<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مود_بريجيون - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d9%85%d9%88%d8%af_%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d9%88%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 18 Oct 2025 16:31:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>مود_بريجيون - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>من قلب الإليزيه..الحكومة الفرنسية تحاول امتصاص عاصفة الثقة و تقول : الأزمة سياسية وليست أزمة نظام</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Oct 2025 16:41:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار_فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة_السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقرار]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان_الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة_الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة_الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[الوزراء]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حجب_الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة_الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون_يدعو_للرصانة]]></category>
		<category><![CDATA[مود_بريجيون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=567</guid>

					<description><![CDATA[<p>في صباحٍ رمادي خريفيّ في باريس، بدت بوابة قصر الإليزيه كأنها تحبس أنفاسها، داخل الجدران المهيبة، اجتمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برئيس حكومته الجديد سيباستيان لوكورنو وطاقمه الوزاري، في اجتماعٍ طارئ وُصف بأنه الأكثر حساسية منذ تشكيل الحكومة الثانية للوكورنو. وبعد الاجتماع، خرجت المتحدثة باسم الحكومة مود بريجيون لتواجه الصحافة وتضع النقاط فوق الحروف في أزمة تهدد تماسك الأغلبية البرلمانية. “إنها لحظة استثنائية، لحظة تتطلب منا الانضباط والمسؤولية”، قالت بريجيون بصوتٍ ثابت أمام عدسات الصحفيين، مؤكدة أن الرئيس ماكرون شدد خلال الاجتماع على ضرورة الوحدة والاتزان في مواجهة الانقسام الشعبي. وأضافت: “شعبنا متعب من الضجيج السياسي، من الانقسامات، من المشاحنات المستمرة… هذه الفترة تتطلب منّا الرصانة والقدوة والإصغاء والاحترام”. ⚖️ “الاستقرار المؤسسي أولًا” ماكرون، بحسب بريجيون، دعا وزراءه إلى التمسك بوحدة الحكومة التي “يجمعها هدف واحد هو خدمة فرنسا”، مشيرًا إلى أن هذه اللحظة السياسية الحرجة تضع على عاتق الجميع مسؤولية الحفاظ على استقرار المؤسسات. وفي ظل تصاعد الأصوات المطالبة بسحب الثقة من حكومة لوكورنو، حذّر الرئيس من أن “مشاريع حجب الثقة ليست مجرد معارضة، بل هي مشاريع لحلّ البرلمان، ويجب أن تُفهم على هذا النحو”. هذا التصريح فُهم في الأوساط السياسية كتحذير مبطن من أن أي إسقاط محتمل للحكومة قد يفتح الباب أمام انتخابات تشريعية جديدة، ما يجعل خصوم لوكورنو في موقفٍ محفوف بالمخاطر. 🏛️ حكومة “الجمهورية لا الأحزاب” أما رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، فقد أكد خلال الاجتماع أن حكومته “ليست حكومة أحزاب سياسية، بل حكومة الجمهورية”، في محاولة منه لتأكيد استقلاليته عن التوازنات الحزبية الهشة. وأوضح أنه من الطبيعي أن يتمسك كل وزير بتاريخه السياسي، لكن من الضروري أن “لا يُسجن أحد داخل حزبه”. لوكورنو دعا الوزراء إلى العمل على بناء التوافقات بدل التناحر، قائلاً إن “السياسة تعني الدفاع عن القناعات، ولكن أيضًا القدرة على اتخاذ الطريق السياسي نحو الفعل”. وأكد أنه سيُظهر خلال جلسة البرلمان هذا المساء “قدرة الحكومة على التغيير، من دون أن تفقد بوصلتها أو مبادئها”. 🔥 مواجهة مفتوحة مع المعارضة في البرلمان، تستعد كتل المعارضة اليسارية واليمينية على حد سواء لتقديم مشروعين منفصلين لحجب الثقة، احتجاجًا على التعيينات الأخيرة وسياسات الحكومة الاقتصادية. حزب “فرنسا الأبية” بزعامة جان-لوك ميلانشون وصف حكومة لوكورنو بأنها “استمرار للجمود الماكروني”، فيما اعتبر رئيس “التجمع الوطني” جوردان بارديلا أن الحكومة الجديدة “ولدت في أزمة وقد تسقط قبل أن تبدأ فعليًا”. لكن داخل الإليزيه، يراهن ماكرون على أن الوقت لا يزال في صالحه، وأن الفرنسيين المنهكين من الأزمات يفضلون الاستقرار على الفوضى. 🕊️ بين الشارع الغاضب والبرلمان المنقسم التحركات الشعبية التي شهدتها باريس في الأيام الماضية تعبّر عن غضب متراكم من ارتفاع الأسعار وتآكل الثقة بالمؤسسات، لكن خطاب الحكومة اليوم يحاول رسم مشهد مختلف: مشهد “العودة إلى الهدوء والعقلانية”. تقول المتحدثة بريجيون في ختام مؤتمرها الصحافي: “نحن لا نواجه أزمة نظام… بل أزمة سياسية، قابلة للحل بالمسؤولية والحوار.” وبينما غادر الوزراء قصر الإليزيه الواحد تلو الآخر، بدا المشهد أقرب إلى استراحة مؤقتة في معركة طويلة، عنوانها الأبرز: هل ينجح لوكورنو في تثبيت حكومته وسط هذه العاصفة السياسية، أم أن رياح البرلمان ستطيح بها قبل أن تشتد جذورها؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88/">من قلب الإليزيه..الحكومة الفرنسية تحاول امتصاص عاصفة الثقة و تقول : الأزمة سياسية وليست أزمة نظام</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="153" data-end="566">في صباحٍ رمادي خريفيّ في باريس، بدت بوابة قصر الإليزيه كأنها تحبس أنفاسها، داخل الجدران المهيبة، اجتمع الرئيس الفرنسي <strong data-start="271" data-end="290">إيمانويل ماكرون</strong> برئيس حكومته الجديد <strong data-start="311" data-end="332">سيباستيان لوكورنو</strong> وطاقمه الوزاري، في اجتماعٍ طارئ وُصف بأنه <strong data-start="375" data-end="427">الأكثر حساسية منذ تشكيل الحكومة الثانية للوكورنو</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="153" data-end="566">وبعد الاجتماع، خرجت المتحدثة باسم الحكومة <strong data-start="471" data-end="486">مود بريجيون</strong> لتواجه الصحافة وتضع النقاط فوق الحروف في أزمة تهدد تماسك الأغلبية البرلمانية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="568" data-end="907">“إنها لحظة استثنائية، لحظة تتطلب منا الانضباط والمسؤولية”، قالت بريجيون بصوتٍ ثابت أمام عدسات الصحفيين، مؤكدة أن الرئيس ماكرون شدد خلال الاجتماع على <strong data-start="717" data-end="768">ضرورة الوحدة والاتزان في مواجهة الانقسام الشعبي</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="568" data-end="907">وأضافت: “شعبنا متعب من الضجيج السياسي، من الانقسامات، من المشاحنات المستمرة… هذه الفترة تتطلب منّا الرصانة والقدوة والإصغاء والاحترام”.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="909" data-end="941"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> “الاستقرار المؤسسي أولًا”</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="943" data-end="1321">ماكرون، بحسب بريجيون، دعا وزراءه إلى <strong data-start="980" data-end="1004">التمسك بوحدة الحكومة</strong> التي “يجمعها هدف واحد هو خدمة فرنسا”، مشيرًا إلى أن هذه اللحظة السياسية الحرجة <strong data-start="1084" data-end="1143">تضع على عاتق الجميع مسؤولية الحفاظ على استقرار المؤسسات</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="943" data-end="1321">وفي ظل تصاعد الأصوات المطالبة بسحب الثقة من حكومة لوكورنو، حذّر الرئيس من أن <strong data-start="1222" data-end="1318">“مشاريع حجب الثقة ليست مجرد معارضة، بل هي مشاريع لحلّ البرلمان، ويجب أن تُفهم على هذا النحو”</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1323" data-end="1495">هذا التصريح فُهم في الأوساط السياسية كتحذير مبطن من أن أي إسقاط محتمل للحكومة قد يفتح الباب أمام <strong data-start="1420" data-end="1446">انتخابات تشريعية جديدة</strong>، ما يجعل خصوم لوكورنو في موقفٍ محفوف بالمخاطر.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1497" data-end="1533"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3db.png" alt="🏛" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> حكومة “الجمهورية لا الأحزاب”</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1535" data-end="1814">أما رئيس الوزراء <strong data-start="1552" data-end="1573">سيباستيان لوكورنو</strong>، فقد أكد خلال الاجتماع أن حكومته “ليست حكومة أحزاب سياسية، بل حكومة الجمهورية”، في محاولة منه لتأكيد استقلاليته عن التوازنات الحزبية الهشة. وأوضح أنه من الطبيعي أن يتمسك كل وزير بتاريخه السياسي، لكن من الضروري أن “لا يُسجن أحد داخل حزبه”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1816" data-end="2091">لوكورنو دعا الوزراء إلى <strong data-start="1840" data-end="1880">العمل على بناء التوافقات بدل التناحر</strong>، قائلاً إن “السياسة تعني الدفاع عن القناعات، ولكن أيضًا القدرة على اتخاذ الطريق السياسي نحو الفعل”. وأكد أنه سيُظهر خلال جلسة البرلمان هذا المساء “قدرة الحكومة على التغيير، من دون أن تفقد بوصلتها أو مبادئها”.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2093" data-end="2127"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> مواجهة مفتوحة مع المعارضة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2129" data-end="2504">في البرلمان، تستعد كتل المعارضة اليسارية واليمينية على حد سواء لتقديم <strong data-start="2199" data-end="2229">مشروعين منفصلين لحجب الثقة</strong>، احتجاجًا على التعيينات الأخيرة وسياسات الحكومة الاقتصادية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2129" data-end="2504">حزب “فرنسا الأبية” بزعامة <strong data-start="2316" data-end="2336">جان-لوك ميلانشون</strong> وصف حكومة لوكورنو بأنها “استمرار للجمود الماكروني”، فيما اعتبر رئيس “التجمع الوطني” <strong data-start="2421" data-end="2439">جوردان بارديلا</strong> أن الحكومة الجديدة “ولدت في أزمة وقد تسقط قبل أن تبدأ فعليًا”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2506" data-end="2637">لكن داخل الإليزيه، يراهن ماكرون على أن الوقت لا يزال في صالحه، وأن <strong data-start="2573" data-end="2634">الفرنسيين المنهكين من الأزمات يفضلون الاستقرار على الفوضى</strong>.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2639" data-end="2684"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f54a.png" alt="🕊" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> بين الشارع الغاضب والبرلمان المنقسم</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2686" data-end="2887">التحركات الشعبية التي شهدتها باريس في الأيام الماضية تعبّر عن <strong data-start="2748" data-end="2802">غضب متراكم من ارتفاع الأسعار وتآكل الثقة بالمؤسسات</strong>، لكن خطاب الحكومة اليوم يحاول رسم مشهد مختلف: مشهد “العودة إلى الهدوء والعقلانية”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2889" data-end="2937">تقول المتحدثة بريجيون في ختام مؤتمرها الصحافي:</p>
<blockquote data-start="2938" data-end="3014">
<p data-start="2940" data-end="3014">“نحن لا نواجه أزمة نظام… بل أزمة سياسية، قابلة للحل بالمسؤولية والحوار.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="3016" data-end="3246">وبينما غادر الوزراء قصر الإليزيه الواحد تلو الآخر، بدا المشهد أقرب إلى <strong data-start="3087" data-end="3119">استراحة مؤقتة في معركة طويلة</strong>، عنوانها الأبرز: هل ينجح لوكورنو في تثبيت حكومته وسط هذه العاصفة السياسية، أم أن رياح البرلمان ستطيح بها قبل أن تشتد جذورها؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88/">من قلب الإليزيه..الحكومة الفرنسية تحاول امتصاص عاصفة الثقة و تقول : الأزمة سياسية وليست أزمة نظام</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ فرنسا بالعربي تسأل الفرنسيين عن رأيهم في تشكيلة حكومة لوكورنو الثانية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%aa%d8%b3%d8%a3%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%b1%d8%a3%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%aa%d8%b3%d8%a3%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%b1%d8%a3%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Oct 2025 16:35:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[التجمع الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الشارع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الفرنسيون]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[الوزراء الجدد]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[جان_لوك_ميلانشون]]></category>
		<category><![CDATA[جوردان_بارديلا]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة_جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[ردود الأفعال]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[مود_بريجيون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=558</guid>

					<description><![CDATA[<p>تصدرت الشوارع والساحات في باريس صباح يوم الاثنين 13 أكتوبر 2025، مشاهد المواطنين الفرنسيين وهم يعلقون ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; على التشكيلة الجديدة لحكومة لوكورنو الثانية، وسط مزيج من التشاؤم والأمل والحذر. عند عمود يوليو في ساحة الباستيل، تجمع بعض الفرنسيين للتعبير عن آرائهم بعد الإعلان الرسمي عن الوزراء الجدد، حيث بدت المواقف متفاوتة، بين انتقادات لاذعة وتفاؤل حذر بقدرة الحكومة على معالجة الملفات الملحة. ماريا لويسا، فنانة أرجنتينية مقيمة في فرنسا منذ 46 عامًا، لم تخفِ شعورها بالغضب والخيبة: &#8220;في وقت مبكر من الصباح، وبعد انتظار نصف الليل لمتابعة تشكيل هذه الحكومة الجديدة، لا يمكننا سوى القول إن ما يحدث غير مسبوق، فحكومة ماكرون لا تهتم بالمواطنين ولا بأصواتهم، وهذا لا يمكن أن يستمر.&#8221; وأضافت: &#8220;إنه نوع من العذاب للشعب الفرنسي بأكمله، من أعمال وعمال ومدارس. يضعوننا تحت العذاب بلا فائدة، لمجرد أن هناك شخصًا مصرًا على البقاء في السلطة.&#8221; على الطرف الآخر، عبر شايك ويدراوغ، طالب في العلوم السياسية، عن موقفه بحذر: &#8220;آمالي قليلة جدًا. وبعد خطاب الرئيس، أعتقد أن هناك موجة من مشاريع الرقابة ستظهر. لذلك لا أظن أن هذه الحكومة ستستمر طويلاً كما فعل بايرو أو ميشيل بارنييه سابقًا.&#8221; بينما أعرب بعض كبار السن عن نظرة أكثر تفاؤلاً، إذ قالت ليوبيكا إيليتش، موظفة مدنية تبلغ من العمر 65 عامًا من أصل صربي: &#8220;أنا متفائلة، وآمل أن تنجح. الوزراء يأتون من طبقات اجتماعية مختلفة، لذلك أتمنى وأريد أن تنجح الحكومة. نحن متعبون قليلاً من كل ما يحدث.&#8221; وأضاف رافائيل لازار، متقاعد يبلغ 82 عامًا: &#8220;لكن هذه الحكومة تبدو جيدة، وآمل أن تنهي كل النقاشات من اليسار واليمين، المؤيد والمعارض. علينا إيجاد حل، وأعتقد أن الحل على هذا المستوى.&#8221; من جانبه، ركز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطابه على ضرورة الوحدة والتعامل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية، فيما أكدت المتحدثة باسم الحكومة مود بريجيون أن الوزراء الجدد يمثلون تنوعًا في الخبرات والقطاعات، وأنهم ملتزمون بتنفيذ أجندة الرئيس ومتابعة الأولويات الوطنية. لم تمر ردود الأفعال السياسية بدون حضور الأحزاب المعارضة، إذ اعتبر جوردان باردلا، رئيس التجمع الوطني، أن الحكومة الجديدة &#8220;تمثل استمرارية للفشل السابق&#8221;، بينما وصف جان لوك ميلانشون، زعيم فرنسا التي لا تُقهر، التشكيلة بأنها &#8220;فرصة للاختبار، لكن مع شكوك كبيرة حول قدرتها على التغيير الفعلي&#8221;. وسط هذا التباين في الآراء، بدا أن الشارع الفرنسي يختبر حكومة لوكورنو الثانية بعين النقد والمراقبة، متأهبًا لمتابعة أولى خطوات الوزراء الجدد، في وقت يزداد فيه الضغط على القيادة السياسية لمعالجة الملفات الملحة التي تؤثر على الاقتصاد والمجتمع والتعليم والعمل في فرنسا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%aa%d8%b3%d8%a3%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%b1%d8%a3%d9%8a/">⚡ فرنسا بالعربي تسأل الفرنسيين عن رأيهم في تشكيلة حكومة لوكورنو الثانية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="120" data-end="506">تصدرت الشوارع والساحات في باريس صباح يوم الاثنين 13 أكتوبر 2025، مشاهد المواطنين الفرنسيين وهم يعلقون ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; على التشكيلة الجديدة لحكومة لوكورنو الثانية، وسط مزيج من التشاؤم والأمل والحذر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="120" data-end="506">عند عمود يوليو في ساحة الباستيل، تجمع بعض الفرنسيين للتعبير عن آرائهم بعد الإعلان الرسمي عن الوزراء الجدد، حيث بدت المواقف متفاوتة، بين انتقادات لاذعة وتفاؤل حذر بقدرة الحكومة على معالجة الملفات الملحة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="508" data-end="943">ماريا لويسا، فنانة أرجنتينية مقيمة في فرنسا منذ 46 عامًا، لم تخفِ شعورها بالغضب والخيبة: &#8220;في وقت مبكر من الصباح، وبعد انتظار نصف الليل لمتابعة تشكيل هذه الحكومة الجديدة، لا يمكننا سوى القول إن ما يحدث غير مسبوق، فحكومة ماكرون لا تهتم بالمواطنين ولا بأصواتهم، وهذا لا يمكن أن يستمر.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="508" data-end="943">وأضافت: &#8220;إنه نوع من العذاب للشعب الفرنسي بأكمله، من أعمال وعمال ومدارس. يضعوننا تحت العذاب بلا فائدة، لمجرد أن هناك شخصًا مصرًا على البقاء في السلطة.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="945" data-end="1183">على الطرف الآخر، عبر شايك ويدراوغ، طالب في العلوم السياسية، عن موقفه بحذر: &#8220;آمالي قليلة جدًا. وبعد خطاب الرئيس، أعتقد أن هناك موجة من مشاريع الرقابة ستظهر. لذلك لا أظن أن هذه الحكومة ستستمر طويلاً كما فعل بايرو أو ميشيل بارنييه سابقًا.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1185" data-end="1622">بينما أعرب بعض كبار السن عن نظرة أكثر تفاؤلاً، إذ قالت ليوبيكا إيليتش، موظفة مدنية تبلغ من العمر 65 عامًا من أصل صربي: &#8220;أنا متفائلة، وآمل أن تنجح. الوزراء يأتون من طبقات اجتماعية مختلفة، لذلك أتمنى وأريد أن تنجح الحكومة. نحن متعبون قليلاً من كل ما يحدث.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1185" data-end="1622">وأضاف رافائيل لازار، متقاعد يبلغ 82 عامًا: &#8220;لكن هذه الحكومة تبدو جيدة، وآمل أن تنهي كل النقاشات من اليسار واليمين، المؤيد والمعارض. علينا إيجاد حل، وأعتقد أن الحل على هذا المستوى.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1624" data-end="1899">من جانبه، ركز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطابه على ضرورة الوحدة والتعامل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية، فيما أكدت المتحدثة باسم الحكومة مود بريجيون أن الوزراء الجدد يمثلون تنوعًا في الخبرات والقطاعات، وأنهم ملتزمون بتنفيذ أجندة الرئيس ومتابعة الأولويات الوطنية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1901" data-end="2188">لم تمر ردود الأفعال السياسية بدون حضور الأحزاب المعارضة، إذ اعتبر جوردان باردلا، رئيس التجمع الوطني، أن الحكومة الجديدة &#8220;تمثل استمرارية للفشل السابق&#8221;، بينما وصف جان لوك ميلانشون، زعيم فرنسا التي لا تُقهر، التشكيلة بأنها &#8220;فرصة للاختبار، لكن مع شكوك كبيرة حول قدرتها على التغيير الفعلي&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2190" data-end="2457">وسط هذا التباين في الآراء، بدا أن الشارع الفرنسي يختبر حكومة لوكورنو الثانية بعين النقد والمراقبة، متأهبًا لمتابعة أولى خطوات الوزراء الجدد، في وقت يزداد فيه الضغط على القيادة السياسية لمعالجة الملفات الملحة التي تؤثر على الاقتصاد والمجتمع والتعليم والعمل في فرنسا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%aa%d8%b3%d8%a3%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%b1%d8%a3%d9%8a/">⚡ فرنسا بالعربي تسأل الفرنسيين عن رأيهم في تشكيلة حكومة لوكورنو الثانية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%aa%d8%b3%d8%a3%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%b1%d8%a3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
