<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>كرة القدم - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Wed, 05 Nov 2025 22:42:55 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>كرة القدم - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>أشرف حكيمي بعد الإصابة : &#8220;السقوط جزء من الطريق…النهوض يصنع الفارق&#8221;</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 05 Nov 2025 22:42:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[PSG]]></category>
		<category><![CDATA[RMC]]></category>
		<category><![CDATA[أسود الأطلس]]></category>
		<category><![CDATA[أشرف حكيمي]]></category>
		<category><![CDATA[إصابة خطيرة]]></category>
		<category><![CDATA[الإصابة]]></category>
		<category><![CDATA[الرياضة المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[بايرن ميونيخ]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[كأس أمم إفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[كاحل حكيمي]]></category>
		<category><![CDATA[كان 2025]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[لويس دياز]]></category>
		<category><![CDATA[لويس كامبوس]]></category>
		<category><![CDATA[ملاعب أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[نصر الدين نصري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=808</guid>

					<description><![CDATA[<p>كان أول رد فعل للنجم المغربي أشرف حكيمي بعد إصابته القوية في الكاحل الأيسر الثلاثاء الماضي رسالة مليئة بالأمل والصمود: &#8220;السقوط جزء من الطريق، لكن النهوض هو ما يصنع الفارق… انتكاسة صغيرة، من أجل عودة أكبر.&#8221; كلمات حملت رسالة قوية للجماهير المغربية والعالمية، مؤكدًا أن الروح القتالية ستظل حاضرة رغم الألم والغياب القسري عن الملاعب. الإصابة جاءت بعد تدخل عنيف من الكولومبي لويس دياز، جناح بايرن ميونيخ، خلال مباراة دوري أبطال أوروبا مع نادي باريس سان جيرمان، حيث أسفر التمرير العنيف عن التواء حاد في الكاحل الأيسر للنجم المغربي، ما سيبعده عن الملاعب لعدة أسابيع وربما حتى نهاية العام. لحظة خروج حكيمي من الملعب باكياً كانت صادمة للزملاء والمشجعين، وخلقت موجة من القلق على مستوى جماهير المغرب بأكملها، خاصة مع اقتراب كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب. Les chutes font partie du chemin, le retour fait la différence 💪🏽 pic.twitter.com/CJO5Egyyjc — Achraf Hakimi (@AchrafHakimi) November 5, 2025 الصحافي المغربي نصر الدين نصري وصف هذه اللحظة المؤلمة على الهواء مباشرةً في برنامج على إذاعة RMC الفرنسية: &#8220;كل المغرب حبس أنفاسه. عندما ترى قائد المنتخب، رمز وأيقونة الملايين، يخرج من الملعب باكياً، فإن حجم الصدمة يكون هائلاً. لم نره يوماً بهذا الضعف، كان المشهد مفجعًا، والقلوب توقفت للحظة.&#8221; لكن الأزمة لم تقف عند الجانب الإنساني فقط، بل طالت الانتقادات الموجهة لإدارة باريس سان جيرمان، وتحديدًا المدير الرياضي لويس كامبوس، الذي اتهمه نصري بالمسؤولية عن ضغط المباريات ونقص التعزيزات الدفاعية اللازمة: &#8220;ليست مسألة حظ، وليست خطأ لويس إنريكي، بل الخطأ من إدارة النادي، وتحديدًا لويس كامبوس. كان يجب التعاقد مع ظهير إضافي ليخفف الضغط عن حكيمي، لكنه بقي دون منافس يخفف عنه، وها نحن نشهد النتيجة.&#8221; الإصابة لم تكن الوحيدة في صفوف باريس سان جيرمان، إذ انضم حكيمي إلى قائمة المصابين التي تضم عثمان ديمبيلي (إصابة في الساق)، نونو مينديز (إصابة في الركبة)، ودزيريه دوه (إصابة في الفخذ). وبالتالي، سيخوض النادي مواجهته المقبلة ضد ليون يوم الأحد بدون أبرز لاعبيه، ما يمثل تحديًا كبيرًا للجهاز الفني واللاعبين على حد سواء. أبعاد الإصابة على المنتخب المغربي بالنسبة للمنتخب المغربي، تعتبر إصابة حكيمي ضربة قوية قبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة القارية التي ستقام على الأراضي المغربية بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026. حكيمي، صاحب 88 مباراة دولية و11 هدفًا، يُعتبر أفضل ظهير أيمن في تاريخ المغرب وأحد أبرز نجوم الكرة العالمية، وكان من المقرر أن يقود الفريق إلى اللقب القاري على أرض الوطن. الجماهير المغربية لم تكتفِ بالحزن، بل تفاعلت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث غصت منصات فيسبوك وتويتر وإنستغرام بصور لحكيمي وتعليقات مؤيدة له، وأطلق بعض المغاربة هاشتاغات مثل: #Haki_الأسد #عودة_حكيمي #أسود_الأطلس، مؤكدة أن حب الشعب المغربي لنجمهم لن يتراجع مهما طالت فترة غيابه. إنجازات حكيمي مع باريس سان جيرمان منذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان في 2021 قادمًا من إنتر ميلان، لعب حكيمي 189 مباراة سجل خلالها 27 هدفًا وصنع 38 تمريرة حاسمة. وقد تم تعيينه نائب قائد الفريق في بداية الموسم بعد تصويت اللاعبين الباريسيين، ليصبح ركيزة أساسية في تشكيلة النادي الفرنسي، ومثالًا للانضباط والالتزام في الأداء. حكيمي أظهر منذ بداية الموسم الحالي قدرة هائلة على التحمل، إذ شارك في 14 مباراة سجل خلالها هدفين وصنع 3 تمريرات حاسمة، مؤكدًا أنه لاعب استثنائي، يكاد يكون منيعًا ضد الإصابات والضغط البدني. لكن التدخل العنيف من دياز ذكّر الجميع أن حتى أفضل اللاعبين بشر، وأن كرة القدم لا تخلو من المخاطر. رسالة الأمل والتفاؤل رغم القسوة والصدمة، اختار حكيمي توجيه رسالة أمل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معبراً عن عزمه على العودة أقوى من أي وقت مضى: &#8220;السقوط جزء من الطريق… النهوض يصنع الفرق.&#8221;، مرفقًا الصور التي تظهره في ميدان اللعب و شعار الأسد، رمز المنتخب المغربي، في إشارة واضحة إلى عزمه على تخطي هذه المحنة. الجماهير المغربية والعالمية تترقب بفارغ الصبر عودة الأسد المغربي، على أمل أن يكون جاهزًا لقيادة المنتخب في البطولة القارية، مستمرًا في صناعة الفارق وتسجيل اللحظات التاريخية، كما اعتاد على مدار مسيرته المميزة مع الأندية والمنتخب الوطني.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7/">أشرف حكيمي بعد الإصابة : &#8220;السقوط جزء من الطريق…النهوض يصنع الفارق&#8221;</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="271" data-end="608">كان أول رد فعل للنجم المغربي أشرف حكيمي بعد إصابته القوية في الكاحل الأيسر الثلاثاء الماضي رسالة مليئة بالأمل والصمود: <em data-start="394" data-end="482">&#8220;السقوط جزء من الطريق، لكن النهوض هو ما يصنع الفارق… انتكاسة صغيرة، من أجل عودة أكبر.&#8221;</em> كلمات حملت رسالة قوية للجماهير المغربية والعالمية، مؤكدًا أن الروح القتالية ستظل حاضرة رغم الألم والغياب القسري عن الملاعب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="610" data-end="1040">الإصابة جاءت بعد تدخل عنيف من الكولومبي لويس دياز، جناح بايرن ميونيخ، خلال مباراة دوري أبطال أوروبا مع نادي باريس سان جيرمان، حيث أسفر التمرير العنيف عن التواء حاد في الكاحل الأيسر للنجم المغربي، ما سيبعده عن الملاعب لعدة أسابيع وربما حتى نهاية العام. لحظة خروج حكيمي من الملعب باكياً كانت صادمة للزملاء والمشجعين، وخلقت موجة من القلق على مستوى جماهير المغرب بأكملها، خاصة مع اقتراب كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب.</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="fr">Les chutes font partie du chemin, le retour fait la différence <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4aa-1f3fd.png" alt="💪🏽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <a href="https://t.co/CJO5Egyyjc">pic.twitter.com/CJO5Egyyjc</a></p>
<p>— Achraf Hakimi (@AchrafHakimi) <a href="https://twitter.com/AchrafHakimi/status/1986129364677693734?ref_src=twsrc%5Etfw">November 5, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1042" data-end="1346">الصحافي المغربي نصر الدين نصري وصف هذه اللحظة المؤلمة على الهواء مباشرةً في برنامج على إذاعة RMC الفرنسية: <em data-start="1157" data-end="1344">&#8220;كل المغرب حبس أنفاسه. عندما ترى قائد المنتخب، رمز وأيقونة الملايين، يخرج</em> من<em data-start="1157" data-end="1344"> الملعب باكياً، فإن حجم الصدمة يكون هائلاً. لم نره يوماً بهذا الضعف، كان المشهد مفجعًا، والقلوب توقفت للحظة.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1348" data-end="1755">لكن الأزمة لم تقف عند الجانب الإنساني فقط، بل طالت الانتقادات الموجهة لإدارة باريس سان جيرمان، وتحديدًا المدير الرياضي لويس كامبوس، الذي اتهمه نصري بالمسؤولية عن ضغط المباريات ونقص التعزيزات الدفاعية اللازمة: <em data-start="1561" data-end="1753">&#8220;ليست مسألة حظ، وليست خطأ لويس إنريكي، بل الخطأ من إدارة النادي، وتحديدًا لويس كامبوس. كان يجب التعاقد مع ظهير إضافي ليخفف الضغط عن حكيمي، لكنه بقي دون منافس يخفف عنه، وها نحن نشهد النتيجة.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1757" data-end="2083">الإصابة لم تكن الوحيدة في صفوف باريس سان جيرمان، إذ انضم حكيمي إلى قائمة المصابين التي تضم عثمان ديمبيلي (إصابة في الساق)، نونو مينديز (إصابة في الركبة)، ودزيريه دوه (إصابة في الفخذ). وبالتالي، سيخوض النادي مواجهته المقبلة ضد ليون يوم الأحد بدون أبرز لاعبيه، ما يمثل تحديًا كبيرًا للجهاز الفني واللاعبين على حد سواء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2085" data-end="2124">أبعاد الإصابة على المنتخب المغربي</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2126" data-end="2468">بالنسبة للمنتخب المغربي، تعتبر إصابة حكيمي ضربة قوية قبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة القارية التي ستقام على الأراضي المغربية بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026. حكيمي، صاحب 88 مباراة دولية و11 هدفًا، يُعتبر أفضل ظهير أيمن في تاريخ المغرب وأحد أبرز نجوم الكرة العالمية، وكان من المقرر أن يقود الفريق إلى اللقب القاري على أرض الوطن.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2470" data-end="2768">الجماهير المغربية لم تكتفِ بالحزن، بل تفاعلت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث غصت منصات فيسبوك وتويتر وإنستغرام بصور لحكيمي وتعليقات مؤيدة له، وأطلق بعض المغاربة هاشتاغات مثل: #Haki_الأسد #عودة_حكيمي #أسود_الأطلس، مؤكدة أن حب الشعب المغربي لنجمهم لن يتراجع مهما طالت فترة غيابه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2770" data-end="2809">إنجازات حكيمي مع باريس سان جيرمان</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2811" data-end="3111">منذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان في 2021 قادمًا من إنتر ميلان، لعب حكيمي 189 مباراة سجل خلالها 27 هدفًا وصنع 38 تمريرة حاسمة. وقد تم تعيينه نائب قائد الفريق في بداية الموسم بعد تصويت اللاعبين الباريسيين، ليصبح ركيزة أساسية في تشكيلة النادي الفرنسي، ومثالًا للانضباط والالتزام في الأداء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3113" data-end="3404">حكيمي أظهر منذ بداية الموسم الحالي قدرة هائلة على التحمل، إذ شارك في 14 مباراة سجل خلالها هدفين وصنع 3 تمريرات حاسمة، مؤكدًا أنه لاعب استثنائي، يكاد يكون منيعًا ضد الإصابات والضغط البدني. لكن التدخل العنيف من دياز ذكّر الجميع أن حتى أفضل اللاعبين بشر، وأن كرة القدم لا تخلو من المخاطر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3406" data-end="3432">رسالة الأمل والتفاؤل</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3434" data-end="3723">رغم القسوة والصدمة، اختار حكيمي توجيه رسالة أمل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معبراً عن عزمه على العودة أقوى من أي وقت مضى: <em data-start="3557" data-end="3601">&#8220;السقوط جزء من الطريق… النهوض يصنع الفرق.&#8221;</em>، مرفقًا الصور التي تظهره في ميدان اللعب و شعار الأسد، رمز المنتخب المغربي، في إشارة واضحة إلى عزمه على تخطي هذه المحنة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3725" data-end="3966">الجماهير المغربية والعالمية تترقب بفارغ الصبر عودة الأسد المغربي، على أمل أن يكون جاهزًا لقيادة المنتخب في البطولة القارية، مستمرًا في صناعة الفارق وتسجيل اللحظات التاريخية، كما اعتاد على مدار مسيرته المميزة مع الأندية والمنتخب الوطني.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7/">أشرف حكيمي بعد الإصابة : &#8220;السقوط جزء من الطريق…النهوض يصنع الفارق&#8221;</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ركلات الترجيح صنعت الفارق : المغرب يطيح بفرنسا ويقترب من المجد العالمي في مونديال الشباب</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%ad-%d8%b5%d9%86%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%8a%d8%b7%d9%8a%d8%ad/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%ad-%d8%b5%d9%86%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%8a%d8%b7%d9%8a%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Oct 2025 23:52:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[أسود الأطلس]]></category>
		<category><![CDATA[إنجاز تاريخي]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[تأهل المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[ديوك فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[ركلات الترجيح]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم للشباب]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم العربية]]></category>
		<category><![CDATA[منتخب المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[منتخب فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[نصف النهائي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=593</guid>

					<description><![CDATA[<p>في ليلة كروية مثيرة ومشحونة بالعواطف، ودّعت فرنسا منافسات كأس العالم تحت 20 عامًا بعد خروجها المثير أمام المغرب في نصف النهائي، بعد مباراة حماسية انتهت بالتعادل 1-1 قبل أن يحسم “أسود الأطلس” التأهل بركلات الترجيح 5-4، لتفشل فرنسا في الوصول إلى نهائي جديد بعد مرور 12 عامًا على آخر تتويج لها. على ملعب فالبارايسو في تشيلي، شهدت مواجهة فرنسا والمغرب صراعًا متواصلًا على كل كرة، إذ قدم لاعبو المنتخب الفرنسي بقيادة المدرب برنارد ديوميد مباراة تكتيكية عالية المستوى، امتزج فيها الإصرار بالضغط النفسي الكبير، بينما كانت الجماهير على أطراف مقاعدها تتابع كل لحظة بعناية. بدأت المباراة متوازنة بين الفريقين، حيث أطلق بناما تصويبة مبكرة رد عليها مااما من الجانب المغربي. لكن فرنسا تلقت صدمة بعد مرور 32 دقيقة، عندما منح حكم المباراة المغرب ركلة جزاء عقب مراجعة تقنية الفيديو، تصدى لها الحارس ليصطدم القائم ويعود إلى ظهر الحارس ليستقر في الشباك، مانحًا المغرب التقدم 1-0. استمرت المباراة في وتيرة متوترة مع كثافة في الأخطاء، وتصديات رائعة من الحارس المغربي بنشاوش، الذي أبقى فرنسا في الصراع. مع انطلاق الشوط الثاني، دخل الثنائي دابو وعمادي لتقوية الهجوم الفرنسي، وكانت النتيجة سريعة: عند الدقيقة 59، انطلق دابو على الجهة ومرر كرة عرضية متقنة للوكاس ميشال الذي أسكن الكرة في الشباك الخالية، معيدًا التوازن 1-1، ليشتعل الحماس مجددًا ويشتد التوتر حتى نهاية الوقت الأصلي. ولم يهدأ الصراع، إذ امتدت المباراة إلى الأشواط الإضافية وسط محاولات من الجانبين لتسجيل هدف الحسم. تعرض نزينغولا للطرد بعد حصوله على بطاقتين صفراوين في ست دقائق، ما زاد من صعوبة المهمة الفرنسية. وفي النهاية، حسمت ركلات الترجيح تأهل المغرب بعد أن تصدى الحارس مسباحي لتسديدة بييوكو الأخيرة ومن ثم سجل الهدف الحاسم على حساب نغسان، مانحًا الأسود بطاقة تاريخية للنهائي. رغم الخروج المرّ، خرج المنتخب الفرنسي برأس مرفوع، محققًا مسيرة إيجابية بعد الأداء المتقدم مقارنة بالنسخ السابقة من البطولة، حيث سبق أن خرج من الدور الأول في 2023 ومن دور الـ16 في 2017 و2019. بينما يواصل المغرب مغامرته المثيرة، بعد أن أسقط البرازيل، إسبانيا، كوريا الجنوبية، الولايات المتحدة وفرنسا، ليواجه في النهائي منتخب الأرجنتين الذي تأهل بعد الفوز على كولومبيا بهدف لصفر ، في مواجهة انتظرها عشاق كرة القدم بفارغ الصبر. مسيرة فرنسا في كأس العالم تحت 20 عامًا لعام 2025، رغم خيبة الأمل، أثبتت أن هناك جيلًا واعدًا من اللاعبين الشباب القادرين على العودة بقوة في النسخ المقبلة، حيث قدموا مباريات مشوقة، وأظهروا مستوى فنيًا متميزًا، مع التزام تكتيكي وروح قتالية عالية، تجعل منهم أمل الكرة الفرنسية في المستقبل القريب. في المقابل، يواصل منتخب المغرب كتابة التاريخ، بعد أن نجح في تحقيق إنجازات كبرى خلال البطولة، ليؤكد أن كرة القدم القارية قد تشهد صعودًا لمنتخبات غير تقليدية، وتفتح المجال لتنافس مثير على الصعيد العالمي بين الجيل الصاعد من اللاعبين الشباب. هذا التأهل المغربي يمثل تتويجًا لجهود الجهاز الفني بقيادة المدرب المخضرم، الذي نجح في تجهيز لاعبيه نفسيًا وفنيًا لمواجهة فرنسا، مستغلًا نقاط القوة في الفريق الفرنسي وإغلاق المساحات، في مباراة أظهرت فيها عناصر المنتخب المغربي صلابة دفاعية ومهارات هجومية عالية، فضلاً عن قوة التركيز في اللحظات الحاسمة لركلات الترجيح. بهذه النتائج، يكون المنتخب المغربي قد فرض نفسه كأحد أبرز مفاجآت البطولة، بعد أن أسقط على طريق النهائي كبرى المنتخبات مثل البرازيل، إسبانيا، كوريا الجنوبية، والولايات المتحدة، قبل أن يتوج جهوده التاريخية بفوزه على فرنسا في نصف النهائي و يضرب موعدا للأرجنتين في النهائي .</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%ad-%d8%b5%d9%86%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%8a%d8%b7%d9%8a%d8%ad/">ركلات الترجيح صنعت الفارق : المغرب يطيح بفرنسا ويقترب من المجد العالمي في مونديال الشباب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="49" data-end="342">في ليلة كروية مثيرة ومشحونة بالعواطف، ودّعت فرنسا منافسات كأس العالم تحت 20 عامًا بعد خروجها المثير أمام المغرب في نصف النهائي، بعد مباراة حماسية انتهت بالتعادل 1-1 قبل أن يحسم “أسود الأطلس” التأهل بركلات الترجيح 5-4، لتفشل فرنسا في الوصول إلى نهائي جديد بعد مرور 12 عامًا على آخر تتويج لها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="344" data-end="617">على ملعب فالبارايسو في تشيلي، شهدت مواجهة فرنسا والمغرب صراعًا متواصلًا على كل كرة، إذ قدم لاعبو المنتخب الفرنسي بقيادة المدرب برنارد ديوميد مباراة تكتيكية عالية المستوى، امتزج فيها الإصرار بالضغط النفسي الكبير، بينما كانت الجماهير على أطراف مقاعدها تتابع كل لحظة بعناية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="619" data-end="1038">بدأت المباراة متوازنة بين الفريقين، حيث أطلق بناما تصويبة مبكرة رد عليها مااما من الجانب المغربي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="619" data-end="1038">لكن فرنسا تلقت صدمة بعد مرور 32 دقيقة، عندما منح حكم المباراة المغرب ركلة جزاء عقب مراجعة تقنية الفيديو، تصدى لها الحارس ليصطدم القائم ويعود إلى ظهر الحارس ليستقر في الشباك، مانحًا المغرب التقدم 1-0.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="619" data-end="1038">استمرت المباراة في وتيرة متوترة مع كثافة في الأخطاء، وتصديات رائعة من الحارس المغربي بنشاوش، الذي أبقى فرنسا في الصراع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1040" data-end="1317">مع انطلاق الشوط الثاني، دخل الثنائي دابو وعمادي لتقوية الهجوم الفرنسي، وكانت النتيجة سريعة: عند الدقيقة 59، انطلق دابو على الجهة ومرر كرة عرضية متقنة للوكاس ميشال الذي أسكن الكرة في الشباك الخالية، معيدًا التوازن 1-1، ليشتعل الحماس مجددًا ويشتد التوتر حتى نهاية الوقت الأصلي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1319" data-end="1684">ولم يهدأ الصراع، إذ امتدت المباراة إلى الأشواط الإضافية وسط محاولات من الجانبين لتسجيل هدف الحسم. تعرض نزينغولا للطرد بعد حصوله على بطاقتين صفراوين في ست دقائق، ما زاد من صعوبة المهمة الفرنسية. وفي النهاية، حسمت ركلات الترجيح تأهل المغرب بعد أن تصدى الحارس مسباحي لتسديدة بييوكو الأخيرة ومن ثم سجل الهدف الحاسم على حساب نغسان، مانحًا الأسود بطاقة تاريخية للنهائي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1686" data-end="2088">رغم الخروج المرّ، خرج المنتخب الفرنسي برأس مرفوع، محققًا مسيرة إيجابية بعد الأداء المتقدم مقارنة بالنسخ السابقة من البطولة، حيث سبق أن خرج من الدور الأول في 2023 ومن دور الـ16 في 2017 و2019.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1686" data-end="2088">بينما يواصل المغرب مغامرته المثيرة، بعد أن أسقط البرازيل، إسبانيا، كوريا الجنوبية، الولايات المتحدة وفرنسا، ليواجه في النهائي منتخب الأرجنتين الذي تأهل بعد الفوز على كولومبيا بهدف لصفر ، في مواجهة انتظرها عشاق كرة القدم بفارغ الصبر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2090" data-end="2385">مسيرة فرنسا في كأس العالم تحت 20 عامًا لعام 2025، رغم خيبة الأمل، أثبتت أن هناك جيلًا واعدًا من اللاعبين الشباب القادرين على العودة بقوة في النسخ المقبلة، حيث قدموا مباريات مشوقة، وأظهروا مستوى فنيًا متميزًا، مع التزام تكتيكي وروح قتالية عالية، تجعل منهم أمل الكرة الفرنسية في المستقبل القريب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2387" data-end="2626">في المقابل، يواصل منتخب المغرب كتابة التاريخ، بعد أن نجح في تحقيق إنجازات كبرى خلال البطولة، ليؤكد أن كرة القدم القارية قد تشهد صعودًا لمنتخبات غير تقليدية، وتفتح المجال لتنافس مثير على الصعيد العالمي بين الجيل الصاعد من اللاعبين الشباب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1236" data-end="1545">هذا التأهل المغربي يمثل تتويجًا لجهود الجهاز الفني بقيادة المدرب المخضرم، الذي نجح في تجهيز لاعبيه نفسيًا وفنيًا لمواجهة فرنسا، مستغلًا نقاط القوة في الفريق الفرنسي وإغلاق المساحات، في مباراة أظهرت فيها عناصر المنتخب المغربي صلابة دفاعية ومهارات هجومية عالية، فضلاً عن قوة التركيز في اللحظات الحاسمة لركلات الترجيح.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1547" data-end="1783">بهذه النتائج، يكون المنتخب المغربي قد فرض نفسه كأحد أبرز مفاجآت البطولة، بعد أن أسقط على طريق النهائي كبرى المنتخبات مثل البرازيل، إسبانيا، كوريا الجنوبية، والولايات المتحدة، قبل أن يتوج جهوده التاريخية بفوزه على فرنسا في نصف النهائي و يضرب موعدا للأرجنتين في النهائي .</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%ad-%d8%b5%d9%86%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%8a%d8%b7%d9%8a%d8%ad/">ركلات الترجيح صنعت الفارق : المغرب يطيح بفرنسا ويقترب من المجد العالمي في مونديال الشباب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%ad-%d8%b5%d9%86%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%8a%d8%b7%d9%8a%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هدية أم تهرّب ضريبي ؟ القضاء الفرنسي يحقق مع والدة عثمان دمبيلي بعد تحويل بـ200 ألف يورو</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d9%87%d8%b1%d9%91%d8%a8-%d8%b6%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d9%87%d8%b1%d9%91%d8%a8-%d8%b6%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Oct 2025 22:24:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[200 ألف يورو]]></category>
		<category><![CDATA[الضرائب الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[بالون دور]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق ضريبي]]></category>
		<category><![CDATA[تحويل مالي]]></category>
		<category><![CDATA[تهرب ضريبي]]></category>
		<category><![CDATA[ريال مدريد]]></category>
		<category><![CDATA[عثمان دمبيلي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قضية مالية]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[ليونيل ميسي]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة رين]]></category>
		<category><![CDATA[مصلحة الضرائب]]></category>
		<category><![CDATA[هدية عيد ميلاد]]></category>
		<category><![CDATA[والدته]]></category>
		<category><![CDATA[وولي سبورت]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=590</guid>

					<description><![CDATA[<p>في واحدة من أكثر القضايا غرابة التي تجمع بين كرة القدم والضرائب، وجدت فاطيماتا دمبيلي، والدة نجم المنتخب الفرنسي ونادي باريس سان جيرمان عثمان دمبيلي، نفسها أمام المحكمة الإدارية في مدينة رين، تطالب بإلغاء ضريبة أثارت الجدل منذ سنوات. القضية  تدور حول تحويل مالي ضخم بقيمة 200 ألف يورو أرسله ابنها إليها عام 2017، وتعتبره السلطات الضريبية الفرنسية دخلاً خاضعًا للضريبة، بينما تؤكد الأم أنه مجرد هدية عائلية بمناسبة عيد ميلادها الأربعين. فاطيماتا دمبيلي، التي قدمت طعنًا رسميًا ضد ما وصفته بـ«الظلم المالي»، تطالب بإلغاء ما يسمى «المساهمة الاستثنائية على الدخل المرتفع» و«الضريبة الإضافية على الدخل»، اللتين فرضتهما الإدارة الضريبية بعد مراجعة التحويل البنكي المثير للجدل. وتقول في دفاعها إن التحويل كان تعبيرًا عن محبة ابنٍ ناجحٍ لوالدته التي وقفت إلى جانبه منذ بداياته، وليس صفقة مالية أو مكافأة عمل. لكن إدارة الضرائب الفرنسية لم تقتنع بهذه الرواية. فقد اعتبرت أن المبلغ «لا يمكن أن يندرج ضمن الهدايا العائلية التقليدية أو ما يعرف بـ présent d’usage»، وهو المصطلح القانوني المستخدم للهدايا ذات القيمة الرمزية. المسؤولون الماليون وصفوا التحويل بأنه &#8220;فلكي وغير متناسب مع المناسبة&#8221;، خصوصًا أن فاطيماتا كانت في تلك الفترة موظفة بعقد دائم داخل شركة Waly Sport، وهي المؤسسة التي أنشأها عثمان دمبيلي لإدارة صورته التجارية وشؤونه الإعلامية. خلال جلسة الاستماع، شدد المقرر العام للمحكمة على أن التوقيت والمبلغ لا يتوافقان مع هدية ميلاد «عادية»، لافتًا إلى أن التحويل تم في شهر نوفمبر، أي بعد أكثر من نصف عام من عيد ميلاد المعنية. وأضاف ساخرًا: «ربما يكون هذا هدية عيد ميلاد متأخرة جدًا&#8230; أو هدية عيد ميلاد تحولت إلى هدية عيد ميلاد ميلاديّة!». واعتبر أن كل المؤشرات تظهر أن التحويل أقرب إلى مكافأة مالية ضمن علاقة مهنية لا هدية عائلية بحتة، مؤكدًا أن الضريبة المفروضة قانونية تمامًا. القضية التي أثارت اهتمام الصحافة الفرنسية تطرح سؤالًا أعمق حول الحد الفاصل بين “الكرم العائلي” والتهرب الضريبي، خاصة في الأوساط الرياضية التي تشهد أحيانًا تدفقات مالية غير معتادة بين أفراد العائلة وشركات اللاعبين، فالقانون الفرنسي يسمح بالهدايا غير الخاضعة للضريبة طالما كانت في حدود “المعقول” ومتناسبة مع دخل المانح، لكن في حالة عثمان دمبيلي، الذي كان آنذاك قد انتقل إلى برشلونة في صفقة بلغت 105 ملايين يورو، فإن معيار “المعقول” يصبح نسبيًا للغاية. من جهة أخرى، أشار محامو الدفاع إلى أن تحويل 200 ألف يورو لا يشكل شيئًا يذكر بالنسبة لدخل لاعب من الطراز العالمي، وأنه لا يمكن مساواته بمكافأة أو راتب. وأكدوا أن الأم لم تخف التحويل عن السلطات عمدًا، بل تم عبر حساب مصرفي أجنبي كان مفتوحًا لاحتياجات عائلية، وأنها لم تسعَ إلى التهرب من التزاماتها القانونية. في المقابل، شددت النيابة المالية على أن الحساب الذي استخدم في التحويل لم يكن مصرحًا به في فرنسا، مما يشكل مخالفة واضحة لقانون الإفصاح المالي، وهو ما يبرر التحقيقات والتغريم. وأشارت إلى أن مثل هذه الممارسات، حتى لو بدت بسيطة في ظاهرها، تمسّ مبدأ العدالة الضريبية الذي تسعى الحكومة الفرنسية إلى ترسيخه، خاصة في ظل التوتر الشعبي حول الامتيازات المالية التي يتمتع بها المشاهير. ومن المقرر أن يصدر الحكم النهائي خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، وسط اهتمام إعلامي واسع. فالقضية لا تتعلق فقط بمبلغ 200 ألف يورو، بل بما تمثله من اختبار جديد للعلاقة المعقدة بين الشهرة، والمال، والالتزامات القانونية في فرنسا. وبينما تترقب فاطيماتا دمبيلي القرار بقلق، يراقب الجمهور كيف سيتعامل القضاء مع واحدة من أكثر القضايا التي تلامس الحس الإنساني والعدالة المالية في آنٍ واحد، في بلدٍ لا يتسامح كثيرًا مع من يحاول تجاوز حدود القانون، حتى لو كان نجمًا يلمع في سماء كرة القدم العالمية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d9%87%d8%b1%d9%91%d8%a8-%d8%b6%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad/">هدية أم تهرّب ضريبي ؟ القضاء الفرنسي يحقق مع والدة عثمان دمبيلي بعد تحويل بـ200 ألف يورو</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="477">في واحدة من أكثر القضايا غرابة التي تجمع بين كرة القدم والضرائب، وجدت فاطيماتا دمبيلي، والدة نجم المنتخب الفرنسي ونادي باريس سان جيرمان عثمان دمبيلي، نفسها أمام المحكمة الإدارية في مدينة رين، تطالب بإلغاء ضريبة أثارت الجدل منذ سنوات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="477">القضية  تدور حول تحويل مالي ضخم بقيمة <strong data-start="304" data-end="320">200 ألف يورو</strong> أرسله ابنها إليها عام 2017، وتعتبره السلطات الضريبية الفرنسية دخلاً خاضعًا للضريبة، بينما تؤكد الأم أنه <strong data-start="425" data-end="445">مجرد هدية عائلية</strong> بمناسبة عيد ميلادها الأربعين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="479" data-end="845">فاطيماتا دمبيلي، التي قدمت طعنًا رسميًا ضد ما وصفته بـ«الظلم المالي»، تطالب بإلغاء ما يسمى «المساهمة الاستثنائية على الدخل المرتفع» و«الضريبة الإضافية على الدخل»، اللتين فرضتهما الإدارة الضريبية بعد مراجعة التحويل البنكي المثير للجدل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="479" data-end="845">وتقول في دفاعها إن التحويل كان تعبيرًا عن محبة ابنٍ ناجحٍ لوالدته التي وقفت إلى جانبه منذ بداياته، وليس صفقة مالية أو مكافأة عمل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="847" data-end="1289">لكن إدارة الضرائب الفرنسية لم تقتنع بهذه الرواية. فقد اعتبرت أن المبلغ «لا يمكن أن يندرج ضمن الهدايا العائلية التقليدية أو ما يعرف بـ <em data-start="981" data-end="998">présent d’usage</em>»، وهو المصطلح القانوني المستخدم للهدايا ذات القيمة الرمزية. المسؤولون الماليون وصفوا التحويل بأنه <strong data-start="1097" data-end="1131">&#8220;فلكي وغير متناسب مع المناسبة&#8221;</strong>، خصوصًا أن فاطيماتا كانت في تلك الفترة موظفة بعقد دائم داخل شركة <em data-start="1197" data-end="1209">Waly Sport</em>، وهي المؤسسة التي أنشأها عثمان دمبيلي لإدارة صورته التجارية وشؤونه الإعلامية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1291" data-end="1739">خلال جلسة الاستماع، شدد المقرر العام للمحكمة على أن التوقيت والمبلغ لا يتوافقان مع هدية ميلاد «عادية»، لافتًا إلى أن التحويل تم في شهر نوفمبر، أي بعد أكثر من نصف عام من عيد ميلاد المعنية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1291" data-end="1739">وأضاف ساخرًا: «ربما يكون هذا <strong data-start="1508" data-end="1594">هدية عيد ميلاد متأخرة جدًا&#8230; أو هدية عيد ميلاد تحولت إلى هدية عيد ميلاد ميلاديّة!</strong>».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1291" data-end="1739">واعتبر أن كل المؤشرات تظهر أن التحويل أقرب إلى مكافأة مالية ضمن علاقة مهنية لا هدية عائلية بحتة، مؤكدًا أن الضريبة المفروضة قانونية تمامًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1741" data-end="2196">القضية التي أثارت اهتمام الصحافة الفرنسية تطرح سؤالًا أعمق حول <strong data-start="1804" data-end="1855">الحد الفاصل بين “الكرم العائلي” والتهرب الضريبي</strong>، خاصة في الأوساط الرياضية التي تشهد أحيانًا تدفقات مالية غير معتادة بين أفراد العائلة وشركات اللاعبين، فالقانون الفرنسي يسمح بالهدايا غير الخاضعة للضريبة طالما كانت في حدود “المعقول” ومتناسبة مع دخل المانح، لكن في حالة عثمان دمبيلي، الذي كان آنذاك قد انتقل إلى برشلونة في صفقة بلغت 105 ملايين يورو، فإن معيار “المعقول” يصبح نسبيًا للغاية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2198" data-end="2507">من جهة أخرى، أشار محامو الدفاع إلى أن تحويل 200 ألف يورو لا يشكل شيئًا يذكر بالنسبة لدخل لاعب من الطراز العالمي، وأنه لا يمكن مساواته بمكافأة أو راتب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2198" data-end="2507">وأكدوا أن الأم لم تخف التحويل عن السلطات عمدًا، بل تم عبر حساب مصرفي أجنبي كان مفتوحًا لاحتياجات عائلية، وأنها لم تسعَ إلى التهرب من التزاماتها القانونية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2509" data-end="2889">في المقابل، شددت النيابة المالية على أن الحساب الذي استخدم في التحويل <strong data-start="2580" data-end="2609">لم يكن مصرحًا به في فرنسا</strong>، مما يشكل مخالفة واضحة لقانون الإفصاح المالي، وهو ما يبرر التحقيقات والتغريم.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2509" data-end="2889">وأشارت إلى أن مثل هذه الممارسات، حتى لو بدت بسيطة في ظاهرها، تمسّ مبدأ العدالة الضريبية الذي تسعى الحكومة الفرنسية إلى ترسيخه، خاصة في ظل التوتر الشعبي حول الامتيازات المالية التي يتمتع بها المشاهير.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2891" data-end="3125">ومن المقرر أن يصدر <strong data-start="2910" data-end="2957">الحكم النهائي خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة</strong>، وسط اهتمام إعلامي واسع. فالقضية لا تتعلق فقط بمبلغ 200 ألف يورو، بل بما تمثله من <strong data-start="3040" data-end="3122">اختبار جديد للعلاقة المعقدة بين الشهرة، والمال، والالتزامات القانونية في فرنسا</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3127" data-end="3388" data-is-last-node="" data-is-only-node="">وبينما تترقب فاطيماتا دمبيلي القرار بقلق، يراقب الجمهور كيف سيتعامل القضاء مع واحدة من أكثر القضايا التي تلامس الحس الإنساني والعدالة المالية في آنٍ واحد، في بلدٍ لا يتسامح كثيرًا مع من يحاول تجاوز حدود القانون، حتى لو كان نجمًا يلمع في سماء كرة القدم العالمية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d9%87%d8%b1%d9%91%d8%a8-%d8%b6%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad/">هدية أم تهرّب ضريبي ؟ القضاء الفرنسي يحقق مع والدة عثمان دمبيلي بعد تحويل بـ200 ألف يورو</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d9%87%d8%b1%d9%91%d8%a8-%d8%b6%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ حصيلة فرنسا في أسبوع: صراع سياسي، احتجاجات غاضبة، وانتصارات رياضية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%ad%d8%b5%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%8c-%d8%a7%d8%ad%d8%aa/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%ad%d8%b5%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%8c-%d8%a7%d8%ad%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Oct 2025 23:34:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[نشرة الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إضراب]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[البنك المركزي الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهورية الخامسة]]></category>
		<category><![CDATA[الديوك]]></category>
		<category><![CDATA[الشارع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الطاقة]]></category>
		<category><![CDATA[الفعاليات الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[الفنون]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[باريس عاصمة النور]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[عمال الكهرباء]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا في أسبوع]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[كريستين لاغارد]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهرات]]></category>
		<category><![CDATA[مهرجانات الخريف]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[واموسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=548</guid>

					<description><![CDATA[<p>سبعة أيام فقط… لكنها كانت كفيلة بأن تُعيد فرنسا إلى صدارة المشهد الأوروبي، ما بين أزمات اقتصادية تتفاقم، واحتجاجات تشتعل، وانتصارات رياضية تُنعش القلوب، وفعاليات ثقافية تُعيد البريق إلى شوارع باريس.إنه أسبوع فرنسي بامتياز، صاخب كنبض العاصمة، متقلب كطقس الخريف، ومليء بالتناقضات كما اعتادت فرنسا أن تكون دائمًا: بلدًا يغضب ويُبدع، يحتجّ ويحتفل، ويعيش الحياة بكل توترها وجمالها. ⚖️ الاقتصاد أولًا… والجدل لا يهدأ الجدل الكبير بدأ من الأعلى، من أروقة السياسة والاقتصاد في بروكسل وباريس معًا، حين خرجت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، بتصريحات حادة حذّرت فيها من “تباطؤ النمو في منطقة اليورو” وطالبت الحكومات — وفي مقدمتها فرنسا — بـ“ضبط الإنفاق والالتزام بالانضباط المالي”.لكن كلمات لاغارد كانت كشرارة في برميل من الوقود السياسي؛ فقد تحولت في باريس إلى سجفرنسا في أسبوعالٍ بين الحكومة والمعارضة، بين من يرى أن “الإصلاحات ضرورة مؤلمة”، ومن يردّ بأن “سياسة التقشف تقتل القدرة الشرائية وتخنق الطبقة الوسطى”. داخل الجمعية الوطنية، احتدم النقاش حول ميزانية 2026، ومعه ارتفعت نبرة الغضب الشعبي. الشارع الفرنسي، المتعب أصلًا من ارتفاع الأسعار والضرائب، وجد نفسه أمام مشهد جديد من التوتر الاقتصادي الذي يهدد الحياة اليومية للمواطنين. ⚡ عمال الكهرباء… يشعلون فتيل الغضب الشرارة الثانية لم تتأخر.من محطات الطاقة خرج الغضب هذه المرة، حيث أعلن عمال شركة الكهرباء EDF إضرابًا جزئيًا شلّ بعض محطات التوزيع، وأربك الحكومة في لحظة سياسية حساسة.العمال رفعوا شعارهم الصريح: «لن ندفع ثمن الأزمة»، متهمين الدولة بأنها “تضع ميزانيتها على أكتاف من يشغّلونها”.الاحتجاجات امتدت إلى المدن الكبرى، وتحوّل التيار الكهربائي إلى رمزٍ للغضب الاجتماعي. فحين يهدأ الضوء في فرنسا، يعرف الجميع أن وراء الظلام رسالة… رسالة تقول: “الشعب لم يعد يحتمل”. السلطات حاولت التهدئة، لكن النقابات وعدت بأن “هذا مجرد إنذار، وليس الإضراب الأخير”. في بلدٍ يختزن تاريخًا طويلًا من الحركات الاجتماعية، يبدو أن الشارع بدأ مجددًا يُذكّر السلطة بقوّته القديمة. ⚽ الملعب يتنفس الفرح… ولو مؤقتًا لكن وسط هذا الزحام من الأزمات، كان للكرة الفرنسية كلمتها.في مباراة حماسية ضمن تصفيات كأس العالم، حقق المنتخب الفرنسي فوزًا كبيرًا بثلاثية نظيفة، أعادت الثقة للجماهير وأشعلت المدرجات بالفرح.في تلك الليلة، بدا أن فرنسا بأكملها تنسى السياسة والاقتصاد، وتتوحّد تحت علمٍ واحد وهتافٍ واحد: «Allez les Bleus!»انتصارٌ رياضيٌّ عابر، لكنه كان كافيًا ليُذكّر الفرنسيين بأن الفرح ممكن، حتى في زمن الغضب.الملعب تحوّل إلى ساحة وطنية مصغّرة، فيها الغني والفقير، العامل والوزير، جميعهم يهتفون للونٍ واحد هو لون الديوك الزرقاء. 🎭 الثقافة… النبض الذي لا ينطفئ وبينما يشتعل الشارع بالاحتجاجات، كانت باريس تشتعل بنورٍ من نوعٍ آخر.مهرجانات الخريف الثقافية أعادت الأمل إلى المدينة التي لا تنام: معارض فنون تشكيلية، عروض مسرحية، حفلات موسيقية، وأمسيات شعرية امتزج فيها الفرنسيون والسياح في احتفالٍ بالجمال.في قاعات الأوبرا، جلس الحضور مأخوذين بسحر الموسيقى، وكأنهم يهربون للحظات من ضجيج السياسة.وفي شوارع مونمارتر وسان جيرمان، تزيّنت المقاهي بالأحاديث الفنية بدل النقاشات الاقتصادية، وكأن باريس تقول من جديد: «الفنّ هو مقاومتي الأجمل». الثقافة في فرنسا ليست ترفًا، بل مقاومة ناعمة في وجه كل ما يُظلم الروح.إنها الطريقة الفرنسية القديمة في مواجهة الأزمات: بالفكر، واللون، والأنغام. 🇫🇷 خاتمة: فرنسا التي لا تموت وهكذا مرّ أسبوع فرنسا بين الاحتجاج والاحتفال، الغضب والأمل، السياسة والفن.من قبة البرلمان إلى محطات الكهرباء، من مدرجات الملاعب إلى مسارح باريس، كانت الجمهورية الخامسة تنبض بالحياة — صاخبة، متعبة، لكنها لا تستسلم أبدًا. فرنسا هذا الأسبوع ليست مجرد دولة تمرّ بأحداث، بل مشهدٌ إنسانيّ كامل:أصواتٌ ترتفع مطالبةً بالعدالة، وأخرى تغنّي للحياة، ووسط كل ذلك… تبقى باريس كما كانت دائمًا، مدينة الضوء التي لا تنطفئ حتى حين ينقطع التيار.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%ad%d8%b5%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%8c-%d8%a7%d8%ad%d8%aa/">⚡ حصيلة فرنسا في أسبوع: صراع سياسي، احتجاجات غاضبة، وانتصارات رياضية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="241" data-end="628">سبعة أيام فقط… لكنها كانت كفيلة بأن تُعيد فرنسا إلى صدارة المشهد الأوروبي، ما بين <strong data-start="323" data-end="442">أزمات اقتصادية تتفاقم، واحتجاجات تشتعل، وانتصارات رياضية تُنعش القلوب، وفعاليات ثقافية تُعيد البريق إلى شوارع باريس</strong>.<br data-start="443" data-end="446" />إنه أسبوع فرنسي بامتياز، صاخب كنبض العاصمة، متقلب كطقس الخريف، ومليء بالتناقضات كما اعتادت فرنسا أن تكون دائمًا: <strong data-start="559" data-end="628">بلدًا يغضب ويُبدع، يحتجّ ويحتفل، ويعيش الحياة بكل توترها وجمالها.</strong></p>
<hr data-start="630" data-end="633" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="635" data-end="675"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="641" data-end="675">الاقتصاد أولًا… والجدل لا يهدأ</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="677" data-end="1177">الجدل الكبير بدأ من الأعلى، من أروقة السياسة والاقتصاد في بروكسل وباريس معًا، حين خرجت <strong data-start="764" data-end="782">كريستين لاغارد</strong>، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، بتصريحات حادة حذّرت فيها من “تباطؤ النمو في منطقة اليورو” وطالبت الحكومات — وفي مقدمتها فرنسا — بـ“ضبط الإنفاق والالتزام بالانضباط المالي”.<br data-start="953" data-end="956" />لكن كلمات لاغارد كانت كشرارة في برميل من الوقود السياسي؛ فقد تحولت في باريس إلى <strong data-start="1036" data-end="1067">سجفرنسا في أسبوعالٍ بين الحكومة والمعارضة</strong>، بين من يرى أن “الإصلاحات ضرورة مؤلمة”، ومن يردّ بأن “سياسة التقشف تقتل القدرة الشرائية وتخنق الطبقة الوسطى”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1179" data-end="1403">داخل الجمعية الوطنية، احتدم النقاش حول <strong data-start="1218" data-end="1234">ميزانية 2026</strong>، ومعه ارتفعت نبرة الغضب الشعبي. الشارع الفرنسي، المتعب أصلًا من ارتفاع الأسعار والضرائب، وجد نفسه أمام مشهد جديد من التوتر الاقتصادي الذي يهدد الحياة اليومية للمواطنين.</p>
<hr data-start="1405" data-end="1408" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="1410" data-end="1451"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26a1.png" alt="⚡" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1415" data-end="1451">عمال الكهرباء… يشعلون فتيل الغضب</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1453" data-end="1926">الشرارة الثانية لم تتأخر.<br data-start="1478" data-end="1481" />من محطات الطاقة خرج الغضب هذه المرة، حيث أعلن <strong data-start="1527" data-end="1553">عمال شركة الكهرباء EDF</strong> إضرابًا جزئيًا شلّ بعض محطات التوزيع، وأربك الحكومة في لحظة سياسية حساسة.<br data-start="1627" data-end="1630" />العمال رفعوا شعارهم الصريح: <em data-start="1658" data-end="1680">«لن ندفع ثمن الأزمة»</em>، متهمين الدولة بأنها “تضع ميزانيتها على أكتاف من يشغّلونها”.<br data-start="1741" data-end="1744" />الاحتجاجات امتدت إلى المدن الكبرى، وتحوّل التيار الكهربائي إلى <strong data-start="1807" data-end="1831">رمزٍ للغضب الاجتماعي</strong>. فحين يهدأ الضوء في فرنسا، يعرف الجميع أن وراء الظلام رسالة… رسالة تقول: “الشعب لم يعد يحتمل”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1928" data-end="2119">السلطات حاولت التهدئة، لكن النقابات وعدت بأن “هذا مجرد إنذار، وليس الإضراب الأخير”. في بلدٍ يختزن تاريخًا طويلًا من الحركات الاجتماعية، يبدو أن الشارع بدأ مجددًا يُذكّر السلطة بقوّته القديمة.</p>
<hr data-start="2121" data-end="2124" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="2126" data-end="2165"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26bd.png" alt="⚽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2131" data-end="2165">الملعب يتنفس الفرح… ولو مؤقتًا</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2167" data-end="2699">لكن وسط هذا الزحام من الأزمات، كان للكرة الفرنسية كلمتها.<br data-start="2224" data-end="2227" />في مباراة حماسية ضمن تصفيات كأس العالم، <strong data-start="2267" data-end="2317">حقق المنتخب الفرنسي فوزًا كبيرًا بثلاثية نظيفة</strong>، أعادت الثقة للجماهير وأشعلت المدرجات بالفرح.<br data-start="2363" data-end="2366" />في تلك الليلة، بدا أن فرنسا بأكملها تنسى السياسة والاقتصاد، وتتوحّد تحت علمٍ واحد وهتافٍ واحد: <em data-start="2461" data-end="2481">«Allez les Bleus!»</em><br data-start="2481" data-end="2484" />انتصارٌ رياضيٌّ عابر، لكنه كان كافيًا ليُذكّر الفرنسيين بأن <strong data-start="2544" data-end="2576">الفرح ممكن، حتى في زمن الغضب</strong>.<br data-start="2577" data-end="2580" />الملعب تحوّل إلى ساحة وطنية مصغّرة، فيها الغني والفقير، العامل والوزير، جميعهم يهتفون للونٍ واحد هو لون الديوك الزرقاء.</p>
<hr data-start="2701" data-end="2704" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="2706" data-end="2744"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3ad.png" alt="🎭" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2712" data-end="2744">الثقافة… النبض الذي لا ينطفئ</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2746" data-end="3231">وبينما يشتعل الشارع بالاحتجاجات، كانت باريس تشتعل بنورٍ من نوعٍ آخر.<br data-start="2814" data-end="2817" /><strong data-start="2817" data-end="2845">مهرجانات الخريف الثقافية</strong> أعادت الأمل إلى المدينة التي لا تنام: معارض فنون تشكيلية، عروض مسرحية، حفلات موسيقية، وأمسيات شعرية امتزج فيها الفرنسيون والسياح في احتفالٍ بالجمال.<br data-start="2994" data-end="2997" />في قاعات الأوبرا، جلس الحضور مأخوذين بسحر الموسيقى، وكأنهم يهربون للحظات من ضجيج السياسة.<br data-start="3086" data-end="3089" />وفي شوارع مونمارتر وسان جيرمان، تزيّنت المقاهي بالأحاديث الفنية بدل النقاشات الاقتصادية، وكأن باريس تقول من جديد: <em data-start="3203" data-end="3231">«الفنّ هو مقاومتي الأجمل».</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="3233" data-end="3384">الثقافة في فرنسا ليست ترفًا، بل مقاومة ناعمة في وجه كل ما يُظلم الروح.<br data-start="3303" data-end="3306" />إنها الطريقة الفرنسية القديمة في مواجهة الأزمات: <strong data-start="3355" data-end="3384">بالفكر، واللون، والأنغام.</strong></p>
<hr data-start="3386" data-end="3389" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="3391" data-end="3428"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1eb-1f1f7.png" alt="🇫🇷" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="3399" data-end="3428">خاتمة: فرنسا التي لا تموت</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="3430" data-end="3658">وهكذا مرّ أسبوع فرنسا بين <strong data-start="3456" data-end="3507">الاحتجاج والاحتفال، الغضب والأمل، السياسة والفن</strong>.<br data-start="3508" data-end="3511" />من قبة البرلمان إلى محطات الكهرباء، من مدرجات الملاعب إلى مسارح باريس، كانت الجمهورية الخامسة تنبض بالحياة — صاخبة، متعبة، لكنها لا تستسلم أبدًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3660" data-end="3874">فرنسا هذا الأسبوع ليست مجرد دولة تمرّ بأحداث، بل مشهدٌ إنسانيّ كامل:<br data-start="3728" data-end="3731" />أصواتٌ ترتفع مطالبةً بالعدالة، وأخرى تغنّي للحياة، ووسط كل ذلك… تبقى باريس كما كانت دائمًا، <strong data-start="3823" data-end="3874">مدينة الضوء التي لا تنطفئ حتى حين ينقطع التيار.</strong></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%ad%d8%b5%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%8c-%d8%a7%d8%ad%d8%aa/">⚡ حصيلة فرنسا في أسبوع: صراع سياسي، احتجاجات غاضبة، وانتصارات رياضية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%ad%d8%b5%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%8c-%d8%a7%d8%ad%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ فرنسا تواصل تألقها في تصفيات كأس العالم 2026 بسحق أذربيجان: 3-0</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%82%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%82%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Oct 2025 22:37:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[أذربيجان]]></category>
		<category><![CDATA[إصابة مبابي]]></category>
		<category><![CDATA[الأداء الجماعي]]></category>
		<category><![CDATA[الانتصار]]></category>
		<category><![CDATA[التأهل المباشر]]></category>
		<category><![CDATA[الجولة الثالثة]]></category>
		<category><![CDATA[الديوك الزرق]]></category>
		<category><![CDATA[الفوز]]></category>
		<category><![CDATA[المجموعة الرابعة]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تصفيات كأس العالم]]></category>
		<category><![CDATA[توفين]]></category>
		<category><![CDATA[ثلاثية]]></category>
		<category><![CDATA[رابيو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم 2026]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[مبابي]]></category>
		<category><![CDATA[ملعب حديقة الأمراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=513</guid>

					<description><![CDATA[<p>حقق المنتخب الفرنسي فوزًا مستحقًا على نظيره الأذربيجاني بنتيجة 3-0 في الجولة الثالثة من تصفيات كأس العالم 2026، في مباراة أظهرت قوة &#8220;الديوك الزرق&#8221; وروحهم القتالية العالية، مع استمرار تألق نجمهم الأول كيليان مبابي. 🔥 الأداء الفردي والجماعي: مبابي يسطع رغم الإصابة افتتح كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة 45+1، مستفيدًا من تمريرة ذكية داخل منطقة الجزاء، ليعزز سجله التهديفي ويصل إلى هدفه الـ53 مع المنتخب الفرنسي. الهدف أطلق حماسة الجماهير وأظهر قدرة مبابي على التحكم بالمباراة حتى في أصعب اللحظات. في الشوط الثاني، أضاف أدريان رابيو الهدف الثاني بعد تمريرة متقنة من مبابي، مؤكداً أن التناغم بين لاعبي خط الوسط والهجوم الفرنسي لا يزال على أعلى مستوى. ثم اختتم فلوريان توفين ثلاثية فرنسا في الدقيقة 83، بعد دقائق من دخول مبابي بديلاً، ليضمن بذلك استمرارية الانتصارات ويؤكد جاهزية المنتخب للتحديات القادمة. رغم الأداء المميز، تعرض مبابي لإصابة في كاحله في الربع ساعة الأخيرة من المباراة، مما اضطره للخروج من الملعب وسط حالة من القلق في صفوف الجماهير والطاقم الفني. هذه الإصابة تطرح علامات استفهام حول مشاركته في المباريات القادمة، خاصة مع اقتراب المواجهات الحاسمة في التصفيات. ⚡ تحليلات فنية: سر التفوق الفرنسي أظهرت فرنسا قوة تكتيكية واضحة تحت قيادة المدرب ديدييه ديشامب، الذي اعتمد على تنوع الهجمات وسرعة الأجنحة لاستغلال أي ثغرة في الدفاع الأذربيجاني. التفاهم بين لاعبي الوسط، بقيادة رابيو وبوغبا، أتاح لفرنسا السيطرة على الكرة بنسبة تصل إلى 65%، وخلق العديد من الفرص الخطيرة أمام المرمى، بينما ظل دفاعها متماسكًا ولم يسمح للخصم بتسجيل أي هدف على مدار 90 دقيقة. كما تجلت المرونة التكتيكية عند فرنسا، حيث تمكن اللاعبون من التكيف مع تغييرات الخصم في منتصف المباراة، ما جعل الفريق الفرنسي يبدو منسجمًا بشكل مذهل. ⚠️ إصابة مبابي وقلق قبل المباريات القادمة الإصابة التي تعرض لها مبابي جاءت في وقت حساس للغاية، إذ يعتمد المنتخب الفرنسي بشكل كبير على مهاراته وسرعته في الاختراق. الطاقم الطبي أعلن أنه سيتم تقييم حالته خلال الأيام القادمة لتحديد مدى جاهزيته، وهو خبر يقلق الجماهير الفرنسية التي ترى في مبابي مفتاح النجاح في المباريات الحاسمة المقبلة. اللافت أن الإصابة لم تؤثر على أداء باقي اللاعبين، حيث واصلوا الضغط واستغلال أي فرصة لتسجيل أهداف إضافية، ما يعكس قوة العمق الفني للمنتخب الفرنسي. 📊 ترتيب المجموعة الرابعة بعد الجولة الثالثة بعد هذا الفوز، تصدرت فرنسا المجموعة الرابعة برصيد 9 نقاط من ثلاث مباريات، متفوقة على أوكرانيا (4 نقاط) وآيسلندا (3 نقاط)، بينما تذيلت أذربيجان الترتيب بنقطة واحدة فقط. يقترب المنتخب الفرنسي بذلك خطوة كبيرة نحو التأهل المباشر لنهائيات كأس العالم 2026، مع تبقي مباراتين حاسمتين ضد آيسلندا وأوكرانيا، حيث ستكون أي هزيمة أو تعادل مفاجئ كارثيًا على فرص التأهل المباشر. 🗣️ تصريحات المدرب ديشامب بعد اللقاء أشاد المدرب ديدييه ديشامب بأداء لاعبيه، مؤكدًا أنهم قدموا مباراة نموذجية، وأوضح: &#8220;الفريق أظهر انضباطًا تكتيكيًا وروحًا قتالية عالية. نسعى دائمًا لتحسين الأداء الجماعي، خاصة مع التحديات التي تنتظرنا في الجولات القادمة.&#8221; وأضاف: &#8220;الإصابات جزء من كرة القدم، وعلينا أن نكون مستعدين لأي ظرف. الأهم هو أن الفريق يواصل تحقيق الانتصارات وأن نحافظ على الروح الإيجابية بين اللاعبين والجماهير.&#8221; 🔮 التطلعات القادمة: مواجهة آيسلندا الحاسمة المباراة المقبلة ضد آيسلندا ستكون اختبارًا حقيقيًا للمنتخب الفرنسي، إذ يتعين عليهم الفوز لضمان التأهل المباشر. الجماهير الفرنسية تترقب أيضًا تعافي مبابي، الذي سيشكل عاملاً حاسمًا في حسم نتيجة اللقاء. إضافة إلى ذلك، يشكل أداء اللاعبين البدلاء حجر الزاوية في قدرة فرنسا على الصمود أمام أي ضغط تكتيكي من الخصوم في المباريات النهائية للتصفيات. ⚽ خاتمة: فرنسا على الطريق الصحيح برغم بعض المخاوف بسبب الإصابات، يواصل المنتخب الفرنسي مشواره بثقة نحو كأس العالم 2026. الأداء الجماعي، التكتيك العالي، وتألق النجوم مثل مبابي ورابيو وتوفين، يجعل من فرنسا فريقًا يصعب هزيمته في التصفيات، ويمنح الجماهير سببًا كافيًا للحلم بمستقبل مشرق في النهائيات المقبلة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%82%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9/">⚡ فرنسا تواصل تألقها في تصفيات كأس العالم 2026 بسحق أذربيجان: 3-0</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="243" data-end="528">حقق المنتخب الفرنسي فوزًا مستحقًا على نظيره الأذربيجاني بنتيجة <strong data-start="372" data-end="379">3-0</strong> في الجولة الثالثة من تصفيات كأس العالم 2026، في مباراة أظهرت قوة &#8220;الديوك الزرق&#8221; وروحهم القتالية العالية، مع استمرار تألق نجمهم الأول كيليان مبابي.</p>
<hr data-start="530" data-end="533" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="535" data-end="590"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> الأداء الفردي والجماعي: مبابي يسطع رغم الإصابة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="592" data-end="829">افتتح كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة <strong data-start="630" data-end="638">45+1</strong>، مستفيدًا من تمريرة ذكية داخل منطقة الجزاء، ليعزز سجله التهديفي ويصل إلى هدفه الـ53 مع المنتخب الفرنسي. الهدف أطلق حماسة الجماهير وأظهر قدرة مبابي على التحكم بالمباراة حتى في أصعب اللحظات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="831" data-end="1150">في الشوط الثاني، أضاف <strong data-start="853" data-end="869">أدريان رابيو</strong> الهدف الثاني بعد تمريرة متقنة من مبابي، مؤكداً أن التناغم بين لاعبي خط الوسط والهجوم الفرنسي لا يزال على أعلى مستوى. ثم اختتم <strong data-start="996" data-end="1013">فلوريان توفين</strong> ثلاثية فرنسا في الدقيقة <strong data-start="1038" data-end="1044">83</strong>، بعد دقائق من دخول مبابي بديلاً، ليضمن بذلك استمرارية الانتصارات ويؤكد جاهزية المنتخب للتحديات القادمة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1152" data-end="1423">رغم الأداء المميز، تعرض مبابي لإصابة في كاحله في الربع ساعة الأخيرة من المباراة، مما اضطره للخروج من الملعب وسط حالة من القلق في صفوف الجماهير والطاقم الفني. هذه الإصابة تطرح علامات استفهام حول مشاركته في المباريات القادمة، خاصة مع اقتراب المواجهات الحاسمة في التصفيات.</p>
<hr data-start="1425" data-end="1428" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1430" data-end="1469"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26a1.png" alt="⚡" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> تحليلات فنية: سر التفوق الفرنسي</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1471" data-end="1834">أظهرت فرنسا قوة تكتيكية واضحة تحت قيادة المدرب <strong data-start="1518" data-end="1535">ديدييه ديشامب</strong>، الذي اعتمد على <strong data-start="1552" data-end="1582">تنوع الهجمات وسرعة الأجنحة</strong> لاستغلال أي ثغرة في الدفاع الأذربيجاني. التفاهم بين لاعبي الوسط، بقيادة رابيو وبوغبا، أتاح لفرنسا السيطرة على الكرة بنسبة تصل إلى 65%، وخلق العديد من الفرص الخطيرة أمام المرمى، بينما ظل دفاعها متماسكًا ولم يسمح للخصم بتسجيل أي هدف على مدار 90 دقيقة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1836" data-end="1985">كما تجلت المرونة التكتيكية عند فرنسا، حيث تمكن اللاعبون من التكيف مع تغييرات الخصم في منتصف المباراة، ما جعل الفريق الفرنسي يبدو منسجمًا بشكل مذهل.</p>
<hr data-start="1987" data-end="1990" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1992" data-end="2039"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26a0.png" alt="⚠" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> إصابة مبابي وقلق قبل المباريات القادمة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2041" data-end="2333">الإصابة التي تعرض لها مبابي جاءت في وقت حساس للغاية، إذ يعتمد المنتخب الفرنسي بشكل كبير على مهاراته وسرعته في الاختراق. الطاقم الطبي أعلن أنه سيتم تقييم حالته خلال الأيام القادمة لتحديد مدى جاهزيته، وهو خبر يقلق الجماهير الفرنسية التي ترى في مبابي مفتاح النجاح في المباريات الحاسمة المقبلة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2335" data-end="2482">اللافت أن الإصابة لم تؤثر على أداء باقي اللاعبين، حيث واصلوا الضغط واستغلال أي فرصة لتسجيل أهداف إضافية، ما يعكس قوة العمق الفني للمنتخب الفرنسي.</p>
<hr data-start="2484" data-end="2487" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2489" data-end="2539"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ca.png" alt="📊" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ترتيب المجموعة الرابعة بعد الجولة الثالثة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2541" data-end="2718">بعد هذا الفوز، تصدرت فرنسا <strong data-start="2568" data-end="2588">المجموعة الرابعة</strong> برصيد <strong data-start="2595" data-end="2605">9 نقاط</strong> من ثلاث مباريات، متفوقة على أوكرانيا (4 نقاط) وآيسلندا (3 نقاط)، بينما تذيلت أذربيجان الترتيب بنقطة واحدة فقط.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2720" data-end="2921">يقترب المنتخب الفرنسي بذلك خطوة كبيرة نحو <strong data-start="2762" data-end="2805">التأهل المباشر لنهائيات كأس العالم 2026</strong>، مع تبقي مباراتين حاسمتين ضد آيسلندا وأوكرانيا، حيث ستكون أي هزيمة أو تعادل مفاجئ كارثيًا على فرص التأهل المباشر.</p>
<hr data-start="2923" data-end="2926" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2928" data-end="2970"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f5e3.png" alt="🗣" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> تصريحات المدرب ديشامب بعد اللقاء</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2972" data-end="3058">أشاد المدرب <strong data-start="2984" data-end="3001">ديدييه ديشامب</strong> بأداء لاعبيه، مؤكدًا أنهم قدموا مباراة نموذجية، وأوضح:</p>
<blockquote data-start="3059" data-end="3200">
<p data-start="3061" data-end="3200">&#8220;الفريق أظهر انضباطًا تكتيكيًا وروحًا قتالية عالية. نسعى دائمًا لتحسين الأداء الجماعي، خاصة مع التحديات التي تنتظرنا في الجولات القادمة.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="3202" data-end="3210">وأضاف:</p>
<blockquote data-start="3211" data-end="3371">
<p data-start="3213" data-end="3371">&#8220;الإصابات جزء من كرة القدم، وعلينا أن نكون مستعدين لأي ظرف. الأهم هو أن الفريق يواصل تحقيق الانتصارات وأن نحافظ على الروح الإيجابية بين اللاعبين والجماهير.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="3373" data-end="3376" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3378" data-end="3427"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f52e.png" alt="🔮" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> التطلعات القادمة: مواجهة آيسلندا الحاسمة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3429" data-end="3630">المباراة المقبلة ضد آيسلندا ستكون اختبارًا حقيقيًا للمنتخب الفرنسي، إذ يتعين عليهم الفوز لضمان التأهل المباشر. الجماهير الفرنسية تترقب أيضًا تعافي مبابي، الذي سيشكل عاملاً حاسمًا في حسم نتيجة اللقاء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3632" data-end="3773">إضافة إلى ذلك، يشكل أداء اللاعبين البدلاء حجر الزاوية في قدرة فرنسا على الصمود أمام أي ضغط تكتيكي من الخصوم في المباريات النهائية للتصفيات.</p>
<hr data-start="3775" data-end="3778" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3780" data-end="3818"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26bd.png" alt="⚽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> خاتمة: فرنسا على الطريق الصحيح</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3820" data-end="4093">برغم بعض المخاوف بسبب الإصابات، يواصل المنتخب الفرنسي مشواره بثقة نحو كأس العالم 2026. الأداء الجماعي، التكتيك العالي، وتألق النجوم مثل مبابي ورابيو وتوفين، يجعل من فرنسا فريقًا يصعب هزيمته في التصفيات، ويمنح الجماهير سببًا كافيًا للحلم بمستقبل مشرق في النهائيات المقبلة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%82%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9/">⚡ فرنسا تواصل تألقها في تصفيات كأس العالم 2026 بسحق أذربيجان: 3-0</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%82%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ ليل يُوقف باريس بتوقيع مبابي الصغير&#8230; مباراة درامية تهزّ الدوري الفرنسي</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%8a%d9%8f%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%aa%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%b9-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%8a%d9%8f%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%aa%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%b9-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Oct 2025 00:41:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[إيثان مبابي]]></category>
		<category><![CDATA[الدوري الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[امبابي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[بيار موروا]]></category>
		<category><![CDATA[تعادل]]></category>
		<category><![CDATA[روح رياضية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[كوينتن نديانتو]]></category>
		<category><![CDATA[كيليان امبابي]]></category>
		<category><![CDATA[ليغ 1]]></category>
		<category><![CDATA[ليل]]></category>
		<category><![CDATA[ليل ضد باريس]]></category>
		<category><![CDATA[مباراة]]></category>
		<category><![CDATA[موسم 2025]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=461</guid>

					<description><![CDATA[<p>📍 ليل – فرنسا، الجولة السابعة من الدوري الفرنسي (ليغ 1) في ليلة كروية لم تخلُ من الإثارة والتشويق، خيّم التعادل الإيجابي (1-1) على القمة المنتظرة بين ليل وباريس سان جيرمان، في مواجهة حملت بين طيّاتها كل عناصر الدراما الرياضية: تغييرات تكتيكية، تألق فردي، أهداف في اللحظات الأخيرة، والأهم&#8230; لقطة إنسانية مذهلة حين لمع فيها “إيثان مبابي” الشقيق الأصغر لنجم المنتخب الفرنسي و فريق ريال مدريد كيليان مبابي! 😲💥 🌟 🔹 باريس بتشكيلة جديدة.. ولكن بطموح لا يتغيردخل باريس سان جيرمان اللقاء بتشكيلة مغايرة عن تلك التي واجهت برشلونة في دوري الأبطال، إذ فضّل المدرب الإسباني لويس إنريكي إراحة بعض نجومه الأساسيين.💪 ورغم الغيابات العديدة، ظهر الفريق الباريسي منظمًا في خطوطه الخلفية، مع محاولات محدودة في الشوط الأول من ديمبيلي وراندال كولو مواني، لكنها لم تترجم إلى أهداف حقيقية. 🛡️ فريق ليل من جانبه أظهر شجاعة تكتيكية واضحة، حيث اعتمد على الضغط العالي ومحاولة استغلال المساحات خلف الدفاع الباريسي، غير أنّ النجاعة الهجومية كانت غائبة، خصوصاً في اللمسة الأخيرة أمام المرمى. GOL DO LILLE Lille 1&#215;1 PSG ⚽️ Ethan Mbappé 🅰️ Hamza Igamane 🏆 Ligue 1 &#124; Rodada 7 pic.twitter.com/eyb9UI3dz0 — Futeboleiros (@Futteboleiroos) October 5, 2025 🔥 🔹 دخول النجوم يقلب الموازين!مع بداية الشوط الثاني، قرر إنريكي الزجّ بأوراقه الرابحة: أشرف حكيمي ونونـو مينديز وفيتينيا. وما إن مضت عشرون دقيقة حتى جاء الموعد مع لحظة الإبداع! 🎯 عند الدقيقة 66، تقدّم نونـو مينديز لتسديد ركلة حرة مباشرة من مسافة قريبة، فأرسل كرة بيسراه سكنت الزاوية العليا لحارس ليل برك أوزير، في مشهد جعل جماهير باريس تحتفل بجنون داخل ملعب “بيار موروا”.الهدف كان تحفة فنية تُجسد مهارة الظهير البرتغالي الذي أصبح علامة مسجلة في الكرات الثابتة. ⚡️👏 ❤️ 🔹 الدقائق الأخيرة&#8230; لحظة ميلاد نجم جديد!لكن، وكما عودتنا كرة القدم، فإن المتعة الحقيقية تأتي من المفاجآت. وفي الدقيقة 85، ظهر على الساحة فتى في السابعة عشرة من عمره، يحمل اسمًا كبيرًا في عالم الكرة: إيثان مبابي. 👀 وبينما كانت الكاميرات تلتقط ملامح شقيقه الأكبر كيليان مبابي ووالده في المدرجات، انطلق إيثان بثقة لاعب كبير، وسدد كرة أرضية مقوّسة بقدمه اليمنى، عانقت الشباك الباريسية.🎇 هدف مذهل، لا ينسى، ليس فقط لأنه منح التعادل لفريقه ليل، بل لأنه جاء من شقيق نجم باريس السابق نفسه — في مشهد لا يحدث إلا في القصص السينمائية! الجماهير انفجرت فرحًا، وزملاؤه احتضنوه وسط تصفيق الجميع. أما كيليان، فقد اكتفى بابتسامة فخر ودهشة، يدرك جيدًا أن “البيت مبابي” قد أنجب موهبة جديدة. 🌠⚽️ 📊 🔹 الأرقام لا تكذب: باريس في الصدارة&#8230; ولكن بخطوات حذرة!هذا التعادل رفع رصيد باريس سان جيرمان إلى 14 نقطة، متصدرًا الترتيب بفارق نقطة واحدة فقط عن مارسيليا وليون وستراسبورغ، فيما كسر ليل سلسلة هزيمتين متتاليتين ورفع معنوياته قبل الجولة المقبلة. 🔹 من الناحية الفنية، بدا الأداء الباريسي باهتًا رغم السيطرة، في حين قدّم ليل مباراة ذكية تكتيكيًا، خصوصًا في الحفاظ على تماسكه الدفاعي. 💬 🔹 بعد صافرة النهاية&#8230; تحليل وابتساماتالمدرب لويس إنريكي أبدى انزعاجه من فقدان نقطتين ثمينتين، لكنه أشاد بشجاعة لاعبيه الشبان. أما من جهة ليل، فقد وصف المدرب برونو جينيزيو هدف إيثان مبابي بأنه “لحظة رمزية تعبّر عن تجدد الفريق”. 🗣️ الجماهير الفرنسية على مواقع التواصل احتفت بالمشهد العائلي بين الإخوة مبابي، واعتبرت المباراة “عرضًا دراميًا استثنائيًا يعكس روح كرة القدم الإنسانية”. 🏁 النتيجة النهائية:⚽️ ليل 1 – 1 باريس سان جيرمان 🥅 نونو مينديز (66’) 🥅 إيثان مبابي (85’)</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%8a%d9%8f%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%aa%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%b9-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1/">⚡ ليل يُوقف باريس بتوقيع مبابي الصغير&#8230; مباراة درامية تهزّ الدوري الفرنسي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="92" data-end="152"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cd.png" alt="📍" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <em data-start="95" data-end="150">ليل – فرنسا، الجولة السابعة من الدوري الفرنسي (ليغ 1)</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="154" data-end="479">في ليلة كروية لم تخلُ من الإثارة والتشويق، خيّم التعادل الإيجابي (1-1) على القمة المنتظرة بين <strong data-start="248" data-end="255">ليل</strong> و<strong data-start="257" data-end="277">باريس سان جيرمان</strong>، في مواجهة حملت بين طيّاتها كل عناصر الدراما الرياضية: تغييرات تكتيكية، تألق فردي، أهداف في اللحظات الأخيرة، والأهم&#8230; <strong data-start="397" data-end="472">لقطة إنسانية مذهلة حين لمع فيها “إيثان مبابي” الشقيق الأصغر لنجم المنتخب الفرنسي و فريق ريال مدريد كيليان مبابي!</strong> <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f632.png" alt="😲" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4a5.png" alt="💥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></p>
<hr data-start="481" data-end="484" />
<p style="text-align: right;" data-start="486" data-end="872"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f31f.png" alt="🌟" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="489" data-end="537"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> باريس بتشكيلة جديدة.. ولكن بطموح لا يتغير</strong><br data-start="537" data-end="540" />دخل باريس سان جيرمان اللقاء بتشكيلة مغايرة عن تلك التي واجهت برشلونة في دوري الأبطال، إذ فضّل المدرب الإسباني <strong data-start="650" data-end="665">لويس إنريكي</strong> إراحة بعض نجومه الأساسيين.<br data-start="692" data-end="695" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4aa.png" alt="💪" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ورغم الغيابات العديدة، ظهر الفريق الباريسي منظمًا في خطوطه الخلفية، مع محاولات محدودة في الشوط الأول من <strong data-start="802" data-end="813">ديمبيلي</strong> و<strong data-start="815" data-end="836">راندال كولو مواني</strong>، لكنها لم تترجم إلى أهداف حقيقية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="874" data-end="1075"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f6e1.png" alt="🛡" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> فريق <strong data-start="883" data-end="890">ليل</strong> من جانبه أظهر شجاعة تكتيكية واضحة، حيث اعتمد على الضغط العالي ومحاولة استغلال المساحات خلف الدفاع الباريسي، غير أنّ النجاعة الهجومية كانت غائبة، خصوصاً في اللمسة الأخيرة أمام المرمى.</p>
<p><code></code></p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="ltr" lang="fr">GOL DO LILLE</p>
<p>Lille 1&#215;1 PSG</p>
<p><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26bd.png" alt="⚽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> Ethan Mbappé<br />
<img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f170.png" alt="🅰" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> Hamza Igamane</p>
<p><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3c6.png" alt="🏆" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> Ligue 1 | Rodada 7<br />
<a href="https://t.co/eyb9UI3dz0">pic.twitter.com/eyb9UI3dz0</a></p>
<p>— Futeboleiros (@Futteboleiroos) <a href="https://twitter.com/Futteboleiroos/status/1974937069794496984?ref_src=twsrc%5Etfw">October 5, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<hr data-start="1077" data-end="1080" />
<p style="text-align: right;" data-start="1082" data-end="1281"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1085" data-end="1118"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> دخول النجوم يقلب الموازين!</strong><br data-start="1118" data-end="1121" />مع بداية الشوط الثاني، قرر إنريكي الزجّ بأوراقه الرابحة: <strong data-start="1178" data-end="1192">أشرف حكيمي</strong> و<strong data-start="1194" data-end="1210">نونـو مينديز</strong> و<strong data-start="1212" data-end="1223">فيتينيا</strong>. وما إن مضت عشرون دقيقة حتى جاء الموعد مع لحظة الإبداع!</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1283" data-end="1589"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3af.png" alt="🎯" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> عند الدقيقة <strong data-start="1298" data-end="1304">66</strong>، تقدّم <strong data-start="1312" data-end="1328">نونـو مينديز</strong> لتسديد ركلة حرة مباشرة من مسافة قريبة، فأرسل كرة بيسراه سكنت الزاوية العليا لحارس ليل <strong data-start="1415" data-end="1428">برك أوزير</strong>، في مشهد جعل جماهير باريس تحتفل بجنون داخل ملعب “بيار موروا”.<br data-start="1490" data-end="1493" />الهدف كان تحفة فنية تُجسد مهارة الظهير البرتغالي الذي أصبح علامة مسجلة في الكرات الثابتة. <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26a1.png" alt="⚡" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f44f.png" alt="👏" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></p>
<hr data-start="1591" data-end="1594" />
<p style="text-align: right;" data-start="1596" data-end="1829"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2764.png" alt="❤" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1599" data-end="1645"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> الدقائق الأخيرة&#8230; لحظة ميلاد نجم جديد!</strong><br data-start="1645" data-end="1648" />لكن، وكما عودتنا كرة القدم، فإن المتعة الحقيقية تأتي من المفاجآت. وفي الدقيقة <strong data-start="1726" data-end="1732">85</strong>، ظهر على الساحة فتى في السابعة عشرة من عمره، يحمل اسمًا كبيرًا في عالم الكرة: <strong data-start="1811" data-end="1826">إيثان مبابي</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1831" data-end="2150"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f440.png" alt="👀" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> وبينما كانت الكاميرات تلتقط ملامح شقيقه الأكبر <strong data-start="1881" data-end="1897">كيليان مبابي</strong> ووالده في المدرجات، انطلق إيثان بثقة لاعب كبير، وسدد كرة أرضية مقوّسة بقدمه اليمنى، عانقت الشباك الباريسية.<br data-start="2005" data-end="2008" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f387.png" alt="🎇" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> هدف مذهل، لا ينسى، ليس فقط لأنه منح التعادل لفريقه <strong data-start="2062" data-end="2069">ليل</strong>، بل لأنه جاء من شقيق نجم باريس السابق نفسه — في مشهد لا يحدث إلا في القصص السينمائية!</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2152" data-end="2306">الجماهير انفجرت فرحًا، وزملاؤه احتضنوه وسط تصفيق الجميع. أما كيليان، فقد اكتفى بابتسامة فخر ودهشة، يدرك جيدًا أن “البيت مبابي” قد أنجب موهبة جديدة. <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f320.png" alt="🌠" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26bd.png" alt="⚽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></p>
<figure id="attachment_463" aria-describedby="caption-attachment-463" style="width: 660px" class="wp-caption aligncenter"><img fetchpriority="high" decoding="async" class="wp-image-463 size-large" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/10/G2iNgzIXAAAjPXv-1024x666.jpeg" alt="كيليان امبابي في المدرجات خلال تسجيل شقيقه الأصغر إيثان مبابي هدفا في شباك باريس سان جيرمان" width="660" height="429" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/10/G2iNgzIXAAAjPXv-1024x666.jpeg 1024w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/10/G2iNgzIXAAAjPXv-300x195.jpeg 300w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/10/G2iNgzIXAAAjPXv-768x500.jpeg 768w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/10/G2iNgzIXAAAjPXv-1536x1000.jpeg 1536w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/10/G2iNgzIXAAAjPXv.jpeg 1724w" sizes="(max-width: 660px) 100vw, 660px" /><figcaption id="caption-attachment-463" class="wp-caption-text">كيليان امبابي في المدرجات خلال تسجيل شقيقه الأصغر إيثان مبابي هدفا في شباك باريس سان جيرمان</figcaption></figure>
<hr data-start="2308" data-end="2311" />
<p style="text-align: right;" data-start="2313" data-end="2594"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ca.png" alt="📊" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2316" data-end="2377"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> الأرقام لا تكذب: باريس في الصدارة&#8230; ولكن بخطوات حذرة!</strong><br data-start="2377" data-end="2380" />هذا التعادل رفع رصيد <strong data-start="2401" data-end="2421">باريس سان جيرمان</strong> إلى <strong data-start="2426" data-end="2437">14 نقطة</strong>، متصدرًا الترتيب بفارق نقطة واحدة فقط عن <strong data-start="2479" data-end="2491">مارسيليا</strong> و<strong data-start="2493" data-end="2501">ليون</strong> و<strong data-start="2503" data-end="2516">ستراسبورغ</strong>، فيما كسر <strong data-start="2527" data-end="2534">ليل</strong> سلسلة هزيمتين متتاليتين ورفع معنوياته قبل الجولة المقبلة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2596" data-end="2734"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> من الناحية الفنية، بدا الأداء الباريسي باهتًا رغم السيطرة، في حين قدّم ليل مباراة ذكية تكتيكيًا، خصوصًا في الحفاظ على تماسكه الدفاعي.</p>
<hr data-start="2736" data-end="2739" />
<p style="text-align: right;" data-start="2741" data-end="2989"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2744" data-end="2787"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> بعد صافرة النهاية&#8230; تحليل وابتسامات</strong><br data-start="2787" data-end="2790" />المدرب <strong data-start="2797" data-end="2812">لويس إنريكي</strong> أبدى انزعاجه من فقدان نقطتين ثمينتين، لكنه أشاد بشجاعة لاعبيه الشبان. أما من جهة ليل، فقد وصف المدرب <strong data-start="2914" data-end="2931">برونو جينيزيو</strong> هدف إيثان مبابي بأنه “لحظة رمزية تعبّر عن تجدد الفريق”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2991" data-end="3146"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f5e3.png" alt="🗣" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> الجماهير الفرنسية على مواقع التواصل احتفت بالمشهد العائلي بين الإخوة مبابي، واعتبرت المباراة “عرضًا دراميًا استثنائيًا يعكس روح كرة القدم الإنسانية”.</p>
<hr data-start="3148" data-end="3151" />
<p style="text-align: right;" data-start="3153" data-end="3215"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3c1.png" alt="🏁" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="3156" data-end="3177">النتيجة النهائية:</strong><br data-start="3177" data-end="3180" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26bd.png" alt="⚽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="3183" data-end="3213">ليل 1 – 1 باريس سان جيرمان</strong></p>
<ul style="text-align: right;" data-start="3216" data-end="3265">
<li data-start="3216" data-end="3240">
<p data-start="3218" data-end="3240"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f945.png" alt="🥅" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> نونو مينديز (66’)</p>
</li>
<li data-start="3241" data-end="3265">
<p data-start="3243" data-end="3265"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f945.png" alt="🥅" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> إيثان مبابي (85’)</p>
</li>
</ul>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%8a%d9%8f%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%aa%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%b9-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1/">⚡ ليل يُوقف باريس بتوقيع مبابي الصغير&#8230; مباراة درامية تهزّ الدوري الفرنسي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%8a%d9%8f%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%aa%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%b9-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ باريس سان جيرمان يقلب الطاولة على برشلونة بهدف قاتل في ملعب كامب نو</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%b1/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Oct 2025 23:55:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[أشرف حكيمي]]></category>
		<category><![CDATA[أكتوبر 2025]]></category>
		<category><![CDATA[أهداف]]></category>
		<category><![CDATA[إستادي أوليمبيك لوييس كومبانيس]]></category>
		<category><![CDATA[الدفاع]]></category>
		<category><![CDATA[المباراة]]></category>
		<category><![CDATA[المهارات الفردية]]></category>
		<category><![CDATA[الهجوم]]></category>
		<category><![CDATA[باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[برشلونة]]></category>
		<category><![CDATA[تصديات]]></category>
		<category><![CDATA[حكيمي]]></category>
		<category><![CDATA[دوري أبطال أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[كرة أوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[ماركوس راشفورد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=411</guid>

					<description><![CDATA[<p>في ليلة أوروبية حافلة بالإثارة، خطف باريس سان جيرمان فوزاً ثميناً من قلب &#8220;كامب نو&#8221; بعدما قلب تأخره بهدف إلى انتصار درامي 2-1 على برشلونة، ضمن منافسات دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم مساء الأربعاء. اللقاء الذي حبست أنفاس جماهير الكتالونيين حتى اللحظات الأخيرة، شهد تألق البدلاء الباريسيّين، وكان النجم البرتغالي جونسالو راموس بطل السيناريو الخرافي عندما وقع على هدف الفوز في الدقيقة 90 ليمنح حامل اللقب ثلاث نقاط غالية خارج الديار، رغم كثرة الغيابات. 🎯 برشلونة يبدأ بقوة… وجمال يضيء الكامب نو برشلونة دخل المباراة بثقة، وبدعم عودة نجمه الواعد الأمين جمال (18 عاماً) الذي أشعل المدرجات بمراوغة ساحرة وتمريرات خطيرة منذ الدقيقة الثانية. ضغط &#8220;البلوغرانا&#8221; أثمر عن هدف السبق في الدقيقة 19، حين أرسل راشفورد كرة مقشرة عبر منطقة الجزاء، حوّلها فيران توريس بهدوء في شباك لوكاس شوفالييه. GONÇALO RAMOS OFFRE LA VICTOIRE AU PSG DANS LES ARRÊTS DE JEU SUR LA PELOUSE DU BARÇA 😱😱😱#BARPSG &#124; #UCL pic.twitter.com/mFUJOs4Xad — CANAL+ Foot (@CanalplusFoot) October 1, 2025 ⚡ رد باريسي صاعق رغم الغيابات لكن باريس لم يستسلم. ورغم غياب القائد ماركينيوس وثلاثي الهجوم ديمبيلي وكفاراتسخيليا ودوي، إضافة إلى إصابة جواو نيفيز قبل صافرة البداية، فرض رجال لويس إنريكي حضورهم القوي.أشرف حكيمي اختبر يقظة الحارس شتينسني بتسديدة من ركلة حرة كادت تعانق الشباك، قبل أن يتكفل نونو منديز بصناعة التعادل في الدقيقة 38 بعدما انطلق بسرعة صاروخية مراوغاً ثلاثة مدافعين ومرر كرة ذهبية لزميله سيني مايولو (19 عاماً) الذي سجل أول أهدافه الأوروبية بثقة. باركولا أهدر فرصة محققة قبل الاستراحة، بينما عانى دفاع برشلونة من الانهيار أمام سرعة الانطلاقات الباريسية في الشوط الثاني. &#160; SENNY MAYULU RELANCE LE PSG FACE AU BARÇA ! ⚡️ Le travail de Nuno Mendes est incroyable 🥵#BARPSG &#124; #UCL pic.twitter.com/a3FUi9aEAT — CANAL+ Foot (@CanalplusFoot) October 1, 2025 🔑 حكيمي يصنع الفارق… وراموس يكتب الفصل الأخير برشلونة اقترب من التقدم مجدداً حين أبعد حكيمي تسديدة داني أولمو من على خط المرمى في الدقيقة 62، لكن كلمة الحسم بقيت للباريسيين. البديل لي-كانج إن ارتطمت تسديدته بالقائم (83)، قبل أن يقود حكيمي هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 90 مرر خلالها عرضية مثالية إلى جونسالو راموس الذي أسكن الكرة الشباك وأشعل احتفالات الجنون في المدرج الباريسي. GONÇALO RAMOS OFFRE LA VICTOIRE AU PSG DANS LES ARRÊTS DE JEU SUR LA PELOUSE DU BARÇA 😱😱😱#BARPSG &#124; #UCL pic.twitter.com/mFUJOs4Xad — CANAL+ Foot (@CanalplusFoot) October 1, 2025 🗣️ منديز: &#8220;البدلاء كانوا الأبطال&#8221; نونو منديز، نجم اللقاء، أشاد بعد صافرة النهاية بزملائه قائلاً: &#8220;كانت مباراة متكافئة، لكننا وثقنا بأنفسنا رغم كثرة الإصابات. اللاعبون الذين دخلوا بدلاء أظهروا أنهم من الطراز الرفيع&#8221;. وأضاف: &#8220;هذا ما نحتاجه في مشوار الدفاع عن اللقب، نعرف أن الجميع يريد إسقاطنا، لكننا نأتي دائماً من أجل الفوز&#8221;. 📅 القادم أصعب برشلونة سيحاول تضميد جراحه حين يستضيف أولمبياكوس في 21 أكتوبر، بينما يتجه باريس إلى اختبار ناري آخر خارج الديار أمام باير ليفركوزن، بحثاً عن تأكيد قوته وصدارة المجموعة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%b1/">⚡ باريس سان جيرمان يقلب الطاولة على برشلونة بهدف قاتل في ملعب كامب نو</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="138" data-end="350">في ليلة أوروبية حافلة بالإثارة، خطف باريس سان جيرمان فوزاً ثميناً من قلب &#8220;كامب نو&#8221; بعدما قلب تأخره بهدف إلى انتصار درامي 2-1 على برشلونة، ضمن منافسات دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم مساء الأربعاء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="352" data-end="610">اللقاء الذي حبست أنفاس جماهير الكتالونيين حتى اللحظات الأخيرة، شهد تألق البدلاء الباريسيّين، وكان النجم البرتغالي جونسالو راموس بطل السيناريو الخرافي عندما وقع على هدف الفوز في الدقيقة <strong data-start="537" data-end="543">90</strong> ليمنح حامل اللقب ثلاث نقاط غالية خارج الديار، رغم كثرة الغيابات.</p>
<hr data-start="612" data-end="615" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="617" data-end="665"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3af.png" alt="🎯" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> برشلونة يبدأ بقوة… وجمال يضيء الكامب نو</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="666" data-end="953">برشلونة دخل المباراة بثقة، وبدعم عودة نجمه الواعد الأمين جمال (18 عاماً) الذي أشعل المدرجات بمراوغة ساحرة وتمريرات خطيرة منذ الدقيقة الثانية. ضغط &#8220;البلوغرانا&#8221; أثمر عن هدف السبق في الدقيقة 19، حين أرسل راشفورد كرة مقشرة عبر منطقة الجزاء، حوّلها فيران توريس بهدوء في شباك لوكاس شوفالييه.</p>
<p><code></code></p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="ltr" lang="fr">GONÇALO RAMOS OFFRE LA VICTOIRE AU PSG DANS LES ARRÊTS DE JEU SUR LA PELOUSE DU BARÇA <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f631.png" alt="😱" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f631.png" alt="😱" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f631.png" alt="😱" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><a href="https://twitter.com/hashtag/BARPSG?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#BARPSG</a> | <a href="https://twitter.com/hashtag/UCL?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#UCL</a> <a href="https://t.co/mFUJOs4Xad">pic.twitter.com/mFUJOs4Xad</a></p>
<p>— CANAL+ Foot (@CanalplusFoot) <a href="https://twitter.com/CanalplusFoot/status/1973491622114439628?ref_src=twsrc%5Etfw">October 1, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<hr data-start="955" data-end="958" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="960" data-end="995"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26a1.png" alt="⚡" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> رد باريسي صاعق رغم الغيابات</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="996" data-end="1428">لكن باريس لم يستسلم. ورغم غياب القائد ماركينيوس وثلاثي الهجوم ديمبيلي وكفاراتسخيليا ودوي، إضافة إلى إصابة جواو نيفيز قبل صافرة البداية، فرض رجال لويس إنريكي حضورهم القوي.<br data-start="1166" data-end="1169" />أشرف حكيمي اختبر يقظة الحارس شتينسني بتسديدة من ركلة حرة كادت تعانق الشباك، قبل أن يتكفل نونو منديز بصناعة التعادل في الدقيقة 38 بعدما انطلق بسرعة صاروخية مراوغاً ثلاثة مدافعين ومرر كرة ذهبية لزميله سيني مايولو (19 عاماً) الذي سجل أول أهدافه الأوروبية بثقة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1430" data-end="1554">باركولا أهدر فرصة محققة قبل الاستراحة، بينما عانى دفاع برشلونة من الانهيار أمام سرعة الانطلاقات الباريسية في الشوط الثاني.</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="ltr" lang="fr">SENNY MAYULU RELANCE LE PSG FACE AU BARÇA ! <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26a1.png" alt="⚡" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></p>
<p>Le travail de Nuno Mendes est incroyable <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f975.png" alt="🥵" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><a href="https://twitter.com/hashtag/BARPSG?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#BARPSG</a> | <a href="https://twitter.com/hashtag/UCL?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#UCL</a> <a href="https://t.co/a3FUi9aEAT">pic.twitter.com/a3FUi9aEAT</a></p>
<p>— CANAL+ Foot (@CanalplusFoot) <a href="https://twitter.com/CanalplusFoot/status/1973473569561563467?ref_src=twsrc%5Etfw">October 1, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<hr data-start="1556" data-end="1559" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1561" data-end="1613"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f511.png" alt="🔑" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> حكيمي يصنع الفارق… وراموس يكتب الفصل الأخير</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1614" data-end="1946">برشلونة اقترب من التقدم مجدداً حين أبعد حكيمي تسديدة داني أولمو من على خط المرمى في الدقيقة 62، لكن كلمة الحسم بقيت للباريسيين. البديل لي-كانج إن ارتطمت تسديدته بالقائم (83)، قبل أن يقود حكيمي هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 90 مرر خلالها عرضية مثالية إلى جونسالو راموس الذي أسكن الكرة الشباك وأشعل احتفالات الجنون في المدرج الباريسي.</p>
<p><code> </code></p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="ltr" lang="fr">GONÇALO RAMOS OFFRE LA VICTOIRE AU PSG DANS LES ARRÊTS DE JEU SUR LA PELOUSE DU BARÇA <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f631.png" alt="😱" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f631.png" alt="😱" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f631.png" alt="😱" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><a href="https://twitter.com/hashtag/BARPSG?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#BARPSG</a> | <a href="https://twitter.com/hashtag/UCL?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#UCL</a> <a href="https://t.co/mFUJOs4Xad">pic.twitter.com/mFUJOs4Xad</a></p>
<p>— CANAL+ Foot (@CanalplusFoot) <a href="https://twitter.com/CanalplusFoot/status/1973491622114439628?ref_src=twsrc%5Etfw">October 1, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<hr data-start="1948" data-end="1951" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1953" data-end="1993"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f5e3.png" alt="🗣" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> منديز: &#8220;البدلاء كانوا الأبطال&#8221;</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1994" data-end="2058">نونو منديز، نجم اللقاء، أشاد بعد صافرة النهاية بزملائه قائلاً:</p>
<blockquote data-start="2059" data-end="2181">
<p data-start="2061" data-end="2181">&#8220;كانت مباراة متكافئة، لكننا وثقنا بأنفسنا رغم كثرة الإصابات. اللاعبون الذين دخلوا بدلاء أظهروا أنهم من الطراز الرفيع&#8221;.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2183" data-end="2191">وأضاف:</p>
<blockquote data-start="2192" data-end="2298">
<p data-start="2194" data-end="2298">&#8220;هذا ما نحتاجه في مشوار الدفاع عن اللقب، نعرف أن الجميع يريد إسقاطنا، لكننا نأتي دائماً من أجل الفوز&#8221;.</p>
</blockquote>
<hr data-start="2300" data-end="2303" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2305" data-end="2325"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4c5.png" alt="📅" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> القادم أصعب</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2326" data-end="2496">برشلونة سيحاول تضميد جراحه حين يستضيف أولمبياكوس في 21 أكتوبر، بينما يتجه باريس إلى اختبار ناري آخر خارج الديار أمام باير ليفركوزن، بحثاً عن تأكيد قوته وصدارة المجموعة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%b1/">⚡ باريس سان جيرمان يقلب الطاولة على برشلونة بهدف قاتل في ملعب كامب نو</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ مارسيليا يكتسح أياكس بثلاثية سريعة في نصف ساعة تاريخية بدوري الأبطال</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%ad-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%ad-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2025 22:44:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[أورانج فيلودروم]]></category>
		<category><![CDATA[أولمبيك مارسيليا]]></category>
		<category><![CDATA[أياكس أمستردام]]></category>
		<category><![CDATA[احتفال]]></category>
		<category><![CDATA[دوري أبطال أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[سبتمبر]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[ماسون غرينوود]]></category>
		<category><![CDATA[هدف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=403</guid>

					<description><![CDATA[<p>في ليلة كروية مجنونة شهدها ملعب &#8220;فيلودروم&#8221; مساء الثلاثاء، قدّم نادي أولمبيك مارسيليا عرضًا استثنائيًا أمام العملاق الهولندي أياكس أمستردام ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا موسم 2025-2026. المباراة لم تحتج سوى أقل من نصف ساعة حتى حُسمت ملامحها الأولى: ثلاثية نظيفة حملت توقيع لاعبي مارسيليا، أبرزهم النجم البرازيلي إيغور بايشاو الذي خطف الأضواء منذ الدقائق الأولى. 🔹 بداية نارية بايشاوفي الدقيقة السادسة فقط، انطلقت شرارة المباراة بعد تمريرة طويلة متقنة من المغربي نايف أكرد، تلتها لمسة فنية رائعة من الغابوني المخضرم بيير إيميريك أوباميانغ، لتصل الكرة إلى بايشاو الذي أسكنها شباك الحارس فيتسيسلاف ياروش دون تردد. المدرجات اشتعلت والهتافات دوّت، فالجماهير شعرت أن فريقها قادم لكتابة ليلة أوروبية خاصة. ولم تمر سوى ست دقائق أخرى حتى كرر بايشاو المشهد، لكن هذه المرة بمهارة فردية،فمع اقترابه من حدود منطقة الجزاء، أطلق البرازيلي تسديدة قوية ومتقنة استقرت في الزاوية اليمنى للحارس، معلنًا الهدف الثاني لمارسيليا في الدقيقة 12. الأجواء في الملعب تحولت إلى بركان من الحماس، واللاعبون ظهروا بثقة غير عادية. 🔹 الضربة القاضية في نصف ساعةوقبل أن يستفيق أياكس من صدمتي الهدفين، جاء الهدف الثالث لمارسيليا ليجهز على معنويات الضيوف. الفريق الفرنسي لعب بسرعة، وتناغم بين خطوطه الثلاثة، واستغل كل ثغرة في دفاع الفريق الهولندي. الأداء كان بمثابة رسالة قوية إلى المنافسين: مارسيليا يريد العودة بقوة إلى الواجهة الأوروبية. 🔹 مارسيليا يفرض نفسه في أوروباما حدث في الشوط الأول يُعيد إلى الأذهان أمجاد مارسيليا في سنواته الذهبية. الفريق لم يكتف بالنتيجة، بل أظهر شخصية أوروبية كبيرة، تكتيك منظم، وإصرار على حسم اللقاء منذ اللحظات الأولى. اللاعبون لم يتركوا مجالًا لأياكس لالتقاط أنفاسه، ما جعل المباراة تُصنف كواحدة من أفضل انطلاقات الفريق الفرنسي في تاريخه الحديث بدوري الأبطال. الجماهير المارسيليّة خرجت من الملعب مرفوعة الرأس، تهتف باسم فريقها ولاعبيها، خصوصًا البرازيلي المتألق بايشاو، الذي بدا وكأنه في مهمة شخصية لإثبات نفسه على الساحة الأوروبية، مدعومًا بتمريرات حاسمة من أوباميانغ وصلابة دفاعية من نايف أكرد. 🔹 الخلاصةفي أقل من 30 دقيقة، خطّ مارسيليا ملحمة كروية أمام أعين أوروبا كلها. ثلاثية سريعة، أداء هجومي شرس، وروح جماعية أرسلت رسالة واضحة: الأولمبيك عاد ليصنع التاريخ من جديد في دوري الأبطال. IGOR PAIXAO MET LE FEU AU VÉLODROME APRÈS 6 MINUTES 🔥🔥🔥 Premier but avec l&#8217;OM pour le Brésilien et c&#8217;est en Ligue des champions 🤩#OMAJA &#124; #UCL pic.twitter.com/pT6ihHAYJB — CANAL+ Foot (@CanalplusFoot) September 30, 2025 IGOR PAIXAO LE DOUBLÉ EN 12 MINUTES 🤯🤯🤯 L&#8217;OM mène 2-0 face à l&#8217;Ajax, et c&#8217;est à vivre en direct sur CANAL+FOOT ! #OMAJA &#124; #UCL pic.twitter.com/dQlHbDVcvQ — CANAL+ Foot (@CanalplusFoot) September 30, 2025</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%ad-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9/">⚡ مارسيليا يكتسح أياكس بثلاثية سريعة في نصف ساعة تاريخية بدوري الأبطال</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="78" data-end="477">في ليلة كروية مجنونة شهدها ملعب &#8220;فيلودروم&#8221; مساء الثلاثاء، قدّم نادي <strong data-start="146" data-end="166">أولمبيك مارسيليا</strong> عرضًا استثنائيًا أمام العملاق الهولندي <strong data-start="206" data-end="224">أياكس أمستردام</strong> ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا موسم 2025-2026.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="78" data-end="477">المباراة لم تحتج سوى أقل من نصف ساعة حتى حُسمت ملامحها الأولى: ثلاثية نظيفة حملت توقيع لاعبي مارسيليا، أبرزهم النجم البرازيلي <strong data-start="422" data-end="438">إيغور بايشاو</strong> الذي خطف الأضواء منذ الدقائق الأولى.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="479" data-end="837"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="482" data-end="504">بداية نارية بايشاو</strong><br data-start="504" data-end="507" />في الدقيقة السادسة فقط، انطلقت شرارة المباراة بعد تمريرة طويلة متقنة من المغربي <strong data-start="587" data-end="600">نايف أكرد</strong>، تلتها لمسة فنية رائعة من الغابوني المخضرم <strong data-start="644" data-end="670">بيير إيميريك أوباميانغ</strong>، لتصل الكرة إلى بايشاو الذي أسكنها شباك الحارس <strong data-start="718" data-end="737">فيتسيسلاف ياروش</strong> دون تردد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="479" data-end="837">المدرجات اشتعلت والهتافات دوّت، فالجماهير شعرت أن فريقها قادم لكتابة ليلة أوروبية خاصة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="839" data-end="1140">ولم تمر سوى ست دقائق أخرى حتى كرر بايشاو المشهد، لكن هذه المرة بمهارة فردية،فمع اقترابه من حدود منطقة الجزاء، أطلق البرازيلي تسديدة قوية ومتقنة استقرت في الزاوية اليمنى للحارس، معلنًا الهدف الثاني لمارسيليا في الدقيقة 12.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="839" data-end="1140">الأجواء في الملعب تحولت إلى بركان من الحماس، واللاعبون ظهروا بثقة غير عادية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1142" data-end="1456"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1145" data-end="1175">الضربة القاضية في نصف ساعة</strong><br data-start="1175" data-end="1178" />وقبل أن يستفيق أياكس من صدمتي الهدفين، جاء الهدف الثالث لمارسيليا ليجهز على معنويات الضيوف.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1142" data-end="1456">الفريق الفرنسي لعب بسرعة، وتناغم بين خطوطه الثلاثة، واستغل كل ثغرة في دفاع الفريق الهولندي. الأداء كان بمثابة رسالة قوية إلى المنافسين: مارسيليا يريد العودة بقوة إلى الواجهة الأوروبية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1458" data-end="1821"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1461" data-end="1493">مارسيليا يفرض نفسه في أوروبا</strong><br data-start="1493" data-end="1496" />ما حدث في الشوط الأول يُعيد إلى الأذهان أمجاد مارسيليا في سنواته الذهبية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1458" data-end="1821">الفريق لم يكتف بالنتيجة، بل أظهر شخصية أوروبية كبيرة، تكتيك منظم، وإصرار على حسم اللقاء منذ اللحظات الأولى.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1458" data-end="1821">اللاعبون لم يتركوا مجالًا لأياكس لالتقاط أنفاسه، ما جعل المباراة تُصنف كواحدة من أفضل انطلاقات الفريق الفرنسي في تاريخه الحديث بدوري الأبطال.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1823" data-end="2061">الجماهير المارسيليّة خرجت من الملعب مرفوعة الرأس، تهتف باسم فريقها ولاعبيها، خصوصًا البرازيلي المتألق بايشاو، الذي بدا وكأنه في مهمة شخصية لإثبات نفسه على الساحة الأوروبية، مدعومًا بتمريرات حاسمة من أوباميانغ وصلابة دفاعية من نايف أكرد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2063" data-end="2267"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2066" data-end="2077">الخلاصة</strong><br data-start="2077" data-end="2080" />في أقل من 30 دقيقة، خطّ مارسيليا ملحمة كروية أمام أعين أوروبا كلها. ثلاثية سريعة، أداء هجومي شرس، وروح جماعية أرسلت رسالة واضحة: <strong data-start="2209" data-end="2264">الأولمبيك عاد ليصنع التاريخ من جديد في دوري الأبطال</strong>.</p>
<p><code> </code></p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="ltr" lang="fr">IGOR PAIXAO MET LE FEU AU VÉLODROME APRÈS 6 MINUTES <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></p>
<p>Premier but avec l&#8217;OM pour le Brésilien et c&#8217;est en Ligue des champions <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f929.png" alt="🤩" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><a href="https://twitter.com/hashtag/OMAJA?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#OMAJA</a> | <a href="https://twitter.com/hashtag/UCL?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#UCL</a> <a href="https://t.co/pT6ihHAYJB">pic.twitter.com/pT6ihHAYJB</a></p>
<p>— CANAL+ Foot (@CanalplusFoot) <a href="https://twitter.com/CanalplusFoot/status/1973103168486563931?ref_src=twsrc%5Etfw">September 30, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="ltr" lang="fr">IGOR PAIXAO LE DOUBLÉ EN 12 MINUTES <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f92f.png" alt="🤯" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f92f.png" alt="🤯" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f92f.png" alt="🤯" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></p>
<p>L&#8217;OM mène 2-0 face à l&#8217;Ajax, et c&#8217;est à vivre en direct sur CANAL+FOOT ! <a href="https://twitter.com/hashtag/OMAJA?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#OMAJA</a> | <a href="https://twitter.com/hashtag/UCL?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#UCL</a> <a href="https://t.co/dQlHbDVcvQ">pic.twitter.com/dQlHbDVcvQ</a></p>
<p>— CANAL+ Foot (@CanalplusFoot) <a href="https://twitter.com/CanalplusFoot/status/1973104634706161805?ref_src=twsrc%5Etfw">September 30, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%ad-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9/">⚡ مارسيليا يكتسح أياكس بثلاثية سريعة في نصف ساعة تاريخية بدوري الأبطال</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%ad-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ صدمة في باريس : ساركوزي يحتفي بكرة القدم في &#8220;بارك دي برانس&#8221; بعد إدانته بالسجن</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 28 Sep 2025 09:20:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[PSG]]></category>
		<category><![CDATA[إدانة]]></category>
		<category><![CDATA[استئناف]]></category>
		<category><![CDATA[الجدال]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهور]]></category>
		<category><![CDATA[الحكم النهائي]]></category>
		<category><![CDATA[الحملة الرئاسية 2007]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس الأسبق]]></category>
		<category><![CDATA[السجن]]></category>
		<category><![CDATA[السلطة]]></category>
		<category><![CDATA[الصدمة]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[القانون]]></category>
		<category><![CDATA[المحكمة]]></category>
		<category><![CDATA[المدرجات]]></category>
		<category><![CDATA[بارك دي برانس]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[تمويل ليبي]]></category>
		<category><![CDATA[جنح باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حضور علني]]></category>
		<category><![CDATA[سياسي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قضية سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[نيكولا ساركوزي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=377</guid>

					<description><![CDATA[<p>مشهد مثير للجدل أعاد خلط الأوراق في الساحة السياسية الفرنسية. بعد 48 ساعة فقط من الحكم التاريخي الذي قضى بسجنه خمس سنوات منها ثلاث سنوات نافذة بتهمة &#8220;تكوين جمعية أشرار&#8221; في قضية التمويل الليبي لحملته الرئاسية عام 2007، ظهر الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي مساء السبت 27 سبتمبر في مدرجات ملعب بارك دي برانس بالعاصمة باريس، لمتابعة مباراة باريس سان جيرمان ضد أوكسير في الدوري الفرنسي. 🎥 صورة صادمة للرأي العام في وقت ما زال فيه وقع الحكم القضائي يتردد في الشارع الفرنسي والإعلام، جلس ساركوزي (70 عامًا) بهدوء في مقاعد كبار الشخصيات، إلى جانب رئيس النادي الباريسي، القطري ناصر الخليفي، والمدير الرياضي لويس كامبوس، والنائب في البرلمان الفرنسي عن حزب النهضة كارل أوليف. الصور التي التقطتها عدسات الكاميرات انتشرت كالنار في الهشيم، وطرحت سؤالًا محوريًا: كيف لرئيس أُدين بالسجن أن يجلس مبتسمًا في المدرجات، فيما ينتظر تحديد موعد دخوله زنزانته ⚖️ حكم غير مسبوق محكمة الجنح في باريس قضت يوم الخميس 25 سبتمبر بسجن ساركوزي خمس سنوات بينها ثلاث سنوات نافذة، وغرامة مالية قدرها 100 ألف يورو، في القضية الشهيرة المتعلقة بتمويل ليبي مزعوم لحملته الرئاسية عام 2007.ورغم أن الرئيس الأسبق تقدّم باستئناف، فإن الحكم مشمول بالنفاذ الفوري، ومقرون بـ تفويض إيداع مؤجل، ما يعني أن الرجل سيذهب إلى السجن لا محالة. وحدد يوم 13 أكتوبر المقبل كموعد أمام النيابة المالية لتحديد تاريخ دخوله السجن. 🕰️ &#8220;آخر لحظات الحرية&#8221;؟ بالنسبة لمقربين منه، فإن حضور ساركوزي لمباراة سان جيرمان يعكس رغبته في &#8220;التمسك بروتين حياته&#8221; وقضاء ما تبقى من أيامه قبل تنفيذ الحكم بين الأصدقاء والأنشطة التي يحبها.لكن في المقابل، اعتبر مراقبون المشهد &#8220;استفزازيًا وصادمًا&#8221;، إذ ظهر رئيس أُدين بواحدة من أخطر القضايا السياسية في تاريخ الجمهورية الخامسة وكأنه بمنأى عن القانون، يحتفي بكرة القدم في وقت ينتظر فيه عشرات آلاف السجناء موعدًا مشابهًا دون أي امتيازات. 📰 ردود أفعال متباينة وسائل الإعلام الفرنسية وصفت المشهد بـ &#8220;المفارقة المدوية&#8221;، حيث بدا وكأن &#8220;ظل السلطة ما زال يحمي الرئيس السابق&#8221;. معارضون سياسيون انتقدوا ما اعتبروه &#8220;ترف العدالة الانتقائية&#8221;، مشيرين إلى أن مجرد ظهوره في الفضاء العام بعد حكم نهائي بالسجن &#8220;يمسّ بمصداقية القضاء&#8221;. مناصرون لساركوزي دافعوا عنه معتبرين أن الاستئناف ما زال قائمًا، وأنه &#8220;يتمتع بحق البراءة حتى تنفيذ الحكم&#8221;. ⚽ بين المدرجات والزنازين المشهد الذي جمع نيكولا ساركوزي، الرجل الذي قاد فرنسا بين 2007 و2012، بمدرجات بارك دي برانس، سيبقى عالقًا في ذاكرة الفرنسيين. إذ قد يكون من آخر الصور العلنية له كرجل حر قبل أن يُقتاد إلى السجن.وفي مفارقة قاسية، لم يعد الرئيس الأسبق محطّ الأنظار بسبب قراراته السياسية أو خطبه النارية، بل بسبب موعد محتوم خلف القضبان يترقب الفرنسيون تفاصيله في 13 أكتوبر.  خاتمة: كرة القدم تغطي على الفضيحة؟ بين لحظة الاحتفال على مدرجات &#8220;بارك دي برانس&#8221; ولحظة طرق أبواب السجن، يعيش نيكولا ساركوزي أيامًا غير مسبوقة في حياته. حضور مباراة لكرة القدم بدا للبعض محاولة يائسة للتشبث بالحياة الطبيعية، لكنه في نظر كثيرين صورة مريرة تختزل التناقض بين سلطة الأمس وحقيقة اليوم.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82/">⚡ صدمة في باريس : ساركوزي يحتفي بكرة القدم في &#8220;بارك دي برانس&#8221; بعد إدانته بالسجن</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="247" data-end="654">مشهد مثير للجدل أعاد خلط الأوراق في الساحة السياسية الفرنسية. بعد <strong data-start="321" data-end="401">48 ساعة فقط من الحكم التاريخي الذي قضى بسجنه خمس سنوات منها ثلاث سنوات نافذة</strong> بتهمة &#8220;تكوين جمعية أشرار&#8221; في قضية التمويل الليبي لحملته الرئاسية عام 2007، ظهر الرئيس الفرنسي السابق <strong data-start="503" data-end="521">نيكولا ساركوزي</strong> مساء السبت 27 سبتمبر في مدرجات <strong data-start="553" data-end="575">ملعب بارك دي برانس</strong> بالعاصمة باريس، لمتابعة مباراة باريس سان جيرمان ضد أوكسير في الدوري الفرنسي.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="656" data-end="686"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3a5.png" alt="🎥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> صورة صادمة للرأي العام</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="687" data-end="1128">في وقت ما زال فيه وقع الحكم القضائي يتردد في الشارع الفرنسي والإعلام، جلس ساركوزي (70 عامًا) بهدوء في مقاعد كبار الشخصيات، إلى جانب رئيس النادي الباريسي، القطري <strong data-start="840" data-end="856">ناصر الخليفي</strong>، والمدير الرياضي <strong data-start="874" data-end="889">لويس كامبوس</strong>، والنائب في البرلمان الفرنسي عن حزب النهضة <strong data-start="933" data-end="947">كارل أوليف</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="687" data-end="1128">الصور التي التقطتها عدسات الكاميرات انتشرت كالنار في الهشيم، وطرحت سؤالًا محوريًا: <strong data-start="1034" data-end="1126">كيف لرئيس أُدين بالسجن أن يجلس مبتسمًا في المدرجات، فيما ينتظر تحديد موعد دخوله زنزانته</strong></p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1130" data-end="1151"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> حكم غير مسبوق</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1152" data-end="1584">محكمة الجنح في باريس قضت يوم الخميس 25 سبتمبر بسجن ساركوزي خمس سنوات بينها ثلاث سنوات نافذة، وغرامة مالية قدرها 100 ألف يورو، في القضية الشهيرة المتعلقة بتمويل ليبي مزعوم لحملته الرئاسية عام 2007.<br data-start="1348" data-end="1351" />ورغم أن الرئيس الأسبق تقدّم باستئناف، فإن الحكم <strong data-start="1399" data-end="1423">مشمول بالنفاذ الفوري</strong>، ومقرون بـ <strong data-start="1435" data-end="1455">تفويض إيداع مؤجل</strong>، ما يعني أن الرجل سيذهب إلى السجن لا محالة. وحدد يوم <strong data-start="1509" data-end="1529">13 أكتوبر المقبل</strong> كموعد أمام النيابة المالية لتحديد تاريخ دخوله السجن.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1586" data-end="1614"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f570.png" alt="🕰" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;آخر لحظات الحرية&#8221;؟</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1615" data-end="2033">بالنسبة لمقربين منه، فإن حضور ساركوزي لمباراة سان جيرمان يعكس رغبته في &#8220;التمسك بروتين حياته&#8221; وقضاء ما تبقى من أيامه قبل تنفيذ الحكم بين الأصدقاء والأنشطة التي يحبها.<br data-start="1780" data-end="1783" />لكن في المقابل، اعتبر مراقبون المشهد <strong data-start="1820" data-end="1844">&#8220;استفزازيًا وصادمًا&#8221;</strong>، إذ ظهر رئيس أُدين بواحدة من أخطر القضايا السياسية في تاريخ الجمهورية الخامسة وكأنه بمنأى عن القانون، يحتفي بكرة القدم في وقت ينتظر فيه عشرات آلاف السجناء موعدًا مشابهًا دون أي امتيازات.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2035" data-end="2061"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4f0.png" alt="📰" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ردود أفعال متباينة</h2>
<ul style="text-align: right;" data-start="2062" data-end="2448">
<li data-start="2062" data-end="2179">
<p data-start="2064" data-end="2179"><strong data-start="2064" data-end="2090">وسائل الإعلام الفرنسية</strong> وصفت المشهد بـ &#8220;المفارقة المدوية&#8221;، حيث بدا وكأن &#8220;ظل السلطة ما زال يحمي الرئيس السابق&#8221;.</p>
</li>
<li data-start="2180" data-end="2334">
<p data-start="2182" data-end="2334"><strong data-start="2182" data-end="2201">معارضون سياسيون</strong> انتقدوا ما اعتبروه &#8220;ترف العدالة الانتقائية&#8221;، مشيرين إلى أن مجرد ظهوره في الفضاء العام بعد حكم نهائي بالسجن &#8220;يمسّ بمصداقية القضاء&#8221;.</p>
</li>
<li data-start="2335" data-end="2448">
<p data-start="2337" data-end="2448"><strong data-start="2337" data-end="2357">مناصرون لساركوزي</strong> دافعوا عنه معتبرين أن الاستئناف ما زال قائمًا، وأنه &#8220;يتمتع بحق البراءة حتى تنفيذ الحكم&#8221;.</p>
</li>
</ul>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2450" data-end="2479"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26bd.png" alt="⚽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> بين المدرجات والزنازين</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2480" data-end="2844">المشهد الذي جمع نيكولا ساركوزي، الرجل الذي قاد فرنسا بين 2007 و2012، بمدرجات بارك دي برانس، سيبقى عالقًا في ذاكرة الفرنسيين. إذ قد يكون من <strong data-start="2619" data-end="2640">آخر الصور العلنية</strong> له كرجل حر قبل أن يُقتاد إلى السجن.<br data-start="2676" data-end="2679" />وفي مفارقة قاسية، لم يعد الرئيس الأسبق محطّ الأنظار بسبب قراراته السياسية أو خطبه النارية، بل بسبب <strong data-start="2778" data-end="2804">موعد محتوم خلف القضبان</strong> يترقب الفرنسيون تفاصيله في 13 أكتوبر.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2846" data-end="2887"> خاتمة: كرة القدم تغطي على الفضيحة؟</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2888" data-end="3153">بين لحظة الاحتفال على مدرجات &#8220;بارك دي برانس&#8221; ولحظة طرق أبواب السجن، يعيش نيكولا ساركوزي أيامًا غير مسبوقة في حياته. حضور مباراة لكرة القدم بدا للبعض محاولة يائسة للتشبث بالحياة الطبيعية، لكنه في نظر كثيرين <strong data-start="3094" data-end="3150">صورة مريرة تختزل التناقض بين سلطة الأمس وحقيقة اليوم</strong>.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82/">⚡ صدمة في باريس : ساركوزي يحتفي بكرة القدم في &#8220;بارك دي برانس&#8221; بعد إدانته بالسجن</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لورين يسحق موناكو و باجيس يبرز كنجم صاعد بالدوري الفرنسي</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%ad%d9%82-%d9%85%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%83%d9%88-%d9%88-%d8%a8%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%b3-%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%b2-%d9%83%d9%86%d8%ac%d9%85-%d8%b5%d8%a7%d8%b9/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%ad%d9%82-%d9%85%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%83%d9%88-%d9%88-%d8%a8%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%b3-%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%b2-%d9%83%d9%86%d8%ac%d9%85-%d8%b5%d8%a7%d8%b9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 27 Sep 2025 20:30:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[استاد موستوار]]></category>
		<category><![CDATA[الأهداف]]></category>
		<category><![CDATA[الدوري الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[بابلو باجيس]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[لورين]]></category>
		<category><![CDATA[مباراة]]></category>
		<category><![CDATA[موناكو]]></category>
		<category><![CDATA[هدف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=366</guid>

					<description><![CDATA[<p>في واحدة من أكثر مباريات الدوري الفرنسي إثارة هذا الموسم، نجح نادي لورين في تحقيق فوز مستحق على فريق موناكو بنتيجة 3-1، ليؤكد أنه قادر على تحدي الكبار بعد مستواه اللافت في الجولة الافتتاحية أمام رين (4-0). المباراة شهدت أحداثاً مثيرة منذ بدايتها، وتسببت بطاقة حمراء مبكرة للاعب ثيلو كيرير في تغيير مجرى اللقاء، حيث وجد موناكو نفسه مضطراً للعب بعشرة لاعبين قبل نهاية الشوط الأول، وهو ما استغله لاعبو لورين للسيطرة على وسط الملعب وفرض إيقاعهم الهجومي. النجم الأبرز في المباراة كان الشاب بابلو باجيس، الذي دخل في الدقيقة 72 بعد غياب دام ثلاثة أسابيع بسبب إصابة في الساق. وما هي إلا دقائق قليلة حتى نجح في تسجيل هدفه الأول بعد مهارة فردية رائعة، تجاوز خلالها المدافع المخضرم إريك داير وسدد الكرة ببراعة على يسار الحارس فيليب كوهين، ليضاعف تقدم فريقه. واحتفل بابلو بطريقة مؤثرة بعرض ظهر قميصه الذي يحمل اسم والده ميكائيل باجيس، مهاجم الدوري الفرنسي السابق، في رسالة رمزية تعكس إرث كرة القدم داخل العائلة. لم يتوقف التألق عند هذا الحد، فبعد ست دقائق فقط من هدفه الأول، سجل بابلو الهدف الثاني بطريقة أكثر روعة، بعد تمريرة متقنة من زميله جان-فيكتور ماكينغو. انطلق من الجانب الأيمن للمنطقة، وسدد كرة قوية من على بعد عشرين متراً، اصطدمت بالعارضة قبل أن تسكن الشباك، مؤكداً أنه أصبح قوة هجومية لا يستهان بها في الدوري الفرنسي. 𝐶&#8217;𝑒́𝑡𝑎𝑖𝑡 𝑢𝑛 𝑎𝑢𝑡𝑟𝑒 𝑡𝑒𝑚𝑝𝑠 𝑒𝑡 𝑐&#8217;𝑒𝑠𝑡 𝑑𝑒́𝑠𝑜𝑟𝑚𝑎𝑖𝑠 𝑙𝑒 𝑝𝑟𝑒́𝑠𝑒𝑛𝑡 𝑒𝑛 @Ligue1 💫 Wow&#8230; Pablo 𝗣𝗔𝗚𝗜𝗦 👈#FCLASM pic.twitter.com/9OumPgTIsH — L1+ (@ligue1plus) September 27, 2025 فوز لورين أعاد الفريق إلى مراكز وسط الجدول، بعد سلسلة من المباريات المتقلبة، ورفع معنويات اللاعبين قبل مواجهات قادمة صعبة. أما موناكو، الذي دخل المباراة وهو يحتل الصدارة، فقد تلقى ضربة موجعة قد تؤثر على موقعه في الترتيب العام، خاصة مع اقتراب مواجهاته في دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي. ورغم تسجيل نجمه الشاب أنسو فاتي لهدف من ركلة جزاء مثيرة للجدل في الوقت بدل الضائع، إلا أن محاولات موناكو للعودة في المباراة باءت بالفشل، ليخرج الفريق من اللقاء بخيبة أمل واضحة. المباراة أظهرت أيضاً أن لورين، بقيادة المدرب أوليفييه بانتالوني، قادر على قراءة تحركات الخصم واستغلال الأخطاء الدفاعية بفعالية، ما يجعل الفريق مرشحاً لإحداث مفاجآت في الأسابيع المقبلة. 𝐏𝐀𝐆𝐈𝐒𝐓𝐑𝐀𝐋 ! La Ligue des Talents a son nouvel héritier 🌟 On admire et on profite.#FCLASM pic.twitter.com/hXyWZtFlFF — L1+ (@ligue1plus) September 27, 2025 تألق بابلو باجيس في هذه المباراة يضعه على قائمة النجوم الواعدين في الدوري الفرنسي، إذ يظهر بقدرة فائقة على الانطلاق، والمراوغة، وإنهاء الهجمات بدقة عالية. وهو ما يجعله محط أنظار الجماهير والإعلام الرياضي، خاصة وأنه يحمل إرثاً كروياً عريقاً من والده، الذي خاض مسيرة مميزة في الدوري الفرنسي، فبعد مرور ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات فقط، أصبح اسم بابلو باجيس مرتبطاً مباشرة بالأداء المذهل والهجمات المنظمة التي يقدمها لورين، مما يعزز مكانة الفريق في منافسات هذا الموسم ويؤكد أنه أصبح خصماً قوياً لا يستهان به أمام فرق الصف الأول. المباراة برهنت على قوة تكتيك لورين وقدرته على استثمار الفرص القصيرة، وعلى أن لاعبيه الشباب قادرون على قلب الموازين في لحظات حاسمة، مما يجعل متابعة الفريق هذا الموسم تجربة مثيرة لمحبي كرة القدم الفرنسية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%ad%d9%82-%d9%85%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%83%d9%88-%d9%88-%d8%a8%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%b3-%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%b2-%d9%83%d9%86%d8%ac%d9%85-%d8%b5%d8%a7%d8%b9/">لورين يسحق موناكو و باجيس يبرز كنجم صاعد بالدوري الفرنسي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="74" data-end="537">في واحدة من أكثر مباريات الدوري الفرنسي إثارة هذا الموسم، نجح نادي <strong data-start="141" data-end="150">لورين</strong> في تحقيق فوز مستحق على فريق <strong data-start="179" data-end="189">موناكو</strong> بنتيجة 3-1، ليؤكد أنه قادر على تحدي الكبار بعد مستواه اللافت في الجولة الافتتاحية أمام رين (4-0).</p>
<p style="text-align: right;" data-start="74" data-end="537">المباراة شهدت أحداثاً مثيرة منذ بدايتها، وتسببت بطاقة حمراء مبكرة للاعب <strong data-start="360" data-end="374">ثيلو كيرير</strong> في تغيير مجرى اللقاء، حيث وجد موناكو نفسه مضطراً للعب بعشرة لاعبين قبل نهاية الشوط الأول، وهو ما استغله لاعبو لورين للسيطرة على وسط الملعب وفرض إيقاعهم الهجومي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="539" data-end="1006">النجم الأبرز في المباراة كان الشاب <strong data-start="574" data-end="589">بابلو باجيس</strong>، الذي دخل في الدقيقة 72 بعد غياب دام ثلاثة أسابيع بسبب إصابة في الساق. وما هي إلا دقائق قليلة حتى نجح في تسجيل هدفه الأول بعد مهارة فردية رائعة، تجاوز خلالها المدافع المخضرم <strong data-start="764" data-end="777">إريك داير</strong> وسدد الكرة ببراعة على يسار الحارس <strong data-start="812" data-end="827">فيليب كوهين</strong>، ليضاعف تقدم فريقه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="539" data-end="1006">واحتفل بابلو بطريقة مؤثرة بعرض ظهر قميصه الذي يحمل اسم والده <strong data-start="909" data-end="926">ميكائيل باجيس</strong>، مهاجم الدوري الفرنسي السابق، في رسالة رمزية تعكس إرث كرة القدم داخل العائلة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1008" data-end="1329">لم يتوقف التألق عند هذا الحد، فبعد ست دقائق فقط من هدفه الأول، سجل بابلو الهدف الثاني بطريقة أكثر روعة، بعد تمريرة متقنة من زميله <strong data-start="1138" data-end="1160">جان-فيكتور ماكينغو</strong>. انطلق من الجانب الأيمن للمنطقة، وسدد كرة قوية من على بعد عشرين متراً، اصطدمت بالعارضة قبل أن تسكن الشباك، مؤكداً أنه أصبح قوة هجومية لا يستهان بها في الدوري الفرنسي.</p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="ltr" lang="fr">𝐶&#8217;𝑒́𝑡𝑎𝑖𝑡 𝑢𝑛 𝑎𝑢𝑡𝑟𝑒 𝑡𝑒𝑚𝑝𝑠 𝑒𝑡 𝑐&#8217;𝑒𝑠𝑡 𝑑𝑒́𝑠𝑜𝑟𝑚𝑎𝑖𝑠 𝑙𝑒 𝑝𝑟𝑒́𝑠𝑒𝑛𝑡 𝑒𝑛 <a href="https://twitter.com/Ligue1?ref_src=twsrc%5Etfw">@Ligue1</a> <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ab.png" alt="💫" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></p>
<p>Wow&#8230; Pablo 𝗣𝗔𝗚𝗜𝗦 <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f448.png" alt="👈" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><a href="https://twitter.com/hashtag/FCLASM?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#FCLASM</a> <a href="https://t.co/9OumPgTIsH">pic.twitter.com/9OumPgTIsH</a></p>
<p>— L1+ (@ligue1plus) <a href="https://twitter.com/ligue1plus/status/1971978973992169817?ref_src=twsrc%5Etfw">September 27, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1331" data-end="1623">فوز لورين أعاد الفريق إلى مراكز وسط الجدول، بعد سلسلة من المباريات المتقلبة، ورفع معنويات اللاعبين قبل مواجهات قادمة صعبة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1331" data-end="1623">أما موناكو، الذي دخل المباراة وهو يحتل الصدارة، فقد تلقى ضربة موجعة قد تؤثر على موقعه في الترتيب العام، خاصة مع اقتراب مواجهاته في دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1625" data-end="1996">ورغم تسجيل نجمه الشاب <strong data-start="1647" data-end="1660">أنسو فاتي</strong> لهدف من ركلة جزاء مثيرة للجدل في الوقت بدل الضائع، إلا أن محاولات موناكو للعودة في المباراة باءت بالفشل، ليخرج الفريق من اللقاء بخيبة أمل واضحة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1625" data-end="1996">المباراة أظهرت أيضاً أن لورين، بقيادة المدرب <strong data-start="1851" data-end="1873">أوليفييه بانتالوني</strong>، قادر على قراءة تحركات الخصم واستغلال الأخطاء الدفاعية بفعالية، ما يجعل الفريق مرشحاً لإحداث مفاجآت في الأسابيع المقبلة.</p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="ltr" lang="fr">𝐏𝐀𝐆𝐈𝐒𝐓𝐑𝐀𝐋 !</p>
<p>La Ligue des Talents a son nouvel héritier <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f31f.png" alt="🌟" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></p>
<p>On admire et on profite.<a href="https://twitter.com/hashtag/FCLASM?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#FCLASM</a> <a href="https://t.co/hXyWZtFlFF">pic.twitter.com/hXyWZtFlFF</a></p>
<p>— L1+ (@ligue1plus) <a href="https://twitter.com/ligue1plus/status/1971980991955980525?ref_src=twsrc%5Etfw">September 27, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1998" data-end="2524">تألق بابلو باجيس في هذه المباراة يضعه على قائمة النجوم الواعدين في الدوري الفرنسي، إذ يظهر بقدرة فائقة على الانطلاق، والمراوغة، وإنهاء الهجمات بدقة عالية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1998" data-end="2524">وهو ما يجعله محط أنظار الجماهير والإعلام الرياضي، خاصة وأنه يحمل إرثاً كروياً عريقاً من والده، الذي خاض مسيرة مميزة في الدوري الفرنسي، فبعد مرور ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات فقط، أصبح اسم بابلو باجيس مرتبطاً مباشرة بالأداء المذهل والهجمات المنظمة التي يقدمها لورين، مما يعزز مكانة الفريق في منافسات هذا الموسم ويؤكد أنه أصبح خصماً قوياً لا يستهان به أمام فرق الصف الأول.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2526" data-end="2728" data-is-last-node="" data-is-only-node="">المباراة برهنت على قوة تكتيك لورين وقدرته على استثمار الفرص القصيرة، وعلى أن لاعبيه الشباب قادرون على قلب الموازين في لحظات حاسمة، مما يجعل متابعة الفريق هذا الموسم تجربة مثيرة لمحبي كرة القدم الفرنسية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%ad%d9%82-%d9%85%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%83%d9%88-%d9%88-%d8%a8%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%b3-%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%b2-%d9%83%d9%86%d8%ac%d9%85-%d8%b5%d8%a7%d8%b9/">لورين يسحق موناكو و باجيس يبرز كنجم صاعد بالدوري الفرنسي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%ad%d9%82-%d9%85%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%83%d9%88-%d9%88-%d8%a8%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%b3-%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%b2-%d9%83%d9%86%d8%ac%d9%85-%d8%b5%d8%a7%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
