<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>حل البرلمان - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%ad%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 09 Oct 2025 00:14:08 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>حل البرلمان - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>⚡️ كواليس الـ48 ساعة الأخطر في الإليزيه : ماكرون يبحث عن &#8220;رئيس وزراء المعجزة&#8221;&#8230;و لوكورنو يودّع بمواقف نارية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%8048-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%8048-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Oct 2025 21:02:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة الحكم]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[المشهد السياسي الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حل البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس الوزراء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[سِبستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[موازنة 2026]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=499</guid>

					<description><![CDATA[<p>باريس – خاص بـ فرنسا بالعربيتعيش العاصمة الفرنسية باريس منذ مساء الأربعاء على وقع ارتباك سياسي غير مسبوق، بينما تتسارع الاتصالات داخل قصر الإليزيه بحثًا عن مخرج للأزمة التي تعصف بالسلطة التنفيذية بعد استقالة رئيس الوزراء سِبَستيان لوكورنو.مصادر مطلعة داخل أروقة القرار أكدت ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; أن الرئيس إيمانويل ماكرون أمام مهلة لا تتجاوز 48 ساعة لاختيار رئيس حكومة جديد قادر على كسر الجمود البرلماني واحتواء الغضب الشعبي الذي يتصاعد مع كل يوم تأخير. ⚡️ &#8220;طريق ممكن بعد&#8221;… لوكورنو يفتح الباب ويغادر المسرح في مقابلة تلفزيونية لافتة على قناة فرانس 2، قال لوكورنو بعباراتٍ بدت وكأنها وصية سياسية أخيرة: 💬 &#8220;هناك طريق ممكن بعد… ما زال بالإمكان إنقاذ التوازن داخل الجمعية الوطنية&#8221;. لكنه في الوقت ذاته حسم موقعه من المرحلة المقبلة قائلًا: 💬 &#8220;مهمتي انتهت، لا أسعى إلى المنصب، وسأظل جنديًا في خدمة الدولة.&#8221; تلك الكلمات – بحسب مصادر في الإليزيه – لم تمر مرور الكرام، إذ اعتبرها بعض المقربين من ماكرون &#8220;طعنة ناعمة&#8221;، فيما رأى فيها آخرون &#8220;خروجًا مشرّفًا لرجلٍ حاول المستحيل&#8221;. 🧩 ثلاثة سيناريوهات على طاولة ماكرون وفق معلومات حصلت عليها فرنسا بالعربي من مستشار حكومي، فإن ماكرون يناقش مع دائرته الضيقة ثلاث خيارات محورية لتعيين رئيس الحكومة الجديد: 1️⃣ الخيار الأول – رئيس وزراء من القطيعة: تعيين شخصية من اليسار أو من المعارضة الاشتراكية لتهدئة الأجواء وإظهار انفتاح رئاسي مفاجئ. هذا السيناريو يحظى بدعم بعض مستشاري ماكرون الذين يرون فيه &#8220;مغامرة محسوبة&#8221; قد تعيد الثقة المفقودة. 2️⃣ الخيار الثاني – حكومة تقنية مؤقتة: يقودها خبير اقتصادي أو إداري بعيد عن الصراعات الحزبية، تكون مهمتها الوحيدة تمرير ميزانية 2026 وتفادي الشلل الدستوري. 3️⃣ الخيار الثالث – استعادة التوازن الداخلي: تعيين شخصية من معسكر ماكرون قادرة على توسيع التحالفات البرلمانية. وهنا يبرز اسم برونو لوجان وكاثرين فوتران ضمن المرشحين الأوفر حظًا. مصادر أخرى أكدت أن ماكرون &#8220;لم يغلق الباب&#8221; أمام خيار إعادة تكليف لوكورنو نفسه، رغم إصرار الأخير على أنه لن يعود. 📉 برلمان ممزق&#8230; وتحالفات تنهار لوكورنو لم يتردد في توصيف الوضع بدقة: 💬 &#8220;البرلمان مفكك، وكل طرف يتمترس خلف مصالحه. لكن الفرنسيين يطالبوننا أن نتحرك، لا أن نتقاتل.&#8221; أوساط سياسية في باريس تقول إن الرئيس ماكرون يدرك أن أي تأخير إضافي في تعيين رئيس الوزراء الجديد سيزيد الضغط عليه، خاصة في ظل تصاعد الأصوات داخل المعارضة المطالِبة بحلّ الجمعية الوطنية وتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة.وتشير المعطيات إلى أن بعض الكتل الوسطية، مثل حزب &#8220;آفاق&#8221; بزعامة إدوار فيليب، تلوّح بالانسحاب من التحالف الداعم لماكرون إذا لم يُقدَّم &#8220;حلّ واقعي&#8221; قبل نهاية الأسبوع. 💶 الميزانية… لُغْم السياسة الفرنسية الوقت يداهم الحكومة المنتهية الصلاحيات. فمشروع موازنة 2026 يجب تقديمه رسميًا يوم الإثنين المقبل.لوكورنو حذر من أن &#8220;غياب الموازنة قبل 31 ديسمبر سيكون مأساة مالية لفرنسا&#8221;، مشيرًا إلى أن جميع الأحزاب – رغم خلافاتها – تدرك حجم المخاطر الاقتصادية إذا تعطّل التصويت على الميزانية.وقال بلهجة واثقة: 💬 &#8220;قد لا تكون الموازنة مثالية، لكنها ضرورية. فرنسا تحتاج إلى برلمانٍ عاقل، لا إلى برلمانٍ مشتعل.&#8221; لكن خلف هذه العبارات الهادئة، يخشى الخبراء من انزلاق فرنسا نحو أزمة دستورية حقيقية، خصوصًا إذا رفض البرلمان تمرير المشروع. 💥 تصدّع داخل المعسكر الرئاسي تصريحات لوكورنو حملت أيضًا نبرة عتاب واضحة لرفاقه في الغالبية الرئاسية، ملمّحًا إلى أن &#8220;بعض القادة فضّلوا الطموحات الشخصية على المصلحة الوطنية&#8221;.تصريحه هذا اعتُبر رسالة مباشرة إلى برونو روتايو، الذي يُتهم بأنه أفشل المفاوضات الحكومية الأخيرة بتغريدة غاضبة بعد ساعة من إعلان التشكيلة الحكومية السابقة.وقال لوكورنو في المقابلة: 💬 &#8220;في الخفاء، الجميع يريد المضي قدمًا، لكن القواعد الحزبية تضغط نحو المواجهة. هذا ما يجعل التوافق شبه مستحيل.&#8221; 🧨 &#8220;جرح ديمقراطي&#8221;&#8230; والملف الاجتماعي يعود للواجهة في محور آخر، تناول لوكورنو أزمة نظام التقاعد التي هزّت الشارع الفرنسي العام الماضي، معتبرًا أنها &#8220;جرح ديمقراطي لم يلتئم بعد&#8221;، لكنه رفض فكرة تجميد الإصلاح، موضحًا أن ذلك سيكلف خزينة الدولة ما لا يقل عن ثلاثة مليارات يورو بحلول 2027. 💬 &#8220;يظن البعض أن الإصلاح فُرض دون نقاش، لكن الحقيقة أن النقاش حصل… المشكلة أن الناس فقدوا الثقة في الطريقة لا في المضمون.&#8221; ⚔️ كلمة الوداع: &#8220;ليس الوقت لتغيير الرئيس&#8221; في ختام ظهوره الإعلامي الأخير، أطلق لوكورنو عبارة وُصفت بأنها &#8220;درع سياسية&#8221; لحماية الرئيس ماكرون وسط العاصفة: 💬 &#8220;كوزيرٍ للدفاع، أؤكد أن هذا ليس وقت تغيير الرئيس. نحن في خضمّ عاصفة سياسية وأمنية، والاستقرار أهم من الحسابات الانتخابية.&#8221; عبارته تلك أثارت موجة تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، بين من رأى فيها ولاءً مطلقًا للرئيس، ومن اعتبرها محاولة لتهيئة الأرضية لعودته في وقت لاحق. 📍 فرنسا على مفترق طرق الأنظار الآن موجّهة إلى قصر الإليزيه، حيث يجتمع الرئيس ماكرون مع مستشاريه لوضع اللمسات الأخيرة على القرار المنتظر.هل يغامر الرئيس بخيارٍ جريء يبدّل المشهد السياسي الفرنسي؟أم يكتفي بحكومة انتقالية تُنقذ البلاد من الانهيار؟ الجواب – كما تقول مصادر &#8220;فرنسا بالعربي&#8221; – سيُعرف خلال الساعات الـ48 المقبلة، وربما يُغيّر وجه فرنسا لعقدٍ كاملٍ قادم. 🇫🇷💥</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%8048-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87/">⚡️ كواليس الـ48 ساعة الأخطر في الإليزيه : ماكرون يبحث عن &#8220;رئيس وزراء المعجزة&#8221;&#8230;و لوكورنو يودّع بمواقف نارية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="147" data-end="614">باريس – خاص بـ <strong data-start="162" data-end="179">فرنسا بالعربي</strong><br data-start="179" data-end="182" />تعيش العاصمة الفرنسية <strong data-start="204" data-end="213">باريس</strong> منذ مساء الأربعاء على وقع ارتباك سياسي غير مسبوق، بينما تتسارع الاتصالات داخل قصر الإليزيه بحثًا عن مخرج للأزمة التي تعصف بالسلطة التنفيذية بعد استقالة رئيس الوزراء <strong data-start="379" data-end="400">سِبَستيان لوكورنو</strong>.<br data-start="401" data-end="404" />مصادر مطلعة داخل أروقة القرار أكدت ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; أن الرئيس <strong data-start="457" data-end="476">إيمانويل ماكرون</strong> أمام <strong data-start="482" data-end="508">مهلة لا تتجاوز 48 ساعة</strong> لاختيار رئيس حكومة جديد قادر على كسر الجمود البرلماني واحتواء الغضب الشعبي الذي يتصاعد مع كل يوم تأخير.</p>
<hr data-start="616" data-end="619" />
<p style="text-align: right;" data-start="621" data-end="776"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26a1.png" alt="⚡" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="624" data-end="677">&#8220;طريق ممكن بعد&#8221;… لوكورنو يفتح الباب ويغادر المسرح</strong><br />
في مقابلة تلفزيونية لافتة على قناة <em data-start="713" data-end="722">فرانس 2</em>، قال لوكورنو بعباراتٍ بدت وكأنها وصية سياسية أخيرة:</p>
<blockquote data-start="777" data-end="857">
<p data-start="779" data-end="857"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;هناك طريق ممكن بعد… ما زال بالإمكان إنقاذ التوازن داخل الجمعية الوطنية&#8221;.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="859" data-end="916">لكنه في الوقت ذاته حسم موقعه من المرحلة المقبلة قائلًا:</p>
<blockquote data-start="917" data-end="987">
<p data-start="919" data-end="987"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;مهمتي انتهت، لا أسعى إلى المنصب، وسأظل جنديًا في خدمة الدولة.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="989" data-end="1155">تلك الكلمات – بحسب مصادر في الإليزيه – لم تمر مرور الكرام، إذ اعتبرها بعض المقربين من ماكرون &#8220;طعنة ناعمة&#8221;، فيما رأى فيها آخرون &#8220;خروجًا مشرّفًا لرجلٍ حاول المستحيل&#8221;.</p>
<hr data-start="1157" data-end="1160" />
<p style="text-align: right;" data-start="1162" data-end="1343"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f9e9.png" alt="🧩" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1165" data-end="1202">ثلاثة سيناريوهات على طاولة ماكرون</strong><br />
وفق معلومات حصلت عليها <strong data-start="1226" data-end="1243">فرنسا بالعربي</strong> من مستشار حكومي، فإن ماكرون يناقش مع دائرته الضيقة ثلاث خيارات محورية لتعيين رئيس الحكومة الجديد:</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1345" data-end="1580">1&#x20e3; <strong data-start="1349" data-end="1390">الخيار الأول – رئيس وزراء من القطيعة:</strong> تعيين شخصية من اليسار أو من المعارضة الاشتراكية لتهدئة الأجواء وإظهار انفتاح رئاسي مفاجئ. هذا السيناريو يحظى بدعم بعض مستشاري ماكرون الذين يرون فيه &#8220;مغامرة محسوبة&#8221; قد تعيد الثقة المفقودة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1582" data-end="1743">2&#x20e3; <strong data-start="1586" data-end="1624">الخيار الثاني – حكومة تقنية مؤقتة:</strong> يقودها خبير اقتصادي أو إداري بعيد عن الصراعات الحزبية، تكون مهمتها الوحيدة تمرير ميزانية 2026 وتفادي الشلل الدستوري.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1745" data-end="1936">3&#x20e3; <strong data-start="1749" data-end="1793">الخيار الثالث – استعادة التوازن الداخلي:</strong> تعيين شخصية من معسكر ماكرون قادرة على توسيع التحالفات البرلمانية. وهنا يبرز اسم <strong data-start="1874" data-end="1889">برونو لوجان</strong> و<strong data-start="1891" data-end="1908">كاثرين فوتران</strong> ضمن المرشحين الأوفر حظًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1938" data-end="2051">مصادر أخرى أكدت أن ماكرون &#8220;لم يغلق الباب&#8221; أمام خيار إعادة تكليف لوكورنو نفسه، رغم إصرار الأخير على أنه لن يعود.</p>
<hr data-start="2053" data-end="2056" />
<p style="text-align: right;" data-start="2058" data-end="2134"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4c9.png" alt="📉" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2061" data-end="2094">برلمان ممزق&#8230; وتحالفات تنهار</strong><br />
لوكورنو لم يتردد في توصيف الوضع بدقة:</p>
<blockquote data-start="2135" data-end="2233">
<p data-start="2137" data-end="2233"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;البرلمان مفكك، وكل طرف يتمترس خلف مصالحه. لكن الفرنسيين يطالبوننا أن نتحرك، لا أن نتقاتل.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2235" data-end="2625">أوساط سياسية في باريس تقول إن الرئيس ماكرون يدرك أن أي تأخير إضافي في تعيين رئيس الوزراء الجديد سيزيد الضغط عليه، خاصة في ظل تصاعد الأصوات داخل المعارضة المطالِبة <strong data-start="2398" data-end="2422">بحلّ الجمعية الوطنية</strong> وتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة.<br data-start="2453" data-end="2456" />وتشير المعطيات إلى أن بعض الكتل الوسطية، مثل حزب &#8220;آفاق&#8221; بزعامة <strong data-start="2519" data-end="2534">إدوار فيليب</strong>، تلوّح بالانسحاب من التحالف الداعم لماكرون إذا لم يُقدَّم &#8220;حلّ واقعي&#8221; قبل نهاية الأسبوع.</p>
<hr data-start="2627" data-end="2630" />
<p style="text-align: right;" data-start="2632" data-end="2972"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4b6.png" alt="💶" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2635" data-end="2672">الميزانية… لُغْم السياسة الفرنسية</strong><br />
الوقت يداهم الحكومة المنتهية الصلاحيات. فمشروع موازنة 2026 يجب تقديمه رسميًا يوم الإثنين المقبل.<br data-start="2769" data-end="2772" />لوكورنو حذر من أن &#8220;غياب الموازنة قبل 31 ديسمبر سيكون مأساة مالية لفرنسا&#8221;، مشيرًا إلى أن جميع الأحزاب – رغم خلافاتها – تدرك حجم المخاطر الاقتصادية إذا تعطّل التصويت على الميزانية.<br data-start="2950" data-end="2953" />وقال بلهجة واثقة:</p>
<blockquote data-start="2973" data-end="3075">
<p data-start="2975" data-end="3075"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;قد لا تكون الموازنة مثالية، لكنها ضرورية. فرنسا تحتاج إلى برلمانٍ عاقل، لا إلى برلمانٍ مشتعل.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="3077" data-end="3205">لكن خلف هذه العبارات الهادئة، يخشى الخبراء من <strong data-start="3123" data-end="3163">انزلاق فرنسا نحو أزمة دستورية حقيقية</strong>، خصوصًا إذا رفض البرلمان تمرير المشروع.</p>
<hr data-start="3207" data-end="3210" />
<p style="text-align: right;" data-start="3212" data-end="3582"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4a5.png" alt="💥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="3215" data-end="3245">تصدّع داخل المعسكر الرئاسي</strong><br />
تصريحات لوكورنو حملت أيضًا نبرة عتاب واضحة لرفاقه في الغالبية الرئاسية، ملمّحًا إلى أن &#8220;بعض القادة فضّلوا الطموحات الشخصية على المصلحة الوطنية&#8221;.<br data-start="3390" data-end="3393" />تصريحه هذا اعتُبر رسالة مباشرة إلى <strong data-start="3428" data-end="3444">برونو روتايو</strong>، الذي يُتهم بأنه أفشل المفاوضات الحكومية الأخيرة بتغريدة غاضبة بعد ساعة من إعلان التشكيلة الحكومية السابقة.<br data-start="3552" data-end="3555" />وقال لوكورنو في المقابلة:</p>
<blockquote data-start="3583" data-end="3698">
<p data-start="3585" data-end="3698"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;في الخفاء، الجميع يريد المضي قدمًا، لكن القواعد الحزبية تضغط نحو المواجهة. هذا ما يجعل التوافق شبه مستحيل.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="3700" data-end="3703" />
<p style="text-align: right;" data-start="3705" data-end="3997"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f9e8.png" alt="🧨" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="3708" data-end="3759">&#8220;جرح ديمقراطي&#8221;&#8230; والملف الاجتماعي يعود للواجهة</strong><br />
في محور آخر، تناول لوكورنو أزمة نظام التقاعد التي هزّت الشارع الفرنسي العام الماضي، معتبرًا أنها &#8220;جرح ديمقراطي لم يلتئم بعد&#8221;، لكنه رفض فكرة تجميد الإصلاح، موضحًا أن ذلك سيكلف خزينة الدولة <strong data-start="3948" data-end="3994">ما لا يقل عن ثلاثة مليارات يورو بحلول 2027</strong>.</p>
<blockquote data-start="3999" data-end="4125">
<p data-start="4001" data-end="4125"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;يظن البعض أن الإصلاح فُرض دون نقاش، لكن الحقيقة أن النقاش حصل… المشكلة أن الناس فقدوا الثقة في الطريقة لا في المضمون.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="4127" data-end="4130" />
<p style="text-align: right;" data-start="4132" data-end="4288"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2694.png" alt="⚔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="4135" data-end="4177">كلمة الوداع: &#8220;ليس الوقت لتغيير الرئيس&#8221;</strong><br />
في ختام ظهوره الإعلامي الأخير، أطلق لوكورنو عبارة وُصفت بأنها &#8220;درع سياسية&#8221; لحماية الرئيس ماكرون وسط العاصفة:</p>
<blockquote data-start="4289" data-end="4418">
<p data-start="4291" data-end="4418"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;كوزيرٍ للدفاع، أؤكد أن هذا ليس وقت تغيير الرئيس. نحن في خضمّ عاصفة سياسية وأمنية، والاستقرار أهم من الحسابات الانتخابية.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="4420" data-end="4579">عبارته تلك أثارت موجة تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، بين من رأى فيها <strong data-start="4495" data-end="4518">ولاءً مطلقًا للرئيس</strong>، ومن اعتبرها <strong data-start="4532" data-end="4576">محاولة لتهيئة الأرضية لعودته في وقت لاحق</strong>.</p>
<hr data-start="4581" data-end="4584" />
<p style="text-align: right;" data-start="4586" data-end="4842"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cd.png" alt="📍" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="4589" data-end="4612">فرنسا على مفترق طرق</strong><br />
الأنظار الآن موجّهة إلى قصر الإليزيه، حيث يجتمع الرئيس ماكرون مع مستشاريه لوضع اللمسات الأخيرة على القرار المنتظر.<br data-start="4727" data-end="4730" />هل يغامر الرئيس بخيارٍ جريء يبدّل المشهد السياسي الفرنسي؟<br data-start="4787" data-end="4790" />أم يكتفي بحكومة انتقالية تُنقذ البلاد من الانهيار؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4844" data-end="4974">الجواب – كما تقول مصادر &#8220;فرنسا بالعربي&#8221; – <strong data-start="4886" data-end="4965">سيُعرف خلال الساعات الـ48 المقبلة، وربما يُغيّر وجه فرنسا لعقدٍ كاملٍ قادم.</strong> <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1eb-1f1f7.png" alt="🇫🇷" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4a5.png" alt="💥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%8048-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87/">⚡️ كواليس الـ48 ساعة الأخطر في الإليزيه : ماكرون يبحث عن &#8220;رئيس وزراء المعجزة&#8221;&#8230;و لوكورنو يودّع بمواقف نارية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%8048-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ مصدر في الداخلية ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; : نشرة داخلية تهيب بمحافظي الأمن الاستعداد لانتخابات مبكرة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%86%d8%b4/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%86%d8%b4/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 07 Oct 2025 17:30:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إدوار فيليب]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الاستثمار والأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعية الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[الحزب الاشتراكي]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية 2026]]></category>
		<category><![CDATA[النشرات الداخلية]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات تشريعية مبكرة]]></category>
		<category><![CDATA[تحركات سرية]]></category>
		<category><![CDATA[جان-لوك ميلانشون]]></category>
		<category><![CDATA[حل البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الشيوخ]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الداخلية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=484</guid>

					<description><![CDATA[<p>علمت صحيفة فرنسا بالعربي من مصادر رسمية داخل وزارة الداخلية في باريس أن نشرة داخلية جرى تعميمها على محافظات الأمن في عموم فرنسا، تطلب منهم الاستعداد لاحتمال صدور قرار من الرئيس إيمانويل ماكرون بحل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة يومي 16 و23 نوفمبر 2025. وبحسب المصادر نفسها، فقد استقبل الرئيس ماكرون، يوم الثلاثاء بعد الظهر، رئيسة الجمعية الوطنية يايل براون-بيفيه ورئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشير، كل على حدة، في خطوة تكتسب أهمية دستورية كبرى، إذ ينص المادة 12 من الدستور الفرنسي على وجوب استشارة رؤساء المجلسين قبل أي حل محتمل للجمعية الوطنية. في الوقت نفسه، تستمر التحركات الداخلية للأحزاب المعارضة في تصعيد الضغط على الرئيس، حيث أعلن إدوار فيليب، الرئيس السابق للحكومة، دعوته إلى انتخابات رئاسية مبكرة، وهو ما اعتبره زعيم حزب فرنسا الثائرة جان لوك ميلانشون خطوة تقرب حزبه من هدفه المتمثل في رحيل الرئيس ماكرون. وقال ميلانشون في تصريحات خاصة لوكالة فرانس برس إن &#8220;هدفنا هو الرئيس، والآن نحن نقترب من ما وضعناه نصب أعيننا، أي رحيله&#8221;. وأضاف أن &#8220;كل طرف في المشهد السياسي يلعب وفق مساره الخاص، وارتفاع التوترات السياسية يضع الرئيس في موقف صعب مع مرور الوقت&#8221;. كما أودع النواب المنتمون إلى فرنسا الثائرة، بالإضافة إلى بعض النواب البيئيين والشيوعيين، يوم الثلاثاء، مشروع قرار لعزل الرئيس أمام الجمعية الوطنية، ومن المقرر أن يدرس المكتب المسير للجمعية هذا المشروع صباح الأربعاء، في خطوة وصفها ميلانشون بأنها &#8220;حدث سياسي بالغ الأهمية&#8221;. ويقول: &#8220;ما كان مجرد احتمال أصبح الآن حقيقة سياسية، ونحن بدأنا في تطبيع فكرة عزل الرئيس&#8221;. على صعيد آخر، يرى خبراء اقتصاديون أن استمرار هذه الأزمة يفاقم الضغوط على المالية العامة الفرنسية، فقد قدرت منظمة الدراسات الاقتصادية  أن الأزمة السياسية، التي بدأت منذ يونيو 2024، ستكلف فرنسا نحو نصف نقطة نمو بحلول نهاية 2025، أي ما يعادل 15 مليار يورو. وأوضح إريك هير، الاقتصادي في نفس المنظمة، أن &#8220;في أوقات عدم اليقين، الشركات تجمد استثماراتها وتوظيفها، بينما يزيد الإدخار لدى الأسر&#8221;. ويشير التقرير إلى أن حل الجمعية الوطنية وحده تسبب في فقدان 2.9 مليار يورو من الإيرادات الضريبية وزيادة نحو مليار يورو في تكاليف خدمة الدين، وفق تقديرات خبراء أليانز تريد. في المقابل، دعا الوزير السابق للاقتصاد والمالية إريك لومبارد إلى &#8220;حوار صادق&#8221; لتجاوز الجمود وتمرير ميزانية 2026، مؤكداً في رسالة وداعية لموظفي وزارة الاقتصاد أن الحوار، بعيدًا عن &#8220;المواقف الشخصية والسياسية&#8221;، يمكن أن يتيح تمرير الميزانية، كما حدث مع ميزانية 2025. وأشار إلى أن التعاون مع القوى السياسية هو السبيل الوحيد لتجاوز المأزق الراهن. كما أكدت مصادرنا أن الحزب الاشتراكي الفرنسي، بقيادة أوليفييه فور، سيستجيب لدعوة الوزير المستقيل سيباستيان ليكورنو للاجتماع يوم الأربعاء عند الساعة 10 صباحًا في مقر رئاسة الحكومة، في إطار المساعي الأخيرة لتشكيل تسوية سياسية قبل أي تحرك دستوري كبير. وأوضح فور أن &#8220;جميع القوى اليسارية باستثناء حزب فرنسا الثائرة وافقت على الحضور، وأن الوقت قد حان لاحترام إرادة الفرنسيين في هذه المرحلة الحرجة&#8221;. بين الاحتمالات الدستورية، والتحركات المعارضة، والضغوط الاقتصادية، يبدو المشهد السياسي الفرنسي على شفا لحظة حاسمة، تضع رئيس الجمهورية وأحزاب المعارضة على حد السيف، فيما تترقب البلاد انتخابات تشريعية مبكرة قد تعيد تشكيل خارطة القوى بالكامل، بعد أزمة سياسية طويلة أثقلت كاهل الاقتصاد وأثارت مخاوف واسعة داخل المجتمع الفرنسي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%86%d8%b4/">⚡ مصدر في الداخلية ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; : نشرة داخلية تهيب بمحافظي الأمن الاستعداد لانتخابات مبكرة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="161" data-end="732">علمت صحيفة فرنسا بالعربي من مصادر رسمية داخل وزارة الداخلية في باريس أن نشرة داخلية جرى تعميمها على محافظات الأمن في عموم فرنسا، تطلب منهم الاستعداد لاحتمال صدور قرار من الرئيس إيمانويل ماكرون بحل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة يومي 16 و23 نوفمبر 2025.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="161" data-end="732">وبحسب المصادر نفسها، فقد استقبل الرئيس ماكرون، يوم الثلاثاء بعد الظهر، رئيسة الجمعية الوطنية يايل براون-بيفيه ورئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشير، كل على حدة، في خطوة تكتسب أهمية دستورية كبرى، إذ ينص المادة 12 من الدستور الفرنسي على وجوب استشارة رؤساء المجلسين قبل أي حل محتمل للجمعية الوطنية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="734" data-end="1262">في الوقت نفسه، تستمر التحركات الداخلية للأحزاب المعارضة في تصعيد الضغط على الرئيس، حيث أعلن إدوار فيليب، الرئيس السابق للحكومة، دعوته إلى انتخابات رئاسية مبكرة، وهو ما اعتبره زعيم حزب فرنسا الثائرة جان لوك ميلانشون خطوة تقرب حزبه من هدفه المتمثل في رحيل الرئيس ماكرون.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="734" data-end="1262">وقال ميلانشون في تصريحات خاصة لوكالة فرانس برس إن &#8220;هدفنا هو الرئيس، والآن نحن نقترب من ما وضعناه نصب أعيننا، أي رحيله&#8221;. وأضاف أن &#8220;كل طرف في المشهد السياسي يلعب وفق مساره الخاص، وارتفاع التوترات السياسية يضع الرئيس في موقف صعب مع مرور الوقت&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1264" data-end="1633">كما أودع النواب المنتمون إلى فرنسا الثائرة، بالإضافة إلى بعض النواب البيئيين والشيوعيين، يوم الثلاثاء، مشروع قرار لعزل الرئيس أمام الجمعية الوطنية، ومن المقرر أن يدرس المكتب المسير للجمعية هذا المشروع صباح الأربعاء، في خطوة وصفها ميلانشون بأنها &#8220;حدث سياسي بالغ الأهمية&#8221;. ويقول: &#8220;ما كان مجرد احتمال أصبح الآن حقيقة سياسية، ونحن بدأنا في تطبيع فكرة عزل الرئيس&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1635" data-end="2203">على صعيد آخر، يرى خبراء اقتصاديون أن استمرار هذه الأزمة يفاقم الضغوط على المالية العامة الفرنسية، فقد قدرت منظمة الدراسات الاقتصادية  أن الأزمة السياسية، التي بدأت منذ يونيو 2024، ستكلف فرنسا نحو نصف نقطة نمو بحلول نهاية 2025، أي ما يعادل 15 مليار يورو.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1635" data-end="2203">وأوضح إريك هير، الاقتصادي في نفس المنظمة، أن &#8220;في أوقات عدم اليقين، الشركات تجمد استثماراتها وتوظيفها، بينما يزيد الإدخار لدى الأسر&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1635" data-end="2203">ويشير التقرير إلى أن حل الجمعية الوطنية وحده تسبب في فقدان 2.9 مليار يورو من الإيرادات الضريبية وزيادة نحو مليار يورو في تكاليف خدمة الدين، وفق تقديرات خبراء أليانز تريد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2205" data-end="2550">في المقابل، دعا الوزير السابق للاقتصاد والمالية إريك لومبارد إلى &#8220;حوار صادق&#8221; لتجاوز الجمود وتمرير ميزانية 2026، مؤكداً في رسالة وداعية لموظفي وزارة الاقتصاد أن الحوار، بعيدًا عن &#8220;المواقف الشخصية والسياسية&#8221;، يمكن أن يتيح تمرير الميزانية، كما حدث مع ميزانية 2025.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2205" data-end="2550">وأشار إلى أن التعاون مع القوى السياسية هو السبيل الوحيد لتجاوز المأزق الراهن.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2552" data-end="2953">كما أكدت مصادرنا أن الحزب الاشتراكي الفرنسي، بقيادة أوليفييه فور، سيستجيب لدعوة الوزير المستقيل سيباستيان ليكورنو للاجتماع يوم الأربعاء عند الساعة 10 صباحًا في مقر رئاسة الحكومة، في إطار المساعي الأخيرة لتشكيل تسوية سياسية قبل أي تحرك دستوري كبير.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2552" data-end="2953">وأوضح فور أن &#8220;جميع القوى اليسارية باستثناء حزب فرنسا الثائرة وافقت على الحضور، وأن الوقت قد حان لاحترام إرادة الفرنسيين في هذه المرحلة الحرجة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2955" data-end="3278">بين الاحتمالات الدستورية، والتحركات المعارضة، والضغوط الاقتصادية، يبدو المشهد السياسي الفرنسي على شفا لحظة حاسمة، تضع رئيس الجمهورية وأحزاب المعارضة على حد السيف، فيما تترقب البلاد انتخابات تشريعية مبكرة قد تعيد تشكيل خارطة القوى بالكامل، بعد أزمة سياسية طويلة أثقلت كاهل الاقتصاد وأثارت مخاوف واسعة داخل المجتمع الفرنسي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%86%d8%b4/">⚡ مصدر في الداخلية ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; : نشرة داخلية تهيب بمحافظي الأمن الاستعداد لانتخابات مبكرة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%86%d8%b4/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لوبان تدعو الفرنسيين للعودة إلى صناديق الاقتراع، و بارديلا يهدد : إما حل البرلمان أو استقالة ماكرون</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 15 Sep 2025 09:59:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[بارديلا]]></category>
		<category><![CDATA[بوردو]]></category>
		<category><![CDATA[جوردان بارديلا]]></category>
		<category><![CDATA[حل البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[مارين لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=83</guid>

					<description><![CDATA[<p>خرجت زعيمة &#8220;التجمع الوطني&#8221; اليميني المتطرف مارين لوبان، رفقة رئيس الحزب جوردان بارديلا، لتطلق نيران المعارضة على الحكومة الجديدة ورئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، مطالبة بحلّ الجمعية الوطنية فورًا والعودة إلى صناديق الاقتراع. أمام نحو سبعة آلاف مؤيد احتشدوا في مدينة بوردو جنوب فرنسا في اجتماع حاشد عقب عودة البرلمان إلى الانعقاد، صاحت لوبان مؤكدة أن &#8220;الحل الوحيد على المدى القصير هو حلّ الجمعية الوطنية&#8221;، قبل أن يردّد الحشد هتافًا موحّدًا: &#8220;مارين.. رئيسة.. مارين.. رئيسة&#8221;. الهتافات لم تقف عند ذلك، بل ترددت مرات عدة بشعار أكثر جرأة: &#8220;ماكرون.. استقل!&#8221;، في إشارة مباشرة إلى تصاعد الغضب الشعبي من السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي أرّقت الفرنسيين طوال ثمانية أعوام من حكم الرئيس إيمانويل ماكرون. من جانبه، لم يتردد جوردان بارديللا، الرجل الثاني في الحزب، في رفع سقف التهديدات السياسية، قائلاً: &#8220;إما أن يحل رئيس الجمهورية الجمعية الوطنية ويدعو إلى انتخابات جديدة، أو في حال استمرار الانسداد المتكرر، فلن يكون أمامه سوى الاستقالة&#8221;. وأكد بارديللا أن الفرنسيين استنفدوا صبرهم بعد سنوات طويلة من &#8220;الحكم الماكروني&#8221;، داعيًا إلى &#8220;تغيير حقيقي&#8221; يعكس الإرادة الشعبية، فيما وجّه انتقادات حادة لمشاورات رئيس الوزراء لوكورنو، معتبرا أنها لا تحمل أي أفق سياسي ولا تراعي أولويات الشارع الفرنسي. تأتي هذه التصريحات النارية في وقت يواجه فيه لوكورنو تحديًا غير مسبوق يتمثل في صياغة مشروع موازنة 2026 وسط برلمان منقسم بعمق. فالحكومة، التي ما زالت في طور التشكيل، تدرك أن تمرير أي قانون مالي سيكون مهمة شاقة، خصوصًا في ظل التلويح المتكرر من المعارضة باستخدام سلاح حجب الثقة. أما لوبان، فقد ذهبت أبعد من ذلك حين خاطبت أنصارها مباشرة بالقول: &#8220;حين يتم إسقاط هذه الحكومة المنسية قريبًا، ستعودون مجددًا إلى صناديق الاقتراع.. وحينها سيكون بيدكم أن تجعلوا من جوردان بارديللا رئيسًا للوزراء&#8221;. هذه التطورات تنذر بدخول فرنسا مرحلة جديدة من الاضطراب السياسي، حيث يجد الرئيس ماكرون نفسه أمام جبهة معارضة أكثر شراسة يقودها التجمع الوطني، مدعومة بتعبئة شعبية متنامية. ومع تصاعد أصوات الشارع المطالبة بتغيير جذري، يبقى السؤال: هل يستجيب الإليزيه لمطلب حل البرلمان، أم يتمسك بخيار المساومة داخل أروقة الجمعية الوطنية؟ في كل الأحوال، يبدو أن الساحة الفرنسية تتجه نحو مواجهة سياسية مفتوحة قد تعيد رسم ملامح الخارطة الحزبية، وتضع البلاد على أعتاب انتخابات مبكرة قد تحدد مستقبل ماكرون نفسه، ومصير صعود لوبان نحو الإليزيه.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a/">لوبان تدعو الفرنسيين للعودة إلى صناديق الاقتراع، و بارديلا يهدد : إما حل البرلمان أو استقالة ماكرون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="142" data-end="426">خرجت زعيمة &#8220;التجمع الوطني&#8221; اليميني المتطرف مارين لوبان، رفقة رئيس الحزب جوردان بارديلا، لتطلق نيران المعارضة على الحكومة الجديدة ورئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، مطالبة بحلّ الجمعية الوطنية فورًا والعودة إلى صناديق الاقتراع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="428" data-end="679">أمام نحو سبعة آلاف مؤيد احتشدوا في مدينة بوردو جنوب فرنسا في اجتماع حاشد عقب عودة البرلمان إلى الانعقاد، صاحت لوبان مؤكدة أن &#8220;الحل الوحيد على المدى القصير هو حلّ الجمعية الوطنية&#8221;، قبل أن يردّد الحشد هتافًا موحّدًا: <em data-start="643" data-end="676">&#8220;مارين.. رئيسة.. مارين.. رئيسة&#8221;</em>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="681" data-end="907">الهتافات لم تقف عند ذلك، بل ترددت مرات عدة بشعار أكثر جرأة: <em data-start="741" data-end="760">&#8220;ماكرون.. استقل!&#8221;</em>، في إشارة مباشرة إلى تصاعد الغضب الشعبي من السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي أرّقت الفرنسيين طوال ثمانية أعوام من حكم الرئيس إيمانويل ماكرون.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="909" data-end="1144">من جانبه، لم يتردد جوردان بارديللا، الرجل الثاني في الحزب، في رفع سقف التهديدات السياسية، قائلاً: &#8220;إما أن يحل رئيس الجمهورية الجمعية الوطنية ويدعو إلى انتخابات جديدة، أو في حال استمرار الانسداد المتكرر، فلن يكون أمامه سوى الاستقالة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1146" data-end="1396">وأكد بارديللا أن الفرنسيين استنفدوا صبرهم بعد سنوات طويلة من &#8220;الحكم الماكروني&#8221;، داعيًا إلى &#8220;تغيير حقيقي&#8221; يعكس الإرادة الشعبية، فيما وجّه انتقادات حادة لمشاورات رئيس الوزراء لوكورنو، معتبرا أنها لا تحمل أي أفق سياسي ولا تراعي أولويات الشارع الفرنسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1398" data-end="1674">تأتي هذه التصريحات النارية في وقت يواجه فيه لوكورنو تحديًا غير مسبوق يتمثل في صياغة مشروع موازنة 2026 وسط برلمان منقسم بعمق. فالحكومة، التي ما زالت في طور التشكيل، تدرك أن تمرير أي قانون مالي سيكون مهمة شاقة، خصوصًا في ظل التلويح المتكرر من المعارضة باستخدام سلاح حجب الثقة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1676" data-end="1887">أما لوبان، فقد ذهبت أبعد من ذلك حين خاطبت أنصارها مباشرة بالقول: &#8220;حين يتم إسقاط هذه الحكومة المنسية قريبًا، ستعودون مجددًا إلى صناديق الاقتراع.. وحينها سيكون بيدكم أن تجعلوا من جوردان بارديللا رئيسًا للوزراء&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1889" data-end="2207">هذه التطورات تنذر بدخول فرنسا مرحلة جديدة من الاضطراب السياسي، حيث يجد الرئيس ماكرون نفسه أمام جبهة معارضة أكثر شراسة يقودها التجمع الوطني، مدعومة بتعبئة شعبية متنامية. ومع تصاعد أصوات الشارع المطالبة بتغيير جذري، يبقى السؤال: هل يستجيب الإليزيه لمطلب حل البرلمان، أم يتمسك بخيار المساومة داخل أروقة الجمعية الوطنية؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2209" data-end="2410">في كل الأحوال، يبدو أن الساحة الفرنسية تتجه نحو مواجهة سياسية مفتوحة قد تعيد رسم ملامح الخارطة الحزبية، وتضع البلاد على أعتاب انتخابات مبكرة قد تحدد مستقبل ماكرون نفسه، ومصير صعود لوبان نحو الإليزيه.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a/">لوبان تدعو الفرنسيين للعودة إلى صناديق الاقتراع، و بارديلا يهدد : إما حل البرلمان أو استقالة ماكرون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
