<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فلسطين - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 04 Oct 2025 23:27:23 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>فلسطين - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>⚡ &#8220;أوقفوا الإبادة&#8221;.. آلاف المتظاهرين يجوبون شوارع باريس تضامنًا مع غزة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 04 Oct 2025 23:11:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[gaza]]></category>
		<category><![CDATA[Paris]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[الإبادة الجماعية]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[التضامن مع الفلسطينيين]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب على غزة]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية لفلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[الحصار على غزة]]></category>
		<category><![CDATA[الخطة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[الصمود الفلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[العقوبات على إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[القانون الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[المتظاهرون الفرنسيون]]></category>
		<category><![CDATA[المسيرة التضامنية]]></category>
		<category><![CDATA[المظاهرات الأوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[المقاطعة]]></category>
		<category><![CDATA[الممرات الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حركة حماس]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[ساحة الباستيل]]></category>
		<category><![CDATA[ساحة الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[قوافل المساعدات]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهرات]]></category>
		<category><![CDATA[نتنياهو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=440</guid>

					<description><![CDATA[<p>تحوّلت ساحة الجمهورية في باريس اليوم إلى بحرٍ من الأعلام الفلسطينية والشعارات الغاضبة، مع خروج آلاف المتظاهرين في مسيرة حاشدة نحو ساحة الباستيل، تنديدًا بما وصفوه بـ&#8221;الإبادة المستمرة&#8221; في غزة، ودعمًا لقوافل المساعدات البحرية التي اعترضتها القوات الإسرائيلية هذا الأسبوع قبل وصولها إلى القطاع المنكوب. وسط هتافاتٍ تردّد صداها في الشوارع الباريسية القديمة، ارتفعت لافتات كتب عليها بالفرنسية: &#8220;لم يبدأ كل شيء في السابع من أكتوبر 2023&#8221;، و*&#8221;غزة.. أوقفوا الإبادة&#8221;*، فيما حمل آخرون لافتات تُذكّر بمجازر إسرائيل السابقة في أعوام 2009 و2012 و2014 و2018 و2021. أحد المشاركين، الطبيب مهدي (37 عامًا)، قال : &#8220;ما يحدث ليس حربًا، بل إبادة جماعية. شعبٌ يُمحى من الوجود أمام أعيننا، والهواتف تنقل يوميًا مشاهد لأطفال ونساء يُقتلون بلا رحمة. لا نجد كلمات تعبّر عن هذا الألم، ولهذا نحن هنا&#8221;. فيما دعت الطالبة في كلية الطب مايفا فيشر (23 عامًا) إلى اتخاذ خطوات ملموسة ضد الاحتلال، قائلة: &#8220;لا معنى لحديث وقف إطلاق النار بينما تستمر صفقات السلاح والعلاقات السياسية. المطلوب مقاطعة كاملة لكل الاتفاقيات وفتح ممر إنساني فعلي، فهذا هو الأولوية الآن&#8221;. أما المتقاعدة جوليا (69 عامًا)، فندّدت بما سمّته &#8220;تواطؤًا غربيًا&#8221;، مضيفة: &#8220;عندما نرى أن (الرئيس الأمريكي) ترامب وافق على خطة (رئيس الوزراء الإسرائيلي) نتنياهو لتحويل غزة إلى ريفييرا وطرد الفلسطينيين من أرضهم، ندرك أن القانون الدولي لم يعد يُحترم إطلاقًا. هذه الأرض للفلسطينيين، ومن حقهم أن يقرروا مصيرهم&#8221;. وتأتي المظاهرة تزامنًا مع احتجاجات مماثلة في روما وبرشلونة ولندن، ضمن حملة أوروبية واسعة تحت شعار &#8220;الصمود العالمي – &#8220;، تدعو لرفع الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007 وفرض عقوبات على إسرائيل. في الأثناء، كانت حركة حماس قد أعلنت الجمعة قبولها بعض بنود خطة ترامب لوقف الحرب، بما في ذلك تبادل الأسرى، لكنها رفضت مناقشة نزع السلاح وطالبت بمفاوضات جديدة، ما أثار موجة انتقادات في الشارع الأوروبي الذي يرى في الخطط الأمريكية التفافًا على المطالب الفلسطينية. المتظاهرون، الذين ارتدى بعضهم أوشحة بالعلم الفلسطيني وحمل آخرون مجسّمات لحمام أبيض ترمز للسلام، هتفوا بشعارات تدعو إلى &#8220;وقف التعاون مع المحتل الإسرائيلي&#8221; وفرض &#8220;عقوبات فورية على تل أبيب&#8221;، مؤكدين أن &#8220;الصمت الدولي تواطؤ لا يُغتفر&#8221;.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/">⚡ &#8220;أوقفوا الإبادة&#8221;.. آلاف المتظاهرين يجوبون شوارع باريس تضامنًا مع غزة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="203" data-end="541">تحوّلت ساحة الجمهورية في باريس اليوم إلى بحرٍ من الأعلام الفلسطينية والشعارات الغاضبة، مع خروج آلاف المتظاهرين في مسيرة حاشدة نحو ساحة الباستيل، تنديدًا بما وصفوه بـ&#8221;الإبادة المستمرة&#8221; في غزة، ودعمًا لقوافل المساعدات البحرية التي اعترضتها القوات الإسرائيلية هذا الأسبوع قبل وصولها إلى القطاع المنكوب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="543" data-end="796">وسط هتافاتٍ تردّد صداها في الشوارع الباريسية القديمة، ارتفعت لافتات كتب عليها بالفرنسية: <em data-start="632" data-end="675">&#8220;لم يبدأ كل شيء في السابع من أكتوبر 2023&#8221;</em>، و*&#8221;غزة.. أوقفوا الإبادة&#8221;*، فيما حمل آخرون لافتات تُذكّر بمجازر إسرائيل السابقة في أعوام 2009 و2012 و2014 و2018 و2021.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="798" data-end="855">أحد المشاركين، الطبيب <strong data-start="820" data-end="839">مهدي (37 عامًا)</strong>، قال :</p>
<blockquote data-start="856" data-end="1037">
<p data-start="858" data-end="1037">&#8220;ما يحدث ليس حربًا، بل إبادة جماعية. شعبٌ يُمحى من الوجود أمام أعيننا، والهواتف تنقل يوميًا مشاهد لأطفال ونساء يُقتلون بلا رحمة. لا نجد كلمات تعبّر عن هذا الألم، ولهذا نحن هنا&#8221;.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1039" data-end="1139">فيما دعت الطالبة في كلية الطب <strong data-start="1069" data-end="1094">مايفا فيشر (23 عامًا)</strong> إلى اتخاذ خطوات ملموسة ضد الاحتلال، قائلة:</p>
<blockquote data-start="1140" data-end="1301">
<p data-start="1142" data-end="1301">&#8220;لا معنى لحديث وقف إطلاق النار بينما تستمر صفقات السلاح والعلاقات السياسية. المطلوب مقاطعة كاملة لكل الاتفاقيات وفتح ممر إنساني فعلي، فهذا هو الأولوية الآن&#8221;.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1303" data-end="1382">أما المتقاعدة <strong data-start="1317" data-end="1337">جوليا (69 عامًا)</strong>، فندّدت بما سمّته &#8220;تواطؤًا غربيًا&#8221;، مضيفة:</p>
<blockquote data-start="1383" data-end="1618">
<p data-start="1385" data-end="1618">&#8220;عندما نرى أن (الرئيس الأمريكي) ترامب وافق على خطة (رئيس الوزراء الإسرائيلي) نتنياهو لتحويل غزة إلى ريفييرا وطرد الفلسطينيين من أرضهم، ندرك أن القانون الدولي لم يعد يُحترم إطلاقًا. هذه الأرض للفلسطينيين، ومن حقهم أن يقرروا مصيرهم&#8221;.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1620" data-end="1837">وتأتي المظاهرة تزامنًا مع احتجاجات مماثلة في <strong data-start="1665" data-end="1673">روما</strong> و<strong data-start="1675" data-end="1686">برشلونة</strong> و<strong data-start="1688" data-end="1696">لندن</strong>، ضمن حملة أوروبية واسعة تحت شعار <em data-start="1730" data-end="1763">&#8220;الصمود العالمي – &#8220;</em>، تدعو لرفع الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007 وفرض عقوبات على إسرائيل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1839" data-end="2104">في الأثناء، كانت <strong data-start="1856" data-end="1869">حركة حماس</strong> قد أعلنت الجمعة قبولها بعض بنود خطة ترامب لوقف الحرب، بما في ذلك تبادل الأسرى، لكنها رفضت مناقشة نزع السلاح وطالبت بمفاوضات جديدة، ما أثار موجة انتقادات في الشارع الأوروبي الذي يرى في الخطط الأمريكية التفافًا على المطالب الفلسطينية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2106" data-end="2344">المتظاهرون، الذين ارتدى بعضهم أوشحة بالعلم الفلسطيني وحمل آخرون مجسّمات لحمام أبيض ترمز للسلام، هتفوا بشعارات تدعو إلى <strong data-start="2225" data-end="2263">&#8220;وقف التعاون مع المحتل الإسرائيلي&#8221;</strong> وفرض <strong data-start="2269" data-end="2299">&#8220;عقوبات فورية على تل أبيب&#8221;</strong>، مؤكدين أن &#8220;الصمت الدولي تواطؤ لا يُغتفر&#8221;.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/">⚡ &#8220;أوقفوا الإبادة&#8221;.. آلاف المتظاهرين يجوبون شوارع باريس تضامنًا مع غزة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ باريس تشتعل أمام السفارة الإسرائيلية : مظاهرة غاضبة دعمًا لغزة وأساطيل الحرية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 02 Oct 2025 18:08:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[أسطول الصمود]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاج]]></category>
		<category><![CDATA[السفارة الإسرائيلية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حصار غزة]]></category>
		<category><![CDATA[علم فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهرات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=421</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهدت العاصمة الفرنسية باريس، يوم الخميس 2 أكتوبر 2025، مظاهرة مفاجئة أمام السفارة الإسرائيلية، شارك فيها نحو ثلاثين شخصًا رفعوا الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات تندد بما وصفوه بـ&#8221;المجزرة الجارية في غزة&#8221; وتدين اعتراض &#8220;أسطول الصمود&#8221; المتجه إلى القطاع. المحتجون، الذين قدموا من أحياء مختلفة في ضواحي باريس، أكدوا أن وقفتهم تأتي تضامنًا مع الشعب الفلسطيني ورفضًا لما اعتبروه &#8220;تواطؤًا دوليًا&#8221; مع سياسات الاحتلال. الشرطة الفرنسية لم تتأخر في تطويق المكان، حيث قامت بمحاصرة المتظاهرين، وتسجيل بياناتهم، قبل تغريمهم بدعوى المشاركة في تظاهرة غير مصرح بها. ❝جئنا لنقول كفى للمجازر❞، هكذا صرخ ريان، أستاذ الفيزياء والكيمياء في إحدى ضواحي باريس (26 عامًا)، مضيفًا: &#8220;أردت أن أظهر دعمنا لأهل غزة، وأن أؤكد أن الشعب الفرنسي يرفض الإبادة الجارية. لكن ما رأيناه اليوم أن الشرطة الفرنسية وقفت لحماية السفارة الإسرائيلية ومنعتنا حتى من التعبير السلمي عن موقفنا&#8221;. متظاهر آخر، رفض ذكر اسمه، اعتبر أن ما يجري يتجاوز فلسطين ليصبح &#8220;قضية إنسانية عاجلة&#8221;، مضيفًا: &#8220;نحن في لحظة تاريخية تتطلب التحرك بسرعة. هناك إضرابات عامة شهدتها بلدان أخرى، وهناك قوافل بحرية تحاول كسر الحصار، والناس حول العالم يتحركون. يجب أن نكون في الشارع، نضغط، نُضرب، ونمنع استمرار هذا الوضع&#8221;، مؤكداً أن المظاهرات لم تعد خيارًا بل &#8220;ضرورة سياسية وأخلاقية&#8221;. المشهد أمام السفارة اتسم بالتوتر. عناصر الشرطة دفعت المحتجين إلى الأرصفة، فيما حضرت عشرات الشاحنات الأمنية التي شكلت جدارًا فاصلاً بين المتظاهرين ومبنى السفارة، بينما سُمع الهتاف المتكرر: &#8220;حرية، حرية لفلسطين&#8221; وسط أجواء مشحونة. متظاهرة أخرى رأت أن الاعتصام أمام السفارة هو &#8220;أقوى رسالة يمكن توجيهها&#8221;، مؤكدة أن &#8220;العالم يعيش تحت نظام عالمي صهيوني يتواطأ مع جريمة إبادة. لا نرى صراعًا أكثر إلحاحًا من هذا، ولا مكانًا أفضل للتظاهر من أمام سفارة الكيان غير الشرعي&#8221;. الغضب الشعبي جاء عقب اعتراض القوات الإسرائيلية يوم الخميس ما يقارب 40 قاربًا كان يحمل مساعدات ومتضامنين أجانب متجهين نحو غزة. المنظمون أكدوا أن السفن اعترضت بشكل &#8220;غير قانوني&#8221; في المياه الدولية، على بُعد 70 ميلًا بحريًا من القطاع المحاصر. تلك العملية فجرت موجة إدانات دولية، فيما خرجت احتجاجات متفرقة في مدن أوروبية عدة، بينها باريس التي تحولت ساحتها الدبلوماسية إلى مسرح للمواجهة بين أصوات الغضب الشعبي والحواجز الأمنية الصارمة. ❝رفع العلم الفلسطيني في فرنسا أصبح مشكلة❞، يقول ريان وهو يبتسم بمرارة، قبل أن يضيف: &#8220;هذا تناقض صارخ؛ فرنسا تعترف بدولة فلسطين رسميًا، لكنك إذا رفعت علمها أو أعلنت تضامنك تتعرض للتضييق. أي مفارقة أكبر من هذه؟&#8221; هكذا غادر المتظاهرون المكان مرفوعي الرأس رغم الغرامات، تاركين خلفهم رسالة واضحة: أن التضامن مع غزة لا يمكن أن يُكبت مهما اشتدت القيود، وأن باريس ستبقى إحدى ساحات المقاومة الرمزية ضد ما يعتبره المحتجون &#8220;أكبر ظلم في العصر الحديث&#8221;.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a/">⚡ باريس تشتعل أمام السفارة الإسرائيلية : مظاهرة غاضبة دعمًا لغزة وأساطيل الحرية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="154" data-end="405">شهدت العاصمة الفرنسية باريس، يوم الخميس 2 أكتوبر 2025، مظاهرة مفاجئة أمام السفارة الإسرائيلية، شارك فيها نحو ثلاثين شخصًا رفعوا الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات تندد بما وصفوه بـ&#8221;المجزرة الجارية في غزة&#8221; وتدين اعتراض &#8220;أسطول الصمود&#8221; المتجه إلى القطاع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="407" data-end="705">المحتجون، الذين قدموا من أحياء مختلفة في ضواحي باريس، أكدوا أن وقفتهم تأتي تضامنًا مع الشعب الفلسطيني ورفضًا لما اعتبروه &#8220;تواطؤًا دوليًا&#8221; مع سياسات الاحتلال. الشرطة الفرنسية لم تتأخر في تطويق المكان، حيث قامت بمحاصرة المتظاهرين، وتسجيل بياناتهم، قبل تغريمهم بدعوى المشاركة في تظاهرة غير مصرح بها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="707" data-end="1007">❝جئنا لنقول كفى للمجازر❞، هكذا صرخ ريان، أستاذ الفيزياء والكيمياء في إحدى ضواحي باريس (26 عامًا)، مضيفًا: <em data-start="813" data-end="1004">&#8220;أردت أن أظهر دعمنا لأهل غزة، وأن أؤكد أن الشعب الفرنسي يرفض الإبادة الجارية. لكن ما رأيناه اليوم أن الشرطة الفرنسية وقفت لحماية السفارة الإسرائيلية ومنعتنا حتى من التعبير السلمي عن موقفنا&#8221;</em>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1009" data-end="1370">متظاهر آخر، رفض ذكر اسمه، اعتبر أن ما يجري يتجاوز فلسطين ليصبح &#8220;قضية إنسانية عاجلة&#8221;، مضيفًا: <em data-start="1102" data-end="1305">&#8220;نحن في لحظة تاريخية تتطلب التحرك بسرعة. هناك إضرابات عامة شهدتها بلدان أخرى، وهناك قوافل بحرية تحاول كسر الحصار، والناس حول العالم يتحركون. يجب أن نكون في الشارع، نضغط، نُضرب، ونمنع استمرار هذا الوضع&#8221;</em>، مؤكداً أن المظاهرات لم تعد خيارًا بل &#8220;ضرورة سياسية وأخلاقية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1372" data-end="1602">المشهد أمام السفارة اتسم بالتوتر. عناصر الشرطة دفعت المحتجين إلى الأرصفة، فيما حضرت عشرات الشاحنات الأمنية التي شكلت جدارًا فاصلاً بين المتظاهرين ومبنى السفارة، بينما سُمع الهتاف المتكرر: <em data-start="1560" data-end="1582">&#8220;حرية، حرية لفلسطين&#8221;</em> وسط أجواء مشحونة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1604" data-end="1839">متظاهرة أخرى رأت أن الاعتصام أمام السفارة هو &#8220;أقوى رسالة يمكن توجيهها&#8221;، مؤكدة أن <em data-start="1685" data-end="1836">&#8220;العالم يعيش تحت نظام عالمي صهيوني يتواطأ مع جريمة إبادة. لا نرى صراعًا أكثر إلحاحًا من هذا، ولا مكانًا أفضل للتظاهر من أمام سفارة الكيان غير الشرعي&#8221;</em>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1841" data-end="2080">الغضب الشعبي جاء عقب اعتراض القوات الإسرائيلية يوم الخميس ما يقارب 40 قاربًا كان يحمل مساعدات ومتضامنين أجانب متجهين نحو غزة. المنظمون أكدوا أن السفن اعترضت بشكل &#8220;غير قانوني&#8221; في المياه الدولية، على بُعد 70 ميلًا بحريًا من القطاع المحاصر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2082" data-end="2274">تلك العملية فجرت موجة إدانات دولية، فيما خرجت احتجاجات متفرقة في مدن أوروبية عدة، بينها باريس التي تحولت ساحتها الدبلوماسية إلى مسرح للمواجهة بين أصوات الغضب الشعبي والحواجز الأمنية الصارمة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2276" data-end="2488">❝رفع العلم الفلسطيني في فرنسا أصبح مشكلة❞، يقول ريان وهو يبتسم بمرارة، قبل أن يضيف: <em data-start="2360" data-end="2486">&#8220;هذا تناقض صارخ؛ فرنسا تعترف بدولة فلسطين رسميًا، لكنك إذا رفعت علمها أو أعلنت تضامنك تتعرض للتضييق. أي مفارقة أكبر من هذه؟&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="2490" data-end="2720">هكذا غادر المتظاهرون المكان مرفوعي الرأس رغم الغرامات، تاركين خلفهم رسالة واضحة: أن التضامن مع غزة لا يمكن أن يُكبت مهما اشتدت القيود، وأن باريس ستبقى إحدى ساحات المقاومة الرمزية ضد ما يعتبره المحتجون &#8220;أكبر ظلم في العصر الحديث&#8221;.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a/">⚡ باريس تشتعل أمام السفارة الإسرائيلية : مظاهرة غاضبة دعمًا لغزة وأساطيل الحرية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>منشورات فلسطينية على الفيسبوك تقود رئيس مسجد الفاروق في بيساك إلى مواجهة قانونية مشحونة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b1%d8%a6/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b1%d8%a6/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 27 Sep 2025 21:27:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[إسلام]]></category>
		<category><![CDATA[إسماعيل هنية]]></category>
		<category><![CDATA[الإرهاب]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التضامن]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل القانوني]]></category>
		<category><![CDATA[السجن مع وقف التنفيذ]]></category>
		<category><![CDATA[الضفة الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[النيابة العامة]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[بيساك]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحمن رضوان]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[فيسبوك]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة الاستئناف]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد الفاروق]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=369</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعادت محكمة الاستئناف في باريس، النظر في قضية عبد الرحمن رضوان، رئيس مسجد الفاروق في بيساك، والذي يُلاحق قضائياً بتهمة الترويج للإرهاب عبر منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي المتعلقة بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي. وتأتي هذه الجلسة بعد أن قضت محكمة ميو الابتدائية في مارس الماضي بحبس رضوان أربعة أشهر مع وقف التنفيذ، ومنعه من التواجد على الأراضي الفرنسية لمدة عامين، بالإضافة إلى تسجيله في سجل مرتكبي الجرائم الإرهابية . وقد طالب ممثل النيابة العامة خلال جلسة الاستئناف بتأكيد هذه العقوبة، مؤكدًا خطورة ما اعتبرته النيابة تحريضاً على الإرهاب، رغم أن الحكم الابتدائي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الحقوقية والسياسية. وتعود تفاصيل القضية إلى منشور نشره رضوان على حسابه في فيسبوك في ذكرى إسماعيل هنية، زعيم حركة حماس السياسي الذي قُتل في ضربة جوية إسرائيلية صيف 2024. وكتب رضوان في منشوره : «أحيي الكفاح النبيل حتى الشهادة، دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني»، وهو ما اعتبرته السلطات الفرنسية تحريضاً على الإرهاب، على الرغم من أن المنشور لم يدعو صراحةً إلى أعمال عنف أو هجمات محددة. وأكدت النيابة العامة أن مثل هذه العبارات قد تشكل تهديداً على الأمن العام، وأن فرنسا ملزمة بملاحقة أي دعوات يمكن أن تساهم في نشر الإرهاب أو التحريض عليه. وخلال جلسة الاستئناف، صرح رضوان للصحفيين: «عشت الجلسة بهدوء واطمئنان، فأنا لم أرتكب أي فعل إرهابي، ولم أحرض أحداً على العنف، ولم يكن لدي نية لذلك، ما نشرته كان مجرد تعبير عن تضامني السياسي والإنساني مع الشعب الفلسطيني، وليس دعوة لأعمال إرهابية». وأضاف: «محاميي أثبتوا بوضوح أن منشوراتي كانت ضمن حرية التعبير، وأنا واثق من أن العدالة ستأخذ مجراها». وقد قدم محاموه، لوسي سيمون ورافيك شيكات، مرافعات مطولة أمام المحكمة، مشيرين إلى أن القضية تتعلق بتعبير سياسي، وأن تفسير هذه المنشورات كتحريض على الإرهاب يمثل تضييقاً غير مبرر على حرية التعبير في فرنسا. وقالت لوسي سيمون: «الحكم الابتدائي لم يأخذ بعين الاعتبار السياق الكامل للمنشورات، فهي تعكس رأياً سياسياً حول النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وليس تحريضاً على الإرهاب وفق القانون الفرنسي». وأكدت أن الضمانات القانونية لم تُراعَ بشكل كامل، وأن تطبيق هذا النوع من العقوبات على التعبير السياسي قد يشكل سابقة خطيرة تحد من حرية التعبير على الإنترنت. ومن جهته، أوضح أحد المحامين أن القضية تعكس التحديات القانونية التي تواجه فرنسا في التوفيق بين حماية الأمن القومي وحقوق التعبير الفردية. وأضاف: «بينما من حق الدولة حماية مواطنيها من التحريض على العنف، يجب ألا يتحول التعبير السياسي أو التضامن مع قضايا إنسانية دولية إلى جريمة، هناك خط رفيع بين التحريض الحقيقي على الإرهاب وبين التعبير عن موقف سياسي أو ديني». وتشير مصادر قضائية إلى أن التحقيقات شملت مراجعة كافة منشورات رضوان خلال السنوات الثلاث الماضية، بما في ذلك تغريداته وتعليقات على حسابات أخرى تتعلق بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي. وأظهرت هذه المراجعة أن معظم منشوراته كانت تعبيراً عن تضامن سياسي وإنساني، وأن أي إساءة تفسير لها قد يؤدي إلى محاكمة قد تثير جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير. ويتابع العديد من المراقبين القضية عن كثب، بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان في فرنسا وخارجها، والتي أعربت عن قلقها من أن تفسير السلطات للمنشورات قد يؤدي إلى تقييد حرية التعبير الديني والسياسي على منصات التواصل الاجتماعي. ويرى خبراء القانون أن هذه القضية قد تشكل سابقة قضائية مهمة في فرنسا، خصوصاً فيما يتعلق بالتمييز بين التعبير السياسي والتحريض على الإرهاب، وقد يكون لها تأثير طويل المدى على سياسات الرقابة على الإنترنت والملاحقة القانونية للمنشورات الرقمية. يذكر أن محكمة الاستئناف قد خصصت عدة جلسات للنظر في مرافعات الدفاع والنيابة، وتم الاستماع إلى شهادات عدد من الخبراء في القانون الدولي وحرية التعبير، بالإضافة إلى استعراض منشورات ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالمشتبه به. وتشير التوقعات إلى أن حكم المحكمة سيكون حاسماً في رسم معالم الحدود بين حرية التعبير والملاحقة القانونية في فرنسا. ومن المقرر أن تصدر محكمة الاستئناف حكمها النهائي في هذه القضية يوم 21 أكتوبر المقبل، وسط توقعات بأن تحظى الجلسة بمتابعة واسعة من الإعلام والمجتمع المدني، نظراً لأهمية القضية وما تمثله من اختبار للحدود القانونية لحرية التعبير والدفاع عن الرأي السياسي والديني في ظل قوانين مكافحة الإرهاب الصارمة في فرنسا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b1%d8%a6/">منشورات فلسطينية على الفيسبوك تقود رئيس مسجد الفاروق في بيساك إلى مواجهة قانونية مشحونة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="text-base my-auto mx-auto pb-10 [--thread-content-margin:--spacing(4)] thread-sm:[--thread-content-margin:--spacing(6)] thread-lg:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] thread-lg:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-5" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="21baa89d-1607-4cf8-96be-3a883c7f8328" data-message-model-slug="gpt-5-mini">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[3px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full break-words light markdown-new-styling">
<p data-start="0" data-end="648">أعادت محكمة الاستئناف في باريس، النظر في قضية عبد الرحمن رضوان، رئيس مسجد الفاروق في بيساك، والذي يُلاحق قضائياً بتهمة الترويج للإرهاب عبر منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي المتعلقة بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.</p>
<p data-start="0" data-end="648">وتأتي هذه الجلسة بعد أن قضت محكمة ميو الابتدائية في مارس الماضي بحبس رضوان أربعة أشهر مع وقف التنفيذ، ومنعه من التواجد على الأراضي الفرنسية لمدة عامين، بالإضافة إلى تسجيله في سجل مرتكبي الجرائم الإرهابية .</p>
<p data-start="0" data-end="648">وقد طالب ممثل النيابة العامة خلال جلسة الاستئناف بتأكيد هذه العقوبة، مؤكدًا خطورة ما اعتبرته النيابة تحريضاً على الإرهاب، رغم أن الحكم الابتدائي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الحقوقية والسياسية.</p>
<p data-start="650" data-end="1163">وتعود تفاصيل القضية إلى منشور نشره رضوان على حسابه في فيسبوك في ذكرى إسماعيل هنية، زعيم حركة حماس السياسي الذي قُتل في ضربة جوية إسرائيلية صيف 2024.</p>
<p data-start="650" data-end="1163">وكتب رضوان في منشوره : «أحيي الكفاح النبيل حتى الشهادة، دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني»، وهو ما اعتبرته السلطات الفرنسية تحريضاً على الإرهاب، على الرغم من أن المنشور لم يدعو صراحةً إلى أعمال عنف أو هجمات محددة.</p>
<p data-start="650" data-end="1163">وأكدت النيابة العامة أن مثل هذه العبارات قد تشكل تهديداً على الأمن العام، وأن فرنسا ملزمة بملاحقة أي دعوات يمكن أن تساهم في نشر الإرهاب أو التحريض عليه.</p>
<p data-start="1165" data-end="1514">وخلال جلسة الاستئناف، صرح رضوان للصحفيين: «عشت الجلسة بهدوء واطمئنان، فأنا لم أرتكب أي فعل إرهابي، ولم أحرض أحداً على العنف، ولم يكن لدي نية لذلك، ما نشرته كان مجرد تعبير عن تضامني السياسي والإنساني مع الشعب الفلسطيني، وليس دعوة لأعمال إرهابية».</p>
<p data-start="1165" data-end="1514">وأضاف: «محاميي أثبتوا بوضوح أن منشوراتي كانت ضمن حرية التعبير، وأنا واثق من أن العدالة ستأخذ مجراها».</p>
<p data-start="1516" data-end="2059">وقد قدم محاموه، لوسي سيمون ورافيك شيكات، مرافعات مطولة أمام المحكمة، مشيرين إلى أن القضية تتعلق بتعبير سياسي، وأن تفسير هذه المنشورات كتحريض على الإرهاب يمثل تضييقاً غير مبرر على حرية التعبير في فرنسا.</p>
<p data-start="1516" data-end="2059">وقالت لوسي سيمون: «الحكم الابتدائي لم يأخذ بعين الاعتبار السياق الكامل للمنشورات، فهي تعكس رأياً سياسياً حول النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وليس تحريضاً على الإرهاب وفق القانون الفرنسي».</p>
<p data-start="1516" data-end="2059">وأكدت أن الضمانات القانونية لم تُراعَ بشكل كامل، وأن تطبيق هذا النوع من العقوبات على التعبير السياسي قد يشكل سابقة خطيرة تحد من حرية التعبير على الإنترنت.</p>
<p data-start="2061" data-end="2419">ومن جهته، أوضح أحد المحامين أن القضية تعكس التحديات القانونية التي تواجه فرنسا في التوفيق بين حماية الأمن القومي وحقوق التعبير الفردية.</p>
<p data-start="2061" data-end="2419">وأضاف: «بينما من حق الدولة حماية مواطنيها من التحريض على العنف، يجب ألا يتحول التعبير السياسي أو التضامن مع قضايا إنسانية دولية إلى جريمة، هناك خط رفيع بين التحريض الحقيقي على الإرهاب وبين التعبير عن موقف سياسي أو ديني».</p>
<p data-start="2421" data-end="2759">وتشير مصادر قضائية إلى أن التحقيقات شملت مراجعة كافة منشورات رضوان خلال السنوات الثلاث الماضية، بما في ذلك تغريداته وتعليقات على حسابات أخرى تتعلق بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.</p>
<p data-start="2421" data-end="2759">وأظهرت هذه المراجعة أن معظم منشوراته كانت تعبيراً عن تضامن سياسي وإنساني، وأن أي إساءة تفسير لها قد يؤدي إلى محاكمة قد تثير جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير.</p>
<p data-start="2761" data-end="3219">ويتابع العديد من المراقبين القضية عن كثب، بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان في فرنسا وخارجها، والتي أعربت عن قلقها من أن تفسير السلطات للمنشورات قد يؤدي إلى تقييد حرية التعبير الديني والسياسي على منصات التواصل الاجتماعي.</p>
<p data-start="2761" data-end="3219">ويرى خبراء القانون أن هذه القضية قد تشكل سابقة قضائية مهمة في فرنسا، خصوصاً فيما يتعلق بالتمييز بين التعبير السياسي والتحريض على الإرهاب، وقد يكون لها تأثير طويل المدى على سياسات الرقابة على الإنترنت والملاحقة القانونية للمنشورات الرقمية.</p>
<p data-start="3221" data-end="3564">يذكر أن محكمة الاستئناف قد خصصت عدة جلسات للنظر في مرافعات الدفاع والنيابة، وتم الاستماع إلى شهادات عدد من الخبراء في القانون الدولي وحرية التعبير، بالإضافة إلى استعراض منشورات ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالمشتبه به. وتشير التوقعات إلى أن حكم المحكمة سيكون حاسماً في رسم معالم الحدود بين حرية التعبير والملاحقة القانونية في فرنسا.</p>
<p data-start="3566" data-end="3869" data-is-last-node="" data-is-only-node="">ومن المقرر أن تصدر محكمة الاستئناف حكمها النهائي في هذه القضية يوم 21 أكتوبر المقبل، وسط توقعات بأن تحظى الجلسة بمتابعة واسعة من الإعلام والمجتمع المدني، نظراً لأهمية القضية وما تمثله من اختبار للحدود القانونية لحرية التعبير والدفاع عن الرأي السياسي والديني في ظل قوانين مكافحة الإرهاب الصارمة في فرنسا.</p>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b1%d8%a6/">منشورات فلسطينية على الفيسبوك تقود رئيس مسجد الفاروق في بيساك إلى مواجهة قانونية مشحونة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b1%d8%a6/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بالفيديو..ماكرون يعلن رسميًا اعتراف فرنسا بدولة فلسطين من قلب الأمم المتحدة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 22 Sep 2025 19:54:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[اجتماع رفيع المستوى]]></category>
		<category><![CDATA[اعتراف بالدولة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[اعتراف فرنسا فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[التوترات الإقليمية]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[القادة العالميون]]></category>
		<category><![CDATA[حل الدولتين]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[قمة عالمية]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[نيويورك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=295</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت فرنسا اليوم الاثنين، خلال قمة عالمية عُقدت في نيويورك، اعترافها بدولة فلسطينية، لتنضم بذلك إلى حلفاء غربيين مثل بريطانيا وكندا الذين أعلنوا نفس الخطوة أمس الأحد. تأتي هذه الخطوة بعد مرور ما يقرب من عامين على حرب غزة، في محاولة لدعم حل الدولتين وتحريك جهود السلام التي تعثرت منذ عقود. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في افتتاح جلسة القمة المقررة أن تستمر ثلاث ساعات: &#8220;يجب أن نمهد الطريق للسلام… تعلن فرنسا اليوم اعترافها بدولة فلسطين&#8221;، لتتلقى تصريحاته تصفيقاً واسعاً من الحضور. وأضاف ماكرون: &#8220;يجب أن نفعل كل ما في وسعنا للحفاظ على إمكانية حل الدولتين، بحيث يعيش كل من إسرائيل وفلسطين جنباً إلى جنب في سلام وأمن&#8221;. ويأمل القائمون على القمة، التي دعت إليها فرنسا والسعودية، أن تعطي الخطوة دفعة معنوية للشعب الفلسطيني في مساعيه الطويلة لتحقيق الدولة، رغم أن التغيير على الأرض قد يظل محدوداً في ظل استمرار النزاع العنيف مع إسرائيل. وتشهد إسرائيل، التي يقودها حالياً أكثر حكومة يمينية متشددة في تاريخها، رفضاً قاطعاً لأي دولة فلسطينية، فيما تواصل عملياتها العسكرية ضد حركة حماس في غزة بعد الهجوم الكبير الذي وقع في 7 أكتوبر 2023 وأسفر عن مقتل نحو 1,200 شخص. وقد أدى التصعيد الإسرائيلي إلى عزلتها دولياً واستنكار واسع بسبب حجم الخسائر البشرية في غزة، التي تجاوزت 65 ألف قتيل حسب السلطات الصحية المحلية، فيما بدأت إسرائيل مؤخراً هجومها البري الموعود على مدينة غزة دون توقعات بوقف لإطلاق النار في المستقبل القريب. وبجانب فرنسا وبريطانيا وكندا، من المتوقع أن تعلن أندورا وبلجيكا ولوكسمبورغ وسان مارينو اعترافها بالدولة الفلسطينية خلال اليوم، بينما أعلنت مالطا ذلك في وقت سابق من صباح اليوم الاثنين، قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع. من جانبها، حذرت إسرائيل من أن هذه التحركات قد تقوض فرص التوصل إلى نهاية سلمية للنزاع في غزة، مؤكدة أن مسائل الدولة الفلسطينية كان من المفترض التفاوض بشأنها مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين في المستقبل. وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون إن بلاده ستدرس اتخاذ الإجراءات المناسبة بعد عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى إسرائيل الأسبوع المقبل. وتعكس هذه الخطوة شعوراً متزايداً بالاستعجال لدى بعض الدول قبل أن يتلاشى مفهوم حل الدولتين بشكل كامل، خاصة في ظل الهجوم العسكري المكثف الذي تشنه إسرائيل وتصعيد العنف في الضفة الغربية. ورغم أن اعتراف فرنسا يضعها في مقدمة حركة دولية كانت حتى الآن تهيمن عليها دول صغيرة أكثر انتقاداً لإسرائيل، فإن أي اعتراف بالدولة الفلسطينية لا يضمن عضوية كاملة في الأمم المتحدة، حيث يحتاج الأمر إلى موافقة مجلس الأمن الذي يتمتع فيه الولايات المتحدة بحق النقض. التباين الأوروبي وردود الفعل الإسرائيلية بينما أعلن أغلب الدول الأوروبية اعترافها بالدولة الفلسطينية، أبدت كل من ألمانيا وإيطاليا موقفاً متحفظاً، حيث ترى ألمانيا أن الاعتراف يجب أن يأتي بعد اتفاق سياسي حول حل الدولتين، بينما اعتبرت إيطاليا أن الخطوة قد تكون &#8220;غير مجدية&#8221;. على الأرض، رفض نتنياهو أي دعوات لإنهاء الحملة العسكرية قبل القضاء على حماس، وأكد أنه لن يعترف بأي دولة فلسطينية. كما يُدرس في إسرائيل اتخاذ خطوات انتقامية محتملة ضد فرنسا وغيرها من الدول التي أعلنت الاعتراف، بما في ذلك إجراءات ثنائية محددة، رغم أن هذه التحركات قد تظل رمزية إلى حد كبير. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة لدولة الإمارات، التي اعتبرت أن أي إجراءات ضد إسرائيل قد تقوض روح اتفاقات أبراهام، في ظل تحذيرات أمريكية من إمكانية تبعات سلبية على الدول التي تتحرك ضد إسرائيل، بما في ذلك فرنسا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7/">بالفيديو..ماكرون يعلن رسميًا اعتراف فرنسا بدولة فلسطين من قلب الأمم المتحدة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="187" data-end="543">أعلنت فرنسا اليوم الاثنين، خلال قمة عالمية عُقدت في نيويورك، <strong data-start="309" data-end="336">اعترافها بدولة فلسطينية</strong>، لتنضم بذلك إلى حلفاء غربيين مثل بريطانيا وكندا الذين أعلنوا نفس الخطوة أمس الأحد. تأتي هذه الخطوة بعد مرور ما يقرب من عامين على حرب غزة، في محاولة لدعم حل الدولتين وتحريك جهود السلام التي تعثرت منذ عقود.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="545" data-end="882">وقال الرئيس الفرنسي <strong data-start="565" data-end="584">إيمانويل ماكرون</strong> في افتتاح جلسة القمة المقررة أن تستمر ثلاث ساعات: &#8220;يجب أن نمهد الطريق للسلام… تعلن فرنسا اليوم اعترافها بدولة فلسطين&#8221;، لتتلقى تصريحاته تصفيقاً واسعاً من الحضور. وأضاف ماكرون: &#8220;يجب أن نفعل كل ما في وسعنا للحفاظ على إمكانية حل الدولتين، بحيث يعيش كل من إسرائيل وفلسطين جنباً إلى جنب في سلام وأمن&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="884" data-end="1099">ويأمل القائمون على القمة، التي دعت إليها فرنسا والسعودية، أن تعطي الخطوة دفعة معنوية للشعب الفلسطيني في مساعيه الطويلة لتحقيق الدولة، رغم أن التغيير على الأرض قد يظل محدوداً في ظل استمرار النزاع العنيف مع إسرائيل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1101" data-end="1580">وتشهد إسرائيل، التي يقودها حالياً أكثر حكومة يمينية متشددة في تاريخها، رفضاً قاطعاً لأي دولة فلسطينية، فيما تواصل عملياتها العسكرية ضد حركة حماس في غزة بعد الهجوم الكبير الذي وقع في 7 أكتوبر 2023 وأسفر عن مقتل نحو 1,200 شخص. وقد أدى التصعيد الإسرائيلي إلى عزلتها دولياً واستنكار واسع بسبب حجم الخسائر البشرية في غزة، التي تجاوزت 65 ألف قتيل حسب السلطات الصحية المحلية، فيما بدأت إسرائيل مؤخراً هجومها البري الموعود على مدينة غزة دون توقعات بوقف لإطلاق النار في المستقبل القريب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1582" data-end="1821">وبجانب فرنسا وبريطانيا وكندا، من المتوقع أن تعلن أندورا وبلجيكا ولوكسمبورغ وسان مارينو اعترافها بالدولة الفلسطينية خلال اليوم، بينما أعلنت مالطا ذلك في وقت سابق من صباح اليوم الاثنين، قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1823" data-end="2187">من جانبها، حذرت إسرائيل من أن هذه التحركات قد تقوض فرص التوصل إلى نهاية سلمية للنزاع في غزة، مؤكدة أن مسائل الدولة الفلسطينية كان من المفترض التفاوض بشأنها مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين في المستقبل. وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة <strong data-start="2065" data-end="2079">داني دانون</strong> إن بلاده ستدرس اتخاذ الإجراءات المناسبة بعد عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى إسرائيل الأسبوع المقبل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2189" data-end="2373">وتعكس هذه الخطوة شعوراً متزايداً بالاستعجال لدى بعض الدول قبل أن يتلاشى مفهوم حل الدولتين بشكل كامل، خاصة في ظل الهجوم العسكري المكثف الذي تشنه إسرائيل وتصعيد العنف في الضفة الغربية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2375" data-end="2635">ورغم أن اعتراف فرنسا يضعها في مقدمة حركة دولية كانت حتى الآن تهيمن عليها دول صغيرة أكثر انتقاداً لإسرائيل، فإن أي اعتراف بالدولة الفلسطينية لا يضمن عضوية كاملة في الأمم المتحدة، حيث يحتاج الأمر إلى موافقة مجلس الأمن الذي يتمتع فيه الولايات المتحدة بحق النقض.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2637" data-end="2683"><strong data-start="2637" data-end="2681">التباين الأوروبي وردود الفعل الإسرائيلية</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="2685" data-end="2916">بينما أعلن أغلب الدول الأوروبية اعترافها بالدولة الفلسطينية، أبدت كل من ألمانيا وإيطاليا موقفاً متحفظاً، حيث ترى ألمانيا أن الاعتراف يجب أن يأتي بعد اتفاق سياسي حول حل الدولتين، بينما اعتبرت إيطاليا أن الخطوة قد تكون &#8220;غير مجدية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2918" data-end="3206">على الأرض، رفض نتنياهو أي دعوات لإنهاء الحملة العسكرية قبل القضاء على حماس، وأكد أنه لن يعترف بأي دولة فلسطينية. كما يُدرس في إسرائيل اتخاذ خطوات انتقامية محتملة ضد فرنسا وغيرها من الدول التي أعلنت الاعتراف، بما في ذلك إجراءات ثنائية محددة، رغم أن هذه التحركات قد تظل رمزية إلى حد كبير.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3208" data-end="3426">وتأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة لدولة الإمارات، التي اعتبرت أن أي إجراءات ضد إسرائيل قد تقوض روح اتفاقات أبراهام، في ظل تحذيرات أمريكية من إمكانية تبعات سلبية على الدول التي تتحرك ضد إسرائيل، بما في ذلك فرنسا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7/">بالفيديو..ماكرون يعلن رسميًا اعتراف فرنسا بدولة فلسطين من قلب الأمم المتحدة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
