<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>تقشف - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%81/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 02 Dec 2025 20:53:34 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>تقشف - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الفرنسيون يقولون للحكومة &#8220;لا للتقشف&#8221;…العمال و المتقاعدون يرفعون الصوت</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%81/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Dec 2025 20:53:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[CGT]]></category>
		<category><![CDATA[أجور]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاج]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الرعاية الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[الشارع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[العمال]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تظاهرات]]></category>
		<category><![CDATA[تقشف]]></category>
		<category><![CDATA[رواتب]]></category>
		<category><![CDATA[عدالة اجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[معاشات]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية 2025]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=985</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهدت العاصمة الفرنسية يوم الثلاثاء 2 ديسمبر 2025، تظاهرة حاشدة قادتها اتحادات العمال الكبرى، احتجاجًا على ما وصفوه بسياسات الحكومة الفرنسية القائمة على التقشف، مطالبين بزيادة الإنفاق على البرامج الاجتماعية ورفع الأجور، وذلك في وقت كان فيه النواب يناقشون ميزانية الضمان الاجتماعي لعام 2025. رسائل واضحة من الشارع قاد قادة ثلاث اتحادات عمالية التظاهرة، حيث حمل المشاركون لافتات كتب عليها شعارات مثل:&#8220;ميزانية من أجل التقدم الاجتماعي&#8221; و*&#8221;المال للرعاية الصحية والوظائف والمعاشات والأجور! ليس للمساهمين ولا للحروب!&#8221;* وأكدت صوفي بينيت، رئيسة اتحاد CGT، في حديث لصحيفة فرنسا بالعربي: &#8220;الأمور بسيطة جدًا. نريد من الحكومة والنواب أن يستمعوا لنا فقط. لقد دفع العمال الثمن بالفعل. العجز ليس بسببنا، بل بسبب الامتيازات الممنوحة للرؤساء التنفيذيين والمليارديرات. لذلك عليهم أن يتحملوا هم التكلفة، وليس نحن. رسالتنا واضحة جدًا.&#8221; مطالب بالعدالة الاجتماعية كانت مطالب المحتجين واضحة وحاسمة، إذ رددوا شعارات ضد سياسات التقشف، وضد أي تخفيضات محتملة في الرعاية الصحية، الرواتب والمعاشات التقاعدية. وأظهرت لافتات أخرى موقف المتظاهرين من الحكومة، مثل:&#8220;ماكرون: عشر سنوات، كفى! سئمنا من هذه الحكومة التي تخدم الرأسماليين!&#8221; و*&#8221;سياسات التقشف: كفى!&#8221;* شهادات من العمال في مصنع ستيلانتيس بمدينة بواسي، تحدث جوناثان دوس سانتوس، سكرتير اتحاد CGT، عن وضع العمال: &#8220;من حيث الرواتب، نحن متأخرون، ومن حيث الزيادات أو مكافآت توزيع الأرباح، نحن متأخرون أيضًا. الأوضاع في بيئة العمل ليست مثالية، وهذا يشكل مشكلة حقيقية بالنسبة لنا.&#8221; وأضاف أن العمال يعانون من فجوات كبيرة بين جهودهم والأرباح التي تحققها الشركات الكبرى، مؤكدًا أن هذه التظاهرات تهدف إلى لفت انتباه الحكومة لمطالب العمال الحقيقية. المتقاعدون أيضًا في الميدان لم يقتصر الاحتجاج على الشباب والعمال الحاليين، بل شارك المتقاعدون أيضًا، حاملين لافتات كتب عليها:&#8220;لا لديونهم، لا لحروبهم، دعونا نحارب من أجل العدالة الاجتماعية&#8221;، في رسالة واضحة بأن مطالب العدالة الاجتماعية تشمل كل شرائح المجتمع. خلفية سياسية تأتي هذه الاحتجاجات بينما استأنفت الجمعية الوطنية الفرنسية مناقشة مشروع قانون تمويل الضمان الاجتماعي لعام 2025، وهو مشروع خضع لتعديلات كبيرة من قبل مجلس الشيوخ بعد رفضه إجراءً رئيسيًا لتعليق إصلاح التقاعد المثير للجدل لعام 2023. وتأمل الحكومة في التوصل إلى تسوية مع أحزاب المعارضة قبل التصويت النهائي المقرر في 9 ديسمبر. أبعاد ما بعد الغضب  تتجلى في شوارع باريس اليوم مواجهة واضحة بين مطالب الشارع وقرارات الحكومة الاقتصادية، إذ يظهر المحتجون متحدين ضد ما يرونه تحميل العمال تكلفة العجز المالي الناتج عن سياسات تفيد النخبة الاقتصادية، مطالبين بعدالة اجتماعية حقيقية تشمل الأجور والمعاشات والصحة العامة. التظاهرة تعكس شعورًا عميقًا بالاستياء لدى الفرنسيين من سياسات التقشف، وتشير إلى استمرار التوتر بين السلطة التنفيذية والمجتمع المدني في الأيام المقبلة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%81/">الفرنسيون يقولون للحكومة &#8220;لا للتقشف&#8221;…العمال و المتقاعدون يرفعون الصوت</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="105" data-end="404">شهدت العاصمة الفرنسية يوم الثلاثاء 2 ديسمبر 2025، تظاهرة حاشدة قادتها اتحادات العمال الكبرى، احتجاجًا على ما وصفوه بسياسات الحكومة الفرنسية القائمة على التقشف، مطالبين بزيادة الإنفاق على البرامج الاجتماعية ورفع الأجور، وذلك في وقت كان فيه النواب يناقشون ميزانية الضمان الاجتماعي لعام 2025.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="406" data-end="435"><span style="color: #000080;"><strong data-start="410" data-end="435">رسائل واضحة من الشارع</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="436" data-end="641">قاد قادة ثلاث اتحادات عمالية التظاهرة، حيث حمل المشاركون لافتات كتب عليها شعارات مثل:<br data-start="521" data-end="524" /><em data-start="524" data-end="559">&#8220;ميزانية من أجل التقدم الاجتماعي&#8221;</em> و*&#8221;المال للرعاية الصحية والوظائف والمعاشات والأجور! ليس للمساهمين ولا للحروب!&#8221;*</p>
<p style="text-align: right;" data-start="643" data-end="702">وأكدت <strong data-start="649" data-end="663">صوفي بينيت</strong>، رئيسة اتحاد CGT، في حديث لصحيفة فرنسا بالعربي:</p>
<blockquote data-start="703" data-end="946">
<p data-start="705" data-end="946"><em data-start="705" data-end="944">&#8220;الأمور بسيطة جدًا. نريد من الحكومة والنواب أن يستمعوا لنا فقط. لقد دفع العمال الثمن بالفعل. العجز ليس بسببنا، بل بسبب الامتيازات الممنوحة للرؤساء التنفيذيين والمليارديرات. لذلك عليهم أن يتحملوا هم التكلفة، وليس نحن. رسالتنا واضحة جدًا.&#8221;</em></p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="948" data-end="981"><span style="color: #000080;"><strong data-start="952" data-end="981">مطالب بالعدالة الاجتماعية</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="982" data-end="1272">كانت مطالب المحتجين واضحة وحاسمة، إذ رددوا شعارات ضد سياسات التقشف، وضد أي تخفيضات محتملة في الرعاية الصحية، الرواتب والمعاشات التقاعدية. وأظهرت لافتات أخرى موقف المتظاهرين من الحكومة، مثل:<br data-start="1171" data-end="1174" /><em data-start="1174" data-end="1245">&#8220;ماكرون: عشر سنوات، كفى! سئمنا من هذه الحكومة التي تخدم الرأسماليين!&#8221;</em> و*&#8221;سياسات التقشف: كفى!&#8221;*</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1274" data-end="1298"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1278" data-end="1298">شهادات من العمال</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1299" data-end="1394">في مصنع ستيلانتيس بمدينة بواسي، تحدث <strong data-start="1336" data-end="1358">جوناثان دوس سانتوس</strong>، سكرتير اتحاد CGT، عن وضع العمال:</p>
<blockquote data-start="1395" data-end="1563">
<p data-start="1397" data-end="1563"><em data-start="1397" data-end="1561">&#8220;من حيث الرواتب، نحن متأخرون، ومن حيث الزيادات أو مكافآت توزيع الأرباح، نحن متأخرون أيضًا. الأوضاع في بيئة العمل ليست مثالية، وهذا يشكل مشكلة حقيقية بالنسبة لنا.&#8221;</em></p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1565" data-end="1728">وأضاف أن العمال يعانون من فجوات كبيرة بين جهودهم والأرباح التي تحققها الشركات الكبرى، مؤكدًا أن هذه التظاهرات تهدف إلى لفت انتباه الحكومة لمطالب العمال الحقيقية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1730" data-end="1765"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1734" data-end="1765">المتقاعدون أيضًا في الميدان</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1766" data-end="2001">لم يقتصر الاحتجاج على الشباب والعمال الحاليين، بل شارك المتقاعدون أيضًا، حاملين لافتات كتب عليها:<br data-start="1863" data-end="1866" /><em data-start="1866" data-end="1931">&#8220;لا لديونهم، لا لحروبهم، دعونا نحارب من أجل العدالة الاجتماعية&#8221;</em>، في رسالة واضحة بأن مطالب العدالة الاجتماعية تشمل كل شرائح المجتمع.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2003" data-end="2023"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2007" data-end="2023">خلفية سياسية</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2024" data-end="2346">تأتي هذه الاحتجاجات بينما استأنفت الجمعية الوطنية الفرنسية مناقشة مشروع قانون تمويل الضمان الاجتماعي لعام 2025، وهو مشروع خضع لتعديلات كبيرة من قبل مجلس الشيوخ بعد رفضه إجراءً رئيسيًا لتعليق إصلاح التقاعد المثير للجدل لعام 2023. وتأمل الحكومة في التوصل إلى تسوية مع أحزاب المعارضة قبل التصويت النهائي المقرر في 9 ديسمبر.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2348" data-end="2361"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2352" data-end="2361">أبعاد ما بعد الغضب </strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2362" data-end="2776">تتجلى في شوارع باريس اليوم مواجهة واضحة بين مطالب الشارع وقرارات الحكومة الاقتصادية، إذ يظهر المحتجون متحدين ضد ما يرونه تحميل العمال تكلفة العجز المالي الناتج عن سياسات تفيد النخبة الاقتصادية، مطالبين بعدالة اجتماعية حقيقية تشمل الأجور والمعاشات والصحة العامة. التظاهرة تعكس شعورًا عميقًا بالاستياء لدى الفرنسيين من سياسات التقشف، وتشير إلى استمرار التوتر بين السلطة التنفيذية والمجتمع المدني في الأيام المقبلة.</p>
<hr data-start="2778" data-end="2781" />
<p style="text-align: right;" data-start="2783" data-end="2902">
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%81/">الفرنسيون يقولون للحكومة &#8220;لا للتقشف&#8221;…العمال و المتقاعدون يرفعون الصوت</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>باريسيون يتحدثون ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221;.. إضراب المواصلات يحاصر باريس و يصعّد غضب الشارع</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a5%d8%b6%d8%b1/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a5%d8%b6%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 18 Sep 2025 12:27:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[france en arabe]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة_نقل]]></category>
		<category><![CDATA[إضراب]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تقشف]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة]]></category>
		<category><![CDATA[ركاب]]></category>
		<category><![CDATA[شلل]]></category>
		<category><![CDATA[شوارع]]></category>
		<category><![CDATA[عمال]]></category>
		<category><![CDATA[غضب]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[قطارات]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[مترو]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهرات]]></category>
		<category><![CDATA[مواصلات]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[نقابات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=225</guid>

					<description><![CDATA[<p>منذ الساعات الأولى لصباح الخميس، تحولت محطة شاتليه (Châtelet) إلى مرآة تعكس شلل العاصمة الفرنسية. الشاشات الإلكترونية في الممرات المزدحمة لم تُظهر سوى رسائل التحذير: “اضطرابات شديدة في حركة القطارات والمترو”. المشهد كان مألوفًا، لكن صداه هذه المرة أكبر، مع دخول فرنسا يومًا جديدًا من الإضرابات ضد سياسات الحكومة المالية. 🚇 مترو يتحرك ببطء وركاب بين الصبر والتململ في ممرات المحطة تحدثت &#8220;فرنسا بالعربي&#8221; إلى مجموعة من الباريسيين عن يوم الإضراب و تداعياته و موقفه منه و مدى نجاحه، حيث وقف العشرات على الأرصفة في انتظار قطارات تصل متأخرة أو مزدحمة. البعض اختار الدراجات أو العمل من المنزل، فيما فضّل آخرون مواجهة التأخير. المهندس المعماري سيدريك سلدرمان قال: “هناك عدد أقل من الركاب اليوم، أعتقد أن الكثيرين يعملون من المنزل. لذا، في النهاية، النقل العام لم يتأثر بنفس القوة”. لكنّه أضاف بلهجة مترددة: “لست متأكدًا أن هذه هي أفضل طريقة للتعبير عن المطالب، خصوصًا في الظروف الاقتصادية التي نعيشها. أظن أن فرنسا بحاجة إلى أن يعمل الناس أكثر الآن”. ✊ دعم للإضراب رغم المعاناة اليومية بين الركاب، برزت أصوات داعمة. فاليري، إحدى الراكبات، أكدت: “بالطبع أنا لست مضربة، لكنني أساندهم تمامًا. من حقهم الدفاع عن حقوقهم”. أما إليزا، شابة استقلّت دراجتها لتجنب الفوضى، فصرحت بحذر: “أنا أؤيدهم، لكن لست في موقع يسمح لي بالإضراب. لا أعرف إن كان ذلك الحل الأمثل، ربما لديهم الحق”. ومن جانبه، قال المهندس بيير ميشار: “نعم، أتفهم المضربين. الأمر كله يتعلق بالميزانية، وفرنسا مطالَبة بتشديد الحزام. إنها لحظة صعبة”. 🌍 نظرة من الخارج: &#8220;ثقافة الإضراب فرنسية بامتياز&#8221; ليفيا سيرفانوفا، شابة سلوفاكية تعمل في باريس، لفتت إلى اختلاف الثقافة السياسية: “في سلوفاكيا هناك إضرابات أقل بكثير. نحن نتذمر بيننا، لكننا نادراً ما نخرج إلى الشوارع. هنا في فرنسا، الناس أكثر جرأة في التعبير عن غضبهم”. 🔥 أزمة اجتماعية تضع الحكومة في مأزق الإضراب الذي شلّ خطوط المترو والقطارات الإقليمية جاء استجابة لدعوة النقابات لمواجهة خطط التقشف التي تسعى حكومة سيباستيان لوكورنو لفرضها بدعم من الرئيس إيمانويل ماكرون. النقابات تطالب بزيادة الإنفاق على الخدمات العامة، فرض ضرائب إضافية على الأثرياء، والتراجع عن تعديل نظام التقاعد المثير للجدل. وزارة الداخلية الفرنسية قدّرت أن نحو 800 ألف شخص سينزلون إلى الشوارع عبر مختلف المدن الفرنسية، في مشهد ينذر بتصعيد سياسي واجتماعي حاد. وبينما تعمل بعض خطوط TGV السريعة بشكل طبيعي، فإن القطارات الإقليمية والمترو الباريسي يواجهان شللاً واسعًا، ما ينذر بيوم طويل من المعاناة للفرنسيين.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a5%d8%b6%d8%b1/">باريسيون يتحدثون ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221;.. إضراب المواصلات يحاصر باريس و يصعّد غضب الشارع</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="98" data-end="424">منذ الساعات الأولى لصباح الخميس، تحولت محطة <em data-start="142" data-end="150">شاتليه</em> (Châtelet) إلى مرآة تعكس شلل العاصمة الفرنسية. الشاشات الإلكترونية في الممرات المزدحمة لم تُظهر سوى رسائل التحذير: <em data-start="266" data-end="309">“اضطرابات شديدة في حركة القطارات والمترو”</em>. المشهد كان مألوفًا، لكن صداه هذه المرة أكبر، مع دخول فرنسا يومًا جديدًا من الإضرابات ضد سياسات الحكومة المالية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="426" data-end="475"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f687.png" alt="🚇" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> مترو يتحرك ببطء وركاب بين الصبر والتململ</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="476" data-end="630">في ممرات المحطة تحدثت &#8220;فرنسا بالعربي&#8221; إلى مجموعة من الباريسيين عن يوم الإضراب و تداعياته و موقفه منه و مدى نجاحه، حيث وقف العشرات على الأرصفة في انتظار قطارات تصل متأخرة أو مزدحمة. البعض اختار الدراجات أو العمل من المنزل، فيما فضّل آخرون مواجهة التأخير.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="632" data-end="672">المهندس المعماري <em data-start="649" data-end="665">سيدريك سلدرمان</em> قال:</p>
<blockquote data-start="673" data-end="794">
<p data-start="675" data-end="794">“هناك عدد أقل من الركاب اليوم، أعتقد أن الكثيرين يعملون من المنزل. لذا، في النهاية، النقل العام لم يتأثر بنفس القوة”.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="796" data-end="822">لكنّه أضاف بلهجة مترددة:</p>
<blockquote data-start="823" data-end="970">
<p data-start="825" data-end="970">“لست متأكدًا أن هذه هي أفضل طريقة للتعبير عن المطالب، خصوصًا في الظروف الاقتصادية التي نعيشها. أظن أن فرنسا بحاجة إلى أن يعمل الناس أكثر الآن”.</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="972" data-end="1012"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/270a.png" alt="✊" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> دعم للإضراب رغم المعاناة اليومية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1013" data-end="1075">بين الركاب، برزت أصوات داعمة. <em data-start="1043" data-end="1051">فاليري</em>، إحدى الراكبات، أكدت:</p>
<blockquote data-start="1076" data-end="1151">
<p data-start="1078" data-end="1151">“بالطبع أنا لست مضربة، لكنني أساندهم تمامًا. من حقهم الدفاع عن حقوقهم”.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1153" data-end="1214">أما <em data-start="1157" data-end="1164">إليزا</em>، شابة استقلّت دراجتها لتجنب الفوضى، فصرحت بحذر:</p>
<blockquote data-start="1215" data-end="1315">
<p data-start="1217" data-end="1315">“أنا أؤيدهم، لكن لست في موقع يسمح لي بالإضراب. لا أعرف إن كان ذلك الحل الأمثل، ربما لديهم الحق”.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1317" data-end="1355">ومن جانبه، قال المهندس <em data-start="1340" data-end="1352">بيير ميشار</em>:</p>
<blockquote data-start="1356" data-end="1456">
<p data-start="1358" data-end="1456">“نعم، أتفهم المضربين. الأمر كله يتعلق بالميزانية، وفرنسا مطالَبة بتشديد الحزام. إنها لحظة صعبة”.</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1458" data-end="1513"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f30d.png" alt="🌍" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> نظرة من الخارج: &#8220;ثقافة الإضراب فرنسية بامتياز&#8221;</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1514" data-end="1597"><em data-start="1514" data-end="1531">ليفيا سيرفانوفا</em>، شابة سلوفاكية تعمل في باريس، لفتت إلى اختلاف الثقافة السياسية:</p>
<blockquote data-start="1598" data-end="1741">
<p data-start="1600" data-end="1741">“في سلوفاكيا هناك إضرابات أقل بكثير. نحن نتذمر بيننا، لكننا نادراً ما نخرج إلى الشوارع. هنا في فرنسا، الناس أكثر جرأة في التعبير عن غضبهم”.</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1743" data-end="1785"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> أزمة اجتماعية تضع الحكومة في مأزق</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1786" data-end="2085">الإضراب الذي شلّ خطوط المترو والقطارات الإقليمية جاء استجابة لدعوة النقابات لمواجهة خطط التقشف التي تسعى حكومة <em data-start="1897" data-end="1916">سيباستيان لوكورنو</em> لفرضها بدعم من الرئيس <em data-start="1939" data-end="1956">إيمانويل ماكرون</em>. النقابات تطالب بزيادة الإنفاق على الخدمات العامة، فرض ضرائب إضافية على الأثرياء، والتراجع عن تعديل نظام التقاعد المثير للجدل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2087" data-end="2227">وزارة الداخلية الفرنسية قدّرت أن <strong data-start="2120" data-end="2139">نحو 800 ألف شخص</strong> سينزلون إلى الشوارع عبر مختلف المدن الفرنسية، في مشهد ينذر بتصعيد سياسي واجتماعي حاد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2229" data-end="2380">وبينما تعمل بعض خطوط <em data-start="2250" data-end="2255">TGV</em> السريعة بشكل طبيعي، فإن القطارات الإقليمية والمترو الباريسي يواجهان شللاً واسعًا، ما ينذر بيوم طويل من المعاناة للفرنسيين.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a5%d8%b6%d8%b1/">باريسيون يتحدثون ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221;.. إضراب المواصلات يحاصر باريس و يصعّد غضب الشارع</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a5%d8%b6%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
