<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>تحقيق قضائي - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Mon, 16 Feb 2026 15:26:50 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>تحقيق قضائي - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>مداهمة أمنية في قلب باريس… معهد العالم العربي تحت مجهر تحقيق مرتبط بملف إبستين</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 16 Feb 2026 11:19:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة و فنون]]></category>
		<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق أولي]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق قضائي]]></category>
		<category><![CDATA[تهرب ضريبي]]></category>
		<category><![CDATA[جاك لانغ]]></category>
		<category><![CDATA[جيفري إبستين]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا 2026]]></category>
		<category><![CDATA[فضيحة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[قضية إبستين]]></category>
		<category><![CDATA[مداهمة]]></category>
		<category><![CDATA[معهد العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[وثائق أمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة العدل الأمريكية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1122</guid>

					<description><![CDATA[<p>داهمت الشرطة الفرنسية، صباح الاثنين 16 فبراير 2026، مقر معهد العالم العربي في العاصمة باريس، في إطار تحقيق أولي يستهدف رئيسه السابق ووزير الثقافة الأسبق جاك لانغ، على خلفية شبهات تتعلق بملف يرتبط باسم رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين. العملية، التي جرت في أحد أبرز الصروح الثقافية المطلة على نهر السين، أعادت إلى الواجهة واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل على المستوى الدولي، بعد أن كشفت وثائق صادرة عن وزارة العدل الأمريكية خيوطًا جديدة دفعت القضاء الفرنسي إلى فتح تحقيق أولي بشأن شبهات تهرب ضريبي يُشتبه في تورط لانغ وابنته فيها. مداهمة في مؤسسة رمزية يُعد معهد العالم العربي، الذي تأسس في ثمانينيات القرن الماضي لتعزيز الحوار الثقافي بين فرنسا والعالم العربي، مؤسسة ذات رمزية كبيرة في المشهد الثقافي الفرنسي. ولذلك، فإن دخول عناصر الشرطة إلى مقره شكّل صدمة للرأي العام، خصوصًا وأن اسم جاك لانغ ارتبط لعقود بصورة المثقف والسياسي المدافع عن الفنون والحريات. ولم يصدر المعهد تعليقًا فوريًا على عملية التفتيش، مكتفيًا بالقول إنه لا يستطيع الإدلاء بأي تصريح في الوقت الحالي. تحقيقات أولية وشبهات تهرب ضريبي بحسب ما أفادت به النيابة العامة، فإن التحقيق يتركز في هذه المرحلة على شبهات تهرب ضريبي، وذلك عقب نشر وثائق من قبل وزارة العدل الأمريكية يُعتقد أنها تضمنت إشارات إلى علاقات أو تعاملات قد تستدعي التدقيق المالي. التحقيق وُصف بأنه &#8220;أولي&#8221;، ما يعني أن السلطات ما زالت في مرحلة جمع المعلومات وتقييم المعطيات قبل اتخاذ أي إجراءات قضائية أوسع. ولم يتم حتى الآن توجيه اتهامات رسمية. اسم إبستين يعود إلى الواجهة قضية جيفري إبستين، الذي وُجهت إليه اتهامات خطيرة تتعلق بالاتجار الجنسي بالقاصرات قبل وفاته في عام 2019 داخل زنزانته في نيويورك، لا تزال تلقي بظلالها على شخصيات سياسية ومالية وثقافية حول العالم. وكلما ظهرت وثائق جديدة، تعود القضية إلى دائرة الضوء، مثيرة تساؤلات حول شبكات العلاقات والنفوذ التي أحاطت بالرجل خلال سنوات نشاطه. وفي هذا السياق، فإن أي اسم يُذكر ضمن التحقيقات المرتبطة بإبستين يتحول فورًا إلى محور اهتمام إعلامي وسياسي واسع. تداعيات سياسية محتملة جاك لانغ، الذي شغل منصب وزير الثقافة لسنوات طويلة وكان من أبرز وجوه الحياة الثقافية الفرنسية، يُعتبر شخصية معروفة على نطاق واسع. لذلك، فإن فتح تحقيق بحقه – حتى وإن كان في مرحلته الأولية – قد يحمل أبعادًا سياسية تتجاوز الإطار القضائي البحت. ويرى مراقبون أن القضية قد تُستغل في سياق السجالات السياسية الداخلية، خصوصًا في ظل مناخ أوروبي يشهد تشددًا متزايدًا تجاه قضايا الشفافية المالية ومكافحة الفساد. بين الشبهات وقرينة البراءة حتى اللحظة، لا تزال الوقائع في إطار التحقيق ولم تُثبت أي مسؤولية قانونية. ويؤكد خبراء قانونيون أن فتح تحقيق أولي لا يعني الإدانة، بل هو إجراء قانوني طبيعي يهدف إلى التحقق من صحة المعطيات المتداولة. غير أن الحساسية التي تحيط بملف إبستين، إضافة إلى المكانة الرمزية لمعهد العالم العربي، تجعل من هذه القضية حدثًا بالغ التأثير في الرأي العام الفرنسي والعربي على حد سواء. تساؤلات مفتوحة ما طبيعة العلاقة التي دفعت القضاء الفرنسي إلى التحرك؟ هل ستتحول التحقيقات الأولية إلى اتهامات رسمية؟ وما تأثير ذلك على صورة إحدى أبرز المؤسسات الثقافية في باريس؟ في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات، تبقى الأنظار متجهة إلى باريس، حيث تتقاطع السياسة بالثقافة، وتختلط الرمزية التاريخية بالملفات القضائية الشائكة، في قضية قد تتكشف فصولها تباعًا خلال الأسابيع المقبلة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84/">مداهمة أمنية في قلب باريس… معهد العالم العربي تحت مجهر تحقيق مرتبط بملف إبستين</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="flex flex-col text-sm pb-25">
<article class="text-token-text-primary w-full focus:outline-none [--shadow-height:45px] has-data-writing-block:pointer-events-none has-data-writing-block:-mt-(--shadow-height) has-data-writing-block:pt-(--shadow-height) [&amp;:has([data-writing-block])&gt;*]:pointer-events-auto scroll-mt-[calc(var(--header-height)+min(200px,max(70px,20svh)))]" dir="auto" tabindex="-1" data-turn-id="request-698b53a7-bc88-832a-8e7a-f8b5f857b0c6-22" data-testid="conversation-turn-150" data-scroll-anchor="true" data-turn="assistant">
<div class="text-base my-auto mx-auto pb-10 [--thread-content-margin:--spacing(4)] @w-sm/main:[--thread-content-margin:--spacing(6)] @w-lg/main:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] @w-lg/main:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-1" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="e8f9df64-b54f-444e-8a71-c79d7ad5a6ac" data-message-model-slug="gpt-5-2">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[1px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full wrap-break-word light markdown-new-styling">
<p data-start="84" data-end="396">داهمت الشرطة الفرنسية، صباح الاثنين 16 فبراير 2026، مقر <strong data-start="194" data-end="216">معهد العالم العربي</strong> في العاصمة <strong data-start="228" data-end="237">باريس</strong>، في إطار تحقيق أولي يستهدف رئيسه السابق ووزير الثقافة الأسبق <strong data-start="299" data-end="311">جاك لانغ</strong>، على خلفية شبهات تتعلق بملف يرتبط باسم رجل الأعمال الأمريكي الراحل <strong data-start="379" data-end="395">جيفري إبستين</strong>.</p>
<p data-start="398" data-end="693">العملية، التي جرت في أحد أبرز الصروح الثقافية المطلة على نهر السين، أعادت إلى الواجهة واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل على المستوى الدولي، بعد أن كشفت وثائق صادرة عن وزارة العدل الأمريكية خيوطًا جديدة دفعت القضاء الفرنسي إلى فتح تحقيق أولي بشأن شبهات تهرب ضريبي يُشتبه في تورط لانغ وابنته فيها.</p>
<h3 data-start="695" data-end="720">مداهمة في مؤسسة رمزية</h3>
<p data-start="722" data-end="1026">يُعد معهد العالم العربي، الذي تأسس في ثمانينيات القرن الماضي لتعزيز الحوار الثقافي بين فرنسا والعالم العربي، مؤسسة ذات رمزية كبيرة في المشهد الثقافي الفرنسي. ولذلك، فإن دخول عناصر الشرطة إلى مقره شكّل صدمة للرأي العام، خصوصًا وأن اسم جاك لانغ ارتبط لعقود بصورة المثقف والسياسي المدافع عن الفنون والحريات.</p>
<p data-start="1028" data-end="1141">ولم يصدر المعهد تعليقًا فوريًا على عملية التفتيش، مكتفيًا بالقول إنه لا يستطيع الإدلاء بأي تصريح في الوقت الحالي.</p>
<h3 data-start="1143" data-end="1178">تحقيقات أولية وشبهات تهرب ضريبي</h3>
<p data-start="1180" data-end="1388">بحسب ما أفادت به النيابة العامة، فإن التحقيق يتركز في هذه المرحلة على شبهات تهرب ضريبي، وذلك عقب نشر وثائق من قبل وزارة العدل الأمريكية يُعتقد أنها تضمنت إشارات إلى علاقات أو تعاملات قد تستدعي التدقيق المالي.</p>
<p data-start="1390" data-end="1553">التحقيق وُصف بأنه &#8220;أولي&#8221;، ما يعني أن السلطات ما زالت في مرحلة جمع المعلومات وتقييم المعطيات قبل اتخاذ أي إجراءات قضائية أوسع. ولم يتم حتى الآن توجيه اتهامات رسمية.</p>
<h3 data-start="1555" data-end="1586">اسم إبستين يعود إلى الواجهة</h3>
<p data-start="1588" data-end="1781">قضية جيفري إبستين، الذي وُجهت إليه اتهامات خطيرة تتعلق بالاتجار الجنسي بالقاصرات قبل وفاته في عام 2019 داخل زنزانته في نيويورك، لا تزال تلقي بظلالها على شخصيات سياسية ومالية وثقافية حول العالم.</p>
<p data-start="1783" data-end="2024">وكلما ظهرت وثائق جديدة، تعود القضية إلى دائرة الضوء، مثيرة تساؤلات حول شبكات العلاقات والنفوذ التي أحاطت بالرجل خلال سنوات نشاطه. وفي هذا السياق، فإن أي اسم يُذكر ضمن التحقيقات المرتبطة بإبستين يتحول فورًا إلى محور اهتمام إعلامي وسياسي واسع.</p>
<h3 data-start="2026" data-end="2051">تداعيات سياسية محتملة</h3>
<p data-start="2053" data-end="2292">جاك لانغ، الذي شغل منصب وزير الثقافة لسنوات طويلة وكان من أبرز وجوه الحياة الثقافية الفرنسية، يُعتبر شخصية معروفة على نطاق واسع. لذلك، فإن فتح تحقيق بحقه – حتى وإن كان في مرحلته الأولية – قد يحمل أبعادًا سياسية تتجاوز الإطار القضائي البحت.</p>
<p data-start="2294" data-end="2452">ويرى مراقبون أن القضية قد تُستغل في سياق السجالات السياسية الداخلية، خصوصًا في ظل مناخ أوروبي يشهد تشددًا متزايدًا تجاه قضايا الشفافية المالية ومكافحة الفساد.</p>
<h3 data-start="2454" data-end="2484">بين الشبهات وقرينة البراءة</h3>
<p data-start="2486" data-end="2683">حتى اللحظة، لا تزال الوقائع في إطار التحقيق ولم تُثبت أي مسؤولية قانونية. ويؤكد خبراء قانونيون أن فتح تحقيق أولي لا يعني الإدانة، بل هو إجراء قانوني طبيعي يهدف إلى التحقق من صحة المعطيات المتداولة.</p>
<p data-start="2685" data-end="2852">غير أن الحساسية التي تحيط بملف إبستين، إضافة إلى المكانة الرمزية لمعهد العالم العربي، تجعل من هذه القضية حدثًا بالغ التأثير في الرأي العام الفرنسي والعربي على حد سواء.</p>
<h3 data-start="2854" data-end="2872">تساؤلات مفتوحة</h3>
<ul data-start="2874" data-end="3047">
<li data-start="2874" data-end="2931">
<p data-start="2876" data-end="2931">ما طبيعة العلاقة التي دفعت القضاء الفرنسي إلى التحرك؟</p>
</li>
<li data-start="2932" data-end="2982">
<p data-start="2934" data-end="2982">هل ستتحول التحقيقات الأولية إلى اتهامات رسمية؟</p>
</li>
<li data-start="2983" data-end="3047">
<p data-start="2985" data-end="3047">وما تأثير ذلك على صورة إحدى أبرز المؤسسات الثقافية في باريس؟</p>
</li>
</ul>
<p data-start="3049" data-end="3247" data-is-last-node="" data-is-only-node="">في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات، تبقى الأنظار متجهة إلى باريس، حيث تتقاطع السياسة بالثقافة، وتختلط الرمزية التاريخية بالملفات القضائية الشائكة، في قضية قد تتكشف فصولها تباعًا خلال الأسابيع المقبلة.</p>
</div>
</div>
</div>
</div>
<div class="z-0 flex min-h-[46px] justify-start"></div>
<div class="mt-3 w-full empty:hidden">
<div class="text-center"></div>
</div>
</div>
</div>
</article>
</div>
<div class="pointer-events-none h-px w-px absolute bottom-0" aria-hidden="true" data-edge="true"></div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84/">مداهمة أمنية في قلب باريس… معهد العالم العربي تحت مجهر تحقيق مرتبط بملف إبستين</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هياج وهلوسة وجرح في الرأس : نائب يميني متطرف يُعثر عليه ينزف ومقيّدًا في شارع فرنسي فجرًا</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%ac-%d9%88%d9%87%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d8%b1%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%85/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%ac-%d9%88%d9%87%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d8%b1%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 12 Jan 2026 22:58:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حوادث]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[Antoine Villedieu]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة نفسية]]></category>
		<category><![CDATA[أنطوان فيلدو]]></category>
		<category><![CDATA[أوت سون]]></category>
		<category><![CDATA[إصابة في الرأس]]></category>
		<category><![CDATA[التجمع الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق قضائي]]></category>
		<category><![CDATA[تدخل الشرطة]]></category>
		<category><![CDATA[تقييد أمني]]></category>
		<category><![CDATA[تناول أدوية]]></category>
		<category><![CDATA[زوجة النائب]]></category>
		<category><![CDATA[عنف أسري محتمل]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فضيحة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[فيزول]]></category>
		<category><![CDATA[مشاكل شخصية]]></category>
		<category><![CDATA[نائب فرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[نقل إلى المستشفى]]></category>
		<category><![CDATA[نيابة فيزول]]></category>
		<category><![CDATA[هلوسة]]></category>
		<category><![CDATA[هياج عصبي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1059</guid>

					<description><![CDATA[<p>في حادثة غامضة هزّت الأوساط السياسية والأمنية في شرق فرنسا، عثرت الشرطة فجر الأحد على نائب شاب عن حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، ملقىً في أحد شوارع مدينة فيزول وهو ينزف من رأسه، في مشهد وصفته مصادر أمنية بأنه «خارج عن المألوف» و«يثير تساؤلات خطيرة». النائب أنطوان فيلدو (36 عامًا)، المنتخب عن الدائرة الأولى في إقليم أوت-سون منذ عام 2022، وُجد على مقربة من مكتبه البرلماني وهو يعاني من جرح نازف في الجمجمة، فيما بدا في حالة هياج شديد واضطراب نفسي عند وصول أول عناصر الشرطة إلى المكان. هياج… هلوسات… وتدخل أمني عنيف بحسب روايات أمنية، لم يكن فيلدو في “حالته الطبيعية”. فقد أظهر سلوكًا عدوانيًا غير متزن، وبدت عليه أعراض هلوسة واضحة، ما اضطر عدة عناصر من الشرطة إلى تقييده جسديًا وشدّه بالأحزمة قبل نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج.ورغم خطورة المشهد، أكدت السلطات أن حياته لم تكن مهددة. المفارقة أن فيلدو يُعرف بصورة “الرجل القوي”؛ إذ تُقدّمه سيرته السياسية كـملاكم سابق وبطل عالمي مزدوج في الفنون القتالية المختلطة (MMA)، قبل دخوله المعترك البرلماني. رواية “الإرهاق” لا تُقنع الجميع مساء الاثنين، حاول النائب احتواء الصدمة، قائلًا في تصريح لإذاعة محلية في بيزانسون إن ما جرى كان نتيجة وعكة صحية “مرجّحة بسبب الإرهاق المفرط”.غير أن هذه الرواية لا تبدو كافية لتفسير حالة الانهيار العصبي الحاد التي وثّقها عناصر الأمن. أدوية، مشاكل شخصية، وشبهات عنف أسري مصادر قريبة من التحقيق كشفت أن النائب كان يمر في الأيام الأخيرة بـأزمة شخصية حادة، يُعتقد أنها أدت إلى استهلاك مفرط للأدوية، وهو ما أقرّ به بنفسه بعد أن استعاد وعيه لاحقًا يوم الأحد. التحقيقات أخذت منحى أكثر حساسية مع الاستماع إلى زوجته، التي أفادت بوقوع شجار عنيف بينهما خلال الأسبوع الماضي. ووفق إفادتها، تعرّضت لإصابات طفيفة في الذراعين، لكنها امتنعت عن تقديم شكوى رسمية في هذه المرحلة. القضاء يتدخل… والأسئلة تتراكم نيابة فيزول أمرت بإعادة الاستماع إلى فيلدو خلال الأيام المقبلة، ليس فقط لتوضيح الظروف التي أدت إلى إصابته، بل أيضًا للتحقيق في احتمال تورطه في أعمال عنف ضد زوجته. حتى مساء الأحد، تعذّر الاتصال بالنائب، فيما يلتزم حزب التجمع الوطني الصمت، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات. من الأمن إلى البرلمان… ثم إلى العناية المركزة؟ أنطوان فيلدو، الشرطي السابق في سين-سان-دوني، شغل سابقًا منصب ناطق باسم نقابة شرطية مستقلة تُعرف بقربها من دوائر اليمين المتطرف، قبل أن يصعد سريعًا إلى البرلمان.اليوم، يجد نفسه في قلب فضيحة إنسانية وقضائية قد تعصف بمسيرته السياسية، وتحرج حزبًا يرفع شعار “النظام والصرامة”. بين رواية “الإرهاق” ومشاهد التقييد والهلوسة، تبقى القضية مفتوحة على أسئلة مقلقة:ما الذي جرى فعلًا في تلك الليلة؟وهل نحن أمام أزمة صحية فردية… أم انفجار خفيّ داخل أحد وجوه اليمين المتطرف الفرنسي؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%ac-%d9%88%d9%87%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d8%b1%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%85/">هياج وهلوسة وجرح في الرأس : نائب يميني متطرف يُعثر عليه ينزف ومقيّدًا في شارع فرنسي فجرًا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="25" data-end="282">في حادثة غامضة هزّت الأوساط السياسية والأمنية في شرق فرنسا، عثرت الشرطة فجر الأحد على نائب شاب عن حزب <strong data-start="127" data-end="144">التجمع الوطني</strong> اليميني المتطرف، ملقىً في أحد شوارع مدينة فيزول وهو ينزف من رأسه، في مشهد وصفته مصادر أمنية بأنه «خارج عن المألوف» و«يثير تساؤلات خطيرة».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="284" data-end="530">النائب <strong data-start="291" data-end="307">أنطوان فيلدو</strong> (36 عامًا)، المنتخب عن الدائرة الأولى في إقليم أوت-سون منذ عام 2022، وُجد على مقربة من مكتبه البرلماني وهو يعاني من <strong data-start="424" data-end="447">جرح نازف في الجمجمة</strong>، فيما بدا في حالة <strong data-start="466" data-end="492">هياج شديد واضطراب نفسي</strong> عند وصول أول عناصر الشرطة إلى المكان.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="532" data-end="565">هياج… هلوسات… وتدخل أمني عنيف</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="566" data-end="863">بحسب روايات أمنية، لم يكن فيلدو في “حالته الطبيعية”. فقد أظهر سلوكًا عدوانيًا غير متزن، وبدت عليه <strong data-start="664" data-end="685">أعراض هلوسة واضحة</strong>، ما اضطر عدة عناصر من الشرطة إلى <strong data-start="719" data-end="751">تقييده جسديًا وشدّه بالأحزمة</strong> قبل نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج.<br data-start="802" data-end="805" />ورغم خطورة المشهد، أكدت السلطات أن <strong data-start="840" data-end="862">حياته لم تكن مهددة</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="865" data-end="1033">المفارقة أن فيلدو يُعرف بصورة “الرجل القوي”؛ إذ تُقدّمه سيرته السياسية كـ<strong data-start="938" data-end="1003">ملاكم سابق وبطل عالمي مزدوج في الفنون القتالية المختلطة (MMA)</strong>، قبل دخوله المعترك البرلماني.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1035" data-end="1070">رواية “الإرهاق” لا تُقنع الجميع</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1071" data-end="1314">مساء الاثنين، حاول النائب احتواء الصدمة، قائلًا في تصريح لإذاعة محلية في بيزانسون إن ما جرى كان نتيجة <strong data-start="1173" data-end="1215">وعكة صحية “مرجّحة بسبب الإرهاق المفرط”</strong>.<br data-start="1216" data-end="1219" />غير أن هذه الرواية لا تبدو كافية لتفسير <strong data-start="1259" data-end="1289">حالة الانهيار العصبي الحاد</strong> التي وثّقها عناصر الأمن.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1316" data-end="1355">أدوية، مشاكل شخصية، وشبهات عنف أسري</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1356" data-end="1546">مصادر قريبة من التحقيق كشفت أن النائب كان يمر في الأيام الأخيرة بـ<strong data-start="1422" data-end="1441">أزمة شخصية حادة</strong>، يُعتقد أنها أدت إلى <strong data-start="1463" data-end="1487">استهلاك مفرط للأدوية</strong>، وهو ما أقرّ به بنفسه بعد أن استعاد وعيه لاحقًا يوم الأحد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1548" data-end="1766">التحقيقات أخذت منحى أكثر حساسية مع <strong data-start="1583" data-end="1605">الاستماع إلى زوجته</strong>، التي أفادت بوقوع <strong data-start="1624" data-end="1637">شجار عنيف</strong> بينهما خلال الأسبوع الماضي. ووفق إفادتها، تعرّضت لإصابات طفيفة في الذراعين، لكنها <strong data-start="1720" data-end="1750">امتنعت عن تقديم شكوى رسمية</strong> في هذه المرحلة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1768" data-end="1801">القضاء يتدخل… والأسئلة تتراكم</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1802" data-end="1972">نيابة فيزول أمرت بإعادة الاستماع إلى فيلدو خلال الأيام المقبلة، ليس فقط لتوضيح <strong data-start="1881" data-end="1911">الظروف التي أدت إلى إصابته</strong>، بل أيضًا للتحقيق في <strong data-start="1933" data-end="1971">احتمال تورطه في أعمال عنف ضد زوجته</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1974" data-end="2079">حتى مساء الأحد، تعذّر الاتصال بالنائب، فيما يلتزم حزب التجمع الوطني الصمت، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2081" data-end="2131">من الأمن إلى البرلمان… ثم إلى العناية المركزة؟</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2132" data-end="2414">أنطوان فيلدو، الشرطي السابق في سين-سان-دوني، شغل سابقًا منصب <strong data-start="2193" data-end="2225">ناطق باسم نقابة شرطية مستقلة</strong> تُعرف بقربها من دوائر اليمين المتطرف، قبل أن يصعد سريعًا إلى البرلمان.<br data-start="2296" data-end="2299" />اليوم، يجد نفسه في قلب <strong data-start="2322" data-end="2347">فضيحة إنسانية وقضائية</strong> قد تعصف بمسيرته السياسية، وتحرج حزبًا يرفع شعار “النظام والصرامة”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2416" data-end="2624" data-is-last-node="" data-is-only-node="">بين رواية “الإرهاق” ومشاهد التقييد والهلوسة، تبقى القضية مفتوحة على <strong data-start="2484" data-end="2499">أسئلة مقلقة</strong>:<br data-start="2500" data-end="2503" />ما الذي جرى فعلًا في تلك الليلة؟<br data-start="2535" data-end="2538" />وهل نحن أمام أزمة صحية فردية… أم <strong data-start="2571" data-end="2623">انفجار خفيّ داخل أحد وجوه اليمين المتطرف الفرنسي</strong>؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%ac-%d9%88%d9%87%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d8%b1%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%85/">هياج وهلوسة وجرح في الرأس : نائب يميني متطرف يُعثر عليه ينزف ومقيّدًا في شارع فرنسي فجرًا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%ac-%d9%88%d9%87%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d8%b1%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فضيحة مجوهرات تهز فرنسا : تحقيق ضد وزيرة الثقافة رشيدة داتي بتهم إخفاء “كنز” بمئات آلاف اليوروهات</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d9%88%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%87%d8%b2-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%b6%d8%af-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d9%88%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%87%d8%b2-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%b6%d8%af-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 16 Sep 2025 14:24:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[الشفافية]]></category>
		<category><![CDATA[الفساد]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق قضائي]]></category>
		<category><![CDATA[رشيدة داتي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فضيحة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مجوهرات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=134</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلن مكتب النيابة في باريس، عن فتح تحقيق رسمي جديد بشأن ما وُصف بأنه &#8220;إشارات مثيرة للقلق&#8221; تتعلق بمجوهرات مملوكة لوزيرة الثقافة في حكومة تصريف الأعمال رشيدة داتي، لم تُدرج – بحسب الادعاءات – في تصريح ذمتها المالية المقدم إلى الهيئة العليا للشفافية في الحياة العامة . القضية انفجرت بعد تحقيق نشرته صحيفة ليبراسيون الفرنسية في أبريل الماضي، أكدت فيه أن داتي، التي سبق وأن ترشحت لرئاسة بلدية باريس، أغفلت التصريح بما يقرب من 19 قطعة مجوهرات فاخرة، قدرت قيمتها الإجمالية بحوالي 420 ألف يورو، وهي بحوزتها منذ عام 2017. داتي، من جانبها، سارعت في مايو الماضي إلى نفي أي مخالفة، مؤكدة أنها &#8220;ليس لديها ما تُسوي وضعه&#8221; في ملف التصريح بالذمة المالية. &#8220;كنز صغير&#8221; من المجوهرات الفاخرة التحقيق الصحافي أشار إلى أن داتي، التي صرحت في يونيو 2024 بامتلاكها ثروة تتجاوز 5.6 ملايين يورو، لم تُدرج ضمن ملفها ما وصفه التقرير بـ&#8221;كنز صغير&#8221; من الساعات والمجوهرات الفاخرة. ومن بين هذه القطع: ساعة شوبار تقدر قيمتها بـ 32 ألف يورو، سوار كارتييه بحوالي 20 ألف يورو، خاتم من دار بوتشيلاّتي الفاخرة يقدر بـ 11,600 يورو. وبحسب القوانين المنظمة لـ ، فإن جميع الممتلكات الفردية التي تتجاوز قيمتها 10 آلاف يورو يجب أن تُصرّح بشكل إلزامي، وهو ما يثير شكوكا إضافية حول مدى احترام داتي لقواعد الشفافية. وذهبت &#8220;ليبراسيون&#8221; أبعد من ذلك، مؤكدة أن مجموع مجوهرات داتي، بما فيها القطع الأقل من هذا السقف، قد يتجاوز نصف مليون يورو. هدايا شخصية وعلاقات نافذة التحقيق أشار أيضًا إلى أن بعض هذه المجوهرات جاءت كهدايا شخصية، بينها قطع قُدمت من هنري بروغليو، الرئيس السابق لشركة الكهرباء الفرنسية (EDF). هذه النقطة تحديدًا أثارت نقاشًا واسعًا حول تضارب المصالح وإمكانية ارتباط هذه الهدايا بمسارات النفوذ السياسي. دفاع داتي واتهامات سابقة فريق الدفاع عن رشيدة داتي شدد، عبر تصريحات لـ&#8221;ليبراسيون&#8221;، على أن موكلتهم &#8220;ملتزمة تمامًا بالقوانين&#8221; وأن ما يُنشر حول مجوهراتها يدخل في إطار &#8220;الحياة الخاصة&#8221; أكثر مما هو شأن عام. لكن الملف يزداد ثقلاً في ظل سجل سياسي وقضائي شائك، إذ تواجه داتي محاكمة في نوفمبر المقبل بتهم الفساد وتجارة النفوذ، إلى جانب الرئيس التنفيذي السابق لشركة رينو-نيسان كارلوس غصن. القضاة يحققون في ما يقرب من 900 ألف يورو حصلت عليها داتي كأتعاب محاماة ما بين 2010 و2012، بينما كانت في الوقت ذاته نائبة في البرلمان الأوروبي. الأموال دُفعت من إحدى الشركات التابعة لمجموعة رينو، وهو ما دفع النيابة الوطنية المالية  إلى توجيه اتهامات مباشرة لها. فضيحة جديدة في قلب الساحة السياسية تأتي هذه التطورات في وقت حساس تشهد فيه فرنسا اضطرابات سياسية واقتصادية عميقة. فقد اعتُبرت استقالة داتي من منصبها الوزاري مؤخرًا خطوة غير مفاجئة، لكنها الآن تأخذ بعدًا أكثر دراماتيكية مع فتح هذا التحقيق. القضية تعيد إلى الأذهان سلسلة من الفضائح السياسية التي أطاحت بمسؤولين فرنسيين خلال العقد الأخير بسبب إخلالهم بقواعد الشفافية المالية. التحقيق الجاري قد يشكل ضربة قاسية لمسيرة داتي السياسية، التي لطالما قدمت نفسها كوجه بارز في معركة اليمين الفرنسي على السلطة. لكن السؤال الأهم الآن هو: هل ستبقى هذه القضية في حدود &#8220;إخفاق إداري&#8221; كما تدّعي داتي، أم أنها ستتحول إلى فضيحة مدوية تُطيح بآخر أوراقها السياسية قبل استحقاقات 2026؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d9%88%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%87%d8%b2-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%b6%d8%af-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9/">فضيحة مجوهرات تهز فرنسا : تحقيق ضد وزيرة الثقافة رشيدة داتي بتهم إخفاء “كنز” بمئات آلاف اليوروهات</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="339">أعلن مكتب النيابة في باريس، عن فتح تحقيق رسمي جديد بشأن ما وُصف بأنه &#8220;إشارات مثيرة للقلق&#8221; تتعلق بمجوهرات مملوكة لوزيرة الثقافة في حكومة تصريف الأعمال <strong data-start="207" data-end="221">رشيدة داتي</strong>، لم تُدرج – بحسب الادعاءات – في تصريح ذمتها المالية المقدم إلى <strong data-start="285" data-end="336">الهيئة العليا للشفافية في الحياة العامة </strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="341" data-end="717">القضية انفجرت بعد تحقيق نشرته صحيفة <strong data-start="377" data-end="390">ليبراسيون الفرنسية</strong> في أبريل الماضي، أكدت فيه أن داتي، التي سبق وأن ترشحت لرئاسة بلدية باريس، أغفلت التصريح بما يقرب من <strong data-start="491" data-end="516">19 قطعة مجوهرات فاخرة</strong>، قدرت قيمتها الإجمالية بحوالي <strong data-start="547" data-end="563">420 ألف يورو</strong>، وهي بحوزتها منذ عام 2017. داتي، من جانبها، سارعت في مايو الماضي إلى نفي أي مخالفة، مؤكدة أنها &#8220;ليس لديها ما تُسوي وضعه&#8221; في ملف التصريح بالذمة المالية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="719" data-end="754">&#8220;كنز صغير&#8221; من المجوهرات الفاخرة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="755" data-end="955">التحقيق الصحافي أشار إلى أن داتي، التي صرحت في يونيو 2024 بامتلاكها ثروة تتجاوز <strong data-start="835" data-end="854">5.6 ملايين يورو</strong>، لم تُدرج ضمن ملفها ما وصفه التقرير بـ&#8221;كنز صغير&#8221; من الساعات والمجوهرات الفاخرة. ومن بين هذه القطع:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="956" data-end="1115">
<li data-start="956" data-end="1006">
<p data-start="958" data-end="1006">ساعة <strong data-start="963" data-end="972">شوبار</strong> تقدر قيمتها بـ <strong data-start="988" data-end="1003">32 ألف يورو</strong>،</p>
</li>
<li data-start="1007" data-end="1051">
<p data-start="1009" data-end="1051">سوار <strong data-start="1014" data-end="1025">كارتييه</strong> بحوالي <strong data-start="1033" data-end="1048">20 ألف يورو</strong>،</p>
</li>
<li data-start="1052" data-end="1115">
<p data-start="1054" data-end="1115">خاتم من دار <strong data-start="1066" data-end="1080">بوتشيلاّتي</strong> الفاخرة يقدر بـ <strong data-start="1097" data-end="1112">11,600 يورو</strong>.</p>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" data-start="1117" data-end="1428">وبحسب القوانين المنظمة لـ ، فإن جميع الممتلكات الفردية التي تتجاوز قيمتها <strong data-start="1196" data-end="1212">10 آلاف يورو</strong> يجب أن تُصرّح بشكل إلزامي، وهو ما يثير شكوكا إضافية حول مدى احترام داتي لقواعد الشفافية. وذهبت &#8220;ليبراسيون&#8221; أبعد من ذلك، مؤكدة أن مجموع مجوهرات داتي، بما فيها القطع الأقل من هذا السقف، قد يتجاوز <strong data-start="1407" data-end="1425">نصف مليون يورو</strong>.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1430" data-end="1459">هدايا شخصية وعلاقات نافذة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1460" data-end="1715">التحقيق أشار أيضًا إلى أن بعض هذه المجوهرات جاءت كهدايا شخصية، بينها قطع قُدمت من <strong data-start="1542" data-end="1558">هنري بروغليو</strong>، الرئيس السابق لشركة الكهرباء الفرنسية (EDF). هذه النقطة تحديدًا أثارت نقاشًا واسعًا حول تضارب المصالح وإمكانية ارتباط هذه الهدايا بمسارات النفوذ السياسي.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1717" data-end="1745">دفاع داتي واتهامات سابقة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1746" data-end="2108">فريق الدفاع عن رشيدة داتي شدد، عبر تصريحات لـ&#8221;ليبراسيون&#8221;، على أن موكلتهم &#8220;ملتزمة تمامًا بالقوانين&#8221; وأن ما يُنشر حول مجوهراتها يدخل في إطار &#8220;الحياة الخاصة&#8221; أكثر مما هو شأن عام. لكن الملف يزداد ثقلاً في ظل سجل سياسي وقضائي شائك، إذ تواجه داتي محاكمة في نوفمبر المقبل بتهم <strong data-start="2016" data-end="2040">الفساد وتجارة النفوذ</strong>، إلى جانب الرئيس التنفيذي السابق لشركة <strong data-start="2080" data-end="2094">رينو-نيسان</strong> كارلوس غصن.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2110" data-end="2385">القضاة يحققون في ما يقرب من <strong data-start="2138" data-end="2154">900 ألف يورو</strong> حصلت عليها داتي كأتعاب محاماة ما بين 2010 و2012، بينما كانت في الوقت ذاته نائبة في البرلمان الأوروبي. الأموال دُفعت من إحدى الشركات التابعة لمجموعة رينو، وهو ما دفع <strong data-start="2320" data-end="2353">النيابة الوطنية المالية </strong> إلى توجيه اتهامات مباشرة لها.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2387" data-end="2425">فضيحة جديدة في قلب الساحة السياسية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2426" data-end="2764">تأتي هذه التطورات في وقت حساس تشهد فيه فرنسا اضطرابات سياسية واقتصادية عميقة. فقد اعتُبرت استقالة داتي من منصبها الوزاري مؤخرًا خطوة غير مفاجئة، لكنها الآن تأخذ بعدًا أكثر دراماتيكية مع فتح هذا التحقيق. القضية تعيد إلى الأذهان سلسلة من الفضائح السياسية التي أطاحت بمسؤولين فرنسيين خلال العقد الأخير بسبب إخلالهم بقواعد الشفافية المالية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2766" data-end="3055">التحقيق الجاري قد يشكل ضربة قاسية لمسيرة داتي السياسية، التي لطالما قدمت نفسها كوجه بارز في معركة اليمين الفرنسي على السلطة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2766" data-end="3055">لكن السؤال الأهم الآن هو: هل ستبقى هذه القضية في حدود &#8220;إخفاق إداري&#8221; كما تدّعي داتي، أم أنها ستتحول إلى فضيحة مدوية تُطيح بآخر أوراقها السياسية قبل استحقاقات 2026؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d9%88%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%87%d8%b2-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%b6%d8%af-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9/">فضيحة مجوهرات تهز فرنسا : تحقيق ضد وزيرة الثقافة رشيدة داتي بتهم إخفاء “كنز” بمئات آلاف اليوروهات</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d9%88%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%87%d8%b2-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%b6%d8%af-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
