<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>بيع - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%a8%d9%8a%d8%b9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 11 Oct 2025 00:06:42 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>بيع - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>⚡   من سناب شات إلى جريمة أمام محطة مولان&#8230;كيف تحوّل بيع هاتف إلى مأساة قتل المراهق نائل</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%a8-%d8%b4%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d9%88/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%a8-%d8%b4%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Oct 2025 00:05:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصصكم أخبارنا]]></category>
		<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[أحكام]]></category>
		<category><![CDATA[إيل دو فرانس]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[بيع]]></category>
		<category><![CDATA[جرائم]]></category>
		<category><![CDATA[جريمة]]></category>
		<category><![CDATA[دراما إنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[سان إي مارن]]></category>
		<category><![CDATA[سجن]]></category>
		<category><![CDATA[شاب]]></category>
		<category><![CDATA[ضحية]]></category>
		<category><![CDATA[طعن]]></category>
		<category><![CDATA[عدالة]]></category>
		<category><![CDATA[عنف]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قانون]]></category>
		<category><![CDATA[قضاء]]></category>
		<category><![CDATA[مأساة]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة]]></category>
		<category><![CDATA[مراهقين]]></category>
		<category><![CDATA[مولان]]></category>
		<category><![CDATA[نائل]]></category>
		<category><![CDATA[هاتف]]></category>
		<category><![CDATA[والدة نهيل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=519</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد ثلاث سنوات من جريمة هزّت الضمير الفرنسي، أسدل الستار في محكمة الجنايات للأحداث في منطقة سان إي مارن التابعة لإقليم إير دو فرانس على واحدة من أكثر القضايا مأساوية في ضواحي باريس، مقتل الشاب نائل، البالغ من العمر 16 عامًا، والذي لقي حتفه بعد تعرضه لهجوم عنيف بالسكاكين والحديد من قبل مجموعة من المراهقين ، بسبب سوء تفاهم حول هاتف مسروق. كان نائل، المولود في ليون في يوم عيد الأنوار، يصفه المقربون بأنه «الضوء الذي يملأ العائلة». لكن ذلك الضوء انطفأ فجأة ليلة 8 إلى 9 يناير 2022، أمام محطة القطار في مولان، حينما تحولت صفقة بيع هاتف إلى مأساة مروّعة. 🕛 من صفقة بسيطة إلى ليلة دموية في تلك الليلة، جاء نائل إلى موعد متفق عليه عبر تطبيق &#8220;سناب شات&#8221; لبيع هاتفين من نوع آيفون. لم يكن يعلم أن الطرف الآخر، مجموعة من المراهقين يقودهم شاب يُدعى أحمد، يظنه هو سارق هاتف شقيقه الصغير قبل أيام. عند الساعة الواحدة صباحًا، في ساحة غالييني المقابلة لمحطة ، انقضّ عليه المهاجمون. انهالت عليه الضربات بالعصي والمفاتيح الحديدية والسكاكين. تلقى نائل أربعة عشر طعنة، ثلاث منها كانت قاتلة. حاول زوج والدته التدخل لإنقاذه، لكنه تعرض بدوره للضرب. وسقط نائل مضرجًا بدمائه، ليلفظ أنفاسه الأخيرة في أحضان زوج والدته الذي ظل يصرخ طلبًا للنجدة. ⚖️ محاكمة مغلقة&#8230; وأحكام قاسية بعد نحو ثلاث سنوات من التحقيقات، بدأت المحاكمة في 29 سبتمبر 2025 خلف الأبواب المغلقة حظرتها صحيفة فرنسا بالعربي، نظرًا لأن بعض المتهمين كانوا قُصّرًا عند وقوع الجريمة.سبعة متهمين، بينهم أربعة قُصّر وثلاثة بالغين، وُجهت إليهم تهمة القتل العمد في إطار جماعي منظم. المتهم الرئيسي، أحمد (21 عامًا)، اعترف بأنه هو من بادر بتنظيم اللقاء ظنًّا منه أنه يستعيد الهاتف المسروق، لكنه أنكر نية القتل، مدعيًا أنه فقد السيطرة على المجموعة. أما المتهم الذي حمل السكين، فاعترف بأنه طعن نائل دفاعًا عن النفس ، زاعمًا أنه دائمًا يحمل سلاحًا خوفًا من الاعتداءات. في نهاية المحاكمة، أصدرت المحكمة أحكامًا قاسية: أحمد: 15 عامًا من السجن. شقيقه: 9 سنوات. المهاجم الذي وجّه الطعنات القاتلة: 14 سنة. صديق أحمد: 10 سنوات. قاصران: 6 و7 سنوات على التوالي. الوسيط الذي تظاهر بأنه المشتري: 5 سنوات، منها 4 مع وقف التنفيذ، مع منعه من الاتصال ببقية الجناة. كما منعت المحكمة جميع المتهمين من حمل السلاح لمدة خمس سنوات بعد انتهاء العقوبة. 🕯️ شهادة أم لا تنسى في قاعة المحكمة، كانت عائشة، والدة نائل، تجلس بصمت يقطّع القلوب. لم تصرخ، لم تبكِ، لكنها قالت بكلمات خالدة: «من أجل ذكرى نائل، ومن أجل احترامه، جئت أطلب العدالة، لا بالانتقام. نحن نؤمن بالقانون، لا بالعنف. لقد أرادوا أن يأخذوا العدالة بأيديهم، فقتلوا ابني». تصف عائشة ابنها بأنه «ولد مبتسم دائمًا، محب للحياة، لم يكن سارقًا ولا محتالًا»، وتضيف بصوت متهدج: «وُلد في يوم الأنوار في ليون&#8230; كان نوري، وسأفتقده إلى الأبد». أما زوجها، الذي شهد المأساة بأم عينيه، فما زال يعاني من صدمة نفسية عميقة، وصفها الطبيب بأنها «جرح لا يشفى». 🧩 خيوط الجريمة&#8230; وسوء الفهم القاتل القضية بدأت بخطأ بسيط تحوّل إلى دوامة من العنف الأعمى.قبل الجريمة بخمسة أيام، كان شقيق أحمد الصغير قد تعرض للسرقة تحت تهديد السلاح في قطار ، حيث أُخذ منه هاتفه وآلاف من اليوروهات وحذاؤه. وعندما شاهد أحمد إعلان بيع هاتف مشابه على &#8220;سناب شات&#8221;، ظن أن البائع هو السارق.لكن بعد الجريمة، اكتشف أحمد أن الهاتفين اللذين استعاداهما لم يكونا الهاتف المسروق أصلاً.الجناة الحقيقيون تم القبض عليهم لاحقًا، في مشهد مأساوي يُظهر أن العنف لم يكن فقط جريمة، بل خطأ مأساوي لا يمكن إصلاحه. 💬 كلمات الندم خلال الجلسات، طلب جميع المتهمين الصفح من عائلة نائل . قال أحمد أمام القاضي: «أنا أعيش العار كل يوم. لم أكن أريد أن يموت أحد، أردت فقط أن أستعيد ما سُرق منا. لكن ما حدث كان أكبر مني». المحامي لويس هيلون، الذي يمثل أحمد وشقيقه، أكد أن موكليه لن يستأنفا الحكم احترامًا لعائلة الضحية، مضيفًا: «هما يتحملان المسؤولية الكاملة، ويعلمان أن لا شيء سيعيد نائل إلى الحياة». 🕊️ النهاية المفتوحة قضية نائل ستبقى رمزًا لـ عبثية العنف بين الشباب في الضواحي الفرنسية، وللثمن الفادح الذي تدفعه العائلات عندما تختلط الرغبة في الانتقام بـ غياب الوعي والعدالة الذاتية.لقد نال المذنبون جزاءهم، لكن الألم باقٍ&#8230; والعدالة، رغم كل شيء، لا تعيد من رحل.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%a8-%d8%b4%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d9%88/">⚡   من سناب شات إلى جريمة أمام محطة مولان&#8230;كيف تحوّل بيع هاتف إلى مأساة قتل المراهق نائل</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="281" data-end="633">بعد ثلاث سنوات من جريمة هزّت الضمير الفرنسي، أسدل الستار في <strong data-start="374" data-end="416">محكمة الجنايات للأحداث في منطقة سان إي مارن التابعة لإقليم إير دو فرانس</strong> على واحدة من أكثر القضايا مأساوية في ضواحي باريس، مقتل الشاب <strong data-start="478" data-end="487">نائل</strong>، البالغ من العمر 16 عامًا، والذي لقي حتفه بعد تعرضه لهجوم عنيف بالسكاكين والحديد من قبل مجموعة من المراهقين ، بسبب <strong data-start="602" data-end="630">سوء تفاهم حول هاتف مسروق</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="635" data-end="866">كان نائل، المولود في <strong data-start="657" data-end="684">ليون في يوم عيد الأنوار</strong>، يصفه المقربون بأنه «الضوء الذي يملأ العائلة». لكن ذلك الضوء انطفأ فجأة ليلة <strong data-start="762" data-end="784">8 إلى 9 يناير 2022</strong>، أمام محطة القطار في <strong data-start="806" data-end="815">مولان</strong>، حينما تحولت صفقة بيع هاتف إلى <strong data-start="847" data-end="863">مأساة مروّعة</strong>.</p>
<hr data-start="868" data-end="871" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="873" data-end="910"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f55b.png" alt="🕛" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> من صفقة بسيطة إلى ليلة دموية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="912" data-end="1128">في تلك الليلة، جاء نائل إلى موعد متفق عليه عبر تطبيق &#8220;سناب شات&#8221; لبيع <strong data-start="982" data-end="1005">هاتفين من نوع آيفون</strong>. لم يكن يعلم أن الطرف الآخر، مجموعة من المراهقين يقودهم شاب يُدعى <strong data-start="1072" data-end="1080">أحمد</strong>، يظنه هو <strong data-start="1090" data-end="1116">سارق هاتف شقيقه الصغير</strong> قبل أيام.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1130" data-end="1486">عند الساعة الواحدة صباحًا، في ساحة غالييني المقابلة لمحطة ، انقضّ عليه المهاجمون. انهالت عليه <strong data-start="1228" data-end="1275">الضربات بالعصي والمفاتيح الحديدية والسكاكين</strong>. تلقى نائل <strong data-start="1288" data-end="1306">أربعة عشر طعنة</strong>، ثلاث منها كانت قاتلة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1130" data-end="1486">حاول <strong data-start="1335" data-end="1349">زوج والدته</strong> التدخل لإنقاذه، لكنه تعرض بدوره للضرب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1130" data-end="1486">وسقط نائل مضرجًا بدمائه، ليلفظ أنفاسه الأخيرة في أحضان زوج والدته الذي ظل يصرخ طلبًا للنجدة.</p>
<hr data-start="1488" data-end="1491" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1493" data-end="1530"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> محاكمة مغلقة&#8230; وأحكام قاسية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1532" data-end="1783">بعد نحو ثلاث سنوات من التحقيقات، بدأت المحاكمة في <strong data-start="1582" data-end="1600">29 سبتمبر 2025</strong> خلف الأبواب المغلقة حظرتها صحيفة فرنسا بالعربي، نظرًا لأن بعض المتهمين كانوا قُصّرًا عند وقوع الجريمة.<br data-start="1676" data-end="1679" />سبعة متهمين، بينهم <strong data-start="1698" data-end="1727">أربعة قُصّر وثلاثة بالغين</strong>، وُجهت إليهم تهمة <strong data-start="1746" data-end="1780">القتل العمد في إطار جماعي منظم</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1785" data-end="2073">المتهم الرئيسي، أحمد (21 عامًا)، اعترف بأنه هو من بادر بتنظيم اللقاء ظنًّا منه أنه يستعيد الهاتف المسروق، لكنه <strong data-start="1896" data-end="1914">أنكر نية القتل</strong>، مدعيًا أنه فقد السيطرة على المجموعة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1785" data-end="2073">أما المتهم الذي حمل السكين، فاعترف بأنه طعن نائل دفاعًا عن النفس ، زاعمًا أنه دائمًا يحمل سلاحًا خوفًا من الاعتداءات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2075" data-end="2124">في نهاية المحاكمة، أصدرت المحكمة أحكامًا قاسية:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="2125" data-end="2406">
<li data-start="2125" data-end="2157">
<p data-start="2127" data-end="2157"><strong data-start="2127" data-end="2135">أحمد</strong>: 15 عامًا من السجن.</p>
</li>
<li data-start="2158" data-end="2181">
<p data-start="2160" data-end="2181"><strong data-start="2160" data-end="2169">شقيقه</strong>: 9 سنوات.</p>
</li>
<li data-start="2182" data-end="2232">
<p data-start="2184" data-end="2232"><strong data-start="2184" data-end="2221">المهاجم الذي وجّه الطعنات القاتلة</strong>: 14 سنة.</p>
</li>
<li data-start="2233" data-end="2261">
<p data-start="2235" data-end="2261"><strong data-start="2235" data-end="2248">صديق أحمد</strong>: 10 سنوات.</p>
</li>
<li data-start="2262" data-end="2301">
<p data-start="2264" data-end="2301"><strong data-start="2264" data-end="2274">قاصران</strong>: 6 و7 سنوات على التوالي.</p>
</li>
<li data-start="2302" data-end="2406">
<p data-start="2304" data-end="2406"><strong data-start="2304" data-end="2338">الوسيط الذي تظاهر بأنه المشتري</strong>: 5 سنوات، منها 4 مع وقف التنفيذ، مع منعه من الاتصال ببقية الجناة.</p>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" data-start="2408" data-end="2493">كما منعت المحكمة جميع المتهمين من <strong data-start="2442" data-end="2471">حمل السلاح لمدة خمس سنوات</strong> بعد انتهاء العقوبة.</p>
<hr data-start="2495" data-end="2498" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2500" data-end="2526"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f56f.png" alt="🕯" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> شهادة أم لا تنسى</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2528" data-end="2641">في قاعة المحكمة، كانت <strong data-start="2550" data-end="2571">عائشة، والدة نائل</strong>، تجلس بصمت يقطّع القلوب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2528" data-end="2641">لم تصرخ، لم تبكِ، لكنها قالت بكلمات خالدة:</p>
<blockquote data-start="2642" data-end="2795">
<p data-start="2644" data-end="2795">«من أجل ذكرى نائل، ومن أجل احترامه، جئت أطلب العدالة، لا بالانتقام. نحن نؤمن بالقانون، لا بالعنف. لقد أرادوا أن يأخذوا العدالة بأيديهم، فقتلوا ابني».</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2797" data-end="2899">تصف عائشة ابنها بأنه <strong data-start="2817" data-end="2878">«ولد مبتسم دائمًا، محب للحياة، لم يكن سارقًا ولا محتالًا»</strong>، وتضيف بصوت متهدج:</p>
<blockquote data-start="2900" data-end="2966">
<p data-start="2902" data-end="2966">«وُلد في يوم الأنوار في ليون&#8230; كان نوري، وسأفتقده إلى الأبد».</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2968" data-end="3081">أما زوجها، الذي شهد المأساة بأم عينيه، فما زال يعاني من <strong data-start="3024" data-end="3044">صدمة نفسية عميقة</strong>، وصفها الطبيب بأنها «جرح لا يشفى».</p>
<hr data-start="3083" data-end="3086" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3088" data-end="3130"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f9e9.png" alt="🧩" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> خيوط الجريمة&#8230; وسوء الفهم القاتل</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3132" data-end="3629">القضية بدأت بخطأ بسيط تحوّل إلى <strong data-start="3164" data-end="3189">دوامة من العنف الأعمى</strong>.<br data-start="3190" data-end="3193" />قبل الجريمة بخمسة أيام، كان شقيق أحمد الصغير قد تعرض للسرقة تحت تهديد السلاح في قطار ، حيث أُخذ منه هاتفه وآلاف من اليوروهات وحذاؤه. وعندما شاهد أحمد إعلان بيع هاتف مشابه على &#8220;سناب شات&#8221;، ظن أن البائع هو السارق.<br data-start="3408" data-end="3411" />لكن بعد الجريمة، اكتشف أحمد أن <strong data-start="3442" data-end="3502">الهاتفين اللذين استعاداهما لم يكونا الهاتف المسروق أصلاً</strong>.<br data-start="3503" data-end="3506" />الجناة الحقيقيون تم القبض عليهم لاحقًا، في مشهد مأساوي يُظهر أن <strong data-start="3570" data-end="3626">العنف لم يكن فقط جريمة، بل خطأ مأساوي لا يمكن إصلاحه</strong>.</p>
<hr data-start="3631" data-end="3634" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3636" data-end="3656"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> كلمات الندم</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3658" data-end="3739">خلال الجلسات، طلب جميع المتهمين <strong data-start="3690" data-end="3714">الصفح من عائلة نائل </strong>. قال أحمد أمام القاضي:</p>
<blockquote data-start="3740" data-end="3845">
<p data-start="3742" data-end="3845">«أنا أعيش العار كل يوم. لم أكن أريد أن يموت أحد، أردت فقط أن أستعيد ما سُرق منا. لكن ما حدث كان أكبر مني».</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="3847" data-end="3962">المحامي <strong data-start="3855" data-end="3869">لويس هيلون</strong>، الذي يمثل أحمد وشقيقه، أكد أن موكليه <strong data-start="3908" data-end="3951">لن يستأنفا الحكم احترامًا لعائلة الضحية</strong>، مضيفًا:</p>
<blockquote data-start="3963" data-end="4041">
<p data-start="3965" data-end="4041">«هما يتحملان المسؤولية الكاملة، ويعلمان أن لا شيء سيعيد نائل إلى الحياة».</p>
</blockquote>
<hr data-start="4043" data-end="4046" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="4048" data-end="4074"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f54a.png" alt="🕊" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> النهاية المفتوحة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="4076" data-end="4339">قضية نائل ستبقى رمزًا لـ <strong data-start="4102" data-end="4148">عبثية العنف بين الشباب في الضواحي الفرنسية</strong>، وللثمن الفادح الذي تدفعه العائلات عندما تختلط <strong data-start="4196" data-end="4218">الرغبة في الانتقام</strong> بـ <strong data-start="4222" data-end="4253">غياب الوعي والعدالة الذاتية</strong>.<br data-start="4254" data-end="4257" />لقد نال المذنبون جزاءهم، لكن الألم باقٍ&#8230; والعدالة، رغم كل شيء، لا تعيد من رحل.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%a8-%d8%b4%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d9%88/">⚡   من سناب شات إلى جريمة أمام محطة مولان&#8230;كيف تحوّل بيع هاتف إلى مأساة قتل المراهق نائل</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%a8-%d8%b4%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
