<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>لوبان - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 30 Oct 2025 21:21:06 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>لوبان - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>بفارق صوت واحد…البرلمان الفرنسي يهزّ العلاقات مع الجزائر</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Oct 2025 21:21:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[القوانين و الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[RN]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة دبلوماسية]]></category>
		<category><![CDATA[إيريك سيوتي]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق 1968]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعية الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الفرنسية الجزائرية]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرون الجزائريون]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت تاريخي]]></category>
		<category><![CDATA[توتر دبلوماسي]]></category>
		<category><![CDATA[سيباستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[لوران فوكييز]]></category>
		<category><![CDATA[مارين لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[معاهدة الهجرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=757</guid>

					<description><![CDATA[<p>هزّ أروقة السياسة الفرنسية  زلزالٌ برلماني من العيار الثقيل: فقد نجح حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بقيادة مارين لوبان في تمرير قرار رمزي يطالب بإلغاء الاتفاق الفرنسي الجزائري لعام 1968، الذي ينظّم إقامة وتنقل وعمل الجزائريين في فرنسا ، وذلك بفارق صوت واحد فقط (185 مقابل 184). هذا التصويت التاريخي فجّر انقسامًا حادًا في صفوف اليمين الفرنسي، وترك الأغلبية الحكومية في حالة صدمة، فيما اعتبرته مارين لوبان &#8220;نصرًا تاريخيًا&#8221; لحزبها، ودعت الحكومة إلى &#8220;احترام إرادة الأمة&#8221;. الاتفاق المثير للجدل، الذي يعود إلى ما بعد حرب الجزائر، يمنح الجزائريين تسهيلات استثنائية في الإقامة والتجمع العائلي، ما جعلهم على مدى عقود الفئة الأجنبية الأكبر عددًا في فرنسا. وقد حاول اليمين المتشدد مرارًا المطالبة بإلغائه، لكنّ تصويت الخميس مثّل أول انتصار سياسي فعلي في هذا الاتجاه منذ توقيعه قبل أكثر من نصف قرن. يمين منقسم&#8230; ويسار غاضب اليسار الفرنسي صبّ جام غضبه على التصويت، واعتبره &#8220;سقطة أخلاقية&#8221; و&#8221;تحالفًا ملوثًا بالكراهية&#8221;. النائبة اليسارية دانييل أوبونو اتهمت اليمين المعتدل بأنه &#8220;انزلق إلى نفس الهوس العنصري والمعادي للأجانب الذي يغذي التطرف&#8221;، بينما وصف الاشتراكي لوران لاردِي ما جرى بأنه &#8220;لحظة عار في تاريخ الجمهورية&#8221;. في المقابل، دافع زعيم الجمهوريين لوران فوكييه عن تصويته إلى جانب اليمين المتطرف قائلاً: &#8220;عندما يحمل التجمع الوطني أفكارًا تخدم مصلحة فرنسا، لا سبب لرفضها.&#8221; أما رئيس الوزراء سِباستيان لوكورنو، فقد حاول تهدئة العاصفة بتصريح متوازن من مدينة كارانتا، مؤكدًا أن الاتفاق &#8220;ينتمي إلى زمن آخر&#8221; ويستحق &#8220;إعادة تفاوض&#8221;، لكنه شدّد في الوقت ذاته على أن السياسة الخارجية ليست من اختصاص البرلمان، بل من صلاحيات الرئيس. اتفاق عمره نصف قرن&#8230; وصداع دبلوماسي متجدد تم توقيع اتفاق 27 ديسمبر 1968 بين باريس والجزائر بعد ست سنوات من انتهاء حرب الاستقلال، في وقت كانت فيه فرنسا بحاجة إلى اليد العاملة الجزائرية لإعادة بناء اقتصادها.بموجبه، يُمنح الجزائريون &#8220;شهادات إقامة&#8221; خاصة بدل بطاقات الإقامة العادية، مع تسهيلات كبيرة في الحصول على الإقامة طويلة الأجل ولمّ شمل العائلات. لكنّ منتقدي الاتفاق يعتبرونه تمييزًا غير مبرر عن بقية الجنسيات، ومصدرًا لاختلالات مالية وإدارية، بينما يرى آخرون أنه رمز تاريخي للعلاقات الفرنسية-الجزائرية لا ينبغي المساس به. اليوم، ومع توتر العلاقات بين باريس والجزائر منذ أكثر من عام — بسبب ملفات الهجرة، ورفض الجزائر استقبال المرحّلين، والموقف الفرنسي الداعم للمغرب في قضية الصحراء الغربية — يبدو أن هذا التصويت سيزيد الوضع اشتعالًا دبلوماسيًا بين العاصمتين. مارين لوبان تحتفل&#8230; والماكرونية في مأزق في مؤتمر صحافي ناري، وصفت لوبان التصويت بأنه &#8220;لحظة مفصلية في استعادة السيادة الوطنية&#8221;، مضيفة: &#8220;الكرة الآن في ملعب الحكومة. على الرئيس أن يسمع صوت الشعب الفرنسي.&#8221; أما حزب الرئيس إيمانويل ماكرون، فوجد نفسه في وضع دفاعي محرج، بعدما كشف التصويت هشاشة التحالفات داخل البرلمان وانقسام اليمين إلى شظايا. وبينما يتحدث البعض عن &#8220;زلزال سياسي&#8221;، يحذر آخرون من تداعيات خطيرة على الجالية الجزائرية في فرنسا، التي يزيد عددها عن 650 ألف شخص. في الأفق&#8230; مواجهة مفتوحة بين باريس والجزائر إلغاء الاتفاق بشكل أحادي ما زال قانونيًا ممكنًا، لكنه سيكون مغامرة دبلوماسية محفوفة بالمخاطر. فبين خيار الإلغاء، وإمكانية التفاوض، واحتمال بقاء الوضع على ما هو عليه، تبقى باريس أمام معضلة سياسية وإنسانية معقدة. وفي انتظار قرار الإليزيه، يبقى صوت البرلمان الفرنسي الذي دوّى في 30 أكتوبر جرس إنذارٍ مدوٍّ عن صعود اليمين المتطرف، وتآكل توازنات الجمهورية الخامسة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/">بفارق صوت واحد…البرلمان الفرنسي يهزّ العلاقات مع الجزائر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="223" data-end="556">هزّ أروقة السياسة الفرنسية  زلزالٌ برلماني من العيار الثقيل: فقد نجح حزب <strong data-start="326" data-end="364">التجمع الوطني اليميني المتطرف</strong> بقيادة <strong data-start="372" data-end="387">مارين لوبان</strong> في تمرير قرار رمزي يطالب بإلغاء <strong data-start="420" data-end="458">الاتفاق الفرنسي الجزائري لعام 1968</strong>، الذي ينظّم إقامة وتنقل وعمل الجزائريين في فرنسا ، وذلك <strong data-start="515" data-end="537">بفارق صوت واحد فقط</strong> (185 مقابل 184).</p>
<p style="text-align: right;" data-start="558" data-end="754">هذا التصويت التاريخي فجّر انقسامًا حادًا في صفوف اليمين الفرنسي، وترك الأغلبية الحكومية في حالة صدمة، فيما اعتبرته مارين لوبان <strong data-start="685" data-end="705">&#8220;نصرًا تاريخيًا&#8221;</strong> لحزبها، ودعت الحكومة إلى &#8220;احترام إرادة الأمة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="756" data-end="1080">الاتفاق المثير للجدل، الذي يعود إلى ما بعد حرب الجزائر، يمنح الجزائريين تسهيلات استثنائية في الإقامة والتجمع العائلي، ما جعلهم على مدى عقود الفئة الأجنبية الأكبر عددًا في فرنسا. وقد حاول اليمين المتشدد مرارًا المطالبة بإلغائه، لكنّ تصويت الخميس مثّل <strong data-start="1006" data-end="1031">أول انتصار سياسي فعلي</strong> في هذا الاتجاه منذ توقيعه قبل أكثر من نصف قرن.</p>
<hr data-start="1082" data-end="1085" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1087" data-end="1122"><strong data-start="1094" data-end="1122">يمين منقسم&#8230; ويسار غاضب</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1124" data-end="1428">اليسار الفرنسي صبّ جام غضبه على التصويت، واعتبره <strong data-start="1173" data-end="1191">&#8220;سقطة أخلاقية&#8221;</strong> و&#8221;تحالفًا ملوثًا بالكراهية&#8221;. النائبة اليسارية <strong data-start="1238" data-end="1255">دانييل أوبونو</strong> اتهمت اليمين المعتدل بأنه &#8220;انزلق إلى نفس الهوس العنصري والمعادي للأجانب الذي يغذي التطرف&#8221;، بينما وصف الاشتراكي <strong data-start="1367" data-end="1383">لوران لاردِي</strong> ما جرى بأنه &#8220;لحظة عار في تاريخ الجمهورية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1430" data-end="1523">في المقابل، دافع زعيم الجمهوريين <strong data-start="1463" data-end="1479">لوران فوكييه</strong> عن تصويته إلى جانب اليمين المتطرف قائلاً:</p>
<blockquote data-start="1524" data-end="1595">
<p data-start="1526" data-end="1595">&#8220;عندما يحمل التجمع الوطني أفكارًا تخدم مصلحة فرنسا، لا سبب لرفضها.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1597" data-end="1852">أما رئيس الوزراء <strong data-start="1614" data-end="1635">سِباستيان لوكورنو</strong>، فقد حاول تهدئة العاصفة بتصريح متوازن من مدينة كارانتا، مؤكدًا أن الاتفاق &#8220;ينتمي إلى زمن آخر&#8221; ويستحق &#8220;إعادة تفاوض&#8221;، لكنه شدّد في الوقت ذاته على أن <strong data-start="1783" data-end="1827">السياسة الخارجية ليست من اختصاص البرلمان</strong>، بل من صلاحيات الرئيس.</p>
<hr data-start="1854" data-end="1857" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1859" data-end="1912"><strong data-start="1866" data-end="1912">اتفاق عمره نصف قرن&#8230; وصداع دبلوماسي متجدد</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1914" data-end="2232">تم توقيع <strong data-start="1923" data-end="1947">اتفاق 27 ديسمبر 1968</strong> بين باريس والجزائر بعد ست سنوات من انتهاء حرب الاستقلال، في وقت كانت فيه فرنسا بحاجة إلى اليد العاملة الجزائرية لإعادة بناء اقتصادها.<br data-start="2081" data-end="2084" />بموجبه، يُمنح الجزائريون <strong data-start="2109" data-end="2132">&#8220;شهادات إقامة&#8221; خاصة</strong> بدل بطاقات الإقامة العادية، مع تسهيلات كبيرة في الحصول على الإقامة طويلة الأجل ولمّ شمل العائلات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2234" data-end="2419">لكنّ منتقدي الاتفاق يعتبرونه <strong data-start="2263" data-end="2283">تمييزًا غير مبرر</strong> عن بقية الجنسيات، ومصدرًا لاختلالات مالية وإدارية، بينما يرى آخرون أنه <strong data-start="2355" data-end="2397">رمز تاريخي للعلاقات الفرنسية-الجزائرية</strong> لا ينبغي المساس به.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2421" data-end="2662">اليوم، ومع توتر العلاقات بين باريس والجزائر منذ أكثر من عام — بسبب ملفات الهجرة، ورفض الجزائر استقبال المرحّلين، والموقف الفرنسي الداعم للمغرب في قضية الصحراء الغربية — يبدو أن هذا التصويت سيزيد الوضع <strong data-start="2622" data-end="2645">اشتعالًا دبلوماسيًا</strong> بين العاصمتين.</p>
<hr data-start="2664" data-end="2667" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2669" data-end="2720"><strong data-start="2676" data-end="2720">مارين لوبان تحتفل&#8230; والماكرونية في مأزق</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2722" data-end="2817">في مؤتمر صحافي ناري، وصفت لوبان التصويت بأنه &#8220;لحظة مفصلية في استعادة السيادة الوطنية&#8221;، مضيفة:</p>
<blockquote data-start="2818" data-end="2889">
<p data-start="2820" data-end="2889">&#8220;الكرة الآن في ملعب الحكومة. على الرئيس أن يسمع صوت الشعب الفرنسي.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2891" data-end="3031">أما حزب الرئيس <strong data-start="2906" data-end="2925">إيمانويل ماكرون</strong>، فوجد نفسه في وضع دفاعي محرج، بعدما كشف التصويت هشاشة التحالفات داخل البرلمان وانقسام اليمين إلى شظايا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3033" data-end="3171">وبينما يتحدث البعض عن <strong data-start="3055" data-end="3072">&#8220;زلزال سياسي&#8221;</strong>، يحذر آخرون من تداعيات خطيرة على الجالية الجزائرية في فرنسا، التي يزيد عددها عن <strong data-start="3153" data-end="3168">650 ألف شخص</strong>.</p>
<hr data-start="3173" data-end="3176" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3178" data-end="3234"><strong data-start="3186" data-end="3234">في الأفق&#8230; مواجهة مفتوحة بين باريس والجزائر</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3236" data-end="3456">إلغاء الاتفاق بشكل أحادي ما زال قانونيًا ممكنًا، لكنه سيكون <strong data-start="3296" data-end="3332">مغامرة دبلوماسية محفوفة بالمخاطر</strong>. فبين خيار الإلغاء، وإمكانية التفاوض، واحتمال بقاء الوضع على ما هو عليه، تبقى باريس أمام <strong data-start="3422" data-end="3447">معضلة سياسية وإنسانية</strong> معقدة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3458" data-end="3612">وفي انتظار قرار الإليزيه، يبقى صوت البرلمان الفرنسي الذي دوّى في 30 أكتوبر <strong data-start="3533" data-end="3553">جرس إنذارٍ مدوٍّ</strong> عن صعود اليمين المتطرف، وتآكل توازنات الجمهورية الخامسة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/">بفارق صوت واحد…البرلمان الفرنسي يهزّ العلاقات مع الجزائر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لوبان تدعو الفرنسيين للعودة إلى صناديق الاقتراع، و بارديلا يهدد : إما حل البرلمان أو استقالة ماكرون</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 15 Sep 2025 09:59:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[بارديلا]]></category>
		<category><![CDATA[بوردو]]></category>
		<category><![CDATA[جوردان بارديلا]]></category>
		<category><![CDATA[حل البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[مارين لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=83</guid>

					<description><![CDATA[<p>خرجت زعيمة &#8220;التجمع الوطني&#8221; اليميني المتطرف مارين لوبان، رفقة رئيس الحزب جوردان بارديلا، لتطلق نيران المعارضة على الحكومة الجديدة ورئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، مطالبة بحلّ الجمعية الوطنية فورًا والعودة إلى صناديق الاقتراع. أمام نحو سبعة آلاف مؤيد احتشدوا في مدينة بوردو جنوب فرنسا في اجتماع حاشد عقب عودة البرلمان إلى الانعقاد، صاحت لوبان مؤكدة أن &#8220;الحل الوحيد على المدى القصير هو حلّ الجمعية الوطنية&#8221;، قبل أن يردّد الحشد هتافًا موحّدًا: &#8220;مارين.. رئيسة.. مارين.. رئيسة&#8221;. الهتافات لم تقف عند ذلك، بل ترددت مرات عدة بشعار أكثر جرأة: &#8220;ماكرون.. استقل!&#8221;، في إشارة مباشرة إلى تصاعد الغضب الشعبي من السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي أرّقت الفرنسيين طوال ثمانية أعوام من حكم الرئيس إيمانويل ماكرون. من جانبه، لم يتردد جوردان بارديللا، الرجل الثاني في الحزب، في رفع سقف التهديدات السياسية، قائلاً: &#8220;إما أن يحل رئيس الجمهورية الجمعية الوطنية ويدعو إلى انتخابات جديدة، أو في حال استمرار الانسداد المتكرر، فلن يكون أمامه سوى الاستقالة&#8221;. وأكد بارديللا أن الفرنسيين استنفدوا صبرهم بعد سنوات طويلة من &#8220;الحكم الماكروني&#8221;، داعيًا إلى &#8220;تغيير حقيقي&#8221; يعكس الإرادة الشعبية، فيما وجّه انتقادات حادة لمشاورات رئيس الوزراء لوكورنو، معتبرا أنها لا تحمل أي أفق سياسي ولا تراعي أولويات الشارع الفرنسي. تأتي هذه التصريحات النارية في وقت يواجه فيه لوكورنو تحديًا غير مسبوق يتمثل في صياغة مشروع موازنة 2026 وسط برلمان منقسم بعمق. فالحكومة، التي ما زالت في طور التشكيل، تدرك أن تمرير أي قانون مالي سيكون مهمة شاقة، خصوصًا في ظل التلويح المتكرر من المعارضة باستخدام سلاح حجب الثقة. أما لوبان، فقد ذهبت أبعد من ذلك حين خاطبت أنصارها مباشرة بالقول: &#8220;حين يتم إسقاط هذه الحكومة المنسية قريبًا، ستعودون مجددًا إلى صناديق الاقتراع.. وحينها سيكون بيدكم أن تجعلوا من جوردان بارديللا رئيسًا للوزراء&#8221;. هذه التطورات تنذر بدخول فرنسا مرحلة جديدة من الاضطراب السياسي، حيث يجد الرئيس ماكرون نفسه أمام جبهة معارضة أكثر شراسة يقودها التجمع الوطني، مدعومة بتعبئة شعبية متنامية. ومع تصاعد أصوات الشارع المطالبة بتغيير جذري، يبقى السؤال: هل يستجيب الإليزيه لمطلب حل البرلمان، أم يتمسك بخيار المساومة داخل أروقة الجمعية الوطنية؟ في كل الأحوال، يبدو أن الساحة الفرنسية تتجه نحو مواجهة سياسية مفتوحة قد تعيد رسم ملامح الخارطة الحزبية، وتضع البلاد على أعتاب انتخابات مبكرة قد تحدد مستقبل ماكرون نفسه، ومصير صعود لوبان نحو الإليزيه.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a/">لوبان تدعو الفرنسيين للعودة إلى صناديق الاقتراع، و بارديلا يهدد : إما حل البرلمان أو استقالة ماكرون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="142" data-end="426">خرجت زعيمة &#8220;التجمع الوطني&#8221; اليميني المتطرف مارين لوبان، رفقة رئيس الحزب جوردان بارديلا، لتطلق نيران المعارضة على الحكومة الجديدة ورئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، مطالبة بحلّ الجمعية الوطنية فورًا والعودة إلى صناديق الاقتراع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="428" data-end="679">أمام نحو سبعة آلاف مؤيد احتشدوا في مدينة بوردو جنوب فرنسا في اجتماع حاشد عقب عودة البرلمان إلى الانعقاد، صاحت لوبان مؤكدة أن &#8220;الحل الوحيد على المدى القصير هو حلّ الجمعية الوطنية&#8221;، قبل أن يردّد الحشد هتافًا موحّدًا: <em data-start="643" data-end="676">&#8220;مارين.. رئيسة.. مارين.. رئيسة&#8221;</em>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="681" data-end="907">الهتافات لم تقف عند ذلك، بل ترددت مرات عدة بشعار أكثر جرأة: <em data-start="741" data-end="760">&#8220;ماكرون.. استقل!&#8221;</em>، في إشارة مباشرة إلى تصاعد الغضب الشعبي من السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي أرّقت الفرنسيين طوال ثمانية أعوام من حكم الرئيس إيمانويل ماكرون.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="909" data-end="1144">من جانبه، لم يتردد جوردان بارديللا، الرجل الثاني في الحزب، في رفع سقف التهديدات السياسية، قائلاً: &#8220;إما أن يحل رئيس الجمهورية الجمعية الوطنية ويدعو إلى انتخابات جديدة، أو في حال استمرار الانسداد المتكرر، فلن يكون أمامه سوى الاستقالة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1146" data-end="1396">وأكد بارديللا أن الفرنسيين استنفدوا صبرهم بعد سنوات طويلة من &#8220;الحكم الماكروني&#8221;، داعيًا إلى &#8220;تغيير حقيقي&#8221; يعكس الإرادة الشعبية، فيما وجّه انتقادات حادة لمشاورات رئيس الوزراء لوكورنو، معتبرا أنها لا تحمل أي أفق سياسي ولا تراعي أولويات الشارع الفرنسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1398" data-end="1674">تأتي هذه التصريحات النارية في وقت يواجه فيه لوكورنو تحديًا غير مسبوق يتمثل في صياغة مشروع موازنة 2026 وسط برلمان منقسم بعمق. فالحكومة، التي ما زالت في طور التشكيل، تدرك أن تمرير أي قانون مالي سيكون مهمة شاقة، خصوصًا في ظل التلويح المتكرر من المعارضة باستخدام سلاح حجب الثقة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1676" data-end="1887">أما لوبان، فقد ذهبت أبعد من ذلك حين خاطبت أنصارها مباشرة بالقول: &#8220;حين يتم إسقاط هذه الحكومة المنسية قريبًا، ستعودون مجددًا إلى صناديق الاقتراع.. وحينها سيكون بيدكم أن تجعلوا من جوردان بارديللا رئيسًا للوزراء&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1889" data-end="2207">هذه التطورات تنذر بدخول فرنسا مرحلة جديدة من الاضطراب السياسي، حيث يجد الرئيس ماكرون نفسه أمام جبهة معارضة أكثر شراسة يقودها التجمع الوطني، مدعومة بتعبئة شعبية متنامية. ومع تصاعد أصوات الشارع المطالبة بتغيير جذري، يبقى السؤال: هل يستجيب الإليزيه لمطلب حل البرلمان، أم يتمسك بخيار المساومة داخل أروقة الجمعية الوطنية؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2209" data-end="2410">في كل الأحوال، يبدو أن الساحة الفرنسية تتجه نحو مواجهة سياسية مفتوحة قد تعيد رسم ملامح الخارطة الحزبية، وتضع البلاد على أعتاب انتخابات مبكرة قد تحدد مستقبل ماكرون نفسه، ومصير صعود لوبان نحو الإليزيه.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a/">لوبان تدعو الفرنسيين للعودة إلى صناديق الاقتراع، و بارديلا يهدد : إما حل البرلمان أو استقالة ماكرون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
