<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>france en arabe - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/france-en-arabe/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 18 Oct 2025 16:33:32 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>france en arabe - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>⚡ استقالة ثم رجوع..دهشة و غضب في فرنسا بعد عودة لوكورنو إلى رئاسة الحكومة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%ab%d9%85-%d8%b1%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%af%d9%87%d8%b4%d8%a9-%d9%88-%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%ab%d9%85-%d8%b1%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%af%d9%87%d8%b4%d8%a9-%d9%88-%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Oct 2025 14:40:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[france en arabe]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة_سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[إعادة_تعيين]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[استقالة]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة_الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الشارع_الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة_فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[رئاسة_الوزراء]]></category>
		<category><![CDATA[سيباستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية_2026]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=525</guid>

					<description><![CDATA[<p>في مشهدٍ سياسيٍّ أربك الشارع الفرنسي وأشعل موجة من الدهشة والتململ الشعبي، أعاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسًا للوزراء، بعد أيامٍ فقط من استقالته المفاجئة، في خطوةٍ وُصفت بأنها &#8220;غامضة&#8221; و&#8221;فاقدة للمنطق&#8221; في نظر كثيرين من المواطنين والسياسيين على حدٍّ سواء. القرار الذي صدر في وقتٍ متأخرٍ من مساء الجمعة (10 أكتوبر) أثار تساؤلاتٍ حادّة في أوساط الرأي العام، بينما وصفه مراقبون بأنه رهان محفوف بالمخاطر من رئيسٍ يواجه أعقد أزمة سياسية منذ توليه الحكم. 🇫🇷 دهشة الشارع الفرنسي في شوارع باريس وليون ومرسيليا و باقي المدن الفرنسية، عبّر الفرنسيون عن استغرابهم واستيائهم من قرار ماكرون. تقول ماري، موظفة في القطاع العام: &#8220;نشعر وكأننا ندور في حلقة مفرغة… لا جديد سوى الوجوه ذاتها والسياسات ذاتها.&#8221;أما جاك، أحد المارة، فقد اختصر الموقف بجملةٍ حادة: &#8220;ماكرون يتحدث عن التجديد، لكنه يعيد من غادر قبل شهر… هذا عبث سياسي.&#8221; ⚖️ عودة قصيرة الأجل؟ يُذكر أن لوكورنو، البالغ من العمر 37 عامًا، دخل التاريخ قبل أسابيع فقط كـ أقصر رئيس وزراء مدةً في تاريخ فرنسا الحديث، إذ لم تتجاوز ولايته الأولى 27 يومًا قبل أن يقدّم استقالته المفاجئة وسط انقسامٍ حادٍّ داخل الحكومة.ورغم عودته اليوم إلى قصر ماتينيون، إلا أنّ الضمانات باستمراره في المنصب تبدو واهية، مع تصاعد الأصوات المطالبة بإقالته أو إسقاط حكومته في أول اختبارٍ برلماني. 🧩 معركة برلمانية مرتقبة الرئيس ماكرون، الذي يبلغ من العمر 47 عامًا، يعوّل على ولاء لوكورنو وقدرته على جمع دعمٍ كافٍ داخل برلمانٍ منقسمٍ على ذاته، لتمرير ميزانية عام 2026 الحاسمة.لكنّ التحديات تبدو جسيمة: فالأحزاب اليسارية والمتطرفة على حدٍّ سواء أعلنت نيتها التصويت ضد الحكومة، فيما يلتزم الاشتراكيون الصمت حتى الآن في انتظار ما ستؤول إليه التوازنات السياسية. 🔥 معارضة غاضبة في المقابل، شنّت المعارضة بمختلف أطيافها هجومًا عنيفًا على ماكرون، متهمةً إياه بـ الاستهتار بإرادة الفرنسيين.زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان وصفت القرار بأنه &#8220;إهانة سياسية للشعب&#8221;، بينما دعا اليسار إلى حلّ البرلمان والدعوة إلى انتخاباتٍ جديدة باعتبار أن &#8220;الشرعية الشعبية باتت مفقودة&#8221;. 🕰️ فرنسا على مفترق طرق بين رئيسٍ يعاند الرياح، وشعبٍ أنهكته الأزمات، تبدو فرنسا مقبلة على مرحلةٍ من الغموض السياسي والتوتر الشعبي.يبقى السؤال الأبرز:هل ينجح لوكورنو هذه المرة في ترميم الثقة المفقودة بين قصر الإليزيه والشعب الفرنسي؟أم ستكون ولايته الثانية أقصر من الأولى في سجلٍّ سياسيٍ تتوالى فيه المفاجآت؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%ab%d9%85-%d8%b1%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%af%d9%87%d8%b4%d8%a9-%d9%88-%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9/">⚡ استقالة ثم رجوع..دهشة و غضب في فرنسا بعد عودة لوكورنو إلى رئاسة الحكومة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="294">في مشهدٍ سياسيٍّ أربك الشارع الفرنسي وأشعل موجة من <strong data-start="51" data-end="77">الدهشة والتململ الشعبي</strong>، أعاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعيين <strong data-start="121" data-end="142">سيباستيان لوكورنو</strong> رئيسًا للوزراء، بعد أيامٍ فقط من استقالته المفاجئة، في خطوةٍ وُصفت بأنها &#8220;غامضة&#8221; و&#8221;فاقدة للمنطق&#8221; في نظر كثيرين من المواطنين والسياسيين على حدٍّ سواء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="296" data-end="498">القرار الذي صدر في <strong data-start="315" data-end="357">وقتٍ متأخرٍ من مساء الجمعة (10 أكتوبر)</strong> أثار تساؤلاتٍ حادّة في أوساط الرأي العام، بينما وصفه مراقبون بأنه <strong data-start="424" data-end="447">رهان محفوف بالمخاطر</strong> من رئيسٍ يواجه أعقد أزمة سياسية منذ توليه الحكم.</p>
<hr data-start="500" data-end="503" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="505" data-end="537"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1eb-1f1f7.png" alt="🇫🇷" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="514" data-end="537">دهشة الشارع الفرنسي</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="538" data-end="862">في شوارع باريس وليون ومرسيليا و باقي المدن الفرنسية، عبّر الفرنسيون عن <strong data-start="587" data-end="610">استغرابهم واستيائهم</strong> من قرار ماكرون.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="538" data-end="862">تقول ماري، موظفة في القطاع العام: <em data-start="661" data-end="738">&#8220;نشعر وكأننا ندور في حلقة مفرغة… لا جديد سوى الوجوه ذاتها والسياسات ذاتها.&#8221;</em><br data-start="738" data-end="741" />أما جاك، أحد المارة، فقد اختصر الموقف بجملةٍ حادة: <em data-start="792" data-end="862">&#8220;ماكرون يتحدث عن التجديد، لكنه يعيد من غادر قبل شهر… هذا عبث سياسي.&#8221;</em></p>
<hr data-start="864" data-end="867" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="869" data-end="897"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="876" data-end="897">عودة قصيرة الأجل؟</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="898" data-end="1286">يُذكر أن لوكورنو، البالغ من العمر 37 عامًا، دخل التاريخ قبل أسابيع فقط كـ <strong data-start="972" data-end="1018">أقصر رئيس وزراء مدةً في تاريخ فرنسا الحديث</strong>، إذ لم تتجاوز ولايته الأولى <strong data-start="1047" data-end="1059">27 يومًا</strong> قبل أن يقدّم استقالته المفاجئة وسط انقسامٍ حادٍّ داخل الحكومة.<br data-start="1122" data-end="1125" />ورغم عودته اليوم إلى قصر ماتينيون، إلا أنّ <strong data-start="1168" data-end="1211">الضمانات باستمراره في المنصب تبدو واهية</strong>، مع تصاعد الأصوات المطالبة بإقالته أو إسقاط حكومته في أول اختبارٍ برلماني.</p>
<hr data-start="1288" data-end="1291" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1293" data-end="1325"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f9e9.png" alt="🧩" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1300" data-end="1325">معركة برلمانية مرتقبة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1326" data-end="1676">الرئيس ماكرون، الذي يبلغ من العمر 47 عامًا، يعوّل على ولاء لوكورنو وقدرته على <strong data-start="1404" data-end="1450">جمع دعمٍ كافٍ داخل برلمانٍ منقسمٍ على ذاته</strong>، لتمرير ميزانية عام 2026 الحاسمة.<br data-start="1484" data-end="1487" />لكنّ التحديات تبدو جسيمة: فالأحزاب اليسارية والمتطرفة على حدٍّ سواء أعلنت نيتها <strong data-start="1567" data-end="1589">التصويت ضد الحكومة</strong>، فيما يلتزم <strong data-start="1602" data-end="1623">الاشتراكيون الصمت</strong> حتى الآن في انتظار ما ستؤول إليه التوازنات السياسية.</p>
<hr data-start="1678" data-end="1681" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1683" data-end="1706"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1690" data-end="1706">معارضة غاضبة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1707" data-end="2002">في المقابل، شنّت المعارضة بمختلف أطيافها هجومًا عنيفًا على ماكرون، متهمةً إياه بـ <strong data-start="1789" data-end="1819">الاستهتار بإرادة الفرنسيين</strong>.<br data-start="1820" data-end="1823" />زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان وصفت القرار بأنه &#8220;إهانة سياسية للشعب&#8221;، بينما دعا اليسار إلى <strong data-start="1916" data-end="1960">حلّ البرلمان والدعوة إلى انتخاباتٍ جديدة</strong> باعتبار أن &#8220;الشرعية الشعبية باتت مفقودة&#8221;.</p>
<hr data-start="2004" data-end="2007" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2009" data-end="2040"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f570.png" alt="🕰" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2017" data-end="2040">فرنسا على مفترق طرق</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2041" data-end="2347">بين رئيسٍ يعاند الرياح، وشعبٍ أنهكته الأزمات، تبدو فرنسا مقبلة على <strong data-start="2108" data-end="2151">مرحلةٍ من الغموض السياسي والتوتر الشعبي</strong>.<br data-start="2152" data-end="2155" />يبقى السؤال الأبرز:<br data-start="2174" data-end="2177" />هل ينجح لوكورنو هذه المرة في <strong data-start="2206" data-end="2230">ترميم الثقة المفقودة</strong> بين قصر الإليزيه والشعب الفرنسي؟<br data-start="2263" data-end="2266" />أم ستكون ولايته الثانية <strong data-start="2290" data-end="2308">أقصر من الأولى</strong> في سجلٍّ سياسيٍ تتوالى فيه المفاجآت؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%ab%d9%85-%d8%b1%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%af%d9%87%d8%b4%d8%a9-%d9%88-%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9/">⚡ استقالة ثم رجوع..دهشة و غضب في فرنسا بعد عودة لوكورنو إلى رئاسة الحكومة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%ab%d9%85-%d8%b1%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%af%d9%87%d8%b4%d8%a9-%d9%88-%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>باريسيون يتحدثون ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221;.. إضراب المواصلات يحاصر باريس و يصعّد غضب الشارع</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a5%d8%b6%d8%b1/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a5%d8%b6%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 18 Sep 2025 12:27:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[france en arabe]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة_نقل]]></category>
		<category><![CDATA[إضراب]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تقشف]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة]]></category>
		<category><![CDATA[ركاب]]></category>
		<category><![CDATA[شلل]]></category>
		<category><![CDATA[شوارع]]></category>
		<category><![CDATA[عمال]]></category>
		<category><![CDATA[غضب]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[قطارات]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[مترو]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهرات]]></category>
		<category><![CDATA[مواصلات]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[نقابات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=225</guid>

					<description><![CDATA[<p>منذ الساعات الأولى لصباح الخميس، تحولت محطة شاتليه (Châtelet) إلى مرآة تعكس شلل العاصمة الفرنسية. الشاشات الإلكترونية في الممرات المزدحمة لم تُظهر سوى رسائل التحذير: “اضطرابات شديدة في حركة القطارات والمترو”. المشهد كان مألوفًا، لكن صداه هذه المرة أكبر، مع دخول فرنسا يومًا جديدًا من الإضرابات ضد سياسات الحكومة المالية. 🚇 مترو يتحرك ببطء وركاب بين الصبر والتململ في ممرات المحطة تحدثت &#8220;فرنسا بالعربي&#8221; إلى مجموعة من الباريسيين عن يوم الإضراب و تداعياته و موقفه منه و مدى نجاحه، حيث وقف العشرات على الأرصفة في انتظار قطارات تصل متأخرة أو مزدحمة. البعض اختار الدراجات أو العمل من المنزل، فيما فضّل آخرون مواجهة التأخير. المهندس المعماري سيدريك سلدرمان قال: “هناك عدد أقل من الركاب اليوم، أعتقد أن الكثيرين يعملون من المنزل. لذا، في النهاية، النقل العام لم يتأثر بنفس القوة”. لكنّه أضاف بلهجة مترددة: “لست متأكدًا أن هذه هي أفضل طريقة للتعبير عن المطالب، خصوصًا في الظروف الاقتصادية التي نعيشها. أظن أن فرنسا بحاجة إلى أن يعمل الناس أكثر الآن”. ✊ دعم للإضراب رغم المعاناة اليومية بين الركاب، برزت أصوات داعمة. فاليري، إحدى الراكبات، أكدت: “بالطبع أنا لست مضربة، لكنني أساندهم تمامًا. من حقهم الدفاع عن حقوقهم”. أما إليزا، شابة استقلّت دراجتها لتجنب الفوضى، فصرحت بحذر: “أنا أؤيدهم، لكن لست في موقع يسمح لي بالإضراب. لا أعرف إن كان ذلك الحل الأمثل، ربما لديهم الحق”. ومن جانبه، قال المهندس بيير ميشار: “نعم، أتفهم المضربين. الأمر كله يتعلق بالميزانية، وفرنسا مطالَبة بتشديد الحزام. إنها لحظة صعبة”. 🌍 نظرة من الخارج: &#8220;ثقافة الإضراب فرنسية بامتياز&#8221; ليفيا سيرفانوفا، شابة سلوفاكية تعمل في باريس، لفتت إلى اختلاف الثقافة السياسية: “في سلوفاكيا هناك إضرابات أقل بكثير. نحن نتذمر بيننا، لكننا نادراً ما نخرج إلى الشوارع. هنا في فرنسا، الناس أكثر جرأة في التعبير عن غضبهم”. 🔥 أزمة اجتماعية تضع الحكومة في مأزق الإضراب الذي شلّ خطوط المترو والقطارات الإقليمية جاء استجابة لدعوة النقابات لمواجهة خطط التقشف التي تسعى حكومة سيباستيان لوكورنو لفرضها بدعم من الرئيس إيمانويل ماكرون. النقابات تطالب بزيادة الإنفاق على الخدمات العامة، فرض ضرائب إضافية على الأثرياء، والتراجع عن تعديل نظام التقاعد المثير للجدل. وزارة الداخلية الفرنسية قدّرت أن نحو 800 ألف شخص سينزلون إلى الشوارع عبر مختلف المدن الفرنسية، في مشهد ينذر بتصعيد سياسي واجتماعي حاد. وبينما تعمل بعض خطوط TGV السريعة بشكل طبيعي، فإن القطارات الإقليمية والمترو الباريسي يواجهان شللاً واسعًا، ما ينذر بيوم طويل من المعاناة للفرنسيين.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a5%d8%b6%d8%b1/">باريسيون يتحدثون ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221;.. إضراب المواصلات يحاصر باريس و يصعّد غضب الشارع</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="98" data-end="424">منذ الساعات الأولى لصباح الخميس، تحولت محطة <em data-start="142" data-end="150">شاتليه</em> (Châtelet) إلى مرآة تعكس شلل العاصمة الفرنسية. الشاشات الإلكترونية في الممرات المزدحمة لم تُظهر سوى رسائل التحذير: <em data-start="266" data-end="309">“اضطرابات شديدة في حركة القطارات والمترو”</em>. المشهد كان مألوفًا، لكن صداه هذه المرة أكبر، مع دخول فرنسا يومًا جديدًا من الإضرابات ضد سياسات الحكومة المالية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="426" data-end="475"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f687.png" alt="🚇" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> مترو يتحرك ببطء وركاب بين الصبر والتململ</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="476" data-end="630">في ممرات المحطة تحدثت &#8220;فرنسا بالعربي&#8221; إلى مجموعة من الباريسيين عن يوم الإضراب و تداعياته و موقفه منه و مدى نجاحه، حيث وقف العشرات على الأرصفة في انتظار قطارات تصل متأخرة أو مزدحمة. البعض اختار الدراجات أو العمل من المنزل، فيما فضّل آخرون مواجهة التأخير.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="632" data-end="672">المهندس المعماري <em data-start="649" data-end="665">سيدريك سلدرمان</em> قال:</p>
<blockquote data-start="673" data-end="794">
<p data-start="675" data-end="794">“هناك عدد أقل من الركاب اليوم، أعتقد أن الكثيرين يعملون من المنزل. لذا، في النهاية، النقل العام لم يتأثر بنفس القوة”.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="796" data-end="822">لكنّه أضاف بلهجة مترددة:</p>
<blockquote data-start="823" data-end="970">
<p data-start="825" data-end="970">“لست متأكدًا أن هذه هي أفضل طريقة للتعبير عن المطالب، خصوصًا في الظروف الاقتصادية التي نعيشها. أظن أن فرنسا بحاجة إلى أن يعمل الناس أكثر الآن”.</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="972" data-end="1012"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/270a.png" alt="✊" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> دعم للإضراب رغم المعاناة اليومية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1013" data-end="1075">بين الركاب، برزت أصوات داعمة. <em data-start="1043" data-end="1051">فاليري</em>، إحدى الراكبات، أكدت:</p>
<blockquote data-start="1076" data-end="1151">
<p data-start="1078" data-end="1151">“بالطبع أنا لست مضربة، لكنني أساندهم تمامًا. من حقهم الدفاع عن حقوقهم”.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1153" data-end="1214">أما <em data-start="1157" data-end="1164">إليزا</em>، شابة استقلّت دراجتها لتجنب الفوضى، فصرحت بحذر:</p>
<blockquote data-start="1215" data-end="1315">
<p data-start="1217" data-end="1315">“أنا أؤيدهم، لكن لست في موقع يسمح لي بالإضراب. لا أعرف إن كان ذلك الحل الأمثل، ربما لديهم الحق”.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1317" data-end="1355">ومن جانبه، قال المهندس <em data-start="1340" data-end="1352">بيير ميشار</em>:</p>
<blockquote data-start="1356" data-end="1456">
<p data-start="1358" data-end="1456">“نعم، أتفهم المضربين. الأمر كله يتعلق بالميزانية، وفرنسا مطالَبة بتشديد الحزام. إنها لحظة صعبة”.</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1458" data-end="1513"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f30d.png" alt="🌍" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> نظرة من الخارج: &#8220;ثقافة الإضراب فرنسية بامتياز&#8221;</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1514" data-end="1597"><em data-start="1514" data-end="1531">ليفيا سيرفانوفا</em>، شابة سلوفاكية تعمل في باريس، لفتت إلى اختلاف الثقافة السياسية:</p>
<blockquote data-start="1598" data-end="1741">
<p data-start="1600" data-end="1741">“في سلوفاكيا هناك إضرابات أقل بكثير. نحن نتذمر بيننا، لكننا نادراً ما نخرج إلى الشوارع. هنا في فرنسا، الناس أكثر جرأة في التعبير عن غضبهم”.</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1743" data-end="1785"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> أزمة اجتماعية تضع الحكومة في مأزق</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1786" data-end="2085">الإضراب الذي شلّ خطوط المترو والقطارات الإقليمية جاء استجابة لدعوة النقابات لمواجهة خطط التقشف التي تسعى حكومة <em data-start="1897" data-end="1916">سيباستيان لوكورنو</em> لفرضها بدعم من الرئيس <em data-start="1939" data-end="1956">إيمانويل ماكرون</em>. النقابات تطالب بزيادة الإنفاق على الخدمات العامة، فرض ضرائب إضافية على الأثرياء، والتراجع عن تعديل نظام التقاعد المثير للجدل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2087" data-end="2227">وزارة الداخلية الفرنسية قدّرت أن <strong data-start="2120" data-end="2139">نحو 800 ألف شخص</strong> سينزلون إلى الشوارع عبر مختلف المدن الفرنسية، في مشهد ينذر بتصعيد سياسي واجتماعي حاد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2229" data-end="2380">وبينما تعمل بعض خطوط <em data-start="2250" data-end="2255">TGV</em> السريعة بشكل طبيعي، فإن القطارات الإقليمية والمترو الباريسي يواجهان شللاً واسعًا، ما ينذر بيوم طويل من المعاناة للفرنسيين.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a5%d8%b6%d8%b1/">باريسيون يتحدثون ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221;.. إضراب المواصلات يحاصر باريس و يصعّد غضب الشارع</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a5%d8%b6%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
