<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مونديال 2026 - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 19 Jul 2026 11:46:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>مونديال 2026 - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>نهاية حقبة ديشان.. دموع الهزيمة وروح الرياضة تخطف الأضواء في مونديال 2026</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b2%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b1/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b2%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 11:46:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[أدريان رابيو]]></category>
		<category><![CDATA[أرقام قياسية]]></category>
		<category><![CDATA[أهداف مبابي]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيما كوناتي]]></category>
		<category><![CDATA[إنجلترا]]></category>
		<category><![CDATA[إيبيريتشي إيزي]]></category>
		<category><![CDATA[الروح الرياضية]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب الإنجليزي]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الهزيمة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[برادلي باركولا]]></category>
		<category><![CDATA[بوكايو ساكا]]></category>
		<category><![CDATA[تقييم اللاعبين]]></category>
		<category><![CDATA[توماس توخيل]]></category>
		<category><![CDATA[ثيو هيرنانديز]]></category>
		<category><![CDATA[دايو أوباميكانو]]></category>
		<category><![CDATA[ديدييه ديشان]]></category>
		<category><![CDATA[ريان شرقي]]></category>
		<category><![CDATA[عثمان ديمبيلي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم 2026]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم لكرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[كيليان مبابي]]></category>
		<category><![CDATA[ماكسنس لاكروا]]></category>
		<category><![CDATA[مالو غوستو]]></category>
		<category><![CDATA[مايك مينيان]]></category>
		<category><![CDATA[مايكل أوليس]]></category>
		<category><![CDATA[مباراة المركز الثالث]]></category>
		<category><![CDATA[مباراة فرنسا وإنجلترا]]></category>
		<category><![CDATA[ملعب هارد روك]]></category>
		<category><![CDATA[منتخب إنجلترا]]></category>
		<category><![CDATA[منتخب فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال 2026]]></category>
		<category><![CDATA[ميامي]]></category>
		<category><![CDATA[وارن زائير إيمري]]></category>
		<category><![CDATA[وداع ديشان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1181</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم تكن مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026 مجرد مواجهة انتهت بفوز إنجلترا على فرنسا بنتيجة مثيرة (6-4)، بل تحولت إلى ليلة استثنائية امتزجت فيها مرارة الخسارة بلحظات إنسانية مؤثرة، وأسدل فيها الستار على واحدة من أبرز الحقبات في تاريخ المنتخب الفرنسي بقيادة ديدييه ديشان. مشهد غير مسبوق بعد صافرة النهاية في لقطة لفتت أنظار الجماهير ووسائل الإعلام، اجتمع عدد من نجوم المنتخبين الفرنسي والإنجليزي في دائرة وسط أرضية ملعب &#8220;هارد روك&#8221; بمدينة ميامي، واضعين أذرعهم على أكتاف بعضهم البعض حول الكرة. وضمت المجموعة ماكسنس لاكروا، دايو أوباميكانو، جان فيليب ماتيتا، مارك غويهي، بوكايو ساكا، إيبيريتشي إيزي وتريفوه تشالوباه. وبدا أن لاكروا، المعروف بتدينه، يقود لحظة تأمل أو دعاء جماعي، في مشهد عكس الروح الرياضية والأخوة التي جمعت اللاعبين رغم سخونة المنافسة، دون تأكيد رسمي لطبيعة ما جرى. عناق بين الخصوم&#8230; ورسائل وداع مؤثرة ولم تتوقف المشاهد الإنسانية عند هذا الحد، إذ تبادل لاعبو المنتخبين الأحضان والابتسامات عقب اللقاء، بينما ظهر الانسجام واضحًا بين الصديقين إيبيريتشي إيزي ومايكل أوليس، كما تبادل مدرب إنجلترا توماس توخيل ومدرب فرنسا ديدييه ديشان عناقًا حمل الكثير من الاحترام المتبادل. أما ديشان، الذي خاض آخر مباراة له على رأس الجهاز الفني لـ&#8221;الديوك&#8221;، فقد حظي بوداع مؤثر من لاعبيه، بل وحتى من بعض نجوم منتخب &#8220;الأسود الثلاثة&#8221;، في نهاية حقبة امتدت لسنوات وحققت خلالها فرنسا إنجازات تاريخية. دفاع منهار&#8230; والهجوم ينقذ ماء الوجه ورغم العودة القوية في الشوط الثاني بعد التأخر برباعية نظيفة، فإن الانهيار الدفاعي كلف فرنسا خسارة قاسية. وجاءت تقييمات الجماهير الفرنسية لتؤكد ذلك، بعدما نالت المنظومة الدفاعية أسوأ العلامات. الحارس مايك مينيان حصل على تقييم متوسط بلغ 3.6 من 10، بينما تعرض الظهيران ثيو هيرنانديز (2.3) ومالو غوستو (2.5) لانتقادات حادة، إلى جانب إبراهيما كوناتي (2.3) الذي عاش واحدة من أصعب مبارياته بقميص المنتخب. وكان ماكسنس لاكروا الأقل تضررًا بين المدافعين بتقييم 3.7. مبابي يكتب التاريخ رغم الخسارة في المقابل، خرج كيليان مبابي مرفوع الرأس بعدما نال أعلى تقييم بين الأساسيين (6.4) وسجل رقمًا تاريخيًا جديدًا، ليصبح الهداف التاريخي لكأس العالم. كما واصل مايكل أوليس تألقه بصناعة هدف جديد، رافعًا رصيده إلى 7 تمريرات حاسمة، وهو رقم قياسي في نسخة واحدة من المونديال. ومن مقاعد البدلاء، منح دايو أوباميكانو (7/10) الصلابة التي افتقدها الدفاع، بينما تألق برادلي باركولا (6.2) وعثمان ديمبيلي (5.6) بتسجيلهما هدفين أعادا الأمل مؤقتًا للمنتخب الفرنسي. ختام مؤلم&#8230; وبداية مرحلة جديدة ورغم أن فرنسا أنهت مشوارها في مونديال 2026 خارج منصة التتويج، فإن النهاية حملت رسائل أعمق من مجرد نتيجة. فقد أثبت اللاعبون أن المنافسة لا تلغي الاحترام، وأن كرة القدم قادرة على توحيد الخصوم في لحظات إنسانية تبقى في الذاكرة أكثر من الأهداف. وبخروج ديدييه ديشان من المشهد، يطوي المنتخب الفرنسي صفحة ذهبية من تاريخه، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة مليئة بالتحديات والطموحات، فيما ستظل ليلة ميامي محفورة في الأذهان، ليس فقط بسبب الأهداف العشرة، بل بسبب الدرس الكبير في الروح الرياضية الذي قدمه نجوم المنتخبين.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b2%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b1/">نهاية حقبة ديشان.. دموع الهزيمة وروح الرياضة تخطف الأضواء في مونديال 2026</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">لم تكن مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026 مجرد مواجهة انتهت بفوز إنجلترا على فرنسا بنتيجة مثيرة (6-4)، بل تحولت إلى ليلة استثنائية امتزجت فيها مرارة الخسارة بلحظات إنسانية مؤثرة، وأسدل فيها الستار على واحدة من أبرز الحقبات في تاريخ المنتخب الفرنسي بقيادة ديدييه ديشان.</p>
<h3 style="text-align: right;"><strong>مشهد غير مسبوق بعد صافرة النهاية</strong></h3>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">في لقطة لفتت أنظار الجماهير ووسائل الإعلام، اجتمع عدد من نجوم المنتخبين الفرنسي والإنجليزي في دائرة وسط أرضية ملعب &#8220;هارد روك&#8221; بمدينة ميامي، واضعين أذرعهم على أكتاف بعضهم البعض حول الكرة. وضمت المجموعة ماكسنس لاكروا، دايو أوباميكانو، جان فيليب ماتيتا، مارك غويهي، بوكايو ساكا، إيبيريتشي إيزي وتريفوه تشالوباه.</p>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">وبدا أن لاكروا، المعروف بتدينه، يقود لحظة تأمل أو دعاء جماعي، في مشهد عكس الروح الرياضية والأخوة التي جمعت اللاعبين رغم سخونة المنافسة، دون تأكيد رسمي لطبيعة ما جرى.</p>
<h3 style="text-align: right;"><strong>عناق بين الخصوم&#8230; ورسائل وداع مؤثرة</strong></h3>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">ولم تتوقف المشاهد الإنسانية عند هذا الحد، إذ تبادل لاعبو المنتخبين الأحضان والابتسامات عقب اللقاء، بينما ظهر الانسجام واضحًا بين الصديقين إيبيريتشي إيزي ومايكل أوليس، كما تبادل مدرب إنجلترا توماس توخيل ومدرب فرنسا ديدييه ديشان عناقًا حمل الكثير من الاحترام المتبادل.</p>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">أما ديشان، الذي خاض آخر مباراة له على رأس الجهاز الفني لـ&#8221;الديوك&#8221;، فقد حظي بوداع مؤثر من لاعبيه، بل وحتى من بعض نجوم منتخب &#8220;الأسود الثلاثة&#8221;، في نهاية حقبة امتدت لسنوات وحققت خلالها فرنسا إنجازات تاريخية.</p>
<h3 style="text-align: right;"><strong>دفاع منهار&#8230; والهجوم ينقذ ماء الوجه</strong></h3>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">ورغم العودة القوية في الشوط الثاني بعد التأخر برباعية نظيفة، فإن الانهيار الدفاعي كلف فرنسا خسارة قاسية. وجاءت تقييمات الجماهير الفرنسية لتؤكد ذلك، بعدما نالت المنظومة الدفاعية أسوأ العلامات.</p>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">الحارس مايك مينيان حصل على تقييم متوسط بلغ <strong>3.6 من 10</strong>، بينما تعرض الظهيران ثيو هيرنانديز (<strong>2.3</strong>) ومالو غوستو (<strong>2.5</strong>) لانتقادات حادة، إلى جانب إبراهيما كوناتي (<strong>2.3</strong>) الذي عاش واحدة من أصعب مبارياته بقميص المنتخب. وكان ماكسنس لاكروا الأقل تضررًا بين المدافعين بتقييم <strong>3.7</strong>.</p>
<h3 style="text-align: right;"><strong>مبابي يكتب التاريخ رغم الخسارة</strong></h3>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">في المقابل، خرج كيليان مبابي مرفوع الرأس بعدما نال أعلى تقييم بين الأساسيين (<strong>6.4</strong>) وسجل رقمًا تاريخيًا جديدًا، ليصبح <strong>الهداف التاريخي لكأس العالم</strong>.</p>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">كما واصل مايكل أوليس تألقه بصناعة هدف جديد، رافعًا رصيده إلى <strong>7 تمريرات حاسمة</strong>، وهو رقم قياسي في نسخة واحدة من المونديال.</p>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">ومن مقاعد البدلاء، منح دايو أوباميكانو (<strong>7/10</strong>) الصلابة التي افتقدها الدفاع، بينما تألق برادلي باركولا (<strong>6.2</strong>) وعثمان ديمبيلي (<strong>5.6</strong>) بتسجيلهما هدفين أعادا الأمل مؤقتًا للمنتخب الفرنسي.</p>
<h3 style="text-align: right;"><strong>ختام مؤلم&#8230; وبداية مرحلة جديدة</strong></h3>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">ورغم أن فرنسا أنهت مشوارها في مونديال 2026 خارج منصة التتويج، فإن النهاية حملت رسائل أعمق من مجرد نتيجة. فقد أثبت اللاعبون أن المنافسة لا تلغي الاحترام، وأن كرة القدم قادرة على توحيد الخصوم في لحظات إنسانية تبقى في الذاكرة أكثر من الأهداف.</p>
<p style="text-align: right;">وبخروج ديدييه ديشان من المشهد، يطوي المنتخب الفرنسي صفحة ذهبية من تاريخه، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة مليئة بالتحديات والطموحات، فيما ستظل ليلة ميامي محفورة في الأذهان، ليس فقط بسبب الأهداف العشرة، بل بسبب الدرس الكبير في الروح الرياضية الذي قدمه نجوم المنتخبين.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b2%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b1/">نهاية حقبة ديشان.. دموع الهزيمة وروح الرياضة تخطف الأضواء في مونديال 2026</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b2%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ديشامب يحذر من السنغال : &#8220;دافع إضافي وذكريات لا تُنسى&#8221;..مدربو فرنسا و السنغال و النرويج يعلقون</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%af%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%ba%d8%a7%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9-%d8%a5%d8%b6%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b0%d9%83/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%af%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%ba%d8%a7%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9-%d8%a5%d8%b6%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b0%d9%83/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 06 Dec 2025 01:39:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[إعادة تاريخية]]></category>
		<category><![CDATA[الحذاء الذهبي]]></category>
		<category><![CDATA[السنغال]]></category>
		<category><![CDATA[الكرة العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[المجموعة التاسعة]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخبات الإفريقية]]></category>
		<category><![CDATA[باب ثياو]]></category>
		<category><![CDATA[تصريحات المدربين]]></category>
		<category><![CDATA[ديشامب]]></category>
		<category><![CDATA[ذكريات 2002]]></category>
		<category><![CDATA[سولباكن]]></category>
		<category><![CDATA[صدام النجوم]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قرعة المونديال]]></category>
		<category><![CDATA[قرعة كأس العالم]]></category>
		<category><![CDATA[قمة كروية]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم 2026]]></category>
		<category><![CDATA[مبابي]]></category>
		<category><![CDATA[مباراة الافتتاح]]></category>
		<category><![CDATA[مواجهة نارية]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال 2026]]></category>
		<category><![CDATA[هالاند]]></category>
		<category><![CDATA[واشنطن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1005</guid>

					<description><![CDATA[<p>تستعد فرنسا لمواجهة خصم مألوف في افتتاح كأس العالم 2026، حيث ستلتقي السنغال في مواجهة مثيرة تُعيد للأذهان واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ البطولة عندما هزمت السنغال حاملة اللقب فرنسا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2002. تقع فرنسا في المجموعة التاسعة (المجموعة إي) إلى جانب السنغال والنرويج والفائز من الملحق القاري بين العراق وبوليفيا أو سورينام، مما يخلق فرصاً وتحديات كبيرة للفريق الفرنسي بقيادة نجمها كيليان مبابي، وسط ترقب عالمي لمواجهة محتملة بينه وبين مهاجم النرويج إيرلينغ هالاند على صدارة هدافي البطولة. المدرب الفرنسي، ديدييه ديشامب، أعرب عن احترامه العميق للسنغال، مشيراً إلى الروابط الأخوية بين اللاعبين الفرنسيين ونظرائهم السنغاليين، سواء عبر الجنسية المزدوجة أو التجارب المشتركة في الأندية الفرنسية، وقال: &#8220;نعم، هذه ذكرى عظيمة بالنسبة للسنغاليين. هناك علاقة أخوية مع السنغال لأن الكثير من اللاعبين يحملون جنسيتين أو قضوا وقتاً في فرنسا أو لعبوا في الأندية الفرنسية، أو يعرفون اللاعبين الفرنسيين جيداً. لذلك، هناك دافع إضافي من جانبهم عند مواجهة فرنسا.&#8221; وأضاف ديشامب حول مواجهة النرويج: &#8220;أما بالنسبة للنرويج، فقد كانت رائعة في التصفيات. من الواضح أنهم يمتلكون لاعبين مثل إيرلينغ هالاند وألكسندر سورلوث في الهجوم، وهم قادرون على تسجيل الكثير من الأهداف. لديهم لاعبين في بعض من أفضل الأندية الأوروبية. نحن طموحون بالطبع، لكن مع التواضع اللازم، وسنحتاج إلى تقديم أفضل أداء منذ البداية قبل التفكير بما سيأتي لاحقاً.&#8221; من جانبه، أكد مدرب السنغال، بابي ثياو، على أهمية المواجهة التاريخية مع فرنسا، وقال: &#8220;نعم، بالطبع، دائماً من الرائع مواجهة فرنسا. إنها بلد نعرفه جيداً، وبلد شبيه بالأخ لنا. بالنسبة لي، إنها بلدي الثاني. بعد أن نشأت في السنغال، ذهبت إلى فرنسا وتعلمت الكثير هناك، لكن الآن أنا أدافع عن ألوان بلدي. بعد 24 عاماً، نواجه فرنسا مرة أخرى. لعبنا ضدهم في 2002، وكانت النتيجة رائعة بالنسبة لنا. لا أعتقد أن هذه المباراة ستكون سهلة على الإطلاق، لكننا سنكون مستعدين ومجهزين جيداً لها.&#8221; وأضاف ثياو: &#8220;هناك احترام كبير بين اللاعبين والفرق، والسنغال تمتلك مواهب رائعة جاهزة لمواجهة أي تحدي، ونحن نثق في قدرتنا على تقديم أداء مميز منذ البداية.&#8221; وفي نفس السياق، أشار مدرب النرويج، ستال سولباكن، إلى صراع النجوم الكبير بين هالاند ومبابي، قائلاً: &#8220;نعم، هذان الرجلان في الوقت الحالي على مستوى استثنائي. ربما هما أفضل لاعبي أوروبا حالياً. لنأمل أن يحافظ هالاند على مستواه بينما يخفف مبابي من تأثيره. ستكون مواجهة مشوقة ومثيرة للجماهير، ونحن نثق في قدرة فريقنا على تقديم مستوى قوي أمام أي منافس.&#8221; وتعد المباراة بين فرنسا والسنغال بداية مشوقة لمشوار الفريق الفرنسي في كأس العالم 2026، وسط توقعات بمتابعة عالمية كبيرة لما سيقدمه كيليان مبابي في مواجهة النجوم الآخرين، ولا سيما إيرلينغ هالاند. ومن المتوقع أن تشهد المجموعة منافسات قوية بين جميع الفرق، بما فيها النرويج والفائز من الملحق القاري، مع ترقب كبير لآداء فرنسا في محاولتها لاستعادة لقبها العالمي بعد تجاربها السابقة. البطولة، التي تضم 48 منتخباً، ستنطلق في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في نسخة موسعة ستشهد 104 مباريات مذهلة على مدار 16 مدينة، بما فيها أبرز الملاعب التاريخية مثل أزتيكا في المكسيك، الذي سيستضيف مباراة افتتاح البطولة بين المكسيك وجنوب أفريقيا. هذا الصدام بين فرنسا والسنغال يضع الفريق الفرنسي أمام تحدٍ مزدوج، فإلى جانب الرغبة في نسيان الخسارة التاريخية في 2002، عليه مواجهة منافس عائد بقوة بعد غياب دام سنوات، بينما سيحاول مبابي ورفاقه إثبات جدارتهم على الساحة العالمية في مواجهة الفرق المتنوعة والمنافسين الأقوياء، لا سيما النرويجيين بقيادة هالاند، مما يعد بانطلاقة حماسية لمونديال 2026.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%af%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%ba%d8%a7%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9-%d8%a5%d8%b6%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b0%d9%83/">ديشامب يحذر من السنغال : &#8220;دافع إضافي وذكريات لا تُنسى&#8221;..مدربو فرنسا و السنغال و النرويج يعلقون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="76" data-end="592">تستعد فرنسا لمواجهة خصم مألوف في افتتاح كأس العالم 2026، حيث ستلتقي السنغال في مواجهة مثيرة تُعيد للأذهان واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ البطولة عندما هزمت السنغال حاملة اللقب فرنسا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2002. تقع فرنسا في المجموعة التاسعة (المجموعة إي) إلى جانب السنغال والنرويج والفائز من الملحق القاري بين العراق وبوليفيا أو سورينام، مما يخلق فرصاً وتحديات كبيرة للفريق الفرنسي بقيادة نجمها كيليان مبابي، وسط ترقب عالمي لمواجهة محتملة بينه وبين مهاجم النرويج إيرلينغ هالاند على صدارة هدافي البطولة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="594" data-end="1408">المدرب الفرنسي، ديدييه ديشامب، أعرب عن احترامه العميق للسنغال، مشيراً إلى الروابط الأخوية بين اللاعبين الفرنسيين ونظرائهم السنغاليين، سواء عبر الجنسية المزدوجة أو التجارب المشتركة في الأندية الفرنسية، وقال: &#8220;نعم، هذه ذكرى عظيمة بالنسبة للسنغاليين. هناك علاقة أخوية مع السنغال لأن الكثير من اللاعبين يحملون جنسيتين أو قضوا وقتاً في فرنسا أو لعبوا في الأندية الفرنسية، أو يعرفون اللاعبين الفرنسيين جيداً. لذلك، هناك دافع إضافي من جانبهم عند مواجهة فرنسا.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="594" data-end="1408">وأضاف ديشامب حول مواجهة النرويج: &#8220;أما بالنسبة للنرويج، فقد كانت رائعة في التصفيات. من الواضح أنهم يمتلكون لاعبين مثل إيرلينغ هالاند وألكسندر سورلوث في الهجوم، وهم قادرون على تسجيل الكثير من الأهداف. لديهم لاعبين في بعض من أفضل الأندية الأوروبية. نحن طموحون بالطبع، لكن مع التواضع اللازم، وسنحتاج إلى تقديم أفضل أداء منذ البداية قبل التفكير بما سيأتي لاحقاً.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1410" data-end="2038">من جانبه، أكد مدرب السنغال، بابي ثياو، على أهمية المواجهة التاريخية مع فرنسا، وقال: &#8220;نعم، بالطبع، دائماً من الرائع مواجهة فرنسا. إنها بلد نعرفه جيداً، وبلد شبيه بالأخ لنا. بالنسبة لي، إنها بلدي الثاني. بعد أن نشأت في السنغال، ذهبت إلى فرنسا وتعلمت الكثير هناك، لكن الآن أنا أدافع عن ألوان بلدي. بعد 24 عاماً، نواجه فرنسا مرة أخرى. لعبنا ضدهم في 2002، وكانت النتيجة رائعة بالنسبة لنا. لا أعتقد أن هذه المباراة ستكون سهلة على الإطلاق، لكننا سنكون مستعدين ومجهزين جيداً لها.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1410" data-end="2038">وأضاف ثياو: &#8220;هناك احترام كبير بين اللاعبين والفرق، والسنغال تمتلك مواهب رائعة جاهزة لمواجهة أي تحدي، ونحن نثق في قدرتنا على تقديم أداء مميز منذ البداية.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2040" data-end="2387">وفي نفس السياق، أشار مدرب النرويج، ستال سولباكن، إلى صراع النجوم الكبير بين هالاند ومبابي، قائلاً: &#8220;نعم، هذان الرجلان في الوقت الحالي على مستوى استثنائي. ربما هما أفضل لاعبي أوروبا حالياً. لنأمل أن يحافظ هالاند على مستواه بينما يخفف مبابي من تأثيره. ستكون مواجهة مشوقة ومثيرة للجماهير، ونحن نثق في قدرة فريقنا على تقديم مستوى قوي أمام أي منافس.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2389" data-end="3013">وتعد المباراة بين فرنسا والسنغال بداية مشوقة لمشوار الفريق الفرنسي في كأس العالم 2026، وسط توقعات بمتابعة عالمية كبيرة لما سيقدمه كيليان مبابي في مواجهة النجوم الآخرين، ولا سيما إيرلينغ هالاند.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2389" data-end="3013">ومن المتوقع أن تشهد المجموعة منافسات قوية بين جميع الفرق، بما فيها النرويج والفائز من الملحق القاري، مع ترقب كبير لآداء فرنسا في محاولتها لاستعادة لقبها العالمي بعد تجاربها السابقة. البطولة، التي تضم 48 منتخباً، ستنطلق في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في نسخة موسعة ستشهد 104 مباريات مذهلة على مدار 16 مدينة، بما فيها أبرز الملاعب التاريخية مثل أزتيكا في المكسيك، الذي سيستضيف مباراة افتتاح البطولة بين المكسيك وجنوب أفريقيا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3015" data-end="3360" data-is-last-node="" data-is-only-node="">هذا الصدام بين فرنسا والسنغال يضع الفريق الفرنسي أمام تحدٍ مزدوج، فإلى جانب الرغبة في نسيان الخسارة التاريخية في 2002، عليه مواجهة منافس عائد بقوة بعد غياب دام سنوات، بينما سيحاول مبابي ورفاقه إثبات جدارتهم على الساحة العالمية في مواجهة الفرق المتنوعة والمنافسين الأقوياء، لا سيما النرويجيين بقيادة هالاند، مما يعد بانطلاقة حماسية لمونديال 2026.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%af%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%ba%d8%a7%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9-%d8%a5%d8%b6%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b0%d9%83/">ديشامب يحذر من السنغال : &#8220;دافع إضافي وذكريات لا تُنسى&#8221;..مدربو فرنسا و السنغال و النرويج يعلقون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%af%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%ba%d8%a7%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9-%d8%a5%d8%b6%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b0%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رؤساء أميركا و كندا والمكسيك يسرقون الأضواء في قرعة كأس العالم 2026</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%a4%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d8%a7-%d9%88-%d9%83%d9%86%d8%af%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b3%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%a4%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d8%a7-%d9%88-%d9%83%d9%86%d8%af%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b3%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Dec 2025 20:34:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[الحدث الرياضي الأكبر]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخبات الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[زعماء العالم]]></category>
		<category><![CDATA[سحب المجموعات]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[كلوديا شاينباوم]]></category>
		<category><![CDATA[مارك كارني]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال 2026]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=997</guid>

					<description><![CDATA[<p>افتُتحت قرعة كأس العالم 2026 في مركز كينيدي للفنون بالعاصمة الأميركية واشنطن بمشاركة أصحاب القرار في الدول الثلاث المستضيفة: الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، والرئيسة المكسيكية كلوديا شاينباوم. حفلٌ استثنائي خطف الأنظار قبل حتى أن تبدأ مراسم القرعة، وسط أجواء احتفالية تليق بأكبر بطولة كروية في تاريخ اللعبة. بدأ الحدث بنبرة درامية حين أمسك ترامب بكرة السحب قائلاً مازحاً أمام جياني إنفانتينو: &#8220;أظن أنني أعرف ما بداخلها… لكن دعونا نرى.&#8221; دقائق من الدعابة المتبادلة انتهت بإعلان اسم &#8220;الولايات المتحدة الأميركية&#8221; كأول منتخب في المجموعة D، لتنفجر القاعة بالتصفيق. وعلى نفس المنوال، تقدّم كارني لسحب القرعة الكندية، ثم أعلنت شاينباوم بثقة اسم المكسيك، وسط تفاعل كبير من الجمهور. وقدّم ترامب لاحقاً كلمة مطوّلة حملت مزيجاً من الحنين والفكاهة، استعاد فيها ذكرياته مع الأسطورة بيليه خلال فترة لعبه مع فريق &#8220;كوزموس&#8221; الأميركي. وقال ترامب إن كرة القدم – أو “الفوتبول الحقيقي” كما وصفها – تحولت في الولايات المتحدة إلى قوة جماهيرية هائلة، مشيداً بتحقيق البلاد أرقاماً قياسية غير مسبوقة في مبيعات التذاكر قبل انطلاق البطولة بعام كامل. أما رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، فقد أكد أن كرة القدم هي الرياضة الأولى للبنين والبنات في كندا، مشيراً إلى أن ثلثي الشعب تابعوا مونديال 2022، وأن كندا، بتركيبتها المتنوعة التي تضم أكثر من 200 جنسية، مستعدة لاحتضان العالم في أضخم نسخة في تاريخ المونديال. الرئيسة المكسيكية كلوديا شاينباوم ألقت خطاباً مؤثراً باللغة الإسبانية، ذكّرت فيه بأن المكسيك تستضيف كأس العالم للمرة الثالثة، واصفة بلادها بأنها “جميلة، ساحرة، وحاضنة لملايين الزوار”. وأضافت أن الشعب المكسيكي يتميز بالعمل الجاد وحب كرة القدم منذ الأزمنة القديمة. لم تخلُ المراسم من لقطات لافتة، إذ التقط القادة الثلاثة صور “سيلفي” مع إنفانتينو قبل مغادرة المسرح، في مشهد عكس الود والتقارب بين الدول الثلاث المستضيفة. وترافق الحفل مع عروض موسيقية عالمية، أبرزها أداء التينور الإيطالي العالمي أندريا بوتشيلي لأغنية &#8220;نيسّون دورما&#8221;، ما منح افتتاح الحدث أجواءً درامية استثنائية. كما شاركت فرقة “ذا فيليدج بيبول” في الفقرات الفنية قبل بدء توزيع المنتخبات. وتستند النسخة الجديدة من المونديال إلى نظام تصنيف مبتكر يمنع المنتخبات الأربعة الكبرى  إسبانيا، الأرجنتين حاملة اللقب، فرنسا وصيفة 2022، وإنجلترا  من مواجهة بعضها قبل الدور نصف النهائي إذا تصدّرت مجموعاتها. و وزعت 48 دولة، بينها ستة منتخبات ستتأهل لاحقاً عبر الملحق، على 12 مجموعة من أربعة فرق، في جدول تاريخي يضم 104 مباريات تستضيفها 16 مدينة عبر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. نسخة 2026 لا تعد فقط بأن تكون الأكبر… بل قد تصبح الأكثر إثارة في تاريخ كأس العالم.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%a4%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d8%a7-%d9%88-%d9%83%d9%86%d8%af%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b3%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84/">رؤساء أميركا و كندا والمكسيك يسرقون الأضواء في قرعة كأس العالم 2026</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="96" data-end="493">افتُتحت قرعة كأس العالم 2026 في مركز كينيدي للفنون بالعاصمة الأميركية واشنطن بمشاركة أصحاب القرار في الدول الثلاث المستضيفة: الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، والرئيسة المكسيكية كلوديا شاينباوم.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="96" data-end="493">حفلٌ استثنائي خطف الأنظار قبل حتى أن تبدأ مراسم القرعة، وسط أجواء احتفالية تليق بأكبر بطولة كروية في تاريخ اللعبة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="495" data-end="861">بدأ الحدث بنبرة درامية حين أمسك ترامب بكرة السحب قائلاً مازحاً أمام جياني إنفانتينو: <em data-start="580" data-end="624">&#8220;أظن أنني أعرف ما بداخلها… لكن دعونا نرى.&#8221;</em> دقائق من الدعابة المتبادلة انتهت بإعلان اسم &#8220;الولايات المتحدة الأميركية&#8221; كأول منتخب في المجموعة D، لتنفجر القاعة بالتصفيق.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="495" data-end="861">وعلى نفس المنوال، تقدّم كارني لسحب القرعة الكندية، ثم أعلنت شاينباوم بثقة اسم المكسيك، وسط تفاعل كبير من الجمهور.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="863" data-end="1212">وقدّم ترامب لاحقاً كلمة مطوّلة حملت مزيجاً من الحنين والفكاهة، استعاد فيها ذكرياته مع الأسطورة بيليه خلال فترة لعبه مع فريق &#8220;كوزموس&#8221; الأميركي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="863" data-end="1212">وقال ترامب إن كرة القدم – أو <em data-start="1035" data-end="1055">“الفوتبول الحقيقي”</em> كما وصفها – تحولت في الولايات المتحدة إلى قوة جماهيرية هائلة، مشيداً بتحقيق البلاد أرقاماً قياسية غير مسبوقة في مبيعات التذاكر قبل انطلاق البطولة بعام كامل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1214" data-end="1470">أما رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، فقد أكد أن كرة القدم هي الرياضة الأولى للبنين والبنات في كندا، مشيراً إلى أن ثلثي الشعب تابعوا مونديال 2022، وأن كندا، بتركيبتها المتنوعة التي تضم أكثر من 200 جنسية، مستعدة لاحتضان العالم في أضخم نسخة في تاريخ المونديال.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1472" data-end="1736">الرئيسة المكسيكية كلوديا شاينباوم ألقت خطاباً مؤثراً باللغة الإسبانية، ذكّرت فيه بأن المكسيك تستضيف كأس العالم للمرة الثالثة، واصفة بلادها بأنها <em data-start="1617" data-end="1656">“جميلة، ساحرة، وحاضنة لملايين الزوار”</em>. وأضافت أن الشعب المكسيكي يتميز بالعمل الجاد وحب كرة القدم منذ الأزمنة القديمة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1738" data-end="1891">لم تخلُ المراسم من لقطات لافتة، إذ التقط القادة الثلاثة صور “سيلفي” مع إنفانتينو قبل مغادرة المسرح، في مشهد عكس الود والتقارب بين الدول الثلاث المستضيفة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1893" data-end="2127">وترافق الحفل مع عروض موسيقية عالمية، أبرزها أداء التينور الإيطالي العالمي أندريا بوتشيلي لأغنية <em data-start="1989" data-end="2005">&#8220;نيسّون دورما&#8221;</em>، ما منح افتتاح الحدث أجواءً درامية استثنائية. كما شاركت فرقة “ذا فيليدج بيبول” في الفقرات الفنية قبل بدء توزيع المنتخبات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2129" data-end="2514">وتستند النسخة الجديدة من المونديال إلى نظام تصنيف مبتكر يمنع المنتخبات الأربعة الكبرى  إسبانيا، الأرجنتين حاملة اللقب، فرنسا وصيفة 2022، وإنجلترا  من مواجهة بعضها قبل الدور نصف النهائي إذا تصدّرت مجموعاتها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2129" data-end="2514">و وزعت 48 دولة، بينها ستة منتخبات ستتأهل لاحقاً عبر الملحق، على 12 مجموعة من أربعة فرق، في جدول تاريخي يضم 104 مباريات تستضيفها 16 مدينة عبر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2516" data-end="2602" data-is-last-node="" data-is-only-node="">نسخة 2026 لا تعد فقط بأن تكون الأكبر… بل قد تصبح الأكثر إثارة في تاريخ كأس العالم.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%a4%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d8%a7-%d9%88-%d9%83%d9%86%d8%af%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b3%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84/">رؤساء أميركا و كندا والمكسيك يسرقون الأضواء في قرعة كأس العالم 2026</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%a4%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d8%a7-%d9%88-%d9%83%d9%86%d8%af%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b3%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أشرف حكيمي لعب 69 مباراة في موسم واحد…آلة بشرية أم ضحية رزنامة قاتلة ؟</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d8%a8-69-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d8%a8-69-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 29 Sep 2025 15:07:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[أشرف حكيمي]]></category>
		<category><![CDATA[الأندية الأوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[الإرهاق البدني]]></category>
		<category><![CDATA[الإصابات الرياضية]]></category>
		<category><![CDATA[الإصابات المزمنة]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الدولي لكرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[الاستنزاف الرياضي]]></category>
		<category><![CDATA[الحرارة المرتفعة]]></category>
		<category><![CDATA[الراحة المفقودة]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة الجسدية]]></category>
		<category><![CDATA[الفيفا]]></category>
		<category><![CDATA[باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[جول كونديه]]></category>
		<category><![CDATA[رودري]]></category>
		<category><![CDATA[روزنامة كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[صرخة اللاعبين]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[ضغط المباريات]]></category>
		<category><![CDATA[عطلة اللاعبين]]></category>
		<category><![CDATA[فيفبرو]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم الحديثة]]></category>
		<category><![CDATA[كيليان مبابي]]></category>
		<category><![CDATA[موسم كروي طويل]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال 2026]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال الأندية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=389</guid>

					<description><![CDATA[<p>في الوقت الذي يحتفل فيه عشاق كرة القدم حول العالم بالمباريات المثيرة، يعيش اللاعبون كواليس أكثر قسوة وأقل بهجة. تقرير صادم أصدره اتحاد اللاعبين المحترفين &#8220;فيفبرو&#8221; يوم الاثنين كشف حجم الكارثة: موسم بلا نهاية، عطلات مسلوبة، ورزنامة مشبعة بالمباريات حتى التخمة. 📉 أرقام مرعبة.. هكذا يُستنزف اللاعبون النجم المغربي أشرف حكيمي مثال حي على هذا الاستنزاف. ففي موسم 2023/2024 لعب 53 مباراة، بينما خاض 69 في الموسم الذي سبقه. أرقام فلكية تؤكد أن اللاعب لم يعد مجرد محترف، بل آلة بشرية تُدفع للحدود القصوى. وليس حكيمي وحده. النجم الإسباني رودري دفع ثمن هذا الضغط القاتل: تمزق في الرباط الصليبي أبعده عن الملاعب معظم الموسم الماضي، قبل أن يتعرض لإصابة جديدة في مونديال الأندية هذا الصيف. اللاعب الذي كان قطعة أساسية في وسط الميدان أصبح شاهدًا حيًا على ما يحذر منه الأطباء: الجسد البشري له طاقة محدودة. ⚠️ عطلة صيفية.. وهم كبير &#8220;فيفبرو&#8221; دق ناقوس الخطر أيضًا بشأن العطلات الصيفية. التوصيات الطبية تنص على 28 يومًا من الراحة الكاملة بعد كل موسم. لكن الواقع؟ لم يحصل أي لاعب في الأندية المشاركة في مونديال الأندية على هذه المدة. بعضهم لم يتجاوز أسبوعًا واحدًا، كما حدث مع أبطال أوروبا باريس سان جيرمان، بينما نال لاعبو تشيلسي 13 يومًا فقط. هل يُعقل أن يُستأنف موسم كامل بعد راحة بالكاد تكفي لتضميد جروح موسم منهك؟ 🗣️ أصوات غاضبة من غرفة الملابس اللاعبون لم يعودوا قادرين على الصمت. النجم الفرنسي كيليان مبابي صرخ مطلع سبتمبر: &#8220;المشكلة ليست عدد المباريات، بل غياب الاسترجاع. نحن بحاجة إلى القليل من الراحة، إلى وقت نستعيد فيه أجسادنا.&#8221; أما زميله في منتخب فرنسا ومدافع برشلونة جول كونديه، فقد هاجم علنًا &#8220;سوق المباريات المفتوح&#8221; الذي لا يرحم. لكن الرسالة حتى الآن تصطدم بما سماه مبابي &#8220;حوار الطرشان&#8221; بين اللاعبين والاتحادات الكروية. 📑 مطالب فيفبرو: إنقاذ ما يمكن إنقاذه الاتحاد النقابي للاعبين لا يكتفي بالتشخيص، بل طرح قائمة من المطالب العاجلة: عطلة إجبارية من 8 أسابيع كاملة بين كل موسمين. إجازة أسبوعية إلزامية على مدار الموسم. توقف منتصف الموسم لمدة أسبوع للحد من الإرهاق. قواعد خاصة لحماية اللاعبين أقل من 18 عامًا من ضغط المباريات. 🌡️ خطر قادم مع مونديال 2026 القلق لا يتوقف عند عدد المباريات. &#8220;فيفبرو&#8221; حذر أيضًا من خطر الحرارة القاتلة، خاصة أن بعض مباريات مونديال الأندية أُقيمت هذا الصيف تحت درجات حرارة خانقة. حتى جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، اعترف بأنها &#8220;مشكلة حقيقية&#8221;. والخوف الآن يتضاعف مع اقتراب مونديال 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث يتوقع أن تجري مباريات في أجواء شديدة الحرارة قد تدفع أجساد اللاعبين إلى الانهيار. 🎭 بين المتعة والعبء كرة القدم التي تسحر الجماهير وتجمع الملايين حول الشاشات، تخفي وراءها وجوهًا متعبة وعضلات مرهقة ونجومًا على وشك الانفجار بدنيًا. المشهد أشبه بعرض ضخم تزينه الأضواء، لكن خلف الستار ثمة ضحايا حقيقيون يدفعون ثمن صناعة بمليارات الدولارات.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d8%a8-69-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af/">أشرف حكيمي لعب 69 مباراة في موسم واحد…آلة بشرية أم ضحية رزنامة قاتلة ؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="137" data-end="405">في الوقت الذي يحتفل فيه عشاق كرة القدم حول العالم بالمباريات المثيرة، يعيش اللاعبون كواليس أكثر قسوة وأقل بهجة. تقرير صادم أصدره اتحاد اللاعبين المحترفين <strong data-start="291" data-end="303">&#8220;فيفبرو&#8221;</strong> يوم الاثنين كشف حجم الكارثة: <strong data-start="333" data-end="403">موسم بلا نهاية، عطلات مسلوبة، ورزنامة مشبعة بالمباريات حتى التخمة.</strong></p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="407" data-end="450"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4c9.png" alt="📉" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> أرقام مرعبة.. هكذا يُستنزف اللاعبون</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="451" data-end="656">النجم المغربي <strong data-start="465" data-end="479">أشرف حكيمي</strong> مثال حي على هذا الاستنزاف. ففي موسم 2023/2024 لعب 53 مباراة، بينما خاض 69 في الموسم الذي سبقه. أرقام فلكية تؤكد أن اللاعب لم يعد مجرد محترف، بل آلة بشرية تُدفع للحدود القصوى.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="658" data-end="965">وليس حكيمي وحده. النجم الإسباني <strong data-start="690" data-end="699">رودري</strong> دفع ثمن هذا الضغط القاتل: تمزق في الرباط الصليبي أبعده عن الملاعب معظم الموسم الماضي، قبل أن يتعرض لإصابة جديدة في <strong data-start="815" data-end="834">مونديال الأندية</strong> هذا الصيف. اللاعب الذي كان قطعة أساسية في وسط الميدان أصبح شاهدًا حيًا على ما يحذر منه الأطباء: <strong data-start="931" data-end="962">الجسد البشري له طاقة محدودة</strong>.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="967" data-end="996"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26a0.png" alt="⚠" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> عطلة صيفية.. وهم كبير</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="997" data-end="1319">&#8220;فيفبرو&#8221; دق ناقوس الخطر أيضًا بشأن العطلات الصيفية. التوصيات الطبية تنص على <strong data-start="1073" data-end="1103">28 يومًا من الراحة الكاملة</strong> بعد كل موسم. لكن الواقع؟ لم يحصل أي لاعب في الأندية المشاركة في مونديال الأندية على هذه المدة. بعضهم لم يتجاوز أسبوعًا واحدًا، كما حدث مع أبطال أوروبا <strong data-start="1255" data-end="1275">باريس سان جيرمان</strong>، بينما نال لاعبو <strong data-start="1293" data-end="1303">تشيلسي</strong> 13 يومًا فقط.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1321" data-end="1396">هل يُعقل أن يُستأنف موسم كامل بعد راحة بالكاد تكفي لتضميد جروح موسم منهك؟</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1398" data-end="1434"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f5e3.png" alt="🗣" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> أصوات غاضبة من غرفة الملابس</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1435" data-end="1521">اللاعبون لم يعودوا قادرين على الصمت. النجم الفرنسي <strong data-start="1486" data-end="1502">كيليان مبابي</strong> صرخ مطلع سبتمبر:</p>
<blockquote data-start="1522" data-end="1634">
<p data-start="1524" data-end="1634">&#8220;المشكلة ليست عدد المباريات، بل غياب الاسترجاع. نحن بحاجة إلى القليل من الراحة، إلى وقت نستعيد فيه أجسادنا.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1636" data-end="1746">أما زميله في منتخب فرنسا ومدافع برشلونة <strong data-start="1676" data-end="1690">جول كونديه</strong>، فقد هاجم علنًا &#8220;سوق المباريات المفتوح&#8221; الذي لا يرحم.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1748" data-end="1843">لكن الرسالة حتى الآن تصطدم بما سماه مبابي <strong data-start="1790" data-end="1808">&#8220;حوار الطرشان&#8221;</strong> بين اللاعبين والاتحادات الكروية.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1845" data-end="1887"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4d1.png" alt="📑" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> مطالب فيفبرو: إنقاذ ما يمكن إنقاذه</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1888" data-end="1969">الاتحاد النقابي للاعبين لا يكتفي بالتشخيص، بل طرح قائمة من <strong data-start="1947" data-end="1966">المطالب العاجلة</strong>:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="1970" data-end="2193">
<li data-start="1970" data-end="2023">
<p data-start="1972" data-end="2023">عطلة إجبارية من <strong data-start="1988" data-end="2006">8 أسابيع كاملة</strong> بين كل موسمين.</p>
</li>
<li data-start="2024" data-end="2070">
<p data-start="2026" data-end="2070"><strong data-start="2026" data-end="2051">إجازة أسبوعية إلزامية</strong> على مدار الموسم.</p>
</li>
<li data-start="2071" data-end="2124">
<p data-start="2073" data-end="2124"><strong data-start="2073" data-end="2094">توقف منتصف الموسم</strong> لمدة أسبوع للحد من الإرهاق.</p>
</li>
<li data-start="2125" data-end="2193">
<p data-start="2127" data-end="2193">قواعد خاصة لحماية اللاعبين <strong data-start="2154" data-end="2173">أقل من 18 عامًا</strong> من ضغط المباريات.</p>
</li>
</ul>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2195" data-end="2228"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f321.png" alt="🌡" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> خطر قادم مع مونديال 2026</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2229" data-end="2453">القلق لا يتوقف عند عدد المباريات. &#8220;فيفبرو&#8221; حذر أيضًا من خطر <strong data-start="2289" data-end="2308">الحرارة القاتلة</strong>، خاصة أن بعض مباريات مونديال الأندية أُقيمت هذا الصيف تحت درجات حرارة خانقة. حتى <strong data-start="2390" data-end="2409">جياني إنفانتينو</strong>، رئيس الفيفا، اعترف بأنها &#8220;مشكلة حقيقية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2455" data-end="2635">والخوف الآن يتضاعف مع اقتراب <strong data-start="2484" data-end="2500">مونديال 2026</strong> الذي سيقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث يتوقع أن تجري مباريات في أجواء شديدة الحرارة قد تدفع أجساد اللاعبين إلى الانهيار.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2637" data-end="2662"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3ad.png" alt="🎭" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> بين المتعة والعبء</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2663" data-end="2902">كرة القدم التي تسحر الجماهير وتجمع الملايين حول الشاشات، تخفي وراءها <strong data-start="2732" data-end="2793">وجوهًا متعبة وعضلات مرهقة ونجومًا على وشك الانفجار بدنيًا</strong>. المشهد أشبه بعرض ضخم تزينه الأضواء، لكن خلف الستار ثمة ضحايا حقيقيون يدفعون ثمن صناعة بمليارات الدولارات.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d8%a8-69-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af/">أشرف حكيمي لعب 69 مباراة في موسم واحد…آلة بشرية أم ضحية رزنامة قاتلة ؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d8%a8-69-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
