<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>حماس - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 23 Oct 2025 11:04:16 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>حماس - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>عاصفة في جامعة باريس 8&#8230;النيابة العامة تفتح تحقيقًا بعد فيديو يمجّد هجوم 7 أكتوبر</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%aa/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 Oct 2025 11:04:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[إنستغرام]]></category>
		<category><![CDATA[إيريك ماتاي]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التحقيق القضائي]]></category>
		<category><![CDATA[الطلاب]]></category>
		<category><![CDATA[الفيديو المسرب]]></category>
		<category><![CDATA[النيابة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الهجوم الإرهابي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تمجيد الإرهاب]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة باريس 8]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[خطاب الكراهية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فيليب باتيست]]></category>
		<category><![CDATA[معاداة السامية]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة التعليم العالي]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التواصل الاجتماعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=670</guid>

					<description><![CDATA[<p>ضجة سياسية وقضائية تهزّ الجامعة الفرنسية العريقة &#8220;باريس 8&#8221; بعد تداول مقطع مصوّر على شبكات التواصل الاجتماعي يظهر فيه عدد من الطلبة وهم يطلقون تصريحات تُعتبر تمجيدًا لهجوم السابع من أكتوبر 2023 الذي نفذته حركة &#8220;حماس&#8221;. الفيديو، الذي انتشر بسرعة على منصة &#8220;إنستغرام&#8221; مساء الحادي والعشرين من أكتوبر، دفع السلطات الفرنسية إلى التحرّك على الفور، وسط اتهامات خطيرة تتعلق بـ&#8221;الإشادة بأعمال إرهابية&#8221; و&#8221;تصريحات معادية للسامية&#8221;. المدعي العام في بوبينيي، إيريك ماتاي، أعلن صباح الأربعاء فتح تحقيق رسمي بعد تلقي بلاغ من رئاسة الأكاديمية في منطقة &#8220;إيل دو فرانس&#8221;. وقال في بيان مقتضب: &#8220;تبيّن من خلال الإشعار الذي تلقيناه أن مقطع الفيديو يتضمّن تصريحات قد تندرج تحت الوصف الجنائي للإشادة العلنية بعمل إرهابي. على الفور تم فتح تحقيق قضائي وتكليف فرقة مكافحة الجرائم ضد الأشخاص بمتابعته.&#8221; التحقيق يأتي بعد ساعات فقط من تصريحات وزير التعليم العالي والبحث العلمي فيليب باتيست، الذي وصف ما جرى بأنه &#8220;تجمّع يحمل رائحة معاداة السامية&#8221;، وأكد أنه طلب رسميًا من الأكاديمية إحالة الملف إلى القضاء، قائلاً: &#8220;ما سمعناه في جامعة باريس 8 لا يليق بالمؤسسات الجامعية ولا بقيم الجمهورية الفرنسية.&#8221; الجدل تفجّر بعد أن نشر موقع إلكتروني يحمل اسم &#8220;ليون &#8211; لوميديا&#8221;، ويعرّف نفسه بأنه &#8220;فرنسي ويهودي&#8221;، مقطع فيديو بعنوان &#8220;لقد تسللنا إلى اليسار المتطرف في جامعة باريس 8&#8243;، زعم فيه أن أحد صحافيي الموقع حضر الاجتماع الطلابي متخفيًا وسجّل تلك التصريحات خلسة دون علم الطلاب. وقال رئيس تحرير الموقع في تصريح لوسائل الإعلام: &#8220;الفيديو الذي نشرناه تم تسجيله دون علم المنظّمين في الخامس عشر من أكتوبر داخل مدرج جامعي، وأُعيد تركيبه جزئيًا قبل نشره، إذ أضفنا الصوت الحقيقي فوق صور من القاعة.&#8221; لكنّ هذه الاعترافات لم تُطفئ الشكوك حول مدى مصداقية التسجيل، خاصة أن التصريحات سُمعت فقط دون أن تظهر وجوه أصحابها. الصحافة الفرنسية أكدت أنها لم تستطع التحقق من صحة المقطع بشكل مستقل، فيما رفضت فيدرالية النقابات الطلابية الرد على اتصالات الصحفيين، ما زاد الغموض المحيط بالقضية. في المقابل، أعلنت جامعة باريس 8 في بيان رسمي أنها &#8220;تدين بشدة أي دعوة إلى الكراهية أو العنف داخل الحرم الجامعي&#8221;، مؤكدة فتح تحقيق داخلي موازٍ لتحديد ما جرى فعلاً خلال التجمع الطلابي. كما أكدت الجامعة التزامها المطلق بحرية التعبير ضمن &#8220;حدود القانون واحترام الكرامة الإنسانية&#8221;. من جهتها، أعلنت اتحاد الطلبة اليهود في فرنسا أنها ستتقدّم بشكوى قضائية ضد مجهول، معتبرة أن الفيديو يكشف &#8220;انزلاقًا خطيرًا داخل بعض الأوساط الطلابية المتطرفة التي تستخدم الجامعات منصة لبثّ الكراهية&#8221;. القضية اليوم تتجاوز حدود الجامعة، لتتحول إلى اختبار جديد للتوازن بين حرية التعبير ومكافحة التطرف في فرنسا، بلد لا يزال يعيش على وقع التوترات التي خلّفها هجوم السابع من أكتوبر 2023 وما تلاه من تداعيات سياسية واجتماعية. وبين تحقيقات النيابة العامة وضغوط الحكومة والرأي العام، يبدو أن جامعة باريس 8 تجد نفسها في قلب عاصفة فكرية وقانونية قد تعيد رسم حدود النقاش داخل الفضاء الجامعي الفرنسي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%aa/">عاصفة في جامعة باريس 8&#8230;النيابة العامة تفتح تحقيقًا بعد فيديو يمجّد هجوم 7 أكتوبر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="422">ضجة سياسية وقضائية تهزّ الجامعة الفرنسية العريقة &#8220;باريس 8&#8221; بعد تداول مقطع مصوّر على شبكات التواصل الاجتماعي يظهر فيه عدد من الطلبة وهم يطلقون تصريحات تُعتبر تمجيدًا لهجوم السابع من أكتوبر 2023 الذي نفذته حركة &#8220;حماس&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="422">الفيديو، الذي انتشر بسرعة على منصة &#8220;إنستغرام&#8221; مساء الحادي والعشرين من أكتوبر، دفع السلطات الفرنسية إلى التحرّك على الفور، وسط اتهامات خطيرة تتعلق بـ&#8221;الإشادة بأعمال إرهابية&#8221; و&#8221;تصريحات معادية للسامية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="424" data-end="787">المدعي العام في بوبينيي، إيريك ماتاي، أعلن صباح الأربعاء فتح تحقيق رسمي بعد تلقي بلاغ من رئاسة الأكاديمية في منطقة &#8220;إيل دو فرانس&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="424" data-end="787">وقال في بيان مقتضب: <em data-start="583" data-end="785">&#8220;تبيّن من خلال الإشعار الذي تلقيناه أن مقطع الفيديو يتضمّن تصريحات قد تندرج تحت الوصف الجنائي للإشادة العلنية بعمل إرهابي. على الفور تم فتح تحقيق قضائي وتكليف فرقة مكافحة الجرائم ضد الأشخاص بمتابعته.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="789" data-end="1093">التحقيق يأتي بعد ساعات فقط من تصريحات وزير التعليم العالي والبحث العلمي فيليب باتيست، الذي وصف ما جرى بأنه &#8220;تجمّع يحمل رائحة معاداة السامية&#8221;، وأكد أنه طلب رسميًا من الأكاديمية إحالة الملف إلى القضاء، قائلاً: <em data-start="1005" data-end="1091">&#8220;ما سمعناه في جامعة باريس 8 لا يليق بالمؤسسات الجامعية ولا بقيم الجمهورية الفرنسية.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1095" data-end="1577">الجدل تفجّر بعد أن نشر موقع إلكتروني يحمل اسم &#8220;ليون &#8211; لوميديا&#8221;، ويعرّف نفسه بأنه &#8220;فرنسي ويهودي&#8221;، مقطع فيديو بعنوان &#8220;لقد تسللنا إلى اليسار المتطرف في جامعة باريس 8&#8243;، زعم فيه أن أحد صحافيي الموقع حضر الاجتماع الطلابي متخفيًا وسجّل تلك التصريحات خلسة دون علم الطلاب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1095" data-end="1577">وقال رئيس تحرير الموقع في تصريح لوسائل الإعلام: <em data-start="1410" data-end="1575">&#8220;الفيديو الذي نشرناه تم تسجيله دون علم المنظّمين في الخامس عشر من أكتوبر داخل مدرج جامعي، وأُعيد تركيبه جزئيًا قبل نشره، إذ أضفنا الصوت الحقيقي فوق صور من القاعة.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1579" data-end="1866">لكنّ هذه الاعترافات لم تُطفئ الشكوك حول مدى مصداقية التسجيل، خاصة أن التصريحات سُمعت فقط دون أن تظهر وجوه أصحابها. الصحافة الفرنسية أكدت أنها لم تستطع التحقق من صحة المقطع بشكل مستقل، فيما رفضت فيدرالية النقابات الطلابية الرد على اتصالات الصحفيين، ما زاد الغموض المحيط بالقضية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1868" data-end="2151">في المقابل، أعلنت جامعة باريس 8 في بيان رسمي أنها &#8220;تدين بشدة أي دعوة إلى الكراهية أو العنف داخل الحرم الجامعي&#8221;، مؤكدة فتح تحقيق داخلي موازٍ لتحديد ما جرى فعلاً خلال التجمع الطلابي. كما أكدت الجامعة التزامها المطلق بحرية التعبير ضمن &#8220;حدود القانون واحترام الكرامة الإنسانية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2153" data-end="2356">من جهتها، أعلنت اتحاد الطلبة اليهود في فرنسا أنها ستتقدّم بشكوى قضائية ضد مجهول، معتبرة أن الفيديو يكشف &#8220;انزلاقًا خطيرًا داخل بعض الأوساط الطلابية المتطرفة التي تستخدم الجامعات منصة لبثّ الكراهية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2358" data-end="2754">القضية اليوم تتجاوز حدود الجامعة، لتتحول إلى اختبار جديد للتوازن بين حرية التعبير ومكافحة التطرف في فرنسا، بلد لا يزال يعيش على وقع التوترات التي خلّفها هجوم السابع من أكتوبر 2023 وما تلاه من تداعيات سياسية واجتماعية. وبين تحقيقات النيابة العامة وضغوط الحكومة والرأي العام، يبدو أن جامعة باريس 8 تجد نفسها في قلب عاصفة فكرية وقانونية قد تعيد رسم حدود النقاش داخل الفضاء الجامعي الفرنسي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%aa/">عاصفة في جامعة باريس 8&#8230;النيابة العامة تفتح تحقيقًا بعد فيديو يمجّد هجوم 7 أكتوبر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>منشورات فلسطينية على الفيسبوك تقود رئيس مسجد الفاروق في بيساك إلى مواجهة قانونية مشحونة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b1%d8%a6/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b1%d8%a6/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 27 Sep 2025 21:27:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[إسلام]]></category>
		<category><![CDATA[إسماعيل هنية]]></category>
		<category><![CDATA[الإرهاب]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التضامن]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل القانوني]]></category>
		<category><![CDATA[السجن مع وقف التنفيذ]]></category>
		<category><![CDATA[الضفة الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[النيابة العامة]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[بيساك]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحمن رضوان]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[فيسبوك]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة الاستئناف]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد الفاروق]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=369</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعادت محكمة الاستئناف في باريس، النظر في قضية عبد الرحمن رضوان، رئيس مسجد الفاروق في بيساك، والذي يُلاحق قضائياً بتهمة الترويج للإرهاب عبر منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي المتعلقة بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي. وتأتي هذه الجلسة بعد أن قضت محكمة ميو الابتدائية في مارس الماضي بحبس رضوان أربعة أشهر مع وقف التنفيذ، ومنعه من التواجد على الأراضي الفرنسية لمدة عامين، بالإضافة إلى تسجيله في سجل مرتكبي الجرائم الإرهابية . وقد طالب ممثل النيابة العامة خلال جلسة الاستئناف بتأكيد هذه العقوبة، مؤكدًا خطورة ما اعتبرته النيابة تحريضاً على الإرهاب، رغم أن الحكم الابتدائي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الحقوقية والسياسية. وتعود تفاصيل القضية إلى منشور نشره رضوان على حسابه في فيسبوك في ذكرى إسماعيل هنية، زعيم حركة حماس السياسي الذي قُتل في ضربة جوية إسرائيلية صيف 2024. وكتب رضوان في منشوره : «أحيي الكفاح النبيل حتى الشهادة، دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني»، وهو ما اعتبرته السلطات الفرنسية تحريضاً على الإرهاب، على الرغم من أن المنشور لم يدعو صراحةً إلى أعمال عنف أو هجمات محددة. وأكدت النيابة العامة أن مثل هذه العبارات قد تشكل تهديداً على الأمن العام، وأن فرنسا ملزمة بملاحقة أي دعوات يمكن أن تساهم في نشر الإرهاب أو التحريض عليه. وخلال جلسة الاستئناف، صرح رضوان للصحفيين: «عشت الجلسة بهدوء واطمئنان، فأنا لم أرتكب أي فعل إرهابي، ولم أحرض أحداً على العنف، ولم يكن لدي نية لذلك، ما نشرته كان مجرد تعبير عن تضامني السياسي والإنساني مع الشعب الفلسطيني، وليس دعوة لأعمال إرهابية». وأضاف: «محاميي أثبتوا بوضوح أن منشوراتي كانت ضمن حرية التعبير، وأنا واثق من أن العدالة ستأخذ مجراها». وقد قدم محاموه، لوسي سيمون ورافيك شيكات، مرافعات مطولة أمام المحكمة، مشيرين إلى أن القضية تتعلق بتعبير سياسي، وأن تفسير هذه المنشورات كتحريض على الإرهاب يمثل تضييقاً غير مبرر على حرية التعبير في فرنسا. وقالت لوسي سيمون: «الحكم الابتدائي لم يأخذ بعين الاعتبار السياق الكامل للمنشورات، فهي تعكس رأياً سياسياً حول النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وليس تحريضاً على الإرهاب وفق القانون الفرنسي». وأكدت أن الضمانات القانونية لم تُراعَ بشكل كامل، وأن تطبيق هذا النوع من العقوبات على التعبير السياسي قد يشكل سابقة خطيرة تحد من حرية التعبير على الإنترنت. ومن جهته، أوضح أحد المحامين أن القضية تعكس التحديات القانونية التي تواجه فرنسا في التوفيق بين حماية الأمن القومي وحقوق التعبير الفردية. وأضاف: «بينما من حق الدولة حماية مواطنيها من التحريض على العنف، يجب ألا يتحول التعبير السياسي أو التضامن مع قضايا إنسانية دولية إلى جريمة، هناك خط رفيع بين التحريض الحقيقي على الإرهاب وبين التعبير عن موقف سياسي أو ديني». وتشير مصادر قضائية إلى أن التحقيقات شملت مراجعة كافة منشورات رضوان خلال السنوات الثلاث الماضية، بما في ذلك تغريداته وتعليقات على حسابات أخرى تتعلق بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي. وأظهرت هذه المراجعة أن معظم منشوراته كانت تعبيراً عن تضامن سياسي وإنساني، وأن أي إساءة تفسير لها قد يؤدي إلى محاكمة قد تثير جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير. ويتابع العديد من المراقبين القضية عن كثب، بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان في فرنسا وخارجها، والتي أعربت عن قلقها من أن تفسير السلطات للمنشورات قد يؤدي إلى تقييد حرية التعبير الديني والسياسي على منصات التواصل الاجتماعي. ويرى خبراء القانون أن هذه القضية قد تشكل سابقة قضائية مهمة في فرنسا، خصوصاً فيما يتعلق بالتمييز بين التعبير السياسي والتحريض على الإرهاب، وقد يكون لها تأثير طويل المدى على سياسات الرقابة على الإنترنت والملاحقة القانونية للمنشورات الرقمية. يذكر أن محكمة الاستئناف قد خصصت عدة جلسات للنظر في مرافعات الدفاع والنيابة، وتم الاستماع إلى شهادات عدد من الخبراء في القانون الدولي وحرية التعبير، بالإضافة إلى استعراض منشورات ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالمشتبه به. وتشير التوقعات إلى أن حكم المحكمة سيكون حاسماً في رسم معالم الحدود بين حرية التعبير والملاحقة القانونية في فرنسا. ومن المقرر أن تصدر محكمة الاستئناف حكمها النهائي في هذه القضية يوم 21 أكتوبر المقبل، وسط توقعات بأن تحظى الجلسة بمتابعة واسعة من الإعلام والمجتمع المدني، نظراً لأهمية القضية وما تمثله من اختبار للحدود القانونية لحرية التعبير والدفاع عن الرأي السياسي والديني في ظل قوانين مكافحة الإرهاب الصارمة في فرنسا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b1%d8%a6/">منشورات فلسطينية على الفيسبوك تقود رئيس مسجد الفاروق في بيساك إلى مواجهة قانونية مشحونة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="text-base my-auto mx-auto pb-10 [--thread-content-margin:--spacing(4)] thread-sm:[--thread-content-margin:--spacing(6)] thread-lg:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] thread-lg:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-5" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="21baa89d-1607-4cf8-96be-3a883c7f8328" data-message-model-slug="gpt-5-mini">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[3px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full break-words light markdown-new-styling">
<p data-start="0" data-end="648">أعادت محكمة الاستئناف في باريس، النظر في قضية عبد الرحمن رضوان، رئيس مسجد الفاروق في بيساك، والذي يُلاحق قضائياً بتهمة الترويج للإرهاب عبر منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي المتعلقة بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.</p>
<p data-start="0" data-end="648">وتأتي هذه الجلسة بعد أن قضت محكمة ميو الابتدائية في مارس الماضي بحبس رضوان أربعة أشهر مع وقف التنفيذ، ومنعه من التواجد على الأراضي الفرنسية لمدة عامين، بالإضافة إلى تسجيله في سجل مرتكبي الجرائم الإرهابية .</p>
<p data-start="0" data-end="648">وقد طالب ممثل النيابة العامة خلال جلسة الاستئناف بتأكيد هذه العقوبة، مؤكدًا خطورة ما اعتبرته النيابة تحريضاً على الإرهاب، رغم أن الحكم الابتدائي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الحقوقية والسياسية.</p>
<p data-start="650" data-end="1163">وتعود تفاصيل القضية إلى منشور نشره رضوان على حسابه في فيسبوك في ذكرى إسماعيل هنية، زعيم حركة حماس السياسي الذي قُتل في ضربة جوية إسرائيلية صيف 2024.</p>
<p data-start="650" data-end="1163">وكتب رضوان في منشوره : «أحيي الكفاح النبيل حتى الشهادة، دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني»، وهو ما اعتبرته السلطات الفرنسية تحريضاً على الإرهاب، على الرغم من أن المنشور لم يدعو صراحةً إلى أعمال عنف أو هجمات محددة.</p>
<p data-start="650" data-end="1163">وأكدت النيابة العامة أن مثل هذه العبارات قد تشكل تهديداً على الأمن العام، وأن فرنسا ملزمة بملاحقة أي دعوات يمكن أن تساهم في نشر الإرهاب أو التحريض عليه.</p>
<p data-start="1165" data-end="1514">وخلال جلسة الاستئناف، صرح رضوان للصحفيين: «عشت الجلسة بهدوء واطمئنان، فأنا لم أرتكب أي فعل إرهابي، ولم أحرض أحداً على العنف، ولم يكن لدي نية لذلك، ما نشرته كان مجرد تعبير عن تضامني السياسي والإنساني مع الشعب الفلسطيني، وليس دعوة لأعمال إرهابية».</p>
<p data-start="1165" data-end="1514">وأضاف: «محاميي أثبتوا بوضوح أن منشوراتي كانت ضمن حرية التعبير، وأنا واثق من أن العدالة ستأخذ مجراها».</p>
<p data-start="1516" data-end="2059">وقد قدم محاموه، لوسي سيمون ورافيك شيكات، مرافعات مطولة أمام المحكمة، مشيرين إلى أن القضية تتعلق بتعبير سياسي، وأن تفسير هذه المنشورات كتحريض على الإرهاب يمثل تضييقاً غير مبرر على حرية التعبير في فرنسا.</p>
<p data-start="1516" data-end="2059">وقالت لوسي سيمون: «الحكم الابتدائي لم يأخذ بعين الاعتبار السياق الكامل للمنشورات، فهي تعكس رأياً سياسياً حول النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وليس تحريضاً على الإرهاب وفق القانون الفرنسي».</p>
<p data-start="1516" data-end="2059">وأكدت أن الضمانات القانونية لم تُراعَ بشكل كامل، وأن تطبيق هذا النوع من العقوبات على التعبير السياسي قد يشكل سابقة خطيرة تحد من حرية التعبير على الإنترنت.</p>
<p data-start="2061" data-end="2419">ومن جهته، أوضح أحد المحامين أن القضية تعكس التحديات القانونية التي تواجه فرنسا في التوفيق بين حماية الأمن القومي وحقوق التعبير الفردية.</p>
<p data-start="2061" data-end="2419">وأضاف: «بينما من حق الدولة حماية مواطنيها من التحريض على العنف، يجب ألا يتحول التعبير السياسي أو التضامن مع قضايا إنسانية دولية إلى جريمة، هناك خط رفيع بين التحريض الحقيقي على الإرهاب وبين التعبير عن موقف سياسي أو ديني».</p>
<p data-start="2421" data-end="2759">وتشير مصادر قضائية إلى أن التحقيقات شملت مراجعة كافة منشورات رضوان خلال السنوات الثلاث الماضية، بما في ذلك تغريداته وتعليقات على حسابات أخرى تتعلق بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.</p>
<p data-start="2421" data-end="2759">وأظهرت هذه المراجعة أن معظم منشوراته كانت تعبيراً عن تضامن سياسي وإنساني، وأن أي إساءة تفسير لها قد يؤدي إلى محاكمة قد تثير جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير.</p>
<p data-start="2761" data-end="3219">ويتابع العديد من المراقبين القضية عن كثب، بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان في فرنسا وخارجها، والتي أعربت عن قلقها من أن تفسير السلطات للمنشورات قد يؤدي إلى تقييد حرية التعبير الديني والسياسي على منصات التواصل الاجتماعي.</p>
<p data-start="2761" data-end="3219">ويرى خبراء القانون أن هذه القضية قد تشكل سابقة قضائية مهمة في فرنسا، خصوصاً فيما يتعلق بالتمييز بين التعبير السياسي والتحريض على الإرهاب، وقد يكون لها تأثير طويل المدى على سياسات الرقابة على الإنترنت والملاحقة القانونية للمنشورات الرقمية.</p>
<p data-start="3221" data-end="3564">يذكر أن محكمة الاستئناف قد خصصت عدة جلسات للنظر في مرافعات الدفاع والنيابة، وتم الاستماع إلى شهادات عدد من الخبراء في القانون الدولي وحرية التعبير، بالإضافة إلى استعراض منشورات ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالمشتبه به. وتشير التوقعات إلى أن حكم المحكمة سيكون حاسماً في رسم معالم الحدود بين حرية التعبير والملاحقة القانونية في فرنسا.</p>
<p data-start="3566" data-end="3869" data-is-last-node="" data-is-only-node="">ومن المقرر أن تصدر محكمة الاستئناف حكمها النهائي في هذه القضية يوم 21 أكتوبر المقبل، وسط توقعات بأن تحظى الجلسة بمتابعة واسعة من الإعلام والمجتمع المدني، نظراً لأهمية القضية وما تمثله من اختبار للحدود القانونية لحرية التعبير والدفاع عن الرأي السياسي والديني في ظل قوانين مكافحة الإرهاب الصارمة في فرنسا.</p>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b1%d8%a6/">منشورات فلسطينية على الفيسبوك تقود رئيس مسجد الفاروق في بيساك إلى مواجهة قانونية مشحونة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b1%d8%a6/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
