<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>توتر دبلوماسي - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 15 Feb 2026 14:21:46 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>توتر دبلوماسي - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>فرنسا تتهم بوتين بقتل المعارض الروسي أليكسي نافالني و تقول إن لديها أدلة علمية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d8%a3/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d8%a3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Feb 2026 14:21:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[أليكسي نافالني]]></category>
		<category><![CDATA[اتهامات فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الكرملين]]></category>
		<category><![CDATA[بوتين]]></category>
		<category><![CDATA[بيان أوروبي مشترك]]></category>
		<category><![CDATA[تسميم نافالني]]></category>
		<category><![CDATA[توتر دبلوماسي]]></category>
		<category><![CDATA[جان-نويل بارو]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان في روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[عقوبات أوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات روسيا وأوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[فلاديمير بوتين]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتمر ميونيخ للأمن]]></category>
		<category><![CDATA[معارضة روسية]]></category>
		<category><![CDATA[نافالني]]></category>
		<category><![CDATA[وزير الخارجية الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[وفاة نافالني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1103</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “مسؤول عن” وفاة المعارض الروسي أليكسي نافالني، مؤكدًا أن تحاليل مخبرية دقيقة أثبتت تعرضه للتسميم داخل مستعمرة عقابية روسية قبل عامين. وجاءت تصريحات بارو على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في مدينة ميونيخ الألمانية، حيث تحوّل ملف نافالني مجددًا إلى محور نقاش دولي ساخن، في ظل اتهامات غربية مباشرة لموسكو بمحاولة “إسكات المعارضة وتصفية الأصوات المنتقدة”. أدلة جديدة بعد عامين من الوفاة قال وزير الخارجية الفرنسي أمام صحيفة فرنسا بالعربي إن الشكوك التي أُثيرت فور إعلان وفاة نافالني داخل سجنه عام 2024 لم تعد مجرد فرضيات سياسية، بل باتت تستند إلى “أدلة علمية موثقة”. وأوضح أن أربع دول، بينها فرنسا، أجرت تحاليل متخصصة في مختبرات عالية الدقة خلصت إلى أن نافالني تعرض لمادة سامة قاتلة “من المرجح جدًا أنها أدت إلى وفاته”. وأضاف أن بيانًا مشتركًا صدر عن كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد وهولندا يؤكد الاستنتاج ذاته، معتبرًا أن هذه النتائج “تشكل دليلًا قاطعًا، رغم كل النفي الروسي، على مسؤولية الكرملين عن هذه الوفاة”. اتهام مباشر لموسكو التصريحات الفرنسية حملت لهجة غير مسبوقة في وضوحها، إذ لم تكتفِ بالإشارة إلى “مسؤولية روسية” عامة، بل حمّلت بوتين شخصيًا المسؤولية السياسية عن ما جرى. وقال بارو إن ما حدث “يُظهر مرة أخرى ما يمكن أن تفعله روسيا لإسكات كل أشكال المعارضة والقضاء على حرية الصحافة”. ويأتي هذا الموقف في وقت تتصاعد فيه التوترات بين موسكو والعواصم الأوروبية، على خلفية ملفات متعددة، من الحرب في أوكرانيا إلى العقوبات الاقتصادية وقضايا حقوق الإنسان. ردود روسية وإنكار مستمر في المقابل، نفت السلطات الروسية مرارًا أي علاقة لها بوفاة نافالني، ووصفت الاتهامات الغربية بأنها “مسيسة وتفتقر إلى الأدلة”. إلا أن الإعلان عن نتائج تحاليل مخبرية مشتركة من عدة دول أوروبية يضع موسكو أمام موجة جديدة من الضغوط الدبلوماسية، وقد يفتح الباب أمام تحركات قانونية أو عقوبات إضافية. نافالني… رمز للمعارضة الروسية كان أليكسي نافالني أبرز وجوه المعارضة الروسية خلال العقد الأخير، وعُرف بحملاته ضد الفساد وانتقاداته اللاذعة للكرملين. وقد تعرض سابقًا لمحاولة تسميم عام 2020، نجا منها بعد تلقي العلاج في ألمانيا، قبل أن يعود إلى روسيا حيث اعتُقل وأودع السجن. وفاته داخل المستعمرة العقابية قبل عامين أثارت حينها موجة غضب دولية، لكن الإعلان الأخير يعيد القضية إلى الواجهة بزخم أقوى، مدعومًا هذه المرة بما تصفه باريس وحلفاؤها بـ“الأدلة العلمية الحاسمة”. تداعيات محتملة يرى مراقبون أن هذا التطور قد يفاقم عزلة موسكو على الساحة الدولية، خصوصًا إذا تبعته خطوات عملية من الاتحاد الأوروبي أو مجموعة السبع. كما يُتوقع أن ينعكس الملف على جدول أعمال القمم الأوروبية المقبلة، في ظل دعوات لتشديد الإجراءات ضد المسؤولين الروس. وفي وقت تتشابك فيه السياسة بالقانون، تبقى قضية نافالني عنوانًا لصراع أوسع بين روسيا والغرب حول مستقبل الحريات السياسية وحدود السلطة، فيما تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت هذه الاتهامات ستترجم إلى تحركات ملموسة أم ستظل في إطار المواجهة الدبلوماسية المفتوحة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d8%a3/">فرنسا تتهم بوتين بقتل المعارض الروسي أليكسي نافالني و تقول إن لديها أدلة علمية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="349">أعلن وزير الخارجية الفرنسي <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">جان-نويل بارو</span></span> أن الرئيس الروسي <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">فلاديمير بوتين</span></span> “مسؤول عن” وفاة المعارض الروسي <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">أليكسي نافالني</span></span>، مؤكدًا أن تحاليل مخبرية دقيقة أثبتت تعرضه للتسميم داخل مستعمرة عقابية روسية قبل عامين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="351" data-end="599">وجاءت تصريحات بارو على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في مدينة <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">ميونيخ</span></span> الألمانية، حيث تحوّل ملف نافالني مجددًا إلى محور نقاش دولي ساخن، في ظل اتهامات غربية مباشرة لموسكو بمحاولة “إسكات المعارضة وتصفية الأصوات المنتقدة”.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="601" data-end="636">أدلة جديدة بعد عامين من الوفاة</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="638" data-end="966">قال وزير الخارجية الفرنسي أمام صحيفة فرنسا بالعربي إن الشكوك التي أُثيرت فور إعلان وفاة نافالني داخل سجنه عام 2024 لم تعد مجرد فرضيات سياسية، بل باتت تستند إلى “أدلة علمية موثقة”. وأوضح أن أربع دول، بينها فرنسا، أجرت تحاليل متخصصة في مختبرات عالية الدقة خلصت إلى أن نافالني تعرض لمادة سامة قاتلة “من المرجح جدًا أنها أدت إلى وفاته”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="968" data-end="1170">وأضاف أن بيانًا مشتركًا صدر عن كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد وهولندا يؤكد الاستنتاج ذاته، معتبرًا أن هذه النتائج “تشكل دليلًا قاطعًا، رغم كل النفي الروسي، على مسؤولية الكرملين عن هذه الوفاة”.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1172" data-end="1195">اتهام مباشر لموسكو</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1197" data-end="1459">التصريحات الفرنسية حملت لهجة غير مسبوقة في وضوحها، إذ لم تكتفِ بالإشارة إلى “مسؤولية روسية” عامة، بل حمّلت بوتين شخصيًا المسؤولية السياسية عن ما جرى. وقال بارو إن ما حدث “يُظهر مرة أخرى ما يمكن أن تفعله روسيا لإسكات كل أشكال المعارضة والقضاء على حرية الصحافة”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1461" data-end="1626">ويأتي هذا الموقف في وقت تتصاعد فيه التوترات بين موسكو والعواصم الأوروبية، على خلفية ملفات متعددة، من الحرب في أوكرانيا إلى العقوبات الاقتصادية وقضايا حقوق الإنسان.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1628" data-end="1656">ردود روسية وإنكار مستمر</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1658" data-end="1949">في المقابل، نفت السلطات الروسية مرارًا أي علاقة لها بوفاة نافالني، ووصفت الاتهامات الغربية بأنها “مسيسة وتفتقر إلى الأدلة”. إلا أن الإعلان عن نتائج تحاليل مخبرية مشتركة من عدة دول أوروبية يضع موسكو أمام موجة جديدة من الضغوط الدبلوماسية، وقد يفتح الباب أمام تحركات قانونية أو عقوبات إضافية.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1951" data-end="1985">نافالني… رمز للمعارضة الروسية</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1987" data-end="2229">كان أليكسي نافالني أبرز وجوه المعارضة الروسية خلال العقد الأخير، وعُرف بحملاته ضد الفساد وانتقاداته اللاذعة للكرملين. وقد تعرض سابقًا لمحاولة تسميم عام 2020، نجا منها بعد تلقي العلاج في ألمانيا، قبل أن يعود إلى روسيا حيث اعتُقل وأودع السجن.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2231" data-end="2424">وفاته داخل المستعمرة العقابية قبل عامين أثارت حينها موجة غضب دولية، لكن الإعلان الأخير يعيد القضية إلى الواجهة بزخم أقوى، مدعومًا هذه المرة بما تصفه باريس وحلفاؤها بـ“الأدلة العلمية الحاسمة”.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2426" data-end="2445">تداعيات محتملة</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2447" data-end="2695">يرى مراقبون أن هذا التطور قد يفاقم عزلة موسكو على الساحة الدولية، خصوصًا إذا تبعته خطوات عملية من الاتحاد الأوروبي أو مجموعة السبع. كما يُتوقع أن ينعكس الملف على جدول أعمال القمم الأوروبية المقبلة، في ظل دعوات لتشديد الإجراءات ضد المسؤولين الروس.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2697" data-end="2949" data-is-last-node="" data-is-only-node="">وفي وقت تتشابك فيه السياسة بالقانون، تبقى قضية نافالني عنوانًا لصراع أوسع بين روسيا والغرب حول مستقبل الحريات السياسية وحدود السلطة، فيما تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت هذه الاتهامات ستترجم إلى تحركات ملموسة أم ستظل في إطار المواجهة الدبلوماسية المفتوحة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d8%a3/">فرنسا تتهم بوتين بقتل المعارض الروسي أليكسي نافالني و تقول إن لديها أدلة علمية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بفارق صوت واحد…البرلمان الفرنسي يهزّ العلاقات مع الجزائر</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Oct 2025 21:21:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[القوانين و الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[RN]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة دبلوماسية]]></category>
		<category><![CDATA[إيريك سيوتي]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق 1968]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعية الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الفرنسية الجزائرية]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرون الجزائريون]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت تاريخي]]></category>
		<category><![CDATA[توتر دبلوماسي]]></category>
		<category><![CDATA[سيباستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[لوران فوكييز]]></category>
		<category><![CDATA[مارين لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[معاهدة الهجرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=757</guid>

					<description><![CDATA[<p>هزّ أروقة السياسة الفرنسية  زلزالٌ برلماني من العيار الثقيل: فقد نجح حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بقيادة مارين لوبان في تمرير قرار رمزي يطالب بإلغاء الاتفاق الفرنسي الجزائري لعام 1968، الذي ينظّم إقامة وتنقل وعمل الجزائريين في فرنسا ، وذلك بفارق صوت واحد فقط (185 مقابل 184). هذا التصويت التاريخي فجّر انقسامًا حادًا في صفوف اليمين الفرنسي، وترك الأغلبية الحكومية في حالة صدمة، فيما اعتبرته مارين لوبان &#8220;نصرًا تاريخيًا&#8221; لحزبها، ودعت الحكومة إلى &#8220;احترام إرادة الأمة&#8221;. الاتفاق المثير للجدل، الذي يعود إلى ما بعد حرب الجزائر، يمنح الجزائريين تسهيلات استثنائية في الإقامة والتجمع العائلي، ما جعلهم على مدى عقود الفئة الأجنبية الأكبر عددًا في فرنسا. وقد حاول اليمين المتشدد مرارًا المطالبة بإلغائه، لكنّ تصويت الخميس مثّل أول انتصار سياسي فعلي في هذا الاتجاه منذ توقيعه قبل أكثر من نصف قرن. يمين منقسم&#8230; ويسار غاضب اليسار الفرنسي صبّ جام غضبه على التصويت، واعتبره &#8220;سقطة أخلاقية&#8221; و&#8221;تحالفًا ملوثًا بالكراهية&#8221;. النائبة اليسارية دانييل أوبونو اتهمت اليمين المعتدل بأنه &#8220;انزلق إلى نفس الهوس العنصري والمعادي للأجانب الذي يغذي التطرف&#8221;، بينما وصف الاشتراكي لوران لاردِي ما جرى بأنه &#8220;لحظة عار في تاريخ الجمهورية&#8221;. في المقابل، دافع زعيم الجمهوريين لوران فوكييه عن تصويته إلى جانب اليمين المتطرف قائلاً: &#8220;عندما يحمل التجمع الوطني أفكارًا تخدم مصلحة فرنسا، لا سبب لرفضها.&#8221; أما رئيس الوزراء سِباستيان لوكورنو، فقد حاول تهدئة العاصفة بتصريح متوازن من مدينة كارانتا، مؤكدًا أن الاتفاق &#8220;ينتمي إلى زمن آخر&#8221; ويستحق &#8220;إعادة تفاوض&#8221;، لكنه شدّد في الوقت ذاته على أن السياسة الخارجية ليست من اختصاص البرلمان، بل من صلاحيات الرئيس. اتفاق عمره نصف قرن&#8230; وصداع دبلوماسي متجدد تم توقيع اتفاق 27 ديسمبر 1968 بين باريس والجزائر بعد ست سنوات من انتهاء حرب الاستقلال، في وقت كانت فيه فرنسا بحاجة إلى اليد العاملة الجزائرية لإعادة بناء اقتصادها.بموجبه، يُمنح الجزائريون &#8220;شهادات إقامة&#8221; خاصة بدل بطاقات الإقامة العادية، مع تسهيلات كبيرة في الحصول على الإقامة طويلة الأجل ولمّ شمل العائلات. لكنّ منتقدي الاتفاق يعتبرونه تمييزًا غير مبرر عن بقية الجنسيات، ومصدرًا لاختلالات مالية وإدارية، بينما يرى آخرون أنه رمز تاريخي للعلاقات الفرنسية-الجزائرية لا ينبغي المساس به. اليوم، ومع توتر العلاقات بين باريس والجزائر منذ أكثر من عام — بسبب ملفات الهجرة، ورفض الجزائر استقبال المرحّلين، والموقف الفرنسي الداعم للمغرب في قضية الصحراء الغربية — يبدو أن هذا التصويت سيزيد الوضع اشتعالًا دبلوماسيًا بين العاصمتين. مارين لوبان تحتفل&#8230; والماكرونية في مأزق في مؤتمر صحافي ناري، وصفت لوبان التصويت بأنه &#8220;لحظة مفصلية في استعادة السيادة الوطنية&#8221;، مضيفة: &#8220;الكرة الآن في ملعب الحكومة. على الرئيس أن يسمع صوت الشعب الفرنسي.&#8221; أما حزب الرئيس إيمانويل ماكرون، فوجد نفسه في وضع دفاعي محرج، بعدما كشف التصويت هشاشة التحالفات داخل البرلمان وانقسام اليمين إلى شظايا. وبينما يتحدث البعض عن &#8220;زلزال سياسي&#8221;، يحذر آخرون من تداعيات خطيرة على الجالية الجزائرية في فرنسا، التي يزيد عددها عن 650 ألف شخص. في الأفق&#8230; مواجهة مفتوحة بين باريس والجزائر إلغاء الاتفاق بشكل أحادي ما زال قانونيًا ممكنًا، لكنه سيكون مغامرة دبلوماسية محفوفة بالمخاطر. فبين خيار الإلغاء، وإمكانية التفاوض، واحتمال بقاء الوضع على ما هو عليه، تبقى باريس أمام معضلة سياسية وإنسانية معقدة. وفي انتظار قرار الإليزيه، يبقى صوت البرلمان الفرنسي الذي دوّى في 30 أكتوبر جرس إنذارٍ مدوٍّ عن صعود اليمين المتطرف، وتآكل توازنات الجمهورية الخامسة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/">بفارق صوت واحد…البرلمان الفرنسي يهزّ العلاقات مع الجزائر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="223" data-end="556">هزّ أروقة السياسة الفرنسية  زلزالٌ برلماني من العيار الثقيل: فقد نجح حزب <strong data-start="326" data-end="364">التجمع الوطني اليميني المتطرف</strong> بقيادة <strong data-start="372" data-end="387">مارين لوبان</strong> في تمرير قرار رمزي يطالب بإلغاء <strong data-start="420" data-end="458">الاتفاق الفرنسي الجزائري لعام 1968</strong>، الذي ينظّم إقامة وتنقل وعمل الجزائريين في فرنسا ، وذلك <strong data-start="515" data-end="537">بفارق صوت واحد فقط</strong> (185 مقابل 184).</p>
<p style="text-align: right;" data-start="558" data-end="754">هذا التصويت التاريخي فجّر انقسامًا حادًا في صفوف اليمين الفرنسي، وترك الأغلبية الحكومية في حالة صدمة، فيما اعتبرته مارين لوبان <strong data-start="685" data-end="705">&#8220;نصرًا تاريخيًا&#8221;</strong> لحزبها، ودعت الحكومة إلى &#8220;احترام إرادة الأمة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="756" data-end="1080">الاتفاق المثير للجدل، الذي يعود إلى ما بعد حرب الجزائر، يمنح الجزائريين تسهيلات استثنائية في الإقامة والتجمع العائلي، ما جعلهم على مدى عقود الفئة الأجنبية الأكبر عددًا في فرنسا. وقد حاول اليمين المتشدد مرارًا المطالبة بإلغائه، لكنّ تصويت الخميس مثّل <strong data-start="1006" data-end="1031">أول انتصار سياسي فعلي</strong> في هذا الاتجاه منذ توقيعه قبل أكثر من نصف قرن.</p>
<hr data-start="1082" data-end="1085" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1087" data-end="1122"><strong data-start="1094" data-end="1122">يمين منقسم&#8230; ويسار غاضب</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1124" data-end="1428">اليسار الفرنسي صبّ جام غضبه على التصويت، واعتبره <strong data-start="1173" data-end="1191">&#8220;سقطة أخلاقية&#8221;</strong> و&#8221;تحالفًا ملوثًا بالكراهية&#8221;. النائبة اليسارية <strong data-start="1238" data-end="1255">دانييل أوبونو</strong> اتهمت اليمين المعتدل بأنه &#8220;انزلق إلى نفس الهوس العنصري والمعادي للأجانب الذي يغذي التطرف&#8221;، بينما وصف الاشتراكي <strong data-start="1367" data-end="1383">لوران لاردِي</strong> ما جرى بأنه &#8220;لحظة عار في تاريخ الجمهورية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1430" data-end="1523">في المقابل، دافع زعيم الجمهوريين <strong data-start="1463" data-end="1479">لوران فوكييه</strong> عن تصويته إلى جانب اليمين المتطرف قائلاً:</p>
<blockquote data-start="1524" data-end="1595">
<p data-start="1526" data-end="1595">&#8220;عندما يحمل التجمع الوطني أفكارًا تخدم مصلحة فرنسا، لا سبب لرفضها.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1597" data-end="1852">أما رئيس الوزراء <strong data-start="1614" data-end="1635">سِباستيان لوكورنو</strong>، فقد حاول تهدئة العاصفة بتصريح متوازن من مدينة كارانتا، مؤكدًا أن الاتفاق &#8220;ينتمي إلى زمن آخر&#8221; ويستحق &#8220;إعادة تفاوض&#8221;، لكنه شدّد في الوقت ذاته على أن <strong data-start="1783" data-end="1827">السياسة الخارجية ليست من اختصاص البرلمان</strong>، بل من صلاحيات الرئيس.</p>
<hr data-start="1854" data-end="1857" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1859" data-end="1912"><strong data-start="1866" data-end="1912">اتفاق عمره نصف قرن&#8230; وصداع دبلوماسي متجدد</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1914" data-end="2232">تم توقيع <strong data-start="1923" data-end="1947">اتفاق 27 ديسمبر 1968</strong> بين باريس والجزائر بعد ست سنوات من انتهاء حرب الاستقلال، في وقت كانت فيه فرنسا بحاجة إلى اليد العاملة الجزائرية لإعادة بناء اقتصادها.<br data-start="2081" data-end="2084" />بموجبه، يُمنح الجزائريون <strong data-start="2109" data-end="2132">&#8220;شهادات إقامة&#8221; خاصة</strong> بدل بطاقات الإقامة العادية، مع تسهيلات كبيرة في الحصول على الإقامة طويلة الأجل ولمّ شمل العائلات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2234" data-end="2419">لكنّ منتقدي الاتفاق يعتبرونه <strong data-start="2263" data-end="2283">تمييزًا غير مبرر</strong> عن بقية الجنسيات، ومصدرًا لاختلالات مالية وإدارية، بينما يرى آخرون أنه <strong data-start="2355" data-end="2397">رمز تاريخي للعلاقات الفرنسية-الجزائرية</strong> لا ينبغي المساس به.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2421" data-end="2662">اليوم، ومع توتر العلاقات بين باريس والجزائر منذ أكثر من عام — بسبب ملفات الهجرة، ورفض الجزائر استقبال المرحّلين، والموقف الفرنسي الداعم للمغرب في قضية الصحراء الغربية — يبدو أن هذا التصويت سيزيد الوضع <strong data-start="2622" data-end="2645">اشتعالًا دبلوماسيًا</strong> بين العاصمتين.</p>
<hr data-start="2664" data-end="2667" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2669" data-end="2720"><strong data-start="2676" data-end="2720">مارين لوبان تحتفل&#8230; والماكرونية في مأزق</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2722" data-end="2817">في مؤتمر صحافي ناري، وصفت لوبان التصويت بأنه &#8220;لحظة مفصلية في استعادة السيادة الوطنية&#8221;، مضيفة:</p>
<blockquote data-start="2818" data-end="2889">
<p data-start="2820" data-end="2889">&#8220;الكرة الآن في ملعب الحكومة. على الرئيس أن يسمع صوت الشعب الفرنسي.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2891" data-end="3031">أما حزب الرئيس <strong data-start="2906" data-end="2925">إيمانويل ماكرون</strong>، فوجد نفسه في وضع دفاعي محرج، بعدما كشف التصويت هشاشة التحالفات داخل البرلمان وانقسام اليمين إلى شظايا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3033" data-end="3171">وبينما يتحدث البعض عن <strong data-start="3055" data-end="3072">&#8220;زلزال سياسي&#8221;</strong>، يحذر آخرون من تداعيات خطيرة على الجالية الجزائرية في فرنسا، التي يزيد عددها عن <strong data-start="3153" data-end="3168">650 ألف شخص</strong>.</p>
<hr data-start="3173" data-end="3176" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3178" data-end="3234"><strong data-start="3186" data-end="3234">في الأفق&#8230; مواجهة مفتوحة بين باريس والجزائر</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3236" data-end="3456">إلغاء الاتفاق بشكل أحادي ما زال قانونيًا ممكنًا، لكنه سيكون <strong data-start="3296" data-end="3332">مغامرة دبلوماسية محفوفة بالمخاطر</strong>. فبين خيار الإلغاء، وإمكانية التفاوض، واحتمال بقاء الوضع على ما هو عليه، تبقى باريس أمام <strong data-start="3422" data-end="3447">معضلة سياسية وإنسانية</strong> معقدة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3458" data-end="3612">وفي انتظار قرار الإليزيه، يبقى صوت البرلمان الفرنسي الذي دوّى في 30 أكتوبر <strong data-start="3533" data-end="3553">جرس إنذارٍ مدوٍّ</strong> عن صعود اليمين المتطرف، وتآكل توازنات الجمهورية الخامسة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/">بفارق صوت واحد…البرلمان الفرنسي يهزّ العلاقات مع الجزائر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
