<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>رمضان - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 17 Feb 2026 22:23:07 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>رمضان - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>رمضان فرنسا بتاريخين للصيام..المجلس الفرنسي و مسجد باريس في مواجهة مفتوحة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 17 Feb 2026 21:22:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[annonce officielle]]></category>
		<category><![CDATA[autorité religieuse]]></category>
		<category><![CDATA[calculs astronomiques]]></category>
		<category><![CDATA[CFCM]]></category>
		<category><![CDATA[communiqué]]></category>
		<category><![CDATA[Conseil français du culte musulman]]></category>
		<category><![CDATA[croissant lunaire]]></category>
		<category><![CDATA[débat religieux]]></category>
		<category><![CDATA[division]]></category>
		<category><![CDATA[Grande Mosquée de Paris]]></category>
		<category><![CDATA[jeûne]]></category>
		<category><![CDATA[musulmans de France]]></category>
		<category><![CDATA[observation du croissant]]></category>
		<category><![CDATA[ramadan]]></category>
		<category><![CDATA[ramadan france]]></category>
		<category><![CDATA[représentation officielle]]></category>
		<category><![CDATA[unité communautaire]]></category>
		<category><![CDATA[إعلان]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الهلال]]></category>
		<category><![CDATA[انقسام]]></category>
		<category><![CDATA[بيان رسمي]]></category>
		<category><![CDATA[تمثيل رسمي]]></category>
		<category><![CDATA[جدل ديني]]></category>
		<category><![CDATA[حسابات فلكية]]></category>
		<category><![CDATA[رؤية الهلال]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[صوم]]></category>
		<category><![CDATA[مرجعية دينية]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد باريس]]></category>
		<category><![CDATA[مسلمو فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[وحدة الصف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1126</guid>

					<description><![CDATA[<p>انقسم إعلان صوم شهر رمضان في فرنسا هذا العام بشكلٍ لافت، بعد صدور بيانين رسميين يحددان تاريخين مختلفين لبداية الشهر الفضيل، رغم أن رمضان واحد، ما أعاد إلى الواجهة الجدل المتكرر حول المرجعية الدينية والتمثيل المؤسسي للمسلمين في البلاد. فقد أصدر المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بيانًا رسميًا حدّد فيه موعد انطلاق الصيام استنادًا إلى المنهجية التي يعتمدها منذ سنوات، والتي تقوم أساسًا على الحسابات الفلكية المسبقة بهدف توحيد الرؤية وتجنب الارتباك السنوي. ويُعد المجلس الجهة التي تعترف بها الدولة الفرنسية ممثلًا رسميًا للمسلمين في القضايا الدينية، ويضم في تركيبته أكثر من 2500 مسجد ومصلّى موزعة عبر مختلف المدن الفرنسية. ويرأس المجلس المغربي محمد موساوي، الذي انتُخب من قبل ممثلي المساجد الأعضاء، ما يمنحه شرعية انتخابية داخل الإطار المؤسسي للمجلس. وفي هذا السياق، أوضح المجلس أنه استند في تحديد بداية الشهر إلى معطيات علمية دقيقة، بالتعاون مع خبراء فلك، مستعينًا بخدمات هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية Météo-France في ما يتعلق ببيانات الرصد الفلكي وظروف الرؤية، وذلك لتعزيز الطابع العلمي لاعتماد الحسابات الفلكية في مراقبة الهلال، بما ينسجم – وفق المجلس – مع تطور وسائل الرصد الحديثة ويحقق قدرًا أكبر من الدقة والوضوح للمسلمين في فرنسا. ويؤكد متابعون أن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، بحكم اعتراف الدولة به كشريك رسمي في إدارة الشأن الديني الإسلامي، يُعد الجهة المرجعية التي يُفترض بمسلمي فرنسا اتباع قراراتها في ما يتعلق بتنظيم المناسبات والشعائر الدينية، وذلك حفاظًا على وحدة الصف وتفادي ازدواجية الإعلانات التي تتكرر في كل موسم رمضاني. في المقابل، خرج مسجد باريس عن هذا الإعلان، وأصدر بيانًا منفصلًا حدد فيه تاريخًا مغايرًا لأول أيام رمضان، مستندًا إلى مقاربة مختلفة في تحديد بدايات الأشهر الهجرية، سواء عبر اعتماد إعلان ثبوت الرؤية أو التنسيق مع جهات دينية أخرى خارج فرنسا. ويرأس المسجد الجزائري حفيظ شمس الدين، الذي يُعيَّن بدعم من السلطات الجزائرية، في ظل نفوذ إداري وديني تمارسه الجزائر على هذه المؤسسة منذ عقود. ويُعد مسجد باريس من أبرز المعالم الإسلامية في أوروبا، ويتمتع برمزية تاريخية كبيرة داخل الجالية المسلمة في فرنسا، غير أنه لا يتمتع بصفة تمثيلية رسمية أمام السلطات بعد انسحابه سابقًا من عضوية المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية. ويرى مراقبون أن هذا الوضع يخلق ازدواجية في المرجعية بين مؤسسة ذات اعتراف رسمي وانتخاب داخلي، وأخرى ذات ثقل رمزي وتاريخي واسع. ويكتسب الخلاف بُعدًا إضافيًا عند استحضار الخلفية التاريخية للمسجد، إذ تشير روايات تاريخية إلى أن تشييده تم بدعم مغربي وبتوجيه من الملك المغربي الراحل الحسن الثاني، في إطار تعزيز الحضور الديني المغربي في فرنسا، قبل أن تتعزز لاحقًا علاقته الإدارية بالجزائر. هذا التداخل التاريخي بين أبعاد مغاربية مختلفة ينعكس، بحسب مراقبين، على التوازنات داخل المشهد الإسلامي الفرنسي. ويأتي هذا الانقسام في سياق أوسع يتعلق بكيفية تنظيم الشأن الديني الإسلامي في فرنسا، البلد الذي يقوم نظامه على مبدأ العلمانية الصارمة وفصل الدين عن الدولة، حيث تعتمد السلطات على المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية كشريك مؤسساتي في إدارة الملفات الدينية، من بينها شؤون المساجد، وتكوين الأئمة، وتنظيم بعض الجوانب المرتبطة بالشعائر. ورغم أن الخلاف في ظاهره فقهي وتقني يتعلق بطريقة إثبات دخول الشهر، فإنه يعكس في عمقه تحديات أوسع تتصل بوحدة التمثيل الديني، وتعدد المرجعيات، وتأثير الخلفيات الوطنية المتنوعة للمسلمين في فرنسا، الذين ينحدرون من أصول مغاربية وأفريقية وآسيوية متعددة. وفي ظل صدور بيانين بتاريخين مختلفين لبداية شهر واحد، يجد المسلمون في فرنسا أنفسهم مجددًا أمام خيارين متباينين لإعلان الصيام، ما يطرح تساؤلات متكررة حول إمكانية توحيد المرجعية الدينية مستقبلاً، وتجاوز الانقسامات المؤسسية بما يضمن خطابًا موحدًا في المناسبات الدينية الجامعة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84/">رمضان فرنسا بتاريخين للصيام..المجلس الفرنسي و مسجد باريس في مواجهة مفتوحة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="flex flex-col text-sm">
<article class="text-token-text-primary w-full focus:outline-none [--shadow-height:45px] has-data-writing-block:pointer-events-none has-data-writing-block:-mt-(--shadow-height) has-data-writing-block:pt-(--shadow-height) [&amp;:has([data-writing-block])&gt;*]:pointer-events-auto scroll-mt-[calc(var(--header-height)+min(200px,max(70px,20svh)))]" dir="auto" tabindex="-1" data-turn-id="request-698b53a7-bc88-832a-8e7a-f8b5f857b0c6-19" data-testid="conversation-turn-198" data-scroll-anchor="true" data-turn="assistant">
<div class="text-base my-auto mx-auto pb-10 [--thread-content-margin:--spacing(4)] @w-sm/main:[--thread-content-margin:--spacing(6)] @w-lg/main:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] @w-lg/main:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-1" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="18888f47-479c-42a0-9d06-fb67bc62c4ad" data-message-model-slug="gpt-5-2">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[1px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full wrap-break-word light markdown-new-styling">
<p data-start="0" data-end="234">انقسم إعلان صوم شهر رمضان في فرنسا هذا العام بشكلٍ لافت، بعد صدور بيانين رسميين يحددان تاريخين مختلفين لبداية الشهر الفضيل، رغم أن رمضان واحد، ما أعاد إلى الواجهة الجدل المتكرر حول المرجعية الدينية والتمثيل المؤسسي للمسلمين في البلاد.</p>
<p data-start="236" data-end="778">فقد أصدر <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية</span></span> بيانًا رسميًا حدّد فيه موعد انطلاق الصيام استنادًا إلى المنهجية التي يعتمدها منذ سنوات، والتي تقوم أساسًا على الحسابات الفلكية المسبقة بهدف توحيد الرؤية وتجنب الارتباك السنوي.</p>
<p data-start="236" data-end="778">ويُعد المجلس الجهة التي تعترف بها الدولة الفرنسية ممثلًا رسميًا للمسلمين في القضايا الدينية، ويضم في تركيبته أكثر من 2500 مسجد ومصلّى موزعة عبر مختلف المدن الفرنسية. ويرأس المجلس المغربي <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">محمد موساوي</span></span>، الذي انتُخب من قبل ممثلي المساجد الأعضاء، ما يمنحه شرعية انتخابية داخل الإطار المؤسسي للمجلس.</p>
<p data-start="780" data-end="1190">وفي هذا السياق، أوضح المجلس أنه استند في تحديد بداية الشهر إلى معطيات علمية دقيقة، بالتعاون مع خبراء فلك، مستعينًا بخدمات هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">Météo-France</span></span> في ما يتعلق ببيانات الرصد الفلكي وظروف الرؤية، وذلك لتعزيز الطابع العلمي لاعتماد الحسابات الفلكية في مراقبة الهلال، بما ينسجم – وفق المجلس – مع تطور وسائل الرصد الحديثة ويحقق قدرًا أكبر من الدقة والوضوح للمسلمين في فرنسا.</p>
<p data-start="1192" data-end="1496">ويؤكد متابعون أن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، بحكم اعتراف الدولة به كشريك رسمي في إدارة الشأن الديني الإسلامي، يُعد الجهة المرجعية التي يُفترض بمسلمي فرنسا اتباع قراراتها في ما يتعلق بتنظيم المناسبات والشعائر الدينية، وذلك حفاظًا على وحدة الصف وتفادي ازدواجية الإعلانات التي تتكرر في كل موسم رمضاني.</p>
<p data-start="1498" data-end="1928">في المقابل، خرج <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">مسجد باريس</span></span> عن هذا الإعلان، وأصدر بيانًا منفصلًا حدد فيه تاريخًا مغايرًا لأول أيام رمضان، مستندًا إلى مقاربة مختلفة في تحديد بدايات الأشهر الهجرية، سواء عبر اعتماد إعلان ثبوت الرؤية أو التنسيق مع جهات دينية أخرى خارج فرنسا.</p>
<p data-start="1498" data-end="1928">ويرأس المسجد الجزائري <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">حفيظ شمس الدين</span></span>، الذي يُعيَّن بدعم من السلطات الجزائرية، في ظل نفوذ إداري وديني تمارسه الجزائر على هذه المؤسسة منذ عقود.</p>
<p data-start="1930" data-end="2279">ويُعد مسجد باريس من أبرز المعالم الإسلامية في أوروبا، ويتمتع برمزية تاريخية كبيرة داخل الجالية المسلمة في فرنسا، غير أنه لا يتمتع بصفة تمثيلية رسمية أمام السلطات بعد انسحابه سابقًا من عضوية المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية.</p>
<p data-start="1930" data-end="2279">ويرى مراقبون أن هذا الوضع يخلق ازدواجية في المرجعية بين مؤسسة ذات اعتراف رسمي وانتخاب داخلي، وأخرى ذات ثقل رمزي وتاريخي واسع.</p>
<p data-start="2281" data-end="2672">ويكتسب الخلاف بُعدًا إضافيًا عند استحضار الخلفية التاريخية للمسجد، إذ تشير روايات تاريخية إلى أن تشييده تم بدعم مغربي وبتوجيه من الملك المغربي الراحل <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">الحسن الثاني</span></span>، في إطار تعزيز الحضور الديني المغربي في فرنسا، قبل أن تتعزز لاحقًا علاقته الإدارية بالجزائر. هذا التداخل التاريخي بين أبعاد مغاربية مختلفة ينعكس، بحسب مراقبين، على التوازنات داخل المشهد الإسلامي الفرنسي.</p>
<p data-start="2674" data-end="2998">ويأتي هذا الانقسام في سياق أوسع يتعلق بكيفية تنظيم الشأن الديني الإسلامي في فرنسا، البلد الذي يقوم نظامه على مبدأ العلمانية الصارمة وفصل الدين عن الدولة، حيث تعتمد السلطات على المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية كشريك مؤسساتي في إدارة الملفات الدينية، من بينها شؤون المساجد، وتكوين الأئمة، وتنظيم بعض الجوانب المرتبطة بالشعائر.</p>
<p data-start="3000" data-end="3246">ورغم أن الخلاف في ظاهره فقهي وتقني يتعلق بطريقة إثبات دخول الشهر، فإنه يعكس في عمقه تحديات أوسع تتصل بوحدة التمثيل الديني، وتعدد المرجعيات، وتأثير الخلفيات الوطنية المتنوعة للمسلمين في فرنسا، الذين ينحدرون من أصول مغاربية وأفريقية وآسيوية متعددة.</p>
<p data-start="3248" data-end="3520" data-is-last-node="" data-is-only-node="">وفي ظل صدور بيانين بتاريخين مختلفين لبداية شهر واحد، يجد المسلمون في فرنسا أنفسهم مجددًا أمام خيارين متباينين لإعلان الصيام، ما يطرح تساؤلات متكررة حول إمكانية توحيد المرجعية الدينية مستقبلاً، وتجاوز الانقسامات المؤسسية بما يضمن خطابًا موحدًا في المناسبات الدينية الجامعة.</p>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</article>
</div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84/">رمضان فرنسا بتاريخين للصيام..المجلس الفرنسي و مسجد باريس في مواجهة مفتوحة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل يبدأ رمضان الأربعاء أم الخميس؟ صراع التواريخ يربك المسلمين في فرنسا</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3%d8%9f-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3%d8%9f-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 07 Feb 2026 10:27:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دينية]]></category>
		<category><![CDATA[ramadan]]></category>
		<category><![CDATA[ramadan france]]></category>
		<category><![CDATA[أول أيام رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[الجامع الكبير باريس]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل حول رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[الحساب الفلكي للهلال]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[بداية رمضان فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[توحيد مواعيد رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[رؤية الهلال]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان 2026]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان وفرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[شهر رمضان المبارك]]></category>
		<category><![CDATA[صيام رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[عيد الفطر 2026]]></category>
		<category><![CDATA[ليلة الشك]]></category>
		<category><![CDATA[مواعيد الإفطار والسحور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1092</guid>

					<description><![CDATA[<p>مع اقتراب منتصف فبراير 2026، يستعد ملايين المسلمين في فرنسا لاستقبال شهر رمضان المبارك، الشهر التاسع من التقويم الهجري، الذي يعتبره المؤمنون أقدس شهور السنة. إلا أن بداية هذا الشهر الفضيل هذا العام تشهد تباينًا غير مسبوق بين الجهات الرسمية الدينية والعلمية، ما أثار موجة من الجدل بين المصلين والمؤسسات الإسلامية في البلاد. الجدل حول موعد بدء الصيام أعلن المجلس الفرنسي للديانة المسلمة (CFCM) في 2 فبراير أن أول أيام رمضان سيكون يوم الخميس 19 فبراير 2026. وأكد المجلس أن &#8220;الاقتران الفلكي للقمر الجديد لرمضان 1447 هـ سيحدث يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 الساعة 13:01 بتوقيت باريس، وأن رؤية الهلال ستكون ممكنة يوم 18 فبراير&#8221;. لكن المجلس العلمي الإسلامي الفرنسي (CTMF) أعلن موعدًا مختلفًا، معتمدًا على قراءة فلكية تتيح بداية الشهر بمجرد ميلاد الهلال ومروره بعد الشمس، ولو لبضع دقائق. بحسب CTMF، فإن رمضان سيبدأ يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، وهو يوم أبكر من الموعد الذي حدده CFCM بيوم واحد. دور ليلة الشك والقرار النهائي للجامع الكبير في باريس ستكون ليلة الشك، التي ستصادف الثلاثاء 17 فبراير، موعدًا حاسمًا لتحديد بداية رمضان بشكل نهائي. وفق بيان الجامع الكبير في باريس، ستجتمع اللجنة الدينية المكلفة بالإعلان عن موعد رمضان 1447 هـ في الساعة 18:00، وستأخذ بعين الاعتبار رؤية الهلال بالأدوات التقليدية وكذلك البيانات الفلكية الحديثة. الجامع الكبير يسعى لتحقيق توازن بين التقليد والعلوم الحديثة، وهو توجه بدأ منذ 2022 بهدف توحيد الرؤية بين المسلمين في فرنسا قدر الإمكان، مع احترام القيم التقليدية التي ترى أن ظهور الهلال بالعين المجردة شرط أساسي لدخول الشهر الفضيل. ميزة رمضان 2026: صيام أسهل بسبب طول النهار على الرغم من الجدل حول بداية الشهر، هناك خبر سار للمصلين في فرنسا: سيكون صيام رمضان 2026 أقصر من المعتاد مقارنة ببعض الدول الأخرى، إذ سيبدأ عند شروق الشمس وينتهي عند غروبها، ما يجعل التحدي البدني أقل حدة خاصة في ظل الشتاء الأوروبي البارد نسبيًا. موعد نهاية رمضان واحتفال عيد الفطر يتوقع أن ينتهي رمضان هذا العام في فرنسا يوم الخميس 19 مارس 2026، على أن يكون عيد الفطر يوم الجمعة 20 مارس 2026. وقد أكد CFCM أن الحسابات الفلكية دقيقة بما يكفي لتسهيل تنظيم الصيام والاحتفالات الدينية مسبقًا، خاصة بالنسبة للعائلات التي تخطط لإقامة تجمعات رمضانية وعيدية. التباين بين الطرق الفلكية والتقليدية يعتمد التقويم الإسلامي على الشهر القمري، ما يجعل بداية ونهاية رمضان مرتبطة برؤية الهلال الجديد. لكن هناك خلاف قديم بين: أصحاب الطريقة العلمية: يعتمدون على الحسابات الفلكية لتحديد بداية ونهاية الشهر بدقة، ما يساعد على توحيد مواعيد رمضان عالميًا. أصحاب الطريقة التقليدية: يؤكدون أن رؤية الهلال بالعين المجردة شرط أساسي لدخول الشهر، ويمتنعون عن الاعتماد على الحسابات فقط. الجامع الكبير في باريس يجمع بين الطريقتين، معتمدًا على مبدأ التكامل بين الرؤية الفلكية والحسابات العلمية، محاولة لتقليل التباينات بين المسلمين في فرنسا. انعكاسات الجدل على المجتمع المسلم في فرنسا التباين هذا العام أثار تساؤلات بين المصلين والعائلات: من يثق بالحسابات العلمية، ومن يلتزم بالتقليد واللجنة الدينية. وبالنظر إلى عدد المسلمين الكبير في فرنسا، فإن القرار النهائي للجامع الكبير سيكون محور اهتمام وسائل الإعلام والتجمعات الدينية والاجتماعية في كل أنحاء البلاد. بين الحسابات العلمية ورؤية الهلال التقليدية، وبين الجدل والتباين، يظل رمضان لحظة للتقوى والصبر والتقارب الاجتماعي. ورغم الفروق في تحديد بدايته، فإن الهدف يبقى واحدًا: تجديد الإيمان، ومساعدة الفقراء، وتعزيز الروابط بين المسلمين في فرنسا والعالم.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3%d8%9f-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9/">هل يبدأ رمضان الأربعاء أم الخميس؟ صراع التواريخ يربك المسلمين في فرنسا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="214" data-end="546">مع اقتراب منتصف فبراير 2026، يستعد ملايين المسلمين في فرنسا لاستقبال شهر رمضان المبارك، الشهر التاسع من التقويم الهجري، الذي يعتبره المؤمنون أقدس شهور السنة. إلا أن بداية هذا الشهر الفضيل هذا العام تشهد تباينًا غير مسبوق بين الجهات الرسمية الدينية والعلمية، ما أثار موجة من الجدل بين المصلين والمؤسسات الإسلامية في البلاد.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="548" data-end="579">الجدل حول موعد بدء الصيام</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="581" data-end="861">أعلن المجلس الفرنسي للديانة المسلمة (CFCM) في 2 فبراير أن أول أيام رمضان سيكون يوم الخميس 19 فبراير 2026. وأكد المجلس أن &#8220;الاقتران الفلكي للقمر الجديد لرمضان 1447 هـ سيحدث يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 الساعة 13:01 بتوقيت باريس، وأن رؤية الهلال ستكون ممكنة يوم 18 فبراير&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="863" data-end="1134">لكن المجلس العلمي الإسلامي الفرنسي (CTMF) أعلن موعدًا مختلفًا، معتمدًا على قراءة فلكية تتيح بداية الشهر بمجرد ميلاد الهلال ومروره بعد الشمس، ولو لبضع دقائق. بحسب CTMF، فإن رمضان سيبدأ يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، وهو يوم أبكر من الموعد الذي حدده CFCM بيوم واحد.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1136" data-end="1198">دور ليلة الشك والقرار النهائي للجامع الكبير في باريس</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1200" data-end="1510">ستكون ليلة الشك، التي ستصادف الثلاثاء 17 فبراير، موعدًا حاسمًا لتحديد بداية رمضان بشكل نهائي. وفق بيان الجامع الكبير في باريس، ستجتمع اللجنة الدينية المكلفة بالإعلان عن موعد رمضان 1447 هـ في الساعة 18:00، وستأخذ بعين الاعتبار رؤية الهلال بالأدوات التقليدية وكذلك البيانات الفلكية الحديثة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1512" data-end="1748">الجامع الكبير يسعى لتحقيق توازن بين التقليد والعلوم الحديثة، وهو توجه بدأ منذ 2022 بهدف توحيد الرؤية بين المسلمين في فرنسا قدر الإمكان، مع احترام القيم التقليدية التي ترى أن ظهور الهلال بالعين المجردة شرط أساسي لدخول الشهر الفضيل.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1750" data-end="1798">ميزة رمضان 2026: صيام أسهل بسبب طول النهار</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1800" data-end="2051">على الرغم من الجدل حول بداية الشهر، هناك خبر سار للمصلين في فرنسا: سيكون صيام رمضان 2026 أقصر من المعتاد مقارنة ببعض الدول الأخرى، إذ سيبدأ عند شروق الشمس وينتهي عند غروبها، ما يجعل التحدي البدني أقل حدة خاصة في ظل الشتاء الأوروبي البارد نسبيًا.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2053" data-end="2093">موعد نهاية رمضان واحتفال عيد الفطر</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2095" data-end="2378">يتوقع أن ينتهي رمضان هذا العام في فرنسا يوم الخميس 19 مارس 2026، على أن يكون عيد الفطر يوم الجمعة 20 مارس 2026. وقد أكد CFCM أن الحسابات الفلكية دقيقة بما يكفي لتسهيل تنظيم الصيام والاحتفالات الدينية مسبقًا، خاصة بالنسبة للعائلات التي تخطط لإقامة تجمعات رمضانية وعيدية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2380" data-end="2422">التباين بين الطرق الفلكية والتقليدية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2424" data-end="2549">يعتمد التقويم الإسلامي على الشهر القمري، ما يجعل بداية ونهاية رمضان مرتبطة برؤية الهلال الجديد. لكن هناك خلاف قديم بين:</p>
<ol style="text-align: right;" data-start="2551" data-end="2825">
<li data-start="2551" data-end="2688">
<p data-start="2554" data-end="2688">أصحاب الطريقة العلمية: يعتمدون على الحسابات الفلكية لتحديد بداية ونهاية الشهر بدقة، ما يساعد على توحيد مواعيد رمضان عالميًا.</p>
</li>
<li data-start="2689" data-end="2825">
<p data-start="2692" data-end="2825">أصحاب الطريقة التقليدية: يؤكدون أن رؤية الهلال بالعين المجردة شرط أساسي لدخول الشهر، ويمتنعون عن الاعتماد على الحسابات فقط.</p>
</li>
</ol>
<p style="text-align: right;" data-start="2827" data-end="2985">الجامع الكبير في باريس يجمع بين الطريقتين، معتمدًا على مبدأ التكامل بين الرؤية الفلكية والحسابات العلمية، محاولة لتقليل التباينات بين المسلمين في فرنسا.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2987" data-end="3035">انعكاسات الجدل على المجتمع المسلم في فرنسا</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3037" data-end="3319">التباين هذا العام أثار تساؤلات بين المصلين والعائلات: من يثق بالحسابات العلمية، ومن يلتزم بالتقليد واللجنة الدينية. وبالنظر إلى عدد المسلمين الكبير في فرنسا، فإن القرار النهائي للجامع الكبير سيكون محور اهتمام وسائل الإعلام والتجمعات الدينية والاجتماعية في كل أنحاء البلاد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3334" data-end="3588">بين الحسابات العلمية ورؤية الهلال التقليدية، وبين الجدل والتباين، يظل رمضان لحظة للتقوى والصبر والتقارب الاجتماعي. ورغم الفروق في تحديد بدايته، فإن الهدف يبقى واحدًا: تجديد الإيمان، ومساعدة الفقراء، وتعزيز الروابط بين المسلمين في فرنسا والعالم.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3%d8%9f-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9/">هل يبدأ رمضان الأربعاء أم الخميس؟ صراع التواريخ يربك المسلمين في فرنسا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3%d8%9f-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ليامين يامال…الجدة المغربية &#8220;الحاجة فاطمة&#8221; التي خطفت الأضواء في حفل الكرة الذهبية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 23 Sep 2025 19:28:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[قصصكم أخبارنا]]></category>
		<category><![CDATA[التربية المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الجدة المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الجلباب المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[الحاجة فاطمة]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[العرائش]]></category>
		<category><![CDATA[الكرة الذهبية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب الإسباني]]></category>
		<category><![CDATA[الوفاء للجذور]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[برشلونة]]></category>
		<category><![CDATA[حفل باريس]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[عائلة يامال]]></category>
		<category><![CDATA[فخر المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[قصة مؤثرة]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[ليامين يامال]]></category>
		<category><![CDATA[نجوم كرة القدم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=323</guid>

					<description><![CDATA[<p>في حفل الكرة الذهبية الذي جمع أساطير كرة القدم في باريس، لم يكن الحضور يتوقع أن تخطف الأضواء امرأة مسنّة في جلباب مغربي أصيل وحجاب محافظ. لكن ذلك ما حدث مع الحاجة فاطمة، جدة النجم الإسباني المغربي الأصل ليامين يامال، البالغة من العمر 73 عامًا، والتي أصرّ حفيدها على اصطحابها معه إلى هذا الموعد الكروي العالمي، لتجلس إلى جواره كرمز للوفاء والاعتزاز بالجذور. 👵 فاطمة… رفيقة الدرب الحاجة فاطمة ليست مجرد جدة ترافق حفيدها في المناسبات، بل هي الرفيقة الدائمة التي يحرص نجم برشلونة على اصطحابها معه أينما حل وارتحل. لم يكن ذلك بدافع المجاملة، بل لأن قصته معها أعمق من أن تختصر في لقطات تلفزيونية أو صور على السجادة الحمراء. 👶 طفولة بظل الحرمان منذ أن كان رضيعًا، وجد يامال نفسه بلا رعاية والدية. والدته، المهاجرة من غينيا الاستوائية، اختارت طريقًا بعيدًا عنه، ووالده المغربي المنحدر من مدينة العرائش شمال المغرب، قرر هو الآخر أن يعيش حياته منفصلًا عن ابنه. وهكذا بقي الطفل وحيدًا، لولا يد الجدة التي امتدت إليه بالحب والرعاية. ❤️ الأم والأب في شخص واحد احتضنت الحاجة فاطمة حفيدها، وربته كما لو كان ابنها. وفرت له الدفء والحنان، وكانت السند في أوقات الصعاب. لم تكتفِ برعايته جسديًا، بل غرست فيه قيمًا راسخة مستمدة من التقاليد المغربية والدين الإسلامي. علمته احترام الآخرين، الصبر، التواضع، والأهم من ذلك الالتزام بالشعائر الدينية، وعلى رأسها صوم رمضان الذي يحرص يامال على أدائه رغم انشغالاته الكروية. ⚽ من الجلباب إلى قاعات النجومية لحظة ظهور الحاجة فاطمة بجلبابها المغربي وحجابها المحافظ في باريس لم تكن مجرد صورة عائلية، بل رسالة رمزية قوية. ففي وقت يعيش فيه كثير من النجوم حياة باذخة ومقطوعة عن جذورهم، اختار يامال أن يظهر أمام العالم محتضنًا قيم عائلته، مبرزًا فخره بانتمائه المغربي. 🌍 رمز إنساني يتجاوز الرياضة صور يامال إلى جانب جدته سرعان ما اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي، واعتبرها الكثيرون أجمل لحظة في الحفل. كتب أحد المعلقين: &#8220;قد يربح اللاعبون الكرات الذهبية، لكن يامال ربح قلوبنا جميعًا بوفائه لجدته.&#8221; ✨ سر النجاح لا يخفي يامال أن نجاحه الكروي ما كان ليتحقق لولا تضحية جدته. فهو يردد دائمًا: &#8220;الحاجة فاطمة ليست فقط عائلتي، هي كل حياتي. ضحت بالكثير من أجلي، وما أنا عليه اليوم هو بفضلها.&#8221; وبينما يُنظر إليه كأصغر نجم كبير في كرة القدم العالمية، تبقى قصته مع جدته المغربية أجمل درس في الوفاء والتمسك بالجذور، ورسالة إنسانية تلهم الجماهير حول العالم بأن وراء كل نجاح، هناك يد حانية صنعت البداية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9/">ليامين يامال…الجدة المغربية &#8220;الحاجة فاطمة&#8221; التي خطفت الأضواء في حفل الكرة الذهبية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="192" data-end="584">في حفل الكرة الذهبية الذي جمع أساطير كرة القدم في باريس، لم يكن الحضور يتوقع أن تخطف الأضواء امرأة مسنّة في جلباب مغربي أصيل وحجاب محافظ. لكن ذلك ما حدث مع <strong data-start="374" data-end="390">الحاجة فاطمة</strong>، جدة النجم الإسباني المغربي الأصل <strong data-start="425" data-end="441">ليامين يامال</strong>، البالغة من العمر 73 عامًا، والتي أصرّ حفيدها على اصطحابها معه إلى هذا الموعد الكروي العالمي، لتجلس إلى جواره كرمز للوفاء والاعتزاز بالجذور.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="586" data-end="612"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f475.png" alt="👵" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> فاطمة… رفيقة الدرب</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="613" data-end="858">الحاجة فاطمة ليست مجرد جدة ترافق حفيدها في المناسبات، بل هي <strong data-start="673" data-end="692">الرفيقة الدائمة</strong> التي يحرص نجم برشلونة على اصطحابها معه أينما حل وارتحل. لم يكن ذلك بدافع المجاملة، بل لأن قصته معها أعمق من أن تختصر في لقطات تلفزيونية أو صور على السجادة الحمراء.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="860" data-end="885"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f476.png" alt="👶" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> طفولة بظل الحرمان</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="886" data-end="1174">منذ أن كان رضيعًا، وجد يامال نفسه بلا رعاية والدية. والدته، المهاجرة من غينيا الاستوائية، اختارت طريقًا بعيدًا عنه، ووالده المغربي المنحدر من مدينة <strong data-start="1034" data-end="1045">العرائش</strong> شمال المغرب، قرر هو الآخر أن يعيش حياته منفصلًا عن ابنه. وهكذا بقي الطفل وحيدًا، لولا يد الجدة التي امتدت إليه بالحب والرعاية.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1176" data-end="1206"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2764.png" alt="❤" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> الأم والأب في شخص واحد</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1207" data-end="1559">احتضنت الحاجة فاطمة حفيدها، وربته كما لو كان ابنها. وفرت له الدفء والحنان، وكانت السند في أوقات الصعاب. لم تكتفِ برعايته جسديًا، بل غرست فيه قيمًا راسخة مستمدة من التقاليد المغربية والدين الإسلامي. علمته احترام الآخرين، الصبر، التواضع، والأهم من ذلك <strong data-start="1457" data-end="1486">الالتزام بالشعائر الدينية</strong>، وعلى رأسها صوم رمضان الذي يحرص يامال على أدائه رغم انشغالاته الكروية.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1561" data-end="1597"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26bd.png" alt="⚽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> من الجلباب إلى قاعات النجومية</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1598" data-end="1858">لحظة ظهور الحاجة فاطمة بجلبابها المغربي وحجابها المحافظ في باريس لم تكن مجرد صورة عائلية، بل <strong data-start="1691" data-end="1711">رسالة رمزية قوية</strong>. ففي وقت يعيش فيه كثير من النجوم حياة باذخة ومقطوعة عن جذورهم، اختار يامال أن يظهر أمام العالم محتضنًا قيم عائلته، مبرزًا فخره بانتمائه المغربي.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1860" data-end="1893"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f30d.png" alt="🌍" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> رمز إنساني يتجاوز الرياضة</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1894" data-end="2099">صور يامال إلى جانب جدته سرعان ما اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي، واعتبرها الكثيرون <strong data-start="1977" data-end="1999">أجمل لحظة في الحفل</strong>. كتب أحد المعلقين: <em data-start="2019" data-end="2097">&#8220;قد يربح اللاعبون الكرات الذهبية، لكن يامال ربح قلوبنا جميعًا بوفائه لجدته.&#8221;</em></p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2101" data-end="2117"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2728.png" alt="✨" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> سر النجاح</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2118" data-end="2197">لا يخفي يامال أن نجاحه الكروي ما كان ليتحقق لولا تضحية جدته. فهو يردد دائمًا:</p>
<blockquote data-start="2198" data-end="2299">
<p data-start="2200" data-end="2299"><em data-start="2200" data-end="2297">&#8220;الحاجة فاطمة ليست فقط عائلتي، هي كل حياتي. ضحت بالكثير من أجلي، وما أنا عليه اليوم هو بفضلها.&#8221;</em></p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2301" data-end="2511">وبينما يُنظر إليه كأصغر نجم كبير في كرة القدم العالمية، تبقى قصته مع جدته المغربية <strong data-start="2384" data-end="2422">أجمل درس في الوفاء والتمسك بالجذور</strong>، ورسالة إنسانية تلهم الجماهير حول العالم بأن وراء كل نجاح، هناك يد حانية صنعت البداية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9/">ليامين يامال…الجدة المغربية &#8220;الحاجة فاطمة&#8221; التي خطفت الأضواء في حفل الكرة الذهبية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رمضان 2026 في فرنسا : مواعيد، معانٍ، وممارسات</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-2026-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%8c-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8d%d8%8c-%d9%88%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-2026-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%8c-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8d%d8%8c-%d9%88%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 13 Sep 2025 20:11:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[شؤون دينية]]></category>
		<category><![CDATA[الصوم]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=34</guid>

					<description><![CDATA[<p>مع اقتراب شهر رمضان من كل عام، يعيش المسلمون في فرنسا حالة من الترقب والانتظار لمعرفة الموعد الرسمي لبداية الشهر المبارك. الحسابات الفلكية تشير إلى أن رمضان لعام 2026 سيبدأ مساء الثلاثاء 17 فبراير، ليكون يوم الأربعاء 18 فبراير أول أيام الصيام، وينتهي في 19 مارس تقريباً، على أن يحتفل المسلمون بعيد الفطر يوم 20 مارس. وكما جرت العادة، يبقى الرصد الشرعي للهلال هو الفيصل في إعلان بداية الشهر. رمضان بالنسبة للمسلمين ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب من الفجر حتى غروب الشمس، بل هو تجربة روحية متكاملة تهدف إلى تهذيب النفس وتطهير القلب وتعزيز قيم الصبر والرحمة. الشهر الفضيل يُعد فرصة لمراجعة الذات، وتكثيف العبادة بالصلاة وتلاوة القرآن والدعاء، كما يذكّر الصائمين بأحوال الفقراء والمحتاجين ويعزز مشاعر التضامن والتكافل داخل المجتمع. في فرنسا، التي تحتضن ما يزيد عن خمسة ملايين مسلم، يحضر رمضان بقوة في الحياة العامة. المساجد والجمعيات تنظم إفطارات جماعية ودروساً دينية ومبادرات خيرية، بينما تشهد المتاجر والأسواق حركة خاصة مع تزايد الإقبال على المنتجات الرمضانية من التمور والحلويات الشرقية. وعلى الرغم من التزامات العمل والدراسة، يحرص المسلمون على التوفيق بين حياتهم اليومية ومتطلبات الصيام، في توازن يعكس قدرة الجالية على التكيف مع إيقاع المجتمع الفرنسي. للصيام أيضاً بعد علمي وصحي، إذ يرى بعض الباحثين أن الصيام المتقطع الذي يشبه النمط الإسلامي قد يسهم في تحسين التوازن الأيضي للجسم وتنظيم مستوى السكر في الدم وتعزيز الصحة العامة. هذه الفوائد تجعل من رمضان تجربة لا تقتصر على الجانب الروحي فحسب، بل تشمل كذلك الجسد والعقل. أما ليالي رمضان، فهي مشحونة بالروحانية والأنشطة الاجتماعية. صلاة التراويح في المساجد تجمع آلاف المصلين كل ليلة، بينما تشكل اللقاءات العائلية فرصة لإحياء الروابط الأسرية التي قد تضعف بفعل إيقاع الحياة السريع. كما تنشط الجمعيات الشبابية في تنظيم فعاليات ثقافية ورياضية بعد الإفطار، لتضفي على الشهر أبعاداً اجتماعية إضافية. ورغم أن رمضان طقس ديني خاص بالمسلمين، إلا أنه أصبح في فرنسا أيضاً مناسبة للتعارف بين الثقافات. غير المسلمين يشاركون في موائد الإفطار بدعوات من أصدقائهم وجيرانهم المسلمين، ما يعكس دور الشهر في تعزيز قيم الحوار والتعايش داخل المجتمع المتعدد. وهكذا، فإن رمضان 2026 لن يكون مجرد محطة زمنية على التقويم الإسلامي، بل مناسبة جامعة للتأمل والتجديد الروحي، وفرصة لتعزيز التضامن والعيش المشترك في قلب فرنسا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-2026-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%8c-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8d%d8%8c-%d9%88%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3/">رمضان 2026 في فرنسا : مواعيد، معانٍ، وممارسات</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="205" data-end="597">مع اقتراب شهر رمضان من كل عام، يعيش المسلمون في فرنسا حالة من الترقب والانتظار لمعرفة الموعد الرسمي لبداية الشهر المبارك.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="205" data-end="597">الحسابات الفلكية تشير إلى أن رمضان لعام 2026 سيبدأ مساء الثلاثاء 17 فبراير، ليكون يوم الأربعاء 18 فبراير أول أيام الصيام، وينتهي في 19 مارس تقريباً، على أن يحتفل المسلمون بعيد الفطر يوم 20 مارس. وكما جرت العادة، يبقى الرصد الشرعي للهلال هو الفيصل في إعلان بداية الشهر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="599" data-end="940">رمضان بالنسبة للمسلمين ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب من الفجر حتى غروب الشمس، بل هو تجربة روحية متكاملة تهدف إلى تهذيب النفس وتطهير القلب وتعزيز قيم الصبر والرحمة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="599" data-end="940">الشهر الفضيل يُعد فرصة لمراجعة الذات، وتكثيف العبادة بالصلاة وتلاوة القرآن والدعاء، كما يذكّر الصائمين بأحوال الفقراء والمحتاجين ويعزز مشاعر التضامن والتكافل داخل المجتمع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="942" data-end="1367">في فرنسا، التي تحتضن ما يزيد عن خمسة ملايين مسلم، يحضر رمضان بقوة في الحياة العامة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="942" data-end="1367">المساجد والجمعيات تنظم إفطارات جماعية ودروساً دينية ومبادرات خيرية، بينما تشهد المتاجر والأسواق حركة خاصة مع تزايد الإقبال على المنتجات الرمضانية من التمور والحلويات الشرقية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="942" data-end="1367">وعلى الرغم من التزامات العمل والدراسة، يحرص المسلمون على التوفيق بين حياتهم اليومية ومتطلبات الصيام، في توازن يعكس قدرة الجالية على التكيف مع إيقاع المجتمع الفرنسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1369" data-end="1639">للصيام أيضاً بعد علمي وصحي، إذ يرى بعض الباحثين أن الصيام المتقطع الذي يشبه النمط الإسلامي قد يسهم في تحسين التوازن الأيضي للجسم وتنظيم مستوى السكر في الدم وتعزيز الصحة العامة. هذه الفوائد تجعل من رمضان تجربة لا تقتصر على الجانب الروحي فحسب، بل تشمل كذلك الجسد والعقل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1641" data-end="1963">أما ليالي رمضان، فهي مشحونة بالروحانية والأنشطة الاجتماعية. صلاة التراويح في المساجد تجمع آلاف المصلين كل ليلة، بينما تشكل اللقاءات العائلية فرصة لإحياء الروابط الأسرية التي قد تضعف بفعل إيقاع الحياة السريع. كما تنشط الجمعيات الشبابية في تنظيم فعاليات ثقافية ورياضية بعد الإفطار، لتضفي على الشهر أبعاداً اجتماعية إضافية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1965" data-end="2206">ورغم أن رمضان طقس ديني خاص بالمسلمين، إلا أنه أصبح في فرنسا أيضاً مناسبة للتعارف بين الثقافات. غير المسلمين يشاركون في موائد الإفطار بدعوات من أصدقائهم وجيرانهم المسلمين، ما يعكس دور الشهر في تعزيز قيم الحوار والتعايش داخل المجتمع المتعدد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2208" data-end="2367">وهكذا، فإن رمضان 2026 لن يكون مجرد محطة زمنية على التقويم الإسلامي، بل مناسبة جامعة للتأمل والتجديد الروحي، وفرصة لتعزيز التضامن والعيش المشترك في قلب فرنسا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-2026-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%8c-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8d%d8%8c-%d9%88%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3/">رمضان 2026 في فرنسا : مواعيد، معانٍ، وممارسات</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-2026-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%8c-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8d%d8%8c-%d9%88%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
