<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ouamoussi - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/ouamoussi/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 02 Jun 2026 16:25:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>ouamoussi - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>حرائق فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان.. شغب عابر أم انفجار هوية؟</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b4/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b4/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 13:51:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[France riots]]></category>
		<category><![CDATA[French media]]></category>
		<category><![CDATA[French suburbs]]></category>
		<category><![CDATA[identity crisis France]]></category>
		<category><![CDATA[immigration France]]></category>
		<category><![CDATA[Mohamed Ouamoussi]]></category>
		<category><![CDATA[ouamoussi]]></category>
		<category><![CDATA[Paris riots]]></category>
		<category><![CDATA[Paris Saint-Germain]]></category>
		<category><![CDATA[PSG]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة الهوية في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال شغب باريس]]></category>
		<category><![CDATA[احتفالات باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[اضطرابات فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التهميش الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[حرائق باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حرق سيارات في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[شباب الضواحي]]></category>
		<category><![CDATA[شغب الضواحي الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[شغب فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[ضواحي فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[مهاجرون في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[واموسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1148</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم تكد أصداء صافرة النهاية في نهائي نادي “باريس سان جيرمان” تتلاشى، حتى اشتعلت شوارع باريس وليون ومرسيليا وبوردو ومدن فرنسية أخرى… لا بالألعاب النارية وحدها، بل بالنيران الحقيقية أيضاً. محلات مكسّرة، سيارات محترقة، وشرطة تواجه شباناً غاضبين يختلط في سلوكهم الفرح بالفوضى. مشهد بات مألوفاً في فرنسا، لكنه يبقى مؤلماً ومخجلاً. غير أن الأكثر إحراجاً من أعمال الشغب نفسها، هو الهروب السهل نحو التفسيرات الجاهزة، بدلاً من مواجهة الحقيقة المركبة والمريرة. لا أحد يولد مخرباً… لكن بعضهم يُربّى على الفراغ. عائلات إفريقية ومغاربية هاجرت إلى فرنسا وهي تحمل أحلاماً مشروعة بحياة أفضل، وأنجبت أبناءً في بيئة لم تفهمها جيداً، ثم انشغلت بمعركة العمل والبقاء حتى أفلتت الخيوط من بين يديها. الأب يقضي اثنتي عشرة ساعة في المصنع، والأم تتنقل بين أعمال التنظيف، فيما يكبر الطفل في الشارع باحثاً عن هوية وانتماء. هذا ليس حكماً قاسياً، بل وصف لواقع قائم. صحيح أن المسؤولية الأولى تبدأ داخل البيت، لكنها لا تنتهي فيه. وهنا تظهر المفارقة الفرنسية الصادمة؛ فعندما تحاول بعض هذه العائلات ممارسة سلطتها التربوية التقليدية على أبنائها، تتدخل الدولة سريعاً باسم “حقوق الطفل”. أب يرفع صوته أو يفرض الانضباط، وأم تمنع ابنتها من الخروج، فيجدان نفسيهما أمام تهديدات قانونية واجتماعية قد تصل إلى سحب الأطفال أو قطع المساعدات. وهكذا يجد كثير من الآباء أنفسهم أمام معادلة مستحيلة: إذا ربّيت ابنك وفق قيمك فأنت متهم، وإذا تركته لقيم الشارع فأنت مهمل… لكن أحداً لن يحاسب الشارع. الدولة لا تستطيع أن تسلب الأسرة أدواتها التربوية، ثم تحاسبها لاحقاً على نتائج الانهيار التربوي. أما مصنع الاحتقان الأكبر، فهو الإعلام الفرنسي. فعلى مدى عقود، تحوّل جزء واسع من الإعلام السائد إلى ماكينة يومية لإنتاج صورة “المهاجر المذنب”. كل أزمة اقتصادية؟ المهاجرون. كل جريمة؟ المهاجرون. كل عجز في الميزانية؟ المهاجرون. ساعات طويلة من البرامج والتعليقات والخطابات التي تضخ الخوف من “الغزو الديموغرافي” و”ضياع الهوية”، ثم يأتي الاستغراب مساءً حين يشعر بعض الشباب أنهم غير مرغوب فيهم، وأنهم فرنسيون على الورق فقط. حين تُخبر إنساناً كل يوم بأنه غريب في وطنه، لا تتفاجأ إذا تصرف كغريب. الأكثر مرارة أن السلطات الفرنسية شاهدت لسنوات تمدد الخطاب العنصري عبر الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي، لكنها لم تتحرك بجدية إلا بعدما انتقلت النيران من الكلمات إلى الشوارع. المحرّضون الحقيقيون، الذين زرعوا في عقول شباب الضواحي أنهم مرفوضون ومحتقرون، وأن “بلادهم الحقيقية” ليست فرنسا، لا يزالون يظهرون بحرية على الشاشات الكبرى، بينما يملأ الشبان الصغار زنازين التوقيف. والقانون الذي لا يُطبّق بعدالة على الجميع، يتحول من أداة عدالة إلى أداة هيمنة. ومع ذلك، فإن كل ما سبق لا يبرر ذرة واحدة من التخريب والعنف. حرق السيارات، وتكسير المحلات، والاعتداء على الممتلكات ليست مقاومة ولا احتجاجاً مشروعاً، بل جرائم يدفع ثمنها أناس بسطاء، وربما مهاجرون مثلهم قضوا سنوات طويلة يبنون حياتهم بعرقهم وتعبهم. لكن المجتمع الذي يكتفي بمعاقبة مظاهر الغضب، دون أن يجرؤ على مساءلة جذوره العميقة، يضمن عملياً تكرار المشهد نفسه في كل مناسبة قادمة. فرنسا تحترق اليوم بنيران أشعلتها على مدى عقود: إعلام التحريض، ودولة الازدواجية، وعائلات جُرّدت من أدوات التربية، وشباب وُلدوا وكبروا ودرسوا في فرنسا… ثم قيل لهم بطريقة أو بأخرى إنهم لا ينتمون إليها. انتصار باريس سان جيرمان لم يصنع الأزمة، لكنه فجّر ما كان كامناً تحت السطح. ولهذا، فالسؤال الحقيقي ليس: كيف تُطفئ فرنسا حريق هذه الليلة؟ بل: هل تمتلك فرنسا الشجاعة الكافية لتنظر في المرآة؟  بقلم : محمد واموسي  مقالات محمد واموسي السابقة</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b4/">حرائق فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان.. شغب عابر أم انفجار هوية؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="flex flex-col text-sm pb-25">
<article class="text-token-text-primary w-full focus:outline-none [--shadow-height:45px] has-data-writing-block:pointer-events-none has-data-writing-block:-mt-(--shadow-height) has-data-writing-block:pt-(--shadow-height) [&amp;:has([data-writing-block])&gt;*]:pointer-events-auto scroll-mt-[calc(var(--header-height)+min(200px,max(70px,20svh)))]" dir="auto" tabindex="-1" data-turn-id="request-WEB:147b40af-1785-4aa2-932a-3967578a1ec8-1" data-testid="conversation-turn-4" data-scroll-anchor="true" data-turn="assistant">
<div class="text-base my-auto mx-auto pb-10 [--thread-content-margin:--spacing(4)] @w-sm/main:[--thread-content-margin:--spacing(6)] @w-lg/main:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] @w-lg/main:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-1" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="faf18252-960c-4864-aa1b-98deceb650a1" data-message-model-slug="gpt-5-2">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[1px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full wrap-break-word light markdown-new-styling">
<p class="isSelectedEnd">لم تكد أصداء صافرة النهاية في نهائي نادي “باريس سان جيرمان” تتلاشى، حتى اشتعلت شوارع باريس وليون ومرسيليا وبوردو ومدن فرنسية أخرى… لا بالألعاب النارية وحدها، بل بالنيران الحقيقية أيضاً.</p>
<p class="isSelectedEnd">محلات مكسّرة، سيارات محترقة، وشرطة تواجه شباناً غاضبين يختلط في سلوكهم الفرح بالفوضى.<br />
مشهد بات مألوفاً في فرنسا، لكنه يبقى مؤلماً ومخجلاً.</p>
<p class="isSelectedEnd">غير أن الأكثر إحراجاً من أعمال الشغب نفسها، هو الهروب السهل نحو التفسيرات الجاهزة، بدلاً من مواجهة الحقيقة المركبة والمريرة.</p>
<p class="isSelectedEnd">لا أحد يولد مخرباً… لكن بعضهم يُربّى على الفراغ.</p>
<p class="isSelectedEnd">عائلات إفريقية ومغاربية هاجرت إلى فرنسا وهي تحمل أحلاماً مشروعة بحياة أفضل، وأنجبت أبناءً في بيئة لم تفهمها جيداً، ثم انشغلت بمعركة العمل والبقاء حتى أفلتت الخيوط من بين يديها.</p>
<p class="isSelectedEnd">الأب يقضي اثنتي عشرة ساعة في المصنع، والأم تتنقل بين أعمال التنظيف، فيما يكبر الطفل في الشارع باحثاً عن هوية وانتماء.</p>
<p class="isSelectedEnd">هذا ليس حكماً قاسياً، بل وصف لواقع قائم.</p>
<p class="isSelectedEnd">صحيح أن المسؤولية الأولى تبدأ داخل البيت، لكنها لا تنتهي فيه.</p>
<p class="isSelectedEnd">وهنا تظهر المفارقة الفرنسية الصادمة؛ فعندما تحاول بعض هذه العائلات ممارسة سلطتها التربوية التقليدية على أبنائها، تتدخل الدولة سريعاً باسم “حقوق الطفل”.<br />
أب يرفع صوته أو يفرض الانضباط، وأم تمنع ابنتها من الخروج، فيجدان نفسيهما أمام تهديدات قانونية واجتماعية قد تصل إلى سحب الأطفال أو قطع المساعدات.</p>
<p class="isSelectedEnd">وهكذا يجد كثير من الآباء أنفسهم أمام معادلة مستحيلة:<br />
إذا ربّيت ابنك وفق قيمك فأنت متهم، وإذا تركته لقيم الشارع فأنت مهمل… لكن أحداً لن يحاسب الشارع.</p>
<p class="isSelectedEnd">الدولة لا تستطيع أن تسلب الأسرة أدواتها التربوية، ثم تحاسبها لاحقاً على نتائج الانهيار التربوي.</p>
<p class="isSelectedEnd">أما مصنع الاحتقان الأكبر، فهو الإعلام الفرنسي.</p>
<p class="isSelectedEnd">فعلى مدى عقود، تحوّل جزء واسع من الإعلام السائد إلى ماكينة يومية لإنتاج صورة “المهاجر المذنب”.</p>
<p class="isSelectedEnd">كل أزمة اقتصادية؟ المهاجرون.<br />
كل جريمة؟ المهاجرون.<br />
كل عجز في الميزانية؟ المهاجرون.</p>
<p class="isSelectedEnd">ساعات طويلة من البرامج والتعليقات والخطابات التي تضخ الخوف من “الغزو الديموغرافي” و”ضياع الهوية”، ثم يأتي الاستغراب مساءً حين يشعر بعض الشباب أنهم غير مرغوب فيهم، وأنهم فرنسيون على الورق فقط.</p>
<p class="isSelectedEnd">حين تُخبر إنساناً كل يوم بأنه غريب في وطنه، لا تتفاجأ إذا تصرف كغريب.</p>
<p class="isSelectedEnd">الأكثر مرارة أن السلطات الفرنسية شاهدت لسنوات تمدد الخطاب العنصري عبر الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي، لكنها لم تتحرك بجدية إلا بعدما انتقلت النيران من الكلمات إلى الشوارع.</p>
<p class="isSelectedEnd">المحرّضون الحقيقيون، الذين زرعوا في عقول شباب الضواحي أنهم مرفوضون ومحتقرون، وأن “بلادهم الحقيقية” ليست فرنسا، لا يزالون يظهرون بحرية على الشاشات الكبرى، بينما يملأ الشبان الصغار زنازين التوقيف.</p>
<p class="isSelectedEnd">والقانون الذي لا يُطبّق بعدالة على الجميع، يتحول من أداة عدالة إلى أداة هيمنة.</p>
<p class="isSelectedEnd">ومع ذلك، فإن كل ما سبق لا يبرر ذرة واحدة من التخريب والعنف.</p>
<p class="isSelectedEnd">حرق السيارات، وتكسير المحلات، والاعتداء على الممتلكات ليست مقاومة ولا احتجاجاً مشروعاً، بل جرائم يدفع ثمنها أناس بسطاء، وربما مهاجرون مثلهم قضوا سنوات طويلة يبنون حياتهم بعرقهم وتعبهم.</p>
<p class="isSelectedEnd">لكن المجتمع الذي يكتفي بمعاقبة مظاهر الغضب، دون أن يجرؤ على مساءلة جذوره العميقة، يضمن عملياً تكرار المشهد نفسه في كل مناسبة قادمة.</p>
<p class="isSelectedEnd">فرنسا تحترق اليوم بنيران أشعلتها على مدى عقود:</p>
<p class="isSelectedEnd">إعلام التحريض،<br />
ودولة الازدواجية،<br />
وعائلات جُرّدت من أدوات التربية،<br />
وشباب وُلدوا وكبروا ودرسوا في فرنسا… ثم قيل لهم بطريقة أو بأخرى إنهم لا ينتمون إليها.</p>
<p class="isSelectedEnd">انتصار باريس سان جيرمان لم يصنع الأزمة، لكنه فجّر ما كان كامناً تحت السطح.</p>
<p class="isSelectedEnd">ولهذا، فالسؤال الحقيقي ليس: كيف تُطفئ فرنسا حريق هذه الليلة؟</p>
<p>بل: هل تمتلك فرنسا الشجاعة الكافية لتنظر في المرآة؟</p>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto"> <div class='bd_notification notification_info' ><i></i><p>بقلم : محمد واموسي</p></div></div>
<div dir="auto"></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</article>
</div>
<div class="pointer-events-none h-px w-px absolute bottom-0" style="text-align: right;" aria-hidden="true" data-edge="true"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href='https://francebilarabi.fr/category/%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d8%ab/' target='_blank'  ><span>مقالات محمد واموسي السابقة</span></a></div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b4/">حرائق فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان.. شغب عابر أم انفجار هوية؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b4/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الجالية العربية في فرنسا&#8230;صامتة في زمن الصخب</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Oct 2025 15:45:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[ouamoussi]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة_السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاحات]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[الاندماج]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان_الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية_العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة_الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الديمقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة_الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الصمت_السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[المشاركة_المدنية]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[المواطنون_العرب]]></category>
		<category><![CDATA[النقاش_العام]]></category>
		<category><![CDATA[الهوية]]></category>
		<category><![CDATA[الوعي_السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[واموسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=528</guid>

					<description><![CDATA[<p>في باريس، العاصمة التي لا تنام، لا صوت يعلو اليوم فوق ضجيج الأزمة السياسية الفرنسية. الحكومة تتهاوى وتتشكل من جديد، ماكرون يعيد تدوير وجوهه، المعارضة تصرخ، والشعب يتأفف&#8230; لكن في كل هذا المشهد المحتدم، يغيب صوتٌ واحدٌ تمامًا، صوت الجالية العربية. ذلك الصوت الذي يعلو في المقاهي عند مباريات المنتخب الفرنسي،و مباريات منتخبات المغرب و الجزائر و تونس و مصر و غيرها، ويخفت تمامًا عندما يتعلق الأمر بالسياسة. هل يمكن أن تستمر الجالية العربية في لعب دور “المتفرج الدائم”؟ فرنسا اليوم تعيش أزمة حكم حقيقية، نقاشٌ حول الهوية، حول الاقتصاد، حول العدالة الاجتماعية&#8230; وكلها مواضيع تمس حياة أبناء الجاليات بشكل مباشر، من المدرسة إلى الوظيفة إلى بطاقة الإقامة. ومع ذلك، تكتفي هذه الجالية بالتفرج، وكأن الأمر لا يعنيها. يبدو أن الجالية العربية في فرنسا قد تحولت إلى جمهورٍ في مدرجات الديمقراطية، تصفق حين يعجبها الأداء، وتغادر حين تنطفئ الأضواء. في المقاهي الباريسية، يتحدث البعض عن “تعب السياسة”، وعن أن لا شيء سيتغير. لكن الحقيقة المؤلمة أن من لا يشارك في صنع القرار، سيعيش دائمًا بنتائجه، فبينما تتنافس القوى السياسية الفرنسية على إعادة تشكيل المشهد، تبقى الجاليات ( وخاصة العربية منها ) خارج اللعبة تمامًا، وكأنها مقيمة في فرنسا جسدًا، وغائبة عنها روحًا وصوتًا.   يتبادلون الجدل حول “الاندماج” و“الهوية” و“الأمن”، بينما أصحاب الشأن منشغلون بمشاهدة الجدل على التلفزيون دون أن يشاركوا فيه. الطريف ( والموجع في آن ) أن كل الأحزاب الفرنسية، من اليسار إلى اليمين المتطرف، تتحدث عن العرب أكثر مما يتحدث العرب عن أنفسهم. هل أصبح مسلمو فرنسا مجرد موضوع للنقاش، لا طرفًا فيه؟   هل ترضى الجاليات العربية و المسلمة الواسعة في فرنسا أن نختزل في أرقامٍ انتخابية، أو في شعاراتٍ تستعمل وقت الحاجة ؟ في زمن الأزمة، الفراغ يُملأ دائمًا. وحين يغيب صوت الجالية، يتحدث باسمها من لا يمثلها، ويرسم مستقبلها بقرارات لا تشارك في صياغتها. من يظن أن الصمت موقف، فليتذكر أن التاريخ لا يذكر الصامتين. الجالية العربية في فرنسا ، وهي من أكبر الجاليات وأكثرها تجذرًا في الحياة اليومية الفرنسية ، تبدو اليوم كأنها تسكن على هامش الجمهورية، تعيش نتائج السياسة دون أن تكتب سطرًا فيها. عشرات الآلاف من العرب يملؤون الشوارع، المحلات، الجامعات، المستشفيات، بل حتى البلديات&#8230; لكن حين تشتعل المناظرات حول هوية فرنسا أو مستقبلها الاقتصادي، لا نكاد نسمع صوتًا واحدًا يعكس هذا الوجود الإنساني الهائل. المفارقة أن هذه الجالية التي تعرف جيدًا معنى “الظلم الإداري” و“البيروقراطية” و“التمييز”، تفضّل أن تبقى متفرجة على مسرح السياسة، تضحك على المشهد حينًا، وتلعنه حينًا آخر، دون أن تصعد إليه يومًا. حين أعاد ماكرون تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسًا للوزراء رغم استقالته قبل أيام، اهتزت فرنسا من جديد. الصحف تتحدث عن أزمة شرعية، والمعارضة تطالب بحلّ البرلمان، والأسواق تتوتر. لكن ماذا عن الشارع العربي-الفرنسي ؟ الصمت سيد الموقف، وكأن  البلاد ليست مكان عيشهم، وكأن مصيرها السياسي لا يعنيهم، مع أن أي قرار حكومي ( من الميزانية إلى الهجرة ) ينعكس مباشرة على حياتهم اليومية كيف يمكن لجالية تعدّ بالملايين أن تظل بلا تمثيلٍ حقيقي، بلا صوتٍ جماعي، بلا كلمة تُقال في زمنٍ الجميع فيه يتكلم؟ الجواب بسيط و مؤلم..لأن الجالية العربية اعتادت أن تكون موضوعًا للنقاش، لا طرفًا فيه. من اليمين المتطرف إلى اليسار الثوري، لا يخلو أي خطاب سياسي من ذكر “العرب” و“المسلمين” و“الضواحي”. كل طرف يستعملهم كمرآة لخطابه، اليمين يحذر منهم، اليسار يتعاطف معهم، والوسط يعدهم بالإدماج المشروط. لكن أين هم العرب أنفسهم في هذا المشهد ؟ في الغالب، يكتفون بمراقبة النقاش من بعيد، وكأنهم يشاهدون مسلسلًا لا يمكنهم التدخل في أحداثه. الأسوأ أن هذا الصمت يسمح للآخرين برسم ملامحهم كما يشاؤون،إما “الضحية الأبدية”، أو “الخطر المحتمل”، أو “المهاجر غير المندمج”. هكذا يتحول الغياب إلى وصمة، والصمت إلى مشاركة غير معلنة في تهميش الذات. في النهاية، لا تحتاج الجالية العربية في فرنسا إلى زعيم أو حزبٍ خاص بها، بل إلى وعيٍ جديد..وعي بأن السياسة ليست لعبة نخبة، بل انعكاس مباشر للحياة اليومية  من المدرسة إلى العمل إلى الكرامة فربما آن الأوان لتخرج من صمتها الطويل،قبل أن تصحو يومًا فتجد أن القرارات قد اتخذت باسمها&#8230; دون أن تنطق بحرف واحد.  مقالات محمد واموسي السابقة</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1/">الجالية العربية في فرنسا&#8230;صامتة في زمن الصخب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">في باريس، العاصمة التي لا تنام، لا صوت يعلو اليوم فوق ضجيج الأزمة السياسية الفرنسية.</p>
<p style="text-align: right;">الحكومة تتهاوى وتتشكل من جديد، ماكرون يعيد تدوير وجوهه، المعارضة تصرخ، والشعب يتأفف&#8230; لكن في كل هذا المشهد المحتدم، يغيب صوتٌ واحدٌ تمامًا، صوت الجالية العربية.</p>
<p style="text-align: right;">ذلك الصوت الذي يعلو في المقاهي عند مباريات المنتخب الفرنسي،و مباريات منتخبات المغرب و الجزائر و تونس و مصر و غيرها، ويخفت تمامًا عندما يتعلق الأمر بالسياسة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="454" data-end="736">هل يمكن أن تستمر الجالية العربية في لعب دور “المتفرج الدائم”؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="454" data-end="736">فرنسا اليوم تعيش أزمة حكم حقيقية، نقاشٌ حول الهوية، حول الاقتصاد، حول العدالة الاجتماعية&#8230; وكلها مواضيع تمس حياة أبناء الجاليات بشكل مباشر، من المدرسة إلى الوظيفة إلى بطاقة الإقامة. ومع ذلك، تكتفي هذه الجالية بالتفرج، وكأن الأمر لا يعنيها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="738" data-end="869">يبدو أن الجالية العربية في فرنسا قد تحولت إلى جمهورٍ في مدرجات الديمقراطية، تصفق حين يعجبها الأداء، وتغادر حين تنطفئ الأضواء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="876" data-end="1199">في المقاهي الباريسية، يتحدث البعض عن “تعب السياسة”، وعن أن لا شيء سيتغير.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="876" data-end="1199">لكن الحقيقة المؤلمة أن من لا يشارك في صنع القرار، سيعيش دائمًا بنتائجه، فبينما تتنافس القوى السياسية الفرنسية على إعادة تشكيل المشهد، تبقى الجاليات ( وخاصة العربية منها ) خارج اللعبة تمامًا، وكأنها مقيمة في فرنسا جسدًا، وغائبة عنها روحًا وصوتًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1206" data-end="1463">  يتبادلون الجدل حول “الاندماج” و“الهوية” و“الأمن”، بينما أصحاب الشأن منشغلون بمشاهدة الجدل على التلفزيون دون أن يشاركوا فيه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1206" data-end="1463">الطريف ( والموجع في آن ) أن كل الأحزاب الفرنسية، من اليسار إلى اليمين المتطرف، تتحدث <em data-start="1291" data-end="1295">عن</em> العرب أكثر مما يتحدث العرب <em data-start="1323" data-end="1334">عن أنفسهم</em>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1465" data-end="1582">هل أصبح مسلمو فرنسا مجرد موضوع للنقاش، لا طرفًا فيه؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1465" data-end="1582">  هل ترضى الجاليات العربية و المسلمة الواسعة في فرنسا أن نختزل في أرقامٍ انتخابية، أو في شعاراتٍ تستعمل وقت الحاجة ؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1589" data-end="1786">في زمن الأزمة، الفراغ يُملأ دائمًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1589" data-end="1786">وحين يغيب صوت الجالية، يتحدث باسمها من لا يمثلها، ويرسم مستقبلها بقرارات لا تشارك في صياغتها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1589" data-end="1786">من يظن أن الصمت موقف، فليتذكر أن التاريخ لا يذكر الصامتين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="789" data-end="1182">الجالية العربية في فرنسا ، وهي من أكبر الجاليات وأكثرها تجذرًا في الحياة اليومية الفرنسية ، تبدو اليوم كأنها تسكن على هامش الجمهورية، تعيش نتائج السياسة دون أن تكتب سطرًا فيها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="789" data-end="1182">عشرات الآلاف من العرب يملؤون الشوارع، المحلات، الجامعات، المستشفيات، بل حتى البلديات&#8230; لكن حين تشتعل المناظرات حول هوية فرنسا أو مستقبلها الاقتصادي، لا نكاد نسمع صوتًا واحدًا يعكس هذا الوجود الإنساني الهائل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1184" data-end="1380">المفارقة أن هذه الجالية التي تعرف جيدًا معنى “الظلم الإداري” و“البيروقراطية” و“التمييز”، تفضّل أن تبقى متفرجة على مسرح السياسة، تضحك على المشهد حينًا، وتلعنه حينًا آخر، دون أن تصعد إليه يومًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1931" data-end="2307">حين أعاد ماكرون تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسًا للوزراء رغم استقالته قبل أيام، اهتزت فرنسا من جديد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1931" data-end="2307">الصحف تتحدث عن أزمة شرعية، والمعارضة تطالب بحلّ البرلمان، والأسواق تتوتر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1931" data-end="2307">لكن ماذا عن الشارع العربي-الفرنسي ؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1931" data-end="2307">الصمت سيد الموقف، وكأن  البلاد ليست مكان عيشهم، وكأن مصيرها السياسي لا يعنيهم، مع أن أي قرار حكومي ( من الميزانية إلى الهجرة ) ينعكس مباشرة على حياتهم اليومية</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2309" data-end="2511">كيف يمكن لجالية تعدّ بالملايين أن تظل بلا تمثيلٍ حقيقي، بلا صوتٍ جماعي، بلا كلمة تُقال في زمنٍ الجميع فيه يتكلم؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2309" data-end="2511">الجواب بسيط و مؤلم..لأن الجالية العربية اعتادت أن تكون موضوعًا للنقاش، لا طرفًا فيه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2570" data-end="2903">من اليمين المتطرف إلى اليسار الثوري، لا يخلو أي خطاب سياسي من ذكر “العرب” و“المسلمين” و“الضواحي”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2570" data-end="2903">كل طرف يستعملهم كمرآة لخطابه، اليمين يحذر منهم، اليسار يتعاطف معهم، والوسط يعدهم بالإدماج المشروط.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2570" data-end="2903">لكن أين هم العرب أنفسهم في هذا المشهد ؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2570" data-end="2903">في الغالب، يكتفون بمراقبة النقاش من بعيد، وكأنهم يشاهدون مسلسلًا لا يمكنهم التدخل في أحداثه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2905" data-end="3108">الأسوأ أن هذا الصمت يسمح للآخرين برسم ملامحهم كما يشاؤون،إما “الضحية الأبدية”، أو “الخطر المحتمل”، أو “المهاجر غير المندمج”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2905" data-end="3108">هكذا يتحول الغياب إلى وصمة، والصمت إلى مشاركة غير معلنة في تهميش الذات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1793" data-end="1994">في النهاية، لا تحتاج الجالية العربية في فرنسا إلى زعيم أو حزبٍ خاص بها، بل إلى وعيٍ جديد..وعي بأن السياسة ليست لعبة نخبة، بل انعكاس مباشر للحياة اليومية  من المدرسة إلى العمل إلى الكرامة</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1996" data-end="2118">فربما آن الأوان لتخرج من صمتها الطويل،قبل أن تصحو يومًا فتجد أن القرارات قد اتخذت باسمها&#8230; دون أن تنطق بحرف واحد.</p>
<p style="text-align: right;"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href='https://francebilarabi.fr/category/%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d8%ab/' target='_blank'  ><span>مقالات محمد واموسي السابقة</span></a>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1/">الجالية العربية في فرنسا&#8230;صامتة في زمن الصخب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
