<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>رأي في حدث - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/category/%D8%B1%D8%A3%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%AF%D8%AB/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://francebilarabi.fr/category/رأي-في-حدث/</link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 02 Jun 2026 16:25:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>رأي في حدث - فرنسا بالعربي</title>
	<link>https://francebilarabi.fr/category/رأي-في-حدث/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>حرائق فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان.. شغب عابر أم انفجار هوية؟</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b4/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b4/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 13:51:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[France riots]]></category>
		<category><![CDATA[French media]]></category>
		<category><![CDATA[French suburbs]]></category>
		<category><![CDATA[identity crisis France]]></category>
		<category><![CDATA[immigration France]]></category>
		<category><![CDATA[Mohamed Ouamoussi]]></category>
		<category><![CDATA[ouamoussi]]></category>
		<category><![CDATA[Paris riots]]></category>
		<category><![CDATA[Paris Saint-Germain]]></category>
		<category><![CDATA[PSG]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة الهوية في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال شغب باريس]]></category>
		<category><![CDATA[احتفالات باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[اضطرابات فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التهميش الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[حرائق باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حرق سيارات في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[شباب الضواحي]]></category>
		<category><![CDATA[شغب الضواحي الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[شغب فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[ضواحي فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[مهاجرون في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[واموسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1148</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم تكد أصداء صافرة النهاية في نهائي نادي “باريس سان جيرمان” تتلاشى، حتى اشتعلت شوارع باريس وليون ومرسيليا وبوردو ومدن فرنسية أخرى… لا بالألعاب النارية وحدها، بل بالنيران الحقيقية أيضاً. محلات مكسّرة، سيارات محترقة، وشرطة تواجه شباناً غاضبين يختلط في سلوكهم الفرح بالفوضى. مشهد بات مألوفاً في فرنسا، لكنه يبقى مؤلماً ومخجلاً. غير أن الأكثر إحراجاً من أعمال الشغب نفسها، هو الهروب السهل نحو التفسيرات الجاهزة، بدلاً من مواجهة الحقيقة المركبة والمريرة. لا أحد يولد مخرباً… لكن بعضهم يُربّى على الفراغ. عائلات إفريقية ومغاربية هاجرت إلى فرنسا وهي تحمل أحلاماً مشروعة بحياة أفضل، وأنجبت أبناءً في بيئة لم تفهمها جيداً، ثم انشغلت بمعركة العمل والبقاء حتى أفلتت الخيوط من بين يديها. الأب يقضي اثنتي عشرة ساعة في المصنع، والأم تتنقل بين أعمال التنظيف، فيما يكبر الطفل في الشارع باحثاً عن هوية وانتماء. هذا ليس حكماً قاسياً، بل وصف لواقع قائم. صحيح أن المسؤولية الأولى تبدأ داخل البيت، لكنها لا تنتهي فيه. وهنا تظهر المفارقة الفرنسية الصادمة؛ فعندما تحاول بعض هذه العائلات ممارسة سلطتها التربوية التقليدية على أبنائها، تتدخل الدولة سريعاً باسم “حقوق الطفل”. أب يرفع صوته أو يفرض الانضباط، وأم تمنع ابنتها من الخروج، فيجدان نفسيهما أمام تهديدات قانونية واجتماعية قد تصل إلى سحب الأطفال أو قطع المساعدات. وهكذا يجد كثير من الآباء أنفسهم أمام معادلة مستحيلة: إذا ربّيت ابنك وفق قيمك فأنت متهم، وإذا تركته لقيم الشارع فأنت مهمل… لكن أحداً لن يحاسب الشارع. الدولة لا تستطيع أن تسلب الأسرة أدواتها التربوية، ثم تحاسبها لاحقاً على نتائج الانهيار التربوي. أما مصنع الاحتقان الأكبر، فهو الإعلام الفرنسي. فعلى مدى عقود، تحوّل جزء واسع من الإعلام السائد إلى ماكينة يومية لإنتاج صورة “المهاجر المذنب”. كل أزمة اقتصادية؟ المهاجرون. كل جريمة؟ المهاجرون. كل عجز في الميزانية؟ المهاجرون. ساعات طويلة من البرامج والتعليقات والخطابات التي تضخ الخوف من “الغزو الديموغرافي” و”ضياع الهوية”، ثم يأتي الاستغراب مساءً حين يشعر بعض الشباب أنهم غير مرغوب فيهم، وأنهم فرنسيون على الورق فقط. حين تُخبر إنساناً كل يوم بأنه غريب في وطنه، لا تتفاجأ إذا تصرف كغريب. الأكثر مرارة أن السلطات الفرنسية شاهدت لسنوات تمدد الخطاب العنصري عبر الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي، لكنها لم تتحرك بجدية إلا بعدما انتقلت النيران من الكلمات إلى الشوارع. المحرّضون الحقيقيون، الذين زرعوا في عقول شباب الضواحي أنهم مرفوضون ومحتقرون، وأن “بلادهم الحقيقية” ليست فرنسا، لا يزالون يظهرون بحرية على الشاشات الكبرى، بينما يملأ الشبان الصغار زنازين التوقيف. والقانون الذي لا يُطبّق بعدالة على الجميع، يتحول من أداة عدالة إلى أداة هيمنة. ومع ذلك، فإن كل ما سبق لا يبرر ذرة واحدة من التخريب والعنف. حرق السيارات، وتكسير المحلات، والاعتداء على الممتلكات ليست مقاومة ولا احتجاجاً مشروعاً، بل جرائم يدفع ثمنها أناس بسطاء، وربما مهاجرون مثلهم قضوا سنوات طويلة يبنون حياتهم بعرقهم وتعبهم. لكن المجتمع الذي يكتفي بمعاقبة مظاهر الغضب، دون أن يجرؤ على مساءلة جذوره العميقة، يضمن عملياً تكرار المشهد نفسه في كل مناسبة قادمة. فرنسا تحترق اليوم بنيران أشعلتها على مدى عقود: إعلام التحريض، ودولة الازدواجية، وعائلات جُرّدت من أدوات التربية، وشباب وُلدوا وكبروا ودرسوا في فرنسا… ثم قيل لهم بطريقة أو بأخرى إنهم لا ينتمون إليها. انتصار باريس سان جيرمان لم يصنع الأزمة، لكنه فجّر ما كان كامناً تحت السطح. ولهذا، فالسؤال الحقيقي ليس: كيف تُطفئ فرنسا حريق هذه الليلة؟ بل: هل تمتلك فرنسا الشجاعة الكافية لتنظر في المرآة؟  بقلم : محمد واموسي  مقالات محمد واموسي السابقة</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b4/">حرائق فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان.. شغب عابر أم انفجار هوية؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="flex flex-col text-sm pb-25">
<article class="text-token-text-primary w-full focus:outline-none [--shadow-height:45px] has-data-writing-block:pointer-events-none has-data-writing-block:-mt-(--shadow-height) has-data-writing-block:pt-(--shadow-height) [&amp;:has([data-writing-block])&gt;*]:pointer-events-auto scroll-mt-[calc(var(--header-height)+min(200px,max(70px,20svh)))]" dir="auto" tabindex="-1" data-turn-id="request-WEB:147b40af-1785-4aa2-932a-3967578a1ec8-1" data-testid="conversation-turn-4" data-scroll-anchor="true" data-turn="assistant">
<div class="text-base my-auto mx-auto pb-10 [--thread-content-margin:--spacing(4)] @w-sm/main:[--thread-content-margin:--spacing(6)] @w-lg/main:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] @w-lg/main:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-1" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="faf18252-960c-4864-aa1b-98deceb650a1" data-message-model-slug="gpt-5-2">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[1px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full wrap-break-word light markdown-new-styling">
<p class="isSelectedEnd">لم تكد أصداء صافرة النهاية في نهائي نادي “باريس سان جيرمان” تتلاشى، حتى اشتعلت شوارع باريس وليون ومرسيليا وبوردو ومدن فرنسية أخرى… لا بالألعاب النارية وحدها، بل بالنيران الحقيقية أيضاً.</p>
<p class="isSelectedEnd">محلات مكسّرة، سيارات محترقة، وشرطة تواجه شباناً غاضبين يختلط في سلوكهم الفرح بالفوضى.<br />
مشهد بات مألوفاً في فرنسا، لكنه يبقى مؤلماً ومخجلاً.</p>
<p class="isSelectedEnd">غير أن الأكثر إحراجاً من أعمال الشغب نفسها، هو الهروب السهل نحو التفسيرات الجاهزة، بدلاً من مواجهة الحقيقة المركبة والمريرة.</p>
<p class="isSelectedEnd">لا أحد يولد مخرباً… لكن بعضهم يُربّى على الفراغ.</p>
<p class="isSelectedEnd">عائلات إفريقية ومغاربية هاجرت إلى فرنسا وهي تحمل أحلاماً مشروعة بحياة أفضل، وأنجبت أبناءً في بيئة لم تفهمها جيداً، ثم انشغلت بمعركة العمل والبقاء حتى أفلتت الخيوط من بين يديها.</p>
<p class="isSelectedEnd">الأب يقضي اثنتي عشرة ساعة في المصنع، والأم تتنقل بين أعمال التنظيف، فيما يكبر الطفل في الشارع باحثاً عن هوية وانتماء.</p>
<p class="isSelectedEnd">هذا ليس حكماً قاسياً، بل وصف لواقع قائم.</p>
<p class="isSelectedEnd">صحيح أن المسؤولية الأولى تبدأ داخل البيت، لكنها لا تنتهي فيه.</p>
<p class="isSelectedEnd">وهنا تظهر المفارقة الفرنسية الصادمة؛ فعندما تحاول بعض هذه العائلات ممارسة سلطتها التربوية التقليدية على أبنائها، تتدخل الدولة سريعاً باسم “حقوق الطفل”.<br />
أب يرفع صوته أو يفرض الانضباط، وأم تمنع ابنتها من الخروج، فيجدان نفسيهما أمام تهديدات قانونية واجتماعية قد تصل إلى سحب الأطفال أو قطع المساعدات.</p>
<p class="isSelectedEnd">وهكذا يجد كثير من الآباء أنفسهم أمام معادلة مستحيلة:<br />
إذا ربّيت ابنك وفق قيمك فأنت متهم، وإذا تركته لقيم الشارع فأنت مهمل… لكن أحداً لن يحاسب الشارع.</p>
<p class="isSelectedEnd">الدولة لا تستطيع أن تسلب الأسرة أدواتها التربوية، ثم تحاسبها لاحقاً على نتائج الانهيار التربوي.</p>
<p class="isSelectedEnd">أما مصنع الاحتقان الأكبر، فهو الإعلام الفرنسي.</p>
<p class="isSelectedEnd">فعلى مدى عقود، تحوّل جزء واسع من الإعلام السائد إلى ماكينة يومية لإنتاج صورة “المهاجر المذنب”.</p>
<p class="isSelectedEnd">كل أزمة اقتصادية؟ المهاجرون.<br />
كل جريمة؟ المهاجرون.<br />
كل عجز في الميزانية؟ المهاجرون.</p>
<p class="isSelectedEnd">ساعات طويلة من البرامج والتعليقات والخطابات التي تضخ الخوف من “الغزو الديموغرافي” و”ضياع الهوية”، ثم يأتي الاستغراب مساءً حين يشعر بعض الشباب أنهم غير مرغوب فيهم، وأنهم فرنسيون على الورق فقط.</p>
<p class="isSelectedEnd">حين تُخبر إنساناً كل يوم بأنه غريب في وطنه، لا تتفاجأ إذا تصرف كغريب.</p>
<p class="isSelectedEnd">الأكثر مرارة أن السلطات الفرنسية شاهدت لسنوات تمدد الخطاب العنصري عبر الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي، لكنها لم تتحرك بجدية إلا بعدما انتقلت النيران من الكلمات إلى الشوارع.</p>
<p class="isSelectedEnd">المحرّضون الحقيقيون، الذين زرعوا في عقول شباب الضواحي أنهم مرفوضون ومحتقرون، وأن “بلادهم الحقيقية” ليست فرنسا، لا يزالون يظهرون بحرية على الشاشات الكبرى، بينما يملأ الشبان الصغار زنازين التوقيف.</p>
<p class="isSelectedEnd">والقانون الذي لا يُطبّق بعدالة على الجميع، يتحول من أداة عدالة إلى أداة هيمنة.</p>
<p class="isSelectedEnd">ومع ذلك، فإن كل ما سبق لا يبرر ذرة واحدة من التخريب والعنف.</p>
<p class="isSelectedEnd">حرق السيارات، وتكسير المحلات، والاعتداء على الممتلكات ليست مقاومة ولا احتجاجاً مشروعاً، بل جرائم يدفع ثمنها أناس بسطاء، وربما مهاجرون مثلهم قضوا سنوات طويلة يبنون حياتهم بعرقهم وتعبهم.</p>
<p class="isSelectedEnd">لكن المجتمع الذي يكتفي بمعاقبة مظاهر الغضب، دون أن يجرؤ على مساءلة جذوره العميقة، يضمن عملياً تكرار المشهد نفسه في كل مناسبة قادمة.</p>
<p class="isSelectedEnd">فرنسا تحترق اليوم بنيران أشعلتها على مدى عقود:</p>
<p class="isSelectedEnd">إعلام التحريض،<br />
ودولة الازدواجية،<br />
وعائلات جُرّدت من أدوات التربية،<br />
وشباب وُلدوا وكبروا ودرسوا في فرنسا… ثم قيل لهم بطريقة أو بأخرى إنهم لا ينتمون إليها.</p>
<p class="isSelectedEnd">انتصار باريس سان جيرمان لم يصنع الأزمة، لكنه فجّر ما كان كامناً تحت السطح.</p>
<p class="isSelectedEnd">ولهذا، فالسؤال الحقيقي ليس: كيف تُطفئ فرنسا حريق هذه الليلة؟</p>
<p>بل: هل تمتلك فرنسا الشجاعة الكافية لتنظر في المرآة؟</p>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto"> <div class='bd_notification notification_info' ><i></i><p>بقلم : محمد واموسي</p></div></div>
<div dir="auto"></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</article>
</div>
<div class="pointer-events-none h-px w-px absolute bottom-0" style="text-align: right;" aria-hidden="true" data-edge="true"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href='https://francebilarabi.fr/category/%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d8%ab/' target='_blank'  ><span>مقالات محمد واموسي السابقة</span></a></div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b4/">حرائق فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان.. شغب عابر أم انفجار هوية؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b4/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رمضان فرنسا..صوموا لرؤيته أم لرئاسة مسجده و مجلسه ؟</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b5%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7-%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d8%a3%d9%85-%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%ac/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b5%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7-%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d8%a3%d9%85-%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%ac/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 18 Feb 2026 13:04:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[annonce du jeûne]]></category>
		<category><![CDATA[calcul astronomique]]></category>
		<category><![CDATA[conflit des instances religieuses]]></category>
		<category><![CDATA[Conseil français du culte musulman]]></category>
		<category><![CDATA[crise de leadership religieux]]></category>
		<category><![CDATA[diaspora maghrébine en France]]></category>
		<category><![CDATA[divergence théologique]]></category>
		<category><![CDATA[division des mosquées]]></category>
		<category><![CDATA[double décision]]></category>
		<category><![CDATA[gouvernance du fait religieux]]></category>
		<category><![CDATA[Grande Mosquée de Paris]]></category>
		<category><![CDATA[image de l’islam en Europe]]></category>
		<category><![CDATA[influence politique]]></category>
		<category><![CDATA[ingérence politique dans le culte]]></category>
		<category><![CDATA[musulmans de France]]></category>
		<category><![CDATA[observation du croissant lunaire]]></category>
		<category><![CDATA[politisation du religieux]]></category>
		<category><![CDATA[Ramadan en France]]></category>
		<category><![CDATA[représentation du culte musulman]]></category>
		<category><![CDATA[unité des musulmans]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة القيادة الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة الشأن الديني]]></category>
		<category><![CDATA[إعلان الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[ازدواجية القرار]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المغاربية في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الحساب الفلكي]]></category>
		<category><![CDATA[الخلاف الفقهي]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[انقسام المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[تدخل السياسة في الدين]]></category>
		<category><![CDATA[تسييس الشعائر الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[تمثيل الجالية المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[رؤية الهلال]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[صراع الهيئات الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[صورة الإسلام في أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد باريس الكبير]]></category>
		<category><![CDATA[مسلمو فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[نفوذ سياسي]]></category>
		<category><![CDATA[واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[وحدة المسلمين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1129</guid>

					<description><![CDATA[<p> بقلم : محمد واموسي في كل عام، يُفترض أن يكون إعلان دخول شهر رمضان لحظة خشوع جامعة، لحظة ينتصر فيها المعنى الروحي على ضجيج الدنيا. لكن للأسف في فرنسا، تحوّلت هذه اللحظة إلى عرض مسرحي رديء الإخراج، تتقاطع فيه حسابات النفوذ، وحساسيات السياسة، وصراعات الزعامة، فوق رؤوس المصلين الذين لا يريدون أكثر من معرفة: متى نصوم؟ الهيئة الرسمية المكلّفة بتمثيل المسلمين، أي المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، أعلنت  &#8211; بعد تنسيق علمي مع مؤسسة طقس فرنسا &#8211; أن هلال رمضان لم يُرصد، حتى باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة. بيان مؤسساتي، مدعوم بالعلم، ينسجم مع منطق الدولة الحديثة التي تعيش فيها الجالية. لكن، وكأننا في حلقة من مسلسل عبثي، قرر مسجد باريس الكبير أن يغرد خارج السرب، معلنًا أن الأربعاء هو أول أيام الصيام. والنتيجة في المدينة الواحدة، بل في الحي الواحد أحيانًا، مسجد يصلي التراويح وآخر ينتظر. أسرٌ واحدة اختلفت على موعد السحور. أطفال يسألون: لماذا جارنا صائم اليوم ونحن غدًا؟ أي صورة هذه التي نرسمها لدين يُفترض أنه يجمع ولا يفرّق؟ المسألة هنا لم تعد خلافًا فقهيًا مشروعًا حول الرؤية والحساب. هذا الخلاف قديم ومفهوم، وله أصوله ومدارسه. لكن ما جرى أقرب إلى “ليّ ذراع” مؤسساتي، حيث تُستدعى السياسة إلى مائدة الإفطار، ويُزجّ بصراعات الزعامة في قلب شعيرة دينية خالصة. من المؤسف أن يتحول الهلال إلى ورقة نفوذ، وأن يصبح إعلان الصيام بيانًا سياسيًا مقنّعًا. و كأن لسان الحال يقول: “لن نقبل قرارًا يصدر عن جهة لا تعجبنا تركيبتها أو رئاستها”. وهكذا تُختزل شعيرة عمرها أربعة عشر قرنًا في حسابات من يرأس ومن يُقصى، ومن ينتصر رمزيًا على من. أليس من المفارقة أن يُستدعى العلم حين يخدم موقفًا، ويُستبعد حين لا يوافق هوى القرار؟ أليس من التناقض أن نطالب الدولة الفرنسية باحترام “تمثيل المسلمين”، ثم نُسقط هذا التمثيل بأيدينا عند أول اختبار رمضاني؟ ما معنى هيئة رسمية تضم آلاف المساجد إذا كان قرارها يُعامل كوجهة نظر قابلة للتجاهل فورًا؟ الأخطر من ذلك هو الرسالة الموجَّهة إلى الجيل الجديد من المسلمين في فرنسا. هذا الجيل الذي وُلد هنا، وتعلّم هنا، ويبحث عن إسلام منظم، عقلاني، مندمج في مؤسسات الدولة الحديثة، يجد نفسه أمام مشهد أقرب إلى صراعات القنصليات منه إلى مجالس الفقه. بدل أن يرى مؤسسات تتكامل، يرى كيانات تتصارع. بدل أن يشهد وحدة في التنوع، يشهد فوضى في القرار. لقد أصبح من المشروع أن نسأل: هل نحن أمام مؤسسات دينية تخدم المسلمين في فرنسا، أم أمام امتدادات رمزية لتجاذبات سياسية عابرة للحدود؟ وهل يعقل أن تُحشر خلافات السياسة في صلب عبادة فردية جماعية، فقط لأن هذا الطرف لم يستسغ أن يمر القرار عبر تلك الجهة؟ المشهد، بصراحته المؤلمة، يثير السخرية المبكية..أمة تختلف على يوم الصيام في الحي ذاته، بينما تعيش في دولة واحدة، وتخضع لقوانين واحدة، وتستعمل تقويمًا واحدًا، بل وتستند إلى المؤسسة العلمية نفسها لرصد الهلال! ومع ذلك، ينتصر “الاعتبار السياسي” على المعطى العلمي، وتُغلب الحسابات الضيقة على مصلحة الجالية. رمضان ليس ساحة لإثبات من الأقوى إداريًا، ولا منصة لتصفية الحسابات الرمزية. إنه شهر عبادة، تضامن، وتزكية. وعندما يتحول إلى مناسبة لإظهار الانقسام، فإن الخلل لا يكون في الهلال، بل في البوصلة. إن إقحام السياسة في تفاصيل شعيرة دينية يفرغها من معناها، ويحوّلها إلى أداة في صراع لا علاقة له بروح الصيام. من أراد حقًا خدمة المسلمين في فرنسا، فليبدأ بتحرير الشعائر من صخب السياسة، وبناء مؤسسات تحترم قراراتها، أو على الأقل تدير خلافها بقدر من المسؤولية والاتزان. أما أن نبقى كل عام أمام “رمضانين” في مدينة واحدة، فهذا ليس تنوعًا فقهياً يُحتفى به، بل انقسامًا إداريًا يُخجل منه. والوحدة لا تُفرض بالقوة، لكنها أيضًا لا تُبنى بالعناد. وبين العناد والوحدة، يضيع المعنى… ويضيع معه ما كان يفترض أن يكون شهرًا يجمع القلوب لا يفرّقها.  مقالات محمد واموسي السابقة</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b5%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7-%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d8%a3%d9%85-%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%ac/">رمضان فرنسا..صوموا لرؤيته أم لرئاسة مسجده و مجلسه ؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="flex flex-col text-sm pb-25">
<article class="text-token-text-primary w-full focus:outline-none [--shadow-height:45px] has-data-writing-block:pointer-events-none has-data-writing-block:-mt-(--shadow-height) has-data-writing-block:pt-(--shadow-height) [&amp;:has([data-writing-block])&gt;*]:pointer-events-auto scroll-mt-[calc(var(--header-height)+min(200px,max(70px,20svh)))]" dir="auto" tabindex="-1" data-turn-id="request-WEB:147b40af-1785-4aa2-932a-3967578a1ec8-1" data-testid="conversation-turn-4" data-scroll-anchor="true" data-turn="assistant">
<div class="text-base my-auto mx-auto pb-10 [--thread-content-margin:--spacing(4)] @w-sm/main:[--thread-content-margin:--spacing(6)] @w-lg/main:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] @w-lg/main:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-1" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="faf18252-960c-4864-aa1b-98deceb650a1" data-message-model-slug="gpt-5-2">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[1px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full wrap-break-word light markdown-new-styling">
<p data-start="0" data-end="289"> <div class='bd_notification notification_info' ><i></i><p>بقلم : محمد واموسي</p></div>
<p data-start="0" data-end="289">في كل عام، يُفترض أن يكون إعلان دخول شهر رمضان لحظة خشوع جامعة، لحظة ينتصر فيها المعنى الروحي على ضجيج الدنيا.</p>
<p data-start="0" data-end="289">لكن للأسف في فرنسا، تحوّلت هذه اللحظة إلى عرض مسرحي رديء الإخراج، تتقاطع فيه حسابات النفوذ، وحساسيات السياسة، وصراعات الزعامة، فوق رؤوس المصلين الذين لا يريدون أكثر من معرفة: متى نصوم؟</p>
<p data-start="291" data-end="586">الهيئة الرسمية المكلّفة بتمثيل المسلمين، أي <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية</span></span>، أعلنت  &#8211; بعد تنسيق علمي مع <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">مؤسسة طقس فرنسا</span></span> &#8211; أن هلال رمضان لم يُرصد، حتى باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة.</p>
<p data-start="291" data-end="586">بيان مؤسساتي، مدعوم بالعلم، ينسجم مع منطق الدولة الحديثة التي تعيش فيها الجالية.</p>
<p data-start="588" data-end="950">لكن، وكأننا في حلقة من مسلسل عبثي، قرر <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">مسجد باريس الكبير</span></span> أن يغرد خارج السرب، معلنًا أن الأربعاء هو أول أيام الصيام.</p>
<p data-start="588" data-end="950">والنتيجة في المدينة الواحدة، بل في الحي الواحد أحيانًا، مسجد يصلي التراويح وآخر ينتظر.</p>
<p data-start="588" data-end="950">أسرٌ واحدة اختلفت على موعد السحور. أطفال يسألون: لماذا جارنا صائم اليوم ونحن غدًا؟ أي صورة هذه التي نرسمها لدين يُفترض أنه يجمع ولا يفرّق؟</p>
<p data-start="952" data-end="1183">المسألة هنا لم تعد خلافًا فقهيًا مشروعًا حول الرؤية والحساب. هذا الخلاف قديم ومفهوم، وله أصوله ومدارسه. لكن ما جرى أقرب إلى “ليّ ذراع” مؤسساتي، حيث تُستدعى السياسة إلى مائدة الإفطار، ويُزجّ بصراعات الزعامة في قلب شعيرة دينية خالصة.</p>
<p data-start="1185" data-end="1447">من المؤسف أن يتحول الهلال إلى ورقة نفوذ، وأن يصبح إعلان الصيام بيانًا سياسيًا مقنّعًا.</p>
<p data-start="1185" data-end="1447">و كأن لسان الحال يقول: “لن نقبل قرارًا يصدر عن جهة لا تعجبنا تركيبتها أو رئاستها”.</p>
<p data-start="1185" data-end="1447">وهكذا تُختزل شعيرة عمرها أربعة عشر قرنًا في حسابات من يرأس ومن يُقصى، ومن ينتصر رمزيًا على من.</p>
<p data-start="1449" data-end="1741">أليس من المفارقة أن يُستدعى العلم حين يخدم موقفًا، ويُستبعد حين لا يوافق هوى القرار؟ أليس من التناقض أن نطالب الدولة الفرنسية باحترام “تمثيل المسلمين”، ثم نُسقط هذا التمثيل بأيدينا عند أول اختبار رمضاني؟</p>
<p data-start="1449" data-end="1741">ما معنى هيئة رسمية تضم آلاف المساجد إذا كان قرارها يُعامل كوجهة نظر قابلة للتجاهل فورًا؟</p>
<p data-start="1743" data-end="2074">الأخطر من ذلك هو الرسالة الموجَّهة إلى الجيل الجديد من المسلمين في فرنسا.</p>
<p data-start="1743" data-end="2074">هذا الجيل الذي وُلد هنا، وتعلّم هنا، ويبحث عن إسلام منظم، عقلاني، مندمج في مؤسسات الدولة الحديثة، يجد نفسه أمام مشهد أقرب إلى صراعات القنصليات منه إلى مجالس الفقه.</p>
<p data-start="1743" data-end="2074">بدل أن يرى مؤسسات تتكامل، يرى كيانات تتصارع. بدل أن يشهد وحدة في التنوع، يشهد فوضى في القرار.</p>
<p data-start="2076" data-end="2322">لقد أصبح من المشروع أن نسأل: هل نحن أمام مؤسسات دينية تخدم المسلمين في فرنسا، أم أمام امتدادات رمزية لتجاذبات سياسية عابرة للحدود؟</p>
<p data-start="2076" data-end="2322">وهل يعقل أن تُحشر خلافات السياسة في صلب عبادة فردية جماعية، فقط لأن هذا الطرف لم يستسغ أن يمر القرار عبر تلك الجهة؟</p>
<p data-start="2324" data-end="2659">المشهد، بصراحته المؤلمة، يثير السخرية المبكية..أمة تختلف على يوم الصيام في الحي ذاته، بينما تعيش في دولة واحدة، وتخضع لقوانين واحدة، وتستعمل تقويمًا واحدًا، بل وتستند إلى المؤسسة العلمية نفسها لرصد الهلال!</p>
<p data-start="2324" data-end="2659">ومع ذلك، ينتصر “الاعتبار السياسي” على المعطى العلمي، وتُغلب الحسابات الضيقة على مصلحة الجالية.</p>
<p data-start="2661" data-end="2850">رمضان ليس ساحة لإثبات من الأقوى إداريًا، ولا منصة لتصفية الحسابات الرمزية. إنه شهر عبادة، تضامن، وتزكية. وعندما يتحول إلى مناسبة لإظهار الانقسام، فإن الخلل لا يكون في الهلال، بل في البوصلة.</p>
<p data-start="2852" data-end="3117">إن إقحام السياسة في تفاصيل شعيرة دينية يفرغها من معناها، ويحوّلها إلى أداة في صراع لا علاقة له بروح الصيام.</p>
<p data-start="2852" data-end="3117">من أراد حقًا خدمة المسلمين في فرنسا، فليبدأ بتحرير الشعائر من صخب السياسة، وبناء مؤسسات تحترم قراراتها، أو على الأقل تدير خلافها بقدر من المسؤولية والاتزان.</p>
<p data-start="3119" data-end="3383" data-is-last-node="" data-is-only-node="">أما أن نبقى كل عام أمام “رمضانين” في مدينة واحدة، فهذا ليس تنوعًا فقهياً يُحتفى به، بل انقسامًا إداريًا يُخجل منه.</p>
<p data-start="3119" data-end="3383" data-is-last-node="" data-is-only-node="">والوحدة لا تُفرض بالقوة، لكنها أيضًا لا تُبنى بالعناد.</p>
<p data-start="3119" data-end="3383" data-is-last-node="" data-is-only-node="">وبين العناد والوحدة، يضيع المعنى… ويضيع معه ما كان يفترض أن يكون شهرًا يجمع القلوب لا يفرّقها.</p>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</article>
</div>
<div class="pointer-events-none h-px w-px absolute bottom-0" aria-hidden="true" data-edge="true"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href='https://francebilarabi.fr/category/%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d8%ab/' target='_blank'  ><span>مقالات محمد واموسي السابقة</span></a></div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b5%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7-%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d8%a3%d9%85-%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%ac/">رمضان فرنسا..صوموا لرؤيته أم لرئاسة مسجده و مجلسه ؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b5%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7-%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d8%a3%d9%85-%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>محمد واموسي يكتب : كيف يمكن للجالية المسلمة و العربية قلب الطاولة في فرنسا ؟</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 05 Feb 2026 12:32:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات البلدية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[واموسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1070</guid>

					<description><![CDATA[<p>Par : Mohamed Ouamoussi اقترب موعد الانتخابات البلدية في فرنسا، وتقترب معها الفرصة الذهبية للجالية المسلمة لتثبت أنها لم تعد مجرد مراقب صامت أو متفرج على أحداث تصنع بدونها نعم،على الجالية المسلمة الكبيرة ان تتذكر هذه اللحظة جيدًا: كل صوت يحتسب، كل مرشح يُرشّح، وكل مشاركة تُنفذ هي رسالة واضحة لكل من يظن أن المسلمين في فرنسا غائبون عن الحياة العامة، أو لا يهتمون بما يحدث حولهم. كم مرة شعرتم أن السياسيين الفرنسيين يتسابقون لإرضائكم؟ الإجابة: نادرًا، وربما أبدًا. الأحزاب، الكبيرة منها والصغيرة، تظن أن الجالية المسلمة ستكتفي بالشكوى عبر مقالات الرأي ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي. هذه هي الفرصة لتقولوا لهم بصوتٍ عالٍ وواضح: لا مزيد من الانتظار، لا مزيد من التفويض للآخرين. التاريخ يذكر أن المشاركة السياسية تبدأ بالمقاعد الصغيرة، بالبلديات، بالمجالس المحلية التي يتحكم فيها الآخرون منذ عقود. نعم، يبدو الأمر غير مثير على الورق، وربما بعضكم يتذمر: “مقعد في البلدية؟ ما الفرق؟” الفرق كبير، بل حاسم: المقعد في المجلس البلدي يعني التأثير على المدارس التي يرتادها أبناؤكم، على الخدمات الاجتماعية، على مراكز الشباب والمساجد، على السياسات المحلية التي تشكّل حياتكم اليومية، بل وعلى الطريقة التي يُنظر بها إليكم كمواطنين كاملين الحقوق. وهنا تكمن المفارقة الساخرة: كل من يسخر ويقول لكم: «أوه، مشاركتكم لن تغيّر شيئًا»، يمكنكم ببساطة أن تبتسم وتقولوا: «سنرى من سيغير شيئًا ومن سيظل يشتكي من بعيد». لأن الواقع واضح: من يملك المقعد والقرار المحلي، يملك القدرة على تغيير المعايير، حماية مصالح المجتمع، وإعادة توزيع الفرص بما يخدم الجميع. لا تقتصر الانتخابات البلدية على المدن الكبرى؛ في القرى الصغيرة والمراكز المحلية حيث يُتخذ القرار اليومي، يمكن أن يكون صوتكم الفارق. كل ترشيح، كل قائمة مليئة بالمواطنين المسلمين، كل حملة توعية جماهيرية، هي خطوة نحو كسر الصورة النمطية التي تُظهر المسلمين في فرنسا كغائبين عن الحياة العامة، ورفع التمثيل إلى حيث يليق بالمواطنين الفاعلين والمبدعين. التحديات موجودة.. البعض سيحاول التشكيك في قدرتكم على التغيير، البعض سيقول إنكم غير جاهزين، وبعض وسائل الإعلام ستسلط الضوء على كل إخفاق صغير لتقليل الإنجاز. هذا طبيعي. التهكم هنا جزء من المعركة؛ فهو يجعل كل نجاح صغير أقوى، وكل خطوة إيجابية أكثر وضوحًا. الجالية المسلمة في فرنسا أمام فرصة تاريخية. فرصة لإظهار أن المشاركة السياسية ليست مجرد حق، بل مسؤولية جماعية وأخلاقية تجاه الأجيال القادمة. أجيال سترث المدن والحيّز العام الذي يُبنى اليوم، وأجيال تحتاج إلى تمثيل حقيقي، ليس مجرد شعارات أو وعود انتخابية. إذن، يا مسلمي فرنسا، حان الوقت للتوقف عن الانتظار، عن اللوم، وعن الاكتفاء بالتعليقات الساخرة على الإنترنت. خذوا زمام المبادرة، ترشحوا بكثافة، شاركوا بوعي، وتحركوا على الأرض. لا مجرد متفرجين… بل صناع قرار، مؤثرون، وممثلون حقيقيون للجالية التي طالما انتظرت أن تُسمع. فرنسا تنتظر، والأصوات تنتظر، والفرصة بين أيديكم. فهل ستجلسون مرة أخرى في الصفوف الخلفية؟ أم أنكم ستأخذون مقعدكم، وترسمون مستقبلًا تشاركون في صياغته بأنفسكم؟  مقالات محمد واموسي السابقة</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/">محمد واموسي يكتب : كيف يمكن للجالية المسلمة و العربية قلب الطاولة في فرنسا ؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="199" data-end="529"><strong>Par : Mohamed Ouamoussi</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="199" data-end="529">اقترب موعد الانتخابات البلدية في فرنسا، وتقترب معها الفرصة الذهبية للجالية المسلمة لتثبت أنها لم تعد مجرد مراقب صامت أو متفرج على أحداث تصنع بدونها</p>
<p style="text-align: right;" data-start="199" data-end="529">نعم،على الجالية المسلمة الكبيرة ان تتذكر هذه اللحظة جيدًا: كل صوت يحتسب، كل مرشح يُرشّح، وكل مشاركة تُنفذ هي رسالة واضحة لكل من يظن أن المسلمين في فرنسا غائبون عن الحياة العامة، أو لا يهتمون بما يحدث حولهم.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="531" data-end="845">كم مرة شعرتم أن السياسيين الفرنسيين يتسابقون لإرضائكم؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="531" data-end="845">الإجابة: نادرًا، وربما أبدًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="531" data-end="845">الأحزاب، الكبيرة منها والصغيرة، تظن أن الجالية المسلمة ستكتفي بالشكوى عبر مقالات الرأي ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي. هذه هي الفرصة لتقولوا لهم بصوتٍ عالٍ وواضح: لا مزيد من الانتظار، لا مزيد من التفويض للآخرين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="847" data-end="1305">التاريخ يذكر أن المشاركة السياسية تبدأ بالمقاعد الصغيرة، بالبلديات، بالمجالس المحلية التي يتحكم فيها الآخرون منذ عقود.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="847" data-end="1305">نعم، يبدو الأمر غير مثير على الورق، وربما بعضكم يتذمر: “مقعد في البلدية؟ ما الفرق؟”</p>
<p style="text-align: right;" data-start="847" data-end="1305">الفرق كبير، بل حاسم: المقعد في المجلس البلدي يعني التأثير على المدارس التي يرتادها أبناؤكم، على الخدمات الاجتماعية، على مراكز الشباب والمساجد، على السياسات المحلية التي تشكّل حياتكم اليومية، بل وعلى الطريقة التي يُنظر بها إليكم كمواطنين كاملين الحقوق.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1307" data-end="1605">وهنا تكمن المفارقة الساخرة: كل من يسخر ويقول لكم: «أوه، مشاركتكم لن تغيّر شيئًا»، يمكنكم ببساطة أن تبتسم وتقولوا: «سنرى من سيغير شيئًا ومن سيظل يشتكي من بعيد».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1307" data-end="1605">لأن الواقع واضح: من يملك المقعد والقرار المحلي، يملك القدرة على تغيير المعايير، حماية مصالح المجتمع، وإعادة توزيع الفرص بما يخدم الجميع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1607" data-end="1953">لا تقتصر الانتخابات البلدية على المدن الكبرى؛ في القرى الصغيرة والمراكز المحلية حيث يُتخذ القرار اليومي، يمكن أن يكون صوتكم الفارق.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1607" data-end="1953">كل ترشيح، كل قائمة مليئة بالمواطنين المسلمين، كل حملة توعية جماهيرية، هي خطوة نحو كسر الصورة النمطية التي تُظهر المسلمين في فرنسا كغائبين عن الحياة العامة، ورفع التمثيل إلى حيث يليق بالمواطنين الفاعلين والمبدعين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1955" data-end="2227">التحديات موجودة.. البعض سيحاول التشكيك في قدرتكم على التغيير، البعض سيقول إنكم غير جاهزين، وبعض وسائل الإعلام ستسلط الضوء على كل إخفاق صغير لتقليل الإنجاز. هذا طبيعي. التهكم هنا جزء من المعركة؛ فهو يجعل كل نجاح صغير أقوى، وكل خطوة إيجابية أكثر وضوحًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2229" data-end="2487">الجالية المسلمة في فرنسا أمام فرصة تاريخية. فرصة لإظهار أن المشاركة السياسية ليست مجرد حق، بل مسؤولية جماعية وأخلاقية تجاه الأجيال القادمة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2229" data-end="2487">أجيال سترث المدن والحيّز العام الذي يُبنى اليوم، وأجيال تحتاج إلى تمثيل حقيقي، ليس مجرد شعارات أو وعود انتخابية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2489" data-end="2759">إذن، يا مسلمي فرنسا، حان الوقت للتوقف عن الانتظار، عن اللوم، وعن الاكتفاء بالتعليقات الساخرة على الإنترنت. خذوا زمام المبادرة، ترشحوا بكثافة، شاركوا بوعي، وتحركوا على الأرض. لا مجرد متفرجين… بل صناع قرار، مؤثرون، وممثلون حقيقيون للجالية التي طالما انتظرت أن تُسمع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2761" data-end="2919">فرنسا تنتظر، والأصوات تنتظر، والفرصة بين أيديكم. فهل ستجلسون مرة أخرى في الصفوف الخلفية؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2761" data-end="2919">أم أنكم ستأخذون مقعدكم، وترسمون مستقبلًا تشاركون في صياغته بأنفسكم؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2761" data-end="2919"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href='https://francebilarabi.fr/category/%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d8%ab/' target='_blank'  ><span>مقالات محمد واموسي السابقة</span></a>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/">محمد واموسي يكتب : كيف يمكن للجالية المسلمة و العربية قلب الطاولة في فرنسا ؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>محمد واموسي يكتب : مساجد فرنسا هدف جديد للمتطرفين..هل ستقف السلطات مكتوفة الأيدي ؟</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%87%d8%af%d9%81-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%86-%d9%87%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%81/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%87%d8%af%d9%81-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%86-%d9%87%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2025 16:37:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاج المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[اعتداء على المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلاموفوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[التعايش السلمي]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[انتهاك حرمة الأماكن الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[تحرك شعبي]]></category>
		<category><![CDATA[تدمير المصاحف]]></category>
		<category><![CDATA[تدنيس المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[حرية العبادة]]></category>
		<category><![CDATA[حماية دور العبادة]]></category>
		<category><![CDATA[صمت رسمي]]></category>
		<category><![CDATA[عنف ضد المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[كراهية دينية]]></category>
		<category><![CDATA[لو بوي أون فليه]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[مسؤولية سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد الرحمة]]></category>
		<category><![CDATA[موجة عنف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=959</guid>

					<description><![CDATA[<p>Par : Mohamed Ouamoussi شهدت مدينة لو بوي أون فليه الفرنسية، الأحد 30 نوفمبر، حادثًا لم يسبق له مثيل منذ سنوات، حين أقدم شخص أو أكثر على اقتحام مسجد الرحمة في حي غيتار، وتدمير محتوياته، وإحداث أضرار مادية في قاعة الصلاة. ورغم أن الأرواح نجت من أي اعتداء مباشر، فإن وقع الحادث كان صادمًا، لأنه يمثل استهدافًا صارخًا لحرمة مكان يُفترض أن يكون ملاذًا للسكينة والتعايش. هذا الاعتداء ليس حادثًا معزولًا، بل هو جزء من موجة متصاعدة من الانتهاكات ضد أماكن العبادة الإسلامية في فرنسا. كل يوم، تزداد حدة هذه الأعمال، لتكشف عن تآكل أخلاقي يهدد النسيج المجتمعي الفرنسي. أماكن العبادة، سواء كانت مساجد أو كنائس أو معابد، يجب أن تبقى مقدسة، محصنة ضد العنف والكراهية، وغير قابلة لأن تصبح ساحة لتصفية الحسابات العقائدية أو السياسية. إن اقتحام مسجد الرحمة في وضح النهار، وتمزيق نسخ من القرآن الكريم، وإلقاء الكتب الدينية على الأرض، هو رسالة كراهية واضحة لا لبس فيها، هو إعلان عن بيئة اجتماعية تسمح بتنامي الخطاب المتطرف، وعن ضعف الرادع القانوني والأمني في حماية الأماكن الدينية من الاعتداءات. كما أنه يشير إلى فشل المجتمع في مواجهة مظاهر التعصب والتمييز الديني، ويضع تساؤلات كبيرة حول قدرة السلطات على ضمان حرية العبادة وأمن المواطنين. المثير للسخط هو الصمت المريب الذي يحيط بهذه الانتهاكات في بعض الأوساط الإعلامية والسياسية، في الوقت الذي يندد فيه المجتمع المدني والأحزاب السياسية بمظاهر العنف، نجد أن الحديث عن الاعتداء على المساجد غالبًا ما يظل مقتصرًا على بيانات رسمية قصيرة، بينما الجرائم تتكرر، والضحايا يتعرضون للتهديد النفسي والمعنوي يوميًا. من المؤسف أيضًا أن بعض المسؤولين يكتفون بالإدانات التقليدية، دون خطوات عملية لحماية المسلمين ومؤسساتهم الدينية، ودون استراتيجية واضحة لملاحقة المعتدين ومعاقبتهم بحزم. يجب أن يكون هناك قانون صارم يجرّم الاعتداء على أماكن العبادة ويضعه في خانة الجرائم الكبرى ضد الأمن الروحي والاجتماعي للمجتمع. إن المسجد، بما يحمله من رمزية دينية واجتماعية، ليس مجرد مكان للصلاة، بل مؤسسة تربط المجتمع، وتعزز قيم التسامح والتعايش، وتبني جسور الثقة بين مختلف المكونات. الاعتداء عليه، مهما كانت الدوافع، هو اعتداء على المجتمع بأسره، وعلى القيم التي تأسست عليها الجمهورية الفرنسية. إننا في حاجة اليوم إلى تحرك شعبي حقيقي، وإرادة سياسية قوية، وقوانين رادعة، كي تتوقف هذه الاعتداءات، وتصبح أماكن العبادة حصونًا حقيقية للسلام، لا ساحات للكراهية. كما يجب على الإعلام والمجتمع المدني ألا يكتفيا بالتنديد العابر، بل أن يرفعوا الصوت بشكل جماعي ليقولوا: &#8220;لا للعنصرية، لا للكراهية، لا لتدنيس حرمة المساجد&#8221;. في النهاية، إذا استمرت فرنسا في التسامح مع هذه الانتهاكات، فإنها لن تكون مجرد صامتة أمام الاعتداءات على المسلمين، بل ستصبح شريكًا ضمنيًا في نشر الكراهية. وما حدث في لو بوي أون فليه ليس مجرد حادث فردي، بل إنذار صادم للمجتمع بأسره: حرمة الدين ومقدسات المسلمين ليست مصانة، ما لم يتحرك الجميع بحزم ومسؤولية. مساجد فرنسا ليست مجرد مبانٍ، إنها رمز للسكينة والعيش المشترك، وأي اعتداء عليها هو جرح لكل مواطن يؤمن بالتعايش والسلام. الوقت الآن للعمل قبل فوات الأوان.  مقالات محمد واموسي السابقة</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%87%d8%af%d9%81-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%86-%d9%87%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%81/">محمد واموسي يكتب : مساجد فرنسا هدف جديد للمتطرفين..هل ستقف السلطات مكتوفة الأيدي ؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p data-start="185" data-end="540"><strong>Par : Mohamed Ouamoussi</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="185" data-end="540">شهدت مدينة لو بوي أون فليه الفرنسية، الأحد 30 نوفمبر، حادثًا لم يسبق له مثيل منذ سنوات، حين أقدم شخص أو أكثر على اقتحام مسجد الرحمة في حي غيتار، وتدمير محتوياته، وإحداث أضرار مادية في قاعة الصلاة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="185" data-end="540">ورغم أن الأرواح نجت من أي اعتداء مباشر، فإن وقع الحادث كان صادمًا، لأنه يمثل استهدافًا صارخًا لحرمة مكان يُفترض أن يكون ملاذًا للسكينة والتعايش.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="542" data-end="906">هذا الاعتداء ليس حادثًا معزولًا، بل هو جزء من موجة متصاعدة من الانتهاكات ضد أماكن العبادة الإسلامية في فرنسا. كل يوم، تزداد حدة هذه الأعمال، لتكشف عن تآكل أخلاقي يهدد النسيج المجتمعي الفرنسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="542" data-end="906">أماكن العبادة، سواء كانت مساجد أو كنائس أو معابد، يجب أن تبقى مقدسة، محصنة ضد العنف والكراهية، وغير قابلة لأن تصبح ساحة لتصفية الحسابات العقائدية أو السياسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="908" data-end="1319">إن اقتحام مسجد الرحمة في وضح النهار، وتمزيق نسخ من القرآن الكريم، وإلقاء الكتب الدينية على الأرض، هو رسالة كراهية واضحة لا لبس فيها، هو إعلان عن بيئة اجتماعية تسمح بتنامي الخطاب المتطرف، وعن ضعف الرادع القانوني والأمني في حماية الأماكن الدينية من الاعتداءات. كما أنه يشير إلى فشل المجتمع في مواجهة مظاهر التعصب والتمييز الديني، ويضع تساؤلات كبيرة حول قدرة السلطات على ضمان حرية العبادة وأمن المواطنين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1321" data-end="1645">المثير للسخط هو الصمت المريب الذي يحيط بهذه الانتهاكات في بعض الأوساط الإعلامية والسياسية، في الوقت الذي يندد فيه المجتمع المدني والأحزاب السياسية بمظاهر العنف، نجد أن الحديث عن الاعتداء على المساجد غالبًا ما يظل مقتصرًا على بيانات رسمية قصيرة، بينما الجرائم تتكرر، والضحايا يتعرضون للتهديد النفسي والمعنوي يوميًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1647" data-end="1949">من المؤسف أيضًا أن بعض المسؤولين يكتفون بالإدانات التقليدية، دون خطوات عملية لحماية المسلمين ومؤسساتهم الدينية، ودون استراتيجية واضحة لملاحقة المعتدين ومعاقبتهم بحزم.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1647" data-end="1949">يجب أن يكون هناك قانون صارم يجرّم الاعتداء على أماكن العبادة ويضعه في خانة الجرائم الكبرى ضد الأمن الروحي والاجتماعي للمجتمع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1951" data-end="2228">إن المسجد، بما يحمله من رمزية دينية واجتماعية، ليس مجرد مكان للصلاة، بل مؤسسة تربط المجتمع، وتعزز قيم التسامح والتعايش، وتبني جسور الثقة بين مختلف المكونات. الاعتداء عليه، مهما كانت الدوافع، هو اعتداء على المجتمع بأسره، وعلى القيم التي تأسست عليها الجمهورية الفرنسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2230" data-end="2559">إننا في حاجة اليوم إلى تحرك شعبي حقيقي، وإرادة سياسية قوية، وقوانين رادعة، كي تتوقف هذه الاعتداءات، وتصبح أماكن العبادة حصونًا حقيقية للسلام، لا ساحات للكراهية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2230" data-end="2559">كما يجب على الإعلام والمجتمع المدني ألا يكتفيا بالتنديد العابر، بل أن يرفعوا الصوت بشكل جماعي ليقولوا: &#8220;لا للعنصرية، لا للكراهية، لا لتدنيس حرمة المساجد&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2561" data-end="2874">في النهاية، إذا استمرت فرنسا في التسامح مع هذه الانتهاكات، فإنها لن تكون مجرد صامتة أمام الاعتداءات على المسلمين، بل ستصبح شريكًا ضمنيًا في نشر الكراهية. وما حدث في لو بوي أون فليه ليس مجرد حادث فردي، بل إنذار صادم للمجتمع بأسره: حرمة الدين ومقدسات المسلمين ليست مصانة، ما لم يتحرك الجميع بحزم ومسؤولية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2876" data-end="3034">مساجد فرنسا ليست مجرد مبانٍ، إنها رمز للسكينة والعيش المشترك، وأي اعتداء عليها هو جرح لكل مواطن يؤمن بالتعايش والسلام. الوقت الآن للعمل قبل فوات الأوان.</p>
<p style="text-align: right;"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href='https://francebilarabi.fr/category/%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d8%ab/' target='_blank'  ><span>مقالات محمد واموسي السابقة</span></a>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%87%d8%af%d9%81-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%86-%d9%87%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%81/">محمد واموسي يكتب : مساجد فرنسا هدف جديد للمتطرفين..هل ستقف السلطات مكتوفة الأيدي ؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%87%d8%af%d9%81-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%86-%d9%87%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>برج إيفل..رمز فرنسا التاريخي و السياحي مهدد بالانهيار</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d9%8a%d9%81%d9%84-%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%85/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d9%8a%d9%81%d9%84-%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2025 23:43:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[Mohamed Ouamoussi]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة مالية]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة برج إيفل]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاح المالي]]></category>
		<category><![CDATA[التحديات الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[الجذب السياحي]]></category>
		<category><![CDATA[السياحة]]></category>
		<category><![CDATA[امتيازات الموظفين]]></category>
		<category><![CDATA[انهيار محتمل]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[برج إيفل]]></category>
		<category><![CDATA[بلدية باريس]]></category>
		<category><![CDATA[خسائر مالية]]></category>
		<category><![CDATA[رواتب عالية]]></category>
		<category><![CDATA[صرح تاريخي]]></category>
		<category><![CDATA[صندوق الإنقاذ]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي رأي في حدث]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=619</guid>

					<description><![CDATA[<p>تحت السماء الباريسية، يقف برج إيفل شامخًا كرمز لا يمكن إنكاره للمدينة وللعاصمة الفرنسية، معلم جذب ملايين السياح سنويًا، وأيقونة هندسية أبهرت العالم منذ القرن التاسع عشر. لكنه اليوم، وفق تقرير حديث صادر عن الغرفة الإقليمية للحسابات في باريس، يقف أمام تحدٍ من نوع آخر: أزمة مالية غير مسبوقة تهدد استمرارية شركته المشرفة على إدارة البرج. التقرير كشف أن شركة إدارة برج إيفل (سيت)، المملوكة بنسبة 99٪ لبلدية باريس، تواجه احتمال عجز مالي يزيد عن 30 مليون يورو بحلول عام 2031. هذه الأرقام، رغم تحسن نسبي في الإيرادات بعد رفع أسعار التذاكر، لم تشفع للشركة في مواجهة التحديات البنيوية المتراكمة منذ سنوات. بين 2020 و2024، تكبدت الشركة خسائر مذهلة بلغت 305 ملايين يورو، نتيجة تراجع الإيرادات جراء جائحة كوفيد-19، وارتفاع تكاليف الصيانة والمشاريع التي تهدف إلى تحديث البرج وضمان سلامة الزوار. رفع أسعار التذاكر في 2023 لم يكن سوى رقعة مؤقتة على جرح عميق؛ فقد زادت الإيرادات الإجمالية بمقدار 139 مليون يورو، لكنها لم تكن كافية لتغطية الالتزامات المالية المتزايدة، خصوصًا مع زيادة نصيب بلدية باريس من العوائد بنحو 46 مليون يورو. الأزمة المالية لبرج إيفل لا تتعلق فقط بالأرقام، بل تشمل هيكل النفقات الداخلية الذي وصفه التقرير بأنه &#8220;غير مستدام&#8221;. الموظفون يحصلون على رواتب ومزايا تفوق القطاع الخاص بنسبة تقارب 45٪، إذ بلغ متوسط راتب العامل الواحد أكثر من 70 ألف يورو سنويًا، مقابل 48 ألف يورو في القطاع الخاص. كما يشمل النظام المكافآت في العطل الرسمية، التي تصل أحيانًا إلى ثلاثة أضعاف الأجر، ما يضاعف العبء المالي على الشركة ويزيد المخاطر على استدامتها. من الواضح أن هذه الامتيازات، التي تبرَّر بالحفاظ على &#8220;الروح السياحية والخدمة الراقية&#8221;، تشكل تهديدًا طويل الأمد للتوازن المالي للمؤسسة. استمرار هذه السياسة في ظل تراجع العوائد سيقود إلى عجز متفاقم، ويضعف القدرة الاستثمارية للبرج، وربما يضع بلدية باريس أمام خيار صعب: ضخ أموال عامة لإنقاذ أحد أهم رموز البلاد. برج إيفل، الذي ولد من عبقرية هندسية ليكون &#8220;معجزة الحديد&#8221;، يواجه اليوم تحديًا من نوع آخر، يواجه معجزة مالية لإنقاذه من أزمة صنعها سوء الإدارة وتراكم الامتيازات، فيما يبدو أن قرارات غير شعبية، وربما إصلاحات جذرية، باتت ضرورة للحفاظ على بريق هذا الصرح التاريخي في القرن الحادي والعشرين. إذا لم تتحرك الإدارة وبلدية باريس بسرعة وحزم، فقد نجد أن رمز فرنسا الأبدي، الذي صمد أمام الحروب والثورات والأزمات الاقتصادية، يهدد الآن بفقدان جزء من سحره الأسطوري بسبب أزمة مالية وإدارية من صنع الإنسان.  مقالات محمد واموسي السابقة</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d9%8a%d9%81%d9%84-%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%85/">برج إيفل..رمز فرنسا التاريخي و السياحي مهدد بالانهيار</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="150" data-end="486">تحت السماء الباريسية، يقف برج إيفل شامخًا كرمز لا يمكن إنكاره للمدينة وللعاصمة الفرنسية، معلم جذب ملايين السياح سنويًا، وأيقونة هندسية أبهرت العالم منذ القرن التاسع عشر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="150" data-end="486">لكنه اليوم، وفق تقرير حديث صادر عن الغرفة الإقليمية للحسابات في باريس، يقف أمام تحدٍ من نوع آخر: أزمة مالية غير مسبوقة تهدد استمرارية شركته المشرفة على إدارة البرج.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="488" data-end="751">التقرير كشف أن شركة إدارة برج إيفل (سيت)، المملوكة بنسبة 99٪ لبلدية باريس، تواجه احتمال عجز مالي يزيد عن 30 مليون يورو بحلول عام 2031.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="488" data-end="751">هذه الأرقام، رغم تحسن نسبي في الإيرادات بعد رفع أسعار التذاكر، لم تشفع للشركة في مواجهة التحديات البنيوية المتراكمة منذ سنوات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="753" data-end="1173">بين 2020 و2024، تكبدت الشركة خسائر مذهلة بلغت 305 ملايين يورو، نتيجة تراجع الإيرادات جراء جائحة كوفيد-19، وارتفاع تكاليف الصيانة والمشاريع التي تهدف إلى تحديث البرج وضمان سلامة الزوار.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="753" data-end="1173">رفع أسعار التذاكر في 2023 لم يكن سوى رقعة مؤقتة على جرح عميق؛ فقد زادت الإيرادات الإجمالية بمقدار 139 مليون يورو، لكنها لم تكن كافية لتغطية الالتزامات المالية المتزايدة، خصوصًا مع زيادة نصيب بلدية باريس من العوائد بنحو 46 مليون يورو.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1175" data-end="1599">الأزمة المالية لبرج إيفل لا تتعلق فقط بالأرقام، بل تشمل هيكل النفقات الداخلية الذي وصفه التقرير بأنه &#8220;غير مستدام&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1175" data-end="1599">الموظفون يحصلون على رواتب ومزايا تفوق القطاع الخاص بنسبة تقارب 45٪، إذ بلغ متوسط راتب العامل الواحد أكثر من 70 ألف يورو سنويًا، مقابل 48 ألف يورو في القطاع الخاص.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1175" data-end="1599">كما يشمل النظام المكافآت في العطل الرسمية، التي تصل أحيانًا إلى ثلاثة أضعاف الأجر، ما يضاعف العبء المالي على الشركة ويزيد المخاطر على استدامتها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1601" data-end="1911">من الواضح أن هذه الامتيازات، التي تبرَّر بالحفاظ على &#8220;الروح السياحية والخدمة الراقية&#8221;، تشكل تهديدًا طويل الأمد للتوازن المالي للمؤسسة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1601" data-end="1911">استمرار هذه السياسة في ظل تراجع العوائد سيقود إلى عجز متفاقم، ويضعف القدرة الاستثمارية للبرج، وربما يضع بلدية باريس أمام خيار صعب: ضخ أموال عامة لإنقاذ أحد أهم رموز البلاد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1913" data-end="2193">برج إيفل، الذي ولد من عبقرية هندسية ليكون &#8220;معجزة الحديد&#8221;، يواجه اليوم تحديًا من نوع آخر، يواجه معجزة مالية لإنقاذه من أزمة صنعها سوء الإدارة وتراكم الامتيازات، فيما يبدو أن قرارات غير شعبية، وربما إصلاحات جذرية، باتت ضرورة للحفاظ على بريق هذا الصرح التاريخي في القرن الحادي والعشرين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2195" data-end="2400">إذا لم تتحرك الإدارة وبلدية باريس بسرعة وحزم، فقد نجد أن رمز فرنسا الأبدي، الذي صمد أمام الحروب والثورات والأزمات الاقتصادية، يهدد الآن بفقدان جزء من سحره الأسطوري بسبب أزمة مالية وإدارية من صنع الإنسان.</p>
<p style="text-align: right;"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href='https://francebilarabi.fr/category/%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d8%ab/' target='_blank'  ><span>مقالات محمد واموسي السابقة</span></a>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d9%8a%d9%81%d9%84-%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%85/">برج إيفل..رمز فرنسا التاريخي و السياحي مهدد بالانهيار</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d9%8a%d9%81%d9%84-%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الجالية العربية في فرنسا&#8230;صامتة في زمن الصخب</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Oct 2025 15:45:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[ouamoussi]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة_السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاحات]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[الاندماج]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان_الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية_العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة_الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الديمقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة_الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الصمت_السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[المشاركة_المدنية]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[المواطنون_العرب]]></category>
		<category><![CDATA[النقاش_العام]]></category>
		<category><![CDATA[الهوية]]></category>
		<category><![CDATA[الوعي_السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[واموسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=528</guid>

					<description><![CDATA[<p>في باريس، العاصمة التي لا تنام، لا صوت يعلو اليوم فوق ضجيج الأزمة السياسية الفرنسية. الحكومة تتهاوى وتتشكل من جديد، ماكرون يعيد تدوير وجوهه، المعارضة تصرخ، والشعب يتأفف&#8230; لكن في كل هذا المشهد المحتدم، يغيب صوتٌ واحدٌ تمامًا، صوت الجالية العربية. ذلك الصوت الذي يعلو في المقاهي عند مباريات المنتخب الفرنسي،و مباريات منتخبات المغرب و الجزائر و تونس و مصر و غيرها، ويخفت تمامًا عندما يتعلق الأمر بالسياسة. هل يمكن أن تستمر الجالية العربية في لعب دور “المتفرج الدائم”؟ فرنسا اليوم تعيش أزمة حكم حقيقية، نقاشٌ حول الهوية، حول الاقتصاد، حول العدالة الاجتماعية&#8230; وكلها مواضيع تمس حياة أبناء الجاليات بشكل مباشر، من المدرسة إلى الوظيفة إلى بطاقة الإقامة. ومع ذلك، تكتفي هذه الجالية بالتفرج، وكأن الأمر لا يعنيها. يبدو أن الجالية العربية في فرنسا قد تحولت إلى جمهورٍ في مدرجات الديمقراطية، تصفق حين يعجبها الأداء، وتغادر حين تنطفئ الأضواء. في المقاهي الباريسية، يتحدث البعض عن “تعب السياسة”، وعن أن لا شيء سيتغير. لكن الحقيقة المؤلمة أن من لا يشارك في صنع القرار، سيعيش دائمًا بنتائجه، فبينما تتنافس القوى السياسية الفرنسية على إعادة تشكيل المشهد، تبقى الجاليات ( وخاصة العربية منها ) خارج اللعبة تمامًا، وكأنها مقيمة في فرنسا جسدًا، وغائبة عنها روحًا وصوتًا.   يتبادلون الجدل حول “الاندماج” و“الهوية” و“الأمن”، بينما أصحاب الشأن منشغلون بمشاهدة الجدل على التلفزيون دون أن يشاركوا فيه. الطريف ( والموجع في آن ) أن كل الأحزاب الفرنسية، من اليسار إلى اليمين المتطرف، تتحدث عن العرب أكثر مما يتحدث العرب عن أنفسهم. هل أصبح مسلمو فرنسا مجرد موضوع للنقاش، لا طرفًا فيه؟   هل ترضى الجاليات العربية و المسلمة الواسعة في فرنسا أن نختزل في أرقامٍ انتخابية، أو في شعاراتٍ تستعمل وقت الحاجة ؟ في زمن الأزمة، الفراغ يُملأ دائمًا. وحين يغيب صوت الجالية، يتحدث باسمها من لا يمثلها، ويرسم مستقبلها بقرارات لا تشارك في صياغتها. من يظن أن الصمت موقف، فليتذكر أن التاريخ لا يذكر الصامتين. الجالية العربية في فرنسا ، وهي من أكبر الجاليات وأكثرها تجذرًا في الحياة اليومية الفرنسية ، تبدو اليوم كأنها تسكن على هامش الجمهورية، تعيش نتائج السياسة دون أن تكتب سطرًا فيها. عشرات الآلاف من العرب يملؤون الشوارع، المحلات، الجامعات، المستشفيات، بل حتى البلديات&#8230; لكن حين تشتعل المناظرات حول هوية فرنسا أو مستقبلها الاقتصادي، لا نكاد نسمع صوتًا واحدًا يعكس هذا الوجود الإنساني الهائل. المفارقة أن هذه الجالية التي تعرف جيدًا معنى “الظلم الإداري” و“البيروقراطية” و“التمييز”، تفضّل أن تبقى متفرجة على مسرح السياسة، تضحك على المشهد حينًا، وتلعنه حينًا آخر، دون أن تصعد إليه يومًا. حين أعاد ماكرون تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسًا للوزراء رغم استقالته قبل أيام، اهتزت فرنسا من جديد. الصحف تتحدث عن أزمة شرعية، والمعارضة تطالب بحلّ البرلمان، والأسواق تتوتر. لكن ماذا عن الشارع العربي-الفرنسي ؟ الصمت سيد الموقف، وكأن  البلاد ليست مكان عيشهم، وكأن مصيرها السياسي لا يعنيهم، مع أن أي قرار حكومي ( من الميزانية إلى الهجرة ) ينعكس مباشرة على حياتهم اليومية كيف يمكن لجالية تعدّ بالملايين أن تظل بلا تمثيلٍ حقيقي، بلا صوتٍ جماعي، بلا كلمة تُقال في زمنٍ الجميع فيه يتكلم؟ الجواب بسيط و مؤلم..لأن الجالية العربية اعتادت أن تكون موضوعًا للنقاش، لا طرفًا فيه. من اليمين المتطرف إلى اليسار الثوري، لا يخلو أي خطاب سياسي من ذكر “العرب” و“المسلمين” و“الضواحي”. كل طرف يستعملهم كمرآة لخطابه، اليمين يحذر منهم، اليسار يتعاطف معهم، والوسط يعدهم بالإدماج المشروط. لكن أين هم العرب أنفسهم في هذا المشهد ؟ في الغالب، يكتفون بمراقبة النقاش من بعيد، وكأنهم يشاهدون مسلسلًا لا يمكنهم التدخل في أحداثه. الأسوأ أن هذا الصمت يسمح للآخرين برسم ملامحهم كما يشاؤون،إما “الضحية الأبدية”، أو “الخطر المحتمل”، أو “المهاجر غير المندمج”. هكذا يتحول الغياب إلى وصمة، والصمت إلى مشاركة غير معلنة في تهميش الذات. في النهاية، لا تحتاج الجالية العربية في فرنسا إلى زعيم أو حزبٍ خاص بها، بل إلى وعيٍ جديد..وعي بأن السياسة ليست لعبة نخبة، بل انعكاس مباشر للحياة اليومية  من المدرسة إلى العمل إلى الكرامة فربما آن الأوان لتخرج من صمتها الطويل،قبل أن تصحو يومًا فتجد أن القرارات قد اتخذت باسمها&#8230; دون أن تنطق بحرف واحد.  مقالات محمد واموسي السابقة</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1/">الجالية العربية في فرنسا&#8230;صامتة في زمن الصخب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">في باريس، العاصمة التي لا تنام، لا صوت يعلو اليوم فوق ضجيج الأزمة السياسية الفرنسية.</p>
<p style="text-align: right;">الحكومة تتهاوى وتتشكل من جديد، ماكرون يعيد تدوير وجوهه، المعارضة تصرخ، والشعب يتأفف&#8230; لكن في كل هذا المشهد المحتدم، يغيب صوتٌ واحدٌ تمامًا، صوت الجالية العربية.</p>
<p style="text-align: right;">ذلك الصوت الذي يعلو في المقاهي عند مباريات المنتخب الفرنسي،و مباريات منتخبات المغرب و الجزائر و تونس و مصر و غيرها، ويخفت تمامًا عندما يتعلق الأمر بالسياسة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="454" data-end="736">هل يمكن أن تستمر الجالية العربية في لعب دور “المتفرج الدائم”؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="454" data-end="736">فرنسا اليوم تعيش أزمة حكم حقيقية، نقاشٌ حول الهوية، حول الاقتصاد، حول العدالة الاجتماعية&#8230; وكلها مواضيع تمس حياة أبناء الجاليات بشكل مباشر، من المدرسة إلى الوظيفة إلى بطاقة الإقامة. ومع ذلك، تكتفي هذه الجالية بالتفرج، وكأن الأمر لا يعنيها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="738" data-end="869">يبدو أن الجالية العربية في فرنسا قد تحولت إلى جمهورٍ في مدرجات الديمقراطية، تصفق حين يعجبها الأداء، وتغادر حين تنطفئ الأضواء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="876" data-end="1199">في المقاهي الباريسية، يتحدث البعض عن “تعب السياسة”، وعن أن لا شيء سيتغير.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="876" data-end="1199">لكن الحقيقة المؤلمة أن من لا يشارك في صنع القرار، سيعيش دائمًا بنتائجه، فبينما تتنافس القوى السياسية الفرنسية على إعادة تشكيل المشهد، تبقى الجاليات ( وخاصة العربية منها ) خارج اللعبة تمامًا، وكأنها مقيمة في فرنسا جسدًا، وغائبة عنها روحًا وصوتًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1206" data-end="1463">  يتبادلون الجدل حول “الاندماج” و“الهوية” و“الأمن”، بينما أصحاب الشأن منشغلون بمشاهدة الجدل على التلفزيون دون أن يشاركوا فيه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1206" data-end="1463">الطريف ( والموجع في آن ) أن كل الأحزاب الفرنسية، من اليسار إلى اليمين المتطرف، تتحدث <em data-start="1291" data-end="1295">عن</em> العرب أكثر مما يتحدث العرب <em data-start="1323" data-end="1334">عن أنفسهم</em>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1465" data-end="1582">هل أصبح مسلمو فرنسا مجرد موضوع للنقاش، لا طرفًا فيه؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1465" data-end="1582">  هل ترضى الجاليات العربية و المسلمة الواسعة في فرنسا أن نختزل في أرقامٍ انتخابية، أو في شعاراتٍ تستعمل وقت الحاجة ؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1589" data-end="1786">في زمن الأزمة، الفراغ يُملأ دائمًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1589" data-end="1786">وحين يغيب صوت الجالية، يتحدث باسمها من لا يمثلها، ويرسم مستقبلها بقرارات لا تشارك في صياغتها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1589" data-end="1786">من يظن أن الصمت موقف، فليتذكر أن التاريخ لا يذكر الصامتين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="789" data-end="1182">الجالية العربية في فرنسا ، وهي من أكبر الجاليات وأكثرها تجذرًا في الحياة اليومية الفرنسية ، تبدو اليوم كأنها تسكن على هامش الجمهورية، تعيش نتائج السياسة دون أن تكتب سطرًا فيها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="789" data-end="1182">عشرات الآلاف من العرب يملؤون الشوارع، المحلات، الجامعات، المستشفيات، بل حتى البلديات&#8230; لكن حين تشتعل المناظرات حول هوية فرنسا أو مستقبلها الاقتصادي، لا نكاد نسمع صوتًا واحدًا يعكس هذا الوجود الإنساني الهائل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1184" data-end="1380">المفارقة أن هذه الجالية التي تعرف جيدًا معنى “الظلم الإداري” و“البيروقراطية” و“التمييز”، تفضّل أن تبقى متفرجة على مسرح السياسة، تضحك على المشهد حينًا، وتلعنه حينًا آخر، دون أن تصعد إليه يومًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1931" data-end="2307">حين أعاد ماكرون تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسًا للوزراء رغم استقالته قبل أيام، اهتزت فرنسا من جديد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1931" data-end="2307">الصحف تتحدث عن أزمة شرعية، والمعارضة تطالب بحلّ البرلمان، والأسواق تتوتر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1931" data-end="2307">لكن ماذا عن الشارع العربي-الفرنسي ؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1931" data-end="2307">الصمت سيد الموقف، وكأن  البلاد ليست مكان عيشهم، وكأن مصيرها السياسي لا يعنيهم، مع أن أي قرار حكومي ( من الميزانية إلى الهجرة ) ينعكس مباشرة على حياتهم اليومية</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2309" data-end="2511">كيف يمكن لجالية تعدّ بالملايين أن تظل بلا تمثيلٍ حقيقي، بلا صوتٍ جماعي، بلا كلمة تُقال في زمنٍ الجميع فيه يتكلم؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2309" data-end="2511">الجواب بسيط و مؤلم..لأن الجالية العربية اعتادت أن تكون موضوعًا للنقاش، لا طرفًا فيه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2570" data-end="2903">من اليمين المتطرف إلى اليسار الثوري، لا يخلو أي خطاب سياسي من ذكر “العرب” و“المسلمين” و“الضواحي”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2570" data-end="2903">كل طرف يستعملهم كمرآة لخطابه، اليمين يحذر منهم، اليسار يتعاطف معهم، والوسط يعدهم بالإدماج المشروط.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2570" data-end="2903">لكن أين هم العرب أنفسهم في هذا المشهد ؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2570" data-end="2903">في الغالب، يكتفون بمراقبة النقاش من بعيد، وكأنهم يشاهدون مسلسلًا لا يمكنهم التدخل في أحداثه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2905" data-end="3108">الأسوأ أن هذا الصمت يسمح للآخرين برسم ملامحهم كما يشاؤون،إما “الضحية الأبدية”، أو “الخطر المحتمل”، أو “المهاجر غير المندمج”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2905" data-end="3108">هكذا يتحول الغياب إلى وصمة، والصمت إلى مشاركة غير معلنة في تهميش الذات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1793" data-end="1994">في النهاية، لا تحتاج الجالية العربية في فرنسا إلى زعيم أو حزبٍ خاص بها، بل إلى وعيٍ جديد..وعي بأن السياسة ليست لعبة نخبة، بل انعكاس مباشر للحياة اليومية  من المدرسة إلى العمل إلى الكرامة</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1996" data-end="2118">فربما آن الأوان لتخرج من صمتها الطويل،قبل أن تصحو يومًا فتجد أن القرارات قد اتخذت باسمها&#8230; دون أن تنطق بحرف واحد.</p>
<p style="text-align: right;"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href='https://francebilarabi.fr/category/%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d8%ab/' target='_blank'  ><span>مقالات محمد واموسي السابقة</span></a>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1/">الجالية العربية في فرنسا&#8230;صامتة في زمن الصخب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
