<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>محمد واموسي رأي في حدث - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d8%ab/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 19 Jul 2026 12:27:23 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>محمد واموسي رأي في حدث - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>محمد واموسي يكتب : فرنسا أمام مرآتها..حين يُشرّعن البرلمانُ الموت</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 12:11:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح النظام الصحي]]></category>
		<category><![CDATA[إنهاء المعاناة]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الأطباء الفرنسيون]]></category>
		<category><![CDATA[الأمراض المستعصية]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التشريع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل الأخلاقي]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعية الوطنية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي العام الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الرعاية التلطيفية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسات الصحية في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة العامة]]></category>
		<category><![CDATA[الطب والأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[القتل الرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[القضايا الأخلاقية]]></category>
		<category><![CDATA[القوانين الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[الكرامة الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[المرضى في نهاية الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[المساعدة الطبية على إنهاء الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الموت الرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[النقاش المجتمعي في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[تشريعات أوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[حرية الاختيار]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق المرضى]]></category>
		<category><![CDATA[قانون الموت الرحيم في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الشيوخ الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[نهاية الحياة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1184</guid>

					<description><![CDATA[<p>هل يملك الإنسان الحق في اختيار لحظة رحيله؟ في فرنسا، لم يعد هذا السؤال مجرد نقاش فلسفي أو ديني. لقد أصبح قانونًا&#8230; لكنه لا يزال يثير انقسامًا عميقًا داخل المجتمع. في 15 يوليو 2026، صوّتت الجمعية الوطنية الفرنسية لصالح قانون &#8220;الحق في المساعدة على الموت&#8221; بأغلبية 291 نائبًا مقابل 241، مع امتناع 29 نائبًا. وبهذا القرار، تلتحق فرنسا بمجموعة محدودة من الدول التي تسمح بإنهاء الحياة طبيًا، إلى جانب هولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ وسويسرا وكندا. لكن خلف هذا التصويت تختبئ قصة أكثر تعقيدًا. اللافت ليس فقط أن القانون مرّ، بل أن عدد مؤيديه تراجع مع كل قراءة برلمانية. في البداية حصد 305 أصوات، ثم 299، ثم 295، قبل أن يستقر عند 291 صوتًا في القراءة الأخيرة. أغلبية تتآكل تدريجيًا، رغم أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن نحو 90% من الفرنسيين يؤيدون، من حيث المبدأ، حق الإنسان في اختيار نهاية حياته. هنا تكمن المفارقة. بين التأييد الشعبي الواسع والتحفظ البرلماني المتزايد، يظهر حجم التعقيد الذي يحيط بالقضية. القانون لا يفتح الباب أمام الجميع. بل يضع شروطًا دقيقة. يجب أن يكون طالب المساعدة على الموت بالغًا، فرنسيًا أو مقيمًا في فرنسا، وأن يكون مصابًا بمرض عضال في مراحله الأخيرة، مع معاناة لا يمكن تخفيفها، وبعد التأكد من أن قراره اتُّخذ بحرية كاملة، وبموافقة فريق طبي متعدد الاختصاصات. كما يستبعد القانون المصابين بالأمراض النفسية الخطيرة أو بمرض ألزهايمر. وفي بعض الحالات يتناول المريض الدواء بنفسه، وفي حالات أخرى يمكن للطبيب أو الممرض تقديمه إذا كان عاجزًا جسديًا. وفي المقابل، صادق البرلمان أيضًا بالإجماع على قانون يعزز الرعاية التلطيفية، في محاولة لتأكيد أن تخفيف الألم سيبقى أولوية، وأن المساعدة على الموت ليست بديلًا عن العلاج والرعاية. رغم التصويت، لم يُغلق الملف. مجلس الشيوخ رفض المشروع ثلاث مرات، قبل أن تحسم الجمعية الوطنية الأمر بصفتها صاحبة الكلمة الأخيرة. واليوم، ينتظر القانون قرار المجلس الدستوري الذي يملك صلاحية تعديل بعض مواده أو إلغاء أجزاء منها. بمعنى آخر&#8230; المعركة السياسية انتهت، لكن المعركة القانونية ما زالت مستمرة. أنصار القانون يرون أن القضية تتعلق بالكرامة الإنسانية قبل أي شيء آخر. عندما يصبح الموت حتميًا، ويبلغ الألم حدًا لا يُحتمل، فإن منع الإنسان من اختيار طريقة رحيله يمثل، في نظرهم، انتقاصًا من حريته وكرامته. ويستشهدون بسنوات طويلة اضطر خلالها فرنسيون للسفر إلى سويسرا أو بلجيكا لإنهاء حياتهم بعيدًا عن عائلاتهم، لأن القانون الفرنسي كان يمنع ذلك. الرئيس إيمانويل ماكرون اعتبر التصويت ثمرة &#8220;نقاش ديمقراطي محترم&#8221;، ووصفه بأنه محطة جديدة في مسار الإصلاحات المجتمعية الكبرى التي عرفتها فرنسا خلال العقد الأخير. لكن حتى داخل معسكر المؤيدين، لا يخلو الأمر من التحفظ. فبعض الأطباء يخشون العبء الأخلاقي الذي قد يفرضه القانون عليهم، بينما يحذر مدافعون عن حقوق ذوي الإعاقة من توسع شروط الاستفادة مستقبلًا، كما حدث في بعض الدول الأوروبية. في المقابل، يرى الرافضون أن فرنسا تجاوزت خطًا أحمر. الكنيسة الكاثوليكية وصفت التصويت بأنه &#8220;قطيعة خطيرة&#8221; مع تاريخ البلاد، معتبرة أن مهمة الطب هي مرافقة الإنسان حتى وفاته الطبيعية، لا المساهمة في إنهاء حياته. ويشارك كثير من الأطباء هذا القلق، مؤكدين أن دور الطبيب يجب أن يبقى علاج المرض لا التسبب في الموت. سياسيًا، اعتبرت النائبة الجمهورية جوستين غرويه أن البرلمان شرّع لأول مرة إمكانية إنهاء حياة إنسان بشكل قانوني. أما نواب حزب التجمع الوطني، فقد غادروا القاعة احتجاجًا فور إعلان النتيجة. القلق لا يقتصر على الاعتبارات الأخلاقية. هناك سؤال آخر يفرض نفسه بقوة. هل ستبقى المساعدة على الموت خيارًا حرًا&#8230; أم قد تتحول مع مرور الوقت إلى مخرج تفرضه الظروف؟ منظمات رعاية المسنين تخشى أن يشعر كبار السن أو المرضى المعزولون بأنهم أصبحوا عبئًا على أسرهم أو على النظام الصحي، فيختاروا الموت تحت ضغط نفسي أو اجتماعي غير معلن. كما يطرح كثيرون سؤالًا عمليًا: هل ستستثمر الدولة فعلًا في الرعاية التلطيفية، أم سيصبح &#8220;الموت المساعد&#8221; الحل الأقل كلفة؟ التراجع المستمر في عدد النواب المؤيدين لم يكن صدفة. فكل قراءة جديدة كشفت أسئلة أكثر تعقيدًا. كيف يُعرَّف المرض العضال؟ كيف يمكن التأكد من أن المريض يتخذ قراره بحرية كاملة؟ وأين ينتهي الانتحار بمساعدة طبية، ويبدأ القتل الرحيم؟ كل هذه التفاصيل دفعت عددًا من النواب إلى مراجعة مواقفهم. كما ساهمت الاضطرابات السياسية التي عاشتها فرنسا خلال فترة مناقشة المشروع في زيادة حالة التردد داخل البرلمان. وهكذا ظهر الفرق بين تأييد المبدأ&#8230; والاتفاق على كيفية تطبيقه. في الحقيقة، لا يتعلق الأمر بالموت فقط. بل بمكانة الإنسان، وحدود حرية الفرد، ودور الدولة، ورسالة الطب، وتأثير الدين في مجتمع علماني. ولهذا السبب، لم يكن الانقسام بين اليمين واليسار واضحًا. محافظون أيدوا القانون باسم الحرية الفردية، ويساريون عارضوه دفاعًا عن الفئات الأكثر هشاشة. قد يكون البرلمان قد حسم التصويت. لكن فرنسا لم تحسم النقاش. الأسئلة التي أثارها هذا القانون ستبقى مطروحة لسنوات طويلة، وربما لعقود. لأن القضية، في النهاية، لا تتعلق فقط بكيفية إنهاء الحياة&#8230; بل بكيفية تعريف الكرامة الإنسانية نفسها، وحدود حرية الإنسان في تقرير مصيره حتى اللحظة الأخيرة.  بقلم : محمد واموسي  مقالات محمد واموسي السابقة</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%8a/">محمد واموسي يكتب : فرنسا أمام مرآتها..حين يُشرّعن البرلمانُ الموت</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl xeuugli x1vjfegm" role="presentation">
<div class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x78zum5 xh8yej3" role="presentation">
<div class="x78zum5 xdt5ytf x193iq5w x1n2onr6 x1kxipp6 xuk3077">
<div class="x78zum5 xh8yej3" role="none">
<div class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x6ikm8r x10wlt62">
<div class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak x14ctfv x13sv91t x6ikm8r x10wlt62 xerhiuh x1pn3fxy x10zy8in xm9bcq3 x1n2onr6 x1vjfegm x1k4qllp x1mzt3pk x13faqbe x11jlvup xpmdkuv xrmkrer x12z03op x9wyiwl x13fuv20 x18b5jzi x1q0q8m5 x1t7ytsu x12lizq0 x1nrdd72 x1ybe9c6 xx487zo xaymx6s x1lu5o8o x1ou5ly4 xofb2d2" role="presentation">
<div class="html-div xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x1gslohp x14z9mp x12nagc x1lziwak x1yc453h x126k92a xyk4ms5" dir="auto">
<p class="isSelectedEnd">هل يملك الإنسان الحق في اختيار لحظة رحيله؟</p>
<p class="isSelectedEnd">في فرنسا، لم يعد هذا السؤال مجرد نقاش فلسفي أو ديني. لقد أصبح قانونًا&#8230; لكنه لا يزال يثير انقسامًا عميقًا داخل المجتمع.</p>
<p class="isSelectedEnd">في 15 يوليو 2026، صوّتت الجمعية الوطنية الفرنسية لصالح قانون &#8220;الحق في المساعدة على الموت&#8221; بأغلبية <strong>291 نائبًا مقابل 241</strong>، مع امتناع 29 نائبًا.</p>
<p class="isSelectedEnd">وبهذا القرار، تلتحق فرنسا بمجموعة محدودة من الدول التي تسمح بإنهاء الحياة طبيًا، إلى جانب هولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ وسويسرا وكندا.</p>
<p class="isSelectedEnd">لكن خلف هذا التصويت تختبئ قصة أكثر تعقيدًا.</p>
<p class="isSelectedEnd">اللافت ليس فقط أن القانون مرّ، بل أن عدد مؤيديه تراجع مع كل قراءة برلمانية.</p>
<p class="isSelectedEnd">في البداية حصد 305 أصوات، ثم 299، ثم 295، قبل أن يستقر عند 291 صوتًا في القراءة الأخيرة.</p>
<p class="isSelectedEnd">أغلبية تتآكل تدريجيًا، رغم أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن نحو 90% من الفرنسيين يؤيدون، من حيث المبدأ، حق الإنسان في اختيار نهاية حياته.</p>
<p class="isSelectedEnd">هنا تكمن المفارقة.</p>
<p class="isSelectedEnd">بين التأييد الشعبي الواسع والتحفظ البرلماني المتزايد، يظهر حجم التعقيد الذي يحيط بالقضية.</p>
<p class="isSelectedEnd">القانون لا يفتح الباب أمام الجميع.</p>
<p class="isSelectedEnd">بل يضع شروطًا دقيقة.</p>
<p class="isSelectedEnd">يجب أن يكون طالب المساعدة على الموت بالغًا، فرنسيًا أو مقيمًا في فرنسا، وأن يكون مصابًا بمرض عضال في مراحله الأخيرة، مع معاناة لا يمكن تخفيفها، وبعد التأكد من أن قراره اتُّخذ بحرية كاملة، وبموافقة فريق طبي متعدد الاختصاصات.</p>
<p class="isSelectedEnd">كما يستبعد القانون المصابين بالأمراض النفسية الخطيرة أو بمرض ألزهايمر.</p>
<p class="isSelectedEnd">وفي بعض الحالات يتناول المريض الدواء بنفسه، وفي حالات أخرى يمكن للطبيب أو الممرض تقديمه إذا كان عاجزًا جسديًا.</p>
<p class="isSelectedEnd">وفي المقابل، صادق البرلمان أيضًا بالإجماع على قانون يعزز الرعاية التلطيفية، في محاولة لتأكيد أن تخفيف الألم سيبقى أولوية، وأن المساعدة على الموت ليست بديلًا عن العلاج والرعاية.</p>
<p class="isSelectedEnd">رغم التصويت، لم يُغلق الملف.</p>
<p class="isSelectedEnd">مجلس الشيوخ رفض المشروع ثلاث مرات، قبل أن تحسم الجمعية الوطنية الأمر بصفتها صاحبة الكلمة الأخيرة.</p>
<p class="isSelectedEnd">واليوم، ينتظر القانون قرار المجلس الدستوري الذي يملك صلاحية تعديل بعض مواده أو إلغاء أجزاء منها.</p>
<p class="isSelectedEnd">بمعنى آخر&#8230; المعركة السياسية انتهت، لكن المعركة القانونية ما زالت مستمرة.</p>
<p class="isSelectedEnd">أنصار القانون يرون أن القضية تتعلق بالكرامة الإنسانية قبل أي شيء آخر.</p>
<p class="isSelectedEnd">عندما يصبح الموت حتميًا، ويبلغ الألم حدًا لا يُحتمل، فإن منع الإنسان من اختيار طريقة رحيله يمثل، في نظرهم، انتقاصًا من حريته وكرامته.</p>
<p class="isSelectedEnd">ويستشهدون بسنوات طويلة اضطر خلالها فرنسيون للسفر إلى سويسرا أو بلجيكا لإنهاء حياتهم بعيدًا عن عائلاتهم، لأن القانون الفرنسي كان يمنع ذلك.</p>
<p class="isSelectedEnd">الرئيس إيمانويل ماكرون اعتبر التصويت ثمرة &#8220;نقاش ديمقراطي محترم&#8221;، ووصفه بأنه محطة جديدة في مسار الإصلاحات المجتمعية الكبرى التي عرفتها فرنسا خلال العقد الأخير.</p>
<p class="isSelectedEnd">لكن حتى داخل معسكر المؤيدين، لا يخلو الأمر من التحفظ.</p>
<p class="isSelectedEnd">فبعض الأطباء يخشون العبء الأخلاقي الذي قد يفرضه القانون عليهم، بينما يحذر مدافعون عن حقوق ذوي الإعاقة من توسع شروط الاستفادة مستقبلًا، كما حدث في بعض الدول الأوروبية.</p>
<p class="isSelectedEnd">في المقابل، يرى الرافضون أن فرنسا تجاوزت خطًا أحمر.</p>
<p class="isSelectedEnd">الكنيسة الكاثوليكية وصفت التصويت بأنه &#8220;قطيعة خطيرة&#8221; مع تاريخ البلاد، معتبرة أن مهمة الطب هي مرافقة الإنسان حتى وفاته الطبيعية، لا المساهمة في إنهاء حياته.</p>
<p class="isSelectedEnd">ويشارك كثير من الأطباء هذا القلق، مؤكدين أن دور الطبيب يجب أن يبقى علاج المرض لا التسبب في الموت.</p>
<p class="isSelectedEnd">سياسيًا، اعتبرت النائبة الجمهورية جوستين غرويه أن البرلمان شرّع لأول مرة إمكانية إنهاء حياة إنسان بشكل قانوني.</p>
<p class="isSelectedEnd">أما نواب حزب التجمع الوطني، فقد غادروا القاعة احتجاجًا فور إعلان النتيجة.</p>
<p class="isSelectedEnd">القلق لا يقتصر على الاعتبارات الأخلاقية.</p>
<p class="isSelectedEnd">هناك سؤال آخر يفرض نفسه بقوة.</p>
<p class="isSelectedEnd">هل ستبقى المساعدة على الموت خيارًا حرًا&#8230; أم قد تتحول مع مرور الوقت إلى مخرج تفرضه الظروف؟</p>
<p class="isSelectedEnd">منظمات رعاية المسنين تخشى أن يشعر كبار السن أو المرضى المعزولون بأنهم أصبحوا عبئًا على أسرهم أو على النظام الصحي، فيختاروا الموت تحت ضغط نفسي أو اجتماعي غير معلن.</p>
<p class="isSelectedEnd">كما يطرح كثيرون سؤالًا عمليًا: هل ستستثمر الدولة فعلًا في الرعاية التلطيفية، أم سيصبح &#8220;الموت المساعد&#8221; الحل الأقل كلفة؟</p>
<p class="isSelectedEnd">التراجع المستمر في عدد النواب المؤيدين لم يكن صدفة.</p>
<p class="isSelectedEnd">فكل قراءة جديدة كشفت أسئلة أكثر تعقيدًا.</p>
<p class="isSelectedEnd">كيف يُعرَّف المرض العضال؟</p>
<p class="isSelectedEnd">كيف يمكن التأكد من أن المريض يتخذ قراره بحرية كاملة؟</p>
<p class="isSelectedEnd">وأين ينتهي الانتحار بمساعدة طبية، ويبدأ القتل الرحيم؟</p>
<p class="isSelectedEnd">كل هذه التفاصيل دفعت عددًا من النواب إلى مراجعة مواقفهم.</p>
<p class="isSelectedEnd">كما ساهمت الاضطرابات السياسية التي عاشتها فرنسا خلال فترة مناقشة المشروع في زيادة حالة التردد داخل البرلمان.</p>
<p class="isSelectedEnd">وهكذا ظهر الفرق بين تأييد المبدأ&#8230; والاتفاق على كيفية تطبيقه.</p>
<p class="isSelectedEnd">في الحقيقة، لا يتعلق الأمر بالموت فقط.</p>
<p class="isSelectedEnd">بل بمكانة الإنسان، وحدود حرية الفرد، ودور الدولة، ورسالة الطب، وتأثير الدين في مجتمع علماني.</p>
<p class="isSelectedEnd">ولهذا السبب، لم يكن الانقسام بين اليمين واليسار واضحًا.</p>
<p class="isSelectedEnd">محافظون أيدوا القانون باسم الحرية الفردية، ويساريون عارضوه دفاعًا عن الفئات الأكثر هشاشة.</p>
<p class="isSelectedEnd">قد يكون البرلمان قد حسم التصويت.</p>
<p class="isSelectedEnd">لكن فرنسا لم تحسم النقاش.</p>
<p class="isSelectedEnd">الأسئلة التي أثارها هذا القانون ستبقى مطروحة لسنوات طويلة، وربما لعقود.</p>
<p>لأن القضية، في النهاية، لا تتعلق فقط بكيفية إنهاء الحياة&#8230; بل بكيفية تعريف الكرامة الإنسانية نفسها، وحدود حرية الإنسان في تقرير مصيره حتى اللحظة الأخيرة.</p>
</div>
<div class="html-div xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x1gslohp x14z9mp x12nagc x1lziwak x1yc453h x126k92a xyk4ms5" dir="auto"></div>
</div>
</div>
<div dir="auto">
<div class="flex flex-col text-sm pb-25">
<article class="text-token-text-primary w-full focus:outline-none [--shadow-height:45px] has-data-writing-block:pointer-events-none has-data-writing-block:-mt-(--shadow-height) has-data-writing-block:pt-(--shadow-height) [&amp;:has([data-writing-block])&gt;*]:pointer-events-auto scroll-mt-[calc(var(--header-height)+min(200px,max(70px,20svh)))]" dir="auto" tabindex="-1" data-turn-id="request-WEB:147b40af-1785-4aa2-932a-3967578a1ec8-1" data-testid="conversation-turn-4" data-scroll-anchor="true" data-turn="assistant">
<div class="text-base my-auto mx-auto pb-10 [--thread-content-margin:--spacing(4)] @w-sm/main:[--thread-content-margin:--spacing(6)] @w-lg/main:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] @w-lg/main:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-1" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="faf18252-960c-4864-aa1b-98deceb650a1" data-message-model-slug="gpt-5-2">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[1px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full wrap-break-word light markdown-new-styling">
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto"> <div class='bd_notification notification_info' ><i></i><p>بقلم : محمد واموسي</p></div></div>
<div dir="auto"></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</article>
</div>
<div class="pointer-events-none h-px w-px absolute bottom-0" style="text-align: right;" aria-hidden="true" data-edge="true"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href='https://francebilarabi.fr/category/%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d8%ab/' target='_blank'  ><span>مقالات محمد واموسي السابقة</span></a></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%8a/">محمد واموسي يكتب : فرنسا أمام مرآتها..حين يُشرّعن البرلمانُ الموت</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>محمد واموسي يكتب : كيف يمكن للجالية المسلمة و العربية قلب الطاولة في فرنسا ؟</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 05 Feb 2026 12:32:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات البلدية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[واموسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1070</guid>

					<description><![CDATA[<p>Par : Mohamed Ouamoussi اقترب موعد الانتخابات البلدية في فرنسا، وتقترب معها الفرصة الذهبية للجالية المسلمة لتثبت أنها لم تعد مجرد مراقب صامت أو متفرج على أحداث تصنع بدونها نعم،على الجالية المسلمة الكبيرة ان تتذكر هذه اللحظة جيدًا: كل صوت يحتسب، كل مرشح يُرشّح، وكل مشاركة تُنفذ هي رسالة واضحة لكل من يظن أن المسلمين في فرنسا غائبون عن الحياة العامة، أو لا يهتمون بما يحدث حولهم. كم مرة شعرتم أن السياسيين الفرنسيين يتسابقون لإرضائكم؟ الإجابة: نادرًا، وربما أبدًا. الأحزاب، الكبيرة منها والصغيرة، تظن أن الجالية المسلمة ستكتفي بالشكوى عبر مقالات الرأي ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي. هذه هي الفرصة لتقولوا لهم بصوتٍ عالٍ وواضح: لا مزيد من الانتظار، لا مزيد من التفويض للآخرين. التاريخ يذكر أن المشاركة السياسية تبدأ بالمقاعد الصغيرة، بالبلديات، بالمجالس المحلية التي يتحكم فيها الآخرون منذ عقود. نعم، يبدو الأمر غير مثير على الورق، وربما بعضكم يتذمر: “مقعد في البلدية؟ ما الفرق؟” الفرق كبير، بل حاسم: المقعد في المجلس البلدي يعني التأثير على المدارس التي يرتادها أبناؤكم، على الخدمات الاجتماعية، على مراكز الشباب والمساجد، على السياسات المحلية التي تشكّل حياتكم اليومية، بل وعلى الطريقة التي يُنظر بها إليكم كمواطنين كاملين الحقوق. وهنا تكمن المفارقة الساخرة: كل من يسخر ويقول لكم: «أوه، مشاركتكم لن تغيّر شيئًا»، يمكنكم ببساطة أن تبتسم وتقولوا: «سنرى من سيغير شيئًا ومن سيظل يشتكي من بعيد». لأن الواقع واضح: من يملك المقعد والقرار المحلي، يملك القدرة على تغيير المعايير، حماية مصالح المجتمع، وإعادة توزيع الفرص بما يخدم الجميع. لا تقتصر الانتخابات البلدية على المدن الكبرى؛ في القرى الصغيرة والمراكز المحلية حيث يُتخذ القرار اليومي، يمكن أن يكون صوتكم الفارق. كل ترشيح، كل قائمة مليئة بالمواطنين المسلمين، كل حملة توعية جماهيرية، هي خطوة نحو كسر الصورة النمطية التي تُظهر المسلمين في فرنسا كغائبين عن الحياة العامة، ورفع التمثيل إلى حيث يليق بالمواطنين الفاعلين والمبدعين. التحديات موجودة.. البعض سيحاول التشكيك في قدرتكم على التغيير، البعض سيقول إنكم غير جاهزين، وبعض وسائل الإعلام ستسلط الضوء على كل إخفاق صغير لتقليل الإنجاز. هذا طبيعي. التهكم هنا جزء من المعركة؛ فهو يجعل كل نجاح صغير أقوى، وكل خطوة إيجابية أكثر وضوحًا. الجالية المسلمة في فرنسا أمام فرصة تاريخية. فرصة لإظهار أن المشاركة السياسية ليست مجرد حق، بل مسؤولية جماعية وأخلاقية تجاه الأجيال القادمة. أجيال سترث المدن والحيّز العام الذي يُبنى اليوم، وأجيال تحتاج إلى تمثيل حقيقي، ليس مجرد شعارات أو وعود انتخابية. إذن، يا مسلمي فرنسا، حان الوقت للتوقف عن الانتظار، عن اللوم، وعن الاكتفاء بالتعليقات الساخرة على الإنترنت. خذوا زمام المبادرة، ترشحوا بكثافة، شاركوا بوعي، وتحركوا على الأرض. لا مجرد متفرجين… بل صناع قرار، مؤثرون، وممثلون حقيقيون للجالية التي طالما انتظرت أن تُسمع. فرنسا تنتظر، والأصوات تنتظر، والفرصة بين أيديكم. فهل ستجلسون مرة أخرى في الصفوف الخلفية؟ أم أنكم ستأخذون مقعدكم، وترسمون مستقبلًا تشاركون في صياغته بأنفسكم؟  مقالات محمد واموسي السابقة</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/">محمد واموسي يكتب : كيف يمكن للجالية المسلمة و العربية قلب الطاولة في فرنسا ؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="199" data-end="529"><strong>Par : Mohamed Ouamoussi</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="199" data-end="529">اقترب موعد الانتخابات البلدية في فرنسا، وتقترب معها الفرصة الذهبية للجالية المسلمة لتثبت أنها لم تعد مجرد مراقب صامت أو متفرج على أحداث تصنع بدونها</p>
<p style="text-align: right;" data-start="199" data-end="529">نعم،على الجالية المسلمة الكبيرة ان تتذكر هذه اللحظة جيدًا: كل صوت يحتسب، كل مرشح يُرشّح، وكل مشاركة تُنفذ هي رسالة واضحة لكل من يظن أن المسلمين في فرنسا غائبون عن الحياة العامة، أو لا يهتمون بما يحدث حولهم.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="531" data-end="845">كم مرة شعرتم أن السياسيين الفرنسيين يتسابقون لإرضائكم؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="531" data-end="845">الإجابة: نادرًا، وربما أبدًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="531" data-end="845">الأحزاب، الكبيرة منها والصغيرة، تظن أن الجالية المسلمة ستكتفي بالشكوى عبر مقالات الرأي ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي. هذه هي الفرصة لتقولوا لهم بصوتٍ عالٍ وواضح: لا مزيد من الانتظار، لا مزيد من التفويض للآخرين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="847" data-end="1305">التاريخ يذكر أن المشاركة السياسية تبدأ بالمقاعد الصغيرة، بالبلديات، بالمجالس المحلية التي يتحكم فيها الآخرون منذ عقود.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="847" data-end="1305">نعم، يبدو الأمر غير مثير على الورق، وربما بعضكم يتذمر: “مقعد في البلدية؟ ما الفرق؟”</p>
<p style="text-align: right;" data-start="847" data-end="1305">الفرق كبير، بل حاسم: المقعد في المجلس البلدي يعني التأثير على المدارس التي يرتادها أبناؤكم، على الخدمات الاجتماعية، على مراكز الشباب والمساجد، على السياسات المحلية التي تشكّل حياتكم اليومية، بل وعلى الطريقة التي يُنظر بها إليكم كمواطنين كاملين الحقوق.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1307" data-end="1605">وهنا تكمن المفارقة الساخرة: كل من يسخر ويقول لكم: «أوه، مشاركتكم لن تغيّر شيئًا»، يمكنكم ببساطة أن تبتسم وتقولوا: «سنرى من سيغير شيئًا ومن سيظل يشتكي من بعيد».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1307" data-end="1605">لأن الواقع واضح: من يملك المقعد والقرار المحلي، يملك القدرة على تغيير المعايير، حماية مصالح المجتمع، وإعادة توزيع الفرص بما يخدم الجميع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1607" data-end="1953">لا تقتصر الانتخابات البلدية على المدن الكبرى؛ في القرى الصغيرة والمراكز المحلية حيث يُتخذ القرار اليومي، يمكن أن يكون صوتكم الفارق.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1607" data-end="1953">كل ترشيح، كل قائمة مليئة بالمواطنين المسلمين، كل حملة توعية جماهيرية، هي خطوة نحو كسر الصورة النمطية التي تُظهر المسلمين في فرنسا كغائبين عن الحياة العامة، ورفع التمثيل إلى حيث يليق بالمواطنين الفاعلين والمبدعين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1955" data-end="2227">التحديات موجودة.. البعض سيحاول التشكيك في قدرتكم على التغيير، البعض سيقول إنكم غير جاهزين، وبعض وسائل الإعلام ستسلط الضوء على كل إخفاق صغير لتقليل الإنجاز. هذا طبيعي. التهكم هنا جزء من المعركة؛ فهو يجعل كل نجاح صغير أقوى، وكل خطوة إيجابية أكثر وضوحًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2229" data-end="2487">الجالية المسلمة في فرنسا أمام فرصة تاريخية. فرصة لإظهار أن المشاركة السياسية ليست مجرد حق، بل مسؤولية جماعية وأخلاقية تجاه الأجيال القادمة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2229" data-end="2487">أجيال سترث المدن والحيّز العام الذي يُبنى اليوم، وأجيال تحتاج إلى تمثيل حقيقي، ليس مجرد شعارات أو وعود انتخابية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2489" data-end="2759">إذن، يا مسلمي فرنسا، حان الوقت للتوقف عن الانتظار، عن اللوم، وعن الاكتفاء بالتعليقات الساخرة على الإنترنت. خذوا زمام المبادرة، ترشحوا بكثافة، شاركوا بوعي، وتحركوا على الأرض. لا مجرد متفرجين… بل صناع قرار، مؤثرون، وممثلون حقيقيون للجالية التي طالما انتظرت أن تُسمع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2761" data-end="2919">فرنسا تنتظر، والأصوات تنتظر، والفرصة بين أيديكم. فهل ستجلسون مرة أخرى في الصفوف الخلفية؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2761" data-end="2919">أم أنكم ستأخذون مقعدكم، وترسمون مستقبلًا تشاركون في صياغته بأنفسكم؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2761" data-end="2919"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href='https://francebilarabi.fr/category/%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d8%ab/' target='_blank'  ><span>مقالات محمد واموسي السابقة</span></a>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/">محمد واموسي يكتب : كيف يمكن للجالية المسلمة و العربية قلب الطاولة في فرنسا ؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>برج إيفل..رمز فرنسا التاريخي و السياحي مهدد بالانهيار</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d9%8a%d9%81%d9%84-%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%85/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d9%8a%d9%81%d9%84-%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2025 23:43:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[Mohamed Ouamoussi]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة مالية]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة برج إيفل]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاح المالي]]></category>
		<category><![CDATA[التحديات الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[الجذب السياحي]]></category>
		<category><![CDATA[السياحة]]></category>
		<category><![CDATA[امتيازات الموظفين]]></category>
		<category><![CDATA[انهيار محتمل]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[برج إيفل]]></category>
		<category><![CDATA[بلدية باريس]]></category>
		<category><![CDATA[خسائر مالية]]></category>
		<category><![CDATA[رواتب عالية]]></category>
		<category><![CDATA[صرح تاريخي]]></category>
		<category><![CDATA[صندوق الإنقاذ]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي رأي في حدث]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=619</guid>

					<description><![CDATA[<p>تحت السماء الباريسية، يقف برج إيفل شامخًا كرمز لا يمكن إنكاره للمدينة وللعاصمة الفرنسية، معلم جذب ملايين السياح سنويًا، وأيقونة هندسية أبهرت العالم منذ القرن التاسع عشر. لكنه اليوم، وفق تقرير حديث صادر عن الغرفة الإقليمية للحسابات في باريس، يقف أمام تحدٍ من نوع آخر: أزمة مالية غير مسبوقة تهدد استمرارية شركته المشرفة على إدارة البرج. التقرير كشف أن شركة إدارة برج إيفل (سيت)، المملوكة بنسبة 99٪ لبلدية باريس، تواجه احتمال عجز مالي يزيد عن 30 مليون يورو بحلول عام 2031. هذه الأرقام، رغم تحسن نسبي في الإيرادات بعد رفع أسعار التذاكر، لم تشفع للشركة في مواجهة التحديات البنيوية المتراكمة منذ سنوات. بين 2020 و2024، تكبدت الشركة خسائر مذهلة بلغت 305 ملايين يورو، نتيجة تراجع الإيرادات جراء جائحة كوفيد-19، وارتفاع تكاليف الصيانة والمشاريع التي تهدف إلى تحديث البرج وضمان سلامة الزوار. رفع أسعار التذاكر في 2023 لم يكن سوى رقعة مؤقتة على جرح عميق؛ فقد زادت الإيرادات الإجمالية بمقدار 139 مليون يورو، لكنها لم تكن كافية لتغطية الالتزامات المالية المتزايدة، خصوصًا مع زيادة نصيب بلدية باريس من العوائد بنحو 46 مليون يورو. الأزمة المالية لبرج إيفل لا تتعلق فقط بالأرقام، بل تشمل هيكل النفقات الداخلية الذي وصفه التقرير بأنه &#8220;غير مستدام&#8221;. الموظفون يحصلون على رواتب ومزايا تفوق القطاع الخاص بنسبة تقارب 45٪، إذ بلغ متوسط راتب العامل الواحد أكثر من 70 ألف يورو سنويًا، مقابل 48 ألف يورو في القطاع الخاص. كما يشمل النظام المكافآت في العطل الرسمية، التي تصل أحيانًا إلى ثلاثة أضعاف الأجر، ما يضاعف العبء المالي على الشركة ويزيد المخاطر على استدامتها. من الواضح أن هذه الامتيازات، التي تبرَّر بالحفاظ على &#8220;الروح السياحية والخدمة الراقية&#8221;، تشكل تهديدًا طويل الأمد للتوازن المالي للمؤسسة. استمرار هذه السياسة في ظل تراجع العوائد سيقود إلى عجز متفاقم، ويضعف القدرة الاستثمارية للبرج، وربما يضع بلدية باريس أمام خيار صعب: ضخ أموال عامة لإنقاذ أحد أهم رموز البلاد. برج إيفل، الذي ولد من عبقرية هندسية ليكون &#8220;معجزة الحديد&#8221;، يواجه اليوم تحديًا من نوع آخر، يواجه معجزة مالية لإنقاذه من أزمة صنعها سوء الإدارة وتراكم الامتيازات، فيما يبدو أن قرارات غير شعبية، وربما إصلاحات جذرية، باتت ضرورة للحفاظ على بريق هذا الصرح التاريخي في القرن الحادي والعشرين. إذا لم تتحرك الإدارة وبلدية باريس بسرعة وحزم، فقد نجد أن رمز فرنسا الأبدي، الذي صمد أمام الحروب والثورات والأزمات الاقتصادية، يهدد الآن بفقدان جزء من سحره الأسطوري بسبب أزمة مالية وإدارية من صنع الإنسان.  مقالات محمد واموسي السابقة</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d9%8a%d9%81%d9%84-%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%85/">برج إيفل..رمز فرنسا التاريخي و السياحي مهدد بالانهيار</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="150" data-end="486">تحت السماء الباريسية، يقف برج إيفل شامخًا كرمز لا يمكن إنكاره للمدينة وللعاصمة الفرنسية، معلم جذب ملايين السياح سنويًا، وأيقونة هندسية أبهرت العالم منذ القرن التاسع عشر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="150" data-end="486">لكنه اليوم، وفق تقرير حديث صادر عن الغرفة الإقليمية للحسابات في باريس، يقف أمام تحدٍ من نوع آخر: أزمة مالية غير مسبوقة تهدد استمرارية شركته المشرفة على إدارة البرج.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="488" data-end="751">التقرير كشف أن شركة إدارة برج إيفل (سيت)، المملوكة بنسبة 99٪ لبلدية باريس، تواجه احتمال عجز مالي يزيد عن 30 مليون يورو بحلول عام 2031.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="488" data-end="751">هذه الأرقام، رغم تحسن نسبي في الإيرادات بعد رفع أسعار التذاكر، لم تشفع للشركة في مواجهة التحديات البنيوية المتراكمة منذ سنوات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="753" data-end="1173">بين 2020 و2024، تكبدت الشركة خسائر مذهلة بلغت 305 ملايين يورو، نتيجة تراجع الإيرادات جراء جائحة كوفيد-19، وارتفاع تكاليف الصيانة والمشاريع التي تهدف إلى تحديث البرج وضمان سلامة الزوار.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="753" data-end="1173">رفع أسعار التذاكر في 2023 لم يكن سوى رقعة مؤقتة على جرح عميق؛ فقد زادت الإيرادات الإجمالية بمقدار 139 مليون يورو، لكنها لم تكن كافية لتغطية الالتزامات المالية المتزايدة، خصوصًا مع زيادة نصيب بلدية باريس من العوائد بنحو 46 مليون يورو.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1175" data-end="1599">الأزمة المالية لبرج إيفل لا تتعلق فقط بالأرقام، بل تشمل هيكل النفقات الداخلية الذي وصفه التقرير بأنه &#8220;غير مستدام&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1175" data-end="1599">الموظفون يحصلون على رواتب ومزايا تفوق القطاع الخاص بنسبة تقارب 45٪، إذ بلغ متوسط راتب العامل الواحد أكثر من 70 ألف يورو سنويًا، مقابل 48 ألف يورو في القطاع الخاص.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1175" data-end="1599">كما يشمل النظام المكافآت في العطل الرسمية، التي تصل أحيانًا إلى ثلاثة أضعاف الأجر، ما يضاعف العبء المالي على الشركة ويزيد المخاطر على استدامتها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1601" data-end="1911">من الواضح أن هذه الامتيازات، التي تبرَّر بالحفاظ على &#8220;الروح السياحية والخدمة الراقية&#8221;، تشكل تهديدًا طويل الأمد للتوازن المالي للمؤسسة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1601" data-end="1911">استمرار هذه السياسة في ظل تراجع العوائد سيقود إلى عجز متفاقم، ويضعف القدرة الاستثمارية للبرج، وربما يضع بلدية باريس أمام خيار صعب: ضخ أموال عامة لإنقاذ أحد أهم رموز البلاد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1913" data-end="2193">برج إيفل، الذي ولد من عبقرية هندسية ليكون &#8220;معجزة الحديد&#8221;، يواجه اليوم تحديًا من نوع آخر، يواجه معجزة مالية لإنقاذه من أزمة صنعها سوء الإدارة وتراكم الامتيازات، فيما يبدو أن قرارات غير شعبية، وربما إصلاحات جذرية، باتت ضرورة للحفاظ على بريق هذا الصرح التاريخي في القرن الحادي والعشرين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2195" data-end="2400">إذا لم تتحرك الإدارة وبلدية باريس بسرعة وحزم، فقد نجد أن رمز فرنسا الأبدي، الذي صمد أمام الحروب والثورات والأزمات الاقتصادية، يهدد الآن بفقدان جزء من سحره الأسطوري بسبب أزمة مالية وإدارية من صنع الإنسان.</p>
<p style="text-align: right;"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href='https://francebilarabi.fr/category/%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d8%ab/' target='_blank'  ><span>مقالات محمد واموسي السابقة</span></a>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d9%8a%d9%81%d9%84-%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%85/">برج إيفل..رمز فرنسا التاريخي و السياحي مهدد بالانهيار</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d9%8a%d9%81%d9%84-%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الجالية العربية في فرنسا&#8230;صامتة في زمن الصخب</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Oct 2025 15:45:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[ouamoussi]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة_السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاحات]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[الاندماج]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان_الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية_العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة_الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الديمقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة_الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الصمت_السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[المشاركة_المدنية]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[المواطنون_العرب]]></category>
		<category><![CDATA[النقاش_العام]]></category>
		<category><![CDATA[الهوية]]></category>
		<category><![CDATA[الوعي_السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[واموسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=528</guid>

					<description><![CDATA[<p>في باريس، العاصمة التي لا تنام، لا صوت يعلو اليوم فوق ضجيج الأزمة السياسية الفرنسية. الحكومة تتهاوى وتتشكل من جديد، ماكرون يعيد تدوير وجوهه، المعارضة تصرخ، والشعب يتأفف&#8230; لكن في كل هذا المشهد المحتدم، يغيب صوتٌ واحدٌ تمامًا، صوت الجالية العربية. ذلك الصوت الذي يعلو في المقاهي عند مباريات المنتخب الفرنسي،و مباريات منتخبات المغرب و الجزائر و تونس و مصر و غيرها، ويخفت تمامًا عندما يتعلق الأمر بالسياسة. هل يمكن أن تستمر الجالية العربية في لعب دور “المتفرج الدائم”؟ فرنسا اليوم تعيش أزمة حكم حقيقية، نقاشٌ حول الهوية، حول الاقتصاد، حول العدالة الاجتماعية&#8230; وكلها مواضيع تمس حياة أبناء الجاليات بشكل مباشر، من المدرسة إلى الوظيفة إلى بطاقة الإقامة. ومع ذلك، تكتفي هذه الجالية بالتفرج، وكأن الأمر لا يعنيها. يبدو أن الجالية العربية في فرنسا قد تحولت إلى جمهورٍ في مدرجات الديمقراطية، تصفق حين يعجبها الأداء، وتغادر حين تنطفئ الأضواء. في المقاهي الباريسية، يتحدث البعض عن “تعب السياسة”، وعن أن لا شيء سيتغير. لكن الحقيقة المؤلمة أن من لا يشارك في صنع القرار، سيعيش دائمًا بنتائجه، فبينما تتنافس القوى السياسية الفرنسية على إعادة تشكيل المشهد، تبقى الجاليات ( وخاصة العربية منها ) خارج اللعبة تمامًا، وكأنها مقيمة في فرنسا جسدًا، وغائبة عنها روحًا وصوتًا.   يتبادلون الجدل حول “الاندماج” و“الهوية” و“الأمن”، بينما أصحاب الشأن منشغلون بمشاهدة الجدل على التلفزيون دون أن يشاركوا فيه. الطريف ( والموجع في آن ) أن كل الأحزاب الفرنسية، من اليسار إلى اليمين المتطرف، تتحدث عن العرب أكثر مما يتحدث العرب عن أنفسهم. هل أصبح مسلمو فرنسا مجرد موضوع للنقاش، لا طرفًا فيه؟   هل ترضى الجاليات العربية و المسلمة الواسعة في فرنسا أن نختزل في أرقامٍ انتخابية، أو في شعاراتٍ تستعمل وقت الحاجة ؟ في زمن الأزمة، الفراغ يُملأ دائمًا. وحين يغيب صوت الجالية، يتحدث باسمها من لا يمثلها، ويرسم مستقبلها بقرارات لا تشارك في صياغتها. من يظن أن الصمت موقف، فليتذكر أن التاريخ لا يذكر الصامتين. الجالية العربية في فرنسا ، وهي من أكبر الجاليات وأكثرها تجذرًا في الحياة اليومية الفرنسية ، تبدو اليوم كأنها تسكن على هامش الجمهورية، تعيش نتائج السياسة دون أن تكتب سطرًا فيها. عشرات الآلاف من العرب يملؤون الشوارع، المحلات، الجامعات، المستشفيات، بل حتى البلديات&#8230; لكن حين تشتعل المناظرات حول هوية فرنسا أو مستقبلها الاقتصادي، لا نكاد نسمع صوتًا واحدًا يعكس هذا الوجود الإنساني الهائل. المفارقة أن هذه الجالية التي تعرف جيدًا معنى “الظلم الإداري” و“البيروقراطية” و“التمييز”، تفضّل أن تبقى متفرجة على مسرح السياسة، تضحك على المشهد حينًا، وتلعنه حينًا آخر، دون أن تصعد إليه يومًا. حين أعاد ماكرون تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسًا للوزراء رغم استقالته قبل أيام، اهتزت فرنسا من جديد. الصحف تتحدث عن أزمة شرعية، والمعارضة تطالب بحلّ البرلمان، والأسواق تتوتر. لكن ماذا عن الشارع العربي-الفرنسي ؟ الصمت سيد الموقف، وكأن  البلاد ليست مكان عيشهم، وكأن مصيرها السياسي لا يعنيهم، مع أن أي قرار حكومي ( من الميزانية إلى الهجرة ) ينعكس مباشرة على حياتهم اليومية كيف يمكن لجالية تعدّ بالملايين أن تظل بلا تمثيلٍ حقيقي، بلا صوتٍ جماعي، بلا كلمة تُقال في زمنٍ الجميع فيه يتكلم؟ الجواب بسيط و مؤلم..لأن الجالية العربية اعتادت أن تكون موضوعًا للنقاش، لا طرفًا فيه. من اليمين المتطرف إلى اليسار الثوري، لا يخلو أي خطاب سياسي من ذكر “العرب” و“المسلمين” و“الضواحي”. كل طرف يستعملهم كمرآة لخطابه، اليمين يحذر منهم، اليسار يتعاطف معهم، والوسط يعدهم بالإدماج المشروط. لكن أين هم العرب أنفسهم في هذا المشهد ؟ في الغالب، يكتفون بمراقبة النقاش من بعيد، وكأنهم يشاهدون مسلسلًا لا يمكنهم التدخل في أحداثه. الأسوأ أن هذا الصمت يسمح للآخرين برسم ملامحهم كما يشاؤون،إما “الضحية الأبدية”، أو “الخطر المحتمل”، أو “المهاجر غير المندمج”. هكذا يتحول الغياب إلى وصمة، والصمت إلى مشاركة غير معلنة في تهميش الذات. في النهاية، لا تحتاج الجالية العربية في فرنسا إلى زعيم أو حزبٍ خاص بها، بل إلى وعيٍ جديد..وعي بأن السياسة ليست لعبة نخبة، بل انعكاس مباشر للحياة اليومية  من المدرسة إلى العمل إلى الكرامة فربما آن الأوان لتخرج من صمتها الطويل،قبل أن تصحو يومًا فتجد أن القرارات قد اتخذت باسمها&#8230; دون أن تنطق بحرف واحد.  مقالات محمد واموسي السابقة</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1/">الجالية العربية في فرنسا&#8230;صامتة في زمن الصخب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">في باريس، العاصمة التي لا تنام، لا صوت يعلو اليوم فوق ضجيج الأزمة السياسية الفرنسية.</p>
<p style="text-align: right;">الحكومة تتهاوى وتتشكل من جديد، ماكرون يعيد تدوير وجوهه، المعارضة تصرخ، والشعب يتأفف&#8230; لكن في كل هذا المشهد المحتدم، يغيب صوتٌ واحدٌ تمامًا، صوت الجالية العربية.</p>
<p style="text-align: right;">ذلك الصوت الذي يعلو في المقاهي عند مباريات المنتخب الفرنسي،و مباريات منتخبات المغرب و الجزائر و تونس و مصر و غيرها، ويخفت تمامًا عندما يتعلق الأمر بالسياسة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="454" data-end="736">هل يمكن أن تستمر الجالية العربية في لعب دور “المتفرج الدائم”؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="454" data-end="736">فرنسا اليوم تعيش أزمة حكم حقيقية، نقاشٌ حول الهوية، حول الاقتصاد، حول العدالة الاجتماعية&#8230; وكلها مواضيع تمس حياة أبناء الجاليات بشكل مباشر، من المدرسة إلى الوظيفة إلى بطاقة الإقامة. ومع ذلك، تكتفي هذه الجالية بالتفرج، وكأن الأمر لا يعنيها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="738" data-end="869">يبدو أن الجالية العربية في فرنسا قد تحولت إلى جمهورٍ في مدرجات الديمقراطية، تصفق حين يعجبها الأداء، وتغادر حين تنطفئ الأضواء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="876" data-end="1199">في المقاهي الباريسية، يتحدث البعض عن “تعب السياسة”، وعن أن لا شيء سيتغير.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="876" data-end="1199">لكن الحقيقة المؤلمة أن من لا يشارك في صنع القرار، سيعيش دائمًا بنتائجه، فبينما تتنافس القوى السياسية الفرنسية على إعادة تشكيل المشهد، تبقى الجاليات ( وخاصة العربية منها ) خارج اللعبة تمامًا، وكأنها مقيمة في فرنسا جسدًا، وغائبة عنها روحًا وصوتًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1206" data-end="1463">  يتبادلون الجدل حول “الاندماج” و“الهوية” و“الأمن”، بينما أصحاب الشأن منشغلون بمشاهدة الجدل على التلفزيون دون أن يشاركوا فيه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1206" data-end="1463">الطريف ( والموجع في آن ) أن كل الأحزاب الفرنسية، من اليسار إلى اليمين المتطرف، تتحدث <em data-start="1291" data-end="1295">عن</em> العرب أكثر مما يتحدث العرب <em data-start="1323" data-end="1334">عن أنفسهم</em>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1465" data-end="1582">هل أصبح مسلمو فرنسا مجرد موضوع للنقاش، لا طرفًا فيه؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1465" data-end="1582">  هل ترضى الجاليات العربية و المسلمة الواسعة في فرنسا أن نختزل في أرقامٍ انتخابية، أو في شعاراتٍ تستعمل وقت الحاجة ؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1589" data-end="1786">في زمن الأزمة، الفراغ يُملأ دائمًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1589" data-end="1786">وحين يغيب صوت الجالية، يتحدث باسمها من لا يمثلها، ويرسم مستقبلها بقرارات لا تشارك في صياغتها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1589" data-end="1786">من يظن أن الصمت موقف، فليتذكر أن التاريخ لا يذكر الصامتين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="789" data-end="1182">الجالية العربية في فرنسا ، وهي من أكبر الجاليات وأكثرها تجذرًا في الحياة اليومية الفرنسية ، تبدو اليوم كأنها تسكن على هامش الجمهورية، تعيش نتائج السياسة دون أن تكتب سطرًا فيها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="789" data-end="1182">عشرات الآلاف من العرب يملؤون الشوارع، المحلات، الجامعات، المستشفيات، بل حتى البلديات&#8230; لكن حين تشتعل المناظرات حول هوية فرنسا أو مستقبلها الاقتصادي، لا نكاد نسمع صوتًا واحدًا يعكس هذا الوجود الإنساني الهائل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1184" data-end="1380">المفارقة أن هذه الجالية التي تعرف جيدًا معنى “الظلم الإداري” و“البيروقراطية” و“التمييز”، تفضّل أن تبقى متفرجة على مسرح السياسة، تضحك على المشهد حينًا، وتلعنه حينًا آخر، دون أن تصعد إليه يومًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1931" data-end="2307">حين أعاد ماكرون تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسًا للوزراء رغم استقالته قبل أيام، اهتزت فرنسا من جديد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1931" data-end="2307">الصحف تتحدث عن أزمة شرعية، والمعارضة تطالب بحلّ البرلمان، والأسواق تتوتر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1931" data-end="2307">لكن ماذا عن الشارع العربي-الفرنسي ؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1931" data-end="2307">الصمت سيد الموقف، وكأن  البلاد ليست مكان عيشهم، وكأن مصيرها السياسي لا يعنيهم، مع أن أي قرار حكومي ( من الميزانية إلى الهجرة ) ينعكس مباشرة على حياتهم اليومية</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2309" data-end="2511">كيف يمكن لجالية تعدّ بالملايين أن تظل بلا تمثيلٍ حقيقي، بلا صوتٍ جماعي، بلا كلمة تُقال في زمنٍ الجميع فيه يتكلم؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2309" data-end="2511">الجواب بسيط و مؤلم..لأن الجالية العربية اعتادت أن تكون موضوعًا للنقاش، لا طرفًا فيه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2570" data-end="2903">من اليمين المتطرف إلى اليسار الثوري، لا يخلو أي خطاب سياسي من ذكر “العرب” و“المسلمين” و“الضواحي”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2570" data-end="2903">كل طرف يستعملهم كمرآة لخطابه، اليمين يحذر منهم، اليسار يتعاطف معهم، والوسط يعدهم بالإدماج المشروط.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2570" data-end="2903">لكن أين هم العرب أنفسهم في هذا المشهد ؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2570" data-end="2903">في الغالب، يكتفون بمراقبة النقاش من بعيد، وكأنهم يشاهدون مسلسلًا لا يمكنهم التدخل في أحداثه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2905" data-end="3108">الأسوأ أن هذا الصمت يسمح للآخرين برسم ملامحهم كما يشاؤون،إما “الضحية الأبدية”، أو “الخطر المحتمل”، أو “المهاجر غير المندمج”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2905" data-end="3108">هكذا يتحول الغياب إلى وصمة، والصمت إلى مشاركة غير معلنة في تهميش الذات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1793" data-end="1994">في النهاية، لا تحتاج الجالية العربية في فرنسا إلى زعيم أو حزبٍ خاص بها، بل إلى وعيٍ جديد..وعي بأن السياسة ليست لعبة نخبة، بل انعكاس مباشر للحياة اليومية  من المدرسة إلى العمل إلى الكرامة</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1996" data-end="2118">فربما آن الأوان لتخرج من صمتها الطويل،قبل أن تصحو يومًا فتجد أن القرارات قد اتخذت باسمها&#8230; دون أن تنطق بحرف واحد.</p>
<p style="text-align: right;"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href='https://francebilarabi.fr/category/%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d8%ab/' target='_blank'  ><span>مقالات محمد واموسي السابقة</span></a>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1/">الجالية العربية في فرنسا&#8230;صامتة في زمن الصخب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
