<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>اليمين الفرنسي - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 15 Feb 2026 16:50:38 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>اليمين الفرنسي - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الجمهوريون يشعلون سباق الإليزيه 2027: روتايو يرفع شعار “إنتاج أكثر” لإنقاذ الصناعة الفرنسية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-2027-%d8%b1%d9%8a%d8%aa/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-2027-%d8%b1%d9%8a%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Feb 2026 15:56:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الاقتصاد و العمل]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إنتاج أكثر]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهوريون]]></category>
		<category><![CDATA[الشركات الصغيرة والمتوسطة]]></category>
		<category><![CDATA[الصناعة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الطاقات المتجددة]]></category>
		<category><![CDATA[الطاقة النووية]]></category>
		<category><![CDATA[الطاقة في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات الرئاسة 2027]]></category>
		<category><![CDATA[برنامج رئاسي]]></category>
		<category><![CDATA[برونو ريتايو]]></category>
		<category><![CDATA[بلديات 2026]]></category>
		<category><![CDATA[تبسيط القوانين]]></category>
		<category><![CDATA[تنافسية]]></category>
		<category><![CDATA[سباق الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[سياسات صناعية]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع اقتصادي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1109</guid>

					<description><![CDATA[<p>في سباق سياسي مبكر نحو قصر الإليزيه، يكشف حزب الجمهوريون عن ملامح مرحلة جديدة من مشروعه الرئاسي لعام 2027، تحت عنوان لافت: «إنتاج أكثر». وبعد أن ركّز في يناير على محوري «العمل والتنافسية»، يعود الحزب اليوم ليضع الصناعة والطاقة في قلب معركته السياسية، في تحرك يعكس قلق اليمين الفرنسي من تراجع حضوره الاقتصادي والفكري خلال السنوات الماضية. ريتايو يطلق صافرة البداية وزير الداخلية الفرنسي السابق و زعيم اليمين المحافظ و حزب &#8220;الجمهوريون&#8221;  برونو روتايو، الذي أعلن رسميًا ترشحه للانتخابات الرئاسية، يقود هذه الديناميكية الجديدة واضعًا ملف الصناعة في صدارة أولوياته. فبينما تنشغل الساحة السياسية بانتخابات البلديات المقررة في مارس 2026، يتحرك ريتايو بخطى ثابتة نحو 2027، مستندًا إلى شبكة من البرلمانيين وخبراء القطاع الخاص لإعداد برنامج اقتصادي «ثقيل الوزن». منتصف يناير، كشف الحزب عن تعيين 40 أمينًا وطنيًا مكلفين بملفات محددة، يعملون بالتوازي مع مجموعات خبراء من عالم الأعمال والمجتمع المدني لصياغة مقترحات عملية، في محاولة لإعادة بناء صورة الحزب كقوة اقتصادية قادرة على الحكم. غرفة عمليات اقتصادية يقود عملية تنسيق البرنامج الثنائي المكوّن من أمين الخزينة الوطني بيار دانون، الرئيس السابق لشركة Numericable وأحد مهندسي برنامج فرانسوا فيون عام 2017، إلى جانب المدير الجديد للدراسات الأوروبية والدولية في الحزب جوليان شارتييه، الخبير السابق في عمليات الاندماج والاستحواذ لدى Morgan Stanley. المهمة واضحة: غربلة المقترحات الاقتصادية والاجتماعية، وصياغتها في رؤية متماسكة تعيد للحزب صدقيته المالية بعد سنوات من التخبط. سباق لتعويض التأخر داخل الحزب، هناك اعتراف ضمني بأن العمل البرنامجي في السنوات الماضية لم يكن بالمستوى المطلوب. وقد حاولت شخصيات مقربة من القيادة السابقة، مثل إيمانويل مينيون، المستشارة السابقة في عهد نيكولا ساركوزي، وضع أسس هيكل قادر على إنتاج برنامج متكامل. اليوم، يسعى ريتايو وفريقه إلى استدراك ذلك التأخر عبر ضخ دماء جديدة في ملفات الصناعة، خاصة قطاع السيارات الذي أوكل إلى النائب جوليان ديف، بينما يتولى ملف الصناعة عمومًا سيدريك نوفيلو. تقليص القيود… رسالة إلى أرباب العمل ملف «تبسيط القوانين» أُسند إلى السيناتور أوليفييه ريتمن، الذي يدعو إلى تخفيف الأعباء التنظيمية ومحاربة «الإفراط في نقل التشريعات الأوروبية». ويعتمد في مقترحاته على تواصل وثيق مع منظمات صناعية كبرى مثل France Industrie و**Union des industries et métiers de la métallurgie**، في إشارة واضحة إلى رغبة الحزب في كسب دعم أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة الغاضبين من التعقيدات الإدارية. معركة الطاقة… بين النووي والمتجدّد أما ملف الطاقة، فقد تحوّل إلى ساحة نقاش داخلي حاد. السيناتور ستيفان بيدنوار يتولى تنسيق مجموعات العمل الخاصة بالكهرباء والطاقة المتجددة. ويشارك في صياغة الرؤية كل من الخبير الطاقي أندريه ميرلان، والرئيس التنفيذي السابق في TotalEnergies فيليب شارليز، إلى جانب النائب الأوروبي فرانسوا-كزافييه بيلامي والبرلماني جوليان أوبير، المعروفين بمواقفهما الحادة ضد دعم الطاقات المتجددة. في المقابل، يدفع نواب آخرون داخل الحزب نحو مقاربة أكثر توازنًا تشمل تطوير الرياح والطاقة الشمسية، مثل النائب أنطوان فيرموريل-ماركيز. يمين يبحث عن هوية اقتصادية جديدة ما يجري داخل الجمهوريين يتجاوز مجرد إعداد برنامج انتخابي؛ إنه محاولة لإعادة تعريف هوية اليمين الفرنسي اقتصاديًا. بين الدعوة إلى «إنتاج أكثر» وتقليص القيود التنظيمية، والرهان على الصناعة الثقيلة والطاقة، يسعى الحزب إلى تقديم نفسه كبديل قادر على إعادة إنعاش الاقتصاد الفرنسي في مواجهة تحديات العولمة والتحول البيئي. ومع احتدام السباق الرئاسي مبكرًا، يبدو أن شعار «إنتاج أكثر» لن يكون مجرد عنوان برنامج، بل معركة سياسية مفتوحة داخل اليمين ذاته… قبل أن تتحول إلى مواجهة وطنية شاملة في 2027.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-2027-%d8%b1%d9%8a%d8%aa/">الجمهوريون يشعلون سباق الإليزيه 2027: روتايو يرفع شعار “إنتاج أكثر” لإنقاذ الصناعة الفرنسية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="text-base my-auto mx-auto [--thread-content-margin:--spacing(4)] @w-sm/main:[--thread-content-margin:--spacing(6)] @w-lg/main:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] @w-lg/main:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-1" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="5ca25f4a-7a1c-4fa3-9aac-1327aadaf7fd" data-message-model-slug="gpt-5-2">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[1px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full wrap-break-word light markdown-new-styling">
<p data-start="0" data-end="374">في سباق سياسي مبكر نحو قصر الإليزيه، يكشف حزب <strong data-start="46" data-end="87"><span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">الجمهوريون</span></span></strong> عن ملامح مرحلة جديدة من مشروعه الرئاسي لعام 2027، تحت عنوان لافت: <strong data-start="154" data-end="170">«إنتاج أكثر»</strong>. وبعد أن ركّز في يناير على محوري «العمل والتنافسية»، يعود الحزب اليوم ليضع الصناعة والطاقة في قلب معركته السياسية، في تحرك يعكس قلق اليمين الفرنسي من تراجع حضوره الاقتصادي والفكري خلال السنوات الماضية.</p>
<h2 data-start="376" data-end="406">ريتايو يطلق صافرة البداية</h2>
<p data-start="408" data-end="765">وزير الداخلية الفرنسي السابق و زعيم اليمين المحافظ و حزب &#8220;الجمهوريون&#8221;  <strong data-start="418" data-end="459"><span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">برونو روتايو</span></span></strong>، الذي أعلن رسميًا ترشحه للانتخابات الرئاسية، يقود هذه الديناميكية الجديدة واضعًا ملف الصناعة في صدارة أولوياته. فبينما تنشغل الساحة السياسية بانتخابات البلديات المقررة في مارس 2026، يتحرك ريتايو بخطى ثابتة نحو 2027، مستندًا إلى شبكة من البرلمانيين وخبراء القطاع الخاص لإعداد برنامج اقتصادي «ثقيل الوزن».</p>
<p data-start="767" data-end="989">منتصف يناير، كشف الحزب عن تعيين 40 أمينًا وطنيًا مكلفين بملفات محددة، يعملون بالتوازي مع مجموعات خبراء من عالم الأعمال والمجتمع المدني لصياغة مقترحات عملية، في محاولة لإعادة بناء صورة الحزب كقوة اقتصادية قادرة على الحكم.</p>
<h2 data-start="991" data-end="1016">غرفة عمليات اقتصادية</h2>
<p data-start="1018" data-end="1397">يقود عملية تنسيق البرنامج الثنائي المكوّن من أمين الخزينة الوطني <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">بيار دانون</span></span>، الرئيس السابق لشركة Numericable وأحد مهندسي برنامج <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">فرانسوا فيون</span></span> عام 2017، إلى جانب المدير الجديد للدراسات الأوروبية والدولية في الحزب <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">جوليان شارتييه</span></span>، الخبير السابق في عمليات الاندماج والاستحواذ لدى Morgan Stanley.</p>
<p data-start="1399" data-end="1526">المهمة واضحة: غربلة المقترحات الاقتصادية والاجتماعية، وصياغتها في رؤية متماسكة تعيد للحزب صدقيته المالية بعد سنوات من التخبط.</p>
<h2 data-start="1528" data-end="1551">سباق لتعويض التأخر</h2>
<p data-start="1553" data-end="1848">داخل الحزب، هناك اعتراف ضمني بأن العمل البرنامجي في السنوات الماضية لم يكن بالمستوى المطلوب. وقد حاولت شخصيات مقربة من القيادة السابقة، مثل <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">إيمانويل مينيون</span></span>، المستشارة السابقة في عهد <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">نيكولا ساركوزي</span></span>، وضع أسس هيكل قادر على إنتاج برنامج متكامل.</p>
<p data-start="1850" data-end="2093">اليوم، يسعى ريتايو وفريقه إلى استدراك ذلك التأخر عبر ضخ دماء جديدة في ملفات الصناعة، خاصة قطاع السيارات الذي أوكل إلى النائب <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">جوليان ديف</span></span>، بينما يتولى ملف الصناعة عمومًا <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">سيدريك نوفيلو</span></span>.</p>
<h2 data-start="2095" data-end="2135">تقليص القيود… رسالة إلى أرباب العمل</h2>
<p data-start="2137" data-end="2561">ملف «تبسيط القوانين» أُسند إلى السيناتور <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">أوليفييه ريتمن</span></span>، الذي يدعو إلى تخفيف الأعباء التنظيمية ومحاربة «الإفراط في نقل التشريعات الأوروبية». ويعتمد في مقترحاته على تواصل وثيق مع منظمات صناعية كبرى مثل <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">France Industrie</span></span> و**<span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">Union des industries et métiers de la métallurgie</span></span>**، في إشارة واضحة إلى رغبة الحزب في كسب دعم أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة الغاضبين من التعقيدات الإدارية.</p>
<h2 data-start="2563" data-end="2602">معركة الطاقة… بين النووي والمتجدّد</h2>
<p data-start="2604" data-end="3122">أما ملف الطاقة، فقد تحوّل إلى ساحة نقاش داخلي حاد. السيناتور <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">ستيفان بيدنوار</span></span> يتولى تنسيق مجموعات العمل الخاصة بالكهرباء والطاقة المتجددة. ويشارك في صياغة الرؤية كل من الخبير الطاقي <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">أندريه ميرلان</span></span>، والرئيس التنفيذي السابق في TotalEnergies <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">فيليب شارليز</span></span>، إلى جانب النائب الأوروبي <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">فرانسوا-كزافييه بيلامي</span></span> والبرلماني <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">جوليان أوبير</span></span>، المعروفين بمواقفهما الحادة ضد دعم الطاقات المتجددة.</p>
<p data-start="3124" data-end="3279">في المقابل، يدفع نواب آخرون داخل الحزب نحو مقاربة أكثر توازنًا تشمل تطوير الرياح والطاقة الشمسية، مثل النائب <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">أنطوان فيرموريل-ماركيز</span></span>.</p>
<h2 data-start="3281" data-end="3318">يمين يبحث عن هوية اقتصادية جديدة</h2>
<p data-start="3320" data-end="3635">ما يجري داخل الجمهوريين يتجاوز مجرد إعداد برنامج انتخابي؛ إنه محاولة لإعادة تعريف هوية اليمين الفرنسي اقتصاديًا. بين الدعوة إلى «إنتاج أكثر» وتقليص القيود التنظيمية، والرهان على الصناعة الثقيلة والطاقة، يسعى الحزب إلى تقديم نفسه كبديل قادر على إعادة إنعاش الاقتصاد الفرنسي في مواجهة تحديات العولمة والتحول البيئي.</p>
<p data-start="3637" data-end="3809" data-is-last-node="" data-is-only-node="">ومع احتدام السباق الرئاسي مبكرًا، يبدو أن شعار «إنتاج أكثر» لن يكون مجرد عنوان برنامج، بل معركة سياسية مفتوحة داخل اليمين ذاته… قبل أن تتحول إلى مواجهة وطنية شاملة في 2027.</p>
</div>
</div>
</div>
</div>
<div class="z-0 flex min-h-[46px] justify-start"></div>
</div>
</div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-2027-%d8%b1%d9%8a%d8%aa/">الجمهوريون يشعلون سباق الإليزيه 2027: روتايو يرفع شعار “إنتاج أكثر” لإنقاذ الصناعة الفرنسية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-2027-%d8%b1%d9%8a%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بعد تصويت البرلمان : لوكورنو يدعو لإعادة التفاوض حول اتفاق الهجرة مع الجزائر المثير للجدل</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Oct 2025 22:52:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[إعادة التفاوض]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق 1968]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الدبلوماسية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن والهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[الإقامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التصويت البرلماني]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية الجزائرية]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهورية الخامسة]]></category>
		<category><![CDATA[الدبلوماسية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الثنائية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الفرنسية الجزائرية]]></category>
		<category><![CDATA[النقاش السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين التقليدي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تجديد الاتفاق]]></category>
		<category><![CDATA[رئاسة الوزراء]]></category>
		<category><![CDATA[راسينبلمون ناسيونال]]></category>
		<category><![CDATA[سيباستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قصر الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[كارنتان]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[مارين لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[معاهدة باريس الجزائر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=764</guid>

					<description><![CDATA[<p>اشتعل الجدل السياسي في فرنسا بعد تصريحات قوية أدلى بها رئيس الوزراء الفرنسي سِباستيان لوكورنو، أكد فيها أن الوقت قد حان لـما أسماه  إعادة التفاوض حول الاتفاق الفرنسي الجزائري الموقّع عام 1968، والذي يمنح مواطني الجزائر امتيازات خاصة في مجالات الإقامة والتنقل والعمل داخل فرنسا. لوكورنو، الذي كان يتحدث خلال زيارة ميدانية إلى كارانتان، قال بصراحة لافتة: &#8220;يجب إعادة التفاوض على هذا الاتفاق لأنه يعود إلى حقبة أخرى… ولسنا اليوم في السياق نفسه على الإطلاق.&#8221; وأضاف رئيس الوزراء أن &#8220;السياسة الخارجية لفرنسا لا تُصنع داخل قاعة البرلمان&#8221;، في إشارة إلى التصويت المثير الذي جرى في الجمعية الوطنية القاضي بإلغاء اتفاقية الهجرة مع الجزائر، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الحكومة &#8220;تحترم إرادة البرلمان&#8221;.وأشار إلى أن الرئيس إيمانويل ماكرون هو &#8220;الضامن للمعاهدات والمخول قانونًا بإعادة التفاوض أو توقيعها&#8221;. خلفية الأزمة: تصويت تاريخي يهزّ البرلمان الفرنسيتأتي تصريحات لوكورنو بعد ساعات فقط من تصويت الجمعية الوطنية على قرار تقدّم به حزب التجمّع الوطني  بزعامة مارين لوبان، يطالب بإلغاء اتفاق 1968، وقد تم تمريره بفارق صوت واحد فقط (185 مقابل 184)، في مشهد وصفته لوبان بأنه &#8220;انتصار تاريخي&#8221; لحزبها اليميني المتطرف. الاتفاق، الذي وُقّع بعد ست سنوات من استقلال الجزائر، يمنح مواطنيها تسهيلات استثنائية في دخول فرنسا، والإقامة لمدة عشر سنوات عبر إجراءات مبسطة، كما يسمح بلمّ شمل العائلات بشروط أسهل من تلك المفروضة على بقية الجنسيات. لكن هذا النظام الاستثنائي الذي كان مبررًا في ستينيات القرن الماضي، أصبح اليوم محور انتقادات حادة من اليمين واليمين المتطرف، اللذين يرون فيه &#8220;تمييزًا غير عادل&#8221; و&#8221;امتيازات لم تعد مبرّرة&#8221;. لوبان تحتفل&#8230; واليسار يصبّ جام غضبهمارين لوبان لم تتردد في الاحتفال بما وصفته بـ&#8221;لحظة تاريخية&#8221; قائلة إن &#8220;الشعب الفرنسي استعاد صوته داخل البرلمان&#8221;. أما رئيس حزب الجمهوريين برونو ريتايو، فدعا الرئيس ماكرون إلى &#8220;عدم تجاهل التصويت&#8221;، مطالبًا بـ&#8221;التعامل بحزم مع الجزائر&#8221; بعد فشل ما وصفه بـ&#8221;دبلوماسية النوايا الحسنة&#8221;. في المقابل، صبّت أحزاب اليسار جام غضبها على التصويت، معتبرة ما حدث &#8220;تحالفًا خطيرًا بين اليمين التقليدي واليمين المتطرف&#8221;. وقالت النائبة دانيال أوبونو إن ما حدث هو &#8220;وصمة عار عنصرية في تاريخ الجمعية الوطنية&#8221;. تداعيات خطيرة على العلاقات بين باريس والجزائريأتي هذا الجدل السياسي في وقت تمرّ فيه العلاقات بين باريس والجزائر بمرحلة توتر غير مسبوقة منذ أكثر من عام، تفاقم بعد دعم فرنسا لموقف المغرب في قضية الصحراء الغربية.ويرى محللون أن إلغاء أو تعديل الاتفاق قد يؤدي إلى أزمة دبلوماسية مفتوحة بين البلدين، خصوصًا أن الجزائر ترفض أي مساس بالاتفاق التاريخي. من جانبه، استبعد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز خيار الإلغاء الأحادي، مشيرًا إلى أن باريس &#8220;بحاجة إلى علاقات هادئة ومتوازنة مع الجزائر لأسباب أمنية واستراتيجية&#8221;. بين من يراها خطوة لاستعادة &#8220;السيادة الفرنسية&#8221; ومن يعتبرها انزلاقًا نحو خطاب يميني متطرف، تبقى قضية اتفاق 1968 واحدة من أكثر الملفات حساسية في تاريخ العلاقات بين فرنسا والجزائر. ومع تصاعد الجدل، يبدو أن باريس مقبلة على معركة سياسية ودبلوماسية طويلة ستختبر توازنات ماكرون بين الواقعية والرمزية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/">بعد تصويت البرلمان : لوكورنو يدعو لإعادة التفاوض حول اتفاق الهجرة مع الجزائر المثير للجدل</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="138" data-end="424">اشتعل الجدل السياسي في فرنسا بعد تصريحات قوية أدلى بها <strong data-start="201" data-end="243">رئيس الوزراء الفرنسي سِباستيان لوكورنو</strong>، أكد فيها أن الوقت قد حان لـما أسماه  <strong data-start="273" data-end="336">إعادة التفاوض حول الاتفاق الفرنسي الجزائري الموقّع عام 1968</strong>، والذي يمنح مواطني الجزائر امتيازات خاصة في مجالات الإقامة والتنقل والعمل داخل فرنسا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="426" data-end="523">لوكورنو، الذي كان يتحدث خلال زيارة ميدانية إلى <strong data-start="490" data-end="502">كارانتان</strong>، قال بصراحة لافتة:</p>
<blockquote data-start="524" data-end="628">
<p data-start="526" data-end="628">&#8220;يجب إعادة التفاوض على هذا الاتفاق لأنه يعود إلى حقبة أخرى… ولسنا اليوم في السياق نفسه على الإطلاق.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="630" data-end="938">وأضاف رئيس الوزراء أن &#8220;السياسة الخارجية لفرنسا لا تُصنع داخل قاعة البرلمان&#8221;، في إشارة إلى التصويت المثير الذي جرى في الجمعية الوطنية القاضي بإلغاء اتفاقية الهجرة مع الجزائر، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الحكومة <strong data-start="802" data-end="828">&#8220;تحترم إرادة البرلمان&#8221;</strong>.<br data-start="829" data-end="832" />وأشار إلى أن <strong data-start="845" data-end="871">الرئيس إيمانويل ماكرون</strong> هو &#8220;الضامن للمعاهدات والمخول قانونًا بإعادة التفاوض أو توقيعها&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="940" data-end="1277"><strong data-start="943" data-end="995">خلفية الأزمة: تصويت تاريخي يهزّ البرلمان الفرنسي</strong><br data-start="995" data-end="998" />تأتي تصريحات لوكورنو بعد ساعات فقط من تصويت الجمعية الوطنية على <strong data-start="1062" data-end="1103">قرار تقدّم به حزب التجمّع الوطني </strong> بزعامة <strong data-start="1111" data-end="1126">مارين لوبان</strong>، يطالب بإلغاء اتفاق 1968، وقد تم تمريره <strong data-start="1167" data-end="1205">بفارق صوت واحد فقط (185 مقابل 184)</strong>، في مشهد وصفته لوبان بأنه <strong data-start="1232" data-end="1251">&#8220;انتصار تاريخي&#8221;</strong> لحزبها اليميني المتطرف.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1279" data-end="1500">الاتفاق، الذي وُقّع بعد ست سنوات من استقلال الجزائر، يمنح مواطنيها <strong data-start="1346" data-end="1367">تسهيلات استثنائية</strong> في دخول فرنسا، والإقامة لمدة عشر سنوات عبر إجراءات مبسطة، كما يسمح بلمّ شمل العائلات بشروط أسهل من تلك المفروضة على بقية الجنسيات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1502" data-end="1693">لكن هذا النظام الاستثنائي الذي كان مبررًا في ستينيات القرن الماضي، أصبح اليوم <strong data-start="1580" data-end="1628">محور انتقادات حادة من اليمين واليمين المتطرف</strong>، اللذين يرون فيه &#8220;تمييزًا غير عادل&#8221; و&#8221;امتيازات لم تعد مبرّرة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1695" data-end="2022"><strong data-start="1698" data-end="1738">لوبان تحتفل&#8230; واليسار يصبّ جام غضبه</strong><br data-start="1738" data-end="1741" />مارين لوبان لم تتردد في الاحتفال بما وصفته بـ&#8221;لحظة تاريخية&#8221; قائلة إن &#8220;الشعب الفرنسي استعاد صوته داخل البرلمان&#8221;. أما رئيس حزب الجمهوريين <strong data-start="1877" data-end="1893">برونو ريتايو</strong>، فدعا الرئيس ماكرون إلى &#8220;عدم تجاهل التصويت&#8221;، مطالبًا بـ&#8221;التعامل بحزم مع الجزائر&#8221; بعد فشل ما وصفه بـ&#8221;دبلوماسية النوايا الحسنة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2024" data-end="2243">في المقابل، صبّت <strong data-start="2041" data-end="2057">أحزاب اليسار</strong> جام غضبها على التصويت، معتبرة ما حدث <strong data-start="2095" data-end="2151">&#8220;تحالفًا خطيرًا بين اليمين التقليدي واليمين المتطرف&#8221;</strong>. وقالت النائبة <strong data-start="2167" data-end="2184">دانيال أوبونو</strong> إن ما حدث هو &#8220;وصمة عار عنصرية في تاريخ الجمعية الوطنية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2245" data-end="2619"><strong data-start="2248" data-end="2297">تداعيات خطيرة على العلاقات بين باريس والجزائر</strong><br data-start="2297" data-end="2300" />يأتي هذا الجدل السياسي في وقت تمرّ فيه العلاقات بين باريس والجزائر <strong data-start="2367" data-end="2393">بمرحلة توتر غير مسبوقة</strong> منذ أكثر من عام، تفاقم بعد <strong data-start="2421" data-end="2471">دعم فرنسا لموقف المغرب في قضية الصحراء الغربية</strong>.<br data-start="2472" data-end="2475" />ويرى محللون أن إلغاء أو تعديل الاتفاق قد يؤدي إلى <strong data-start="2525" data-end="2550">أزمة دبلوماسية مفتوحة</strong> بين البلدين، خصوصًا أن الجزائر <strong data-start="2582" data-end="2616">ترفض أي مساس بالاتفاق التاريخي</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2621" data-end="2790">من جانبه، استبعد وزير الداخلية الفرنسي <strong data-start="2660" data-end="2675">لوران نونيز</strong> خيار الإلغاء الأحادي، مشيرًا إلى أن باريس &#8220;بحاجة إلى علاقات هادئة ومتوازنة مع الجزائر لأسباب أمنية واستراتيجية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2621" data-end="2790">بين من يراها خطوة لاستعادة &#8220;السيادة الفرنسية&#8221; ومن يعتبرها <strong data-start="2865" data-end="2898">انزلاقًا نحو خطاب يميني متطرف</strong>، تبقى قضية اتفاق 1968 واحدة من أكثر الملفات حساسية في تاريخ العلاقات بين فرنسا والجزائر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2621" data-end="2790">ومع تصاعد الجدل، يبدو أن باريس مقبلة على <strong data-start="3029" data-end="3062">معركة سياسية ودبلوماسية طويلة</strong> ستختبر توازنات ماكرون بين الواقعية والرمزية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/">بعد تصويت البرلمان : لوكورنو يدعو لإعادة التفاوض حول اتفاق الهجرة مع الجزائر المثير للجدل</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بفارق صوت واحد…البرلمان الفرنسي يهزّ العلاقات مع الجزائر</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Oct 2025 21:21:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[القوانين و الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[RN]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة دبلوماسية]]></category>
		<category><![CDATA[إيريك سيوتي]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق 1968]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعية الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الفرنسية الجزائرية]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرون الجزائريون]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت تاريخي]]></category>
		<category><![CDATA[توتر دبلوماسي]]></category>
		<category><![CDATA[سيباستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[لوران فوكييز]]></category>
		<category><![CDATA[مارين لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[معاهدة الهجرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=757</guid>

					<description><![CDATA[<p>هزّ أروقة السياسة الفرنسية  زلزالٌ برلماني من العيار الثقيل: فقد نجح حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بقيادة مارين لوبان في تمرير قرار رمزي يطالب بإلغاء الاتفاق الفرنسي الجزائري لعام 1968، الذي ينظّم إقامة وتنقل وعمل الجزائريين في فرنسا ، وذلك بفارق صوت واحد فقط (185 مقابل 184). هذا التصويت التاريخي فجّر انقسامًا حادًا في صفوف اليمين الفرنسي، وترك الأغلبية الحكومية في حالة صدمة، فيما اعتبرته مارين لوبان &#8220;نصرًا تاريخيًا&#8221; لحزبها، ودعت الحكومة إلى &#8220;احترام إرادة الأمة&#8221;. الاتفاق المثير للجدل، الذي يعود إلى ما بعد حرب الجزائر، يمنح الجزائريين تسهيلات استثنائية في الإقامة والتجمع العائلي، ما جعلهم على مدى عقود الفئة الأجنبية الأكبر عددًا في فرنسا. وقد حاول اليمين المتشدد مرارًا المطالبة بإلغائه، لكنّ تصويت الخميس مثّل أول انتصار سياسي فعلي في هذا الاتجاه منذ توقيعه قبل أكثر من نصف قرن. يمين منقسم&#8230; ويسار غاضب اليسار الفرنسي صبّ جام غضبه على التصويت، واعتبره &#8220;سقطة أخلاقية&#8221; و&#8221;تحالفًا ملوثًا بالكراهية&#8221;. النائبة اليسارية دانييل أوبونو اتهمت اليمين المعتدل بأنه &#8220;انزلق إلى نفس الهوس العنصري والمعادي للأجانب الذي يغذي التطرف&#8221;، بينما وصف الاشتراكي لوران لاردِي ما جرى بأنه &#8220;لحظة عار في تاريخ الجمهورية&#8221;. في المقابل، دافع زعيم الجمهوريين لوران فوكييه عن تصويته إلى جانب اليمين المتطرف قائلاً: &#8220;عندما يحمل التجمع الوطني أفكارًا تخدم مصلحة فرنسا، لا سبب لرفضها.&#8221; أما رئيس الوزراء سِباستيان لوكورنو، فقد حاول تهدئة العاصفة بتصريح متوازن من مدينة كارانتا، مؤكدًا أن الاتفاق &#8220;ينتمي إلى زمن آخر&#8221; ويستحق &#8220;إعادة تفاوض&#8221;، لكنه شدّد في الوقت ذاته على أن السياسة الخارجية ليست من اختصاص البرلمان، بل من صلاحيات الرئيس. اتفاق عمره نصف قرن&#8230; وصداع دبلوماسي متجدد تم توقيع اتفاق 27 ديسمبر 1968 بين باريس والجزائر بعد ست سنوات من انتهاء حرب الاستقلال، في وقت كانت فيه فرنسا بحاجة إلى اليد العاملة الجزائرية لإعادة بناء اقتصادها.بموجبه، يُمنح الجزائريون &#8220;شهادات إقامة&#8221; خاصة بدل بطاقات الإقامة العادية، مع تسهيلات كبيرة في الحصول على الإقامة طويلة الأجل ولمّ شمل العائلات. لكنّ منتقدي الاتفاق يعتبرونه تمييزًا غير مبرر عن بقية الجنسيات، ومصدرًا لاختلالات مالية وإدارية، بينما يرى آخرون أنه رمز تاريخي للعلاقات الفرنسية-الجزائرية لا ينبغي المساس به. اليوم، ومع توتر العلاقات بين باريس والجزائر منذ أكثر من عام — بسبب ملفات الهجرة، ورفض الجزائر استقبال المرحّلين، والموقف الفرنسي الداعم للمغرب في قضية الصحراء الغربية — يبدو أن هذا التصويت سيزيد الوضع اشتعالًا دبلوماسيًا بين العاصمتين. مارين لوبان تحتفل&#8230; والماكرونية في مأزق في مؤتمر صحافي ناري، وصفت لوبان التصويت بأنه &#8220;لحظة مفصلية في استعادة السيادة الوطنية&#8221;، مضيفة: &#8220;الكرة الآن في ملعب الحكومة. على الرئيس أن يسمع صوت الشعب الفرنسي.&#8221; أما حزب الرئيس إيمانويل ماكرون، فوجد نفسه في وضع دفاعي محرج، بعدما كشف التصويت هشاشة التحالفات داخل البرلمان وانقسام اليمين إلى شظايا. وبينما يتحدث البعض عن &#8220;زلزال سياسي&#8221;، يحذر آخرون من تداعيات خطيرة على الجالية الجزائرية في فرنسا، التي يزيد عددها عن 650 ألف شخص. في الأفق&#8230; مواجهة مفتوحة بين باريس والجزائر إلغاء الاتفاق بشكل أحادي ما زال قانونيًا ممكنًا، لكنه سيكون مغامرة دبلوماسية محفوفة بالمخاطر. فبين خيار الإلغاء، وإمكانية التفاوض، واحتمال بقاء الوضع على ما هو عليه، تبقى باريس أمام معضلة سياسية وإنسانية معقدة. وفي انتظار قرار الإليزيه، يبقى صوت البرلمان الفرنسي الذي دوّى في 30 أكتوبر جرس إنذارٍ مدوٍّ عن صعود اليمين المتطرف، وتآكل توازنات الجمهورية الخامسة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/">بفارق صوت واحد…البرلمان الفرنسي يهزّ العلاقات مع الجزائر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="223" data-end="556">هزّ أروقة السياسة الفرنسية  زلزالٌ برلماني من العيار الثقيل: فقد نجح حزب <strong data-start="326" data-end="364">التجمع الوطني اليميني المتطرف</strong> بقيادة <strong data-start="372" data-end="387">مارين لوبان</strong> في تمرير قرار رمزي يطالب بإلغاء <strong data-start="420" data-end="458">الاتفاق الفرنسي الجزائري لعام 1968</strong>، الذي ينظّم إقامة وتنقل وعمل الجزائريين في فرنسا ، وذلك <strong data-start="515" data-end="537">بفارق صوت واحد فقط</strong> (185 مقابل 184).</p>
<p style="text-align: right;" data-start="558" data-end="754">هذا التصويت التاريخي فجّر انقسامًا حادًا في صفوف اليمين الفرنسي، وترك الأغلبية الحكومية في حالة صدمة، فيما اعتبرته مارين لوبان <strong data-start="685" data-end="705">&#8220;نصرًا تاريخيًا&#8221;</strong> لحزبها، ودعت الحكومة إلى &#8220;احترام إرادة الأمة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="756" data-end="1080">الاتفاق المثير للجدل، الذي يعود إلى ما بعد حرب الجزائر، يمنح الجزائريين تسهيلات استثنائية في الإقامة والتجمع العائلي، ما جعلهم على مدى عقود الفئة الأجنبية الأكبر عددًا في فرنسا. وقد حاول اليمين المتشدد مرارًا المطالبة بإلغائه، لكنّ تصويت الخميس مثّل <strong data-start="1006" data-end="1031">أول انتصار سياسي فعلي</strong> في هذا الاتجاه منذ توقيعه قبل أكثر من نصف قرن.</p>
<hr data-start="1082" data-end="1085" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1087" data-end="1122"><strong data-start="1094" data-end="1122">يمين منقسم&#8230; ويسار غاضب</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1124" data-end="1428">اليسار الفرنسي صبّ جام غضبه على التصويت، واعتبره <strong data-start="1173" data-end="1191">&#8220;سقطة أخلاقية&#8221;</strong> و&#8221;تحالفًا ملوثًا بالكراهية&#8221;. النائبة اليسارية <strong data-start="1238" data-end="1255">دانييل أوبونو</strong> اتهمت اليمين المعتدل بأنه &#8220;انزلق إلى نفس الهوس العنصري والمعادي للأجانب الذي يغذي التطرف&#8221;، بينما وصف الاشتراكي <strong data-start="1367" data-end="1383">لوران لاردِي</strong> ما جرى بأنه &#8220;لحظة عار في تاريخ الجمهورية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1430" data-end="1523">في المقابل، دافع زعيم الجمهوريين <strong data-start="1463" data-end="1479">لوران فوكييه</strong> عن تصويته إلى جانب اليمين المتطرف قائلاً:</p>
<blockquote data-start="1524" data-end="1595">
<p data-start="1526" data-end="1595">&#8220;عندما يحمل التجمع الوطني أفكارًا تخدم مصلحة فرنسا، لا سبب لرفضها.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1597" data-end="1852">أما رئيس الوزراء <strong data-start="1614" data-end="1635">سِباستيان لوكورنو</strong>، فقد حاول تهدئة العاصفة بتصريح متوازن من مدينة كارانتا، مؤكدًا أن الاتفاق &#8220;ينتمي إلى زمن آخر&#8221; ويستحق &#8220;إعادة تفاوض&#8221;، لكنه شدّد في الوقت ذاته على أن <strong data-start="1783" data-end="1827">السياسة الخارجية ليست من اختصاص البرلمان</strong>، بل من صلاحيات الرئيس.</p>
<hr data-start="1854" data-end="1857" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1859" data-end="1912"><strong data-start="1866" data-end="1912">اتفاق عمره نصف قرن&#8230; وصداع دبلوماسي متجدد</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1914" data-end="2232">تم توقيع <strong data-start="1923" data-end="1947">اتفاق 27 ديسمبر 1968</strong> بين باريس والجزائر بعد ست سنوات من انتهاء حرب الاستقلال، في وقت كانت فيه فرنسا بحاجة إلى اليد العاملة الجزائرية لإعادة بناء اقتصادها.<br data-start="2081" data-end="2084" />بموجبه، يُمنح الجزائريون <strong data-start="2109" data-end="2132">&#8220;شهادات إقامة&#8221; خاصة</strong> بدل بطاقات الإقامة العادية، مع تسهيلات كبيرة في الحصول على الإقامة طويلة الأجل ولمّ شمل العائلات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2234" data-end="2419">لكنّ منتقدي الاتفاق يعتبرونه <strong data-start="2263" data-end="2283">تمييزًا غير مبرر</strong> عن بقية الجنسيات، ومصدرًا لاختلالات مالية وإدارية، بينما يرى آخرون أنه <strong data-start="2355" data-end="2397">رمز تاريخي للعلاقات الفرنسية-الجزائرية</strong> لا ينبغي المساس به.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2421" data-end="2662">اليوم، ومع توتر العلاقات بين باريس والجزائر منذ أكثر من عام — بسبب ملفات الهجرة، ورفض الجزائر استقبال المرحّلين، والموقف الفرنسي الداعم للمغرب في قضية الصحراء الغربية — يبدو أن هذا التصويت سيزيد الوضع <strong data-start="2622" data-end="2645">اشتعالًا دبلوماسيًا</strong> بين العاصمتين.</p>
<hr data-start="2664" data-end="2667" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2669" data-end="2720"><strong data-start="2676" data-end="2720">مارين لوبان تحتفل&#8230; والماكرونية في مأزق</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2722" data-end="2817">في مؤتمر صحافي ناري، وصفت لوبان التصويت بأنه &#8220;لحظة مفصلية في استعادة السيادة الوطنية&#8221;، مضيفة:</p>
<blockquote data-start="2818" data-end="2889">
<p data-start="2820" data-end="2889">&#8220;الكرة الآن في ملعب الحكومة. على الرئيس أن يسمع صوت الشعب الفرنسي.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2891" data-end="3031">أما حزب الرئيس <strong data-start="2906" data-end="2925">إيمانويل ماكرون</strong>، فوجد نفسه في وضع دفاعي محرج، بعدما كشف التصويت هشاشة التحالفات داخل البرلمان وانقسام اليمين إلى شظايا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3033" data-end="3171">وبينما يتحدث البعض عن <strong data-start="3055" data-end="3072">&#8220;زلزال سياسي&#8221;</strong>، يحذر آخرون من تداعيات خطيرة على الجالية الجزائرية في فرنسا، التي يزيد عددها عن <strong data-start="3153" data-end="3168">650 ألف شخص</strong>.</p>
<hr data-start="3173" data-end="3176" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3178" data-end="3234"><strong data-start="3186" data-end="3234">في الأفق&#8230; مواجهة مفتوحة بين باريس والجزائر</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3236" data-end="3456">إلغاء الاتفاق بشكل أحادي ما زال قانونيًا ممكنًا، لكنه سيكون <strong data-start="3296" data-end="3332">مغامرة دبلوماسية محفوفة بالمخاطر</strong>. فبين خيار الإلغاء، وإمكانية التفاوض، واحتمال بقاء الوضع على ما هو عليه، تبقى باريس أمام <strong data-start="3422" data-end="3447">معضلة سياسية وإنسانية</strong> معقدة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3458" data-end="3612">وفي انتظار قرار الإليزيه، يبقى صوت البرلمان الفرنسي الذي دوّى في 30 أكتوبر <strong data-start="3533" data-end="3553">جرس إنذارٍ مدوٍّ</strong> عن صعود اليمين المتطرف، وتآكل توازنات الجمهورية الخامسة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/">بفارق صوت واحد…البرلمان الفرنسي يهزّ العلاقات مع الجزائر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡  إعادة تدوير السلطة في فرنسا..ماكرون يعيد لوكورنو إلى رئاسة الحكومة نكاية في خصومه</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Oct 2025 20:32:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[إعادة التعيين]]></category>
		<category><![CDATA[استقالة]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاحات]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات المبكرة]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التجمع الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[التقاعد]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العجز المالي]]></category>
		<category><![CDATA[المشاورات]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الخضر]]></category>
		<category><![CDATA[حزب النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس الوزراء]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون 2027]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=509</guid>

					<description><![CDATA[<p> أعاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسًا للوزراء، بعد أيام فقط من استقالته، في محاولة لإنهاء أزمة سياسية هي الأعمق التي تعيشها فرنسا منذ عقود، وكسب الوقت لتمرير ميزانية عام 2026 في برلمان منقسم بشدة. بهذا القرار، يغامر ماكرون البالغ من العمر 47 عامًا بتحدي خصومه السياسيين الذين يطالبونه إما بالاستقالة أو بحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، معتبرين أن إعادة تدوير الوجوه القديمة لا تمثل حلًا لأزمة الثقة المتفاقمة في البلاد. 🕰 سباق مع الزمن لإقرار الميزانية المهمة الأولى أمام لوكورنو واضحة وصعبة: تقديم مشروع ميزانية الدولة إلى البرلمان قبل نهاية يوم الاثنين.وفي رسالة نشرها على منصة &#8220;إكس&#8221;، قال لوكورنو: &#8220;أقبل – بدافع الواجب – المهمة التي أوكلها إليّ رئيس الجمهورية، وسأبذل كل ما في وسعي لتأمين ميزانية لفرنسا قبل نهاية العام، ومعالجة هموم المواطنين اليومية.&#8221; وأضاف: &#8220;يجب أن نضع حدًا لهذه الأزمة السياسية التي أرهقت الفرنسيين، ولهذه الهشاشة التي تضر بصورة فرنسا ومصالحها.&#8221; ⚖️ معارضة غاضبة ويسار مستبعد قبل الإعلان الرسمي، عقد ماكرون اجتماعًا موسعًا في قصر الإليزيه ضم زعماء الأحزاب التقليدية من اليمين والوسط واليسار المعتدل. غير أن استبعاد حزبي &#8220;فرنسا غير خاضعة&#8221; اليساري المتشدد و**&#8221;التجمع الوطني&#8221;** اليميني المتطرف أثار انتقادات واسعة. زعيم الحزب الاشتراكي أوليفييه فور قال عقب الاجتماع: &#8220;نحن لا نطالب بحل البرلمان، لكننا أيضًا لسنا خائفين منه.&#8221; أما زعيم اليمين المتطرف جوردان بارديلا، فكتب على منصة &#8220;إكس&#8221;: &#8220;شرف لنا أننا لم نُدعَ. نحن لسنا للبيع لأولئك المحيطين بماكرون.&#8221; ويرى محللون أن هذه الخطوة تعمّق الانقسام السياسي وتزيد هشاشة الحكومة الجديدة، التي قد لا تصمد طويلًا أمام أي تصويت على حجب الثقة. 💸 الأزمة السياسية تضرب الاقتصاد الفرنسي أدت حالة الشلل السياسي المستمرة منذ أكثر من عام إلى تباطؤ النمو الاقتصادي واضطراب الأسواق المالية، وفق تحذيرات البنك المركزي الفرنسي.وقال محافظ البنك فرانسوا فيليروا دي جالو إن حالة عدم اليقين السياسي &#8220;تكلّف الاقتصاد الفرنسي 0.2 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي&#8221;، مضيفًا أن &#8220;الشكوك هي العدو الأول للنمو&#8221;. وكان ماكرون قد خسر ثلاثة رؤساء وزراء خلال أقل من عام، على خلفية المفاوضات الشاقة حول ضبط العجز المالي وتقليص النفقات العامة.الميزانية السابقة أطاحت برئيس الوزراء فرانسوا بايرو، بعد أن رفض البرلمان خطته لتوفير 44 مليار يورو بهدف خفض العجز إلى 4.6% من الناتج المحلي. ⚔️ معركة التقاعد والضرائب تظل إصلاحات التقاعد المثيرة للجدل التي رفع بها ماكرون سن التقاعد إلى 64 عامًا، محور الصراع بين اليسار واليمين.فبينما يطالب اليسار بإلغائها وفرض ضرائب إضافية على الأغنياء، يسعى اليمين المحافظ إلى الدفاع عن سياسة التقشف المالي. وخلال اجتماعات الإليزيه الأخيرة، حاول ماكرون التهدئة مقترحًا تأجيل تطبيق سن التقاعد الجديد إلى عام 2028، لكن زعيمة حزب الخضر مارين توندلييه ردت بأن &#8220;هذا العرض غير كافٍ ولا يُغيّر شيئًا جوهريًا.&#8221; 🔮 مستقبل غامض في الأفق مع عجز القوى السياسية عن الاتفاق على نهج اقتصادي موحد، تتزايد التكهنات بإمكانية لجوء ماكرون إلى تشريع طارئ يمدد العمل بميزانية العام الماضي، وهو سيناريو من شأنه أن يعمّق الأزمة السياسية ويؤجج الغضب الشعبي. ويرى مراقبون أن استمرار حالة الشلل السياسي سيعزز موقع اليمين المتطرف في أي انتخابات مقبلة، ما يجعل من إعادة تعيين لوكورنو مقامرة كبرى بالنسبة إلى ماكرون، الذي يحاول الحفاظ على سلطته وسط عاصفة سياسية واقتصادية تهدد بزعزعة الاستقرار الفرنسي قبل انتخابات 2027 الرئاسية. 🇫🇷 باريس بين رهانات الإليزيه وغضب الشارع فرنسا اليوم تقف على مفترق طرق حاسم:إما أن ينجح لوكورنو في تمرير الميزانية وإنقاذ صورة الحكومة، أو تنزلق البلاد نحو انتخابات مبكرة قد تغيّر وجه السياسة الفرنسية بأكملها.في كل الأحوال، يبقى ماكرون في قلب العاصفة، محاطًا بخصوم غاضبين، واقتصاد متباطئ، وبرلمان يزداد انقسامًا يوماً بعد آخر.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a/">⚡  إعادة تدوير السلطة في فرنسا..ماكرون يعيد لوكورنو إلى رئاسة الحكومة نكاية في خصومه</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="251" data-end="545"> أعاد الرئيس الفرنسي <strong data-start="330" data-end="349">إيمانويل ماكرون</strong> تعيين <strong data-start="356" data-end="377">سيباستيان لوكورنو</strong> رئيسًا للوزراء، بعد أيام فقط من استقالته، في محاولة لإنهاء أزمة سياسية هي الأعمق التي تعيشها فرنسا منذ عقود، وكسب الوقت لتمرير ميزانية عام 2026 في برلمان منقسم بشدة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="547" data-end="783">بهذا القرار، يغامر ماكرون البالغ من العمر 47 عامًا بتحدي خصومه السياسيين الذين يطالبونه إما <strong data-start="639" data-end="696">بالاستقالة أو بحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة</strong>، معتبرين أن إعادة تدوير الوجوه القديمة لا تمثل حلًا لأزمة الثقة المتفاقمة في البلاد.</p>
<hr data-start="785" data-end="788" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="790" data-end="829"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f570.png" alt="🕰" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> سباق مع الزمن لإقرار الميزانية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="831" data-end="986">المهمة الأولى أمام لوكورنو واضحة وصعبة: <strong data-start="871" data-end="936">تقديم مشروع ميزانية الدولة إلى البرلمان قبل نهاية يوم الاثنين</strong>.<br data-start="937" data-end="940" />وفي رسالة نشرها على منصة &#8220;إكس&#8221;، قال لوكورنو:</p>
<blockquote data-start="987" data-end="1146">
<p data-start="989" data-end="1146">&#8220;أقبل – بدافع الواجب – المهمة التي أوكلها إليّ رئيس الجمهورية، وسأبذل كل ما في وسعي لتأمين ميزانية لفرنسا قبل نهاية العام، ومعالجة هموم المواطنين اليومية.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1148" data-end="1156">وأضاف:</p>
<blockquote data-start="1157" data-end="1266">
<p data-start="1159" data-end="1266">&#8220;يجب أن نضع حدًا لهذه الأزمة السياسية التي أرهقت الفرنسيين، ولهذه الهشاشة التي تضر بصورة فرنسا ومصالحها.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="1268" data-end="1271" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1273" data-end="1307"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> معارضة غاضبة ويسار مستبعد</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1309" data-end="1550">قبل الإعلان الرسمي، عقد ماكرون اجتماعًا موسعًا في قصر الإليزيه ضم زعماء الأحزاب التقليدية من اليمين والوسط واليسار المعتدل. غير أن استبعاد حزبي <strong data-start="1453" data-end="1474">&#8220;فرنسا غير خاضعة&#8221;</strong> اليساري المتشدد و**&#8221;التجمع الوطني&#8221;** اليميني المتطرف أثار انتقادات واسعة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1552" data-end="1609">زعيم الحزب الاشتراكي <strong data-start="1573" data-end="1589">أوليفييه فور</strong> قال عقب الاجتماع:</p>
<blockquote data-start="1610" data-end="1671">
<p data-start="1612" data-end="1671">&#8220;نحن لا نطالب بحل البرلمان، لكننا أيضًا لسنا خائفين منه.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1673" data-end="1739">أما زعيم اليمين المتطرف <strong data-start="1697" data-end="1715">جوردان بارديلا</strong>، فكتب على منصة &#8220;إكس&#8221;:</p>
<blockquote data-start="1740" data-end="1808">
<p data-start="1742" data-end="1808">&#8220;شرف لنا أننا لم نُدعَ. نحن لسنا للبيع لأولئك المحيطين بماكرون.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1810" data-end="1941">ويرى محللون أن هذه الخطوة تعمّق الانقسام السياسي وتزيد هشاشة الحكومة الجديدة، التي قد لا تصمد طويلًا أمام أي تصويت على حجب الثقة.</p>
<hr data-start="1943" data-end="1946" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1948" data-end="1994"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4b8.png" alt="💸" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> الأزمة السياسية تضرب الاقتصاد الفرنسي</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1996" data-end="2317">أدت حالة الشلل السياسي المستمرة منذ أكثر من عام إلى <strong data-start="2048" data-end="2097">تباطؤ النمو الاقتصادي واضطراب الأسواق المالية</strong>، وفق تحذيرات البنك المركزي الفرنسي.<br data-start="2133" data-end="2136" />وقال محافظ البنك <strong data-start="2153" data-end="2180">فرانسوا فيليروا دي جالو</strong> إن حالة عدم اليقين السياسي &#8220;تكلّف الاقتصاد الفرنسي 0.2 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي&#8221;، مضيفًا أن &#8220;الشكوك هي العدو الأول للنمو&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2319" data-end="2592">وكان ماكرون قد خسر ثلاثة رؤساء وزراء خلال أقل من عام، على خلفية المفاوضات الشاقة حول ضبط العجز المالي وتقليص النفقات العامة.<br data-start="2443" data-end="2446" />الميزانية السابقة أطاحت برئيس الوزراء <strong data-start="2484" data-end="2501">فرانسوا بايرو</strong>، بعد أن رفض البرلمان خطته لتوفير 44 مليار يورو بهدف خفض العجز إلى 4.6% من الناتج المحلي.</p>
<hr data-start="2594" data-end="2597" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2599" data-end="2630"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2694.png" alt="⚔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> معركة التقاعد والضرائب</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2632" data-end="2866">تظل <strong data-start="2636" data-end="2669">إصلاحات التقاعد المثيرة للجدل</strong> التي رفع بها ماكرون سن التقاعد إلى 64 عامًا، محور الصراع بين اليسار واليمين.<br data-start="2746" data-end="2749" />فبينما يطالب اليسار بإلغائها وفرض ضرائب إضافية على الأغنياء، يسعى اليمين المحافظ إلى الدفاع عن سياسة التقشف المالي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2868" data-end="3072">وخلال اجتماعات الإليزيه الأخيرة، حاول ماكرون التهدئة مقترحًا <strong data-start="2929" data-end="2975">تأجيل تطبيق سن التقاعد الجديد إلى عام 2028</strong>، لكن زعيمة حزب الخضر <strong data-start="2997" data-end="3015">مارين توندلييه</strong> ردت بأن &#8220;هذا العرض غير كافٍ ولا يُغيّر شيئًا جوهريًا.&#8221;</p>
<hr data-start="3074" data-end="3077" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3079" data-end="3108"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f52e.png" alt="🔮" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> مستقبل غامض في الأفق</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3110" data-end="3321">مع عجز القوى السياسية عن الاتفاق على نهج اقتصادي موحد، تتزايد التكهنات بإمكانية لجوء ماكرون إلى <strong data-start="3206" data-end="3253">تشريع طارئ يمدد العمل بميزانية العام الماضي</strong>، وهو سيناريو من شأنه أن يعمّق الأزمة السياسية ويؤجج الغضب الشعبي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3323" data-end="3595">ويرى مراقبون أن استمرار حالة الشلل السياسي سيعزز موقع <strong data-start="3377" data-end="3395">اليمين المتطرف</strong> في أي انتخابات مقبلة، ما يجعل من إعادة تعيين لوكورنو مقامرة كبرى بالنسبة إلى ماكرون، الذي يحاول الحفاظ على سلطته وسط عاصفة سياسية واقتصادية تهدد بزعزعة الاستقرار الفرنسي قبل انتخابات 2027 الرئاسية.</p>
<hr data-start="3597" data-end="3600" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3602" data-end="3650"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1eb-1f1f7.png" alt="🇫🇷" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> باريس بين رهانات الإليزيه وغضب الشارع</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3652" data-end="3949">فرنسا اليوم تقف على مفترق طرق حاسم:<br data-start="3687" data-end="3690" />إما أن ينجح لوكورنو في تمرير الميزانية وإنقاذ صورة الحكومة، أو تنزلق البلاد نحو <strong data-start="3770" data-end="3826">انتخابات مبكرة قد تغيّر وجه السياسة الفرنسية بأكملها</strong>.<br data-start="3827" data-end="3830" />في كل الأحوال، يبقى ماكرون في قلب العاصفة، محاطًا بخصوم غاضبين، واقتصاد متباطئ، وبرلمان يزداد انقسامًا يوماً بعد آخر.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a/">⚡  إعادة تدوير السلطة في فرنسا..ماكرون يعيد لوكورنو إلى رئاسة الحكومة نكاية في خصومه</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡️ فرنسا على صفيح ساخن : ماكرون يستقبل قادة الأحزاب قبل حسم رئاسة الوزراء</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%ad-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%ad-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Oct 2025 18:11:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات المبكرة]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[المشاورات السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تشكيل الحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[جان-لوك ميلانشون]]></category>
		<category><![CDATA[حزب النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس الوزراء]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قادة الأحزاب]]></category>
		<category><![CDATA[قصر الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=505</guid>

					<description><![CDATA[<p>وسط أجواء من الترقب والضغط السياسي، شهد قصر الإليزيه اليوم وصول قادة الأحزاب الفرنسية إلى مقر الرئاسة في مشهد يشي بتحديات حادة أمام الرئيس إيمانويل ماكرون، مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده بنفسه لتسمية رئيس الوزراء الجديد. في هذا اليوم الحاسم، توزعت الشخصيات السياسية على طيف البرلمان الفرنسي، من اليسار إلى اليمين والوسط، في محاولة للعب دور فاصل في اختيار الشخصية التي ستقود الحكومة القادمة وتواجه تحديات الميزانية لعام 2026 في ظل برلمان منقسم ومتشظي. وصل قادة اليسار، بمن فيهم زعيمة حزب الخضر مارين توندلييه، وزعيم الحزب الشيوعي فابيان روسيل، وأمين الحزب الاشتراكي أوليفييه فور، إضافة إلى قادة مجموعات اليسار المختلفة، حاملين رسائلهم ومطالبهم، في حين وصل قادة اليمين مثل لوران ووكويز من الجمهوريين وإدوار فيليب من حزب هورايزونز. كما حضر الوسط السياسي ممثلًا في جابرييل أتال الأمين العام لحزب النهضة ومارك فينو زعيم مجموعة الديمقراطيين في البرلمان، ما يعكس حجم المفاوضات المعقدة بين الأجنحة السياسية المتعددة. في المقابل، بقيت الأجنحة الأكثر تطرفًا خارج المشهد: لم يُدعَ حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، ولا حزب فرنسا غير خاضعة اليساري المتشدد، ما يوضح محاولة ماكرون التركيز على القوى التقليدية للبرلمان لتسهيل الوصول إلى حل وسط. وفي لفتة مثيرة، أعلن زعيم فرنسا غير خاضعة، جان لوك ميلانشون، أمام الصحفيين عند مغادرته قصر الإليزيه: &#8220;يجب أن يرحل إيمانويل ماكرون حتى يتحرر الشعب والبلاد من العقبة التي يمثلها على كرامتهم. هذه رسالتنا قبل أن يتخذ قراره، على أمل التأثير فيه.&#8221; تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الفرنسي، البالغ من العمر 47 عامًا، يبحث عن رئيس وزراء سادس خلال أقل من عامين، ويحتاج إلى شخصية تحظى بقبول طيف واسع من الوسط اليساري إلى الوسط اليميني، لضمان تمرير الميزانية والتوافق السياسي في البرلمان المتفرق. وقد وصف مكتب الإليزيه هذه المشاورات بأنها &#8220;لحظة مسؤولية جماعية&#8221;، وهو ما فسّره المحللون السياسيون على أنه تحذير ضمني من إمكانية اللجوء إلى انتخابات برلمانية مبكرة إذا فشل التوصل إلى توافق حول المرشح المناسب. مع اقتراب الموعد النهائي المحدد من الرئيس، الساعة 48 ساعة لإعلان رئيس الوزراء الجديد، تتجه الأنظار إلى ماكرون وسط توقعات بأن يكون اختياره حاسمًا لمسار السياسة الفرنسية في الأشهر القادمة، وسط تحديات اقتصادية متصاعدة وتحذيرات من البنك المركزي حول تأثير عدم الاستقرار السياسي على نمو الاقتصاد الوطني. الشارع الفرنسي والعالم يترقبان: هل سيختار ماكرون رئيسًا وزراء قادرًا على جمع الأطراف المختلفة، أم أن فرنسا ستدخل فصلًا جديدًا من الصراعات السياسية؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%ad-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84/">⚡️ فرنسا على صفيح ساخن : ماكرون يستقبل قادة الأحزاب قبل حسم رئاسة الوزراء</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="206" data-end="460">وسط أجواء من الترقب والضغط السياسي، شهد قصر الإليزيه اليوم وصول قادة الأحزاب الفرنسية إلى مقر الرئاسة في مشهد يشي بتحديات حادة أمام الرئيس إيمانويل ماكرون، مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده بنفسه لتسمية رئيس الوزراء الجديد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="462" data-end="693">في هذا اليوم الحاسم، توزعت الشخصيات السياسية على طيف البرلمان الفرنسي، من اليسار إلى اليمين والوسط، في محاولة للعب دور فاصل في اختيار الشخصية التي ستقود الحكومة القادمة وتواجه تحديات الميزانية لعام 2026 في ظل برلمان منقسم ومتشظي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="695" data-end="994">وصل قادة اليسار، بمن فيهم زعيمة حزب الخضر مارين توندلييه، وزعيم الحزب الشيوعي فابيان روسيل، وأمين الحزب الاشتراكي أوليفييه فور، إضافة إلى قادة مجموعات اليسار المختلفة، حاملين رسائلهم ومطالبهم، في حين وصل قادة اليمين مثل لوران ووكويز من الجمهوريين وإدوار فيليب من حزب هورايزونز.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="996" data-end="1185">كما حضر الوسط السياسي ممثلًا في جابرييل أتال الأمين العام لحزب النهضة ومارك فينو زعيم مجموعة الديمقراطيين في البرلمان، ما يعكس حجم المفاوضات المعقدة بين الأجنحة السياسية المتعددة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1187" data-end="1418">في المقابل، بقيت الأجنحة الأكثر تطرفًا خارج المشهد: لم يُدعَ حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، ولا حزب فرنسا غير خاضعة اليساري المتشدد، ما يوضح محاولة ماكرون التركيز على القوى التقليدية للبرلمان لتسهيل الوصول إلى حل وسط.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1420" data-end="1526">وفي لفتة مثيرة، أعلن زعيم فرنسا غير خاضعة، جان لوك ميلانشون، أمام الصحفيين عند مغادرته قصر الإليزيه:</p>
<blockquote data-start="1527" data-end="1671">
<p data-start="1529" data-end="1671">&#8220;يجب أن يرحل إيمانويل ماكرون حتى يتحرر الشعب والبلاد من العقبة التي يمثلها على كرامتهم. هذه رسالتنا قبل أن يتخذ قراره، على أمل التأثير فيه.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1673" data-end="1912">تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الفرنسي، البالغ من العمر 47 عامًا، يبحث عن رئيس وزراء سادس خلال أقل من عامين، ويحتاج إلى شخصية تحظى بقبول طيف واسع من الوسط اليساري إلى الوسط اليميني، لضمان تمرير الميزانية والتوافق السياسي في البرلمان المتفرق.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1914" data-end="2126">وقد وصف مكتب الإليزيه هذه المشاورات بأنها &#8220;لحظة مسؤولية جماعية&#8221;، وهو ما فسّره المحللون السياسيون على أنه تحذير ضمني من إمكانية اللجوء إلى انتخابات برلمانية مبكرة إذا فشل التوصل إلى توافق حول المرشح المناسب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2128" data-end="2427">مع اقتراب الموعد النهائي المحدد من الرئيس، الساعة 48 ساعة لإعلان رئيس الوزراء الجديد، تتجه الأنظار إلى ماكرون وسط توقعات بأن يكون اختياره حاسمًا لمسار السياسة الفرنسية في الأشهر القادمة، وسط تحديات اقتصادية متصاعدة وتحذيرات من البنك المركزي حول تأثير عدم الاستقرار السياسي على نمو الاقتصاد الوطني.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2429" data-end="2578">الشارع الفرنسي والعالم يترقبان: هل سيختار ماكرون رئيسًا وزراء قادرًا على جمع الأطراف المختلفة، أم أن فرنسا ستدخل فصلًا جديدًا من الصراعات السياسية؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%ad-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84/">⚡️ فرنسا على صفيح ساخن : ماكرون يستقبل قادة الأحزاب قبل حسم رئاسة الوزراء</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%ad-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
