<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>اليمين المتطرف - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Mon, 16 Feb 2026 00:48:00 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>اليمين المتطرف - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>اليمين المتطرف في شوارع باريس بعد مقتل الناشط &#8220;كوينتن&#8221; على يد  اليسار خلال مؤتمر ريما حسن</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 16 Feb 2026 00:48:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أحداث باريس]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات باريس]]></category>
		<category><![CDATA[اعتداءات على ناشطين]]></category>
		<category><![CDATA[التظاهر السلمي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[العنف السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الغضب الشعبي]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الناشطين]]></category>
		<category><![CDATA[سوربون]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا 2026]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[ليون]]></category>
		<category><![CDATA[مارين مارشال]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهرات فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مقتل كوينتن]]></category>
		<category><![CDATA[وفاة ناشط]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1119</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهدت العاصمة الفرنسية باريس، يوم الأحد 15 فبراير 2026، احتجاجات واسعة نظمها أنصار التيار اليميني المتطرف، مطالبين بالعدالة بعد وفاة ناشط شاب يُدعى كوينتن، البالغ من العمر 23 عامًا، إثر إصاباته الخطيرة الناتجة عن تعرضه للضرب بمدينة ليون يوم الخميس 12 فبراير. هذه الأحداث أثارت توترات كبيرة بين التيارات السياسية المختلفة في فرنسا وأدت إلى موجة من الانتقادات، والاتهامات المتبادلة بين اليمين المتطرف واليسار المتطرف، فيما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس. الحادثة وتفاصيل الوفاة تعود تفاصيل الحادثة إلى تواجد كوينتن في مؤتمر ألقته النائبة الأوروبية اليسارية من أصل فلسطيني ريما حسن في مدينة ليون، حيث كان متواجدًا لحماية أعضاء جمعية نسوية معارضة للهجرة تُعرف باسم &#8220;نيميسيس&#8221;. وفقًا لتصريحات السلطات والجماعات المنظمة، تعرض كوينتن لهجوم عنيف من قبل عناصر من التيار المعارض، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى المستشفى، ودخل على إثرها في غيبوبة قبل أن يعلن عن وفاته يوم السبت 14 فبراير. هذا الحادثة لم تكن مجرد اعتداء فردي، بل اعتبرها أنصار التيار اليميني المتطرف جزءًا من ما وصفوه بالعنف المستمر وغير المعاقب من قبل حركة &#8220;أنتيفا&#8221; وعناصر اليسار المتطرف، الذين ينشطون بشكل منتظم ضد الناشطين اليمينيين في فرنسا منذ سنوات، حسب تصريحات مارين مارشال لوبان، النائبة في البرلمان الأوروبي ونائبة الرئيس التنفيذي لحزب &#8220;ريكوكوت&#8221; اليميني المتطرف. الاحتجاجات في باريس تجمع المئات من أنصار التيار اليميني المتطرف أمام جامعة السوربون في باريس، حاملين أعلام فرنسا وصور كوينتن، مرددين شعارات تطالب بالعدالة مثل: &#8220;العدالة لكوينتن&#8221;، و&#8221;الأنفصاليون والمناهضون للحق، قاتلون، العدالة لكوينتن&#8221;. كما رفع المتظاهرون لافتات ضخمة ضد حركة &#8220;أنتيفا&#8221; ونددوا بما وصفوه بالتواطؤ الإعلامي والقضائي. وشارك في الاحتجاجات عدد من الشخصيات السياسية البارزة من التيار اليميني، بما في ذلك مارين مارشال لوبان، التي وصفت الحادث بأنه يعكس نمطًا متكررًا من العنف غير المعاقب الذي تمارسه عناصر اليسار المتطرف ضد نشطاء اليمين، معتبرة أن هناك تجاهلًا شبه كامل من السلطات والإعلام لما يحدث. شهادات المشاركين أوضح ستانيسلاس، المتحدث باسم جماعة &#8220;الناشطون&#8221; اليمينية، أن كوينتن كان شخصًا ملتزمًا بمبادئه، كاثوليكيًا زرع الدين في عائلته، وعاش حياة متفانية لخدمة المجتمع، قائلاً: &#8220;لقد تعرض للضرب على يد اليسار المتطرف، وكوينتن شخص يجب أن نكرم ذكراه ونستعيد حقوقه&#8221;. كما تميزت الاحتجاجات بغناء النشيد الوطني الفرنسي ومطالبة الحكومة بفتح تحقيق سريع وشامل لتحديد هوية الجناة ومعاقبتهم، وهو ما أكد عليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغريدة على منصة إكس، قائلاً: &#8220;في الجمهورية الفرنسية، لا قضية ولا أيديولوجيا تبرر القتل. من الضروري محاكمة الجناة ومعاقبتهم. لا مكان للكراهية القاتلة في مجتمعنا&#8221;. الردود السياسية سرعان ما تدخلت الشخصيات السياسية الفرنسية، حيث حمّل برونو ريتيلو، زعيم حزب الجمهوريين المحافظ والمرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية لعام 2027، اليسار المتطرف المسؤولية عن الحادث، محذرًا من تصاعد العنف السياسي في البلاد، فيما طالبت مارين لوبان، زعيمة حزب التجمع الوطني، بمعاقبة الجناة &#8220;بأقصى قدر من الصرامة&#8221;. من جانب آخر، أشار جان-لوك ميلانشون، زعيم حزب فرنسا الأبية اليساري، إلى وقوع بعض الاعتداءات على مكاتب حزبه المحلية عقب تصريحات ريتيلو ولوبان، دون تقديم تفاصيل إضافية، مما يعكس توترًا واضحًا بين التيارات المختلفة. التحقيق القانوني أعلنت النيابة العامة عن فتح تحقيق في القضية بتهمة القتل غير العمد، وأكدت أنها لم تحدد بعد هوية المشتبه بهم. ويثير هذا التأخير في الإجراءات القضائية قلق أنصار التيار اليميني المتطرف الذين يعتبرون أن هناك تقاعسًا متعمدًا في متابعة الجناة. السياق الاجتماعي والسياسي يشكل الحادثة حلقة من سلسلة حوادث العنف بين التيارات السياسية في فرنسا، حيث تسلط الأضواء على مدى التوترات القائمة بين اليمين المتطرف واليسار المتطرف، وعلى التحديات التي تواجه الدولة في حماية حرية التعبير وضمان نقاش سياسي حضاري بعيدًا عن العنف. كما يطرح هذا الحدث تساؤلات حول دور وسائل الإعلام والسلطات القضائية في التعامل مع العنف السياسي، وإمكانية اتخاذ إجراءات وقائية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً. الخلاصة  أثارت وفاة كوينتن غضب الشارع الفرنسي، وجددت النقاش حول حدود التعددية السياسية، والحق في التعبير عن الرأي، وحماية النشطاء من الاعتداءات، إضافة إلى تسليط الضوء على صعوبة التعامل مع الحركات المتطرفة سواء من اليمين أو اليسار. فيما يبقى السؤال الأكبر مطروحًا حول مدى قدرة الدولة الفرنسية على فرض القانون وحماية مواطنيها من العنف السياسي المستشري بين أوساط الشباب والنشطاء.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84/">اليمين المتطرف في شوارع باريس بعد مقتل الناشط &#8220;كوينتن&#8221; على يد  اليسار خلال مؤتمر ريما حسن</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="201" data-end="672">شهدت العاصمة الفرنسية باريس، يوم الأحد 15 فبراير 2026، احتجاجات واسعة نظمها أنصار التيار اليميني المتطرف، مطالبين بالعدالة بعد وفاة ناشط شاب يُدعى كوينتن، البالغ من العمر 23 عامًا، إثر إصاباته الخطيرة الناتجة عن تعرضه للضرب بمدينة ليون يوم الخميس 12 فبراير.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="201" data-end="672">هذه الأحداث أثارت توترات كبيرة بين التيارات السياسية المختلفة في فرنسا وأدت إلى موجة من الانتقادات، والاتهامات المتبادلة بين اليمين المتطرف واليسار المتطرف، فيما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="674" data-end="700">الحادثة وتفاصيل الوفاة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="701" data-end="1105">تعود تفاصيل الحادثة إلى تواجد كوينتن في مؤتمر ألقته النائبة الأوروبية اليسارية من أصل فلسطيني ريما حسن في مدينة ليون، حيث كان متواجدًا لحماية أعضاء جمعية نسوية معارضة للهجرة تُعرف باسم &#8220;نيميسيس&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="701" data-end="1105">وفقًا لتصريحات السلطات والجماعات المنظمة، تعرض كوينتن لهجوم عنيف من قبل عناصر من التيار المعارض، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى المستشفى، ودخل على إثرها في غيبوبة قبل أن يعلن عن وفاته يوم السبت 14 فبراير.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1107" data-end="1451">هذا الحادثة لم تكن مجرد اعتداء فردي، بل اعتبرها أنصار التيار اليميني المتطرف جزءًا من ما وصفوه بالعنف المستمر وغير المعاقب من قبل حركة &#8220;أنتيفا&#8221; وعناصر اليسار المتطرف، الذين ينشطون بشكل منتظم ضد الناشطين اليمينيين في فرنسا منذ سنوات، حسب تصريحات مارين مارشال لوبان، النائبة في البرلمان الأوروبي ونائبة الرئيس التنفيذي لحزب &#8220;ريكوكوت&#8221; اليميني المتطرف.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1453" data-end="1476">الاحتجاجات في باريس</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1477" data-end="1787">تجمع المئات من أنصار التيار اليميني المتطرف أمام جامعة السوربون في باريس، حاملين أعلام فرنسا وصور كوينتن، مرددين شعارات تطالب بالعدالة مثل: &#8220;العدالة لكوينتن&#8221;، و&#8221;الأنفصاليون والمناهضون للحق، قاتلون، العدالة لكوينتن&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1477" data-end="1787">كما رفع المتظاهرون لافتات ضخمة ضد حركة &#8220;أنتيفا&#8221; ونددوا بما وصفوه بالتواطؤ الإعلامي والقضائي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1789" data-end="2061">وشارك في الاحتجاجات عدد من الشخصيات السياسية البارزة من التيار اليميني، بما في ذلك مارين مارشال لوبان، التي وصفت الحادث بأنه يعكس نمطًا متكررًا من العنف غير المعاقب الذي تمارسه عناصر اليسار المتطرف ضد نشطاء اليمين، معتبرة أن هناك تجاهلًا شبه كامل من السلطات والإعلام لما يحدث.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2063" data-end="2083">شهادات المشاركين</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2084" data-end="2336">أوضح ستانيسلاس، المتحدث باسم جماعة &#8220;الناشطون&#8221; اليمينية، أن كوينتن كان شخصًا ملتزمًا بمبادئه، كاثوليكيًا زرع الدين في عائلته، وعاش حياة متفانية لخدمة المجتمع، قائلاً: &#8220;لقد تعرض للضرب على يد اليسار المتطرف، وكوينتن شخص يجب أن نكرم ذكراه ونستعيد حقوقه&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2338" data-end="2666">كما تميزت الاحتجاجات بغناء النشيد الوطني الفرنسي ومطالبة الحكومة بفتح تحقيق سريع وشامل لتحديد هوية الجناة ومعاقبتهم، وهو ما أكد عليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغريدة على منصة إكس، قائلاً: &#8220;في الجمهورية الفرنسية، لا قضية ولا أيديولوجيا تبرر القتل. من الضروري محاكمة الجناة ومعاقبتهم. لا مكان للكراهية القاتلة في مجتمعنا&#8221;.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2668" data-end="2687">الردود السياسية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2688" data-end="3207">سرعان ما تدخلت الشخصيات السياسية الفرنسية، حيث حمّل برونو ريتيلو، زعيم حزب الجمهوريين المحافظ والمرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية لعام 2027، اليسار المتطرف المسؤولية عن الحادث، محذرًا من تصاعد العنف السياسي في البلاد، فيما طالبت مارين لوبان، زعيمة حزب التجمع الوطني، بمعاقبة الجناة &#8220;بأقصى قدر من الصرامة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2688" data-end="3207">من جانب آخر، أشار جان-لوك ميلانشون، زعيم حزب فرنسا الأبية اليساري، إلى وقوع بعض الاعتداءات على مكاتب حزبه المحلية عقب تصريحات ريتيلو ولوبان، دون تقديم تفاصيل إضافية، مما يعكس توترًا واضحًا بين التيارات المختلفة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="3209" data-end="3229">التحقيق القانوني</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3230" data-end="3468">أعلنت النيابة العامة عن فتح تحقيق في القضية بتهمة القتل غير العمد، وأكدت أنها لم تحدد بعد هوية المشتبه بهم.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3230" data-end="3468">ويثير هذا التأخير في الإجراءات القضائية قلق أنصار التيار اليميني المتطرف الذين يعتبرون أن هناك تقاعسًا متعمدًا في متابعة الجناة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="3470" data-end="3499">السياق الاجتماعي والسياسي</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3500" data-end="3907">يشكل الحادثة حلقة من سلسلة حوادث العنف بين التيارات السياسية في فرنسا، حيث تسلط الأضواء على مدى التوترات القائمة بين اليمين المتطرف واليسار المتطرف، وعلى التحديات التي تواجه الدولة في حماية حرية التعبير وضمان نقاش سياسي حضاري بعيدًا عن العنف.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3500" data-end="3907">كما يطرح هذا الحدث تساؤلات حول دور وسائل الإعلام والسلطات القضائية في التعامل مع العنف السياسي، وإمكانية اتخاذ إجراءات وقائية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="3909" data-end="3920">الخلاصة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3921" data-end="4294"> أثارت وفاة كوينتن غضب الشارع الفرنسي، وجددت النقاش حول حدود التعددية السياسية، والحق في التعبير عن الرأي، وحماية النشطاء من الاعتداءات، إضافة إلى تسليط الضوء على صعوبة التعامل مع الحركات المتطرفة سواء من اليمين أو اليسار.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3921" data-end="4294">فيما يبقى السؤال الأكبر مطروحًا حول مدى قدرة الدولة الفرنسية على فرض القانون وحماية مواطنيها من العنف السياسي المستشري بين أوساط الشباب والنشطاء.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84/">اليمين المتطرف في شوارع باريس بعد مقتل الناشط &#8220;كوينتن&#8221; على يد  اليسار خلال مؤتمر ريما حسن</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مارين لوبان في عَينِ العاصفة : القَضاءَ يَقْتَرِبُ مِنْ حِرمانِها من حُلمِ حُكْمِ فرنسا</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%82%d8%aa%d8%b1/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%82%d8%aa%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 03 Feb 2026 16:55:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[Bardella]]></category>
		<category><![CDATA[EU funds scandal]]></category>
		<category><![CDATA[France politics]]></category>
		<category><![CDATA[French court]]></category>
		<category><![CDATA[Le Pen trial]]></category>
		<category><![CDATA[Marine Le Pen]]></category>
		<category><![CDATA[RN party]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار فرنسا اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[اختلاس أموال الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[استئناف لو بان]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[التجمع الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[الرئاسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات فرنسا 2027]]></category>
		<category><![CDATA[جوردان بارديلا]]></category>
		<category><![CDATA[خبر عاجل فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فضيحة مالية فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[كواليس المحكمة]]></category>
		<category><![CDATA[لو بان]]></category>
		<category><![CDATA[مارين لو بان]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة لو بان]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة الاستئناف باريس]]></category>
		<category><![CDATA[منع الترشح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1065</guid>

					<description><![CDATA[<p>عادت مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا، إلى قاعة محكمة الاستئناف في باريس بين فترات الاستراحة، وسط طوق أمني كثيف وترقب إعلامي مشحون، بينما كان الادعاء العام يدفع بقوة نحو تثبيت الحكم الذي قد يطيح بطموحها الرئاسي إلى الأبد. الادعاء الفرنسي طلب،  من محكمة الاستئناف تأييد الحكم الصادر العام الماضي ضد عدد من مسؤولي حزب «التجمع الوطني» في قضية اختلاس أموال من الاتحاد الأوروبي، في قضية وصفها القضاء سابقًا بأنها وضعت لو بان «في قلب منظومة تحويل غير مشروع» لأكثر من أربعة ملايين يورو من أموال البرلمان الأوروبي لتمويل موظفي الحزب داخل فرنسا. الحكم الابتدائي الصادر في مارس من العام الماضي لم يكن عاديًا. فقد قضى بمنع لو بان من الترشح لأي منصب عام لمدة خمس سنوات، مع التنفيذ الفوري. ولو تم تثبيت هذا الحكم بالكامل، فإن لو بان — التي ترشحت للرئاسة ثلاث مرات — ستُقصى رسميًا من سباق الرئاسة العام المقبل. هذا الاحتمال حوّل جلسة الاستئناف إلى لحظة مفصلية ليس فقط في مسيرة لو بان، بل في مستقبل اليمين المتطرف الفرنسي برمته. الكاميرات التقطت لو بان وهي تغادر وتعود إلى قاعة المحكمة خلال فترات الاستراحة، بينما اصطف عناصر الشرطة عند المداخل، واحتشد الصحفيون عند المخرج في انتظار أي إشارة. المشهد لم يكن مجرد تغطية قضائية، بل بدا كتوثيق حي لاحتمال سقوط أحد أبرز الوجوه السياسية في فرنسا. داخل القاعة، تمسكت لو بان بموقفها، مؤكدة أمام المحكمة أنها «لا تشعر بأنها ارتكبت أي خطأ»، وكررت طعنها في الحكم إلى جانب عدد من قيادات حزبها. لكن الادعاء بدا حازمًا. فبينما لم يحدد بعد بشكل رسمي طبيعة العقوبات التي سيطلبها بحق كل متهم، من المتوقع أن يكشف لاحقًا اليوم تفاصيل العقوبات المقترحة، بما في ذلك مصير لو بان تحديدًا. السيناريوهات الآن مفتوحة على احتمالات دراماتيكية: تثبيت الحكم بالكامل: إقصاء فوري للو بان من سباق 2027. تقليص مدة المنع: إمكانية عودتها للمنافسة. إلغاء المنع: عودة سياسية مدوية. وفي حال تم تثبيت الإقصاء، فإن الأنظار ستتجه فورًا إلى جوردان بارديلا، رئيس الحزب البالغ 30 عامًا، والذي يبدو جاهزًا لوراثة الترشح الرئاسي باسم «التجمع الوطني». القضية لم تعد مجرد ملف فساد مالي. إنها معركة على مستقبل تمثيل اليمين المتطرف في فرنسا، وعلى هوية المرشح الذي سيحمل رايته في انتخابات مفصلية. خارج المحكمة، كان التوتر واضحًا. داخلها، كان مصير سياسي يُعاد رسمه. القرار النهائي قد يصدر خلال أسابيع أو أشهر. لكن المؤكد أن مارين لو بان تقف اليوم أمام أخطر منعطف في حياتها السياسية — منعطف قد ينهي طموحها الرئاسي… أو يمنحها عودة دراماتيكية غير مسبوقة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%82%d8%aa%d8%b1/">مارين لوبان في عَينِ العاصفة : القَضاءَ يَقْتَرِبُ مِنْ حِرمانِها من حُلمِ حُكْمِ فرنسا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="174" data-end="470">عادت مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا، إلى قاعة محكمة الاستئناف في باريس بين فترات الاستراحة، وسط طوق أمني كثيف وترقب إعلامي مشحون، بينما كان الادعاء العام يدفع بقوة نحو تثبيت الحكم الذي قد يطيح بطموحها الرئاسي إلى الأبد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="472" data-end="801">الادعاء الفرنسي طلب،  من محكمة الاستئناف تأييد الحكم الصادر العام الماضي ضد عدد من مسؤولي حزب «التجمع الوطني» في قضية اختلاس أموال من الاتحاد الأوروبي، في قضية وصفها القضاء سابقًا بأنها وضعت لو بان «في قلب منظومة تحويل غير مشروع» لأكثر من أربعة ملايين يورو من أموال البرلمان الأوروبي لتمويل موظفي الحزب داخل فرنسا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="803" data-end="1062">الحكم الابتدائي الصادر في مارس من العام الماضي لم يكن عاديًا. فقد قضى بمنع لو بان من الترشح لأي منصب عام لمدة خمس سنوات، مع التنفيذ الفوري. ولو تم تثبيت هذا الحكم بالكامل، فإن لو بان — التي ترشحت للرئاسة ثلاث مرات — ستُقصى رسميًا من سباق الرئاسة العام المقبل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1064" data-end="1180">هذا الاحتمال حوّل جلسة الاستئناف إلى لحظة مفصلية ليس فقط في مسيرة لو بان، بل في مستقبل اليمين المتطرف الفرنسي برمته.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1182" data-end="1442">الكاميرات التقطت لو بان وهي تغادر وتعود إلى قاعة المحكمة خلال فترات الاستراحة، بينما اصطف عناصر الشرطة عند المداخل، واحتشد الصحفيون عند المخرج في انتظار أي إشارة. المشهد لم يكن مجرد تغطية قضائية، بل بدا كتوثيق حي لاحتمال سقوط أحد أبرز الوجوه السياسية في فرنسا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1444" data-end="1584">داخل القاعة، تمسكت لو بان بموقفها، مؤكدة أمام المحكمة أنها «لا تشعر بأنها ارتكبت أي خطأ»، وكررت طعنها في الحكم إلى جانب عدد من قيادات حزبها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1586" data-end="1769">لكن الادعاء بدا حازمًا. فبينما لم يحدد بعد بشكل رسمي طبيعة العقوبات التي سيطلبها بحق كل متهم، من المتوقع أن يكشف لاحقًا اليوم تفاصيل العقوبات المقترحة، بما في ذلك مصير لو بان تحديدًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1771" data-end="1820">السيناريوهات الآن مفتوحة على احتمالات دراماتيكية:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="1822" data-end="1971">
<li data-start="1822" data-end="1883">
<p data-start="1824" data-end="1883"><strong data-start="1824" data-end="1848">تثبيت الحكم بالكامل:</strong> إقصاء فوري للو بان من سباق 2027.</p>
</li>
<li data-start="1884" data-end="1933">
<p data-start="1886" data-end="1933"><strong data-start="1886" data-end="1906">تقليص مدة المنع:</strong> إمكانية عودتها للمنافسة.</p>
</li>
<li data-start="1934" data-end="1971">
<p data-start="1936" data-end="1971"><strong data-start="1936" data-end="1952">إلغاء المنع:</strong> عودة سياسية مدوية.</p>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" data-start="1973" data-end="2132">وفي حال تم تثبيت الإقصاء، فإن الأنظار ستتجه فورًا إلى جوردان بارديلا، رئيس الحزب البالغ 30 عامًا، والذي يبدو جاهزًا لوراثة الترشح الرئاسي باسم «التجمع الوطني».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2134" data-end="2274">القضية لم تعد مجرد ملف فساد مالي. إنها معركة على مستقبل تمثيل اليمين المتطرف في فرنسا، وعلى هوية المرشح الذي سيحمل رايته في انتخابات مفصلية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2276" data-end="2343">خارج المحكمة، كان التوتر واضحًا. داخلها، كان مصير سياسي يُعاد رسمه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2345" data-end="2530" data-is-last-node="" data-is-only-node="">القرار النهائي قد يصدر خلال أسابيع أو أشهر. لكن المؤكد أن مارين لو بان تقف اليوم أمام أخطر منعطف في حياتها السياسية — منعطف قد ينهي طموحها الرئاسي… أو يمنحها عودة دراماتيكية غير مسبوقة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%82%d8%aa%d8%b1/">مارين لوبان في عَينِ العاصفة : القَضاءَ يَقْتَرِبُ مِنْ حِرمانِها من حُلمِ حُكْمِ فرنسا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%82%d8%aa%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هياج وهلوسة وجرح في الرأس : نائب يميني متطرف يُعثر عليه ينزف ومقيّدًا في شارع فرنسي فجرًا</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%ac-%d9%88%d9%87%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d8%b1%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%85/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%ac-%d9%88%d9%87%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d8%b1%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 12 Jan 2026 22:58:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حوادث]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[Antoine Villedieu]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة نفسية]]></category>
		<category><![CDATA[أنطوان فيلدو]]></category>
		<category><![CDATA[أوت سون]]></category>
		<category><![CDATA[إصابة في الرأس]]></category>
		<category><![CDATA[التجمع الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق قضائي]]></category>
		<category><![CDATA[تدخل الشرطة]]></category>
		<category><![CDATA[تقييد أمني]]></category>
		<category><![CDATA[تناول أدوية]]></category>
		<category><![CDATA[زوجة النائب]]></category>
		<category><![CDATA[عنف أسري محتمل]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فضيحة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[فيزول]]></category>
		<category><![CDATA[مشاكل شخصية]]></category>
		<category><![CDATA[نائب فرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[نقل إلى المستشفى]]></category>
		<category><![CDATA[نيابة فيزول]]></category>
		<category><![CDATA[هلوسة]]></category>
		<category><![CDATA[هياج عصبي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1059</guid>

					<description><![CDATA[<p>في حادثة غامضة هزّت الأوساط السياسية والأمنية في شرق فرنسا، عثرت الشرطة فجر الأحد على نائب شاب عن حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، ملقىً في أحد شوارع مدينة فيزول وهو ينزف من رأسه، في مشهد وصفته مصادر أمنية بأنه «خارج عن المألوف» و«يثير تساؤلات خطيرة». النائب أنطوان فيلدو (36 عامًا)، المنتخب عن الدائرة الأولى في إقليم أوت-سون منذ عام 2022، وُجد على مقربة من مكتبه البرلماني وهو يعاني من جرح نازف في الجمجمة، فيما بدا في حالة هياج شديد واضطراب نفسي عند وصول أول عناصر الشرطة إلى المكان. هياج… هلوسات… وتدخل أمني عنيف بحسب روايات أمنية، لم يكن فيلدو في “حالته الطبيعية”. فقد أظهر سلوكًا عدوانيًا غير متزن، وبدت عليه أعراض هلوسة واضحة، ما اضطر عدة عناصر من الشرطة إلى تقييده جسديًا وشدّه بالأحزمة قبل نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج.ورغم خطورة المشهد، أكدت السلطات أن حياته لم تكن مهددة. المفارقة أن فيلدو يُعرف بصورة “الرجل القوي”؛ إذ تُقدّمه سيرته السياسية كـملاكم سابق وبطل عالمي مزدوج في الفنون القتالية المختلطة (MMA)، قبل دخوله المعترك البرلماني. رواية “الإرهاق” لا تُقنع الجميع مساء الاثنين، حاول النائب احتواء الصدمة، قائلًا في تصريح لإذاعة محلية في بيزانسون إن ما جرى كان نتيجة وعكة صحية “مرجّحة بسبب الإرهاق المفرط”.غير أن هذه الرواية لا تبدو كافية لتفسير حالة الانهيار العصبي الحاد التي وثّقها عناصر الأمن. أدوية، مشاكل شخصية، وشبهات عنف أسري مصادر قريبة من التحقيق كشفت أن النائب كان يمر في الأيام الأخيرة بـأزمة شخصية حادة، يُعتقد أنها أدت إلى استهلاك مفرط للأدوية، وهو ما أقرّ به بنفسه بعد أن استعاد وعيه لاحقًا يوم الأحد. التحقيقات أخذت منحى أكثر حساسية مع الاستماع إلى زوجته، التي أفادت بوقوع شجار عنيف بينهما خلال الأسبوع الماضي. ووفق إفادتها، تعرّضت لإصابات طفيفة في الذراعين، لكنها امتنعت عن تقديم شكوى رسمية في هذه المرحلة. القضاء يتدخل… والأسئلة تتراكم نيابة فيزول أمرت بإعادة الاستماع إلى فيلدو خلال الأيام المقبلة، ليس فقط لتوضيح الظروف التي أدت إلى إصابته، بل أيضًا للتحقيق في احتمال تورطه في أعمال عنف ضد زوجته. حتى مساء الأحد، تعذّر الاتصال بالنائب، فيما يلتزم حزب التجمع الوطني الصمت، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات. من الأمن إلى البرلمان… ثم إلى العناية المركزة؟ أنطوان فيلدو، الشرطي السابق في سين-سان-دوني، شغل سابقًا منصب ناطق باسم نقابة شرطية مستقلة تُعرف بقربها من دوائر اليمين المتطرف، قبل أن يصعد سريعًا إلى البرلمان.اليوم، يجد نفسه في قلب فضيحة إنسانية وقضائية قد تعصف بمسيرته السياسية، وتحرج حزبًا يرفع شعار “النظام والصرامة”. بين رواية “الإرهاق” ومشاهد التقييد والهلوسة، تبقى القضية مفتوحة على أسئلة مقلقة:ما الذي جرى فعلًا في تلك الليلة؟وهل نحن أمام أزمة صحية فردية… أم انفجار خفيّ داخل أحد وجوه اليمين المتطرف الفرنسي؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%ac-%d9%88%d9%87%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d8%b1%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%85/">هياج وهلوسة وجرح في الرأس : نائب يميني متطرف يُعثر عليه ينزف ومقيّدًا في شارع فرنسي فجرًا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="25" data-end="282">في حادثة غامضة هزّت الأوساط السياسية والأمنية في شرق فرنسا، عثرت الشرطة فجر الأحد على نائب شاب عن حزب <strong data-start="127" data-end="144">التجمع الوطني</strong> اليميني المتطرف، ملقىً في أحد شوارع مدينة فيزول وهو ينزف من رأسه، في مشهد وصفته مصادر أمنية بأنه «خارج عن المألوف» و«يثير تساؤلات خطيرة».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="284" data-end="530">النائب <strong data-start="291" data-end="307">أنطوان فيلدو</strong> (36 عامًا)، المنتخب عن الدائرة الأولى في إقليم أوت-سون منذ عام 2022، وُجد على مقربة من مكتبه البرلماني وهو يعاني من <strong data-start="424" data-end="447">جرح نازف في الجمجمة</strong>، فيما بدا في حالة <strong data-start="466" data-end="492">هياج شديد واضطراب نفسي</strong> عند وصول أول عناصر الشرطة إلى المكان.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="532" data-end="565">هياج… هلوسات… وتدخل أمني عنيف</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="566" data-end="863">بحسب روايات أمنية، لم يكن فيلدو في “حالته الطبيعية”. فقد أظهر سلوكًا عدوانيًا غير متزن، وبدت عليه <strong data-start="664" data-end="685">أعراض هلوسة واضحة</strong>، ما اضطر عدة عناصر من الشرطة إلى <strong data-start="719" data-end="751">تقييده جسديًا وشدّه بالأحزمة</strong> قبل نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج.<br data-start="802" data-end="805" />ورغم خطورة المشهد، أكدت السلطات أن <strong data-start="840" data-end="862">حياته لم تكن مهددة</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="865" data-end="1033">المفارقة أن فيلدو يُعرف بصورة “الرجل القوي”؛ إذ تُقدّمه سيرته السياسية كـ<strong data-start="938" data-end="1003">ملاكم سابق وبطل عالمي مزدوج في الفنون القتالية المختلطة (MMA)</strong>، قبل دخوله المعترك البرلماني.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1035" data-end="1070">رواية “الإرهاق” لا تُقنع الجميع</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1071" data-end="1314">مساء الاثنين، حاول النائب احتواء الصدمة، قائلًا في تصريح لإذاعة محلية في بيزانسون إن ما جرى كان نتيجة <strong data-start="1173" data-end="1215">وعكة صحية “مرجّحة بسبب الإرهاق المفرط”</strong>.<br data-start="1216" data-end="1219" />غير أن هذه الرواية لا تبدو كافية لتفسير <strong data-start="1259" data-end="1289">حالة الانهيار العصبي الحاد</strong> التي وثّقها عناصر الأمن.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1316" data-end="1355">أدوية، مشاكل شخصية، وشبهات عنف أسري</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1356" data-end="1546">مصادر قريبة من التحقيق كشفت أن النائب كان يمر في الأيام الأخيرة بـ<strong data-start="1422" data-end="1441">أزمة شخصية حادة</strong>، يُعتقد أنها أدت إلى <strong data-start="1463" data-end="1487">استهلاك مفرط للأدوية</strong>، وهو ما أقرّ به بنفسه بعد أن استعاد وعيه لاحقًا يوم الأحد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1548" data-end="1766">التحقيقات أخذت منحى أكثر حساسية مع <strong data-start="1583" data-end="1605">الاستماع إلى زوجته</strong>، التي أفادت بوقوع <strong data-start="1624" data-end="1637">شجار عنيف</strong> بينهما خلال الأسبوع الماضي. ووفق إفادتها، تعرّضت لإصابات طفيفة في الذراعين، لكنها <strong data-start="1720" data-end="1750">امتنعت عن تقديم شكوى رسمية</strong> في هذه المرحلة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1768" data-end="1801">القضاء يتدخل… والأسئلة تتراكم</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1802" data-end="1972">نيابة فيزول أمرت بإعادة الاستماع إلى فيلدو خلال الأيام المقبلة، ليس فقط لتوضيح <strong data-start="1881" data-end="1911">الظروف التي أدت إلى إصابته</strong>، بل أيضًا للتحقيق في <strong data-start="1933" data-end="1971">احتمال تورطه في أعمال عنف ضد زوجته</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1974" data-end="2079">حتى مساء الأحد، تعذّر الاتصال بالنائب، فيما يلتزم حزب التجمع الوطني الصمت، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2081" data-end="2131">من الأمن إلى البرلمان… ثم إلى العناية المركزة؟</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2132" data-end="2414">أنطوان فيلدو، الشرطي السابق في سين-سان-دوني، شغل سابقًا منصب <strong data-start="2193" data-end="2225">ناطق باسم نقابة شرطية مستقلة</strong> تُعرف بقربها من دوائر اليمين المتطرف، قبل أن يصعد سريعًا إلى البرلمان.<br data-start="2296" data-end="2299" />اليوم، يجد نفسه في قلب <strong data-start="2322" data-end="2347">فضيحة إنسانية وقضائية</strong> قد تعصف بمسيرته السياسية، وتحرج حزبًا يرفع شعار “النظام والصرامة”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2416" data-end="2624" data-is-last-node="" data-is-only-node="">بين رواية “الإرهاق” ومشاهد التقييد والهلوسة، تبقى القضية مفتوحة على <strong data-start="2484" data-end="2499">أسئلة مقلقة</strong>:<br data-start="2500" data-end="2503" />ما الذي جرى فعلًا في تلك الليلة؟<br data-start="2535" data-end="2538" />وهل نحن أمام أزمة صحية فردية… أم <strong data-start="2571" data-end="2623">انفجار خفيّ داخل أحد وجوه اليمين المتطرف الفرنسي</strong>؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%ac-%d9%88%d9%87%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d8%b1%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%85/">هياج وهلوسة وجرح في الرأس : نائب يميني متطرف يُعثر عليه ينزف ومقيّدًا في شارع فرنسي فجرًا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%ac-%d9%88%d9%87%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d8%b1%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إما الرئاسة…أو الإقصاء السياسي : مارين لوبان تواجه أخطر اختبار في حياتها</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a5%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a5%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 12 Jan 2026 20:04:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[نشرة الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[إساءة استخدام أموال الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[التجمع الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[الجبهة الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات الرئاسة 2027]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[جوردان بارديللا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قرار قضائي]]></category>
		<category><![CDATA[مارين لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة الاستئناف]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة باريس]]></category>
		<category><![CDATA[مستقبل اليمين الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[منع الترشح]]></category>
		<category><![CDATA[نهاية عائلة لوبان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1056</guid>

					<description><![CDATA[<p>مع انطلاق جلسات الاستئناف هذا الأسبوع، تقف زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان أمام لحظة قد تكون الأشد حسمًا في مسيرتها السياسية، وربما في تاريخ عائلة لوبان الذي هيمن على المشهد اليميني في فرنسا لأكثر من نصف قرن. محاكمة الاستئناف، التي تبدأ الثلاثاء، لا تتعلق فقط بمصير ترشح لوبان إلى انتخابات الرئاسة عام 2027، بل تفتح – بحسب محللين – سيناريو “النهاية السياسية” لعائلة شكّلت أحد أكثر التيارات إثارة للجدل في الجمهورية الخامسة. معركة قانونية… ورهان سياسي كانت محكمة فرنسية قد أدانت لوبان في مارس/آذار 2025 بتهمة إساءة استخدام أموال الاتحاد الأوروبي، وقررت منعها من تولي أي منصب عام لمدة خمس سنوات، ما يعني عمليًا إقصاءها عن سباق الرئاسة المقبل. لوبان رفضت الحكم ووصفت القضية بأنها “قرار سياسي بغطاء قضائي”. لكن الاستئناف، كما يشرح الخبير في شؤون اليمين المتطرف جان-إيف كامو، يفتح بابين متناقضين تمامًا: “إما أن يؤكد القاضي العقوبة من دون تنفيذ فوري، ما يسمح لها بالترشح في 2027، أو أن يقرّ تنفيذًا فوريًا للحكم، وعندها تُمنع من أي منصب سياسي، رئاسة أو برلمان، لمدة خمس سنوات كاملة”. “نهاية ملحمة لوبان” أبعد من الحسابات القانونية، يرى كامو أن الخطر الحقيقي يكمن في البعد الرمزي للقضية: “عندما ننظر إلى تاريخ الحزب، فإن خسارة الاستئناف ستعني نهاية ملحمة عائلة لوبان التي استمرت أكثر من خمسين عامًا”. مارين لوبان، التي ورثت زعامة “الجبهة الوطنية” عن والدها جان-ماري لوبان ثم أعادت تسميتها بـ”التجمع الوطني”، تدرك – وفق المقربين منها – أن هذه قد تكون معركتها الأخيرة. لكنها، كما يقول كامو، “تريد أن تختار بنفسها لحظة الرحيل، لا أن تُدفع خارج الساحة بقرار قضائي”. بارديللا… الوريث الجاهز في حال تثبيت المنع، سيبرز اسم جوردان بارديللا، رئيس “التجمع الوطني” وحليف لوبان المقرّب، كمرشح الحزب في 2027. بارديللا، الشاب الصاعد، يُنظر إليه باعتباره أكثر قبولًا لدى شرائح أوسع من النخبة الاقتصادية، وأخفّ عبئًا رمزيًا: “السبب بسيط”، يقول كامو، “اسمه ليس لوبان”. استطلاعات رأي نُشرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 رجّحت فوز بارديللا في الانتخابات الرئاسية بغضّ النظر عن منافسيه، غير أن المحللين يحذرون من فجوة اجتماعية: لوبان كانت تخاطب الطبقات الشعبية والوسطى بخطاب القدرة الشرائية والمساواة، بينما يجذب بارديللا شرائح أعلى دخلًا وأكثر ليبرالية اقتصاديًا. فرصة أخيرة… ضئيلة ورغم قتامة المشهد، لا يستبعد كامو وجود “فرصة ضئيلة” أمام لوبان، إذا ما غيّرت استراتيجيتها الدفاعية واعترفت بوجود ثغرات إدارية وسوء تفسير لقواعد البرلمان الأوروبي، بدل المواجهة السياسية المباشرة. “ما زلت مقتنعًا بأنها تريد أن تكون مرشحة”، يقول كامو، “وقد تقبل بعد 2027 بفتح صفحة جديدة في حياتها، لكن بشرط واحد: أن يكون القرار قرارها”. فرنسا على مفترق طرق بين أروقة محكمة باريس، وصور لوبان وهي تغادر الجلسات بملامح متجهمة، لا يُحاكم فقط مستقبل سياسية مخضرمة، بل يُختبر أيضًا مستقبل اليمين المتطرف الفرنسي: هل يستمر تحت اسم عائلة تاريخية مثيرة للانقسام، أم ينتقل إلى جيل جديد أقل صدامية وأكثر قابلية للاختراق السياسي؟ الأيام المقبلة قد تحمل الإجابة… وربما تُكتب فيها السطور الأخيرة من “قصة لوبان” في السياسة الفرنسية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a5%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a/">إما الرئاسة…أو الإقصاء السياسي : مارين لوبان تواجه أخطر اختبار في حياتها</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="23" data-end="289">مع انطلاق جلسات الاستئناف هذا الأسبوع، تقف زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان أمام لحظة قد تكون الأشد حسمًا في مسيرتها السياسية، وربما في تاريخ عائلة لوبان الذي هيمن على المشهد اليميني في فرنسا لأكثر من نصف قرن.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="291" data-end="505">محاكمة الاستئناف، التي تبدأ الثلاثاء، لا تتعلق فقط بمصير ترشح لوبان إلى انتخابات الرئاسة عام 2027، بل تفتح – بحسب محللين – سيناريو “النهاية السياسية” لعائلة شكّلت أحد أكثر التيارات إثارة للجدل في الجمهورية الخامسة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="507" data-end="537">معركة قانونية… ورهان سياسي</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="538" data-end="789">كانت محكمة فرنسية قد أدانت لوبان في مارس/آذار 2025 بتهمة إساءة استخدام أموال الاتحاد الأوروبي، وقررت منعها من تولي أي منصب عام لمدة خمس سنوات، ما يعني عمليًا إقصاءها عن سباق الرئاسة المقبل. لوبان رفضت الحكم ووصفت القضية بأنها “قرار سياسي بغطاء قضائي”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="791" data-end="886">لكن الاستئناف، كما يشرح الخبير في شؤون اليمين المتطرف جان-إيف كامو، يفتح بابين متناقضين تمامًا:</p>
<blockquote data-start="887" data-end="1068">
<p data-start="889" data-end="1068">“إما أن يؤكد القاضي العقوبة من دون تنفيذ فوري، ما يسمح لها بالترشح في 2027، أو أن يقرّ تنفيذًا فوريًا للحكم، وعندها تُمنع من أي منصب سياسي، رئاسة أو برلمان، لمدة خمس سنوات كاملة”.</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1070" data-end="1093">“نهاية ملحمة لوبان”</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1094" data-end="1176">أبعد من الحسابات القانونية، يرى كامو أن الخطر الحقيقي يكمن في البعد الرمزي للقضية:</p>
<blockquote data-start="1177" data-end="1291">
<p data-start="1179" data-end="1291">“عندما ننظر إلى تاريخ الحزب، فإن خسارة الاستئناف ستعني نهاية ملحمة عائلة لوبان التي استمرت أكثر من خمسين عامًا”.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1293" data-end="1553">مارين لوبان، التي ورثت زعامة “الجبهة الوطنية” عن والدها جان-ماري لوبان ثم أعادت تسميتها بـ”التجمع الوطني”، تدرك – وفق المقربين منها – أن هذه قد تكون معركتها الأخيرة. لكنها، كما يقول كامو، “تريد أن تختار بنفسها لحظة الرحيل، لا أن تُدفع خارج الساحة بقرار قضائي”.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1555" data-end="1582">بارديللا… الوريث الجاهز</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1583" data-end="1805">في حال تثبيت المنع، سيبرز اسم جوردان بارديللا، رئيس “التجمع الوطني” وحليف لوبان المقرّب، كمرشح الحزب في 2027. بارديللا، الشاب الصاعد، يُنظر إليه باعتباره أكثر قبولًا لدى شرائح أوسع من النخبة الاقتصادية، وأخفّ عبئًا رمزيًا:</p>
<blockquote data-start="1806" data-end="1850">
<p data-start="1808" data-end="1850">“السبب بسيط”، يقول كامو، “اسمه ليس لوبان”.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1852" data-end="2142">استطلاعات رأي نُشرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 رجّحت فوز بارديللا في الانتخابات الرئاسية بغضّ النظر عن منافسيه، غير أن المحللين يحذرون من فجوة اجتماعية: لوبان كانت تخاطب الطبقات الشعبية والوسطى بخطاب القدرة الشرائية والمساواة، بينما يجذب بارديللا شرائح أعلى دخلًا وأكثر ليبرالية اقتصاديًا.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2144" data-end="2165">فرصة أخيرة… ضئيلة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2166" data-end="2360">ورغم قتامة المشهد، لا يستبعد كامو وجود “فرصة ضئيلة” أمام لوبان، إذا ما غيّرت استراتيجيتها الدفاعية واعترفت بوجود ثغرات إدارية وسوء تفسير لقواعد البرلمان الأوروبي، بدل المواجهة السياسية المباشرة.</p>
<blockquote data-start="2362" data-end="2502">
<p data-start="2364" data-end="2502">“ما زلت مقتنعًا بأنها تريد أن تكون مرشحة”، يقول كامو، “وقد تقبل بعد 2027 بفتح صفحة جديدة في حياتها، لكن بشرط واحد: أن يكون القرار قرارها”.</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2504" data-end="2527">فرنسا على مفترق طرق</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2528" data-end="2788">بين أروقة محكمة باريس، وصور لوبان وهي تغادر الجلسات بملامح متجهمة، لا يُحاكم فقط مستقبل سياسية مخضرمة، بل يُختبر أيضًا مستقبل اليمين المتطرف الفرنسي: هل يستمر تحت اسم عائلة تاريخية مثيرة للانقسام، أم ينتقل إلى جيل جديد أقل صدامية وأكثر قابلية للاختراق السياسي؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2790" data-end="2889" data-is-last-node="" data-is-only-node="">الأيام المقبلة قد تحمل الإجابة… وربما تُكتب فيها السطور الأخيرة من “قصة لوبان” في السياسة الفرنسية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a5%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a/">إما الرئاسة…أو الإقصاء السياسي : مارين لوبان تواجه أخطر اختبار في حياتها</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a5%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>البرلمان الفرنسي يمرّر ميزانية الضمان الاجتماعي بصعوبة… فوز سياسي مكلف يهدد حكومة لوكورنو</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%85%d8%b1%d9%91%d8%b1-%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%85%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%85%d8%b1%d9%91%d8%b1-%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%85%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 09 Dec 2025 22:45:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[القوانين و الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[2026]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التقاعد]]></category>
		<category><![CDATA[الاشتراكيون]]></category>
		<category><![CDATA[الامتناع عن التصويت]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التصويت الحاسم]]></category>
		<category><![CDATA[التوترات الحزبية]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعية الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الهشة]]></category>
		<category><![CDATA[الضمان الصحي]]></category>
		<category><![CDATA[المالية العامة]]></category>
		<category><![CDATA[الموازنة]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[الوسط]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[سيباستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية الضمان الاجتماعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1008</guid>

					<description><![CDATA[<p>مرّر النواب في الجمعية الوطنية الفرنسية، وبفارقٍ ضئيل لا يتجاوز 13 صوتًا فقط، ميزانية الضمان الاجتماعي لعام 2026، مانحين رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو انتصارًا ثمينًا، لكنه محمّل بالأعباء السياسية وقد يتحول إلى شرارة أزمة حكومية جديدة. بعد لحظات من الصمت المشحون، أعلنت رئيسة الجمعية الوطنية يايل برون ـ بيفيه نتيجة التصويت:247 صوتًا مع الميزانية مقابل 234 ضدها. وبذلك تنجو الحكومة من اختبار بالغ الحساسية في برلمان منقسم لا يمتلك فيه أي حزب الأغلبية. انتصار بثمن باهظ… وتصاعد الغضب داخل المعسكر الحاكم جاء تمرير الميزانية بعد سلسلة من التنازلات المكلفة التي قدمها لوكورنو لضمان دعم الاشتراكيين، أبرزها تجميد إصلاح الرئيس إيمانويل ماكرون المتعلق بنظام التقاعد حتى ما بعد انتخابات 2027، وهو تنازل أثار غضب الكتل الوسطية واليمينية التي رأت فيه &#8220;منعطفًا خطيرًا&#8221; سيزيد من هشاشة المالية العامة. وقال رئيس الكتلة الاشتراكية بوريس فالو في كلمته إن التصويت لصالح المشروع &#8220;جاء دفاعًا عن المصلحة العامة، وعن خدمات الصحة العامة، ولأنه ثمرة تسوية جمهورية ضرورية&#8221;. لكن في المقابل، شنّ اليمين المتطرف هجومًا عنيفًا. فقد وصف نائب التجمع الوطني كريستوف بينتز الميزانية بأنها &#8220;غير عادلة اجتماعيًا وضارة اقتصاديًا&#8221;، معلنًا رفضًا قاطعًا لها. انقسامات حادة… وكتل تمتنع كي لا تنهار الحكومة بدت الجمعية الوطنية أقرب إلى لوحة سياسية متشظية: الوسطيون أكدوا أنهم سيقبلون &#8220;النصّ الناقص&#8221; لتجنّب الشلل. الاشتراكيون صوّتوا تأييدًا بعد ضمانات سياسية من الحكومة. الخضر امتنعوا بدعوى &#8220;تحقيق تقدم جزئي في تمويل المستشفيات&#8221;. اليمين الجمهوري أعلن امتناعًا &#8220;لحماية القطاع الصحي من دخول المجهول&#8221;. أما فرنسا الأبية فاتهمت الحكومة بأنها &#8220;تتسبب بزيادة في أقساط التأمين الصحي على المواطنين اعتبارًا من الأول من يناير&#8221;. ووسط تلك التناقضات، حذّر نواب الوسط – وخاصة كتلة &#8220;آفاق&#8221; بقيادة بول كريستوف – من أن تمرير الميزانية لا يجب أن يُفسَّر كضوء أخضر &#8220;للعمى السياسي أو الانزلاق المالي&#8221;. ميزانية تمر… لكن العاصفة لم تهدأ رغم النجاح في تمرير نصّ الضمان الاجتماعي، يبقى أمام لوكورنو التحدي الأكبر: تمرير الميزانية العامة للدولة قبل نهاية العام، وهو الملف الذي قد يدفع مزيدًا من الحلفاء للابتعاد عنه بعد تنازلاته الأخيرة. ويُذكر أن المعارك المالية في البرلمان أطاحت بثلاث حكومات منذ أن فقد ماكرون أغلبيته عقب الانتخابات المبكرة الماضية، أبرزها حكومة ميشيل بارنييه التي سقطت في تصويت بحجب الثقة بسبب ميزانية العام الماضي. ثغرة مالية بقيمة 20 مليار يورو… وقطاع اجتماعي يلتهم 40% من الإنفاق العام رغم إقرار مشروع الضمان الاجتماعي، يبقى العجز المتوقع قريبًا من 20 مليار يورو، في وقت تمثّل فيه منظومة الضمان الاجتماعي أكثر من 40% من حجم الإنفاق العام الفرنسي، ما يضع الحكومة أمام ضغط اقتصادي غير مسبوق. الموازنة المقرّة تضمن تمويلًا لقطاعات الصحة والتقاعد والرعاية الاجتماعية، لكنها، وفق خبراء، &#8220;لا تعالج أصل المشكلة بل تؤجّلها&#8221;. ماذا بعد ؟ في النهاية، خرج لوكورنو من معركة البرلمان منتصرًا… لكنه انتصار هشّ، فالتسوية التي أنقذت ميزانية 2026 قد تكون هي نفسها الثمن السياسي الذي ستدفعه الحكومة لاحقًا، في برلمان لا يرحم، ومشهد سياسي فرنسي يزداد تعقيدًا بضغطة تصويت واحدة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%85%d8%b1%d9%91%d8%b1-%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%85%d8%a7/">البرلمان الفرنسي يمرّر ميزانية الضمان الاجتماعي بصعوبة… فوز سياسي مكلف يهدد حكومة لوكورنو</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="213" data-end="490">مرّر النواب في الجمعية الوطنية الفرنسية، وبفارقٍ ضئيل لا يتجاوز <strong data-start="310" data-end="326">13 صوتًا فقط</strong>، ميزانية الضمان الاجتماعي لعام 2026، مانحين رئيس الوزراء <strong data-start="384" data-end="405">سيباستيان لوكورنو</strong> انتصارًا ثمينًا، لكنه محمّل بالأعباء السياسية وقد يتحول إلى شرارة أزمة حكومية جديدة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="492" data-end="714">بعد لحظات من الصمت المشحون، أعلنت رئيسة الجمعية الوطنية <strong data-start="548" data-end="569">يايل برون ـ بيفيه</strong> نتيجة التصويت:<br data-start="584" data-end="587" />247 صوتًا مع الميزانية مقابل 234 ضدها. وبذلك تنجو الحكومة من اختبار بالغ الحساسية في برلمان منقسم لا يمتلك فيه أي حزب الأغلبية.</p>
<hr data-start="716" data-end="719" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="721" data-end="778"><strong data-start="724" data-end="778">انتصار بثمن باهظ… وتصاعد الغضب داخل المعسكر الحاكم</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="780" data-end="1074">جاء تمرير الميزانية بعد سلسلة من <strong data-start="813" data-end="834">التنازلات المكلفة</strong> التي قدمها لوكورنو لضمان دعم الاشتراكيين، أبرزها تجميد إصلاح الرئيس إيمانويل ماكرون المتعلق بنظام التقاعد حتى ما بعد انتخابات 2027، وهو تنازل أثار <strong data-start="982" data-end="1013">غضب الكتل الوسطية واليمينية</strong> التي رأت فيه &#8220;منعطفًا خطيرًا&#8221; سيزيد من هشاشة المالية العامة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1076" data-end="1241">وقال رئيس الكتلة الاشتراكية <strong data-start="1104" data-end="1118">بوريس فالو</strong> في كلمته إن التصويت لصالح المشروع &#8220;جاء دفاعًا عن المصلحة العامة، وعن خدمات الصحة العامة، ولأنه ثمرة تسوية جمهورية ضرورية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1243" data-end="1417">لكن في المقابل، شنّ اليمين المتطرف هجومًا عنيفًا. فقد وصف نائب التجمع الوطني <strong data-start="1320" data-end="1337">كريستوف بينتز</strong> الميزانية بأنها &#8220;غير عادلة اجتماعيًا وضارة اقتصاديًا&#8221;، معلنًا رفضًا قاطعًا لها.</p>
<hr data-start="1419" data-end="1422" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="1424" data-end="1476"><strong data-start="1427" data-end="1476">انقسامات حادة… وكتل تمتنع كي لا تنهار الحكومة</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1478" data-end="1528">بدت الجمعية الوطنية أقرب إلى لوحة سياسية متشظية:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="1529" data-end="1926">
<li data-start="1529" data-end="1593">
<p data-start="1531" data-end="1593"><strong data-start="1531" data-end="1543">الوسطيون</strong> أكدوا أنهم سيقبلون &#8220;النصّ الناقص&#8221; لتجنّب الشلل.</p>
</li>
<li data-start="1594" data-end="1658">
<p data-start="1596" data-end="1658"><strong data-start="1596" data-end="1611">الاشتراكيون</strong> صوّتوا تأييدًا بعد ضمانات سياسية من الحكومة.</p>
</li>
<li data-start="1659" data-end="1725">
<p data-start="1661" data-end="1725"><strong data-start="1661" data-end="1670">الخضر</strong> امتنعوا بدعوى &#8220;تحقيق تقدم جزئي في تمويل المستشفيات&#8221;.</p>
</li>
<li data-start="1726" data-end="1802">
<p data-start="1728" data-end="1802"><strong data-start="1728" data-end="1747">اليمين الجمهوري</strong> أعلن امتناعًا &#8220;لحماية القطاع الصحي من دخول المجهول&#8221;.</p>
</li>
<li data-start="1803" data-end="1926">
<p data-start="1805" data-end="1926">أما <strong data-start="1809" data-end="1825">فرنسا الأبية</strong> فاتهمت الحكومة بأنها &#8220;تتسبب بزيادة في أقساط التأمين الصحي على المواطنين اعتبارًا من الأول من يناير&#8221;.</p>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" data-start="1928" data-end="2094">ووسط تلك التناقضات، حذّر نواب الوسط – وخاصة كتلة &#8220;آفاق&#8221; بقيادة <strong data-start="1991" data-end="2006">بول كريستوف</strong> – من أن تمرير الميزانية لا يجب أن يُفسَّر كضوء أخضر &#8220;للعمى السياسي أو الانزلاق المالي&#8221;.</p>
<hr data-start="2096" data-end="2099" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="2101" data-end="2140"><strong data-start="2104" data-end="2140">ميزانية تمر… لكن العاصفة لم تهدأ</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2142" data-end="2347">رغم النجاح في تمرير نصّ الضمان الاجتماعي، يبقى أمام لوكورنو <strong data-start="2202" data-end="2219">التحدي الأكبر</strong>: تمرير <strong data-start="2227" data-end="2254">الميزانية العامة للدولة</strong> قبل نهاية العام، وهو الملف الذي قد يدفع مزيدًا من الحلفاء للابتعاد عنه بعد تنازلاته الأخيرة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2349" data-end="2551">ويُذكر أن المعارك المالية في البرلمان أطاحت بثلاث حكومات منذ أن فقد ماكرون أغلبيته عقب الانتخابات المبكرة الماضية، أبرزها حكومة <strong data-start="2477" data-end="2494">ميشيل بارنييه</strong> التي سقطت في تصويت بحجب الثقة بسبب ميزانية العام الماضي.</p>
<hr data-start="2553" data-end="2556" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="2558" data-end="2637"><strong data-start="2561" data-end="2637">ثغرة مالية بقيمة 20 مليار يورو… وقطاع اجتماعي يلتهم 40% من الإنفاق العام</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2639" data-end="2850">رغم إقرار مشروع الضمان الاجتماعي، يبقى العجز المتوقع <strong data-start="2692" data-end="2719">قريبًا من 20 مليار يورو</strong>، في وقت تمثّل فيه منظومة الضمان الاجتماعي أكثر من <strong data-start="2770" data-end="2806">40% من حجم الإنفاق العام الفرنسي</strong>، ما يضع الحكومة أمام ضغط اقتصادي غير مسبوق.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2852" data-end="2978">الموازنة المقرّة تضمن تمويلًا لقطاعات الصحة والتقاعد والرعاية الاجتماعية، لكنها، وفق خبراء، &#8220;لا تعالج أصل المشكلة بل تؤجّلها&#8221;.</p>
<hr data-start="2980" data-end="2983" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="2985" data-end="2996"><strong data-start="2988" data-end="2996">ماذا بعد ؟</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2998" data-end="3227">في النهاية، خرج لوكورنو من معركة البرلمان منتصرًا… لكنه انتصار هشّ، فالتسوية التي أنقذت ميزانية 2026 قد تكون هي نفسها الثمن السياسي الذي ستدفعه الحكومة لاحقًا، في برلمان لا يرحم، ومشهد سياسي فرنسي يزداد تعقيدًا بضغطة تصويت واحدة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3229" data-end="3319" data-is-last-node="" data-is-only-node="">
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%85%d8%b1%d9%91%d8%b1-%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%85%d8%a7/">البرلمان الفرنسي يمرّر ميزانية الضمان الاجتماعي بصعوبة… فوز سياسي مكلف يهدد حكومة لوكورنو</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%85%d8%b1%d9%91%d8%b1-%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>استفزاز إسلامي أم حرية دينية ؟ فتيات محجبات يربكن نواب فرنسا داخل البرلمان</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a3%d9%85-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%9f-%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%ad/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a3%d9%85-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%9f-%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 05 Nov 2025 22:14:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حوادث]]></category>
		<category><![CDATA[إيدي كاسترمان]]></category>
		<category><![CDATA[استفزاز إسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل حول الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعية الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهورية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[الحريات الفردية]]></category>
		<category><![CDATA[الرموز الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[العلمانية]]></category>
		<category><![CDATA[الفتيات المحجبات]]></category>
		<category><![CDATA[القوانين الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[النقاش العام]]></category>
		<category><![CDATA[الهوية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تعددية ثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[جوليان أودول]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حرية المعتقد]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قانون 2004]]></category>
		<category><![CDATA[قيم الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[يائيل براون بيفيه]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=803</guid>

					<description><![CDATA[<p>أثار مشهد غير متوقع داخل الجمعية الوطنية الفرنسية عاصفة من الجدل السياسي والإعلامي، بعدما شوهدت مجموعة من الفتيات الصغيرات المحجبات جالسات في المنصة المخصصة للزوار داخل قاعة البرلمان، أثناء جلسة نقاش برلماني، في ما وصفه بعض النواب بأنه «استفزاز إسلامي» داخل «معبد الجمهورية». الواقعة التي حدثت يوم الأربعاء، كانت كافية لإشعال نقاش حاد حول العلمانية والرموز الدينية في مؤسسات الدولة، بين من يرى فيها تعديًا على مبدأ الحياد الديني، ومن يعتبرها حرية شخصية مضمونة في فضاء عام. النائب إيدي كاسترمان، من حزب «الهوية والحرية»، كان أول من فجّر الجدل حين نشر على منصة X (تويتر سابقًا) صورة للفتيات المحجبات، وعلّق غاضبًا: «كيف يُسمح بما هو ممنوع في مدارسنا وكلياتنا داخل معبد الديمقراطية الفرنسية؟ كيف يمكن التسامح مع مثل هذا الاستفزاز الإسلامي؟» ❗️Des fillettes et adolescentes assistent voilées aux débats parlementaires à l’Assemblée nationale. Comment une telle provocation islamiste peut-elle être tolérée par la présidente de l’Assemblée nationale? Pourquoi ce qui est interdit dans nos écoles, collèges et lycées,… pic.twitter.com/jFZb7OtS2J — Eddy Casterman (@EddyCasterman) November 5, 2025 الجدل سرعان ما انتقل إلى أروقة البرلمان، حيث انضم النائب جوليان أودول إلى موجة الانتقادات، وكتب في منشور مشابه: «أي استفزاز مشين هذا؟ كيف يمكن قبول أن تحضر فتيات صغيرات مغطيات الرأس جلسة رسمية في الجمعية الوطنية، وهي المكان الذي صوّت فيه النواب على قانون 2004 الخاص بالعلمانية في المدارس؟» قواعد واضحة… لا تُطبّق دائمًا القانون الداخلي للجمعية الوطنية الفرنسية يبدو واضحًا في هذا الصدد. فالمادة الثامنة تنص على أن «الجمهور الذي يُسمح له بدخول المنصات يجب أن يرتدي لباسًا لائقًا، وأن يبقى جالسًا، مكشوف الرأس، وصامتًا». غير أن الواقع مختلف، إذ يؤكد مسؤولو قصر بوربون أن هذا البند لا يُفسَّر حرفيًا، وأن ارتداء رموز دينية ليس ممنوعًا صراحة داخل المنصات المخصصة للزوار. ففي تصريح سابق عام 2019، أوضح مكتب الاتصال في الجمعية أن «ارتداء الملابس الدالة على انتماء ديني لا يُعتبر بحد ذاته مخالفة، إلا إذا رأى رئيس الجلسة أن ذلك يعرقل النظام العام أو سير الجلسة». وأضاف أن «هذه المرونة سمحت باستقبال ضيفات أجنبيات محجبات أو نائبات من برلمانات أخرى دون أي إشكال». لكن، وبحسب مراقبين، فإن الجو السياسي المشحون في فرنسا حاليًا حول قضايا الهوية والإسلام والعلمانية جعل الواقعة تُستغل كأداة ضغط سياسي ورمزي، خصوصًا في ظل استعداد البلاد لخوض نقاشات جديدة حول قوانين الهجرة والانفصالية. موقف صارم من رئيسة البرلمان وفي خضم الجدل، خرجت رئيسة الجمعية الوطنية يائيل براون-بيفيه عن صمتها مساء الأربعاء، مؤكدة أن ما حصل «غير مقبول». وقالت في منشور عبر منصة X: «في قلب الجمعية الوطنية، حيث تم التصويت على قانون 2004 المتعلق بالعلمانية في المدارس، لا يمكننا قبول أن يرتدي أطفال صغار رموزًا دينية ظاهرة في المنصات». وأعلنت بيفيه أنها دعت إلى &#8220;يقظة قصوى&#8221; لمنع تكرار مثل هذه الحالات مستقبلًا، معتبرة أن ذلك «مسألة انسجام جمهوري». Au cœur même de l’hémicycle de l’Assemblée nationale, où a en particulier été votée la loi de 2004 sur la laïcité à l’école, il me paraît inacceptable que de jeunes enfants puissent porter des signes religieux ostensibles dans les tribunes. Nous n’avions pas été confrontés à… — Yaël Braun-Pivet (@YaelBRAUNPIVET) November 5, 2025 بين الحرية والعلمانية تجدد هذه الحادثة النقاش الأبدي في فرنسا بين مفهوم «الحرية الفردية» و«الحياد الديني»، وبين من يرى في ارتداء الحجاب ممارسة شخصية يجب احترامها، ومن يعتبرها تحديًا لقيم الجمهورية. ففي حين يرى مؤيدو المنع أن الرموز الدينية «تتناقض مع روح العلمانية»، يشير آخرون إلى أن فرنسا باتت «تتجه نحو تضييق غير مبرر على مظاهر التنوع الثقافي والديني». الواقعة التي بدت بسيطة في بدايتها، تحولت إلى قضية رمزية كبيرة تتجاوز حدود اللباس لتلامس جوهر العلاقة بين الدولة الفرنسية ومواطنيها المسلمين، في لحظة سياسية دقيقة تشهد فيها البلاد توترات متكررة حول قضايا الهوية والانتماء.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a3%d9%85-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%9f-%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%ad/">استفزاز إسلامي أم حرية دينية ؟ فتيات محجبات يربكن نواب فرنسا داخل البرلمان</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="98" data-end="375">أثار مشهد غير متوقع داخل الجمعية الوطنية الفرنسية عاصفة من الجدل السياسي والإعلامي، بعدما شوهدت مجموعة من الفتيات الصغيرات المحجبات جالسات في المنصة المخصصة للزوار داخل قاعة البرلمان، أثناء جلسة نقاش برلماني، في ما وصفه بعض النواب بأنه «استفزاز إسلامي» داخل «معبد الجمهورية».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="377" data-end="723">الواقعة التي حدثت يوم الأربعاء، كانت كافية لإشعال نقاش حاد حول العلمانية والرموز الدينية في مؤسسات الدولة، بين من يرى فيها تعديًا على مبدأ الحياد الديني، ومن يعتبرها حرية شخصية مضمونة في فضاء عام. النائب <strong data-start="581" data-end="598">إيدي كاسترمان</strong>، من حزب «الهوية والحرية»، كان أول من فجّر الجدل حين نشر على منصة <strong data-start="664" data-end="669">X</strong> (تويتر سابقًا) صورة للفتيات المحجبات، وعلّق غاضبًا:</p>
<blockquote data-start="724" data-end="852">
<p data-start="726" data-end="852">«كيف يُسمح بما هو ممنوع في مدارسنا وكلياتنا داخل معبد الديمقراطية الفرنسية؟ كيف يمكن التسامح مع مثل هذا الاستفزاز الإسلامي؟»</p>
</blockquote>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="fr"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2757.png" alt="❗" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" />Des fillettes et adolescentes assistent voilées aux débats parlementaires à l’Assemblée nationale.</p>
<p>Comment une telle provocation islamiste peut-elle être tolérée par la présidente de l’Assemblée nationale?</p>
<p>Pourquoi ce qui est interdit dans nos écoles, collèges et lycées,… <a href="https://t.co/jFZb7OtS2J">pic.twitter.com/jFZb7OtS2J</a></p>
<p>— Eddy Casterman (@EddyCasterman) <a href="https://twitter.com/EddyCasterman/status/1986095124208619558?ref_src=twsrc%5Etfw">November 5, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p style="text-align: right;" data-start="854" data-end="971">الجدل سرعان ما انتقل إلى أروقة البرلمان، حيث انضم النائب <strong data-start="911" data-end="927">جوليان أودول</strong> إلى موجة الانتقادات، وكتب في منشور مشابه:</p>
<blockquote data-start="972" data-end="1153">
<p data-start="974" data-end="1153">«أي استفزاز مشين هذا؟ كيف يمكن قبول أن تحضر فتيات صغيرات مغطيات الرأس جلسة رسمية في الجمعية الوطنية، وهي المكان الذي صوّت فيه النواب على قانون 2004 الخاص بالعلمانية في المدارس؟»</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1155" data-end="1190">قواعد واضحة… لا تُطبّق دائمًا</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1192" data-end="1540">القانون الداخلي للجمعية الوطنية الفرنسية يبدو واضحًا في هذا الصدد. فالمادة الثامنة تنص على أن «الجمهور الذي يُسمح له بدخول المنصات يجب أن يرتدي لباسًا لائقًا، وأن يبقى جالسًا، مكشوف الرأس، وصامتًا». غير أن الواقع مختلف، إذ يؤكد مسؤولو قصر بوربون أن هذا البند لا يُفسَّر حرفيًا، وأن ارتداء رموز دينية ليس ممنوعًا صراحة داخل المنصات المخصصة للزوار.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1542" data-end="1831">ففي تصريح سابق عام 2019، أوضح مكتب الاتصال في الجمعية أن «ارتداء الملابس الدالة على انتماء ديني لا يُعتبر بحد ذاته مخالفة، إلا إذا رأى رئيس الجلسة أن ذلك يعرقل النظام العام أو سير الجلسة». وأضاف أن «هذه المرونة سمحت باستقبال ضيفات أجنبيات محجبات أو نائبات من برلمانات أخرى دون أي إشكال».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1833" data-end="2055">لكن، وبحسب مراقبين، فإن <strong data-start="1857" data-end="1975">الجو السياسي المشحون في فرنسا حاليًا حول قضايا الهوية والإسلام والعلمانية جعل الواقعة تُستغل كأداة ضغط سياسي ورمزي</strong>، خصوصًا في ظل استعداد البلاد لخوض نقاشات جديدة حول قوانين الهجرة والانفصالية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2057" data-end="2090">موقف صارم من رئيسة البرلمان</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2092" data-end="2237">وفي خضم الجدل، خرجت رئيسة الجمعية الوطنية <strong data-start="2134" data-end="2155">يائيل براون-بيفيه</strong> عن صمتها مساء الأربعاء، مؤكدة أن ما حصل «غير مقبول». وقالت في منشور عبر منصة X:</p>
<blockquote data-start="2238" data-end="2394">
<p data-start="2240" data-end="2394">«في قلب الجمعية الوطنية، حيث تم التصويت على قانون 2004 المتعلق بالعلمانية في المدارس، لا يمكننا قبول أن يرتدي أطفال صغار رموزًا دينية ظاهرة في المنصات».</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2396" data-end="2513">وأعلنت بيفيه أنها <strong data-start="2414" data-end="2473">دعت إلى &#8220;يقظة قصوى&#8221; لمنع تكرار مثل هذه الحالات مستقبلًا</strong>، معتبرة أن ذلك «مسألة انسجام جمهوري».</p>
<p></code></p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="fr">Au cœur même de l’hémicycle de l’Assemblée nationale, où a en particulier été votée la loi de 2004 sur la laïcité à l’école, il me paraît inacceptable que de jeunes enfants puissent porter des signes religieux ostensibles dans les tribunes. Nous n’avions pas été confrontés à…</p>
<p>— Yaël Braun-Pivet (@YaelBRAUNPIVET) <a href="https://twitter.com/YaelBRAUNPIVET/status/1986155475717570630?ref_src=twsrc%5Etfw">November 5, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2515" data-end="2542">بين الحرية والعلمانية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2544" data-end="2879">تجدد هذه الحادثة النقاش الأبدي في فرنسا بين مفهوم «الحرية الفردية» و«الحياد الديني»، وبين من يرى في ارتداء الحجاب ممارسة شخصية يجب احترامها، ومن يعتبرها تحديًا لقيم الجمهورية. ففي حين يرى مؤيدو المنع أن الرموز الدينية «تتناقض مع روح العلمانية»، يشير آخرون إلى أن فرنسا باتت «تتجه نحو تضييق غير مبرر على مظاهر التنوع الثقافي والديني».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2881" data-end="3107">الواقعة التي بدت بسيطة في بدايتها، تحولت إلى <strong data-start="2926" data-end="2946">قضية رمزية كبيرة</strong> تتجاوز حدود اللباس لتلامس جوهر العلاقة بين الدولة الفرنسية ومواطنيها المسلمين، في لحظة سياسية دقيقة تشهد فيها البلاد توترات متكررة حول قضايا الهوية والانتماء.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a3%d9%85-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%9f-%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%ad/">استفزاز إسلامي أم حرية دينية ؟ فتيات محجبات يربكن نواب فرنسا داخل البرلمان</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a3%d9%85-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%9f-%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بعد تصويت البرلمان : لوكورنو يدعو لإعادة التفاوض حول اتفاق الهجرة مع الجزائر المثير للجدل</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Oct 2025 22:52:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[إعادة التفاوض]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق 1968]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الدبلوماسية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن والهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[الإقامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التصويت البرلماني]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية الجزائرية]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهورية الخامسة]]></category>
		<category><![CDATA[الدبلوماسية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الثنائية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الفرنسية الجزائرية]]></category>
		<category><![CDATA[النقاش السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين التقليدي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تجديد الاتفاق]]></category>
		<category><![CDATA[رئاسة الوزراء]]></category>
		<category><![CDATA[راسينبلمون ناسيونال]]></category>
		<category><![CDATA[سيباستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قصر الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[كارنتان]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[مارين لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[معاهدة باريس الجزائر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=764</guid>

					<description><![CDATA[<p>اشتعل الجدل السياسي في فرنسا بعد تصريحات قوية أدلى بها رئيس الوزراء الفرنسي سِباستيان لوكورنو، أكد فيها أن الوقت قد حان لـما أسماه  إعادة التفاوض حول الاتفاق الفرنسي الجزائري الموقّع عام 1968، والذي يمنح مواطني الجزائر امتيازات خاصة في مجالات الإقامة والتنقل والعمل داخل فرنسا. لوكورنو، الذي كان يتحدث خلال زيارة ميدانية إلى كارانتان، قال بصراحة لافتة: &#8220;يجب إعادة التفاوض على هذا الاتفاق لأنه يعود إلى حقبة أخرى… ولسنا اليوم في السياق نفسه على الإطلاق.&#8221; وأضاف رئيس الوزراء أن &#8220;السياسة الخارجية لفرنسا لا تُصنع داخل قاعة البرلمان&#8221;، في إشارة إلى التصويت المثير الذي جرى في الجمعية الوطنية القاضي بإلغاء اتفاقية الهجرة مع الجزائر، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الحكومة &#8220;تحترم إرادة البرلمان&#8221;.وأشار إلى أن الرئيس إيمانويل ماكرون هو &#8220;الضامن للمعاهدات والمخول قانونًا بإعادة التفاوض أو توقيعها&#8221;. خلفية الأزمة: تصويت تاريخي يهزّ البرلمان الفرنسيتأتي تصريحات لوكورنو بعد ساعات فقط من تصويت الجمعية الوطنية على قرار تقدّم به حزب التجمّع الوطني  بزعامة مارين لوبان، يطالب بإلغاء اتفاق 1968، وقد تم تمريره بفارق صوت واحد فقط (185 مقابل 184)، في مشهد وصفته لوبان بأنه &#8220;انتصار تاريخي&#8221; لحزبها اليميني المتطرف. الاتفاق، الذي وُقّع بعد ست سنوات من استقلال الجزائر، يمنح مواطنيها تسهيلات استثنائية في دخول فرنسا، والإقامة لمدة عشر سنوات عبر إجراءات مبسطة، كما يسمح بلمّ شمل العائلات بشروط أسهل من تلك المفروضة على بقية الجنسيات. لكن هذا النظام الاستثنائي الذي كان مبررًا في ستينيات القرن الماضي، أصبح اليوم محور انتقادات حادة من اليمين واليمين المتطرف، اللذين يرون فيه &#8220;تمييزًا غير عادل&#8221; و&#8221;امتيازات لم تعد مبرّرة&#8221;. لوبان تحتفل&#8230; واليسار يصبّ جام غضبهمارين لوبان لم تتردد في الاحتفال بما وصفته بـ&#8221;لحظة تاريخية&#8221; قائلة إن &#8220;الشعب الفرنسي استعاد صوته داخل البرلمان&#8221;. أما رئيس حزب الجمهوريين برونو ريتايو، فدعا الرئيس ماكرون إلى &#8220;عدم تجاهل التصويت&#8221;، مطالبًا بـ&#8221;التعامل بحزم مع الجزائر&#8221; بعد فشل ما وصفه بـ&#8221;دبلوماسية النوايا الحسنة&#8221;. في المقابل، صبّت أحزاب اليسار جام غضبها على التصويت، معتبرة ما حدث &#8220;تحالفًا خطيرًا بين اليمين التقليدي واليمين المتطرف&#8221;. وقالت النائبة دانيال أوبونو إن ما حدث هو &#8220;وصمة عار عنصرية في تاريخ الجمعية الوطنية&#8221;. تداعيات خطيرة على العلاقات بين باريس والجزائريأتي هذا الجدل السياسي في وقت تمرّ فيه العلاقات بين باريس والجزائر بمرحلة توتر غير مسبوقة منذ أكثر من عام، تفاقم بعد دعم فرنسا لموقف المغرب في قضية الصحراء الغربية.ويرى محللون أن إلغاء أو تعديل الاتفاق قد يؤدي إلى أزمة دبلوماسية مفتوحة بين البلدين، خصوصًا أن الجزائر ترفض أي مساس بالاتفاق التاريخي. من جانبه، استبعد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز خيار الإلغاء الأحادي، مشيرًا إلى أن باريس &#8220;بحاجة إلى علاقات هادئة ومتوازنة مع الجزائر لأسباب أمنية واستراتيجية&#8221;. بين من يراها خطوة لاستعادة &#8220;السيادة الفرنسية&#8221; ومن يعتبرها انزلاقًا نحو خطاب يميني متطرف، تبقى قضية اتفاق 1968 واحدة من أكثر الملفات حساسية في تاريخ العلاقات بين فرنسا والجزائر. ومع تصاعد الجدل، يبدو أن باريس مقبلة على معركة سياسية ودبلوماسية طويلة ستختبر توازنات ماكرون بين الواقعية والرمزية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/">بعد تصويت البرلمان : لوكورنو يدعو لإعادة التفاوض حول اتفاق الهجرة مع الجزائر المثير للجدل</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="138" data-end="424">اشتعل الجدل السياسي في فرنسا بعد تصريحات قوية أدلى بها <strong data-start="201" data-end="243">رئيس الوزراء الفرنسي سِباستيان لوكورنو</strong>، أكد فيها أن الوقت قد حان لـما أسماه  <strong data-start="273" data-end="336">إعادة التفاوض حول الاتفاق الفرنسي الجزائري الموقّع عام 1968</strong>، والذي يمنح مواطني الجزائر امتيازات خاصة في مجالات الإقامة والتنقل والعمل داخل فرنسا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="426" data-end="523">لوكورنو، الذي كان يتحدث خلال زيارة ميدانية إلى <strong data-start="490" data-end="502">كارانتان</strong>، قال بصراحة لافتة:</p>
<blockquote data-start="524" data-end="628">
<p data-start="526" data-end="628">&#8220;يجب إعادة التفاوض على هذا الاتفاق لأنه يعود إلى حقبة أخرى… ولسنا اليوم في السياق نفسه على الإطلاق.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="630" data-end="938">وأضاف رئيس الوزراء أن &#8220;السياسة الخارجية لفرنسا لا تُصنع داخل قاعة البرلمان&#8221;، في إشارة إلى التصويت المثير الذي جرى في الجمعية الوطنية القاضي بإلغاء اتفاقية الهجرة مع الجزائر، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الحكومة <strong data-start="802" data-end="828">&#8220;تحترم إرادة البرلمان&#8221;</strong>.<br data-start="829" data-end="832" />وأشار إلى أن <strong data-start="845" data-end="871">الرئيس إيمانويل ماكرون</strong> هو &#8220;الضامن للمعاهدات والمخول قانونًا بإعادة التفاوض أو توقيعها&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="940" data-end="1277"><strong data-start="943" data-end="995">خلفية الأزمة: تصويت تاريخي يهزّ البرلمان الفرنسي</strong><br data-start="995" data-end="998" />تأتي تصريحات لوكورنو بعد ساعات فقط من تصويت الجمعية الوطنية على <strong data-start="1062" data-end="1103">قرار تقدّم به حزب التجمّع الوطني </strong> بزعامة <strong data-start="1111" data-end="1126">مارين لوبان</strong>، يطالب بإلغاء اتفاق 1968، وقد تم تمريره <strong data-start="1167" data-end="1205">بفارق صوت واحد فقط (185 مقابل 184)</strong>، في مشهد وصفته لوبان بأنه <strong data-start="1232" data-end="1251">&#8220;انتصار تاريخي&#8221;</strong> لحزبها اليميني المتطرف.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1279" data-end="1500">الاتفاق، الذي وُقّع بعد ست سنوات من استقلال الجزائر، يمنح مواطنيها <strong data-start="1346" data-end="1367">تسهيلات استثنائية</strong> في دخول فرنسا، والإقامة لمدة عشر سنوات عبر إجراءات مبسطة، كما يسمح بلمّ شمل العائلات بشروط أسهل من تلك المفروضة على بقية الجنسيات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1502" data-end="1693">لكن هذا النظام الاستثنائي الذي كان مبررًا في ستينيات القرن الماضي، أصبح اليوم <strong data-start="1580" data-end="1628">محور انتقادات حادة من اليمين واليمين المتطرف</strong>، اللذين يرون فيه &#8220;تمييزًا غير عادل&#8221; و&#8221;امتيازات لم تعد مبرّرة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1695" data-end="2022"><strong data-start="1698" data-end="1738">لوبان تحتفل&#8230; واليسار يصبّ جام غضبه</strong><br data-start="1738" data-end="1741" />مارين لوبان لم تتردد في الاحتفال بما وصفته بـ&#8221;لحظة تاريخية&#8221; قائلة إن &#8220;الشعب الفرنسي استعاد صوته داخل البرلمان&#8221;. أما رئيس حزب الجمهوريين <strong data-start="1877" data-end="1893">برونو ريتايو</strong>، فدعا الرئيس ماكرون إلى &#8220;عدم تجاهل التصويت&#8221;، مطالبًا بـ&#8221;التعامل بحزم مع الجزائر&#8221; بعد فشل ما وصفه بـ&#8221;دبلوماسية النوايا الحسنة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2024" data-end="2243">في المقابل، صبّت <strong data-start="2041" data-end="2057">أحزاب اليسار</strong> جام غضبها على التصويت، معتبرة ما حدث <strong data-start="2095" data-end="2151">&#8220;تحالفًا خطيرًا بين اليمين التقليدي واليمين المتطرف&#8221;</strong>. وقالت النائبة <strong data-start="2167" data-end="2184">دانيال أوبونو</strong> إن ما حدث هو &#8220;وصمة عار عنصرية في تاريخ الجمعية الوطنية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2245" data-end="2619"><strong data-start="2248" data-end="2297">تداعيات خطيرة على العلاقات بين باريس والجزائر</strong><br data-start="2297" data-end="2300" />يأتي هذا الجدل السياسي في وقت تمرّ فيه العلاقات بين باريس والجزائر <strong data-start="2367" data-end="2393">بمرحلة توتر غير مسبوقة</strong> منذ أكثر من عام، تفاقم بعد <strong data-start="2421" data-end="2471">دعم فرنسا لموقف المغرب في قضية الصحراء الغربية</strong>.<br data-start="2472" data-end="2475" />ويرى محللون أن إلغاء أو تعديل الاتفاق قد يؤدي إلى <strong data-start="2525" data-end="2550">أزمة دبلوماسية مفتوحة</strong> بين البلدين، خصوصًا أن الجزائر <strong data-start="2582" data-end="2616">ترفض أي مساس بالاتفاق التاريخي</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2621" data-end="2790">من جانبه، استبعد وزير الداخلية الفرنسي <strong data-start="2660" data-end="2675">لوران نونيز</strong> خيار الإلغاء الأحادي، مشيرًا إلى أن باريس &#8220;بحاجة إلى علاقات هادئة ومتوازنة مع الجزائر لأسباب أمنية واستراتيجية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2621" data-end="2790">بين من يراها خطوة لاستعادة &#8220;السيادة الفرنسية&#8221; ومن يعتبرها <strong data-start="2865" data-end="2898">انزلاقًا نحو خطاب يميني متطرف</strong>، تبقى قضية اتفاق 1968 واحدة من أكثر الملفات حساسية في تاريخ العلاقات بين فرنسا والجزائر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2621" data-end="2790">ومع تصاعد الجدل، يبدو أن باريس مقبلة على <strong data-start="3029" data-end="3062">معركة سياسية ودبلوماسية طويلة</strong> ستختبر توازنات ماكرون بين الواقعية والرمزية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/">بعد تصويت البرلمان : لوكورنو يدعو لإعادة التفاوض حول اتفاق الهجرة مع الجزائر المثير للجدل</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بفارق صوت واحد…البرلمان الفرنسي يهزّ العلاقات مع الجزائر</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Oct 2025 21:21:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[القوانين و الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[RN]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة دبلوماسية]]></category>
		<category><![CDATA[إيريك سيوتي]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق 1968]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعية الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الفرنسية الجزائرية]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرون الجزائريون]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت تاريخي]]></category>
		<category><![CDATA[توتر دبلوماسي]]></category>
		<category><![CDATA[سيباستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[لوران فوكييز]]></category>
		<category><![CDATA[مارين لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[معاهدة الهجرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=757</guid>

					<description><![CDATA[<p>هزّ أروقة السياسة الفرنسية  زلزالٌ برلماني من العيار الثقيل: فقد نجح حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بقيادة مارين لوبان في تمرير قرار رمزي يطالب بإلغاء الاتفاق الفرنسي الجزائري لعام 1968، الذي ينظّم إقامة وتنقل وعمل الجزائريين في فرنسا ، وذلك بفارق صوت واحد فقط (185 مقابل 184). هذا التصويت التاريخي فجّر انقسامًا حادًا في صفوف اليمين الفرنسي، وترك الأغلبية الحكومية في حالة صدمة، فيما اعتبرته مارين لوبان &#8220;نصرًا تاريخيًا&#8221; لحزبها، ودعت الحكومة إلى &#8220;احترام إرادة الأمة&#8221;. الاتفاق المثير للجدل، الذي يعود إلى ما بعد حرب الجزائر، يمنح الجزائريين تسهيلات استثنائية في الإقامة والتجمع العائلي، ما جعلهم على مدى عقود الفئة الأجنبية الأكبر عددًا في فرنسا. وقد حاول اليمين المتشدد مرارًا المطالبة بإلغائه، لكنّ تصويت الخميس مثّل أول انتصار سياسي فعلي في هذا الاتجاه منذ توقيعه قبل أكثر من نصف قرن. يمين منقسم&#8230; ويسار غاضب اليسار الفرنسي صبّ جام غضبه على التصويت، واعتبره &#8220;سقطة أخلاقية&#8221; و&#8221;تحالفًا ملوثًا بالكراهية&#8221;. النائبة اليسارية دانييل أوبونو اتهمت اليمين المعتدل بأنه &#8220;انزلق إلى نفس الهوس العنصري والمعادي للأجانب الذي يغذي التطرف&#8221;، بينما وصف الاشتراكي لوران لاردِي ما جرى بأنه &#8220;لحظة عار في تاريخ الجمهورية&#8221;. في المقابل، دافع زعيم الجمهوريين لوران فوكييه عن تصويته إلى جانب اليمين المتطرف قائلاً: &#8220;عندما يحمل التجمع الوطني أفكارًا تخدم مصلحة فرنسا، لا سبب لرفضها.&#8221; أما رئيس الوزراء سِباستيان لوكورنو، فقد حاول تهدئة العاصفة بتصريح متوازن من مدينة كارانتا، مؤكدًا أن الاتفاق &#8220;ينتمي إلى زمن آخر&#8221; ويستحق &#8220;إعادة تفاوض&#8221;، لكنه شدّد في الوقت ذاته على أن السياسة الخارجية ليست من اختصاص البرلمان، بل من صلاحيات الرئيس. اتفاق عمره نصف قرن&#8230; وصداع دبلوماسي متجدد تم توقيع اتفاق 27 ديسمبر 1968 بين باريس والجزائر بعد ست سنوات من انتهاء حرب الاستقلال، في وقت كانت فيه فرنسا بحاجة إلى اليد العاملة الجزائرية لإعادة بناء اقتصادها.بموجبه، يُمنح الجزائريون &#8220;شهادات إقامة&#8221; خاصة بدل بطاقات الإقامة العادية، مع تسهيلات كبيرة في الحصول على الإقامة طويلة الأجل ولمّ شمل العائلات. لكنّ منتقدي الاتفاق يعتبرونه تمييزًا غير مبرر عن بقية الجنسيات، ومصدرًا لاختلالات مالية وإدارية، بينما يرى آخرون أنه رمز تاريخي للعلاقات الفرنسية-الجزائرية لا ينبغي المساس به. اليوم، ومع توتر العلاقات بين باريس والجزائر منذ أكثر من عام — بسبب ملفات الهجرة، ورفض الجزائر استقبال المرحّلين، والموقف الفرنسي الداعم للمغرب في قضية الصحراء الغربية — يبدو أن هذا التصويت سيزيد الوضع اشتعالًا دبلوماسيًا بين العاصمتين. مارين لوبان تحتفل&#8230; والماكرونية في مأزق في مؤتمر صحافي ناري، وصفت لوبان التصويت بأنه &#8220;لحظة مفصلية في استعادة السيادة الوطنية&#8221;، مضيفة: &#8220;الكرة الآن في ملعب الحكومة. على الرئيس أن يسمع صوت الشعب الفرنسي.&#8221; أما حزب الرئيس إيمانويل ماكرون، فوجد نفسه في وضع دفاعي محرج، بعدما كشف التصويت هشاشة التحالفات داخل البرلمان وانقسام اليمين إلى شظايا. وبينما يتحدث البعض عن &#8220;زلزال سياسي&#8221;، يحذر آخرون من تداعيات خطيرة على الجالية الجزائرية في فرنسا، التي يزيد عددها عن 650 ألف شخص. في الأفق&#8230; مواجهة مفتوحة بين باريس والجزائر إلغاء الاتفاق بشكل أحادي ما زال قانونيًا ممكنًا، لكنه سيكون مغامرة دبلوماسية محفوفة بالمخاطر. فبين خيار الإلغاء، وإمكانية التفاوض، واحتمال بقاء الوضع على ما هو عليه، تبقى باريس أمام معضلة سياسية وإنسانية معقدة. وفي انتظار قرار الإليزيه، يبقى صوت البرلمان الفرنسي الذي دوّى في 30 أكتوبر جرس إنذارٍ مدوٍّ عن صعود اليمين المتطرف، وتآكل توازنات الجمهورية الخامسة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/">بفارق صوت واحد…البرلمان الفرنسي يهزّ العلاقات مع الجزائر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="223" data-end="556">هزّ أروقة السياسة الفرنسية  زلزالٌ برلماني من العيار الثقيل: فقد نجح حزب <strong data-start="326" data-end="364">التجمع الوطني اليميني المتطرف</strong> بقيادة <strong data-start="372" data-end="387">مارين لوبان</strong> في تمرير قرار رمزي يطالب بإلغاء <strong data-start="420" data-end="458">الاتفاق الفرنسي الجزائري لعام 1968</strong>، الذي ينظّم إقامة وتنقل وعمل الجزائريين في فرنسا ، وذلك <strong data-start="515" data-end="537">بفارق صوت واحد فقط</strong> (185 مقابل 184).</p>
<p style="text-align: right;" data-start="558" data-end="754">هذا التصويت التاريخي فجّر انقسامًا حادًا في صفوف اليمين الفرنسي، وترك الأغلبية الحكومية في حالة صدمة، فيما اعتبرته مارين لوبان <strong data-start="685" data-end="705">&#8220;نصرًا تاريخيًا&#8221;</strong> لحزبها، ودعت الحكومة إلى &#8220;احترام إرادة الأمة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="756" data-end="1080">الاتفاق المثير للجدل، الذي يعود إلى ما بعد حرب الجزائر، يمنح الجزائريين تسهيلات استثنائية في الإقامة والتجمع العائلي، ما جعلهم على مدى عقود الفئة الأجنبية الأكبر عددًا في فرنسا. وقد حاول اليمين المتشدد مرارًا المطالبة بإلغائه، لكنّ تصويت الخميس مثّل <strong data-start="1006" data-end="1031">أول انتصار سياسي فعلي</strong> في هذا الاتجاه منذ توقيعه قبل أكثر من نصف قرن.</p>
<hr data-start="1082" data-end="1085" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1087" data-end="1122"><strong data-start="1094" data-end="1122">يمين منقسم&#8230; ويسار غاضب</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1124" data-end="1428">اليسار الفرنسي صبّ جام غضبه على التصويت، واعتبره <strong data-start="1173" data-end="1191">&#8220;سقطة أخلاقية&#8221;</strong> و&#8221;تحالفًا ملوثًا بالكراهية&#8221;. النائبة اليسارية <strong data-start="1238" data-end="1255">دانييل أوبونو</strong> اتهمت اليمين المعتدل بأنه &#8220;انزلق إلى نفس الهوس العنصري والمعادي للأجانب الذي يغذي التطرف&#8221;، بينما وصف الاشتراكي <strong data-start="1367" data-end="1383">لوران لاردِي</strong> ما جرى بأنه &#8220;لحظة عار في تاريخ الجمهورية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1430" data-end="1523">في المقابل، دافع زعيم الجمهوريين <strong data-start="1463" data-end="1479">لوران فوكييه</strong> عن تصويته إلى جانب اليمين المتطرف قائلاً:</p>
<blockquote data-start="1524" data-end="1595">
<p data-start="1526" data-end="1595">&#8220;عندما يحمل التجمع الوطني أفكارًا تخدم مصلحة فرنسا، لا سبب لرفضها.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1597" data-end="1852">أما رئيس الوزراء <strong data-start="1614" data-end="1635">سِباستيان لوكورنو</strong>، فقد حاول تهدئة العاصفة بتصريح متوازن من مدينة كارانتا، مؤكدًا أن الاتفاق &#8220;ينتمي إلى زمن آخر&#8221; ويستحق &#8220;إعادة تفاوض&#8221;، لكنه شدّد في الوقت ذاته على أن <strong data-start="1783" data-end="1827">السياسة الخارجية ليست من اختصاص البرلمان</strong>، بل من صلاحيات الرئيس.</p>
<hr data-start="1854" data-end="1857" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1859" data-end="1912"><strong data-start="1866" data-end="1912">اتفاق عمره نصف قرن&#8230; وصداع دبلوماسي متجدد</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1914" data-end="2232">تم توقيع <strong data-start="1923" data-end="1947">اتفاق 27 ديسمبر 1968</strong> بين باريس والجزائر بعد ست سنوات من انتهاء حرب الاستقلال، في وقت كانت فيه فرنسا بحاجة إلى اليد العاملة الجزائرية لإعادة بناء اقتصادها.<br data-start="2081" data-end="2084" />بموجبه، يُمنح الجزائريون <strong data-start="2109" data-end="2132">&#8220;شهادات إقامة&#8221; خاصة</strong> بدل بطاقات الإقامة العادية، مع تسهيلات كبيرة في الحصول على الإقامة طويلة الأجل ولمّ شمل العائلات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2234" data-end="2419">لكنّ منتقدي الاتفاق يعتبرونه <strong data-start="2263" data-end="2283">تمييزًا غير مبرر</strong> عن بقية الجنسيات، ومصدرًا لاختلالات مالية وإدارية، بينما يرى آخرون أنه <strong data-start="2355" data-end="2397">رمز تاريخي للعلاقات الفرنسية-الجزائرية</strong> لا ينبغي المساس به.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2421" data-end="2662">اليوم، ومع توتر العلاقات بين باريس والجزائر منذ أكثر من عام — بسبب ملفات الهجرة، ورفض الجزائر استقبال المرحّلين، والموقف الفرنسي الداعم للمغرب في قضية الصحراء الغربية — يبدو أن هذا التصويت سيزيد الوضع <strong data-start="2622" data-end="2645">اشتعالًا دبلوماسيًا</strong> بين العاصمتين.</p>
<hr data-start="2664" data-end="2667" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2669" data-end="2720"><strong data-start="2676" data-end="2720">مارين لوبان تحتفل&#8230; والماكرونية في مأزق</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2722" data-end="2817">في مؤتمر صحافي ناري، وصفت لوبان التصويت بأنه &#8220;لحظة مفصلية في استعادة السيادة الوطنية&#8221;، مضيفة:</p>
<blockquote data-start="2818" data-end="2889">
<p data-start="2820" data-end="2889">&#8220;الكرة الآن في ملعب الحكومة. على الرئيس أن يسمع صوت الشعب الفرنسي.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2891" data-end="3031">أما حزب الرئيس <strong data-start="2906" data-end="2925">إيمانويل ماكرون</strong>، فوجد نفسه في وضع دفاعي محرج، بعدما كشف التصويت هشاشة التحالفات داخل البرلمان وانقسام اليمين إلى شظايا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3033" data-end="3171">وبينما يتحدث البعض عن <strong data-start="3055" data-end="3072">&#8220;زلزال سياسي&#8221;</strong>، يحذر آخرون من تداعيات خطيرة على الجالية الجزائرية في فرنسا، التي يزيد عددها عن <strong data-start="3153" data-end="3168">650 ألف شخص</strong>.</p>
<hr data-start="3173" data-end="3176" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3178" data-end="3234"><strong data-start="3186" data-end="3234">في الأفق&#8230; مواجهة مفتوحة بين باريس والجزائر</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3236" data-end="3456">إلغاء الاتفاق بشكل أحادي ما زال قانونيًا ممكنًا، لكنه سيكون <strong data-start="3296" data-end="3332">مغامرة دبلوماسية محفوفة بالمخاطر</strong>. فبين خيار الإلغاء، وإمكانية التفاوض، واحتمال بقاء الوضع على ما هو عليه، تبقى باريس أمام <strong data-start="3422" data-end="3447">معضلة سياسية وإنسانية</strong> معقدة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3458" data-end="3612">وفي انتظار قرار الإليزيه، يبقى صوت البرلمان الفرنسي الذي دوّى في 30 أكتوبر <strong data-start="3533" data-end="3553">جرس إنذارٍ مدوٍّ</strong> عن صعود اليمين المتطرف، وتآكل توازنات الجمهورية الخامسة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/">بفارق صوت واحد…البرلمان الفرنسي يهزّ العلاقات مع الجزائر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تعديل الميزانية أو مواجهة السقوط ؟..الحزب الاشتراكي يمهل لوكورنو حتى الإثنين للاختيار</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 24 Oct 2025 17:36:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[ChatGPT a dit : فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[LVMH]]></category>
		<category><![CDATA[أمازون]]></category>
		<category><![CDATA[أوليفييه فور]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الأثرياء]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الحكومية]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الاشتراكيون]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التقاعد]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الشارع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الضرائب]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[برنار أرنو]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[حجب الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[سيباستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[غوغل]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية 2026]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=694</guid>

					<description><![CDATA[<p>تتجه الأنظار إلى العاصمة الفرنسية وهي تعيش على وقع توتر سياسي غير مسبوق قد يقلب المشهد الحكومي رأسًا على عقب خلال أيام قليلة فقط. فزعيم الحزب الاشتراكي أوليفييه فور فاجأ الجميع بإطلاق تهديد صريح ومباشر عبر منصة “إكس”، أعلن فيه أن حزبه سيصوّت لإسقاط الحكومة الفرنسية إذا لم تُنفَّذ مطالب العدالة الاجتماعية والضريبية بحلول يوم الإثنين المقبل، 27 أكتوبر. “إذا لم يتحقق أي تقدّم في ميزانية الدولة والضمان الاجتماعي لضمان عدالة اجتماعية وضريبية أكبر، فإن الاشتراكيين سيصوّتون ضد، وسيُسقطون هذه الحكومة”، كتب فور في منشوره الذي دوّى كالقنبلة داخل الأوساط السياسية والإعلامية في باريس. 💥 غضب اشتراكي يهدد الاستقرار الحكومي تهديد فور ليس مجرد تصريح عابر، بل إنذار سياسي صريح يضع حكومة سيباستيان لوكورنو أمام خطر حقيقي بالسقوط. فالحزب الاشتراكي يملك القدرة على قلب موازين البرلمان المنقسم أصلًا، خاصة إذا تحالف مع اليسار المتشدد من جهة، ومع اليمين المتطرف من جهة أخرى — تحالف مؤقت لكنه قاتل سياسيًا لأي حكومة فرنسية. ففي الوقت الذي يحاول فيه لوكورنو تمرير ميزانية 2026 وسط انقسامات حادة داخل الجمعية الوطنية، قرر الاشتراكيون رفع السقف إلى الحد الأقصى، مطالبين بإجراءات “ثورية” على صعيد الضرائب والعدالة الاجتماعية. “لا يمكن أن نطلب من المتقاعدين، والمرضى، والشباب، وطبقات العمال والوسطى أن يتحملوا التقشف، بينما لا يُطلب من الأثرياء أي تضحيات”، قال فور في تصريح ناري أثار موجة تفاعل واسعة. 💶 “خذوا المال من حيث يوجد!” في واحدة من أكثر رسائله إثارة للجدل، شنّ فور هجومًا مباشرًا على عالم المال والأثرياء الكبار، قائلاً: “علينا أن نأخذ المال من حيث يوجد: من شركات التكنولوجيا العملاقة مثل غوغل وآبل وأمازون وفيسبوك ومايكروسوفت، ومن أصحاب الثروات الضخمة، ومن ورثة الإمبراطوريات المالية.” وأضاف، مستشهدًا برجل الأعمال الفرنسي الأشهر: “برنار أرنو، رئيس مجموعة LVMH، ربح الأسبوع الماضي 19 مليار دولار في يوم واحد. من يظنّ أن رجلاً يربح هذا المبلغ في 24 ساعة لا يستطيع المساهمة في الصالح العام؟” تصريحات فور أشعلت الجدل في الأوساط الاقتصادية، واعتبرها البعض شعبوية تصعيدية تهدف لإحراج الحكومة ودفعها إلى حافة الهاوية، بينما رآها آخرون صرخة غضب حقيقية في وجه سياسات “اللامساواة الاجتماعية” التي تغذي الاحتقان الشعبي. ⚖️ حكومة لوكورنو في مهب العاصفة من جانبه، يواجه رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو أكبر اختبار سياسي منذ تعيينه. فالرجل الذي استطاع مؤخرًا كسب دعم الاشتراكيين مؤقتًا عبر وعده بإلغاء إصلاح التقاعد المثير للجدل، يجد نفسه الآن محاصرًا بين مطرقة المعارضة وسندان الشارع الغاضب. في كواليس الجمعية الوطنية، يتحدث نواب عن “ليالٍ طويلة من التوتر والمساومات”، فيما يؤكد مراقبون أن أي تصويت على الثقة قد يكون “نهاية الحكومة الحالية”.الشارع السياسي يغلي، والمعارضة اليسارية تستعد لتقديم مذكرة حجب الثقة إذا لم تُقدَّم تنازلات ملموسة خلال الساعات المقبلة. 🔥 اشتراكيون على خط المواجهة مصادر داخل الحزب الاشتراكي تحدثت عن انقسام داخلي غير معلن بين جناح يدعو إلى الحوار، وآخر يصرّ على المواجهة حتى النهاية. لكن فور يبدو حاسمًا هذه المرة، وهو مصمم على تحويل الغضب الشعبي إلى زلزال سياسي مدوٍ قد يطيح بحكومة لوكورنو ويعيد خلط أوراق السلطة في باريس. “لسنا هنا لنجمل الأرقام في الميزانية، نحن هنا لنطالب بالعدالة. إذا لم تُعد الحكومة النظر في سياساتها، فلتتحمّل مسؤولية سقوطها”، قال فور في أحدث تصريحاته. 🏛️ برلمان على الحافة في الجمعية الوطنية، لا صوت يعلو فوق صوت الأزمة. فالمداولات حول مشروع الميزانية تحولت إلى ساحة مواجهة مفتوحة بين اليسار واليمين، بينما يجلس رئيس الوزراء في مقعده، محاطًا بالوزراء، يحاول امتصاص الصدمة وسط همهمات غاضبة من النواب. “إنه مشهد أشبه بما قبل العاصفة”، يصف أحد البرلمانيين الجلسة قائلاً: “كل شيء يمكن أن ينفجر في أي لحظة.” ⚠️ سيناريوهات مفتوحة على المجهول في حال تقديم مذكرة حجب الثقة، ومع التحالف المحتمل بين الكتل المعارضة، فإن سقوط الحكومة قد يصبح واقعًا خلال أيام. هذا السيناريو يعني دخول فرنسا في فراغ سياسي جديد، قد يضطر الرئيس إيمانويل ماكرون إلى حلّ البرلمان والدعوة لانتخابات مبكرة — ما سيشكل ضربة قوية لمعسكر الوسط الذي يترنح أصلاً منذ أزمة التقاعد. 🇫🇷 فرنسا&#8230; بين الغضب الشعبي والانفجار السياسي بينما تتصاعد حرارة الجدل في قصر ماتينيون والجمعية الوطنية، يعيش الشارع الفرنسي حالة من الغليان الاجتماعي تغذيها زيادة الأسعار، وتراجع القدرة الشرائية، وقرارات التقشف.وفي هذا المناخ المشحون، يبدو أن رسالة فور الأخيرة لم تكن مجرد تحذير، بل جرس إنذار يعلن بداية معركة سياسية فاصلة قد تغيّر وجه الحكومة الفرنسية في غضون أيام. “العدالة الاجتماعية ليست خيارًا&#8230; إنها الشرط الوحيد لبقاء هذه الحكومة.” 🔻 العدّ التنازلي بدأ في باريس&#8230; فهل تنجو حكومة لوكورنو أم تسقط تحت وطأة غضب الاشتراكيين؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%ad/">تعديل الميزانية أو مواجهة السقوط ؟..الحزب الاشتراكي يمهل لوكورنو حتى الإثنين للاختيار</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="127" data-end="505">تتجه الأنظار إلى العاصمة الفرنسية وهي تعيش على وقع <strong data-start="186" data-end="210">توتر سياسي غير مسبوق</strong> قد يقلب المشهد الحكومي رأسًا على عقب خلال أيام قليلة فقط. فزعيم الحزب الاشتراكي <strong data-start="291" data-end="307">أوليفييه فور</strong> فاجأ الجميع بإطلاق تهديد صريح ومباشر عبر منصة “إكس”، أعلن فيه أن حزبه <strong data-start="378" data-end="412">سيصوّت لإسقاط الحكومة الفرنسية</strong> إذا لم تُنفَّذ مطالب العدالة الاجتماعية والضريبية بحلول يوم الإثنين المقبل، <strong data-start="489" data-end="502">27 أكتوبر</strong>.</p>
<blockquote data-start="507" data-end="737">
<p data-start="509" data-end="737">“إذا لم يتحقق أي تقدّم في ميزانية الدولة والضمان الاجتماعي لضمان عدالة اجتماعية وضريبية أكبر، فإن الاشتراكيين سيصوّتون ضد، وسيُسقطون هذه الحكومة”، كتب فور في منشوره الذي دوّى كالقنبلة داخل الأوساط السياسية والإعلامية في باريس.</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="739" data-end="782"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4a5.png" alt="💥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> غضب اشتراكي يهدد الاستقرار الحكومي</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="783" data-end="1088">تهديد فور ليس مجرد تصريح عابر، بل <strong data-start="817" data-end="837">إنذار سياسي صريح</strong> يضع حكومة <strong data-start="848" data-end="869">سيباستيان لوكورنو</strong> أمام خطر حقيقي بالسقوط. فالحزب الاشتراكي يملك القدرة على قلب موازين البرلمان المنقسم أصلًا، خاصة إذا تحالف مع اليسار المتشدد من جهة، ومع اليمين المتطرف من جهة أخرى — تحالف مؤقت لكنه <strong data-start="1052" data-end="1068">قاتل سياسيًا</strong> لأي حكومة فرنسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1090" data-end="1293">ففي الوقت الذي يحاول فيه لوكورنو تمرير <strong data-start="1129" data-end="1145">ميزانية 2026</strong> وسط انقسامات حادة داخل الجمعية الوطنية، قرر الاشتراكيون رفع السقف إلى الحد الأقصى، مطالبين بإجراءات “ثورية” على صعيد الضرائب والعدالة الاجتماعية.</p>
<blockquote data-start="1295" data-end="1473">
<p data-start="1297" data-end="1473">“لا يمكن أن نطلب من المتقاعدين، والمرضى، والشباب، وطبقات العمال والوسطى أن يتحملوا التقشف، بينما لا يُطلب من الأثرياء أي تضحيات”، قال فور في تصريح ناري أثار موجة تفاعل واسعة.</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1475" data-end="1509"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4b6.png" alt="💶" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> “خذوا المال من حيث يوجد!”</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1510" data-end="1616">في واحدة من أكثر رسائله إثارة للجدل، شنّ فور هجومًا مباشرًا على <strong data-start="1574" data-end="1605">عالم المال والأثرياء الكبار</strong>، قائلاً:</p>
<blockquote data-start="1617" data-end="1786">
<p data-start="1619" data-end="1786">“علينا أن نأخذ المال من حيث يوجد: من شركات التكنولوجيا العملاقة مثل غوغل وآبل وأمازون وفيسبوك ومايكروسوفت، ومن أصحاب الثروات الضخمة، ومن ورثة الإمبراطوريات المالية.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1788" data-end="1834">وأضاف، مستشهدًا برجل الأعمال الفرنسي الأشهر:</p>
<blockquote data-start="1835" data-end="2001">
<p data-start="1837" data-end="2001">“برنار أرنو، رئيس مجموعة LVMH، ربح الأسبوع الماضي <strong data-start="1887" data-end="1917">19 مليار دولار في يوم واحد</strong>. من يظنّ أن رجلاً يربح هذا المبلغ في 24 ساعة لا يستطيع المساهمة في الصالح العام؟”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2003" data-end="2232">تصريحات فور أشعلت الجدل في الأوساط الاقتصادية، واعتبرها البعض <strong data-start="2065" data-end="2083">شعبوية تصعيدية</strong> تهدف لإحراج الحكومة ودفعها إلى حافة الهاوية، بينما رآها آخرون <strong data-start="2146" data-end="2165">صرخة غضب حقيقية</strong> في وجه سياسات “اللامساواة الاجتماعية” التي تغذي الاحتقان الشعبي.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2234" data-end="2271"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> حكومة لوكورنو في مهب العاصفة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2272" data-end="2518">من جانبه، يواجه رئيس الوزراء <strong data-start="2301" data-end="2322">سيباستيان لوكورنو</strong> أكبر اختبار سياسي منذ تعيينه. فالرجل الذي استطاع مؤخرًا كسب دعم الاشتراكيين مؤقتًا عبر وعده <strong data-start="2415" data-end="2452">بإلغاء إصلاح التقاعد المثير للجدل</strong>، يجد نفسه الآن محاصرًا بين مطرقة المعارضة وسندان الشارع الغاضب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2520" data-end="2798">في كواليس الجمعية الوطنية، يتحدث نواب عن “ليالٍ طويلة من التوتر والمساومات”، فيما يؤكد مراقبون أن أي تصويت على الثقة قد يكون “نهاية الحكومة الحالية”.<br data-start="2669" data-end="2672" />الشارع السياسي يغلي، والمعارضة اليسارية تستعد لتقديم <strong data-start="2725" data-end="2744">مذكرة حجب الثقة</strong> إذا لم تُقدَّم تنازلات ملموسة خلال الساعات المقبلة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2800" data-end="2834"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> اشتراكيون على خط المواجهة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2835" data-end="3104">مصادر داخل الحزب الاشتراكي تحدثت عن <strong data-start="2871" data-end="2896">انقسام داخلي غير معلن</strong> بين جناح يدعو إلى الحوار، وآخر يصرّ على المواجهة حتى النهاية. لكن فور يبدو حاسمًا هذه المرة، وهو مصمم على تحويل الغضب الشعبي إلى <strong data-start="3026" data-end="3046">زلزال سياسي مدوٍ</strong> قد يطيح بحكومة لوكورنو ويعيد خلط أوراق السلطة في باريس.</p>
<blockquote data-start="3106" data-end="3263">
<p data-start="3108" data-end="3263">“لسنا هنا لنجمل الأرقام في الميزانية، نحن هنا لنطالب بالعدالة. إذا لم تُعد الحكومة النظر في سياساتها، فلتتحمّل مسؤولية سقوطها”، قال فور في أحدث تصريحاته.</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="3265" data-end="3292"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3db.png" alt="🏛" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> برلمان على الحافة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3293" data-end="3521">في الجمعية الوطنية، لا صوت يعلو فوق صوت الأزمة. فالمداولات حول مشروع الميزانية تحولت إلى ساحة مواجهة مفتوحة بين اليسار واليمين، بينما يجلس رئيس الوزراء في مقعده، محاطًا بالوزراء، يحاول امتصاص الصدمة وسط همهمات غاضبة من النواب.</p>
<blockquote data-start="3522" data-end="3628">
<p data-start="3524" data-end="3628">“إنه مشهد أشبه بما قبل العاصفة”، يصف أحد البرلمانيين الجلسة قائلاً: “كل شيء يمكن أن ينفجر في أي لحظة.”</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="3630" data-end="3668"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26a0.png" alt="⚠" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> سيناريوهات مفتوحة على المجهول</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3669" data-end="3986">في حال تقديم مذكرة حجب الثقة، ومع التحالف المحتمل بين الكتل المعارضة، فإن سقوط الحكومة قد يصبح واقعًا خلال أيام. هذا السيناريو يعني دخول فرنسا في <strong data-start="3815" data-end="3834">فراغ سياسي جديد</strong>، قد يضطر الرئيس <strong data-start="3851" data-end="3870">إيمانويل ماكرون</strong> إلى <strong data-start="3875" data-end="3915">حلّ البرلمان والدعوة لانتخابات مبكرة</strong> — ما سيشكل ضربة قوية لمعسكر الوسط الذي يترنح أصلاً منذ أزمة التقاعد.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="3988" data-end="4042"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1eb-1f1f7.png" alt="🇫🇷" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> فرنسا&#8230; بين الغضب الشعبي والانفجار السياسي</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="4043" data-end="4377">بينما تتصاعد حرارة الجدل في قصر ماتينيون والجمعية الوطنية، يعيش الشارع الفرنسي حالة من <strong data-start="4130" data-end="4151">الغليان الاجتماعي</strong> تغذيها زيادة الأسعار، وتراجع القدرة الشرائية، وقرارات التقشف.<br data-start="4213" data-end="4216" />وفي هذا المناخ المشحون، يبدو أن رسالة فور الأخيرة لم تكن مجرد تحذير، بل <strong data-start="4288" data-end="4331">جرس إنذار يعلن بداية معركة سياسية فاصلة</strong> قد تغيّر وجه الحكومة الفرنسية في غضون أيام.</p>
<blockquote data-start="4379" data-end="4455">
<p data-start="4381" data-end="4455">“العدالة الاجتماعية ليست خيارًا&#8230; إنها الشرط الوحيد لبقاء هذه الحكومة.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="4457" data-end="4553"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f53b.png" alt="🔻" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="4460" data-end="4551">العدّ التنازلي بدأ في باريس&#8230; فهل تنجو حكومة لوكورنو أم تسقط تحت وطأة غضب الاشتراكيين؟</strong></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%ad/">تعديل الميزانية أو مواجهة السقوط ؟..الحزب الاشتراكي يمهل لوكورنو حتى الإثنين للاختيار</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الفرنسيون بين السخرية واللامبالاة&#8230;حكومة لوكورنو تواجه أصعب أسبوع في حياتها بعرض الميزانية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%ad%d9%83/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%ad%d9%83/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 18 Oct 2025 16:28:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة داخل البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التقاعد]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات]]></category>
		<category><![CDATA[استقرار سياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الانقسام الحزبي]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التصويت على الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[التوتر السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الثقة بالحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسات الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[الشارع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المشهد السياسي الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[النظام السياسي الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[النقاش البرلماني]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الاشتراكي]]></category>
		<category><![CDATA[حزب النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا الأبية]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[مارين لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع الميزانية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=634</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد أن تجاوزت حكومة سيباستيان لوكورنو اختبار الثقة في الجمعية الوطنية الفرنسية بصعوبة إثر صفقة مع الحزب الاشتراكي المعارض تقضي بتعليق قانون رفع سن التقاعد مؤقتا، تسود العاصمة الفرنسية حالة من الترقب والفتور في آنٍ واحد، بينما يخشى المراقبون من أن تكون هذه &#8220;التهدئة المؤقتة&#8221; مجرد هدوء يسبق عاصفة سياسية جديدة قد تهز قصر ماتينيون اعتبارًا من الاثنين المقبل 20 أكتوبر، مع انطلاق مناقشات مشروع الموازنة العامة في البرلمان ، وهو الاختبار الحقيقي لبقاء الحكومة. في شوارع باريس، لا تبدو علامات الارتياح واضحة، المواطنون الذين تابعوا مشاهد الصراع السياسي المتصاعد خلال الأسابيع الماضية، ما بين اليمين المتطرف واليسار الراديكالي والحكومة المدعومة جزئيًا من الاشتراكيين، أظهروا خلال تصريحات لفرنسا بالعربي مزيجًا من اللامبالاة والخوف من تكرار سيناريو الشلل السياسي الذي عاشته البلاد منذ بداية عهد ماكرون الثاني. يقول &#8220;أنطوني موسى&#8221;، وهو بائع في قطاع العقارات: &#8220;بصراحة، لم أعد أهتم كثيرًا بالسياسة. ما نحتاجه هو بعض الاستقرار. لعبة الكراسي الموسيقية هذه أصبحت سخيفة. فرنسا بحاجة إلى حكومة تمسك بزمام الأمور، لا إلى مشهد فوضوي يضر بصورتنا أمام العالم&#8221;. كلمات موسى تعكس شعورًا عامًا بالإرهاق السياسي بين الفرنسيين، خصوصًا بعد عامين من الصدامات المتكررة بين البرلمان والحكومة حول إصلاحات التقاعد والضرائب، وصعود الخطابات الشعبوية التي تهدد التوازن الهش في الحياة السياسية الفرنسية. أما &#8220;كومبا ساغنا&#8221; و&#8221;ليلـو فورنييه&#8221;، وهما طالبتان في مجال الاتصال والتصميم الفني، فتبدوان أكثر تفاؤلًا، ولو بحذر. تقول ساغنا: &#8220;بعد كل ما حدث، لدي بعض الشكوك، لكن ربما علينا أن نمنح لوكورنو فرصة. لا شيء أسوأ من الانقسام المستمر&#8221;. في المقابل، يعبّر &#8220;فرانك ريـبيري&#8221;، العامل في قطاع الأغذية، عن ارتياحه النسبي بعد إعلان الحكومة تعليق إصلاح التقاعد المثير للجدل: &#8220;بالنسبة لي، هذا القرار مهم جدًا. كنت سأضطر للعمل عامًا ونصفًا إضافيًا، والآن ربما أتمكن من التقاعد في الستين كما كان مقررًا. لكن لا أعرف إن كانت الحكومة ستصمد طويلًا.&#8221; ففي الوقت الذي نالت فيه حكومة لوكورنو الثقة بأغلبية ضئيلة، بفضل دعم الحزب الاشتراكي، يلوّح كلّ من حزبي فرنسا الأبية (اليسار المتشدد) والتجمع الوطني (اليمين المتطرف) بعرقلة تمرير الموازنة العامة، ما يضع الحكومة أمام امتحان سياسي واقتصادي بالغ الخطورة. ويرى محللون أن فشل الحكومة في تمرير مشروع الموازنة قد يعيد فرنسا إلى حافة أزمة دستورية جديدة، قد تفتح الباب أمام احتمال حلّ البرلمان أو تعديل وزاري جديد، في وقت تتزايد فيه الضغوط الاجتماعية بفعل ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية. في أحد مقاهي الحي اللاتيني، يجلس شبان يتبادلون أحاديث متقطعة حول الأزمة السياسية. أحدهم يعلق ساخرًا: &#8220;كل بضعة أشهر نغيّر الحكومة أو الوزير. فرنسا أصبحت مثل مسلسل سياسي بلا نهاية!&#8221; لكن خلف هذه السخرية تختبئ مخاوف حقيقية من انسداد سياسي قد يضر بالاقتصاد ويضعف ثقة المستثمرين الأوروبيين، في بلد يعيش منذ سنوات على وقع الانقسامات. الاثنين المقبل سيكون يوم الحسم: الحكومة مطالَبة بإقناع النواب بجدوى موازنتها، بينما يترقب الشارع بصمت متعب. بين من فقد الأمل ومن يتمسك بشعرة من التفاؤل، يبدو أن فرنسا تدخل فصلاً جديدًا من التوتر السياسي، عنوانه هذه المرة: هل تصمد حكومة لوكورنو في وجه أول عاصفة مالية–برلمانية؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%ad%d9%83/">الفرنسيون بين السخرية واللامبالاة&#8230;حكومة لوكورنو تواجه أصعب أسبوع في حياتها بعرض الميزانية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="108" data-end="506">بعد أن تجاوزت حكومة سيباستيان لوكورنو اختبار الثقة في الجمعية الوطنية الفرنسية بصعوبة إثر صفقة مع الحزب الاشتراكي المعارض تقضي بتعليق قانون رفع سن التقاعد مؤقتا، تسود العاصمة الفرنسية حالة من الترقب والفتور في آنٍ واحد، بينما يخشى المراقبون من أن تكون هذه &#8220;التهدئة المؤقتة&#8221; مجرد هدوء يسبق عاصفة سياسية جديدة قد تهز قصر ماتينيون اعتبارًا من <strong data-start="381" data-end="409">الاثنين المقبل 20 أكتوبر</strong>، مع انطلاق مناقشات <strong data-start="429" data-end="454">مشروع الموازنة العامة</strong> في البرلمان ، وهو الاختبار الحقيقي لبقاء الحكومة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="508" data-end="831">في شوارع باريس، لا تبدو علامات الارتياح واضحة، المواطنون الذين تابعوا مشاهد الصراع السياسي المتصاعد خلال الأسابيع الماضية، ما بين اليمين المتطرف واليسار الراديكالي والحكومة المدعومة جزئيًا من الاشتراكيين، أظهروا خلال تصريحات لفرنسا بالعربي مزيجًا من <strong data-start="730" data-end="782">اللامبالاة والخوف من تكرار سيناريو الشلل السياسي</strong> الذي عاشته البلاد منذ بداية عهد ماكرون الثاني.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="833" data-end="881">يقول &#8220;أنطوني موسى&#8221;، وهو بائع في قطاع العقارات:</p>
<blockquote data-start="882" data-end="1076">
<p data-start="884" data-end="1076">&#8220;بصراحة، لم أعد أهتم كثيرًا بالسياسة. ما نحتاجه هو بعض الاستقرار. لعبة الكراسي الموسيقية هذه أصبحت سخيفة. فرنسا بحاجة إلى حكومة تمسك بزمام الأمور، لا إلى مشهد فوضوي يضر بصورتنا أمام العالم&#8221;.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1078" data-end="1306">كلمات موسى تعكس شعورًا عامًا بالإرهاق السياسي بين الفرنسيين، خصوصًا بعد عامين من الصدامات المتكررة بين البرلمان والحكومة حول إصلاحات التقاعد والضرائب، وصعود الخطابات الشعبوية التي تهدد التوازن الهش في الحياة السياسية الفرنسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1308" data-end="1434">أما &#8220;كومبا ساغنا&#8221; و&#8221;ليلـو فورنييه&#8221;، وهما طالبتان في مجال الاتصال والتصميم الفني، فتبدوان أكثر تفاؤلًا، ولو بحذر. تقول ساغنا:</p>
<blockquote data-start="1435" data-end="1541">
<p data-start="1437" data-end="1541">&#8220;بعد كل ما حدث، لدي بعض الشكوك، لكن ربما علينا أن نمنح لوكورنو فرصة. لا شيء أسوأ من الانقسام المستمر&#8221;.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1543" data-end="1673">في المقابل، يعبّر &#8220;فرانك ريـبيري&#8221;، العامل في قطاع الأغذية، عن ارتياحه النسبي بعد إعلان الحكومة تعليق إصلاح التقاعد المثير للجدل:</p>
<blockquote data-start="1674" data-end="1846">
<p data-start="1676" data-end="1846">&#8220;بالنسبة لي، هذا القرار مهم جدًا. كنت سأضطر للعمل عامًا ونصفًا إضافيًا، والآن ربما أتمكن من التقاعد في الستين كما كان مقررًا. لكن لا أعرف إن كانت الحكومة ستصمد طويلًا.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1848" data-end="2108">ففي الوقت الذي نالت فيه حكومة لوكورنو الثقة بأغلبية ضئيلة، بفضل دعم الحزب الاشتراكي، يلوّح كلّ من حزبي <strong data-start="1951" data-end="1984">فرنسا الأبية (اليسار المتشدد)</strong> و<strong data-start="1986" data-end="2020">التجمع الوطني (اليمين المتطرف)</strong> بعرقلة تمرير الموازنة العامة، ما يضع الحكومة أمام امتحان سياسي واقتصادي بالغ الخطورة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2110" data-end="2349">ويرى محللون أن فشل الحكومة في تمرير مشروع الموازنة قد يعيد فرنسا إلى <strong data-start="2179" data-end="2206">حافة أزمة دستورية جديدة</strong>، قد تفتح الباب أمام احتمال حلّ البرلمان أو تعديل وزاري جديد، في وقت تتزايد فيه الضغوط الاجتماعية بفعل ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2351" data-end="2453">في أحد مقاهي الحي اللاتيني، يجلس شبان يتبادلون أحاديث متقطعة حول الأزمة السياسية. أحدهم يعلق ساخرًا:</p>
<blockquote data-start="2454" data-end="2536">
<p data-start="2456" data-end="2536">&#8220;كل بضعة أشهر نغيّر الحكومة أو الوزير. فرنسا أصبحت مثل مسلسل سياسي بلا نهاية!&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2538" data-end="2690">لكن خلف هذه السخرية تختبئ مخاوف حقيقية من <strong data-start="2580" data-end="2596">انسداد سياسي</strong> قد يضر بالاقتصاد ويضعف ثقة المستثمرين الأوروبيين، في بلد يعيش منذ سنوات على وقع الانقسامات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2692" data-end="2976">الاثنين المقبل سيكون يوم الحسم: الحكومة مطالَبة بإقناع النواب بجدوى موازنتها، بينما يترقب الشارع بصمت متعب. بين من فقد الأمل ومن يتمسك بشعرة من التفاؤل، يبدو أن <strong data-start="2853" data-end="2898">فرنسا تدخل فصلاً جديدًا من التوتر السياسي</strong>، عنوانه هذه المرة: <em data-start="2918" data-end="2974">هل تصمد حكومة لوكورنو في وجه أول عاصفة مالية–برلمانية؟</em></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%ad%d9%83/">الفرنسيون بين السخرية واللامبالاة&#8230;حكومة لوكورنو تواجه أصعب أسبوع في حياتها بعرض الميزانية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%ad%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
