<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>PSG - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/psg/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 02 Jun 2026 16:25:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>PSG - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>حرائق فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان.. شغب عابر أم انفجار هوية؟</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b4/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b4/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 13:51:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[France riots]]></category>
		<category><![CDATA[French media]]></category>
		<category><![CDATA[French suburbs]]></category>
		<category><![CDATA[identity crisis France]]></category>
		<category><![CDATA[immigration France]]></category>
		<category><![CDATA[Mohamed Ouamoussi]]></category>
		<category><![CDATA[ouamoussi]]></category>
		<category><![CDATA[Paris riots]]></category>
		<category><![CDATA[Paris Saint-Germain]]></category>
		<category><![CDATA[PSG]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة الهوية في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال شغب باريس]]></category>
		<category><![CDATA[احتفالات باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[اضطرابات فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التهميش الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[حرائق باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حرق سيارات في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[شباب الضواحي]]></category>
		<category><![CDATA[شغب الضواحي الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[شغب فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[ضواحي فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[مهاجرون في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[واموسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1148</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم تكد أصداء صافرة النهاية في نهائي نادي “باريس سان جيرمان” تتلاشى، حتى اشتعلت شوارع باريس وليون ومرسيليا وبوردو ومدن فرنسية أخرى… لا بالألعاب النارية وحدها، بل بالنيران الحقيقية أيضاً. محلات مكسّرة، سيارات محترقة، وشرطة تواجه شباناً غاضبين يختلط في سلوكهم الفرح بالفوضى. مشهد بات مألوفاً في فرنسا، لكنه يبقى مؤلماً ومخجلاً. غير أن الأكثر إحراجاً من أعمال الشغب نفسها، هو الهروب السهل نحو التفسيرات الجاهزة، بدلاً من مواجهة الحقيقة المركبة والمريرة. لا أحد يولد مخرباً… لكن بعضهم يُربّى على الفراغ. عائلات إفريقية ومغاربية هاجرت إلى فرنسا وهي تحمل أحلاماً مشروعة بحياة أفضل، وأنجبت أبناءً في بيئة لم تفهمها جيداً، ثم انشغلت بمعركة العمل والبقاء حتى أفلتت الخيوط من بين يديها. الأب يقضي اثنتي عشرة ساعة في المصنع، والأم تتنقل بين أعمال التنظيف، فيما يكبر الطفل في الشارع باحثاً عن هوية وانتماء. هذا ليس حكماً قاسياً، بل وصف لواقع قائم. صحيح أن المسؤولية الأولى تبدأ داخل البيت، لكنها لا تنتهي فيه. وهنا تظهر المفارقة الفرنسية الصادمة؛ فعندما تحاول بعض هذه العائلات ممارسة سلطتها التربوية التقليدية على أبنائها، تتدخل الدولة سريعاً باسم “حقوق الطفل”. أب يرفع صوته أو يفرض الانضباط، وأم تمنع ابنتها من الخروج، فيجدان نفسيهما أمام تهديدات قانونية واجتماعية قد تصل إلى سحب الأطفال أو قطع المساعدات. وهكذا يجد كثير من الآباء أنفسهم أمام معادلة مستحيلة: إذا ربّيت ابنك وفق قيمك فأنت متهم، وإذا تركته لقيم الشارع فأنت مهمل… لكن أحداً لن يحاسب الشارع. الدولة لا تستطيع أن تسلب الأسرة أدواتها التربوية، ثم تحاسبها لاحقاً على نتائج الانهيار التربوي. أما مصنع الاحتقان الأكبر، فهو الإعلام الفرنسي. فعلى مدى عقود، تحوّل جزء واسع من الإعلام السائد إلى ماكينة يومية لإنتاج صورة “المهاجر المذنب”. كل أزمة اقتصادية؟ المهاجرون. كل جريمة؟ المهاجرون. كل عجز في الميزانية؟ المهاجرون. ساعات طويلة من البرامج والتعليقات والخطابات التي تضخ الخوف من “الغزو الديموغرافي” و”ضياع الهوية”، ثم يأتي الاستغراب مساءً حين يشعر بعض الشباب أنهم غير مرغوب فيهم، وأنهم فرنسيون على الورق فقط. حين تُخبر إنساناً كل يوم بأنه غريب في وطنه، لا تتفاجأ إذا تصرف كغريب. الأكثر مرارة أن السلطات الفرنسية شاهدت لسنوات تمدد الخطاب العنصري عبر الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي، لكنها لم تتحرك بجدية إلا بعدما انتقلت النيران من الكلمات إلى الشوارع. المحرّضون الحقيقيون، الذين زرعوا في عقول شباب الضواحي أنهم مرفوضون ومحتقرون، وأن “بلادهم الحقيقية” ليست فرنسا، لا يزالون يظهرون بحرية على الشاشات الكبرى، بينما يملأ الشبان الصغار زنازين التوقيف. والقانون الذي لا يُطبّق بعدالة على الجميع، يتحول من أداة عدالة إلى أداة هيمنة. ومع ذلك، فإن كل ما سبق لا يبرر ذرة واحدة من التخريب والعنف. حرق السيارات، وتكسير المحلات، والاعتداء على الممتلكات ليست مقاومة ولا احتجاجاً مشروعاً، بل جرائم يدفع ثمنها أناس بسطاء، وربما مهاجرون مثلهم قضوا سنوات طويلة يبنون حياتهم بعرقهم وتعبهم. لكن المجتمع الذي يكتفي بمعاقبة مظاهر الغضب، دون أن يجرؤ على مساءلة جذوره العميقة، يضمن عملياً تكرار المشهد نفسه في كل مناسبة قادمة. فرنسا تحترق اليوم بنيران أشعلتها على مدى عقود: إعلام التحريض، ودولة الازدواجية، وعائلات جُرّدت من أدوات التربية، وشباب وُلدوا وكبروا ودرسوا في فرنسا… ثم قيل لهم بطريقة أو بأخرى إنهم لا ينتمون إليها. انتصار باريس سان جيرمان لم يصنع الأزمة، لكنه فجّر ما كان كامناً تحت السطح. ولهذا، فالسؤال الحقيقي ليس: كيف تُطفئ فرنسا حريق هذه الليلة؟ بل: هل تمتلك فرنسا الشجاعة الكافية لتنظر في المرآة؟  بقلم : محمد واموسي  مقالات محمد واموسي السابقة</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b4/">حرائق فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان.. شغب عابر أم انفجار هوية؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="flex flex-col text-sm pb-25">
<article class="text-token-text-primary w-full focus:outline-none [--shadow-height:45px] has-data-writing-block:pointer-events-none has-data-writing-block:-mt-(--shadow-height) has-data-writing-block:pt-(--shadow-height) [&amp;:has([data-writing-block])&gt;*]:pointer-events-auto scroll-mt-[calc(var(--header-height)+min(200px,max(70px,20svh)))]" dir="auto" tabindex="-1" data-turn-id="request-WEB:147b40af-1785-4aa2-932a-3967578a1ec8-1" data-testid="conversation-turn-4" data-scroll-anchor="true" data-turn="assistant">
<div class="text-base my-auto mx-auto pb-10 [--thread-content-margin:--spacing(4)] @w-sm/main:[--thread-content-margin:--spacing(6)] @w-lg/main:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] @w-lg/main:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-1" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="faf18252-960c-4864-aa1b-98deceb650a1" data-message-model-slug="gpt-5-2">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[1px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full wrap-break-word light markdown-new-styling">
<p class="isSelectedEnd">لم تكد أصداء صافرة النهاية في نهائي نادي “باريس سان جيرمان” تتلاشى، حتى اشتعلت شوارع باريس وليون ومرسيليا وبوردو ومدن فرنسية أخرى… لا بالألعاب النارية وحدها، بل بالنيران الحقيقية أيضاً.</p>
<p class="isSelectedEnd">محلات مكسّرة، سيارات محترقة، وشرطة تواجه شباناً غاضبين يختلط في سلوكهم الفرح بالفوضى.<br />
مشهد بات مألوفاً في فرنسا، لكنه يبقى مؤلماً ومخجلاً.</p>
<p class="isSelectedEnd">غير أن الأكثر إحراجاً من أعمال الشغب نفسها، هو الهروب السهل نحو التفسيرات الجاهزة، بدلاً من مواجهة الحقيقة المركبة والمريرة.</p>
<p class="isSelectedEnd">لا أحد يولد مخرباً… لكن بعضهم يُربّى على الفراغ.</p>
<p class="isSelectedEnd">عائلات إفريقية ومغاربية هاجرت إلى فرنسا وهي تحمل أحلاماً مشروعة بحياة أفضل، وأنجبت أبناءً في بيئة لم تفهمها جيداً، ثم انشغلت بمعركة العمل والبقاء حتى أفلتت الخيوط من بين يديها.</p>
<p class="isSelectedEnd">الأب يقضي اثنتي عشرة ساعة في المصنع، والأم تتنقل بين أعمال التنظيف، فيما يكبر الطفل في الشارع باحثاً عن هوية وانتماء.</p>
<p class="isSelectedEnd">هذا ليس حكماً قاسياً، بل وصف لواقع قائم.</p>
<p class="isSelectedEnd">صحيح أن المسؤولية الأولى تبدأ داخل البيت، لكنها لا تنتهي فيه.</p>
<p class="isSelectedEnd">وهنا تظهر المفارقة الفرنسية الصادمة؛ فعندما تحاول بعض هذه العائلات ممارسة سلطتها التربوية التقليدية على أبنائها، تتدخل الدولة سريعاً باسم “حقوق الطفل”.<br />
أب يرفع صوته أو يفرض الانضباط، وأم تمنع ابنتها من الخروج، فيجدان نفسيهما أمام تهديدات قانونية واجتماعية قد تصل إلى سحب الأطفال أو قطع المساعدات.</p>
<p class="isSelectedEnd">وهكذا يجد كثير من الآباء أنفسهم أمام معادلة مستحيلة:<br />
إذا ربّيت ابنك وفق قيمك فأنت متهم، وإذا تركته لقيم الشارع فأنت مهمل… لكن أحداً لن يحاسب الشارع.</p>
<p class="isSelectedEnd">الدولة لا تستطيع أن تسلب الأسرة أدواتها التربوية، ثم تحاسبها لاحقاً على نتائج الانهيار التربوي.</p>
<p class="isSelectedEnd">أما مصنع الاحتقان الأكبر، فهو الإعلام الفرنسي.</p>
<p class="isSelectedEnd">فعلى مدى عقود، تحوّل جزء واسع من الإعلام السائد إلى ماكينة يومية لإنتاج صورة “المهاجر المذنب”.</p>
<p class="isSelectedEnd">كل أزمة اقتصادية؟ المهاجرون.<br />
كل جريمة؟ المهاجرون.<br />
كل عجز في الميزانية؟ المهاجرون.</p>
<p class="isSelectedEnd">ساعات طويلة من البرامج والتعليقات والخطابات التي تضخ الخوف من “الغزو الديموغرافي” و”ضياع الهوية”، ثم يأتي الاستغراب مساءً حين يشعر بعض الشباب أنهم غير مرغوب فيهم، وأنهم فرنسيون على الورق فقط.</p>
<p class="isSelectedEnd">حين تُخبر إنساناً كل يوم بأنه غريب في وطنه، لا تتفاجأ إذا تصرف كغريب.</p>
<p class="isSelectedEnd">الأكثر مرارة أن السلطات الفرنسية شاهدت لسنوات تمدد الخطاب العنصري عبر الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي، لكنها لم تتحرك بجدية إلا بعدما انتقلت النيران من الكلمات إلى الشوارع.</p>
<p class="isSelectedEnd">المحرّضون الحقيقيون، الذين زرعوا في عقول شباب الضواحي أنهم مرفوضون ومحتقرون، وأن “بلادهم الحقيقية” ليست فرنسا، لا يزالون يظهرون بحرية على الشاشات الكبرى، بينما يملأ الشبان الصغار زنازين التوقيف.</p>
<p class="isSelectedEnd">والقانون الذي لا يُطبّق بعدالة على الجميع، يتحول من أداة عدالة إلى أداة هيمنة.</p>
<p class="isSelectedEnd">ومع ذلك، فإن كل ما سبق لا يبرر ذرة واحدة من التخريب والعنف.</p>
<p class="isSelectedEnd">حرق السيارات، وتكسير المحلات، والاعتداء على الممتلكات ليست مقاومة ولا احتجاجاً مشروعاً، بل جرائم يدفع ثمنها أناس بسطاء، وربما مهاجرون مثلهم قضوا سنوات طويلة يبنون حياتهم بعرقهم وتعبهم.</p>
<p class="isSelectedEnd">لكن المجتمع الذي يكتفي بمعاقبة مظاهر الغضب، دون أن يجرؤ على مساءلة جذوره العميقة، يضمن عملياً تكرار المشهد نفسه في كل مناسبة قادمة.</p>
<p class="isSelectedEnd">فرنسا تحترق اليوم بنيران أشعلتها على مدى عقود:</p>
<p class="isSelectedEnd">إعلام التحريض،<br />
ودولة الازدواجية،<br />
وعائلات جُرّدت من أدوات التربية،<br />
وشباب وُلدوا وكبروا ودرسوا في فرنسا… ثم قيل لهم بطريقة أو بأخرى إنهم لا ينتمون إليها.</p>
<p class="isSelectedEnd">انتصار باريس سان جيرمان لم يصنع الأزمة، لكنه فجّر ما كان كامناً تحت السطح.</p>
<p class="isSelectedEnd">ولهذا، فالسؤال الحقيقي ليس: كيف تُطفئ فرنسا حريق هذه الليلة؟</p>
<p>بل: هل تمتلك فرنسا الشجاعة الكافية لتنظر في المرآة؟</p>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto"> <div class='bd_notification notification_info' ><i></i><p>بقلم : محمد واموسي</p></div></div>
<div dir="auto"></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</article>
</div>
<div class="pointer-events-none h-px w-px absolute bottom-0" style="text-align: right;" aria-hidden="true" data-edge="true"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href='https://francebilarabi.fr/category/%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d8%ab/' target='_blank'  ><span>مقالات محمد واموسي السابقة</span></a></div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b4/">حرائق فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان.. شغب عابر أم انفجار هوية؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b4/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أشرف حكيمي بعد الإصابة : &#8220;السقوط جزء من الطريق…النهوض يصنع الفارق&#8221;</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 05 Nov 2025 22:42:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[PSG]]></category>
		<category><![CDATA[RMC]]></category>
		<category><![CDATA[أسود الأطلس]]></category>
		<category><![CDATA[أشرف حكيمي]]></category>
		<category><![CDATA[إصابة خطيرة]]></category>
		<category><![CDATA[الإصابة]]></category>
		<category><![CDATA[الرياضة المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[بايرن ميونيخ]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[كأس أمم إفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[كاحل حكيمي]]></category>
		<category><![CDATA[كان 2025]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[لويس دياز]]></category>
		<category><![CDATA[لويس كامبوس]]></category>
		<category><![CDATA[ملاعب أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[نصر الدين نصري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=808</guid>

					<description><![CDATA[<p>كان أول رد فعل للنجم المغربي أشرف حكيمي بعد إصابته القوية في الكاحل الأيسر الثلاثاء الماضي رسالة مليئة بالأمل والصمود: &#8220;السقوط جزء من الطريق، لكن النهوض هو ما يصنع الفارق… انتكاسة صغيرة، من أجل عودة أكبر.&#8221; كلمات حملت رسالة قوية للجماهير المغربية والعالمية، مؤكدًا أن الروح القتالية ستظل حاضرة رغم الألم والغياب القسري عن الملاعب. الإصابة جاءت بعد تدخل عنيف من الكولومبي لويس دياز، جناح بايرن ميونيخ، خلال مباراة دوري أبطال أوروبا مع نادي باريس سان جيرمان، حيث أسفر التمرير العنيف عن التواء حاد في الكاحل الأيسر للنجم المغربي، ما سيبعده عن الملاعب لعدة أسابيع وربما حتى نهاية العام. لحظة خروج حكيمي من الملعب باكياً كانت صادمة للزملاء والمشجعين، وخلقت موجة من القلق على مستوى جماهير المغرب بأكملها، خاصة مع اقتراب كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب. Les chutes font partie du chemin, le retour fait la différence 💪🏽 pic.twitter.com/CJO5Egyyjc — Achraf Hakimi (@AchrafHakimi) November 5, 2025 الصحافي المغربي نصر الدين نصري وصف هذه اللحظة المؤلمة على الهواء مباشرةً في برنامج على إذاعة RMC الفرنسية: &#8220;كل المغرب حبس أنفاسه. عندما ترى قائد المنتخب، رمز وأيقونة الملايين، يخرج من الملعب باكياً، فإن حجم الصدمة يكون هائلاً. لم نره يوماً بهذا الضعف، كان المشهد مفجعًا، والقلوب توقفت للحظة.&#8221; لكن الأزمة لم تقف عند الجانب الإنساني فقط، بل طالت الانتقادات الموجهة لإدارة باريس سان جيرمان، وتحديدًا المدير الرياضي لويس كامبوس، الذي اتهمه نصري بالمسؤولية عن ضغط المباريات ونقص التعزيزات الدفاعية اللازمة: &#8220;ليست مسألة حظ، وليست خطأ لويس إنريكي، بل الخطأ من إدارة النادي، وتحديدًا لويس كامبوس. كان يجب التعاقد مع ظهير إضافي ليخفف الضغط عن حكيمي، لكنه بقي دون منافس يخفف عنه، وها نحن نشهد النتيجة.&#8221; الإصابة لم تكن الوحيدة في صفوف باريس سان جيرمان، إذ انضم حكيمي إلى قائمة المصابين التي تضم عثمان ديمبيلي (إصابة في الساق)، نونو مينديز (إصابة في الركبة)، ودزيريه دوه (إصابة في الفخذ). وبالتالي، سيخوض النادي مواجهته المقبلة ضد ليون يوم الأحد بدون أبرز لاعبيه، ما يمثل تحديًا كبيرًا للجهاز الفني واللاعبين على حد سواء. أبعاد الإصابة على المنتخب المغربي بالنسبة للمنتخب المغربي، تعتبر إصابة حكيمي ضربة قوية قبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة القارية التي ستقام على الأراضي المغربية بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026. حكيمي، صاحب 88 مباراة دولية و11 هدفًا، يُعتبر أفضل ظهير أيمن في تاريخ المغرب وأحد أبرز نجوم الكرة العالمية، وكان من المقرر أن يقود الفريق إلى اللقب القاري على أرض الوطن. الجماهير المغربية لم تكتفِ بالحزن، بل تفاعلت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث غصت منصات فيسبوك وتويتر وإنستغرام بصور لحكيمي وتعليقات مؤيدة له، وأطلق بعض المغاربة هاشتاغات مثل: #Haki_الأسد #عودة_حكيمي #أسود_الأطلس، مؤكدة أن حب الشعب المغربي لنجمهم لن يتراجع مهما طالت فترة غيابه. إنجازات حكيمي مع باريس سان جيرمان منذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان في 2021 قادمًا من إنتر ميلان، لعب حكيمي 189 مباراة سجل خلالها 27 هدفًا وصنع 38 تمريرة حاسمة. وقد تم تعيينه نائب قائد الفريق في بداية الموسم بعد تصويت اللاعبين الباريسيين، ليصبح ركيزة أساسية في تشكيلة النادي الفرنسي، ومثالًا للانضباط والالتزام في الأداء. حكيمي أظهر منذ بداية الموسم الحالي قدرة هائلة على التحمل، إذ شارك في 14 مباراة سجل خلالها هدفين وصنع 3 تمريرات حاسمة، مؤكدًا أنه لاعب استثنائي، يكاد يكون منيعًا ضد الإصابات والضغط البدني. لكن التدخل العنيف من دياز ذكّر الجميع أن حتى أفضل اللاعبين بشر، وأن كرة القدم لا تخلو من المخاطر. رسالة الأمل والتفاؤل رغم القسوة والصدمة، اختار حكيمي توجيه رسالة أمل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معبراً عن عزمه على العودة أقوى من أي وقت مضى: &#8220;السقوط جزء من الطريق… النهوض يصنع الفرق.&#8221;، مرفقًا الصور التي تظهره في ميدان اللعب و شعار الأسد، رمز المنتخب المغربي، في إشارة واضحة إلى عزمه على تخطي هذه المحنة. الجماهير المغربية والعالمية تترقب بفارغ الصبر عودة الأسد المغربي، على أمل أن يكون جاهزًا لقيادة المنتخب في البطولة القارية، مستمرًا في صناعة الفارق وتسجيل اللحظات التاريخية، كما اعتاد على مدار مسيرته المميزة مع الأندية والمنتخب الوطني.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7/">أشرف حكيمي بعد الإصابة : &#8220;السقوط جزء من الطريق…النهوض يصنع الفارق&#8221;</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="271" data-end="608">كان أول رد فعل للنجم المغربي أشرف حكيمي بعد إصابته القوية في الكاحل الأيسر الثلاثاء الماضي رسالة مليئة بالأمل والصمود: <em data-start="394" data-end="482">&#8220;السقوط جزء من الطريق، لكن النهوض هو ما يصنع الفارق… انتكاسة صغيرة، من أجل عودة أكبر.&#8221;</em> كلمات حملت رسالة قوية للجماهير المغربية والعالمية، مؤكدًا أن الروح القتالية ستظل حاضرة رغم الألم والغياب القسري عن الملاعب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="610" data-end="1040">الإصابة جاءت بعد تدخل عنيف من الكولومبي لويس دياز، جناح بايرن ميونيخ، خلال مباراة دوري أبطال أوروبا مع نادي باريس سان جيرمان، حيث أسفر التمرير العنيف عن التواء حاد في الكاحل الأيسر للنجم المغربي، ما سيبعده عن الملاعب لعدة أسابيع وربما حتى نهاية العام. لحظة خروج حكيمي من الملعب باكياً كانت صادمة للزملاء والمشجعين، وخلقت موجة من القلق على مستوى جماهير المغرب بأكملها، خاصة مع اقتراب كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب.</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="fr">Les chutes font partie du chemin, le retour fait la différence <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4aa-1f3fd.png" alt="💪🏽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <a href="https://t.co/CJO5Egyyjc">pic.twitter.com/CJO5Egyyjc</a></p>
<p>— Achraf Hakimi (@AchrafHakimi) <a href="https://twitter.com/AchrafHakimi/status/1986129364677693734?ref_src=twsrc%5Etfw">November 5, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1042" data-end="1346">الصحافي المغربي نصر الدين نصري وصف هذه اللحظة المؤلمة على الهواء مباشرةً في برنامج على إذاعة RMC الفرنسية: <em data-start="1157" data-end="1344">&#8220;كل المغرب حبس أنفاسه. عندما ترى قائد المنتخب، رمز وأيقونة الملايين، يخرج</em> من<em data-start="1157" data-end="1344"> الملعب باكياً، فإن حجم الصدمة يكون هائلاً. لم نره يوماً بهذا الضعف، كان المشهد مفجعًا، والقلوب توقفت للحظة.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1348" data-end="1755">لكن الأزمة لم تقف عند الجانب الإنساني فقط، بل طالت الانتقادات الموجهة لإدارة باريس سان جيرمان، وتحديدًا المدير الرياضي لويس كامبوس، الذي اتهمه نصري بالمسؤولية عن ضغط المباريات ونقص التعزيزات الدفاعية اللازمة: <em data-start="1561" data-end="1753">&#8220;ليست مسألة حظ، وليست خطأ لويس إنريكي، بل الخطأ من إدارة النادي، وتحديدًا لويس كامبوس. كان يجب التعاقد مع ظهير إضافي ليخفف الضغط عن حكيمي، لكنه بقي دون منافس يخفف عنه، وها نحن نشهد النتيجة.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1757" data-end="2083">الإصابة لم تكن الوحيدة في صفوف باريس سان جيرمان، إذ انضم حكيمي إلى قائمة المصابين التي تضم عثمان ديمبيلي (إصابة في الساق)، نونو مينديز (إصابة في الركبة)، ودزيريه دوه (إصابة في الفخذ). وبالتالي، سيخوض النادي مواجهته المقبلة ضد ليون يوم الأحد بدون أبرز لاعبيه، ما يمثل تحديًا كبيرًا للجهاز الفني واللاعبين على حد سواء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2085" data-end="2124">أبعاد الإصابة على المنتخب المغربي</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2126" data-end="2468">بالنسبة للمنتخب المغربي، تعتبر إصابة حكيمي ضربة قوية قبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة القارية التي ستقام على الأراضي المغربية بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026. حكيمي، صاحب 88 مباراة دولية و11 هدفًا، يُعتبر أفضل ظهير أيمن في تاريخ المغرب وأحد أبرز نجوم الكرة العالمية، وكان من المقرر أن يقود الفريق إلى اللقب القاري على أرض الوطن.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2470" data-end="2768">الجماهير المغربية لم تكتفِ بالحزن، بل تفاعلت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث غصت منصات فيسبوك وتويتر وإنستغرام بصور لحكيمي وتعليقات مؤيدة له، وأطلق بعض المغاربة هاشتاغات مثل: #Haki_الأسد #عودة_حكيمي #أسود_الأطلس، مؤكدة أن حب الشعب المغربي لنجمهم لن يتراجع مهما طالت فترة غيابه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2770" data-end="2809">إنجازات حكيمي مع باريس سان جيرمان</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2811" data-end="3111">منذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان في 2021 قادمًا من إنتر ميلان، لعب حكيمي 189 مباراة سجل خلالها 27 هدفًا وصنع 38 تمريرة حاسمة. وقد تم تعيينه نائب قائد الفريق في بداية الموسم بعد تصويت اللاعبين الباريسيين، ليصبح ركيزة أساسية في تشكيلة النادي الفرنسي، ومثالًا للانضباط والالتزام في الأداء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3113" data-end="3404">حكيمي أظهر منذ بداية الموسم الحالي قدرة هائلة على التحمل، إذ شارك في 14 مباراة سجل خلالها هدفين وصنع 3 تمريرات حاسمة، مؤكدًا أنه لاعب استثنائي، يكاد يكون منيعًا ضد الإصابات والضغط البدني. لكن التدخل العنيف من دياز ذكّر الجميع أن حتى أفضل اللاعبين بشر، وأن كرة القدم لا تخلو من المخاطر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3406" data-end="3432">رسالة الأمل والتفاؤل</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3434" data-end="3723">رغم القسوة والصدمة، اختار حكيمي توجيه رسالة أمل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معبراً عن عزمه على العودة أقوى من أي وقت مضى: <em data-start="3557" data-end="3601">&#8220;السقوط جزء من الطريق… النهوض يصنع الفرق.&#8221;</em>، مرفقًا الصور التي تظهره في ميدان اللعب و شعار الأسد، رمز المنتخب المغربي، في إشارة واضحة إلى عزمه على تخطي هذه المحنة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3725" data-end="3966">الجماهير المغربية والعالمية تترقب بفارغ الصبر عودة الأسد المغربي، على أمل أن يكون جاهزًا لقيادة المنتخب في البطولة القارية، مستمرًا في صناعة الفارق وتسجيل اللحظات التاريخية، كما اعتاد على مدار مسيرته المميزة مع الأندية والمنتخب الوطني.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7/">أشرف حكيمي بعد الإصابة : &#8220;السقوط جزء من الطريق…النهوض يصنع الفارق&#8221;</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الأسد المغربي لا يرحم…أشرف حكيمي يسجل هدفين و يقود باريس لانتصار مدوٍ على بريست</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d8%b3%d8%ac%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d8%b3%d8%ac%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 25 Oct 2025 18:44:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[Hakimi]]></category>
		<category><![CDATA[ligue 1]]></category>
		<category><![CDATA[PSG]]></category>
		<category><![CDATA[أشرف حكيمي]]></category>
		<category><![CDATA[أهداف حكيمي]]></category>
		<category><![CDATA[الدوري الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الكرة الذهبية]]></category>
		<category><![CDATA[الكرة الذهبية الإفريقية]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[بريست]]></category>
		<category><![CDATA[تألق حكيمي]]></category>
		<category><![CDATA[لويس إنريكي]]></category>
		<category><![CDATA[ليغ 1]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=697</guid>

					<description><![CDATA[<p>في ليلة كروية حافلة على ملعب “لوبلانك” بمدينة بريست، خطف النجم المغربي أشرف حكيمي الأضواء مجددًا بعدما سجل ثنائية مذهلة وقاد فريقه باريس سان جيرمان إلى فوز مريح بثلاثية نظيفة في إطار الجولة التاسعة من الدوري الفرنسي (ليغ 1) لموسم 2025-2026.اللقاء لم يكن مجرد مباراة عادية، بل عرض استعراضي من الظهير المغربي الذي أكد مرة أخرى أنه ليس مجرد لاعب في الدفاع، بل نجم عالمي متكامل يكتب اسمه بين عمالقة كرة القدم. 🔥 حكيمي.. ماكينة لا تتوقف منذ الموسم الماضي، يعيش أشرف حكيمي أفضل فتراته الكروية على الإطلاق. فبعد أن حلّ سادسًا في ترتيب الكرة الذهبية العالمية، وضمن المرشحين لجائزة الكرة الذهبية الإفريقية، عاد ليُثبت أنه في قمة مستواه البدني والفني.أمام بريست، لم ينتظر طويلًا ليُعلن عن نفسه، فافتتح التسجيل في الدقيقة 29 بعد تمريرة ساحرة من البرتغالي فيتينيا، سددها حكيمي بقدمه اليمنى تسديدة صاروخية أرضية سكنت الشباك.ولم تمر عشر دقائق حتى عاد ليُسجل هدفه الثاني، بعدما تابع كرة مرتدة من الحارس إثر تسديدة كفاراتسخيليا، ليسكنها في المرمى بثقة وهدوء (39’). بهذا الأداء، واصل حكيمي تحطيم الأرقام، مسجلًا أول ثنائية له هذا الموسم، ومثبتًا مكانته كأحد أفضل الأظهرة في العالم – بل وربما الأفضل على الإطلاق حاليًا، كما وصفه مدربه لويس إنريكي قبل أيام: “حكيمي هو القائد الثاني للفريق، ولا يوجد أي لاعب في مركزه قادر على منافسته. إنه ببساطة أفضل ظهير أيمن في العالم.” ⚽ دور هجومي غير مسبوق ما يميز حكيمي ليس فقط أهدافه، بل أسلوبه الثوري في اللعب. فبينما يُسجل كمدافع أيمن على الورق، يتحول على أرض الملعب إلى جناح ومهاجم ثالث. يتحرك بسرعة مذهلة بين الدفاع والهجوم، يقطع المسافات بلا توقف، ويخلق حلولًا هجومية غير متوقعة.زملاؤه في الفريق باتوا يرونه القلب النابض على الرواق الأيمن. أما لويس إنريكي، فبرّر عدم التعاقد مع أي ظهير أيمن جديد قائلاً: “لا يمكننا جلب بديل لحكيمي، لأنه ببساطة لا يُستبدل. لا أحد يمكنه أن يلعب أفضل منه.” 🗣️ ردود فعل وإشادات واسعة بعد المباراة، تحدث حكيمي بتواضعه المعتاد قائلاً: “أنا سعيد بمساعدة الفريق. الجو ممتاز، والمدرب يمنحنا الثقة. الجوائز الفردية لا تهمني، لكن الفوز بالكرة الذهبية الإفريقية سيكون شرفًا كبيرًا.” زميله لوكاس شوفالييه، حارس الفريق، لم يُخفِ إعجابه قائلًا: “أشرف حكيمي آلة كروية. لديه لياقة غير طبيعية، رؤية لعب مذهلة، ودقة هجومية مدهشة. هو أكثر من ظهير&#8230; إنه لاعب عصري كامل.” 🏆 باريس يستعيد بريقه بهذا الفوز، أنهى باريس سان جيرمان سلسلة نتائجه المتذبذبة في الدوري، مستعيدًا ثقته قبل استحقاقاته الأوروبية المقبلة. وبالنسبة لحكيمي، بدا وكأنه في سباق مفتوح نحو المجد الشخصي، يقترب أكثر من كتابة فصله الجديد في أسطورة كرة القدم الإفريقية والعالمية. نتيجة المباراة: بريست 0 – 3 باريس سان جيرمان أبرز المسجلين: أشرف حكيمي ⚽⚽، ودوئي ⚽ &#160;</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d8%b3%d8%ac%d9%84/">الأسد المغربي لا يرحم…أشرف حكيمي يسجل هدفين و يقود باريس لانتصار مدوٍ على بريست</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="90" data-end="512"><strong>في ليلة كروية حافلة على ملعب “لوبلانك” بمدينة بريست، خطف النجم المغربي أشرف حكيمي الأضواء مجددًا بعدما سجل ثنائية مذهلة وقاد فريقه باريس سان جيرمان إلى فوز مريح بثلاثية نظيفة في إطار الجولة التاسعة من الدوري الفرنسي (ليغ 1) لموسم 2025-2026.</strong><br data-start="338" data-end="341" /><strong>اللقاء لم يكن مجرد مباراة عادية، بل عرض استعراضي من الظهير المغربي الذي أكد مرة أخرى أنه ليس مجرد لاعب في الدفاع، بل نجم عالمي متكامل يكتب اسمه بين عمالقة كرة القدم.</strong></p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="514" data-end="546"><strong><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> حكيمي.. ماكينة لا تتوقف</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="547" data-end="1087"><strong>منذ الموسم الماضي، يعيش أشرف حكيمي أفضل فتراته الكروية على الإطلاق. فبعد أن حلّ سادسًا في ترتيب الكرة الذهبية العالمية، وضمن المرشحين لجائزة الكرة الذهبية الإفريقية، عاد ليُثبت أنه في قمة مستواه البدني والفني.</strong><br data-start="764" data-end="767" /><strong>أمام بريست، لم ينتظر طويلًا ليُعلن عن نفسه، فافتتح التسجيل في الدقيقة 29 بعد تمريرة ساحرة من البرتغالي فيتينيا، سددها حكيمي بقدمه اليمنى تسديدة صاروخية أرضية سكنت الشباك.</strong><br data-start="945" data-end="948" /><strong>ولم تمر عشر دقائق حتى عاد ليُسجل هدفه الثاني، بعدما تابع كرة مرتدة من الحارس إثر تسديدة كفاراتسخيليا، ليسكنها في المرمى بثقة وهدوء (39’).</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1089" data-end="1292"><strong>بهذا الأداء، واصل حكيمي تحطيم الأرقام، مسجلًا أول ثنائية له هذا الموسم، ومثبتًا مكانته كأحد أفضل الأظهرة في العالم – بل وربما الأفضل على الإطلاق حاليًا، كما وصفه مدربه لويس إنريكي قبل أيام:</strong></p>
<blockquote data-start="1293" data-end="1414">
<p data-start="1295" data-end="1414"><strong>“حكيمي هو القائد الثاني للفريق، ولا يوجد أي لاعب في مركزه قادر على منافسته. إنه ببساطة أفضل ظهير أيمن في العالم.”</strong></p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1416" data-end="1443"><strong><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26bd.png" alt="⚽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> دور هجومي غير مسبوق</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1444" data-end="1814"><strong>ما يميز حكيمي ليس فقط أهدافه، بل أسلوبه الثوري في اللعب. فبينما يُسجل كمدافع أيمن على الورق، يتحول على أرض الملعب إلى جناح ومهاجم ثالث. يتحرك بسرعة مذهلة بين الدفاع والهجوم، يقطع المسافات بلا توقف، ويخلق حلولًا هجومية غير متوقعة.</strong><br data-start="1681" data-end="1684" /><strong>زملاؤه في الفريق باتوا يرونه القلب النابض على الرواق الأيمن. أما لويس إنريكي، فبرّر عدم التعاقد مع أي ظهير أيمن جديد قائلاً:</strong></p>
<blockquote data-start="1815" data-end="1902">
<p data-start="1817" data-end="1902"><strong>“لا يمكننا جلب بديل لحكيمي، لأنه ببساطة لا يُستبدل. لا أحد يمكنه أن يلعب أفضل منه.”</strong></p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1904" data-end="1936"><strong><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f5e3.png" alt="🗣" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ردود فعل وإشادات واسعة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1937" data-end="1987"><strong>بعد المباراة، تحدث حكيمي بتواضعه المعتاد قائلاً:</strong></p>
<blockquote data-start="1988" data-end="2133">
<p data-start="1990" data-end="2133"><strong>“أنا سعيد بمساعدة الفريق. الجو ممتاز، والمدرب يمنحنا الثقة. الجوائز الفردية لا تهمني، لكن الفوز بالكرة الذهبية الإفريقية سيكون شرفًا كبيرًا.”</strong></p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2135" data-end="2199"><strong>زميله لوكاس شوفالييه، حارس الفريق، لم يُخفِ إعجابه قائلًا:</strong></p>
<blockquote data-start="2200" data-end="2324">
<p data-start="2202" data-end="2324"><strong>“أشرف حكيمي آلة كروية. لديه لياقة غير طبيعية، رؤية لعب مذهلة، ودقة هجومية مدهشة. هو أكثر من ظهير&#8230; إنه لاعب عصري كامل.”</strong></p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2326" data-end="2353"><strong><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3c6.png" alt="🏆" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> باريس يستعيد بريقه</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2354" data-end="2607"><strong>بهذا الفوز، أنهى باريس سان جيرمان سلسلة نتائجه المتذبذبة في الدوري، مستعيدًا ثقته قبل استحقاقاته الأوروبية المقبلة. وبالنسبة لحكيمي، بدا وكأنه في سباق مفتوح نحو المجد الشخصي، يقترب أكثر من كتابة فصله الجديد في أسطورة كرة القدم الإفريقية والعالمية.</strong></p>
<hr data-start="2609" data-end="2612" />
<p style="text-align: right;" data-start="2614" data-end="2708"><strong>نتيجة المباراة: بريست 0 – 3 باريس سان جيرمان</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="2614" data-end="2708"><strong>أبرز المسجلين: أشرف حكيمي <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26bd.png" alt="⚽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26bd.png" alt="⚽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" />، ودوئي <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26bd.png" alt="⚽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></strong></p>
<p><code></code></p>
<div style="position: relative; padding-bottom: 56.25%; height: 0; overflow: hidden;"><iframe style="width: 100%; height: 100%; position: absolute; left: 0px; top: 0px; overflow: hidden; border: none;" src="https://geo.dailymotion.com/player.html?video=x9snuxe"></iframe></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="position: relative; padding-bottom: 56.25%; height: 0; overflow: hidden;"><iframe style="width: 100%; height: 100%; position: absolute; left: 0px; top: 0px; overflow: hidden; border: none;" src="https://geo.dailymotion.com/player.html?video=x9snvai"></iframe></div>
<p><code></code></p>
<div style="position: relative; padding-bottom: 56.25%; height: 0; overflow: hidden;"><iframe style="width: 100%; height: 100%; position: absolute; left: 0px; top: 0px; overflow: hidden; border: none;" src="https://geo.dailymotion.com/player.html?video=x9snyru"></iframe></div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d8%b3%d8%ac%d9%84/">الأسد المغربي لا يرحم…أشرف حكيمي يسجل هدفين و يقود باريس لانتصار مدوٍ على بريست</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d8%b3%d8%ac%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ صدمة في باريس : ساركوزي يحتفي بكرة القدم في &#8220;بارك دي برانس&#8221; بعد إدانته بالسجن</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 28 Sep 2025 09:20:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[PSG]]></category>
		<category><![CDATA[إدانة]]></category>
		<category><![CDATA[استئناف]]></category>
		<category><![CDATA[الجدال]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهور]]></category>
		<category><![CDATA[الحكم النهائي]]></category>
		<category><![CDATA[الحملة الرئاسية 2007]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس الأسبق]]></category>
		<category><![CDATA[السجن]]></category>
		<category><![CDATA[السلطة]]></category>
		<category><![CDATA[الصدمة]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[القانون]]></category>
		<category><![CDATA[المحكمة]]></category>
		<category><![CDATA[المدرجات]]></category>
		<category><![CDATA[بارك دي برانس]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[تمويل ليبي]]></category>
		<category><![CDATA[جنح باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حضور علني]]></category>
		<category><![CDATA[سياسي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قضية سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[نيكولا ساركوزي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=377</guid>

					<description><![CDATA[<p>مشهد مثير للجدل أعاد خلط الأوراق في الساحة السياسية الفرنسية. بعد 48 ساعة فقط من الحكم التاريخي الذي قضى بسجنه خمس سنوات منها ثلاث سنوات نافذة بتهمة &#8220;تكوين جمعية أشرار&#8221; في قضية التمويل الليبي لحملته الرئاسية عام 2007، ظهر الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي مساء السبت 27 سبتمبر في مدرجات ملعب بارك دي برانس بالعاصمة باريس، لمتابعة مباراة باريس سان جيرمان ضد أوكسير في الدوري الفرنسي. 🎥 صورة صادمة للرأي العام في وقت ما زال فيه وقع الحكم القضائي يتردد في الشارع الفرنسي والإعلام، جلس ساركوزي (70 عامًا) بهدوء في مقاعد كبار الشخصيات، إلى جانب رئيس النادي الباريسي، القطري ناصر الخليفي، والمدير الرياضي لويس كامبوس، والنائب في البرلمان الفرنسي عن حزب النهضة كارل أوليف. الصور التي التقطتها عدسات الكاميرات انتشرت كالنار في الهشيم، وطرحت سؤالًا محوريًا: كيف لرئيس أُدين بالسجن أن يجلس مبتسمًا في المدرجات، فيما ينتظر تحديد موعد دخوله زنزانته ⚖️ حكم غير مسبوق محكمة الجنح في باريس قضت يوم الخميس 25 سبتمبر بسجن ساركوزي خمس سنوات بينها ثلاث سنوات نافذة، وغرامة مالية قدرها 100 ألف يورو، في القضية الشهيرة المتعلقة بتمويل ليبي مزعوم لحملته الرئاسية عام 2007.ورغم أن الرئيس الأسبق تقدّم باستئناف، فإن الحكم مشمول بالنفاذ الفوري، ومقرون بـ تفويض إيداع مؤجل، ما يعني أن الرجل سيذهب إلى السجن لا محالة. وحدد يوم 13 أكتوبر المقبل كموعد أمام النيابة المالية لتحديد تاريخ دخوله السجن. 🕰️ &#8220;آخر لحظات الحرية&#8221;؟ بالنسبة لمقربين منه، فإن حضور ساركوزي لمباراة سان جيرمان يعكس رغبته في &#8220;التمسك بروتين حياته&#8221; وقضاء ما تبقى من أيامه قبل تنفيذ الحكم بين الأصدقاء والأنشطة التي يحبها.لكن في المقابل، اعتبر مراقبون المشهد &#8220;استفزازيًا وصادمًا&#8221;، إذ ظهر رئيس أُدين بواحدة من أخطر القضايا السياسية في تاريخ الجمهورية الخامسة وكأنه بمنأى عن القانون، يحتفي بكرة القدم في وقت ينتظر فيه عشرات آلاف السجناء موعدًا مشابهًا دون أي امتيازات. 📰 ردود أفعال متباينة وسائل الإعلام الفرنسية وصفت المشهد بـ &#8220;المفارقة المدوية&#8221;، حيث بدا وكأن &#8220;ظل السلطة ما زال يحمي الرئيس السابق&#8221;. معارضون سياسيون انتقدوا ما اعتبروه &#8220;ترف العدالة الانتقائية&#8221;، مشيرين إلى أن مجرد ظهوره في الفضاء العام بعد حكم نهائي بالسجن &#8220;يمسّ بمصداقية القضاء&#8221;. مناصرون لساركوزي دافعوا عنه معتبرين أن الاستئناف ما زال قائمًا، وأنه &#8220;يتمتع بحق البراءة حتى تنفيذ الحكم&#8221;. ⚽ بين المدرجات والزنازين المشهد الذي جمع نيكولا ساركوزي، الرجل الذي قاد فرنسا بين 2007 و2012، بمدرجات بارك دي برانس، سيبقى عالقًا في ذاكرة الفرنسيين. إذ قد يكون من آخر الصور العلنية له كرجل حر قبل أن يُقتاد إلى السجن.وفي مفارقة قاسية، لم يعد الرئيس الأسبق محطّ الأنظار بسبب قراراته السياسية أو خطبه النارية، بل بسبب موعد محتوم خلف القضبان يترقب الفرنسيون تفاصيله في 13 أكتوبر.  خاتمة: كرة القدم تغطي على الفضيحة؟ بين لحظة الاحتفال على مدرجات &#8220;بارك دي برانس&#8221; ولحظة طرق أبواب السجن، يعيش نيكولا ساركوزي أيامًا غير مسبوقة في حياته. حضور مباراة لكرة القدم بدا للبعض محاولة يائسة للتشبث بالحياة الطبيعية، لكنه في نظر كثيرين صورة مريرة تختزل التناقض بين سلطة الأمس وحقيقة اليوم.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82/">⚡ صدمة في باريس : ساركوزي يحتفي بكرة القدم في &#8220;بارك دي برانس&#8221; بعد إدانته بالسجن</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="247" data-end="654">مشهد مثير للجدل أعاد خلط الأوراق في الساحة السياسية الفرنسية. بعد <strong data-start="321" data-end="401">48 ساعة فقط من الحكم التاريخي الذي قضى بسجنه خمس سنوات منها ثلاث سنوات نافذة</strong> بتهمة &#8220;تكوين جمعية أشرار&#8221; في قضية التمويل الليبي لحملته الرئاسية عام 2007، ظهر الرئيس الفرنسي السابق <strong data-start="503" data-end="521">نيكولا ساركوزي</strong> مساء السبت 27 سبتمبر في مدرجات <strong data-start="553" data-end="575">ملعب بارك دي برانس</strong> بالعاصمة باريس، لمتابعة مباراة باريس سان جيرمان ضد أوكسير في الدوري الفرنسي.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="656" data-end="686"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3a5.png" alt="🎥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> صورة صادمة للرأي العام</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="687" data-end="1128">في وقت ما زال فيه وقع الحكم القضائي يتردد في الشارع الفرنسي والإعلام، جلس ساركوزي (70 عامًا) بهدوء في مقاعد كبار الشخصيات، إلى جانب رئيس النادي الباريسي، القطري <strong data-start="840" data-end="856">ناصر الخليفي</strong>، والمدير الرياضي <strong data-start="874" data-end="889">لويس كامبوس</strong>، والنائب في البرلمان الفرنسي عن حزب النهضة <strong data-start="933" data-end="947">كارل أوليف</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="687" data-end="1128">الصور التي التقطتها عدسات الكاميرات انتشرت كالنار في الهشيم، وطرحت سؤالًا محوريًا: <strong data-start="1034" data-end="1126">كيف لرئيس أُدين بالسجن أن يجلس مبتسمًا في المدرجات، فيما ينتظر تحديد موعد دخوله زنزانته</strong></p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1130" data-end="1151"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> حكم غير مسبوق</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1152" data-end="1584">محكمة الجنح في باريس قضت يوم الخميس 25 سبتمبر بسجن ساركوزي خمس سنوات بينها ثلاث سنوات نافذة، وغرامة مالية قدرها 100 ألف يورو، في القضية الشهيرة المتعلقة بتمويل ليبي مزعوم لحملته الرئاسية عام 2007.<br data-start="1348" data-end="1351" />ورغم أن الرئيس الأسبق تقدّم باستئناف، فإن الحكم <strong data-start="1399" data-end="1423">مشمول بالنفاذ الفوري</strong>، ومقرون بـ <strong data-start="1435" data-end="1455">تفويض إيداع مؤجل</strong>، ما يعني أن الرجل سيذهب إلى السجن لا محالة. وحدد يوم <strong data-start="1509" data-end="1529">13 أكتوبر المقبل</strong> كموعد أمام النيابة المالية لتحديد تاريخ دخوله السجن.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1586" data-end="1614"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f570.png" alt="🕰" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;آخر لحظات الحرية&#8221;؟</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1615" data-end="2033">بالنسبة لمقربين منه، فإن حضور ساركوزي لمباراة سان جيرمان يعكس رغبته في &#8220;التمسك بروتين حياته&#8221; وقضاء ما تبقى من أيامه قبل تنفيذ الحكم بين الأصدقاء والأنشطة التي يحبها.<br data-start="1780" data-end="1783" />لكن في المقابل، اعتبر مراقبون المشهد <strong data-start="1820" data-end="1844">&#8220;استفزازيًا وصادمًا&#8221;</strong>، إذ ظهر رئيس أُدين بواحدة من أخطر القضايا السياسية في تاريخ الجمهورية الخامسة وكأنه بمنأى عن القانون، يحتفي بكرة القدم في وقت ينتظر فيه عشرات آلاف السجناء موعدًا مشابهًا دون أي امتيازات.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2035" data-end="2061"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4f0.png" alt="📰" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ردود أفعال متباينة</h2>
<ul style="text-align: right;" data-start="2062" data-end="2448">
<li data-start="2062" data-end="2179">
<p data-start="2064" data-end="2179"><strong data-start="2064" data-end="2090">وسائل الإعلام الفرنسية</strong> وصفت المشهد بـ &#8220;المفارقة المدوية&#8221;، حيث بدا وكأن &#8220;ظل السلطة ما زال يحمي الرئيس السابق&#8221;.</p>
</li>
<li data-start="2180" data-end="2334">
<p data-start="2182" data-end="2334"><strong data-start="2182" data-end="2201">معارضون سياسيون</strong> انتقدوا ما اعتبروه &#8220;ترف العدالة الانتقائية&#8221;، مشيرين إلى أن مجرد ظهوره في الفضاء العام بعد حكم نهائي بالسجن &#8220;يمسّ بمصداقية القضاء&#8221;.</p>
</li>
<li data-start="2335" data-end="2448">
<p data-start="2337" data-end="2448"><strong data-start="2337" data-end="2357">مناصرون لساركوزي</strong> دافعوا عنه معتبرين أن الاستئناف ما زال قائمًا، وأنه &#8220;يتمتع بحق البراءة حتى تنفيذ الحكم&#8221;.</p>
</li>
</ul>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2450" data-end="2479"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26bd.png" alt="⚽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> بين المدرجات والزنازين</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2480" data-end="2844">المشهد الذي جمع نيكولا ساركوزي، الرجل الذي قاد فرنسا بين 2007 و2012، بمدرجات بارك دي برانس، سيبقى عالقًا في ذاكرة الفرنسيين. إذ قد يكون من <strong data-start="2619" data-end="2640">آخر الصور العلنية</strong> له كرجل حر قبل أن يُقتاد إلى السجن.<br data-start="2676" data-end="2679" />وفي مفارقة قاسية، لم يعد الرئيس الأسبق محطّ الأنظار بسبب قراراته السياسية أو خطبه النارية، بل بسبب <strong data-start="2778" data-end="2804">موعد محتوم خلف القضبان</strong> يترقب الفرنسيون تفاصيله في 13 أكتوبر.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2846" data-end="2887"> خاتمة: كرة القدم تغطي على الفضيحة؟</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2888" data-end="3153">بين لحظة الاحتفال على مدرجات &#8220;بارك دي برانس&#8221; ولحظة طرق أبواب السجن، يعيش نيكولا ساركوزي أيامًا غير مسبوقة في حياته. حضور مباراة لكرة القدم بدا للبعض محاولة يائسة للتشبث بالحياة الطبيعية، لكنه في نظر كثيرين <strong data-start="3094" data-end="3150">صورة مريرة تختزل التناقض بين سلطة الأمس وحقيقة اليوم</strong>.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82/">⚡ صدمة في باريس : ساركوزي يحتفي بكرة القدم في &#8220;بارك دي برانس&#8221; بعد إدانته بالسجن</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
