<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>غزة - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D8%BA%D8%B2%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 18 Oct 2025 16:33:10 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>غزة - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>ماكرون إلى مصر : مهمة سلام حول غزة أم هروب من أزمة الحكم في باريس ؟ ⚡</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%87%d8%b1%d9%88/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%87%d8%b1%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Oct 2025 16:42:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق إسرائيل حماس]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الحكومية]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[التعايش الإقليمي]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الخارجية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الفرنسية المصرية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[حل الدولتين]]></category>
		<category><![CDATA[دبلوماسية ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[رهائن غزة]]></category>
		<category><![CDATA[شرم الشيخ]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الفتاح السيسي]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قطر]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الوزراء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مفاوضات السلام]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية 2026]]></category>
		<category><![CDATA[وقف إطلاق النار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=536</guid>

					<description><![CDATA[<p>في خضم واحدة من أعقد الأزمات السياسية التي تعصف بفرنسا منذ توليه الحكم، يستعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمغادرة باريس متوجهًا إلى مصر صباح الإثنين، في زيارة تحمل طابعًا دبلوماسيًا بالغ الحساسية، وسط تساؤلات داخلية حول أولوياته في لحظة توصف بأنها “حافة الانفجار السياسي”. الزيارة التي سيقوم بها ماكرون إلى شرم الشيخ تأتي، بحسب بيان الإليزيه، في إطار “دعم تنفيذ الاتفاق بين إسرائيل وحماس، والمساهمة في خلق الظروف الملائمة للسلام والتعايش الإقليمي”، في إشارة إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وبدعم من قطر ومصر وتركيا. ويُعد هذا الاتفاق أول خطوة نحو خطة أوسع للسلام في الشرق الأوسط، تهدف إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وضمان استئناف المساعدات الإنسانية الكاملة إلى غزة. 🔹 ماكرون بين الأزمة الداخلية والمبادرة الخارجية تأتي هذه الزيارة في وقت حرج للرئيس الفرنسي، الذي يواجه أزمة حكومية خانقة بعد استقالات متتالية في صفوف حكومته وصعوبات حادة في تمرير مشروع ميزانية عام 2026 داخل برلمان منقسم.وبينما يحاول ماكرون ترميم بيته السياسي من الداخل، يختار التوجه شرقًا، في مغامرة دبلوماسية قد تمنحه متنفسًا خارجيًا مؤقتًا، لكنها تثير تساؤلات حادة في الداخل الفرنسي. هل يهرب الرئيس من مأزقه السياسي الداخلي نحو مسرح الشرق الأوسط المشتعل؟أم أنه يحاول تثبيت صورة فرنسا كقوة سلام عالمية رغم العواصف الداخلية؟ 🔹 القاهرة وشرم الشيخ&#8230; مسرح جديد لدبلوماسية ماكرون بحسب الإليزيه، سيشارك الرئيس الفرنسي في لقاءات رفيعة المستوى في شرم الشيخ، حيث سيؤكد “الدعم الفرنسي الكامل لتنفيذ الاتفاق الذي يمثل المرحلة الأولى من خطة السلام”، وهي مبادرة تمت صياغتها خلال اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر الماضي، ضمن ما يُعرف بـ المبادرة الفرنسية-السعودية. وتهدف هذه الخطة إلى إعادة إطلاق مسار السلام على أساس حلّ الدولتين، وإرساء ترتيبات أمنية دائمة تضمن التعايش والاستقرار في المنطقة.ومن المتوقع أن يلتقي ماكرون خلال الزيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومسؤولين قطريين وأتراك، إضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. 🔹 اتفاق هش على أرض ملتهبة تزامنًا مع الزيارة، يفترض أن يشهد يوم الإثنين موعدًا حاسمًا في تنفيذ الاتفاق بين إسرائيل وحماس، إذ من المنتظر أن يتم تسليم 48 رهينة أو جثث رهائن لا تزال داخل قطاع غزة، مقابل إفراج إسرائيل عن 250 معتقلًا فلسطينيًا محكومين في قضايا أمنية، إضافة إلى إطلاق سراح نحو 1,700 معتقل آخرين أوقِفوا منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023. الاتفاق، الذي يُنظر إليه في باريس باعتباره “نافذة صغيرة وسط الجحيم”، قد يشكّل اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة الأطراف الإقليمية على فرض تهدئة دائمة.لكن نجاحه يبقى مشروطًا بمدى التزام إسرائيل والفصائل الفلسطينية بتطبيق البنود المتفق عليها، وسط مخاوف من انهيار سريع لأي وقفٍ لإطلاق النار. 🔹 ازدحام أجندة الإليزيه: بين القاهرة ومجلس الوزراء من المفارقات أن موعد الزيارة يتزامن مع الحد الأقصى لتقديم مشروع ميزانية 2026 في مجلس الوزراء الفرنسي، ما يضع قصر الإليزيه أمام معادلة صعبة:إما عقد المجلس صباح الإثنين قبل مغادرة الرئيس، أو تقديمه يوم الأحد في حال تم الإعلان رسميًا عن تشكيل الحكومة الجديدة خلال الساعات المقبلة. وفق الدستور الفرنسي، يكفي أن يُعيَّن وزير الاقتصاد رسميًا لعرض مشروع الميزانية على المجلس، وهو ما يفتح الباب أمام ماكرون لاستخدام مرونة قانونية للخروج من المأزق الدستوري. 🔹 بين رهانات السلام وحسابات السياسة زيارة ماكرون إلى مصر ليست مجرد تحرك دبلوماسي، بل رهان سياسي شخصي على قدرته في لعب دور الوسيط بين أطراف متنازعة، في وقت لم يعد يملك فيه ترف الفشل.ففي الداخل، تتصاعد الانتقادات من المعارضة التي تتهمه بالهروب إلى الخارج بدل مواجهة الأزمة السياسية التي تضرب حكومته.وفي الخارج، تتطلع الأنظار إلى مدى قدرة باريس على التأثير في توازنات معقدة تتشابك فيها المصالح الأمريكية والتركية والعربية. لكن ماكرون يدرك أن نجاحه في هذه المهمة، ولو جزئيًا، قد يعيد له بريق القيادة الدولية الذي خفت خلال الأشهر الأخيرة.وإن فشل، فسيكون قد أضاف حلقة جديدة إلى سلسلة إخفاقات جعلت الفرنسيين يشعرون بالإرهاق السياسي من رئيسهم. 🔹 الشرق الأوسط&#8230; بوابة ماكرون نحو “الهدوء السياسي”؟ بين أزمة حكومة واحتقان داخلي، وبين حربٍ لا تهدأ في غزة، يختار ماكرون أن يكون في قلب الحدث.زيارة مصر قد لا تغيّر المعادلات الكبرى في المنطقة، لكنها تعبّر عن طموح فرنسي لا يخبو في لعب دور صانع السلام — حتى وإن كان السلام مؤقتًا، أو سياسيًا بالأساس. وفي النهاية، تبقى الأسئلة مفتوحة:هل سينجح ماكرون في تحويل رحلته إلى مصر إلى اختراق دبلوماسي يعوّض فشله في الداخل؟أم سيُسجّل التاريخ أن رئيس فرنسا ذهب يبحث عن السلام في الشرق الأوسط&#8230; بينما كانت بلاده تبحث عن استقرارها السياسي المفقود؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%87%d8%b1%d9%88/">ماكرون إلى مصر : مهمة سلام حول غزة أم هروب من أزمة الحكم في باريس ؟ ⚡</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="112" data-end="397">في خضم واحدة من أعقد الأزمات السياسية التي تعصف بفرنسا منذ توليه الحكم، يستعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمغادرة باريس متوجهًا إلى مصر صباح الإثنين، في زيارة تحمل طابعًا دبلوماسيًا بالغ الحساسية، وسط تساؤلات داخلية حول أولوياته في لحظة توصف بأنها “حافة الانفجار السياسي”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="399" data-end="695">الزيارة التي سيقوم بها ماكرون إلى شرم الشيخ تأتي، بحسب بيان الإليزيه، في إطار “دعم تنفيذ الاتفاق بين إسرائيل وحماس، والمساهمة في خلق الظروف الملائمة للسلام والتعايش الإقليمي”، في إشارة إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وبدعم من قطر ومصر وتركيا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="697" data-end="875">ويُعد هذا الاتفاق أول خطوة نحو خطة أوسع للسلام في الشرق الأوسط، تهدف إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وضمان استئناف المساعدات الإنسانية الكاملة إلى غزة.</p>
<hr data-start="877" data-end="880" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="882" data-end="936"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ماكرون بين الأزمة الداخلية والمبادرة الخارجية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="938" data-end="1288">تأتي هذه الزيارة في وقت حرج للرئيس الفرنسي، الذي يواجه أزمة حكومية خانقة بعد استقالات متتالية في صفوف حكومته وصعوبات حادة في تمرير مشروع ميزانية عام 2026 داخل برلمان منقسم.<br data-start="1114" data-end="1117" />وبينما يحاول ماكرون ترميم بيته السياسي من الداخل، يختار التوجه شرقًا، في مغامرة دبلوماسية قد تمنحه متنفسًا خارجيًا مؤقتًا، لكنها تثير تساؤلات حادة في الداخل الفرنسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1290" data-end="1433">هل يهرب الرئيس من مأزقه السياسي الداخلي نحو مسرح الشرق الأوسط المشتعل؟<br data-start="1360" data-end="1363" />أم أنه يحاول تثبيت صورة فرنسا كقوة سلام عالمية رغم العواصف الداخلية؟</p>
<hr data-start="1435" data-end="1438" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1440" data-end="1498"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> القاهرة وشرم الشيخ&#8230; مسرح جديد لدبلوماسية ماكرون</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1500" data-end="1796">بحسب الإليزيه، سيشارك الرئيس الفرنسي في لقاءات رفيعة المستوى في شرم الشيخ، حيث سيؤكد “الدعم الفرنسي الكامل لتنفيذ الاتفاق الذي يمثل المرحلة الأولى من خطة السلام”، وهي مبادرة تمت صياغتها خلال اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر الماضي، ضمن ما يُعرف بـ المبادرة الفرنسية-السعودية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1798" data-end="2094">وتهدف هذه الخطة إلى إعادة إطلاق مسار السلام على أساس حلّ الدولتين، وإرساء ترتيبات أمنية دائمة تضمن التعايش والاستقرار في المنطقة.<br data-start="1931" data-end="1934" />ومن المتوقع أن يلتقي ماكرون خلال الزيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومسؤولين قطريين وأتراك، إضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.</p>
<hr data-start="2096" data-end="2099" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2101" data-end="2133"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> اتفاق هش على أرض ملتهبة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2135" data-end="2473">تزامنًا مع الزيارة، يفترض أن يشهد يوم الإثنين موعدًا حاسمًا في تنفيذ الاتفاق بين إسرائيل وحماس، إذ من المنتظر أن يتم تسليم 48 رهينة أو جثث رهائن لا تزال داخل قطاع غزة، مقابل إفراج إسرائيل عن 250 معتقلًا فلسطينيًا محكومين في قضايا أمنية، إضافة إلى إطلاق سراح نحو 1,700 معتقل آخرين أوقِفوا منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2475" data-end="2765">الاتفاق، الذي يُنظر إليه في باريس باعتباره “نافذة صغيرة وسط الجحيم”، قد يشكّل اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة الأطراف الإقليمية على فرض تهدئة دائمة.<br data-start="2618" data-end="2621" />لكن نجاحه يبقى مشروطًا بمدى التزام إسرائيل والفصائل الفلسطينية بتطبيق البنود المتفق عليها، وسط مخاوف من انهيار سريع لأي وقفٍ لإطلاق النار.</p>
<hr data-start="2767" data-end="2770" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2772" data-end="2829"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ازدحام أجندة الإليزيه: بين القاهرة ومجلس الوزراء</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2831" data-end="3121">من المفارقات أن موعد الزيارة يتزامن مع الحد الأقصى لتقديم مشروع ميزانية 2026 في مجلس الوزراء الفرنسي، ما يضع قصر الإليزيه أمام معادلة صعبة:<br data-start="2974" data-end="2977" />إما عقد المجلس صباح الإثنين قبل مغادرة الرئيس، أو تقديمه يوم الأحد في حال تم الإعلان رسميًا عن تشكيل الحكومة الجديدة خلال الساعات المقبلة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3123" data-end="3299">وفق الدستور الفرنسي، يكفي أن يُعيَّن وزير الاقتصاد رسميًا لعرض مشروع الميزانية على المجلس، وهو ما يفتح الباب أمام ماكرون لاستخدام مرونة قانونية للخروج من المأزق الدستوري.</p>
<hr data-start="3301" data-end="3304" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3306" data-end="3348"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> بين رهانات السلام وحسابات السياسة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3350" data-end="3745">زيارة ماكرون إلى مصر ليست مجرد تحرك دبلوماسي، بل رهان سياسي شخصي على قدرته في لعب دور الوسيط بين أطراف متنازعة، في وقت لم يعد يملك فيه ترف الفشل.<br data-start="3499" data-end="3502" />ففي الداخل، تتصاعد الانتقادات من المعارضة التي تتهمه بالهروب إلى الخارج بدل مواجهة الأزمة السياسية التي تضرب حكومته.<br data-start="3618" data-end="3621" />وفي الخارج، تتطلع الأنظار إلى مدى قدرة باريس على التأثير في توازنات معقدة تتشابك فيها المصالح الأمريكية والتركية والعربية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3747" data-end="3971">لكن ماكرون يدرك أن نجاحه في هذه المهمة، ولو جزئيًا، قد يعيد له بريق القيادة الدولية الذي خفت خلال الأشهر الأخيرة.<br data-start="3864" data-end="3867" />وإن فشل، فسيكون قد أضاف حلقة جديدة إلى سلسلة إخفاقات جعلت الفرنسيين يشعرون بالإرهاق السياسي من رئيسهم.</p>
<hr data-start="3973" data-end="3976" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3978" data-end="4037"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> الشرق الأوسط&#8230; بوابة ماكرون نحو “الهدوء السياسي”؟</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="4039" data-end="4294">بين أزمة حكومة واحتقان داخلي، وبين حربٍ لا تهدأ في غزة، يختار ماكرون أن يكون في قلب الحدث.<br data-start="4129" data-end="4132" />زيارة مصر قد لا تغيّر المعادلات الكبرى في المنطقة، لكنها تعبّر عن طموح فرنسي لا يخبو في لعب دور صانع السلام — حتى وإن كان السلام مؤقتًا، أو سياسيًا بالأساس.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4296" data-end="4543">وفي النهاية، تبقى الأسئلة مفتوحة:<br data-start="4329" data-end="4332" />هل سينجح ماكرون في تحويل رحلته إلى مصر إلى اختراق دبلوماسي يعوّض فشله في الداخل؟<br data-start="4416" data-end="4419" />أم سيُسجّل التاريخ أن رئيس فرنسا ذهب يبحث عن السلام في الشرق الأوسط&#8230; بينما كانت بلاده تبحث عن استقرارها السياسي المفقود؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%87%d8%b1%d9%88/">ماكرون إلى مصر : مهمة سلام حول غزة أم هروب من أزمة الحكم في باريس ؟ ⚡</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%87%d8%b1%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ &#8220;أوقفوا الإبادة&#8221;.. آلاف المتظاهرين يجوبون شوارع باريس تضامنًا مع غزة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 04 Oct 2025 23:11:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[gaza]]></category>
		<category><![CDATA[Paris]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[الإبادة الجماعية]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[التضامن مع الفلسطينيين]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب على غزة]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية لفلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[الحصار على غزة]]></category>
		<category><![CDATA[الخطة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[الصمود الفلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[العقوبات على إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[القانون الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[المتظاهرون الفرنسيون]]></category>
		<category><![CDATA[المسيرة التضامنية]]></category>
		<category><![CDATA[المظاهرات الأوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[المقاطعة]]></category>
		<category><![CDATA[الممرات الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حركة حماس]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[ساحة الباستيل]]></category>
		<category><![CDATA[ساحة الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[قوافل المساعدات]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهرات]]></category>
		<category><![CDATA[نتنياهو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=440</guid>

					<description><![CDATA[<p>تحوّلت ساحة الجمهورية في باريس اليوم إلى بحرٍ من الأعلام الفلسطينية والشعارات الغاضبة، مع خروج آلاف المتظاهرين في مسيرة حاشدة نحو ساحة الباستيل، تنديدًا بما وصفوه بـ&#8221;الإبادة المستمرة&#8221; في غزة، ودعمًا لقوافل المساعدات البحرية التي اعترضتها القوات الإسرائيلية هذا الأسبوع قبل وصولها إلى القطاع المنكوب. وسط هتافاتٍ تردّد صداها في الشوارع الباريسية القديمة، ارتفعت لافتات كتب عليها بالفرنسية: &#8220;لم يبدأ كل شيء في السابع من أكتوبر 2023&#8221;، و*&#8221;غزة.. أوقفوا الإبادة&#8221;*، فيما حمل آخرون لافتات تُذكّر بمجازر إسرائيل السابقة في أعوام 2009 و2012 و2014 و2018 و2021. أحد المشاركين، الطبيب مهدي (37 عامًا)، قال : &#8220;ما يحدث ليس حربًا، بل إبادة جماعية. شعبٌ يُمحى من الوجود أمام أعيننا، والهواتف تنقل يوميًا مشاهد لأطفال ونساء يُقتلون بلا رحمة. لا نجد كلمات تعبّر عن هذا الألم، ولهذا نحن هنا&#8221;. فيما دعت الطالبة في كلية الطب مايفا فيشر (23 عامًا) إلى اتخاذ خطوات ملموسة ضد الاحتلال، قائلة: &#8220;لا معنى لحديث وقف إطلاق النار بينما تستمر صفقات السلاح والعلاقات السياسية. المطلوب مقاطعة كاملة لكل الاتفاقيات وفتح ممر إنساني فعلي، فهذا هو الأولوية الآن&#8221;. أما المتقاعدة جوليا (69 عامًا)، فندّدت بما سمّته &#8220;تواطؤًا غربيًا&#8221;، مضيفة: &#8220;عندما نرى أن (الرئيس الأمريكي) ترامب وافق على خطة (رئيس الوزراء الإسرائيلي) نتنياهو لتحويل غزة إلى ريفييرا وطرد الفلسطينيين من أرضهم، ندرك أن القانون الدولي لم يعد يُحترم إطلاقًا. هذه الأرض للفلسطينيين، ومن حقهم أن يقرروا مصيرهم&#8221;. وتأتي المظاهرة تزامنًا مع احتجاجات مماثلة في روما وبرشلونة ولندن، ضمن حملة أوروبية واسعة تحت شعار &#8220;الصمود العالمي – &#8220;، تدعو لرفع الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007 وفرض عقوبات على إسرائيل. في الأثناء، كانت حركة حماس قد أعلنت الجمعة قبولها بعض بنود خطة ترامب لوقف الحرب، بما في ذلك تبادل الأسرى، لكنها رفضت مناقشة نزع السلاح وطالبت بمفاوضات جديدة، ما أثار موجة انتقادات في الشارع الأوروبي الذي يرى في الخطط الأمريكية التفافًا على المطالب الفلسطينية. المتظاهرون، الذين ارتدى بعضهم أوشحة بالعلم الفلسطيني وحمل آخرون مجسّمات لحمام أبيض ترمز للسلام، هتفوا بشعارات تدعو إلى &#8220;وقف التعاون مع المحتل الإسرائيلي&#8221; وفرض &#8220;عقوبات فورية على تل أبيب&#8221;، مؤكدين أن &#8220;الصمت الدولي تواطؤ لا يُغتفر&#8221;.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/">⚡ &#8220;أوقفوا الإبادة&#8221;.. آلاف المتظاهرين يجوبون شوارع باريس تضامنًا مع غزة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="203" data-end="541">تحوّلت ساحة الجمهورية في باريس اليوم إلى بحرٍ من الأعلام الفلسطينية والشعارات الغاضبة، مع خروج آلاف المتظاهرين في مسيرة حاشدة نحو ساحة الباستيل، تنديدًا بما وصفوه بـ&#8221;الإبادة المستمرة&#8221; في غزة، ودعمًا لقوافل المساعدات البحرية التي اعترضتها القوات الإسرائيلية هذا الأسبوع قبل وصولها إلى القطاع المنكوب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="543" data-end="796">وسط هتافاتٍ تردّد صداها في الشوارع الباريسية القديمة، ارتفعت لافتات كتب عليها بالفرنسية: <em data-start="632" data-end="675">&#8220;لم يبدأ كل شيء في السابع من أكتوبر 2023&#8221;</em>، و*&#8221;غزة.. أوقفوا الإبادة&#8221;*، فيما حمل آخرون لافتات تُذكّر بمجازر إسرائيل السابقة في أعوام 2009 و2012 و2014 و2018 و2021.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="798" data-end="855">أحد المشاركين، الطبيب <strong data-start="820" data-end="839">مهدي (37 عامًا)</strong>، قال :</p>
<blockquote data-start="856" data-end="1037">
<p data-start="858" data-end="1037">&#8220;ما يحدث ليس حربًا، بل إبادة جماعية. شعبٌ يُمحى من الوجود أمام أعيننا، والهواتف تنقل يوميًا مشاهد لأطفال ونساء يُقتلون بلا رحمة. لا نجد كلمات تعبّر عن هذا الألم، ولهذا نحن هنا&#8221;.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1039" data-end="1139">فيما دعت الطالبة في كلية الطب <strong data-start="1069" data-end="1094">مايفا فيشر (23 عامًا)</strong> إلى اتخاذ خطوات ملموسة ضد الاحتلال، قائلة:</p>
<blockquote data-start="1140" data-end="1301">
<p data-start="1142" data-end="1301">&#8220;لا معنى لحديث وقف إطلاق النار بينما تستمر صفقات السلاح والعلاقات السياسية. المطلوب مقاطعة كاملة لكل الاتفاقيات وفتح ممر إنساني فعلي، فهذا هو الأولوية الآن&#8221;.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1303" data-end="1382">أما المتقاعدة <strong data-start="1317" data-end="1337">جوليا (69 عامًا)</strong>، فندّدت بما سمّته &#8220;تواطؤًا غربيًا&#8221;، مضيفة:</p>
<blockquote data-start="1383" data-end="1618">
<p data-start="1385" data-end="1618">&#8220;عندما نرى أن (الرئيس الأمريكي) ترامب وافق على خطة (رئيس الوزراء الإسرائيلي) نتنياهو لتحويل غزة إلى ريفييرا وطرد الفلسطينيين من أرضهم، ندرك أن القانون الدولي لم يعد يُحترم إطلاقًا. هذه الأرض للفلسطينيين، ومن حقهم أن يقرروا مصيرهم&#8221;.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1620" data-end="1837">وتأتي المظاهرة تزامنًا مع احتجاجات مماثلة في <strong data-start="1665" data-end="1673">روما</strong> و<strong data-start="1675" data-end="1686">برشلونة</strong> و<strong data-start="1688" data-end="1696">لندن</strong>، ضمن حملة أوروبية واسعة تحت شعار <em data-start="1730" data-end="1763">&#8220;الصمود العالمي – &#8220;</em>، تدعو لرفع الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007 وفرض عقوبات على إسرائيل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1839" data-end="2104">في الأثناء، كانت <strong data-start="1856" data-end="1869">حركة حماس</strong> قد أعلنت الجمعة قبولها بعض بنود خطة ترامب لوقف الحرب، بما في ذلك تبادل الأسرى، لكنها رفضت مناقشة نزع السلاح وطالبت بمفاوضات جديدة، ما أثار موجة انتقادات في الشارع الأوروبي الذي يرى في الخطط الأمريكية التفافًا على المطالب الفلسطينية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2106" data-end="2344">المتظاهرون، الذين ارتدى بعضهم أوشحة بالعلم الفلسطيني وحمل آخرون مجسّمات لحمام أبيض ترمز للسلام، هتفوا بشعارات تدعو إلى <strong data-start="2225" data-end="2263">&#8220;وقف التعاون مع المحتل الإسرائيلي&#8221;</strong> وفرض <strong data-start="2269" data-end="2299">&#8220;عقوبات فورية على تل أبيب&#8221;</strong>، مؤكدين أن &#8220;الصمت الدولي تواطؤ لا يُغتفر&#8221;.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/">⚡ &#8220;أوقفوا الإبادة&#8221;.. آلاف المتظاهرين يجوبون شوارع باريس تضامنًا مع غزة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ باريس تشتعل أمام السفارة الإسرائيلية : مظاهرة غاضبة دعمًا لغزة وأساطيل الحرية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 02 Oct 2025 18:08:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[أسطول الصمود]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاج]]></category>
		<category><![CDATA[السفارة الإسرائيلية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حصار غزة]]></category>
		<category><![CDATA[علم فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهرات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=421</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهدت العاصمة الفرنسية باريس، يوم الخميس 2 أكتوبر 2025، مظاهرة مفاجئة أمام السفارة الإسرائيلية، شارك فيها نحو ثلاثين شخصًا رفعوا الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات تندد بما وصفوه بـ&#8221;المجزرة الجارية في غزة&#8221; وتدين اعتراض &#8220;أسطول الصمود&#8221; المتجه إلى القطاع. المحتجون، الذين قدموا من أحياء مختلفة في ضواحي باريس، أكدوا أن وقفتهم تأتي تضامنًا مع الشعب الفلسطيني ورفضًا لما اعتبروه &#8220;تواطؤًا دوليًا&#8221; مع سياسات الاحتلال. الشرطة الفرنسية لم تتأخر في تطويق المكان، حيث قامت بمحاصرة المتظاهرين، وتسجيل بياناتهم، قبل تغريمهم بدعوى المشاركة في تظاهرة غير مصرح بها. ❝جئنا لنقول كفى للمجازر❞، هكذا صرخ ريان، أستاذ الفيزياء والكيمياء في إحدى ضواحي باريس (26 عامًا)، مضيفًا: &#8220;أردت أن أظهر دعمنا لأهل غزة، وأن أؤكد أن الشعب الفرنسي يرفض الإبادة الجارية. لكن ما رأيناه اليوم أن الشرطة الفرنسية وقفت لحماية السفارة الإسرائيلية ومنعتنا حتى من التعبير السلمي عن موقفنا&#8221;. متظاهر آخر، رفض ذكر اسمه، اعتبر أن ما يجري يتجاوز فلسطين ليصبح &#8220;قضية إنسانية عاجلة&#8221;، مضيفًا: &#8220;نحن في لحظة تاريخية تتطلب التحرك بسرعة. هناك إضرابات عامة شهدتها بلدان أخرى، وهناك قوافل بحرية تحاول كسر الحصار، والناس حول العالم يتحركون. يجب أن نكون في الشارع، نضغط، نُضرب، ونمنع استمرار هذا الوضع&#8221;، مؤكداً أن المظاهرات لم تعد خيارًا بل &#8220;ضرورة سياسية وأخلاقية&#8221;. المشهد أمام السفارة اتسم بالتوتر. عناصر الشرطة دفعت المحتجين إلى الأرصفة، فيما حضرت عشرات الشاحنات الأمنية التي شكلت جدارًا فاصلاً بين المتظاهرين ومبنى السفارة، بينما سُمع الهتاف المتكرر: &#8220;حرية، حرية لفلسطين&#8221; وسط أجواء مشحونة. متظاهرة أخرى رأت أن الاعتصام أمام السفارة هو &#8220;أقوى رسالة يمكن توجيهها&#8221;، مؤكدة أن &#8220;العالم يعيش تحت نظام عالمي صهيوني يتواطأ مع جريمة إبادة. لا نرى صراعًا أكثر إلحاحًا من هذا، ولا مكانًا أفضل للتظاهر من أمام سفارة الكيان غير الشرعي&#8221;. الغضب الشعبي جاء عقب اعتراض القوات الإسرائيلية يوم الخميس ما يقارب 40 قاربًا كان يحمل مساعدات ومتضامنين أجانب متجهين نحو غزة. المنظمون أكدوا أن السفن اعترضت بشكل &#8220;غير قانوني&#8221; في المياه الدولية، على بُعد 70 ميلًا بحريًا من القطاع المحاصر. تلك العملية فجرت موجة إدانات دولية، فيما خرجت احتجاجات متفرقة في مدن أوروبية عدة، بينها باريس التي تحولت ساحتها الدبلوماسية إلى مسرح للمواجهة بين أصوات الغضب الشعبي والحواجز الأمنية الصارمة. ❝رفع العلم الفلسطيني في فرنسا أصبح مشكلة❞، يقول ريان وهو يبتسم بمرارة، قبل أن يضيف: &#8220;هذا تناقض صارخ؛ فرنسا تعترف بدولة فلسطين رسميًا، لكنك إذا رفعت علمها أو أعلنت تضامنك تتعرض للتضييق. أي مفارقة أكبر من هذه؟&#8221; هكذا غادر المتظاهرون المكان مرفوعي الرأس رغم الغرامات، تاركين خلفهم رسالة واضحة: أن التضامن مع غزة لا يمكن أن يُكبت مهما اشتدت القيود، وأن باريس ستبقى إحدى ساحات المقاومة الرمزية ضد ما يعتبره المحتجون &#8220;أكبر ظلم في العصر الحديث&#8221;.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a/">⚡ باريس تشتعل أمام السفارة الإسرائيلية : مظاهرة غاضبة دعمًا لغزة وأساطيل الحرية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="154" data-end="405">شهدت العاصمة الفرنسية باريس، يوم الخميس 2 أكتوبر 2025، مظاهرة مفاجئة أمام السفارة الإسرائيلية، شارك فيها نحو ثلاثين شخصًا رفعوا الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات تندد بما وصفوه بـ&#8221;المجزرة الجارية في غزة&#8221; وتدين اعتراض &#8220;أسطول الصمود&#8221; المتجه إلى القطاع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="407" data-end="705">المحتجون، الذين قدموا من أحياء مختلفة في ضواحي باريس، أكدوا أن وقفتهم تأتي تضامنًا مع الشعب الفلسطيني ورفضًا لما اعتبروه &#8220;تواطؤًا دوليًا&#8221; مع سياسات الاحتلال. الشرطة الفرنسية لم تتأخر في تطويق المكان، حيث قامت بمحاصرة المتظاهرين، وتسجيل بياناتهم، قبل تغريمهم بدعوى المشاركة في تظاهرة غير مصرح بها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="707" data-end="1007">❝جئنا لنقول كفى للمجازر❞، هكذا صرخ ريان، أستاذ الفيزياء والكيمياء في إحدى ضواحي باريس (26 عامًا)، مضيفًا: <em data-start="813" data-end="1004">&#8220;أردت أن أظهر دعمنا لأهل غزة، وأن أؤكد أن الشعب الفرنسي يرفض الإبادة الجارية. لكن ما رأيناه اليوم أن الشرطة الفرنسية وقفت لحماية السفارة الإسرائيلية ومنعتنا حتى من التعبير السلمي عن موقفنا&#8221;</em>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1009" data-end="1370">متظاهر آخر، رفض ذكر اسمه، اعتبر أن ما يجري يتجاوز فلسطين ليصبح &#8220;قضية إنسانية عاجلة&#8221;، مضيفًا: <em data-start="1102" data-end="1305">&#8220;نحن في لحظة تاريخية تتطلب التحرك بسرعة. هناك إضرابات عامة شهدتها بلدان أخرى، وهناك قوافل بحرية تحاول كسر الحصار، والناس حول العالم يتحركون. يجب أن نكون في الشارع، نضغط، نُضرب، ونمنع استمرار هذا الوضع&#8221;</em>، مؤكداً أن المظاهرات لم تعد خيارًا بل &#8220;ضرورة سياسية وأخلاقية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1372" data-end="1602">المشهد أمام السفارة اتسم بالتوتر. عناصر الشرطة دفعت المحتجين إلى الأرصفة، فيما حضرت عشرات الشاحنات الأمنية التي شكلت جدارًا فاصلاً بين المتظاهرين ومبنى السفارة، بينما سُمع الهتاف المتكرر: <em data-start="1560" data-end="1582">&#8220;حرية، حرية لفلسطين&#8221;</em> وسط أجواء مشحونة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1604" data-end="1839">متظاهرة أخرى رأت أن الاعتصام أمام السفارة هو &#8220;أقوى رسالة يمكن توجيهها&#8221;، مؤكدة أن <em data-start="1685" data-end="1836">&#8220;العالم يعيش تحت نظام عالمي صهيوني يتواطأ مع جريمة إبادة. لا نرى صراعًا أكثر إلحاحًا من هذا، ولا مكانًا أفضل للتظاهر من أمام سفارة الكيان غير الشرعي&#8221;</em>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1841" data-end="2080">الغضب الشعبي جاء عقب اعتراض القوات الإسرائيلية يوم الخميس ما يقارب 40 قاربًا كان يحمل مساعدات ومتضامنين أجانب متجهين نحو غزة. المنظمون أكدوا أن السفن اعترضت بشكل &#8220;غير قانوني&#8221; في المياه الدولية، على بُعد 70 ميلًا بحريًا من القطاع المحاصر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2082" data-end="2274">تلك العملية فجرت موجة إدانات دولية، فيما خرجت احتجاجات متفرقة في مدن أوروبية عدة، بينها باريس التي تحولت ساحتها الدبلوماسية إلى مسرح للمواجهة بين أصوات الغضب الشعبي والحواجز الأمنية الصارمة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2276" data-end="2488">❝رفع العلم الفلسطيني في فرنسا أصبح مشكلة❞، يقول ريان وهو يبتسم بمرارة، قبل أن يضيف: <em data-start="2360" data-end="2486">&#8220;هذا تناقض صارخ؛ فرنسا تعترف بدولة فلسطين رسميًا، لكنك إذا رفعت علمها أو أعلنت تضامنك تتعرض للتضييق. أي مفارقة أكبر من هذه؟&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="2490" data-end="2720">هكذا غادر المتظاهرون المكان مرفوعي الرأس رغم الغرامات، تاركين خلفهم رسالة واضحة: أن التضامن مع غزة لا يمكن أن يُكبت مهما اشتدت القيود، وأن باريس ستبقى إحدى ساحات المقاومة الرمزية ضد ما يعتبره المحتجون &#8220;أكبر ظلم في العصر الحديث&#8221;.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a/">⚡ باريس تشتعل أمام السفارة الإسرائيلية : مظاهرة غاضبة دعمًا لغزة وأساطيل الحرية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>منشورات فلسطينية على الفيسبوك تقود رئيس مسجد الفاروق في بيساك إلى مواجهة قانونية مشحونة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b1%d8%a6/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b1%d8%a6/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 27 Sep 2025 21:27:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[إسلام]]></category>
		<category><![CDATA[إسماعيل هنية]]></category>
		<category><![CDATA[الإرهاب]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التضامن]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل القانوني]]></category>
		<category><![CDATA[السجن مع وقف التنفيذ]]></category>
		<category><![CDATA[الضفة الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[النيابة العامة]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[بيساك]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحمن رضوان]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[فيسبوك]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة الاستئناف]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد الفاروق]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=369</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعادت محكمة الاستئناف في باريس، النظر في قضية عبد الرحمن رضوان، رئيس مسجد الفاروق في بيساك، والذي يُلاحق قضائياً بتهمة الترويج للإرهاب عبر منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي المتعلقة بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي. وتأتي هذه الجلسة بعد أن قضت محكمة ميو الابتدائية في مارس الماضي بحبس رضوان أربعة أشهر مع وقف التنفيذ، ومنعه من التواجد على الأراضي الفرنسية لمدة عامين، بالإضافة إلى تسجيله في سجل مرتكبي الجرائم الإرهابية . وقد طالب ممثل النيابة العامة خلال جلسة الاستئناف بتأكيد هذه العقوبة، مؤكدًا خطورة ما اعتبرته النيابة تحريضاً على الإرهاب، رغم أن الحكم الابتدائي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الحقوقية والسياسية. وتعود تفاصيل القضية إلى منشور نشره رضوان على حسابه في فيسبوك في ذكرى إسماعيل هنية، زعيم حركة حماس السياسي الذي قُتل في ضربة جوية إسرائيلية صيف 2024. وكتب رضوان في منشوره : «أحيي الكفاح النبيل حتى الشهادة، دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني»، وهو ما اعتبرته السلطات الفرنسية تحريضاً على الإرهاب، على الرغم من أن المنشور لم يدعو صراحةً إلى أعمال عنف أو هجمات محددة. وأكدت النيابة العامة أن مثل هذه العبارات قد تشكل تهديداً على الأمن العام، وأن فرنسا ملزمة بملاحقة أي دعوات يمكن أن تساهم في نشر الإرهاب أو التحريض عليه. وخلال جلسة الاستئناف، صرح رضوان للصحفيين: «عشت الجلسة بهدوء واطمئنان، فأنا لم أرتكب أي فعل إرهابي، ولم أحرض أحداً على العنف، ولم يكن لدي نية لذلك، ما نشرته كان مجرد تعبير عن تضامني السياسي والإنساني مع الشعب الفلسطيني، وليس دعوة لأعمال إرهابية». وأضاف: «محاميي أثبتوا بوضوح أن منشوراتي كانت ضمن حرية التعبير، وأنا واثق من أن العدالة ستأخذ مجراها». وقد قدم محاموه، لوسي سيمون ورافيك شيكات، مرافعات مطولة أمام المحكمة، مشيرين إلى أن القضية تتعلق بتعبير سياسي، وأن تفسير هذه المنشورات كتحريض على الإرهاب يمثل تضييقاً غير مبرر على حرية التعبير في فرنسا. وقالت لوسي سيمون: «الحكم الابتدائي لم يأخذ بعين الاعتبار السياق الكامل للمنشورات، فهي تعكس رأياً سياسياً حول النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وليس تحريضاً على الإرهاب وفق القانون الفرنسي». وأكدت أن الضمانات القانونية لم تُراعَ بشكل كامل، وأن تطبيق هذا النوع من العقوبات على التعبير السياسي قد يشكل سابقة خطيرة تحد من حرية التعبير على الإنترنت. ومن جهته، أوضح أحد المحامين أن القضية تعكس التحديات القانونية التي تواجه فرنسا في التوفيق بين حماية الأمن القومي وحقوق التعبير الفردية. وأضاف: «بينما من حق الدولة حماية مواطنيها من التحريض على العنف، يجب ألا يتحول التعبير السياسي أو التضامن مع قضايا إنسانية دولية إلى جريمة، هناك خط رفيع بين التحريض الحقيقي على الإرهاب وبين التعبير عن موقف سياسي أو ديني». وتشير مصادر قضائية إلى أن التحقيقات شملت مراجعة كافة منشورات رضوان خلال السنوات الثلاث الماضية، بما في ذلك تغريداته وتعليقات على حسابات أخرى تتعلق بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي. وأظهرت هذه المراجعة أن معظم منشوراته كانت تعبيراً عن تضامن سياسي وإنساني، وأن أي إساءة تفسير لها قد يؤدي إلى محاكمة قد تثير جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير. ويتابع العديد من المراقبين القضية عن كثب، بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان في فرنسا وخارجها، والتي أعربت عن قلقها من أن تفسير السلطات للمنشورات قد يؤدي إلى تقييد حرية التعبير الديني والسياسي على منصات التواصل الاجتماعي. ويرى خبراء القانون أن هذه القضية قد تشكل سابقة قضائية مهمة في فرنسا، خصوصاً فيما يتعلق بالتمييز بين التعبير السياسي والتحريض على الإرهاب، وقد يكون لها تأثير طويل المدى على سياسات الرقابة على الإنترنت والملاحقة القانونية للمنشورات الرقمية. يذكر أن محكمة الاستئناف قد خصصت عدة جلسات للنظر في مرافعات الدفاع والنيابة، وتم الاستماع إلى شهادات عدد من الخبراء في القانون الدولي وحرية التعبير، بالإضافة إلى استعراض منشورات ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالمشتبه به. وتشير التوقعات إلى أن حكم المحكمة سيكون حاسماً في رسم معالم الحدود بين حرية التعبير والملاحقة القانونية في فرنسا. ومن المقرر أن تصدر محكمة الاستئناف حكمها النهائي في هذه القضية يوم 21 أكتوبر المقبل، وسط توقعات بأن تحظى الجلسة بمتابعة واسعة من الإعلام والمجتمع المدني، نظراً لأهمية القضية وما تمثله من اختبار للحدود القانونية لحرية التعبير والدفاع عن الرأي السياسي والديني في ظل قوانين مكافحة الإرهاب الصارمة في فرنسا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b1%d8%a6/">منشورات فلسطينية على الفيسبوك تقود رئيس مسجد الفاروق في بيساك إلى مواجهة قانونية مشحونة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="text-base my-auto mx-auto pb-10 [--thread-content-margin:--spacing(4)] thread-sm:[--thread-content-margin:--spacing(6)] thread-lg:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] thread-lg:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-5" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="21baa89d-1607-4cf8-96be-3a883c7f8328" data-message-model-slug="gpt-5-mini">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[3px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full break-words light markdown-new-styling">
<p data-start="0" data-end="648">أعادت محكمة الاستئناف في باريس، النظر في قضية عبد الرحمن رضوان، رئيس مسجد الفاروق في بيساك، والذي يُلاحق قضائياً بتهمة الترويج للإرهاب عبر منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي المتعلقة بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.</p>
<p data-start="0" data-end="648">وتأتي هذه الجلسة بعد أن قضت محكمة ميو الابتدائية في مارس الماضي بحبس رضوان أربعة أشهر مع وقف التنفيذ، ومنعه من التواجد على الأراضي الفرنسية لمدة عامين، بالإضافة إلى تسجيله في سجل مرتكبي الجرائم الإرهابية .</p>
<p data-start="0" data-end="648">وقد طالب ممثل النيابة العامة خلال جلسة الاستئناف بتأكيد هذه العقوبة، مؤكدًا خطورة ما اعتبرته النيابة تحريضاً على الإرهاب، رغم أن الحكم الابتدائي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الحقوقية والسياسية.</p>
<p data-start="650" data-end="1163">وتعود تفاصيل القضية إلى منشور نشره رضوان على حسابه في فيسبوك في ذكرى إسماعيل هنية، زعيم حركة حماس السياسي الذي قُتل في ضربة جوية إسرائيلية صيف 2024.</p>
<p data-start="650" data-end="1163">وكتب رضوان في منشوره : «أحيي الكفاح النبيل حتى الشهادة، دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني»، وهو ما اعتبرته السلطات الفرنسية تحريضاً على الإرهاب، على الرغم من أن المنشور لم يدعو صراحةً إلى أعمال عنف أو هجمات محددة.</p>
<p data-start="650" data-end="1163">وأكدت النيابة العامة أن مثل هذه العبارات قد تشكل تهديداً على الأمن العام، وأن فرنسا ملزمة بملاحقة أي دعوات يمكن أن تساهم في نشر الإرهاب أو التحريض عليه.</p>
<p data-start="1165" data-end="1514">وخلال جلسة الاستئناف، صرح رضوان للصحفيين: «عشت الجلسة بهدوء واطمئنان، فأنا لم أرتكب أي فعل إرهابي، ولم أحرض أحداً على العنف، ولم يكن لدي نية لذلك، ما نشرته كان مجرد تعبير عن تضامني السياسي والإنساني مع الشعب الفلسطيني، وليس دعوة لأعمال إرهابية».</p>
<p data-start="1165" data-end="1514">وأضاف: «محاميي أثبتوا بوضوح أن منشوراتي كانت ضمن حرية التعبير، وأنا واثق من أن العدالة ستأخذ مجراها».</p>
<p data-start="1516" data-end="2059">وقد قدم محاموه، لوسي سيمون ورافيك شيكات، مرافعات مطولة أمام المحكمة، مشيرين إلى أن القضية تتعلق بتعبير سياسي، وأن تفسير هذه المنشورات كتحريض على الإرهاب يمثل تضييقاً غير مبرر على حرية التعبير في فرنسا.</p>
<p data-start="1516" data-end="2059">وقالت لوسي سيمون: «الحكم الابتدائي لم يأخذ بعين الاعتبار السياق الكامل للمنشورات، فهي تعكس رأياً سياسياً حول النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وليس تحريضاً على الإرهاب وفق القانون الفرنسي».</p>
<p data-start="1516" data-end="2059">وأكدت أن الضمانات القانونية لم تُراعَ بشكل كامل، وأن تطبيق هذا النوع من العقوبات على التعبير السياسي قد يشكل سابقة خطيرة تحد من حرية التعبير على الإنترنت.</p>
<p data-start="2061" data-end="2419">ومن جهته، أوضح أحد المحامين أن القضية تعكس التحديات القانونية التي تواجه فرنسا في التوفيق بين حماية الأمن القومي وحقوق التعبير الفردية.</p>
<p data-start="2061" data-end="2419">وأضاف: «بينما من حق الدولة حماية مواطنيها من التحريض على العنف، يجب ألا يتحول التعبير السياسي أو التضامن مع قضايا إنسانية دولية إلى جريمة، هناك خط رفيع بين التحريض الحقيقي على الإرهاب وبين التعبير عن موقف سياسي أو ديني».</p>
<p data-start="2421" data-end="2759">وتشير مصادر قضائية إلى أن التحقيقات شملت مراجعة كافة منشورات رضوان خلال السنوات الثلاث الماضية، بما في ذلك تغريداته وتعليقات على حسابات أخرى تتعلق بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.</p>
<p data-start="2421" data-end="2759">وأظهرت هذه المراجعة أن معظم منشوراته كانت تعبيراً عن تضامن سياسي وإنساني، وأن أي إساءة تفسير لها قد يؤدي إلى محاكمة قد تثير جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير.</p>
<p data-start="2761" data-end="3219">ويتابع العديد من المراقبين القضية عن كثب، بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان في فرنسا وخارجها، والتي أعربت عن قلقها من أن تفسير السلطات للمنشورات قد يؤدي إلى تقييد حرية التعبير الديني والسياسي على منصات التواصل الاجتماعي.</p>
<p data-start="2761" data-end="3219">ويرى خبراء القانون أن هذه القضية قد تشكل سابقة قضائية مهمة في فرنسا، خصوصاً فيما يتعلق بالتمييز بين التعبير السياسي والتحريض على الإرهاب، وقد يكون لها تأثير طويل المدى على سياسات الرقابة على الإنترنت والملاحقة القانونية للمنشورات الرقمية.</p>
<p data-start="3221" data-end="3564">يذكر أن محكمة الاستئناف قد خصصت عدة جلسات للنظر في مرافعات الدفاع والنيابة، وتم الاستماع إلى شهادات عدد من الخبراء في القانون الدولي وحرية التعبير، بالإضافة إلى استعراض منشورات ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالمشتبه به. وتشير التوقعات إلى أن حكم المحكمة سيكون حاسماً في رسم معالم الحدود بين حرية التعبير والملاحقة القانونية في فرنسا.</p>
<p data-start="3566" data-end="3869" data-is-last-node="" data-is-only-node="">ومن المقرر أن تصدر محكمة الاستئناف حكمها النهائي في هذه القضية يوم 21 أكتوبر المقبل، وسط توقعات بأن تحظى الجلسة بمتابعة واسعة من الإعلام والمجتمع المدني، نظراً لأهمية القضية وما تمثله من اختبار للحدود القانونية لحرية التعبير والدفاع عن الرأي السياسي والديني في ظل قوانين مكافحة الإرهاب الصارمة في فرنسا.</p>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b1%d8%a6/">منشورات فلسطينية على الفيسبوك تقود رئيس مسجد الفاروق في بيساك إلى مواجهة قانونية مشحونة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b1%d8%a6/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فرنسا بالعربي في باريس ترصد آراء الفرنسيين في اعتراف فرنسا بدولة فلسطين</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%b5%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b9/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%b5%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 23 Sep 2025 13:42:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[اعتراف تاريخي]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتراف الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتراف بفلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[التضامن مع فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب على غزة]]></category>
		<category><![CDATA[الدولة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي العام الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الرهائن]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الشارع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الفلسطينيون]]></category>
		<category><![CDATA[الموقف الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[حرروا فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[ردود الفعل الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[ساحة الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[كندا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=315</guid>

					<description><![CDATA[<p>في ساحة الجمهورية وسط باريس، وبينما كان عمّال البلدية يمسحون شعارات كُتبت بخط عريض على قاعدة التمثال: &#8220;أوقفوا الحرب. حرروا فلسطين. ماكرون&#8221;، تباينت أصوات الفرنسيين حول إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتراف فرنسا رسميًا بالدولة الفلسطينية. 🔴 خطوة تاريخية&#8230; ولكن متأخرةبولين دوتي، طبيبة متقاعدة، لم تُخفِ ارتياحها للقرار، معتبرة أنه &#8220;خطوة كانت ضرورية منذ زمن طويل&#8221;. لكنها شددت في حديثها لـ&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; على أن &#8220;إسرائيل يجب أن تُضغط وتُحاصر حتى توقف إمدادات السلاح وتتصرف بعقلانية&#8221;. وأضافت: &#8220;ندرك أن مجازر السابع من أكتوبر كانت فظيعة، لكن الرد عليها بات بلا نهاية وبلا حدود.&#8221; 🔴 الاعتراف لا يكفي دون أفعالمن جانبه، قال بليز، وهو مختص في تكنولوجيا المعلومات: &#8220;أخيرًا نعترف بدولة فلسطين، كنا من بين آخر الدول الغربية التي لم تفعل ذلك. لكن إذا أردنا إيقاف الإبادة، فلا بد من خطوات عملية، لا يكفي الكلام. يجب اتخاذ إجراءات حقيقية من أجل شعب يُذبح كل يوم.&#8221; 🔴 تأخر إنساني وسياسيأما تيفان كونكاس، الموظف في القطاع العام، فرأى أن القرار جاء متأخرًا جدًا: &#8220;نشعر أن إنسانيتنا تضيع يومًا بعد يوم. الآن يمكن أن نفرح قليلًا، لكن ماذا سيغيّر ذلك؟ القرارات تُتخذ في المكاتب المغلقة بينما الناس يموتون.&#8221; 🌍 ردود الفعل الدوليةقرار فرنسا يأتي بعد يوم واحد من اعتراف كلٍّ من بريطانيا وكندا بالدولة الفلسطينية، في خطوة وصفتها تل أبيب بأنها &#8220;طعنة سياسية&#8221;. وأوضح ماكرون أن بلاده ستفتح سفارة لدى السلطة الفلسطينية في حال تحقيق جملة شروط، من بينها إصلاحات داخلية ووقف إطلاق النار والإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس. وفي شوارع باريس، بقيت حركة المرور عادية، لكن على جدران ساحة الجمهورية ظلّت العبارات المؤيدة لفلسطين شاهدة على زخم شعبي يواكب تحوّلًا سياسيًا غير مسبوق في موقف فرنسا من النزاع المستمر منذ عقود.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%b5%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b9/">فرنسا بالعربي في باريس ترصد آراء الفرنسيين في اعتراف فرنسا بدولة فلسطين</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="189" data-end="488">في ساحة الجمهورية وسط باريس، وبينما كان عمّال البلدية يمسحون شعارات كُتبت بخط عريض على قاعدة التمثال: <em data-start="317" data-end="355">&#8220;أوقفوا الحرب. حرروا فلسطين. ماكرون&#8221;</em>، تباينت أصوات الفرنسيين حول إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتراف فرنسا رسميًا بالدولة الفلسطينية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="490" data-end="842"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="493" data-end="524">خطوة تاريخية&#8230; ولكن متأخرة</strong><br data-start="524" data-end="527" />بولين دوتي، طبيبة متقاعدة، لم تُخفِ ارتياحها للقرار، معتبرة أنه <em data-start="591" data-end="624">&#8220;خطوة كانت ضرورية منذ زمن طويل&#8221;</em>. لكنها شددت في حديثها لـ&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; على أن <em data-start="672" data-end="744">&#8220;إسرائيل يجب أن تُضغط وتُحاصر حتى توقف إمدادات السلاح وتتصرف بعقلانية&#8221;</em>. وأضافت: <em data-start="754" data-end="840">&#8220;ندرك أن مجازر السابع من أكتوبر كانت فظيعة، لكن الرد عليها بات بلا نهاية وبلا حدود.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="844" data-end="1130"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="847" data-end="877">الاعتراف لا يكفي دون أفعال</strong><br data-start="877" data-end="880" />من جانبه، قال بليز، وهو مختص في تكنولوجيا المعلومات: <em data-start="933" data-end="1128">&#8220;أخيرًا نعترف بدولة فلسطين، كنا من بين آخر الدول الغربية التي لم تفعل ذلك. لكن إذا أردنا إيقاف الإبادة، فلا بد من خطوات عملية، لا يكفي الكلام. يجب اتخاذ إجراءات حقيقية من أجل شعب يُذبح كل يوم.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1132" data-end="1379"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1135" data-end="1157">تأخر إنساني وسياسي</strong><br data-start="1157" data-end="1160" />أما تيفان كونكاس، الموظف في القطاع العام، فرأى أن القرار جاء متأخرًا جدًا: <em data-start="1235" data-end="1377">&#8220;نشعر أن إنسانيتنا تضيع يومًا بعد يوم. الآن يمكن أن نفرح قليلًا، لكن ماذا سيغيّر ذلك؟ القرارات تُتخذ في المكاتب المغلقة بينما الناس يموتون.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1381" data-end="1709"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f30d.png" alt="🌍" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1384" data-end="1406">ردود الفعل الدولية</strong><br data-start="1406" data-end="1409" />قرار فرنسا يأتي بعد يوم واحد من اعتراف كلٍّ من بريطانيا وكندا بالدولة الفلسطينية، في خطوة وصفتها تل أبيب بأنها <em data-start="1520" data-end="1535">&#8220;طعنة سياسية&#8221;</em>. وأوضح ماكرون أن بلاده ستفتح سفارة لدى السلطة الفلسطينية في حال تحقيق جملة شروط، من بينها إصلاحات داخلية ووقف إطلاق النار والإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1711" data-end="1905">وفي شوارع باريس، بقيت حركة المرور عادية، لكن على جدران ساحة الجمهورية ظلّت العبارات المؤيدة لفلسطين شاهدة على زخم شعبي يواكب تحوّلًا سياسيًا غير مسبوق في موقف فرنسا من النزاع المستمر منذ عقود.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%b5%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b9/">فرنسا بالعربي في باريس ترصد آراء الفرنسيين في اعتراف فرنسا بدولة فلسطين</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%b5%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
