<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>برلين - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%8a%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 09 Jan 2026 16:32:55 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>برلين - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>من زنازين الجزائر إلى قصر بلفيو…بوعلام صلصال يقابل الرئيس الألماني لشكره على إطلاق سراحه</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%b2%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a8%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%88%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%b2%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a8%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%88%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 09 Jan 2026 16:32:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة و فنون]]></category>
		<category><![CDATA[ألمانيا]]></category>
		<category><![CDATA[إطلاق سراح]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاز]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[برلين]]></category>
		<category><![CDATA[بوعلام صانصال]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[سانسال]]></category>
		<category><![CDATA[شتاينماير]]></category>
		<category><![CDATA[صانصال]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[كاتب جزائري فرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[وساطة ألمانية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1034</guid>

					<description><![CDATA[<p>استقبل الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير  الروائي الفرنسي-الجزائري بوعلام صلصال، وذلك بعد نحو شهرين على مساعدته في إطلاق سراحه من الاحتجاز الحكومي في الجزائر، في خطوة وصفها المراقبون بـ«الدرامية والرمزية في آن واحد». الحدث وقع في قصر بلفيو الرئاسي ببرلين، حيث استقبل شتاينماير صلصال بالترحاب الرسمي، ثم جلسا معًا على مائدة مستديرة بحضور فريق المرافقين والمترجم، وسط أجواء دافئة امتزجت بالابتسامات والحركة العفوية، في مشهد يحمل رمزية قوية: الكاتب الذي واجه السجون بسبب جرأته في انتقاد السلطة، يقابل اليوم رئيس دولة أوروبية كبرى في مقر رئاسي رسمي. سانسال.. من السجن إلى برلين وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد أصدر في نوفمبر الماضي عفوًا عن صلصال، بعد وساطة ألمانية قادها شتاينماير، وفق ما أعلنت الرئاسة الجزائرية آنذاك. صلصال، الذي أُلقي القبض عليه قبل نحو عام وحُكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة «تقويض الوحدة الوطنية» بعد إعلانه في تصريحات صحافية أن منطقة غرب الجزائر مغربية الأصل انتزعها الاحتلال الفرنسي من المغرب و ضمها للجزائر حين كانت الأخيرة تابعة لفرنسا،بوعلام صلصال  نفى التهم الموجهة إليه، مؤكّدًا أنه لم يقصد الإهانة أو الإساءة للجزائر أو مؤسسات الدولة. الكاتب الذي يعاني من مرض السرطان تلقى الرعاية الطبية في ألمانيا بعد نقله، وهو ما جعل اللقاء اليوم يحمل بعدًا إنسانيًا وشخصيًا عميقًا، إلى جانب البُعد السياسي والدبلوماسي. رمزية اللقاء وأبعاده الدولية الصحافة الفرنسية اعتبرت اللقاء رسالة واضحة حول دور الوساطة الدولية في حماية حقوق المثقفين والصحافيين، كما سلط الضوء على قدرة ألمانيا على التدخل في قضايا حساسة تتعلق بحرية التعبير وحقوق الإنسان، حتى مع كون منصب الرئيس الألماني ذو طابع شرفي إلى حد كبير. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان قد شكر في نوفمبر الماضي شتاينماير على وساطته، كما أشاد بـتبون على «اللفتة الإنسانية» تجاه سانسال، في إشارة إلى توازن حساس بين الضغط السياسي والاعتبارات الإنسانية. لحظة رمزية ومشاهد مؤثرة خلال اللقاء، ظهرت عدة مشاهد رمزية أمام الكاميرات: سانسال يوقع على دفتر الزوار قبل اللقاء الرسمي. لحظات ابتسامة وحرية حركة نادرة بعد أشهر من الاحتجاز. حديث صلصال مع شتاينماير عن تفاصيل الحياة اليومية، مثل ارتفاع الثلوج في برلين، ما أضفى لمسة إنسانية على الحدث السياسي. خاتمة لقاء صلصال برئيس ألمانيا ليس مجرد زيارة بروتوكولية، بل رمز للانتصار الشخصي والحقوقي للكاتب بوعلام سانسال، ولقدرة الوساطة الدولية على حماية حرية التعبير والمواطنين المهددين بسبب مواقفهم النقدية. في برلين، كتب صلصال فصلًا جديدًا من حياته، من زنازين الجزائر إلى أروقة القصر الرئاسي الألماني، وسط إشادة واسعة من وسائل الإعلام الأوروبية والدولية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%b2%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a8%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%88%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7/">من زنازين الجزائر إلى قصر بلفيو…بوعلام صلصال يقابل الرئيس الألماني لشكره على إطلاق سراحه</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="214" data-end="507">استقبل الرئيس الألماني <strong data-start="293" data-end="318">فرانك-فالتر شتاينماير</strong>  الروائي الفرنسي-الجزائري <strong data-start="351" data-end="368">بوعلام صلصال</strong>، وذلك بعد نحو شهرين على مساعدته في إطلاق سراحه من الاحتجاز الحكومي في الجزائر، في خطوة وصفها المراقبون بـ«الدرامية والرمزية في آن واحد».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="509" data-end="844">الحدث وقع في <strong data-start="522" data-end="550">قصر بلفيو الرئاسي ببرلين</strong>، حيث استقبل شتاينماير صلصال بالترحاب الرسمي، ثم جلسا معًا على مائدة مستديرة بحضور فريق المرافقين والمترجم، وسط أجواء دافئة امتزجت بالابتسامات والحركة العفوية، في مشهد يحمل رمزية قوية: الكاتب الذي واجه السجون بسبب جرأته في انتقاد السلطة، يقابل اليوم رئيس دولة أوروبية كبرى في مقر رئاسي رسمي.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="846" data-end="881"><strong data-start="850" data-end="881">سانسال.. من السجن إلى برلين</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="883" data-end="1040">وكان الرئيس الجزائري <strong data-start="904" data-end="923">عبد المجيد تبون</strong> قد أصدر في نوفمبر الماضي عفوًا عن صلصال، بعد وساطة ألمانية قادها شتاينماير، وفق ما أعلنت الرئاسة الجزائرية آنذاك.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1042" data-end="1237">صلصال، الذي أُلقي القبض عليه قبل نحو عام وحُكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة «تقويض الوحدة الوطنية» بعد إعلانه في تصريحات صحافية أن منطقة غرب الجزائر مغربية الأصل انتزعها الاحتلال الفرنسي من المغرب و ضمها للجزائر حين كانت الأخيرة تابعة لفرنسا،بوعلام صلصال  نفى التهم الموجهة إليه، مؤكّدًا أنه لم يقصد الإهانة أو الإساءة للجزائر أو مؤسسات الدولة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1239" data-end="1415">الكاتب الذي يعاني من <strong data-start="1260" data-end="1275">مرض السرطان</strong> تلقى الرعاية الطبية في ألمانيا بعد نقله، وهو ما جعل اللقاء اليوم يحمل بعدًا إنسانيًا وشخصيًا عميقًا، إلى جانب البُعد السياسي والدبلوماسي.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1417" data-end="1453"><strong data-start="1421" data-end="1453">رمزية اللقاء وأبعاده الدولية</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1455" data-end="1712">الصحافة الفرنسية اعتبرت اللقاء رسالة واضحة حول <strong data-start="1502" data-end="1559">دور الوساطة الدولية في حماية حقوق المثقفين والصحافيين</strong>، كما سلط الضوء على قدرة ألمانيا على التدخل في قضايا حساسة تتعلق بحرية التعبير وحقوق الإنسان، حتى مع كون منصب الرئيس الألماني ذو طابع شرفي إلى حد كبير.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1714" data-end="1917">الرئيس الفرنسي <strong data-start="1729" data-end="1748">إيمانويل ماكرون</strong> كان قد شكر في نوفمبر الماضي شتاينماير على وساطته، كما أشاد بـتبون على «اللفتة الإنسانية» تجاه سانسال، في إشارة إلى توازن حساس بين الضغط السياسي والاعتبارات الإنسانية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1919" data-end="1950"><strong data-start="1923" data-end="1950">لحظة رمزية ومشاهد مؤثرة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1952" data-end="2003">خلال اللقاء، ظهرت عدة مشاهد رمزية أمام الكاميرات:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="2005" data-end="2235">
<li data-start="2005" data-end="2055">
<p data-start="2007" data-end="2055">سانسال يوقع على دفتر الزوار قبل اللقاء الرسمي.</p>
</li>
<li data-start="2056" data-end="2112">
<p data-start="2058" data-end="2112">لحظات ابتسامة وحرية حركة نادرة بعد أشهر من الاحتجاز.</p>
</li>
<li data-start="2113" data-end="2235">
<p data-start="2115" data-end="2235">حديث صلصال مع شتاينماير عن تفاصيل الحياة اليومية، مثل ارتفاع الثلوج في برلين، ما أضفى لمسة إنسانية على الحدث السياسي.</p>
</li>
</ul>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2237" data-end="2250"><strong data-start="2241" data-end="2250">خاتمة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2252" data-end="2586">لقاء صلصال برئيس ألمانيا ليس مجرد زيارة بروتوكولية، بل <strong data-start="2293" data-end="2346">رمز للانتصار الشخصي والحقوقي للكاتب بوعلام سانسال</strong>، ولقدرة الوساطة الدولية على حماية حرية التعبير والمواطنين المهددين بسبب مواقفهم النقدية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2252" data-end="2586">في برلين، كتب صلصال فصلًا جديدًا من حياته، من زنازين الجزائر إلى أروقة القصر الرئاسي الألماني، وسط إشادة واسعة من وسائل الإعلام الأوروبية والدولية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%b2%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a8%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%88%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7/">من زنازين الجزائر إلى قصر بلفيو…بوعلام صلصال يقابل الرئيس الألماني لشكره على إطلاق سراحه</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%b2%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a8%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%88%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ شبكة صربية وراء تدنيس مساجد ومواقع يهودية في باريس بأوامر استخبارات أجنبية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%8a%d9%87%d9%88/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%8a%d9%87%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2025 00:20:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[اعتقالات]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[الكراهية الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[برلين]]></category>
		<category><![CDATA[بلغراد]]></category>
		<category><![CDATA[بوابة براندنبورغ]]></category>
		<category><![CDATA[تدنيس]]></category>
		<category><![CDATA[جهاز استخبارات أجنبي]]></category>
		<category><![CDATA[رؤوس خنازير]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[صربيا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[متحف الهولوكوست]]></category>
		<category><![CDATA[مساجد باريس]]></category>
		<category><![CDATA[مطعم يهودي]]></category>
		<category><![CDATA[معابد يهودية]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الداخلية الصربية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=395</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت وزارة الداخلية الصربية عن اعتقال 11 شخصًا يشتبه في تورطهم في سلسلة من الأعمال الاستفزازية والصادمة استهدفت مساجد ومواقع يهودية في باريس ومحيطها، إلى جانب تنفيذ أفعال مشابهة في برلين. 🔴 تفاصيل الأعمال الاستفزازيةبحسب بيان وزارة الداخلية، فإن المشتبه بهم، وجميعهم من الجنسية الصربية، قاموا بوضع رؤوس خنازير أمام تسعة مساجد على الأقل في العاصمة الفرنسية وضواحيها، في خطوة اعتُبرت إهانة صريحة واستفزازًا للمجتمع المسلم.كما لم يسلم المجتمع اليهودي من هذه الاعتداءات، إذ ألقى المهاجمون طلاءً أخضر على متحف الهولوكوست في باريس وعدة معابد يهودية ومطعم يهودي، فيما امتد نشاطهم إلى العاصمة الألمانية برلين، حيث تم نصب &#8220;هياكل عظمية&#8221; خرسانية أمام بوابة براندنبورغ الشهيرة. 🔴 تدريب بإشراف جهاز استخبارات أجنبيالبيان الصربي أشار إلى أن المتورطين تلقوا تدريبات داخل صربيا، تحت إشراف مشتبه به آخر لا يزال فارًا من العدالة، يُعتقد أنه عمل &#8220;بناءً على تعليمات جهاز مخابرات أجنبي&#8221; في غشارة إلى روسيا. ولم تحدد السلطات هوية هذا الجهاز أو جنسية المدرب الهارب، ما فتح باب التكهنات حول الأطراف الخارجية الساعية إلى تأجيج التوترات الدينية والعرقية في أوروبا. 🔴 فرنسا على خط التحقيقاتالسلطات الفرنسية، التي تقود تحقيقًا موازيًا، أكدت أن رؤوس الخنازير وُضعت بالفعل من قبل مواطنين أجانب، غادروا البلاد مباشرة بعد تنفيذ أفعالهم، الأمر الذي يعزز فرضية أن العملية منسقة ومخطط لها مسبقًا.ولم يغب البعد الجيوسياسي عن المشهد، إذ سبق لفرنسا أن اتهمت روسيا بمحاولات زرع الفتنة عبر عمليات دعائية وهجمات رمزية مشابهة. ففي مايو الماضي، اعتُقل ثلاثة صربيين في باريس بتهمة تشويه معابد يهودية ونصب تذكاري للمحرقة بالطلاء الأخضر، ضمن أنشطة مرتبطة &#8220;بقوة أجنبية&#8221;. 🔴 أبعاد أخطر من مجرد أعمال تدنيسبيان الداخلية الصربية حذر من أن الهدف لم يكن مجرد الاعتداء الرمزي، بل أيضًا &#8220;نشر أفكار تدعو وتحرض على الكراهية والتمييز والعنف&#8221; على أسس دينية وعرقية، في محاولة لإحداث شرخ مجتمعي عميق في بلد مثل فرنسا، التي تضم أكبر جالية مسلمة في أوروبا إلى جانب جالية يهودية بارزة. 🔴 أفق المحاكمة والتداعياتجميع الجرائم الموثقة تمت بين أبريل وسبتمبر 2025، ومن المنتظر أن تفتح التحقيقات المشتركة بين صربيا وفرنسا وألمانيا الباب أمام محاكمة واسعة النطاق قد تكشف المزيد من التفاصيل عن هوية الجهاز الاستخباراتي المتورط.وبينما يرى مراقبون أن القضية تمثل محاولة خطيرة لزعزعة السلم الأهلي في أوروبا عبر أدوات رمزية صادمة، يصرّ آخرون على أن هذه الاعتداءات يجب أن تُقرأ في سياق الحرب الباردة الجديدة بين الغرب وخصومه الجيوسياسيين.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%8a%d9%87%d9%88/">⚡ شبكة صربية وراء تدنيس مساجد ومواقع يهودية في باريس بأوامر استخبارات أجنبية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="116" data-end="427">أعلنت وزارة الداخلية الصربية عن <strong data-start="261" data-end="280">اعتقال 11 شخصًا</strong> يشتبه في تورطهم في سلسلة من الأعمال الاستفزازية والصادمة استهدفت <strong data-start="346" data-end="386">مساجد ومواقع يهودية في باريس ومحيطها</strong>، إلى جانب تنفيذ أفعال مشابهة في برلين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="429" data-end="935"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="432" data-end="462">تفاصيل الأعمال الاستفزازية</strong><br data-start="462" data-end="465" />بحسب بيان وزارة الداخلية، فإن المشتبه بهم، وجميعهم من الجنسية الصربية، قاموا بوضع <strong data-start="547" data-end="578">رؤوس خنازير أمام تسعة مساجد</strong> على الأقل في العاصمة الفرنسية وضواحيها، في خطوة اعتُبرت إهانة صريحة واستفزازًا للمجتمع المسلم.<br data-start="673" data-end="676" />كما لم يسلم المجتمع اليهودي من هذه الاعتداءات، إذ ألقى المهاجمون <strong data-start="741" data-end="755">طلاءً أخضر</strong> على <strong data-start="760" data-end="779">متحف الهولوكوست</strong> في باريس وعدة معابد يهودية ومطعم يهودي، فيما امتد نشاطهم إلى العاصمة الألمانية برلين، حيث تم نصب <strong data-start="877" data-end="932">&#8220;هياكل عظمية&#8221; خرسانية أمام بوابة براندنبورغ الشهيرة</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="937" data-end="1308"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="940" data-end="977">تدريب بإشراف جهاز استخبارات أجنبي</strong><br data-start="977" data-end="980" />البيان الصربي أشار إلى أن المتورطين تلقوا تدريبات داخل صربيا، تحت إشراف مشتبه به آخر لا يزال فارًا من العدالة، يُعتقد أنه عمل <strong data-start="1106" data-end="1148">&#8220;بناءً على تعليمات جهاز مخابرات أجنبي&#8221; في غشارة إلى روسيا</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="937" data-end="1308">ولم تحدد السلطات هوية هذا الجهاز أو جنسية المدرب الهارب، ما فتح باب التكهنات حول الأطراف الخارجية الساعية إلى <strong data-start="1260" data-end="1305">تأجيج التوترات الدينية والعرقية في أوروبا</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1310" data-end="1823"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1313" data-end="1339">فرنسا على خط التحقيقات</strong><br data-start="1339" data-end="1342" />السلطات الفرنسية، التي تقود تحقيقًا موازيًا، أكدت أن <strong data-start="1395" data-end="1412">رؤوس الخنازير</strong> وُضعت بالفعل من قبل <strong data-start="1433" data-end="1450">مواطنين أجانب</strong>، غادروا البلاد مباشرة بعد تنفيذ أفعالهم، الأمر الذي يعزز فرضية أن العملية <strong data-start="1525" data-end="1551">منسقة ومخطط لها مسبقًا</strong>.<br data-start="1552" data-end="1555" />ولم يغب البعد الجيوسياسي عن المشهد، إذ سبق لفرنسا أن <strong data-start="1608" data-end="1643">اتهمت روسيا بمحاولات زرع الفتنة</strong> عبر عمليات دعائية وهجمات رمزية مشابهة. ففي مايو الماضي، اعتُقل ثلاثة صربيين في باريس بتهمة تشويه معابد يهودية ونصب تذكاري للمحرقة بالطلاء الأخضر، ضمن أنشطة مرتبطة &#8220;بقوة أجنبية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1825" data-end="2140"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1828" data-end="1862">أبعاد أخطر من مجرد أعمال تدنيس</strong><br data-start="1862" data-end="1865" />بيان الداخلية الصربية حذر من أن الهدف لم يكن مجرد الاعتداء الرمزي، بل أيضًا <strong data-start="1941" data-end="1996">&#8220;نشر أفكار تدعو وتحرض على الكراهية والتمييز والعنف&#8221;</strong> على أسس دينية وعرقية، في محاولة لإحداث <strong data-start="2036" data-end="2055">شرخ مجتمعي عميق</strong> في بلد مثل فرنسا، التي تضم أكبر جالية مسلمة في أوروبا إلى جانب جالية يهودية بارزة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2142" data-end="2610"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2145" data-end="2172">أفق المحاكمة والتداعيات</strong><br data-start="2172" data-end="2175" />جميع الجرائم الموثقة تمت بين <strong data-start="2204" data-end="2226">أبريل وسبتمبر 2025</strong>، ومن المنتظر أن تفتح التحقيقات المشتركة بين صربيا وفرنسا وألمانيا الباب أمام <strong data-start="2304" data-end="2327">محاكمة واسعة النطاق</strong> قد تكشف المزيد من التفاصيل عن هوية الجهاز الاستخباراتي المتورط.<br data-start="2391" data-end="2394" />وبينما يرى مراقبون أن القضية تمثل <strong data-start="2428" data-end="2474">محاولة خطيرة لزعزعة السلم الأهلي في أوروبا</strong> عبر أدوات رمزية صادمة، يصرّ آخرون على أن هذه الاعتداءات يجب أن تُقرأ في سياق <strong data-start="2552" data-end="2607">الحرب الباردة الجديدة بين الغرب وخصومه الجيوسياسيين</strong>.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%8a%d9%87%d9%88/">⚡ شبكة صربية وراء تدنيس مساجد ومواقع يهودية في باريس بأوامر استخبارات أجنبية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%8a%d9%87%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
