<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فرنسا بالعربية - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 06 Nov 2025 21:49:11 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>فرنسا بالعربية - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>من أجل صورة &#8220;سيلفي&#8221; مع ماكرون&#8230;رئيس كولومبيا يدير ظهره للمناخ و كوكب الأرض</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 06 Nov 2025 21:33:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[منوعات]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[البرازيل]]></category>
		<category><![CDATA[التغيرات المناخية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الفرنسية الكولومبية]]></category>
		<category><![CDATA[المناخ]]></category>
		<category><![CDATA[بيليم]]></category>
		<category><![CDATA[تصوير]]></category>
		<category><![CDATA[دبلوماسية اللقطات]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة بروح الدعابة]]></category>
		<category><![CDATA[سيلفي]]></category>
		<category><![CDATA[سيلفي دبلوماسي]]></category>
		<category><![CDATA[طرائف القمم]]></category>
		<category><![CDATA[غابات الأمازون]]></category>
		<category><![CDATA[غوستافو بيترو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[قمة المناخ]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتمر المناخ COP30]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[مشاهد طريفة]]></category>
		<category><![CDATA[مضحك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=820</guid>

					<description><![CDATA[<p>تحوّلت لحظة بروتوكولية في قمة المناخ بمدينة بيليم البرازيلية إلى لقطة غير متوقعة، عندما قرر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أن يوقف موكب المصافحات ليقتنص &#8220;سيلفي العمر&#8221; مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسط اندهاش الحاضرين وعدسات الكاميرات التي لم تُفوّت المشهد. فبينما كان ماكرون يتبادل التحية مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، اندفع بيترو مبتسمًا وبيده الهاتف المحمول، ليقترب من الرئيس الفرنسي ويستوقفه بلُطف واضح، قبل أن يمد ذراعه ويلتقط الصورة وسط ضحكات الحاضرين. اللقطة التي بثتها وكالات الأنباء العالمية، سرعان ما اجتاحت المنصات الاجتماعية تحت وسم #سيلفي_القمة و#ماكرون_وبيترو، لتتحول من حدث مناخي جاد إلى مادة دسمة للسخرية والتعليق. القمة التي عُقدت تحضيرًا لمؤتمر المناخ COP30 في قلب الأمازون، كانت مخصصة لإطلاق مبادرة “غابات استوائية إلى الأبد”، وهي آلية تمويل دولية جديدة اقترحتها البرازيل للحفاظ على الغابات المهددة بالانقراض بمشاركة صناديق عامة وخاصة. لكن ما لم يكن في جدول الأعمال هو أن يتحول أحد زعماء أمريكا اللاتينية إلى “مصور لحظي” في قلب المشهد الدبلوماسي، ليقتنص صورة تذكارية مع ماكرون الذي بدا متفاجئًا لكنه تجاوب بابتسامة دبلوماسية معتادة. وسائل الإعلام الفرنسية لم تُفوّت الفرصة، حيث علّقت الصحافة بعبارات تجمع بين الدهشة والدعابة، ووصفت المشهد بأنه &#8220;اللقطة التي سرقت الأضواء من الأمازون&#8221;، فيما كتبت إحداها أن “بيترو لم يُفوّت فرصة أن يكون نجم اللحظة، حتى ولو كان ذلك على حساب حرارة الكوكب”. أما في كولومبيا، فقد لاقت الصورة تفاعلاً واسعًا بين من اعتبرها &#8220;تصرفًا عفويًا وإنسانيًا&#8221; وبين من رأى فيها “استعراضًا غير لائق” في مناسبة مخصصة لمناقشة مصير الأرض لا جمع الإعجابات. وفي خلفية هذه الصورة التي هزّت بروتوكول القمة، يختبئ مشهد أكثر دلالة: قادة يتبادلون التحيات أمام شعار “غابات إلى الأبد”، بينما العالم يراقب تصاعد حرارة الأرض&#8230; وحرارة “الشهرة الرقمية” التي لا تفوت حتى رؤساء الدول. فهل كانت هذه اللقطة “سيلفي صداقة” بين باريس وبوغوتا، أم مجرد محاولة لاقتناص وهج إعلامي في لحظة رمزية؟ في كل الأحوال، يبدو أن بيترو نجح  ولو مؤقتًا  في سرقة الأضواء من الأمازون، وأن قمة المناخ وجدت نفسها في قلب عاصفة من التعليقات الساخرة أكثر من العواصف الاستوائية التي جاءت لمناقشتها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/">من أجل صورة &#8220;سيلفي&#8221; مع ماكرون&#8230;رئيس كولومبيا يدير ظهره للمناخ و كوكب الأرض</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="331">تحوّلت لحظة بروتوكولية في قمة المناخ بمدينة بيليم البرازيلية إلى لقطة غير متوقعة، عندما قرر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أن يوقف موكب المصافحات ليقتنص &#8220;سيلفي العمر&#8221; مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسط اندهاش الحاضرين وعدسات الكاميرات التي لم تُفوّت المشهد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="333" data-end="716">فبينما كان ماكرون يتبادل التحية مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، اندفع بيترو مبتسمًا وبيده الهاتف المحمول، ليقترب من الرئيس الفرنسي ويستوقفه بلُطف واضح، قبل أن يمد ذراعه ويلتقط الصورة وسط ضحكات الحاضرين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="333" data-end="716">اللقطة التي بثتها وكالات الأنباء العالمية، سرعان ما اجتاحت المنصات الاجتماعية تحت وسم #سيلفي_القمة و#ماكرون_وبيترو، لتتحول من حدث مناخي جاد إلى مادة دسمة للسخرية والتعليق.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="718" data-end="1140">القمة التي عُقدت تحضيرًا لمؤتمر المناخ COP30 في قلب الأمازون، كانت مخصصة لإطلاق مبادرة “غابات استوائية إلى الأبد”، وهي آلية تمويل دولية جديدة اقترحتها البرازيل للحفاظ على الغابات المهددة بالانقراض بمشاركة صناديق عامة وخاصة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="718" data-end="1140">لكن ما لم يكن في جدول الأعمال هو أن يتحول أحد زعماء أمريكا اللاتينية إلى “مصور لحظي” في قلب المشهد الدبلوماسي، ليقتنص صورة تذكارية مع ماكرون الذي بدا متفاجئًا لكنه تجاوب بابتسامة دبلوماسية معتادة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1142" data-end="1576">وسائل الإعلام الفرنسية لم تُفوّت الفرصة، حيث علّقت الصحافة بعبارات تجمع بين الدهشة والدعابة، ووصفت المشهد بأنه &#8220;اللقطة التي سرقت الأضواء من الأمازون&#8221;، فيما كتبت إحداها أن “بيترو لم يُفوّت فرصة أن يكون نجم اللحظة، حتى ولو كان ذلك على حساب حرارة الكوكب”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1142" data-end="1576">أما في كولومبيا، فقد لاقت الصورة تفاعلاً واسعًا بين من اعتبرها &#8220;تصرفًا عفويًا وإنسانيًا&#8221; وبين من رأى فيها “استعراضًا غير لائق” في مناسبة مخصصة لمناقشة مصير الأرض لا جمع الإعجابات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1578" data-end="1794">وفي خلفية هذه الصورة التي هزّت بروتوكول القمة، يختبئ مشهد أكثر دلالة: قادة يتبادلون التحيات أمام شعار “غابات إلى الأبد”، بينما العالم يراقب تصاعد حرارة الأرض&#8230; وحرارة “الشهرة الرقمية” التي لا تفوت حتى رؤساء الدول.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1796" data-end="2084">فهل كانت هذه اللقطة “سيلفي صداقة” بين باريس وبوغوتا، أم مجرد محاولة لاقتناص وهج إعلامي في لحظة رمزية؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1796" data-end="2084">في كل الأحوال، يبدو أن بيترو نجح  ولو مؤقتًا  في سرقة الأضواء من الأمازون، وأن قمة المناخ وجدت نفسها في قلب عاصفة من التعليقات الساخرة أكثر من العواصف الاستوائية التي جاءت لمناقشتها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/">من أجل صورة &#8220;سيلفي&#8221; مع ماكرون&#8230;رئيس كولومبيا يدير ظهره للمناخ و كوكب الأرض</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ مارسيليا يكتسح أياكس بثلاثية سريعة في نصف ساعة تاريخية بدوري الأبطال</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%ad-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%ad-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2025 22:44:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[أورانج فيلودروم]]></category>
		<category><![CDATA[أولمبيك مارسيليا]]></category>
		<category><![CDATA[أياكس أمستردام]]></category>
		<category><![CDATA[احتفال]]></category>
		<category><![CDATA[دوري أبطال أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[سبتمبر]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[ماسون غرينوود]]></category>
		<category><![CDATA[هدف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=403</guid>

					<description><![CDATA[<p>في ليلة كروية مجنونة شهدها ملعب &#8220;فيلودروم&#8221; مساء الثلاثاء، قدّم نادي أولمبيك مارسيليا عرضًا استثنائيًا أمام العملاق الهولندي أياكس أمستردام ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا موسم 2025-2026. المباراة لم تحتج سوى أقل من نصف ساعة حتى حُسمت ملامحها الأولى: ثلاثية نظيفة حملت توقيع لاعبي مارسيليا، أبرزهم النجم البرازيلي إيغور بايشاو الذي خطف الأضواء منذ الدقائق الأولى. 🔹 بداية نارية بايشاوفي الدقيقة السادسة فقط، انطلقت شرارة المباراة بعد تمريرة طويلة متقنة من المغربي نايف أكرد، تلتها لمسة فنية رائعة من الغابوني المخضرم بيير إيميريك أوباميانغ، لتصل الكرة إلى بايشاو الذي أسكنها شباك الحارس فيتسيسلاف ياروش دون تردد. المدرجات اشتعلت والهتافات دوّت، فالجماهير شعرت أن فريقها قادم لكتابة ليلة أوروبية خاصة. ولم تمر سوى ست دقائق أخرى حتى كرر بايشاو المشهد، لكن هذه المرة بمهارة فردية،فمع اقترابه من حدود منطقة الجزاء، أطلق البرازيلي تسديدة قوية ومتقنة استقرت في الزاوية اليمنى للحارس، معلنًا الهدف الثاني لمارسيليا في الدقيقة 12. الأجواء في الملعب تحولت إلى بركان من الحماس، واللاعبون ظهروا بثقة غير عادية. 🔹 الضربة القاضية في نصف ساعةوقبل أن يستفيق أياكس من صدمتي الهدفين، جاء الهدف الثالث لمارسيليا ليجهز على معنويات الضيوف. الفريق الفرنسي لعب بسرعة، وتناغم بين خطوطه الثلاثة، واستغل كل ثغرة في دفاع الفريق الهولندي. الأداء كان بمثابة رسالة قوية إلى المنافسين: مارسيليا يريد العودة بقوة إلى الواجهة الأوروبية. 🔹 مارسيليا يفرض نفسه في أوروباما حدث في الشوط الأول يُعيد إلى الأذهان أمجاد مارسيليا في سنواته الذهبية. الفريق لم يكتف بالنتيجة، بل أظهر شخصية أوروبية كبيرة، تكتيك منظم، وإصرار على حسم اللقاء منذ اللحظات الأولى. اللاعبون لم يتركوا مجالًا لأياكس لالتقاط أنفاسه، ما جعل المباراة تُصنف كواحدة من أفضل انطلاقات الفريق الفرنسي في تاريخه الحديث بدوري الأبطال. الجماهير المارسيليّة خرجت من الملعب مرفوعة الرأس، تهتف باسم فريقها ولاعبيها، خصوصًا البرازيلي المتألق بايشاو، الذي بدا وكأنه في مهمة شخصية لإثبات نفسه على الساحة الأوروبية، مدعومًا بتمريرات حاسمة من أوباميانغ وصلابة دفاعية من نايف أكرد. 🔹 الخلاصةفي أقل من 30 دقيقة، خطّ مارسيليا ملحمة كروية أمام أعين أوروبا كلها. ثلاثية سريعة، أداء هجومي شرس، وروح جماعية أرسلت رسالة واضحة: الأولمبيك عاد ليصنع التاريخ من جديد في دوري الأبطال. IGOR PAIXAO MET LE FEU AU VÉLODROME APRÈS 6 MINUTES 🔥🔥🔥 Premier but avec l&#8217;OM pour le Brésilien et c&#8217;est en Ligue des champions 🤩#OMAJA &#124; #UCL pic.twitter.com/pT6ihHAYJB — CANAL+ Foot (@CanalplusFoot) September 30, 2025 IGOR PAIXAO LE DOUBLÉ EN 12 MINUTES 🤯🤯🤯 L&#8217;OM mène 2-0 face à l&#8217;Ajax, et c&#8217;est à vivre en direct sur CANAL+FOOT ! #OMAJA &#124; #UCL pic.twitter.com/dQlHbDVcvQ — CANAL+ Foot (@CanalplusFoot) September 30, 2025</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%ad-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9/">⚡ مارسيليا يكتسح أياكس بثلاثية سريعة في نصف ساعة تاريخية بدوري الأبطال</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="78" data-end="477">في ليلة كروية مجنونة شهدها ملعب &#8220;فيلودروم&#8221; مساء الثلاثاء، قدّم نادي <strong data-start="146" data-end="166">أولمبيك مارسيليا</strong> عرضًا استثنائيًا أمام العملاق الهولندي <strong data-start="206" data-end="224">أياكس أمستردام</strong> ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا موسم 2025-2026.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="78" data-end="477">المباراة لم تحتج سوى أقل من نصف ساعة حتى حُسمت ملامحها الأولى: ثلاثية نظيفة حملت توقيع لاعبي مارسيليا، أبرزهم النجم البرازيلي <strong data-start="422" data-end="438">إيغور بايشاو</strong> الذي خطف الأضواء منذ الدقائق الأولى.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="479" data-end="837"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="482" data-end="504">بداية نارية بايشاو</strong><br data-start="504" data-end="507" />في الدقيقة السادسة فقط، انطلقت شرارة المباراة بعد تمريرة طويلة متقنة من المغربي <strong data-start="587" data-end="600">نايف أكرد</strong>، تلتها لمسة فنية رائعة من الغابوني المخضرم <strong data-start="644" data-end="670">بيير إيميريك أوباميانغ</strong>، لتصل الكرة إلى بايشاو الذي أسكنها شباك الحارس <strong data-start="718" data-end="737">فيتسيسلاف ياروش</strong> دون تردد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="479" data-end="837">المدرجات اشتعلت والهتافات دوّت، فالجماهير شعرت أن فريقها قادم لكتابة ليلة أوروبية خاصة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="839" data-end="1140">ولم تمر سوى ست دقائق أخرى حتى كرر بايشاو المشهد، لكن هذه المرة بمهارة فردية،فمع اقترابه من حدود منطقة الجزاء، أطلق البرازيلي تسديدة قوية ومتقنة استقرت في الزاوية اليمنى للحارس، معلنًا الهدف الثاني لمارسيليا في الدقيقة 12.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="839" data-end="1140">الأجواء في الملعب تحولت إلى بركان من الحماس، واللاعبون ظهروا بثقة غير عادية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1142" data-end="1456"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1145" data-end="1175">الضربة القاضية في نصف ساعة</strong><br data-start="1175" data-end="1178" />وقبل أن يستفيق أياكس من صدمتي الهدفين، جاء الهدف الثالث لمارسيليا ليجهز على معنويات الضيوف.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1142" data-end="1456">الفريق الفرنسي لعب بسرعة، وتناغم بين خطوطه الثلاثة، واستغل كل ثغرة في دفاع الفريق الهولندي. الأداء كان بمثابة رسالة قوية إلى المنافسين: مارسيليا يريد العودة بقوة إلى الواجهة الأوروبية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1458" data-end="1821"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1461" data-end="1493">مارسيليا يفرض نفسه في أوروبا</strong><br data-start="1493" data-end="1496" />ما حدث في الشوط الأول يُعيد إلى الأذهان أمجاد مارسيليا في سنواته الذهبية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1458" data-end="1821">الفريق لم يكتف بالنتيجة، بل أظهر شخصية أوروبية كبيرة، تكتيك منظم، وإصرار على حسم اللقاء منذ اللحظات الأولى.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1458" data-end="1821">اللاعبون لم يتركوا مجالًا لأياكس لالتقاط أنفاسه، ما جعل المباراة تُصنف كواحدة من أفضل انطلاقات الفريق الفرنسي في تاريخه الحديث بدوري الأبطال.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1823" data-end="2061">الجماهير المارسيليّة خرجت من الملعب مرفوعة الرأس، تهتف باسم فريقها ولاعبيها، خصوصًا البرازيلي المتألق بايشاو، الذي بدا وكأنه في مهمة شخصية لإثبات نفسه على الساحة الأوروبية، مدعومًا بتمريرات حاسمة من أوباميانغ وصلابة دفاعية من نايف أكرد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2063" data-end="2267"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2066" data-end="2077">الخلاصة</strong><br data-start="2077" data-end="2080" />في أقل من 30 دقيقة، خطّ مارسيليا ملحمة كروية أمام أعين أوروبا كلها. ثلاثية سريعة، أداء هجومي شرس، وروح جماعية أرسلت رسالة واضحة: <strong data-start="2209" data-end="2264">الأولمبيك عاد ليصنع التاريخ من جديد في دوري الأبطال</strong>.</p>
<p><code> </code></p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="ltr" lang="fr">IGOR PAIXAO MET LE FEU AU VÉLODROME APRÈS 6 MINUTES <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></p>
<p>Premier but avec l&#8217;OM pour le Brésilien et c&#8217;est en Ligue des champions <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f929.png" alt="🤩" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><a href="https://twitter.com/hashtag/OMAJA?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#OMAJA</a> | <a href="https://twitter.com/hashtag/UCL?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#UCL</a> <a href="https://t.co/pT6ihHAYJB">pic.twitter.com/pT6ihHAYJB</a></p>
<p>— CANAL+ Foot (@CanalplusFoot) <a href="https://twitter.com/CanalplusFoot/status/1973103168486563931?ref_src=twsrc%5Etfw">September 30, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="ltr" lang="fr">IGOR PAIXAO LE DOUBLÉ EN 12 MINUTES <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f92f.png" alt="🤯" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f92f.png" alt="🤯" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f92f.png" alt="🤯" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></p>
<p>L&#8217;OM mène 2-0 face à l&#8217;Ajax, et c&#8217;est à vivre en direct sur CANAL+FOOT ! <a href="https://twitter.com/hashtag/OMAJA?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#OMAJA</a> | <a href="https://twitter.com/hashtag/UCL?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#UCL</a> <a href="https://t.co/dQlHbDVcvQ">pic.twitter.com/dQlHbDVcvQ</a></p>
<p>— CANAL+ Foot (@CanalplusFoot) <a href="https://twitter.com/CanalplusFoot/status/1973104634706161805?ref_src=twsrc%5Etfw">September 30, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%ad-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9/">⚡ مارسيليا يكتسح أياكس بثلاثية سريعة في نصف ساعة تاريخية بدوري الأبطال</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%ad-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ شبكة صربية وراء تدنيس مساجد ومواقع يهودية في باريس بأوامر استخبارات أجنبية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%8a%d9%87%d9%88/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%8a%d9%87%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2025 00:20:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[اعتقالات]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[الكراهية الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[برلين]]></category>
		<category><![CDATA[بلغراد]]></category>
		<category><![CDATA[بوابة براندنبورغ]]></category>
		<category><![CDATA[تدنيس]]></category>
		<category><![CDATA[جهاز استخبارات أجنبي]]></category>
		<category><![CDATA[رؤوس خنازير]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[صربيا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[متحف الهولوكوست]]></category>
		<category><![CDATA[مساجد باريس]]></category>
		<category><![CDATA[مطعم يهودي]]></category>
		<category><![CDATA[معابد يهودية]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الداخلية الصربية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=395</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت وزارة الداخلية الصربية عن اعتقال 11 شخصًا يشتبه في تورطهم في سلسلة من الأعمال الاستفزازية والصادمة استهدفت مساجد ومواقع يهودية في باريس ومحيطها، إلى جانب تنفيذ أفعال مشابهة في برلين. 🔴 تفاصيل الأعمال الاستفزازيةبحسب بيان وزارة الداخلية، فإن المشتبه بهم، وجميعهم من الجنسية الصربية، قاموا بوضع رؤوس خنازير أمام تسعة مساجد على الأقل في العاصمة الفرنسية وضواحيها، في خطوة اعتُبرت إهانة صريحة واستفزازًا للمجتمع المسلم.كما لم يسلم المجتمع اليهودي من هذه الاعتداءات، إذ ألقى المهاجمون طلاءً أخضر على متحف الهولوكوست في باريس وعدة معابد يهودية ومطعم يهودي، فيما امتد نشاطهم إلى العاصمة الألمانية برلين، حيث تم نصب &#8220;هياكل عظمية&#8221; خرسانية أمام بوابة براندنبورغ الشهيرة. 🔴 تدريب بإشراف جهاز استخبارات أجنبيالبيان الصربي أشار إلى أن المتورطين تلقوا تدريبات داخل صربيا، تحت إشراف مشتبه به آخر لا يزال فارًا من العدالة، يُعتقد أنه عمل &#8220;بناءً على تعليمات جهاز مخابرات أجنبي&#8221; في غشارة إلى روسيا. ولم تحدد السلطات هوية هذا الجهاز أو جنسية المدرب الهارب، ما فتح باب التكهنات حول الأطراف الخارجية الساعية إلى تأجيج التوترات الدينية والعرقية في أوروبا. 🔴 فرنسا على خط التحقيقاتالسلطات الفرنسية، التي تقود تحقيقًا موازيًا، أكدت أن رؤوس الخنازير وُضعت بالفعل من قبل مواطنين أجانب، غادروا البلاد مباشرة بعد تنفيذ أفعالهم، الأمر الذي يعزز فرضية أن العملية منسقة ومخطط لها مسبقًا.ولم يغب البعد الجيوسياسي عن المشهد، إذ سبق لفرنسا أن اتهمت روسيا بمحاولات زرع الفتنة عبر عمليات دعائية وهجمات رمزية مشابهة. ففي مايو الماضي، اعتُقل ثلاثة صربيين في باريس بتهمة تشويه معابد يهودية ونصب تذكاري للمحرقة بالطلاء الأخضر، ضمن أنشطة مرتبطة &#8220;بقوة أجنبية&#8221;. 🔴 أبعاد أخطر من مجرد أعمال تدنيسبيان الداخلية الصربية حذر من أن الهدف لم يكن مجرد الاعتداء الرمزي، بل أيضًا &#8220;نشر أفكار تدعو وتحرض على الكراهية والتمييز والعنف&#8221; على أسس دينية وعرقية، في محاولة لإحداث شرخ مجتمعي عميق في بلد مثل فرنسا، التي تضم أكبر جالية مسلمة في أوروبا إلى جانب جالية يهودية بارزة. 🔴 أفق المحاكمة والتداعياتجميع الجرائم الموثقة تمت بين أبريل وسبتمبر 2025، ومن المنتظر أن تفتح التحقيقات المشتركة بين صربيا وفرنسا وألمانيا الباب أمام محاكمة واسعة النطاق قد تكشف المزيد من التفاصيل عن هوية الجهاز الاستخباراتي المتورط.وبينما يرى مراقبون أن القضية تمثل محاولة خطيرة لزعزعة السلم الأهلي في أوروبا عبر أدوات رمزية صادمة، يصرّ آخرون على أن هذه الاعتداءات يجب أن تُقرأ في سياق الحرب الباردة الجديدة بين الغرب وخصومه الجيوسياسيين.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%8a%d9%87%d9%88/">⚡ شبكة صربية وراء تدنيس مساجد ومواقع يهودية في باريس بأوامر استخبارات أجنبية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="116" data-end="427">أعلنت وزارة الداخلية الصربية عن <strong data-start="261" data-end="280">اعتقال 11 شخصًا</strong> يشتبه في تورطهم في سلسلة من الأعمال الاستفزازية والصادمة استهدفت <strong data-start="346" data-end="386">مساجد ومواقع يهودية في باريس ومحيطها</strong>، إلى جانب تنفيذ أفعال مشابهة في برلين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="429" data-end="935"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="432" data-end="462">تفاصيل الأعمال الاستفزازية</strong><br data-start="462" data-end="465" />بحسب بيان وزارة الداخلية، فإن المشتبه بهم، وجميعهم من الجنسية الصربية، قاموا بوضع <strong data-start="547" data-end="578">رؤوس خنازير أمام تسعة مساجد</strong> على الأقل في العاصمة الفرنسية وضواحيها، في خطوة اعتُبرت إهانة صريحة واستفزازًا للمجتمع المسلم.<br data-start="673" data-end="676" />كما لم يسلم المجتمع اليهودي من هذه الاعتداءات، إذ ألقى المهاجمون <strong data-start="741" data-end="755">طلاءً أخضر</strong> على <strong data-start="760" data-end="779">متحف الهولوكوست</strong> في باريس وعدة معابد يهودية ومطعم يهودي، فيما امتد نشاطهم إلى العاصمة الألمانية برلين، حيث تم نصب <strong data-start="877" data-end="932">&#8220;هياكل عظمية&#8221; خرسانية أمام بوابة براندنبورغ الشهيرة</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="937" data-end="1308"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="940" data-end="977">تدريب بإشراف جهاز استخبارات أجنبي</strong><br data-start="977" data-end="980" />البيان الصربي أشار إلى أن المتورطين تلقوا تدريبات داخل صربيا، تحت إشراف مشتبه به آخر لا يزال فارًا من العدالة، يُعتقد أنه عمل <strong data-start="1106" data-end="1148">&#8220;بناءً على تعليمات جهاز مخابرات أجنبي&#8221; في غشارة إلى روسيا</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="937" data-end="1308">ولم تحدد السلطات هوية هذا الجهاز أو جنسية المدرب الهارب، ما فتح باب التكهنات حول الأطراف الخارجية الساعية إلى <strong data-start="1260" data-end="1305">تأجيج التوترات الدينية والعرقية في أوروبا</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1310" data-end="1823"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1313" data-end="1339">فرنسا على خط التحقيقات</strong><br data-start="1339" data-end="1342" />السلطات الفرنسية، التي تقود تحقيقًا موازيًا، أكدت أن <strong data-start="1395" data-end="1412">رؤوس الخنازير</strong> وُضعت بالفعل من قبل <strong data-start="1433" data-end="1450">مواطنين أجانب</strong>، غادروا البلاد مباشرة بعد تنفيذ أفعالهم، الأمر الذي يعزز فرضية أن العملية <strong data-start="1525" data-end="1551">منسقة ومخطط لها مسبقًا</strong>.<br data-start="1552" data-end="1555" />ولم يغب البعد الجيوسياسي عن المشهد، إذ سبق لفرنسا أن <strong data-start="1608" data-end="1643">اتهمت روسيا بمحاولات زرع الفتنة</strong> عبر عمليات دعائية وهجمات رمزية مشابهة. ففي مايو الماضي، اعتُقل ثلاثة صربيين في باريس بتهمة تشويه معابد يهودية ونصب تذكاري للمحرقة بالطلاء الأخضر، ضمن أنشطة مرتبطة &#8220;بقوة أجنبية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1825" data-end="2140"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1828" data-end="1862">أبعاد أخطر من مجرد أعمال تدنيس</strong><br data-start="1862" data-end="1865" />بيان الداخلية الصربية حذر من أن الهدف لم يكن مجرد الاعتداء الرمزي، بل أيضًا <strong data-start="1941" data-end="1996">&#8220;نشر أفكار تدعو وتحرض على الكراهية والتمييز والعنف&#8221;</strong> على أسس دينية وعرقية، في محاولة لإحداث <strong data-start="2036" data-end="2055">شرخ مجتمعي عميق</strong> في بلد مثل فرنسا، التي تضم أكبر جالية مسلمة في أوروبا إلى جانب جالية يهودية بارزة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2142" data-end="2610"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2145" data-end="2172">أفق المحاكمة والتداعيات</strong><br data-start="2172" data-end="2175" />جميع الجرائم الموثقة تمت بين <strong data-start="2204" data-end="2226">أبريل وسبتمبر 2025</strong>، ومن المنتظر أن تفتح التحقيقات المشتركة بين صربيا وفرنسا وألمانيا الباب أمام <strong data-start="2304" data-end="2327">محاكمة واسعة النطاق</strong> قد تكشف المزيد من التفاصيل عن هوية الجهاز الاستخباراتي المتورط.<br data-start="2391" data-end="2394" />وبينما يرى مراقبون أن القضية تمثل <strong data-start="2428" data-end="2474">محاولة خطيرة لزعزعة السلم الأهلي في أوروبا</strong> عبر أدوات رمزية صادمة، يصرّ آخرون على أن هذه الاعتداءات يجب أن تُقرأ في سياق <strong data-start="2552" data-end="2607">الحرب الباردة الجديدة بين الغرب وخصومه الجيوسياسيين</strong>.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%8a%d9%87%d9%88/">⚡ شبكة صربية وراء تدنيس مساجد ومواقع يهودية في باريس بأوامر استخبارات أجنبية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%8a%d9%87%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ إير فرانس وإيرباص في قفص الاتهام بعد 16 عامًا من كارثة AF447</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%b3-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%b5-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d8%af-16/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%b3-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%b5-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d8%af-16/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 29 Sep 2025 20:16:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[الصندوق الأسود]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[ريو باريس]]></category>
		<category><![CDATA[سلامة الطيران]]></category>
		<category><![CDATA[ضحايا الطائرة]]></category>
		<category><![CDATA[طائرة AF447]]></category>
		<category><![CDATA[عائلات الضحايا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[كارثة جوية]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة إير فرانس]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة إيرباص]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة الاستئناف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=392</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد مرور ستة عشر عامًا على واحدة من أبشع الكوارث الجوية في التاريخ الحديث، عادت مأساة الرحلة AF447 لتتصدر واجهة الأحداث القضائية والسياسية في فرنسا. محكمة الاستئناف بباريس افتتحت، الاثنين 29 سبتمبر، محاكمة جديدة لشركتي إير فرانس وإيرباص، المتهمتين في قضية مقتل 228 شخصًا قضوا في البحر الأطلسي ليل الأول من يونيو 2009، عندما سقطت طائرة إيرباص A330 المتجهة من ريو دي جانيرو إلى باريس. ⚖️ تبرئة سابقة… وغضب لم يخمد في أبريل 2023، كانت محكمة فرنسية قد برأت &#8220;إير فرانس&#8221; و&#8221;إيرباص&#8221; من تهمة &#8220;القتل غير العمد&#8221;، بعد محاكمة علنية وصفت بـ&#8221;التاريخية&#8221;. لكن القرار فجّر غضب عائلات الضحايا الذين اعتبروا أن العدالة خذلتهم. واليوم، يعود الملف إلى ساحة القضاء من جديد، وسط آمال متجددة بأن تكشف هذه الجولة الحقيقة كاملة وتحمّل المسؤوليات. 🕯️ صرخة العائلات: &#8220;نريد الحقيقة&#8221; فيليب لانغيه، نائب رئيس جمعية &#8220;التضامن والمساعدة&#8221; التي تمثل الضحايا، فقد شقيقه في الحادث. أمام عدسات الصحافة، قال بصوت متهدج: &#8220;هدفنا بسيط: أن نعرف الحقيقة. ماذا جرى في قمرة القيادة تلك الليلة؟ وإذا كان هناك مسؤولون، فليُدانوا. المتهمان واضحان: إير فرانس وإيرباص.&#8221; وأضاف متحديًا: &#8220;لا نعلم إن كان القضاء سيتجرأ على إدانة شركتين عملاقتين مثل إير فرانس وإيرباص. نأمل ذلك، لكننا لسنا واثقين.&#8221; ورغم أن كثيرًا من العائلات &#8220;طوت الصفحة&#8221; بعد سنوات طويلة من الانتظار، فإن آخرين يواصلون معركتهم حتى النهاية. لانغيه شدّد: &#8220;هذه معركة حياتنا، من أجل تحسين سلامة الطيران، ومن أجل أمانكم وأمان أطفالكم كلما صعدتم على متن طائرة.&#8221; ✈️ تحقيقات طويلة وحقائق صادمة بعد سنتين من البحث المضني في أعماق المحيط، تمكن المحققون الفرنسيون من العثور على الصندوقين الأسودين. النتائج كانت صادمة: عطوبة أجهزة قياس السرعة (مجسات بيتو) التي تجمدت بسبب الجليد. ارتباك الطيارين وتعاملهم غير السليم مع فقدان البيانات. دخول الطائرة في سقوط حر لم يتمكن الطاقم من معالجته. لكن التقرير القضائي في المحاكمة السابقة أشار إلى أن إيرباص تأخرت في معالجة مشكلة المجسات، وأن إير فرانس قصّرت في تدريب طياريها. ومع ذلك، لم تعتبر المحكمة حينها أن هذه الأخطاء تشكل علاقة سببية مباشرة بالكارثة. 🔍 محاكمة جديدة… نفس الأسئلة المؤرقة المحاكمة الحالية يُتوقع أن تمتد لشهرين، حيث سيحاول محامو عائلات الضحايا إقناع القضاة بوجود رابط مباشر بين إهمال الشركتين وسقوط الطائرة. المدّعون يؤكدون أن: إيرباص تجاهلت تزايد الأعطال المرتبطة بمجسات السرعة. إير فرانس لم تؤمّن التدريب الكافي لطياريها على التعامل مع هذه الحالات. من جانبهما، لا تزال الشركتان تنفيان أي مسؤولية جنائية، متمسكتين بأن ما جرى كان &#8220;حادثًا مأساويًا غير متوقع&#8221;. 💰 غرامة رمزية… لكن محاكمة تاريخية حتى في حال الإدانة، فإن العقوبة القصوى على الشركات في تهمة &#8220;القتل غير العمد&#8221; لا تتعدى 225 ألف يورو، وهو مبلغ رمزي أمام حجم الكارثة. لكن العائلات ترى في المحاكمة الجديدة أكثر من مجرد قضية تعويضات: إنها معركة من أجل الحقيقة، ورد اعتبار لضحايا الرحلة التي تحولت إلى رمز لأكبر مأساة جوية في تاريخ فرنسا الحديث. 🌊 إرث كارثة لا يُمحى حادث الرحلة AF447 دفع صناعة الطيران إلى مراجعة الكثير من إجراءاتها التقنية والتدريبية. لكن الانقسام ما يزال قائمًا بين عملاقي فرنسا، &#8220;إيرباص&#8221; و&#8221;إير فرانس&#8221;، حول من يتحمل المسؤولية الكبرى. واليوم، ومع انطلاق هذه المحاكمة، يعود السؤال الذي لم يجد جوابًا شافيًا بعد:هل ستجرؤ العدالة الفرنسية على إدانة رمزين من رموز الصناعة الوطنية، أم ستبقى الحقيقة غارقة في أعماق الأطلسي؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%b3-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%b5-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d8%af-16/">⚡ إير فرانس وإيرباص في قفص الاتهام بعد 16 عامًا من كارثة AF447</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="229" data-end="629">بعد مرور ستة عشر عامًا على واحدة من أبشع الكوارث الجوية في التاريخ الحديث، عادت مأساة الرحلة <strong data-start="322" data-end="331">AF447</strong> لتتصدر واجهة الأحداث القضائية والسياسية في فرنسا. محكمة الاستئناف بباريس افتتحت، الاثنين 29 سبتمبر، محاكمة جديدة لشركتي <strong data-start="452" data-end="465">إير فرانس</strong> و<strong data-start="467" data-end="477">إيرباص</strong>، المتهمتين في قضية مقتل 228 شخصًا قضوا في البحر الأطلسي ليل الأول من يونيو 2009، عندما سقطت طائرة <strong data-start="576" data-end="591">إيرباص A330</strong> المتجهة من ريو دي جانيرو إلى باريس.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="631" data-end="664"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> تبرئة سابقة… وغضب لم يخمد</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="665" data-end="974">في أبريل 2023، كانت محكمة فرنسية قد برأت &#8220;إير فرانس&#8221; و&#8221;إيرباص&#8221; من تهمة &#8220;القتل غير العمد&#8221;، بعد محاكمة علنية وصفت بـ&#8221;التاريخية&#8221;. لكن القرار فجّر غضب عائلات الضحايا الذين اعتبروا أن العدالة خذلتهم. واليوم، يعود الملف إلى ساحة القضاء من جديد، وسط آمال متجددة بأن تكشف هذه الجولة الحقيقة كاملة وتحمّل المسؤوليات.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="976" data-end="1014"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f56f.png" alt="🕯" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> صرخة العائلات: &#8220;نريد الحقيقة&#8221;</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1015" data-end="1146"><strong data-start="1015" data-end="1031">فيليب لانغيه</strong>، نائب رئيس جمعية &#8220;التضامن والمساعدة&#8221; التي تمثل الضحايا، فقد شقيقه في الحادث. أمام عدسات الصحافة، قال بصوت متهدج:</p>
<blockquote data-start="1147" data-end="1288">
<p data-start="1149" data-end="1288">&#8220;هدفنا بسيط: أن نعرف الحقيقة. ماذا جرى في قمرة القيادة تلك الليلة؟ وإذا كان هناك مسؤولون، فليُدانوا. المتهمان واضحان: إير فرانس وإيرباص.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1290" data-end="1306">وأضاف متحديًا:</p>
<blockquote data-start="1307" data-end="1419">
<p data-start="1309" data-end="1419">&#8220;لا نعلم إن كان القضاء سيتجرأ على إدانة شركتين عملاقتين مثل إير فرانس وإيرباص. نأمل ذلك، لكننا لسنا واثقين.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1421" data-end="1543">ورغم أن كثيرًا من العائلات &#8220;طوت الصفحة&#8221; بعد سنوات طويلة من الانتظار، فإن آخرين يواصلون معركتهم حتى النهاية. لانغيه شدّد:</p>
<blockquote data-start="1544" data-end="1650">
<p data-start="1546" data-end="1650">&#8220;هذه معركة حياتنا، من أجل تحسين سلامة الطيران، ومن أجل أمانكم وأمان أطفالكم كلما صعدتم على متن طائرة.&#8221;</p>
</blockquote>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1652" data-end="1686"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2708.png" alt="✈" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> تحقيقات طويلة وحقائق صادمة</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1687" data-end="1809">بعد سنتين من البحث المضني في أعماق المحيط، تمكن المحققون الفرنسيون من العثور على الصندوقين الأسودين. النتائج كانت صادمة:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="1810" data-end="1997">
<li data-start="1810" data-end="1878">
<p data-start="1812" data-end="1878">عطوبة أجهزة قياس السرعة <strong data-start="1836" data-end="1852">(مجسات بيتو)</strong> التي تجمدت بسبب الجليد.</p>
</li>
<li data-start="1879" data-end="1937">
<p data-start="1881" data-end="1937">ارتباك الطيارين وتعاملهم غير السليم مع فقدان البيانات.</p>
</li>
<li data-start="1938" data-end="1997">
<p data-start="1940" data-end="1997">دخول الطائرة في <strong data-start="1956" data-end="1967">سقوط حر</strong> لم يتمكن الطاقم من معالجته.</p>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" data-start="1999" data-end="2217">لكن التقرير القضائي في المحاكمة السابقة أشار إلى أن <strong data-start="2051" data-end="2061">إيرباص</strong> تأخرت في معالجة مشكلة المجسات، وأن <strong data-start="2097" data-end="2110">إير فرانس</strong> قصّرت في تدريب طياريها. ومع ذلك، لم تعتبر المحكمة حينها أن هذه الأخطاء تشكل علاقة سببية مباشرة بالكارثة.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2219" data-end="2260"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f50d.png" alt="🔍" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> محاكمة جديدة… نفس الأسئلة المؤرقة</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2261" data-end="2398">المحاكمة الحالية يُتوقع أن تمتد لشهرين، حيث سيحاول محامو عائلات الضحايا إقناع القضاة بوجود رابط مباشر بين إهمال الشركتين وسقوط الطائرة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2400" data-end="2421">المدّعون يؤكدون أن:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="2422" data-end="2560">
<li data-start="2422" data-end="2481">
<p data-start="2424" data-end="2481"><strong data-start="2424" data-end="2434">إيرباص</strong> تجاهلت تزايد الأعطال المرتبطة بمجسات السرعة.</p>
</li>
<li data-start="2482" data-end="2560">
<p data-start="2484" data-end="2560"><strong data-start="2484" data-end="2497">إير فرانس</strong> لم تؤمّن التدريب الكافي لطياريها على التعامل مع هذه الحالات.</p>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" data-start="2562" data-end="2671">من جانبهما، لا تزال الشركتان تنفيان أي مسؤولية جنائية، متمسكتين بأن ما جرى كان &#8220;حادثًا مأساويًا غير متوقع&#8221;.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2673" data-end="2712"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4b0.png" alt="💰" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> غرامة رمزية… لكن محاكمة تاريخية</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2713" data-end="3025">حتى في حال الإدانة، فإن العقوبة القصوى على الشركات في تهمة &#8220;القتل غير العمد&#8221; لا تتعدى <strong data-start="2799" data-end="2815">225 ألف يورو</strong>، وهو مبلغ رمزي أمام حجم الكارثة. لكن العائلات ترى في المحاكمة الجديدة أكثر من مجرد قضية تعويضات: إنها معركة من أجل الحقيقة، ورد اعتبار لضحايا الرحلة التي تحولت إلى رمز لأكبر مأساة جوية في تاريخ فرنسا الحديث.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="3027" data-end="3053"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f30a.png" alt="🌊" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> إرث كارثة لا يُمحى</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="3054" data-end="3242">حادث الرحلة AF447 دفع صناعة الطيران إلى مراجعة الكثير من إجراءاتها التقنية والتدريبية. لكن الانقسام ما يزال قائمًا بين عملاقي فرنسا، &#8220;إيرباص&#8221; و&#8221;إير فرانس&#8221;، حول من يتحمل المسؤولية الكبرى.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3244" data-end="3435">واليوم، ومع انطلاق هذه المحاكمة، يعود السؤال الذي لم يجد جوابًا شافيًا بعد:<br data-start="3319" data-end="3322" /><strong data-start="3322" data-end="3433">هل ستجرؤ العدالة الفرنسية على إدانة رمزين من رموز الصناعة الوطنية، أم ستبقى الحقيقة غارقة في أعماق الأطلسي؟</strong></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%b3-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%b5-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d8%af-16/">⚡ إير فرانس وإيرباص في قفص الاتهام بعد 16 عامًا من كارثة AF447</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%b3-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%b5-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d8%af-16/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لورين يسحق موناكو و باجيس يبرز كنجم صاعد بالدوري الفرنسي</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%ad%d9%82-%d9%85%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%83%d9%88-%d9%88-%d8%a8%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%b3-%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%b2-%d9%83%d9%86%d8%ac%d9%85-%d8%b5%d8%a7%d8%b9/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%ad%d9%82-%d9%85%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%83%d9%88-%d9%88-%d8%a8%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%b3-%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%b2-%d9%83%d9%86%d8%ac%d9%85-%d8%b5%d8%a7%d8%b9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 27 Sep 2025 20:30:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[استاد موستوار]]></category>
		<category><![CDATA[الأهداف]]></category>
		<category><![CDATA[الدوري الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[بابلو باجيس]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[لورين]]></category>
		<category><![CDATA[مباراة]]></category>
		<category><![CDATA[موناكو]]></category>
		<category><![CDATA[هدف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=366</guid>

					<description><![CDATA[<p>في واحدة من أكثر مباريات الدوري الفرنسي إثارة هذا الموسم، نجح نادي لورين في تحقيق فوز مستحق على فريق موناكو بنتيجة 3-1، ليؤكد أنه قادر على تحدي الكبار بعد مستواه اللافت في الجولة الافتتاحية أمام رين (4-0). المباراة شهدت أحداثاً مثيرة منذ بدايتها، وتسببت بطاقة حمراء مبكرة للاعب ثيلو كيرير في تغيير مجرى اللقاء، حيث وجد موناكو نفسه مضطراً للعب بعشرة لاعبين قبل نهاية الشوط الأول، وهو ما استغله لاعبو لورين للسيطرة على وسط الملعب وفرض إيقاعهم الهجومي. النجم الأبرز في المباراة كان الشاب بابلو باجيس، الذي دخل في الدقيقة 72 بعد غياب دام ثلاثة أسابيع بسبب إصابة في الساق. وما هي إلا دقائق قليلة حتى نجح في تسجيل هدفه الأول بعد مهارة فردية رائعة، تجاوز خلالها المدافع المخضرم إريك داير وسدد الكرة ببراعة على يسار الحارس فيليب كوهين، ليضاعف تقدم فريقه. واحتفل بابلو بطريقة مؤثرة بعرض ظهر قميصه الذي يحمل اسم والده ميكائيل باجيس، مهاجم الدوري الفرنسي السابق، في رسالة رمزية تعكس إرث كرة القدم داخل العائلة. لم يتوقف التألق عند هذا الحد، فبعد ست دقائق فقط من هدفه الأول، سجل بابلو الهدف الثاني بطريقة أكثر روعة، بعد تمريرة متقنة من زميله جان-فيكتور ماكينغو. انطلق من الجانب الأيمن للمنطقة، وسدد كرة قوية من على بعد عشرين متراً، اصطدمت بالعارضة قبل أن تسكن الشباك، مؤكداً أنه أصبح قوة هجومية لا يستهان بها في الدوري الفرنسي. 𝐶&#8217;𝑒́𝑡𝑎𝑖𝑡 𝑢𝑛 𝑎𝑢𝑡𝑟𝑒 𝑡𝑒𝑚𝑝𝑠 𝑒𝑡 𝑐&#8217;𝑒𝑠𝑡 𝑑𝑒́𝑠𝑜𝑟𝑚𝑎𝑖𝑠 𝑙𝑒 𝑝𝑟𝑒́𝑠𝑒𝑛𝑡 𝑒𝑛 @Ligue1 💫 Wow&#8230; Pablo 𝗣𝗔𝗚𝗜𝗦 👈#FCLASM pic.twitter.com/9OumPgTIsH — L1+ (@ligue1plus) September 27, 2025 فوز لورين أعاد الفريق إلى مراكز وسط الجدول، بعد سلسلة من المباريات المتقلبة، ورفع معنويات اللاعبين قبل مواجهات قادمة صعبة. أما موناكو، الذي دخل المباراة وهو يحتل الصدارة، فقد تلقى ضربة موجعة قد تؤثر على موقعه في الترتيب العام، خاصة مع اقتراب مواجهاته في دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي. ورغم تسجيل نجمه الشاب أنسو فاتي لهدف من ركلة جزاء مثيرة للجدل في الوقت بدل الضائع، إلا أن محاولات موناكو للعودة في المباراة باءت بالفشل، ليخرج الفريق من اللقاء بخيبة أمل واضحة. المباراة أظهرت أيضاً أن لورين، بقيادة المدرب أوليفييه بانتالوني، قادر على قراءة تحركات الخصم واستغلال الأخطاء الدفاعية بفعالية، ما يجعل الفريق مرشحاً لإحداث مفاجآت في الأسابيع المقبلة. 𝐏𝐀𝐆𝐈𝐒𝐓𝐑𝐀𝐋 ! La Ligue des Talents a son nouvel héritier 🌟 On admire et on profite.#FCLASM pic.twitter.com/hXyWZtFlFF — L1+ (@ligue1plus) September 27, 2025 تألق بابلو باجيس في هذه المباراة يضعه على قائمة النجوم الواعدين في الدوري الفرنسي، إذ يظهر بقدرة فائقة على الانطلاق، والمراوغة، وإنهاء الهجمات بدقة عالية. وهو ما يجعله محط أنظار الجماهير والإعلام الرياضي، خاصة وأنه يحمل إرثاً كروياً عريقاً من والده، الذي خاض مسيرة مميزة في الدوري الفرنسي، فبعد مرور ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات فقط، أصبح اسم بابلو باجيس مرتبطاً مباشرة بالأداء المذهل والهجمات المنظمة التي يقدمها لورين، مما يعزز مكانة الفريق في منافسات هذا الموسم ويؤكد أنه أصبح خصماً قوياً لا يستهان به أمام فرق الصف الأول. المباراة برهنت على قوة تكتيك لورين وقدرته على استثمار الفرص القصيرة، وعلى أن لاعبيه الشباب قادرون على قلب الموازين في لحظات حاسمة، مما يجعل متابعة الفريق هذا الموسم تجربة مثيرة لمحبي كرة القدم الفرنسية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%ad%d9%82-%d9%85%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%83%d9%88-%d9%88-%d8%a8%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%b3-%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%b2-%d9%83%d9%86%d8%ac%d9%85-%d8%b5%d8%a7%d8%b9/">لورين يسحق موناكو و باجيس يبرز كنجم صاعد بالدوري الفرنسي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="74" data-end="537">في واحدة من أكثر مباريات الدوري الفرنسي إثارة هذا الموسم، نجح نادي <strong data-start="141" data-end="150">لورين</strong> في تحقيق فوز مستحق على فريق <strong data-start="179" data-end="189">موناكو</strong> بنتيجة 3-1، ليؤكد أنه قادر على تحدي الكبار بعد مستواه اللافت في الجولة الافتتاحية أمام رين (4-0).</p>
<p style="text-align: right;" data-start="74" data-end="537">المباراة شهدت أحداثاً مثيرة منذ بدايتها، وتسببت بطاقة حمراء مبكرة للاعب <strong data-start="360" data-end="374">ثيلو كيرير</strong> في تغيير مجرى اللقاء، حيث وجد موناكو نفسه مضطراً للعب بعشرة لاعبين قبل نهاية الشوط الأول، وهو ما استغله لاعبو لورين للسيطرة على وسط الملعب وفرض إيقاعهم الهجومي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="539" data-end="1006">النجم الأبرز في المباراة كان الشاب <strong data-start="574" data-end="589">بابلو باجيس</strong>، الذي دخل في الدقيقة 72 بعد غياب دام ثلاثة أسابيع بسبب إصابة في الساق. وما هي إلا دقائق قليلة حتى نجح في تسجيل هدفه الأول بعد مهارة فردية رائعة، تجاوز خلالها المدافع المخضرم <strong data-start="764" data-end="777">إريك داير</strong> وسدد الكرة ببراعة على يسار الحارس <strong data-start="812" data-end="827">فيليب كوهين</strong>، ليضاعف تقدم فريقه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="539" data-end="1006">واحتفل بابلو بطريقة مؤثرة بعرض ظهر قميصه الذي يحمل اسم والده <strong data-start="909" data-end="926">ميكائيل باجيس</strong>، مهاجم الدوري الفرنسي السابق، في رسالة رمزية تعكس إرث كرة القدم داخل العائلة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1008" data-end="1329">لم يتوقف التألق عند هذا الحد، فبعد ست دقائق فقط من هدفه الأول، سجل بابلو الهدف الثاني بطريقة أكثر روعة، بعد تمريرة متقنة من زميله <strong data-start="1138" data-end="1160">جان-فيكتور ماكينغو</strong>. انطلق من الجانب الأيمن للمنطقة، وسدد كرة قوية من على بعد عشرين متراً، اصطدمت بالعارضة قبل أن تسكن الشباك، مؤكداً أنه أصبح قوة هجومية لا يستهان بها في الدوري الفرنسي.</p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="ltr" lang="fr">𝐶&#8217;𝑒́𝑡𝑎𝑖𝑡 𝑢𝑛 𝑎𝑢𝑡𝑟𝑒 𝑡𝑒𝑚𝑝𝑠 𝑒𝑡 𝑐&#8217;𝑒𝑠𝑡 𝑑𝑒́𝑠𝑜𝑟𝑚𝑎𝑖𝑠 𝑙𝑒 𝑝𝑟𝑒́𝑠𝑒𝑛𝑡 𝑒𝑛 <a href="https://twitter.com/Ligue1?ref_src=twsrc%5Etfw">@Ligue1</a> <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ab.png" alt="💫" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></p>
<p>Wow&#8230; Pablo 𝗣𝗔𝗚𝗜𝗦 <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f448.png" alt="👈" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><a href="https://twitter.com/hashtag/FCLASM?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#FCLASM</a> <a href="https://t.co/9OumPgTIsH">pic.twitter.com/9OumPgTIsH</a></p>
<p>— L1+ (@ligue1plus) <a href="https://twitter.com/ligue1plus/status/1971978973992169817?ref_src=twsrc%5Etfw">September 27, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1331" data-end="1623">فوز لورين أعاد الفريق إلى مراكز وسط الجدول، بعد سلسلة من المباريات المتقلبة، ورفع معنويات اللاعبين قبل مواجهات قادمة صعبة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1331" data-end="1623">أما موناكو، الذي دخل المباراة وهو يحتل الصدارة، فقد تلقى ضربة موجعة قد تؤثر على موقعه في الترتيب العام، خاصة مع اقتراب مواجهاته في دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1625" data-end="1996">ورغم تسجيل نجمه الشاب <strong data-start="1647" data-end="1660">أنسو فاتي</strong> لهدف من ركلة جزاء مثيرة للجدل في الوقت بدل الضائع، إلا أن محاولات موناكو للعودة في المباراة باءت بالفشل، ليخرج الفريق من اللقاء بخيبة أمل واضحة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1625" data-end="1996">المباراة أظهرت أيضاً أن لورين، بقيادة المدرب <strong data-start="1851" data-end="1873">أوليفييه بانتالوني</strong>، قادر على قراءة تحركات الخصم واستغلال الأخطاء الدفاعية بفعالية، ما يجعل الفريق مرشحاً لإحداث مفاجآت في الأسابيع المقبلة.</p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="ltr" lang="fr">𝐏𝐀𝐆𝐈𝐒𝐓𝐑𝐀𝐋 !</p>
<p>La Ligue des Talents a son nouvel héritier <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f31f.png" alt="🌟" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></p>
<p>On admire et on profite.<a href="https://twitter.com/hashtag/FCLASM?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#FCLASM</a> <a href="https://t.co/hXyWZtFlFF">pic.twitter.com/hXyWZtFlFF</a></p>
<p>— L1+ (@ligue1plus) <a href="https://twitter.com/ligue1plus/status/1971980991955980525?ref_src=twsrc%5Etfw">September 27, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1998" data-end="2524">تألق بابلو باجيس في هذه المباراة يضعه على قائمة النجوم الواعدين في الدوري الفرنسي، إذ يظهر بقدرة فائقة على الانطلاق، والمراوغة، وإنهاء الهجمات بدقة عالية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1998" data-end="2524">وهو ما يجعله محط أنظار الجماهير والإعلام الرياضي، خاصة وأنه يحمل إرثاً كروياً عريقاً من والده، الذي خاض مسيرة مميزة في الدوري الفرنسي، فبعد مرور ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات فقط، أصبح اسم بابلو باجيس مرتبطاً مباشرة بالأداء المذهل والهجمات المنظمة التي يقدمها لورين، مما يعزز مكانة الفريق في منافسات هذا الموسم ويؤكد أنه أصبح خصماً قوياً لا يستهان به أمام فرق الصف الأول.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2526" data-end="2728" data-is-last-node="" data-is-only-node="">المباراة برهنت على قوة تكتيك لورين وقدرته على استثمار الفرص القصيرة، وعلى أن لاعبيه الشباب قادرون على قلب الموازين في لحظات حاسمة، مما يجعل متابعة الفريق هذا الموسم تجربة مثيرة لمحبي كرة القدم الفرنسية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%ad%d9%82-%d9%85%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%83%d9%88-%d9%88-%d8%a8%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%b3-%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%b2-%d9%83%d9%86%d8%ac%d9%85-%d8%b5%d8%a7%d8%b9/">لورين يسحق موناكو و باجيس يبرز كنجم صاعد بالدوري الفرنسي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%ad%d9%82-%d9%85%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%83%d9%88-%d9%88-%d8%a8%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%b3-%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%b2-%d9%83%d9%86%d8%ac%d9%85-%d8%b5%d8%a7%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قضاة فرنسا يردون على الانتقادات : محاكمة ساركوزي لم تكن سياسية بل قانونية بحتة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%83/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%83/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 27 Sep 2025 00:38:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[استئناف]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تمويل ليبي]]></category>
		<category><![CDATA[حملة انتخابية]]></category>
		<category><![CDATA[ديمقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس سابق]]></category>
		<category><![CDATA[ساركوزي]]></category>
		<category><![CDATA[سجن]]></category>
		<category><![CDATA[عدالة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[فضيحة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[قضاة]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة]]></category>
		<category><![CDATA[نقابة القضاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=352</guid>

					<description><![CDATA[<p>ما زال الحكم التاريخي الصادر ضد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، بالسجن النافذ خمس سنوات في قضية التمويل الليبي لحملته الانتخابية، يلقي بظلاله الثقيلة على المشهد السياسي والقانوني في فرنسا،ففي حين وصف ساركوزي الحكم بأنه &#8220;فضيحة&#8221; ونتاج &#8220;مؤامرة سياسية&#8221;، خرجت نقابة القضاة الفرنسية لتؤكد أن القرار لم يكن مسيّسًا، بل جاء حصيلة إجراءات قضائية صارمة اعتبرت أن الرئيس السابق &#8220;مسؤول عن أفعال إجرامية&#8221;. ⚖️ &#8220;لم يُحاكَم كسياسي بل كمواطن&#8221; في حوار خاص ، قال لودوفيك فريات، رئيس نقابة القضاة الفرنسية ، إن الحكم شكل &#8220;صاعقة سياسية وقضائية&#8221; لكنه شدد على أن &#8220;ساركوزي لم يُحاكم كسياسي بسبب أفكاره، بل كمواطن بسبب أفعال ارتكبها&#8221;. وأضاف: &#8220;بطبيعة الحال، للقضية وزن سياسي، لكن أساسها يبقى قانونيًا خالصًا، لأنها تتعلق بأفعال جرمية ارتكبها متهم يتمتع بوزن سياسي كبير.&#8221; 🧳 حقائب المال الليبي واتهامات خطيرة القضية تعود إلى الانتخابات الرئاسية عام 2007، حيث اتهم محققون مقربين من نظام العقيد معمر القذافي بتهريب ملايين اليوروهات إلى باريس داخل حقائب مملوءة بالنقود لدعم حملة ساركوزي. شبكة معقدة من الوسطاء، بينهم تجار سلاح وعملاء استخبارات سابقون، وُضعت في دائرة الاتهام. وقد رأت المحكمة أن الرئيس السابق سمح لمساعديه بالغوص في &#8220;المياه المظلمة&#8221; لتمويل غير مشروع، وهو ما اعتبرته &#8220;مشاركة غير مباشرة في مؤامرة إجرامية&#8221;. 👩‍⚖️ &#8220;لا امتيازات حتى للرئيس&#8221; أحد أبرز نقاط الجدل تمثلت في تنفيذ الحكم بشكل فوري، فريات أوضح أن &#8220;العديد من المتهمين الآخرين في نفس الملف أُودعوا السجن فورًا، وبالتالي كان من غير المنطقي أن يُعامل ساركوزي – بوصفه الفاعل الأساسي – معاملة مغايرة&#8221;. وأضاف: &#8220;لو حدث ذلك، لكان الأمر بمثابة تفضيل شخصي يسيء لصورة العدالة.&#8221; 😡 ردود ساركوزي وصدى الغضب ساركوزي، الذي خدم في الإليزيه بين 2007 و2012، خرج من المحكمة محاطًا بالكاميرات، مؤكدًا أنه &#8220;بريء تمامًا&#8221; وأن الحكم &#8220;فضيحة تمس بسمعة فرنسا&#8221;. وأكد استعداده لدخول السجن &#8220;مرفوع الرأس&#8221;، معلنًا عزمه الاستئناف على الحكم. لكن فريات انتقد بشدة خطاب الرئيس السابق، قائلاً: &#8220;من حق أي متهم أن ينتقد قضاة محاكمته ليوم واحد بعد صدور الحكم، لكن ما يثير القلق أن ساركوزي، بوصفه رئيسًا سابقًا كان ضامنًا لاستقلالية القضاء، يحاول الآن زرع الشكوك والإيحاء بأنه ضحية مؤامرة.&#8221; 🇫🇷 &#8220;درس ديمقراطي لفرنسا&#8221; في المقابل، اعتبر فريات أن ما حدث يمثل &#8220;مكسبًا ديمقراطيًا&#8221; لفرنسا: &#8220;هناك دول كثيرة لا يمكن أن تصل فيها مثل هذه الملفات إلى القضاء وتُغلق في الأدراج. أما في فرنسا، فمحاكمة رئيس أو رئيس سابق أمام القضاء العلني تعكس نضجًا ديمقراطيًا يستحق الفخر.&#8221; 📍 بين الاستئناف والمصير المجهول الحكم، الذي فاجأ الكثيرين بإرساله رئيسا سابقا خلف القضبان، يُعد غير مسبوق في تاريخ الجمهورية الخامسة. وعلى الرغم من أن استئناف ساركوزي قد يعلق التنفيذ مؤقتًا مع أن القانون الفرنسي لا يتيح ذلك، إلا أن صورته السياسية تضررت بشدة. وبينما يصر هو ومؤيدوه على وصف الحكم بأنه &#8220;انتقام سياسي&#8221;، يؤكد القضاة أن العدالة الفرنسية قالت كلمتها بلا تمييز: &#8220;القانون فوق الجميع، حتى لو كان المتهم رئيسًا للجمهورية.&#8221;</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%83/">قضاة فرنسا يردون على الانتقادات : محاكمة ساركوزي لم تكن سياسية بل قانونية بحتة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="128" data-end="520">ما زال الحكم التاريخي الصادر ضد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، بالسجن النافذ خمس سنوات في قضية التمويل الليبي لحملته الانتخابية، يلقي بظلاله الثقيلة على المشهد السياسي والقانوني في فرنسا،ففي حين وصف ساركوزي الحكم بأنه &#8220;فضيحة&#8221; ونتاج &#8220;مؤامرة سياسية&#8221;، خرجت نقابة القضاة الفرنسية لتؤكد أن القرار لم يكن مسيّسًا، بل جاء حصيلة إجراءات قضائية صارمة اعتبرت أن الرئيس السابق &#8220;مسؤول عن أفعال إجرامية&#8221;.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="522" data-end="560"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;لم يُحاكَم كسياسي بل كمواطن&#8221;</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="561" data-end="905">في حوار خاص ، قال لودوفيك فريات، رئيس نقابة القضاة الفرنسية ، إن الحكم شكل &#8220;صاعقة سياسية وقضائية&#8221; لكنه شدد على أن &#8220;ساركوزي لم يُحاكم كسياسي بسبب أفكاره، بل كمواطن بسبب أفعال ارتكبها&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="561" data-end="905">وأضاف: <em data-start="774" data-end="903">&#8220;بطبيعة الحال، للقضية وزن سياسي، لكن أساسها يبقى قانونيًا خالصًا، لأنها تتعلق بأفعال جرمية ارتكبها متهم يتمتع بوزن سياسي كبير.&#8221;</em></p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="907" data-end="949"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f9f3.png" alt="🧳" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> حقائب المال الليبي واتهامات خطيرة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="950" data-end="1215">القضية تعود إلى الانتخابات الرئاسية عام 2007، حيث اتهم محققون مقربين من نظام العقيد معمر القذافي بتهريب ملايين اليوروهات إلى باريس داخل حقائب مملوءة بالنقود لدعم حملة ساركوزي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="950" data-end="1215">شبكة معقدة من الوسطاء، بينهم تجار سلاح وعملاء استخبارات سابقون، وُضعت في دائرة الاتهام.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1217" data-end="1363">وقد رأت المحكمة أن الرئيس السابق سمح لمساعديه بالغوص في &#8220;المياه المظلمة&#8221; لتمويل غير مشروع، وهو ما اعتبرته &#8220;مشاركة غير مباشرة في مؤامرة إجرامية&#8221;.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1365" data-end="1401"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f469-200d-2696-fe0f.png" alt="👩‍⚖️" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;لا امتيازات حتى للرئيس&#8221;</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1402" data-end="1690">أحد أبرز نقاط الجدل تمثلت في تنفيذ الحكم بشكل فوري، فريات أوضح أن &#8220;العديد من المتهمين الآخرين في نفس الملف أُودعوا السجن فورًا، وبالتالي كان من غير المنطقي أن يُعامل ساركوزي – بوصفه الفاعل الأساسي – معاملة مغايرة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1402" data-end="1690">وأضاف: <em data-start="1624" data-end="1688">&#8220;لو حدث ذلك، لكان الأمر بمثابة تفضيل شخصي يسيء لصورة العدالة.&#8221;</em></p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1692" data-end="1724"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f621.png" alt="😡" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ردود ساركوزي وصدى الغضب</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1725" data-end="1940">ساركوزي، الذي خدم في الإليزيه بين 2007 و2012، خرج من المحكمة محاطًا بالكاميرات، مؤكدًا أنه &#8220;بريء تمامًا&#8221; وأن الحكم &#8220;فضيحة تمس بسمعة فرنسا&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1725" data-end="1940">وأكد استعداده لدخول السجن &#8220;مرفوع الرأس&#8221;، معلنًا عزمه الاستئناف على الحكم.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1942" data-end="2187">لكن فريات انتقد بشدة خطاب الرئيس السابق، قائلاً: <em data-start="1991" data-end="2185">&#8220;من حق أي متهم أن ينتقد قضاة محاكمته ليوم واحد بعد صدور الحكم، لكن ما يثير القلق أن ساركوزي، بوصفه رئيسًا سابقًا كان ضامنًا لاستقلالية القضاء، يحاول الآن زرع الشكوك والإيحاء بأنه ضحية مؤامرة.&#8221;</em></p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2189" data-end="2221"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1eb-1f1f7.png" alt="🇫🇷" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;درس ديمقراطي لفرنسا&#8221;</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2222" data-end="2469">في المقابل، اعتبر فريات أن ما حدث يمثل &#8220;مكسبًا ديمقراطيًا&#8221; لفرنسا: <em data-start="2289" data-end="2467">&#8220;هناك دول كثيرة لا يمكن أن تصل فيها مثل هذه الملفات إلى القضاء وتُغلق في الأدراج. أما في فرنسا، فمحاكمة رئيس أو رئيس سابق أمام القضاء العلني تعكس نضجًا ديمقراطيًا يستحق الفخر.&#8221;</em></p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2471" data-end="2509"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cd.png" alt="📍" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> بين الاستئناف والمصير المجهول</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2510" data-end="2679">الحكم، الذي فاجأ الكثيرين بإرساله رئيسا سابقا خلف القضبان، يُعد غير مسبوق في تاريخ الجمهورية الخامسة. وعلى الرغم من أن استئناف ساركوزي قد يعلق التنفيذ مؤقتًا مع أن القانون الفرنسي لا يتيح ذلك، إلا أن صورته السياسية تضررت بشدة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2681" data-end="2854">وبينما يصر هو ومؤيدوه على وصف الحكم بأنه &#8220;انتقام سياسي&#8221;، يؤكد القضاة أن العدالة الفرنسية قالت كلمتها بلا تمييز: <em data-start="2793" data-end="2852">&#8220;القانون فوق الجميع، حتى لو كان المتهم رئيسًا للجمهورية.&#8221;</em></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%83/">قضاة فرنسا يردون على الانتقادات : محاكمة ساركوزي لم تكن سياسية بل قانونية بحتة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سجن ساركوزي : الأجيال الجديدة ترحّب بالمحاسبة…و الكبار يتحسرون على &#8220;إهانة رئيس&#8221;</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%91%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%91%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 Sep 2025 12:13:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[آراء متباينة]]></category>
		<category><![CDATA[استئناف]]></category>
		<category><![CDATA[الشارع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[القانون]]></category>
		<category><![CDATA[انقسام الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تمويل الحملة]]></category>
		<category><![CDATA[جدل سياسي]]></category>
		<category><![CDATA[خمس سنوات]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس سابق]]></category>
		<category><![CDATA[ساركوزي]]></category>
		<category><![CDATA[سجن]]></category>
		<category><![CDATA[سقوط ساركوزي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[فضيحة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[قضاء]]></category>
		<category><![CDATA[كارلا بروني]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=347</guid>

					<description><![CDATA[<p>خيّم جو من الصدمة والارتباك على العاصمة الفرنسية باريس، بعدما قضت محكمة فرنسية بسجن الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي خمس سنوات بتهمة &#8220;التآمر الجنائي&#8221; على خلفية محاولات الحصول على تمويل انتخابي من ليبيا في عهد الزعيم الراحل معمر القذافي. القرار القضائي، الذي اعتُبر أكثر صرامة مما كان متوقعًا، أثار موجة من ردود الأفعال المتباينة في الشارع الباريسي وفق ما رصدته فرنسا بالعربي، بين من اعتبره انتصارًا للقانون ومن رآه إهانة لرئيس قاد فرنسا بين عامي 2007 و2012. مشاعر متناقضة في الشارع الباريسي في جادة الأوبرا المزدحمة قرب قصر &#8220;غارنييه&#8221;، وقفت بياتريس شارير، وهي موظفة في قطاع مستحضرات التجميل، لتعبر عن أسفها العميق للحكم: &#8220;أراه أمرًا مؤسفًا جدًا بالنسبة له، فلا يُحكم بالسجن خمس سنوات على شخص لم يفعل شيئًا. وعندما تسمعه يتحدث، يبدو وكأنه بريء حقًا.&#8221; أما المتقاعد ميشيل كليمان، فقد وصف الحكم بأنه &#8220;تفاصيل صغيرة&#8221; لا تليق برئيس سابق للجمهورية الفرنسية، مضيفًا: &#8220;إنه نوع من قلة الاحترام. أعتقد أن الأمر فيه الكثير من التدقيق المبالغ فيه.&#8221; في المقابل، كان للمتقاعدة جاكلين إيرمان رأي مختلف وأكثر فلسفية، إذ قارنت القضية بالتاريخ الفرنسي الدموي: &#8220;الأمر أشبه بما حدث لمارين لوبان. نختلق المشاكل للسياسيين لأنهم يطرحون خطابًا لا يعجب البعض. وربما لإرضاء الفرنسيين… في النهاية، هل نفع إعدام ماري أنطوانيت بشيء؟ لا أعلم.&#8221; أصوات شبابية ترحّب بالمحاسبة الجيل الجديد من الفرنسيين نظر إلى القضية من زاوية مختلفة. الطالب كليمان بوي شدد على أهمية المساءلة، قائلًا: &#8220;أعتقد أنه أمر جيد أن تتم محاسبة ساركوزي على أفعاله. حتى لو كان رئيسًا، يجب أن يتحمل المسؤولية ويواجه العواقب.&#8221; في الاتجاه نفسه، رأى عبد اللطيف، أحد سكان باريس، أن الحكم يعكس عودة فرنسا إلى قيمها الجمهورية: &#8220;القانون يُطبّق على الجميع، والرئيس ليس استثناءً. ما حدث رسالة قوية بأن العدالة فوق الجميع.&#8221; حكم تاريخي وسقوط مدوٍ إدانة ساركوزي جاءت لتشكل ذروة مسار طويل من التحقيقات المتعلقة بتمويل حملته الرئاسية عام 2007، والتي اتُهم فيها مقرّبون منه بمحاولة استقطاب أموال من ليبيا. ورغم تبرئته من تهم الفساد وتلقي تمويل غير قانوني، فإن الحكم بالسجن جاء صارمًا وقابلاً للتنفيذ الفوري. وبحسب القاضي، أمام الرئيس الأسبق أيامًا قليلة لترتيب شؤونه الشخصية قبل أن يُطلب منه تسليم نفسه إلى السلطات ودخول السجن خلال شهر واحد على الأكثر. عائلة تحت وقع الصدمة القرار لم يهزّ فقط الحياة السياسية الفرنسية، بل أصاب أيضًا أسرة ساركوزي بالذهول. زوجته كارلا بروني بدت شديدة التأثر لدى مغادرتها المنزل برفقة ابنهما لويس، في مشهد جسّد حجم الانكسار الذي يعيشه محيط الرئيس الأسبق. بين العدالة والجدل السياسي الشارع الفرنسي اليوم يعيش انقسامًا واضحًا: فبينما يرى البعض أن الحكم يرمز إلى انتصار العدالة وسيادة القانون، يعتبر آخرون أن القضاء ذهب بعيدًا في &#8220;إهانة&#8221; أحد أبرز الوجوه السياسية في الجمهورية الخامسة. لكن ما يبدو مؤكدًا أن ساركوزي، الذي وصف الحكم بـ&#8221;الفضيحة&#8221;، لن يستسلم بسهولة، وقد أعلن بالفعل عزمه على استئناف الحكم، في معركة قضائية وسياسية جديدة قد تطول وتعيد إشعال الجدل داخل فرنسا وخارجها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%91%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84/">سجن ساركوزي : الأجيال الجديدة ترحّب بالمحاسبة…و الكبار يتحسرون على &#8220;إهانة رئيس&#8221;</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="200" data-end="632">خيّم جو من الصدمة والارتباك على العاصمة الفرنسية باريس، بعدما قضت محكمة فرنسية بسجن الرئيس الأسبق <strong data-start="298" data-end="316">نيكولا ساركوزي</strong> خمس سنوات بتهمة &#8220;التآمر الجنائي&#8221; على خلفية محاولات الحصول على تمويل انتخابي من ليبيا في عهد الزعيم الراحل معمر القذافي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="200" data-end="632">القرار القضائي، الذي اعتُبر أكثر صرامة مما كان متوقعًا، أثار موجة من ردود الأفعال المتباينة في الشارع الباريسي وفق ما رصدته فرنسا بالعربي، بين من اعتبره انتصارًا للقانون ومن رآه إهانة لرئيس قاد فرنسا بين عامي 2007 و2012.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="634" data-end="672">مشاعر متناقضة في الشارع الباريسي</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="673" data-end="803">في جادة الأوبرا المزدحمة قرب قصر &#8220;غارنييه&#8221;، وقفت بياتريس شارير، وهي موظفة في قطاع مستحضرات التجميل، لتعبر عن أسفها العميق للحكم:</p>
<blockquote data-start="804" data-end="936">
<p data-start="806" data-end="936">&#8220;أراه أمرًا مؤسفًا جدًا بالنسبة له، فلا يُحكم بالسجن خمس سنوات على شخص لم يفعل شيئًا. وعندما تسمعه يتحدث، يبدو وكأنه بريء حقًا.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="938" data-end="1047">أما المتقاعد ميشيل كليمان، فقد وصف الحكم بأنه &#8220;تفاصيل صغيرة&#8221; لا تليق برئيس سابق للجمهورية الفرنسية، مضيفًا:</p>
<blockquote data-start="1048" data-end="1128">
<p data-start="1050" data-end="1128">&#8220;إنه نوع من قلة الاحترام. أعتقد أن الأمر فيه الكثير من التدقيق المبالغ فيه.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1130" data-end="1236">في المقابل، كان للمتقاعدة جاكلين إيرمان رأي مختلف وأكثر فلسفية، إذ قارنت القضية بالتاريخ الفرنسي الدموي:</p>
<blockquote data-start="1237" data-end="1412">
<p data-start="1239" data-end="1412">&#8220;الأمر أشبه بما حدث لمارين لوبان. نختلق المشاكل للسياسيين لأنهم يطرحون خطابًا لا يعجب البعض. وربما لإرضاء الفرنسيين… في النهاية، هل نفع إعدام ماري أنطوانيت بشيء؟ لا أعلم.&#8221;</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1414" data-end="1448">أصوات شبابية ترحّب بالمحاسبة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1449" data-end="1558">الجيل الجديد من الفرنسيين نظر إلى القضية من زاوية مختلفة. الطالب كليمان بوي شدد على أهمية المساءلة، قائلًا:</p>
<blockquote data-start="1559" data-end="1674">
<p data-start="1561" data-end="1674">&#8220;أعتقد أنه أمر جيد أن تتم محاسبة ساركوزي على أفعاله. حتى لو كان رئيسًا، يجب أن يتحمل المسؤولية ويواجه العواقب.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1676" data-end="1772">في الاتجاه نفسه، رأى عبد اللطيف، أحد سكان باريس، أن الحكم يعكس عودة فرنسا إلى قيمها الجمهورية:</p>
<blockquote data-start="1773" data-end="1869">
<p data-start="1775" data-end="1869">&#8220;القانون يُطبّق على الجميع، والرئيس ليس استثناءً. ما حدث رسالة قوية بأن العدالة فوق الجميع.&#8221;</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1871" data-end="1898">حكم تاريخي وسقوط مدوٍ</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1899" data-end="2157">إدانة ساركوزي جاءت لتشكل ذروة مسار طويل من التحقيقات المتعلقة بتمويل حملته الرئاسية عام 2007، والتي اتُهم فيها مقرّبون منه بمحاولة استقطاب أموال من ليبيا. ورغم تبرئته من تهم الفساد وتلقي تمويل غير قانوني، فإن الحكم بالسجن جاء صارمًا وقابلاً للتنفيذ الفوري.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2159" data-end="2309">وبحسب القاضي، أمام الرئيس الأسبق <strong data-start="2192" data-end="2229">أيامًا قليلة لترتيب شؤونه الشخصية</strong> قبل أن يُطلب منه تسليم نفسه إلى السلطات ودخول السجن خلال شهر واحد على الأكثر.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2311" data-end="2337">عائلة تحت وقع الصدمة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2338" data-end="2551">القرار لم يهزّ فقط الحياة السياسية الفرنسية، بل أصاب أيضًا أسرة ساركوزي بالذهول. زوجته كارلا بروني بدت شديدة التأثر لدى مغادرتها المنزل برفقة ابنهما لويس، في مشهد جسّد حجم الانكسار الذي يعيشه محيط الرئيس الأسبق.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2553" data-end="2585">بين العدالة والجدل السياسي</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2586" data-end="2791">الشارع الفرنسي اليوم يعيش انقسامًا واضحًا: فبينما يرى البعض أن الحكم يرمز إلى <strong data-start="2664" data-end="2697">انتصار العدالة وسيادة القانون</strong>، يعتبر آخرون أن القضاء ذهب بعيدًا في &#8220;إهانة&#8221; أحد أبرز الوجوه السياسية في الجمهورية الخامسة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2793" data-end="2987">لكن ما يبدو مؤكدًا أن ساركوزي، الذي وصف الحكم بـ&#8221;الفضيحة&#8221;، لن يستسلم بسهولة، وقد أعلن بالفعل عزمه على استئناف الحكم، في معركة قضائية وسياسية جديدة قد تطول وتعيد إشعال الجدل داخل فرنسا وخارجها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%91%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84/">سجن ساركوزي : الأجيال الجديدة ترحّب بالمحاسبة…و الكبار يتحسرون على &#8220;إهانة رئيس&#8221;</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%91%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>صدمة في بيت ساركوزي بعد الحكم بسجنه 5 سنوات…العائلة تخرج في صمت و المحامون يهاجمون القضاء</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a8%d8%b3%d8%ac%d9%86%d9%87-5-%d8%b3%d9%86/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a8%d8%b3%d8%ac%d9%86%d9%87-5-%d8%b3%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 25 Sep 2025 21:45:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[استئناف]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس الأسبق]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس السابق]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تمويل ليبي]]></category>
		<category><![CDATA[حكم قضائي]]></category>
		<category><![CDATA[حملة انتخابية]]></category>
		<category><![CDATA[ساركوزي]]></category>
		<category><![CDATA[سجن]]></category>
		<category><![CDATA[سجن ساركوزي]]></category>
		<category><![CDATA[صدمة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[قضاء فرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[كارلا بروني]]></category>
		<category><![CDATA[لويس ساركوزي]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة]]></category>
		<category><![CDATA[محامون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=344</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهدت ضاحية باريس الراقية &#8220;نويي سور سين&#8221;، حيث يقيم الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، يوم الخميس 25 سبتمبر 2025 أجواء مشحونة بالتوتر والذهول، بعد ساعات قليلة من صدور حكم قضائي يقضي بسجنه خمس سنوات نافذة بتهمة التآمر الجنائي المرتبط بتمويل حملته الانتخابية عام 2007 عبر قنوات ليبية. 👩‍👦 كارلا بروني تغادر المنزل بصمت كاميرا فرنسا بالعربي رصدت المغنية الإيطالية الفرنسية كارلا بروني ساركوزي، زوجة الرئيس السابق، وهي تغادر المنزل برفقة ابنهما لويس ساركوزي. بدا الوجهان متعبين، ولم تُدلِ بروني بأي تصريح للصحافيين المنتظرين أمام المنزل، أحد رجال الأمن سارع لإغلاق باب السيارة خلفهما، في مشهد يعكس حجم الصدمة التي تعيشها الأسرة. ⚖️ محامو الدفاع يتوافدون في وقت لاحق، وصل محامو ساركوزي تباعًا إلى مقر إقامته، من بينهم جان-ميشيل داروا وكريستوف إنغران، قبل أن يعقدوا اجتماعًا داخليًا مع العائلة. وعقب الاجتماع، خرج داروا ليتحدث إلى الصحافة، مؤكدًا أن ما حدث لا يهدد الديمقراطية الفرنسية بقدر ما يفضح أخطاء قضائية جسيمة. وقال داروا في تصريح حصري:&#8220;أعتقد، خلافًا لما قالته المحكمة، أن من يهدد الديمقراطية ليس نيكولا ساركوزي، بل القرارات القضائية السيئة. نحن أمام خطأ قضائي خطير يناقض المنطق نفسه. من جهة، تؤكد المحكمة براءة ساركوزي من الفساد وتمويل غير قانوني، ومن جهة أخرى تحكم عليه بأقسى العقوبات. الأمر غير مفهوم، والجميع مصدوم من هذا الأسلوب.&#8221; 😔 عائلة تحت الصدمة المحامي أضاف بنبرة متأثرة: &#8220;هل هو منزعج؟ بالطبع، وبشكل كبير. لكن الأمر لا يقف عنده فقط، فالعواقب طالت زوجته وأطفاله وعائلته بأكملها. كل من يحيط به مصدوم، وكلنا مذهولون من هذا القرار.&#8221; تصريحات المحامين جاءت لتؤكد حالة الانهيار المعنوي التي تعيشها أسرة ساركوزي منذ صدور الحكم، خاصة وأنه يُلزم الرئيس الأسبق بدخول السجن في أقرب وقت، حتى مع تقديم الاستئناف. 🏛️ سقوط مدوٍّ لرئيس سابق الحكم على ساركوزي، الذي قاد فرنسا بين 2007 و2012، اعتُبر أول سابقة في التاريخ السياسي الحديث لفرنسا، حيث يواجه رئيس سابق عقوبة سجن نافذة بتهم ترتبط بحملة انتخابية. العقوبة فاقت توقعات الكثيرين، وأحدثت صدمة لدى الرأي العام والطبقة السياسية على السواء. ✊ &#8220;سأقاتل حتى النهاية&#8221; رغم الأجواء القاتمة، أكد مقربون أن ساركوزي عازم على الاستمرار في معركته القانونية. وهو نفسه صرّح بعد الحكم قائلاً: &#8220;إذا أرادوا أن أنام في السجن، فسأنام فيه، لكن برأسي مرفوع. أنا بريء وسأقاتل حتى آخر نفس لإثبات براءتي.&#8221; 🔍 ما بين السياسة والعدالة و بينما سيكون على الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي تسليم نفسه للشرطة يوم 13 اكتوبر 2025 لتنفيذ العقوبة السجنية،رغم رفع ساركوزي القضية إلى المجلس الأعلى ،  لا تزال القضية تُثير جدلاً واسعًا في فرنسا، بين من يرى الحكم انتصارًا للعدالة على رموز السلطة، ومن يراه تصفية حسابات سياسية مع رئيس سابق لا يزال اسمه يثير الانقسام داخل الحياة السياسية الفرنسية. 📌 خلاصة &#8220;فرنسا بالعربي&#8221;: منزل ساركوزي تحوّل إلى ساحة صمت ثقيل ووجوه واجمة، فيما يستعد الرئيس السابق لخوض معركة استئناف طويلة ومعقدة لا تمنع الشروع في تنفيذ العقوبة. وبين قرارات القضاء ومواقف الدفاع، يبقى السؤال المطروح: هل سيُسجَن ساركوزي فعلًا في غضون أسابيع في سجن &#8220;لاسونتي&#8221; المخصص للمشاهبر في قلب باريس، أم أن مسار الاستئناف سيقلب المشهد من جديد؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a8%d8%b3%d8%ac%d9%86%d9%87-5-%d8%b3%d9%86/">صدمة في بيت ساركوزي بعد الحكم بسجنه 5 سنوات…العائلة تخرج في صمت و المحامون يهاجمون القضاء</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="167" data-end="445">شهدت ضاحية باريس الراقية &#8220;نويي سور سين&#8221;، حيث يقيم الرئيس الفرنسي السابق <strong data-start="224" data-end="242">نيكولا ساركوزي</strong>، يوم الخميس 25 سبتمبر 2025 أجواء مشحونة بالتوتر والذهول، بعد ساعات قليلة من صدور حكم قضائي يقضي بسجنه <strong data-start="345" data-end="364">خمس سنوات نافذة</strong> بتهمة التآمر الجنائي المرتبط بتمويل حملته الانتخابية عام 2007 عبر قنوات ليبية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="447" data-end="488"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f469-200d-1f466.png" alt="👩‍👦" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> كارلا بروني تغادر المنزل بصمت</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="489" data-end="774">كاميرا فرنسا بالعربي رصدت المغنية الإيطالية الفرنسية <strong data-start="510" data-end="533">كارلا بروني ساركوزي</strong>، زوجة الرئيس السابق، وهي تغادر المنزل برفقة ابنهما <strong data-start="585" data-end="601">لويس ساركوزي</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="489" data-end="774">بدا الوجهان متعبين، ولم تُدلِ بروني بأي تصريح للصحافيين المنتظرين أمام المنزل، أحد رجال الأمن سارع لإغلاق باب السيارة خلفهما، في مشهد يعكس حجم الصدمة التي تعيشها الأسرة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="776" data-end="806"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> محامو الدفاع يتوافدون</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="807" data-end="1083">في وقت لاحق، وصل محامو ساركوزي تباعًا إلى مقر إقامته، من بينهم <strong data-start="870" data-end="889">جان-ميشيل داروا</strong> و<strong data-start="891" data-end="909">كريستوف إنغران</strong>، قبل أن يعقدوا اجتماعًا داخليًا مع العائلة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="807" data-end="1083">وعقب الاجتماع، خرج داروا ليتحدث إلى الصحافة، مؤكدًا أن ما حدث لا يهدد الديمقراطية الفرنسية بقدر ما يفضح <strong data-start="1058" data-end="1080">أخطاء قضائية جسيمة</strong>.</p>
<blockquote data-start="1085" data-end="1418">
<p style="text-align: right;" data-start="1087" data-end="1418">وقال داروا في تصريح حصري:<br data-start="1112" data-end="1115" />&#8220;أعتقد، خلافًا لما قالته المحكمة، أن من يهدد الديمقراطية ليس نيكولا ساركوزي، بل القرارات القضائية السيئة. نحن أمام خطأ قضائي خطير يناقض المنطق نفسه. من جهة، تؤكد المحكمة براءة ساركوزي من الفساد وتمويل غير قانوني، ومن جهة أخرى تحكم عليه بأقسى العقوبات. الأمر غير مفهوم، والجميع مصدوم من هذا الأسلوب.&#8221;</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1420" data-end="1445"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f614.png" alt="😔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> عائلة تحت الصدمة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1446" data-end="1474">المحامي أضاف بنبرة متأثرة:</p>
<blockquote data-start="1475" data-end="1635">
<p style="text-align: right;" data-start="1477" data-end="1635">&#8220;هل هو منزعج؟ بالطبع، وبشكل كبير. لكن الأمر لا يقف عنده فقط، فالعواقب طالت زوجته وأطفاله وعائلته بأكملها. كل من يحيط به مصدوم، وكلنا مذهولون من هذا القرار.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1637" data-end="1808">تصريحات المحامين جاءت لتؤكد حالة الانهيار المعنوي التي تعيشها أسرة ساركوزي منذ صدور الحكم، خاصة وأنه يُلزم الرئيس الأسبق بدخول السجن في أقرب وقت، حتى مع تقديم الاستئناف.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1810" data-end="1841"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3db.png" alt="🏛" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> سقوط مدوٍّ لرئيس سابق</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1842" data-end="2098">الحكم على ساركوزي، الذي قاد فرنسا بين 2007 و2012، اعتُبر <strong data-start="1899" data-end="1945">أول سابقة في التاريخ السياسي الحديث لفرنسا</strong>، حيث يواجه رئيس سابق عقوبة سجن نافذة بتهم ترتبط بحملة انتخابية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1842" data-end="2098">العقوبة فاقت توقعات الكثيرين، وأحدثت صدمة لدى الرأي العام والطبقة السياسية على السواء.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2100" data-end="2128"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/270a.png" alt="✊" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;سأقاتل حتى النهاية&#8221;</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2129" data-end="2245">رغم الأجواء القاتمة، أكد مقربون أن ساركوزي عازم على الاستمرار في معركته القانونية. وهو نفسه صرّح بعد الحكم قائلاً:</p>
<blockquote data-start="2246" data-end="2353">
<p style="text-align: right;" data-start="2248" data-end="2353">&#8220;إذا أرادوا أن أنام في السجن، فسأنام فيه، لكن برأسي مرفوع. أنا بريء وسأقاتل حتى آخر نفس لإثبات براءتي.&#8221;</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2355" data-end="2387"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f50d.png" alt="🔍" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ما بين السياسة والعدالة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2388" data-end="2584">و بينما سيكون على الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي تسليم نفسه للشرطة يوم 13 اكتوبر 2025 لتنفيذ العقوبة السجنية،رغم رفع ساركوزي القضية إلى المجلس الأعلى ،  لا تزال القضية تُثير جدلاً واسعًا في فرنسا، بين من يرى الحكم انتصارًا للعدالة على رموز السلطة، ومن يراه تصفية حسابات سياسية مع رئيس سابق لا يزال اسمه يثير الانقسام داخل الحياة السياسية الفرنسية.</p>
<hr data-start="2586" data-end="2589" />
<p style="text-align: right;" data-start="2591" data-end="2871"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cc.png" alt="📌" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2594" data-end="2620">خلاصة &#8220;فرنسا بالعربي&#8221;:</strong><br data-start="2620" data-end="2623" /> منزل ساركوزي تحوّل إلى ساحة صمت ثقيل ووجوه واجمة، فيما يستعد الرئيس السابق لخوض معركة استئناف طويلة ومعقدة لا تمنع الشروع في تنفيذ العقوبة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2591" data-end="2871">وبين قرارات القضاء ومواقف الدفاع، يبقى السؤال المطروح: هل سيُسجَن ساركوزي فعلًا في غضون أسابيع في سجن &#8220;لاسونتي&#8221; المخصص للمشاهبر في قلب باريس، أم أن مسار الاستئناف سيقلب المشهد من جديد؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a8%d8%b3%d8%ac%d9%86%d9%87-5-%d8%b3%d9%86/">صدمة في بيت ساركوزي بعد الحكم بسجنه 5 سنوات…العائلة تخرج في صمت و المحامون يهاجمون القضاء</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a8%d8%b3%d8%ac%d9%86%d9%87-5-%d8%b3%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;سأنام في السجن مرفوع الرأس&#8221;…إدانة ساركوزي بالسجن النافذ خمس سنوات في قضية التمويل الليبي</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%a3%d9%86%d8%a7%d9%85-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d9%88-%d8%b1%d8%a3%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d9%81%d9%88%d8%b9%d8%a5%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%a9/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%a3%d9%86%d8%a7%d9%85-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d9%88-%d8%b1%d8%a3%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d9%81%d9%88%d8%b9%d8%a5%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 25 Sep 2025 12:44:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[إدانة]]></category>
		<category><![CDATA[استئناف]]></category>
		<category><![CDATA[براءة من بعض التهم]]></category>
		<category><![CDATA[تمويل ليبي]]></category>
		<category><![CDATA[حملة انتخابية]]></category>
		<category><![CDATA[خمس سنوات سجن]]></category>
		<category><![CDATA[رأي عام]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس سابق]]></category>
		<category><![CDATA[ساركوزي]]></category>
		<category><![CDATA[سقوط سياسي]]></category>
		<category><![CDATA[عدالة]]></category>
		<category><![CDATA[عصابة إجرامية]]></category>
		<category><![CDATA[غرامة مالية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[فساد]]></category>
		<category><![CDATA[فضيحة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[قصر الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة تاريخية]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة باريس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=338</guid>

					<description><![CDATA[<p>خرج الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي من قاعة المحكمة الجنائية في باريس، محاطًا بعدسات الكاميرات وأصوات الصحافيين. بدا صوته مشحونًا بالغضب والمرارة وهو يصف الحكم الصادر بحقه بأنه “فضيحة وعدالة عمياء” تهدد دولة القانون وثقة الفرنسيين في قضائهم. “أكثر من عشر سنوات من التحقيق بلا دليل” قال ساركوزي: “أيها السيدات والسادة، ما حدث اليوم في هذه القاعة أمر خطير للغاية بالنسبة لسيادة القانون والثقة في العدالة. بعد أكثر من عشر سنوات من التحقيقات وملايين اليوروهات التي صُرفت بحثًا عن تمويل ليبي لحملتي، أعلنت المحكمة بنفسها أنها لم تجد شيئًا، ولسبب وجيه، لأنه لم يكن هناك شيء.” “وثيقة مزورة من ميديابارت” مضيفًا: “المحكمة ذهبت أبعد من ذلك وأعلنت رسميًا أن الوثيقة التي نشرها موقع ميديابارت، والتي كانت أساس هذا الملف، هي وثيقة مزورة. لقد أُحلتُ إلى المحكمة بتهم أربع، تمت تبرئتي من ثلاث منها: لا تمويل غير قانوني، لا فساد. ومع ذلك تمت إدانتي لأن اثنين من معاونيَّ ـ فقط ـ فكّرا في فكرة تمويل غير قانوني لحملتي. فكرة فقط!” “لم أحقق أي ثراء شخصي” واصل ساركوزي دفاعه قائلًا: “على مدى كل هذه السنوات، تحملت جميع مسؤولياتي. لم أرفض جلسة استماع واحدة. وُضعت في الحجز، استُجوبت مرارًا، وفتحت حياتي أمام القضاء. رئيس الجلسة نفسه أكد أنني لم أُتّهم قط بأي إثراء شخصي، ولا بتمويل غير مشروع لحملتي. ومع ذلك، خلصت المحكمة إلى أنه يجب أن أقضي خمس سنوات في السجن، مع أن عنواني معروف ويمكن التعرف عليَّ في الشارع. لقد أمرت المحكمة بتنفيذ العقوبة فورًا، حتى أنام في السجن في أقرب وقت.” “سأدخل السجن ورأسي مرفوع” ثم توجّه ساركوزي إلى الفرنسيين مباشرة: “أطلب من الشعب الفرنسي، سواء صوّتوا لي أم لم يفعلوا، سواء دعموني أم لا، أن يفهموا ما حدث للتو. إن الكراهية لا تعرف حدودًا. سأتحمل مسؤولياتي، وسأمتثل لاستدعاء المحكمة، وإذا أرادوا أن أنام في السجن، فسأنام في السجن. لكن رأسي سيكون مرفوعًا. أنا بريء. هذه فضيحة، ولن أعتذر عن شيء لم أفعله.” “استئناف… حتى آخر نفس” واختتم الرئيس الأسبق تصريحه بنبرة تحدٍ: “سأستأنف بطبيعة الحال. ربما سيتعين علي المثول أمام محكمة الاستئناف مكبّل اليدين. أولئك الذين يكرهونني يظنون أنهم يهينونني، لكنهم في الواقع أهانوا فرنسا وصورتها. من خان الفرنسيين ليس أنا، بل هذه الفضيحة التي شهدتموها للتو. ليست لدي روح انتقام، ولا أحمل أي حقد، لكن على الجميع أن يسمع ويفهم: سأقاتل حتى آخر نفس لأثبت براءتي الكاملة.” خلاصة المشهد بدا ساركوزي مصممًا على تحويل إدانته إلى معركة سياسية وشخصية كبرى، متعهدًا بالاستئناف وخوض حرب قضائية جديدة قد تطول لسنوات. وبينما يرى مؤيدوه أن ما يحدث هو استهداف سياسي لرئيس سابق، يعتبر خصومه أن الحكم يمثل انتصارًا للعدالة ورسالة بأن لا أحد فوق القانون. في كل الأحوال، فإن خروج ساركوزي بتصريحات نارية من قاعة المحكمة اليوم جعل من هذا اليوم علامة فارقة في تاريخ الجمهورية الخامسة، حيث اختلطت السياسة بالقضاء، والبراءة بالفضيحة، لتكتب فرنسا فصلاً جديدًا في علاقة السلطة بالقانون. خلفية القضية الملف الليبي: يُعرف إعلاميًا بقضية «تمويل الحملة الليبية»، حيث اتُّهم ساركوزي بتلقّي ملايين اليوروهات من نظام العقيد معمر القذافي لتمويل حملته الرئاسية عام 2007. بداية التحقيق: بدأت الشبهات في عام 2012، حين نشر موقع ميديابارت وثيقة زُعم أنها تُثبت وجود تمويل ليبي. التحقيقات امتدت لأكثر من 10 سنوات، وتضمنت شهادات، تحقيقات دولية، وتعاون قضائي مع دول مختلفة. التهم الموجهة: شملت «الفساد السلبي»، «التمويل غير المشروع لحملة انتخابية»، «الاستيلاء على أموال عامة»، و«المشاركة في عصابة إجرامية». مجريات المحاكمة على مدى أشهر، استمعت المحكمة إلى عشرات الشهادات من سياسيين، رجال أعمال، وسفراء سابقين. من بين الأدلة، ظهرت تحويلات مالية مشبوهة، واعترافات بعض المسؤولين الليبيين السابقين. فريق الدفاع شدّد على غياب أي دليل مادي مباشر يُثبت حصول ساركوزي على أموال من القذافي الحكم الصادر اليوم الإدانة: المحكمة أدانت ساركوزي بجريمة «المشاركة في عصابة إجرامية»، معتبرة أن وجوده في قلب آلية التمويل غير المشروع يحمّله مسؤولية مباشرة. العقوبة: خمس سنوات سجن، من بينها ثلاث سنوات نافذة. غرامة مالية قدرها 100 ألف يورو. منع من تولي المناصب العامة أو الترشح للانتخابات لمدة خمس سنوات. التبرئة: تمت تبرئته من ثلاث تهم أساسية: الفساد السلبي. التمويل غير المشروع المباشر. الاستيلاء على أموال عامة. شخصيات أخرى أدينت كلود غوان (وزير داخلية ومقرب من ساركوزي): حُكم عليه بالسجن ست سنوات. بريس هورتيفوكس (وزير داخلية سابق): سنتان سجن، مع إمكانية التنفيذ بواسطة السوار الإلكتروني. آخرون من رجال الأعمال والوسطاء نالوا أحكامًا متفاوتة بين الحبس والغرامات. التداعيات قانونيًا: ساركوزي أعلن استئناف الحكم أمام المحكمة العليا، لكن تنفيذ العقوبة قد يبدأ حتى قبل الفصل في الاستئناف، وفق القانون الفرنسي. سياسيًا: الحكم يمثل سابقة تاريخية في فرنسا، حيث يُدان رئيس سابق بجريمة من هذا الحجم. شعبيًا: انقسام حاد بين من يرى في الحكم انتصارًا للعدالة، ومن يعتبره تصفية حسابات سياسية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%a3%d9%86%d8%a7%d9%85-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d9%88-%d8%b1%d8%a3%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d9%81%d9%88%d8%b9%d8%a5%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%a9/">&#8220;سأنام في السجن مرفوع الرأس&#8221;…إدانة ساركوزي بالسجن النافذ خمس سنوات في قضية التمويل الليبي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">خرج الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي من قاعة المحكمة الجنائية في باريس، محاطًا بعدسات الكاميرات وأصوات الصحافيين. بدا صوته مشحونًا بالغضب والمرارة وهو يصف الحكم الصادر بحقه بأنه “فضيحة وعدالة عمياء” تهدد دولة القانون وثقة الفرنسيين في قضائهم.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>“أكثر من عشر سنوات من التحقيق بلا دليل”</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">قال ساركوزي:</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">“أيها السيدات والسادة، ما حدث اليوم في هذه القاعة أمر خطير للغاية بالنسبة لسيادة القانون والثقة في العدالة. بعد أكثر من عشر سنوات من التحقيقات وملايين اليوروهات التي صُرفت بحثًا عن تمويل ليبي لحملتي، أعلنت المحكمة بنفسها أنها لم تجد شيئًا، ولسبب وجيه، لأنه لم يكن هناك شيء.”</p>
<p style="text-align: right;"><strong>“وثيقة مزورة من ميديابارت”</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">مضيفًا:</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">“المحكمة ذهبت أبعد من ذلك وأعلنت رسميًا أن الوثيقة التي نشرها موقع ميديابارت، والتي كانت أساس هذا الملف، هي وثيقة مزورة. لقد أُحلتُ إلى المحكمة بتهم أربع، تمت تبرئتي من ثلاث منها: لا تمويل غير قانوني، لا فساد. ومع ذلك تمت إدانتي لأن اثنين من معاونيَّ ـ فقط ـ فكّرا في فكرة تمويل غير قانوني لحملتي. فكرة فقط!”</p>
<p style="text-align: right;"><strong>“لم أحقق أي ثراء شخصي”</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">واصل ساركوزي دفاعه قائلًا:</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">“على مدى كل هذه السنوات، تحملت جميع مسؤولياتي. لم أرفض جلسة استماع واحدة. وُضعت في الحجز، استُجوبت مرارًا، وفتحت حياتي أمام القضاء. رئيس الجلسة نفسه أكد أنني لم أُتّهم قط بأي إثراء شخصي، ولا بتمويل غير مشروع لحملتي. ومع ذلك، خلصت المحكمة إلى أنه يجب أن أقضي خمس سنوات في السجن، مع أن عنواني معروف ويمكن التعرف عليَّ في الشارع. لقد أمرت المحكمة بتنفيذ العقوبة فورًا، حتى أنام في السجن في أقرب وقت.”</p>
<p style="text-align: right;"><strong>“سأدخل السجن ورأسي مرفوع”</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">ثم توجّه ساركوزي إلى الفرنسيين مباشرة:</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">“أطلب من الشعب الفرنسي، سواء صوّتوا لي أم لم يفعلوا، سواء دعموني أم لا، أن يفهموا ما حدث للتو. إن الكراهية لا تعرف حدودًا. سأتحمل مسؤولياتي، وسأمتثل لاستدعاء المحكمة، وإذا أرادوا أن أنام في السجن، فسأنام في السجن. لكن رأسي سيكون مرفوعًا. أنا بريء. هذه فضيحة، ولن أعتذر عن شيء لم أفعله.”</p>
<p style="text-align: right;"><strong>“استئناف… حتى آخر نفس”</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">واختتم الرئيس الأسبق تصريحه بنبرة تحدٍ:</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">“سأستأنف بطبيعة الحال. ربما سيتعين علي المثول أمام محكمة الاستئناف مكبّل اليدين. أولئك الذين يكرهونني يظنون أنهم يهينونني، لكنهم في الواقع أهانوا فرنسا وصورتها. من خان الفرنسيين ليس أنا، بل هذه الفضيحة التي شهدتموها للتو. ليست لدي روح انتقام، ولا أحمل أي حقد، لكن على الجميع أن يسمع ويفهم: سأقاتل حتى آخر نفس لأثبت براءتي الكاملة.”</p>
<p style="text-align: right;"><strong>خلاصة المشهد</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">بدا ساركوزي مصممًا على تحويل إدانته إلى معركة سياسية وشخصية كبرى، متعهدًا بالاستئناف وخوض حرب قضائية جديدة قد تطول لسنوات. وبينما يرى مؤيدوه أن ما يحدث هو استهداف سياسي لرئيس سابق، يعتبر خصومه أن الحكم يمثل انتصارًا للعدالة ورسالة بأن لا أحد فوق القانون.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">في كل الأحوال، فإن خروج ساركوزي بتصريحات نارية من قاعة المحكمة اليوم جعل من هذا اليوم علامة فارقة في تاريخ الجمهورية الخامسة، حيث اختلطت السياسة بالقضاء، والبراءة بالفضيحة، لتكتب فرنسا فصلاً جديدًا في علاقة السلطة بالقانون.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>خلفية القضية</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li dir="rtl">الملف الليبي: يُعرف إعلاميًا بقضية «تمويل الحملة الليبية»، حيث اتُّهم ساركوزي بتلقّي ملايين اليوروهات من نظام العقيد معمر القذافي لتمويل حملته الرئاسية عام 2007.</li>
<li dir="rtl">بداية التحقيق: بدأت الشبهات في عام 2012، حين نشر موقع ميديابارت وثيقة زُعم أنها تُثبت وجود تمويل ليبي. التحقيقات امتدت لأكثر من 10 سنوات، وتضمنت شهادات، تحقيقات دولية، وتعاون قضائي مع دول مختلفة.</li>
<li dir="rtl">التهم الموجهة: شملت «الفساد السلبي»، «التمويل غير المشروع لحملة انتخابية»، «الاستيلاء على أموال عامة»، و«المشاركة في عصابة إجرامية».</li>
</ul>
<p style="text-align: right;"><strong>مجريات المحاكمة</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li dir="rtl">على مدى أشهر، استمعت المحكمة إلى عشرات الشهادات من سياسيين، رجال أعمال، وسفراء سابقين.</li>
<li dir="rtl">من بين الأدلة، ظهرت تحويلات مالية مشبوهة، واعترافات بعض المسؤولين الليبيين السابقين.</li>
<li dir="rtl">فريق الدفاع شدّد على غياب أي دليل مادي مباشر يُثبت حصول ساركوزي على أموال من القذافي</li>
</ul>
<p style="text-align: right;"><strong>الحكم الصادر اليوم</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li dir="rtl">الإدانة: المحكمة أدانت ساركوزي بجريمة «المشاركة في عصابة إجرامية»، معتبرة أن وجوده في قلب آلية التمويل غير المشروع يحمّله مسؤولية مباشرة.</li>
<li dir="rtl">العقوبة:
<ul>
<li dir="rtl">خمس سنوات سجن، من بينها ثلاث سنوات نافذة.</li>
<li dir="rtl">غرامة مالية قدرها 100 ألف يورو.</li>
<li dir="rtl">منع من تولي المناصب العامة أو الترشح للانتخابات لمدة خمس سنوات.</li>
</ul>
</li>
<li></li>
<li dir="rtl">التبرئة: تمت تبرئته من ثلاث تهم أساسية:
<ul>
<li dir="rtl">الفساد السلبي.</li>
<li dir="rtl">التمويل غير المشروع المباشر.</li>
<li dir="rtl">الاستيلاء على أموال عامة.</li>
</ul>
</li>
<li></li>
</ul>
<p style="text-align: right;"><strong>شخصيات أخرى أدينت</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li dir="rtl">كلود غوان (وزير داخلية ومقرب من ساركوزي): حُكم عليه بالسجن ست سنوات.</li>
<li dir="rtl">بريس هورتيفوكس (وزير داخلية سابق): سنتان سجن، مع إمكانية التنفيذ بواسطة السوار الإلكتروني.</li>
<li dir="rtl">آخرون من رجال الأعمال والوسطاء نالوا أحكامًا متفاوتة بين الحبس والغرامات.</li>
</ul>
<p style="text-align: right;"><strong>التداعيات</strong></p>
<ul>
<li dir="rtl" style="text-align: right;">قانونيًا: ساركوزي أعلن استئناف الحكم أمام المحكمة العليا، لكن تنفيذ العقوبة قد يبدأ حتى قبل الفصل في الاستئناف، وفق القانون الفرنسي.</li>
<li dir="rtl" style="text-align: right;">سياسيًا: الحكم يمثل سابقة تاريخية في فرنسا، حيث يُدان رئيس سابق بجريمة من هذا الحجم.</li>
<li dir="rtl" style="text-align: right;">شعبيًا: انقسام حاد بين من يرى في الحكم انتصارًا للعدالة، ومن يعتبره تصفية حسابات سياسية.</li>
</ul>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%a3%d9%86%d8%a7%d9%85-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d9%88-%d8%b1%d8%a3%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d9%81%d9%88%d8%b9%d8%a5%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%a9/">&#8220;سأنام في السجن مرفوع الرأس&#8221;…إدانة ساركوزي بالسجن النافذ خمس سنوات في قضية التمويل الليبي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%a3%d9%86%d8%a7%d9%85-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d9%88-%d8%b1%d8%a3%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d9%81%d9%88%d8%b9%d8%a5%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الكثيرون يقعون في هذا الخطأ مع شواحن الهواتف… هكذا ترتفع فاتورة الكهرباء من دون أن تشعر</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%82%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a3-%d9%85%d8%b9-%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%82%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a3-%d9%85%d8%b9-%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%86-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 24 Sep 2025 19:35:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[أجهزة إلكترونية]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شحن الهواتف]]></category>
		<category><![CDATA[ارتفاع أسعار الكهرباء]]></category>
		<category><![CDATA[استهلاك الطاقة]]></category>
		<category><![CDATA[استهلاك خفي]]></category>
		<category><![CDATA[استهلاك يومي]]></category>
		<category><![CDATA[الشاحن الكهربائي]]></category>
		<category><![CDATA[الهاتف]]></category>
		<category><![CDATA[تآكل الشاحن]]></category>
		<category><![CDATA[توفير الطاقة]]></category>
		<category><![CDATA[توفير الكهرباء]]></category>
		<category><![CDATA[حماية البيئة]]></category>
		<category><![CDATA[سلامة المنزل]]></category>
		<category><![CDATA[شاحن]]></category>
		<category><![CDATA[شاحن الهاتف]]></category>
		<category><![CDATA[شاحن مقلد]]></category>
		<category><![CDATA[شاحن موصول]]></category>
		<category><![CDATA[شحن الهاتف]]></category>
		<category><![CDATA[فاتورة الكهرباء]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[مخاطر الحرائق]]></category>
		<category><![CDATA[مخاطر الشواحن]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح لتقليل الفاتورة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=335</guid>

					<description><![CDATA[<p>أصبحت عملية شحن الهاتف الذكي طقساً يومياً لا يستغني عنه ملايين الفرنسيين. فمع انخفاض نسبة البطارية، يكون ردّ الفعل الفوري هو البحث عن أقرب مقبس كهربائي وربط الهاتف بالشاحن. وبما أن معظم الأشخاص يعيدون هذه العملية مرة أو مرتين يومياً تبعاً لطبيعة الاستخدام وسعة البطارية، فقد غدت هذه العادة جزءاً لا يتجزأ من الروتين الحياتي المعاصر. لكن ما يبدو بريئاً وبسيطاً يخفي وراءه مفاجآت غير متوقعة، سواء على صعيد فاتورة الكهرباء أو على صعيد سلامة المنزل. استهلاك ضئيل… لكنه يتراكم بحسب بيانات شبكة نقل الكهرباء الفرنسية (RTE)، يستهلك الشاحن العادي ذي القدرة 5 واط نحو 0,015 كيلوواط/ساعة خلال دورة شحن مدتها 3 ساعات. وعلى امتداد عام كامل، يصل مجموع هذا الاستهلاك إلى 5,48 كيلوواط/ساعة، أي ما يعادل 1,38 يورو فقط وفق التعرفة الحالية لدى شركة EDF. قد يبدو هذا الرقم تافهاً، لكن الخطأ الشائع الذي يرتكبه كثيرون هو ترك الشاحن موصولاً بالمقبس حتى بعد فصل الهاتف. الشاحن الصامت الذي يسحب الكهرباء ما لا يعرفه الكثيرون أن الشاحن يظل يستهلك الطاقة حتى وهو غير متصل بأي جهاز. صحيح أن الاستهلاك في هذه الحالة منخفض، لكنه يتحول إلى عبء حقيقي في المنازل التي تحتوي على عدة أجهزة وشواحن موصولة باستمرار. لتوضيح ذلك، أجرت شركة Engie الفرنسية في عام 2022 تجربة باستخدام ستة شواحن موصولة في مقبس متعدد. النتيجة: الاستهلاك السنوي الإضافي بلغ 40 سنتيم يورو على فاتورة الكهرباء. وقد يبدو هذا المبلغ ضئيلاً، لكنه يتضاعف مع ارتفاع أسعار الكهرباء وتكرار السلوك في ملايين البيوت. تكلفة خفية على البيئة… ومخاطر محتملة على السلامة القضية لا تقف عند الجانب المالي. فالشواحن المتروكة بشكل دائم تنتج حرارة إضافية يمكن أن تؤدي، في حالات نادرة ولكن واقعية، إلى نشوب حرائق منزلية. وتزداد خطورة هذا الاحتمال عند استخدام شواحن منخفضة الجودة أو تالفة. كما أن الشاحن نفسه يتأثر سلباً من بقائه موصولاً طيلة الوقت، إذ تتسارع وتيرة تآكله ويضعف أداؤه مع مرور الأيام، ما يضطرك إلى استبداله بشكل متكرر. كيف تتفادى هذا الفخ؟ افصل الشاحن فوراً بعد انتهاء عملية الشحن. تجنب استخدام شواحن مقلّدة أو رديئة الجودة، فهي الأكثر عرضة للتسخين المفرط. اعتمد على مقابس ذكية أو مفاتيح كهربائية تسمح لك بقطع التيار بسهولة عن عدة أجهزة في آن واحد. فكّر بالجمع بين الاقتصاد وحماية البيئة: كل كيلوواط/ساعة يتم توفيره يساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية. خلاصة قد لا يبدو استهلاك شاحن هاتف واحد مؤثراً على فاتورتك، لكنه يصبح كذلك عندما نضاعف الرقم بملايين الأجهزة داخل بلد كامل. ومع تسارع الارتفاع في أسعار الطاقة حول العالم، فإن الوعي بهذه التفاصيل الصغيرة قد يشكل فارقاً حقيقياً. لذلك، تذكّر القاعدة الذهبية: بعد كل عملية شحن… اسحب القابس!</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%82%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a3-%d9%85%d8%b9-%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%86-%d8%a7%d9%84/">الكثيرون يقعون في هذا الخطأ مع شواحن الهواتف… هكذا ترتفع فاتورة الكهرباء من دون أن تشعر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">أصبحت عملية شحن الهاتف الذكي طقساً يومياً لا يستغني عنه ملايين الفرنسيين. فمع انخفاض نسبة البطارية، يكون ردّ الفعل الفوري هو البحث عن أقرب مقبس كهربائي وربط الهاتف بالشاحن. وبما أن معظم الأشخاص يعيدون هذه العملية مرة أو مرتين يومياً تبعاً لطبيعة الاستخدام وسعة البطارية، فقد غدت هذه العادة جزءاً لا يتجزأ من الروتين الحياتي المعاصر.</p>
<p dir="rtl">لكن ما يبدو بريئاً وبسيطاً يخفي وراءه مفاجآت غير متوقعة، سواء على صعيد فاتورة الكهرباء أو على صعيد سلامة المنزل.</p>
<p>استهلاك ضئيل… لكنه يتراكم</p>
<p dir="rtl">بحسب بيانات شبكة نقل الكهرباء الفرنسية (RTE)، يستهلك الشاحن العادي ذي القدرة 5 واط نحو 0,015 كيلوواط/ساعة خلال دورة شحن مدتها 3 ساعات. وعلى امتداد عام كامل، يصل مجموع هذا الاستهلاك إلى 5,48 كيلوواط/ساعة، أي ما يعادل 1,38 يورو فقط وفق التعرفة الحالية لدى شركة EDF.</p>
<p dir="rtl">قد يبدو هذا الرقم تافهاً، لكن الخطأ الشائع الذي يرتكبه كثيرون هو ترك الشاحن موصولاً بالمقبس حتى بعد فصل الهاتف.</p>
<p>الشاحن الصامت الذي يسحب الكهرباء</p>
<p dir="rtl">ما لا يعرفه الكثيرون أن الشاحن يظل يستهلك الطاقة حتى وهو غير متصل بأي جهاز. صحيح أن الاستهلاك في هذه الحالة منخفض، لكنه يتحول إلى عبء حقيقي في المنازل التي تحتوي على عدة أجهزة وشواحن موصولة باستمرار.</p>
<p dir="rtl">لتوضيح ذلك، أجرت شركة Engie الفرنسية في عام 2022 تجربة باستخدام ستة شواحن موصولة في مقبس متعدد. النتيجة: الاستهلاك السنوي الإضافي بلغ 40 سنتيم يورو على فاتورة الكهرباء. وقد يبدو هذا المبلغ ضئيلاً، لكنه يتضاعف مع ارتفاع أسعار الكهرباء وتكرار السلوك في ملايين البيوت.</p>
<p>تكلفة خفية على البيئة… ومخاطر محتملة على السلامة</p>
<p dir="rtl">القضية لا تقف عند الجانب المالي. فالشواحن المتروكة بشكل دائم تنتج حرارة إضافية يمكن أن تؤدي، في حالات نادرة ولكن واقعية، إلى نشوب حرائق منزلية. وتزداد خطورة هذا الاحتمال عند استخدام شواحن منخفضة الجودة أو تالفة.</p>
<p dir="rtl">كما أن الشاحن نفسه يتأثر سلباً من بقائه موصولاً طيلة الوقت، إذ تتسارع وتيرة تآكله ويضعف أداؤه مع مرور الأيام، ما يضطرك إلى استبداله بشكل متكرر.</p>
<p>كيف تتفادى هذا الفخ؟</p>
<ul>
<li dir="rtl">افصل الشاحن فوراً بعد انتهاء عملية الشحن.</li>
<li dir="rtl">تجنب استخدام شواحن مقلّدة أو رديئة الجودة، فهي الأكثر عرضة للتسخين المفرط.</li>
<li dir="rtl">اعتمد على مقابس ذكية أو مفاتيح كهربائية تسمح لك بقطع التيار بسهولة عن عدة أجهزة في آن واحد.</li>
<li dir="rtl">فكّر بالجمع بين الاقتصاد وحماية البيئة: كل كيلوواط/ساعة يتم توفيره يساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية.</li>
</ul>
<p>خلاصة</p>
<p dir="rtl">قد لا يبدو استهلاك شاحن هاتف واحد مؤثراً على فاتورتك، لكنه يصبح كذلك عندما نضاعف الرقم بملايين الأجهزة داخل بلد كامل. ومع تسارع الارتفاع في أسعار الطاقة حول العالم، فإن الوعي بهذه التفاصيل الصغيرة قد يشكل فارقاً حقيقياً.</p>
<p dir="rtl">لذلك، تذكّر القاعدة الذهبية: بعد كل عملية شحن… اسحب القابس!</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%82%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a3-%d9%85%d8%b9-%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%86-%d8%a7%d9%84/">الكثيرون يقعون في هذا الخطأ مع شواحن الهواتف… هكذا ترتفع فاتورة الكهرباء من دون أن تشعر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%82%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a3-%d9%85%d8%b9-%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
