<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الهوية - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 05 Feb 2026 13:08:08 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>الهوية - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الجالية العربية في فرنسا&#8230;صامتة في زمن الصخب</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Oct 2025 15:45:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[ouamoussi]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة_السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاحات]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[الاندماج]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان_الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية_العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة_الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الديمقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة_الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الصمت_السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[المشاركة_المدنية]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[المواطنون_العرب]]></category>
		<category><![CDATA[النقاش_العام]]></category>
		<category><![CDATA[الهوية]]></category>
		<category><![CDATA[الوعي_السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[واموسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=528</guid>

					<description><![CDATA[<p>في باريس، العاصمة التي لا تنام، لا صوت يعلو اليوم فوق ضجيج الأزمة السياسية الفرنسية. الحكومة تتهاوى وتتشكل من جديد، ماكرون يعيد تدوير وجوهه، المعارضة تصرخ، والشعب يتأفف&#8230; لكن في كل هذا المشهد المحتدم، يغيب صوتٌ واحدٌ تمامًا، صوت الجالية العربية. ذلك الصوت الذي يعلو في المقاهي عند مباريات المنتخب الفرنسي،و مباريات منتخبات المغرب و الجزائر و تونس و مصر و غيرها، ويخفت تمامًا عندما يتعلق الأمر بالسياسة. هل يمكن أن تستمر الجالية العربية في لعب دور “المتفرج الدائم”؟ فرنسا اليوم تعيش أزمة حكم حقيقية، نقاشٌ حول الهوية، حول الاقتصاد، حول العدالة الاجتماعية&#8230; وكلها مواضيع تمس حياة أبناء الجاليات بشكل مباشر، من المدرسة إلى الوظيفة إلى بطاقة الإقامة. ومع ذلك، تكتفي هذه الجالية بالتفرج، وكأن الأمر لا يعنيها. يبدو أن الجالية العربية في فرنسا قد تحولت إلى جمهورٍ في مدرجات الديمقراطية، تصفق حين يعجبها الأداء، وتغادر حين تنطفئ الأضواء. في المقاهي الباريسية، يتحدث البعض عن “تعب السياسة”، وعن أن لا شيء سيتغير. لكن الحقيقة المؤلمة أن من لا يشارك في صنع القرار، سيعيش دائمًا بنتائجه، فبينما تتنافس القوى السياسية الفرنسية على إعادة تشكيل المشهد، تبقى الجاليات ( وخاصة العربية منها ) خارج اللعبة تمامًا، وكأنها مقيمة في فرنسا جسدًا، وغائبة عنها روحًا وصوتًا.   يتبادلون الجدل حول “الاندماج” و“الهوية” و“الأمن”، بينما أصحاب الشأن منشغلون بمشاهدة الجدل على التلفزيون دون أن يشاركوا فيه. الطريف ( والموجع في آن ) أن كل الأحزاب الفرنسية، من اليسار إلى اليمين المتطرف، تتحدث عن العرب أكثر مما يتحدث العرب عن أنفسهم. هل أصبح مسلمو فرنسا مجرد موضوع للنقاش، لا طرفًا فيه؟   هل ترضى الجاليات العربية و المسلمة الواسعة في فرنسا أن نختزل في أرقامٍ انتخابية، أو في شعاراتٍ تستعمل وقت الحاجة ؟ في زمن الأزمة، الفراغ يُملأ دائمًا. وحين يغيب صوت الجالية، يتحدث باسمها من لا يمثلها، ويرسم مستقبلها بقرارات لا تشارك في صياغتها. من يظن أن الصمت موقف، فليتذكر أن التاريخ لا يذكر الصامتين. الجالية العربية في فرنسا ، وهي من أكبر الجاليات وأكثرها تجذرًا في الحياة اليومية الفرنسية ، تبدو اليوم كأنها تسكن على هامش الجمهورية، تعيش نتائج السياسة دون أن تكتب سطرًا فيها. عشرات الآلاف من العرب يملؤون الشوارع، المحلات، الجامعات، المستشفيات، بل حتى البلديات&#8230; لكن حين تشتعل المناظرات حول هوية فرنسا أو مستقبلها الاقتصادي، لا نكاد نسمع صوتًا واحدًا يعكس هذا الوجود الإنساني الهائل. المفارقة أن هذه الجالية التي تعرف جيدًا معنى “الظلم الإداري” و“البيروقراطية” و“التمييز”، تفضّل أن تبقى متفرجة على مسرح السياسة، تضحك على المشهد حينًا، وتلعنه حينًا آخر، دون أن تصعد إليه يومًا. حين أعاد ماكرون تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسًا للوزراء رغم استقالته قبل أيام، اهتزت فرنسا من جديد. الصحف تتحدث عن أزمة شرعية، والمعارضة تطالب بحلّ البرلمان، والأسواق تتوتر. لكن ماذا عن الشارع العربي-الفرنسي ؟ الصمت سيد الموقف، وكأن  البلاد ليست مكان عيشهم، وكأن مصيرها السياسي لا يعنيهم، مع أن أي قرار حكومي ( من الميزانية إلى الهجرة ) ينعكس مباشرة على حياتهم اليومية كيف يمكن لجالية تعدّ بالملايين أن تظل بلا تمثيلٍ حقيقي، بلا صوتٍ جماعي، بلا كلمة تُقال في زمنٍ الجميع فيه يتكلم؟ الجواب بسيط و مؤلم..لأن الجالية العربية اعتادت أن تكون موضوعًا للنقاش، لا طرفًا فيه. من اليمين المتطرف إلى اليسار الثوري، لا يخلو أي خطاب سياسي من ذكر “العرب” و“المسلمين” و“الضواحي”. كل طرف يستعملهم كمرآة لخطابه، اليمين يحذر منهم، اليسار يتعاطف معهم، والوسط يعدهم بالإدماج المشروط. لكن أين هم العرب أنفسهم في هذا المشهد ؟ في الغالب، يكتفون بمراقبة النقاش من بعيد، وكأنهم يشاهدون مسلسلًا لا يمكنهم التدخل في أحداثه. الأسوأ أن هذا الصمت يسمح للآخرين برسم ملامحهم كما يشاؤون،إما “الضحية الأبدية”، أو “الخطر المحتمل”، أو “المهاجر غير المندمج”. هكذا يتحول الغياب إلى وصمة، والصمت إلى مشاركة غير معلنة في تهميش الذات. في النهاية، لا تحتاج الجالية العربية في فرنسا إلى زعيم أو حزبٍ خاص بها، بل إلى وعيٍ جديد..وعي بأن السياسة ليست لعبة نخبة، بل انعكاس مباشر للحياة اليومية  من المدرسة إلى العمل إلى الكرامة فربما آن الأوان لتخرج من صمتها الطويل،قبل أن تصحو يومًا فتجد أن القرارات قد اتخذت باسمها&#8230; دون أن تنطق بحرف واحد.  مقالات محمد واموسي السابقة</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1/">الجالية العربية في فرنسا&#8230;صامتة في زمن الصخب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">في باريس، العاصمة التي لا تنام، لا صوت يعلو اليوم فوق ضجيج الأزمة السياسية الفرنسية.</p>
<p style="text-align: right;">الحكومة تتهاوى وتتشكل من جديد، ماكرون يعيد تدوير وجوهه، المعارضة تصرخ، والشعب يتأفف&#8230; لكن في كل هذا المشهد المحتدم، يغيب صوتٌ واحدٌ تمامًا، صوت الجالية العربية.</p>
<p style="text-align: right;">ذلك الصوت الذي يعلو في المقاهي عند مباريات المنتخب الفرنسي،و مباريات منتخبات المغرب و الجزائر و تونس و مصر و غيرها، ويخفت تمامًا عندما يتعلق الأمر بالسياسة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="454" data-end="736">هل يمكن أن تستمر الجالية العربية في لعب دور “المتفرج الدائم”؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="454" data-end="736">فرنسا اليوم تعيش أزمة حكم حقيقية، نقاشٌ حول الهوية، حول الاقتصاد، حول العدالة الاجتماعية&#8230; وكلها مواضيع تمس حياة أبناء الجاليات بشكل مباشر، من المدرسة إلى الوظيفة إلى بطاقة الإقامة. ومع ذلك، تكتفي هذه الجالية بالتفرج، وكأن الأمر لا يعنيها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="738" data-end="869">يبدو أن الجالية العربية في فرنسا قد تحولت إلى جمهورٍ في مدرجات الديمقراطية، تصفق حين يعجبها الأداء، وتغادر حين تنطفئ الأضواء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="876" data-end="1199">في المقاهي الباريسية، يتحدث البعض عن “تعب السياسة”، وعن أن لا شيء سيتغير.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="876" data-end="1199">لكن الحقيقة المؤلمة أن من لا يشارك في صنع القرار، سيعيش دائمًا بنتائجه، فبينما تتنافس القوى السياسية الفرنسية على إعادة تشكيل المشهد، تبقى الجاليات ( وخاصة العربية منها ) خارج اللعبة تمامًا، وكأنها مقيمة في فرنسا جسدًا، وغائبة عنها روحًا وصوتًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1206" data-end="1463">  يتبادلون الجدل حول “الاندماج” و“الهوية” و“الأمن”، بينما أصحاب الشأن منشغلون بمشاهدة الجدل على التلفزيون دون أن يشاركوا فيه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1206" data-end="1463">الطريف ( والموجع في آن ) أن كل الأحزاب الفرنسية، من اليسار إلى اليمين المتطرف، تتحدث <em data-start="1291" data-end="1295">عن</em> العرب أكثر مما يتحدث العرب <em data-start="1323" data-end="1334">عن أنفسهم</em>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1465" data-end="1582">هل أصبح مسلمو فرنسا مجرد موضوع للنقاش، لا طرفًا فيه؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1465" data-end="1582">  هل ترضى الجاليات العربية و المسلمة الواسعة في فرنسا أن نختزل في أرقامٍ انتخابية، أو في شعاراتٍ تستعمل وقت الحاجة ؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1589" data-end="1786">في زمن الأزمة، الفراغ يُملأ دائمًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1589" data-end="1786">وحين يغيب صوت الجالية، يتحدث باسمها من لا يمثلها، ويرسم مستقبلها بقرارات لا تشارك في صياغتها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1589" data-end="1786">من يظن أن الصمت موقف، فليتذكر أن التاريخ لا يذكر الصامتين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="789" data-end="1182">الجالية العربية في فرنسا ، وهي من أكبر الجاليات وأكثرها تجذرًا في الحياة اليومية الفرنسية ، تبدو اليوم كأنها تسكن على هامش الجمهورية، تعيش نتائج السياسة دون أن تكتب سطرًا فيها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="789" data-end="1182">عشرات الآلاف من العرب يملؤون الشوارع، المحلات، الجامعات، المستشفيات، بل حتى البلديات&#8230; لكن حين تشتعل المناظرات حول هوية فرنسا أو مستقبلها الاقتصادي، لا نكاد نسمع صوتًا واحدًا يعكس هذا الوجود الإنساني الهائل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1184" data-end="1380">المفارقة أن هذه الجالية التي تعرف جيدًا معنى “الظلم الإداري” و“البيروقراطية” و“التمييز”، تفضّل أن تبقى متفرجة على مسرح السياسة، تضحك على المشهد حينًا، وتلعنه حينًا آخر، دون أن تصعد إليه يومًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1931" data-end="2307">حين أعاد ماكرون تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسًا للوزراء رغم استقالته قبل أيام، اهتزت فرنسا من جديد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1931" data-end="2307">الصحف تتحدث عن أزمة شرعية، والمعارضة تطالب بحلّ البرلمان، والأسواق تتوتر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1931" data-end="2307">لكن ماذا عن الشارع العربي-الفرنسي ؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1931" data-end="2307">الصمت سيد الموقف، وكأن  البلاد ليست مكان عيشهم، وكأن مصيرها السياسي لا يعنيهم، مع أن أي قرار حكومي ( من الميزانية إلى الهجرة ) ينعكس مباشرة على حياتهم اليومية</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2309" data-end="2511">كيف يمكن لجالية تعدّ بالملايين أن تظل بلا تمثيلٍ حقيقي، بلا صوتٍ جماعي، بلا كلمة تُقال في زمنٍ الجميع فيه يتكلم؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2309" data-end="2511">الجواب بسيط و مؤلم..لأن الجالية العربية اعتادت أن تكون موضوعًا للنقاش، لا طرفًا فيه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2570" data-end="2903">من اليمين المتطرف إلى اليسار الثوري، لا يخلو أي خطاب سياسي من ذكر “العرب” و“المسلمين” و“الضواحي”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2570" data-end="2903">كل طرف يستعملهم كمرآة لخطابه، اليمين يحذر منهم، اليسار يتعاطف معهم، والوسط يعدهم بالإدماج المشروط.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2570" data-end="2903">لكن أين هم العرب أنفسهم في هذا المشهد ؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2570" data-end="2903">في الغالب، يكتفون بمراقبة النقاش من بعيد، وكأنهم يشاهدون مسلسلًا لا يمكنهم التدخل في أحداثه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2905" data-end="3108">الأسوأ أن هذا الصمت يسمح للآخرين برسم ملامحهم كما يشاؤون،إما “الضحية الأبدية”، أو “الخطر المحتمل”، أو “المهاجر غير المندمج”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2905" data-end="3108">هكذا يتحول الغياب إلى وصمة، والصمت إلى مشاركة غير معلنة في تهميش الذات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1793" data-end="1994">في النهاية، لا تحتاج الجالية العربية في فرنسا إلى زعيم أو حزبٍ خاص بها، بل إلى وعيٍ جديد..وعي بأن السياسة ليست لعبة نخبة، بل انعكاس مباشر للحياة اليومية  من المدرسة إلى العمل إلى الكرامة</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1996" data-end="2118">فربما آن الأوان لتخرج من صمتها الطويل،قبل أن تصحو يومًا فتجد أن القرارات قد اتخذت باسمها&#8230; دون أن تنطق بحرف واحد.</p>
<p style="text-align: right;"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href='https://francebilarabi.fr/category/%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d8%ab/' target='_blank'  ><span>مقالات محمد واموسي السابقة</span></a>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1/">الجالية العربية في فرنسا&#8230;صامتة في زمن الصخب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>صهيل الخيول و أصوات البارود…الفانتازيا المغربية تُبهر مونتيرو-فولت-يون</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%88%d9%84-%d9%88-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%b2/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%88%d9%84-%d9%88-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%b2/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 28 Sep 2025 08:36:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[قصصكم أخبارنا]]></category>
		<category><![CDATA[Montereau-Fault-Yonne]]></category>
		<category><![CDATA[أيام المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الاندماج]]></category>
		<category><![CDATA[التراث المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[التكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الحرف التقليدية]]></category>
		<category><![CDATA[الحرفيون]]></category>
		<category><![CDATA[الدبلوماسية الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[الزليج]]></category>
		<category><![CDATA[الشاي بالنعناع]]></category>
		<category><![CDATA[الشراكة الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[الصداقة المغربية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الطاجين]]></category>
		<category><![CDATA[العروض الفنية]]></category>
		<category><![CDATA[الفانتازيا]]></category>
		<category><![CDATA[الفروسية]]></category>
		<category><![CDATA[القرية المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[القفطان]]></category>
		<category><![CDATA[الكسكس]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الموسيقى المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الهوية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[سان إي مارن]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مونتيرو-فولت-يون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=372</guid>

					<description><![CDATA[<p>تحولت مدينة مونتيرو-فولت-يون الواقعة في إقليم سان إي مارن شرق باريس، إلى وجهة استثنائية لعشاق المغرب وتراثه وثقافته، مع افتتاح فعاليات &#8220;أيام المغرب&#8221; التي تمتد حتى الخامس من أكتوبر المقبل في بارك دي نو. هذا الحدث الثقافي الكبير لا يكتفي بإبراز روائع التراث المغربي وفنون العيش، بل يعكس في العمق غنى العلاقة التاريخية والإنسانية التي تجمع المغرب بفرنسا. 🇲🇦 🎀 افتتاح رسمي في أجواء احتفالية بحضور حشد من المسؤولين المحليين والفرنسيين وأبناء الجالية المغربية، قصّت سفيرة المغرب في فرنسا سميرة سيتايل الشريط إيذانًا بانطلاق التظاهرة، في لحظة احتفالية جمعت بين البعد الدبلوماسي والروح الشعبية. وأكدت السفيرة في كلمتها أن هذه الأيام &#8220;تمثل نافذة مشرقة على المغرب، بتراثه العريق وشبابه الطموح، وهي مناسبة لتعزيز الحوار الثقافي والتبادل الإنساني بين بلدين صديقين&#8221;. المسؤولون الفرنسيون المحليون الذين شاركوا في الافتتاح بدورهم شددوا على الأثر الإيجابي للجالية المغربية في المنطقة، معتبرين أن هذا الحدث يعكس ثراء التنوع الذي يميز سان إي مارن. 👏 تكريم أبناء مونتيرو من أصول مغربية في بادرة مؤثرة، جرى تكريم أربعة وجوه من أبناء مونتيرو من أصول مغربية ممن حققوا مسارات مميزة وأسهموا في خدمة المجتمع: خديجة خيري أدارور، رئيسة ومؤسسة جمعية Soleil d’Enfants France، التي تركز على الطفولة والاندماج. 🌐 مدينة مونترو فال-يون تعيش على إيقاع المغرب، حيث تحتفي هذه المدينة الواقعة في إقليم السين ومارن بثراء الثقافة والتقاليد المغربية من خلال تنظيم “أيام المغرب”، لتجمع بين عبق التراث #فرنسا #فرنسا_بالعربي #فرنسا_بالعربية #المغرب #Maroc #culture #ثقافة #marocaines pic.twitter.com/QukKcMC7Ym — France بالعربي (@france_bilarabi) September 28, 2025 بيروك عثمان، الحرفي الذي أبدع في إنتاج Brie de Montereau، رمز المزج بين التقاليد الفرنسية والمهارة المغربية. خديجة مغامير، مفتشة التربية الوطنية، التي جسدت نجاح المرأة المغربية في قطاع التعليم الفرنسي. عبد العلي البدوي، مؤسس منظمة Banlieues Santé، المعنية بالصحة والاندماج الاجتماعي. 🕌 قرية مغربية شرق باريس الزوار الذين توافدوا إلى بارك دي نو اكتشفوا قرية مغربية حقيقية تضم نحو خمسين حرفيًا قدموا من مختلف ربوع المغرب. أجنحة المعرض امتلأت بروائع الصناعات التقليدية: من الزليج والنحاسيات والخشب المنقوش، إلى القفطان والحلي والمنتجات اليدوية. كل جناح كان بمثابة رحلة صغيرة إلى مدينة مغربية: هنا ألوان فاس وزليجها، وهناك نكهات مراكش وعطورها، فيما أجواء الشاي بالنعناع تكتمل مع أصوات الموسيقى الشعبية. 🐎 عروض الفروسية والفانتازيا خارج أسوار القرية، اصطفت الجماهير لمتابعة عروض الفانتازيا المغربية، حيث ملأت أصوات البارود وصهيل الخيول سماء مونتيرو-فولت-يون.الفرسان الذين قدموا خصيصًا من المغرب أدوا استعراضات أبهرت الجمهور الفرنسي، في مشهد يعكس تقليدًا مغربيًا متجذرًا يرمز للشجاعة والفروسية. كما تخللت السهرات عروض أكروباتية مذهلة على صهوة الخيل، لتمنح الزوار فرصة نادرة لاكتشاف جزء من التراث المغربي غير المألوف في الساحة الثقافية الفرنسية. 🎶 موسيقى ونكهات البرنامج لم يقتصر على الحرف والفروسية، بل تضمن حفلات موسيقية أحيتها فرق مغربية عكست تنوع الإيقاعات من الأطلس إلى كناوة، وفرق فلكلورية جابت الساحة بلباس تقليدي زاهٍ أضفى لمسة احتفالية على الحدث. ولأن الثقافة المغربية مرتبطة بالمائدة، فقد اصطف الزوار لتذوق الطاجين والكسكس والبسطيلة، فيما لم تغب الحلويات المصحوبة بكؤوس الشاي بالنعناع عن الأجواء. 🌍 رسالة ثقافية ودبلوماسية يؤكد منظمو &#8220;أيام المغرب&#8221; أن الحدث يتجاوز كونه مهرجانًا فنيًا أو سوقًا للحرف، فهو مساحة لتقارب ثقافي وإنساني، ورسالة فخر من الجالية المغربية في فرنسا تجاه وطنها الأم، ووسيلة لتعريف الجمهور الفرنسي بقيم المغرب وتقاليده. كما يمثل الحدث امتدادًا طبيعيًا للعلاقات المغربية–الفرنسية التي تعود إلى عقود، ويؤكد أن الثقافة تبقى دائمًا أقوى جسر للتواصل والتفاهم بين الشعوب. ✨ مونتيرو-فولت-يون: مدينة ذات رمزية اختيار مونتيرو-فولت-يون، المدينة الواقعة عند ملتقى نهري السين واليون، ليس اعتباطيًا. فهي مدينة ذات تاريخ عريق، شهدت معركة شهيرة في الحقبة النابليونية، كما أنها تحتضن اليوم جالية مغربية وازنة تسهم في اقتصادها وحياتها الثقافية.هذا البعد الرمزي جعل من الفعالية فرصة لتعزيز صورة المدينة كفضاء منفتح على التعددية والتنوع. 📅 حتى 5 أكتوبر… المغرب في سان إي مارن على مدى أسبوع كامل، سيعيش سكان وزوار مونتيرو-فولت-يون تجربة مغربية أصيلة شرق باريس. وبين الصناعات التقليدية، عروض الفروسية، الموسيقى، المطبخ، واللقاءات الإنسانية، يظل جوهر الحدث واحدًا: تجديد الوشائج بين المغرب وفرنسا، والاحتفاء بجالية مغربية صنعت لنفسها مكانة فخر واعتزاز في قلب المجتمع الفرنسي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%88%d9%84-%d9%88-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%b2/">صهيل الخيول و أصوات البارود…الفانتازيا المغربية تُبهر مونتيرو-فولت-يون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="443" data-end="831">تحولت مدينة <strong data-start="470" data-end="490">مونتيرو-فولت-يون</strong> الواقعة في إقليم <strong data-start="508" data-end="533">سان إي مارن شرق باريس</strong>، إلى وجهة استثنائية لعشاق المغرب وتراثه وثقافته، مع افتتاح فعاليات <strong data-start="601" data-end="618">&#8220;أيام المغرب&#8221;</strong> التي تمتد حتى الخامس من أكتوبر المقبل في <strong data-start="660" data-end="674">بارك دي نو</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="443" data-end="831">هذا الحدث الثقافي الكبير لا يكتفي بإبراز روائع التراث المغربي وفنون العيش، بل يعكس في العمق <strong data-start="768" data-end="828">غنى العلاقة التاريخية والإنسانية التي تجمع المغرب بفرنسا</strong>.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="833" data-end="870"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1f2-1f1e6.png" alt="🇲🇦" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f380.png" alt="🎀" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> افتتاح رسمي في أجواء احتفالية</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="871" data-end="1075">بحضور حشد من المسؤولين المحليين والفرنسيين وأبناء الجالية المغربية، قصّت <strong data-start="944" data-end="981">سفيرة المغرب في فرنسا سميرة سيتايل</strong> الشريط إيذانًا بانطلاق التظاهرة، في لحظة احتفالية جمعت بين البعد الدبلوماسي والروح الشعبية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1077" data-end="1249">وأكدت السفيرة في كلمتها أن هذه الأيام &#8220;تمثل <strong data-start="1121" data-end="1176">نافذة مشرقة على المغرب، بتراثه العريق وشبابه الطموح</strong>، وهي مناسبة لتعزيز الحوار الثقافي والتبادل الإنساني بين بلدين صديقين&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1251" data-end="1432">المسؤولون الفرنسيون المحليون الذين شاركوا في الافتتاح بدورهم شددوا على <strong data-start="1322" data-end="1368">الأثر الإيجابي للجالية المغربية في المنطقة</strong>، معتبرين أن هذا الحدث يعكس ثراء التنوع الذي يميز سان إي مارن.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1434" data-end="1476"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f44f.png" alt="👏" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> تكريم أبناء مونتيرو من أصول مغربية</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1477" data-end="1599">في بادرة مؤثرة، جرى تكريم <strong data-start="1503" data-end="1549">أربعة وجوه من أبناء مونتيرو من أصول مغربية</strong> ممن حققوا مسارات مميزة وأسهموا في خدمة المجتمع:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="1601" data-end="2018">
<li style="list-style-type: none;">
<ul style="text-align: right;" data-start="1601" data-end="2018">
<li data-start="1601" data-end="1706">
<p data-start="1603" data-end="1706"><strong data-start="1603" data-end="1624">خديجة خيري أدارور</strong>، رئيسة ومؤسسة جمعية <em data-start="1645" data-end="1670">Soleil d’Enfants France</em>، التي تركز على الطفولة والاندماج.</p>
</li>
</ul>
</li>
</ul>
<p><code></code></p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="rtl" lang="ar"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f310.png" alt="🌐" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> مدينة مونترو فال-يون تعيش على إيقاع المغرب، حيث تحتفي هذه المدينة الواقعة في إقليم السين ومارن بثراء الثقافة والتقاليد المغربية من خلال تنظيم “أيام المغرب”، لتجمع بين عبق التراث <a href="https://twitter.com/hashtag/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#فرنسا</a> <a href="https://twitter.com/hashtag/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#فرنسا_بالعربي</a> <a href="https://twitter.com/hashtag/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#فرنسا_بالعربية</a> <a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#المغرب</a> <a href="https://twitter.com/hashtag/Maroc?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#Maroc</a> <a href="https://twitter.com/hashtag/culture?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#culture</a> <a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#ثقافة</a> <a href="https://twitter.com/hashtag/marocaines?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#marocaines</a> <a href="https://t.co/QukKcMC7Ym">pic.twitter.com/QukKcMC7Ym</a></p>
<p>— France بالعربي (@france_bilarabi) <a href="https://twitter.com/france_bilarabi/status/1972213689639162127?ref_src=twsrc%5Etfw">September 28, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<ul style="text-align: right;" data-start="1601" data-end="2018">
<li data-start="1707" data-end="1825">
<p data-start="1709" data-end="1825"><strong data-start="1709" data-end="1724">بيروك عثمان</strong>، الحرفي الذي أبدع في إنتاج <em data-start="1752" data-end="1771">Brie de Montereau</em>، رمز المزج بين التقاليد الفرنسية والمهارة المغربية.</p>
</li>
<li data-start="1826" data-end="1926">
<p data-start="1828" data-end="1926"><strong data-start="1828" data-end="1844">خديجة مغامير</strong>، مفتشة التربية الوطنية، التي جسدت نجاح المرأة المغربية في قطاع التعليم الفرنسي.</p>
</li>
<li data-start="1927" data-end="2018">
<p data-start="1929" data-end="2018"><strong data-start="1929" data-end="1949">عبد العلي البدوي</strong>، مؤسس منظمة <em data-start="1962" data-end="1979">Banlieues Santé</em>، المعنية بالصحة والاندماج الاجتماعي.</p>
</li>
</ul>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2020" data-end="2049"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f54c.png" alt="🕌" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> قرية مغربية شرق باريس</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2050" data-end="2289">الزوار الذين توافدوا إلى <strong data-start="2075" data-end="2089">بارك دي نو</strong> اكتشفوا قرية مغربية حقيقية تضم نحو خمسين حرفيًا قدموا من مختلف ربوع المغرب. أجنحة المعرض امتلأت بروائع الصناعات التقليدية: من الزليج والنحاسيات والخشب المنقوش، إلى القفطان والحلي والمنتجات اليدوية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2291" data-end="2453">كل جناح كان بمثابة <strong data-start="2310" data-end="2341">رحلة صغيرة إلى مدينة مغربية</strong>: هنا ألوان فاس وزليجها، وهناك نكهات مراكش وعطورها، فيما أجواء الشاي بالنعناع تكتمل مع أصوات الموسيقى الشعبية.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2455" data-end="2488"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f40e.png" alt="🐎" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> عروض الفروسية والفانتازيا</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2489" data-end="2759">خارج أسوار القرية، اصطفت الجماهير لمتابعة <strong data-start="2531" data-end="2559">عروض الفانتازيا المغربية</strong>، حيث ملأت أصوات البارود وصهيل الخيول سماء مونتيرو-فولت-يون.<br data-start="2619" data-end="2622" />الفرسان الذين قدموا خصيصًا من المغرب أدوا استعراضات أبهرت الجمهور الفرنسي، في مشهد يعكس تقليدًا مغربيًا متجذرًا يرمز للشجاعة والفروسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2761" data-end="2912">كما تخللت السهرات عروض أكروباتية مذهلة على صهوة الخيل، لتمنح الزوار فرصة نادرة لاكتشاف جزء من التراث المغربي غير المألوف في الساحة الثقافية الفرنسية.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2914" data-end="2935"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3b6.png" alt="🎶" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> موسيقى ونكهات</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2936" data-end="3131">البرنامج لم يقتصر على الحرف والفروسية، بل تضمن حفلات موسيقية أحيتها فرق مغربية عكست تنوع الإيقاعات من الأطلس إلى كناوة، وفرق فلكلورية جابت الساحة بلباس تقليدي زاهٍ أضفى لمسة احتفالية على الحدث.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3133" data-end="3285">ولأن الثقافة المغربية مرتبطة بالمائدة، فقد اصطف الزوار لتذوق الطاجين والكسكس والبسطيلة، فيما لم تغب الحلويات المصحوبة بكؤوس الشاي بالنعناع عن الأجواء.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="3287" data-end="3318"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f30d.png" alt="🌍" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> رسالة ثقافية ودبلوماسية</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="3319" data-end="3542">يؤكد منظمو &#8220;أيام المغرب&#8221; أن الحدث يتجاوز كونه مهرجانًا فنيًا أو سوقًا للحرف، فهو <strong data-start="3400" data-end="3430">مساحة لتقارب ثقافي وإنساني</strong>، ورسالة فخر من الجالية المغربية في فرنسا تجاه وطنها الأم، ووسيلة لتعريف الجمهور الفرنسي بقيم المغرب وتقاليده.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3544" data-end="3695">كما يمثل الحدث امتدادًا طبيعيًا للعلاقات المغربية–الفرنسية التي تعود إلى عقود، ويؤكد أن الثقافة تبقى دائمًا <strong data-start="3652" data-end="3692">أقوى جسر للتواصل والتفاهم بين الشعوب</strong>.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="3697" data-end="3737"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2728.png" alt="✨" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> مونتيرو-فولت-يون: مدينة ذات رمزية</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="3738" data-end="4059">اختيار مونتيرو-فولت-يون، المدينة الواقعة عند ملتقى نهري السين واليون، ليس اعتباطيًا. فهي مدينة ذات تاريخ عريق، شهدت معركة شهيرة في الحقبة النابليونية، كما أنها تحتضن اليوم جالية مغربية وازنة تسهم في اقتصادها وحياتها الثقافية.<br data-start="3963" data-end="3966" />هذا البعد الرمزي جعل من الفعالية فرصة لتعزيز صورة المدينة كفضاء منفتح على التعددية والتنوع.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="4061" data-end="4104"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4c5.png" alt="📅" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> حتى 5 أكتوبر… المغرب في سان إي مارن</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="4105" data-end="4407">على مدى أسبوع كامل، سيعيش سكان وزوار مونتيرو-فولت-يون تجربة مغربية أصيلة شرق باريس. وبين الصناعات التقليدية، عروض الفروسية، الموسيقى، المطبخ، واللقاءات الإنسانية، يظل جوهر الحدث واحدًا: <strong data-start="4291" data-end="4404">تجديد الوشائج بين المغرب وفرنسا، والاحتفاء بجالية مغربية صنعت لنفسها مكانة فخر واعتزاز في قلب المجتمع الفرنسي</strong>.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%88%d9%84-%d9%88-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%b2/">صهيل الخيول و أصوات البارود…الفانتازيا المغربية تُبهر مونتيرو-فولت-يون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%88%d9%84-%d9%88-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
