<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عنصرية - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 28 Oct 2025 01:58:09 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>عنصرية - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>فضيحة عنصرية تهز مدينة نيم…عبارات معادية للمسلمين على جدار مدرسة أطفال</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%b2-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%86%d9%8a%d9%85%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%b2-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%86%d9%8a%d9%85%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 28 Oct 2025 01:58:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[حوادث]]></category>
		<category><![CDATA[Nîmes]]></category>
		<category><![CDATA[إسلاموفوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[البلديات الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[التحريض ضد الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التضامن الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[التعايش]]></category>
		<category><![CDATA[التعددية الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[السلفيون]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الفضاء العام]]></category>
		<category><![CDATA[القيم الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[الكراهية ضد المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[جدار المدرسة]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[عنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مدرسة بولين كيرغومار]]></category>
		<category><![CDATA[نيم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=745</guid>

					<description><![CDATA[<p>استيقظت مدينة نيم الواقعة في جنوب فرنسا على وقع جريمة عنصرية صادمة، فقد اكتُشفت صباح الجمعة 24 أكتوبر كتابات تحمل طابعًا عنصريًا ومعاديًا للمسلمين على جدار يجاور مدرسة بولين كيرغومار في حي كينيدي الهادئ. كانت الكلمات فاضحة في كراهيتها، إذ كُتبت عبارات من قبيل : “الحجاب، السلفيون، خارج أوروبا” رسالة قصيرة لكنها محمّلة بالكراهية والعنصرية، موجّهة ضد شريحة كاملة من المجتمع الفرنسي، وعلى جدار مؤسسة تعليمية يرتادها أطفال صغار، في مشهد أثار الصدمة والاستنكار العارم في المدينة. تدخّل عاجل من السلطات المحلية بلدية نيم سارعت إلى التدخل فور تلقي البلاغ، وأعلنت في بيان رسمي أن الفرق التقنية البلدية أزالت الكتابات بشكل فوري صباح الجمعة، مؤكدة أن ما جرى “عمل حقير لا يمتّ إلى قيم الجمهورية بصلة”. وجاء في البيان: “منذ لحظة الإبلاغ، تدخّل أعوان البلدية على الفور وقاموا بتنظيف الجدار بالكامل. هذه العبارات العنصرية والمعادية للإسلام غير مقبولة، وهي تتعارض مع القيم الجمهورية القائمة على الاحترام والأخوة التي يقوم عليها العيش المشترك في مدينتنا.” بلاغ رسمي للشرطة وفتح تحقيق وأكدت السلطات المحلية أنها قدّمت بلاغًا رسميًا للشرطة من أجل فتح تحقيق وملاحقة مرتكبي هذا الفعل، مشيرة إلى أن “كل الوسائل التقنية الممكنة، بما في ذلك مراجعة كاميرات المراقبة القريبة، ستُستخدم لتحديد هوية الجناة”. وشددت البلدية في ختام بيانها على أن “مدينة نيم ستبقى وفية لقيمها الجمهورية ولن تتسامح مع أي شكل من أشكال التمييز أو الكراهية أو الاعتداء على كرامة الإنسان”، مضيفة أنها ستواصل الدفاع عن مبادئ الاحترام المتبادل والتماسك الاجتماعي. غضب شعبي ورسائل تضامن الواقعة أثارت موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من النشطاء والسياسيين المحليين عن استيائهم من تصاعد العداء ضد المسلمين في الفضاء العام الفرنسي، لا سيما حين يستهدف أماكن تعليمية ترمز للبراءة والتعايش. وكتب أحد سكان الحي على فيسبوك: “هنا يلعب أطفالنا ويتعلمون. رؤية عبارات كهذه على جدار مدرسة أمر مقزز. هذا ليس نيم التي نعرفها.” كما عبّرت جمعيات محلية عن قلقها من “تكرار الأفعال العنصرية ضد المسلمين”، خصوصًا في الفترات الحساسة التي تتزامن مع النقاشات السياسية حول الهوية والعلمانية في فرنسا. عودة الجدل حول الإسلاموفوبيا الحادثة تأتي في وقت لا تزال فيه فرنسا تعيش توترات متقطعة مرتبطة بملف الاندماج ومكانة الإسلام في المجتمع الفرنسي، ما يجعل من أي تصرف أو خطاب عدائي مادة قابلة للاشتعال إعلاميًا وسياسيًا. ويرى مراقبون أن كتابة مثل هذه العبارات “ليست عملاً معزولًا”، بل تعكس توترًا اجتماعيًا يتفاقم بصمت، بينما يحذر خبراء علم الاجتماع من خطر “تطبيع” الخطاب المعادي للمسلمين في الفضاء العام. المدينة ترد بالوحدة رغم بشاعة الحادثة، كانت ردّة فعل نيم مثيرة للإعجاب، إذ تحولت الواقعة إلى رسالة تضامن جماعية. فقد شارك سكان الحي في حملة تنظيف رمزية حول المدرسة، تعبيرًا عن رفضهم للكراهية، فيما علّق البعض لافتات كتب عليها: “هنا، نعلّم أطفالنا الحبّ لا الكراهية.” بلدية نيم أكدت في ختام بيانها أن المدينة “ستبقى حاضنة لكل أبنائها، مهما كانت أصولهم أو معتقداتهم”، مؤكدة أن المدرسة، رمز الجمهورية، ستظل مكانًا للعلم والتسامح لا للكراهية والانقسام. وهكذا، بينما كانت عطلة “عيد جميع القديسين” فرصة للهدوء والراحة، تحولت فجأة إلى مرآة مؤلمة تعكس جراح المجتمع الفرنسي العميقة — لكنّها في الوقت نفسه، ذكّرت بأن قيم الجمهورية لا تزال قادرة على توحيد الفرنسيين أمام الظلامية والكراهية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%b2-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%86%d9%8a%d9%85%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9%d8%a7/">فضيحة عنصرية تهز مدينة نيم…عبارات معادية للمسلمين على جدار مدرسة أطفال</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="98" data-end="407">استيقظت مدينة <strong data-start="196" data-end="203">نيم</strong> الواقعة في جنوب فرنسا على وقع <strong data-start="234" data-end="256">جريمة عنصرية صادمة،</strong> فقد اكتُشفت صباح الجمعة <strong data-start="282" data-end="295">24 أكتوبر</strong> كتابات تحمل طابعًا <strong data-start="315" data-end="344">عنصريًا ومعاديًا للمسلمين</strong> على جدار يجاور <strong data-start="360" data-end="384">مدرسة بولين كيرغومار</strong> في حي كينيدي الهادئ.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="409" data-end="467">كانت الكلمات فاضحة في كراهيتها، إذ كُتبت عبارات من قبيل :</p>
<blockquote data-start="468" data-end="503">
<p data-start="470" data-end="503">“الحجاب، السلفيون، خارج أوروبا”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="505" data-end="696">رسالة قصيرة لكنها <strong data-start="523" data-end="553">محمّلة بالكراهية والعنصرية</strong>، موجّهة ضد شريحة كاملة من المجتمع الفرنسي، وعلى جدار مؤسسة تعليمية يرتادها أطفال صغار، في مشهد أثار <strong data-start="654" data-end="682">الصدمة والاستنكار العارم</strong> في المدينة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="698" data-end="733">تدخّل عاجل من السلطات المحلية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="735" data-end="930">بلدية نيم سارعت إلى التدخل فور تلقي البلاغ، وأعلنت في بيان رسمي أن <strong data-start="802" data-end="852">الفرق التقنية البلدية أزالت الكتابات بشكل فوري</strong> صباح الجمعة، مؤكدة أن ما جرى “<strong data-start="883" data-end="926">عمل حقير لا يمتّ إلى قيم الجمهورية بصلة</strong>”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="932" data-end="949">وجاء في البيان:</p>
<blockquote data-start="950" data-end="1186">
<p data-start="952" data-end="1186">“منذ لحظة الإبلاغ، تدخّل أعوان البلدية على الفور وقاموا بتنظيف الجدار بالكامل. هذه العبارات العنصرية والمعادية للإسلام غير مقبولة، وهي تتعارض مع القيم الجمهورية القائمة على الاحترام والأخوة التي يقوم عليها العيش المشترك في مدينتنا.”</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1188" data-end="1221">بلاغ رسمي للشرطة وفتح تحقيق</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1223" data-end="1441">وأكدت السلطات المحلية أنها <strong data-start="1250" data-end="1280">قدّمت بلاغًا رسميًا للشرطة</strong> من أجل فتح تحقيق وملاحقة مرتكبي هذا الفعل، مشيرة إلى أن “كل الوسائل التقنية الممكنة، بما في ذلك مراجعة كاميرات المراقبة القريبة، ستُستخدم لتحديد هوية الجناة”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1443" data-end="1681">وشددت البلدية في ختام بيانها على أن “<strong data-start="1480" data-end="1601">مدينة نيم ستبقى وفية لقيمها الجمهورية ولن تتسامح مع أي شكل من أشكال التمييز أو الكراهية أو الاعتداء على كرامة الإنسان</strong>”، مضيفة أنها ستواصل الدفاع عن مبادئ <strong data-start="1638" data-end="1678">الاحترام المتبادل والتماسك الاجتماعي</strong>.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1683" data-end="1710">غضب شعبي ورسائل تضامن</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1712" data-end="1947">الواقعة أثارت موجة <strong data-start="1731" data-end="1744">غضب واسعة</strong> على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من النشطاء والسياسيين المحليين عن <strong data-start="1824" data-end="1888">استيائهم من تصاعد العداء ضد المسلمين في الفضاء العام الفرنسي</strong>، لا سيما حين يستهدف أماكن تعليمية ترمز للبراءة والتعايش.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1949" data-end="1981">وكتب أحد سكان الحي على فيسبوك:</p>
<blockquote data-start="1982" data-end="2081">
<p data-start="1984" data-end="2081">“هنا يلعب أطفالنا ويتعلمون. رؤية عبارات كهذه على جدار مدرسة أمر مقزز. هذا ليس نيم التي نعرفها.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2083" data-end="2256">كما عبّرت جمعيات محلية عن قلقها من “<strong data-start="2119" data-end="2157">تكرار الأفعال العنصرية ضد المسلمين</strong>”، خصوصًا في الفترات الحساسة التي تتزامن مع النقاشات السياسية حول <strong data-start="2223" data-end="2253">الهوية والعلمانية في فرنسا</strong>.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2258" data-end="2292">عودة الجدل حول الإسلاموفوبيا</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2294" data-end="2484">الحادثة تأتي في وقت لا تزال فيه فرنسا تعيش توترات متقطعة مرتبطة بملف <strong data-start="2363" data-end="2409">الاندماج ومكانة الإسلام في المجتمع الفرنسي</strong>، ما يجعل من أي تصرف أو خطاب عدائي مادة قابلة للاشتعال إعلاميًا وسياسيًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2486" data-end="2676">ويرى مراقبون أن كتابة مثل هذه العبارات “ليست عملاً معزولًا”، بل <strong data-start="2550" data-end="2587">تعكس توترًا اجتماعيًا يتفاقم بصمت</strong>، بينما يحذر خبراء علم الاجتماع من خطر “تطبيع” الخطاب المعادي للمسلمين في الفضاء العام.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2678" data-end="2703">المدينة ترد بالوحدة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2705" data-end="2920">رغم بشاعة الحادثة، كانت <strong data-start="2729" data-end="2759">ردّة فعل نيم مثيرة للإعجاب</strong>، إذ تحولت الواقعة إلى <strong data-start="2782" data-end="2804">رسالة تضامن جماعية</strong>. فقد شارك سكان الحي في حملة تنظيف رمزية حول المدرسة، تعبيرًا عن رفضهم للكراهية، فيما علّق البعض لافتات كتب عليها:</p>
<blockquote data-start="2921" data-end="2964">
<p data-start="2923" data-end="2964">“هنا، نعلّم أطفالنا الحبّ لا الكراهية.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2966" data-end="3153">بلدية نيم أكدت في ختام بيانها أن المدينة “ستبقى حاضنة لكل أبنائها، مهما كانت أصولهم أو معتقداتهم”، مؤكدة أن <strong data-start="3074" data-end="3150">المدرسة، رمز الجمهورية، ستظل مكانًا للعلم والتسامح لا للكراهية والانقسام</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3155" data-end="3395">وهكذا، بينما كانت عطلة “عيد جميع القديسين” فرصة للهدوء والراحة، تحولت فجأة إلى <strong data-start="3234" data-end="3282">مرآة مؤلمة تعكس جراح المجتمع الفرنسي العميقة</strong> — لكنّها في الوقت نفسه، ذكّرت بأن <strong data-start="3317" data-end="3392">قيم الجمهورية لا تزال قادرة على توحيد الفرنسيين أمام الظلامية والكراهية</strong>.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%b2-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%86%d9%8a%d9%85%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9%d8%a7/">فضيحة عنصرية تهز مدينة نيم…عبارات معادية للمسلمين على جدار مدرسة أطفال</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%b2-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%86%d9%8a%d9%85%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من فيسبوك إلى قاعة المحكمة: إدانة عمدة لا ريونيون بالسجن بسبب خطاب الكراهية ضد المسلمين</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d8%af%d8%a9-%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d8%af%d8%a9-%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 20 Sep 2025 05:17:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[ألان بينار]]></category>
		<category><![CDATA[الأديان]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلاموفوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[التحريض]]></category>
		<category><![CDATA[التمييز]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[العيش المشترك]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حكم بالسجن]]></category>
		<category><![CDATA[خطاب كراهية]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس بلدية]]></category>
		<category><![CDATA[سان بول]]></category>
		<category><![CDATA[عمدة]]></category>
		<category><![CDATA[عنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[غرامة مالية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[فيسبوك]]></category>
		<category><![CDATA[لا ريونيون]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة سان دوني]]></category>
		<category><![CDATA[منشورات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=254</guid>

					<description><![CDATA[<p>أصدرت المحكمة الجنائية في سان دوني يوم الجمعة 19 سبتمبر 2025 حكماً قضائياً ضد العمدة السابق لمدينة سان بول، ألان بينار، البالغ من العمر 69 عاماً، قضى بسجنه ثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ وتغريمه 3.000 يورو، بتهمة التحريض العلني على التمييز على أساس الأصل أو العرق أو الدين. القضية فجّرها منشور نشره بينار في 15 مارس 2025 على حسابه في فيسبوك، استهدف فيه بشكل مباشر المسلمين، ما دفع رئيس المجلس الإقليمي للديانة الإسلامية في لا ريونيون، نازير باتيل، إلى التبليغ عنه لدى النيابة العامة. التحقيقات التي قادتها الدرك الوطني، مدعومة باستدعاء بيانات من شركة أورانج، أثبتت أن العمدة السابق هو بالفعل صاحب المنشور. وخلال استجوابه في التاسع من مايو، أقرّ بكتابته للنص، مبرراً ذلك بـ”نقص في الدقة”، ومؤكداً أنه كان يقصد التفرقة بين الإسلام والإسلاموية. منشورات متكررة تستهدف المسلمين النيابة العامة شددت على أن الأمر لا يقتصر على منشور واحد، بل على سلسلة من الرسائل المتكررة تصل إلى خمس أو ستة يومياً، كلها تحمل دلالات ضد المسلمين. عدد من الشهود استحضروا خطورة هذه الممارسات على السلم الاجتماعي. الجغرافي ماريو سرفيابلي قال إن “العيش المشترك معركة يومية”، فيما رأى بطل الملاكمة السابق جان-رينيه دريزانا أن حجم الجزيرة الصغير “يفرض اللقاء والتفاهم كخيار وحيد”. أما دانيال مينينبولّي، رئيس مجموعة الحوار بين الأديان، فعبّر عن أسفه لغياب المتهم: “كنت أتمنى أن يكون هنا ليحاور أبناء المجتمع المسلم”. “منشورات تشكّل تفريغاً للكراهية” المحامون الممثلون للجهة المدنية وصفوا منشورات بينار بأنها “مجرد مكبّ نفايات كلامية” تهدد قيمة العيش المشترك. وقال المحامي سبيستيان نافارو إن “العيش المشترك كنز عالمي، والقضاء وحده قادر على حمايته”. فيما اعتبر ميهيدويري علي أن “لا ريونيون جريحة، لأنها مرآة للتنوع الإنساني، ومن المؤسف أن بينار لم يكن حاضراً ليسمع كم أخطأ”. المرافعات شددت على أن المتهم ليس مواطناً عادياً، بل شخصية عامة وأستاذ تاريخ وجغرافيا سابق، ما يضاعف من خطورة خطابه. دفاع ومحاولة تبرير من جهته، أكد محامي الدفاع مورغان بولي أن موكله نشر في 14 سبتمبر اعتذاراً، موضحاً أنه كان يستهدف “الإسلاميين وليس المسلمين”. وأضاف أن منشوراته كانت موجهة إلى دائرة ضيقة من الأصدقاء على فيسبوك وليست عامة، غير أن ممثلة النيابة شددت على أن “الكلمة العامة يمكن أن تتحول إلى محكمة موازية بلا توازن ولا احترام”. حكم مشدد ورسالة رمزية في مداولاتها، طالبت النيابة بفرض غرامة بقيمة 5.000 يورو منها 1.000 مع وقف التنفيذ، إلى جانب نشر الحكم القضائي لمدة شهر. وفي النطق بالحكم، قال رئيس المحكمة: “بصفته مسؤولاً منتخباً سابقاً للجمهورية، فإن بينار كان ملزماً بواجب القدوة تجاه المجتمع، لكنه خذل هذا الالتزام.”</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d8%af%d8%a9-%d9%84/">من فيسبوك إلى قاعة المحكمة: إدانة عمدة لا ريونيون بالسجن بسبب خطاب الكراهية ضد المسلمين</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">أصدرت المحكمة الجنائية في سان دوني يوم الجمعة 19 سبتمبر 2025 حكماً قضائياً ضد العمدة السابق لمدينة سان بول، ألان بينار، البالغ من العمر 69 عاماً، قضى بسجنه ثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ وتغريمه 3.000 يورو، بتهمة التحريض العلني على التمييز على أساس الأصل أو العرق أو الدين.</p>
<p dir="rtl">القضية فجّرها منشور نشره بينار في 15 مارس 2025 على حسابه في فيسبوك، استهدف فيه بشكل مباشر المسلمين، ما دفع رئيس المجلس الإقليمي للديانة الإسلامية في لا ريونيون، نازير باتيل، إلى التبليغ عنه لدى النيابة العامة.</p>
<p dir="rtl">التحقيقات التي قادتها الدرك الوطني، مدعومة باستدعاء بيانات من شركة أورانج، أثبتت أن العمدة السابق هو بالفعل صاحب المنشور.</p>
<p dir="rtl">وخلال استجوابه في التاسع من مايو، أقرّ بكتابته للنص، مبرراً ذلك بـ”نقص في الدقة”، ومؤكداً أنه كان يقصد التفرقة بين الإسلام والإسلاموية.</p>
<p>منشورات متكررة تستهدف المسلمين</p>
<p dir="rtl">النيابة العامة شددت على أن الأمر لا يقتصر على منشور واحد، بل على سلسلة من الرسائل المتكررة تصل إلى خمس أو ستة يومياً، كلها تحمل دلالات ضد المسلمين.</p>
<p dir="rtl">عدد من الشهود استحضروا خطورة هذه الممارسات على السلم الاجتماعي. الجغرافي ماريو سرفيابلي قال إن “العيش المشترك معركة يومية”، فيما رأى بطل الملاكمة السابق جان-رينيه دريزانا أن حجم الجزيرة الصغير “يفرض اللقاء والتفاهم كخيار وحيد”.</p>
<p dir="rtl">أما دانيال مينينبولّي، رئيس مجموعة الحوار بين الأديان، فعبّر عن أسفه لغياب المتهم: “كنت أتمنى أن يكون هنا ليحاور أبناء المجتمع المسلم”.</p>
<p>“منشورات تشكّل تفريغاً للكراهية”</p>
<p dir="rtl">المحامون الممثلون للجهة المدنية وصفوا منشورات بينار بأنها “مجرد مكبّ نفايات كلامية” تهدد قيمة العيش المشترك.</p>
<p dir="rtl">وقال المحامي سبيستيان نافارو إن “العيش المشترك كنز عالمي، والقضاء وحده قادر على حمايته”. فيما اعتبر ميهيدويري علي أن “لا ريونيون جريحة، لأنها مرآة للتنوع الإنساني، ومن المؤسف أن بينار لم يكن حاضراً ليسمع كم أخطأ”.</p>
<p dir="rtl">المرافعات شددت على أن المتهم ليس مواطناً عادياً، بل شخصية عامة وأستاذ تاريخ وجغرافيا سابق، ما يضاعف من خطورة خطابه.</p>
<p>دفاع ومحاولة تبرير</p>
<p dir="rtl">من جهته، أكد محامي الدفاع مورغان بولي أن موكله نشر في 14 سبتمبر اعتذاراً، موضحاً أنه كان يستهدف “الإسلاميين وليس المسلمين”.</p>
<p dir="rtl">وأضاف أن منشوراته كانت موجهة إلى دائرة ضيقة من الأصدقاء على فيسبوك وليست عامة، غير أن ممثلة النيابة شددت على أن “الكلمة العامة يمكن أن تتحول إلى محكمة موازية بلا توازن ولا احترام”.</p>
<p>حكم مشدد ورسالة رمزية</p>
<p dir="rtl">في مداولاتها، طالبت النيابة بفرض غرامة بقيمة 5.000 يورو منها 1.000 مع وقف التنفيذ، إلى جانب نشر الحكم القضائي لمدة شهر. وفي النطق بالحكم، قال رئيس المحكمة:</p>
<p dir="rtl">“بصفته مسؤولاً منتخباً سابقاً للجمهورية، فإن بينار كان ملزماً بواجب القدوة تجاه المجتمع، لكنه خذل هذا الالتزام.”</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d8%af%d8%a9-%d9%84/">من فيسبوك إلى قاعة المحكمة: إدانة عمدة لا ريونيون بالسجن بسبب خطاب الكراهية ضد المسلمين</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d8%af%d8%a9-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شعار “الموت للعرب” على باب مكتب مسؤولة.. تهديد بالقتل و رسالة عنصرية تهز مارسيليا</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 14 Sep 2025 22:24:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[تمييز]]></category>
		<category><![CDATA[عنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[مرسيليا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=77</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهد مجلس مقاطعة بوش-دو-رون في مرسيليا حادثة صادمة بعد العثور على عبارات عنصرية تحمل تهديدًا مباشرًا بالقتل، كتبت بخط أسود على باب مكتب المنتخبة الشيوعية أودري غارينو. العبارة التي جاء فيها: “الموت للعرب”، وصفت من قبل الأوساط السياسية بـ”العمل الحقير وغير المقبول”، لتكشف مجددًا عن تصاعد خطابات الكراهية والعنصرية في قلب المؤسسات. غارينو، التي اكتشفت الكتابة برفقة مساعدتها عند وصولها إلى مقر المجلس في سان-جوست (الحي 13)، اعتبرت أن ما حدث “يتجاوز شخصها ليصيب مدينة مرسيليا بأكملها، المستهدفة اليوم بخطاب الكراهية والأفكار المسمومة”. وأكدت أنها ستتقدم بشكوى رسمية خلال النهار، مشددة: “لن نسمح بمرور ذلك، ولن نترك الكراهية تنتصر”. ردود الفعل السياسية لم تتأخر. فقد أعربت الرئيسة لمجلس المقاطعة، مارتين فاسال، عن “سخط عميق” إزاء “الرسائل ذات الطابع العنصري داخل مبنى المجلس”، معلنة نيتها التقدم بشكوى باسم المقاطعة. وأكدت: “العنصرية لا مكان لها لا داخل جدراننا ولا في أي مكان آخر”. غير أنّ غارينو رأت أن تصريح فاسال لم يكن على مستوى خطورة الحدث، إذ اكتفت بوصف ما جرى بـ”رسالة عنصرية”، في حين أنّ الأمر يتعلّق بتهديدات صريحة بالقتل. « Mort aux arabes » tagué sur ma porte ce matin, à l&#8217;intérieur même du @Département13. Une menace de mort, une de plus. Au-delà de l’attaque personnelle, c’est toute notre ville qui est visée par le racisme et la haine, par les amalgames et ces idées immondes. pic.twitter.com/OqYoqQBtzL — Audrey Garino (@AudreyGarino) September 11, 2025 الأحزاب اليسارية أصدرت بدورها بيانًا مشتركًا في العاشرة صباحًا، اعتبرت فيه أنّ ما وقع “اعتداء على الديمقراطية برمّتها”، داعية فاسال إلى اتخاذ موقف أكثر وضوحًا وحزمًا. الواقعة تأتي بعد أربعة أيام فقط على تعرض رئيس بلدية مرسيليا، بنوا بايان، لتهديدات مشابهة عبر شبكات التواصل الاجتماعي عقب نشره فيديو أثناء تناوله طبق الكسكس في حي نواي. وقد قدّم حينها شكوى قضائية، بينما تلقى دعمًا سياسيًا عابرًا للأحزاب، من “فرنسا غير الخاضعة” إلى “النهضة” ، وصولًا إلى حزب التجمع الوطني. و سارع بايان إلى دعم مساعدته غارينو، مؤكدًا عبر منصة &#8220;إكس&#8221; أنّ “التهديدات العنصرية وصلت حتى داخل مقر المجلس”، مشددًا على أن “مرسيليا ستظل موحدة وفخورة وأقوى من الكراهية”. التحقيق القضائي يتوقع أن يكون معقدًا، نظرًا لغياب كاميرات المراقبة في الطابق السادس حيث تقع مكاتب المعارضة، في وقت يشهد فيه المبنى حركة يومية لأكثر من 800 موظف. المدينة التي طالما قدمت نفسها كرمز للتعايش والتنوع الثقافي تجد نفسها اليوم أمام اختبار جديد، حيث يتصاعد القلق من اتساع دائرة العنف اللفظي والعنصري وتحوله إلى تهديد مباشر يطال المنتخبين والمؤسسات على حد سواء</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84/">شعار “الموت للعرب” على باب مكتب مسؤولة.. تهديد بالقتل و رسالة عنصرية تهز مارسيليا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">شهد مجلس مقاطعة بوش-دو-رون في مرسيليا حادثة صادمة بعد العثور على عبارات عنصرية تحمل تهديدًا مباشرًا بالقتل، كتبت بخط أسود على باب مكتب المنتخبة الشيوعية أودري غارينو.</p>
<p style="text-align: right;">العبارة التي جاء فيها: “الموت للعرب”، وصفت من قبل الأوساط السياسية بـ”العمل الحقير وغير المقبول”، لتكشف مجددًا عن تصاعد خطابات الكراهية والعنصرية في قلب المؤسسات.</p>
<p style="text-align: right;">غارينو، التي اكتشفت الكتابة برفقة مساعدتها عند وصولها إلى مقر المجلس في سان-جوست (الحي 13)، اعتبرت أن ما حدث “يتجاوز شخصها ليصيب مدينة مرسيليا بأكملها، المستهدفة اليوم بخطاب الكراهية والأفكار المسمومة”.</p>
<p style="text-align: right;">وأكدت أنها ستتقدم بشكوى رسمية خلال النهار، مشددة: “لن نسمح بمرور ذلك، ولن نترك الكراهية تنتصر”.</p>
<p style="text-align: right;">ردود الفعل السياسية لم تتأخر. فقد أعربت الرئيسة لمجلس المقاطعة، مارتين فاسال، عن “سخط عميق” إزاء “الرسائل ذات الطابع العنصري داخل مبنى المجلس”، معلنة نيتها التقدم بشكوى باسم المقاطعة.</p>
<p style="text-align: right;">وأكدت: “العنصرية لا مكان لها لا داخل جدراننا ولا في أي مكان آخر”.</p>
<p style="text-align: right;">غير أنّ غارينو رأت أن تصريح فاسال لم يكن على مستوى خطورة الحدث، إذ اكتفت بوصف ما جرى بـ”رسالة عنصرية”، في حين أنّ الأمر يتعلّق بتهديدات صريحة بالقتل.</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="fr">« Mort aux arabes » tagué sur ma porte ce matin, à l&#8217;intérieur même du @Département13. Une menace de mort, une de plus.<br />
Au-delà de l’attaque personnelle, c’est toute notre ville qui est visée par le racisme et la haine, par les amalgames et ces idées immondes. <a href="https://t.co/OqYoqQBtzL">pic.twitter.com/OqYoqQBtzL</a></p>
<p>— Audrey Garino (@AudreyGarino) <a href="https://twitter.com/AudreyGarino/status/1966039707621437854?ref_src=twsrc%5Etfw">September 11, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p style="text-align: right;">الأحزاب اليسارية أصدرت بدورها بيانًا مشتركًا في العاشرة صباحًا، اعتبرت فيه أنّ ما وقع “اعتداء على الديمقراطية برمّتها”، داعية فاسال إلى اتخاذ موقف أكثر وضوحًا وحزمًا.</p>
<p style="text-align: right;">الواقعة تأتي بعد أربعة أيام فقط على تعرض رئيس بلدية مرسيليا، بنوا بايان، لتهديدات مشابهة عبر شبكات التواصل الاجتماعي عقب نشره فيديو أثناء تناوله طبق الكسكس في حي نواي.</p>
<p style="text-align: right;">وقد قدّم حينها شكوى قضائية، بينما تلقى دعمًا سياسيًا عابرًا للأحزاب، من “فرنسا غير الخاضعة” إلى “النهضة” ، وصولًا إلى حزب التجمع الوطني.</p>
<p style="text-align: right;">و سارع بايان إلى دعم مساعدته غارينو، مؤكدًا عبر منصة &#8220;إكس&#8221; أنّ “التهديدات العنصرية وصلت حتى داخل مقر المجلس”، مشددًا على أن “مرسيليا ستظل موحدة وفخورة وأقوى من الكراهية”.</p>
<p style="text-align: right;">التحقيق القضائي يتوقع أن يكون معقدًا، نظرًا لغياب كاميرات المراقبة في الطابق السادس حيث تقع مكاتب المعارضة، في وقت يشهد فيه المبنى حركة يومية لأكثر من 800 موظف.</p>
<p style="text-align: right;">المدينة التي طالما قدمت نفسها كرمز للتعايش والتنوع الثقافي تجد نفسها اليوم أمام اختبار جديد، حيث يتصاعد القلق من اتساع دائرة العنف اللفظي والعنصري وتحوله إلى تهديد مباشر يطال المنتخبين والمؤسسات على حد سواء</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84/">شعار “الموت للعرب” على باب مكتب مسؤولة.. تهديد بالقتل و رسالة عنصرية تهز مارسيليا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
