<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ماكرون - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 05 Dec 2025 18:11:04 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>ماكرون - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>اركضوا و لو في الصين..ماكرون بلا ربطة عنق و باستقبال نادر في قلب تشنغدو</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%b6%d9%88%d8%a7-%d9%88-%d9%84%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%b9%d9%86/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%b6%d9%88%d8%a7-%d9%88-%d9%84%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%b9%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Dec 2025 18:11:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[Xi Jinping]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[النظام العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[تحذير عالمي]]></category>
		<category><![CDATA[تشنغدو]]></category>
		<category><![CDATA[تعاون دولي]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة سيتشوان]]></category>
		<category><![CDATA[خطاب سياسي]]></category>
		<category><![CDATA[دبلوماسية]]></category>
		<category><![CDATA[زيارة رابعية]]></category>
		<category><![CDATA[زيارة رسمية]]></category>
		<category><![CDATA[طلاب]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات فرنسية صينية]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[هتافات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=994</guid>

					<description><![CDATA[<p>في أجواء أقرب إلى حفلات موسيقى الروك منها إلى زيارة رئاسية رسمية، حظي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باستقبال صاخب داخل جامعة سيتشوان في مدينة تشنغدو الصينية، حيث احتشد المئات من الطلاب أمام المدخل الرئيسي، ملوّحين بهواتفهم ومرددين الهتافات. إحدى الطالبات لم تتردد في الصراخ نحوه: «آي لاف يو!» لحظة وصوله، في مشهد نادر لرئيس أجنبي على الأراضي الصينية. دخل ماكرون الحرم الجامعي وسط تصفيق عارم، ثم اعتلى خشبة المسرح بلا ربطة عنق، ما أثار موجة من الضحك قبل أن يعلّق قائلاً بأسلوب عفوي:«اعذروا غياب ربطة العنق… كنت هكذا قبل قليل مع رئيسكم، وأحببت أن أُكمل الزيارة في هذه الأجواء الودية.» لكن خلف هذه اللمسات الخفيفة، حملت خطاباته نبرة تحذير واضحة من مستقبل دولي يزداد هشاشة. فقد قال الرئيس الفرنسي أمام حشد من الطلبة والأساتذة:«نحن نعيش لحظة انقسام غير مسبوق… النظام الدولي الذي بُني بعد الحرب العالمية الثانية يتشقق، يتفكك، إن لم نقل إنه يتجه نحو إعادة التفتت.» واعتبر ماكرون أن بناء السلام، وتحقيق الازدهار القادم، ومواجهة الثورات التكنولوجية والمناخية والديموغرافية، كلها تحديات «تتطلب تعاوناً أكبر، في وقت يشهد فيه العالم تراجعاً في لغة الشراكة وارتفاعاً في خطاب المواجهة». وخلال الزيارة، قدّم الطلاب باقة زهور للرئيس الفرنسي الذي حرص على مصافحتهم والتقاط الصور، قبل أن يغادر الجامعة وسط موجة جديدة من الهتافات والهواتف المرفوعة. زيارة الرئيس الفرنسي إلى تشنغدو رافقته زخات من الرمزية السياسية. فوجود الرئيس الصيني شي جين بينغ شخصياً في هذه المحطة خارج بكين اعتُبر إشارة واضحة إلى خصوصية العلاقة مع باريس، في وقت تحتدم فيه التوترات التجارية بين الصين والاتحاد الأوروبي. بكين، التي تسعى لتخفيف الضغوط الأوروبية بشأن دعمها الواسع لصناعة المركبات الكهربائية، تبدو حريصة على فتح نافذة تعاون مع فرنسا، التي تملك وزناً نوعياً داخل أوروبا. وتأتي زيارة ماكرون، الرابعة له إلى الصين منذ توليه الرئاسة، في لحظة دقيقة تشهدها العلاقات الصينية–الأوروبية، سواء على مستوى الجغرافيا السياسية أو الملفات الاقتصادية. وخاطب ماكرون الطلاب قائلاً إن بلاده والصين تتشاركان المصلحة ذاتها في الدفاع عن «تعددية فعّالة قادرة على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين». وبين حفاوة الطلاب ورسائل السياسة، بدا ماكرون يحاول رسم صورة «الشريك الضروري» للصين، في وقت تتسابق فيه القوى الكبرى لإعادة صياغة معادلات النظام العالمي… نظام يرى الرئيس الفرنسي أنه «يقف الآن على حافة الانقسام».</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%b6%d9%88%d8%a7-%d9%88-%d9%84%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%b9%d9%86/">اركضوا و لو في الصين..ماكرون بلا ربطة عنق و باستقبال نادر في قلب تشنغدو</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="137" data-end="490">في أجواء أقرب إلى حفلات موسيقى الروك منها إلى زيارة رئاسية رسمية، حظي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باستقبال صاخب داخل جامعة سيتشوان في مدينة تشنغدو الصينية، حيث احتشد المئات من الطلاب أمام المدخل الرئيسي، ملوّحين بهواتفهم ومرددين الهتافات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="137" data-end="490">إحدى الطالبات لم تتردد في الصراخ نحوه: <em data-start="418" data-end="432">«آي لاف يو!»</em> لحظة وصوله، في مشهد نادر لرئيس أجنبي على الأراضي الصينية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="492" data-end="730">دخل ماكرون الحرم الجامعي وسط تصفيق عارم، ثم اعتلى خشبة المسرح بلا ربطة عنق، ما أثار موجة من الضحك قبل أن يعلّق قائلاً بأسلوب عفوي:<br data-start="622" data-end="625" />«اعذروا غياب ربطة العنق… كنت هكذا قبل قليل مع رئيسكم، وأحببت أن أُكمل الزيارة في هذه الأجواء الودية.»</p>
<p style="text-align: right;" data-start="732" data-end="1013">لكن خلف هذه اللمسات الخفيفة، حملت خطاباته نبرة تحذير واضحة من مستقبل دولي يزداد هشاشة. فقد قال الرئيس الفرنسي أمام حشد من الطلبة والأساتذة:<br data-start="871" data-end="874" />«نحن نعيش لحظة انقسام غير مسبوق… النظام الدولي الذي بُني بعد الحرب العالمية الثانية يتشقق، يتفكك، إن لم نقل إنه يتجه نحو إعادة التفتت.»</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1015" data-end="1229">واعتبر ماكرون أن بناء السلام، وتحقيق الازدهار القادم، ومواجهة الثورات التكنولوجية والمناخية والديموغرافية، كلها تحديات «تتطلب تعاوناً أكبر، في وقت يشهد فيه العالم تراجعاً في لغة الشراكة وارتفاعاً في خطاب المواجهة».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1231" data-end="1386">وخلال الزيارة، قدّم الطلاب باقة زهور للرئيس الفرنسي الذي حرص على مصافحتهم والتقاط الصور، قبل أن يغادر الجامعة وسط موجة جديدة من الهتافات والهواتف المرفوعة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1388" data-end="1790">زيارة الرئيس الفرنسي إلى تشنغدو رافقته زخات من الرمزية السياسية. فوجود الرئيس الصيني شي جين بينغ شخصياً في هذه المحطة خارج بكين اعتُبر إشارة واضحة إلى خصوصية العلاقة مع باريس، في وقت تحتدم فيه التوترات التجارية بين الصين والاتحاد الأوروبي. بكين، التي تسعى لتخفيف الضغوط الأوروبية بشأن دعمها الواسع لصناعة المركبات الكهربائية، تبدو حريصة على فتح نافذة تعاون مع فرنسا، التي تملك وزناً نوعياً داخل أوروبا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1792" data-end="2099">وتأتي زيارة ماكرون، الرابعة له إلى الصين منذ توليه الرئاسة، في لحظة دقيقة تشهدها العلاقات الصينية–الأوروبية، سواء على مستوى الجغرافيا السياسية أو الملفات الاقتصادية. وخاطب ماكرون الطلاب قائلاً إن بلاده والصين تتشاركان المصلحة ذاتها في الدفاع عن «تعددية فعّالة قادرة على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2101" data-end="2310" data-is-last-node="" data-is-only-node="">وبين حفاوة الطلاب ورسائل السياسة، بدا ماكرون يحاول رسم صورة «الشريك الضروري» للصين، في وقت تتسابق فيه القوى الكبرى لإعادة صياغة معادلات النظام العالمي… نظام يرى الرئيس الفرنسي أنه «يقف الآن على حافة الانقسام».</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%b6%d9%88%d8%a7-%d9%88-%d9%84%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%b9%d9%86/">اركضوا و لو في الصين..ماكرون بلا ربطة عنق و باستقبال نادر في قلب تشنغدو</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%b6%d9%88%d8%a7-%d9%88-%d9%84%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%b9%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مرة أخرى بعد أيام قليلة : ماكرون يستضيف زيلينسكي في الإليزيه لمناقشة مستقبل أوكرانيا</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2025 16:09:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة إنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[أوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[استراتيجية عسكرية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب الأوكرانية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[النزاع المستمر]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تحالف غربي]]></category>
		<category><![CDATA[تصعيد الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[دبلوماسية أوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[دعم عسكري]]></category>
		<category><![CDATA[زيلينسكي]]></category>
		<category><![CDATA[صراع دولي]]></category>
		<category><![CDATA[قصر الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[قمة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[مساعدات إنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[مفاوضات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=956</guid>

					<description><![CDATA[<p> التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين 1 ديسمبر 2025، في قصر الإليزيه بباريس، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في لقاء وصفه المراقبون بالصادم والمثير في آن واحد، بالنظر إلى تداعيات الحرب المستمرة التي تعصف بأوكرانيا منذ سنوات. لقاء القمة في قلب باريس أظهرت اللقطات الرسمية الصادرة عن الخدمة الصحفية للرئاسة الأوكرانية الرئيسين يجلسان على طاولة الاجتماعات في الإليزيه، في أجواء رسمية مشحونة بالتوتر، فيما كان زيلينسكي يحدّق أمامه بتركيز شديد، وكأن كل حركة وتعبير يحمل رسالة سياسية عميقة. المشهد، الذي ظهر على شاشات العالم، يعكس حجم الضغوط التي يواجهها القادة الأوروبيون، في ظل تصاعد العنف على الأرض، وانهيار البنية التحتية في مناطق واسعة من أوكرانيا. أهمية الاجتماع وتأثيره على الحرب تأتي هذه القمة في وقت حرجة، إذ تواجه أوكرانيا موجة جديدة من الهجمات العسكرية، مع تصاعد استخدام الأسلحة الثقيلة والصواريخ بعيدة المدى. ويأتي اجتماع باريس ليؤكد التزام فرنسا بدعم أوكرانيا سياسيًا وعسكريًا، في وقت تتزايد فيه الأصوات المطالبة بمفاوضات عاجلة لإنهاء الحرب التي أزهقت آلاف الأرواح وشردت الملايين. وفق المصادر الرسمية، تناول الاجتماع سبل تعزيز الدعم العسكري الفرنسي لأوكرانيا، وتنسيق الجهود الدبلوماسية مع الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى بحث احتمالات فتح قنوات تفاوض جديدة مع الأطراف المعنية، في محاولة لتجنب تصعيد إضافي قد يهدد استقرار القارة الأوروبية بأسرها. مؤشرات على صراع أوروبي متصاعد المراقبون اعتبروا أن حضور زيلينسكي إلى باريس في هذا التوقيت، وتحركاته الدقيقة خلال الاجتماع، تحمل رسائل ضمنية إلى روسيا والأطراف الدولية الأخرى مفادها أن الدعم الغربي لأوكرانيا سيستمر مهما بلغت الضغوط والتحديات. أما ماكرون، فبدت ملامحه جدية وحازمة، مؤكدًا أن فرنسا لن تتوانى عن لعب دور الوسيط والداعم الاستراتيجي في الأزمة. اللقاء في الإعلام العالمي اللقطات المصورة، التي بثتها وسائل الإعلام الأوكرانية والفرنسية، أظهرت الرئيس الأوكراني محدّقًا إلى ماكرون بنظرة مركّزة، في حين ظل الرئيس الفرنسي يشرح ما يبدو أنه خطة دعم متعددة الأبعاد تشمل الإمدادات العسكرية، المساعدات الإنسانية، والدعم السياسي الدولي. وصف المحللون هذه اللحظات بأنها تجسيد حي للصراع المستعر في أوكرانيا، وللتوترات الأوروبية المتزايدة. انعكاسات محتملة على مسار الحرب من المتوقع أن تترك هذه القمة آثارًا مباشرة على استراتيجية أوكرانيا العسكرية والسياسية، خصوصًا فيما يتعلق بعمليات التسلح والتنسيق مع الحلفاء الغربيين. كما أنها قد تمهد الطريق لإطلاق مبادرات دبلوماسية جديدة قد تغير مجرى النزاع، أو على الأقل تحد من تداعياته الإنسانية الكارثية على المدنيين. يبقى اللقاء في باريس علامة فارقة على مستوى التضامن الغربي مع أوكرانيا، وعلى حساسية الموقف الأوروبي تجاه الحرب المستمرة. في الوقت الذي يراقب فيه العالم كل حركة من تحركات القائدين، يبقى السؤال الصادم: هل يمكن أن تؤدي هذه القمم المتتالية إلى تغيير حقيقي على الأرض، أم أنها ستبقى سجالًا دبلوماسيًا بعيدًا عن الواقع المرير الذي يعانيه الشعب الأوكراني؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81/">مرة أخرى بعد أيام قليلة : ماكرون يستضيف زيلينسكي في الإليزيه لمناقشة مستقبل أوكرانيا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="226" data-end="561"> التقى الرئيس الفرنسي <strong data-start="327" data-end="346">إيمانويل ماكرون</strong>، اليوم الاثنين 1 ديسمبر 2025، في <strong data-start="380" data-end="403">قصر الإليزيه بباريس</strong>، الرئيس الأوكراني <strong data-start="422" data-end="444">فولوديمير زيلينسكي</strong>، في لقاء وصفه المراقبون بالصادم والمثير في آن واحد، بالنظر إلى تداعيات الحرب المستمرة التي تعصف بأوكرانيا منذ سنوات.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="563" data-end="594"><span style="color: #000080;"><strong data-start="567" data-end="594">لقاء القمة في قلب باريس</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="596" data-end="998">أظهرت اللقطات الرسمية الصادرة عن <strong data-start="629" data-end="666">الخدمة الصحفية للرئاسة الأوكرانية</strong> الرئيسين يجلسان على طاولة الاجتماعات في الإليزيه، في أجواء رسمية مشحونة بالتوتر، فيما كان زيلينسكي يحدّق أمامه بتركيز شديد، وكأن كل حركة وتعبير يحمل رسالة سياسية عميقة. المشهد، الذي ظهر على شاشات العالم، يعكس حجم الضغوط التي يواجهها القادة الأوروبيون، في ظل تصاعد العنف على الأرض، وانهيار البنية التحتية في مناطق واسعة من أوكرانيا.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1000" data-end="1040"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1004" data-end="1040">أهمية الاجتماع وتأثيره على الحرب</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1042" data-end="1352">تأتي هذه القمة في وقت حرجة، إذ تواجه أوكرانيا موجة جديدة من الهجمات العسكرية، مع تصاعد استخدام الأسلحة الثقيلة والصواريخ بعيدة المدى. ويأتي اجتماع باريس ليؤكد التزام فرنسا <strong data-start="1214" data-end="1248">بدعم أوكرانيا سياسيًا وعسكريًا</strong>، في وقت تتزايد فيه الأصوات المطالبة بمفاوضات عاجلة لإنهاء الحرب التي أزهقت آلاف الأرواح وشردت الملايين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1354" data-end="1621">وفق المصادر الرسمية، تناول الاجتماع <strong data-start="1390" data-end="1482">سبل تعزيز الدعم العسكري الفرنسي لأوكرانيا، وتنسيق الجهود الدبلوماسية مع الاتحاد الأوروبي</strong>، إضافة إلى بحث احتمالات <strong data-start="1507" data-end="1551">فتح قنوات تفاوض جديدة مع الأطراف المعنية</strong>، في محاولة لتجنب تصعيد إضافي قد يهدد استقرار القارة الأوروبية بأسرها.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1623" data-end="1660"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1627" data-end="1660">مؤشرات على صراع أوروبي متصاعد</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1662" data-end="1993">المراقبون اعتبروا أن حضور زيلينسكي إلى باريس في هذا التوقيت، وتحركاته الدقيقة خلال الاجتماع، تحمل <strong data-start="1760" data-end="1809">رسائل ضمنية إلى روسيا والأطراف الدولية الأخرى</strong> مفادها أن الدعم الغربي لأوكرانيا سيستمر مهما بلغت الضغوط والتحديات. أما ماكرون، فبدت ملامحه جدية وحازمة، مؤكدًا أن <strong data-start="1925" data-end="1992">فرنسا لن تتوانى عن لعب دور الوسيط والداعم الاستراتيجي في الأزمة</strong>.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1995" data-end="2028"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1999" data-end="2028">اللقاء في الإعلام العالمي</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2030" data-end="2394">اللقطات المصورة، التي بثتها وسائل الإعلام الأوكرانية والفرنسية، أظهرت الرئيس الأوكراني <strong data-start="2117" data-end="2139">محدّقًا إلى ماكرون</strong> بنظرة مركّزة، في حين ظل الرئيس الفرنسي يشرح ما يبدو أنه خطة دعم متعددة الأبعاد تشمل <strong data-start="2224" data-end="2290">الإمدادات العسكرية، المساعدات الإنسانية، والدعم السياسي الدولي</strong>. وصف المحللون هذه اللحظات بأنها <strong data-start="2323" data-end="2393">تجسيد حي للصراع المستعر في أوكرانيا، وللتوترات الأوروبية المتزايدة</strong>.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2396" data-end="2434"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2400" data-end="2434">انعكاسات محتملة على مسار الحرب</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2436" data-end="2731">من المتوقع أن تترك هذه القمة آثارًا مباشرة على <strong data-start="2483" data-end="2525">استراتيجية أوكرانيا العسكرية والسياسية</strong>، خصوصًا فيما يتعلق بعمليات التسلح والتنسيق مع الحلفاء الغربيين. كما أنها قد تمهد الطريق لإطلاق <strong data-start="2621" data-end="2648">مبادرات دبلوماسية جديدة</strong> قد تغير مجرى النزاع، أو على الأقل تحد من تداعياته الإنسانية الكارثية على المدنيين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2748" data-end="3098">يبقى اللقاء في باريس علامة فارقة على مستوى التضامن الغربي مع أوكرانيا، وعلى <strong data-start="2824" data-end="2870">حساسية الموقف الأوروبي تجاه الحرب المستمرة</strong>. في الوقت الذي يراقب فيه العالم كل حركة من تحركات القائدين، يبقى السؤال الصادم: هل يمكن أن تؤدي هذه القمم المتتالية إلى تغيير حقيقي على الأرض، أم أنها ستبقى سجالًا دبلوماسيًا بعيدًا عن الواقع المرير الذي يعانيه الشعب الأوكراني؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81/">مرة أخرى بعد أيام قليلة : ماكرون يستضيف زيلينسكي في الإليزيه لمناقشة مستقبل أوكرانيا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من أجل صورة &#8220;سيلفي&#8221; مع ماكرون&#8230;رئيس كولومبيا يدير ظهره للمناخ و كوكب الأرض</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 06 Nov 2025 21:33:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[منوعات]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[البرازيل]]></category>
		<category><![CDATA[التغيرات المناخية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الفرنسية الكولومبية]]></category>
		<category><![CDATA[المناخ]]></category>
		<category><![CDATA[بيليم]]></category>
		<category><![CDATA[تصوير]]></category>
		<category><![CDATA[دبلوماسية اللقطات]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة بروح الدعابة]]></category>
		<category><![CDATA[سيلفي]]></category>
		<category><![CDATA[سيلفي دبلوماسي]]></category>
		<category><![CDATA[طرائف القمم]]></category>
		<category><![CDATA[غابات الأمازون]]></category>
		<category><![CDATA[غوستافو بيترو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[قمة المناخ]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتمر المناخ COP30]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[مشاهد طريفة]]></category>
		<category><![CDATA[مضحك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=820</guid>

					<description><![CDATA[<p>تحوّلت لحظة بروتوكولية في قمة المناخ بمدينة بيليم البرازيلية إلى لقطة غير متوقعة، عندما قرر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أن يوقف موكب المصافحات ليقتنص &#8220;سيلفي العمر&#8221; مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسط اندهاش الحاضرين وعدسات الكاميرات التي لم تُفوّت المشهد. فبينما كان ماكرون يتبادل التحية مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، اندفع بيترو مبتسمًا وبيده الهاتف المحمول، ليقترب من الرئيس الفرنسي ويستوقفه بلُطف واضح، قبل أن يمد ذراعه ويلتقط الصورة وسط ضحكات الحاضرين. اللقطة التي بثتها وكالات الأنباء العالمية، سرعان ما اجتاحت المنصات الاجتماعية تحت وسم #سيلفي_القمة و#ماكرون_وبيترو، لتتحول من حدث مناخي جاد إلى مادة دسمة للسخرية والتعليق. القمة التي عُقدت تحضيرًا لمؤتمر المناخ COP30 في قلب الأمازون، كانت مخصصة لإطلاق مبادرة “غابات استوائية إلى الأبد”، وهي آلية تمويل دولية جديدة اقترحتها البرازيل للحفاظ على الغابات المهددة بالانقراض بمشاركة صناديق عامة وخاصة. لكن ما لم يكن في جدول الأعمال هو أن يتحول أحد زعماء أمريكا اللاتينية إلى “مصور لحظي” في قلب المشهد الدبلوماسي، ليقتنص صورة تذكارية مع ماكرون الذي بدا متفاجئًا لكنه تجاوب بابتسامة دبلوماسية معتادة. وسائل الإعلام الفرنسية لم تُفوّت الفرصة، حيث علّقت الصحافة بعبارات تجمع بين الدهشة والدعابة، ووصفت المشهد بأنه &#8220;اللقطة التي سرقت الأضواء من الأمازون&#8221;، فيما كتبت إحداها أن “بيترو لم يُفوّت فرصة أن يكون نجم اللحظة، حتى ولو كان ذلك على حساب حرارة الكوكب”. أما في كولومبيا، فقد لاقت الصورة تفاعلاً واسعًا بين من اعتبرها &#8220;تصرفًا عفويًا وإنسانيًا&#8221; وبين من رأى فيها “استعراضًا غير لائق” في مناسبة مخصصة لمناقشة مصير الأرض لا جمع الإعجابات. وفي خلفية هذه الصورة التي هزّت بروتوكول القمة، يختبئ مشهد أكثر دلالة: قادة يتبادلون التحيات أمام شعار “غابات إلى الأبد”، بينما العالم يراقب تصاعد حرارة الأرض&#8230; وحرارة “الشهرة الرقمية” التي لا تفوت حتى رؤساء الدول. فهل كانت هذه اللقطة “سيلفي صداقة” بين باريس وبوغوتا، أم مجرد محاولة لاقتناص وهج إعلامي في لحظة رمزية؟ في كل الأحوال، يبدو أن بيترو نجح  ولو مؤقتًا  في سرقة الأضواء من الأمازون، وأن قمة المناخ وجدت نفسها في قلب عاصفة من التعليقات الساخرة أكثر من العواصف الاستوائية التي جاءت لمناقشتها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/">من أجل صورة &#8220;سيلفي&#8221; مع ماكرون&#8230;رئيس كولومبيا يدير ظهره للمناخ و كوكب الأرض</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="331">تحوّلت لحظة بروتوكولية في قمة المناخ بمدينة بيليم البرازيلية إلى لقطة غير متوقعة، عندما قرر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أن يوقف موكب المصافحات ليقتنص &#8220;سيلفي العمر&#8221; مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسط اندهاش الحاضرين وعدسات الكاميرات التي لم تُفوّت المشهد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="333" data-end="716">فبينما كان ماكرون يتبادل التحية مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، اندفع بيترو مبتسمًا وبيده الهاتف المحمول، ليقترب من الرئيس الفرنسي ويستوقفه بلُطف واضح، قبل أن يمد ذراعه ويلتقط الصورة وسط ضحكات الحاضرين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="333" data-end="716">اللقطة التي بثتها وكالات الأنباء العالمية، سرعان ما اجتاحت المنصات الاجتماعية تحت وسم #سيلفي_القمة و#ماكرون_وبيترو، لتتحول من حدث مناخي جاد إلى مادة دسمة للسخرية والتعليق.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="718" data-end="1140">القمة التي عُقدت تحضيرًا لمؤتمر المناخ COP30 في قلب الأمازون، كانت مخصصة لإطلاق مبادرة “غابات استوائية إلى الأبد”، وهي آلية تمويل دولية جديدة اقترحتها البرازيل للحفاظ على الغابات المهددة بالانقراض بمشاركة صناديق عامة وخاصة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="718" data-end="1140">لكن ما لم يكن في جدول الأعمال هو أن يتحول أحد زعماء أمريكا اللاتينية إلى “مصور لحظي” في قلب المشهد الدبلوماسي، ليقتنص صورة تذكارية مع ماكرون الذي بدا متفاجئًا لكنه تجاوب بابتسامة دبلوماسية معتادة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1142" data-end="1576">وسائل الإعلام الفرنسية لم تُفوّت الفرصة، حيث علّقت الصحافة بعبارات تجمع بين الدهشة والدعابة، ووصفت المشهد بأنه &#8220;اللقطة التي سرقت الأضواء من الأمازون&#8221;، فيما كتبت إحداها أن “بيترو لم يُفوّت فرصة أن يكون نجم اللحظة، حتى ولو كان ذلك على حساب حرارة الكوكب”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1142" data-end="1576">أما في كولومبيا، فقد لاقت الصورة تفاعلاً واسعًا بين من اعتبرها &#8220;تصرفًا عفويًا وإنسانيًا&#8221; وبين من رأى فيها “استعراضًا غير لائق” في مناسبة مخصصة لمناقشة مصير الأرض لا جمع الإعجابات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1578" data-end="1794">وفي خلفية هذه الصورة التي هزّت بروتوكول القمة، يختبئ مشهد أكثر دلالة: قادة يتبادلون التحيات أمام شعار “غابات إلى الأبد”، بينما العالم يراقب تصاعد حرارة الأرض&#8230; وحرارة “الشهرة الرقمية” التي لا تفوت حتى رؤساء الدول.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1796" data-end="2084">فهل كانت هذه اللقطة “سيلفي صداقة” بين باريس وبوغوتا، أم مجرد محاولة لاقتناص وهج إعلامي في لحظة رمزية؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1796" data-end="2084">في كل الأحوال، يبدو أن بيترو نجح  ولو مؤقتًا  في سرقة الأضواء من الأمازون، وأن قمة المناخ وجدت نفسها في قلب عاصفة من التعليقات الساخرة أكثر من العواصف الاستوائية التي جاءت لمناقشتها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/">من أجل صورة &#8220;سيلفي&#8221; مع ماكرون&#8230;رئيس كولومبيا يدير ظهره للمناخ و كوكب الأرض</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ماكرون يستقبل فون دير لاين في قصر الإليزيه: ملفات أوكرانيا و غزة على الطاولة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%81%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%81%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2025 23:07:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أنشطة و فعاليات]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[أوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[إليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الأوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[دبلوماسية]]></category>
		<category><![CDATA[زيارة رسمية]]></category>
		<category><![CDATA[فون دير لاين]]></category>
		<category><![CDATA[قمة باريس]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=615</guid>

					<description><![CDATA[<p>استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في قصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية باريس، وسط أجواء رسمية مشحونة بالأهمية والجدية. وكان في استقبال فون دير لاين على سلم القصر، حيث صافحها ماكرون بحرارة، قبل أن يتقدما معًا نحو قاعات الاجتماعات الرسمية لمناقشة ملفات حساسة تشمل دعم أوكرانيا ووضع الشرق الأوسط المتوتر. وتأتي هذه الزيارة في توقيت بالغ الدقة، إذ تتزامن مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن احتمال تزويد أوكرانيا بصواريخ توماهوك، عقب محادثة هاتفية طويلة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استمرت أكثر من ساعتين. هذه المحادثة التي وصفها ترامب بالإيجابية والمثمرة، أعادت إشعال مخاوف الأوروبيين من احتمال انحياز الولايات المتحدة إلى موسكو أو تخفيف دعمها العسكري لأوكرانيا في المدى القريب، وهو ما يجعل لقاء ماكرون وفون دير لاين ذا أهمية استراتيجية قصوى. وتوقع محللون أن يكون محور النقاش بين ماكرون وفون دير لاين التركيز على ضمان استمرارية الدعم الأوروبي لأوكرانيا، وتنسيق المواقف الأوروبية تجاه التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، خاصة في ضوء الاضطرابات المستمرة في المنطقة. كما يشير مراقبون إلى أن هذه الزيارة تعكس حرص باريس على توحيد الصف الأوروبي أمام التحديات الجيوسياسية الراهنة، وعلى إبراز قدرة الاتحاد الأوروبي على لعب دور محوري في صياغة السياسات الدولية، خصوصًا أمام تحركات القوى الكبرى مثل واشنطن وموسكو. وقد التقطت عدسات المصورين لحظات الترحيب الرسمي عند مدخل القصر، حيث بدا ماكرون وفون دير لاين واثقين وحازمين، في رسالة رمزية واضحة بأن أوروبا مستعدة لمواجهة أي تقلبات سياسية أو عسكرية تهدد أمن القارة واستقرار أوكرانيا. وتأتي هذه الزيارة لتؤكد على المكانة الفرنسية داخل الاتحاد الأوروبي، وعلى سعي باريس الحثيث لتكون جسرًا دبلوماسيًا بين أوروبا والقوى الكبرى في العالم، خاصة في أوقات الأزمات المتلاحقة. في ختام الزيارة، من المتوقع أن تصدر تصريحات رسمية حول نتائج المحادثات بين الرئيسين، فيما يراقب العالم عن كثب تأثير هذه الاجتماعات على مسار النزاع في أوكرانيا وعلى مستقبل السياسات الأوروبية في الشرق الأوسط بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وسط ترقب حذر للخطوات الأمريكية المقبلة .</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%81%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a/">ماكرون يستقبل فون دير لاين في قصر الإليزيه: ملفات أوكرانيا و غزة على الطاولة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="101" data-end="514">استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في قصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية باريس، وسط أجواء رسمية مشحونة بالأهمية والجدية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="101" data-end="514">وكان في استقبال فون دير لاين على سلم القصر، حيث صافحها ماكرون بحرارة، قبل أن يتقدما معًا نحو قاعات الاجتماعات الرسمية لمناقشة ملفات حساسة تشمل دعم أوكرانيا ووضع الشرق الأوسط المتوتر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="516" data-end="965">وتأتي هذه الزيارة في توقيت بالغ الدقة، إذ تتزامن مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن احتمال تزويد أوكرانيا بصواريخ توماهوك، عقب محادثة هاتفية طويلة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استمرت أكثر من ساعتين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="516" data-end="965">هذه المحادثة التي وصفها ترامب بالإيجابية والمثمرة، أعادت إشعال مخاوف الأوروبيين من احتمال انحياز الولايات المتحدة إلى موسكو أو تخفيف دعمها العسكري لأوكرانيا في المدى القريب، وهو ما يجعل لقاء ماكرون وفون دير لاين ذا أهمية استراتيجية قصوى.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="967" data-end="1426">وتوقع محللون أن يكون محور النقاش بين ماكرون وفون دير لاين التركيز على ضمان استمرارية الدعم الأوروبي لأوكرانيا، وتنسيق المواقف الأوروبية تجاه التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، خاصة في ضوء الاضطرابات المستمرة في المنطقة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="967" data-end="1426">كما يشير مراقبون إلى أن هذه الزيارة تعكس حرص باريس على توحيد الصف الأوروبي أمام التحديات الجيوسياسية الراهنة، وعلى إبراز قدرة الاتحاد الأوروبي على لعب دور محوري في صياغة السياسات الدولية، خصوصًا أمام تحركات القوى الكبرى مثل واشنطن وموسكو.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1428" data-end="1828">وقد التقطت عدسات المصورين لحظات الترحيب الرسمي عند مدخل القصر، حيث بدا ماكرون وفون دير لاين واثقين وحازمين، في رسالة رمزية واضحة بأن أوروبا مستعدة لمواجهة أي تقلبات سياسية أو عسكرية تهدد أمن القارة واستقرار أوكرانيا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1428" data-end="1828">وتأتي هذه الزيارة لتؤكد على المكانة الفرنسية داخل الاتحاد الأوروبي، وعلى سعي باريس الحثيث لتكون جسرًا دبلوماسيًا بين أوروبا والقوى الكبرى في العالم، خاصة في أوقات الأزمات المتلاحقة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1830" data-end="2119">في ختام الزيارة، من المتوقع أن تصدر تصريحات رسمية حول نتائج المحادثات بين الرئيسين، فيما يراقب العالم عن كثب تأثير هذه الاجتماعات على مسار النزاع في أوكرانيا وعلى مستقبل السياسات الأوروبية في الشرق الأوسط بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وسط ترقب حذر للخطوات الأمريكية المقبلة .</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%81%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a/">ماكرون يستقبل فون دير لاين في قصر الإليزيه: ملفات أوكرانيا و غزة على الطاولة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%81%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>معركة الميزانية تشتعل : اليسار واليمين المتطرف يهددان الحكومة الفرنسية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2025 17:46:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات]]></category>
		<category><![CDATA[التجمع الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[برلمان]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الاشتراكي]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا غير الخاضعة]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=609</guid>

					<description><![CDATA[<p>في ليلة سياسية مشحونة داخل أروقة الجمعية الوطنية الفرنسية، خرجت المعارضة بمواقف نارية عقب فشل محاولتي حجب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، معتبرة أن “الانتصار البرلماني” الذي حققه الرئيس إيمانويل ماكرون ليس سوى “هدنة قصيرة قبل الانفجار القادم”. فبعد تصويت درامي في قاعة البرلمان ، نجت الحكومة بفارق 18 صوتًا فقط، إذ حصلت أبرز مذكرة لحجب الثقة على 271 صوتًا من أصل 289 مطلوبة لإسقاطها. ورغم هذا الفارق الضئيل، بدا واضحًا أن التحالف الحاكم خرج مهزوزًا، وأن المعارضة تستعد لجولة جديدة من المواجهة. وقالت ماتيلد بانو، زعيمة كتلة حزب فرنسا الأبية (LFI) اليساري المتشدد، أمام حشد من الصحافيين بعد التصويت: “لا تفقدوا الشجاعة، لا تنقسموا، فالمعركة مستمرة. نحن نطلق نداءً للمقاومة الشعبية والبرلمانية ضد هذه الميزانيات القاسية. ونقولها بوضوح: رئيس الوزراء لوكورنو، مثل الرئيس ماكرون، يعيشان على وقت مستعار، وسيأتي اليوم الذي يرحلان فيه، عاجلاً أم آجلاً.” كلماتها جاءت وسط تصفيق أنصار اليسار الذين رأوا في نتيجة التصويت “نصف نصر”، بينما وصف نواب اليمين المتطرف المشهد بـ“مهزلة سياسية”. من جانبه، شنّ جان فيليب تانغي، نائب حزب التجمع الوطني (RN) بزعامة مارين لوبان، هجومًا لاذعًا على الأحزاب التقليدية، وقال: “لوران فوكييز، زعيم المحافظين، اختار أن يذوب في الاشتراكية، والاشتراكيون خانوا العمال الفرنسيين مجددًا. إنه يوم حزين لفرنسا، لأن دافعي الضرائب والمتقاعدين والطبقة الكادحة سيدفعون الثمن كي يحافظ بعض النواب على مقاعدهم.” أما النائبة الخضراء ليا بالاج المريكي، فقد وجّهت سهامها مباشرة إلى الرئيس ماكرون قائلة: “ماكرون أراد أن يكون تشرشل الذي يتصدى لليمين المتطرف، لكنه تحول إلى هيندنبورغ، الرئيس الذي فتح الطريق أمام الفاشية في بلده. هذه نتيجة عناده ورغبته في تطويع الجمهورية لخدمة طموحاته الشخصية.” نجاة حكومة لوكورنو لم تأتِ بسهولة. فقد اضطر رئيس الوزراء إلى تقديم تنازل كبير عندما أعلن تعليق إصلاح نظام التقاعد المثير للجدل حتى ما بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2027، في محاولة لاستمالة الحزب الاشتراكي. هذه الخطوة كانت حاسمة في إنقاذه من السقوط، إذ قرر الاشتراكيون الامتناع عن التصويت ضده، لتتحول الكفة في اللحظات الأخيرة. ومع أن الحكومة خرجت من اختبار الثقة مرفوعة الرأس شكليًا، فإن المشهد السياسي الفرنسي بات أكثر هشاشة من أي وقت مضى. فالمعارضة تتوعد بتكثيف معاركها داخل البرلمان وخارجه، والشارع يغلي مجددًا بعد أن شعر بأن “الصفقة السياسية” بين لوكورنو والاشتراكيين كانت طوق نجاة للحكومة على حساب مطالب الشعب. وتختتم بانو تصريحها بتحذير لاذع لماكرون وحكومته: “قد تكونوا فزتم اليوم بالأرقام، لكنكم خسرتم ثقة الفرنسيين. والمعركة الحقيقية لم تبدأ بعد.”</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86/">معركة الميزانية تشتعل : اليسار واليمين المتطرف يهددان الحكومة الفرنسية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="139" data-end="407">في ليلة سياسية مشحونة داخل أروقة الجمعية الوطنية الفرنسية، خرجت المعارضة بمواقف نارية عقب فشل محاولتي حجب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء <strong data-start="273" data-end="294">سيباستيان لوكورنو</strong>، معتبرة أن “الانتصار البرلماني” الذي حققه الرئيس <strong data-start="344" data-end="363">إيمانويل ماكرون</strong> ليس سوى “هدنة قصيرة قبل الانفجار القادم”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="409" data-end="693">فبعد تصويت درامي في قاعة البرلمان ، نجت الحكومة بفارق <strong data-start="484" data-end="500">18 صوتًا فقط</strong>، إذ حصلت أبرز مذكرة لحجب الثقة على <strong data-start="536" data-end="549">271 صوتًا</strong> من أصل <strong data-start="557" data-end="564">289</strong> مطلوبة لإسقاطها. ورغم هذا الفارق الضئيل، بدا واضحًا أن التحالف الحاكم خرج مهزوزًا، وأن المعارضة تستعد لجولة جديدة من المواجهة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="695" data-end="807">وقالت <strong data-start="701" data-end="716">ماتيلد بانو</strong>، زعيمة كتلة حزب <em data-start="733" data-end="747">فرنسا الأبية</em> (LFI) اليساري المتشدد، أمام حشد من الصحافيين بعد التصويت:</p>
<blockquote data-start="808" data-end="1058">
<p data-start="810" data-end="1058">“لا تفقدوا الشجاعة، لا تنقسموا، فالمعركة مستمرة. نحن نطلق نداءً للمقاومة الشعبية والبرلمانية ضد هذه الميزانيات القاسية. ونقولها بوضوح: رئيس الوزراء لوكورنو، مثل الرئيس ماكرون، يعيشان على وقت مستعار، وسيأتي اليوم الذي يرحلان فيه، عاجلاً أم آجلاً.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1060" data-end="1191">كلماتها جاءت وسط تصفيق أنصار اليسار الذين رأوا في نتيجة التصويت “نصف نصر”، بينما وصف نواب اليمين المتطرف المشهد بـ“مهزلة سياسية”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1193" data-end="1326">من جانبه، شنّ <strong data-start="1207" data-end="1226">جان فيليب تانغي</strong>، نائب حزب <em data-start="1237" data-end="1252">التجمع الوطني</em> (RN) بزعامة <strong data-start="1265" data-end="1280">مارين لوبان</strong>، هجومًا لاذعًا على الأحزاب التقليدية، وقال:</p>
<blockquote data-start="1327" data-end="1549">
<p data-start="1329" data-end="1549">“لوران فوكييز، زعيم المحافظين، اختار أن يذوب في الاشتراكية، والاشتراكيون خانوا العمال الفرنسيين مجددًا. إنه يوم حزين لفرنسا، لأن دافعي الضرائب والمتقاعدين والطبقة الكادحة سيدفعون الثمن كي يحافظ بعض النواب على مقاعدهم.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1551" data-end="1644">أما النائبة الخضراء <strong data-start="1571" data-end="1592">ليا بالاج المريكي</strong>، فقد وجّهت سهامها مباشرة إلى الرئيس ماكرون قائلة:</p>
<blockquote data-start="1645" data-end="1838">
<p data-start="1647" data-end="1838">“ماكرون أراد أن يكون تشرشل الذي يتصدى لليمين المتطرف، لكنه تحول إلى هيندنبورغ، الرئيس الذي فتح الطريق أمام الفاشية في بلده. هذه نتيجة عناده ورغبته في تطويع الجمهورية لخدمة طموحاته الشخصية.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1840" data-end="2166">نجاة حكومة لوكورنو لم تأتِ بسهولة. فقد اضطر رئيس الوزراء إلى تقديم تنازل كبير عندما أعلن تعليق إصلاح نظام التقاعد المثير للجدل حتى ما بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2027، في محاولة لاستمالة الحزب الاشتراكي. هذه الخطوة كانت حاسمة في إنقاذه من السقوط، إذ قرر الاشتراكيون الامتناع عن التصويت ضده، لتتحول الكفة في اللحظات الأخيرة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2168" data-end="2458">ومع أن الحكومة خرجت من اختبار الثقة مرفوعة الرأس شكليًا، فإن المشهد السياسي الفرنسي بات أكثر هشاشة من أي وقت مضى. فالمعارضة تتوعد بتكثيف معاركها داخل البرلمان وخارجه، والشارع يغلي مجددًا بعد أن شعر بأن “الصفقة السياسية” بين لوكورنو والاشتراكيين كانت طوق نجاة للحكومة على حساب مطالب الشعب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2460" data-end="2510">وتختتم بانو تصريحها بتحذير لاذع لماكرون وحكومته:</p>
<blockquote data-start="2511" data-end="2605">
<p style="text-align: right;" data-start="2513" data-end="2605">“قد تكونوا فزتم اليوم بالأرقام، لكنكم خسرتم ثقة الفرنسيين. والمعركة الحقيقية لم تبدأ بعد.”</p>
</blockquote>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86/">معركة الميزانية تشتعل : اليسار واليمين المتطرف يهددان الحكومة الفرنسية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>منقذُ لوكورنو أم خائنُ اليسار؟..زعيمُ الحزب الاشتراكي الفرنسي يبرر تصويته لصالح الحكومة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d9%82%d8%b0%d9%8f-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d8%a3%d9%85-%d8%ae%d8%a7%d8%a6%d9%86%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%9f-%d8%b2%d8%b9%d9%8a%d9%85%d9%8f-%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d9%82%d8%b0%d9%8f-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d8%a3%d9%85-%d8%ae%d8%a7%d8%a6%d9%86%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%9f-%d8%b2%d8%b9%d9%8a%d9%85%d9%8f-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2025 13:48:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أوليفييه فور]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاحات ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الاشتراكيون]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[الثقة بالحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعية الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[توازن القوى]]></category>
		<category><![CDATA[سحب الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=606</guid>

					<description><![CDATA[<p>أكد أوليفييه فور، زعيم الحزب الاشتراكي الفرنسي، على ضرورة أن تعمل الحكومة الفرنسية مع البرلمان القائم، مهما كانت الانقسامات الحادة بين القوى السياسية، وذلك في أعقاب مناقشات طويلة حول حجب الثقة المقدمة ضد حكومة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو. وخلال تصريحاته للصحفيين بعد ختام جلسات النقاش، أشار فور إلى أن الوضع الحالي في البرلمان لا يتيح لأي طرف الحصول على أغلبية مطلقة، وهو ما ينطبق على كل القوى السياسية، من اليمين المتطرف إلى اليسار الراديكالي، مروراً بالوسط والمحافظين. وقال: &#8220;ما نواجهه اليوم هو حقيقة البرلمان الفرنسي: لا أحد يمتلك أغلبية واضحة، وهذا يعني أن البرلمان هو في الوقت ذاته ملك للجميع ولا يهيمن عليه أي طرف.&#8221; وأضاف زعيم الاشتراكيين: &#8220;لكن هذا الواقع لن يمنعنا من تحقيق مكتسبات كبيرة خلال الأسابيع المقبلة، حتى في ظل هذا الانقسام الحاد،الذين يصوتون بسحب الثقة اليوم يعرفون جيدًا أن عواقب تصويتهم، في حال توفرت أغلبية، قد تؤدي إلى تمرير قوانين استثنائية تمنح الحكومة صلاحيات واسعة، ولن يكون لدينا أي فرصة لتصحيح النصوص الأساسية المتعلقة بالموازنة والإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية.&#8221; و تسبب تصويت الحزب الاشتراكي المعارض لصالح منح الثقة لحكومة لوكرنو في إطار صفقة تقوم الأخيرة بموجبها بتعليق العمل بقانون رفع سن التقاعد مؤقتا حتى موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، تسبب في انقسام حاد في جبهة اليسار التي ينتمي إليها الحزب،و التي صوتت لصالح حجب الثقة عن الحكومة. تأتي تصريحات فور في وقت يمر فيه البرلمان الفرنسي بأزمة سياسية غير مسبوقة، حيث تواجه حكومة لوكورنو اختبار الثقة الأول منذ توليه المنصب، بعد أيام قليلة من إعلان تأجيل الإصلاح الكبير للمعاشات التقاعدية حتى بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2027، في محاولة لكسب دعم الكتل الوسطية واليسارية. وخلال الجلسة، ظهرت الانقسامات بوضوح بين النواب، حيث صوتت الكتل الاشتراكية واليسارية بشكل متباين، بينما أظهرت الكتل المحافظة، بما فيها حزب الجمهوريين، درجة من الحذر في اتخاذ الموقف النهائي، في حين التزم النواب من اليمين المتطرف بقيادة مارين لوبان بالتصويت ضد الحكومة بشكل موحد. وقد أظهر المشهد البرلماني الفرنسي حجم الضغط الذي تتعرض له الحكومة الجديدة، وسط توقعات بأن أي تصويت على سحب الثقة يمكن أن يغير مسار الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية بشكل جذري. ويعد موقف الحزب الاشتراكي محورياً في تحديد مستقبل الإصلاحات الحكومية، خصوصاً في ما يتعلق بالميزانية والسياسات الاجتماعية، حيث يحمل زعماء الحزب مسؤولية الحفاظ على استقرار العمل التشريعي والتوازن السياسي في وقت يترقب فيه الرأي العام الفرنسي قرارات حاسمة قد تؤثر على الحياة اليومية للمواطنين. ويشير مراقبون سياسيون إلى أن تصريحات أوليفييه فور تعكس استراتيجية الاشتراكيين لضمان حضورهم الفاعل في البرلمان، وعدم ترك الساحة كاملة للقوى المتطرفة أو للوسطية الحكومية، مع التركيز على الحفاظ على المكتسبات الاجتماعية وحق البرلمان في تعديل السياسات الحكومية عند الحاجة. وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، يبقى السؤال الأكبر حول قدرة حكومة سيباستيان لوكورنو على البقاء في السلطة وتنفيذ الإصلاحات المقررة، وسط انقسام البرلمان الفرنسي الذي يبدو أنه لن يقدم أي تسهيلات في الوقت القريب.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d9%82%d8%b0%d9%8f-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d8%a3%d9%85-%d8%ae%d8%a7%d8%a6%d9%86%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%9f-%d8%b2%d8%b9%d9%8a%d9%85%d9%8f-%d8%a7/">منقذُ لوكورنو أم خائنُ اليسار؟..زعيمُ الحزب الاشتراكي الفرنسي يبرر تصويته لصالح الحكومة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="69" data-end="390"><strong data-start="69" data-end="388"> أكد أوليفييه فور، زعيم الحزب الاشتراكي الفرنسي، على ضرورة أن تعمل الحكومة الفرنسية مع البرلمان القائم، مهما كانت الانقسامات الحادة بين القوى السياسية، وذلك في أعقاب مناقشات طويلة حول حجب الثقة المقدمة ضد حكومة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو.</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="392" data-end="776">وخلال تصريحاته للصحفيين بعد ختام جلسات النقاش، أشار فور إلى أن الوضع الحالي في البرلمان لا يتيح لأي طرف الحصول على أغلبية مطلقة، وهو ما ينطبق على كل القوى السياسية، من اليمين المتطرف إلى اليسار الراديكالي، مروراً بالوسط والمحافظين. وقال: &#8220;ما نواجهه اليوم هو حقيقة البرلمان الفرنسي: لا أحد يمتلك أغلبية واضحة، وهذا يعني أن البرلمان هو في الوقت ذاته ملك للجميع ولا يهيمن عليه أي طرف.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="778" data-end="1151">وأضاف زعيم الاشتراكيين: &#8220;لكن هذا الواقع لن يمنعنا من تحقيق مكتسبات كبيرة خلال الأسابيع المقبلة، حتى في ظل هذا الانقسام الحاد،الذين يصوتون بسحب الثقة اليوم يعرفون جيدًا أن عواقب تصويتهم، في حال توفرت أغلبية، قد تؤدي إلى تمرير قوانين استثنائية تمنح الحكومة صلاحيات واسعة، ولن يكون لدينا أي فرصة لتصحيح النصوص الأساسية المتعلقة بالموازنة والإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="778" data-end="1151">و تسبب تصويت الحزب الاشتراكي المعارض لصالح منح الثقة لحكومة لوكرنو في إطار صفقة تقوم الأخيرة بموجبها بتعليق العمل بقانون رفع سن التقاعد مؤقتا حتى موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، تسبب في انقسام حاد في جبهة اليسار التي ينتمي إليها الحزب،و التي صوتت لصالح حجب الثقة عن الحكومة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1153" data-end="1436">تأتي تصريحات فور في وقت يمر فيه البرلمان الفرنسي بأزمة سياسية غير مسبوقة، حيث تواجه حكومة لوكورنو اختبار الثقة الأول منذ توليه المنصب، بعد أيام قليلة من إعلان تأجيل الإصلاح الكبير للمعاشات التقاعدية حتى بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2027، في محاولة لكسب دعم الكتل الوسطية واليسارية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1438" data-end="1883">وخلال الجلسة، ظهرت الانقسامات بوضوح بين النواب، حيث صوتت الكتل الاشتراكية واليسارية بشكل متباين، بينما أظهرت الكتل المحافظة، بما فيها حزب الجمهوريين، درجة من الحذر في اتخاذ الموقف النهائي، في حين التزم النواب من اليمين المتطرف بقيادة مارين لوبان بالتصويت ضد الحكومة بشكل موحد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1438" data-end="1883">وقد أظهر المشهد البرلماني الفرنسي حجم الضغط الذي تتعرض له الحكومة الجديدة، وسط توقعات بأن أي تصويت على سحب الثقة يمكن أن يغير مسار الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية بشكل جذري.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1885" data-end="2176">ويعد موقف الحزب الاشتراكي محورياً في تحديد مستقبل الإصلاحات الحكومية، خصوصاً في ما يتعلق بالميزانية والسياسات الاجتماعية، حيث يحمل زعماء الحزب مسؤولية الحفاظ على استقرار العمل التشريعي والتوازن السياسي في وقت يترقب فيه الرأي العام الفرنسي قرارات حاسمة قد تؤثر على الحياة اليومية للمواطنين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2178" data-end="2447">ويشير مراقبون سياسيون إلى أن تصريحات أوليفييه فور تعكس استراتيجية الاشتراكيين لضمان حضورهم الفاعل في البرلمان، وعدم ترك الساحة كاملة للقوى المتطرفة أو للوسطية الحكومية، مع التركيز على الحفاظ على المكتسبات الاجتماعية وحق البرلمان في تعديل السياسات الحكومية عند الحاجة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2449" data-end="2656">وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، يبقى السؤال الأكبر حول قدرة حكومة سيباستيان لوكورنو على البقاء في السلطة وتنفيذ الإصلاحات المقررة، وسط انقسام البرلمان الفرنسي الذي يبدو أنه لن يقدم أي تسهيلات في الوقت القريب.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d9%82%d8%b0%d9%8f-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d8%a3%d9%85-%d8%ae%d8%a7%d8%a6%d9%86%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%9f-%d8%b2%d8%b9%d9%8a%d9%85%d9%8f-%d8%a7/">منقذُ لوكورنو أم خائنُ اليسار؟..زعيمُ الحزب الاشتراكي الفرنسي يبرر تصويته لصالح الحكومة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d9%82%d8%b0%d9%8f-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d8%a3%d9%85-%d8%ae%d8%a7%d8%a6%d9%86%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%9f-%d8%b2%d8%b9%d9%8a%d9%85%d9%8f-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تعب وفرصة ضائعة..آراء الفرنسيين في قرار لوكورنو وضع قانون التقاعد في الثلاجة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Oct 2025 21:26:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاحات]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=585</guid>

					<description><![CDATA[<p>وسط أجواء سياسية متوترة وتشكيك واسع في استقرار الحكومة الفرنسية، تفاعل الفرنسيون مع قرار رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو تعليق العمل بإصلاح التقاعد حتى عام 2028 بضغط من الحزب الاشتراكي المعارض مقابل عدم التصويت على مذكرة حجب الثقة عن الحكومة، خطوة  أثارت جدلاً واسعًا بين المواطنين والسياسيين على حد سواء. الإعلان جاء بعد أشهر من المفاوضات والضغوط البرلمانية، في محاولة لتفادي تصويت على سحب الثقة ووقوع أزمة حكومية قد تعصف بالتحالفات الحالية. في شوارع باريس، بدت ردود الفعل متباينة، على جادة الشانزليزيه حيث تحدث مواطنون فرنسيون لصحيفة فرنسا بالعربي، فقد عبرت المهندسة جولييت بوكويه عن شعورها بالتعب والإرهاق النفسي جراء الغموض المستمر في السياسات الحكومية. وقالت: &#8220;نأمل في أجواء أكثر هدوءًا في المستقبل لنتمكن من التخطيط وفق التشريعات المقبلة، أما الآن فنعيش يومًا بيوم، ولا نعرف ما الذي قد يحمله الغد&#8221;. فيما اعتبرت المستشارة الاقتصادية فيوليت ماندوكس أن اتفاق الحزب الاشتراكي على تأجيل الإصلاح مؤقتًا شكل فرصة لتجنب اضطرابات أكبر، وأضافت: &#8220;الحكومة الحالية أقل إثارة للقلق من احتمال إعادة تشكيل مجلس الوزراء أو إجراء انتخابات رئاسية جديدة&#8221;. الصحف الفرنسية اختارت عناوين صادمة لتصف الموقف، صحيفة لومانيتي عنونت: &#8220;ستار دخاني&#8221;، في إشارة إلى محاولة الحكومة التخفيف من حدة الأزمة، بينما كتبت لاكرو: &#8220;نهاية الماكرونية؟&#8221;، متسائلة عن مصير سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون بعد سلسلة من الضغوط البرلمانية والاحتجاجات الشعبية. صحيفة لو باريزيان نشرت صورة لرئيس الوزراء مع عنوان: &#8220;لوكورنو يضغط على زر التوقف&#8221;، مسلطة الضوء على خطوة تعليق الإصلاح. على الصعيد السياسي، أكد أوليفييه فور، الأمين العام للحزب الاشتراكي وأحد النواب البارزين، في مقابلة مع الصحافية أبولين دو ماليرب، أن الحزب يدعم تعليق الإصلاح كخطوة مؤقتة لتأمين استقرار مؤسسات الدولة، مع التحضير لمناقشات دقيقة حول الميزانية والسياسات الاجتماعية المستقبلية. وأوضح أن الهدف من هذه الموافقة المؤقتة هو &#8220;إعطاء الحكومة فرصة لإعادة تقييم الخطط دون إشعال أزمة سياسية قد تقود إلى تصعيد الشارع&#8221;. الخبراء النفسيون والسياسيون يصفون الوضع بأنه مفصلي، حيث يشير الباحث باتريك رينيسون إلى أن نجاح الحكومة في تجاوز هذه الأزمة يعتمد على &#8220;حسن نية جميع الأطراف واستعدادها لدعم حلول وسط، بدلاً من السير نحو حل البرلمان أو استقالة الرئيس التي قد تفتح الباب أمام انتخابات جديدة وفوضى سياسية&#8221;. وأضاف أن الطريق الذي تسلكه الحكومة صعب، لكنه الطريق العقلاني الوحيد لتفادي انهيار مؤسسات الدولة. في الميدان الشعبي، تراوحت ردود الفعل بين القلق والتفاؤل الحذر. المواطنون يعبرون عن إرهاقهم من عدم اليقين السياسي والاقتصادي، بينما يترقب البعض آثار هذا القرار على مستقبل التقاعد والاقتصاد المحلي. ومع استمرار الضغط على الحكومة لتحقيق توازن مالي وسياسي، يبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من المناورات السياسية، في ظل برلمان مشتت ومتعدد الألوان، حيث تتقاطع المصالح الحزبية مع القضايا الاقتصادية والاجتماعية. الخطوة التي اتخذها لوكورنو، رغم كونها مؤقتة، تعكس هشاشة التحالفات الحكومية والحاجة إلى إدارة دقيقة للبرلمان الفرنسي، مع مراعاة الضغط الشعبي المتزايد وضرورة الاستعداد لأي تصعيد محتمل. وبينما تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه جلسات البرلمان القادمة، يظل السؤال الأكبر: هل ستنجح الحكومة في تجاوز هذه الأزمة دون الإضرار بمصداقيتها أو استمرار حالة عدم اليقين بين المواطنين؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1/">تعب وفرصة ضائعة..آراء الفرنسيين في قرار لوكورنو وضع قانون التقاعد في الثلاجة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="relative basis-auto flex-col -mb-(--composer-overlap-px) [--composer-overlap-px:28px] grow flex overflow-hidden">
<div class="relative h-full">
<div class="flex h-full flex-col overflow-y-auto thread-xl:pt-(--header-height) [scrollbar-gutter:stable_both-edges]">
<div class="flex flex-col text-sm thread-xl:pt-header-height pb-25">
<article class="text-token-text-primary w-full focus:outline-none [--shadow-height:45px] has-data-writing-block:pointer-events-none has-data-writing-block:-mt-(--shadow-height) has-data-writing-block:pt-(--shadow-height) [&amp;:has([data-writing-block])&gt;*]:pointer-events-auto [content-visibility:auto] supports-[content-visibility:auto]:[contain-intrinsic-size:auto_100lvh] scroll-mt-[calc(var(--header-height)+min(200px,max(70px,20svh)))]" dir="auto" tabindex="-1" data-turn-id="request-68ec4ac3-39a8-832d-b411-22ff3308b516-12" data-testid="conversation-turn-70" data-scroll-anchor="false" data-turn="assistant">
<div class="text-base my-auto mx-auto [--thread-content-margin:--spacing(4)] thread-sm:[--thread-content-margin:--spacing(6)] thread-lg:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] thread-lg:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-1" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="117082f4-20cc-41e4-901b-63eda1fd5d15" data-message-model-slug="gpt-5-mini">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[1px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full break-words light markdown-new-styling">
<p data-start="63" data-end="429">وسط أجواء سياسية متوترة وتشكيك واسع في استقرار الحكومة الفرنسية، تفاعل الفرنسيون مع قرار رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو تعليق العمل بإصلاح التقاعد حتى عام 2028 بضغط من الحزب الاشتراكي المعارض مقابل عدم التصويت على مذكرة حجب الثقة عن الحكومة، خطوة  أثارت جدلاً واسعًا بين المواطنين والسياسيين على حد سواء.</p>
<p data-start="63" data-end="429">الإعلان جاء بعد أشهر من المفاوضات والضغوط البرلمانية، في محاولة لتفادي تصويت على سحب الثقة ووقوع أزمة حكومية قد تعصف بالتحالفات الحالية.</p>
<p data-start="431" data-end="981">في شوارع باريس، بدت ردود الفعل متباينة، على جادة الشانزليزيه حيث تحدث مواطنون فرنسيون لصحيفة فرنسا بالعربي، فقد عبرت المهندسة جولييت بوكويه عن شعورها بالتعب والإرهاق النفسي جراء الغموض المستمر في السياسات الحكومية.</p>
<p data-start="431" data-end="981">وقالت: &#8220;نأمل في أجواء أكثر هدوءًا في المستقبل لنتمكن من التخطيط وفق التشريعات المقبلة، أما الآن فنعيش يومًا بيوم، ولا نعرف ما الذي قد يحمله الغد&#8221;.</p>
<p data-start="431" data-end="981">فيما اعتبرت المستشارة الاقتصادية فيوليت ماندوكس أن اتفاق الحزب الاشتراكي على تأجيل الإصلاح مؤقتًا شكل فرصة لتجنب اضطرابات أكبر، وأضافت: &#8220;الحكومة الحالية أقل إثارة للقلق من احتمال إعادة تشكيل مجلس الوزراء أو إجراء انتخابات رئاسية جديدة&#8221;.</p>
<p data-start="983" data-end="1380">الصحف الفرنسية اختارت عناوين صادمة لتصف الموقف، صحيفة <em data-start="1037" data-end="1047">لومانيتي</em> عنونت: &#8220;ستار دخاني&#8221;، في إشارة إلى محاولة الحكومة التخفيف من حدة الأزمة، بينما كتبت <em data-start="1131" data-end="1138">لاكرو</em>: &#8220;نهاية الماكرونية؟&#8221;، متسائلة عن مصير سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون بعد سلسلة من الضغوط البرلمانية والاحتجاجات الشعبية.</p>
<p data-start="983" data-end="1380">صحيفة <em data-start="1265" data-end="1278">لو باريزيان</em> نشرت صورة لرئيس الوزراء مع عنوان: &#8220;لوكورنو يضغط على زر التوقف&#8221;، مسلطة الضوء على خطوة تعليق الإصلاح.</p>
<p data-start="1382" data-end="1785">على الصعيد السياسي، أكد أوليفييه فور، الأمين العام للحزب الاشتراكي وأحد النواب البارزين، في مقابلة مع الصحافية أبولين دو ماليرب، أن الحزب يدعم تعليق الإصلاح كخطوة مؤقتة لتأمين استقرار مؤسسات الدولة، مع التحضير لمناقشات دقيقة حول الميزانية والسياسات الاجتماعية المستقبلية.</p>
<p data-start="1382" data-end="1785">وأوضح أن الهدف من هذه الموافقة المؤقتة هو &#8220;إعطاء الحكومة فرصة لإعادة تقييم الخطط دون إشعال أزمة سياسية قد تقود إلى تصعيد الشارع&#8221;.</p>
<p data-start="1787" data-end="2169">الخبراء النفسيون والسياسيون يصفون الوضع بأنه مفصلي، حيث يشير الباحث باتريك رينيسون إلى أن نجاح الحكومة في تجاوز هذه الأزمة يعتمد على &#8220;حسن نية جميع الأطراف واستعدادها لدعم حلول وسط، بدلاً من السير نحو حل البرلمان أو استقالة الرئيس التي قد تفتح الباب أمام انتخابات جديدة وفوضى سياسية&#8221;. وأضاف أن الطريق الذي تسلكه الحكومة صعب، لكنه الطريق العقلاني الوحيد لتفادي انهيار مؤسسات الدولة.</p>
<p data-start="2171" data-end="2580">في الميدان الشعبي، تراوحت ردود الفعل بين القلق والتفاؤل الحذر. المواطنون يعبرون عن إرهاقهم من عدم اليقين السياسي والاقتصادي، بينما يترقب البعض آثار هذا القرار على مستقبل التقاعد والاقتصاد المحلي.</p>
<p data-start="2171" data-end="2580">ومع استمرار الضغط على الحكومة لتحقيق توازن مالي وسياسي، يبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من المناورات السياسية، في ظل برلمان مشتت ومتعدد الألوان، حيث تتقاطع المصالح الحزبية مع القضايا الاقتصادية والاجتماعية.</p>
<p data-start="2582" data-end="2948" data-is-only-node="">الخطوة التي اتخذها لوكورنو، رغم كونها مؤقتة، تعكس هشاشة التحالفات الحكومية والحاجة إلى إدارة دقيقة للبرلمان الفرنسي، مع مراعاة الضغط الشعبي المتزايد وضرورة الاستعداد لأي تصعيد محتمل.</p>
<p data-start="2582" data-end="2948" data-is-only-node="">وبينما تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه جلسات البرلمان القادمة، يظل السؤال الأكبر: هل ستنجح الحكومة في تجاوز هذه الأزمة دون الإضرار بمصداقيتها أو استمرار حالة عدم اليقين بين المواطنين؟</p>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</article>
</div>
</div>
</div>
</div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1/">تعب وفرصة ضائعة..آراء الفرنسيين في قرار لوكورنو وضع قانون التقاعد في الثلاجة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لوكورنو ينجح في شق صفوف المعارضة&#8230;هل تنجو حكومته يوم الخميس؟</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%82-%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%82-%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Oct 2025 23:39:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاح التقاعدي]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الحزب الاشتراكي]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[النواب الفرنسيون]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين]]></category>
		<category><![CDATA[حجب الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الخضر]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قانون التقاعد]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية 2026]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=575</guid>

					<description><![CDATA[<p>وسط أجواء متوترة في الجمعية الوطنية الفرنسية، اشتعلت الانتقادات من جميع الأطياف السياسية يوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2025، عقب إعلان رئيس الحكومة سيباستيان لوكورنو تعليق الإصلاح التقاعدي لعام 2023، الذي كان يُعتبر إرثًا اقتصاديًا رئيسيًا للرئيس إيمانويل ماكرون. الإجراء، الذي يهدف إلى تخفيف حدة الأزمة السياسية وتجنب سقوط الحكومة في جلسة حجب الثقة المقبلة، أثار موجة من ردود الفعل المتباينة داخل البرلمان الفرنسي. 🔹 اليسار يحتفل بانتصاره المؤقت رحبت النائبة الاشتراكية ديينا با ديوب بالقرار واصفة إياه بـ&#8221;النصر الكبير&#8221;، مشيرة إلى أنه سيتيح لملايين الفرنسيين التقاعد وفق القواعد السابقة. وقالت: &#8220;هذا أحد المطالب التي وضعناها على الطاولة. وسيُفتح الآن نقاش جاد حول العدالة الضريبية والاجتماعية، لأن الميزانية المقترحة تمثل ميزانية يمينية لا تعكس رؤيتنا، لكننا سنكون حاضرون وسنطالب بتحقيق انتصارات جديدة تحسن حياة الفرنسيين.&#8221; 🌿 الخضر يهددون بالتصويت ضد الحكومة من جانبها، نددت النائبة عن الحزب الأخضر سيريل شاتلين بسياسات الحكومة، معلنة أن كتلتها ستصوّت لصالح مذكرة حجب الثقة، قائلة: &#8220;لا يمكننا قبول استمرار الحكومة بسياسة رفضها الشعب. ماكرون يواصل السيطرة على مقر رئيس الوزراء بينما يكرهه الشعب. لذلك، سنصوّت لسحب الثقة.&#8221; ⚔️ يمين الوسط واليمين المتطرف يشنّان هجومًا حادًا المعارضة اليمينية لم تتردد في مهاجمة القرار. رئيس كتلة الاتحاد من أجل اليمين (UDR)، إريك سيوتي، حذر من &#8220;الإفراط الاشتراكي&#8221; و&#8221;السياسات غير المسؤولة&#8221; الناتجة عن تعليق الإصلاح، مشددًا على أن الحكومة ستنفق أكثر وتفرض ضرائب جديدة على المواطنين. أما نائب حزب التجمع الوطني، جان-فيليب تانغي، فوصف خطاب لوكورنو بأنه &#8220;تتابع من الأكاذيب&#8221;، متهمًا الحكومة بإضعاف القوة الشرائية للمواطنين والمساس بكرامة المتقاعدين، وإغفال أزمة إغلاق المصانع وعدم الوفاء بوعود إعادة التصنيع. 💶 تكلفة التعليق والميزانية المقبلة أوضح لوكورنو أن تعليق الإصلاح سيكلف 400 مليون يورو في 2026 و1.8 مليار يورو في 2027، مشددًا على ضرورة التعويض عن هذه التكلفة من خلال التوفير لتجنب زيادة العجز. الإصلاح التقاعدي، الذي أُقر العام الماضي دون تصويت بعد أسابيع من الاحتجاجات الشعبية، كان من المقرر أن يرفع سن التقاعد تدريجيًا من 62 إلى 64 عامًا. تعليق هذا الإصلاح يهدد بمحو أحد الإنجازات القليلة لماكرون على الصعيد الداخلي، في وقت تتراجع فيه الثقة العامة وتشهد المالية العامة هشاشة واضحة. 🔥 برلمان منقسم وحكومة على حافة الاختبار مع هذا الانقسام الحاد بين الكتل البرلمانية، يبدو أن الحكومة الفرنسية تخوض معركة مزدوجة: تمرير ميزانية 2026 المخففة من جهة، وتجنب سقوط الحكومة في اقتراع سحب الثقة من جهة أخرى. المحلل السياسي الفرنسي باتريك دوبوا قال لصحيفة فرنسا بالعربي: &#8220;لوكورنو يحاول شراء الوقت، لكنه يخضع للضغوط السياسية. كل خطوة سياسية الآن محسوبة بدقة لأن أي تحرك خاطئ قد يؤدي إلى سقوط الحكومة بالكامل.&#8221; بينما ينتظر الفرنسيون نتائج التصويت المقبل يوم الخميس، يبقى السؤال الأساسي: هل سينجح لوكورنو في الحفاظ على حكومته وسط هذا البرلمان المنقسم أيديولوجيًا، أم أن تعليق الإصلاح التقاعدي لن يكون سوى تأجيل مؤقت للأزمة؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%82-%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86/">لوكورنو ينجح في شق صفوف المعارضة&#8230;هل تنجو حكومته يوم الخميس؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="241" data-end="515">وسط أجواء متوترة في الجمعية الوطنية الفرنسية، اشتعلت الانتقادات من جميع الأطياف السياسية يوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2025، عقب إعلان رئيس الحكومة <strong data-start="390" data-end="411">سيباستيان لوكورنو</strong> تعليق الإصلاح التقاعدي لعام 2023، الذي كان يُعتبر إرثًا اقتصاديًا رئيسيًا للرئيس <strong data-start="493" data-end="512">إيمانويل ماكرون</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="517" data-end="670">الإجراء، الذي يهدف إلى تخفيف حدة الأزمة السياسية وتجنب سقوط الحكومة في جلسة حجب الثقة المقبلة، أثار موجة من ردود الفعل المتباينة داخل البرلمان الفرنسي.</p>
<hr data-start="672" data-end="675" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="677" data-end="716"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="684" data-end="716">اليسار يحتفل بانتصاره المؤقت</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="718" data-end="876">رحبت النائبة الاشتراكية <strong data-start="742" data-end="759">ديينا با ديوب</strong> بالقرار واصفة إياه بـ&#8221;النصر الكبير&#8221;، مشيرة إلى أنه سيتيح <strong data-start="817" data-end="866">لملايين الفرنسيين التقاعد وفق القواعد السابقة</strong>. وقالت:</p>
<blockquote data-start="877" data-end="1109">
<p data-start="879" data-end="1109">&#8220;هذا أحد المطالب التي وضعناها على الطاولة. وسيُفتح الآن نقاش جاد حول العدالة الضريبية والاجتماعية، لأن الميزانية المقترحة تمثل ميزانية يمينية لا تعكس رؤيتنا، لكننا سنكون حاضرون وسنطالب بتحقيق انتصارات جديدة تحسن حياة الفرنسيين.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="1111" data-end="1114" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1116" data-end="1159"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f33f.png" alt="🌿" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1123" data-end="1159">الخضر يهددون بالتصويت ضد الحكومة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1161" data-end="1293">من جانبها، نددت النائبة عن <strong data-start="1188" data-end="1204">الحزب الأخضر</strong> <strong data-start="1205" data-end="1221">سيريل شاتلين</strong> بسياسات الحكومة، معلنة أن كتلتها ستصوّت لصالح مذكرة حجب الثقة، قائلة:</p>
<blockquote data-start="1294" data-end="1436">
<p data-start="1296" data-end="1436">&#8220;لا يمكننا قبول استمرار الحكومة بسياسة رفضها الشعب. ماكرون يواصل السيطرة على مقر رئيس الوزراء بينما يكرهه الشعب. لذلك، سنصوّت لسحب الثقة.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="1438" data-end="1441" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1443" data-end="1500"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2694.png" alt="⚔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1450" data-end="1500">يمين الوسط واليمين المتطرف يشنّان هجومًا حادًا</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1502" data-end="1751">المعارضة اليمينية لم تتردد في مهاجمة القرار. رئيس كتلة <strong data-start="1557" data-end="1588">الاتحاد من أجل اليمين (UDR)</strong>، <strong data-start="1590" data-end="1604">إريك سيوتي</strong>، حذر من &#8220;الإفراط الاشتراكي&#8221; و&#8221;السياسات غير المسؤولة&#8221; الناتجة عن تعليق الإصلاح، مشددًا على أن الحكومة ستنفق أكثر وتفرض ضرائب جديدة على المواطنين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1753" data-end="1988">أما نائب حزب <strong data-start="1766" data-end="1783">التجمع الوطني</strong>، <strong data-start="1785" data-end="1804">جان-فيليب تانغي</strong>، فوصف خطاب لوكورنو بأنه <strong data-start="1829" data-end="1852">&#8220;تتابع من الأكاذيب&#8221;</strong>، متهمًا الحكومة بإضعاف القوة الشرائية للمواطنين والمساس بكرامة المتقاعدين، وإغفال أزمة إغلاق المصانع وعدم الوفاء بوعود إعادة التصنيع.</p>
<hr data-start="1990" data-end="1993" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1995" data-end="2038"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4b6.png" alt="💶" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2002" data-end="2038">تكلفة التعليق والميزانية المقبلة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2040" data-end="2208">أوضح لوكورنو أن تعليق الإصلاح سيكلف <strong data-start="2076" data-end="2126">400 مليون يورو في 2026 و1.8 مليار يورو في 2027</strong>، مشددًا على ضرورة <strong data-start="2145" data-end="2205">التعويض عن هذه التكلفة من خلال التوفير لتجنب زيادة العجز</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2210" data-end="2501">الإصلاح التقاعدي، الذي أُقر العام الماضي دون تصويت بعد أسابيع من الاحتجاجات الشعبية، كان من المقرر أن يرفع سن التقاعد تدريجيًا من 62 إلى 64 عامًا. تعليق هذا الإصلاح يهدد بمحو أحد الإنجازات القليلة لماكرون على الصعيد الداخلي، في وقت تتراجع فيه الثقة العامة وتشهد المالية العامة هشاشة واضحة.</p>
<hr data-start="2503" data-end="2506" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2508" data-end="2556"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2515" data-end="2556">برلمان منقسم وحكومة على حافة الاختبار</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2558" data-end="2738">مع هذا الانقسام الحاد بين الكتل البرلمانية، يبدو أن الحكومة الفرنسية تخوض <strong data-start="2632" data-end="2648">معركة مزدوجة</strong>: تمرير ميزانية 2026 المخففة من جهة، وتجنب سقوط الحكومة في اقتراع سحب الثقة من جهة أخرى.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2740" data-end="2809">المحلل السياسي الفرنسي <strong data-start="2763" data-end="2779">باتريك دوبوا</strong> قال لصحيفة <em data-start="2791" data-end="2806">فرنسا بالعربي</em>:</p>
<blockquote data-start="2810" data-end="2951">
<p data-start="2812" data-end="2951">&#8220;لوكورنو يحاول شراء الوقت، لكنه يخضع للضغوط السياسية. كل خطوة سياسية الآن محسوبة بدقة لأن أي تحرك خاطئ قد يؤدي إلى سقوط الحكومة بالكامل.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2953" data-end="3170">بينما ينتظر الفرنسيون نتائج التصويت المقبل يوم الخميس، يبقى السؤال الأساسي: هل سينجح لوكورنو في الحفاظ على حكومته وسط هذا <strong data-start="3075" data-end="3107">البرلمان المنقسم أيديولوجيًا</strong>، أم أن تعليق الإصلاح التقاعدي لن يكون سوى تأجيل مؤقت للأزمة؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%82-%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86/">لوكورنو ينجح في شق صفوف المعارضة&#8230;هل تنجو حكومته يوم الخميس؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%82-%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>انحناءة اضطرارية : لوكورنو يضع قانون إصلاح التقاعد في الثلاجة  لإنقاذ حكومته من السقوط</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%86%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d8%b6%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%b6%d8%b9-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a5%d8%b5/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%86%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d8%b6%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%b6%d8%b9-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a5%d8%b5/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Oct 2025 18:46:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التقاعد]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الحزب الاشتراكي]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حجب الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[قانون التقاعد]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية 2026]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=572</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو يوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2025 تعليق الإصلاح التقاعدي المثير للجدل، الذي كان أحد أهم مشاريع الرئيس إيمانويل ماكرون الاقتصادية، وذلك في محاولة يائسة لتجنب سقوط حكومته خلال جلسة التصويت على مذكرتي حجب الثقة المقررتين يوم الخميس المقبل. وقال لوكورنو في خطابه أمام الجمعية الوطنية: “لن يُرفع سن التقاعد قبل يناير 2028، كما طالبت بذلك منظمة CFDT، وستظل فترة التأمين عند 170 ربع سنة حتى ذلك التاريخ.” هذه التصريحات، التي شكّلت تحولًا دراماتيكيًا في موقف الحكومة، جاءت بعد مفاوضات سياسية مكثفة خلف الكواليس بين رئاسة الحكومة والكتلة الاشتراكية داخل البرلمان، التي اشترطت تجميد العمل بقانون التقاعد مقابل الامتناع عن التصويت لإسقاط الحكومة. ⚖️ صفقة سياسية تُنقذ الحكومة مؤقتًا بحسب مصادر برلمانية تحدثت لصحيفة فرنسا بالعربي، فإن الحزب الاشتراكي أوصل رسالة واضحة إلى لوكورنو: “إما تجميد إصلاح التقاعد الذي رفضه الشارع الفرنسي بأغلبية ساحقة، أو التصويت لصالح مذكرة حجب الثقة يوم الخميس.” وبذلك، وجد لوكورنو نفسه أمام خيارين أحلاهما مرّ: التمسك بإصلاح ماكرون وخسارة الحكومة، أو التراجع التكتيكي حفاظًا على بقائه السياسي.اختار لوكورنو الخيار الثاني، في خطوة وُصفت من قبل مراقبين بأنها “انحناءة اضطرارية أمام العاصفة الاشتراكية”، وليست تحوّلًا في قناعات الحكومة. المحلل السياسي في صحيفة فرنسا بالعربي، باتريك دوبوا، اعتبر أن قرار لوكورنو “هو تنازل سياسي أكثر منه إصلاح اقتصادي”، مضيفًا: “لوكورنو لم يعلّق القانون فقط، بل علّق جزءًا من سلطة ماكرون داخل الحكومة. الاشتراكيون فرضوا إيقاعهم، والحكومة الآن تدفع ثمن عزلتها البرلمانية.” 💶 الميزانية&#8230; معركة النجاة الثانية ورغم أن خطاب لوكورنو ركّز على تجميد الإصلاح التقاعدي، إلا أن هدفه الأعمق كان كسب الوقت لإقرار ميزانية 2026، التي تُعتبر شرطًا أساسيًا لاستمرار الحكومة في عملها.الميزانية الجديدة تتضمن خطة لخفض الإنفاق العام، وزيادة محدودة على الضرائب المفروضة على الشركات الكبرى، مع الحفاظ على الإعفاءات الموجهة للشركات الصغيرة والمتوسطة. “لن أكون رئيس وزراء لانزلاق مالي عام”، قال لوكورنو بنبرة حازمة، مشيرًا إلى أن حكومته “ستُعيد الانضباط المالي” وتُطلق مراجعة شاملة لنفقات الدولة. لكن في الكواليس، يرى الخبراء أن الهدف الحقيقي من هذه اللهجة التقشفية هو طمأنة الأسواق المالية وإرسال إشارة إيجابية لبروكسل، بعد أن تجاوز العجز الفرنسي نسبة 5.4% من الناتج المحلي الإجمالي. 🏛️ ماكرون يخسر ورقة “إرثه الاقتصادي” تعليق الإصلاح التقاعدي يشكّل أيضًا ضربة مباشرة لصورة الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي جعل من هذا القانون حجر الزاوية في مشروعه لإصلاح الاقتصاد الفرنسي وضمان استدامة نظام التقاعد.قرار لوكورنو يعني فعليًا أن ماكرون جُمّد إرثه السياسي حتى إشعار آخر، في وقت تتآكل فيه شعبيته وتتعاظم الانتقادات داخل معسكره الوسطي. ويقول الخبير السياسي جان بول فيرييه في حديث لـفرنسا بالعربي: “هذه أول مرة منذ 2017 يُجبر رئيس حكومة تابع لماكرون على الانحناء أمام اليسار. إنها لحظة فارقة تُظهر حدود القوة الرئاسية في النظام الفرنسي.” 🔥 فرنسا على حافة أزمة مؤسساتية جديدة مع احتدام المواجهة داخل البرلمان، تترقب الأوساط السياسية الفرنسية جلسة الخميس الحاسمة، التي قد تحدد مصير الحكومة.ورغم أن تعليق الإصلاح التقاعدي خفّف حدة التوتر مؤقتًا، إلا أن الأزمة الأعمق — انقسام البرلمان إلى ثلاثة معسكرات متناحرة (اليسار، الوسط، اليمين المتطرف) — ما تزال تهدد الاستقرار المؤسسي للجمهورية الخامسة. محللون في باريس وصفوا المشهد بأنه “أشبه برقعة شطرنج متوترة، يتحرك فيها لوكورنو بحذر، بينما يراقب ماكرون بصمت مصير حكومته السادسة في أقل من عامين.”</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%86%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d8%b6%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%b6%d8%b9-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a5%d8%b5/">انحناءة اضطرارية : لوكورنو يضع قانون إصلاح التقاعد في الثلاجة  لإنقاذ حكومته من السقوط</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="380" data-end="703">أعلن رئيس الوزراء <strong data-start="441" data-end="462">سيباستيان لوكورنو</strong> يوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2025 تعليق <strong data-start="497" data-end="530">الإصلاح التقاعدي المثير للجدل</strong>، الذي كان أحد أهم مشاريع الرئيس إيمانويل ماكرون الاقتصادية، وذلك في محاولة يائسة لتجنب سقوط حكومته خلال جلسة التصويت على <strong data-start="652" data-end="672">مذكرتي حجب الثقة</strong> المقررتين يوم الخميس المقبل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="705" data-end="750">وقال لوكورنو في خطابه أمام الجمعية الوطنية:</p>
<blockquote data-start="751" data-end="871">
<p data-start="753" data-end="871">“لن يُرفع سن التقاعد قبل يناير 2028، كما طالبت بذلك منظمة CFDT، وستظل فترة التأمين عند 170 ربع سنة حتى ذلك التاريخ.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="873" data-end="1122">هذه التصريحات، التي شكّلت تحولًا دراماتيكيًا في موقف الحكومة، جاءت بعد <strong data-start="944" data-end="981">مفاوضات سياسية مكثفة خلف الكواليس</strong> بين رئاسة الحكومة والكتلة الاشتراكية داخل البرلمان، التي اشترطت <strong data-start="1046" data-end="1076">تجميد العمل بقانون التقاعد</strong> مقابل <strong data-start="1083" data-end="1121">الامتناع عن التصويت لإسقاط الحكومة</strong>.</p>
<hr data-start="1124" data-end="1127" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1129" data-end="1172"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1136" data-end="1172">صفقة سياسية تُنقذ الحكومة مؤقتًا</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1174" data-end="1275">بحسب مصادر برلمانية تحدثت لصحيفة <em data-start="1207" data-end="1222">فرنسا بالعربي</em>، فإن الحزب الاشتراكي أوصل رسالة واضحة إلى لوكورنو:</p>
<blockquote data-start="1276" data-end="1390">
<p data-start="1278" data-end="1390">“إما تجميد إصلاح التقاعد الذي رفضه الشارع الفرنسي بأغلبية ساحقة، أو التصويت لصالح مذكرة حجب الثقة يوم الخميس.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1392" data-end="1680">وبذلك، وجد لوكورنو نفسه أمام خيارين أحلاهما مرّ: <strong data-start="1441" data-end="1480">التمسك بإصلاح ماكرون وخسارة الحكومة</strong>، أو <strong data-start="1485" data-end="1530">التراجع التكتيكي حفاظًا على بقائه السياسي</strong>.<br data-start="1531" data-end="1534" />اختار لوكورنو الخيار الثاني، في خطوة وُصفت من قبل مراقبين بأنها <strong data-start="1598" data-end="1644">“انحناءة اضطرارية أمام العاصفة الاشتراكية”</strong>، وليست تحوّلًا في قناعات الحكومة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1682" data-end="1813">المحلل السياسي في صحيفة <em data-start="1706" data-end="1721">فرنسا بالعربي</em>، <strong data-start="1723" data-end="1739">باتريك دوبوا</strong>، اعتبر أن قرار لوكورنو “هو تنازل سياسي أكثر منه إصلاح اقتصادي”، مضيفًا:</p>
<blockquote data-start="1814" data-end="1961">
<p data-start="1816" data-end="1961">“لوكورنو لم يعلّق القانون فقط، بل علّق جزءًا من سلطة ماكرون داخل الحكومة. الاشتراكيون فرضوا إيقاعهم، والحكومة الآن تدفع ثمن عزلتها البرلمانية.”</p>
</blockquote>
<hr data-start="1963" data-end="1966" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1968" data-end="2012"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4b6.png" alt="💶" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1975" data-end="2012">الميزانية&#8230; معركة النجاة الثانية</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2014" data-end="2344">ورغم أن خطاب لوكورنو ركّز على تجميد الإصلاح التقاعدي، إلا أن هدفه الأعمق كان <strong data-start="2091" data-end="2124">كسب الوقت لإقرار ميزانية 2026</strong>، التي تُعتبر شرطًا أساسيًا لاستمرار الحكومة في عملها.<br data-start="2178" data-end="2181" />الميزانية الجديدة تتضمن خطة لخفض الإنفاق العام، وزيادة محدودة على الضرائب المفروضة على الشركات الكبرى، مع الحفاظ على الإعفاءات الموجهة للشركات الصغيرة والمتوسطة.</p>
<blockquote data-start="2346" data-end="2492">
<p data-start="2348" data-end="2492">“لن أكون رئيس وزراء لانزلاق مالي عام”، قال لوكورنو بنبرة حازمة، مشيرًا إلى أن حكومته “ستُعيد الانضباط المالي” وتُطلق مراجعة شاملة لنفقات الدولة.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2494" data-end="2691">لكن في الكواليس، يرى الخبراء أن <strong data-start="2526" data-end="2566">الهدف الحقيقي من هذه اللهجة التقشفية</strong> هو <strong data-start="2570" data-end="2595">طمأنة الأسواق المالية</strong> وإرسال إشارة إيجابية لبروكسل، بعد أن تجاوز العجز الفرنسي نسبة 5.4% من الناتج المحلي الإجمالي.</p>
<hr data-start="2693" data-end="2696" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2698" data-end="2743"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3db.png" alt="🏛" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2706" data-end="2743">ماكرون يخسر ورقة “إرثه الاقتصادي”</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2745" data-end="3063">تعليق الإصلاح التقاعدي يشكّل أيضًا <strong data-start="2780" data-end="2824">ضربة مباشرة لصورة الرئيس إيمانويل ماكرون</strong>، الذي جعل من هذا القانون حجر الزاوية في مشروعه لإصلاح الاقتصاد الفرنسي وضمان استدامة نظام التقاعد.<br data-start="2923" data-end="2926" />قرار لوكورنو يعني فعليًا أن <strong data-start="2954" data-end="2997">ماكرون جُمّد إرثه السياسي حتى إشعار آخر</strong>، في وقت تتآكل فيه شعبيته وتتعاظم الانتقادات داخل معسكره الوسطي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3065" data-end="3129">ويقول الخبير السياسي جان بول فيرييه في حديث لـ<em data-start="3111" data-end="3126">فرنسا بالعربي</em>:</p>
<blockquote data-start="3130" data-end="3273">
<p data-start="3132" data-end="3273">“هذه أول مرة منذ 2017 يُجبر رئيس حكومة تابع لماكرون على الانحناء أمام اليسار. إنها لحظة فارقة تُظهر حدود القوة الرئاسية في النظام الفرنسي.”</p>
</blockquote>
<hr data-start="3275" data-end="3278" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3280" data-end="3325"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="3287" data-end="3325">فرنسا على حافة أزمة مؤسساتية جديدة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3327" data-end="3660">مع احتدام المواجهة داخل البرلمان، تترقب الأوساط السياسية الفرنسية <strong data-start="3393" data-end="3416">جلسة الخميس الحاسمة</strong>، التي قد تحدد مصير الحكومة.<br data-start="3444" data-end="3447" />ورغم أن تعليق الإصلاح التقاعدي خفّف حدة التوتر مؤقتًا، إلا أن الأزمة الأعمق — <strong data-start="3525" data-end="3570">انقسام البرلمان إلى ثلاثة معسكرات متناحرة</strong> (اليسار، الوسط، اليمين المتطرف) — ما تزال تهدد <strong data-start="3618" data-end="3657">الاستقرار المؤسسي للجمهورية الخامسة</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3662" data-end="3810">محللون في باريس وصفوا المشهد بأنه “أشبه برقعة شطرنج متوترة، يتحرك فيها لوكورنو بحذر، بينما يراقب ماكرون بصمت مصير حكومته السادسة في أقل من عامين.”</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%86%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d8%b6%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%b6%d8%b9-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a5%d8%b5/">انحناءة اضطرارية : لوكورنو يضع قانون إصلاح التقاعد في الثلاجة  لإنقاذ حكومته من السقوط</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%86%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d8%b6%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%b6%d8%b9-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a5%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من قلب الإليزيه..الحكومة الفرنسية تحاول امتصاص عاصفة الثقة و تقول : الأزمة سياسية وليست أزمة نظام</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Oct 2025 16:41:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار_فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة_السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقرار]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان_الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة_الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة_الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[الوزراء]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حجب_الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة_الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون_يدعو_للرصانة]]></category>
		<category><![CDATA[مود_بريجيون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=567</guid>

					<description><![CDATA[<p>في صباحٍ رمادي خريفيّ في باريس، بدت بوابة قصر الإليزيه كأنها تحبس أنفاسها، داخل الجدران المهيبة، اجتمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برئيس حكومته الجديد سيباستيان لوكورنو وطاقمه الوزاري، في اجتماعٍ طارئ وُصف بأنه الأكثر حساسية منذ تشكيل الحكومة الثانية للوكورنو. وبعد الاجتماع، خرجت المتحدثة باسم الحكومة مود بريجيون لتواجه الصحافة وتضع النقاط فوق الحروف في أزمة تهدد تماسك الأغلبية البرلمانية. “إنها لحظة استثنائية، لحظة تتطلب منا الانضباط والمسؤولية”، قالت بريجيون بصوتٍ ثابت أمام عدسات الصحفيين، مؤكدة أن الرئيس ماكرون شدد خلال الاجتماع على ضرورة الوحدة والاتزان في مواجهة الانقسام الشعبي. وأضافت: “شعبنا متعب من الضجيج السياسي، من الانقسامات، من المشاحنات المستمرة… هذه الفترة تتطلب منّا الرصانة والقدوة والإصغاء والاحترام”. ⚖️ “الاستقرار المؤسسي أولًا” ماكرون، بحسب بريجيون، دعا وزراءه إلى التمسك بوحدة الحكومة التي “يجمعها هدف واحد هو خدمة فرنسا”، مشيرًا إلى أن هذه اللحظة السياسية الحرجة تضع على عاتق الجميع مسؤولية الحفاظ على استقرار المؤسسات. وفي ظل تصاعد الأصوات المطالبة بسحب الثقة من حكومة لوكورنو، حذّر الرئيس من أن “مشاريع حجب الثقة ليست مجرد معارضة، بل هي مشاريع لحلّ البرلمان، ويجب أن تُفهم على هذا النحو”. هذا التصريح فُهم في الأوساط السياسية كتحذير مبطن من أن أي إسقاط محتمل للحكومة قد يفتح الباب أمام انتخابات تشريعية جديدة، ما يجعل خصوم لوكورنو في موقفٍ محفوف بالمخاطر. 🏛️ حكومة “الجمهورية لا الأحزاب” أما رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، فقد أكد خلال الاجتماع أن حكومته “ليست حكومة أحزاب سياسية، بل حكومة الجمهورية”، في محاولة منه لتأكيد استقلاليته عن التوازنات الحزبية الهشة. وأوضح أنه من الطبيعي أن يتمسك كل وزير بتاريخه السياسي، لكن من الضروري أن “لا يُسجن أحد داخل حزبه”. لوكورنو دعا الوزراء إلى العمل على بناء التوافقات بدل التناحر، قائلاً إن “السياسة تعني الدفاع عن القناعات، ولكن أيضًا القدرة على اتخاذ الطريق السياسي نحو الفعل”. وأكد أنه سيُظهر خلال جلسة البرلمان هذا المساء “قدرة الحكومة على التغيير، من دون أن تفقد بوصلتها أو مبادئها”. 🔥 مواجهة مفتوحة مع المعارضة في البرلمان، تستعد كتل المعارضة اليسارية واليمينية على حد سواء لتقديم مشروعين منفصلين لحجب الثقة، احتجاجًا على التعيينات الأخيرة وسياسات الحكومة الاقتصادية. حزب “فرنسا الأبية” بزعامة جان-لوك ميلانشون وصف حكومة لوكورنو بأنها “استمرار للجمود الماكروني”، فيما اعتبر رئيس “التجمع الوطني” جوردان بارديلا أن الحكومة الجديدة “ولدت في أزمة وقد تسقط قبل أن تبدأ فعليًا”. لكن داخل الإليزيه، يراهن ماكرون على أن الوقت لا يزال في صالحه، وأن الفرنسيين المنهكين من الأزمات يفضلون الاستقرار على الفوضى. 🕊️ بين الشارع الغاضب والبرلمان المنقسم التحركات الشعبية التي شهدتها باريس في الأيام الماضية تعبّر عن غضب متراكم من ارتفاع الأسعار وتآكل الثقة بالمؤسسات، لكن خطاب الحكومة اليوم يحاول رسم مشهد مختلف: مشهد “العودة إلى الهدوء والعقلانية”. تقول المتحدثة بريجيون في ختام مؤتمرها الصحافي: “نحن لا نواجه أزمة نظام… بل أزمة سياسية، قابلة للحل بالمسؤولية والحوار.” وبينما غادر الوزراء قصر الإليزيه الواحد تلو الآخر، بدا المشهد أقرب إلى استراحة مؤقتة في معركة طويلة، عنوانها الأبرز: هل ينجح لوكورنو في تثبيت حكومته وسط هذه العاصفة السياسية، أم أن رياح البرلمان ستطيح بها قبل أن تشتد جذورها؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88/">من قلب الإليزيه..الحكومة الفرنسية تحاول امتصاص عاصفة الثقة و تقول : الأزمة سياسية وليست أزمة نظام</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="153" data-end="566">في صباحٍ رمادي خريفيّ في باريس، بدت بوابة قصر الإليزيه كأنها تحبس أنفاسها، داخل الجدران المهيبة، اجتمع الرئيس الفرنسي <strong data-start="271" data-end="290">إيمانويل ماكرون</strong> برئيس حكومته الجديد <strong data-start="311" data-end="332">سيباستيان لوكورنو</strong> وطاقمه الوزاري، في اجتماعٍ طارئ وُصف بأنه <strong data-start="375" data-end="427">الأكثر حساسية منذ تشكيل الحكومة الثانية للوكورنو</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="153" data-end="566">وبعد الاجتماع، خرجت المتحدثة باسم الحكومة <strong data-start="471" data-end="486">مود بريجيون</strong> لتواجه الصحافة وتضع النقاط فوق الحروف في أزمة تهدد تماسك الأغلبية البرلمانية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="568" data-end="907">“إنها لحظة استثنائية، لحظة تتطلب منا الانضباط والمسؤولية”، قالت بريجيون بصوتٍ ثابت أمام عدسات الصحفيين، مؤكدة أن الرئيس ماكرون شدد خلال الاجتماع على <strong data-start="717" data-end="768">ضرورة الوحدة والاتزان في مواجهة الانقسام الشعبي</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="568" data-end="907">وأضافت: “شعبنا متعب من الضجيج السياسي، من الانقسامات، من المشاحنات المستمرة… هذه الفترة تتطلب منّا الرصانة والقدوة والإصغاء والاحترام”.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="909" data-end="941"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> “الاستقرار المؤسسي أولًا”</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="943" data-end="1321">ماكرون، بحسب بريجيون، دعا وزراءه إلى <strong data-start="980" data-end="1004">التمسك بوحدة الحكومة</strong> التي “يجمعها هدف واحد هو خدمة فرنسا”، مشيرًا إلى أن هذه اللحظة السياسية الحرجة <strong data-start="1084" data-end="1143">تضع على عاتق الجميع مسؤولية الحفاظ على استقرار المؤسسات</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="943" data-end="1321">وفي ظل تصاعد الأصوات المطالبة بسحب الثقة من حكومة لوكورنو، حذّر الرئيس من أن <strong data-start="1222" data-end="1318">“مشاريع حجب الثقة ليست مجرد معارضة، بل هي مشاريع لحلّ البرلمان، ويجب أن تُفهم على هذا النحو”</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1323" data-end="1495">هذا التصريح فُهم في الأوساط السياسية كتحذير مبطن من أن أي إسقاط محتمل للحكومة قد يفتح الباب أمام <strong data-start="1420" data-end="1446">انتخابات تشريعية جديدة</strong>، ما يجعل خصوم لوكورنو في موقفٍ محفوف بالمخاطر.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1497" data-end="1533"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3db.png" alt="🏛" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> حكومة “الجمهورية لا الأحزاب”</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1535" data-end="1814">أما رئيس الوزراء <strong data-start="1552" data-end="1573">سيباستيان لوكورنو</strong>، فقد أكد خلال الاجتماع أن حكومته “ليست حكومة أحزاب سياسية، بل حكومة الجمهورية”، في محاولة منه لتأكيد استقلاليته عن التوازنات الحزبية الهشة. وأوضح أنه من الطبيعي أن يتمسك كل وزير بتاريخه السياسي، لكن من الضروري أن “لا يُسجن أحد داخل حزبه”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1816" data-end="2091">لوكورنو دعا الوزراء إلى <strong data-start="1840" data-end="1880">العمل على بناء التوافقات بدل التناحر</strong>، قائلاً إن “السياسة تعني الدفاع عن القناعات، ولكن أيضًا القدرة على اتخاذ الطريق السياسي نحو الفعل”. وأكد أنه سيُظهر خلال جلسة البرلمان هذا المساء “قدرة الحكومة على التغيير، من دون أن تفقد بوصلتها أو مبادئها”.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2093" data-end="2127"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> مواجهة مفتوحة مع المعارضة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2129" data-end="2504">في البرلمان، تستعد كتل المعارضة اليسارية واليمينية على حد سواء لتقديم <strong data-start="2199" data-end="2229">مشروعين منفصلين لحجب الثقة</strong>، احتجاجًا على التعيينات الأخيرة وسياسات الحكومة الاقتصادية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2129" data-end="2504">حزب “فرنسا الأبية” بزعامة <strong data-start="2316" data-end="2336">جان-لوك ميلانشون</strong> وصف حكومة لوكورنو بأنها “استمرار للجمود الماكروني”، فيما اعتبر رئيس “التجمع الوطني” <strong data-start="2421" data-end="2439">جوردان بارديلا</strong> أن الحكومة الجديدة “ولدت في أزمة وقد تسقط قبل أن تبدأ فعليًا”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2506" data-end="2637">لكن داخل الإليزيه، يراهن ماكرون على أن الوقت لا يزال في صالحه، وأن <strong data-start="2573" data-end="2634">الفرنسيين المنهكين من الأزمات يفضلون الاستقرار على الفوضى</strong>.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2639" data-end="2684"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f54a.png" alt="🕊" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> بين الشارع الغاضب والبرلمان المنقسم</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2686" data-end="2887">التحركات الشعبية التي شهدتها باريس في الأيام الماضية تعبّر عن <strong data-start="2748" data-end="2802">غضب متراكم من ارتفاع الأسعار وتآكل الثقة بالمؤسسات</strong>، لكن خطاب الحكومة اليوم يحاول رسم مشهد مختلف: مشهد “العودة إلى الهدوء والعقلانية”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2889" data-end="2937">تقول المتحدثة بريجيون في ختام مؤتمرها الصحافي:</p>
<blockquote data-start="2938" data-end="3014">
<p data-start="2940" data-end="3014">“نحن لا نواجه أزمة نظام… بل أزمة سياسية، قابلة للحل بالمسؤولية والحوار.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="3016" data-end="3246">وبينما غادر الوزراء قصر الإليزيه الواحد تلو الآخر، بدا المشهد أقرب إلى <strong data-start="3087" data-end="3119">استراحة مؤقتة في معركة طويلة</strong>، عنوانها الأبرز: هل ينجح لوكورنو في تثبيت حكومته وسط هذه العاصفة السياسية، أم أن رياح البرلمان ستطيح بها قبل أن تشتد جذورها؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88/">من قلب الإليزيه..الحكومة الفرنسية تحاول امتصاص عاصفة الثقة و تقول : الأزمة سياسية وليست أزمة نظام</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
