<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مظاهرات - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D9%85%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%AA/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 18 Oct 2025 16:33:32 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>مظاهرات - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>مدغشقر : الرئيس راجولينا يؤكد فراره بطائرة عسكرية فرنسية بعد أسابيع من الغليان الشعبي</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%ba%d8%b4%d9%82%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a4%d9%83%d8%af-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%87-%d8%a8%d8%b7%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%ba%d8%b4%d9%82%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a4%d9%83%d8%af-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%87-%d8%a8%d8%b7%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Oct 2025 14:33:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة الحكم]]></category>
		<category><![CDATA[أندري راجولينا]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات]]></category>
		<category><![CDATA[استقالة]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش]]></category>
		<category><![CDATA[الفوضى السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[المحيط الهندي]]></category>
		<category><![CDATA[انتفاضة شعبية]]></category>
		<category><![CDATA[انقلاب]]></category>
		<category><![CDATA[انقلاب عسكري]]></category>
		<category><![CDATA[تدخل عسكري]]></category>
		<category><![CDATA[ثورة]]></category>
		<category><![CDATA[جيل الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[رئاسة مدغشقر]]></category>
		<category><![CDATA[سقوط النظام]]></category>
		<category><![CDATA[طائرة فرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مدغشقر]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهرات]]></category>
		<category><![CDATA[هروب الرئيس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=603</guid>

					<description><![CDATA[<p>أكّد رئيس مدغشقر المخلوع أندري راجولينا،أنه غادر البلاد فعلا على متن طائرة عسكرية فرنسية، بعد ما يقارب شهرًا من المظاهرات العنيفة التي اجتاحت العاصمة أنتاناناريفو وعددًا من المدن. وجاء تأكيده بعد أيام من تكهّنات وأخبار متضاربة حول مصيره، عقب إعلان الإذاعة الفرنسية الدولية تنفيذ عملية &#8220;إجلاء سرّية&#8221; فرنسية الأحد الماضي. وبحسب بيان صادر عن دائرته المقربة، فإن الرئيس غادر بين 11 و12 أكتوبر إثر “تهديدات صريحة وخطيرة للغاية استهدفت حياته”، في وقت كانت الاحتجاجات المطالبة برحيله تتّسع بوتيرة غير مسبوقة. وأوضح البيان أن مغادرته جاءت “لأداء مهام خارجية، ولضمان سلامته الشخصية”. 🔹 من رئيسٍ إلى منفيّ… في ساعاتالجيش المالدغاشي تحرك سريعًا لملء الفراغ. فبعد يومٍ واحد فقط من تأكيد فرار الرئيس، أعلن العقيد ميكائيل راندرينارينا، أحد أبرز قادة الجيش، تولّيه السلطة “مؤقتًا”، إثر تصويت برلماني مثير للجدل أطاح براجولينا من منصبه، بعد أن كان هذا الأخير حلّ الجمعية الوطنية قبل ساعات فقط من جلسة التصويت. راندرينارينا، الذي يُفترض أن يؤدي اليمين الدستورية ، قال في بيان متلفز إن وحدته العسكرية قررت &#8220;تحمّل مسؤولياتها الوطنية لمنع انهيار الدولة&#8221;، متهمًا النظام السابق بارتكاب “انتهاكات دستورية خطيرة”. كما أعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تضمّ ضباطًا من الجيش والشرطة والدرك، لتشرف على “مرحلة إعادة تأسيس الجمهورية”. 🔹 اتهامات متبادلة واتهام بالفساد السياسيفي المقابل، وصف راجولينا، البالغ من العمر 51 عامًا، الإطاحة به بأنها “انقلاب مقنّع” و“مهزلة سياسية”، معتبرًا أن قرار المحكمة الدستورية بدعوة راندرينارينا لتولّي الرئاسة &#8220;يشير بوضوح إلى وجود صفقات خفية وعمليات فساد على أعلى مستوى&#8221;. كما اتهم بعض النواب بالتواطؤ مع “فصائل داخل الجيش” لانتزاع السلطة بالقوة. 🔹 احتجاجات الغضب وجيل Z في الواجهةالاحتجاجات التي بدأت في 25 سبتمبر قادها حراك “جيل Z” الشبابي، الذي تحوّل سريعًا إلى حركة واسعة ضد الفساد وتدهور الأوضاع الاقتصادية. ومع تصاعد الغضب الشعبي، تحولت المظاهرات إلى مواجهات دامية أسفرت عن عشرات الجرحى وموجة اعتقالات في صفوف النشطاء والصحفيين. ورغم محاولات التهدئة، فإن الشارع المالدغاشي لم يعد يثق بالوعود، وبدأت الشعارات تتحدث عن &#8220;جمهورية جديدة&#8221; و&#8221;نهاية حقبة راجولينا&#8221;. 🔹 فرار درامي بطابع فرنسيفي الكواليس، تكشّفت تفاصيل عملية الفرار: فمع احتدام المواجهات في العاصمة، حطّت طائرة عسكرية فرنسية في قاعدة جوية قريبة من أنتاناناريفو. ووفق مصادر متطابقة، تولّت الطائرة نقل راجولينا ومرافقيه إلى “وجهة أوروبية آمنة” في عملية دقيقة نُفذت تحت حماية وحدات خاصة فرنسية. وتثير هذه العملية تساؤلات كبرى حول الدور الفرنسي في الأزمة، إذ تُعد باريس القوة الأجنبية الأكثر نفوذًا في الجزيرة، التي كانت مستعمرة فرنسية حتى عام 1960. 🔹 نهاية فصل وبداية غموضهكذا طويت صفحة أخرى من التاريخ السياسي المأزوم في مدغشقر، حيث تتكرّر الانقلابات والفرار الرئاسي في مشهد يبدو بلا نهاية. فمنذ عودته إلى الحكم عام 2018 بعد تجربة مماثلة في 2009، لم ينجح راجولينا في كسر هذه الحلقة المفرغة. واليوم، ومع صعود ضابط عسكري إلى سدة الحكم وسط وعود بـ&#8221;إعادة التأسيس&#8221;، يخشى المراقبون من أن تكون البلاد على أعتاب مرحلة جديدة من الاضطرابات والانقسامات، بينما يظل الشعب المالدغاشي — الذي أنهكته الأزمات — المتفرج الدائم على لعبة السلطة التي لا تنتهي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%ba%d8%b4%d9%82%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a4%d9%83%d8%af-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%87-%d8%a8%d8%b7%d8%a7/">مدغشقر : الرئيس راجولينا يؤكد فراره بطائرة عسكرية فرنسية بعد أسابيع من الغليان الشعبي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="104" data-end="484">أكّد رئيس مدغشقر المخلوع <strong data-start="163" data-end="181">أندري راجولينا</strong>،أنه <strong data-start="209" data-end="252">غادر البلاد فعلا على متن طائرة عسكرية فرنسية</strong>، بعد ما يقارب شهرًا من المظاهرات العنيفة التي اجتاحت العاصمة أنتاناناريفو وعددًا من المدن.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="104" data-end="484">وجاء تأكيده بعد أيام من تكهّنات وأخبار متضاربة حول مصيره، عقب إعلان الإذاعة الفرنسية الدولية تنفيذ عملية &#8220;إجلاء سرّية&#8221; فرنسية الأحد الماضي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="486" data-end="746">وبحسب بيان صادر عن دائرته المقربة، فإن الرئيس <strong data-start="532" data-end="558">غادر بين 11 و12 أكتوبر</strong> إثر “تهديدات صريحة وخطيرة للغاية استهدفت حياته”، في وقت كانت الاحتجاجات المطالبة برحيله تتّسع بوتيرة غير مسبوقة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="486" data-end="746">وأوضح البيان أن مغادرته جاءت “لأداء مهام خارجية، ولضمان سلامته الشخصية”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="748" data-end="1084"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="751" data-end="783">من رئيسٍ إلى منفيّ… في ساعات</strong><br data-start="783" data-end="786" />الجيش المالدغاشي تحرك سريعًا لملء الفراغ. فبعد يومٍ واحد فقط من تأكيد فرار الرئيس، أعلن <strong data-start="874" data-end="905">العقيد ميكائيل راندرينارينا</strong>، أحد أبرز قادة الجيش، تولّيه السلطة “مؤقتًا”، إثر تصويت برلماني مثير للجدل أطاح براجولينا من منصبه، بعد أن كان هذا الأخير <strong data-start="1028" data-end="1081">حلّ الجمعية الوطنية قبل ساعات فقط من جلسة التصويت</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1086" data-end="1409">راندرينارينا، الذي يُفترض أن يؤدي اليمين الدستورية ، قال في بيان متلفز إن وحدته العسكرية قررت &#8220;تحمّل مسؤولياتها الوطنية لمنع انهيار الدولة&#8221;، متهمًا النظام السابق بارتكاب “انتهاكات دستورية خطيرة”. كما أعلن تشكيل <strong data-start="1309" data-end="1329">لجنة عسكرية عليا</strong> تضمّ ضباطًا من الجيش والشرطة والدرك، لتشرف على “مرحلة إعادة تأسيس الجمهورية”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1411" data-end="1765"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1414" data-end="1456">اتهامات متبادلة واتهام بالفساد السياسي</strong><br data-start="1456" data-end="1459" />في المقابل، وصف راجولينا، البالغ من العمر 51 عامًا، الإطاحة به بأنها “انقلاب مقنّع” و“مهزلة سياسية”، معتبرًا أن قرار المحكمة الدستورية بدعوة راندرينارينا لتولّي الرئاسة &#8220;يشير بوضوح إلى وجود صفقات خفية وعمليات فساد على أعلى مستوى&#8221;. كما اتهم بعض النواب بالتواطؤ مع “فصائل داخل الجيش” لانتزاع السلطة بالقوة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1767" data-end="2068"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1770" data-end="1806">احتجاجات الغضب وجيل Z في الواجهة</strong><br data-start="1806" data-end="1809" />الاحتجاجات التي بدأت في 25 سبتمبر قادها <strong data-start="1849" data-end="1873">حراك “جيل Z” الشبابي</strong>، الذي تحوّل سريعًا إلى حركة واسعة ضد الفساد وتدهور الأوضاع الاقتصادية. ومع تصاعد الغضب الشعبي، تحولت المظاهرات إلى مواجهات دامية أسفرت عن عشرات الجرحى وموجة اعتقالات في صفوف النشطاء والصحفيين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2070" data-end="2199">ورغم محاولات التهدئة، فإن الشارع المالدغاشي لم يعد يثق بالوعود، وبدأت الشعارات تتحدث عن &#8220;جمهورية جديدة&#8221; و&#8221;نهاية حقبة راجولينا&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2201" data-end="2504"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2204" data-end="2230">فرار درامي بطابع فرنسي</strong><br data-start="2230" data-end="2233" />في الكواليس، تكشّفت تفاصيل عملية الفرار: فمع احتدام المواجهات في العاصمة، <strong data-start="2307" data-end="2371">حطّت طائرة عسكرية فرنسية في قاعدة جوية قريبة من أنتاناناريفو</strong>. ووفق مصادر متطابقة، تولّت الطائرة نقل راجولينا ومرافقيه إلى “وجهة أوروبية آمنة” في عملية دقيقة نُفذت تحت حماية وحدات خاصة فرنسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2506" data-end="2661">وتثير هذه العملية تساؤلات كبرى حول الدور الفرنسي في الأزمة، إذ تُعد باريس القوة الأجنبية الأكثر نفوذًا في الجزيرة، التي كانت مستعمرة فرنسية حتى عام 1960.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2663" data-end="2915"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2666" data-end="2691">نهاية فصل وبداية غموض</strong><br data-start="2691" data-end="2694" />هكذا طويت صفحة أخرى من التاريخ السياسي المأزوم في مدغشقر، حيث تتكرّر الانقلابات والفرار الرئاسي في مشهد يبدو بلا نهاية. فمنذ عودته إلى الحكم عام 2018 بعد تجربة مماثلة في 2009، لم ينجح راجولينا في كسر هذه الحلقة المفرغة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2917" data-end="3171">واليوم، ومع صعود ضابط عسكري إلى سدة الحكم وسط وعود بـ&#8221;إعادة التأسيس&#8221;، يخشى المراقبون من أن تكون البلاد على أعتاب مرحلة جديدة من <strong data-start="3045" data-end="3071">الاضطرابات والانقسامات</strong>، بينما يظل الشعب المالدغاشي — الذي أنهكته الأزمات — المتفرج الدائم على لعبة السلطة التي لا تنتهي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%ba%d8%b4%d9%82%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a4%d9%83%d8%af-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%87-%d8%a8%d8%b7%d8%a7/">مدغشقر : الرئيس راجولينا يؤكد فراره بطائرة عسكرية فرنسية بعد أسابيع من الغليان الشعبي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%ba%d8%b4%d9%82%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a4%d9%83%d8%af-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%87-%d8%a8%d8%b7%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ حصيلة فرنسا في أسبوع: صراع سياسي، احتجاجات غاضبة، وانتصارات رياضية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%ad%d8%b5%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%8c-%d8%a7%d8%ad%d8%aa/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%ad%d8%b5%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%8c-%d8%a7%d8%ad%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Oct 2025 23:34:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[نشرة الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إضراب]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[البنك المركزي الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهورية الخامسة]]></category>
		<category><![CDATA[الديوك]]></category>
		<category><![CDATA[الشارع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الطاقة]]></category>
		<category><![CDATA[الفعاليات الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[الفنون]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[باريس عاصمة النور]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[عمال الكهرباء]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا في أسبوع]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[كريستين لاغارد]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهرات]]></category>
		<category><![CDATA[مهرجانات الخريف]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[واموسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=548</guid>

					<description><![CDATA[<p>سبعة أيام فقط… لكنها كانت كفيلة بأن تُعيد فرنسا إلى صدارة المشهد الأوروبي، ما بين أزمات اقتصادية تتفاقم، واحتجاجات تشتعل، وانتصارات رياضية تُنعش القلوب، وفعاليات ثقافية تُعيد البريق إلى شوارع باريس.إنه أسبوع فرنسي بامتياز، صاخب كنبض العاصمة، متقلب كطقس الخريف، ومليء بالتناقضات كما اعتادت فرنسا أن تكون دائمًا: بلدًا يغضب ويُبدع، يحتجّ ويحتفل، ويعيش الحياة بكل توترها وجمالها. ⚖️ الاقتصاد أولًا… والجدل لا يهدأ الجدل الكبير بدأ من الأعلى، من أروقة السياسة والاقتصاد في بروكسل وباريس معًا، حين خرجت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، بتصريحات حادة حذّرت فيها من “تباطؤ النمو في منطقة اليورو” وطالبت الحكومات — وفي مقدمتها فرنسا — بـ“ضبط الإنفاق والالتزام بالانضباط المالي”.لكن كلمات لاغارد كانت كشرارة في برميل من الوقود السياسي؛ فقد تحولت في باريس إلى سجفرنسا في أسبوعالٍ بين الحكومة والمعارضة، بين من يرى أن “الإصلاحات ضرورة مؤلمة”، ومن يردّ بأن “سياسة التقشف تقتل القدرة الشرائية وتخنق الطبقة الوسطى”. داخل الجمعية الوطنية، احتدم النقاش حول ميزانية 2026، ومعه ارتفعت نبرة الغضب الشعبي. الشارع الفرنسي، المتعب أصلًا من ارتفاع الأسعار والضرائب، وجد نفسه أمام مشهد جديد من التوتر الاقتصادي الذي يهدد الحياة اليومية للمواطنين. ⚡ عمال الكهرباء… يشعلون فتيل الغضب الشرارة الثانية لم تتأخر.من محطات الطاقة خرج الغضب هذه المرة، حيث أعلن عمال شركة الكهرباء EDF إضرابًا جزئيًا شلّ بعض محطات التوزيع، وأربك الحكومة في لحظة سياسية حساسة.العمال رفعوا شعارهم الصريح: «لن ندفع ثمن الأزمة»، متهمين الدولة بأنها “تضع ميزانيتها على أكتاف من يشغّلونها”.الاحتجاجات امتدت إلى المدن الكبرى، وتحوّل التيار الكهربائي إلى رمزٍ للغضب الاجتماعي. فحين يهدأ الضوء في فرنسا، يعرف الجميع أن وراء الظلام رسالة… رسالة تقول: “الشعب لم يعد يحتمل”. السلطات حاولت التهدئة، لكن النقابات وعدت بأن “هذا مجرد إنذار، وليس الإضراب الأخير”. في بلدٍ يختزن تاريخًا طويلًا من الحركات الاجتماعية، يبدو أن الشارع بدأ مجددًا يُذكّر السلطة بقوّته القديمة. ⚽ الملعب يتنفس الفرح… ولو مؤقتًا لكن وسط هذا الزحام من الأزمات، كان للكرة الفرنسية كلمتها.في مباراة حماسية ضمن تصفيات كأس العالم، حقق المنتخب الفرنسي فوزًا كبيرًا بثلاثية نظيفة، أعادت الثقة للجماهير وأشعلت المدرجات بالفرح.في تلك الليلة، بدا أن فرنسا بأكملها تنسى السياسة والاقتصاد، وتتوحّد تحت علمٍ واحد وهتافٍ واحد: «Allez les Bleus!»انتصارٌ رياضيٌّ عابر، لكنه كان كافيًا ليُذكّر الفرنسيين بأن الفرح ممكن، حتى في زمن الغضب.الملعب تحوّل إلى ساحة وطنية مصغّرة، فيها الغني والفقير، العامل والوزير، جميعهم يهتفون للونٍ واحد هو لون الديوك الزرقاء. 🎭 الثقافة… النبض الذي لا ينطفئ وبينما يشتعل الشارع بالاحتجاجات، كانت باريس تشتعل بنورٍ من نوعٍ آخر.مهرجانات الخريف الثقافية أعادت الأمل إلى المدينة التي لا تنام: معارض فنون تشكيلية، عروض مسرحية، حفلات موسيقية، وأمسيات شعرية امتزج فيها الفرنسيون والسياح في احتفالٍ بالجمال.في قاعات الأوبرا، جلس الحضور مأخوذين بسحر الموسيقى، وكأنهم يهربون للحظات من ضجيج السياسة.وفي شوارع مونمارتر وسان جيرمان، تزيّنت المقاهي بالأحاديث الفنية بدل النقاشات الاقتصادية، وكأن باريس تقول من جديد: «الفنّ هو مقاومتي الأجمل». الثقافة في فرنسا ليست ترفًا، بل مقاومة ناعمة في وجه كل ما يُظلم الروح.إنها الطريقة الفرنسية القديمة في مواجهة الأزمات: بالفكر، واللون، والأنغام. 🇫🇷 خاتمة: فرنسا التي لا تموت وهكذا مرّ أسبوع فرنسا بين الاحتجاج والاحتفال، الغضب والأمل، السياسة والفن.من قبة البرلمان إلى محطات الكهرباء، من مدرجات الملاعب إلى مسارح باريس، كانت الجمهورية الخامسة تنبض بالحياة — صاخبة، متعبة، لكنها لا تستسلم أبدًا. فرنسا هذا الأسبوع ليست مجرد دولة تمرّ بأحداث، بل مشهدٌ إنسانيّ كامل:أصواتٌ ترتفع مطالبةً بالعدالة، وأخرى تغنّي للحياة، ووسط كل ذلك… تبقى باريس كما كانت دائمًا، مدينة الضوء التي لا تنطفئ حتى حين ينقطع التيار.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%ad%d8%b5%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%8c-%d8%a7%d8%ad%d8%aa/">⚡ حصيلة فرنسا في أسبوع: صراع سياسي، احتجاجات غاضبة، وانتصارات رياضية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="241" data-end="628">سبعة أيام فقط… لكنها كانت كفيلة بأن تُعيد فرنسا إلى صدارة المشهد الأوروبي، ما بين <strong data-start="323" data-end="442">أزمات اقتصادية تتفاقم، واحتجاجات تشتعل، وانتصارات رياضية تُنعش القلوب، وفعاليات ثقافية تُعيد البريق إلى شوارع باريس</strong>.<br data-start="443" data-end="446" />إنه أسبوع فرنسي بامتياز، صاخب كنبض العاصمة، متقلب كطقس الخريف، ومليء بالتناقضات كما اعتادت فرنسا أن تكون دائمًا: <strong data-start="559" data-end="628">بلدًا يغضب ويُبدع، يحتجّ ويحتفل، ويعيش الحياة بكل توترها وجمالها.</strong></p>
<hr data-start="630" data-end="633" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="635" data-end="675"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="641" data-end="675">الاقتصاد أولًا… والجدل لا يهدأ</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="677" data-end="1177">الجدل الكبير بدأ من الأعلى، من أروقة السياسة والاقتصاد في بروكسل وباريس معًا، حين خرجت <strong data-start="764" data-end="782">كريستين لاغارد</strong>، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، بتصريحات حادة حذّرت فيها من “تباطؤ النمو في منطقة اليورو” وطالبت الحكومات — وفي مقدمتها فرنسا — بـ“ضبط الإنفاق والالتزام بالانضباط المالي”.<br data-start="953" data-end="956" />لكن كلمات لاغارد كانت كشرارة في برميل من الوقود السياسي؛ فقد تحولت في باريس إلى <strong data-start="1036" data-end="1067">سجفرنسا في أسبوعالٍ بين الحكومة والمعارضة</strong>، بين من يرى أن “الإصلاحات ضرورة مؤلمة”، ومن يردّ بأن “سياسة التقشف تقتل القدرة الشرائية وتخنق الطبقة الوسطى”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1179" data-end="1403">داخل الجمعية الوطنية، احتدم النقاش حول <strong data-start="1218" data-end="1234">ميزانية 2026</strong>، ومعه ارتفعت نبرة الغضب الشعبي. الشارع الفرنسي، المتعب أصلًا من ارتفاع الأسعار والضرائب، وجد نفسه أمام مشهد جديد من التوتر الاقتصادي الذي يهدد الحياة اليومية للمواطنين.</p>
<hr data-start="1405" data-end="1408" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="1410" data-end="1451"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26a1.png" alt="⚡" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1415" data-end="1451">عمال الكهرباء… يشعلون فتيل الغضب</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1453" data-end="1926">الشرارة الثانية لم تتأخر.<br data-start="1478" data-end="1481" />من محطات الطاقة خرج الغضب هذه المرة، حيث أعلن <strong data-start="1527" data-end="1553">عمال شركة الكهرباء EDF</strong> إضرابًا جزئيًا شلّ بعض محطات التوزيع، وأربك الحكومة في لحظة سياسية حساسة.<br data-start="1627" data-end="1630" />العمال رفعوا شعارهم الصريح: <em data-start="1658" data-end="1680">«لن ندفع ثمن الأزمة»</em>، متهمين الدولة بأنها “تضع ميزانيتها على أكتاف من يشغّلونها”.<br data-start="1741" data-end="1744" />الاحتجاجات امتدت إلى المدن الكبرى، وتحوّل التيار الكهربائي إلى <strong data-start="1807" data-end="1831">رمزٍ للغضب الاجتماعي</strong>. فحين يهدأ الضوء في فرنسا، يعرف الجميع أن وراء الظلام رسالة… رسالة تقول: “الشعب لم يعد يحتمل”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1928" data-end="2119">السلطات حاولت التهدئة، لكن النقابات وعدت بأن “هذا مجرد إنذار، وليس الإضراب الأخير”. في بلدٍ يختزن تاريخًا طويلًا من الحركات الاجتماعية، يبدو أن الشارع بدأ مجددًا يُذكّر السلطة بقوّته القديمة.</p>
<hr data-start="2121" data-end="2124" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="2126" data-end="2165"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26bd.png" alt="⚽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2131" data-end="2165">الملعب يتنفس الفرح… ولو مؤقتًا</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2167" data-end="2699">لكن وسط هذا الزحام من الأزمات، كان للكرة الفرنسية كلمتها.<br data-start="2224" data-end="2227" />في مباراة حماسية ضمن تصفيات كأس العالم، <strong data-start="2267" data-end="2317">حقق المنتخب الفرنسي فوزًا كبيرًا بثلاثية نظيفة</strong>، أعادت الثقة للجماهير وأشعلت المدرجات بالفرح.<br data-start="2363" data-end="2366" />في تلك الليلة، بدا أن فرنسا بأكملها تنسى السياسة والاقتصاد، وتتوحّد تحت علمٍ واحد وهتافٍ واحد: <em data-start="2461" data-end="2481">«Allez les Bleus!»</em><br data-start="2481" data-end="2484" />انتصارٌ رياضيٌّ عابر، لكنه كان كافيًا ليُذكّر الفرنسيين بأن <strong data-start="2544" data-end="2576">الفرح ممكن، حتى في زمن الغضب</strong>.<br data-start="2577" data-end="2580" />الملعب تحوّل إلى ساحة وطنية مصغّرة، فيها الغني والفقير، العامل والوزير، جميعهم يهتفون للونٍ واحد هو لون الديوك الزرقاء.</p>
<hr data-start="2701" data-end="2704" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="2706" data-end="2744"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3ad.png" alt="🎭" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2712" data-end="2744">الثقافة… النبض الذي لا ينطفئ</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2746" data-end="3231">وبينما يشتعل الشارع بالاحتجاجات، كانت باريس تشتعل بنورٍ من نوعٍ آخر.<br data-start="2814" data-end="2817" /><strong data-start="2817" data-end="2845">مهرجانات الخريف الثقافية</strong> أعادت الأمل إلى المدينة التي لا تنام: معارض فنون تشكيلية، عروض مسرحية، حفلات موسيقية، وأمسيات شعرية امتزج فيها الفرنسيون والسياح في احتفالٍ بالجمال.<br data-start="2994" data-end="2997" />في قاعات الأوبرا، جلس الحضور مأخوذين بسحر الموسيقى، وكأنهم يهربون للحظات من ضجيج السياسة.<br data-start="3086" data-end="3089" />وفي شوارع مونمارتر وسان جيرمان، تزيّنت المقاهي بالأحاديث الفنية بدل النقاشات الاقتصادية، وكأن باريس تقول من جديد: <em data-start="3203" data-end="3231">«الفنّ هو مقاومتي الأجمل».</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="3233" data-end="3384">الثقافة في فرنسا ليست ترفًا، بل مقاومة ناعمة في وجه كل ما يُظلم الروح.<br data-start="3303" data-end="3306" />إنها الطريقة الفرنسية القديمة في مواجهة الأزمات: <strong data-start="3355" data-end="3384">بالفكر، واللون، والأنغام.</strong></p>
<hr data-start="3386" data-end="3389" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="3391" data-end="3428"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1eb-1f1f7.png" alt="🇫🇷" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="3399" data-end="3428">خاتمة: فرنسا التي لا تموت</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="3430" data-end="3658">وهكذا مرّ أسبوع فرنسا بين <strong data-start="3456" data-end="3507">الاحتجاج والاحتفال، الغضب والأمل، السياسة والفن</strong>.<br data-start="3508" data-end="3511" />من قبة البرلمان إلى محطات الكهرباء، من مدرجات الملاعب إلى مسارح باريس، كانت الجمهورية الخامسة تنبض بالحياة — صاخبة، متعبة، لكنها لا تستسلم أبدًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3660" data-end="3874">فرنسا هذا الأسبوع ليست مجرد دولة تمرّ بأحداث، بل مشهدٌ إنسانيّ كامل:<br data-start="3728" data-end="3731" />أصواتٌ ترتفع مطالبةً بالعدالة، وأخرى تغنّي للحياة، ووسط كل ذلك… تبقى باريس كما كانت دائمًا، <strong data-start="3823" data-end="3874">مدينة الضوء التي لا تنطفئ حتى حين ينقطع التيار.</strong></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%ad%d8%b5%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%8c-%d8%a7%d8%ad%d8%aa/">⚡ حصيلة فرنسا في أسبوع: صراع سياسي، احتجاجات غاضبة، وانتصارات رياضية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%ad%d8%b5%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%8c-%d8%a7%d8%ad%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ &#8220;أوقفوا الإبادة&#8221;.. آلاف المتظاهرين يجوبون شوارع باريس تضامنًا مع غزة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 04 Oct 2025 23:11:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[gaza]]></category>
		<category><![CDATA[Paris]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[الإبادة الجماعية]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[التضامن مع الفلسطينيين]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب على غزة]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية لفلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[الحصار على غزة]]></category>
		<category><![CDATA[الخطة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[الصمود الفلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[العقوبات على إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[القانون الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[المتظاهرون الفرنسيون]]></category>
		<category><![CDATA[المسيرة التضامنية]]></category>
		<category><![CDATA[المظاهرات الأوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[المقاطعة]]></category>
		<category><![CDATA[الممرات الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حركة حماس]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[ساحة الباستيل]]></category>
		<category><![CDATA[ساحة الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[قوافل المساعدات]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهرات]]></category>
		<category><![CDATA[نتنياهو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=440</guid>

					<description><![CDATA[<p>تحوّلت ساحة الجمهورية في باريس اليوم إلى بحرٍ من الأعلام الفلسطينية والشعارات الغاضبة، مع خروج آلاف المتظاهرين في مسيرة حاشدة نحو ساحة الباستيل، تنديدًا بما وصفوه بـ&#8221;الإبادة المستمرة&#8221; في غزة، ودعمًا لقوافل المساعدات البحرية التي اعترضتها القوات الإسرائيلية هذا الأسبوع قبل وصولها إلى القطاع المنكوب. وسط هتافاتٍ تردّد صداها في الشوارع الباريسية القديمة، ارتفعت لافتات كتب عليها بالفرنسية: &#8220;لم يبدأ كل شيء في السابع من أكتوبر 2023&#8221;، و*&#8221;غزة.. أوقفوا الإبادة&#8221;*، فيما حمل آخرون لافتات تُذكّر بمجازر إسرائيل السابقة في أعوام 2009 و2012 و2014 و2018 و2021. أحد المشاركين، الطبيب مهدي (37 عامًا)، قال : &#8220;ما يحدث ليس حربًا، بل إبادة جماعية. شعبٌ يُمحى من الوجود أمام أعيننا، والهواتف تنقل يوميًا مشاهد لأطفال ونساء يُقتلون بلا رحمة. لا نجد كلمات تعبّر عن هذا الألم، ولهذا نحن هنا&#8221;. فيما دعت الطالبة في كلية الطب مايفا فيشر (23 عامًا) إلى اتخاذ خطوات ملموسة ضد الاحتلال، قائلة: &#8220;لا معنى لحديث وقف إطلاق النار بينما تستمر صفقات السلاح والعلاقات السياسية. المطلوب مقاطعة كاملة لكل الاتفاقيات وفتح ممر إنساني فعلي، فهذا هو الأولوية الآن&#8221;. أما المتقاعدة جوليا (69 عامًا)، فندّدت بما سمّته &#8220;تواطؤًا غربيًا&#8221;، مضيفة: &#8220;عندما نرى أن (الرئيس الأمريكي) ترامب وافق على خطة (رئيس الوزراء الإسرائيلي) نتنياهو لتحويل غزة إلى ريفييرا وطرد الفلسطينيين من أرضهم، ندرك أن القانون الدولي لم يعد يُحترم إطلاقًا. هذه الأرض للفلسطينيين، ومن حقهم أن يقرروا مصيرهم&#8221;. وتأتي المظاهرة تزامنًا مع احتجاجات مماثلة في روما وبرشلونة ولندن، ضمن حملة أوروبية واسعة تحت شعار &#8220;الصمود العالمي – &#8220;، تدعو لرفع الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007 وفرض عقوبات على إسرائيل. في الأثناء، كانت حركة حماس قد أعلنت الجمعة قبولها بعض بنود خطة ترامب لوقف الحرب، بما في ذلك تبادل الأسرى، لكنها رفضت مناقشة نزع السلاح وطالبت بمفاوضات جديدة، ما أثار موجة انتقادات في الشارع الأوروبي الذي يرى في الخطط الأمريكية التفافًا على المطالب الفلسطينية. المتظاهرون، الذين ارتدى بعضهم أوشحة بالعلم الفلسطيني وحمل آخرون مجسّمات لحمام أبيض ترمز للسلام، هتفوا بشعارات تدعو إلى &#8220;وقف التعاون مع المحتل الإسرائيلي&#8221; وفرض &#8220;عقوبات فورية على تل أبيب&#8221;، مؤكدين أن &#8220;الصمت الدولي تواطؤ لا يُغتفر&#8221;.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/">⚡ &#8220;أوقفوا الإبادة&#8221;.. آلاف المتظاهرين يجوبون شوارع باريس تضامنًا مع غزة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="203" data-end="541">تحوّلت ساحة الجمهورية في باريس اليوم إلى بحرٍ من الأعلام الفلسطينية والشعارات الغاضبة، مع خروج آلاف المتظاهرين في مسيرة حاشدة نحو ساحة الباستيل، تنديدًا بما وصفوه بـ&#8221;الإبادة المستمرة&#8221; في غزة، ودعمًا لقوافل المساعدات البحرية التي اعترضتها القوات الإسرائيلية هذا الأسبوع قبل وصولها إلى القطاع المنكوب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="543" data-end="796">وسط هتافاتٍ تردّد صداها في الشوارع الباريسية القديمة، ارتفعت لافتات كتب عليها بالفرنسية: <em data-start="632" data-end="675">&#8220;لم يبدأ كل شيء في السابع من أكتوبر 2023&#8221;</em>، و*&#8221;غزة.. أوقفوا الإبادة&#8221;*، فيما حمل آخرون لافتات تُذكّر بمجازر إسرائيل السابقة في أعوام 2009 و2012 و2014 و2018 و2021.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="798" data-end="855">أحد المشاركين، الطبيب <strong data-start="820" data-end="839">مهدي (37 عامًا)</strong>، قال :</p>
<blockquote data-start="856" data-end="1037">
<p data-start="858" data-end="1037">&#8220;ما يحدث ليس حربًا، بل إبادة جماعية. شعبٌ يُمحى من الوجود أمام أعيننا، والهواتف تنقل يوميًا مشاهد لأطفال ونساء يُقتلون بلا رحمة. لا نجد كلمات تعبّر عن هذا الألم، ولهذا نحن هنا&#8221;.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1039" data-end="1139">فيما دعت الطالبة في كلية الطب <strong data-start="1069" data-end="1094">مايفا فيشر (23 عامًا)</strong> إلى اتخاذ خطوات ملموسة ضد الاحتلال، قائلة:</p>
<blockquote data-start="1140" data-end="1301">
<p data-start="1142" data-end="1301">&#8220;لا معنى لحديث وقف إطلاق النار بينما تستمر صفقات السلاح والعلاقات السياسية. المطلوب مقاطعة كاملة لكل الاتفاقيات وفتح ممر إنساني فعلي، فهذا هو الأولوية الآن&#8221;.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1303" data-end="1382">أما المتقاعدة <strong data-start="1317" data-end="1337">جوليا (69 عامًا)</strong>، فندّدت بما سمّته &#8220;تواطؤًا غربيًا&#8221;، مضيفة:</p>
<blockquote data-start="1383" data-end="1618">
<p data-start="1385" data-end="1618">&#8220;عندما نرى أن (الرئيس الأمريكي) ترامب وافق على خطة (رئيس الوزراء الإسرائيلي) نتنياهو لتحويل غزة إلى ريفييرا وطرد الفلسطينيين من أرضهم، ندرك أن القانون الدولي لم يعد يُحترم إطلاقًا. هذه الأرض للفلسطينيين، ومن حقهم أن يقرروا مصيرهم&#8221;.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1620" data-end="1837">وتأتي المظاهرة تزامنًا مع احتجاجات مماثلة في <strong data-start="1665" data-end="1673">روما</strong> و<strong data-start="1675" data-end="1686">برشلونة</strong> و<strong data-start="1688" data-end="1696">لندن</strong>، ضمن حملة أوروبية واسعة تحت شعار <em data-start="1730" data-end="1763">&#8220;الصمود العالمي – &#8220;</em>، تدعو لرفع الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007 وفرض عقوبات على إسرائيل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1839" data-end="2104">في الأثناء، كانت <strong data-start="1856" data-end="1869">حركة حماس</strong> قد أعلنت الجمعة قبولها بعض بنود خطة ترامب لوقف الحرب، بما في ذلك تبادل الأسرى، لكنها رفضت مناقشة نزع السلاح وطالبت بمفاوضات جديدة، ما أثار موجة انتقادات في الشارع الأوروبي الذي يرى في الخطط الأمريكية التفافًا على المطالب الفلسطينية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2106" data-end="2344">المتظاهرون، الذين ارتدى بعضهم أوشحة بالعلم الفلسطيني وحمل آخرون مجسّمات لحمام أبيض ترمز للسلام، هتفوا بشعارات تدعو إلى <strong data-start="2225" data-end="2263">&#8220;وقف التعاون مع المحتل الإسرائيلي&#8221;</strong> وفرض <strong data-start="2269" data-end="2299">&#8220;عقوبات فورية على تل أبيب&#8221;</strong>، مؤكدين أن &#8220;الصمت الدولي تواطؤ لا يُغتفر&#8221;.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/">⚡ &#8220;أوقفوا الإبادة&#8221;.. آلاف المتظاهرين يجوبون شوارع باريس تضامنًا مع غزة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ باريس تشتعل أمام السفارة الإسرائيلية : مظاهرة غاضبة دعمًا لغزة وأساطيل الحرية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 02 Oct 2025 18:08:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[أسطول الصمود]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاج]]></category>
		<category><![CDATA[السفارة الإسرائيلية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حصار غزة]]></category>
		<category><![CDATA[علم فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهرات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=421</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهدت العاصمة الفرنسية باريس، يوم الخميس 2 أكتوبر 2025، مظاهرة مفاجئة أمام السفارة الإسرائيلية، شارك فيها نحو ثلاثين شخصًا رفعوا الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات تندد بما وصفوه بـ&#8221;المجزرة الجارية في غزة&#8221; وتدين اعتراض &#8220;أسطول الصمود&#8221; المتجه إلى القطاع. المحتجون، الذين قدموا من أحياء مختلفة في ضواحي باريس، أكدوا أن وقفتهم تأتي تضامنًا مع الشعب الفلسطيني ورفضًا لما اعتبروه &#8220;تواطؤًا دوليًا&#8221; مع سياسات الاحتلال. الشرطة الفرنسية لم تتأخر في تطويق المكان، حيث قامت بمحاصرة المتظاهرين، وتسجيل بياناتهم، قبل تغريمهم بدعوى المشاركة في تظاهرة غير مصرح بها. ❝جئنا لنقول كفى للمجازر❞، هكذا صرخ ريان، أستاذ الفيزياء والكيمياء في إحدى ضواحي باريس (26 عامًا)، مضيفًا: &#8220;أردت أن أظهر دعمنا لأهل غزة، وأن أؤكد أن الشعب الفرنسي يرفض الإبادة الجارية. لكن ما رأيناه اليوم أن الشرطة الفرنسية وقفت لحماية السفارة الإسرائيلية ومنعتنا حتى من التعبير السلمي عن موقفنا&#8221;. متظاهر آخر، رفض ذكر اسمه، اعتبر أن ما يجري يتجاوز فلسطين ليصبح &#8220;قضية إنسانية عاجلة&#8221;، مضيفًا: &#8220;نحن في لحظة تاريخية تتطلب التحرك بسرعة. هناك إضرابات عامة شهدتها بلدان أخرى، وهناك قوافل بحرية تحاول كسر الحصار، والناس حول العالم يتحركون. يجب أن نكون في الشارع، نضغط، نُضرب، ونمنع استمرار هذا الوضع&#8221;، مؤكداً أن المظاهرات لم تعد خيارًا بل &#8220;ضرورة سياسية وأخلاقية&#8221;. المشهد أمام السفارة اتسم بالتوتر. عناصر الشرطة دفعت المحتجين إلى الأرصفة، فيما حضرت عشرات الشاحنات الأمنية التي شكلت جدارًا فاصلاً بين المتظاهرين ومبنى السفارة، بينما سُمع الهتاف المتكرر: &#8220;حرية، حرية لفلسطين&#8221; وسط أجواء مشحونة. متظاهرة أخرى رأت أن الاعتصام أمام السفارة هو &#8220;أقوى رسالة يمكن توجيهها&#8221;، مؤكدة أن &#8220;العالم يعيش تحت نظام عالمي صهيوني يتواطأ مع جريمة إبادة. لا نرى صراعًا أكثر إلحاحًا من هذا، ولا مكانًا أفضل للتظاهر من أمام سفارة الكيان غير الشرعي&#8221;. الغضب الشعبي جاء عقب اعتراض القوات الإسرائيلية يوم الخميس ما يقارب 40 قاربًا كان يحمل مساعدات ومتضامنين أجانب متجهين نحو غزة. المنظمون أكدوا أن السفن اعترضت بشكل &#8220;غير قانوني&#8221; في المياه الدولية، على بُعد 70 ميلًا بحريًا من القطاع المحاصر. تلك العملية فجرت موجة إدانات دولية، فيما خرجت احتجاجات متفرقة في مدن أوروبية عدة، بينها باريس التي تحولت ساحتها الدبلوماسية إلى مسرح للمواجهة بين أصوات الغضب الشعبي والحواجز الأمنية الصارمة. ❝رفع العلم الفلسطيني في فرنسا أصبح مشكلة❞، يقول ريان وهو يبتسم بمرارة، قبل أن يضيف: &#8220;هذا تناقض صارخ؛ فرنسا تعترف بدولة فلسطين رسميًا، لكنك إذا رفعت علمها أو أعلنت تضامنك تتعرض للتضييق. أي مفارقة أكبر من هذه؟&#8221; هكذا غادر المتظاهرون المكان مرفوعي الرأس رغم الغرامات، تاركين خلفهم رسالة واضحة: أن التضامن مع غزة لا يمكن أن يُكبت مهما اشتدت القيود، وأن باريس ستبقى إحدى ساحات المقاومة الرمزية ضد ما يعتبره المحتجون &#8220;أكبر ظلم في العصر الحديث&#8221;.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a/">⚡ باريس تشتعل أمام السفارة الإسرائيلية : مظاهرة غاضبة دعمًا لغزة وأساطيل الحرية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="154" data-end="405">شهدت العاصمة الفرنسية باريس، يوم الخميس 2 أكتوبر 2025، مظاهرة مفاجئة أمام السفارة الإسرائيلية، شارك فيها نحو ثلاثين شخصًا رفعوا الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات تندد بما وصفوه بـ&#8221;المجزرة الجارية في غزة&#8221; وتدين اعتراض &#8220;أسطول الصمود&#8221; المتجه إلى القطاع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="407" data-end="705">المحتجون، الذين قدموا من أحياء مختلفة في ضواحي باريس، أكدوا أن وقفتهم تأتي تضامنًا مع الشعب الفلسطيني ورفضًا لما اعتبروه &#8220;تواطؤًا دوليًا&#8221; مع سياسات الاحتلال. الشرطة الفرنسية لم تتأخر في تطويق المكان، حيث قامت بمحاصرة المتظاهرين، وتسجيل بياناتهم، قبل تغريمهم بدعوى المشاركة في تظاهرة غير مصرح بها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="707" data-end="1007">❝جئنا لنقول كفى للمجازر❞، هكذا صرخ ريان، أستاذ الفيزياء والكيمياء في إحدى ضواحي باريس (26 عامًا)، مضيفًا: <em data-start="813" data-end="1004">&#8220;أردت أن أظهر دعمنا لأهل غزة، وأن أؤكد أن الشعب الفرنسي يرفض الإبادة الجارية. لكن ما رأيناه اليوم أن الشرطة الفرنسية وقفت لحماية السفارة الإسرائيلية ومنعتنا حتى من التعبير السلمي عن موقفنا&#8221;</em>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1009" data-end="1370">متظاهر آخر، رفض ذكر اسمه، اعتبر أن ما يجري يتجاوز فلسطين ليصبح &#8220;قضية إنسانية عاجلة&#8221;، مضيفًا: <em data-start="1102" data-end="1305">&#8220;نحن في لحظة تاريخية تتطلب التحرك بسرعة. هناك إضرابات عامة شهدتها بلدان أخرى، وهناك قوافل بحرية تحاول كسر الحصار، والناس حول العالم يتحركون. يجب أن نكون في الشارع، نضغط، نُضرب، ونمنع استمرار هذا الوضع&#8221;</em>، مؤكداً أن المظاهرات لم تعد خيارًا بل &#8220;ضرورة سياسية وأخلاقية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1372" data-end="1602">المشهد أمام السفارة اتسم بالتوتر. عناصر الشرطة دفعت المحتجين إلى الأرصفة، فيما حضرت عشرات الشاحنات الأمنية التي شكلت جدارًا فاصلاً بين المتظاهرين ومبنى السفارة، بينما سُمع الهتاف المتكرر: <em data-start="1560" data-end="1582">&#8220;حرية، حرية لفلسطين&#8221;</em> وسط أجواء مشحونة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1604" data-end="1839">متظاهرة أخرى رأت أن الاعتصام أمام السفارة هو &#8220;أقوى رسالة يمكن توجيهها&#8221;، مؤكدة أن <em data-start="1685" data-end="1836">&#8220;العالم يعيش تحت نظام عالمي صهيوني يتواطأ مع جريمة إبادة. لا نرى صراعًا أكثر إلحاحًا من هذا، ولا مكانًا أفضل للتظاهر من أمام سفارة الكيان غير الشرعي&#8221;</em>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1841" data-end="2080">الغضب الشعبي جاء عقب اعتراض القوات الإسرائيلية يوم الخميس ما يقارب 40 قاربًا كان يحمل مساعدات ومتضامنين أجانب متجهين نحو غزة. المنظمون أكدوا أن السفن اعترضت بشكل &#8220;غير قانوني&#8221; في المياه الدولية، على بُعد 70 ميلًا بحريًا من القطاع المحاصر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2082" data-end="2274">تلك العملية فجرت موجة إدانات دولية، فيما خرجت احتجاجات متفرقة في مدن أوروبية عدة، بينها باريس التي تحولت ساحتها الدبلوماسية إلى مسرح للمواجهة بين أصوات الغضب الشعبي والحواجز الأمنية الصارمة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2276" data-end="2488">❝رفع العلم الفلسطيني في فرنسا أصبح مشكلة❞، يقول ريان وهو يبتسم بمرارة، قبل أن يضيف: <em data-start="2360" data-end="2486">&#8220;هذا تناقض صارخ؛ فرنسا تعترف بدولة فلسطين رسميًا، لكنك إذا رفعت علمها أو أعلنت تضامنك تتعرض للتضييق. أي مفارقة أكبر من هذه؟&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="2490" data-end="2720">هكذا غادر المتظاهرون المكان مرفوعي الرأس رغم الغرامات، تاركين خلفهم رسالة واضحة: أن التضامن مع غزة لا يمكن أن يُكبت مهما اشتدت القيود، وأن باريس ستبقى إحدى ساحات المقاومة الرمزية ضد ما يعتبره المحتجون &#8220;أكبر ظلم في العصر الحديث&#8221;.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a/">⚡ باريس تشتعل أمام السفارة الإسرائيلية : مظاهرة غاضبة دعمًا لغزة وأساطيل الحرية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>باريسيون يتحدثون ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221;.. إضراب المواصلات يحاصر باريس و يصعّد غضب الشارع</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a5%d8%b6%d8%b1/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a5%d8%b6%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 18 Sep 2025 12:27:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[france en arabe]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة_نقل]]></category>
		<category><![CDATA[إضراب]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تقشف]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة]]></category>
		<category><![CDATA[ركاب]]></category>
		<category><![CDATA[شلل]]></category>
		<category><![CDATA[شوارع]]></category>
		<category><![CDATA[عمال]]></category>
		<category><![CDATA[غضب]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[قطارات]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[مترو]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهرات]]></category>
		<category><![CDATA[مواصلات]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[نقابات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=225</guid>

					<description><![CDATA[<p>منذ الساعات الأولى لصباح الخميس، تحولت محطة شاتليه (Châtelet) إلى مرآة تعكس شلل العاصمة الفرنسية. الشاشات الإلكترونية في الممرات المزدحمة لم تُظهر سوى رسائل التحذير: “اضطرابات شديدة في حركة القطارات والمترو”. المشهد كان مألوفًا، لكن صداه هذه المرة أكبر، مع دخول فرنسا يومًا جديدًا من الإضرابات ضد سياسات الحكومة المالية. 🚇 مترو يتحرك ببطء وركاب بين الصبر والتململ في ممرات المحطة تحدثت &#8220;فرنسا بالعربي&#8221; إلى مجموعة من الباريسيين عن يوم الإضراب و تداعياته و موقفه منه و مدى نجاحه، حيث وقف العشرات على الأرصفة في انتظار قطارات تصل متأخرة أو مزدحمة. البعض اختار الدراجات أو العمل من المنزل، فيما فضّل آخرون مواجهة التأخير. المهندس المعماري سيدريك سلدرمان قال: “هناك عدد أقل من الركاب اليوم، أعتقد أن الكثيرين يعملون من المنزل. لذا، في النهاية، النقل العام لم يتأثر بنفس القوة”. لكنّه أضاف بلهجة مترددة: “لست متأكدًا أن هذه هي أفضل طريقة للتعبير عن المطالب، خصوصًا في الظروف الاقتصادية التي نعيشها. أظن أن فرنسا بحاجة إلى أن يعمل الناس أكثر الآن”. ✊ دعم للإضراب رغم المعاناة اليومية بين الركاب، برزت أصوات داعمة. فاليري، إحدى الراكبات، أكدت: “بالطبع أنا لست مضربة، لكنني أساندهم تمامًا. من حقهم الدفاع عن حقوقهم”. أما إليزا، شابة استقلّت دراجتها لتجنب الفوضى، فصرحت بحذر: “أنا أؤيدهم، لكن لست في موقع يسمح لي بالإضراب. لا أعرف إن كان ذلك الحل الأمثل، ربما لديهم الحق”. ومن جانبه، قال المهندس بيير ميشار: “نعم، أتفهم المضربين. الأمر كله يتعلق بالميزانية، وفرنسا مطالَبة بتشديد الحزام. إنها لحظة صعبة”. 🌍 نظرة من الخارج: &#8220;ثقافة الإضراب فرنسية بامتياز&#8221; ليفيا سيرفانوفا، شابة سلوفاكية تعمل في باريس، لفتت إلى اختلاف الثقافة السياسية: “في سلوفاكيا هناك إضرابات أقل بكثير. نحن نتذمر بيننا، لكننا نادراً ما نخرج إلى الشوارع. هنا في فرنسا، الناس أكثر جرأة في التعبير عن غضبهم”. 🔥 أزمة اجتماعية تضع الحكومة في مأزق الإضراب الذي شلّ خطوط المترو والقطارات الإقليمية جاء استجابة لدعوة النقابات لمواجهة خطط التقشف التي تسعى حكومة سيباستيان لوكورنو لفرضها بدعم من الرئيس إيمانويل ماكرون. النقابات تطالب بزيادة الإنفاق على الخدمات العامة، فرض ضرائب إضافية على الأثرياء، والتراجع عن تعديل نظام التقاعد المثير للجدل. وزارة الداخلية الفرنسية قدّرت أن نحو 800 ألف شخص سينزلون إلى الشوارع عبر مختلف المدن الفرنسية، في مشهد ينذر بتصعيد سياسي واجتماعي حاد. وبينما تعمل بعض خطوط TGV السريعة بشكل طبيعي، فإن القطارات الإقليمية والمترو الباريسي يواجهان شللاً واسعًا، ما ينذر بيوم طويل من المعاناة للفرنسيين.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a5%d8%b6%d8%b1/">باريسيون يتحدثون ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221;.. إضراب المواصلات يحاصر باريس و يصعّد غضب الشارع</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="98" data-end="424">منذ الساعات الأولى لصباح الخميس، تحولت محطة <em data-start="142" data-end="150">شاتليه</em> (Châtelet) إلى مرآة تعكس شلل العاصمة الفرنسية. الشاشات الإلكترونية في الممرات المزدحمة لم تُظهر سوى رسائل التحذير: <em data-start="266" data-end="309">“اضطرابات شديدة في حركة القطارات والمترو”</em>. المشهد كان مألوفًا، لكن صداه هذه المرة أكبر، مع دخول فرنسا يومًا جديدًا من الإضرابات ضد سياسات الحكومة المالية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="426" data-end="475"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f687.png" alt="🚇" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> مترو يتحرك ببطء وركاب بين الصبر والتململ</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="476" data-end="630">في ممرات المحطة تحدثت &#8220;فرنسا بالعربي&#8221; إلى مجموعة من الباريسيين عن يوم الإضراب و تداعياته و موقفه منه و مدى نجاحه، حيث وقف العشرات على الأرصفة في انتظار قطارات تصل متأخرة أو مزدحمة. البعض اختار الدراجات أو العمل من المنزل، فيما فضّل آخرون مواجهة التأخير.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="632" data-end="672">المهندس المعماري <em data-start="649" data-end="665">سيدريك سلدرمان</em> قال:</p>
<blockquote data-start="673" data-end="794">
<p data-start="675" data-end="794">“هناك عدد أقل من الركاب اليوم، أعتقد أن الكثيرين يعملون من المنزل. لذا، في النهاية، النقل العام لم يتأثر بنفس القوة”.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="796" data-end="822">لكنّه أضاف بلهجة مترددة:</p>
<blockquote data-start="823" data-end="970">
<p data-start="825" data-end="970">“لست متأكدًا أن هذه هي أفضل طريقة للتعبير عن المطالب، خصوصًا في الظروف الاقتصادية التي نعيشها. أظن أن فرنسا بحاجة إلى أن يعمل الناس أكثر الآن”.</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="972" data-end="1012"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/270a.png" alt="✊" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> دعم للإضراب رغم المعاناة اليومية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1013" data-end="1075">بين الركاب، برزت أصوات داعمة. <em data-start="1043" data-end="1051">فاليري</em>، إحدى الراكبات، أكدت:</p>
<blockquote data-start="1076" data-end="1151">
<p data-start="1078" data-end="1151">“بالطبع أنا لست مضربة، لكنني أساندهم تمامًا. من حقهم الدفاع عن حقوقهم”.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1153" data-end="1214">أما <em data-start="1157" data-end="1164">إليزا</em>، شابة استقلّت دراجتها لتجنب الفوضى، فصرحت بحذر:</p>
<blockquote data-start="1215" data-end="1315">
<p data-start="1217" data-end="1315">“أنا أؤيدهم، لكن لست في موقع يسمح لي بالإضراب. لا أعرف إن كان ذلك الحل الأمثل، ربما لديهم الحق”.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1317" data-end="1355">ومن جانبه، قال المهندس <em data-start="1340" data-end="1352">بيير ميشار</em>:</p>
<blockquote data-start="1356" data-end="1456">
<p data-start="1358" data-end="1456">“نعم، أتفهم المضربين. الأمر كله يتعلق بالميزانية، وفرنسا مطالَبة بتشديد الحزام. إنها لحظة صعبة”.</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1458" data-end="1513"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f30d.png" alt="🌍" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> نظرة من الخارج: &#8220;ثقافة الإضراب فرنسية بامتياز&#8221;</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1514" data-end="1597"><em data-start="1514" data-end="1531">ليفيا سيرفانوفا</em>، شابة سلوفاكية تعمل في باريس، لفتت إلى اختلاف الثقافة السياسية:</p>
<blockquote data-start="1598" data-end="1741">
<p data-start="1600" data-end="1741">“في سلوفاكيا هناك إضرابات أقل بكثير. نحن نتذمر بيننا، لكننا نادراً ما نخرج إلى الشوارع. هنا في فرنسا، الناس أكثر جرأة في التعبير عن غضبهم”.</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1743" data-end="1785"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> أزمة اجتماعية تضع الحكومة في مأزق</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1786" data-end="2085">الإضراب الذي شلّ خطوط المترو والقطارات الإقليمية جاء استجابة لدعوة النقابات لمواجهة خطط التقشف التي تسعى حكومة <em data-start="1897" data-end="1916">سيباستيان لوكورنو</em> لفرضها بدعم من الرئيس <em data-start="1939" data-end="1956">إيمانويل ماكرون</em>. النقابات تطالب بزيادة الإنفاق على الخدمات العامة، فرض ضرائب إضافية على الأثرياء، والتراجع عن تعديل نظام التقاعد المثير للجدل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2087" data-end="2227">وزارة الداخلية الفرنسية قدّرت أن <strong data-start="2120" data-end="2139">نحو 800 ألف شخص</strong> سينزلون إلى الشوارع عبر مختلف المدن الفرنسية، في مشهد ينذر بتصعيد سياسي واجتماعي حاد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2229" data-end="2380">وبينما تعمل بعض خطوط <em data-start="2250" data-end="2255">TGV</em> السريعة بشكل طبيعي، فإن القطارات الإقليمية والمترو الباريسي يواجهان شللاً واسعًا، ما ينذر بيوم طويل من المعاناة للفرنسيين.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a5%d8%b6%d8%b1/">باريسيون يتحدثون ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221;.. إضراب المواصلات يحاصر باريس و يصعّد غضب الشارع</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a5%d8%b6%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فرنسا على حافة الهاوية: بين فوضى الشارع و توترات الضواحي و هاجس الحرب الأهلية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%b9/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%b9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 14 Sep 2025 10:51:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات]]></category>
		<category><![CDATA[توتر]]></category>
		<category><![CDATA[حرب أهلية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهرات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=52</guid>

					<description><![CDATA[<p>كلمات مثل «الفوضى»، «أغلقوا كل شيء»، و*«التمرّد»*، تتردّد اليوم في الشارع الفرنسي، مُحمّلة بتهديدات مُبطنة وصور سوداوية تُذكّر بكوابيس الحرب الأهلية. غير أنّ هذا المصطلح المخيف، الذي يلوّح به بعض السياسيين والصحافيين بخفّة، يحمل في جوهره معنى محدّدًا: مواجهات بين جيشين أو فصيلين مسلّحين يتنازعان على السيطرة الكاملة على وطن ممزّق. والحقيقة أنّ فرنسا لم تصل إلى هذا الحد بعد، لكنّها تقف اليوم أمام مشهد يبعث على القلق: أحياء خارجة عن السيطرة، ميليشيات شبابية، جماعات متطرفة، وأجهزة أمنية مرهَقة تُحاول استعادة المبادرة. الفرق بين أعمال الشغب والحرب الأهلية واضح كوضوح النار في الهشيم: الأولى انفجارات غضب متقطّعة، أمّا الثانية فهي غليان يطيح بالدولة نفسها. لكن هل تبقى فرنسا عند درجة الغليان دون أن تصل إلى الانفجار؟ في قلب المعركة، تقف مجموعات تُوصَف بـ«الرعاع»، لا تتجاوز مفرداتهم بضع مئات من الكلمات، لكنّهم متمرّسون في الفوضى، يتغذّون على عالم افتراضي من عنف وصور بطولية زائفة، ويميلون دائمًا للهجوم جماعاتٍ على فرد واحد. من مدن الضواحي إلى أحياء صغيرة في المقاطعات، ومن تكتلات اليسار الراديكالي إلى فلول عصابات المخدرات، يتقاطع هذا الخليط المنفجر مع صمت غامض من السلطات التي غالبًا ما تختار «الاحتواء» بدل المواجهة. لكن في المقابل، يقف جهاز أمني ضخم: أكثر من 150 ألف شرطي، 120 ألف عنصر من الدرك، 20 ألفًا من الوحدات المتنقلة، 12 ألفًا من قوات التدخل السريع، وعشرات الآلاف من عناصر الأمن الخاص. شبكة أمنية متشعبة تُراقب، تُفتّش، وتنتظر ساعة الصفر. مصادر عليا في الدرك الفرنسي أكدت أنّه «في حال صدور الأوامر، يمكن إعادة فرض النظام خلال أشهر قليلة، وبقسوة عسكرية لا هوادة فيها». في مرسيليا وحدها، ما بين 2022 و2024، سقط مئة قتيل من العصابات في صراعات داخلية، مقابل أقل من عشرة إصابات جدّية بين عناصر الشرطة. مشهد يفضح الحقيقة المقلقة: هؤلاء الشباب ليسوا جيشًا منظّمًا، بل ميليشيات تتقاتل فيما بينها، في حرب استنزاف قذرة لا تهدّد الدولة مباشرة، لكنها تُحوّل الأحياء إلى مناطق موت يومي. السيناريو الأسوأ يلوح: دولة تراقب نزيفًا بطيئًا، أحياء تترسّخ كجزر خارجة عن القانون، وأجهزة أمنية تُحضّر بصمت لاجتياح شامل قد يأتي في أي لحظة. وحينها، كما حذّر أحد قادة الدرك، «سيسقط السقف على رؤوس الرعاع». فهل تبقى فرنسا أسيرة «أعمال شغب» متكرّرة تُستوعب ثم تُنسى؟ أم أنّها تتّجه، ببطء مُرعب، نحو النقطة الحرجة حيث الغليان يتحوّل إلى انفجار شامل؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%b9/">فرنسا على حافة الهاوية: بين فوضى الشارع و توترات الضواحي و هاجس الحرب الأهلية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">كلمات مثل «الفوضى»، «أغلقوا كل شيء»، و*«التمرّد»*، تتردّد اليوم في الشارع الفرنسي، مُحمّلة بتهديدات مُبطنة وصور سوداوية تُذكّر بكوابيس الحرب الأهلية. غير أنّ هذا المصطلح المخيف، الذي يلوّح به بعض السياسيين والصحافيين بخفّة، يحمل في جوهره معنى محدّدًا: مواجهات بين جيشين أو فصيلين مسلّحين يتنازعان على السيطرة الكاملة على وطن ممزّق.</p>
<p style="text-align: right;">والحقيقة أنّ فرنسا لم تصل إلى هذا الحد بعد، لكنّها تقف اليوم أمام مشهد يبعث على القلق: أحياء خارجة عن السيطرة، ميليشيات شبابية، جماعات متطرفة، وأجهزة أمنية مرهَقة تُحاول استعادة المبادرة. الفرق بين أعمال الشغب والحرب الأهلية واضح كوضوح النار في الهشيم: الأولى انفجارات غضب متقطّعة، أمّا الثانية فهي غليان يطيح بالدولة نفسها.</p>
<p style="text-align: right;">لكن هل تبقى فرنسا عند درجة الغليان دون أن تصل إلى الانفجار؟</p>
<p style="text-align: right;">في قلب المعركة، تقف مجموعات تُوصَف بـ«الرعاع»، لا تتجاوز مفرداتهم بضع مئات من الكلمات، لكنّهم متمرّسون في الفوضى، يتغذّون على عالم افتراضي من عنف وصور بطولية زائفة، ويميلون دائمًا للهجوم جماعاتٍ على فرد واحد.</p>
<p style="text-align: right;">من مدن الضواحي إلى أحياء صغيرة في المقاطعات، ومن تكتلات اليسار الراديكالي إلى فلول عصابات المخدرات، يتقاطع هذا الخليط المنفجر مع صمت غامض من السلطات التي غالبًا ما تختار «الاحتواء» بدل المواجهة. لكن في المقابل، يقف جهاز أمني ضخم: أكثر من 150 ألف شرطي، 120 ألف عنصر من الدرك، 20 ألفًا من الوحدات المتنقلة، 12 ألفًا من قوات التدخل السريع، وعشرات الآلاف من عناصر الأمن الخاص.</p>
<p style="text-align: right;">شبكة أمنية متشعبة تُراقب، تُفتّش، وتنتظر ساعة الصفر.</p>
<p style="text-align: right;">مصادر عليا في الدرك الفرنسي أكدت أنّه «في حال صدور الأوامر، يمكن إعادة فرض النظام خلال أشهر قليلة، وبقسوة عسكرية لا هوادة فيها». في مرسيليا وحدها، ما بين 2022 و2024، سقط مئة قتيل من العصابات في صراعات داخلية، مقابل أقل من عشرة إصابات جدّية بين عناصر الشرطة.</p>
<p style="text-align: right;">مشهد يفضح الحقيقة المقلقة: هؤلاء الشباب ليسوا جيشًا منظّمًا، بل ميليشيات تتقاتل فيما بينها، في حرب استنزاف قذرة لا تهدّد الدولة مباشرة، لكنها تُحوّل الأحياء إلى مناطق موت يومي.</p>
<p style="text-align: right;">السيناريو الأسوأ يلوح: دولة تراقب نزيفًا بطيئًا، أحياء تترسّخ كجزر خارجة عن القانون، وأجهزة أمنية تُحضّر بصمت لاجتياح شامل قد يأتي في أي لحظة.</p>
<p style="text-align: right;">وحينها، كما حذّر أحد قادة الدرك، «سيسقط السقف على رؤوس الرعاع». فهل تبقى فرنسا أسيرة «أعمال شغب» متكرّرة تُستوعب ثم تُنسى؟</p>
<p style="text-align: right;">أم أنّها تتّجه، ببطء مُرعب، نحو النقطة الحرجة حيث الغليان يتحوّل إلى انفجار شامل؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%b9/">فرنسا على حافة الهاوية: بين فوضى الشارع و توترات الضواحي و هاجس الحرب الأهلية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المزارعون الفرنسيون يصعّدون: احتجاج وطني في 25 سبتمبر ضد &#8220;ميركوسور&#8221; ورسوم ترامب</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%b9%d9%91%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac-%d9%88/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%b9%d9%91%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac-%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 14 Sep 2025 10:35:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[أرنو روسو]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[المزارعين]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهرات]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهرات فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[ميركوسور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=48</guid>

					<description><![CDATA[<p> قال أرنو روسو رئيس الاتحاد الوطني لنقابات المزارعين (إف.إن.إس.إي.إيه)، أكبر نقابة للمزارعين في فرنسا، في مقابلة مع صحيفة لو جورنال دو ديمانش إن الاتحاد دعا إلى تنظيم احتجاج يوم 25 سبتمبر أيلول على اتفاق للتجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي والسوق المشتركة لأمريكا الجنوبية (ميركوسور) وكذلك الرسوم الجمركية الأمريكية. وتزيد خطط الاتحاد من الضغط على رئيس الوزراء الجديد سيباستيان لوكورنو، الذي يواجه بالفعل يوما من الاحتجاجات والإضرابات دعت إليه النقابات العمالية الفرنسية في 18 سبتمبر أيلول. وقال روسو &#8220;ندعو إلى حراك كبير في 25 سبتمبر في أنحاء البلاد ضد الميركوسور والضرائب التي فرضها دونالد ترامب وتدفق الواردات الدولية التي لا تحترم قواعدنا&#8221;. وطرحت المفوضية الأوروبية الاتفاق التجاري الذي أبرمه الاتحاد الأوروبي مع تكتل الميركوسور للموافقة عليه هذا الشهر، وبدا أنها حاولت التخفيف من معارضة فرنسا بوعود بفرض قيود محتملة على واردات المنتجات الزراعية. وردا على سؤال حول ما يتوقعه من لوكورنو، قال روسو &#8220;أتوقع من السيد لوكورنو ما كنت أتوقعه بالفعل من أسلافه وهو رؤية وتوجهات لتقديم إجابات لقطاع زراعي لديه شكوك، مما يمنحنا القدرة على اتخاذ إجراءات من أجل ضمان سيادة البلاد، ولا سيما سيادتها الغذائية&#8221;.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%b9%d9%91%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac-%d9%88/">المزارعون الفرنسيون يصعّدون: احتجاج وطني في 25 سبتمبر ضد &#8220;ميركوسور&#8221; ورسوم ترامب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="tr-story-p1" style="text-align: right;"><span class="tr-dl-sep"> </span>قال أرنو روسو رئيس الاتحاد الوطني لنقابات المزارعين (إف.إن.إس.إي.إيه)، أكبر نقابة للمزارعين في<span class="highlight" data-qa-component="highlight-text"> فرنسا</span>، في مقابلة مع صحيفة لو جورنال دو ديمانش إن الاتحاد دعا إلى تنظيم احتجاج يوم 25 سبتمبر أيلول على اتفاق للتجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي والسوق المشتركة لأمريكا الجنوبية (ميركوسور) وكذلك الرسوم الجمركية الأمريكية.</p>
<p style="text-align: right;">وتزيد خطط الاتحاد من الضغط على رئيس الوزراء الجديد سيباستيان لوكورنو، الذي يواجه بالفعل يوما من الاحتجاجات والإضرابات دعت إليه النقابات العمالية الفرنسية في 18 سبتمبر أيلول.</p>
<p style="text-align: right;">وقال روسو &#8220;ندعو إلى حراك كبير في 25 سبتمبر في أنحاء البلاد ضد الميركوسور والضرائب التي فرضها دونالد ترامب وتدفق الواردات الدولية التي لا تحترم قواعدنا&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">وطرحت المفوضية الأوروبية الاتفاق التجاري الذي أبرمه الاتحاد الأوروبي مع تكتل الميركوسور للموافقة عليه هذا الشهر، وبدا أنها حاولت التخفيف من معارضة<span class="highlight" data-qa-component="highlight-text"> فرنسا </span>بوعود بفرض قيود محتملة على واردات المنتجات الزراعية.</p>
<p style="text-align: right;">وردا على سؤال حول ما يتوقعه من لوكورنو، قال روسو &#8220;أتوقع من السيد لوكورنو ما كنت أتوقعه بالفعل من أسلافه وهو رؤية وتوجهات لتقديم إجابات لقطاع زراعي لديه شكوك، مما يمنحنا القدرة على اتخاذ إجراءات من أجل ضمان سيادة البلاد، ولا سيما سيادتها الغذائية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%b9%d9%91%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac-%d9%88/">المزارعون الفرنسيون يصعّدون: احتجاج وطني في 25 سبتمبر ضد &#8220;ميركوسور&#8221; ورسوم ترامب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%b9%d9%91%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
