<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>منتخب فرنسا - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 19 Jul 2026 11:46:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>منتخب فرنسا - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>نهاية حقبة ديشان.. دموع الهزيمة وروح الرياضة تخطف الأضواء في مونديال 2026</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b2%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b1/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b2%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 11:46:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[أدريان رابيو]]></category>
		<category><![CDATA[أرقام قياسية]]></category>
		<category><![CDATA[أهداف مبابي]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيما كوناتي]]></category>
		<category><![CDATA[إنجلترا]]></category>
		<category><![CDATA[إيبيريتشي إيزي]]></category>
		<category><![CDATA[الروح الرياضية]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب الإنجليزي]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الهزيمة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[برادلي باركولا]]></category>
		<category><![CDATA[بوكايو ساكا]]></category>
		<category><![CDATA[تقييم اللاعبين]]></category>
		<category><![CDATA[توماس توخيل]]></category>
		<category><![CDATA[ثيو هيرنانديز]]></category>
		<category><![CDATA[دايو أوباميكانو]]></category>
		<category><![CDATA[ديدييه ديشان]]></category>
		<category><![CDATA[ريان شرقي]]></category>
		<category><![CDATA[عثمان ديمبيلي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم 2026]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم لكرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[كيليان مبابي]]></category>
		<category><![CDATA[ماكسنس لاكروا]]></category>
		<category><![CDATA[مالو غوستو]]></category>
		<category><![CDATA[مايك مينيان]]></category>
		<category><![CDATA[مايكل أوليس]]></category>
		<category><![CDATA[مباراة المركز الثالث]]></category>
		<category><![CDATA[مباراة فرنسا وإنجلترا]]></category>
		<category><![CDATA[ملعب هارد روك]]></category>
		<category><![CDATA[منتخب إنجلترا]]></category>
		<category><![CDATA[منتخب فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال 2026]]></category>
		<category><![CDATA[ميامي]]></category>
		<category><![CDATA[وارن زائير إيمري]]></category>
		<category><![CDATA[وداع ديشان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1181</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم تكن مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026 مجرد مواجهة انتهت بفوز إنجلترا على فرنسا بنتيجة مثيرة (6-4)، بل تحولت إلى ليلة استثنائية امتزجت فيها مرارة الخسارة بلحظات إنسانية مؤثرة، وأسدل فيها الستار على واحدة من أبرز الحقبات في تاريخ المنتخب الفرنسي بقيادة ديدييه ديشان. مشهد غير مسبوق بعد صافرة النهاية في لقطة لفتت أنظار الجماهير ووسائل الإعلام، اجتمع عدد من نجوم المنتخبين الفرنسي والإنجليزي في دائرة وسط أرضية ملعب &#8220;هارد روك&#8221; بمدينة ميامي، واضعين أذرعهم على أكتاف بعضهم البعض حول الكرة. وضمت المجموعة ماكسنس لاكروا، دايو أوباميكانو، جان فيليب ماتيتا، مارك غويهي، بوكايو ساكا، إيبيريتشي إيزي وتريفوه تشالوباه. وبدا أن لاكروا، المعروف بتدينه، يقود لحظة تأمل أو دعاء جماعي، في مشهد عكس الروح الرياضية والأخوة التي جمعت اللاعبين رغم سخونة المنافسة، دون تأكيد رسمي لطبيعة ما جرى. عناق بين الخصوم&#8230; ورسائل وداع مؤثرة ولم تتوقف المشاهد الإنسانية عند هذا الحد، إذ تبادل لاعبو المنتخبين الأحضان والابتسامات عقب اللقاء، بينما ظهر الانسجام واضحًا بين الصديقين إيبيريتشي إيزي ومايكل أوليس، كما تبادل مدرب إنجلترا توماس توخيل ومدرب فرنسا ديدييه ديشان عناقًا حمل الكثير من الاحترام المتبادل. أما ديشان، الذي خاض آخر مباراة له على رأس الجهاز الفني لـ&#8221;الديوك&#8221;، فقد حظي بوداع مؤثر من لاعبيه، بل وحتى من بعض نجوم منتخب &#8220;الأسود الثلاثة&#8221;، في نهاية حقبة امتدت لسنوات وحققت خلالها فرنسا إنجازات تاريخية. دفاع منهار&#8230; والهجوم ينقذ ماء الوجه ورغم العودة القوية في الشوط الثاني بعد التأخر برباعية نظيفة، فإن الانهيار الدفاعي كلف فرنسا خسارة قاسية. وجاءت تقييمات الجماهير الفرنسية لتؤكد ذلك، بعدما نالت المنظومة الدفاعية أسوأ العلامات. الحارس مايك مينيان حصل على تقييم متوسط بلغ 3.6 من 10، بينما تعرض الظهيران ثيو هيرنانديز (2.3) ومالو غوستو (2.5) لانتقادات حادة، إلى جانب إبراهيما كوناتي (2.3) الذي عاش واحدة من أصعب مبارياته بقميص المنتخب. وكان ماكسنس لاكروا الأقل تضررًا بين المدافعين بتقييم 3.7. مبابي يكتب التاريخ رغم الخسارة في المقابل، خرج كيليان مبابي مرفوع الرأس بعدما نال أعلى تقييم بين الأساسيين (6.4) وسجل رقمًا تاريخيًا جديدًا، ليصبح الهداف التاريخي لكأس العالم. كما واصل مايكل أوليس تألقه بصناعة هدف جديد، رافعًا رصيده إلى 7 تمريرات حاسمة، وهو رقم قياسي في نسخة واحدة من المونديال. ومن مقاعد البدلاء، منح دايو أوباميكانو (7/10) الصلابة التي افتقدها الدفاع، بينما تألق برادلي باركولا (6.2) وعثمان ديمبيلي (5.6) بتسجيلهما هدفين أعادا الأمل مؤقتًا للمنتخب الفرنسي. ختام مؤلم&#8230; وبداية مرحلة جديدة ورغم أن فرنسا أنهت مشوارها في مونديال 2026 خارج منصة التتويج، فإن النهاية حملت رسائل أعمق من مجرد نتيجة. فقد أثبت اللاعبون أن المنافسة لا تلغي الاحترام، وأن كرة القدم قادرة على توحيد الخصوم في لحظات إنسانية تبقى في الذاكرة أكثر من الأهداف. وبخروج ديدييه ديشان من المشهد، يطوي المنتخب الفرنسي صفحة ذهبية من تاريخه، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة مليئة بالتحديات والطموحات، فيما ستظل ليلة ميامي محفورة في الأذهان، ليس فقط بسبب الأهداف العشرة، بل بسبب الدرس الكبير في الروح الرياضية الذي قدمه نجوم المنتخبين.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b2%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b1/">نهاية حقبة ديشان.. دموع الهزيمة وروح الرياضة تخطف الأضواء في مونديال 2026</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">لم تكن مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026 مجرد مواجهة انتهت بفوز إنجلترا على فرنسا بنتيجة مثيرة (6-4)، بل تحولت إلى ليلة استثنائية امتزجت فيها مرارة الخسارة بلحظات إنسانية مؤثرة، وأسدل فيها الستار على واحدة من أبرز الحقبات في تاريخ المنتخب الفرنسي بقيادة ديدييه ديشان.</p>
<h3 style="text-align: right;"><strong>مشهد غير مسبوق بعد صافرة النهاية</strong></h3>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">في لقطة لفتت أنظار الجماهير ووسائل الإعلام، اجتمع عدد من نجوم المنتخبين الفرنسي والإنجليزي في دائرة وسط أرضية ملعب &#8220;هارد روك&#8221; بمدينة ميامي، واضعين أذرعهم على أكتاف بعضهم البعض حول الكرة. وضمت المجموعة ماكسنس لاكروا، دايو أوباميكانو، جان فيليب ماتيتا، مارك غويهي، بوكايو ساكا، إيبيريتشي إيزي وتريفوه تشالوباه.</p>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">وبدا أن لاكروا، المعروف بتدينه، يقود لحظة تأمل أو دعاء جماعي، في مشهد عكس الروح الرياضية والأخوة التي جمعت اللاعبين رغم سخونة المنافسة، دون تأكيد رسمي لطبيعة ما جرى.</p>
<h3 style="text-align: right;"><strong>عناق بين الخصوم&#8230; ورسائل وداع مؤثرة</strong></h3>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">ولم تتوقف المشاهد الإنسانية عند هذا الحد، إذ تبادل لاعبو المنتخبين الأحضان والابتسامات عقب اللقاء، بينما ظهر الانسجام واضحًا بين الصديقين إيبيريتشي إيزي ومايكل أوليس، كما تبادل مدرب إنجلترا توماس توخيل ومدرب فرنسا ديدييه ديشان عناقًا حمل الكثير من الاحترام المتبادل.</p>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">أما ديشان، الذي خاض آخر مباراة له على رأس الجهاز الفني لـ&#8221;الديوك&#8221;، فقد حظي بوداع مؤثر من لاعبيه، بل وحتى من بعض نجوم منتخب &#8220;الأسود الثلاثة&#8221;، في نهاية حقبة امتدت لسنوات وحققت خلالها فرنسا إنجازات تاريخية.</p>
<h3 style="text-align: right;"><strong>دفاع منهار&#8230; والهجوم ينقذ ماء الوجه</strong></h3>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">ورغم العودة القوية في الشوط الثاني بعد التأخر برباعية نظيفة، فإن الانهيار الدفاعي كلف فرنسا خسارة قاسية. وجاءت تقييمات الجماهير الفرنسية لتؤكد ذلك، بعدما نالت المنظومة الدفاعية أسوأ العلامات.</p>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">الحارس مايك مينيان حصل على تقييم متوسط بلغ <strong>3.6 من 10</strong>، بينما تعرض الظهيران ثيو هيرنانديز (<strong>2.3</strong>) ومالو غوستو (<strong>2.5</strong>) لانتقادات حادة، إلى جانب إبراهيما كوناتي (<strong>2.3</strong>) الذي عاش واحدة من أصعب مبارياته بقميص المنتخب. وكان ماكسنس لاكروا الأقل تضررًا بين المدافعين بتقييم <strong>3.7</strong>.</p>
<h3 style="text-align: right;"><strong>مبابي يكتب التاريخ رغم الخسارة</strong></h3>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">في المقابل، خرج كيليان مبابي مرفوع الرأس بعدما نال أعلى تقييم بين الأساسيين (<strong>6.4</strong>) وسجل رقمًا تاريخيًا جديدًا، ليصبح <strong>الهداف التاريخي لكأس العالم</strong>.</p>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">كما واصل مايكل أوليس تألقه بصناعة هدف جديد، رافعًا رصيده إلى <strong>7 تمريرات حاسمة</strong>، وهو رقم قياسي في نسخة واحدة من المونديال.</p>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">ومن مقاعد البدلاء، منح دايو أوباميكانو (<strong>7/10</strong>) الصلابة التي افتقدها الدفاع، بينما تألق برادلي باركولا (<strong>6.2</strong>) وعثمان ديمبيلي (<strong>5.6</strong>) بتسجيلهما هدفين أعادا الأمل مؤقتًا للمنتخب الفرنسي.</p>
<h3 style="text-align: right;"><strong>ختام مؤلم&#8230; وبداية مرحلة جديدة</strong></h3>
<p class="isSelectedEnd" style="text-align: right;">ورغم أن فرنسا أنهت مشوارها في مونديال 2026 خارج منصة التتويج، فإن النهاية حملت رسائل أعمق من مجرد نتيجة. فقد أثبت اللاعبون أن المنافسة لا تلغي الاحترام، وأن كرة القدم قادرة على توحيد الخصوم في لحظات إنسانية تبقى في الذاكرة أكثر من الأهداف.</p>
<p style="text-align: right;">وبخروج ديدييه ديشان من المشهد، يطوي المنتخب الفرنسي صفحة ذهبية من تاريخه، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة مليئة بالتحديات والطموحات، فيما ستظل ليلة ميامي محفورة في الأذهان، ليس فقط بسبب الأهداف العشرة، بل بسبب الدرس الكبير في الروح الرياضية الذي قدمه نجوم المنتخبين.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b2%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b1/">نهاية حقبة ديشان.. دموع الهزيمة وروح الرياضة تخطف الأضواء في مونديال 2026</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b2%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ركلات الترجيح صنعت الفارق : المغرب يطيح بفرنسا ويقترب من المجد العالمي في مونديال الشباب</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%ad-%d8%b5%d9%86%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%8a%d8%b7%d9%8a%d8%ad/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%ad-%d8%b5%d9%86%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%8a%d8%b7%d9%8a%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Oct 2025 23:52:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[أسود الأطلس]]></category>
		<category><![CDATA[إنجاز تاريخي]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[تأهل المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[ديوك فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[ركلات الترجيح]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم للشباب]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم العربية]]></category>
		<category><![CDATA[منتخب المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[منتخب فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[نصف النهائي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=593</guid>

					<description><![CDATA[<p>في ليلة كروية مثيرة ومشحونة بالعواطف، ودّعت فرنسا منافسات كأس العالم تحت 20 عامًا بعد خروجها المثير أمام المغرب في نصف النهائي، بعد مباراة حماسية انتهت بالتعادل 1-1 قبل أن يحسم “أسود الأطلس” التأهل بركلات الترجيح 5-4، لتفشل فرنسا في الوصول إلى نهائي جديد بعد مرور 12 عامًا على آخر تتويج لها. على ملعب فالبارايسو في تشيلي، شهدت مواجهة فرنسا والمغرب صراعًا متواصلًا على كل كرة، إذ قدم لاعبو المنتخب الفرنسي بقيادة المدرب برنارد ديوميد مباراة تكتيكية عالية المستوى، امتزج فيها الإصرار بالضغط النفسي الكبير، بينما كانت الجماهير على أطراف مقاعدها تتابع كل لحظة بعناية. بدأت المباراة متوازنة بين الفريقين، حيث أطلق بناما تصويبة مبكرة رد عليها مااما من الجانب المغربي. لكن فرنسا تلقت صدمة بعد مرور 32 دقيقة، عندما منح حكم المباراة المغرب ركلة جزاء عقب مراجعة تقنية الفيديو، تصدى لها الحارس ليصطدم القائم ويعود إلى ظهر الحارس ليستقر في الشباك، مانحًا المغرب التقدم 1-0. استمرت المباراة في وتيرة متوترة مع كثافة في الأخطاء، وتصديات رائعة من الحارس المغربي بنشاوش، الذي أبقى فرنسا في الصراع. مع انطلاق الشوط الثاني، دخل الثنائي دابو وعمادي لتقوية الهجوم الفرنسي، وكانت النتيجة سريعة: عند الدقيقة 59، انطلق دابو على الجهة ومرر كرة عرضية متقنة للوكاس ميشال الذي أسكن الكرة في الشباك الخالية، معيدًا التوازن 1-1، ليشتعل الحماس مجددًا ويشتد التوتر حتى نهاية الوقت الأصلي. ولم يهدأ الصراع، إذ امتدت المباراة إلى الأشواط الإضافية وسط محاولات من الجانبين لتسجيل هدف الحسم. تعرض نزينغولا للطرد بعد حصوله على بطاقتين صفراوين في ست دقائق، ما زاد من صعوبة المهمة الفرنسية. وفي النهاية، حسمت ركلات الترجيح تأهل المغرب بعد أن تصدى الحارس مسباحي لتسديدة بييوكو الأخيرة ومن ثم سجل الهدف الحاسم على حساب نغسان، مانحًا الأسود بطاقة تاريخية للنهائي. رغم الخروج المرّ، خرج المنتخب الفرنسي برأس مرفوع، محققًا مسيرة إيجابية بعد الأداء المتقدم مقارنة بالنسخ السابقة من البطولة، حيث سبق أن خرج من الدور الأول في 2023 ومن دور الـ16 في 2017 و2019. بينما يواصل المغرب مغامرته المثيرة، بعد أن أسقط البرازيل، إسبانيا، كوريا الجنوبية، الولايات المتحدة وفرنسا، ليواجه في النهائي منتخب الأرجنتين الذي تأهل بعد الفوز على كولومبيا بهدف لصفر ، في مواجهة انتظرها عشاق كرة القدم بفارغ الصبر. مسيرة فرنسا في كأس العالم تحت 20 عامًا لعام 2025، رغم خيبة الأمل، أثبتت أن هناك جيلًا واعدًا من اللاعبين الشباب القادرين على العودة بقوة في النسخ المقبلة، حيث قدموا مباريات مشوقة، وأظهروا مستوى فنيًا متميزًا، مع التزام تكتيكي وروح قتالية عالية، تجعل منهم أمل الكرة الفرنسية في المستقبل القريب. في المقابل، يواصل منتخب المغرب كتابة التاريخ، بعد أن نجح في تحقيق إنجازات كبرى خلال البطولة، ليؤكد أن كرة القدم القارية قد تشهد صعودًا لمنتخبات غير تقليدية، وتفتح المجال لتنافس مثير على الصعيد العالمي بين الجيل الصاعد من اللاعبين الشباب. هذا التأهل المغربي يمثل تتويجًا لجهود الجهاز الفني بقيادة المدرب المخضرم، الذي نجح في تجهيز لاعبيه نفسيًا وفنيًا لمواجهة فرنسا، مستغلًا نقاط القوة في الفريق الفرنسي وإغلاق المساحات، في مباراة أظهرت فيها عناصر المنتخب المغربي صلابة دفاعية ومهارات هجومية عالية، فضلاً عن قوة التركيز في اللحظات الحاسمة لركلات الترجيح. بهذه النتائج، يكون المنتخب المغربي قد فرض نفسه كأحد أبرز مفاجآت البطولة، بعد أن أسقط على طريق النهائي كبرى المنتخبات مثل البرازيل، إسبانيا، كوريا الجنوبية، والولايات المتحدة، قبل أن يتوج جهوده التاريخية بفوزه على فرنسا في نصف النهائي و يضرب موعدا للأرجنتين في النهائي .</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%ad-%d8%b5%d9%86%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%8a%d8%b7%d9%8a%d8%ad/">ركلات الترجيح صنعت الفارق : المغرب يطيح بفرنسا ويقترب من المجد العالمي في مونديال الشباب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="49" data-end="342">في ليلة كروية مثيرة ومشحونة بالعواطف، ودّعت فرنسا منافسات كأس العالم تحت 20 عامًا بعد خروجها المثير أمام المغرب في نصف النهائي، بعد مباراة حماسية انتهت بالتعادل 1-1 قبل أن يحسم “أسود الأطلس” التأهل بركلات الترجيح 5-4، لتفشل فرنسا في الوصول إلى نهائي جديد بعد مرور 12 عامًا على آخر تتويج لها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="344" data-end="617">على ملعب فالبارايسو في تشيلي، شهدت مواجهة فرنسا والمغرب صراعًا متواصلًا على كل كرة، إذ قدم لاعبو المنتخب الفرنسي بقيادة المدرب برنارد ديوميد مباراة تكتيكية عالية المستوى، امتزج فيها الإصرار بالضغط النفسي الكبير، بينما كانت الجماهير على أطراف مقاعدها تتابع كل لحظة بعناية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="619" data-end="1038">بدأت المباراة متوازنة بين الفريقين، حيث أطلق بناما تصويبة مبكرة رد عليها مااما من الجانب المغربي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="619" data-end="1038">لكن فرنسا تلقت صدمة بعد مرور 32 دقيقة، عندما منح حكم المباراة المغرب ركلة جزاء عقب مراجعة تقنية الفيديو، تصدى لها الحارس ليصطدم القائم ويعود إلى ظهر الحارس ليستقر في الشباك، مانحًا المغرب التقدم 1-0.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="619" data-end="1038">استمرت المباراة في وتيرة متوترة مع كثافة في الأخطاء، وتصديات رائعة من الحارس المغربي بنشاوش، الذي أبقى فرنسا في الصراع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1040" data-end="1317">مع انطلاق الشوط الثاني، دخل الثنائي دابو وعمادي لتقوية الهجوم الفرنسي، وكانت النتيجة سريعة: عند الدقيقة 59، انطلق دابو على الجهة ومرر كرة عرضية متقنة للوكاس ميشال الذي أسكن الكرة في الشباك الخالية، معيدًا التوازن 1-1، ليشتعل الحماس مجددًا ويشتد التوتر حتى نهاية الوقت الأصلي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1319" data-end="1684">ولم يهدأ الصراع، إذ امتدت المباراة إلى الأشواط الإضافية وسط محاولات من الجانبين لتسجيل هدف الحسم. تعرض نزينغولا للطرد بعد حصوله على بطاقتين صفراوين في ست دقائق، ما زاد من صعوبة المهمة الفرنسية. وفي النهاية، حسمت ركلات الترجيح تأهل المغرب بعد أن تصدى الحارس مسباحي لتسديدة بييوكو الأخيرة ومن ثم سجل الهدف الحاسم على حساب نغسان، مانحًا الأسود بطاقة تاريخية للنهائي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1686" data-end="2088">رغم الخروج المرّ، خرج المنتخب الفرنسي برأس مرفوع، محققًا مسيرة إيجابية بعد الأداء المتقدم مقارنة بالنسخ السابقة من البطولة، حيث سبق أن خرج من الدور الأول في 2023 ومن دور الـ16 في 2017 و2019.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1686" data-end="2088">بينما يواصل المغرب مغامرته المثيرة، بعد أن أسقط البرازيل، إسبانيا، كوريا الجنوبية، الولايات المتحدة وفرنسا، ليواجه في النهائي منتخب الأرجنتين الذي تأهل بعد الفوز على كولومبيا بهدف لصفر ، في مواجهة انتظرها عشاق كرة القدم بفارغ الصبر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2090" data-end="2385">مسيرة فرنسا في كأس العالم تحت 20 عامًا لعام 2025، رغم خيبة الأمل، أثبتت أن هناك جيلًا واعدًا من اللاعبين الشباب القادرين على العودة بقوة في النسخ المقبلة، حيث قدموا مباريات مشوقة، وأظهروا مستوى فنيًا متميزًا، مع التزام تكتيكي وروح قتالية عالية، تجعل منهم أمل الكرة الفرنسية في المستقبل القريب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2387" data-end="2626">في المقابل، يواصل منتخب المغرب كتابة التاريخ، بعد أن نجح في تحقيق إنجازات كبرى خلال البطولة، ليؤكد أن كرة القدم القارية قد تشهد صعودًا لمنتخبات غير تقليدية، وتفتح المجال لتنافس مثير على الصعيد العالمي بين الجيل الصاعد من اللاعبين الشباب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1236" data-end="1545">هذا التأهل المغربي يمثل تتويجًا لجهود الجهاز الفني بقيادة المدرب المخضرم، الذي نجح في تجهيز لاعبيه نفسيًا وفنيًا لمواجهة فرنسا، مستغلًا نقاط القوة في الفريق الفرنسي وإغلاق المساحات، في مباراة أظهرت فيها عناصر المنتخب المغربي صلابة دفاعية ومهارات هجومية عالية، فضلاً عن قوة التركيز في اللحظات الحاسمة لركلات الترجيح.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1547" data-end="1783">بهذه النتائج، يكون المنتخب المغربي قد فرض نفسه كأحد أبرز مفاجآت البطولة، بعد أن أسقط على طريق النهائي كبرى المنتخبات مثل البرازيل، إسبانيا، كوريا الجنوبية، والولايات المتحدة، قبل أن يتوج جهوده التاريخية بفوزه على فرنسا في نصف النهائي و يضرب موعدا للأرجنتين في النهائي .</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%ad-%d8%b5%d9%86%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%8a%d8%b7%d9%8a%d8%ad/">ركلات الترجيح صنعت الفارق : المغرب يطيح بفرنسا ويقترب من المجد العالمي في مونديال الشباب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%ad-%d8%b5%d9%86%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%8a%d8%b7%d9%8a%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عثمان ديمبيلي يبكي بعد تتويجه بالكرة الذهبية 2025 و يهدي إنجازه لعائلته و باريس سان جيرمان</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a8%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d9%8a%d8%a8%d9%83%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%ac%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a8%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d9%8a%d8%a8%d9%83%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%ac%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 23 Sep 2025 01:01:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[Dembele]]></category>
		<category><![CDATA[أسطورة جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[إنجاز تاريخي]]></category>
		<category><![CDATA[الكرة الذهبية 2025]]></category>
		<category><![CDATA[باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[تتويج ديمبيلي]]></category>
		<category><![CDATA[جائزة أفضل لاعب في العالم]]></category>
		<category><![CDATA[جائزة فردية]]></category>
		<category><![CDATA[حفل الكرة الذهبية]]></category>
		<category><![CDATA[دموع ديمبيلي]]></category>
		<category><![CDATA[دوري أبطال أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[عثمان ديمبيلي]]></category>
		<category><![CDATA[فوز باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم الأوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[لمين يامال]]></category>
		<category><![CDATA[منتخب فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=312</guid>

					<description><![CDATA[<p>في ليلة استثنائية بباريس، خطف الفرنسي عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان والمنتخب الفرنسي، الأضواء حين تُوِّج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025، ليصبح أول فرنسي ينال هذا الشرف منذ كريم بنزيمة عام 2022. ومع لحظة رفعه الجائزة المرموقة، لم يتمالك ديمبيلي دموعه وهو يتحدث عن عائلته، التي وصفها بأنها سر نجاحه وأساس رحلته الكروية. قال ديمبيلي في حديثه عقب التتويج: «لم أرد أن أبكي، لكن عندما بدأت أتكلم عن عائلتي وعن الأشخاص الذين كانوا دائمًا إلى جانبي، غلبتني المشاعر ولم أستطع التماسك». وأضاف بابتسامة يغمرها التأثر: «لم يكن الفوز بالكرة الذهبية يومًا هدفًا شخصيًا بالنسبة لي. لكن حين يحدث، لا يسعك إلا أن تكون سعيدًا وفخورًا». موسم استثنائي يكلَّل بالذهب جاء تتويج ديمبيلي بعد موسم تاريخي مع باريس سان جيرمان، قاد خلاله فريق العاصمة الفرنسية إلى تحقيق حلم طال انتظاره، وهو الفوز الأول في تاريخه بدوري أبطال أوروبا. الأداء المذهل للاعب البالغ من العمر 28 عامًا، سواء بأهدافه الحاسمة أو تمريراته القاتلة، جعله يتفوق على منافسين كبار، أبرزهم الإسباني الشاب لامين يامال نجم برشلونة. &#8220;الكرة الذهبية للشعب&#8221;.. على خطى بنزيمة عندما سُئل ديمبيلي إن كان يرى في لقبه «الكرة الذهبية للشعب» كما وُصفت جائزة بنزيمة سابقًا، أجاب بتواضع: «بنزيمة هو الكرة الذهبية للشعب الأولى، وأنا الثاني». إجابة عكست روح اللاعب الجماعية واعترافه بمكانة سابقيه. الجائزة للفريق.. ولجماهير باريس لم ينسَ ديمبيلي فضل ناديه في هذه المسيرة، مؤكدًا أن الجائزة لا تخصه وحده: «بالطبع هذه الجائزة للفريق، لكل جماهيري، لكل الباريسيين، لكل أفراد النادي واللاعبين والجهاز الفني. إنها لحظة فخر جماعي». العودة من الإصابة.. والطموحات المقبلة ورغم فرحته بالإنجاز الفردي، كشف ديمبيلي أنه لا يزال في مرحلة التعافي من إصابة حرمته من المشاركة مؤخرًا، لكنه طمأن الجماهير: «أنا أفضل الآن، وسأعود قريبًا». لحظة فرنسية عالمية بهذا التتويج، يكتب عثمان ديمبيلي فصلًا جديدًا في تاريخ كرة القدم الفرنسية، مثبتًا أنه لا يملك فقط الموهبة والمهارة، بل أيضًا الروح القتالية والتواضع الذي يجعل من إنجازه مصدر إلهام لجيل كامل. وبين دموعه التي ملأت القاعة وتصفيق الحاضرين، بدا أن الكرة الذهبية 2025 لم تكن مجرد جائزة، بل قصة إنسانية عن الوفاء للعائلة، الإصرار على الحلم، والانتصار الجماعي لنادٍ وجماهير بأكملها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a8%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d9%8a%d8%a8%d9%83%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%ac%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/">عثمان ديمبيلي يبكي بعد تتويجه بالكرة الذهبية 2025 و يهدي إنجازه لعائلته و باريس سان جيرمان</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="165" data-end="490">في ليلة استثنائية بباريس، خطف الفرنسي عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان والمنتخب الفرنسي، الأضواء حين تُوِّج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025، ليصبح أول فرنسي ينال هذا الشرف منذ كريم بنزيمة عام 2022. ومع لحظة رفعه الجائزة المرموقة، لم يتمالك ديمبيلي دموعه وهو يتحدث عن عائلته، التي وصفها بأنها سر نجاحه وأساس رحلته الكروية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="492" data-end="797">قال ديمبيلي في حديثه عقب التتويج: <em data-start="526" data-end="651">«لم أرد أن أبكي، لكن عندما بدأت أتكلم عن عائلتي وعن الأشخاص الذين كانوا دائمًا إلى جانبي، غلبتني المشاعر ولم أستطع التماسك»</em>. وأضاف بابتسامة يغمرها التأثر: <em data-start="683" data-end="794">«لم يكن الفوز بالكرة الذهبية يومًا هدفًا شخصيًا بالنسبة لي. لكن حين يحدث، لا يسعك إلا أن تكون سعيدًا وفخورًا»</em>.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="799" data-end="832">موسم استثنائي يكلَّل بالذهب</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="833" data-end="1158">جاء تتويج ديمبيلي بعد موسم تاريخي مع باريس سان جيرمان، قاد خلاله فريق العاصمة الفرنسية إلى تحقيق حلم طال انتظاره، وهو الفوز الأول في تاريخه بدوري أبطال أوروبا. الأداء المذهل للاعب البالغ من العمر 28 عامًا، سواء بأهدافه الحاسمة أو تمريراته القاتلة، جعله يتفوق على منافسين كبار، أبرزهم الإسباني الشاب لامين يامال نجم برشلونة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1160" data-end="1204">&#8220;الكرة الذهبية للشعب&#8221;.. على خطى بنزيمة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1205" data-end="1420">عندما سُئل ديمبيلي إن كان يرى في لقبه «الكرة الذهبية للشعب» كما وُصفت جائزة بنزيمة سابقًا، أجاب بتواضع: <em data-start="1309" data-end="1362">«بنزيمة هو الكرة الذهبية للشعب الأولى، وأنا الثاني»</em>. إجابة عكست روح اللاعب الجماعية واعترافه بمكانة سابقيه.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1422" data-end="1459">الجائزة للفريق.. ولجماهير باريس</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1460" data-end="1658">لم ينسَ ديمبيلي فضل ناديه في هذه المسيرة، مؤكدًا أن الجائزة لا تخصه وحده: <em data-start="1534" data-end="1655">«بالطبع هذه الجائزة للفريق، لكل جماهيري، لكل الباريسيين، لكل أفراد النادي واللاعبين والجهاز الفني. إنها لحظة فخر جماعي»</em>.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1660" data-end="1703">العودة من الإصابة.. والطموحات المقبلة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1704" data-end="1863">ورغم فرحته بالإنجاز الفردي، كشف ديمبيلي أنه لا يزال في مرحلة التعافي من إصابة حرمته من المشاركة مؤخرًا، لكنه طمأن الجماهير: <em data-start="1828" data-end="1860">«أنا أفضل الآن، وسأعود قريبًا»</em>.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1865" data-end="1889">لحظة فرنسية عالمية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1890" data-end="2266">بهذا التتويج، يكتب عثمان ديمبيلي فصلًا جديدًا في تاريخ كرة القدم الفرنسية، مثبتًا أنه لا يملك فقط الموهبة والمهارة، بل أيضًا الروح القتالية والتواضع الذي يجعل من إنجازه مصدر إلهام لجيل كامل. وبين دموعه التي ملأت القاعة وتصفيق الحاضرين، بدا أن الكرة الذهبية 2025 لم تكن مجرد جائزة، بل قصة إنسانية عن الوفاء للعائلة، الإصرار على الحلم، والانتصار الجماعي لنادٍ وجماهير بأكملها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a8%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d9%8a%d8%a8%d9%83%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%ac%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/">عثمان ديمبيلي يبكي بعد تتويجه بالكرة الذهبية 2025 و يهدي إنجازه لعائلته و باريس سان جيرمان</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a8%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d9%8a%d8%a8%d9%83%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%ac%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
