<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>بريتاني - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Wed, 17 Sep 2025 18:44:20 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>بريتاني - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>اليمين المتطرف يتراجع…&#8221;عيد الخنزير&#8221; يسقط تحت سيف الغضب الشعبي والسياسي</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%86%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%86%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Sep 2025 18:42:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلاموفوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[التجمعات العامة]]></category>
		<category><![CDATA[التمييز]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[الكراهية]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[بريتاني]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حزب فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[خطاب الكراهية]]></category>
		<category><![CDATA[عيد الخنزير]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[لافرانس إنسوميز]]></category>
		<category><![CDATA[نواب فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=219</guid>

					<description><![CDATA[<p>أثار إعلان &#8220;حزب فرنسا&#8221;، وهو حزب يميني متطرف معروف بخطابه القومي المتشدد، تنظيم ما سمّاه &#8220;عيد الخنزير&#8221; يوم الأحد 21 سبتمبر الجاري في بلدة تريفنديل شمال غرب فرنسا (إيل-إيه-فيلان )، قرب مدينة رين، عاصفة من الانتقادات انتهت بقرار إلغائه. الحزب الذي أسسه كارل لانغ وعدد من المنشقين عن &#8220;حزب مارين لوبان&#8221; كان يخطط لإقامة هذه التظاهرة بحضور رئيسه توماس جولي وشخصيات مثيرة للجدل كـ بيار كاسن، مؤسس موقع &#8220;ريبوسط لايك&#8221;، المدان سابقًا بالتحريض على الكراهية ضد المسلمين. لكن سرعان ما تحوّلت الفكرة إلى قضية سياسية شغلت الساحة الفرنسية، خصوصًا بعد الموقف الحازم للبرلمانية اليسارية ماتيلد هيغنيه (حركة &#8220;فرنسا الأبية&#8221;) التي وصفت الحدث بأنه &#8220;ليس احتفالًا شعبيًا أو ثقافيًا، بل منصة لترويج أيديولوجية عنصرية، كارهة للأجانب، ومتبنية للفكر التفوقي الأبيض&#8221;. ⬅️ هيغنيه طالبت رسميًا محافظ إيل-إيه-فيلان بالتدخل الفوري ومنع التجمع، معتبرة أن السماح بمثل هذه المناسبات &#8220;يشرعن خطاب الكراهية تحت غطاء التقاليد&#8221;. ضغوط وتهديدات تدفع إلى الإلغاء أمام تصاعد الغضب وانتشار الدعوات على شبكات التواصل للتصدي لهذا &#8220;الكرنفال السياسي&#8221;، أعلن المنظمون على فيسبوك أنهم تعرضوا لـ &#8220;ضغوط وتهديدات جدية&#8221; استهدفت مالكي الأراضي الخاصة التي كان يُفترض أن تستضيف الحدث. ونتيجة لذلك، تقرر إلغاء &#8220;عيد الخنزير&#8221;، مع تأكيد الحزب أن &#8220;الأمر لا يعدو كونه تأجيلًا، وأن المناسبة ستعود قريبًا إلى بريتاني&#8221;. خلفيات تكشف &#8220;أبعادًا أيديولوجية&#8221; القضية لم تتوقف عند إلغاء المناسبة، بل سلطت الضوء مجددًا على أساليب اليمين المتطرف في فرنسا، الذي يسعى لاستغلال الرموز الثقافية والدينية في مواجهة المسلمين والمهاجرين. فـ&#8221;عيد الخنزير&#8221; ليس مجرد مناسبة محلية بريئة، بل يحمل دلالات سياسية واضحة، حيث يربطه منتقدوه بمحاولات استفزاز الجالية المسلمة والتلاعب بمفاهيم &#8220;العلمانية&#8221; لفرض رؤية إقصائية. ردود فعل متباينة مؤيدو الحدث دافعوا عنه باعتباره &#8220;مجرد حفلة خاصة&#8221; نظمها أحد الناشطين السابقين في الجبهة الوطنية، جان-ماري لوبرود، بمناسبة عيد ميلاده الـ83، مع حضور &#8220;خمسين صديقًا فقط&#8221;. خصومه اعتبروا أن اللائحة المعلنة للضيوف – التي شملت ناشطين معروفين بخطابهم المعادي للإسلام – تكشف حقيقته كمنبر سياسي موجه، وليس احتفالًا بريئًا. دلالات أبعد من بريتاني إلغاء هذا الحدث يندرج في سياق أوسع تشهده فرنسا، حيث تتصاعد النقاشات حول الإسلاموفوبيا، التمييز، واستغلال &#8220;العلمانية&#8221; كسلاح سياسي. بالنسبة للكثيرين، فإن ما حدث في تريفنديل يعكس **رفضًا شعبيًا وسياسيًا متناميًا لإتاحة المجال أمام أحزاب متطرفة لنشر خطاب الكراهية في guise من المناسبات المحلية أو &#8220;التقليدية&#8221;. وبينما يصر منظمو &#8220;عيد الخنزير&#8221; على أنه &#8220;تأجيل مؤقت&#8221;، يعتقد مراقبون أن هذه القضية ستظل رمزًا لصراع أعمق في المجتمع الفرنسي بين دعاة الانغلاق القومي والمدافعين عن قيم المساواة والعيش المشترك.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%86%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d9%8a/">اليمين المتطرف يتراجع…&#8221;عيد الخنزير&#8221; يسقط تحت سيف الغضب الشعبي والسياسي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="73" data-end="513">أثار إعلان &#8220;حزب فرنسا&#8221;، وهو حزب يميني متطرف معروف بخطابه القومي المتشدد، تنظيم ما سمّاه &#8220;عيد الخنزير&#8221; يوم الأحد 21 سبتمبر الجاري في بلدة <strong data-start="210" data-end="222">تريفنديل شمال غرب فرنسا</strong> (إيل-إيه-فيلان )، قرب مدينة رين، عاصفة من الانتقادات انتهت بقرار إلغائه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="73" data-end="513">الحزب الذي أسسه كارل لانغ وعدد من المنشقين عن &#8220;حزب مارين لوبان&#8221; كان يخطط لإقامة هذه التظاهرة بحضور رئيسه توماس جولي وشخصيات مثيرة للجدل كـ بيار كاسن، مؤسس موقع &#8220;ريبوسط لايك&#8221;، المدان سابقًا بالتحريض على الكراهية ضد المسلمين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="515" data-end="804">لكن سرعان ما تحوّلت الفكرة إلى <strong data-start="546" data-end="561">قضية سياسية</strong> شغلت الساحة الفرنسية، خصوصًا بعد الموقف الحازم للبرلمانية اليسارية <strong data-start="629" data-end="646">ماتيلد هيغنيه</strong> (حركة &#8220;فرنسا الأبية&#8221;) التي وصفت الحدث بأنه &#8220;ليس احتفالًا شعبيًا أو ثقافيًا، بل منصة لترويج أيديولوجية عنصرية، كارهة للأجانب، ومتبنية للفكر التفوقي الأبيض&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="806" data-end="959"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2b05.png" alt="⬅" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> هيغنيه طالبت رسميًا <strong data-start="829" data-end="852">محافظ إيل-إيه-فيلان</strong> بالتدخل الفوري ومنع التجمع، معتبرة أن السماح بمثل هذه المناسبات &#8220;يشرعن خطاب الكراهية تحت غطاء التقاليد&#8221;.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="961" data-end="997">ضغوط وتهديدات تدفع إلى الإلغاء</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="998" data-end="1335">أمام تصاعد الغضب وانتشار الدعوات على شبكات التواصل للتصدي لهذا &#8220;الكرنفال السياسي&#8221;، أعلن المنظمون على فيسبوك أنهم تعرضوا لـ &#8220;ضغوط وتهديدات جدية&#8221; استهدفت مالكي الأراضي الخاصة التي كان يُفترض أن تستضيف الحدث. ونتيجة لذلك، تقرر <strong data-start="1222" data-end="1245">إلغاء &#8220;عيد الخنزير&#8221;</strong>، مع تأكيد الحزب أن &#8220;الأمر لا يعدو كونه تأجيلًا، وأن المناسبة ستعود قريبًا إلى بريتاني&#8221;.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1337" data-end="1375">خلفيات تكشف &#8220;أبعادًا أيديولوجية&#8221;</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1376" data-end="1722">القضية لم تتوقف عند إلغاء المناسبة، بل سلطت الضوء مجددًا على <strong data-start="1437" data-end="1462">أساليب اليمين المتطرف</strong> في فرنسا، الذي يسعى لاستغلال الرموز الثقافية والدينية في مواجهة المسلمين والمهاجرين. فـ&#8221;عيد الخنزير&#8221; ليس مجرد مناسبة محلية بريئة، بل يحمل دلالات سياسية واضحة، حيث يربطه منتقدوه بمحاولات استفزاز الجالية المسلمة والتلاعب بمفاهيم &#8220;العلمانية&#8221; لفرض رؤية إقصائية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1724" data-end="1746">ردود فعل متباينة</h3>
<figure id="attachment_221" aria-describedby="caption-attachment-221" style="width: 660px" class="wp-caption aligncenter"><img fetchpriority="high" decoding="async" class="wp-image-221 size-large" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/Sari-ve-Yesil-Dinamik-Cerceveler-Yanginlar-Kriz-Merkezi-Sanal-Arka-Plan-3-4-1024x576.png" alt="النائبة البرلمانية اليسارية عن حزب فرنسا الأبية، ماتيلد هينيت" width="660" height="371" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/Sari-ve-Yesil-Dinamik-Cerceveler-Yanginlar-Kriz-Merkezi-Sanal-Arka-Plan-3-4-1024x576.png 1024w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/Sari-ve-Yesil-Dinamik-Cerceveler-Yanginlar-Kriz-Merkezi-Sanal-Arka-Plan-3-4-300x169.png 300w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/Sari-ve-Yesil-Dinamik-Cerceveler-Yanginlar-Kriz-Merkezi-Sanal-Arka-Plan-3-4-768x432.png 768w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/Sari-ve-Yesil-Dinamik-Cerceveler-Yanginlar-Kriz-Merkezi-Sanal-Arka-Plan-3-4.png 1280w" sizes="(max-width: 660px) 100vw, 660px" /><figcaption id="caption-attachment-221" class="wp-caption-text">النائبة البرلمانية اليسارية عن حزب فرنسا الأبية، ماتيلد هينيت</figcaption></figure>
<ul style="text-align: right;" data-start="1747" data-end="2074">
<li data-start="1747" data-end="1921">
<p data-start="1749" data-end="1921">مؤيدو الحدث دافعوا عنه باعتباره &#8220;مجرد حفلة خاصة&#8221; نظمها أحد الناشطين السابقين في الجبهة الوطنية، <strong data-start="1845" data-end="1864">جان-ماري لوبرود</strong>، بمناسبة عيد ميلاده الـ83، مع حضور &#8220;خمسين صديقًا فقط&#8221;.</p>
</li>
<li data-start="1922" data-end="2074">
<p data-start="1924" data-end="2074">خصومه اعتبروا أن <strong data-start="1941" data-end="1967">اللائحة المعلنة للضيوف</strong> – التي شملت ناشطين معروفين بخطابهم المعادي للإسلام – تكشف حقيقته كمنبر سياسي موجه، وليس احتفالًا بريئًا.</p>
</li>
</ul>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2076" data-end="2104">دلالات أبعد من بريتاني</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2105" data-end="2412">إلغاء هذا الحدث يندرج في سياق أوسع تشهده فرنسا، حيث تتصاعد النقاشات حول الإسلاموفوبيا، التمييز، واستغلال &#8220;العلمانية&#8221; كسلاح سياسي. بالنسبة للكثيرين، فإن ما حدث في تريفنديل يعكس **رفضًا شعبيًا وسياسيًا متناميًا لإتاحة المجال أمام أحزاب متطرفة لنشر خطاب الكراهية في guise من المناسبات المحلية أو &#8220;التقليدية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2414" data-end="2609">وبينما يصر منظمو &#8220;عيد الخنزير&#8221; على أنه &#8220;تأجيل مؤقت&#8221;، يعتقد مراقبون أن هذه القضية ستظل <strong data-start="2500" data-end="2539">رمزًا لصراع أعمق في المجتمع الفرنسي</strong> بين دعاة الانغلاق القومي والمدافعين عن قيم المساواة والعيش المشترك.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%86%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d9%8a/">اليمين المتطرف يتراجع…&#8221;عيد الخنزير&#8221; يسقط تحت سيف الغضب الشعبي والسياسي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%86%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
