<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>SNCF - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/sncf/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Mon, 01 Dec 2025 17:42:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>SNCF - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>فرنسا تواجه يومًا أسود مع إضراب جديد…و النقابات تتوعد بشتاء اجتماعي ساخن</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8b%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8b%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2025 17:42:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[2 ديسمبر]]></category>
		<category><![CDATA[CGT]]></category>
		<category><![CDATA[FSU]]></category>
		<category><![CDATA[RATP]]></category>
		<category><![CDATA[SNCF]]></category>
		<category><![CDATA[Solidaires]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة الخدمات العامة]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التقاعد]]></category>
		<category><![CDATA[إضراب المعلمين]]></category>
		<category><![CDATA[إضراب عام]]></category>
		<category><![CDATA[إغلاق المدارس]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات]]></category>
		<category><![CDATA[اضطرابات وطنية]]></category>
		<category><![CDATA[الوظيفة العمومية]]></category>
		<category><![CDATA[تأخير القطارات]]></category>
		<category><![CDATA[تدهور القطاع الصحي]]></category>
		<category><![CDATA[تعطيل النقل]]></category>
		<category><![CDATA[تقشف حكومي]]></category>
		<category><![CDATA[توتر اجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[خفض الوظائف]]></category>
		<category><![CDATA[رفض شعبي]]></category>
		<category><![CDATA[غضب الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مسيرات احتجاجية]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية 2026]]></category>
		<category><![CDATA[نقابات العمال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=963</guid>

					<description><![CDATA[<p>تعيش فرنسا حالة من الترقب مع اقتراب يوم الثلاثاء 2 ديسمبر، حيث دعت كبرى النقابات العمالية—CGT و FSU و Solidaires—إلى إضراب وطني ومسيرات جماهيرية احتجاجًا على مشروع قانون المالية الجديد. وتصف النقابات الميزانية المقترحة بأنها «كارثية» وتهدد بنسف أسس العدالة الاجتماعية وتفكيك الخدمات العامة التي تشكل عصب الحياة اليومية للمواطنين. تؤكد النقابات أن هذه التعبئة ليست مجرد وقفة رمزية، بل معركة مفتوحة مع الحكومة لوقف ما تعتبره “تراجعات غير مسبوقة” في قطاعات التعليم والصحة والنقل والوظيفة العمومية. وفي بيانات حادة اللهجة، طالبت المنظمات العمالية برفع الأجور، وإلغاء عمليات تسريح الموظفين، وتعزيز ميزانيات القطاعات الحيوية، إضافة إلى العودة عن إصلاح نظام التقاعد الذي فجّر احتجاجات واسعة العام الماضي. اضطرابات متوقعة في النقل… قطارات ملغاة وتأخيرات في خطوط رئيسية يشهد قطاع النقل العام أولى علامات التوتر، إذ أعلنت CGT Cheminots عن حركة إضراب تستهدف شبكة السكك الحديدية SNCF، ما ينبئ بتأخيرات ملحوظة وإلغاء عدد من الرحلات على خطوط Intercités وTER، خصوصًا في المناطق الجنوبية مثل أوكسيتاني. ورغم الهدوء النسبي الذي تتوقعه الشركة، إلا أن المسافرين يُنصحون باتخاذ احتياطات إضافية. وفي العاصمة باريس، يشمل الإضراب عددًا من العاملين في RATP في إطار إشعار يمتد من مساء 1 ديسمبر حتى صباح 3 ديسمبر، لكن الشركة تؤكد أن تأثيره على حركة المترو والحافلات سيبقى محدودًا. وعلى الجانب الجوي، يستعد طيارو Air France لإضراب يمتد يومي 2 و3 ديسمبر، احتجاجًا على سياسة تقليص الوظائف، ما قد يربك الرحلات الداخلية وبعض الدولية. التعليم يدخل المعركة… مدارس مغلقة واضطرابات في الجامعات قطاع التعليم سيكون أحد أبرز ميادين التعبئة، إذ تتوقع النقابات مشاركة واسعة من المدرسين في مختلف المستويات. ويأتي هذا الغضب في سياق خطة حكومية تشمل حذف 4018 وظيفة تعليم ضمن ميزانية 2026، ما أثار موجة تنديد واسعة. ومن المتوقع إغلاق عدد من الفصول الدراسية وتعطل خدمات الحضانة والوجبات المدرسية. وفي حين يفرض القانون الفرنسي خدمة استقبال إلزامية في المرحلة الابتدائية، فإن المدارس الإعدادية والثانوية قد تشهد توقفًا شبه كامل للدرس، وسط مطالبات بإعادة النظر في الرواتب، وتحسين الظروف المهنية داخل المؤسسات التعليمية. إدارات مشلولة وخدمات عامة شبه متوقفة تشمل حركة الإضراب قطاعات واسعة من الوظيفة العمومية، حيث يتوقع أن تتأثر خدمات مهمة مثل البلديات، المحافظات، مراكز الضرائب، ووكالات “فرانس ترافاي” وصناديق الإعانات العائلية. وتعتبر النقابات أن مشروع الميزانية سيتسبب في عجز شبه دائم في الموارد البشرية داخل الإدارات، ما سيؤثر سلبًا في جودة الخدمات المقدّمة للمواطنين. وتحذر المنظمات العمالية من أن هذا اليوم الاحتجاجي يقدم صورة مسبقة لما قد تصبح عليه الإدارات العامة في حال تطبيق السياسات الحكومية الحالية، مع ما يعنيه ذلك من طوابير أطول، وتأخيرات في الإجراءات، وغضب اجتماعي متصاعد. الصحة في قلب العاصفة… خدمات مؤجلة لكن الطوارئ مستمرة أما في القطاع الصحي، فقد انضمت النقابات إلى الدعوة العامة، ما سيؤدي إلى تأجيل الفحوصات غير المستعجلة وتقليص الأنشطة الطبية الروتينية. ورغم أنّ أقسام الطوارئ والعمليات الحيوية غير معنية بالإضراب بسبب التزام استمرارية الخدمة، فإن القطاع الصحي سيشهد توترًا إضافيًا في ظل الضغط المتزايد على العاملين ونقص الموارد. وتؤكد النقابات أنّ الإصلاحات المالية الحكومية تهدد استقرار المستشفيات، خصوصًا بعد سنوات من الأزمات المتلاحقة، من جائحة كورونا إلى ارتفاع الطلب على الخدمات الأساسية. بلد يغلي… وحكومة تتمسك بموقفها في مواجهة هذا المشهد المتوتر، تلتزم الحكومة الفرنسية بخطاب يصف الوضع بأنه “مسيطر عليه”، مع تأكيدها أنّ الإصلاحات المالية ضرورية لمواجهة العجز العام. لكن النقابات ترى في ذلك تعنتًا يُفاقم الأزمة الاجتماعية، معتبرة أن البلاد تسير نحو “مرحلة خطرة” من الانقسام بين السلطة والشارع. ومع اقتراب 2 ديسمبر، تتجه الأنظار إلى حجم المشاركة الشعبية، وإلى قدرة النقابات على فرض نفسها شريكًا حقيقيًا في صياغة السياسات الاقتصادية والاجتماعية المقبلة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8b%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/">فرنسا تواجه يومًا أسود مع إضراب جديد…و النقابات تتوعد بشتاء اجتماعي ساخن</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="226" data-end="561">تعيش فرنسا حالة من الترقب مع اقتراب يوم الثلاثاء 2 ديسمبر، حيث دعت كبرى النقابات العمالية—CGT و FSU و Solidaires—إلى <strong data-start="341" data-end="372">إضراب وطني ومسيرات جماهيرية</strong> احتجاجًا على مشروع قانون المالية الجديد. وتصف النقابات الميزانية المقترحة بأنها <strong data-start="453" data-end="465">«كارثية»</strong> وتهدد بنسف أسس العدالة الاجتماعية وتفكيك الخدمات العامة التي تشكل عصب الحياة اليومية للمواطنين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="563" data-end="938">تؤكد النقابات أن هذه التعبئة ليست مجرد وقفة رمزية، بل <strong data-start="617" data-end="644">معركة مفتوحة مع الحكومة</strong> لوقف ما تعتبره “تراجعات غير مسبوقة” في قطاعات التعليم والصحة والنقل والوظيفة العمومية. وفي بيانات حادة اللهجة، طالبت المنظمات العمالية برفع الأجور، وإلغاء عمليات تسريح الموظفين، وتعزيز ميزانيات القطاعات الحيوية، إضافة إلى <strong data-start="867" data-end="899">العودة عن إصلاح نظام التقاعد</strong> الذي فجّر احتجاجات واسعة العام الماضي.</p>
<hr data-start="940" data-end="943" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="945" data-end="1014"><span style="color: #000080;"><strong data-start="948" data-end="1014">اضطرابات متوقعة في النقل… قطارات ملغاة وتأخيرات في خطوط رئيسية</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1016" data-end="1333">يشهد قطاع النقل العام أولى علامات التوتر، إذ أعلنت <strong data-start="1067" data-end="1084">CGT Cheminots</strong> عن حركة إضراب تستهدف شبكة السكك الحديدية SNCF، ما ينبئ بتأخيرات ملحوظة وإلغاء عدد من الرحلات على خطوط Intercités وTER، خصوصًا في المناطق الجنوبية مثل أوكسيتاني. ورغم الهدوء النسبي الذي تتوقعه الشركة، إلا أن المسافرين يُنصحون باتخاذ احتياطات إضافية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1335" data-end="1670">وفي العاصمة باريس، يشمل الإضراب عددًا من العاملين في <strong data-start="1388" data-end="1396">RATP</strong> في إطار إشعار يمتد من مساء 1 ديسمبر حتى صباح 3 ديسمبر، لكن الشركة تؤكد أن تأثيره على حركة المترو والحافلات سيبقى محدودًا. وعلى الجانب الجوي، يستعد طيارو <strong data-start="1550" data-end="1564">Air France</strong> لإضراب يمتد يومي 2 و3 ديسمبر، احتجاجًا على سياسة تقليص الوظائف، ما قد يربك الرحلات الداخلية وبعض الدولية.</p>
<hr data-start="1672" data-end="1675" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="1677" data-end="1739"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1680" data-end="1739">التعليم يدخل المعركة… مدارس مغلقة واضطرابات في الجامعات</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1741" data-end="2036">قطاع التعليم سيكون أحد أبرز ميادين التعبئة، إذ تتوقع النقابات مشاركة واسعة من المدرسين في مختلف المستويات. ويأتي هذا الغضب في سياق خطة حكومية تشمل <strong data-start="1888" data-end="1912">حذف 4018 وظيفة تعليم</strong> ضمن ميزانية 2026، ما أثار موجة تنديد واسعة. ومن المتوقع إغلاق عدد من الفصول الدراسية وتعطل خدمات الحضانة والوجبات المدرسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2038" data-end="2261">وفي حين يفرض القانون الفرنسي خدمة استقبال إلزامية في المرحلة الابتدائية، فإن <strong data-start="2115" data-end="2146">المدارس الإعدادية والثانوية</strong> قد تشهد توقفًا شبه كامل للدرس، وسط مطالبات بإعادة النظر في الرواتب، وتحسين الظروف المهنية داخل المؤسسات التعليمية.</p>
<hr data-start="2263" data-end="2266" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="2268" data-end="2311"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2271" data-end="2311">إدارات مشلولة وخدمات عامة شبه متوقفة</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2313" data-end="2631">تشمل حركة الإضراب قطاعات واسعة من الوظيفة العمومية، حيث يتوقع أن تتأثر خدمات مهمة مثل البلديات، المحافظات، مراكز الضرائب، ووكالات “فرانس ترافاي” وصناديق الإعانات العائلية. وتعتبر النقابات أن مشروع الميزانية سيتسبب في <strong data-start="2530" data-end="2565">عجز شبه دائم في الموارد البشرية</strong> داخل الإدارات، ما سيؤثر سلبًا في جودة الخدمات المقدّمة للمواطنين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2633" data-end="2851">وتحذر المنظمات العمالية من أن هذا اليوم الاحتجاجي يقدم <strong data-start="2688" data-end="2702">صورة مسبقة</strong> لما قد تصبح عليه الإدارات العامة في حال تطبيق السياسات الحكومية الحالية، مع ما يعنيه ذلك من طوابير أطول، وتأخيرات في الإجراءات، وغضب اجتماعي متصاعد.</p>
<hr data-start="2853" data-end="2856" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="2858" data-end="2917"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2861" data-end="2917">الصحة في قلب العاصفة… خدمات مؤجلة لكن الطوارئ مستمرة</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2919" data-end="3232">أما في القطاع الصحي، فقد انضمت النقابات إلى الدعوة العامة، ما سيؤدي إلى تأجيل الفحوصات غير المستعجلة وتقليص الأنشطة الطبية الروتينية. ورغم أنّ أقسام الطوارئ والعمليات الحيوية غير معنية بالإضراب بسبب التزام <strong data-start="3125" data-end="3145">استمرارية الخدمة</strong>، فإن القطاع الصحي سيشهد توترًا إضافيًا في ظل الضغط المتزايد على العاملين ونقص الموارد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3234" data-end="3398">وتؤكد النقابات أنّ الإصلاحات المالية الحكومية تهدد استقرار المستشفيات، خصوصًا بعد سنوات من الأزمات المتلاحقة، من جائحة كورونا إلى ارتفاع الطلب على الخدمات الأساسية.</p>
<hr data-start="3400" data-end="3403" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="3405" data-end="3442"><span style="color: #000080;"><strong data-start="3408" data-end="3442">بلد يغلي… وحكومة تتمسك بموقفها</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="3444" data-end="3724">في مواجهة هذا المشهد المتوتر، تلتزم الحكومة الفرنسية بخطاب يصف الوضع بأنه “مسيطر عليه”، مع تأكيدها أنّ الإصلاحات المالية ضرورية لمواجهة العجز العام. لكن النقابات ترى في ذلك <strong data-start="3617" data-end="3627">تعنتًا</strong> يُفاقم الأزمة الاجتماعية، معتبرة أن البلاد تسير نحو “مرحلة خطرة” من الانقسام بين السلطة والشارع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3726" data-end="3883">ومع اقتراب 2 ديسمبر، تتجه الأنظار إلى حجم المشاركة الشعبية، وإلى قدرة النقابات على فرض نفسها شريكًا حقيقيًا في صياغة السياسات الاقتصادية والاجتماعية المقبلة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8b%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/">فرنسا تواجه يومًا أسود مع إضراب جديد…و النقابات تتوعد بشتاء اجتماعي ساخن</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8b%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ريتاليّو يحذر متظاهري 18 سبتمبر : أي محاولة لتعطيل البنية التحتية ستواجه بالقوة القصوى</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%91%d9%88-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1-%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a-18-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%91%d9%88-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1-%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a-18-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Sep 2025 00:29:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[RATP]]></category>
		<category><![CDATA[SNCF]]></category>
		<category><![CDATA[إضراب 18 سبتمبر]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات]]></category>
		<category><![CDATA[اضطرابات]]></category>
		<category><![CDATA[الحركة النقابية]]></category>
		<category><![CDATA[القطارات]]></category>
		<category><![CDATA[المترو]]></category>
		<category><![CDATA[المواصلات]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[ريتاليّو]]></category>
		<category><![CDATA[شلل مروري]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=182</guid>

					<description><![CDATA[<p>مع اقتراب موعد الإضراب العام المقرر لمظاهرات و احتجاجات يوم الخميس 18 سبتمبر، أصدر وزير الداخلية الفرنسي في حكومة تصريف الأعمال برونو ريتاليّو تعليمات صارمة إلى كافة المحافظين لاتخاذ إجراءات مشددة ضد أي محاولات لعرقلة البنية التحتية الحيوية في فرنسا. وجّه ريتاليّو في برقية رسمية نصّت على ضرورة ضمان &#8220;الحق الأساسي في التظاهر مع الحفاظ على النظام العام والسكينة&#8221;، محذرًا من وجود &#8220;عناصر متطرفة من اليسار الراديكالي قد تحاول التسلل إلى المسيرات الرسمية&#8221;. السلطات الفرنسية تتوقع مشاركة واسعة في الإضراب، قد تتجاوز 800 ألف متظاهر، مقارنة بحوالي 200 ألف في حركة &#8220;لنغلق كل شيء&#8221; التي جرت في 10 سبتمبر الماضي. وقد تم تعبئة نحو 80 ألف عنصر من قوات الأمن لضمان سير الاحتجاجات بأمان، مع تكثيف الإجراءات الأمنية حول المواقع الحساسة والبنى التحتية الحيوية. وجّه ريتاليّو المحافظين لاتخاذ جميع الوسائل الممكنة لاكتشاف ومراقبة الأفراد المشتبه في نواياهم العنيفة، وإجراء تفتيشات إذا لزم الأمر. كما شدد على أن أي محاولة لإغلاق مؤسسات التعليم أو إعاقة المرافق العامة أو الرموز الاقتصادية مثل مراكز الأعمال أو محطات النقل أو الرادارات المرورية &#8220;لن يتم التسامح معها&#8221;، مؤكّدًا ضرورة التدخل الفوري لإزالة أي عائق قد يهدد سير الحياة اليومية. وأوصى الوزير بزيادة المراقبة الليلية على المواقع الحساسة لتجنب أي أعمال تخريب أو تعطيل، مع التأكيد على تعبئة كل عناصر الشرطة والدرك، وإمكانية استدعاء من هم خارج الخدمة لضمان الاستجابة السريعة لكل الطوارئ. في ظل هذه التحذيرات، تبدو فرنسا على أعتاب يوم عصيب، حيث تتقاطع المخاوف الأمنية مع التظاهرات الاحتجاجية على أسعار المعيشة وارتفاع تكلفة الحياة، ما يضع الحكومة أمام اختبار حقيقي لقدرتها على ضبط التوازن بين حرية التظاهر وحماية النظام العام.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%91%d9%88-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1-%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a-18-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88/">ريتاليّو يحذر متظاهري 18 سبتمبر : أي محاولة لتعطيل البنية التحتية ستواجه بالقوة القصوى</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="62" data-end="481">مع اقتراب موعد الإضراب العام المقرر لمظاهرات و احتجاجات يوم الخميس 18 سبتمبر، أصدر وزير الداخلية الفرنسي في حكومة تصريف الأعمال برونو ريتاليّو تعليمات صارمة إلى كافة المحافظين لاتخاذ إجراءات مشددة ضد أي محاولات لعرقلة البنية التحتية الحيوية في فرنسا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="62" data-end="481">وجّه ريتاليّو في برقية رسمية نصّت على ضرورة ضمان &#8220;الحق الأساسي في التظاهر مع الحفاظ على النظام العام والسكينة&#8221;، محذرًا من وجود &#8220;عناصر متطرفة من اليسار الراديكالي قد تحاول التسلل إلى المسيرات الرسمية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="483" data-end="775">السلطات الفرنسية تتوقع مشاركة واسعة في الإضراب، قد تتجاوز 800 ألف متظاهر، مقارنة بحوالي 200 ألف في حركة &#8220;لنغلق كل شيء&#8221; التي جرت في 10 سبتمبر الماضي. وقد تم تعبئة نحو 80 ألف عنصر من قوات الأمن لضمان سير الاحتجاجات بأمان، مع تكثيف الإجراءات الأمنية حول المواقع الحساسة والبنى التحتية الحيوية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="777" data-end="1153">وجّه ريتاليّو المحافظين لاتخاذ جميع الوسائل الممكنة لاكتشاف ومراقبة الأفراد المشتبه في نواياهم العنيفة، وإجراء تفتيشات إذا لزم الأمر. كما شدد على أن أي محاولة لإغلاق مؤسسات التعليم أو إعاقة المرافق العامة أو الرموز الاقتصادية مثل مراكز الأعمال أو محطات النقل أو الرادارات المرورية &#8220;لن يتم التسامح معها&#8221;، مؤكّدًا ضرورة التدخل الفوري لإزالة أي عائق قد يهدد سير الحياة اليومية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1155" data-end="1361">وأوصى الوزير بزيادة المراقبة الليلية على المواقع الحساسة لتجنب أي أعمال تخريب أو تعطيل، مع التأكيد على تعبئة كل عناصر الشرطة والدرك، وإمكانية استدعاء من هم خارج الخدمة لضمان الاستجابة السريعة لكل الطوارئ.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1363" data-end="1602">في ظل هذه التحذيرات، تبدو فرنسا على أعتاب يوم عصيب، حيث تتقاطع المخاوف الأمنية مع التظاهرات الاحتجاجية على أسعار المعيشة وارتفاع تكلفة الحياة، ما يضع الحكومة أمام اختبار حقيقي لقدرتها على ضبط التوازن بين حرية التظاهر وحماية النظام العام.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%91%d9%88-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1-%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a-18-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88/">ريتاليّو يحذر متظاهري 18 سبتمبر : أي محاولة لتعطيل البنية التحتية ستواجه بالقوة القصوى</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%91%d9%88-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1-%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a-18-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فرنسا على وشك الشلل: إضراب 18 سبتمبر يهدد بتحويل شوارع البلاد إلى فوضى مرورية عارمة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b4%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%84%d9%84-%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-18-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1-%d9%8a%d9%87%d8%af%d8%af/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b4%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%84%d9%84-%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-18-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1-%d9%8a%d9%87%d8%af%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Sep 2025 00:19:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[RATP]]></category>
		<category><![CDATA[SNCF]]></category>
		<category><![CDATA[إضراب 18 سبتمبر]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات]]></category>
		<category><![CDATA[اضطرابات]]></category>
		<category><![CDATA[الحركة النقابية]]></category>
		<category><![CDATA[القطارات]]></category>
		<category><![CDATA[المترو]]></category>
		<category><![CDATA[المواصلات]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[شلل مروري]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=178</guid>

					<description><![CDATA[<p>تستعد فرنسا ليوم مشحون وغاضب يوم الخميس 18 سبتمبر، حيث تتوقع السلطات تعبئة جماهيرية واسعة النطاق قد تتجاوز 800 ألف متظاهر في الشوارع، ما ينذر بشلل كبير في حركة النقل العام على مستوى البلاد. وزير النقل في حكومة تصريف الأعمال فيليب تابارو حذر بوضوح: &#8220;هذا اليوم سيكون صعبًا للغاية بالنسبة لمستعملي وسائل النقل العمومي&#8221;، داعيًا المواطنين إلى التحلي بالصبر أو اللجوء إلى العمل عن بُعد لتفادي الفوضى. 🚆 القطارات الوطنية (TGV وIntercités وTER): حركة TGV شبه طبيعية (90% من الرحلات ستُؤمَّن)، مع إمكانية إعادة الحجز لرحلات بديلة في حال الإلغاء. Intercités ستعرف اضطرابًا حادًا، إذ سيسير فقط قطار واحد من أصل اثنين. بالنسبة إلى TER، ستعمل 3 قطارات من أصل 5 في المتوسط، مع تفاوت كبير بين المناطق. 🚇 باريس وضواحيها (RATP وTransilien وRER): شبكة المترو الباريسي ستتأثر بشكل واسع : الخطوط الآلية (1، 4، 14) ستعمل بشكل طبيعي. بعض الخطوط (7، 9، 10، 13) ستُؤمَّن فقط في ساعات الذروة. باقي الخطوط (2، 3، 5، 6، 8، 11، 12&#8230;) ستشهد شللاً شبه كامل. الـRER: اضطراب شديد على الخطوط A وB وC، بينما سيعرف الـRER D وE شللاً واسعًا. خدمات الباصات قد تتوقف جزئيًا، في حين أن حركة الترامواي ستكون أقل تضررًا مع بعض الاستثناءات (T5، T7، T8). 🚌 المدن الإقليمية الأخرى:مدن مثل ريمس، روان، كاين، ورُوان ستشهد بدورها صعوبات كبيرة في التنقل الحضري، وهو ما سيجعل الفوضى عامة على التراب الوطني. ✈️ في المقابل، قطاع الطيران سيظل بمنأى عن العاصفة، حيث أكد الوزير أن الرحلات الجوية ستُؤمَّن بشكل شبه كامل مع احتمالية تسجيل بعض التأخيرات الطفيفة خصوصًا في جنوب البلاد. هذا الإضراب يأتي بعد حراك &#8220;فلنُعطّل كل شيء&#8221; في 10 سبتمبر، لكنه هذه المرة يأخذ بُعدًا أكبر مع تعبئة نقابية قوية، ووسط مناخ اجتماعي ملتهب تطغى عليه أزمات القدرة الشرائية، الإصلاحات الاجتماعية، والغضب من تدهور الأوضاع الاقتصادية. خلاصة المشهد: فرنسا مقبلة على يوم شلل شامل في قطاع النقل قد يتحول إلى اختبار حقيقي بين النقابات والسلطة، بينما ملايين المواطنين سيجدون أنفسهم عالقين بين خيارين: البقاء في منازلهم أو مواجهة الفوضى في الشوارع ومحطات القطارات.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b4%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%84%d9%84-%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-18-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1-%d9%8a%d9%87%d8%af%d8%af/">فرنسا على وشك الشلل: إضراب 18 سبتمبر يهدد بتحويل شوارع البلاد إلى فوضى مرورية عارمة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p data-start="75" data-end="471">تستعد فرنسا ليوم مشحون وغاضب يوم الخميس 18 سبتمبر، حيث تتوقع السلطات تعبئة جماهيرية واسعة النطاق قد تتجاوز <strong data-start="190" data-end="208">800 ألف متظاهر</strong> في الشوارع، ما ينذر بشلل كبير في حركة النقل العام على مستوى البلاد.</p>
<p data-start="75" data-end="471">وزير النقل في حكومة تصريف الأعمال فيليب تابارو حذر بوضوح: <em data-start="321" data-end="386">&#8220;هذا اليوم سيكون صعبًا للغاية بالنسبة لمستعملي وسائل النقل العمومي&#8221;</em>، داعيًا المواطنين إلى التحلي بالصبر أو اللجوء إلى <strong data-start="437" data-end="454">العمل عن بُعد</strong> لتفادي الفوضى.</p>
<p data-start="473" data-end="522"><strong data-start="473" data-end="520"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f686.png" alt="🚆" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> القطارات الوطنية (TGV وIntercités وTER):</strong></p>
<ul data-start="523" data-end="803">
<li data-start="523" data-end="629">
<p data-start="525" data-end="629">حركة <strong data-start="530" data-end="548">TGV شبه طبيعية</strong> (90% من الرحلات ستُؤمَّن)، مع إمكانية إعادة الحجز لرحلات بديلة في حال الإلغاء.</p>
</li>
<li data-start="630" data-end="711">
<p data-start="632" data-end="711"><strong data-start="632" data-end="646">Intercités</strong> ستعرف اضطرابًا حادًا، إذ سيسير فقط <strong data-start="682" data-end="708">قطار واحد من أصل اثنين</strong>.</p>
</li>
<li data-start="712" data-end="803">
<p data-start="714" data-end="803">بالنسبة إلى <strong data-start="726" data-end="733">TER</strong>، ستعمل <strong data-start="741" data-end="762">3 قطارات من أصل 5</strong> في المتوسط، مع تفاوت كبير بين المناطق.</p>
</li>
</ul>
<p data-start="805" data-end="853"><strong data-start="805" data-end="851"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f687.png" alt="🚇" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> باريس وضواحيها (RATP وTransilien وRER):</strong></p>
<ul data-start="854" data-end="1290">
<li data-start="854" data-end="1082">
<p data-start="856" data-end="900">شبكة <strong data-start="861" data-end="880">المترو الباريسي</strong> ستتأثر بشكل واسع :</p>
<ul data-start="903" data-end="1082">
<li data-start="903" data-end="949">
<p data-start="905" data-end="949">الخطوط الآلية (1، 4، 14) ستعمل بشكل طبيعي.</p>
</li>
<li data-start="952" data-end="1011">
<p data-start="954" data-end="1011">بعض الخطوط (7، 9، 10، 13) ستُؤمَّن فقط في ساعات الذروة.</p>
</li>
<li data-start="1014" data-end="1082">
<p data-start="1016" data-end="1082">باقي الخطوط (2، 3، 5، 6، 8، 11، 12&#8230;) ستشهد <strong data-start="1061" data-end="1079">شللاً شبه كامل</strong>.</p>
</li>
</ul>
</li>
<li data-start="1083" data-end="1172">
<p data-start="1085" data-end="1172"><strong data-start="1085" data-end="1095">الـRER</strong>: اضطراب شديد على الخطوط A وB وC، بينما سيعرف <strong data-start="1141" data-end="1169">الـRER D وE شللاً واسعًا</strong>.</p>
</li>
<li data-start="1173" data-end="1290">
<p data-start="1175" data-end="1290">خدمات <strong data-start="1181" data-end="1192">الباصات</strong> قد تتوقف جزئيًا، في حين أن حركة <strong data-start="1225" data-end="1238">الترامواي</strong> ستكون أقل تضررًا مع بعض الاستثناءات (T5، T7، T8).</p>
</li>
</ul>
<p data-start="1292" data-end="1451"><strong data-start="1292" data-end="1322"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f68c.png" alt="🚌" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> المدن الإقليمية الأخرى:</strong><br data-start="1322" data-end="1325" />مدن مثل <strong data-start="1333" data-end="1361">ريمس، روان، كاين، ورُوان</strong> ستشهد بدورها صعوبات كبيرة في التنقل الحضري، وهو ما سيجعل الفوضى عامة على التراب الوطني.</p>
<p data-start="1453" data-end="1628"><strong data-start="1453" data-end="1507"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2708.png" alt="✈" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> في المقابل، قطاع الطيران سيظل بمنأى عن العاصفة،</strong> حيث أكد الوزير أن الرحلات الجوية ستُؤمَّن بشكل شبه كامل مع احتمالية تسجيل بعض التأخيرات الطفيفة خصوصًا في جنوب البلاد.</p>
<p data-start="1630" data-end="1862">هذا الإضراب يأتي بعد حراك &#8220;فلنُعطّل كل شيء&#8221; في 10 سبتمبر، لكنه هذه المرة يأخذ بُعدًا أكبر مع تعبئة نقابية قوية، ووسط مناخ اجتماعي ملتهب تطغى عليه أزمات <strong data-start="1782" data-end="1859">القدرة الشرائية، الإصلاحات الاجتماعية، والغضب من تدهور الأوضاع الاقتصادية</strong>.</p>
<p data-start="1864" data-end="2097"><strong data-start="1864" data-end="1881">خلاصة المشهد:</strong> فرنسا مقبلة على يوم شلل شامل في قطاع النقل قد يتحول إلى اختبار حقيقي بين النقابات والسلطة، بينما ملايين المواطنين سيجدون أنفسهم عالقين بين خيارين: <strong data-start="2029" data-end="2095">البقاء في منازلهم أو مواجهة الفوضى في الشوارع ومحطات القطارات.</strong></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b4%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%84%d9%84-%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-18-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1-%d9%8a%d9%87%d8%af%d8%af/">فرنسا على وشك الشلل: إضراب 18 سبتمبر يهدد بتحويل شوارع البلاد إلى فوضى مرورية عارمة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b4%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%84%d9%84-%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-18-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1-%d9%8a%d9%87%d8%af%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
