<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>كأس الأمم الأفريقية - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 11 Jan 2026 22:30:48 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>كأس الأمم الأفريقية - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>لوكا زيدان اسم بإرث ثقيل في قفازين خفيفين : نهاية مغامرة ابن زيدان مع منتخب الجزائر ؟</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d8%a7-%d8%b2%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%81/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d8%a7-%d8%b2%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 11 Jan 2026 22:20:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء الحراس]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة المواهب]]></category>
		<category><![CDATA[الأرجنتين]]></category>
		<category><![CDATA[الإرث الكروي]]></category>
		<category><![CDATA[الاسم لا يكفي]]></category>
		<category><![CDATA[الخروج من ربع النهائي]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[انتقادات جماهيرية]]></category>
		<category><![CDATA[حارس مرمى الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[حراسة المرمى]]></category>
		<category><![CDATA[خسارة الجزائر أمام نيجيريا]]></category>
		<category><![CDATA[رهان فاشل]]></category>
		<category><![CDATA[زين الدين زيدان]]></category>
		<category><![CDATA[فلاديمير بيتكوفيتش]]></category>
		<category><![CDATA[كأس افريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[كأس الأمم الأفريقية]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم 2026]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم الأفريقية]]></category>
		<category><![CDATA[لوكا زيدان]]></category>
		<category><![CDATA[مجموعة الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[منتخب الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[نيجيريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1050</guid>

					<description><![CDATA[<p>في لحظة كانت تُعلَّق عليها آمال عريضة، تحوّل اسم “ لوكا زيدان” نجل أسطورة كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان، من ورقة إنقاذ منتظرة إلى عنوان لخيبة جديدة في سجل أزمة حراسة المرمى الجزائرية، بعدما تبخّرت أحلام الخضر سريعًا في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة في المغرب، ووجد المنتخب نفسه مجددًا أمام سؤال مؤرق: من يحرس العرين قبل مونديال هذا العام؟ دخلت الجزائر البطولة وهي تراهن على اسم ثقيل، لا من حيث التجربة ولا من حيث الأرقام، بل من حيث الإرث. لوكا زيدان، نجل الأسطورة زين الدين زيدان، استُخرج من عمق دوري الدرجة الثانية الإسباني، في مغامرة بدت أقرب إلى مقامرة محسوبة، على أمل أن يضع حدًا لسنوات من الندرة والارتباك في مركز حراسة المرمى. لكن المقامرة، كما حدث كثيرًا في تاريخ الكرة، جاءت بنتائج عكسية. في أمسية السبت بمراكش، لم يكن الخروج من دور الثمانية على يد نيجيريا بنتيجة 2-صفر مجرد هزيمة عابرة، بل مشهدًا كاشفًا لحجم التخبط. ظهر زيدان الصغير مرتبكًا، بعيدًا عن الإقناع، ليجد نفسه في قلب الانتقادات منذ اللحظات الأولى للشوط الثاني، عندما قام بقفزة غريبة بدلاً من الارتماء بجسده للتصدي لضربة رأس فيكتور أوسيمن على القائم البعيد، كرة لم ترحم شباكه ومنحت نيجيريا هدف التقدم. وبعد عشر دقائق فقط، عاد شبح الأخطاء ليطل مجددًا، حين أهدى سوء توزيعه للكرة فرصة ذهبية للمنافس، تُرجمت إلى الهدف الثاني، لتُغلق عمليًا صفحة الحلم الجزائري في البطولة. وكانت الأنظار قد تكدست حول لوكا زيدان منذ لحظة إعلان استدعائه. الاسم وحده كان كافيًا لصناعة ضجيج إعلامي واسع، خصوصًا مع ارتباطه بجذوره الجزائرية من جهة جديه، ومع قصة لاعب نشأ وتكوّن كرويًا في فرنسا وإسبانيا، قبل أن يقرر في سبتمبر/أيلول الماضي تغيير جنسيته الرياضية، سائرًا عكس طريق أشقائه الثلاثة الذين مثّلوا منتخبات فرنسا في الفئات السنية. لكن خلف الاسم اللامع، كانت السيرة الكروية أقل بريقًا. صحيح أن لوكا خاض مباراتين بقميص ريال مدريد عندما كان والده مدربًا للفريق الملكي، غير أن مسيرته بعد ذلك تاهت في دهاليز الدرجات الدنيا، حيث قضى ستة من آخر سبعة مواسم في دوري الدرجة الثانية الإسباني، دون أن ينجح في فرض نفسه كحارس من الطراز الأول. الظروف، لا القناعة الكاملة، هي التي دفعت به إلى الواجهة، فالحارس الأساسي ألكسيس جندوز تعرض لإصابة عشية البطولة، ما فتح الباب أمام زيدان لدخول التشكيلة الأساسية. أما الخيار الأول لسنوات، أنتوني ماندريا، فقد خرج من حسابات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش بعدما هبط ناديه أنجيه من الدرجة الأولى الفرنسية إلى الثالثة، وهو ما دفع المدرب البوسني للتصريح علنًا بأنه لا يرغب في الاعتماد على لاعبين ينشطون في مستويات متدنية. في دور المجموعات، بدا أن المغامرة قد تنجح جزئيًا، لعب زيدان الابن مباراتين من أصل ثلاث، وخرج بشباك نظيفة، كما حافظ على نظافة مرماه مجددًا في ثمن النهائي أمام الكونغو الديمقراطية، مستفيدًا من صلابة دفاعية واضحة أكثر من تألق فردي. لكن اختبار نيجيريا، بثقلها الهجومي وشراستها البدنية، جاء قاسيًا وكاشفًا. في الشوط الأول، نجا زيدان من هدف محقق حين أخطأ في تقدير كرة ثابتة وخرج من مرماه في توقيت سيئ، قبل أن تُبعد الكرة من على خط المرمى. أما في الشوط الثاني، فقد انهار التماسك، وتكاثرت الأخطاء مع ضغط نيجيري متواصل، حسم المواجهة بسهولة وأعاد الجزائر إلى نقطة الصفر. وبينما كان والدا لوكا حاضرين في المدرجات لمتابعة ابنهما، بدا المشهد مؤلمًا: اسم كبير، فرصة تاريخية، واختبار لم يُجتز. ورغم أن القرعة وضعت الجزائر في مجموعة نارية في كأس العالم تضم الأرجنتين والنمسا والأردن، فإن بقاء زيدان ضمن خيارات بيتكوفيتش بات محل شك كبير. المدرب الذي راهن على الاسم بحثًا عن حل سريع، يدرك الآن أن المونديال لا يحتمل المجازفات العاطفية ولا الرهانات الرمزية. ومع اقتراب الاستحقاق العالمي في أمريكا الشمالية، يبدو أن ملف حراسة المرمى سيُفتح من جديد في بيت الخضر، بحثًا عن بديل يمنح الثقة لا العناوين… ويعيد الطمأنينة لمنتخب لم تعد تنقصه الأسماء، بل الاستقرار.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d8%a7-%d8%b2%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%81/">لوكا زيدان اسم بإرث ثقيل في قفازين خفيفين : نهاية مغامرة ابن زيدان مع منتخب الجزائر ؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">في لحظة كانت تُعلَّق عليها آمال عريضة، تحوّل اسم “ لوكا زيدان” نجل أسطورة كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان، من ورقة إنقاذ منتظرة إلى عنوان لخيبة جديدة في سجل أزمة حراسة المرمى الجزائرية، بعدما تبخّرت أحلام الخضر سريعًا في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة في المغرب، ووجد المنتخب نفسه مجددًا أمام سؤال مؤرق: من يحرس العرين قبل مونديال هذا العام؟</p>
<p style="text-align: right;">دخلت الجزائر البطولة وهي تراهن على اسم ثقيل، لا من حيث التجربة ولا من حيث الأرقام، بل من حيث الإرث.</p>
<p style="text-align: right;">لوكا زيدان، نجل الأسطورة زين الدين زيدان، استُخرج من عمق دوري الدرجة الثانية الإسباني، في مغامرة بدت أقرب إلى مقامرة محسوبة، على أمل أن يضع حدًا لسنوات من الندرة والارتباك في مركز حراسة المرمى.</p>
<p style="text-align: right;">لكن المقامرة، كما حدث كثيرًا في تاريخ الكرة، جاءت بنتائج عكسية.</p>
<p style="text-align: right;">في أمسية السبت بمراكش، لم يكن الخروج من دور الثمانية على يد نيجيريا بنتيجة 2-صفر مجرد هزيمة عابرة، بل مشهدًا كاشفًا لحجم التخبط. ظهر زيدان الصغير مرتبكًا، بعيدًا عن الإقناع، ليجد نفسه في قلب الانتقادات منذ اللحظات الأولى للشوط الثاني، عندما قام بقفزة غريبة بدلاً من الارتماء بجسده للتصدي لضربة رأس فيكتور أوسيمن على القائم البعيد، كرة لم ترحم شباكه ومنحت نيجيريا هدف التقدم.</p>
<p style="text-align: right;">وبعد عشر دقائق فقط، عاد شبح الأخطاء ليطل مجددًا، حين أهدى سوء توزيعه للكرة فرصة ذهبية للمنافس، تُرجمت إلى الهدف الثاني، لتُغلق عمليًا صفحة الحلم الجزائري في البطولة.</p>
<p style="text-align: right;">وكانت الأنظار قد تكدست حول لوكا زيدان منذ لحظة إعلان استدعائه.</p>
<p style="text-align: right;">الاسم وحده كان كافيًا لصناعة ضجيج إعلامي واسع، خصوصًا مع ارتباطه بجذوره الجزائرية من جهة جديه، ومع قصة لاعب نشأ وتكوّن كرويًا في فرنسا وإسبانيا، قبل أن يقرر في سبتمبر/أيلول الماضي تغيير جنسيته الرياضية، سائرًا عكس طريق أشقائه الثلاثة الذين مثّلوا منتخبات فرنسا في الفئات السنية.</p>
<p style="text-align: right;">لكن خلف الاسم اللامع، كانت السيرة الكروية أقل بريقًا.</p>
<p style="text-align: right;">صحيح أن لوكا خاض مباراتين بقميص ريال مدريد عندما كان والده مدربًا للفريق الملكي، غير أن مسيرته بعد ذلك تاهت في دهاليز الدرجات الدنيا، حيث قضى ستة من آخر سبعة مواسم في دوري الدرجة الثانية الإسباني، دون أن ينجح في فرض نفسه كحارس من الطراز الأول.</p>
<p style="text-align: right;">الظروف، لا القناعة الكاملة، هي التي دفعت به إلى الواجهة، فالحارس الأساسي ألكسيس جندوز تعرض لإصابة عشية البطولة، ما فتح الباب أمام زيدان لدخول التشكيلة الأساسية.</p>
<p style="text-align: right;">أما الخيار الأول لسنوات، أنتوني ماندريا، فقد خرج من حسابات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش بعدما هبط ناديه أنجيه من الدرجة الأولى الفرنسية إلى الثالثة، وهو ما دفع المدرب البوسني للتصريح علنًا بأنه لا يرغب في الاعتماد على لاعبين ينشطون في مستويات متدنية.</p>
<p style="text-align: right;">في دور المجموعات، بدا أن المغامرة قد تنجح جزئيًا، لعب زيدان الابن مباراتين من أصل ثلاث، وخرج بشباك نظيفة، كما حافظ على نظافة مرماه مجددًا في ثمن النهائي أمام الكونغو الديمقراطية، مستفيدًا من صلابة دفاعية واضحة أكثر من تألق فردي.</p>
<p style="text-align: right;">لكن اختبار نيجيريا، بثقلها الهجومي وشراستها البدنية، جاء قاسيًا وكاشفًا.</p>
<p style="text-align: right;">في الشوط الأول، نجا زيدان من هدف محقق حين أخطأ في تقدير كرة ثابتة وخرج من مرماه في توقيت سيئ، قبل أن تُبعد الكرة من على خط المرمى. أما في الشوط الثاني، فقد انهار التماسك، وتكاثرت الأخطاء مع ضغط نيجيري متواصل، حسم المواجهة بسهولة وأعاد الجزائر إلى نقطة الصفر.</p>
<p style="text-align: right;">وبينما كان والدا لوكا حاضرين في المدرجات لمتابعة ابنهما، بدا المشهد مؤلمًا: اسم كبير، فرصة تاريخية، واختبار لم يُجتز. ورغم أن القرعة وضعت الجزائر في مجموعة نارية في كأس العالم تضم الأرجنتين والنمسا والأردن، فإن بقاء زيدان ضمن خيارات بيتكوفيتش بات محل شك كبير.</p>
<p style="text-align: right;">المدرب الذي راهن على الاسم بحثًا عن حل سريع، يدرك الآن أن المونديال لا يحتمل المجازفات العاطفية ولا الرهانات الرمزية.</p>
<p style="text-align: right;">ومع اقتراب الاستحقاق العالمي في أمريكا الشمالية، يبدو أن ملف حراسة المرمى سيُفتح من جديد في بيت الخضر، بحثًا عن بديل يمنح الثقة لا العناوين… ويعيد الطمأنينة لمنتخب لم تعد تنقصه الأسماء، بل الاستقرار.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d8%a7-%d8%b2%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%81/">لوكا زيدان اسم بإرث ثقيل في قفازين خفيفين : نهاية مغامرة ابن زيدان مع منتخب الجزائر ؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d8%a7-%d8%b2%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وليد الركراكي : أداء المنتخب المغربي أمام الكاميرون الأفضل منذ كأس العالم</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%83%d9%8a-%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a3%d9%85/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%83%d9%8a-%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a3%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 10 Jan 2026 13:06:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[2025]]></category>
		<category><![CDATA[أسود الأطلس]]></category>
		<category><![CDATA[الرباط]]></category>
		<category><![CDATA[الكاميرون]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[تأهل]]></category>
		<category><![CDATA[ربع النهائي]]></category>
		<category><![CDATA[كأس الأمم الأفريقية]]></category>
		<category><![CDATA[كرة_القدم]]></category>
		<category><![CDATA[ملعب الأمير مولاي عبد الله]]></category>
		<category><![CDATA[منتخب المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[نايف أغرد]]></category>
		<category><![CDATA[نصف النهاية]]></category>
		<category><![CDATA[نيل العيناوي]]></category>
		<category><![CDATA[وليد الركراكي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1037</guid>

					<description><![CDATA[<p>ربما يكون منتخب المغرب استعاد توازنه أخيرا في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم إذ تأهل للدور قبل النهائي للمرة الأولى منذ 22 عاما بعد فوزه على الكاميرون 2-صفر أمس الجمعة وبدأ يظهر كمرشح حقيقي للفوز باللقب الأول منذ خمسين عاما. وصف المدرب وليد الركراكي الأداء بأنه أحد أفضل عروض فريقه منذ كأس العالم الأخيرة في قطر حيث أصبح أول منتخب أفريقي يبلغ المربع الذهبي. كان المنتخب المغربي المرشح الأبرز للفوز بكأس الأمم الأفريقية لكنه لم يقدم أداء مقنعا في مبارياته الافتتاحية بالبطولة إذ بدا متوترا وتحت ضغط التوقعات باعتباره البلد المضيف. لكنه قدم أداء حماسيا في مباراة دور الثمانية أمس بالرباط وضغط بقوة على منافسه واستمر في الاستحواذ على الكرة وسيطر على مجريات المباراة ولم يسمح للكاميرون إلا بفرص قليلة غير مكتملة. وقال الركراكي &#8220;ربما كان أداؤنا في الشوط الأول هو الأفضل منذ كأس العالم&#8221;. وأضاف &#8220;صنعنا فرصا سريعة وحصلنا على العديد من الركنيات وجاء هدفنا الأول من كرة ثابتة. كان فوزنا مستحقا رغم أن الأمور تساوت قليلا في الشوط الثاني&#8221;. تقدم المغرب بهدف براهيم دياز بعدما تابع ضربة رأس من أيوب الكعبي أسكنها الشباك ثم أضاف إسماعيل صيباري الهدف الثاني في الدقيقة 74. احتفل المنتخب المغربي بهذا الفوز بحماس شديد عند انطلاق صفارة النهاية مبديا ارتياحه بعد أن شعر بضغط كبير منذ انطلاق البطولة قبل نحو ثلاثة أسابيع. استثمر المغرب بكثافة لضمان تنظيم بطولة مميزة مقدما أفضل ما لديه قبل استضافة كأس العالم 2030 بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا. من المفترض أن يساهم هذا في نجاح المنتخب المغربي، الذي يتصدر التصنيف الأفريقي، لكنه يعاني من تاريخ طويل من الإخفاقات في كأس الأمم الأفريقية. ولم يسبق له الفوز بالبطولة سوى مرة واحدة في عام 1976. ولطالما أشار الركراكي إلى سجل المغرب المتواضع في كأس الأمم الأفريقية وطالب لاعبيه وجماهيره بعدم المبالغة في التوقعات والتحلي &#8220;بالتواضع&#8221;. وقال بعد فوز المغرب على الكاميرون &#8220;يتعين علينا التركيز على كل مباراة على حدة. لم ننجز شيئا بعد&#8221;. وينتظر المغرب مواجهة الفائز من مباراة الجزائر ونيجيريا اليوم في مراكش.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%83%d9%8a-%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a3%d9%85/">وليد الركراكي : أداء المنتخب المغربي أمام الكاميرون الأفضل منذ كأس العالم</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="tr-story-p1" style="text-align: right;">ربما يكون منتخب المغرب استعاد توازنه أخيرا في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم إذ تأهل للدور قبل النهائي للمرة الأولى منذ 22 عاما بعد فوزه على الكاميرون 2-صفر أمس الجمعة وبدأ يظهر كمرشح حقيقي للفوز باللقب الأول منذ خمسين عاما.</p>
<p style="text-align: right;">وصف المدرب وليد الركراكي الأداء بأنه أحد أفضل عروض فريقه منذ كأس العالم الأخيرة في قطر حيث أصبح أول منتخب أفريقي يبلغ المربع الذهبي.</p>
<p style="text-align: right;">كان المنتخب المغربي المرشح الأبرز للفوز بكأس الأمم الأفريقية لكنه لم يقدم أداء مقنعا في مبارياته الافتتاحية بالبطولة إذ بدا متوترا وتحت ضغط التوقعات باعتباره البلد المضيف.</p>
<p style="text-align: right;">لكنه قدم أداء حماسيا في مباراة دور الثمانية أمس بالرباط وضغط بقوة على منافسه واستمر في الاستحواذ على الكرة وسيطر على مجريات المباراة ولم يسمح للكاميرون إلا بفرص قليلة غير مكتملة.</p>
<p style="text-align: right;">وقال الركراكي &#8220;ربما كان أداؤنا في الشوط الأول هو الأفضل منذ كأس العالم&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">وأضاف &#8220;صنعنا فرصا سريعة وحصلنا على العديد من الركنيات وجاء هدفنا الأول من كرة ثابتة. كان فوزنا مستحقا رغم أن الأمور تساوت قليلا في الشوط الثاني&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">تقدم المغرب بهدف براهيم دياز بعدما تابع ضربة رأس من أيوب الكعبي أسكنها الشباك ثم أضاف إسماعيل صيباري الهدف الثاني في الدقيقة 74.</p>
<p style="text-align: right;">احتفل المنتخب المغربي بهذا الفوز بحماس شديد عند انطلاق صفارة النهاية مبديا ارتياحه بعد أن شعر بضغط كبير منذ انطلاق البطولة قبل نحو ثلاثة أسابيع.</p>
<p style="text-align: right;">استثمر المغرب بكثافة لضمان تنظيم بطولة مميزة مقدما أفضل ما لديه قبل استضافة كأس العالم 2030 بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا.</p>
<p style="text-align: right;">من المفترض أن يساهم هذا في نجاح المنتخب المغربي، الذي يتصدر التصنيف الأفريقي، لكنه يعاني من تاريخ طويل من الإخفاقات في كأس الأمم الأفريقية.</p>
<p style="text-align: right;">ولم يسبق له الفوز بالبطولة سوى مرة واحدة في عام 1976.</p>
<p style="text-align: right;">ولطالما أشار الركراكي إلى سجل المغرب المتواضع في كأس الأمم الأفريقية وطالب لاعبيه وجماهيره بعدم المبالغة في التوقعات والتحلي &#8220;بالتواضع&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">وقال بعد فوز المغرب على الكاميرون &#8220;يتعين علينا التركيز على كل مباراة على حدة. لم ننجز شيئا بعد&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">وينتظر المغرب مواجهة الفائز من مباراة الجزائر ونيجيريا اليوم في مراكش.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%83%d9%8a-%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a3%d9%85/">وليد الركراكي : أداء المنتخب المغربي أمام الكاميرون الأفضل منذ كأس العالم</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%83%d9%8a-%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a3%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
