<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>CGT - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/cgt/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 02 Dec 2025 20:53:34 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>CGT - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الفرنسيون يقولون للحكومة &#8220;لا للتقشف&#8221;…العمال و المتقاعدون يرفعون الصوت</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%81/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Dec 2025 20:53:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[CGT]]></category>
		<category><![CDATA[أجور]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاج]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الرعاية الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[الشارع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[العمال]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تظاهرات]]></category>
		<category><![CDATA[تقشف]]></category>
		<category><![CDATA[رواتب]]></category>
		<category><![CDATA[عدالة اجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[معاشات]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية 2025]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=985</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهدت العاصمة الفرنسية يوم الثلاثاء 2 ديسمبر 2025، تظاهرة حاشدة قادتها اتحادات العمال الكبرى، احتجاجًا على ما وصفوه بسياسات الحكومة الفرنسية القائمة على التقشف، مطالبين بزيادة الإنفاق على البرامج الاجتماعية ورفع الأجور، وذلك في وقت كان فيه النواب يناقشون ميزانية الضمان الاجتماعي لعام 2025. رسائل واضحة من الشارع قاد قادة ثلاث اتحادات عمالية التظاهرة، حيث حمل المشاركون لافتات كتب عليها شعارات مثل:&#8220;ميزانية من أجل التقدم الاجتماعي&#8221; و*&#8221;المال للرعاية الصحية والوظائف والمعاشات والأجور! ليس للمساهمين ولا للحروب!&#8221;* وأكدت صوفي بينيت، رئيسة اتحاد CGT، في حديث لصحيفة فرنسا بالعربي: &#8220;الأمور بسيطة جدًا. نريد من الحكومة والنواب أن يستمعوا لنا فقط. لقد دفع العمال الثمن بالفعل. العجز ليس بسببنا، بل بسبب الامتيازات الممنوحة للرؤساء التنفيذيين والمليارديرات. لذلك عليهم أن يتحملوا هم التكلفة، وليس نحن. رسالتنا واضحة جدًا.&#8221; مطالب بالعدالة الاجتماعية كانت مطالب المحتجين واضحة وحاسمة، إذ رددوا شعارات ضد سياسات التقشف، وضد أي تخفيضات محتملة في الرعاية الصحية، الرواتب والمعاشات التقاعدية. وأظهرت لافتات أخرى موقف المتظاهرين من الحكومة، مثل:&#8220;ماكرون: عشر سنوات، كفى! سئمنا من هذه الحكومة التي تخدم الرأسماليين!&#8221; و*&#8221;سياسات التقشف: كفى!&#8221;* شهادات من العمال في مصنع ستيلانتيس بمدينة بواسي، تحدث جوناثان دوس سانتوس، سكرتير اتحاد CGT، عن وضع العمال: &#8220;من حيث الرواتب، نحن متأخرون، ومن حيث الزيادات أو مكافآت توزيع الأرباح، نحن متأخرون أيضًا. الأوضاع في بيئة العمل ليست مثالية، وهذا يشكل مشكلة حقيقية بالنسبة لنا.&#8221; وأضاف أن العمال يعانون من فجوات كبيرة بين جهودهم والأرباح التي تحققها الشركات الكبرى، مؤكدًا أن هذه التظاهرات تهدف إلى لفت انتباه الحكومة لمطالب العمال الحقيقية. المتقاعدون أيضًا في الميدان لم يقتصر الاحتجاج على الشباب والعمال الحاليين، بل شارك المتقاعدون أيضًا، حاملين لافتات كتب عليها:&#8220;لا لديونهم، لا لحروبهم، دعونا نحارب من أجل العدالة الاجتماعية&#8221;، في رسالة واضحة بأن مطالب العدالة الاجتماعية تشمل كل شرائح المجتمع. خلفية سياسية تأتي هذه الاحتجاجات بينما استأنفت الجمعية الوطنية الفرنسية مناقشة مشروع قانون تمويل الضمان الاجتماعي لعام 2025، وهو مشروع خضع لتعديلات كبيرة من قبل مجلس الشيوخ بعد رفضه إجراءً رئيسيًا لتعليق إصلاح التقاعد المثير للجدل لعام 2023. وتأمل الحكومة في التوصل إلى تسوية مع أحزاب المعارضة قبل التصويت النهائي المقرر في 9 ديسمبر. أبعاد ما بعد الغضب  تتجلى في شوارع باريس اليوم مواجهة واضحة بين مطالب الشارع وقرارات الحكومة الاقتصادية، إذ يظهر المحتجون متحدين ضد ما يرونه تحميل العمال تكلفة العجز المالي الناتج عن سياسات تفيد النخبة الاقتصادية، مطالبين بعدالة اجتماعية حقيقية تشمل الأجور والمعاشات والصحة العامة. التظاهرة تعكس شعورًا عميقًا بالاستياء لدى الفرنسيين من سياسات التقشف، وتشير إلى استمرار التوتر بين السلطة التنفيذية والمجتمع المدني في الأيام المقبلة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%81/">الفرنسيون يقولون للحكومة &#8220;لا للتقشف&#8221;…العمال و المتقاعدون يرفعون الصوت</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="105" data-end="404">شهدت العاصمة الفرنسية يوم الثلاثاء 2 ديسمبر 2025، تظاهرة حاشدة قادتها اتحادات العمال الكبرى، احتجاجًا على ما وصفوه بسياسات الحكومة الفرنسية القائمة على التقشف، مطالبين بزيادة الإنفاق على البرامج الاجتماعية ورفع الأجور، وذلك في وقت كان فيه النواب يناقشون ميزانية الضمان الاجتماعي لعام 2025.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="406" data-end="435"><span style="color: #000080;"><strong data-start="410" data-end="435">رسائل واضحة من الشارع</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="436" data-end="641">قاد قادة ثلاث اتحادات عمالية التظاهرة، حيث حمل المشاركون لافتات كتب عليها شعارات مثل:<br data-start="521" data-end="524" /><em data-start="524" data-end="559">&#8220;ميزانية من أجل التقدم الاجتماعي&#8221;</em> و*&#8221;المال للرعاية الصحية والوظائف والمعاشات والأجور! ليس للمساهمين ولا للحروب!&#8221;*</p>
<p style="text-align: right;" data-start="643" data-end="702">وأكدت <strong data-start="649" data-end="663">صوفي بينيت</strong>، رئيسة اتحاد CGT، في حديث لصحيفة فرنسا بالعربي:</p>
<blockquote data-start="703" data-end="946">
<p data-start="705" data-end="946"><em data-start="705" data-end="944">&#8220;الأمور بسيطة جدًا. نريد من الحكومة والنواب أن يستمعوا لنا فقط. لقد دفع العمال الثمن بالفعل. العجز ليس بسببنا، بل بسبب الامتيازات الممنوحة للرؤساء التنفيذيين والمليارديرات. لذلك عليهم أن يتحملوا هم التكلفة، وليس نحن. رسالتنا واضحة جدًا.&#8221;</em></p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="948" data-end="981"><span style="color: #000080;"><strong data-start="952" data-end="981">مطالب بالعدالة الاجتماعية</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="982" data-end="1272">كانت مطالب المحتجين واضحة وحاسمة، إذ رددوا شعارات ضد سياسات التقشف، وضد أي تخفيضات محتملة في الرعاية الصحية، الرواتب والمعاشات التقاعدية. وأظهرت لافتات أخرى موقف المتظاهرين من الحكومة، مثل:<br data-start="1171" data-end="1174" /><em data-start="1174" data-end="1245">&#8220;ماكرون: عشر سنوات، كفى! سئمنا من هذه الحكومة التي تخدم الرأسماليين!&#8221;</em> و*&#8221;سياسات التقشف: كفى!&#8221;*</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1274" data-end="1298"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1278" data-end="1298">شهادات من العمال</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1299" data-end="1394">في مصنع ستيلانتيس بمدينة بواسي، تحدث <strong data-start="1336" data-end="1358">جوناثان دوس سانتوس</strong>، سكرتير اتحاد CGT، عن وضع العمال:</p>
<blockquote data-start="1395" data-end="1563">
<p data-start="1397" data-end="1563"><em data-start="1397" data-end="1561">&#8220;من حيث الرواتب، نحن متأخرون، ومن حيث الزيادات أو مكافآت توزيع الأرباح، نحن متأخرون أيضًا. الأوضاع في بيئة العمل ليست مثالية، وهذا يشكل مشكلة حقيقية بالنسبة لنا.&#8221;</em></p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1565" data-end="1728">وأضاف أن العمال يعانون من فجوات كبيرة بين جهودهم والأرباح التي تحققها الشركات الكبرى، مؤكدًا أن هذه التظاهرات تهدف إلى لفت انتباه الحكومة لمطالب العمال الحقيقية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1730" data-end="1765"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1734" data-end="1765">المتقاعدون أيضًا في الميدان</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1766" data-end="2001">لم يقتصر الاحتجاج على الشباب والعمال الحاليين، بل شارك المتقاعدون أيضًا، حاملين لافتات كتب عليها:<br data-start="1863" data-end="1866" /><em data-start="1866" data-end="1931">&#8220;لا لديونهم، لا لحروبهم، دعونا نحارب من أجل العدالة الاجتماعية&#8221;</em>، في رسالة واضحة بأن مطالب العدالة الاجتماعية تشمل كل شرائح المجتمع.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2003" data-end="2023"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2007" data-end="2023">خلفية سياسية</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2024" data-end="2346">تأتي هذه الاحتجاجات بينما استأنفت الجمعية الوطنية الفرنسية مناقشة مشروع قانون تمويل الضمان الاجتماعي لعام 2025، وهو مشروع خضع لتعديلات كبيرة من قبل مجلس الشيوخ بعد رفضه إجراءً رئيسيًا لتعليق إصلاح التقاعد المثير للجدل لعام 2023. وتأمل الحكومة في التوصل إلى تسوية مع أحزاب المعارضة قبل التصويت النهائي المقرر في 9 ديسمبر.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2348" data-end="2361"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2352" data-end="2361">أبعاد ما بعد الغضب </strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2362" data-end="2776">تتجلى في شوارع باريس اليوم مواجهة واضحة بين مطالب الشارع وقرارات الحكومة الاقتصادية، إذ يظهر المحتجون متحدين ضد ما يرونه تحميل العمال تكلفة العجز المالي الناتج عن سياسات تفيد النخبة الاقتصادية، مطالبين بعدالة اجتماعية حقيقية تشمل الأجور والمعاشات والصحة العامة. التظاهرة تعكس شعورًا عميقًا بالاستياء لدى الفرنسيين من سياسات التقشف، وتشير إلى استمرار التوتر بين السلطة التنفيذية والمجتمع المدني في الأيام المقبلة.</p>
<hr data-start="2778" data-end="2781" />
<p style="text-align: right;" data-start="2783" data-end="2902">
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%81/">الفرنسيون يقولون للحكومة &#8220;لا للتقشف&#8221;…العمال و المتقاعدون يرفعون الصوت</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فرنسا تواجه يومًا أسود مع إضراب جديد…و النقابات تتوعد بشتاء اجتماعي ساخن</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8b%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8b%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2025 17:42:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[2 ديسمبر]]></category>
		<category><![CDATA[CGT]]></category>
		<category><![CDATA[FSU]]></category>
		<category><![CDATA[RATP]]></category>
		<category><![CDATA[SNCF]]></category>
		<category><![CDATA[Solidaires]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة الخدمات العامة]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التقاعد]]></category>
		<category><![CDATA[إضراب المعلمين]]></category>
		<category><![CDATA[إضراب عام]]></category>
		<category><![CDATA[إغلاق المدارس]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات]]></category>
		<category><![CDATA[اضطرابات وطنية]]></category>
		<category><![CDATA[الوظيفة العمومية]]></category>
		<category><![CDATA[تأخير القطارات]]></category>
		<category><![CDATA[تدهور القطاع الصحي]]></category>
		<category><![CDATA[تعطيل النقل]]></category>
		<category><![CDATA[تقشف حكومي]]></category>
		<category><![CDATA[توتر اجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[خفض الوظائف]]></category>
		<category><![CDATA[رفض شعبي]]></category>
		<category><![CDATA[غضب الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مسيرات احتجاجية]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية 2026]]></category>
		<category><![CDATA[نقابات العمال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=963</guid>

					<description><![CDATA[<p>تعيش فرنسا حالة من الترقب مع اقتراب يوم الثلاثاء 2 ديسمبر، حيث دعت كبرى النقابات العمالية—CGT و FSU و Solidaires—إلى إضراب وطني ومسيرات جماهيرية احتجاجًا على مشروع قانون المالية الجديد. وتصف النقابات الميزانية المقترحة بأنها «كارثية» وتهدد بنسف أسس العدالة الاجتماعية وتفكيك الخدمات العامة التي تشكل عصب الحياة اليومية للمواطنين. تؤكد النقابات أن هذه التعبئة ليست مجرد وقفة رمزية، بل معركة مفتوحة مع الحكومة لوقف ما تعتبره “تراجعات غير مسبوقة” في قطاعات التعليم والصحة والنقل والوظيفة العمومية. وفي بيانات حادة اللهجة، طالبت المنظمات العمالية برفع الأجور، وإلغاء عمليات تسريح الموظفين، وتعزيز ميزانيات القطاعات الحيوية، إضافة إلى العودة عن إصلاح نظام التقاعد الذي فجّر احتجاجات واسعة العام الماضي. اضطرابات متوقعة في النقل… قطارات ملغاة وتأخيرات في خطوط رئيسية يشهد قطاع النقل العام أولى علامات التوتر، إذ أعلنت CGT Cheminots عن حركة إضراب تستهدف شبكة السكك الحديدية SNCF، ما ينبئ بتأخيرات ملحوظة وإلغاء عدد من الرحلات على خطوط Intercités وTER، خصوصًا في المناطق الجنوبية مثل أوكسيتاني. ورغم الهدوء النسبي الذي تتوقعه الشركة، إلا أن المسافرين يُنصحون باتخاذ احتياطات إضافية. وفي العاصمة باريس، يشمل الإضراب عددًا من العاملين في RATP في إطار إشعار يمتد من مساء 1 ديسمبر حتى صباح 3 ديسمبر، لكن الشركة تؤكد أن تأثيره على حركة المترو والحافلات سيبقى محدودًا. وعلى الجانب الجوي، يستعد طيارو Air France لإضراب يمتد يومي 2 و3 ديسمبر، احتجاجًا على سياسة تقليص الوظائف، ما قد يربك الرحلات الداخلية وبعض الدولية. التعليم يدخل المعركة… مدارس مغلقة واضطرابات في الجامعات قطاع التعليم سيكون أحد أبرز ميادين التعبئة، إذ تتوقع النقابات مشاركة واسعة من المدرسين في مختلف المستويات. ويأتي هذا الغضب في سياق خطة حكومية تشمل حذف 4018 وظيفة تعليم ضمن ميزانية 2026، ما أثار موجة تنديد واسعة. ومن المتوقع إغلاق عدد من الفصول الدراسية وتعطل خدمات الحضانة والوجبات المدرسية. وفي حين يفرض القانون الفرنسي خدمة استقبال إلزامية في المرحلة الابتدائية، فإن المدارس الإعدادية والثانوية قد تشهد توقفًا شبه كامل للدرس، وسط مطالبات بإعادة النظر في الرواتب، وتحسين الظروف المهنية داخل المؤسسات التعليمية. إدارات مشلولة وخدمات عامة شبه متوقفة تشمل حركة الإضراب قطاعات واسعة من الوظيفة العمومية، حيث يتوقع أن تتأثر خدمات مهمة مثل البلديات، المحافظات، مراكز الضرائب، ووكالات “فرانس ترافاي” وصناديق الإعانات العائلية. وتعتبر النقابات أن مشروع الميزانية سيتسبب في عجز شبه دائم في الموارد البشرية داخل الإدارات، ما سيؤثر سلبًا في جودة الخدمات المقدّمة للمواطنين. وتحذر المنظمات العمالية من أن هذا اليوم الاحتجاجي يقدم صورة مسبقة لما قد تصبح عليه الإدارات العامة في حال تطبيق السياسات الحكومية الحالية، مع ما يعنيه ذلك من طوابير أطول، وتأخيرات في الإجراءات، وغضب اجتماعي متصاعد. الصحة في قلب العاصفة… خدمات مؤجلة لكن الطوارئ مستمرة أما في القطاع الصحي، فقد انضمت النقابات إلى الدعوة العامة، ما سيؤدي إلى تأجيل الفحوصات غير المستعجلة وتقليص الأنشطة الطبية الروتينية. ورغم أنّ أقسام الطوارئ والعمليات الحيوية غير معنية بالإضراب بسبب التزام استمرارية الخدمة، فإن القطاع الصحي سيشهد توترًا إضافيًا في ظل الضغط المتزايد على العاملين ونقص الموارد. وتؤكد النقابات أنّ الإصلاحات المالية الحكومية تهدد استقرار المستشفيات، خصوصًا بعد سنوات من الأزمات المتلاحقة، من جائحة كورونا إلى ارتفاع الطلب على الخدمات الأساسية. بلد يغلي… وحكومة تتمسك بموقفها في مواجهة هذا المشهد المتوتر، تلتزم الحكومة الفرنسية بخطاب يصف الوضع بأنه “مسيطر عليه”، مع تأكيدها أنّ الإصلاحات المالية ضرورية لمواجهة العجز العام. لكن النقابات ترى في ذلك تعنتًا يُفاقم الأزمة الاجتماعية، معتبرة أن البلاد تسير نحو “مرحلة خطرة” من الانقسام بين السلطة والشارع. ومع اقتراب 2 ديسمبر، تتجه الأنظار إلى حجم المشاركة الشعبية، وإلى قدرة النقابات على فرض نفسها شريكًا حقيقيًا في صياغة السياسات الاقتصادية والاجتماعية المقبلة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8b%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/">فرنسا تواجه يومًا أسود مع إضراب جديد…و النقابات تتوعد بشتاء اجتماعي ساخن</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="226" data-end="561">تعيش فرنسا حالة من الترقب مع اقتراب يوم الثلاثاء 2 ديسمبر، حيث دعت كبرى النقابات العمالية—CGT و FSU و Solidaires—إلى <strong data-start="341" data-end="372">إضراب وطني ومسيرات جماهيرية</strong> احتجاجًا على مشروع قانون المالية الجديد. وتصف النقابات الميزانية المقترحة بأنها <strong data-start="453" data-end="465">«كارثية»</strong> وتهدد بنسف أسس العدالة الاجتماعية وتفكيك الخدمات العامة التي تشكل عصب الحياة اليومية للمواطنين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="563" data-end="938">تؤكد النقابات أن هذه التعبئة ليست مجرد وقفة رمزية، بل <strong data-start="617" data-end="644">معركة مفتوحة مع الحكومة</strong> لوقف ما تعتبره “تراجعات غير مسبوقة” في قطاعات التعليم والصحة والنقل والوظيفة العمومية. وفي بيانات حادة اللهجة، طالبت المنظمات العمالية برفع الأجور، وإلغاء عمليات تسريح الموظفين، وتعزيز ميزانيات القطاعات الحيوية، إضافة إلى <strong data-start="867" data-end="899">العودة عن إصلاح نظام التقاعد</strong> الذي فجّر احتجاجات واسعة العام الماضي.</p>
<hr data-start="940" data-end="943" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="945" data-end="1014"><span style="color: #000080;"><strong data-start="948" data-end="1014">اضطرابات متوقعة في النقل… قطارات ملغاة وتأخيرات في خطوط رئيسية</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1016" data-end="1333">يشهد قطاع النقل العام أولى علامات التوتر، إذ أعلنت <strong data-start="1067" data-end="1084">CGT Cheminots</strong> عن حركة إضراب تستهدف شبكة السكك الحديدية SNCF، ما ينبئ بتأخيرات ملحوظة وإلغاء عدد من الرحلات على خطوط Intercités وTER، خصوصًا في المناطق الجنوبية مثل أوكسيتاني. ورغم الهدوء النسبي الذي تتوقعه الشركة، إلا أن المسافرين يُنصحون باتخاذ احتياطات إضافية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1335" data-end="1670">وفي العاصمة باريس، يشمل الإضراب عددًا من العاملين في <strong data-start="1388" data-end="1396">RATP</strong> في إطار إشعار يمتد من مساء 1 ديسمبر حتى صباح 3 ديسمبر، لكن الشركة تؤكد أن تأثيره على حركة المترو والحافلات سيبقى محدودًا. وعلى الجانب الجوي، يستعد طيارو <strong data-start="1550" data-end="1564">Air France</strong> لإضراب يمتد يومي 2 و3 ديسمبر، احتجاجًا على سياسة تقليص الوظائف، ما قد يربك الرحلات الداخلية وبعض الدولية.</p>
<hr data-start="1672" data-end="1675" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="1677" data-end="1739"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1680" data-end="1739">التعليم يدخل المعركة… مدارس مغلقة واضطرابات في الجامعات</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1741" data-end="2036">قطاع التعليم سيكون أحد أبرز ميادين التعبئة، إذ تتوقع النقابات مشاركة واسعة من المدرسين في مختلف المستويات. ويأتي هذا الغضب في سياق خطة حكومية تشمل <strong data-start="1888" data-end="1912">حذف 4018 وظيفة تعليم</strong> ضمن ميزانية 2026، ما أثار موجة تنديد واسعة. ومن المتوقع إغلاق عدد من الفصول الدراسية وتعطل خدمات الحضانة والوجبات المدرسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2038" data-end="2261">وفي حين يفرض القانون الفرنسي خدمة استقبال إلزامية في المرحلة الابتدائية، فإن <strong data-start="2115" data-end="2146">المدارس الإعدادية والثانوية</strong> قد تشهد توقفًا شبه كامل للدرس، وسط مطالبات بإعادة النظر في الرواتب، وتحسين الظروف المهنية داخل المؤسسات التعليمية.</p>
<hr data-start="2263" data-end="2266" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="2268" data-end="2311"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2271" data-end="2311">إدارات مشلولة وخدمات عامة شبه متوقفة</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2313" data-end="2631">تشمل حركة الإضراب قطاعات واسعة من الوظيفة العمومية، حيث يتوقع أن تتأثر خدمات مهمة مثل البلديات، المحافظات، مراكز الضرائب، ووكالات “فرانس ترافاي” وصناديق الإعانات العائلية. وتعتبر النقابات أن مشروع الميزانية سيتسبب في <strong data-start="2530" data-end="2565">عجز شبه دائم في الموارد البشرية</strong> داخل الإدارات، ما سيؤثر سلبًا في جودة الخدمات المقدّمة للمواطنين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2633" data-end="2851">وتحذر المنظمات العمالية من أن هذا اليوم الاحتجاجي يقدم <strong data-start="2688" data-end="2702">صورة مسبقة</strong> لما قد تصبح عليه الإدارات العامة في حال تطبيق السياسات الحكومية الحالية، مع ما يعنيه ذلك من طوابير أطول، وتأخيرات في الإجراءات، وغضب اجتماعي متصاعد.</p>
<hr data-start="2853" data-end="2856" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="2858" data-end="2917"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2861" data-end="2917">الصحة في قلب العاصفة… خدمات مؤجلة لكن الطوارئ مستمرة</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2919" data-end="3232">أما في القطاع الصحي، فقد انضمت النقابات إلى الدعوة العامة، ما سيؤدي إلى تأجيل الفحوصات غير المستعجلة وتقليص الأنشطة الطبية الروتينية. ورغم أنّ أقسام الطوارئ والعمليات الحيوية غير معنية بالإضراب بسبب التزام <strong data-start="3125" data-end="3145">استمرارية الخدمة</strong>، فإن القطاع الصحي سيشهد توترًا إضافيًا في ظل الضغط المتزايد على العاملين ونقص الموارد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3234" data-end="3398">وتؤكد النقابات أنّ الإصلاحات المالية الحكومية تهدد استقرار المستشفيات، خصوصًا بعد سنوات من الأزمات المتلاحقة، من جائحة كورونا إلى ارتفاع الطلب على الخدمات الأساسية.</p>
<hr data-start="3400" data-end="3403" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="3405" data-end="3442"><span style="color: #000080;"><strong data-start="3408" data-end="3442">بلد يغلي… وحكومة تتمسك بموقفها</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="3444" data-end="3724">في مواجهة هذا المشهد المتوتر، تلتزم الحكومة الفرنسية بخطاب يصف الوضع بأنه “مسيطر عليه”، مع تأكيدها أنّ الإصلاحات المالية ضرورية لمواجهة العجز العام. لكن النقابات ترى في ذلك <strong data-start="3617" data-end="3627">تعنتًا</strong> يُفاقم الأزمة الاجتماعية، معتبرة أن البلاد تسير نحو “مرحلة خطرة” من الانقسام بين السلطة والشارع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3726" data-end="3883">ومع اقتراب 2 ديسمبر، تتجه الأنظار إلى حجم المشاركة الشعبية، وإلى قدرة النقابات على فرض نفسها شريكًا حقيقيًا في صياغة السياسات الاقتصادية والاجتماعية المقبلة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8b%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/">فرنسا تواجه يومًا أسود مع إضراب جديد…و النقابات تتوعد بشتاء اجتماعي ساخن</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8b%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
