب الإغلاق الإداري.</p>
<p><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cc.png" alt="📌" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> غضب المصلين وحملة تضامن</p>
<p dir="rtl">داخل المسجد وخارجه، علت أصوات المصلين بالتنديد. أحد الشبان صرح قائلاً: “نحن نأتي هنا للصلاة والسكينة، لا علاقة لنا بأي خطاب متطرف. إغلاق المسجد يعني حرمان آلاف المسلمين من فضاء روحي واجتماعي.”</p>
<p dir="rtl">في المقابل، أطلق ناشطون على الإنترنت حملات تضامن، معتبرين أن الخطوة تمثل “وصماً جماعياً” بحق الجالية المسلمة في مرسيليا، فيما وصف آخرون القرار بأنه “تصعيد سياسي أكثر منه قانوني”، في ظل المناخ المتوتر الذي تعيشه فرنسا بشأن قضايا الهجرة والإسلام.</p>
<p><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cc.png" alt="📌" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> البُعد السياسي والرمزي</p>
<p dir="rtl">مسجد بلوويه، الذي يضم مئات المصلين أسبوعياً، أصبح رمزاً لصراع أكبر بين السلطات المحلية وبعض المكونات الدينية. ففي نظر السلطات، يمثل جزءاً من معركة “حماية قيم الجمهورية” ضد ما تسميه “نزعات انفصالية”.</p>
<p dir="rtl">أما بالنسبة للجالية، فيعدّ المسجد مساحة للعبادة والتماسك الاجتماعي، وإغلاقه يُنظر إليه كإجراء قاسٍ يتجاوز حدود الرقابة المعقولة.</p>
<p><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cc.png" alt="📌" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> السيناريوهات المقبلة</p>
<p dir="rtl">المشهد يبقى مفتوحاً على احتمالات متعددة:</p>
<ul>
<li dir="rtl">إغلاق فعلي قد يثير موجة احتجاجات محلية ووطنية.</li>
<li dir="rtl">حل وسط عبر التزامات خطية من إدارة المسجد بشأن الخطاب الديني.</li>
<li dir="rtl">أو تصعيد قانوني حيث قد يختار الإمام وأنصاره اللجوء إلى المحاكم الإدارية للطعن في القرار.</li>
</ul>
<p dir="rtl">وبين شد وجذب، يظل مسجد بلوويه في قلب معركة تجمع بين الدين والسياسة والقانون، في وقت تسعى فيه فرنسا لإيجاد توازن صعب بين حماية أمنها القومي وضمان الحريات الدينية المكفولة دستورياً.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%ba%d9%84%d9%82-%d8%a8%d9%84/">مسجد مرسيليا في عين العاصفة : هل يغلق بلوويه أبوابه مجدداً ؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%ba%d9%84%d9%82-%d8%a8%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
