<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>تهرب ضريبي - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D8%AA%D9%87%D8%B1%D8%A8-%D8%B6%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Mon, 16 Feb 2026 15:26:50 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>تهرب ضريبي - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>مداهمة أمنية في قلب باريس… معهد العالم العربي تحت مجهر تحقيق مرتبط بملف إبستين</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 16 Feb 2026 11:19:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة و فنون]]></category>
		<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق أولي]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق قضائي]]></category>
		<category><![CDATA[تهرب ضريبي]]></category>
		<category><![CDATA[جاك لانغ]]></category>
		<category><![CDATA[جيفري إبستين]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا 2026]]></category>
		<category><![CDATA[فضيحة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[قضية إبستين]]></category>
		<category><![CDATA[مداهمة]]></category>
		<category><![CDATA[معهد العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[وثائق أمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة العدل الأمريكية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1122</guid>

					<description><![CDATA[<p>داهمت الشرطة الفرنسية، صباح الاثنين 16 فبراير 2026، مقر معهد العالم العربي في العاصمة باريس، في إطار تحقيق أولي يستهدف رئيسه السابق ووزير الثقافة الأسبق جاك لانغ، على خلفية شبهات تتعلق بملف يرتبط باسم رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين. العملية، التي جرت في أحد أبرز الصروح الثقافية المطلة على نهر السين، أعادت إلى الواجهة واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل على المستوى الدولي، بعد أن كشفت وثائق صادرة عن وزارة العدل الأمريكية خيوطًا جديدة دفعت القضاء الفرنسي إلى فتح تحقيق أولي بشأن شبهات تهرب ضريبي يُشتبه في تورط لانغ وابنته فيها. مداهمة في مؤسسة رمزية يُعد معهد العالم العربي، الذي تأسس في ثمانينيات القرن الماضي لتعزيز الحوار الثقافي بين فرنسا والعالم العربي، مؤسسة ذات رمزية كبيرة في المشهد الثقافي الفرنسي. ولذلك، فإن دخول عناصر الشرطة إلى مقره شكّل صدمة للرأي العام، خصوصًا وأن اسم جاك لانغ ارتبط لعقود بصورة المثقف والسياسي المدافع عن الفنون والحريات. ولم يصدر المعهد تعليقًا فوريًا على عملية التفتيش، مكتفيًا بالقول إنه لا يستطيع الإدلاء بأي تصريح في الوقت الحالي. تحقيقات أولية وشبهات تهرب ضريبي بحسب ما أفادت به النيابة العامة، فإن التحقيق يتركز في هذه المرحلة على شبهات تهرب ضريبي، وذلك عقب نشر وثائق من قبل وزارة العدل الأمريكية يُعتقد أنها تضمنت إشارات إلى علاقات أو تعاملات قد تستدعي التدقيق المالي. التحقيق وُصف بأنه &#8220;أولي&#8221;، ما يعني أن السلطات ما زالت في مرحلة جمع المعلومات وتقييم المعطيات قبل اتخاذ أي إجراءات قضائية أوسع. ولم يتم حتى الآن توجيه اتهامات رسمية. اسم إبستين يعود إلى الواجهة قضية جيفري إبستين، الذي وُجهت إليه اتهامات خطيرة تتعلق بالاتجار الجنسي بالقاصرات قبل وفاته في عام 2019 داخل زنزانته في نيويورك، لا تزال تلقي بظلالها على شخصيات سياسية ومالية وثقافية حول العالم. وكلما ظهرت وثائق جديدة، تعود القضية إلى دائرة الضوء، مثيرة تساؤلات حول شبكات العلاقات والنفوذ التي أحاطت بالرجل خلال سنوات نشاطه. وفي هذا السياق، فإن أي اسم يُذكر ضمن التحقيقات المرتبطة بإبستين يتحول فورًا إلى محور اهتمام إعلامي وسياسي واسع. تداعيات سياسية محتملة جاك لانغ، الذي شغل منصب وزير الثقافة لسنوات طويلة وكان من أبرز وجوه الحياة الثقافية الفرنسية، يُعتبر شخصية معروفة على نطاق واسع. لذلك، فإن فتح تحقيق بحقه – حتى وإن كان في مرحلته الأولية – قد يحمل أبعادًا سياسية تتجاوز الإطار القضائي البحت. ويرى مراقبون أن القضية قد تُستغل في سياق السجالات السياسية الداخلية، خصوصًا في ظل مناخ أوروبي يشهد تشددًا متزايدًا تجاه قضايا الشفافية المالية ومكافحة الفساد. بين الشبهات وقرينة البراءة حتى اللحظة، لا تزال الوقائع في إطار التحقيق ولم تُثبت أي مسؤولية قانونية. ويؤكد خبراء قانونيون أن فتح تحقيق أولي لا يعني الإدانة، بل هو إجراء قانوني طبيعي يهدف إلى التحقق من صحة المعطيات المتداولة. غير أن الحساسية التي تحيط بملف إبستين، إضافة إلى المكانة الرمزية لمعهد العالم العربي، تجعل من هذه القضية حدثًا بالغ التأثير في الرأي العام الفرنسي والعربي على حد سواء. تساؤلات مفتوحة ما طبيعة العلاقة التي دفعت القضاء الفرنسي إلى التحرك؟ هل ستتحول التحقيقات الأولية إلى اتهامات رسمية؟ وما تأثير ذلك على صورة إحدى أبرز المؤسسات الثقافية في باريس؟ في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات، تبقى الأنظار متجهة إلى باريس، حيث تتقاطع السياسة بالثقافة، وتختلط الرمزية التاريخية بالملفات القضائية الشائكة، في قضية قد تتكشف فصولها تباعًا خلال الأسابيع المقبلة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84/">مداهمة أمنية في قلب باريس… معهد العالم العربي تحت مجهر تحقيق مرتبط بملف إبستين</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="flex flex-col text-sm pb-25">
<article class="text-token-text-primary w-full focus:outline-none [--shadow-height:45px] has-data-writing-block:pointer-events-none has-data-writing-block:-mt-(--shadow-height) has-data-writing-block:pt-(--shadow-height) [&amp;:has([data-writing-block])&gt;*]:pointer-events-auto scroll-mt-[calc(var(--header-height)+min(200px,max(70px,20svh)))]" dir="auto" tabindex="-1" data-turn-id="request-698b53a7-bc88-832a-8e7a-f8b5f857b0c6-22" data-testid="conversation-turn-150" data-scroll-anchor="true" data-turn="assistant">
<div class="text-base my-auto mx-auto pb-10 [--thread-content-margin:--spacing(4)] @w-sm/main:[--thread-content-margin:--spacing(6)] @w-lg/main:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] @w-lg/main:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-1" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="e8f9df64-b54f-444e-8a71-c79d7ad5a6ac" data-message-model-slug="gpt-5-2">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[1px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full wrap-break-word light markdown-new-styling">
<p data-start="84" data-end="396">داهمت الشرطة الفرنسية، صباح الاثنين 16 فبراير 2026، مقر <strong data-start="194" data-end="216">معهد العالم العربي</strong> في العاصمة <strong data-start="228" data-end="237">باريس</strong>، في إطار تحقيق أولي يستهدف رئيسه السابق ووزير الثقافة الأسبق <strong data-start="299" data-end="311">جاك لانغ</strong>، على خلفية شبهات تتعلق بملف يرتبط باسم رجل الأعمال الأمريكي الراحل <strong data-start="379" data-end="395">جيفري إبستين</strong>.</p>
<p data-start="398" data-end="693">العملية، التي جرت في أحد أبرز الصروح الثقافية المطلة على نهر السين، أعادت إلى الواجهة واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل على المستوى الدولي، بعد أن كشفت وثائق صادرة عن وزارة العدل الأمريكية خيوطًا جديدة دفعت القضاء الفرنسي إلى فتح تحقيق أولي بشأن شبهات تهرب ضريبي يُشتبه في تورط لانغ وابنته فيها.</p>
<h3 data-start="695" data-end="720">مداهمة في مؤسسة رمزية</h3>
<p data-start="722" data-end="1026">يُعد معهد العالم العربي، الذي تأسس في ثمانينيات القرن الماضي لتعزيز الحوار الثقافي بين فرنسا والعالم العربي، مؤسسة ذات رمزية كبيرة في المشهد الثقافي الفرنسي. ولذلك، فإن دخول عناصر الشرطة إلى مقره شكّل صدمة للرأي العام، خصوصًا وأن اسم جاك لانغ ارتبط لعقود بصورة المثقف والسياسي المدافع عن الفنون والحريات.</p>
<p data-start="1028" data-end="1141">ولم يصدر المعهد تعليقًا فوريًا على عملية التفتيش، مكتفيًا بالقول إنه لا يستطيع الإدلاء بأي تصريح في الوقت الحالي.</p>
<h3 data-start="1143" data-end="1178">تحقيقات أولية وشبهات تهرب ضريبي</h3>
<p data-start="1180" data-end="1388">بحسب ما أفادت به النيابة العامة، فإن التحقيق يتركز في هذه المرحلة على شبهات تهرب ضريبي، وذلك عقب نشر وثائق من قبل وزارة العدل الأمريكية يُعتقد أنها تضمنت إشارات إلى علاقات أو تعاملات قد تستدعي التدقيق المالي.</p>
<p data-start="1390" data-end="1553">التحقيق وُصف بأنه &#8220;أولي&#8221;، ما يعني أن السلطات ما زالت في مرحلة جمع المعلومات وتقييم المعطيات قبل اتخاذ أي إجراءات قضائية أوسع. ولم يتم حتى الآن توجيه اتهامات رسمية.</p>
<h3 data-start="1555" data-end="1586">اسم إبستين يعود إلى الواجهة</h3>
<p data-start="1588" data-end="1781">قضية جيفري إبستين، الذي وُجهت إليه اتهامات خطيرة تتعلق بالاتجار الجنسي بالقاصرات قبل وفاته في عام 2019 داخل زنزانته في نيويورك، لا تزال تلقي بظلالها على شخصيات سياسية ومالية وثقافية حول العالم.</p>
<p data-start="1783" data-end="2024">وكلما ظهرت وثائق جديدة، تعود القضية إلى دائرة الضوء، مثيرة تساؤلات حول شبكات العلاقات والنفوذ التي أحاطت بالرجل خلال سنوات نشاطه. وفي هذا السياق، فإن أي اسم يُذكر ضمن التحقيقات المرتبطة بإبستين يتحول فورًا إلى محور اهتمام إعلامي وسياسي واسع.</p>
<h3 data-start="2026" data-end="2051">تداعيات سياسية محتملة</h3>
<p data-start="2053" data-end="2292">جاك لانغ، الذي شغل منصب وزير الثقافة لسنوات طويلة وكان من أبرز وجوه الحياة الثقافية الفرنسية، يُعتبر شخصية معروفة على نطاق واسع. لذلك، فإن فتح تحقيق بحقه – حتى وإن كان في مرحلته الأولية – قد يحمل أبعادًا سياسية تتجاوز الإطار القضائي البحت.</p>
<p data-start="2294" data-end="2452">ويرى مراقبون أن القضية قد تُستغل في سياق السجالات السياسية الداخلية، خصوصًا في ظل مناخ أوروبي يشهد تشددًا متزايدًا تجاه قضايا الشفافية المالية ومكافحة الفساد.</p>
<h3 data-start="2454" data-end="2484">بين الشبهات وقرينة البراءة</h3>
<p data-start="2486" data-end="2683">حتى اللحظة، لا تزال الوقائع في إطار التحقيق ولم تُثبت أي مسؤولية قانونية. ويؤكد خبراء قانونيون أن فتح تحقيق أولي لا يعني الإدانة، بل هو إجراء قانوني طبيعي يهدف إلى التحقق من صحة المعطيات المتداولة.</p>
<p data-start="2685" data-end="2852">غير أن الحساسية التي تحيط بملف إبستين، إضافة إلى المكانة الرمزية لمعهد العالم العربي، تجعل من هذه القضية حدثًا بالغ التأثير في الرأي العام الفرنسي والعربي على حد سواء.</p>
<h3 data-start="2854" data-end="2872">تساؤلات مفتوحة</h3>
<ul data-start="2874" data-end="3047">
<li data-start="2874" data-end="2931">
<p data-start="2876" data-end="2931">ما طبيعة العلاقة التي دفعت القضاء الفرنسي إلى التحرك؟</p>
</li>
<li data-start="2932" data-end="2982">
<p data-start="2934" data-end="2982">هل ستتحول التحقيقات الأولية إلى اتهامات رسمية؟</p>
</li>
<li data-start="2983" data-end="3047">
<p data-start="2985" data-end="3047">وما تأثير ذلك على صورة إحدى أبرز المؤسسات الثقافية في باريس؟</p>
</li>
</ul>
<p data-start="3049" data-end="3247" data-is-last-node="" data-is-only-node="">في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات، تبقى الأنظار متجهة إلى باريس، حيث تتقاطع السياسة بالثقافة، وتختلط الرمزية التاريخية بالملفات القضائية الشائكة، في قضية قد تتكشف فصولها تباعًا خلال الأسابيع المقبلة.</p>
</div>
</div>
</div>
</div>
<div class="z-0 flex min-h-[46px] justify-start"></div>
<div class="mt-3 w-full empty:hidden">
<div class="text-center"></div>
</div>
</div>
</div>
</article>
</div>
<div class="pointer-events-none h-px w-px absolute bottom-0" aria-hidden="true" data-edge="true"></div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84/">مداهمة أمنية في قلب باريس… معهد العالم العربي تحت مجهر تحقيق مرتبط بملف إبستين</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هدية أم تهرّب ضريبي ؟ القضاء الفرنسي يحقق مع والدة عثمان دمبيلي بعد تحويل بـ200 ألف يورو</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d9%87%d8%b1%d9%91%d8%a8-%d8%b6%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d9%87%d8%b1%d9%91%d8%a8-%d8%b6%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Oct 2025 22:24:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[200 ألف يورو]]></category>
		<category><![CDATA[الضرائب الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[بالون دور]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق ضريبي]]></category>
		<category><![CDATA[تحويل مالي]]></category>
		<category><![CDATA[تهرب ضريبي]]></category>
		<category><![CDATA[ريال مدريد]]></category>
		<category><![CDATA[عثمان دمبيلي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قضية مالية]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[ليونيل ميسي]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة رين]]></category>
		<category><![CDATA[مصلحة الضرائب]]></category>
		<category><![CDATA[هدية عيد ميلاد]]></category>
		<category><![CDATA[والدته]]></category>
		<category><![CDATA[وولي سبورت]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=590</guid>

					<description><![CDATA[<p>في واحدة من أكثر القضايا غرابة التي تجمع بين كرة القدم والضرائب، وجدت فاطيماتا دمبيلي، والدة نجم المنتخب الفرنسي ونادي باريس سان جيرمان عثمان دمبيلي، نفسها أمام المحكمة الإدارية في مدينة رين، تطالب بإلغاء ضريبة أثارت الجدل منذ سنوات. القضية  تدور حول تحويل مالي ضخم بقيمة 200 ألف يورو أرسله ابنها إليها عام 2017، وتعتبره السلطات الضريبية الفرنسية دخلاً خاضعًا للضريبة، بينما تؤكد الأم أنه مجرد هدية عائلية بمناسبة عيد ميلادها الأربعين. فاطيماتا دمبيلي، التي قدمت طعنًا رسميًا ضد ما وصفته بـ«الظلم المالي»، تطالب بإلغاء ما يسمى «المساهمة الاستثنائية على الدخل المرتفع» و«الضريبة الإضافية على الدخل»، اللتين فرضتهما الإدارة الضريبية بعد مراجعة التحويل البنكي المثير للجدل. وتقول في دفاعها إن التحويل كان تعبيرًا عن محبة ابنٍ ناجحٍ لوالدته التي وقفت إلى جانبه منذ بداياته، وليس صفقة مالية أو مكافأة عمل. لكن إدارة الضرائب الفرنسية لم تقتنع بهذه الرواية. فقد اعتبرت أن المبلغ «لا يمكن أن يندرج ضمن الهدايا العائلية التقليدية أو ما يعرف بـ présent d’usage»، وهو المصطلح القانوني المستخدم للهدايا ذات القيمة الرمزية. المسؤولون الماليون وصفوا التحويل بأنه &#8220;فلكي وغير متناسب مع المناسبة&#8221;، خصوصًا أن فاطيماتا كانت في تلك الفترة موظفة بعقد دائم داخل شركة Waly Sport، وهي المؤسسة التي أنشأها عثمان دمبيلي لإدارة صورته التجارية وشؤونه الإعلامية. خلال جلسة الاستماع، شدد المقرر العام للمحكمة على أن التوقيت والمبلغ لا يتوافقان مع هدية ميلاد «عادية»، لافتًا إلى أن التحويل تم في شهر نوفمبر، أي بعد أكثر من نصف عام من عيد ميلاد المعنية. وأضاف ساخرًا: «ربما يكون هذا هدية عيد ميلاد متأخرة جدًا&#8230; أو هدية عيد ميلاد تحولت إلى هدية عيد ميلاد ميلاديّة!». واعتبر أن كل المؤشرات تظهر أن التحويل أقرب إلى مكافأة مالية ضمن علاقة مهنية لا هدية عائلية بحتة، مؤكدًا أن الضريبة المفروضة قانونية تمامًا. القضية التي أثارت اهتمام الصحافة الفرنسية تطرح سؤالًا أعمق حول الحد الفاصل بين “الكرم العائلي” والتهرب الضريبي، خاصة في الأوساط الرياضية التي تشهد أحيانًا تدفقات مالية غير معتادة بين أفراد العائلة وشركات اللاعبين، فالقانون الفرنسي يسمح بالهدايا غير الخاضعة للضريبة طالما كانت في حدود “المعقول” ومتناسبة مع دخل المانح، لكن في حالة عثمان دمبيلي، الذي كان آنذاك قد انتقل إلى برشلونة في صفقة بلغت 105 ملايين يورو، فإن معيار “المعقول” يصبح نسبيًا للغاية. من جهة أخرى، أشار محامو الدفاع إلى أن تحويل 200 ألف يورو لا يشكل شيئًا يذكر بالنسبة لدخل لاعب من الطراز العالمي، وأنه لا يمكن مساواته بمكافأة أو راتب. وأكدوا أن الأم لم تخف التحويل عن السلطات عمدًا، بل تم عبر حساب مصرفي أجنبي كان مفتوحًا لاحتياجات عائلية، وأنها لم تسعَ إلى التهرب من التزاماتها القانونية. في المقابل، شددت النيابة المالية على أن الحساب الذي استخدم في التحويل لم يكن مصرحًا به في فرنسا، مما يشكل مخالفة واضحة لقانون الإفصاح المالي، وهو ما يبرر التحقيقات والتغريم. وأشارت إلى أن مثل هذه الممارسات، حتى لو بدت بسيطة في ظاهرها، تمسّ مبدأ العدالة الضريبية الذي تسعى الحكومة الفرنسية إلى ترسيخه، خاصة في ظل التوتر الشعبي حول الامتيازات المالية التي يتمتع بها المشاهير. ومن المقرر أن يصدر الحكم النهائي خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، وسط اهتمام إعلامي واسع. فالقضية لا تتعلق فقط بمبلغ 200 ألف يورو، بل بما تمثله من اختبار جديد للعلاقة المعقدة بين الشهرة، والمال، والالتزامات القانونية في فرنسا. وبينما تترقب فاطيماتا دمبيلي القرار بقلق، يراقب الجمهور كيف سيتعامل القضاء مع واحدة من أكثر القضايا التي تلامس الحس الإنساني والعدالة المالية في آنٍ واحد، في بلدٍ لا يتسامح كثيرًا مع من يحاول تجاوز حدود القانون، حتى لو كان نجمًا يلمع في سماء كرة القدم العالمية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d9%87%d8%b1%d9%91%d8%a8-%d8%b6%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad/">هدية أم تهرّب ضريبي ؟ القضاء الفرنسي يحقق مع والدة عثمان دمبيلي بعد تحويل بـ200 ألف يورو</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="477">في واحدة من أكثر القضايا غرابة التي تجمع بين كرة القدم والضرائب، وجدت فاطيماتا دمبيلي، والدة نجم المنتخب الفرنسي ونادي باريس سان جيرمان عثمان دمبيلي، نفسها أمام المحكمة الإدارية في مدينة رين، تطالب بإلغاء ضريبة أثارت الجدل منذ سنوات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="477">القضية  تدور حول تحويل مالي ضخم بقيمة <strong data-start="304" data-end="320">200 ألف يورو</strong> أرسله ابنها إليها عام 2017، وتعتبره السلطات الضريبية الفرنسية دخلاً خاضعًا للضريبة، بينما تؤكد الأم أنه <strong data-start="425" data-end="445">مجرد هدية عائلية</strong> بمناسبة عيد ميلادها الأربعين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="479" data-end="845">فاطيماتا دمبيلي، التي قدمت طعنًا رسميًا ضد ما وصفته بـ«الظلم المالي»، تطالب بإلغاء ما يسمى «المساهمة الاستثنائية على الدخل المرتفع» و«الضريبة الإضافية على الدخل»، اللتين فرضتهما الإدارة الضريبية بعد مراجعة التحويل البنكي المثير للجدل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="479" data-end="845">وتقول في دفاعها إن التحويل كان تعبيرًا عن محبة ابنٍ ناجحٍ لوالدته التي وقفت إلى جانبه منذ بداياته، وليس صفقة مالية أو مكافأة عمل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="847" data-end="1289">لكن إدارة الضرائب الفرنسية لم تقتنع بهذه الرواية. فقد اعتبرت أن المبلغ «لا يمكن أن يندرج ضمن الهدايا العائلية التقليدية أو ما يعرف بـ <em data-start="981" data-end="998">présent d’usage</em>»، وهو المصطلح القانوني المستخدم للهدايا ذات القيمة الرمزية. المسؤولون الماليون وصفوا التحويل بأنه <strong data-start="1097" data-end="1131">&#8220;فلكي وغير متناسب مع المناسبة&#8221;</strong>، خصوصًا أن فاطيماتا كانت في تلك الفترة موظفة بعقد دائم داخل شركة <em data-start="1197" data-end="1209">Waly Sport</em>، وهي المؤسسة التي أنشأها عثمان دمبيلي لإدارة صورته التجارية وشؤونه الإعلامية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1291" data-end="1739">خلال جلسة الاستماع، شدد المقرر العام للمحكمة على أن التوقيت والمبلغ لا يتوافقان مع هدية ميلاد «عادية»، لافتًا إلى أن التحويل تم في شهر نوفمبر، أي بعد أكثر من نصف عام من عيد ميلاد المعنية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1291" data-end="1739">وأضاف ساخرًا: «ربما يكون هذا <strong data-start="1508" data-end="1594">هدية عيد ميلاد متأخرة جدًا&#8230; أو هدية عيد ميلاد تحولت إلى هدية عيد ميلاد ميلاديّة!</strong>».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1291" data-end="1739">واعتبر أن كل المؤشرات تظهر أن التحويل أقرب إلى مكافأة مالية ضمن علاقة مهنية لا هدية عائلية بحتة، مؤكدًا أن الضريبة المفروضة قانونية تمامًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1741" data-end="2196">القضية التي أثارت اهتمام الصحافة الفرنسية تطرح سؤالًا أعمق حول <strong data-start="1804" data-end="1855">الحد الفاصل بين “الكرم العائلي” والتهرب الضريبي</strong>، خاصة في الأوساط الرياضية التي تشهد أحيانًا تدفقات مالية غير معتادة بين أفراد العائلة وشركات اللاعبين، فالقانون الفرنسي يسمح بالهدايا غير الخاضعة للضريبة طالما كانت في حدود “المعقول” ومتناسبة مع دخل المانح، لكن في حالة عثمان دمبيلي، الذي كان آنذاك قد انتقل إلى برشلونة في صفقة بلغت 105 ملايين يورو، فإن معيار “المعقول” يصبح نسبيًا للغاية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2198" data-end="2507">من جهة أخرى، أشار محامو الدفاع إلى أن تحويل 200 ألف يورو لا يشكل شيئًا يذكر بالنسبة لدخل لاعب من الطراز العالمي، وأنه لا يمكن مساواته بمكافأة أو راتب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2198" data-end="2507">وأكدوا أن الأم لم تخف التحويل عن السلطات عمدًا، بل تم عبر حساب مصرفي أجنبي كان مفتوحًا لاحتياجات عائلية، وأنها لم تسعَ إلى التهرب من التزاماتها القانونية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2509" data-end="2889">في المقابل، شددت النيابة المالية على أن الحساب الذي استخدم في التحويل <strong data-start="2580" data-end="2609">لم يكن مصرحًا به في فرنسا</strong>، مما يشكل مخالفة واضحة لقانون الإفصاح المالي، وهو ما يبرر التحقيقات والتغريم.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2509" data-end="2889">وأشارت إلى أن مثل هذه الممارسات، حتى لو بدت بسيطة في ظاهرها، تمسّ مبدأ العدالة الضريبية الذي تسعى الحكومة الفرنسية إلى ترسيخه، خاصة في ظل التوتر الشعبي حول الامتيازات المالية التي يتمتع بها المشاهير.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2891" data-end="3125">ومن المقرر أن يصدر <strong data-start="2910" data-end="2957">الحكم النهائي خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة</strong>، وسط اهتمام إعلامي واسع. فالقضية لا تتعلق فقط بمبلغ 200 ألف يورو، بل بما تمثله من <strong data-start="3040" data-end="3122">اختبار جديد للعلاقة المعقدة بين الشهرة، والمال، والالتزامات القانونية في فرنسا</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3127" data-end="3388" data-is-last-node="" data-is-only-node="">وبينما تترقب فاطيماتا دمبيلي القرار بقلق، يراقب الجمهور كيف سيتعامل القضاء مع واحدة من أكثر القضايا التي تلامس الحس الإنساني والعدالة المالية في آنٍ واحد، في بلدٍ لا يتسامح كثيرًا مع من يحاول تجاوز حدود القانون، حتى لو كان نجمًا يلمع في سماء كرة القدم العالمية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d9%87%d8%b1%d9%91%d8%a8-%d8%b6%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad/">هدية أم تهرّب ضريبي ؟ القضاء الفرنسي يحقق مع والدة عثمان دمبيلي بعد تحويل بـ200 ألف يورو</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d9%87%d8%b1%d9%91%d8%a8-%d8%b6%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
