<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>انتخابات الرئاسة 2027 - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-2027/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 15 Feb 2026 16:50:38 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>انتخابات الرئاسة 2027 - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الجمهوريون يشعلون سباق الإليزيه 2027: روتايو يرفع شعار “إنتاج أكثر” لإنقاذ الصناعة الفرنسية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-2027-%d8%b1%d9%8a%d8%aa/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-2027-%d8%b1%d9%8a%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Feb 2026 15:56:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الاقتصاد و العمل]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إنتاج أكثر]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهوريون]]></category>
		<category><![CDATA[الشركات الصغيرة والمتوسطة]]></category>
		<category><![CDATA[الصناعة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الطاقات المتجددة]]></category>
		<category><![CDATA[الطاقة النووية]]></category>
		<category><![CDATA[الطاقة في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات الرئاسة 2027]]></category>
		<category><![CDATA[برنامج رئاسي]]></category>
		<category><![CDATA[برونو ريتايو]]></category>
		<category><![CDATA[بلديات 2026]]></category>
		<category><![CDATA[تبسيط القوانين]]></category>
		<category><![CDATA[تنافسية]]></category>
		<category><![CDATA[سباق الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[سياسات صناعية]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع اقتصادي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1109</guid>

					<description><![CDATA[<p>في سباق سياسي مبكر نحو قصر الإليزيه، يكشف حزب الجمهوريون عن ملامح مرحلة جديدة من مشروعه الرئاسي لعام 2027، تحت عنوان لافت: «إنتاج أكثر». وبعد أن ركّز في يناير على محوري «العمل والتنافسية»، يعود الحزب اليوم ليضع الصناعة والطاقة في قلب معركته السياسية، في تحرك يعكس قلق اليمين الفرنسي من تراجع حضوره الاقتصادي والفكري خلال السنوات الماضية. ريتايو يطلق صافرة البداية وزير الداخلية الفرنسي السابق و زعيم اليمين المحافظ و حزب &#8220;الجمهوريون&#8221;  برونو روتايو، الذي أعلن رسميًا ترشحه للانتخابات الرئاسية، يقود هذه الديناميكية الجديدة واضعًا ملف الصناعة في صدارة أولوياته. فبينما تنشغل الساحة السياسية بانتخابات البلديات المقررة في مارس 2026، يتحرك ريتايو بخطى ثابتة نحو 2027، مستندًا إلى شبكة من البرلمانيين وخبراء القطاع الخاص لإعداد برنامج اقتصادي «ثقيل الوزن». منتصف يناير، كشف الحزب عن تعيين 40 أمينًا وطنيًا مكلفين بملفات محددة، يعملون بالتوازي مع مجموعات خبراء من عالم الأعمال والمجتمع المدني لصياغة مقترحات عملية، في محاولة لإعادة بناء صورة الحزب كقوة اقتصادية قادرة على الحكم. غرفة عمليات اقتصادية يقود عملية تنسيق البرنامج الثنائي المكوّن من أمين الخزينة الوطني بيار دانون، الرئيس السابق لشركة Numericable وأحد مهندسي برنامج فرانسوا فيون عام 2017، إلى جانب المدير الجديد للدراسات الأوروبية والدولية في الحزب جوليان شارتييه، الخبير السابق في عمليات الاندماج والاستحواذ لدى Morgan Stanley. المهمة واضحة: غربلة المقترحات الاقتصادية والاجتماعية، وصياغتها في رؤية متماسكة تعيد للحزب صدقيته المالية بعد سنوات من التخبط. سباق لتعويض التأخر داخل الحزب، هناك اعتراف ضمني بأن العمل البرنامجي في السنوات الماضية لم يكن بالمستوى المطلوب. وقد حاولت شخصيات مقربة من القيادة السابقة، مثل إيمانويل مينيون، المستشارة السابقة في عهد نيكولا ساركوزي، وضع أسس هيكل قادر على إنتاج برنامج متكامل. اليوم، يسعى ريتايو وفريقه إلى استدراك ذلك التأخر عبر ضخ دماء جديدة في ملفات الصناعة، خاصة قطاع السيارات الذي أوكل إلى النائب جوليان ديف، بينما يتولى ملف الصناعة عمومًا سيدريك نوفيلو. تقليص القيود… رسالة إلى أرباب العمل ملف «تبسيط القوانين» أُسند إلى السيناتور أوليفييه ريتمن، الذي يدعو إلى تخفيف الأعباء التنظيمية ومحاربة «الإفراط في نقل التشريعات الأوروبية». ويعتمد في مقترحاته على تواصل وثيق مع منظمات صناعية كبرى مثل France Industrie و**Union des industries et métiers de la métallurgie**، في إشارة واضحة إلى رغبة الحزب في كسب دعم أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة الغاضبين من التعقيدات الإدارية. معركة الطاقة… بين النووي والمتجدّد أما ملف الطاقة، فقد تحوّل إلى ساحة نقاش داخلي حاد. السيناتور ستيفان بيدنوار يتولى تنسيق مجموعات العمل الخاصة بالكهرباء والطاقة المتجددة. ويشارك في صياغة الرؤية كل من الخبير الطاقي أندريه ميرلان، والرئيس التنفيذي السابق في TotalEnergies فيليب شارليز، إلى جانب النائب الأوروبي فرانسوا-كزافييه بيلامي والبرلماني جوليان أوبير، المعروفين بمواقفهما الحادة ضد دعم الطاقات المتجددة. في المقابل، يدفع نواب آخرون داخل الحزب نحو مقاربة أكثر توازنًا تشمل تطوير الرياح والطاقة الشمسية، مثل النائب أنطوان فيرموريل-ماركيز. يمين يبحث عن هوية اقتصادية جديدة ما يجري داخل الجمهوريين يتجاوز مجرد إعداد برنامج انتخابي؛ إنه محاولة لإعادة تعريف هوية اليمين الفرنسي اقتصاديًا. بين الدعوة إلى «إنتاج أكثر» وتقليص القيود التنظيمية، والرهان على الصناعة الثقيلة والطاقة، يسعى الحزب إلى تقديم نفسه كبديل قادر على إعادة إنعاش الاقتصاد الفرنسي في مواجهة تحديات العولمة والتحول البيئي. ومع احتدام السباق الرئاسي مبكرًا، يبدو أن شعار «إنتاج أكثر» لن يكون مجرد عنوان برنامج، بل معركة سياسية مفتوحة داخل اليمين ذاته… قبل أن تتحول إلى مواجهة وطنية شاملة في 2027.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-2027-%d8%b1%d9%8a%d8%aa/">الجمهوريون يشعلون سباق الإليزيه 2027: روتايو يرفع شعار “إنتاج أكثر” لإنقاذ الصناعة الفرنسية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="text-base my-auto mx-auto [--thread-content-margin:--spacing(4)] @w-sm/main:[--thread-content-margin:--spacing(6)] @w-lg/main:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] @w-lg/main:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-1" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="5ca25f4a-7a1c-4fa3-9aac-1327aadaf7fd" data-message-model-slug="gpt-5-2">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[1px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full wrap-break-word light markdown-new-styling">
<p data-start="0" data-end="374">في سباق سياسي مبكر نحو قصر الإليزيه، يكشف حزب <strong data-start="46" data-end="87"><span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">الجمهوريون</span></span></strong> عن ملامح مرحلة جديدة من مشروعه الرئاسي لعام 2027، تحت عنوان لافت: <strong data-start="154" data-end="170">«إنتاج أكثر»</strong>. وبعد أن ركّز في يناير على محوري «العمل والتنافسية»، يعود الحزب اليوم ليضع الصناعة والطاقة في قلب معركته السياسية، في تحرك يعكس قلق اليمين الفرنسي من تراجع حضوره الاقتصادي والفكري خلال السنوات الماضية.</p>
<h2 data-start="376" data-end="406">ريتايو يطلق صافرة البداية</h2>
<p data-start="408" data-end="765">وزير الداخلية الفرنسي السابق و زعيم اليمين المحافظ و حزب &#8220;الجمهوريون&#8221;  <strong data-start="418" data-end="459"><span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">برونو روتايو</span></span></strong>، الذي أعلن رسميًا ترشحه للانتخابات الرئاسية، يقود هذه الديناميكية الجديدة واضعًا ملف الصناعة في صدارة أولوياته. فبينما تنشغل الساحة السياسية بانتخابات البلديات المقررة في مارس 2026، يتحرك ريتايو بخطى ثابتة نحو 2027، مستندًا إلى شبكة من البرلمانيين وخبراء القطاع الخاص لإعداد برنامج اقتصادي «ثقيل الوزن».</p>
<p data-start="767" data-end="989">منتصف يناير، كشف الحزب عن تعيين 40 أمينًا وطنيًا مكلفين بملفات محددة، يعملون بالتوازي مع مجموعات خبراء من عالم الأعمال والمجتمع المدني لصياغة مقترحات عملية، في محاولة لإعادة بناء صورة الحزب كقوة اقتصادية قادرة على الحكم.</p>
<h2 data-start="991" data-end="1016">غرفة عمليات اقتصادية</h2>
<p data-start="1018" data-end="1397">يقود عملية تنسيق البرنامج الثنائي المكوّن من أمين الخزينة الوطني <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">بيار دانون</span></span>، الرئيس السابق لشركة Numericable وأحد مهندسي برنامج <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">فرانسوا فيون</span></span> عام 2017، إلى جانب المدير الجديد للدراسات الأوروبية والدولية في الحزب <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">جوليان شارتييه</span></span>، الخبير السابق في عمليات الاندماج والاستحواذ لدى Morgan Stanley.</p>
<p data-start="1399" data-end="1526">المهمة واضحة: غربلة المقترحات الاقتصادية والاجتماعية، وصياغتها في رؤية متماسكة تعيد للحزب صدقيته المالية بعد سنوات من التخبط.</p>
<h2 data-start="1528" data-end="1551">سباق لتعويض التأخر</h2>
<p data-start="1553" data-end="1848">داخل الحزب، هناك اعتراف ضمني بأن العمل البرنامجي في السنوات الماضية لم يكن بالمستوى المطلوب. وقد حاولت شخصيات مقربة من القيادة السابقة، مثل <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">إيمانويل مينيون</span></span>، المستشارة السابقة في عهد <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">نيكولا ساركوزي</span></span>، وضع أسس هيكل قادر على إنتاج برنامج متكامل.</p>
<p data-start="1850" data-end="2093">اليوم، يسعى ريتايو وفريقه إلى استدراك ذلك التأخر عبر ضخ دماء جديدة في ملفات الصناعة، خاصة قطاع السيارات الذي أوكل إلى النائب <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">جوليان ديف</span></span>، بينما يتولى ملف الصناعة عمومًا <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">سيدريك نوفيلو</span></span>.</p>
<h2 data-start="2095" data-end="2135">تقليص القيود… رسالة إلى أرباب العمل</h2>
<p data-start="2137" data-end="2561">ملف «تبسيط القوانين» أُسند إلى السيناتور <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">أوليفييه ريتمن</span></span>، الذي يدعو إلى تخفيف الأعباء التنظيمية ومحاربة «الإفراط في نقل التشريعات الأوروبية». ويعتمد في مقترحاته على تواصل وثيق مع منظمات صناعية كبرى مثل <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">France Industrie</span></span> و**<span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">Union des industries et métiers de la métallurgie</span></span>**، في إشارة واضحة إلى رغبة الحزب في كسب دعم أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة الغاضبين من التعقيدات الإدارية.</p>
<h2 data-start="2563" data-end="2602">معركة الطاقة… بين النووي والمتجدّد</h2>
<p data-start="2604" data-end="3122">أما ملف الطاقة، فقد تحوّل إلى ساحة نقاش داخلي حاد. السيناتور <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">ستيفان بيدنوار</span></span> يتولى تنسيق مجموعات العمل الخاصة بالكهرباء والطاقة المتجددة. ويشارك في صياغة الرؤية كل من الخبير الطاقي <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">أندريه ميرلان</span></span>، والرئيس التنفيذي السابق في TotalEnergies <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">فيليب شارليز</span></span>، إلى جانب النائب الأوروبي <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">فرانسوا-كزافييه بيلامي</span></span> والبرلماني <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">جوليان أوبير</span></span>، المعروفين بمواقفهما الحادة ضد دعم الطاقات المتجددة.</p>
<p data-start="3124" data-end="3279">في المقابل، يدفع نواب آخرون داخل الحزب نحو مقاربة أكثر توازنًا تشمل تطوير الرياح والطاقة الشمسية، مثل النائب <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">أنطوان فيرموريل-ماركيز</span></span>.</p>
<h2 data-start="3281" data-end="3318">يمين يبحث عن هوية اقتصادية جديدة</h2>
<p data-start="3320" data-end="3635">ما يجري داخل الجمهوريين يتجاوز مجرد إعداد برنامج انتخابي؛ إنه محاولة لإعادة تعريف هوية اليمين الفرنسي اقتصاديًا. بين الدعوة إلى «إنتاج أكثر» وتقليص القيود التنظيمية، والرهان على الصناعة الثقيلة والطاقة، يسعى الحزب إلى تقديم نفسه كبديل قادر على إعادة إنعاش الاقتصاد الفرنسي في مواجهة تحديات العولمة والتحول البيئي.</p>
<p data-start="3637" data-end="3809" data-is-last-node="" data-is-only-node="">ومع احتدام السباق الرئاسي مبكرًا، يبدو أن شعار «إنتاج أكثر» لن يكون مجرد عنوان برنامج، بل معركة سياسية مفتوحة داخل اليمين ذاته… قبل أن تتحول إلى مواجهة وطنية شاملة في 2027.</p>
</div>
</div>
</div>
</div>
<div class="z-0 flex min-h-[46px] justify-start"></div>
</div>
</div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-2027-%d8%b1%d9%8a%d8%aa/">الجمهوريون يشعلون سباق الإليزيه 2027: روتايو يرفع شعار “إنتاج أكثر” لإنقاذ الصناعة الفرنسية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-2027-%d8%b1%d9%8a%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إما الرئاسة…أو الإقصاء السياسي : مارين لوبان تواجه أخطر اختبار في حياتها</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a5%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a5%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 12 Jan 2026 20:04:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[نشرة الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[إساءة استخدام أموال الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[التجمع الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[الجبهة الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات الرئاسة 2027]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[جوردان بارديللا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قرار قضائي]]></category>
		<category><![CDATA[مارين لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة الاستئناف]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة باريس]]></category>
		<category><![CDATA[مستقبل اليمين الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[منع الترشح]]></category>
		<category><![CDATA[نهاية عائلة لوبان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1056</guid>

					<description><![CDATA[<p>مع انطلاق جلسات الاستئناف هذا الأسبوع، تقف زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان أمام لحظة قد تكون الأشد حسمًا في مسيرتها السياسية، وربما في تاريخ عائلة لوبان الذي هيمن على المشهد اليميني في فرنسا لأكثر من نصف قرن. محاكمة الاستئناف، التي تبدأ الثلاثاء، لا تتعلق فقط بمصير ترشح لوبان إلى انتخابات الرئاسة عام 2027، بل تفتح – بحسب محللين – سيناريو “النهاية السياسية” لعائلة شكّلت أحد أكثر التيارات إثارة للجدل في الجمهورية الخامسة. معركة قانونية… ورهان سياسي كانت محكمة فرنسية قد أدانت لوبان في مارس/آذار 2025 بتهمة إساءة استخدام أموال الاتحاد الأوروبي، وقررت منعها من تولي أي منصب عام لمدة خمس سنوات، ما يعني عمليًا إقصاءها عن سباق الرئاسة المقبل. لوبان رفضت الحكم ووصفت القضية بأنها “قرار سياسي بغطاء قضائي”. لكن الاستئناف، كما يشرح الخبير في شؤون اليمين المتطرف جان-إيف كامو، يفتح بابين متناقضين تمامًا: “إما أن يؤكد القاضي العقوبة من دون تنفيذ فوري، ما يسمح لها بالترشح في 2027، أو أن يقرّ تنفيذًا فوريًا للحكم، وعندها تُمنع من أي منصب سياسي، رئاسة أو برلمان، لمدة خمس سنوات كاملة”. “نهاية ملحمة لوبان” أبعد من الحسابات القانونية، يرى كامو أن الخطر الحقيقي يكمن في البعد الرمزي للقضية: “عندما ننظر إلى تاريخ الحزب، فإن خسارة الاستئناف ستعني نهاية ملحمة عائلة لوبان التي استمرت أكثر من خمسين عامًا”. مارين لوبان، التي ورثت زعامة “الجبهة الوطنية” عن والدها جان-ماري لوبان ثم أعادت تسميتها بـ”التجمع الوطني”، تدرك – وفق المقربين منها – أن هذه قد تكون معركتها الأخيرة. لكنها، كما يقول كامو، “تريد أن تختار بنفسها لحظة الرحيل، لا أن تُدفع خارج الساحة بقرار قضائي”. بارديللا… الوريث الجاهز في حال تثبيت المنع، سيبرز اسم جوردان بارديللا، رئيس “التجمع الوطني” وحليف لوبان المقرّب، كمرشح الحزب في 2027. بارديللا، الشاب الصاعد، يُنظر إليه باعتباره أكثر قبولًا لدى شرائح أوسع من النخبة الاقتصادية، وأخفّ عبئًا رمزيًا: “السبب بسيط”، يقول كامو، “اسمه ليس لوبان”. استطلاعات رأي نُشرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 رجّحت فوز بارديللا في الانتخابات الرئاسية بغضّ النظر عن منافسيه، غير أن المحللين يحذرون من فجوة اجتماعية: لوبان كانت تخاطب الطبقات الشعبية والوسطى بخطاب القدرة الشرائية والمساواة، بينما يجذب بارديللا شرائح أعلى دخلًا وأكثر ليبرالية اقتصاديًا. فرصة أخيرة… ضئيلة ورغم قتامة المشهد، لا يستبعد كامو وجود “فرصة ضئيلة” أمام لوبان، إذا ما غيّرت استراتيجيتها الدفاعية واعترفت بوجود ثغرات إدارية وسوء تفسير لقواعد البرلمان الأوروبي، بدل المواجهة السياسية المباشرة. “ما زلت مقتنعًا بأنها تريد أن تكون مرشحة”، يقول كامو، “وقد تقبل بعد 2027 بفتح صفحة جديدة في حياتها، لكن بشرط واحد: أن يكون القرار قرارها”. فرنسا على مفترق طرق بين أروقة محكمة باريس، وصور لوبان وهي تغادر الجلسات بملامح متجهمة، لا يُحاكم فقط مستقبل سياسية مخضرمة، بل يُختبر أيضًا مستقبل اليمين المتطرف الفرنسي: هل يستمر تحت اسم عائلة تاريخية مثيرة للانقسام، أم ينتقل إلى جيل جديد أقل صدامية وأكثر قابلية للاختراق السياسي؟ الأيام المقبلة قد تحمل الإجابة… وربما تُكتب فيها السطور الأخيرة من “قصة لوبان” في السياسة الفرنسية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a5%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a/">إما الرئاسة…أو الإقصاء السياسي : مارين لوبان تواجه أخطر اختبار في حياتها</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="23" data-end="289">مع انطلاق جلسات الاستئناف هذا الأسبوع، تقف زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان أمام لحظة قد تكون الأشد حسمًا في مسيرتها السياسية، وربما في تاريخ عائلة لوبان الذي هيمن على المشهد اليميني في فرنسا لأكثر من نصف قرن.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="291" data-end="505">محاكمة الاستئناف، التي تبدأ الثلاثاء، لا تتعلق فقط بمصير ترشح لوبان إلى انتخابات الرئاسة عام 2027، بل تفتح – بحسب محللين – سيناريو “النهاية السياسية” لعائلة شكّلت أحد أكثر التيارات إثارة للجدل في الجمهورية الخامسة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="507" data-end="537">معركة قانونية… ورهان سياسي</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="538" data-end="789">كانت محكمة فرنسية قد أدانت لوبان في مارس/آذار 2025 بتهمة إساءة استخدام أموال الاتحاد الأوروبي، وقررت منعها من تولي أي منصب عام لمدة خمس سنوات، ما يعني عمليًا إقصاءها عن سباق الرئاسة المقبل. لوبان رفضت الحكم ووصفت القضية بأنها “قرار سياسي بغطاء قضائي”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="791" data-end="886">لكن الاستئناف، كما يشرح الخبير في شؤون اليمين المتطرف جان-إيف كامو، يفتح بابين متناقضين تمامًا:</p>
<blockquote data-start="887" data-end="1068">
<p data-start="889" data-end="1068">“إما أن يؤكد القاضي العقوبة من دون تنفيذ فوري، ما يسمح لها بالترشح في 2027، أو أن يقرّ تنفيذًا فوريًا للحكم، وعندها تُمنع من أي منصب سياسي، رئاسة أو برلمان، لمدة خمس سنوات كاملة”.</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1070" data-end="1093">“نهاية ملحمة لوبان”</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1094" data-end="1176">أبعد من الحسابات القانونية، يرى كامو أن الخطر الحقيقي يكمن في البعد الرمزي للقضية:</p>
<blockquote data-start="1177" data-end="1291">
<p data-start="1179" data-end="1291">“عندما ننظر إلى تاريخ الحزب، فإن خسارة الاستئناف ستعني نهاية ملحمة عائلة لوبان التي استمرت أكثر من خمسين عامًا”.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1293" data-end="1553">مارين لوبان، التي ورثت زعامة “الجبهة الوطنية” عن والدها جان-ماري لوبان ثم أعادت تسميتها بـ”التجمع الوطني”، تدرك – وفق المقربين منها – أن هذه قد تكون معركتها الأخيرة. لكنها، كما يقول كامو، “تريد أن تختار بنفسها لحظة الرحيل، لا أن تُدفع خارج الساحة بقرار قضائي”.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1555" data-end="1582">بارديللا… الوريث الجاهز</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1583" data-end="1805">في حال تثبيت المنع، سيبرز اسم جوردان بارديللا، رئيس “التجمع الوطني” وحليف لوبان المقرّب، كمرشح الحزب في 2027. بارديللا، الشاب الصاعد، يُنظر إليه باعتباره أكثر قبولًا لدى شرائح أوسع من النخبة الاقتصادية، وأخفّ عبئًا رمزيًا:</p>
<blockquote data-start="1806" data-end="1850">
<p data-start="1808" data-end="1850">“السبب بسيط”، يقول كامو، “اسمه ليس لوبان”.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1852" data-end="2142">استطلاعات رأي نُشرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 رجّحت فوز بارديللا في الانتخابات الرئاسية بغضّ النظر عن منافسيه، غير أن المحللين يحذرون من فجوة اجتماعية: لوبان كانت تخاطب الطبقات الشعبية والوسطى بخطاب القدرة الشرائية والمساواة، بينما يجذب بارديللا شرائح أعلى دخلًا وأكثر ليبرالية اقتصاديًا.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2144" data-end="2165">فرصة أخيرة… ضئيلة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2166" data-end="2360">ورغم قتامة المشهد، لا يستبعد كامو وجود “فرصة ضئيلة” أمام لوبان، إذا ما غيّرت استراتيجيتها الدفاعية واعترفت بوجود ثغرات إدارية وسوء تفسير لقواعد البرلمان الأوروبي، بدل المواجهة السياسية المباشرة.</p>
<blockquote data-start="2362" data-end="2502">
<p data-start="2364" data-end="2502">“ما زلت مقتنعًا بأنها تريد أن تكون مرشحة”، يقول كامو، “وقد تقبل بعد 2027 بفتح صفحة جديدة في حياتها، لكن بشرط واحد: أن يكون القرار قرارها”.</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2504" data-end="2527">فرنسا على مفترق طرق</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2528" data-end="2788">بين أروقة محكمة باريس، وصور لوبان وهي تغادر الجلسات بملامح متجهمة، لا يُحاكم فقط مستقبل سياسية مخضرمة، بل يُختبر أيضًا مستقبل اليمين المتطرف الفرنسي: هل يستمر تحت اسم عائلة تاريخية مثيرة للانقسام، أم ينتقل إلى جيل جديد أقل صدامية وأكثر قابلية للاختراق السياسي؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2790" data-end="2889" data-is-last-node="" data-is-only-node="">الأيام المقبلة قد تحمل الإجابة… وربما تُكتب فيها السطور الأخيرة من “قصة لوبان” في السياسة الفرنسية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a5%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a/">إما الرئاسة…أو الإقصاء السياسي : مارين لوبان تواجه أخطر اختبار في حياتها</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a5%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
