<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>حل الدولتين - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%ad%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%aa%d9%8a%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 12 Oct 2025 01:08:49 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>حل الدولتين - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>ماكرون إلى مصر : مهمة سلام حول غزة أم هروب من أزمة الحكم في باريس ؟ ⚡</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%87%d8%b1%d9%88/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%87%d8%b1%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Oct 2025 16:42:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق إسرائيل حماس]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الحكومية]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[التعايش الإقليمي]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الخارجية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الفرنسية المصرية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[حل الدولتين]]></category>
		<category><![CDATA[دبلوماسية ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[رهائن غزة]]></category>
		<category><![CDATA[شرم الشيخ]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الفتاح السيسي]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قطر]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الوزراء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مفاوضات السلام]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية 2026]]></category>
		<category><![CDATA[وقف إطلاق النار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=536</guid>

					<description><![CDATA[<p>في خضم واحدة من أعقد الأزمات السياسية التي تعصف بفرنسا منذ توليه الحكم، يستعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمغادرة باريس متوجهًا إلى مصر صباح الإثنين، في زيارة تحمل طابعًا دبلوماسيًا بالغ الحساسية، وسط تساؤلات داخلية حول أولوياته في لحظة توصف بأنها “حافة الانفجار السياسي”. الزيارة التي سيقوم بها ماكرون إلى شرم الشيخ تأتي، بحسب بيان الإليزيه، في إطار “دعم تنفيذ الاتفاق بين إسرائيل وحماس، والمساهمة في خلق الظروف الملائمة للسلام والتعايش الإقليمي”، في إشارة إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وبدعم من قطر ومصر وتركيا. ويُعد هذا الاتفاق أول خطوة نحو خطة أوسع للسلام في الشرق الأوسط، تهدف إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وضمان استئناف المساعدات الإنسانية الكاملة إلى غزة. 🔹 ماكرون بين الأزمة الداخلية والمبادرة الخارجية تأتي هذه الزيارة في وقت حرج للرئيس الفرنسي، الذي يواجه أزمة حكومية خانقة بعد استقالات متتالية في صفوف حكومته وصعوبات حادة في تمرير مشروع ميزانية عام 2026 داخل برلمان منقسم.وبينما يحاول ماكرون ترميم بيته السياسي من الداخل، يختار التوجه شرقًا، في مغامرة دبلوماسية قد تمنحه متنفسًا خارجيًا مؤقتًا، لكنها تثير تساؤلات حادة في الداخل الفرنسي. هل يهرب الرئيس من مأزقه السياسي الداخلي نحو مسرح الشرق الأوسط المشتعل؟أم أنه يحاول تثبيت صورة فرنسا كقوة سلام عالمية رغم العواصف الداخلية؟ 🔹 القاهرة وشرم الشيخ&#8230; مسرح جديد لدبلوماسية ماكرون بحسب الإليزيه، سيشارك الرئيس الفرنسي في لقاءات رفيعة المستوى في شرم الشيخ، حيث سيؤكد “الدعم الفرنسي الكامل لتنفيذ الاتفاق الذي يمثل المرحلة الأولى من خطة السلام”، وهي مبادرة تمت صياغتها خلال اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر الماضي، ضمن ما يُعرف بـ المبادرة الفرنسية-السعودية. وتهدف هذه الخطة إلى إعادة إطلاق مسار السلام على أساس حلّ الدولتين، وإرساء ترتيبات أمنية دائمة تضمن التعايش والاستقرار في المنطقة.ومن المتوقع أن يلتقي ماكرون خلال الزيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومسؤولين قطريين وأتراك، إضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. 🔹 اتفاق هش على أرض ملتهبة تزامنًا مع الزيارة، يفترض أن يشهد يوم الإثنين موعدًا حاسمًا في تنفيذ الاتفاق بين إسرائيل وحماس، إذ من المنتظر أن يتم تسليم 48 رهينة أو جثث رهائن لا تزال داخل قطاع غزة، مقابل إفراج إسرائيل عن 250 معتقلًا فلسطينيًا محكومين في قضايا أمنية، إضافة إلى إطلاق سراح نحو 1,700 معتقل آخرين أوقِفوا منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023. الاتفاق، الذي يُنظر إليه في باريس باعتباره “نافذة صغيرة وسط الجحيم”، قد يشكّل اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة الأطراف الإقليمية على فرض تهدئة دائمة.لكن نجاحه يبقى مشروطًا بمدى التزام إسرائيل والفصائل الفلسطينية بتطبيق البنود المتفق عليها، وسط مخاوف من انهيار سريع لأي وقفٍ لإطلاق النار. 🔹 ازدحام أجندة الإليزيه: بين القاهرة ومجلس الوزراء من المفارقات أن موعد الزيارة يتزامن مع الحد الأقصى لتقديم مشروع ميزانية 2026 في مجلس الوزراء الفرنسي، ما يضع قصر الإليزيه أمام معادلة صعبة:إما عقد المجلس صباح الإثنين قبل مغادرة الرئيس، أو تقديمه يوم الأحد في حال تم الإعلان رسميًا عن تشكيل الحكومة الجديدة خلال الساعات المقبلة. وفق الدستور الفرنسي، يكفي أن يُعيَّن وزير الاقتصاد رسميًا لعرض مشروع الميزانية على المجلس، وهو ما يفتح الباب أمام ماكرون لاستخدام مرونة قانونية للخروج من المأزق الدستوري. 🔹 بين رهانات السلام وحسابات السياسة زيارة ماكرون إلى مصر ليست مجرد تحرك دبلوماسي، بل رهان سياسي شخصي على قدرته في لعب دور الوسيط بين أطراف متنازعة، في وقت لم يعد يملك فيه ترف الفشل.ففي الداخل، تتصاعد الانتقادات من المعارضة التي تتهمه بالهروب إلى الخارج بدل مواجهة الأزمة السياسية التي تضرب حكومته.وفي الخارج، تتطلع الأنظار إلى مدى قدرة باريس على التأثير في توازنات معقدة تتشابك فيها المصالح الأمريكية والتركية والعربية. لكن ماكرون يدرك أن نجاحه في هذه المهمة، ولو جزئيًا، قد يعيد له بريق القيادة الدولية الذي خفت خلال الأشهر الأخيرة.وإن فشل، فسيكون قد أضاف حلقة جديدة إلى سلسلة إخفاقات جعلت الفرنسيين يشعرون بالإرهاق السياسي من رئيسهم. 🔹 الشرق الأوسط&#8230; بوابة ماكرون نحو “الهدوء السياسي”؟ بين أزمة حكومة واحتقان داخلي، وبين حربٍ لا تهدأ في غزة، يختار ماكرون أن يكون في قلب الحدث.زيارة مصر قد لا تغيّر المعادلات الكبرى في المنطقة، لكنها تعبّر عن طموح فرنسي لا يخبو في لعب دور صانع السلام — حتى وإن كان السلام مؤقتًا، أو سياسيًا بالأساس. وفي النهاية، تبقى الأسئلة مفتوحة:هل سينجح ماكرون في تحويل رحلته إلى مصر إلى اختراق دبلوماسي يعوّض فشله في الداخل؟أم سيُسجّل التاريخ أن رئيس فرنسا ذهب يبحث عن السلام في الشرق الأوسط&#8230; بينما كانت بلاده تبحث عن استقرارها السياسي المفقود؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%87%d8%b1%d9%88/">ماكرون إلى مصر : مهمة سلام حول غزة أم هروب من أزمة الحكم في باريس ؟ ⚡</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="112" data-end="397">في خضم واحدة من أعقد الأزمات السياسية التي تعصف بفرنسا منذ توليه الحكم، يستعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمغادرة باريس متوجهًا إلى مصر صباح الإثنين، في زيارة تحمل طابعًا دبلوماسيًا بالغ الحساسية، وسط تساؤلات داخلية حول أولوياته في لحظة توصف بأنها “حافة الانفجار السياسي”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="399" data-end="695">الزيارة التي سيقوم بها ماكرون إلى شرم الشيخ تأتي، بحسب بيان الإليزيه، في إطار “دعم تنفيذ الاتفاق بين إسرائيل وحماس، والمساهمة في خلق الظروف الملائمة للسلام والتعايش الإقليمي”، في إشارة إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وبدعم من قطر ومصر وتركيا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="697" data-end="875">ويُعد هذا الاتفاق أول خطوة نحو خطة أوسع للسلام في الشرق الأوسط، تهدف إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وضمان استئناف المساعدات الإنسانية الكاملة إلى غزة.</p>
<hr data-start="877" data-end="880" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="882" data-end="936"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ماكرون بين الأزمة الداخلية والمبادرة الخارجية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="938" data-end="1288">تأتي هذه الزيارة في وقت حرج للرئيس الفرنسي، الذي يواجه أزمة حكومية خانقة بعد استقالات متتالية في صفوف حكومته وصعوبات حادة في تمرير مشروع ميزانية عام 2026 داخل برلمان منقسم.<br data-start="1114" data-end="1117" />وبينما يحاول ماكرون ترميم بيته السياسي من الداخل، يختار التوجه شرقًا، في مغامرة دبلوماسية قد تمنحه متنفسًا خارجيًا مؤقتًا، لكنها تثير تساؤلات حادة في الداخل الفرنسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1290" data-end="1433">هل يهرب الرئيس من مأزقه السياسي الداخلي نحو مسرح الشرق الأوسط المشتعل؟<br data-start="1360" data-end="1363" />أم أنه يحاول تثبيت صورة فرنسا كقوة سلام عالمية رغم العواصف الداخلية؟</p>
<hr data-start="1435" data-end="1438" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1440" data-end="1498"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> القاهرة وشرم الشيخ&#8230; مسرح جديد لدبلوماسية ماكرون</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1500" data-end="1796">بحسب الإليزيه، سيشارك الرئيس الفرنسي في لقاءات رفيعة المستوى في شرم الشيخ، حيث سيؤكد “الدعم الفرنسي الكامل لتنفيذ الاتفاق الذي يمثل المرحلة الأولى من خطة السلام”، وهي مبادرة تمت صياغتها خلال اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر الماضي، ضمن ما يُعرف بـ المبادرة الفرنسية-السعودية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1798" data-end="2094">وتهدف هذه الخطة إلى إعادة إطلاق مسار السلام على أساس حلّ الدولتين، وإرساء ترتيبات أمنية دائمة تضمن التعايش والاستقرار في المنطقة.<br data-start="1931" data-end="1934" />ومن المتوقع أن يلتقي ماكرون خلال الزيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومسؤولين قطريين وأتراك، إضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.</p>
<hr data-start="2096" data-end="2099" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2101" data-end="2133"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> اتفاق هش على أرض ملتهبة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2135" data-end="2473">تزامنًا مع الزيارة، يفترض أن يشهد يوم الإثنين موعدًا حاسمًا في تنفيذ الاتفاق بين إسرائيل وحماس، إذ من المنتظر أن يتم تسليم 48 رهينة أو جثث رهائن لا تزال داخل قطاع غزة، مقابل إفراج إسرائيل عن 250 معتقلًا فلسطينيًا محكومين في قضايا أمنية، إضافة إلى إطلاق سراح نحو 1,700 معتقل آخرين أوقِفوا منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2475" data-end="2765">الاتفاق، الذي يُنظر إليه في باريس باعتباره “نافذة صغيرة وسط الجحيم”، قد يشكّل اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة الأطراف الإقليمية على فرض تهدئة دائمة.<br data-start="2618" data-end="2621" />لكن نجاحه يبقى مشروطًا بمدى التزام إسرائيل والفصائل الفلسطينية بتطبيق البنود المتفق عليها، وسط مخاوف من انهيار سريع لأي وقفٍ لإطلاق النار.</p>
<hr data-start="2767" data-end="2770" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2772" data-end="2829"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ازدحام أجندة الإليزيه: بين القاهرة ومجلس الوزراء</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2831" data-end="3121">من المفارقات أن موعد الزيارة يتزامن مع الحد الأقصى لتقديم مشروع ميزانية 2026 في مجلس الوزراء الفرنسي، ما يضع قصر الإليزيه أمام معادلة صعبة:<br data-start="2974" data-end="2977" />إما عقد المجلس صباح الإثنين قبل مغادرة الرئيس، أو تقديمه يوم الأحد في حال تم الإعلان رسميًا عن تشكيل الحكومة الجديدة خلال الساعات المقبلة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3123" data-end="3299">وفق الدستور الفرنسي، يكفي أن يُعيَّن وزير الاقتصاد رسميًا لعرض مشروع الميزانية على المجلس، وهو ما يفتح الباب أمام ماكرون لاستخدام مرونة قانونية للخروج من المأزق الدستوري.</p>
<hr data-start="3301" data-end="3304" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3306" data-end="3348"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> بين رهانات السلام وحسابات السياسة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3350" data-end="3745">زيارة ماكرون إلى مصر ليست مجرد تحرك دبلوماسي، بل رهان سياسي شخصي على قدرته في لعب دور الوسيط بين أطراف متنازعة، في وقت لم يعد يملك فيه ترف الفشل.<br data-start="3499" data-end="3502" />ففي الداخل، تتصاعد الانتقادات من المعارضة التي تتهمه بالهروب إلى الخارج بدل مواجهة الأزمة السياسية التي تضرب حكومته.<br data-start="3618" data-end="3621" />وفي الخارج، تتطلع الأنظار إلى مدى قدرة باريس على التأثير في توازنات معقدة تتشابك فيها المصالح الأمريكية والتركية والعربية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3747" data-end="3971">لكن ماكرون يدرك أن نجاحه في هذه المهمة، ولو جزئيًا، قد يعيد له بريق القيادة الدولية الذي خفت خلال الأشهر الأخيرة.<br data-start="3864" data-end="3867" />وإن فشل، فسيكون قد أضاف حلقة جديدة إلى سلسلة إخفاقات جعلت الفرنسيين يشعرون بالإرهاق السياسي من رئيسهم.</p>
<hr data-start="3973" data-end="3976" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3978" data-end="4037"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> الشرق الأوسط&#8230; بوابة ماكرون نحو “الهدوء السياسي”؟</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="4039" data-end="4294">بين أزمة حكومة واحتقان داخلي، وبين حربٍ لا تهدأ في غزة، يختار ماكرون أن يكون في قلب الحدث.<br data-start="4129" data-end="4132" />زيارة مصر قد لا تغيّر المعادلات الكبرى في المنطقة، لكنها تعبّر عن طموح فرنسي لا يخبو في لعب دور صانع السلام — حتى وإن كان السلام مؤقتًا، أو سياسيًا بالأساس.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4296" data-end="4543">وفي النهاية، تبقى الأسئلة مفتوحة:<br data-start="4329" data-end="4332" />هل سينجح ماكرون في تحويل رحلته إلى مصر إلى اختراق دبلوماسي يعوّض فشله في الداخل؟<br data-start="4416" data-end="4419" />أم سيُسجّل التاريخ أن رئيس فرنسا ذهب يبحث عن السلام في الشرق الأوسط&#8230; بينما كانت بلاده تبحث عن استقرارها السياسي المفقود؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%87%d8%b1%d9%88/">ماكرون إلى مصر : مهمة سلام حول غزة أم هروب من أزمة الحكم في باريس ؟ ⚡</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%87%d8%b1%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بالفيديو..ماكرون يعلن رسميًا اعتراف فرنسا بدولة فلسطين من قلب الأمم المتحدة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 22 Sep 2025 19:54:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[اجتماع رفيع المستوى]]></category>
		<category><![CDATA[اعتراف بالدولة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[اعتراف فرنسا فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[التوترات الإقليمية]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[القادة العالميون]]></category>
		<category><![CDATA[حل الدولتين]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[قمة عالمية]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[نيويورك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=295</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت فرنسا اليوم الاثنين، خلال قمة عالمية عُقدت في نيويورك، اعترافها بدولة فلسطينية، لتنضم بذلك إلى حلفاء غربيين مثل بريطانيا وكندا الذين أعلنوا نفس الخطوة أمس الأحد. تأتي هذه الخطوة بعد مرور ما يقرب من عامين على حرب غزة، في محاولة لدعم حل الدولتين وتحريك جهود السلام التي تعثرت منذ عقود. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في افتتاح جلسة القمة المقررة أن تستمر ثلاث ساعات: &#8220;يجب أن نمهد الطريق للسلام… تعلن فرنسا اليوم اعترافها بدولة فلسطين&#8221;، لتتلقى تصريحاته تصفيقاً واسعاً من الحضور. وأضاف ماكرون: &#8220;يجب أن نفعل كل ما في وسعنا للحفاظ على إمكانية حل الدولتين، بحيث يعيش كل من إسرائيل وفلسطين جنباً إلى جنب في سلام وأمن&#8221;. ويأمل القائمون على القمة، التي دعت إليها فرنسا والسعودية، أن تعطي الخطوة دفعة معنوية للشعب الفلسطيني في مساعيه الطويلة لتحقيق الدولة، رغم أن التغيير على الأرض قد يظل محدوداً في ظل استمرار النزاع العنيف مع إسرائيل. وتشهد إسرائيل، التي يقودها حالياً أكثر حكومة يمينية متشددة في تاريخها، رفضاً قاطعاً لأي دولة فلسطينية، فيما تواصل عملياتها العسكرية ضد حركة حماس في غزة بعد الهجوم الكبير الذي وقع في 7 أكتوبر 2023 وأسفر عن مقتل نحو 1,200 شخص. وقد أدى التصعيد الإسرائيلي إلى عزلتها دولياً واستنكار واسع بسبب حجم الخسائر البشرية في غزة، التي تجاوزت 65 ألف قتيل حسب السلطات الصحية المحلية، فيما بدأت إسرائيل مؤخراً هجومها البري الموعود على مدينة غزة دون توقعات بوقف لإطلاق النار في المستقبل القريب. وبجانب فرنسا وبريطانيا وكندا، من المتوقع أن تعلن أندورا وبلجيكا ولوكسمبورغ وسان مارينو اعترافها بالدولة الفلسطينية خلال اليوم، بينما أعلنت مالطا ذلك في وقت سابق من صباح اليوم الاثنين، قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع. من جانبها، حذرت إسرائيل من أن هذه التحركات قد تقوض فرص التوصل إلى نهاية سلمية للنزاع في غزة، مؤكدة أن مسائل الدولة الفلسطينية كان من المفترض التفاوض بشأنها مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين في المستقبل. وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون إن بلاده ستدرس اتخاذ الإجراءات المناسبة بعد عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى إسرائيل الأسبوع المقبل. وتعكس هذه الخطوة شعوراً متزايداً بالاستعجال لدى بعض الدول قبل أن يتلاشى مفهوم حل الدولتين بشكل كامل، خاصة في ظل الهجوم العسكري المكثف الذي تشنه إسرائيل وتصعيد العنف في الضفة الغربية. ورغم أن اعتراف فرنسا يضعها في مقدمة حركة دولية كانت حتى الآن تهيمن عليها دول صغيرة أكثر انتقاداً لإسرائيل، فإن أي اعتراف بالدولة الفلسطينية لا يضمن عضوية كاملة في الأمم المتحدة، حيث يحتاج الأمر إلى موافقة مجلس الأمن الذي يتمتع فيه الولايات المتحدة بحق النقض. التباين الأوروبي وردود الفعل الإسرائيلية بينما أعلن أغلب الدول الأوروبية اعترافها بالدولة الفلسطينية، أبدت كل من ألمانيا وإيطاليا موقفاً متحفظاً، حيث ترى ألمانيا أن الاعتراف يجب أن يأتي بعد اتفاق سياسي حول حل الدولتين، بينما اعتبرت إيطاليا أن الخطوة قد تكون &#8220;غير مجدية&#8221;. على الأرض، رفض نتنياهو أي دعوات لإنهاء الحملة العسكرية قبل القضاء على حماس، وأكد أنه لن يعترف بأي دولة فلسطينية. كما يُدرس في إسرائيل اتخاذ خطوات انتقامية محتملة ضد فرنسا وغيرها من الدول التي أعلنت الاعتراف، بما في ذلك إجراءات ثنائية محددة، رغم أن هذه التحركات قد تظل رمزية إلى حد كبير. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة لدولة الإمارات، التي اعتبرت أن أي إجراءات ضد إسرائيل قد تقوض روح اتفاقات أبراهام، في ظل تحذيرات أمريكية من إمكانية تبعات سلبية على الدول التي تتحرك ضد إسرائيل، بما في ذلك فرنسا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7/">بالفيديو..ماكرون يعلن رسميًا اعتراف فرنسا بدولة فلسطين من قلب الأمم المتحدة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="187" data-end="543">أعلنت فرنسا اليوم الاثنين، خلال قمة عالمية عُقدت في نيويورك، <strong data-start="309" data-end="336">اعترافها بدولة فلسطينية</strong>، لتنضم بذلك إلى حلفاء غربيين مثل بريطانيا وكندا الذين أعلنوا نفس الخطوة أمس الأحد. تأتي هذه الخطوة بعد مرور ما يقرب من عامين على حرب غزة، في محاولة لدعم حل الدولتين وتحريك جهود السلام التي تعثرت منذ عقود.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="545" data-end="882">وقال الرئيس الفرنسي <strong data-start="565" data-end="584">إيمانويل ماكرون</strong> في افتتاح جلسة القمة المقررة أن تستمر ثلاث ساعات: &#8220;يجب أن نمهد الطريق للسلام… تعلن فرنسا اليوم اعترافها بدولة فلسطين&#8221;، لتتلقى تصريحاته تصفيقاً واسعاً من الحضور. وأضاف ماكرون: &#8220;يجب أن نفعل كل ما في وسعنا للحفاظ على إمكانية حل الدولتين، بحيث يعيش كل من إسرائيل وفلسطين جنباً إلى جنب في سلام وأمن&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="884" data-end="1099">ويأمل القائمون على القمة، التي دعت إليها فرنسا والسعودية، أن تعطي الخطوة دفعة معنوية للشعب الفلسطيني في مساعيه الطويلة لتحقيق الدولة، رغم أن التغيير على الأرض قد يظل محدوداً في ظل استمرار النزاع العنيف مع إسرائيل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1101" data-end="1580">وتشهد إسرائيل، التي يقودها حالياً أكثر حكومة يمينية متشددة في تاريخها، رفضاً قاطعاً لأي دولة فلسطينية، فيما تواصل عملياتها العسكرية ضد حركة حماس في غزة بعد الهجوم الكبير الذي وقع في 7 أكتوبر 2023 وأسفر عن مقتل نحو 1,200 شخص. وقد أدى التصعيد الإسرائيلي إلى عزلتها دولياً واستنكار واسع بسبب حجم الخسائر البشرية في غزة، التي تجاوزت 65 ألف قتيل حسب السلطات الصحية المحلية، فيما بدأت إسرائيل مؤخراً هجومها البري الموعود على مدينة غزة دون توقعات بوقف لإطلاق النار في المستقبل القريب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1582" data-end="1821">وبجانب فرنسا وبريطانيا وكندا، من المتوقع أن تعلن أندورا وبلجيكا ولوكسمبورغ وسان مارينو اعترافها بالدولة الفلسطينية خلال اليوم، بينما أعلنت مالطا ذلك في وقت سابق من صباح اليوم الاثنين، قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1823" data-end="2187">من جانبها، حذرت إسرائيل من أن هذه التحركات قد تقوض فرص التوصل إلى نهاية سلمية للنزاع في غزة، مؤكدة أن مسائل الدولة الفلسطينية كان من المفترض التفاوض بشأنها مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين في المستقبل. وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة <strong data-start="2065" data-end="2079">داني دانون</strong> إن بلاده ستدرس اتخاذ الإجراءات المناسبة بعد عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى إسرائيل الأسبوع المقبل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2189" data-end="2373">وتعكس هذه الخطوة شعوراً متزايداً بالاستعجال لدى بعض الدول قبل أن يتلاشى مفهوم حل الدولتين بشكل كامل، خاصة في ظل الهجوم العسكري المكثف الذي تشنه إسرائيل وتصعيد العنف في الضفة الغربية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2375" data-end="2635">ورغم أن اعتراف فرنسا يضعها في مقدمة حركة دولية كانت حتى الآن تهيمن عليها دول صغيرة أكثر انتقاداً لإسرائيل، فإن أي اعتراف بالدولة الفلسطينية لا يضمن عضوية كاملة في الأمم المتحدة، حيث يحتاج الأمر إلى موافقة مجلس الأمن الذي يتمتع فيه الولايات المتحدة بحق النقض.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2637" data-end="2683"><strong data-start="2637" data-end="2681">التباين الأوروبي وردود الفعل الإسرائيلية</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="2685" data-end="2916">بينما أعلن أغلب الدول الأوروبية اعترافها بالدولة الفلسطينية، أبدت كل من ألمانيا وإيطاليا موقفاً متحفظاً، حيث ترى ألمانيا أن الاعتراف يجب أن يأتي بعد اتفاق سياسي حول حل الدولتين، بينما اعتبرت إيطاليا أن الخطوة قد تكون &#8220;غير مجدية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2918" data-end="3206">على الأرض، رفض نتنياهو أي دعوات لإنهاء الحملة العسكرية قبل القضاء على حماس، وأكد أنه لن يعترف بأي دولة فلسطينية. كما يُدرس في إسرائيل اتخاذ خطوات انتقامية محتملة ضد فرنسا وغيرها من الدول التي أعلنت الاعتراف، بما في ذلك إجراءات ثنائية محددة، رغم أن هذه التحركات قد تظل رمزية إلى حد كبير.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3208" data-end="3426">وتأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة لدولة الإمارات، التي اعتبرت أن أي إجراءات ضد إسرائيل قد تقوض روح اتفاقات أبراهام، في ظل تحذيرات أمريكية من إمكانية تبعات سلبية على الدول التي تتحرك ضد إسرائيل، بما في ذلك فرنسا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7/">بالفيديو..ماكرون يعلن رسميًا اعتراف فرنسا بدولة فلسطين من قلب الأمم المتحدة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
