<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>روسيا - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 15 Feb 2026 14:21:46 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>روسيا - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>فرنسا تتهم بوتين بقتل المعارض الروسي أليكسي نافالني و تقول إن لديها أدلة علمية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d8%a3/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d8%a3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Feb 2026 14:21:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[أليكسي نافالني]]></category>
		<category><![CDATA[اتهامات فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الكرملين]]></category>
		<category><![CDATA[بوتين]]></category>
		<category><![CDATA[بيان أوروبي مشترك]]></category>
		<category><![CDATA[تسميم نافالني]]></category>
		<category><![CDATA[توتر دبلوماسي]]></category>
		<category><![CDATA[جان-نويل بارو]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان في روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[عقوبات أوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات روسيا وأوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[فلاديمير بوتين]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتمر ميونيخ للأمن]]></category>
		<category><![CDATA[معارضة روسية]]></category>
		<category><![CDATA[نافالني]]></category>
		<category><![CDATA[وزير الخارجية الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[وفاة نافالني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1103</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “مسؤول عن” وفاة المعارض الروسي أليكسي نافالني، مؤكدًا أن تحاليل مخبرية دقيقة أثبتت تعرضه للتسميم داخل مستعمرة عقابية روسية قبل عامين. وجاءت تصريحات بارو على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في مدينة ميونيخ الألمانية، حيث تحوّل ملف نافالني مجددًا إلى محور نقاش دولي ساخن، في ظل اتهامات غربية مباشرة لموسكو بمحاولة “إسكات المعارضة وتصفية الأصوات المنتقدة”. أدلة جديدة بعد عامين من الوفاة قال وزير الخارجية الفرنسي أمام صحيفة فرنسا بالعربي إن الشكوك التي أُثيرت فور إعلان وفاة نافالني داخل سجنه عام 2024 لم تعد مجرد فرضيات سياسية، بل باتت تستند إلى “أدلة علمية موثقة”. وأوضح أن أربع دول، بينها فرنسا، أجرت تحاليل متخصصة في مختبرات عالية الدقة خلصت إلى أن نافالني تعرض لمادة سامة قاتلة “من المرجح جدًا أنها أدت إلى وفاته”. وأضاف أن بيانًا مشتركًا صدر عن كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد وهولندا يؤكد الاستنتاج ذاته، معتبرًا أن هذه النتائج “تشكل دليلًا قاطعًا، رغم كل النفي الروسي، على مسؤولية الكرملين عن هذه الوفاة”. اتهام مباشر لموسكو التصريحات الفرنسية حملت لهجة غير مسبوقة في وضوحها، إذ لم تكتفِ بالإشارة إلى “مسؤولية روسية” عامة، بل حمّلت بوتين شخصيًا المسؤولية السياسية عن ما جرى. وقال بارو إن ما حدث “يُظهر مرة أخرى ما يمكن أن تفعله روسيا لإسكات كل أشكال المعارضة والقضاء على حرية الصحافة”. ويأتي هذا الموقف في وقت تتصاعد فيه التوترات بين موسكو والعواصم الأوروبية، على خلفية ملفات متعددة، من الحرب في أوكرانيا إلى العقوبات الاقتصادية وقضايا حقوق الإنسان. ردود روسية وإنكار مستمر في المقابل، نفت السلطات الروسية مرارًا أي علاقة لها بوفاة نافالني، ووصفت الاتهامات الغربية بأنها “مسيسة وتفتقر إلى الأدلة”. إلا أن الإعلان عن نتائج تحاليل مخبرية مشتركة من عدة دول أوروبية يضع موسكو أمام موجة جديدة من الضغوط الدبلوماسية، وقد يفتح الباب أمام تحركات قانونية أو عقوبات إضافية. نافالني… رمز للمعارضة الروسية كان أليكسي نافالني أبرز وجوه المعارضة الروسية خلال العقد الأخير، وعُرف بحملاته ضد الفساد وانتقاداته اللاذعة للكرملين. وقد تعرض سابقًا لمحاولة تسميم عام 2020، نجا منها بعد تلقي العلاج في ألمانيا، قبل أن يعود إلى روسيا حيث اعتُقل وأودع السجن. وفاته داخل المستعمرة العقابية قبل عامين أثارت حينها موجة غضب دولية، لكن الإعلان الأخير يعيد القضية إلى الواجهة بزخم أقوى، مدعومًا هذه المرة بما تصفه باريس وحلفاؤها بـ“الأدلة العلمية الحاسمة”. تداعيات محتملة يرى مراقبون أن هذا التطور قد يفاقم عزلة موسكو على الساحة الدولية، خصوصًا إذا تبعته خطوات عملية من الاتحاد الأوروبي أو مجموعة السبع. كما يُتوقع أن ينعكس الملف على جدول أعمال القمم الأوروبية المقبلة، في ظل دعوات لتشديد الإجراءات ضد المسؤولين الروس. وفي وقت تتشابك فيه السياسة بالقانون، تبقى قضية نافالني عنوانًا لصراع أوسع بين روسيا والغرب حول مستقبل الحريات السياسية وحدود السلطة، فيما تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت هذه الاتهامات ستترجم إلى تحركات ملموسة أم ستظل في إطار المواجهة الدبلوماسية المفتوحة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d8%a3/">فرنسا تتهم بوتين بقتل المعارض الروسي أليكسي نافالني و تقول إن لديها أدلة علمية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="349">أعلن وزير الخارجية الفرنسي <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">جان-نويل بارو</span></span> أن الرئيس الروسي <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">فلاديمير بوتين</span></span> “مسؤول عن” وفاة المعارض الروسي <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">أليكسي نافالني</span></span>، مؤكدًا أن تحاليل مخبرية دقيقة أثبتت تعرضه للتسميم داخل مستعمرة عقابية روسية قبل عامين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="351" data-end="599">وجاءت تصريحات بارو على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في مدينة <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">ميونيخ</span></span> الألمانية، حيث تحوّل ملف نافالني مجددًا إلى محور نقاش دولي ساخن، في ظل اتهامات غربية مباشرة لموسكو بمحاولة “إسكات المعارضة وتصفية الأصوات المنتقدة”.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="601" data-end="636">أدلة جديدة بعد عامين من الوفاة</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="638" data-end="966">قال وزير الخارجية الفرنسي أمام صحيفة فرنسا بالعربي إن الشكوك التي أُثيرت فور إعلان وفاة نافالني داخل سجنه عام 2024 لم تعد مجرد فرضيات سياسية، بل باتت تستند إلى “أدلة علمية موثقة”. وأوضح أن أربع دول، بينها فرنسا، أجرت تحاليل متخصصة في مختبرات عالية الدقة خلصت إلى أن نافالني تعرض لمادة سامة قاتلة “من المرجح جدًا أنها أدت إلى وفاته”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="968" data-end="1170">وأضاف أن بيانًا مشتركًا صدر عن كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد وهولندا يؤكد الاستنتاج ذاته، معتبرًا أن هذه النتائج “تشكل دليلًا قاطعًا، رغم كل النفي الروسي، على مسؤولية الكرملين عن هذه الوفاة”.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1172" data-end="1195">اتهام مباشر لموسكو</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1197" data-end="1459">التصريحات الفرنسية حملت لهجة غير مسبوقة في وضوحها، إذ لم تكتفِ بالإشارة إلى “مسؤولية روسية” عامة، بل حمّلت بوتين شخصيًا المسؤولية السياسية عن ما جرى. وقال بارو إن ما حدث “يُظهر مرة أخرى ما يمكن أن تفعله روسيا لإسكات كل أشكال المعارضة والقضاء على حرية الصحافة”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1461" data-end="1626">ويأتي هذا الموقف في وقت تتصاعد فيه التوترات بين موسكو والعواصم الأوروبية، على خلفية ملفات متعددة، من الحرب في أوكرانيا إلى العقوبات الاقتصادية وقضايا حقوق الإنسان.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1628" data-end="1656">ردود روسية وإنكار مستمر</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1658" data-end="1949">في المقابل، نفت السلطات الروسية مرارًا أي علاقة لها بوفاة نافالني، ووصفت الاتهامات الغربية بأنها “مسيسة وتفتقر إلى الأدلة”. إلا أن الإعلان عن نتائج تحاليل مخبرية مشتركة من عدة دول أوروبية يضع موسكو أمام موجة جديدة من الضغوط الدبلوماسية، وقد يفتح الباب أمام تحركات قانونية أو عقوبات إضافية.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1951" data-end="1985">نافالني… رمز للمعارضة الروسية</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1987" data-end="2229">كان أليكسي نافالني أبرز وجوه المعارضة الروسية خلال العقد الأخير، وعُرف بحملاته ضد الفساد وانتقاداته اللاذعة للكرملين. وقد تعرض سابقًا لمحاولة تسميم عام 2020، نجا منها بعد تلقي العلاج في ألمانيا، قبل أن يعود إلى روسيا حيث اعتُقل وأودع السجن.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2231" data-end="2424">وفاته داخل المستعمرة العقابية قبل عامين أثارت حينها موجة غضب دولية، لكن الإعلان الأخير يعيد القضية إلى الواجهة بزخم أقوى، مدعومًا هذه المرة بما تصفه باريس وحلفاؤها بـ“الأدلة العلمية الحاسمة”.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2426" data-end="2445">تداعيات محتملة</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2447" data-end="2695">يرى مراقبون أن هذا التطور قد يفاقم عزلة موسكو على الساحة الدولية، خصوصًا إذا تبعته خطوات عملية من الاتحاد الأوروبي أو مجموعة السبع. كما يُتوقع أن ينعكس الملف على جدول أعمال القمم الأوروبية المقبلة، في ظل دعوات لتشديد الإجراءات ضد المسؤولين الروس.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2697" data-end="2949" data-is-last-node="" data-is-only-node="">وفي وقت تتشابك فيه السياسة بالقانون، تبقى قضية نافالني عنوانًا لصراع أوسع بين روسيا والغرب حول مستقبل الحريات السياسية وحدود السلطة، فيما تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت هذه الاتهامات ستترجم إلى تحركات ملموسة أم ستظل في إطار المواجهة الدبلوماسية المفتوحة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d8%a3/">فرنسا تتهم بوتين بقتل المعارض الروسي أليكسي نافالني و تقول إن لديها أدلة علمية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ماكرون : احترام سيادة أوكرانيا شرط أي مفاوضات سلام مع روسيا</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%81/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2025 20:15:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[أوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الأراضي الأوكرانية]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الأوكرانية]]></category>
		<category><![CDATA[الأصول الروسية المجمدة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[السيادة الأوكرانية]]></category>
		<category><![CDATA[العدوان الروسي]]></category>
		<category><![CDATA[القانون الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[القمة الأوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[الوساطة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[تضامن دولي]]></category>
		<category><![CDATA[دعم أوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[فلوديمير زيلينسكي]]></category>
		<category><![CDATA[قصر الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[مفاوضات السلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=971</guid>

					<description><![CDATA[<p>في مؤتمر صحافي مشترك عقده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع  نظيره الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، الاثنين 1 ديسمبر  2025، شدد ماكرون على أن أي مفاوضات سلام بشأن الأراضي الأوكرانية يجب أن تتم بمشاركة أوكرانيا فقط، مؤكدًا على سيادة البلاد المعترف بها دوليًا، وأن أي قرار حول الضمانات الأمنية أو السلام لا يمكن أن يُتخذ دون أوكرانيا على طاولة المفاوضات. وقال ماكرون من قصر الإليزيه، بحضور زيلينسكي، إن روسيا لم تُظهر أي مؤشر أو دليل على رغبتها بوقف العدوان، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي وجميع حلفاء &#8220;التحالف الراغب&#8221; هم الضامنين الرئيسيين لأي اتفاق، باعتبارهم معنيين أيضًا بأمن الأراضي الأوروبية. الوساطة الأمريكية والتحضير لمجلس الاتحاد الأوروبي كشف ماكرون أن الأيام المقبلة ستشهد مباحثات أساسية بين قادة الولايات المتحدة والتحالف الغربي لتوضيح دور واشنطن في الضمانات الأمنية، وذلك بالتوازي مع جهود لبلورة موقف واضح من روسيا تجاه رغبتها في السلام. وأوضح الرئيس الفرنسي: &#8220;أنا متأكد أننا سنظل موحدين إلى جانب أوكرانيا، احترامًا للقانون الدولي، وللسلام والأمن في أوروبا.&#8221; كما أشار إلى أن الأصول الروسية المجمدة ستُستغل بطريقة فنية لدعم أوكرانيا، مؤكدًا أنه يُحترم الاستفسارات التقنية الدقيقة التي طرحها رئيس وزراء بلجيكا، وأن الهدف هو التوصل إلى صيغة نهائية قبل اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي المرتقب، أي قبل عيد الميلاد. سلام شامل يحتاج جميع الأطراف على الطاولة وشدد ماكرون على أن الوساطة الأمريكية لا تشكل خطة سلام كاملة، وأنها تتعلق بالولايات المتحدة وروسيا، مع التشاور مع أوكرانيا والدول الأوروبية. وأضاف: &#8220;لخطة سلام شاملة، يجب أن تكون أوكرانيا وروسيا والأوروبيون على الطاولة، وهذا لم يتحقق بعد، لكنه قادم.&#8221; كما تناول ماكرون قضية مكافحة الفساد في أوكرانيا، مؤكدًا أن الديمقراطية يجب أن تفخر بقدرتها على محاسبة المسؤولين عبر نظام قضائي مستقل، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات غير متاحة في روسيا بسبب طبيعة النظام الديكتاتوري هناك. زلينسكي في باريس… دعم أوروبي واسع جاء استقبال زيلينسكي في باريس حافلًا بالدعم من ماكرون وقادة أوروبيين آخرين، حيث انضم الاثنان إلى اتصال مع نحو اثني عشر من زعماء الدول الأوروبية، بما في ذلك بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وبولندا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي. ويأتي ذلك بعد محادثات أمريكية-أوكرانية لإعادة النظر في مقترح سلام كان يميل في البداية لصالح روسيا، في خطوة اعتبرها الأوروبيون مهمة لإظهار التضامن مع أوكرانيا. وختم ماكرون مؤكدًا أن كل القرارات المتعلقة بالأراضي الأوكرانية يجب أن تحترم سيادة أوكرانيا وحقها في تقرير مصير أراضيها، وهو موقف أكده المجتمع الدولي مرارًا في القانون الدولي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%81/">ماكرون : احترام سيادة أوكرانيا شرط أي مفاوضات سلام مع روسيا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="208" data-end="574">في مؤتمر صحافي مشترك عقده الرئيس الفرنسي <strong data-start="257" data-end="276">إيمانويل ماكرون</strong> مع  نظيره الأوكراني <strong data-start="296" data-end="317">فلوديمير زيلينسكي</strong>، الاثنين 1 ديسمبر  2025، شدد ماكرون على أن <strong data-start="360" data-end="435">أي مفاوضات سلام بشأن الأراضي الأوكرانية يجب أن تتم بمشاركة أوكرانيا فقط</strong>، مؤكدًا على سيادة البلاد المعترف بها دوليًا، وأن أي قرار حول الضمانات الأمنية أو السلام لا يمكن أن يُتخذ دون أوكرانيا على طاولة المفاوضات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="576" data-end="823">وقال ماكرون من قصر الإليزيه، بحضور زيلينسكي، إن <strong data-start="624" data-end="682">روسيا لم تُظهر أي مؤشر أو دليل على رغبتها بوقف العدوان</strong>، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي وجميع حلفاء &#8220;التحالف الراغب&#8221; هم الضامنين الرئيسيين لأي اتفاق، باعتبارهم معنيين أيضًا بأمن الأراضي الأوروبية.</p>
<hr data-start="825" data-end="828" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="830" data-end="886"><span style="color: #000080;"><strong data-start="833" data-end="886">الوساطة الأمريكية والتحضير لمجلس الاتحاد الأوروبي</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="888" data-end="1218">كشف ماكرون أن الأيام المقبلة ستشهد <strong data-start="923" data-end="983">مباحثات أساسية بين قادة الولايات المتحدة والتحالف الغربي</strong> لتوضيح دور واشنطن في الضمانات الأمنية، وذلك بالتوازي مع جهود لبلورة موقف واضح من روسيا تجاه رغبتها في السلام. وأوضح الرئيس الفرنسي: <strong data-start="1116" data-end="1218">&#8220;أنا متأكد أننا سنظل موحدين إلى جانب أوكرانيا، احترامًا للقانون الدولي، وللسلام والأمن في أوروبا.&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1220" data-end="1475">كما أشار إلى أن <strong data-start="1236" data-end="1282">الأصول الروسية المجمدة ستُستغل بطريقة فنية</strong> لدعم أوكرانيا، مؤكدًا أنه يُحترم الاستفسارات التقنية الدقيقة التي طرحها رئيس وزراء بلجيكا، وأن الهدف هو التوصل إلى صيغة نهائية قبل اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي المرتقب، أي <strong data-start="1455" data-end="1474">قبل عيد الميلاد</strong>.</p>
<hr data-start="1477" data-end="1480" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="1482" data-end="1529"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1485" data-end="1529">سلام شامل يحتاج جميع الأطراف على الطاولة</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1531" data-end="1783">وشدد ماكرون على أن الوساطة الأمريكية لا تشكل خطة سلام كاملة، وأنها تتعلق بالولايات المتحدة وروسيا، مع التشاور مع أوكرانيا والدول الأوروبية. وأضاف: <strong data-start="1678" data-end="1783">&#8220;لخطة سلام شاملة، يجب أن تكون أوكرانيا وروسيا والأوروبيون على الطاولة، وهذا لم يتحقق بعد، لكنه قادم.&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1785" data-end="2007">كما تناول ماكرون قضية مكافحة الفساد في أوكرانيا، مؤكدًا أن الديمقراطية يجب أن تفخر بقدرتها على <strong data-start="1880" data-end="1921">محاسبة المسؤولين عبر نظام قضائي مستقل</strong>، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات <strong data-start="1949" data-end="2006">غير متاحة في روسيا بسبب طبيعة النظام الديكتاتوري هناك</strong>.</p>
<hr data-start="2009" data-end="2012" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="2014" data-end="2054"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2017" data-end="2054">زلينسكي في باريس… دعم أوروبي واسع</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2056" data-end="2442">جاء استقبال زيلينسكي في باريس <strong data-start="2086" data-end="2134">حافلًا بالدعم من ماكرون وقادة أوروبيين آخرين</strong>، حيث انضم الاثنان إلى اتصال مع نحو اثني عشر من زعماء الدول الأوروبية، بما في ذلك بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وبولندا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي. ويأتي ذلك بعد <strong data-start="2294" data-end="2381">محادثات أمريكية-أوكرانية لإعادة النظر في مقترح سلام كان يميل في البداية لصالح روسيا</strong>، في خطوة اعتبرها الأوروبيون مهمة لإظهار التضامن مع أوكرانيا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2444" data-end="2622">وختم ماكرون مؤكدًا أن كل القرارات المتعلقة بالأراضي الأوكرانية <strong data-start="2507" data-end="2566">يجب أن تحترم سيادة أوكرانيا وحقها في تقرير مصير أراضيها</strong>، وهو موقف أكده المجتمع الدولي مرارًا في القانون الدولي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%81/">ماكرون : احترام سيادة أوكرانيا شرط أي مفاوضات سلام مع روسيا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عودة شبح التجنيد : آراء الفرنسيين تغلي بشأن قرار ماكرون إعادة الخدمة العسكرية استعدادا للحرب</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 29 Nov 2025 14:54:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[استعدادات عسكرية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن القومي الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن والدفاع]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتياط العسكري]]></category>
		<category><![CDATA[التجنيد الإجباري]]></category>
		<category><![CDATA[التجنيد في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[التهديدات الجيوسياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الخدمة العسكرية]]></category>
		<category><![CDATA[الخدمة العسكرية التطوعية]]></category>
		<category><![CDATA[الدفاع عن فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي العام الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الشارع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المخاطر الأمنية]]></category>
		<category><![CDATA[المخاوف من الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تزايد التهديدات]]></category>
		<category><![CDATA[حرب أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة وطنية]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة وطنية شاملة]]></category>
		<category><![CDATA[خطط الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[عودة التجنيد]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مقترحات ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=909</guid>

					<description><![CDATA[<p>على أرصفة باريس المبلّلة بالمطر، لم يكن إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون عن خطة جديدة للخدمة العسكرية التطوعية مجرّد خبر سياسي عابر؛ بل شرارة أعادت فتح نقاش قديم حول علاقة الفرنسيين بجيشهم، والتهديدات التي تلوح في الأفق الأوروبي، وفي مقدمتها روسيا. فبين شباب يرى في الخدمة بوابة للفخر والولاء، ومواطنين يعتبرون أن زمن الحماسة قد ولّى، بدا الشارع منقسمًا بين وطنية يقظة وتشاؤم يتخفّى خلف الواقعية. “إن اندلعت الحرب… سأذهب” — صوت الشباب المتحمّس مهدّي أوبعيد الله، طالب في الـ17 من عمره، يتحدث بثقة تليق بشاب يرى في الماضي العائلي إرثًا يجب ألا يُهمل: “أجدادي حاربوا من أجل هذا البلد… وإن اضطررنا للذهاب إلى الحرب، فسأذهب.” كلمات تعكس ما يصفه مراقبون بعودة الحس الوطني لدى جزء من الشباب الفرنسي في زمن يتزايد فيه القلق من التوترات الدولية. “كان يجب أن تُغرس في ثقافتنا منذ زمن” — تشاؤم واقعي من أبناء العاصمة واليد صبّ، الباريسي العامل في السياحة، يرحّب بالفكرة مبدئيًا، لكنه يرى أنها جاءت متأخرة: “نحتاج إلى من يدافع عن فرنسا، هذا واضح. لكن لا أعتقد أن هناك كثيرين سيتطوّعون هكذا ببساطة.” بنبرة حاسمة، يضيف أن الفرنسيين لن يتحرّكوا إلا إذا بات الخطر “حقيقيًا ومباشرًا”. “أفضل من ترك الشباب يتسكعون” — نظرة اجتماعية إيجابية كورين، متقاعدة في الثانية والستين من منطقة الجورا، ترى أن الخدمة قد تكون حلًا لمشكلة اجتماعية: “بدل أن يتسكع الشباب بلا هدف، فهذه فكرة جيدة.” ورغم ذلك، تقلل من احتمال اندلاع حرب، قائلة إنها تثق بأن “القادة سيتصرفون قبل أن يصل الخطر إلى شواطئ فرنسا”. قيمة مضافة… لكن دون إجبار — أصوات مؤيدة دون حماس كيليان بيرو، سائح من منطقة آين قرب ليون، يصف المبادرة بأنها “خطوة جيدة” طالما أنها تطوعية: “من يريد أن يساعد البلد يمكنه ذلك. بالنسبة لي… الأمر يستحق التفكير.” بالنسبة إليه، قد تعيد الخدمة التطوعية إحياء “قيم فقدتها فرنسا مع الزمن”. “يجب أن تكون إلزامية”… صوت قديم من زمن التجنيد الإجباري جان-كلود غابرييل، 89 عامًا، وسبق أن خدم ثلاث سنوات في الجزائر، يرفض فكرة التطوّع رفضًا قاطعًا: “هذا خطأ… يجب أن تكون الخدمة إلزامية. إذا تُرك الأمر لهم سيقول الجميع لا.” بالنسبة له، الخدمة “واجب” لا خيار فيه. بين التهديدات الجديدة والحاجة لإعادة التسلّح أوليفييه ريندزونسكي، موظف تأمين في الثامنة والخمسين، يرى أن ماكرون يتحرك وفق منطق الأمن القومي: “أُلغي التجنيد الإجباري حين كانت التهديدات منخفضة… الآن تغيّر الوضع، وعلينا إعادة التسلّح.” لكنه يحذر من أن إعداد جنود حقيقيين في عالم الأسلحة المتطورة “يتطلب وقتًا وميزانيات ضخمة”. خلفية القرار: ماكرون يعيد إحياء مشروع متعثّر الخطة الجديدة تأتي عبر إعادة هيكلة برنامج &#8220;الخدمة الوطنية الشاملة&#8221; (SNU)، الذي فشل في جذب اهتمام واسع، مع هدف طموح برفع عدد الاحتياط إلى 100 ألف عنصر بحلول 2030.الرئيس الفرنسي أكد أنه لن يعيد التجنيد الإجباري الذي أُلغي عام 1996، مكتفيًا بمقاربة “طوعية” تستهدف الشباب. خلاصة: فرنسا بين جيل يريد الفخر… وجيل يخشى التكرار تكشف آراء المارة في باريس عن بلد يعيش حالة قلق جيوسياسي حقيقي، لكنه في الوقت ذاته متردد بين إرث التجنيد الإجباري وقناعة بأن الحروب الحديثة لم تعد كما كانت. وبين وطنية مهدّي، وحذر واليد، وحنين جان-كلود، يظل السؤال الأكبر معلقًا:هل تكفي الخدمة التطوعية لمواجهة عالم يزداد اضطرابًا؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/">عودة شبح التجنيد : آراء الفرنسيين تغلي بشأن قرار ماكرون إعادة الخدمة العسكرية استعدادا للحرب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="292" data-end="565">على أرصفة باريس المبلّلة بالمطر، لم يكن إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون عن خطة جديدة للخدمة العسكرية التطوعية مجرّد خبر سياسي عابر؛ بل شرارة أعادت فتح نقاش قديم حول علاقة الفرنسيين بجيشهم، والتهديدات التي تلوح في الأفق الأوروبي، وفي مقدمتها روسيا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="567" data-end="722">فبين شباب يرى في الخدمة بوابة للفخر والولاء، ومواطنين يعتبرون أن زمن الحماسة قد ولّى، بدا الشارع منقسمًا بين <strong data-start="676" data-end="690">وطنية يقظة</strong> و<strong data-start="692" data-end="721">تشاؤم يتخفّى خلف الواقعية</strong>.</p>
<hr data-start="724" data-end="727" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="729" data-end="785"><strong data-start="735" data-end="785">“إن اندلعت الحرب… سأذهب” — صوت الشباب المتحمّس</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="787" data-end="892">مهدّي أوبعيد الله، طالب في الـ17 من عمره، يتحدث بثقة تليق بشاب يرى في الماضي العائلي إرثًا يجب ألا يُهمل:</p>
<blockquote data-start="894" data-end="967">
<p data-start="896" data-end="967">“أجدادي حاربوا من أجل هذا البلد… وإن اضطررنا للذهاب إلى الحرب، فسأذهب.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="969" data-end="1084">كلمات تعكس ما يصفه مراقبون بعودة الحس الوطني لدى جزء من الشباب الفرنسي في زمن يتزايد فيه القلق من التوترات الدولية.</p>
<h2 data-start="1091" data-end="1169"><strong data-start="1097" data-end="1169">“كان يجب أن تُغرس في ثقافتنا منذ زمن” — تشاؤم واقعي من أبناء العاصمة</strong></h2>
<p data-start="1171" data-end="1259">واليد صبّ، الباريسي العامل في السياحة، يرحّب بالفكرة مبدئيًا، لكنه يرى أنها جاءت متأخرة:</p>
<blockquote data-start="1261" data-end="1354">
<p data-start="1263" data-end="1354">“نحتاج إلى من يدافع عن فرنسا، هذا واضح. لكن لا أعتقد أن هناك كثيرين سيتطوّعون هكذا ببساطة.”</p>
</blockquote>
<p data-start="1356" data-end="1436">بنبرة حاسمة، يضيف أن الفرنسيين لن يتحرّكوا إلا إذا بات الخطر “حقيقيًا ومباشرًا”.</p>
<hr data-start="1438" data-end="1441" />
<h2 data-start="1443" data-end="1505"><strong data-start="1449" data-end="1505">“أفضل من ترك الشباب يتسكعون” — نظرة اجتماعية إيجابية</strong></h2>
<p data-start="1507" data-end="1601">كورين، متقاعدة في الثانية والستين من منطقة الجورا، ترى أن الخدمة قد تكون حلًا لمشكلة اجتماعية:</p>
<blockquote data-start="1603" data-end="1651">
<p data-start="1605" data-end="1651">“بدل أن يتسكع الشباب بلا هدف، فهذه فكرة جيدة.”</p>
</blockquote>
<p data-start="1653" data-end="1760">ورغم ذلك، تقلل من احتمال اندلاع حرب، قائلة إنها تثق بأن “القادة سيتصرفون قبل أن يصل الخطر إلى شواطئ فرنسا”.</p>
<hr data-start="1762" data-end="1765" />
<h2 data-start="1767" data-end="1825"><strong data-start="1773" data-end="1825">قيمة مضافة… لكن دون إجبار — أصوات مؤيدة دون حماس</strong></h2>
<p data-start="1827" data-end="1917">كيليان بيرو، سائح من منطقة آين قرب ليون، يصف المبادرة بأنها “خطوة جيدة” طالما أنها تطوعية:</p>
<blockquote data-start="1919" data-end="1989">
<p data-start="1921" data-end="1989">“من يريد أن يساعد البلد يمكنه ذلك. بالنسبة لي… الأمر يستحق التفكير.”</p>
</blockquote>
<p data-start="1991" data-end="2063">بالنسبة إليه، قد تعيد الخدمة التطوعية إحياء “قيم فقدتها فرنسا مع الزمن”.</p>
<hr data-start="2065" data-end="2068" />
<h2 data-start="2070" data-end="2135"><strong data-start="2076" data-end="2135">“يجب أن تكون إلزامية”… صوت قديم من زمن التجنيد الإجباري</strong></h2>
<p data-start="2137" data-end="2231">جان-كلود غابرييل، 89 عامًا، وسبق أن خدم ثلاث سنوات في الجزائر، يرفض فكرة التطوّع رفضًا قاطعًا:</p>
<blockquote data-start="2233" data-end="2309">
<p data-start="2235" data-end="2309">“هذا خطأ… يجب أن تكون الخدمة إلزامية. إذا تُرك الأمر لهم سيقول الجميع لا.”</p>
</blockquote>
<p data-start="2311" data-end="2349">بالنسبة له، الخدمة “واجب” لا خيار فيه.</p>
<hr data-start="2351" data-end="2354" />
<h2 data-start="2356" data-end="2409"><strong data-start="2361" data-end="2409">بين التهديدات الجديدة والحاجة لإعادة التسلّح</strong></h2>
<p data-start="2411" data-end="2506">أوليفييه ريندزونسكي، موظف تأمين في الثامنة والخمسين، يرى أن ماكرون يتحرك وفق منطق الأمن القومي:</p>
<blockquote data-start="2508" data-end="2601">
<p data-start="2510" data-end="2601">“أُلغي التجنيد الإجباري حين كانت التهديدات منخفضة… الآن تغيّر الوضع، وعلينا إعادة التسلّح.”</p>
</blockquote>
<p data-start="2603" data-end="2692">لكنه يحذر من أن إعداد جنود حقيقيين في عالم الأسلحة المتطورة “يتطلب وقتًا وميزانيات ضخمة”.</p>
<hr data-start="2694" data-end="2697" />
<h2 data-start="2699" data-end="2753"><strong data-start="2705" data-end="2753">خلفية القرار: ماكرون يعيد إحياء مشروع متعثّر</strong></h2>
<p data-start="2755" data-end="3034">الخطة الجديدة تأتي عبر <strong data-start="2778" data-end="2831">إعادة هيكلة برنامج &#8220;الخدمة الوطنية الشاملة&#8221; (SNU)</strong>، الذي فشل في جذب اهتمام واسع، مع هدف طموح برفع عدد الاحتياط إلى <strong data-start="2896" data-end="2923">100 ألف عنصر بحلول 2030</strong>.<br data-start="2924" data-end="2927" />الرئيس الفرنسي أكد أنه لن يعيد التجنيد الإجباري الذي أُلغي عام 1996، مكتفيًا بمقاربة “طوعية” تستهدف الشباب.</p>
<hr data-start="3036" data-end="3039" />
<h2 data-start="3041" data-end="3101"><strong data-start="3047" data-end="3101">خلاصة: فرنسا بين جيل يريد الفخر… وجيل يخشى التكرار</strong></h2>
<p data-start="3103" data-end="3258">تكشف آراء المارة في باريس عن بلد يعيش حالة قلق جيوسياسي حقيقي، لكنه في الوقت ذاته متردد بين إرث التجنيد الإجباري وقناعة بأن الحروب الحديثة لم تعد كما كانت.</p>
<p data-start="3260" data-end="3390">وبين وطنية مهدّي، وحذر واليد، وحنين جان-كلود، يظل السؤال الأكبر معلقًا:<br data-start="3331" data-end="3334" /><strong data-start="3334" data-end="3390">هل تكفي الخدمة التطوعية لمواجهة عالم يزداد اضطرابًا؟</strong></p>
<hr data-start="3392" data-end="3395" />
<p data-start="3397" data-end="3595" data-is-last-node="" data-is-only-node="">
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/">عودة شبح التجنيد : آراء الفرنسيين تغلي بشأن قرار ماكرون إعادة الخدمة العسكرية استعدادا للحرب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>باحث فرنسي : أمريكا بعد تمريرها قرارا أمميا لصالح المغرب حول الصحراء ، ستصنف البوليساريو منظمة إرهابية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a3%d9%85/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a3%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2025 02:56:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[algerie]]></category>
		<category><![CDATA[emmanuel dupuy]]></category>
		<category><![CDATA[Maroc]]></category>
		<category><![CDATA[sahara]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل دوبوي]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقرار الإقليمي]]></category>
		<category><![CDATA[الانتصار الدبلوماسي]]></category>
		<category><![CDATA[البوليساريو]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الحكم الذاتي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الإقليمية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[القرار الأممي 2756]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[باكستان]]></category>
		<category><![CDATA[حوار صحافي]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[مينورسو]]></category>
		<category><![CDATA[نزاع الصحراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=770</guid>

					<description><![CDATA[<p> قدّم إيمانويل دوبوي، رئيس المعهد الأوروبي للاستشراف والأمن، قراءة متعمقة للقرار الأممي الأخير حول الصحراء الغربية، مستعرضاً الدور الأميركي والدبلوماسي للجزائر، والتداعيات المحتملة على البوليساريو والمغرب، ومشدداً على أهمية التنمية كأداة لحل النزاع طويل الأمد. &#8220;الساعة تدق لاستثمار المكاسب الدبلوماسية. الحل واضح: تطوير الصحراء الغربية من قبل المغرب، مع تطوير سواحل الجزائر، وليس الصراع المستمر منذ عقود.&#8221; دوبوي كان يتحدث في حوار مع صحيفة فرنسا بالعربي في باريس، عن نتائج تصويت مجلس الأمن بأغلبية الأعضاء و امتناع روسيا و الصين و باكستان عن التصويت و مقاطعة الجزائر للتصويت من أجل دعم مجلس الأمن لمقترح المغرب منح الصحراء حكما تحت السيادة المغربية في انتصار دبلوماسي كبير للمغرب على الجزائر الداعمة لتنظيم البوليساريو الانفصالي  تأجيل القرار الأممي والضغط الجزائري بدأ دوبوي حديثه بالإشارة إلى أن القرار السنوي لمجلس الأمن حول الصحراء الغربية تأخر، كما في كل عام، بسبب الضغط الدبلوماسي الجزائري: &#8220;وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، أجرى محادثات مع نظيره الصيني وانغ يي لمحاولة تعديل الموقف الصيني، لكن هذه الجهود لم تغيّر التوجه الدولي العام.&#8221; وأشار إلى أن القرار الأممي الأخير يعكس تغيراً جذرياً في موقف المجتمع الدولي تجاه الصحراء الغربية، وأن غالبية أعضاء مجلس الأمن يعترفون بأن الحل الوحيد الممكن هو المشروع المغربي للحكم الذاتي، المعروض منذ 2007.  القرار الأممي الجديد: تعزيز مشروع الحكم الذاتي &#8220;القرار 2756 لعام 2024 يذكّر بأن غالبية أعضاء مجلس الأمن يعتبرون المشروع المغربي للحكم الذاتي الحل الوحيد المعترف به لإنهاء غموض النزاع منذ 1975، عند انتهاء الاستعمار الإسباني للمناطق الجنوبية.&#8221; وأوضح دوبوي أن القرار الجديد يعيد تحديد دور بعثة الأمم المتحدة مينورسو، التي كانت مكلفة بتنظيم استفتاء لتقرير المصير: &#8220;المهمة لم تعد لإدارة استفتاء، بل المشروع المغربي أصبح المرجعية الأساسية للحل السياسي، والولايات المتحدة طلبت تقليص مدة عمل مينورسو بشكل كبير.&#8221;  البوليساريو بين الحاضر والمستقبل تطرّق دوبوي إلى الوضع القانوني والسياسي للبوليساريو في ضوء الخطوات الأميركية المرتقبة: &#8220;البوليساريو ستصبح منظمة إرهابية إذا نفّذت الولايات المتحدة خطتها، مما يجعل الحوار معها شبه مستحيل.&#8221; ورغم هذا، أشار دوبوي إلى أن التنمية الاقتصادية في الصحراء الغربية تمضي قدماً: &#8220;مدينة دارلا، على سبيل المثال، شهدت خلال العقد الماضي أعلى معدل نمو في المغرب، ما يثبت أن التنمية أصبحت أداة أساسية لتحقيق الاستقرار والحقوق الحقيقية للشعوب.&#8221;  الجزائر والرهانات الإقليمية انتقل دوبوي لتحليل دور الجزائر في الصراع، مؤكداً أن موقفها لم يعد مركزياً: &#8220;الجزائر ليس لها حق الاعتراض على التطورات في الصحراء الغربية. هناك أكثر من 110 دول تعترف بمغربية الصحراء.&#8221; ودعا دوبوي الجزائر إلى إعادة النظر في استراتيجيتها الإقليمية: &#8220;آن الأوان للتركيز على بناء مغرب موحد وتعزيز التعاون الإقليمي، بدل الانغماس في خلافات قديمة مع المغرب، أو الانخراط في توترات مع تونس ومالي.&#8221; وأوضح أن هذا التحوّل يعكس رغبة الولايات المتحدة في حل سريع للنزاع، من خلال ضغط دبلوماسي مباشر على الأطراف المعنية.  التنمية مقابل حق تقرير المصير أكد دوبوي أن التنمية الاقتصادية أصبحت المعيار الأهم: &#8220;حق التنمية أصبح أولوية، وربما أكثر تأثيراً من حق تقرير المصير، لأن المشاريع التنموية في الصحراء الغربية أثبتت أن الاستقرار والنمو يمكن تحقيقهما عملياً على الأرض، بغض النظر عن المراسيم الأممية.&#8221; وأشار إلى أن الواقع الاقتصادي أصبح عاملاً حاسماً في تحديد مستقبل النزاع، وأن المغرب استثمر هذا العامل على نحو ملموس خلال السنوات الأخيرة.  الخلاصة: نهاية مرحلة وبداية جديدة &#8220;من الآن فصاعداً، لا مكان للجمود. المشروع المغربي هو المرجعية، والتنمية هي البوصلة، والصحراء الغربية هي أرض الفرص لا النزاعات.&#8221; ويؤكد دوبوي أن المشهد الدولي يتغير بسرعة، وأن الولايات المتحدة تسعى لإنهاء الجمود منذ عقود، مع إبقاء المغرب في موقع قوة دبلوماسية وأمنية، وتقليص دور البوليساريو كطرف مفاوض، ما يمهد الطريق لتسوية سياسية مستدامة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a3%d9%85/">باحث فرنسي : أمريكا بعد تمريرها قرارا أمميا لصالح المغرب حول الصحراء ، ستصنف البوليساريو منظمة إرهابية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="235" data-end="567"> قدّم <strong data-start="307" data-end="325">إيمانويل دوبوي</strong>، رئيس المعهد الأوروبي للاستشراف والأمن، قراءة متعمقة للقرار الأممي الأخير حول الصحراء الغربية، مستعرضاً الدور الأميركي والدبلوماسي للجزائر، والتداعيات المحتملة على البوليساريو والمغرب، ومشدداً على أهمية التنمية كأداة لحل النزاع طويل الأمد.</p>
<blockquote data-start="569" data-end="717">
<p data-start="571" data-end="717">&#8220;الساعة تدق لاستثمار المكاسب الدبلوماسية. الحل واضح: تطوير الصحراء الغربية من قبل المغرب، مع تطوير سواحل الجزائر، وليس الصراع المستمر منذ عقود.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="571" data-end="717">دوبوي كان يتحدث في حوار مع صحيفة فرنسا بالعربي في باريس، عن نتائج تصويت مجلس الأمن بأغلبية الأعضاء و امتناع روسيا و الصين و باكستان عن التصويت و مقاطعة الجزائر للتصويت من أجل دعم مجلس الأمن لمقترح المغرب منح الصحراء حكما تحت السيادة المغربية في انتصار دبلوماسي كبير للمغرب على الجزائر الداعمة لتنظيم البوليساريو الانفصالي</p>
</blockquote>
<hr data-start="719" data-end="722" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="724" data-end="769"> تأجيل القرار الأممي والضغط الجزائري</h4>
<p style="text-align: right;" data-start="770" data-end="906">بدأ دوبوي حديثه بالإشارة إلى أن القرار السنوي لمجلس الأمن حول الصحراء الغربية تأخر، كما في كل عام، بسبب <strong data-start="874" data-end="903">الضغط الدبلوماسي الجزائري</strong>:</p>
<blockquote data-start="907" data-end="1058">
<p data-start="909" data-end="1058">&#8220;وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، أجرى محادثات مع نظيره الصيني وانغ يي لمحاولة تعديل الموقف الصيني، لكن هذه الجهود لم تغيّر التوجه الدولي العام.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1060" data-end="1273">وأشار إلى أن القرار الأممي الأخير يعكس تغيراً جذرياً في موقف المجتمع الدولي تجاه الصحراء الغربية، وأن غالبية أعضاء مجلس الأمن يعترفون بأن <strong data-start="1198" data-end="1252">الحل الوحيد الممكن هو المشروع المغربي للحكم الذاتي</strong>، المعروض منذ 2007.</p>
<hr data-start="1275" data-end="1278" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="1280" data-end="1336"> القرار الأممي الجديد: تعزيز مشروع الحكم الذاتي</h4>
<blockquote data-start="1337" data-end="1535">
<p data-start="1339" data-end="1535">&#8220;القرار 2756 لعام 2024 يذكّر بأن غالبية أعضاء مجلس الأمن يعتبرون المشروع المغربي للحكم الذاتي الحل الوحيد المعترف به لإنهاء غموض النزاع منذ 1975، عند انتهاء الاستعمار الإسباني للمناطق الجنوبية.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1537" data-end="1660">وأوضح دوبوي أن القرار الجديد يعيد تحديد دور بعثة الأمم المتحدة <strong data-start="1600" data-end="1611">مينورسو</strong>، التي كانت مكلفة بتنظيم استفتاء لتقرير المصير:</p>
<blockquote data-start="1661" data-end="1808">
<p data-start="1663" data-end="1808">&#8220;المهمة لم تعد لإدارة استفتاء، بل المشروع المغربي أصبح المرجعية الأساسية للحل السياسي، والولايات المتحدة طلبت تقليص مدة عمل <strong data-start="1600" data-end="1611">مينورسو</strong> بشكل كبير.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="1810" data-end="1813" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="1815" data-end="1857"> البوليساريو بين الحاضر والمستقبل</h4>
<p style="text-align: right;" data-start="1858" data-end="1946">تطرّق دوبوي إلى الوضع القانوني والسياسي للبوليساريو في ضوء الخطوات الأميركية المرتقبة:</p>
<blockquote data-start="1947" data-end="2051">
<p data-start="1949" data-end="2051">&#8220;البوليساريو ستصبح منظمة إرهابية إذا نفّذت الولايات المتحدة خطتها، مما يجعل الحوار معها شبه مستحيل.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2053" data-end="2132">ورغم هذا، أشار دوبوي إلى أن التنمية الاقتصادية في الصحراء الغربية تمضي قدماً:</p>
<blockquote data-start="2133" data-end="2295">
<p data-start="2135" data-end="2295">&#8220;مدينة دارلا، على سبيل المثال، شهدت خلال العقد الماضي أعلى معدل نمو في المغرب، ما يثبت أن التنمية أصبحت أداة أساسية لتحقيق الاستقرار والحقوق الحقيقية للشعوب.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="2297" data-end="2300" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="2302" data-end="2339"> الجزائر والرهانات الإقليمية</h4>
<p style="text-align: right;" data-start="2340" data-end="2416">انتقل دوبوي لتحليل دور الجزائر في الصراع، مؤكداً أن موقفها لم يعد مركزياً:</p>
<blockquote data-start="2417" data-end="2527">
<p data-start="2419" data-end="2527">&#8220;الجزائر ليس لها حق الاعتراض على التطورات في الصحراء الغربية. هناك أكثر من 110 دول تعترف بمغربية الصحراء.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2529" data-end="2592">ودعا دوبوي الجزائر إلى إعادة النظر في استراتيجيتها الإقليمية:</p>
<blockquote data-start="2593" data-end="2737">
<p data-start="2595" data-end="2737">&#8220;آن الأوان للتركيز على بناء مغرب موحد وتعزيز التعاون الإقليمي، بدل الانغماس في خلافات قديمة مع المغرب، أو الانخراط في توترات مع تونس ومالي.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2739" data-end="2859">وأوضح أن هذا التحوّل يعكس رغبة الولايات المتحدة في <strong data-start="2790" data-end="2808">حل سريع للنزاع</strong>، من خلال ضغط دبلوماسي مباشر على الأطراف المعنية.</p>
<hr data-start="2861" data-end="2864" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="2866" data-end="2905"> التنمية مقابل حق تقرير المصير</h4>
<p style="text-align: right;" data-start="2906" data-end="2964">أكد دوبوي أن التنمية الاقتصادية أصبحت <strong data-start="2944" data-end="2961">المعيار الأهم</strong>:</p>
<blockquote data-start="2965" data-end="3163">
<p data-start="2967" data-end="3163">&#8220;حق التنمية أصبح أولوية، وربما أكثر تأثيراً من حق تقرير المصير، لأن المشاريع التنموية في الصحراء الغربية أثبتت أن الاستقرار والنمو يمكن تحقيقهما عملياً على الأرض، بغض النظر عن المراسيم الأممية.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="3165" data-end="3304">وأشار إلى أن الواقع الاقتصادي أصبح عاملاً حاسماً في تحديد مستقبل النزاع، وأن المغرب استثمر هذا العامل على نحو ملموس خلال السنوات الأخيرة.</p>
<hr data-start="3306" data-end="3309" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="3311" data-end="3354"> الخلاصة: نهاية مرحلة وبداية جديدة</h4>
<blockquote data-start="3355" data-end="3486">
<p data-start="3357" data-end="3486">&#8220;من الآن فصاعداً، لا مكان للجمود. المشروع المغربي هو المرجعية، والتنمية هي البوصلة، والصحراء الغربية هي أرض الفرص لا النزاعات.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="3488" data-end="3704">ويؤكد دوبوي أن <strong data-start="3503" data-end="3532">المشهد الدولي يتغير بسرعة</strong>، وأن الولايات المتحدة تسعى لإنهاء الجمود منذ عقود، مع إبقاء المغرب في موقع قوة دبلوماسية وأمنية، وتقليص دور البوليساريو كطرف مفاوض، ما يمهد الطريق لتسوية سياسية مستدامة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a3%d9%85/">باحث فرنسي : أمريكا بعد تمريرها قرارا أمميا لصالح المغرب حول الصحراء ، ستصنف البوليساريو منظمة إرهابية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a3%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ شبكة صربية وراء تدنيس مساجد ومواقع يهودية في باريس بأوامر استخبارات أجنبية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%8a%d9%87%d9%88/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%8a%d9%87%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2025 00:20:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[اعتقالات]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[الكراهية الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[برلين]]></category>
		<category><![CDATA[بلغراد]]></category>
		<category><![CDATA[بوابة براندنبورغ]]></category>
		<category><![CDATA[تدنيس]]></category>
		<category><![CDATA[جهاز استخبارات أجنبي]]></category>
		<category><![CDATA[رؤوس خنازير]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[صربيا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[متحف الهولوكوست]]></category>
		<category><![CDATA[مساجد باريس]]></category>
		<category><![CDATA[مطعم يهودي]]></category>
		<category><![CDATA[معابد يهودية]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الداخلية الصربية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=395</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت وزارة الداخلية الصربية عن اعتقال 11 شخصًا يشتبه في تورطهم في سلسلة من الأعمال الاستفزازية والصادمة استهدفت مساجد ومواقع يهودية في باريس ومحيطها، إلى جانب تنفيذ أفعال مشابهة في برلين. 🔴 تفاصيل الأعمال الاستفزازيةبحسب بيان وزارة الداخلية، فإن المشتبه بهم، وجميعهم من الجنسية الصربية، قاموا بوضع رؤوس خنازير أمام تسعة مساجد على الأقل في العاصمة الفرنسية وضواحيها، في خطوة اعتُبرت إهانة صريحة واستفزازًا للمجتمع المسلم.كما لم يسلم المجتمع اليهودي من هذه الاعتداءات، إذ ألقى المهاجمون طلاءً أخضر على متحف الهولوكوست في باريس وعدة معابد يهودية ومطعم يهودي، فيما امتد نشاطهم إلى العاصمة الألمانية برلين، حيث تم نصب &#8220;هياكل عظمية&#8221; خرسانية أمام بوابة براندنبورغ الشهيرة. 🔴 تدريب بإشراف جهاز استخبارات أجنبيالبيان الصربي أشار إلى أن المتورطين تلقوا تدريبات داخل صربيا، تحت إشراف مشتبه به آخر لا يزال فارًا من العدالة، يُعتقد أنه عمل &#8220;بناءً على تعليمات جهاز مخابرات أجنبي&#8221; في غشارة إلى روسيا. ولم تحدد السلطات هوية هذا الجهاز أو جنسية المدرب الهارب، ما فتح باب التكهنات حول الأطراف الخارجية الساعية إلى تأجيج التوترات الدينية والعرقية في أوروبا. 🔴 فرنسا على خط التحقيقاتالسلطات الفرنسية، التي تقود تحقيقًا موازيًا، أكدت أن رؤوس الخنازير وُضعت بالفعل من قبل مواطنين أجانب، غادروا البلاد مباشرة بعد تنفيذ أفعالهم، الأمر الذي يعزز فرضية أن العملية منسقة ومخطط لها مسبقًا.ولم يغب البعد الجيوسياسي عن المشهد، إذ سبق لفرنسا أن اتهمت روسيا بمحاولات زرع الفتنة عبر عمليات دعائية وهجمات رمزية مشابهة. ففي مايو الماضي، اعتُقل ثلاثة صربيين في باريس بتهمة تشويه معابد يهودية ونصب تذكاري للمحرقة بالطلاء الأخضر، ضمن أنشطة مرتبطة &#8220;بقوة أجنبية&#8221;. 🔴 أبعاد أخطر من مجرد أعمال تدنيسبيان الداخلية الصربية حذر من أن الهدف لم يكن مجرد الاعتداء الرمزي، بل أيضًا &#8220;نشر أفكار تدعو وتحرض على الكراهية والتمييز والعنف&#8221; على أسس دينية وعرقية، في محاولة لإحداث شرخ مجتمعي عميق في بلد مثل فرنسا، التي تضم أكبر جالية مسلمة في أوروبا إلى جانب جالية يهودية بارزة. 🔴 أفق المحاكمة والتداعياتجميع الجرائم الموثقة تمت بين أبريل وسبتمبر 2025، ومن المنتظر أن تفتح التحقيقات المشتركة بين صربيا وفرنسا وألمانيا الباب أمام محاكمة واسعة النطاق قد تكشف المزيد من التفاصيل عن هوية الجهاز الاستخباراتي المتورط.وبينما يرى مراقبون أن القضية تمثل محاولة خطيرة لزعزعة السلم الأهلي في أوروبا عبر أدوات رمزية صادمة، يصرّ آخرون على أن هذه الاعتداءات يجب أن تُقرأ في سياق الحرب الباردة الجديدة بين الغرب وخصومه الجيوسياسيين.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%8a%d9%87%d9%88/">⚡ شبكة صربية وراء تدنيس مساجد ومواقع يهودية في باريس بأوامر استخبارات أجنبية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="116" data-end="427">أعلنت وزارة الداخلية الصربية عن <strong data-start="261" data-end="280">اعتقال 11 شخصًا</strong> يشتبه في تورطهم في سلسلة من الأعمال الاستفزازية والصادمة استهدفت <strong data-start="346" data-end="386">مساجد ومواقع يهودية في باريس ومحيطها</strong>، إلى جانب تنفيذ أفعال مشابهة في برلين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="429" data-end="935"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="432" data-end="462">تفاصيل الأعمال الاستفزازية</strong><br data-start="462" data-end="465" />بحسب بيان وزارة الداخلية، فإن المشتبه بهم، وجميعهم من الجنسية الصربية، قاموا بوضع <strong data-start="547" data-end="578">رؤوس خنازير أمام تسعة مساجد</strong> على الأقل في العاصمة الفرنسية وضواحيها، في خطوة اعتُبرت إهانة صريحة واستفزازًا للمجتمع المسلم.<br data-start="673" data-end="676" />كما لم يسلم المجتمع اليهودي من هذه الاعتداءات، إذ ألقى المهاجمون <strong data-start="741" data-end="755">طلاءً أخضر</strong> على <strong data-start="760" data-end="779">متحف الهولوكوست</strong> في باريس وعدة معابد يهودية ومطعم يهودي، فيما امتد نشاطهم إلى العاصمة الألمانية برلين، حيث تم نصب <strong data-start="877" data-end="932">&#8220;هياكل عظمية&#8221; خرسانية أمام بوابة براندنبورغ الشهيرة</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="937" data-end="1308"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="940" data-end="977">تدريب بإشراف جهاز استخبارات أجنبي</strong><br data-start="977" data-end="980" />البيان الصربي أشار إلى أن المتورطين تلقوا تدريبات داخل صربيا، تحت إشراف مشتبه به آخر لا يزال فارًا من العدالة، يُعتقد أنه عمل <strong data-start="1106" data-end="1148">&#8220;بناءً على تعليمات جهاز مخابرات أجنبي&#8221; في غشارة إلى روسيا</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="937" data-end="1308">ولم تحدد السلطات هوية هذا الجهاز أو جنسية المدرب الهارب، ما فتح باب التكهنات حول الأطراف الخارجية الساعية إلى <strong data-start="1260" data-end="1305">تأجيج التوترات الدينية والعرقية في أوروبا</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1310" data-end="1823"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1313" data-end="1339">فرنسا على خط التحقيقات</strong><br data-start="1339" data-end="1342" />السلطات الفرنسية، التي تقود تحقيقًا موازيًا، أكدت أن <strong data-start="1395" data-end="1412">رؤوس الخنازير</strong> وُضعت بالفعل من قبل <strong data-start="1433" data-end="1450">مواطنين أجانب</strong>، غادروا البلاد مباشرة بعد تنفيذ أفعالهم، الأمر الذي يعزز فرضية أن العملية <strong data-start="1525" data-end="1551">منسقة ومخطط لها مسبقًا</strong>.<br data-start="1552" data-end="1555" />ولم يغب البعد الجيوسياسي عن المشهد، إذ سبق لفرنسا أن <strong data-start="1608" data-end="1643">اتهمت روسيا بمحاولات زرع الفتنة</strong> عبر عمليات دعائية وهجمات رمزية مشابهة. ففي مايو الماضي، اعتُقل ثلاثة صربيين في باريس بتهمة تشويه معابد يهودية ونصب تذكاري للمحرقة بالطلاء الأخضر، ضمن أنشطة مرتبطة &#8220;بقوة أجنبية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1825" data-end="2140"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1828" data-end="1862">أبعاد أخطر من مجرد أعمال تدنيس</strong><br data-start="1862" data-end="1865" />بيان الداخلية الصربية حذر من أن الهدف لم يكن مجرد الاعتداء الرمزي، بل أيضًا <strong data-start="1941" data-end="1996">&#8220;نشر أفكار تدعو وتحرض على الكراهية والتمييز والعنف&#8221;</strong> على أسس دينية وعرقية، في محاولة لإحداث <strong data-start="2036" data-end="2055">شرخ مجتمعي عميق</strong> في بلد مثل فرنسا، التي تضم أكبر جالية مسلمة في أوروبا إلى جانب جالية يهودية بارزة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2142" data-end="2610"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2145" data-end="2172">أفق المحاكمة والتداعيات</strong><br data-start="2172" data-end="2175" />جميع الجرائم الموثقة تمت بين <strong data-start="2204" data-end="2226">أبريل وسبتمبر 2025</strong>، ومن المنتظر أن تفتح التحقيقات المشتركة بين صربيا وفرنسا وألمانيا الباب أمام <strong data-start="2304" data-end="2327">محاكمة واسعة النطاق</strong> قد تكشف المزيد من التفاصيل عن هوية الجهاز الاستخباراتي المتورط.<br data-start="2391" data-end="2394" />وبينما يرى مراقبون أن القضية تمثل <strong data-start="2428" data-end="2474">محاولة خطيرة لزعزعة السلم الأهلي في أوروبا</strong> عبر أدوات رمزية صادمة، يصرّ آخرون على أن هذه الاعتداءات يجب أن تُقرأ في سياق <strong data-start="2552" data-end="2607">الحرب الباردة الجديدة بين الغرب وخصومه الجيوسياسيين</strong>.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%8a%d9%87%d9%88/">⚡ شبكة صربية وراء تدنيس مساجد ومواقع يهودية في باريس بأوامر استخبارات أجنبية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%8a%d9%87%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بعد إسقاط مسيّرات روسية.. فرنسا تدخل على خط حماية أجواء بولندا بمقاتلات رافال</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a5%d8%b3%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d9%85%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a5%d8%b3%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d9%85%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 15 Sep 2025 19:24:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[أوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[الناتو]]></category>
		<category><![CDATA[حرب]]></category>
		<category><![CDATA[رافال]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مقاتلات رافال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=105</guid>

					<description><![CDATA[<p>في مشهد استعراضي لقوة الردع الجوية الفرنسية، حلّقت مقاتلات رافال الحديثة في سماء بولندا ، ضمن مهمة قتالية جوية تحمل أبعادًا استراتيجية في إطار عملية &#8220;الحارس الشرقي&#8221;  التابعة لحلف شمال الأطلسي &#8220;الناتو&#8221;. اللقطات التي وزّعتها القوات المسلحة الفرنسية – والتي تُظهر طائرات رافال وهي تقلع من مدرج بولندي، ثم تنفذ مناورات دقيقة في الجو قبل أن تهبط – جاءت لتؤكد حضور فرنسا العسكري القوي على الجبهة الشرقية للحلف. الطائرات الثلاث، المجهّزة بصواريخ جو-جو متطورة، أُرسلت برفقة فرق فنية ولوجستية وأطنان من الذخيرة والمعدات المساندة، وأصبحت جاهزة للعمل بشكل كامل منذ يوم الجمعة 12 سبتمبر. هذه الخطوة جاءت بعد حادثة غير مسبوقة، إذ أسقطت بولندا بدعم من طائرات تابعة للحلف الروسي طائرات مسيّرة روسية انتهكت مجالها الجوي يوم الأربعاء 10 سبتمبر. الحدث مثّل المرة الأولى التي يضطر فيها عضو في الناتو للتعامل بشكل مباشر مع خرق روسي منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، وهو ما رفع مستوى التأهب العسكري في المنطقة إلى أعلى درجاته. القوات الجوية الفرنسية أوضحت في بيان رسمي أن مشاركة رافال تهدف إلى &#8220;طمأنة الحلفاء وردع أي محاولات جديدة لزعزعة استقرار المنطقة&#8221;، مؤكدة أن حماية الأجواء البولندية لا تقتصر على عمل وارسو وحدها، بل تمثل مسؤولية جماعية داخل الحلف الأطلسي. المحللون العسكريون يرون أن نشر المقاتلات الفرنسية في بولندا يحمل رسائل متعددة الاتجاهات: أولها التضامن غير المشروط مع الحلفاء في شرق أوروبا، وثانيها التحذير المباشر لروسيا من أن أي اختراق جديد سيُقابل برد عسكري منسّق. كما يعكس ذلك تصميم فرنسا على لعب دور محوري في أمن أوروبا، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والعسكرية مع اقتراب الشتاء القاسي على جبهات الحرب الأوكرانية. وفي حين يواصل الناتو تعزيز دفاعاته الجوية على طول الحدود الشرقية، تبقى الأنظار متجهة نحو مدى استجابة موسكو لهذه التحركات، خصوصًا وأنها تعتبر توسيع نشاط الحلف على تخومها &#8220;استفزازًا مباشرًا&#8221;. لكن على الأرض وفي السماء، يبدو أن التحالف الغربي مصرّ على منع أي اختراق جديد قد يهدد أمن دوله الأعضاء.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a5%d8%b3%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d9%85%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89/">بعد إسقاط مسيّرات روسية.. فرنسا تدخل على خط حماية أجواء بولندا بمقاتلات رافال</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="110" data-end="352">في مشهد استعراضي لقوة الردع الجوية الفرنسية، حلّقت مقاتلات رافال الحديثة في سماء بولندا ، ضمن مهمة قتالية جوية تحمل أبعادًا استراتيجية في إطار عملية &#8220;الحارس الشرقي&#8221;  التابعة لحلف شمال الأطلسي &#8220;الناتو&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="354" data-end="729">اللقطات التي وزّعتها القوات المسلحة الفرنسية – والتي تُظهر طائرات رافال وهي تقلع من مدرج بولندي، ثم تنفذ مناورات دقيقة في الجو قبل أن تهبط – جاءت لتؤكد حضور فرنسا العسكري القوي على الجبهة الشرقية للحلف. الطائرات الثلاث، المجهّزة بصواريخ جو-جو متطورة، أُرسلت برفقة فرق فنية ولوجستية وأطنان من الذخيرة والمعدات المساندة، وأصبحت جاهزة للعمل بشكل كامل منذ يوم الجمعة 12 سبتمبر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="731" data-end="1058">هذه الخطوة جاءت بعد حادثة غير مسبوقة، إذ أسقطت بولندا بدعم من طائرات تابعة للحلف الروسي طائرات مسيّرة روسية انتهكت مجالها الجوي يوم الأربعاء 10 سبتمبر. الحدث مثّل المرة الأولى التي يضطر فيها عضو في الناتو للتعامل بشكل مباشر مع خرق روسي منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، وهو ما رفع مستوى التأهب العسكري في المنطقة إلى أعلى درجاته.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1060" data-end="1298">القوات الجوية الفرنسية أوضحت في بيان رسمي أن مشاركة <em data-start="1112" data-end="1119">رافال</em> تهدف إلى &#8220;طمأنة الحلفاء وردع أي محاولات جديدة لزعزعة استقرار المنطقة&#8221;، مؤكدة أن حماية الأجواء البولندية لا تقتصر على عمل وارسو وحدها، بل تمثل مسؤولية جماعية داخل الحلف الأطلسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1300" data-end="1673">المحللون العسكريون يرون أن نشر المقاتلات الفرنسية في بولندا يحمل رسائل متعددة الاتجاهات: أولها التضامن غير المشروط مع الحلفاء في شرق أوروبا، وثانيها التحذير المباشر لروسيا من أن أي اختراق جديد سيُقابل برد عسكري منسّق. كما يعكس ذلك تصميم فرنسا على لعب دور محوري في أمن أوروبا، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والعسكرية مع اقتراب الشتاء القاسي على جبهات الحرب الأوكرانية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1675" data-end="1969">وفي حين يواصل الناتو تعزيز دفاعاته الجوية على طول الحدود الشرقية، تبقى الأنظار متجهة نحو مدى استجابة موسكو لهذه التحركات، خصوصًا وأنها تعتبر توسيع نشاط الحلف على تخومها &#8220;استفزازًا مباشرًا&#8221;. لكن على الأرض وفي السماء، يبدو أن التحالف الغربي مصرّ على منع أي اختراق جديد قد يهدد أمن دوله الأعضاء.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a5%d8%b3%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d9%85%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89/">بعد إسقاط مسيّرات روسية.. فرنسا تدخل على خط حماية أجواء بولندا بمقاتلات رافال</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a5%d8%b3%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d9%85%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
