<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>تزايد التهديدات - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 29 Nov 2025 14:54:31 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>تزايد التهديدات - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>عودة شبح التجنيد : آراء الفرنسيين تغلي بشأن قرار ماكرون إعادة الخدمة العسكرية استعدادا للحرب</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 29 Nov 2025 14:54:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[استعدادات عسكرية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن القومي الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن والدفاع]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتياط العسكري]]></category>
		<category><![CDATA[التجنيد الإجباري]]></category>
		<category><![CDATA[التجنيد في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[التهديدات الجيوسياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الخدمة العسكرية]]></category>
		<category><![CDATA[الخدمة العسكرية التطوعية]]></category>
		<category><![CDATA[الدفاع عن فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي العام الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الشارع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المخاطر الأمنية]]></category>
		<category><![CDATA[المخاوف من الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تزايد التهديدات]]></category>
		<category><![CDATA[حرب أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة وطنية]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة وطنية شاملة]]></category>
		<category><![CDATA[خطط الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[عودة التجنيد]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مقترحات ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=909</guid>

					<description><![CDATA[<p>على أرصفة باريس المبلّلة بالمطر، لم يكن إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون عن خطة جديدة للخدمة العسكرية التطوعية مجرّد خبر سياسي عابر؛ بل شرارة أعادت فتح نقاش قديم حول علاقة الفرنسيين بجيشهم، والتهديدات التي تلوح في الأفق الأوروبي، وفي مقدمتها روسيا. فبين شباب يرى في الخدمة بوابة للفخر والولاء، ومواطنين يعتبرون أن زمن الحماسة قد ولّى، بدا الشارع منقسمًا بين وطنية يقظة وتشاؤم يتخفّى خلف الواقعية. “إن اندلعت الحرب… سأذهب” — صوت الشباب المتحمّس مهدّي أوبعيد الله، طالب في الـ17 من عمره، يتحدث بثقة تليق بشاب يرى في الماضي العائلي إرثًا يجب ألا يُهمل: “أجدادي حاربوا من أجل هذا البلد… وإن اضطررنا للذهاب إلى الحرب، فسأذهب.” كلمات تعكس ما يصفه مراقبون بعودة الحس الوطني لدى جزء من الشباب الفرنسي في زمن يتزايد فيه القلق من التوترات الدولية. “كان يجب أن تُغرس في ثقافتنا منذ زمن” — تشاؤم واقعي من أبناء العاصمة واليد صبّ، الباريسي العامل في السياحة، يرحّب بالفكرة مبدئيًا، لكنه يرى أنها جاءت متأخرة: “نحتاج إلى من يدافع عن فرنسا، هذا واضح. لكن لا أعتقد أن هناك كثيرين سيتطوّعون هكذا ببساطة.” بنبرة حاسمة، يضيف أن الفرنسيين لن يتحرّكوا إلا إذا بات الخطر “حقيقيًا ومباشرًا”. “أفضل من ترك الشباب يتسكعون” — نظرة اجتماعية إيجابية كورين، متقاعدة في الثانية والستين من منطقة الجورا، ترى أن الخدمة قد تكون حلًا لمشكلة اجتماعية: “بدل أن يتسكع الشباب بلا هدف، فهذه فكرة جيدة.” ورغم ذلك، تقلل من احتمال اندلاع حرب، قائلة إنها تثق بأن “القادة سيتصرفون قبل أن يصل الخطر إلى شواطئ فرنسا”. قيمة مضافة… لكن دون إجبار — أصوات مؤيدة دون حماس كيليان بيرو، سائح من منطقة آين قرب ليون، يصف المبادرة بأنها “خطوة جيدة” طالما أنها تطوعية: “من يريد أن يساعد البلد يمكنه ذلك. بالنسبة لي… الأمر يستحق التفكير.” بالنسبة إليه، قد تعيد الخدمة التطوعية إحياء “قيم فقدتها فرنسا مع الزمن”. “يجب أن تكون إلزامية”… صوت قديم من زمن التجنيد الإجباري جان-كلود غابرييل، 89 عامًا، وسبق أن خدم ثلاث سنوات في الجزائر، يرفض فكرة التطوّع رفضًا قاطعًا: “هذا خطأ… يجب أن تكون الخدمة إلزامية. إذا تُرك الأمر لهم سيقول الجميع لا.” بالنسبة له، الخدمة “واجب” لا خيار فيه. بين التهديدات الجديدة والحاجة لإعادة التسلّح أوليفييه ريندزونسكي، موظف تأمين في الثامنة والخمسين، يرى أن ماكرون يتحرك وفق منطق الأمن القومي: “أُلغي التجنيد الإجباري حين كانت التهديدات منخفضة… الآن تغيّر الوضع، وعلينا إعادة التسلّح.” لكنه يحذر من أن إعداد جنود حقيقيين في عالم الأسلحة المتطورة “يتطلب وقتًا وميزانيات ضخمة”. خلفية القرار: ماكرون يعيد إحياء مشروع متعثّر الخطة الجديدة تأتي عبر إعادة هيكلة برنامج &#8220;الخدمة الوطنية الشاملة&#8221; (SNU)، الذي فشل في جذب اهتمام واسع، مع هدف طموح برفع عدد الاحتياط إلى 100 ألف عنصر بحلول 2030.الرئيس الفرنسي أكد أنه لن يعيد التجنيد الإجباري الذي أُلغي عام 1996، مكتفيًا بمقاربة “طوعية” تستهدف الشباب. خلاصة: فرنسا بين جيل يريد الفخر… وجيل يخشى التكرار تكشف آراء المارة في باريس عن بلد يعيش حالة قلق جيوسياسي حقيقي، لكنه في الوقت ذاته متردد بين إرث التجنيد الإجباري وقناعة بأن الحروب الحديثة لم تعد كما كانت. وبين وطنية مهدّي، وحذر واليد، وحنين جان-كلود، يظل السؤال الأكبر معلقًا:هل تكفي الخدمة التطوعية لمواجهة عالم يزداد اضطرابًا؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/">عودة شبح التجنيد : آراء الفرنسيين تغلي بشأن قرار ماكرون إعادة الخدمة العسكرية استعدادا للحرب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="292" data-end="565">على أرصفة باريس المبلّلة بالمطر، لم يكن إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون عن خطة جديدة للخدمة العسكرية التطوعية مجرّد خبر سياسي عابر؛ بل شرارة أعادت فتح نقاش قديم حول علاقة الفرنسيين بجيشهم، والتهديدات التي تلوح في الأفق الأوروبي، وفي مقدمتها روسيا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="567" data-end="722">فبين شباب يرى في الخدمة بوابة للفخر والولاء، ومواطنين يعتبرون أن زمن الحماسة قد ولّى، بدا الشارع منقسمًا بين <strong data-start="676" data-end="690">وطنية يقظة</strong> و<strong data-start="692" data-end="721">تشاؤم يتخفّى خلف الواقعية</strong>.</p>
<hr data-start="724" data-end="727" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="729" data-end="785"><strong data-start="735" data-end="785">“إن اندلعت الحرب… سأذهب” — صوت الشباب المتحمّس</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="787" data-end="892">مهدّي أوبعيد الله، طالب في الـ17 من عمره، يتحدث بثقة تليق بشاب يرى في الماضي العائلي إرثًا يجب ألا يُهمل:</p>
<blockquote data-start="894" data-end="967">
<p data-start="896" data-end="967">“أجدادي حاربوا من أجل هذا البلد… وإن اضطررنا للذهاب إلى الحرب، فسأذهب.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="969" data-end="1084">كلمات تعكس ما يصفه مراقبون بعودة الحس الوطني لدى جزء من الشباب الفرنسي في زمن يتزايد فيه القلق من التوترات الدولية.</p>
<h2 data-start="1091" data-end="1169"><strong data-start="1097" data-end="1169">“كان يجب أن تُغرس في ثقافتنا منذ زمن” — تشاؤم واقعي من أبناء العاصمة</strong></h2>
<p data-start="1171" data-end="1259">واليد صبّ، الباريسي العامل في السياحة، يرحّب بالفكرة مبدئيًا، لكنه يرى أنها جاءت متأخرة:</p>
<blockquote data-start="1261" data-end="1354">
<p data-start="1263" data-end="1354">“نحتاج إلى من يدافع عن فرنسا، هذا واضح. لكن لا أعتقد أن هناك كثيرين سيتطوّعون هكذا ببساطة.”</p>
</blockquote>
<p data-start="1356" data-end="1436">بنبرة حاسمة، يضيف أن الفرنسيين لن يتحرّكوا إلا إذا بات الخطر “حقيقيًا ومباشرًا”.</p>
<hr data-start="1438" data-end="1441" />
<h2 data-start="1443" data-end="1505"><strong data-start="1449" data-end="1505">“أفضل من ترك الشباب يتسكعون” — نظرة اجتماعية إيجابية</strong></h2>
<p data-start="1507" data-end="1601">كورين، متقاعدة في الثانية والستين من منطقة الجورا، ترى أن الخدمة قد تكون حلًا لمشكلة اجتماعية:</p>
<blockquote data-start="1603" data-end="1651">
<p data-start="1605" data-end="1651">“بدل أن يتسكع الشباب بلا هدف، فهذه فكرة جيدة.”</p>
</blockquote>
<p data-start="1653" data-end="1760">ورغم ذلك، تقلل من احتمال اندلاع حرب، قائلة إنها تثق بأن “القادة سيتصرفون قبل أن يصل الخطر إلى شواطئ فرنسا”.</p>
<hr data-start="1762" data-end="1765" />
<h2 data-start="1767" data-end="1825"><strong data-start="1773" data-end="1825">قيمة مضافة… لكن دون إجبار — أصوات مؤيدة دون حماس</strong></h2>
<p data-start="1827" data-end="1917">كيليان بيرو، سائح من منطقة آين قرب ليون، يصف المبادرة بأنها “خطوة جيدة” طالما أنها تطوعية:</p>
<blockquote data-start="1919" data-end="1989">
<p data-start="1921" data-end="1989">“من يريد أن يساعد البلد يمكنه ذلك. بالنسبة لي… الأمر يستحق التفكير.”</p>
</blockquote>
<p data-start="1991" data-end="2063">بالنسبة إليه، قد تعيد الخدمة التطوعية إحياء “قيم فقدتها فرنسا مع الزمن”.</p>
<hr data-start="2065" data-end="2068" />
<h2 data-start="2070" data-end="2135"><strong data-start="2076" data-end="2135">“يجب أن تكون إلزامية”… صوت قديم من زمن التجنيد الإجباري</strong></h2>
<p data-start="2137" data-end="2231">جان-كلود غابرييل، 89 عامًا، وسبق أن خدم ثلاث سنوات في الجزائر، يرفض فكرة التطوّع رفضًا قاطعًا:</p>
<blockquote data-start="2233" data-end="2309">
<p data-start="2235" data-end="2309">“هذا خطأ… يجب أن تكون الخدمة إلزامية. إذا تُرك الأمر لهم سيقول الجميع لا.”</p>
</blockquote>
<p data-start="2311" data-end="2349">بالنسبة له، الخدمة “واجب” لا خيار فيه.</p>
<hr data-start="2351" data-end="2354" />
<h2 data-start="2356" data-end="2409"><strong data-start="2361" data-end="2409">بين التهديدات الجديدة والحاجة لإعادة التسلّح</strong></h2>
<p data-start="2411" data-end="2506">أوليفييه ريندزونسكي، موظف تأمين في الثامنة والخمسين، يرى أن ماكرون يتحرك وفق منطق الأمن القومي:</p>
<blockquote data-start="2508" data-end="2601">
<p data-start="2510" data-end="2601">“أُلغي التجنيد الإجباري حين كانت التهديدات منخفضة… الآن تغيّر الوضع، وعلينا إعادة التسلّح.”</p>
</blockquote>
<p data-start="2603" data-end="2692">لكنه يحذر من أن إعداد جنود حقيقيين في عالم الأسلحة المتطورة “يتطلب وقتًا وميزانيات ضخمة”.</p>
<hr data-start="2694" data-end="2697" />
<h2 data-start="2699" data-end="2753"><strong data-start="2705" data-end="2753">خلفية القرار: ماكرون يعيد إحياء مشروع متعثّر</strong></h2>
<p data-start="2755" data-end="3034">الخطة الجديدة تأتي عبر <strong data-start="2778" data-end="2831">إعادة هيكلة برنامج &#8220;الخدمة الوطنية الشاملة&#8221; (SNU)</strong>، الذي فشل في جذب اهتمام واسع، مع هدف طموح برفع عدد الاحتياط إلى <strong data-start="2896" data-end="2923">100 ألف عنصر بحلول 2030</strong>.<br data-start="2924" data-end="2927" />الرئيس الفرنسي أكد أنه لن يعيد التجنيد الإجباري الذي أُلغي عام 1996، مكتفيًا بمقاربة “طوعية” تستهدف الشباب.</p>
<hr data-start="3036" data-end="3039" />
<h2 data-start="3041" data-end="3101"><strong data-start="3047" data-end="3101">خلاصة: فرنسا بين جيل يريد الفخر… وجيل يخشى التكرار</strong></h2>
<p data-start="3103" data-end="3258">تكشف آراء المارة في باريس عن بلد يعيش حالة قلق جيوسياسي حقيقي، لكنه في الوقت ذاته متردد بين إرث التجنيد الإجباري وقناعة بأن الحروب الحديثة لم تعد كما كانت.</p>
<p data-start="3260" data-end="3390">وبين وطنية مهدّي، وحذر واليد، وحنين جان-كلود، يظل السؤال الأكبر معلقًا:<br data-start="3331" data-end="3334" /><strong data-start="3334" data-end="3390">هل تكفي الخدمة التطوعية لمواجهة عالم يزداد اضطرابًا؟</strong></p>
<hr data-start="3392" data-end="3395" />
<p data-start="3397" data-end="3595" data-is-last-node="" data-is-only-node="">
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/">عودة شبح التجنيد : آراء الفرنسيين تغلي بشأن قرار ماكرون إعادة الخدمة العسكرية استعدادا للحرب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
