<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>اليسار - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 10 Jan 2026 14:22:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>اليسار - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>لقد قررت أن أطلب ثقتكم…عمدة مرسيليا بينوا بايان يعلن ترشحه للانتخابات البلدية 2026</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%82%d8%af-%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%aa-%d8%a3%d9%86-%d8%a3%d8%b7%d9%84%d8%a8-%d8%ab%d9%82%d8%aa%d9%83%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%a8/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%82%d8%af-%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%aa-%d8%a3%d9%86-%d8%a3%d8%b7%d9%84%d8%a8-%d8%ab%d9%82%d8%aa%d9%83%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 10 Jan 2026 14:22:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات البلدية 2026]]></category>
		<category><![CDATA[العمدة]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين]]></category>
		<category><![CDATA[بينوا بايان]]></category>
		<category><![CDATA[ترشح]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مارساي]]></category>
		<category><![CDATA[مرسيليا]]></category>
		<category><![CDATA[مشاريع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1043</guid>

					<description><![CDATA[<p>مرسيليا فرنسا بالعربي – أعلن بينوا بايان، عمدة مرسيليا الحالي المنتمي إلى التيار اليساري، يوم السبت ترشحه رسميًا لولاية ثانية على رأس ثاني أكبر مدينة فرنسية، في رسالة موجهة إلى سكان المدينة، مؤكدًا أن مرسيليا &#8220;استعادت صوتها ومكانتها&#8221;، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن هناك &#8220;مشاريع ضخمة لا تزال تنتظر التنفيذ&#8221;. التصريح لم يكن مفاجئًا بالنسبة للعديد من المراقبين، إذ لطالما أكد بايان، رئيس تحالف الربيع المرسلياوي الذي يضم من اليسار التقليدي إلى الشيوعيين والبيئيين، أن ولاية واحدة لن تكون كافية لـ&#8221;تغيير المدينة&#8221;، التي قضت 25 عامًا تحت إدارة اليمين. وفي رسالته، كتب:&#8220;مرسيليا عادت إلى مكانتها وصوتها. نعم، مرسيليا عادت، لكنني أقول ذلك بواقعية وتواضع: لا يزال هناك الكثير لتحقيقه.&#8221; كما كشف في مقابلة مع صحيفة لا بروفانس عن نيته إطلاق مشروع ضخم للساحل، واصفًا إياه بـ&#8221;مشروع القرن&#8221;، في إشارة إلى أن المدينة ستشهد تحولًا كبيرًا على مستوى البنية التحتية والساحل البحري. الحملة الانتخابية على الأبواب مع إعلان ترشحه رسميًا، تبدأ حملة مرسيليا الانتخابية في الدخول إلى جوهر المنافسة. ويُعد بايان، الذي تتصدر استطلاعات الرأي خفيفة اليمين، المرشح الأوفر حظًا، لكنه سيواجه تحديات كبيرة من: مارتين فاسال، مرشحة اليمين والوسط، التي فشلت في انتخابات 2020. فرانك أليزيو، نائب عن حزب التجمع الوطني (يمين متطرف). سيباستيان ديلوجو، مرشح &#8220;اللا-مخالفين&#8221; الذي اختار الترشح بشكل منفصل. بايان، الذي يبلغ من العمر 47 عامًا وكان عضوًا في الحزب الاشتراكي سابقًا، يُعرف بخطاباته القوية وفهمه العميق للسياسة المحلية، ويسعى للحصول على تصويت مباشر باسمه، بعد الإصلاحات الأخيرة لقانون  (باريس، ليون، مرسيليا)، وهو ما يضعه أمام تحدٍ كبير مع خصومه اليمينيين الذين لطالما شككوا في شرعيته واصفين إياه بـ&#8221;العمدة غير المنتخب&#8221;. خلفية توليه العمدة في انتخابات 2020، لم يُنتخب بايان مباشرة، بل تولت ميشيل روبيولا رئاسة المدينة، لكنها استقالت بعد عدة أشهر لأسباب صحية، ليتم انتخاب بايان من قبل المجلس في الجولة الأولى، وسط احتجاجات من اليمين اعتبرت الانتخابات &#8220;انتهاكًا للديمقراطية&#8221;، ووصلت بعض الاتهامات إلى وصفها بـ&#8221;القتل السياسي الرمزي للمرأة&#8221;. إنجازات وعقبات خلال ولايته الحالية، حققت المدينة بعض الإنجازات البارزة: إعادة تأهيل الحدائق والمتنزهات وفتحها أمام السكان. تحسين البنية المدرسية: بميزانية قدرها 1.5 مليار يورو على مدى عشر سنوات، منها 400 مليون يورو من الدولة، تم إنشاء 27 مدرسة جديدة، بينما توجد 95 مدرسة أخرى تحت الإنشاء أو سيتم تسليمها قريبًا. مشروع معالجة السكن غير اللائق، مع التركيز على أكثر من 40 ألف منزل متدهور وطلبات كبيرة للسكن الاجتماعي. إلا أن بعض الملفات تبقى مثار جدل، مثل: التلوث البيئي، الناتج عن كثافة حركة السيارات وحركة السفن السياحية، على الرغم من تجهيز ميناء مرسيليا-فوس بمحطات كهربائية لبعض السفن. الأمن العام، حيث شهدت المدينة جدلًا كبيرًا حول عدد رجال الشرطة، رغم أن بايان نجح في مضاعفة عدد الشرطة البلدية ليصل إلى 800 عنصر. النظافة العامة، وهي قضية طالما انتقد فيها خصومه، خصوصًا متعلقة بإدارة المتروبول، التي تتولاها منافسته مارتين فاسال. السياسة والمواجهة المقبلة بايان يواجه تحديات سياسية كبيرة، خصوصًا في مواجهة منافسيه من اليمين الذين يشككون في شرعيته ويستهدفونه في ملفات الأمن والنظافة والمشاريع العمرانية الكبرى. ومع ذلك، يراهن العمدة اليساري على شعبيته وقاعدة تحالف الربيع المرسلياوي، التي تجمع بين اليسار والمجتمع المدني، لتثبيت مكانته في الانتخابات القادمة المقررة في 15 و22 مارس. خاتمة إعلان بينوا بايان ترشحه لولاية ثانية ليس مجرد خطوة بروتوكولية، بل رسالة سياسية قوية مفادها أن مرسيليا أمام مرحلة جديدة من المشاريع الكبرى والتحديات المستمرة. المدينة التي أمضت عقودًا تحت إدارة اليمين تستعد الآن لفصل جديد من التحولات العمرانية والاجتماعية، تحت قيادة عمدة يساري طموح يسعى لإعادة المدينة إلى مكانتها المرموقة في فرنسا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%82%d8%af-%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%aa-%d8%a3%d9%86-%d8%a3%d8%b7%d9%84%d8%a8-%d8%ab%d9%82%d8%aa%d9%83%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%a8/">لقد قررت أن أطلب ثقتكم…عمدة مرسيليا بينوا بايان يعلن ترشحه للانتخابات البلدية 2026</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="218" data-end="516">مرسيليا فرنسا بالعربي – أعلن <strong data-start="233" data-end="248">بينوا بايان</strong>، عمدة مرسيليا الحالي المنتمي إلى التيار اليساري، يوم السبت ترشحه رسميًا لولاية ثانية على رأس ثاني أكبر مدينة فرنسية، في رسالة موجهة إلى سكان المدينة، مؤكدًا أن مرسيليا &#8220;استعادت صوتها ومكانتها&#8221;، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن هناك &#8220;مشاريع ضخمة لا تزال تنتظر التنفيذ&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="518" data-end="762">التصريح لم يكن مفاجئًا بالنسبة للعديد من المراقبين، إذ لطالما أكد بايان، رئيس تحالف <strong data-start="602" data-end="623">الربيع المرسلياوي</strong> الذي يضم من اليسار التقليدي إلى الشيوعيين والبيئيين، أن ولاية واحدة لن تكون كافية لـ&#8221;تغيير المدينة&#8221;، التي قضت 25 عامًا تحت إدارة اليمين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="764" data-end="900">وفي رسالته، كتب:<br data-start="780" data-end="783" /><em data-start="783" data-end="898">&#8220;مرسيليا عادت إلى مكانتها وصوتها. نعم، مرسيليا عادت، لكنني أقول ذلك بواقعية وتواضع: لا يزال هناك الكثير لتحقيقه.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="902" data-end="1095">كما كشف في مقابلة مع صحيفة <strong data-start="929" data-end="943">لا بروفانس</strong> عن نيته إطلاق <strong data-start="958" data-end="978">مشروع ضخم للساحل</strong>، واصفًا إياه بـ&#8221;مشروع القرن&#8221;، في إشارة إلى أن المدينة ستشهد تحولًا كبيرًا على مستوى البنية التحتية والساحل البحري.</p>
<hr data-start="1097" data-end="1100" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1102" data-end="1139"><strong data-start="1106" data-end="1139">الحملة الانتخابية على الأبواب</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1141" data-end="1326">مع إعلان ترشحه رسميًا، تبدأ حملة مرسيليا الانتخابية في الدخول إلى جوهر المنافسة. ويُعد بايان، الذي تتصدر استطلاعات الرأي خفيفة اليمين، المرشح الأوفر حظًا، لكنه سيواجه تحديات كبيرة من:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="1327" data-end="1535">
<li data-start="1327" data-end="1397">
<p data-start="1329" data-end="1397"><strong data-start="1329" data-end="1345">مارتين فاسال</strong>، مرشحة اليمين والوسط، التي فشلت في انتخابات 2020.</p>
</li>
<li data-start="1398" data-end="1459">
<p data-start="1400" data-end="1459"><strong data-start="1400" data-end="1416">فرانك أليزيو</strong>، نائب عن حزب التجمع الوطني (يمين متطرف).</p>
</li>
<li data-start="1460" data-end="1535">
<p data-start="1462" data-end="1535"><strong data-start="1462" data-end="1482">سيباستيان ديلوجو</strong>، مرشح &#8220;اللا-مخالفين&#8221; الذي اختار الترشح بشكل منفصل.</p>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" data-start="1537" data-end="1867">بايان، الذي يبلغ من العمر 47 عامًا وكان عضوًا في الحزب الاشتراكي سابقًا، يُعرف بخطاباته القوية وفهمه العميق للسياسة المحلية، ويسعى للحصول على تصويت مباشر باسمه، بعد الإصلاحات الأخيرة لقانون  (باريس، ليون، مرسيليا)، وهو ما يضعه أمام تحدٍ كبير مع خصومه اليمينيين الذين لطالما شككوا في شرعيته واصفين إياه بـ&#8221;العمدة غير المنتخب&#8221;.</p>
<hr data-start="1869" data-end="1872" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1874" data-end="1900"><strong data-start="1878" data-end="1900">خلفية توليه العمدة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1902" data-end="2204">في انتخابات 2020، لم يُنتخب بايان مباشرة، بل تولت <strong data-start="1952" data-end="1969">ميشيل روبيولا</strong> رئاسة المدينة، لكنها استقالت بعد عدة أشهر لأسباب صحية، ليتم انتخاب بايان من قبل المجلس في الجولة الأولى، وسط احتجاجات من اليمين اعتبرت الانتخابات &#8220;انتهاكًا للديمقراطية&#8221;، ووصلت بعض الاتهامات إلى وصفها بـ&#8221;القتل السياسي الرمزي للمرأة&#8221;.</p>
<hr data-start="2206" data-end="2209" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2211" data-end="2233"><strong data-start="2215" data-end="2233">إنجازات وعقبات</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2235" data-end="2293">خلال ولايته الحالية، حققت المدينة بعض الإنجازات البارزة:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="2294" data-end="2660">
<li data-start="2294" data-end="2352">
<p data-start="2296" data-end="2352"><strong data-start="2296" data-end="2330">إعادة تأهيل الحدائق والمتنزهات</strong> وفتحها أمام السكان.</p>
</li>
<li data-start="2353" data-end="2549">
<p data-start="2355" data-end="2549"><strong data-start="2355" data-end="2380">تحسين البنية المدرسية</strong>: بميزانية قدرها 1.5 مليار يورو على مدى عشر سنوات، منها 400 مليون يورو من الدولة، تم إنشاء 27 مدرسة جديدة، بينما توجد 95 مدرسة أخرى تحت الإنشاء أو سيتم تسليمها قريبًا.</p>
</li>
<li data-start="2550" data-end="2660">
<p data-start="2552" data-end="2660"><strong data-start="2552" data-end="2585">مشروع معالجة السكن غير اللائق</strong>، مع التركيز على أكثر من 40 ألف منزل متدهور وطلبات كبيرة للسكن الاجتماعي.</p>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" data-start="2662" data-end="2702">إلا أن بعض الملفات تبقى مثار جدل، مثل:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="2703" data-end="3103">
<li data-start="2703" data-end="2842">
<p data-start="2705" data-end="2842"><strong data-start="2705" data-end="2722">التلوث البيئي</strong>، الناتج عن كثافة حركة السيارات وحركة السفن السياحية، على الرغم من تجهيز ميناء مرسيليا-فوس بمحطات كهربائية لبعض السفن.</p>
</li>
<li data-start="2843" data-end="2979">
<p data-start="2845" data-end="2979"><strong data-start="2845" data-end="2860">الأمن العام</strong>، حيث شهدت المدينة جدلًا كبيرًا حول عدد رجال الشرطة، رغم أن بايان نجح في مضاعفة عدد الشرطة البلدية ليصل إلى 800 عنصر.</p>
</li>
<li data-start="2980" data-end="3103">
<p data-start="2982" data-end="3103"><strong data-start="2982" data-end="3000">النظافة العامة</strong>، وهي قضية طالما انتقد فيها خصومه، خصوصًا متعلقة بإدارة المتروبول، التي تتولاها منافسته مارتين فاسال.</p>
</li>
</ul>
<hr data-start="3105" data-end="3108" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3110" data-end="3143"><strong data-start="3114" data-end="3143">السياسة والمواجهة المقبلة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3145" data-end="3475">بايان يواجه تحديات سياسية كبيرة، خصوصًا في مواجهة منافسيه من اليمين الذين يشككون في شرعيته ويستهدفونه في ملفات الأمن والنظافة والمشاريع العمرانية الكبرى. ومع ذلك، يراهن العمدة اليساري على شعبيته وقاعدة تحالف الربيع المرسلياوي، التي تجمع بين اليسار والمجتمع المدني، لتثبيت مكانته في الانتخابات القادمة المقررة في <strong data-start="3457" data-end="3472">15 و22 مارس</strong>.</p>
<hr data-start="3477" data-end="3480" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3482" data-end="3495"><strong data-start="3486" data-end="3495">خاتمة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3497" data-end="3835">إعلان بينوا بايان ترشحه لولاية ثانية ليس مجرد خطوة بروتوكولية، بل <strong data-start="3563" data-end="3584">رسالة سياسية قوية</strong> مفادها أن مرسيليا أمام مرحلة جديدة من المشاريع الكبرى والتحديات المستمرة. المدينة التي أمضت عقودًا تحت إدارة اليمين تستعد الآن لفصل جديد من التحولات العمرانية والاجتماعية، تحت قيادة عمدة يساري طموح يسعى لإعادة المدينة إلى مكانتها المرموقة في فرنسا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%82%d8%af-%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%aa-%d8%a3%d9%86-%d8%a3%d8%b7%d9%84%d8%a8-%d8%ab%d9%82%d8%aa%d9%83%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%a8/">لقد قررت أن أطلب ثقتكم…عمدة مرسيليا بينوا بايان يعلن ترشحه للانتخابات البلدية 2026</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%82%d8%af-%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%aa-%d8%a3%d9%86-%d8%a3%d8%b7%d9%84%d8%a8-%d8%ab%d9%82%d8%aa%d9%83%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>معركة الميزانية تشتعل : اليسار واليمين المتطرف يهددان الحكومة الفرنسية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2025 17:46:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات]]></category>
		<category><![CDATA[التجمع الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[برلمان]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الاشتراكي]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا غير الخاضعة]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=609</guid>

					<description><![CDATA[<p>في ليلة سياسية مشحونة داخل أروقة الجمعية الوطنية الفرنسية، خرجت المعارضة بمواقف نارية عقب فشل محاولتي حجب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، معتبرة أن “الانتصار البرلماني” الذي حققه الرئيس إيمانويل ماكرون ليس سوى “هدنة قصيرة قبل الانفجار القادم”. فبعد تصويت درامي في قاعة البرلمان ، نجت الحكومة بفارق 18 صوتًا فقط، إذ حصلت أبرز مذكرة لحجب الثقة على 271 صوتًا من أصل 289 مطلوبة لإسقاطها. ورغم هذا الفارق الضئيل، بدا واضحًا أن التحالف الحاكم خرج مهزوزًا، وأن المعارضة تستعد لجولة جديدة من المواجهة. وقالت ماتيلد بانو، زعيمة كتلة حزب فرنسا الأبية (LFI) اليساري المتشدد، أمام حشد من الصحافيين بعد التصويت: “لا تفقدوا الشجاعة، لا تنقسموا، فالمعركة مستمرة. نحن نطلق نداءً للمقاومة الشعبية والبرلمانية ضد هذه الميزانيات القاسية. ونقولها بوضوح: رئيس الوزراء لوكورنو، مثل الرئيس ماكرون، يعيشان على وقت مستعار، وسيأتي اليوم الذي يرحلان فيه، عاجلاً أم آجلاً.” كلماتها جاءت وسط تصفيق أنصار اليسار الذين رأوا في نتيجة التصويت “نصف نصر”، بينما وصف نواب اليمين المتطرف المشهد بـ“مهزلة سياسية”. من جانبه، شنّ جان فيليب تانغي، نائب حزب التجمع الوطني (RN) بزعامة مارين لوبان، هجومًا لاذعًا على الأحزاب التقليدية، وقال: “لوران فوكييز، زعيم المحافظين، اختار أن يذوب في الاشتراكية، والاشتراكيون خانوا العمال الفرنسيين مجددًا. إنه يوم حزين لفرنسا، لأن دافعي الضرائب والمتقاعدين والطبقة الكادحة سيدفعون الثمن كي يحافظ بعض النواب على مقاعدهم.” أما النائبة الخضراء ليا بالاج المريكي، فقد وجّهت سهامها مباشرة إلى الرئيس ماكرون قائلة: “ماكرون أراد أن يكون تشرشل الذي يتصدى لليمين المتطرف، لكنه تحول إلى هيندنبورغ، الرئيس الذي فتح الطريق أمام الفاشية في بلده. هذه نتيجة عناده ورغبته في تطويع الجمهورية لخدمة طموحاته الشخصية.” نجاة حكومة لوكورنو لم تأتِ بسهولة. فقد اضطر رئيس الوزراء إلى تقديم تنازل كبير عندما أعلن تعليق إصلاح نظام التقاعد المثير للجدل حتى ما بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2027، في محاولة لاستمالة الحزب الاشتراكي. هذه الخطوة كانت حاسمة في إنقاذه من السقوط، إذ قرر الاشتراكيون الامتناع عن التصويت ضده، لتتحول الكفة في اللحظات الأخيرة. ومع أن الحكومة خرجت من اختبار الثقة مرفوعة الرأس شكليًا، فإن المشهد السياسي الفرنسي بات أكثر هشاشة من أي وقت مضى. فالمعارضة تتوعد بتكثيف معاركها داخل البرلمان وخارجه، والشارع يغلي مجددًا بعد أن شعر بأن “الصفقة السياسية” بين لوكورنو والاشتراكيين كانت طوق نجاة للحكومة على حساب مطالب الشعب. وتختتم بانو تصريحها بتحذير لاذع لماكرون وحكومته: “قد تكونوا فزتم اليوم بالأرقام، لكنكم خسرتم ثقة الفرنسيين. والمعركة الحقيقية لم تبدأ بعد.”</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86/">معركة الميزانية تشتعل : اليسار واليمين المتطرف يهددان الحكومة الفرنسية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="139" data-end="407">في ليلة سياسية مشحونة داخل أروقة الجمعية الوطنية الفرنسية، خرجت المعارضة بمواقف نارية عقب فشل محاولتي حجب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء <strong data-start="273" data-end="294">سيباستيان لوكورنو</strong>، معتبرة أن “الانتصار البرلماني” الذي حققه الرئيس <strong data-start="344" data-end="363">إيمانويل ماكرون</strong> ليس سوى “هدنة قصيرة قبل الانفجار القادم”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="409" data-end="693">فبعد تصويت درامي في قاعة البرلمان ، نجت الحكومة بفارق <strong data-start="484" data-end="500">18 صوتًا فقط</strong>، إذ حصلت أبرز مذكرة لحجب الثقة على <strong data-start="536" data-end="549">271 صوتًا</strong> من أصل <strong data-start="557" data-end="564">289</strong> مطلوبة لإسقاطها. ورغم هذا الفارق الضئيل، بدا واضحًا أن التحالف الحاكم خرج مهزوزًا، وأن المعارضة تستعد لجولة جديدة من المواجهة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="695" data-end="807">وقالت <strong data-start="701" data-end="716">ماتيلد بانو</strong>، زعيمة كتلة حزب <em data-start="733" data-end="747">فرنسا الأبية</em> (LFI) اليساري المتشدد، أمام حشد من الصحافيين بعد التصويت:</p>
<blockquote data-start="808" data-end="1058">
<p data-start="810" data-end="1058">“لا تفقدوا الشجاعة، لا تنقسموا، فالمعركة مستمرة. نحن نطلق نداءً للمقاومة الشعبية والبرلمانية ضد هذه الميزانيات القاسية. ونقولها بوضوح: رئيس الوزراء لوكورنو، مثل الرئيس ماكرون، يعيشان على وقت مستعار، وسيأتي اليوم الذي يرحلان فيه، عاجلاً أم آجلاً.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1060" data-end="1191">كلماتها جاءت وسط تصفيق أنصار اليسار الذين رأوا في نتيجة التصويت “نصف نصر”، بينما وصف نواب اليمين المتطرف المشهد بـ“مهزلة سياسية”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1193" data-end="1326">من جانبه، شنّ <strong data-start="1207" data-end="1226">جان فيليب تانغي</strong>، نائب حزب <em data-start="1237" data-end="1252">التجمع الوطني</em> (RN) بزعامة <strong data-start="1265" data-end="1280">مارين لوبان</strong>، هجومًا لاذعًا على الأحزاب التقليدية، وقال:</p>
<blockquote data-start="1327" data-end="1549">
<p data-start="1329" data-end="1549">“لوران فوكييز، زعيم المحافظين، اختار أن يذوب في الاشتراكية، والاشتراكيون خانوا العمال الفرنسيين مجددًا. إنه يوم حزين لفرنسا، لأن دافعي الضرائب والمتقاعدين والطبقة الكادحة سيدفعون الثمن كي يحافظ بعض النواب على مقاعدهم.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1551" data-end="1644">أما النائبة الخضراء <strong data-start="1571" data-end="1592">ليا بالاج المريكي</strong>، فقد وجّهت سهامها مباشرة إلى الرئيس ماكرون قائلة:</p>
<blockquote data-start="1645" data-end="1838">
<p data-start="1647" data-end="1838">“ماكرون أراد أن يكون تشرشل الذي يتصدى لليمين المتطرف، لكنه تحول إلى هيندنبورغ، الرئيس الذي فتح الطريق أمام الفاشية في بلده. هذه نتيجة عناده ورغبته في تطويع الجمهورية لخدمة طموحاته الشخصية.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1840" data-end="2166">نجاة حكومة لوكورنو لم تأتِ بسهولة. فقد اضطر رئيس الوزراء إلى تقديم تنازل كبير عندما أعلن تعليق إصلاح نظام التقاعد المثير للجدل حتى ما بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2027، في محاولة لاستمالة الحزب الاشتراكي. هذه الخطوة كانت حاسمة في إنقاذه من السقوط، إذ قرر الاشتراكيون الامتناع عن التصويت ضده، لتتحول الكفة في اللحظات الأخيرة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2168" data-end="2458">ومع أن الحكومة خرجت من اختبار الثقة مرفوعة الرأس شكليًا، فإن المشهد السياسي الفرنسي بات أكثر هشاشة من أي وقت مضى. فالمعارضة تتوعد بتكثيف معاركها داخل البرلمان وخارجه، والشارع يغلي مجددًا بعد أن شعر بأن “الصفقة السياسية” بين لوكورنو والاشتراكيين كانت طوق نجاة للحكومة على حساب مطالب الشعب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2460" data-end="2510">وتختتم بانو تصريحها بتحذير لاذع لماكرون وحكومته:</p>
<blockquote data-start="2511" data-end="2605">
<p style="text-align: right;" data-start="2513" data-end="2605">“قد تكونوا فزتم اليوم بالأرقام، لكنكم خسرتم ثقة الفرنسيين. والمعركة الحقيقية لم تبدأ بعد.”</p>
</blockquote>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86/">معركة الميزانية تشتعل : اليسار واليمين المتطرف يهددان الحكومة الفرنسية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لوكورنو ينجو بفارق ضئيل..18 صوتًا فقط أنقذت الحكومة الفرنسية من السقوط</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b6%d8%a6%d9%8a%d9%84-18-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a3%d9%86%d9%82/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b6%d8%a6%d9%8a%d9%84-18-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a3%d9%86%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Oct 2025 11:20:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[أصوات النواب]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[الموازنة]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[الوسط البرلماني]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت]]></category>
		<category><![CDATA[حجب الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[نجاة الحكومة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=598</guid>

					<description><![CDATA[<p>في مشهد درامي لم يشهد له البرلمان الفرنسي مثيلًا منذ تشكيل حكومة سِباستيان لوكورنو، خرج رئيس الوزراء اليوم الخميس 16 أكتوبر من اختبار صعب بأعجوبة، بعدما فشلت محاولتان متتاليتان لحجب الثقة ضده، في جلسة شهدت توترًا سياسيًا غير مسبوق وأجواءً من التشويق والتصعيد الحاد بين مختلف الكتل البرلمانية. على مدى ساعات متواصلة، جلست الجمعية الوطنية تحت وطأة ترقب شعبي وإعلامي مكثف، فيما تصاعدت وتيرة المناقشات حول مستقبل الحكومة وسط تحليلات سياسية تشير إلى أن سقوط لوكورنو كان قريبًا جدًا، لولا التوازنات المعقدة التي سمحت له بالنجاة. لقد تقدمت المعارضة اليسارية كتلة &#8220;فرنسا الأبية&#8221; (بزعامة جان لوك ميلونشون)، جنبًا إلى جنب مع حزب التجمع الوطني (بزعامة لمارين لوبان) بزعامة مارين لوبن، بمذكرتين متتاليتين لحجب الثقة، وكان من المفترض أن تهزّ هذه الخطوة أركان الحكومة وتعيد البلاد إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي. المذكرتان وفشل المحاولةالمذكرة الأولى، التي تقدمت بها حزب ميلونشون، جاءت بعد سلسلة من الاجتماعات والتحركات المكثفة بين النواب اليساريين والوسط الاجتماعي، وكان المتوقع أن تحصد الدعم اللازم لإسقاط الحكومة. ومع ذلك، أظهرت النتائج أن 271 نائبًا فقط صوّتوا لصالح حجب الثقة، أي أقل بـ18 صوتًا من النصاب المطلوب (289 صوتًا). بينما حصدت مذكرة حزب لوبن 144 صوتًا فقط، وهو ما يعكس ضعف دعم المعارضة اليمينية، وامتناع النواب من كتلة الوسط الاشتراكية وبعض الوسطيين عن التصويت. ردود الفعل على هذه النتائج كانت سريعة وحادة، فقد شنّ رئيس حزب التجمع الوطني جوردان بارديلّا هجومًا لاذعًا على النواب الذين امتنعوا عن التصويت، معتبرًا أنهم &#8220;تحملوا مسؤولية المعاناة المقبلة التي ستضرب الفرنسيين تحت وطأة ميزانية عقابية اجتماعيًا وضريبيًا&#8221;، في إشارة إلى مشروع الموازنة العامة لعام 2026 الذي أثار غضب المعارضة. من جانبها، لم تُخفِ زعيمة كتلة &#8220;فرنسا الأبية&#8221; في البرلمان ماتيلد بانو استياءها العميق، متهمة الحزب الاشتراكي بـ&#8221;التواطؤ مع الماكرونية&#8221; و&#8221;التخلي عن الشعب الفرنسي&#8221;، مضيفة: &#8220;لقد تركوا الرئيس ماكرون يواصل سياسته المؤلمة، ونوجه نداءً عاجلًا لكل الفرنسيين بعدم الاستسلام لهذه السياسات.&#8221; انقسامات وتكتلات داخليةالنتائج أظهرت انقسامات كبيرة داخل صفوف المعارضة، إذ كان هناك سبعة نواب من الحزب الاشتراكي خالفوا تعليمات كتلتهم وصوّتوا لصالح مذكرة حجب الثقة، بالإضافة إلى نائب واحد من الجمهوريين وآخر من كتلة الوسط المستقلين، ونائبين غير منتمين، مما كشف عن هشاشة التماسك داخل أحزاب المعارضة الكبرى. أما من جهة اليمين، فقد بدا الغضب مضاعفًا داخل التجمع الوطني، الذي وصف موقف الجمهوريين بـ&#8221;اتفاق الجبن&#8221;، معتبرًا أن لوران فوكوييه، زعيم الجمهوريين، &#8220;ذاب في الاشتراكية وخان الطبقة العاملة الفرنسية&#8221;، بحسب تعبير النائب جان-فيليب تانغي، ما يشير إلى تصاعد الاحتقان بين الأحزاب المعارضة وتقاطع المصالح السياسية مع الحكومة. ردود فعل لوكورنو وتحديات الحكومةوعلى الرغم من هذه العاصفة السياسية، خرج لوكورنو من البرلمان هادئًا، مكتفيًا بالقول للصحافيين: &#8220;نحن في العمل… الأوضاع صعبة، لكن النقاش يمكن أن يبدأ الآن.&#8221; تصريح مقتضب لكنه يعكس إدراكه لحجم التحديات الماثلة أمام حكومته، خاصة في ظل ميزانية 2026 المثيرة للجدل، والتي تتضمن تخفيضات في الإنفاق الاجتماعي وزيادات ضريبية تستهدف الطبقات الوسطى والفقيرة، فيما تراها الحكومة &#8220;ضرورة مؤلمة&#8221; لإعادة التوازن المالي ومواجهة التضخم الاقتصادي. البرلمان الفرنسي اليوم كان مسرحًا لصراع سياسي حاد بين مختلف الأطياف، حيث تلاقى اليمين المتطرف واليسار الراديكالي في مواجهة الحكومة، بينما فضّل الوسط الانتظار والموازنة بين مصالحه الخاصة والخطر السياسي المحتمل، ما جعل الحكومة تبقى في مأمن من السقوط، لكن في وضعية حرجة ومتوترة. أهمية الحدث وخطورة المرحلة المقبلةنجاة لوكورنو من السقوط لم تكن مجرد إنجاز شخصي، بل تحدٍ تاريخي للأحزاب المعارضة التي لم تستطع حشد الدعم الكافي رغم الضغط الشعبي والمناورات السياسية. ومع ذلك، تبقى علامات الاستفهام كبيرة حول استقرار الحكومة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تعقيد الميزانية القادمة وارتفاع المخاوف من الاحتجاجات الشعبية، كما أن المعارضة ستواصل البحث عن أي ثغرة لإسقاط الحكومة أو إجبارها على تعديل سياساتها. في خضم هذه المعركة، أصبح واضحًا أن فرنسا تدخل مرحلة سياسية دقيقة ومشحونة، حيث تتقاطع المصالح الحزبية مع المخاوف الاقتصادية والاجتماعية، ما يجعل أي تحرك حكومي أو معارض قادراً على قلب الموازين في أي لحظة. لا شك أن الأعين ستكون متجهة نحو البرلمان في الأسابيع القادمة، لمعرفة ما إذا كانت الحكومة ستتمكن من الصمود خلال تقديم مشروع الميزانية، أم أن المعركة القادمة ستجعل سقوط لوكورنو أمرًا لا مفر منه. 🟦 خلفية المشهد:هذه المواجهة تأتي بعد أسابيع من الجدل السياسي حول مشروع الموازنة لعام 2026، التي تصفها المعارضة بأنها &#8220;ميزانية قاسية&#8221; وتهدد الطبقات الوسطى والفئات الضعيفة، بينما تعتبرها الحكومة &#8220;خطة ضرورية لاستقرار الاقتصاد ومواجهة التضخم&#8221;. اليوم، برهنت النتائج على أن الحكومة لم تسقط، لكن الطريق أمام لوكورنو يظل محفوفًا بالمخاطر، مع احتمال تصعيد جديد في المدى القصير.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b6%d8%a6%d9%8a%d9%84-18-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a3%d9%86%d9%82/">لوكورنو ينجو بفارق ضئيل..18 صوتًا فقط أنقذت الحكومة الفرنسية من السقوط</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="123" data-end="448">في مشهد درامي لم يشهد له البرلمان الفرنسي مثيلًا منذ تشكيل حكومة <strong data-start="211" data-end="232">سِباستيان لوكورنو</strong>، خرج رئيس الوزراء اليوم <strong data-start="257" data-end="277">الخميس 16 أكتوبر</strong> من اختبار صعب بأعجوبة، بعدما فشلت محاولتان متتاليتان لحجب الثقة ضده، في جلسة شهدت توترًا سياسيًا غير مسبوق وأجواءً من التشويق والتصعيد الحاد بين مختلف الكتل البرلمانية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="450" data-end="935">على مدى ساعات متواصلة، جلست الجمعية الوطنية تحت وطأة ترقب شعبي وإعلامي مكثف، فيما تصاعدت وتيرة المناقشات حول مستقبل الحكومة وسط تحليلات سياسية تشير إلى أن سقوط لوكورنو كان قريبًا جدًا، لولا التوازنات المعقدة التي سمحت له بالنجاة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="450" data-end="935">لقد تقدمت المعارضة اليسارية <strong data-start="708" data-end="737">كتلة &#8220;فرنسا الأبية&#8221; (بزعامة جان لوك ميلونشون)</strong>، جنبًا إلى جنب مع حزب <strong data-start="760" data-end="782">التجمع الوطني (بزعامة لمارين لوبان)</strong> بزعامة <strong data-start="790" data-end="804">مارين لوبن</strong>، بمذكرتين متتاليتين لحجب الثقة، وكان من المفترض أن تهزّ هذه الخطوة أركان الحكومة وتعيد البلاد إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="937" data-end="1408"><strong data-start="937" data-end="964">المذكرتان وفشل المحاولة</strong><br data-start="964" data-end="967" />المذكرة الأولى، التي تقدمت بها حزب ميلونشون، جاءت بعد سلسلة من الاجتماعات والتحركات المكثفة بين النواب اليساريين والوسط الاجتماعي، وكان المتوقع أن تحصد الدعم اللازم لإسقاط الحكومة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="937" data-end="1408">ومع ذلك، أظهرت النتائج أن <strong data-start="1165" data-end="1206">271 نائبًا فقط صوّتوا لصالح حجب الثقة</strong>، أي أقل بـ18 صوتًا من النصاب المطلوب (289 صوتًا).</p>
<p style="text-align: right;" data-start="937" data-end="1408">بينما حصدت مذكرة حزب لوبن <strong data-start="1283" data-end="1300">144 صوتًا فقط</strong>، وهو ما يعكس ضعف دعم المعارضة اليمينية، وامتناع النواب من كتلة الوسط الاشتراكية وبعض الوسطيين عن التصويت.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1410" data-end="1739">ردود الفعل على هذه النتائج كانت سريعة وحادة، فقد شنّ رئيس حزب التجمع الوطني <strong data-start="1486" data-end="1505">جوردان بارديلّا</strong> هجومًا لاذعًا على النواب الذين امتنعوا عن التصويت، معتبرًا أنهم &#8220;تحملوا مسؤولية المعاناة المقبلة التي ستضرب الفرنسيين تحت وطأة ميزانية عقابية اجتماعيًا وضريبيًا&#8221;، في إشارة إلى مشروع الموازنة العامة لعام 2026 الذي أثار غضب المعارضة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1741" data-end="2021">من جانبها، لم تُخفِ زعيمة كتلة &#8220;فرنسا الأبية&#8221; في البرلمان <strong data-start="1787" data-end="1802">ماتيلد بانو</strong> استياءها العميق، متهمة <strong data-start="1826" data-end="1845">الحزب الاشتراكي</strong> بـ&#8221;التواطؤ مع الماكرونية&#8221; و&#8221;التخلي عن الشعب الفرنسي&#8221;، مضيفة: <em data-start="1907" data-end="2019">&#8220;لقد تركوا الرئيس ماكرون يواصل سياسته المؤلمة، ونوجه نداءً عاجلًا لكل الفرنسيين بعدم الاستسلام لهذه السياسات.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="2023" data-end="2341"><strong data-start="2023" data-end="2050">انقسامات وتكتلات داخلية</strong><br data-start="2050" data-end="2053" />النتائج أظهرت انقسامات كبيرة داخل صفوف المعارضة، إذ كان هناك <strong data-start="2114" data-end="2146">سبعة نواب من الحزب الاشتراكي</strong> خالفوا تعليمات كتلتهم وصوّتوا لصالح مذكرة حجب الثقة، بالإضافة إلى نائب واحد من الجمهوريين وآخر من كتلة الوسط المستقلين، ونائبين غير منتمين، مما كشف عن هشاشة التماسك داخل أحزاب المعارضة الكبرى.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2343" data-end="2667">أما من جهة اليمين، فقد بدا الغضب مضاعفًا داخل التجمع الوطني، الذي وصف موقف الجمهوريين بـ&#8221;اتفاق الجبن&#8221;، معتبرًا أن <strong data-start="2457" data-end="2474">لوران فوكوييه</strong>، زعيم الجمهوريين، &#8220;ذاب في الاشتراكية وخان الطبقة العاملة الفرنسية&#8221;، بحسب تعبير النائب <strong data-start="2561" data-end="2580">جان-فيليب تانغي</strong>، ما يشير إلى تصاعد الاحتقان بين الأحزاب المعارضة وتقاطع المصالح السياسية مع الحكومة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2669" data-end="3141"><strong data-start="2669" data-end="2705">ردود فعل لوكورنو وتحديات الحكومة</strong><br data-start="2705" data-end="2708" />وعلى الرغم من هذه العاصفة السياسية، خرج لوكورنو من البرلمان هادئًا، مكتفيًا بالقول للصحافيين: <em data-start="2802" data-end="2863">&#8220;نحن في العمل… الأوضاع صعبة، لكن النقاش يمكن أن يبدأ الآن.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="2669" data-end="3141">تصريح مقتضب لكنه يعكس إدراكه لحجم التحديات الماثلة أمام حكومته، خاصة في ظل <strong data-start="2939" data-end="2969">ميزانية 2026 المثيرة للجدل</strong>، والتي تتضمن تخفيضات في الإنفاق الاجتماعي وزيادات ضريبية تستهدف الطبقات الوسطى والفقيرة، فيما تراها الحكومة &#8220;ضرورة مؤلمة&#8221; لإعادة التوازن المالي ومواجهة التضخم الاقتصادي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3143" data-end="3424">البرلمان الفرنسي اليوم كان مسرحًا لصراع سياسي حاد بين مختلف الأطياف، حيث تلاقى <strong data-start="3222" data-end="3259">اليمين المتطرف واليسار الراديكالي</strong> في مواجهة الحكومة، بينما فضّل الوسط الانتظار والموازنة بين مصالحه الخاصة والخطر السياسي المحتمل، ما جعل الحكومة تبقى في مأمن من السقوط، لكن في وضعية حرجة ومتوترة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3426" data-end="3855"><strong data-start="3426" data-end="3464">أهمية الحدث وخطورة المرحلة المقبلة</strong><br data-start="3464" data-end="3467" />نجاة لوكورنو من السقوط لم تكن مجرد إنجاز شخصي، بل <strong data-start="3517" data-end="3549">تحدٍ تاريخي للأحزاب المعارضة</strong> التي لم تستطع حشد الدعم الكافي رغم الضغط الشعبي والمناورات السياسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3426" data-end="3855">ومع ذلك، تبقى علامات الاستفهام كبيرة حول استقرار الحكومة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تعقيد الميزانية القادمة وارتفاع المخاوف من الاحتجاجات الشعبية، كما أن المعارضة ستواصل البحث عن أي ثغرة لإسقاط الحكومة أو إجبارها على تعديل سياساتها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3857" data-end="4231">في خضم هذه المعركة، أصبح واضحًا أن فرنسا تدخل مرحلة <strong data-start="3909" data-end="3933">سياسية دقيقة ومشحونة</strong>، حيث تتقاطع المصالح الحزبية مع المخاوف الاقتصادية والاجتماعية، ما يجعل أي تحرك حكومي أو معارض قادراً على قلب الموازين في أي لحظة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3857" data-end="4231">لا شك أن الأعين ستكون متجهة نحو البرلمان في الأسابيع القادمة، لمعرفة ما إذا كانت الحكومة ستتمكن من الصمود خلال تقديم مشروع الميزانية، أم أن المعركة القادمة ستجعل سقوط لوكورنو أمرًا لا مفر منه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4233" data-end="4615"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f7e6.png" alt="🟦" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="4236" data-end="4253">خلفية المشهد:</strong><br data-start="4253" data-end="4256" />هذه المواجهة تأتي بعد أسابيع من الجدل السياسي حول <strong data-start="4306" data-end="4334">مشروع الموازنة لعام 2026</strong>، التي تصفها المعارضة بأنها &#8220;ميزانية قاسية&#8221; وتهدد الطبقات الوسطى والفئات الضعيفة، بينما تعتبرها الحكومة &#8220;خطة ضرورية لاستقرار الاقتصاد ومواجهة التضخم&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4233" data-end="4615">اليوم، برهنت النتائج على أن الحكومة لم تسقط، لكن الطريق أمام لوكورنو يظل محفوفًا بالمخاطر، مع احتمال تصعيد جديد في المدى القصير.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b6%d8%a6%d9%8a%d9%84-18-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a3%d9%86%d9%82/">لوكورنو ينجو بفارق ضئيل..18 صوتًا فقط أنقذت الحكومة الفرنسية من السقوط</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b6%d8%a6%d9%8a%d9%84-18-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a3%d9%86%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لوكورنو ينجح في شق صفوف المعارضة&#8230;هل تنجو حكومته يوم الخميس؟</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%82-%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%82-%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Oct 2025 23:39:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاح التقاعدي]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الحزب الاشتراكي]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[النواب الفرنسيون]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين]]></category>
		<category><![CDATA[حجب الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الخضر]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قانون التقاعد]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية 2026]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=575</guid>

					<description><![CDATA[<p>وسط أجواء متوترة في الجمعية الوطنية الفرنسية، اشتعلت الانتقادات من جميع الأطياف السياسية يوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2025، عقب إعلان رئيس الحكومة سيباستيان لوكورنو تعليق الإصلاح التقاعدي لعام 2023، الذي كان يُعتبر إرثًا اقتصاديًا رئيسيًا للرئيس إيمانويل ماكرون. الإجراء، الذي يهدف إلى تخفيف حدة الأزمة السياسية وتجنب سقوط الحكومة في جلسة حجب الثقة المقبلة، أثار موجة من ردود الفعل المتباينة داخل البرلمان الفرنسي. 🔹 اليسار يحتفل بانتصاره المؤقت رحبت النائبة الاشتراكية ديينا با ديوب بالقرار واصفة إياه بـ&#8221;النصر الكبير&#8221;، مشيرة إلى أنه سيتيح لملايين الفرنسيين التقاعد وفق القواعد السابقة. وقالت: &#8220;هذا أحد المطالب التي وضعناها على الطاولة. وسيُفتح الآن نقاش جاد حول العدالة الضريبية والاجتماعية، لأن الميزانية المقترحة تمثل ميزانية يمينية لا تعكس رؤيتنا، لكننا سنكون حاضرون وسنطالب بتحقيق انتصارات جديدة تحسن حياة الفرنسيين.&#8221; 🌿 الخضر يهددون بالتصويت ضد الحكومة من جانبها، نددت النائبة عن الحزب الأخضر سيريل شاتلين بسياسات الحكومة، معلنة أن كتلتها ستصوّت لصالح مذكرة حجب الثقة، قائلة: &#8220;لا يمكننا قبول استمرار الحكومة بسياسة رفضها الشعب. ماكرون يواصل السيطرة على مقر رئيس الوزراء بينما يكرهه الشعب. لذلك، سنصوّت لسحب الثقة.&#8221; ⚔️ يمين الوسط واليمين المتطرف يشنّان هجومًا حادًا المعارضة اليمينية لم تتردد في مهاجمة القرار. رئيس كتلة الاتحاد من أجل اليمين (UDR)، إريك سيوتي، حذر من &#8220;الإفراط الاشتراكي&#8221; و&#8221;السياسات غير المسؤولة&#8221; الناتجة عن تعليق الإصلاح، مشددًا على أن الحكومة ستنفق أكثر وتفرض ضرائب جديدة على المواطنين. أما نائب حزب التجمع الوطني، جان-فيليب تانغي، فوصف خطاب لوكورنو بأنه &#8220;تتابع من الأكاذيب&#8221;، متهمًا الحكومة بإضعاف القوة الشرائية للمواطنين والمساس بكرامة المتقاعدين، وإغفال أزمة إغلاق المصانع وعدم الوفاء بوعود إعادة التصنيع. 💶 تكلفة التعليق والميزانية المقبلة أوضح لوكورنو أن تعليق الإصلاح سيكلف 400 مليون يورو في 2026 و1.8 مليار يورو في 2027، مشددًا على ضرورة التعويض عن هذه التكلفة من خلال التوفير لتجنب زيادة العجز. الإصلاح التقاعدي، الذي أُقر العام الماضي دون تصويت بعد أسابيع من الاحتجاجات الشعبية، كان من المقرر أن يرفع سن التقاعد تدريجيًا من 62 إلى 64 عامًا. تعليق هذا الإصلاح يهدد بمحو أحد الإنجازات القليلة لماكرون على الصعيد الداخلي، في وقت تتراجع فيه الثقة العامة وتشهد المالية العامة هشاشة واضحة. 🔥 برلمان منقسم وحكومة على حافة الاختبار مع هذا الانقسام الحاد بين الكتل البرلمانية، يبدو أن الحكومة الفرنسية تخوض معركة مزدوجة: تمرير ميزانية 2026 المخففة من جهة، وتجنب سقوط الحكومة في اقتراع سحب الثقة من جهة أخرى. المحلل السياسي الفرنسي باتريك دوبوا قال لصحيفة فرنسا بالعربي: &#8220;لوكورنو يحاول شراء الوقت، لكنه يخضع للضغوط السياسية. كل خطوة سياسية الآن محسوبة بدقة لأن أي تحرك خاطئ قد يؤدي إلى سقوط الحكومة بالكامل.&#8221; بينما ينتظر الفرنسيون نتائج التصويت المقبل يوم الخميس، يبقى السؤال الأساسي: هل سينجح لوكورنو في الحفاظ على حكومته وسط هذا البرلمان المنقسم أيديولوجيًا، أم أن تعليق الإصلاح التقاعدي لن يكون سوى تأجيل مؤقت للأزمة؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%82-%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86/">لوكورنو ينجح في شق صفوف المعارضة&#8230;هل تنجو حكومته يوم الخميس؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="241" data-end="515">وسط أجواء متوترة في الجمعية الوطنية الفرنسية، اشتعلت الانتقادات من جميع الأطياف السياسية يوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2025، عقب إعلان رئيس الحكومة <strong data-start="390" data-end="411">سيباستيان لوكورنو</strong> تعليق الإصلاح التقاعدي لعام 2023، الذي كان يُعتبر إرثًا اقتصاديًا رئيسيًا للرئيس <strong data-start="493" data-end="512">إيمانويل ماكرون</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="517" data-end="670">الإجراء، الذي يهدف إلى تخفيف حدة الأزمة السياسية وتجنب سقوط الحكومة في جلسة حجب الثقة المقبلة، أثار موجة من ردود الفعل المتباينة داخل البرلمان الفرنسي.</p>
<hr data-start="672" data-end="675" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="677" data-end="716"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="684" data-end="716">اليسار يحتفل بانتصاره المؤقت</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="718" data-end="876">رحبت النائبة الاشتراكية <strong data-start="742" data-end="759">ديينا با ديوب</strong> بالقرار واصفة إياه بـ&#8221;النصر الكبير&#8221;، مشيرة إلى أنه سيتيح <strong data-start="817" data-end="866">لملايين الفرنسيين التقاعد وفق القواعد السابقة</strong>. وقالت:</p>
<blockquote data-start="877" data-end="1109">
<p data-start="879" data-end="1109">&#8220;هذا أحد المطالب التي وضعناها على الطاولة. وسيُفتح الآن نقاش جاد حول العدالة الضريبية والاجتماعية، لأن الميزانية المقترحة تمثل ميزانية يمينية لا تعكس رؤيتنا، لكننا سنكون حاضرون وسنطالب بتحقيق انتصارات جديدة تحسن حياة الفرنسيين.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="1111" data-end="1114" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1116" data-end="1159"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f33f.png" alt="🌿" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1123" data-end="1159">الخضر يهددون بالتصويت ضد الحكومة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1161" data-end="1293">من جانبها، نددت النائبة عن <strong data-start="1188" data-end="1204">الحزب الأخضر</strong> <strong data-start="1205" data-end="1221">سيريل شاتلين</strong> بسياسات الحكومة، معلنة أن كتلتها ستصوّت لصالح مذكرة حجب الثقة، قائلة:</p>
<blockquote data-start="1294" data-end="1436">
<p data-start="1296" data-end="1436">&#8220;لا يمكننا قبول استمرار الحكومة بسياسة رفضها الشعب. ماكرون يواصل السيطرة على مقر رئيس الوزراء بينما يكرهه الشعب. لذلك، سنصوّت لسحب الثقة.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="1438" data-end="1441" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1443" data-end="1500"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2694.png" alt="⚔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1450" data-end="1500">يمين الوسط واليمين المتطرف يشنّان هجومًا حادًا</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1502" data-end="1751">المعارضة اليمينية لم تتردد في مهاجمة القرار. رئيس كتلة <strong data-start="1557" data-end="1588">الاتحاد من أجل اليمين (UDR)</strong>، <strong data-start="1590" data-end="1604">إريك سيوتي</strong>، حذر من &#8220;الإفراط الاشتراكي&#8221; و&#8221;السياسات غير المسؤولة&#8221; الناتجة عن تعليق الإصلاح، مشددًا على أن الحكومة ستنفق أكثر وتفرض ضرائب جديدة على المواطنين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1753" data-end="1988">أما نائب حزب <strong data-start="1766" data-end="1783">التجمع الوطني</strong>، <strong data-start="1785" data-end="1804">جان-فيليب تانغي</strong>، فوصف خطاب لوكورنو بأنه <strong data-start="1829" data-end="1852">&#8220;تتابع من الأكاذيب&#8221;</strong>، متهمًا الحكومة بإضعاف القوة الشرائية للمواطنين والمساس بكرامة المتقاعدين، وإغفال أزمة إغلاق المصانع وعدم الوفاء بوعود إعادة التصنيع.</p>
<hr data-start="1990" data-end="1993" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1995" data-end="2038"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4b6.png" alt="💶" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2002" data-end="2038">تكلفة التعليق والميزانية المقبلة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2040" data-end="2208">أوضح لوكورنو أن تعليق الإصلاح سيكلف <strong data-start="2076" data-end="2126">400 مليون يورو في 2026 و1.8 مليار يورو في 2027</strong>، مشددًا على ضرورة <strong data-start="2145" data-end="2205">التعويض عن هذه التكلفة من خلال التوفير لتجنب زيادة العجز</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2210" data-end="2501">الإصلاح التقاعدي، الذي أُقر العام الماضي دون تصويت بعد أسابيع من الاحتجاجات الشعبية، كان من المقرر أن يرفع سن التقاعد تدريجيًا من 62 إلى 64 عامًا. تعليق هذا الإصلاح يهدد بمحو أحد الإنجازات القليلة لماكرون على الصعيد الداخلي، في وقت تتراجع فيه الثقة العامة وتشهد المالية العامة هشاشة واضحة.</p>
<hr data-start="2503" data-end="2506" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2508" data-end="2556"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2515" data-end="2556">برلمان منقسم وحكومة على حافة الاختبار</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2558" data-end="2738">مع هذا الانقسام الحاد بين الكتل البرلمانية، يبدو أن الحكومة الفرنسية تخوض <strong data-start="2632" data-end="2648">معركة مزدوجة</strong>: تمرير ميزانية 2026 المخففة من جهة، وتجنب سقوط الحكومة في اقتراع سحب الثقة من جهة أخرى.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2740" data-end="2809">المحلل السياسي الفرنسي <strong data-start="2763" data-end="2779">باتريك دوبوا</strong> قال لصحيفة <em data-start="2791" data-end="2806">فرنسا بالعربي</em>:</p>
<blockquote data-start="2810" data-end="2951">
<p data-start="2812" data-end="2951">&#8220;لوكورنو يحاول شراء الوقت، لكنه يخضع للضغوط السياسية. كل خطوة سياسية الآن محسوبة بدقة لأن أي تحرك خاطئ قد يؤدي إلى سقوط الحكومة بالكامل.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2953" data-end="3170">بينما ينتظر الفرنسيون نتائج التصويت المقبل يوم الخميس، يبقى السؤال الأساسي: هل سينجح لوكورنو في الحفاظ على حكومته وسط هذا <strong data-start="3075" data-end="3107">البرلمان المنقسم أيديولوجيًا</strong>، أم أن تعليق الإصلاح التقاعدي لن يكون سوى تأجيل مؤقت للأزمة؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%82-%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86/">لوكورنو ينجح في شق صفوف المعارضة&#8230;هل تنجو حكومته يوم الخميس؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%82-%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
