<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>سجن - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D8%B3%D8%AC%D9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 18 Oct 2025 16:32:51 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>سجن - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>⚡   من سناب شات إلى جريمة أمام محطة مولان&#8230;كيف تحوّل بيع هاتف إلى مأساة قتل المراهق نائل</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%a8-%d8%b4%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d9%88/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%a8-%d8%b4%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Oct 2025 00:05:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصصكم أخبارنا]]></category>
		<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[أحكام]]></category>
		<category><![CDATA[إيل دو فرانس]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[بيع]]></category>
		<category><![CDATA[جرائم]]></category>
		<category><![CDATA[جريمة]]></category>
		<category><![CDATA[دراما إنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[سان إي مارن]]></category>
		<category><![CDATA[سجن]]></category>
		<category><![CDATA[شاب]]></category>
		<category><![CDATA[ضحية]]></category>
		<category><![CDATA[طعن]]></category>
		<category><![CDATA[عدالة]]></category>
		<category><![CDATA[عنف]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قانون]]></category>
		<category><![CDATA[قضاء]]></category>
		<category><![CDATA[مأساة]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة]]></category>
		<category><![CDATA[مراهقين]]></category>
		<category><![CDATA[مولان]]></category>
		<category><![CDATA[نائل]]></category>
		<category><![CDATA[هاتف]]></category>
		<category><![CDATA[والدة نهيل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=519</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد ثلاث سنوات من جريمة هزّت الضمير الفرنسي، أسدل الستار في محكمة الجنايات للأحداث في منطقة سان إي مارن التابعة لإقليم إير دو فرانس على واحدة من أكثر القضايا مأساوية في ضواحي باريس، مقتل الشاب نائل، البالغ من العمر 16 عامًا، والذي لقي حتفه بعد تعرضه لهجوم عنيف بالسكاكين والحديد من قبل مجموعة من المراهقين ، بسبب سوء تفاهم حول هاتف مسروق. كان نائل، المولود في ليون في يوم عيد الأنوار، يصفه المقربون بأنه «الضوء الذي يملأ العائلة». لكن ذلك الضوء انطفأ فجأة ليلة 8 إلى 9 يناير 2022، أمام محطة القطار في مولان، حينما تحولت صفقة بيع هاتف إلى مأساة مروّعة. 🕛 من صفقة بسيطة إلى ليلة دموية في تلك الليلة، جاء نائل إلى موعد متفق عليه عبر تطبيق &#8220;سناب شات&#8221; لبيع هاتفين من نوع آيفون. لم يكن يعلم أن الطرف الآخر، مجموعة من المراهقين يقودهم شاب يُدعى أحمد، يظنه هو سارق هاتف شقيقه الصغير قبل أيام. عند الساعة الواحدة صباحًا، في ساحة غالييني المقابلة لمحطة ، انقضّ عليه المهاجمون. انهالت عليه الضربات بالعصي والمفاتيح الحديدية والسكاكين. تلقى نائل أربعة عشر طعنة، ثلاث منها كانت قاتلة. حاول زوج والدته التدخل لإنقاذه، لكنه تعرض بدوره للضرب. وسقط نائل مضرجًا بدمائه، ليلفظ أنفاسه الأخيرة في أحضان زوج والدته الذي ظل يصرخ طلبًا للنجدة. ⚖️ محاكمة مغلقة&#8230; وأحكام قاسية بعد نحو ثلاث سنوات من التحقيقات، بدأت المحاكمة في 29 سبتمبر 2025 خلف الأبواب المغلقة حظرتها صحيفة فرنسا بالعربي، نظرًا لأن بعض المتهمين كانوا قُصّرًا عند وقوع الجريمة.سبعة متهمين، بينهم أربعة قُصّر وثلاثة بالغين، وُجهت إليهم تهمة القتل العمد في إطار جماعي منظم. المتهم الرئيسي، أحمد (21 عامًا)، اعترف بأنه هو من بادر بتنظيم اللقاء ظنًّا منه أنه يستعيد الهاتف المسروق، لكنه أنكر نية القتل، مدعيًا أنه فقد السيطرة على المجموعة. أما المتهم الذي حمل السكين، فاعترف بأنه طعن نائل دفاعًا عن النفس ، زاعمًا أنه دائمًا يحمل سلاحًا خوفًا من الاعتداءات. في نهاية المحاكمة، أصدرت المحكمة أحكامًا قاسية: أحمد: 15 عامًا من السجن. شقيقه: 9 سنوات. المهاجم الذي وجّه الطعنات القاتلة: 14 سنة. صديق أحمد: 10 سنوات. قاصران: 6 و7 سنوات على التوالي. الوسيط الذي تظاهر بأنه المشتري: 5 سنوات، منها 4 مع وقف التنفيذ، مع منعه من الاتصال ببقية الجناة. كما منعت المحكمة جميع المتهمين من حمل السلاح لمدة خمس سنوات بعد انتهاء العقوبة. 🕯️ شهادة أم لا تنسى في قاعة المحكمة، كانت عائشة، والدة نائل، تجلس بصمت يقطّع القلوب. لم تصرخ، لم تبكِ، لكنها قالت بكلمات خالدة: «من أجل ذكرى نائل، ومن أجل احترامه، جئت أطلب العدالة، لا بالانتقام. نحن نؤمن بالقانون، لا بالعنف. لقد أرادوا أن يأخذوا العدالة بأيديهم، فقتلوا ابني». تصف عائشة ابنها بأنه «ولد مبتسم دائمًا، محب للحياة، لم يكن سارقًا ولا محتالًا»، وتضيف بصوت متهدج: «وُلد في يوم الأنوار في ليون&#8230; كان نوري، وسأفتقده إلى الأبد». أما زوجها، الذي شهد المأساة بأم عينيه، فما زال يعاني من صدمة نفسية عميقة، وصفها الطبيب بأنها «جرح لا يشفى». 🧩 خيوط الجريمة&#8230; وسوء الفهم القاتل القضية بدأت بخطأ بسيط تحوّل إلى دوامة من العنف الأعمى.قبل الجريمة بخمسة أيام، كان شقيق أحمد الصغير قد تعرض للسرقة تحت تهديد السلاح في قطار ، حيث أُخذ منه هاتفه وآلاف من اليوروهات وحذاؤه. وعندما شاهد أحمد إعلان بيع هاتف مشابه على &#8220;سناب شات&#8221;، ظن أن البائع هو السارق.لكن بعد الجريمة، اكتشف أحمد أن الهاتفين اللذين استعاداهما لم يكونا الهاتف المسروق أصلاً.الجناة الحقيقيون تم القبض عليهم لاحقًا، في مشهد مأساوي يُظهر أن العنف لم يكن فقط جريمة، بل خطأ مأساوي لا يمكن إصلاحه. 💬 كلمات الندم خلال الجلسات، طلب جميع المتهمين الصفح من عائلة نائل . قال أحمد أمام القاضي: «أنا أعيش العار كل يوم. لم أكن أريد أن يموت أحد، أردت فقط أن أستعيد ما سُرق منا. لكن ما حدث كان أكبر مني». المحامي لويس هيلون، الذي يمثل أحمد وشقيقه، أكد أن موكليه لن يستأنفا الحكم احترامًا لعائلة الضحية، مضيفًا: «هما يتحملان المسؤولية الكاملة، ويعلمان أن لا شيء سيعيد نائل إلى الحياة». 🕊️ النهاية المفتوحة قضية نائل ستبقى رمزًا لـ عبثية العنف بين الشباب في الضواحي الفرنسية، وللثمن الفادح الذي تدفعه العائلات عندما تختلط الرغبة في الانتقام بـ غياب الوعي والعدالة الذاتية.لقد نال المذنبون جزاءهم، لكن الألم باقٍ&#8230; والعدالة، رغم كل شيء، لا تعيد من رحل.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%a8-%d8%b4%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d9%88/">⚡   من سناب شات إلى جريمة أمام محطة مولان&#8230;كيف تحوّل بيع هاتف إلى مأساة قتل المراهق نائل</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="281" data-end="633">بعد ثلاث سنوات من جريمة هزّت الضمير الفرنسي، أسدل الستار في <strong data-start="374" data-end="416">محكمة الجنايات للأحداث في منطقة سان إي مارن التابعة لإقليم إير دو فرانس</strong> على واحدة من أكثر القضايا مأساوية في ضواحي باريس، مقتل الشاب <strong data-start="478" data-end="487">نائل</strong>، البالغ من العمر 16 عامًا، والذي لقي حتفه بعد تعرضه لهجوم عنيف بالسكاكين والحديد من قبل مجموعة من المراهقين ، بسبب <strong data-start="602" data-end="630">سوء تفاهم حول هاتف مسروق</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="635" data-end="866">كان نائل، المولود في <strong data-start="657" data-end="684">ليون في يوم عيد الأنوار</strong>، يصفه المقربون بأنه «الضوء الذي يملأ العائلة». لكن ذلك الضوء انطفأ فجأة ليلة <strong data-start="762" data-end="784">8 إلى 9 يناير 2022</strong>، أمام محطة القطار في <strong data-start="806" data-end="815">مولان</strong>، حينما تحولت صفقة بيع هاتف إلى <strong data-start="847" data-end="863">مأساة مروّعة</strong>.</p>
<hr data-start="868" data-end="871" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="873" data-end="910"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f55b.png" alt="🕛" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> من صفقة بسيطة إلى ليلة دموية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="912" data-end="1128">في تلك الليلة، جاء نائل إلى موعد متفق عليه عبر تطبيق &#8220;سناب شات&#8221; لبيع <strong data-start="982" data-end="1005">هاتفين من نوع آيفون</strong>. لم يكن يعلم أن الطرف الآخر، مجموعة من المراهقين يقودهم شاب يُدعى <strong data-start="1072" data-end="1080">أحمد</strong>، يظنه هو <strong data-start="1090" data-end="1116">سارق هاتف شقيقه الصغير</strong> قبل أيام.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1130" data-end="1486">عند الساعة الواحدة صباحًا، في ساحة غالييني المقابلة لمحطة ، انقضّ عليه المهاجمون. انهالت عليه <strong data-start="1228" data-end="1275">الضربات بالعصي والمفاتيح الحديدية والسكاكين</strong>. تلقى نائل <strong data-start="1288" data-end="1306">أربعة عشر طعنة</strong>، ثلاث منها كانت قاتلة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1130" data-end="1486">حاول <strong data-start="1335" data-end="1349">زوج والدته</strong> التدخل لإنقاذه، لكنه تعرض بدوره للضرب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1130" data-end="1486">وسقط نائل مضرجًا بدمائه، ليلفظ أنفاسه الأخيرة في أحضان زوج والدته الذي ظل يصرخ طلبًا للنجدة.</p>
<hr data-start="1488" data-end="1491" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1493" data-end="1530"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> محاكمة مغلقة&#8230; وأحكام قاسية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1532" data-end="1783">بعد نحو ثلاث سنوات من التحقيقات، بدأت المحاكمة في <strong data-start="1582" data-end="1600">29 سبتمبر 2025</strong> خلف الأبواب المغلقة حظرتها صحيفة فرنسا بالعربي، نظرًا لأن بعض المتهمين كانوا قُصّرًا عند وقوع الجريمة.<br data-start="1676" data-end="1679" />سبعة متهمين، بينهم <strong data-start="1698" data-end="1727">أربعة قُصّر وثلاثة بالغين</strong>، وُجهت إليهم تهمة <strong data-start="1746" data-end="1780">القتل العمد في إطار جماعي منظم</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1785" data-end="2073">المتهم الرئيسي، أحمد (21 عامًا)، اعترف بأنه هو من بادر بتنظيم اللقاء ظنًّا منه أنه يستعيد الهاتف المسروق، لكنه <strong data-start="1896" data-end="1914">أنكر نية القتل</strong>، مدعيًا أنه فقد السيطرة على المجموعة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1785" data-end="2073">أما المتهم الذي حمل السكين، فاعترف بأنه طعن نائل دفاعًا عن النفس ، زاعمًا أنه دائمًا يحمل سلاحًا خوفًا من الاعتداءات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2075" data-end="2124">في نهاية المحاكمة، أصدرت المحكمة أحكامًا قاسية:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="2125" data-end="2406">
<li data-start="2125" data-end="2157">
<p data-start="2127" data-end="2157"><strong data-start="2127" data-end="2135">أحمد</strong>: 15 عامًا من السجن.</p>
</li>
<li data-start="2158" data-end="2181">
<p data-start="2160" data-end="2181"><strong data-start="2160" data-end="2169">شقيقه</strong>: 9 سنوات.</p>
</li>
<li data-start="2182" data-end="2232">
<p data-start="2184" data-end="2232"><strong data-start="2184" data-end="2221">المهاجم الذي وجّه الطعنات القاتلة</strong>: 14 سنة.</p>
</li>
<li data-start="2233" data-end="2261">
<p data-start="2235" data-end="2261"><strong data-start="2235" data-end="2248">صديق أحمد</strong>: 10 سنوات.</p>
</li>
<li data-start="2262" data-end="2301">
<p data-start="2264" data-end="2301"><strong data-start="2264" data-end="2274">قاصران</strong>: 6 و7 سنوات على التوالي.</p>
</li>
<li data-start="2302" data-end="2406">
<p data-start="2304" data-end="2406"><strong data-start="2304" data-end="2338">الوسيط الذي تظاهر بأنه المشتري</strong>: 5 سنوات، منها 4 مع وقف التنفيذ، مع منعه من الاتصال ببقية الجناة.</p>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" data-start="2408" data-end="2493">كما منعت المحكمة جميع المتهمين من <strong data-start="2442" data-end="2471">حمل السلاح لمدة خمس سنوات</strong> بعد انتهاء العقوبة.</p>
<hr data-start="2495" data-end="2498" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2500" data-end="2526"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f56f.png" alt="🕯" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> شهادة أم لا تنسى</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2528" data-end="2641">في قاعة المحكمة، كانت <strong data-start="2550" data-end="2571">عائشة، والدة نائل</strong>، تجلس بصمت يقطّع القلوب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2528" data-end="2641">لم تصرخ، لم تبكِ، لكنها قالت بكلمات خالدة:</p>
<blockquote data-start="2642" data-end="2795">
<p data-start="2644" data-end="2795">«من أجل ذكرى نائل، ومن أجل احترامه، جئت أطلب العدالة، لا بالانتقام. نحن نؤمن بالقانون، لا بالعنف. لقد أرادوا أن يأخذوا العدالة بأيديهم، فقتلوا ابني».</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2797" data-end="2899">تصف عائشة ابنها بأنه <strong data-start="2817" data-end="2878">«ولد مبتسم دائمًا، محب للحياة، لم يكن سارقًا ولا محتالًا»</strong>، وتضيف بصوت متهدج:</p>
<blockquote data-start="2900" data-end="2966">
<p data-start="2902" data-end="2966">«وُلد في يوم الأنوار في ليون&#8230; كان نوري، وسأفتقده إلى الأبد».</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2968" data-end="3081">أما زوجها، الذي شهد المأساة بأم عينيه، فما زال يعاني من <strong data-start="3024" data-end="3044">صدمة نفسية عميقة</strong>، وصفها الطبيب بأنها «جرح لا يشفى».</p>
<hr data-start="3083" data-end="3086" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3088" data-end="3130"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f9e9.png" alt="🧩" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> خيوط الجريمة&#8230; وسوء الفهم القاتل</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3132" data-end="3629">القضية بدأت بخطأ بسيط تحوّل إلى <strong data-start="3164" data-end="3189">دوامة من العنف الأعمى</strong>.<br data-start="3190" data-end="3193" />قبل الجريمة بخمسة أيام، كان شقيق أحمد الصغير قد تعرض للسرقة تحت تهديد السلاح في قطار ، حيث أُخذ منه هاتفه وآلاف من اليوروهات وحذاؤه. وعندما شاهد أحمد إعلان بيع هاتف مشابه على &#8220;سناب شات&#8221;، ظن أن البائع هو السارق.<br data-start="3408" data-end="3411" />لكن بعد الجريمة، اكتشف أحمد أن <strong data-start="3442" data-end="3502">الهاتفين اللذين استعاداهما لم يكونا الهاتف المسروق أصلاً</strong>.<br data-start="3503" data-end="3506" />الجناة الحقيقيون تم القبض عليهم لاحقًا، في مشهد مأساوي يُظهر أن <strong data-start="3570" data-end="3626">العنف لم يكن فقط جريمة، بل خطأ مأساوي لا يمكن إصلاحه</strong>.</p>
<hr data-start="3631" data-end="3634" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3636" data-end="3656"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> كلمات الندم</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3658" data-end="3739">خلال الجلسات، طلب جميع المتهمين <strong data-start="3690" data-end="3714">الصفح من عائلة نائل </strong>. قال أحمد أمام القاضي:</p>
<blockquote data-start="3740" data-end="3845">
<p data-start="3742" data-end="3845">«أنا أعيش العار كل يوم. لم أكن أريد أن يموت أحد، أردت فقط أن أستعيد ما سُرق منا. لكن ما حدث كان أكبر مني».</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="3847" data-end="3962">المحامي <strong data-start="3855" data-end="3869">لويس هيلون</strong>، الذي يمثل أحمد وشقيقه، أكد أن موكليه <strong data-start="3908" data-end="3951">لن يستأنفا الحكم احترامًا لعائلة الضحية</strong>، مضيفًا:</p>
<blockquote data-start="3963" data-end="4041">
<p data-start="3965" data-end="4041">«هما يتحملان المسؤولية الكاملة، ويعلمان أن لا شيء سيعيد نائل إلى الحياة».</p>
</blockquote>
<hr data-start="4043" data-end="4046" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="4048" data-end="4074"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f54a.png" alt="🕊" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> النهاية المفتوحة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="4076" data-end="4339">قضية نائل ستبقى رمزًا لـ <strong data-start="4102" data-end="4148">عبثية العنف بين الشباب في الضواحي الفرنسية</strong>، وللثمن الفادح الذي تدفعه العائلات عندما تختلط <strong data-start="4196" data-end="4218">الرغبة في الانتقام</strong> بـ <strong data-start="4222" data-end="4253">غياب الوعي والعدالة الذاتية</strong>.<br data-start="4254" data-end="4257" />لقد نال المذنبون جزاءهم، لكن الألم باقٍ&#8230; والعدالة، رغم كل شيء، لا تعيد من رحل.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%a8-%d8%b4%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d9%88/">⚡   من سناب شات إلى جريمة أمام محطة مولان&#8230;كيف تحوّل بيع هاتف إلى مأساة قتل المراهق نائل</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%a8-%d8%b4%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قضاة فرنسا يردون على الانتقادات : محاكمة ساركوزي لم تكن سياسية بل قانونية بحتة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%83/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%83/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 27 Sep 2025 00:38:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[استئناف]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تمويل ليبي]]></category>
		<category><![CDATA[حملة انتخابية]]></category>
		<category><![CDATA[ديمقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس سابق]]></category>
		<category><![CDATA[ساركوزي]]></category>
		<category><![CDATA[سجن]]></category>
		<category><![CDATA[عدالة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[فضيحة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[قضاة]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة]]></category>
		<category><![CDATA[نقابة القضاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=352</guid>

					<description><![CDATA[<p>ما زال الحكم التاريخي الصادر ضد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، بالسجن النافذ خمس سنوات في قضية التمويل الليبي لحملته الانتخابية، يلقي بظلاله الثقيلة على المشهد السياسي والقانوني في فرنسا،ففي حين وصف ساركوزي الحكم بأنه &#8220;فضيحة&#8221; ونتاج &#8220;مؤامرة سياسية&#8221;، خرجت نقابة القضاة الفرنسية لتؤكد أن القرار لم يكن مسيّسًا، بل جاء حصيلة إجراءات قضائية صارمة اعتبرت أن الرئيس السابق &#8220;مسؤول عن أفعال إجرامية&#8221;. ⚖️ &#8220;لم يُحاكَم كسياسي بل كمواطن&#8221; في حوار خاص ، قال لودوفيك فريات، رئيس نقابة القضاة الفرنسية ، إن الحكم شكل &#8220;صاعقة سياسية وقضائية&#8221; لكنه شدد على أن &#8220;ساركوزي لم يُحاكم كسياسي بسبب أفكاره، بل كمواطن بسبب أفعال ارتكبها&#8221;. وأضاف: &#8220;بطبيعة الحال، للقضية وزن سياسي، لكن أساسها يبقى قانونيًا خالصًا، لأنها تتعلق بأفعال جرمية ارتكبها متهم يتمتع بوزن سياسي كبير.&#8221; 🧳 حقائب المال الليبي واتهامات خطيرة القضية تعود إلى الانتخابات الرئاسية عام 2007، حيث اتهم محققون مقربين من نظام العقيد معمر القذافي بتهريب ملايين اليوروهات إلى باريس داخل حقائب مملوءة بالنقود لدعم حملة ساركوزي. شبكة معقدة من الوسطاء، بينهم تجار سلاح وعملاء استخبارات سابقون، وُضعت في دائرة الاتهام. وقد رأت المحكمة أن الرئيس السابق سمح لمساعديه بالغوص في &#8220;المياه المظلمة&#8221; لتمويل غير مشروع، وهو ما اعتبرته &#8220;مشاركة غير مباشرة في مؤامرة إجرامية&#8221;. 👩‍⚖️ &#8220;لا امتيازات حتى للرئيس&#8221; أحد أبرز نقاط الجدل تمثلت في تنفيذ الحكم بشكل فوري، فريات أوضح أن &#8220;العديد من المتهمين الآخرين في نفس الملف أُودعوا السجن فورًا، وبالتالي كان من غير المنطقي أن يُعامل ساركوزي – بوصفه الفاعل الأساسي – معاملة مغايرة&#8221;. وأضاف: &#8220;لو حدث ذلك، لكان الأمر بمثابة تفضيل شخصي يسيء لصورة العدالة.&#8221; 😡 ردود ساركوزي وصدى الغضب ساركوزي، الذي خدم في الإليزيه بين 2007 و2012، خرج من المحكمة محاطًا بالكاميرات، مؤكدًا أنه &#8220;بريء تمامًا&#8221; وأن الحكم &#8220;فضيحة تمس بسمعة فرنسا&#8221;. وأكد استعداده لدخول السجن &#8220;مرفوع الرأس&#8221;، معلنًا عزمه الاستئناف على الحكم. لكن فريات انتقد بشدة خطاب الرئيس السابق، قائلاً: &#8220;من حق أي متهم أن ينتقد قضاة محاكمته ليوم واحد بعد صدور الحكم، لكن ما يثير القلق أن ساركوزي، بوصفه رئيسًا سابقًا كان ضامنًا لاستقلالية القضاء، يحاول الآن زرع الشكوك والإيحاء بأنه ضحية مؤامرة.&#8221; 🇫🇷 &#8220;درس ديمقراطي لفرنسا&#8221; في المقابل، اعتبر فريات أن ما حدث يمثل &#8220;مكسبًا ديمقراطيًا&#8221; لفرنسا: &#8220;هناك دول كثيرة لا يمكن أن تصل فيها مثل هذه الملفات إلى القضاء وتُغلق في الأدراج. أما في فرنسا، فمحاكمة رئيس أو رئيس سابق أمام القضاء العلني تعكس نضجًا ديمقراطيًا يستحق الفخر.&#8221; 📍 بين الاستئناف والمصير المجهول الحكم، الذي فاجأ الكثيرين بإرساله رئيسا سابقا خلف القضبان، يُعد غير مسبوق في تاريخ الجمهورية الخامسة. وعلى الرغم من أن استئناف ساركوزي قد يعلق التنفيذ مؤقتًا مع أن القانون الفرنسي لا يتيح ذلك، إلا أن صورته السياسية تضررت بشدة. وبينما يصر هو ومؤيدوه على وصف الحكم بأنه &#8220;انتقام سياسي&#8221;، يؤكد القضاة أن العدالة الفرنسية قالت كلمتها بلا تمييز: &#8220;القانون فوق الجميع، حتى لو كان المتهم رئيسًا للجمهورية.&#8221;</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%83/">قضاة فرنسا يردون على الانتقادات : محاكمة ساركوزي لم تكن سياسية بل قانونية بحتة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="128" data-end="520">ما زال الحكم التاريخي الصادر ضد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، بالسجن النافذ خمس سنوات في قضية التمويل الليبي لحملته الانتخابية، يلقي بظلاله الثقيلة على المشهد السياسي والقانوني في فرنسا،ففي حين وصف ساركوزي الحكم بأنه &#8220;فضيحة&#8221; ونتاج &#8220;مؤامرة سياسية&#8221;، خرجت نقابة القضاة الفرنسية لتؤكد أن القرار لم يكن مسيّسًا، بل جاء حصيلة إجراءات قضائية صارمة اعتبرت أن الرئيس السابق &#8220;مسؤول عن أفعال إجرامية&#8221;.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="522" data-end="560"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;لم يُحاكَم كسياسي بل كمواطن&#8221;</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="561" data-end="905">في حوار خاص ، قال لودوفيك فريات، رئيس نقابة القضاة الفرنسية ، إن الحكم شكل &#8220;صاعقة سياسية وقضائية&#8221; لكنه شدد على أن &#8220;ساركوزي لم يُحاكم كسياسي بسبب أفكاره، بل كمواطن بسبب أفعال ارتكبها&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="561" data-end="905">وأضاف: <em data-start="774" data-end="903">&#8220;بطبيعة الحال، للقضية وزن سياسي، لكن أساسها يبقى قانونيًا خالصًا، لأنها تتعلق بأفعال جرمية ارتكبها متهم يتمتع بوزن سياسي كبير.&#8221;</em></p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="907" data-end="949"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f9f3.png" alt="🧳" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> حقائب المال الليبي واتهامات خطيرة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="950" data-end="1215">القضية تعود إلى الانتخابات الرئاسية عام 2007، حيث اتهم محققون مقربين من نظام العقيد معمر القذافي بتهريب ملايين اليوروهات إلى باريس داخل حقائب مملوءة بالنقود لدعم حملة ساركوزي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="950" data-end="1215">شبكة معقدة من الوسطاء، بينهم تجار سلاح وعملاء استخبارات سابقون، وُضعت في دائرة الاتهام.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1217" data-end="1363">وقد رأت المحكمة أن الرئيس السابق سمح لمساعديه بالغوص في &#8220;المياه المظلمة&#8221; لتمويل غير مشروع، وهو ما اعتبرته &#8220;مشاركة غير مباشرة في مؤامرة إجرامية&#8221;.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1365" data-end="1401"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f469-200d-2696-fe0f.png" alt="👩‍⚖️" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;لا امتيازات حتى للرئيس&#8221;</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1402" data-end="1690">أحد أبرز نقاط الجدل تمثلت في تنفيذ الحكم بشكل فوري، فريات أوضح أن &#8220;العديد من المتهمين الآخرين في نفس الملف أُودعوا السجن فورًا، وبالتالي كان من غير المنطقي أن يُعامل ساركوزي – بوصفه الفاعل الأساسي – معاملة مغايرة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1402" data-end="1690">وأضاف: <em data-start="1624" data-end="1688">&#8220;لو حدث ذلك، لكان الأمر بمثابة تفضيل شخصي يسيء لصورة العدالة.&#8221;</em></p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1692" data-end="1724"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f621.png" alt="😡" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ردود ساركوزي وصدى الغضب</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1725" data-end="1940">ساركوزي، الذي خدم في الإليزيه بين 2007 و2012، خرج من المحكمة محاطًا بالكاميرات، مؤكدًا أنه &#8220;بريء تمامًا&#8221; وأن الحكم &#8220;فضيحة تمس بسمعة فرنسا&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1725" data-end="1940">وأكد استعداده لدخول السجن &#8220;مرفوع الرأس&#8221;، معلنًا عزمه الاستئناف على الحكم.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1942" data-end="2187">لكن فريات انتقد بشدة خطاب الرئيس السابق، قائلاً: <em data-start="1991" data-end="2185">&#8220;من حق أي متهم أن ينتقد قضاة محاكمته ليوم واحد بعد صدور الحكم، لكن ما يثير القلق أن ساركوزي، بوصفه رئيسًا سابقًا كان ضامنًا لاستقلالية القضاء، يحاول الآن زرع الشكوك والإيحاء بأنه ضحية مؤامرة.&#8221;</em></p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2189" data-end="2221"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1eb-1f1f7.png" alt="🇫🇷" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;درس ديمقراطي لفرنسا&#8221;</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2222" data-end="2469">في المقابل، اعتبر فريات أن ما حدث يمثل &#8220;مكسبًا ديمقراطيًا&#8221; لفرنسا: <em data-start="2289" data-end="2467">&#8220;هناك دول كثيرة لا يمكن أن تصل فيها مثل هذه الملفات إلى القضاء وتُغلق في الأدراج. أما في فرنسا، فمحاكمة رئيس أو رئيس سابق أمام القضاء العلني تعكس نضجًا ديمقراطيًا يستحق الفخر.&#8221;</em></p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2471" data-end="2509"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cd.png" alt="📍" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> بين الاستئناف والمصير المجهول</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2510" data-end="2679">الحكم، الذي فاجأ الكثيرين بإرساله رئيسا سابقا خلف القضبان، يُعد غير مسبوق في تاريخ الجمهورية الخامسة. وعلى الرغم من أن استئناف ساركوزي قد يعلق التنفيذ مؤقتًا مع أن القانون الفرنسي لا يتيح ذلك، إلا أن صورته السياسية تضررت بشدة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2681" data-end="2854">وبينما يصر هو ومؤيدوه على وصف الحكم بأنه &#8220;انتقام سياسي&#8221;، يؤكد القضاة أن العدالة الفرنسية قالت كلمتها بلا تمييز: <em data-start="2793" data-end="2852">&#8220;القانون فوق الجميع، حتى لو كان المتهم رئيسًا للجمهورية.&#8221;</em></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%83/">قضاة فرنسا يردون على الانتقادات : محاكمة ساركوزي لم تكن سياسية بل قانونية بحتة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سجن ساركوزي : الأجيال الجديدة ترحّب بالمحاسبة…و الكبار يتحسرون على &#8220;إهانة رئيس&#8221;</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%91%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%91%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 Sep 2025 12:13:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[آراء متباينة]]></category>
		<category><![CDATA[استئناف]]></category>
		<category><![CDATA[الشارع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[القانون]]></category>
		<category><![CDATA[انقسام الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تمويل الحملة]]></category>
		<category><![CDATA[جدل سياسي]]></category>
		<category><![CDATA[خمس سنوات]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس سابق]]></category>
		<category><![CDATA[ساركوزي]]></category>
		<category><![CDATA[سجن]]></category>
		<category><![CDATA[سقوط ساركوزي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[فضيحة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[قضاء]]></category>
		<category><![CDATA[كارلا بروني]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=347</guid>

					<description><![CDATA[<p>خيّم جو من الصدمة والارتباك على العاصمة الفرنسية باريس، بعدما قضت محكمة فرنسية بسجن الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي خمس سنوات بتهمة &#8220;التآمر الجنائي&#8221; على خلفية محاولات الحصول على تمويل انتخابي من ليبيا في عهد الزعيم الراحل معمر القذافي. القرار القضائي، الذي اعتُبر أكثر صرامة مما كان متوقعًا، أثار موجة من ردود الأفعال المتباينة في الشارع الباريسي وفق ما رصدته فرنسا بالعربي، بين من اعتبره انتصارًا للقانون ومن رآه إهانة لرئيس قاد فرنسا بين عامي 2007 و2012. مشاعر متناقضة في الشارع الباريسي في جادة الأوبرا المزدحمة قرب قصر &#8220;غارنييه&#8221;، وقفت بياتريس شارير، وهي موظفة في قطاع مستحضرات التجميل، لتعبر عن أسفها العميق للحكم: &#8220;أراه أمرًا مؤسفًا جدًا بالنسبة له، فلا يُحكم بالسجن خمس سنوات على شخص لم يفعل شيئًا. وعندما تسمعه يتحدث، يبدو وكأنه بريء حقًا.&#8221; أما المتقاعد ميشيل كليمان، فقد وصف الحكم بأنه &#8220;تفاصيل صغيرة&#8221; لا تليق برئيس سابق للجمهورية الفرنسية، مضيفًا: &#8220;إنه نوع من قلة الاحترام. أعتقد أن الأمر فيه الكثير من التدقيق المبالغ فيه.&#8221; في المقابل، كان للمتقاعدة جاكلين إيرمان رأي مختلف وأكثر فلسفية، إذ قارنت القضية بالتاريخ الفرنسي الدموي: &#8220;الأمر أشبه بما حدث لمارين لوبان. نختلق المشاكل للسياسيين لأنهم يطرحون خطابًا لا يعجب البعض. وربما لإرضاء الفرنسيين… في النهاية، هل نفع إعدام ماري أنطوانيت بشيء؟ لا أعلم.&#8221; أصوات شبابية ترحّب بالمحاسبة الجيل الجديد من الفرنسيين نظر إلى القضية من زاوية مختلفة. الطالب كليمان بوي شدد على أهمية المساءلة، قائلًا: &#8220;أعتقد أنه أمر جيد أن تتم محاسبة ساركوزي على أفعاله. حتى لو كان رئيسًا، يجب أن يتحمل المسؤولية ويواجه العواقب.&#8221; في الاتجاه نفسه، رأى عبد اللطيف، أحد سكان باريس، أن الحكم يعكس عودة فرنسا إلى قيمها الجمهورية: &#8220;القانون يُطبّق على الجميع، والرئيس ليس استثناءً. ما حدث رسالة قوية بأن العدالة فوق الجميع.&#8221; حكم تاريخي وسقوط مدوٍ إدانة ساركوزي جاءت لتشكل ذروة مسار طويل من التحقيقات المتعلقة بتمويل حملته الرئاسية عام 2007، والتي اتُهم فيها مقرّبون منه بمحاولة استقطاب أموال من ليبيا. ورغم تبرئته من تهم الفساد وتلقي تمويل غير قانوني، فإن الحكم بالسجن جاء صارمًا وقابلاً للتنفيذ الفوري. وبحسب القاضي، أمام الرئيس الأسبق أيامًا قليلة لترتيب شؤونه الشخصية قبل أن يُطلب منه تسليم نفسه إلى السلطات ودخول السجن خلال شهر واحد على الأكثر. عائلة تحت وقع الصدمة القرار لم يهزّ فقط الحياة السياسية الفرنسية، بل أصاب أيضًا أسرة ساركوزي بالذهول. زوجته كارلا بروني بدت شديدة التأثر لدى مغادرتها المنزل برفقة ابنهما لويس، في مشهد جسّد حجم الانكسار الذي يعيشه محيط الرئيس الأسبق. بين العدالة والجدل السياسي الشارع الفرنسي اليوم يعيش انقسامًا واضحًا: فبينما يرى البعض أن الحكم يرمز إلى انتصار العدالة وسيادة القانون، يعتبر آخرون أن القضاء ذهب بعيدًا في &#8220;إهانة&#8221; أحد أبرز الوجوه السياسية في الجمهورية الخامسة. لكن ما يبدو مؤكدًا أن ساركوزي، الذي وصف الحكم بـ&#8221;الفضيحة&#8221;، لن يستسلم بسهولة، وقد أعلن بالفعل عزمه على استئناف الحكم، في معركة قضائية وسياسية جديدة قد تطول وتعيد إشعال الجدل داخل فرنسا وخارجها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%91%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84/">سجن ساركوزي : الأجيال الجديدة ترحّب بالمحاسبة…و الكبار يتحسرون على &#8220;إهانة رئيس&#8221;</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="200" data-end="632">خيّم جو من الصدمة والارتباك على العاصمة الفرنسية باريس، بعدما قضت محكمة فرنسية بسجن الرئيس الأسبق <strong data-start="298" data-end="316">نيكولا ساركوزي</strong> خمس سنوات بتهمة &#8220;التآمر الجنائي&#8221; على خلفية محاولات الحصول على تمويل انتخابي من ليبيا في عهد الزعيم الراحل معمر القذافي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="200" data-end="632">القرار القضائي، الذي اعتُبر أكثر صرامة مما كان متوقعًا، أثار موجة من ردود الأفعال المتباينة في الشارع الباريسي وفق ما رصدته فرنسا بالعربي، بين من اعتبره انتصارًا للقانون ومن رآه إهانة لرئيس قاد فرنسا بين عامي 2007 و2012.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="634" data-end="672">مشاعر متناقضة في الشارع الباريسي</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="673" data-end="803">في جادة الأوبرا المزدحمة قرب قصر &#8220;غارنييه&#8221;، وقفت بياتريس شارير، وهي موظفة في قطاع مستحضرات التجميل، لتعبر عن أسفها العميق للحكم:</p>
<blockquote data-start="804" data-end="936">
<p data-start="806" data-end="936">&#8220;أراه أمرًا مؤسفًا جدًا بالنسبة له، فلا يُحكم بالسجن خمس سنوات على شخص لم يفعل شيئًا. وعندما تسمعه يتحدث، يبدو وكأنه بريء حقًا.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="938" data-end="1047">أما المتقاعد ميشيل كليمان، فقد وصف الحكم بأنه &#8220;تفاصيل صغيرة&#8221; لا تليق برئيس سابق للجمهورية الفرنسية، مضيفًا:</p>
<blockquote data-start="1048" data-end="1128">
<p data-start="1050" data-end="1128">&#8220;إنه نوع من قلة الاحترام. أعتقد أن الأمر فيه الكثير من التدقيق المبالغ فيه.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1130" data-end="1236">في المقابل، كان للمتقاعدة جاكلين إيرمان رأي مختلف وأكثر فلسفية، إذ قارنت القضية بالتاريخ الفرنسي الدموي:</p>
<blockquote data-start="1237" data-end="1412">
<p data-start="1239" data-end="1412">&#8220;الأمر أشبه بما حدث لمارين لوبان. نختلق المشاكل للسياسيين لأنهم يطرحون خطابًا لا يعجب البعض. وربما لإرضاء الفرنسيين… في النهاية، هل نفع إعدام ماري أنطوانيت بشيء؟ لا أعلم.&#8221;</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1414" data-end="1448">أصوات شبابية ترحّب بالمحاسبة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1449" data-end="1558">الجيل الجديد من الفرنسيين نظر إلى القضية من زاوية مختلفة. الطالب كليمان بوي شدد على أهمية المساءلة، قائلًا:</p>
<blockquote data-start="1559" data-end="1674">
<p data-start="1561" data-end="1674">&#8220;أعتقد أنه أمر جيد أن تتم محاسبة ساركوزي على أفعاله. حتى لو كان رئيسًا، يجب أن يتحمل المسؤولية ويواجه العواقب.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1676" data-end="1772">في الاتجاه نفسه، رأى عبد اللطيف، أحد سكان باريس، أن الحكم يعكس عودة فرنسا إلى قيمها الجمهورية:</p>
<blockquote data-start="1773" data-end="1869">
<p data-start="1775" data-end="1869">&#8220;القانون يُطبّق على الجميع، والرئيس ليس استثناءً. ما حدث رسالة قوية بأن العدالة فوق الجميع.&#8221;</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1871" data-end="1898">حكم تاريخي وسقوط مدوٍ</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1899" data-end="2157">إدانة ساركوزي جاءت لتشكل ذروة مسار طويل من التحقيقات المتعلقة بتمويل حملته الرئاسية عام 2007، والتي اتُهم فيها مقرّبون منه بمحاولة استقطاب أموال من ليبيا. ورغم تبرئته من تهم الفساد وتلقي تمويل غير قانوني، فإن الحكم بالسجن جاء صارمًا وقابلاً للتنفيذ الفوري.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2159" data-end="2309">وبحسب القاضي، أمام الرئيس الأسبق <strong data-start="2192" data-end="2229">أيامًا قليلة لترتيب شؤونه الشخصية</strong> قبل أن يُطلب منه تسليم نفسه إلى السلطات ودخول السجن خلال شهر واحد على الأكثر.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2311" data-end="2337">عائلة تحت وقع الصدمة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2338" data-end="2551">القرار لم يهزّ فقط الحياة السياسية الفرنسية، بل أصاب أيضًا أسرة ساركوزي بالذهول. زوجته كارلا بروني بدت شديدة التأثر لدى مغادرتها المنزل برفقة ابنهما لويس، في مشهد جسّد حجم الانكسار الذي يعيشه محيط الرئيس الأسبق.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2553" data-end="2585">بين العدالة والجدل السياسي</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2586" data-end="2791">الشارع الفرنسي اليوم يعيش انقسامًا واضحًا: فبينما يرى البعض أن الحكم يرمز إلى <strong data-start="2664" data-end="2697">انتصار العدالة وسيادة القانون</strong>، يعتبر آخرون أن القضاء ذهب بعيدًا في &#8220;إهانة&#8221; أحد أبرز الوجوه السياسية في الجمهورية الخامسة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2793" data-end="2987">لكن ما يبدو مؤكدًا أن ساركوزي، الذي وصف الحكم بـ&#8221;الفضيحة&#8221;، لن يستسلم بسهولة، وقد أعلن بالفعل عزمه على استئناف الحكم، في معركة قضائية وسياسية جديدة قد تطول وتعيد إشعال الجدل داخل فرنسا وخارجها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%91%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84/">سجن ساركوزي : الأجيال الجديدة ترحّب بالمحاسبة…و الكبار يتحسرون على &#8220;إهانة رئيس&#8221;</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%91%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>صدمة في بيت ساركوزي بعد الحكم بسجنه 5 سنوات…العائلة تخرج في صمت و المحامون يهاجمون القضاء</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a8%d8%b3%d8%ac%d9%86%d9%87-5-%d8%b3%d9%86/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a8%d8%b3%d8%ac%d9%86%d9%87-5-%d8%b3%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 25 Sep 2025 21:45:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[استئناف]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس الأسبق]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس السابق]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تمويل ليبي]]></category>
		<category><![CDATA[حكم قضائي]]></category>
		<category><![CDATA[حملة انتخابية]]></category>
		<category><![CDATA[ساركوزي]]></category>
		<category><![CDATA[سجن]]></category>
		<category><![CDATA[سجن ساركوزي]]></category>
		<category><![CDATA[صدمة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[قضاء فرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[كارلا بروني]]></category>
		<category><![CDATA[لويس ساركوزي]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة]]></category>
		<category><![CDATA[محامون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=344</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهدت ضاحية باريس الراقية &#8220;نويي سور سين&#8221;، حيث يقيم الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، يوم الخميس 25 سبتمبر 2025 أجواء مشحونة بالتوتر والذهول، بعد ساعات قليلة من صدور حكم قضائي يقضي بسجنه خمس سنوات نافذة بتهمة التآمر الجنائي المرتبط بتمويل حملته الانتخابية عام 2007 عبر قنوات ليبية. 👩‍👦 كارلا بروني تغادر المنزل بصمت كاميرا فرنسا بالعربي رصدت المغنية الإيطالية الفرنسية كارلا بروني ساركوزي، زوجة الرئيس السابق، وهي تغادر المنزل برفقة ابنهما لويس ساركوزي. بدا الوجهان متعبين، ولم تُدلِ بروني بأي تصريح للصحافيين المنتظرين أمام المنزل، أحد رجال الأمن سارع لإغلاق باب السيارة خلفهما، في مشهد يعكس حجم الصدمة التي تعيشها الأسرة. ⚖️ محامو الدفاع يتوافدون في وقت لاحق، وصل محامو ساركوزي تباعًا إلى مقر إقامته، من بينهم جان-ميشيل داروا وكريستوف إنغران، قبل أن يعقدوا اجتماعًا داخليًا مع العائلة. وعقب الاجتماع، خرج داروا ليتحدث إلى الصحافة، مؤكدًا أن ما حدث لا يهدد الديمقراطية الفرنسية بقدر ما يفضح أخطاء قضائية جسيمة. وقال داروا في تصريح حصري:&#8220;أعتقد، خلافًا لما قالته المحكمة، أن من يهدد الديمقراطية ليس نيكولا ساركوزي، بل القرارات القضائية السيئة. نحن أمام خطأ قضائي خطير يناقض المنطق نفسه. من جهة، تؤكد المحكمة براءة ساركوزي من الفساد وتمويل غير قانوني، ومن جهة أخرى تحكم عليه بأقسى العقوبات. الأمر غير مفهوم، والجميع مصدوم من هذا الأسلوب.&#8221; 😔 عائلة تحت الصدمة المحامي أضاف بنبرة متأثرة: &#8220;هل هو منزعج؟ بالطبع، وبشكل كبير. لكن الأمر لا يقف عنده فقط، فالعواقب طالت زوجته وأطفاله وعائلته بأكملها. كل من يحيط به مصدوم، وكلنا مذهولون من هذا القرار.&#8221; تصريحات المحامين جاءت لتؤكد حالة الانهيار المعنوي التي تعيشها أسرة ساركوزي منذ صدور الحكم، خاصة وأنه يُلزم الرئيس الأسبق بدخول السجن في أقرب وقت، حتى مع تقديم الاستئناف. 🏛️ سقوط مدوٍّ لرئيس سابق الحكم على ساركوزي، الذي قاد فرنسا بين 2007 و2012، اعتُبر أول سابقة في التاريخ السياسي الحديث لفرنسا، حيث يواجه رئيس سابق عقوبة سجن نافذة بتهم ترتبط بحملة انتخابية. العقوبة فاقت توقعات الكثيرين، وأحدثت صدمة لدى الرأي العام والطبقة السياسية على السواء. ✊ &#8220;سأقاتل حتى النهاية&#8221; رغم الأجواء القاتمة، أكد مقربون أن ساركوزي عازم على الاستمرار في معركته القانونية. وهو نفسه صرّح بعد الحكم قائلاً: &#8220;إذا أرادوا أن أنام في السجن، فسأنام فيه، لكن برأسي مرفوع. أنا بريء وسأقاتل حتى آخر نفس لإثبات براءتي.&#8221; 🔍 ما بين السياسة والعدالة و بينما سيكون على الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي تسليم نفسه للشرطة يوم 13 اكتوبر 2025 لتنفيذ العقوبة السجنية،رغم رفع ساركوزي القضية إلى المجلس الأعلى ،  لا تزال القضية تُثير جدلاً واسعًا في فرنسا، بين من يرى الحكم انتصارًا للعدالة على رموز السلطة، ومن يراه تصفية حسابات سياسية مع رئيس سابق لا يزال اسمه يثير الانقسام داخل الحياة السياسية الفرنسية. 📌 خلاصة &#8220;فرنسا بالعربي&#8221;: منزل ساركوزي تحوّل إلى ساحة صمت ثقيل ووجوه واجمة، فيما يستعد الرئيس السابق لخوض معركة استئناف طويلة ومعقدة لا تمنع الشروع في تنفيذ العقوبة. وبين قرارات القضاء ومواقف الدفاع، يبقى السؤال المطروح: هل سيُسجَن ساركوزي فعلًا في غضون أسابيع في سجن &#8220;لاسونتي&#8221; المخصص للمشاهبر في قلب باريس، أم أن مسار الاستئناف سيقلب المشهد من جديد؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a8%d8%b3%d8%ac%d9%86%d9%87-5-%d8%b3%d9%86/">صدمة في بيت ساركوزي بعد الحكم بسجنه 5 سنوات…العائلة تخرج في صمت و المحامون يهاجمون القضاء</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="167" data-end="445">شهدت ضاحية باريس الراقية &#8220;نويي سور سين&#8221;، حيث يقيم الرئيس الفرنسي السابق <strong data-start="224" data-end="242">نيكولا ساركوزي</strong>، يوم الخميس 25 سبتمبر 2025 أجواء مشحونة بالتوتر والذهول، بعد ساعات قليلة من صدور حكم قضائي يقضي بسجنه <strong data-start="345" data-end="364">خمس سنوات نافذة</strong> بتهمة التآمر الجنائي المرتبط بتمويل حملته الانتخابية عام 2007 عبر قنوات ليبية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="447" data-end="488"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f469-200d-1f466.png" alt="👩‍👦" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> كارلا بروني تغادر المنزل بصمت</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="489" data-end="774">كاميرا فرنسا بالعربي رصدت المغنية الإيطالية الفرنسية <strong data-start="510" data-end="533">كارلا بروني ساركوزي</strong>، زوجة الرئيس السابق، وهي تغادر المنزل برفقة ابنهما <strong data-start="585" data-end="601">لويس ساركوزي</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="489" data-end="774">بدا الوجهان متعبين، ولم تُدلِ بروني بأي تصريح للصحافيين المنتظرين أمام المنزل، أحد رجال الأمن سارع لإغلاق باب السيارة خلفهما، في مشهد يعكس حجم الصدمة التي تعيشها الأسرة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="776" data-end="806"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> محامو الدفاع يتوافدون</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="807" data-end="1083">في وقت لاحق، وصل محامو ساركوزي تباعًا إلى مقر إقامته، من بينهم <strong data-start="870" data-end="889">جان-ميشيل داروا</strong> و<strong data-start="891" data-end="909">كريستوف إنغران</strong>، قبل أن يعقدوا اجتماعًا داخليًا مع العائلة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="807" data-end="1083">وعقب الاجتماع، خرج داروا ليتحدث إلى الصحافة، مؤكدًا أن ما حدث لا يهدد الديمقراطية الفرنسية بقدر ما يفضح <strong data-start="1058" data-end="1080">أخطاء قضائية جسيمة</strong>.</p>
<blockquote data-start="1085" data-end="1418">
<p style="text-align: right;" data-start="1087" data-end="1418">وقال داروا في تصريح حصري:<br data-start="1112" data-end="1115" />&#8220;أعتقد، خلافًا لما قالته المحكمة، أن من يهدد الديمقراطية ليس نيكولا ساركوزي، بل القرارات القضائية السيئة. نحن أمام خطأ قضائي خطير يناقض المنطق نفسه. من جهة، تؤكد المحكمة براءة ساركوزي من الفساد وتمويل غير قانوني، ومن جهة أخرى تحكم عليه بأقسى العقوبات. الأمر غير مفهوم، والجميع مصدوم من هذا الأسلوب.&#8221;</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1420" data-end="1445"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f614.png" alt="😔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> عائلة تحت الصدمة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1446" data-end="1474">المحامي أضاف بنبرة متأثرة:</p>
<blockquote data-start="1475" data-end="1635">
<p style="text-align: right;" data-start="1477" data-end="1635">&#8220;هل هو منزعج؟ بالطبع، وبشكل كبير. لكن الأمر لا يقف عنده فقط، فالعواقب طالت زوجته وأطفاله وعائلته بأكملها. كل من يحيط به مصدوم، وكلنا مذهولون من هذا القرار.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1637" data-end="1808">تصريحات المحامين جاءت لتؤكد حالة الانهيار المعنوي التي تعيشها أسرة ساركوزي منذ صدور الحكم، خاصة وأنه يُلزم الرئيس الأسبق بدخول السجن في أقرب وقت، حتى مع تقديم الاستئناف.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1810" data-end="1841"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3db.png" alt="🏛" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> سقوط مدوٍّ لرئيس سابق</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1842" data-end="2098">الحكم على ساركوزي، الذي قاد فرنسا بين 2007 و2012، اعتُبر <strong data-start="1899" data-end="1945">أول سابقة في التاريخ السياسي الحديث لفرنسا</strong>، حيث يواجه رئيس سابق عقوبة سجن نافذة بتهم ترتبط بحملة انتخابية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1842" data-end="2098">العقوبة فاقت توقعات الكثيرين، وأحدثت صدمة لدى الرأي العام والطبقة السياسية على السواء.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2100" data-end="2128"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/270a.png" alt="✊" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;سأقاتل حتى النهاية&#8221;</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2129" data-end="2245">رغم الأجواء القاتمة، أكد مقربون أن ساركوزي عازم على الاستمرار في معركته القانونية. وهو نفسه صرّح بعد الحكم قائلاً:</p>
<blockquote data-start="2246" data-end="2353">
<p style="text-align: right;" data-start="2248" data-end="2353">&#8220;إذا أرادوا أن أنام في السجن، فسأنام فيه، لكن برأسي مرفوع. أنا بريء وسأقاتل حتى آخر نفس لإثبات براءتي.&#8221;</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2355" data-end="2387"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f50d.png" alt="🔍" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ما بين السياسة والعدالة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2388" data-end="2584">و بينما سيكون على الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي تسليم نفسه للشرطة يوم 13 اكتوبر 2025 لتنفيذ العقوبة السجنية،رغم رفع ساركوزي القضية إلى المجلس الأعلى ،  لا تزال القضية تُثير جدلاً واسعًا في فرنسا، بين من يرى الحكم انتصارًا للعدالة على رموز السلطة، ومن يراه تصفية حسابات سياسية مع رئيس سابق لا يزال اسمه يثير الانقسام داخل الحياة السياسية الفرنسية.</p>
<hr data-start="2586" data-end="2589" />
<p style="text-align: right;" data-start="2591" data-end="2871"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cc.png" alt="📌" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2594" data-end="2620">خلاصة &#8220;فرنسا بالعربي&#8221;:</strong><br data-start="2620" data-end="2623" /> منزل ساركوزي تحوّل إلى ساحة صمت ثقيل ووجوه واجمة، فيما يستعد الرئيس السابق لخوض معركة استئناف طويلة ومعقدة لا تمنع الشروع في تنفيذ العقوبة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2591" data-end="2871">وبين قرارات القضاء ومواقف الدفاع، يبقى السؤال المطروح: هل سيُسجَن ساركوزي فعلًا في غضون أسابيع في سجن &#8220;لاسونتي&#8221; المخصص للمشاهبر في قلب باريس، أم أن مسار الاستئناف سيقلب المشهد من جديد؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a8%d8%b3%d8%ac%d9%86%d9%87-5-%d8%b3%d9%86/">صدمة في بيت ساركوزي بعد الحكم بسجنه 5 سنوات…العائلة تخرج في صمت و المحامون يهاجمون القضاء</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a8%d8%b3%d8%ac%d9%86%d9%87-5-%d8%b3%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
