<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الميزانية - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 09 Dec 2025 22:45:25 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>الميزانية - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>البرلمان الفرنسي يمرّر ميزانية الضمان الاجتماعي بصعوبة… فوز سياسي مكلف يهدد حكومة لوكورنو</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%85%d8%b1%d9%91%d8%b1-%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%85%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%85%d8%b1%d9%91%d8%b1-%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%85%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 09 Dec 2025 22:45:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[القوانين و الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[2026]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التقاعد]]></category>
		<category><![CDATA[الاشتراكيون]]></category>
		<category><![CDATA[الامتناع عن التصويت]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التصويت الحاسم]]></category>
		<category><![CDATA[التوترات الحزبية]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعية الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الهشة]]></category>
		<category><![CDATA[الضمان الصحي]]></category>
		<category><![CDATA[المالية العامة]]></category>
		<category><![CDATA[الموازنة]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[الوسط]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[سيباستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية الضمان الاجتماعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1008</guid>

					<description><![CDATA[<p>مرّر النواب في الجمعية الوطنية الفرنسية، وبفارقٍ ضئيل لا يتجاوز 13 صوتًا فقط، ميزانية الضمان الاجتماعي لعام 2026، مانحين رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو انتصارًا ثمينًا، لكنه محمّل بالأعباء السياسية وقد يتحول إلى شرارة أزمة حكومية جديدة. بعد لحظات من الصمت المشحون، أعلنت رئيسة الجمعية الوطنية يايل برون ـ بيفيه نتيجة التصويت:247 صوتًا مع الميزانية مقابل 234 ضدها. وبذلك تنجو الحكومة من اختبار بالغ الحساسية في برلمان منقسم لا يمتلك فيه أي حزب الأغلبية. انتصار بثمن باهظ… وتصاعد الغضب داخل المعسكر الحاكم جاء تمرير الميزانية بعد سلسلة من التنازلات المكلفة التي قدمها لوكورنو لضمان دعم الاشتراكيين، أبرزها تجميد إصلاح الرئيس إيمانويل ماكرون المتعلق بنظام التقاعد حتى ما بعد انتخابات 2027، وهو تنازل أثار غضب الكتل الوسطية واليمينية التي رأت فيه &#8220;منعطفًا خطيرًا&#8221; سيزيد من هشاشة المالية العامة. وقال رئيس الكتلة الاشتراكية بوريس فالو في كلمته إن التصويت لصالح المشروع &#8220;جاء دفاعًا عن المصلحة العامة، وعن خدمات الصحة العامة، ولأنه ثمرة تسوية جمهورية ضرورية&#8221;. لكن في المقابل، شنّ اليمين المتطرف هجومًا عنيفًا. فقد وصف نائب التجمع الوطني كريستوف بينتز الميزانية بأنها &#8220;غير عادلة اجتماعيًا وضارة اقتصاديًا&#8221;، معلنًا رفضًا قاطعًا لها. انقسامات حادة… وكتل تمتنع كي لا تنهار الحكومة بدت الجمعية الوطنية أقرب إلى لوحة سياسية متشظية: الوسطيون أكدوا أنهم سيقبلون &#8220;النصّ الناقص&#8221; لتجنّب الشلل. الاشتراكيون صوّتوا تأييدًا بعد ضمانات سياسية من الحكومة. الخضر امتنعوا بدعوى &#8220;تحقيق تقدم جزئي في تمويل المستشفيات&#8221;. اليمين الجمهوري أعلن امتناعًا &#8220;لحماية القطاع الصحي من دخول المجهول&#8221;. أما فرنسا الأبية فاتهمت الحكومة بأنها &#8220;تتسبب بزيادة في أقساط التأمين الصحي على المواطنين اعتبارًا من الأول من يناير&#8221;. ووسط تلك التناقضات، حذّر نواب الوسط – وخاصة كتلة &#8220;آفاق&#8221; بقيادة بول كريستوف – من أن تمرير الميزانية لا يجب أن يُفسَّر كضوء أخضر &#8220;للعمى السياسي أو الانزلاق المالي&#8221;. ميزانية تمر… لكن العاصفة لم تهدأ رغم النجاح في تمرير نصّ الضمان الاجتماعي، يبقى أمام لوكورنو التحدي الأكبر: تمرير الميزانية العامة للدولة قبل نهاية العام، وهو الملف الذي قد يدفع مزيدًا من الحلفاء للابتعاد عنه بعد تنازلاته الأخيرة. ويُذكر أن المعارك المالية في البرلمان أطاحت بثلاث حكومات منذ أن فقد ماكرون أغلبيته عقب الانتخابات المبكرة الماضية، أبرزها حكومة ميشيل بارنييه التي سقطت في تصويت بحجب الثقة بسبب ميزانية العام الماضي. ثغرة مالية بقيمة 20 مليار يورو… وقطاع اجتماعي يلتهم 40% من الإنفاق العام رغم إقرار مشروع الضمان الاجتماعي، يبقى العجز المتوقع قريبًا من 20 مليار يورو، في وقت تمثّل فيه منظومة الضمان الاجتماعي أكثر من 40% من حجم الإنفاق العام الفرنسي، ما يضع الحكومة أمام ضغط اقتصادي غير مسبوق. الموازنة المقرّة تضمن تمويلًا لقطاعات الصحة والتقاعد والرعاية الاجتماعية، لكنها، وفق خبراء، &#8220;لا تعالج أصل المشكلة بل تؤجّلها&#8221;. ماذا بعد ؟ في النهاية، خرج لوكورنو من معركة البرلمان منتصرًا… لكنه انتصار هشّ، فالتسوية التي أنقذت ميزانية 2026 قد تكون هي نفسها الثمن السياسي الذي ستدفعه الحكومة لاحقًا، في برلمان لا يرحم، ومشهد سياسي فرنسي يزداد تعقيدًا بضغطة تصويت واحدة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%85%d8%b1%d9%91%d8%b1-%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%85%d8%a7/">البرلمان الفرنسي يمرّر ميزانية الضمان الاجتماعي بصعوبة… فوز سياسي مكلف يهدد حكومة لوكورنو</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="213" data-end="490">مرّر النواب في الجمعية الوطنية الفرنسية، وبفارقٍ ضئيل لا يتجاوز <strong data-start="310" data-end="326">13 صوتًا فقط</strong>، ميزانية الضمان الاجتماعي لعام 2026، مانحين رئيس الوزراء <strong data-start="384" data-end="405">سيباستيان لوكورنو</strong> انتصارًا ثمينًا، لكنه محمّل بالأعباء السياسية وقد يتحول إلى شرارة أزمة حكومية جديدة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="492" data-end="714">بعد لحظات من الصمت المشحون، أعلنت رئيسة الجمعية الوطنية <strong data-start="548" data-end="569">يايل برون ـ بيفيه</strong> نتيجة التصويت:<br data-start="584" data-end="587" />247 صوتًا مع الميزانية مقابل 234 ضدها. وبذلك تنجو الحكومة من اختبار بالغ الحساسية في برلمان منقسم لا يمتلك فيه أي حزب الأغلبية.</p>
<hr data-start="716" data-end="719" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="721" data-end="778"><strong data-start="724" data-end="778">انتصار بثمن باهظ… وتصاعد الغضب داخل المعسكر الحاكم</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="780" data-end="1074">جاء تمرير الميزانية بعد سلسلة من <strong data-start="813" data-end="834">التنازلات المكلفة</strong> التي قدمها لوكورنو لضمان دعم الاشتراكيين، أبرزها تجميد إصلاح الرئيس إيمانويل ماكرون المتعلق بنظام التقاعد حتى ما بعد انتخابات 2027، وهو تنازل أثار <strong data-start="982" data-end="1013">غضب الكتل الوسطية واليمينية</strong> التي رأت فيه &#8220;منعطفًا خطيرًا&#8221; سيزيد من هشاشة المالية العامة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1076" data-end="1241">وقال رئيس الكتلة الاشتراكية <strong data-start="1104" data-end="1118">بوريس فالو</strong> في كلمته إن التصويت لصالح المشروع &#8220;جاء دفاعًا عن المصلحة العامة، وعن خدمات الصحة العامة، ولأنه ثمرة تسوية جمهورية ضرورية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1243" data-end="1417">لكن في المقابل، شنّ اليمين المتطرف هجومًا عنيفًا. فقد وصف نائب التجمع الوطني <strong data-start="1320" data-end="1337">كريستوف بينتز</strong> الميزانية بأنها &#8220;غير عادلة اجتماعيًا وضارة اقتصاديًا&#8221;، معلنًا رفضًا قاطعًا لها.</p>
<hr data-start="1419" data-end="1422" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="1424" data-end="1476"><strong data-start="1427" data-end="1476">انقسامات حادة… وكتل تمتنع كي لا تنهار الحكومة</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1478" data-end="1528">بدت الجمعية الوطنية أقرب إلى لوحة سياسية متشظية:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="1529" data-end="1926">
<li data-start="1529" data-end="1593">
<p data-start="1531" data-end="1593"><strong data-start="1531" data-end="1543">الوسطيون</strong> أكدوا أنهم سيقبلون &#8220;النصّ الناقص&#8221; لتجنّب الشلل.</p>
</li>
<li data-start="1594" data-end="1658">
<p data-start="1596" data-end="1658"><strong data-start="1596" data-end="1611">الاشتراكيون</strong> صوّتوا تأييدًا بعد ضمانات سياسية من الحكومة.</p>
</li>
<li data-start="1659" data-end="1725">
<p data-start="1661" data-end="1725"><strong data-start="1661" data-end="1670">الخضر</strong> امتنعوا بدعوى &#8220;تحقيق تقدم جزئي في تمويل المستشفيات&#8221;.</p>
</li>
<li data-start="1726" data-end="1802">
<p data-start="1728" data-end="1802"><strong data-start="1728" data-end="1747">اليمين الجمهوري</strong> أعلن امتناعًا &#8220;لحماية القطاع الصحي من دخول المجهول&#8221;.</p>
</li>
<li data-start="1803" data-end="1926">
<p data-start="1805" data-end="1926">أما <strong data-start="1809" data-end="1825">فرنسا الأبية</strong> فاتهمت الحكومة بأنها &#8220;تتسبب بزيادة في أقساط التأمين الصحي على المواطنين اعتبارًا من الأول من يناير&#8221;.</p>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" data-start="1928" data-end="2094">ووسط تلك التناقضات، حذّر نواب الوسط – وخاصة كتلة &#8220;آفاق&#8221; بقيادة <strong data-start="1991" data-end="2006">بول كريستوف</strong> – من أن تمرير الميزانية لا يجب أن يُفسَّر كضوء أخضر &#8220;للعمى السياسي أو الانزلاق المالي&#8221;.</p>
<hr data-start="2096" data-end="2099" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="2101" data-end="2140"><strong data-start="2104" data-end="2140">ميزانية تمر… لكن العاصفة لم تهدأ</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2142" data-end="2347">رغم النجاح في تمرير نصّ الضمان الاجتماعي، يبقى أمام لوكورنو <strong data-start="2202" data-end="2219">التحدي الأكبر</strong>: تمرير <strong data-start="2227" data-end="2254">الميزانية العامة للدولة</strong> قبل نهاية العام، وهو الملف الذي قد يدفع مزيدًا من الحلفاء للابتعاد عنه بعد تنازلاته الأخيرة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2349" data-end="2551">ويُذكر أن المعارك المالية في البرلمان أطاحت بثلاث حكومات منذ أن فقد ماكرون أغلبيته عقب الانتخابات المبكرة الماضية، أبرزها حكومة <strong data-start="2477" data-end="2494">ميشيل بارنييه</strong> التي سقطت في تصويت بحجب الثقة بسبب ميزانية العام الماضي.</p>
<hr data-start="2553" data-end="2556" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="2558" data-end="2637"><strong data-start="2561" data-end="2637">ثغرة مالية بقيمة 20 مليار يورو… وقطاع اجتماعي يلتهم 40% من الإنفاق العام</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2639" data-end="2850">رغم إقرار مشروع الضمان الاجتماعي، يبقى العجز المتوقع <strong data-start="2692" data-end="2719">قريبًا من 20 مليار يورو</strong>، في وقت تمثّل فيه منظومة الضمان الاجتماعي أكثر من <strong data-start="2770" data-end="2806">40% من حجم الإنفاق العام الفرنسي</strong>، ما يضع الحكومة أمام ضغط اقتصادي غير مسبوق.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2852" data-end="2978">الموازنة المقرّة تضمن تمويلًا لقطاعات الصحة والتقاعد والرعاية الاجتماعية، لكنها، وفق خبراء، &#8220;لا تعالج أصل المشكلة بل تؤجّلها&#8221;.</p>
<hr data-start="2980" data-end="2983" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="2985" data-end="2996"><strong data-start="2988" data-end="2996">ماذا بعد ؟</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2998" data-end="3227">في النهاية، خرج لوكورنو من معركة البرلمان منتصرًا… لكنه انتصار هشّ، فالتسوية التي أنقذت ميزانية 2026 قد تكون هي نفسها الثمن السياسي الذي ستدفعه الحكومة لاحقًا، في برلمان لا يرحم، ومشهد سياسي فرنسي يزداد تعقيدًا بضغطة تصويت واحدة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3229" data-end="3319" data-is-last-node="" data-is-only-node="">
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%85%d8%b1%d9%91%d8%b1-%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%85%d8%a7/">البرلمان الفرنسي يمرّر ميزانية الضمان الاجتماعي بصعوبة… فوز سياسي مكلف يهدد حكومة لوكورنو</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%85%d8%b1%d9%91%d8%b1-%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>معركة الميزانية تشتعل : اليسار واليمين المتطرف يهددان الحكومة الفرنسية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2025 17:46:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات]]></category>
		<category><![CDATA[التجمع الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[برلمان]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الاشتراكي]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا غير الخاضعة]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=609</guid>

					<description><![CDATA[<p>في ليلة سياسية مشحونة داخل أروقة الجمعية الوطنية الفرنسية، خرجت المعارضة بمواقف نارية عقب فشل محاولتي حجب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، معتبرة أن “الانتصار البرلماني” الذي حققه الرئيس إيمانويل ماكرون ليس سوى “هدنة قصيرة قبل الانفجار القادم”. فبعد تصويت درامي في قاعة البرلمان ، نجت الحكومة بفارق 18 صوتًا فقط، إذ حصلت أبرز مذكرة لحجب الثقة على 271 صوتًا من أصل 289 مطلوبة لإسقاطها. ورغم هذا الفارق الضئيل، بدا واضحًا أن التحالف الحاكم خرج مهزوزًا، وأن المعارضة تستعد لجولة جديدة من المواجهة. وقالت ماتيلد بانو، زعيمة كتلة حزب فرنسا الأبية (LFI) اليساري المتشدد، أمام حشد من الصحافيين بعد التصويت: “لا تفقدوا الشجاعة، لا تنقسموا، فالمعركة مستمرة. نحن نطلق نداءً للمقاومة الشعبية والبرلمانية ضد هذه الميزانيات القاسية. ونقولها بوضوح: رئيس الوزراء لوكورنو، مثل الرئيس ماكرون، يعيشان على وقت مستعار، وسيأتي اليوم الذي يرحلان فيه، عاجلاً أم آجلاً.” كلماتها جاءت وسط تصفيق أنصار اليسار الذين رأوا في نتيجة التصويت “نصف نصر”، بينما وصف نواب اليمين المتطرف المشهد بـ“مهزلة سياسية”. من جانبه، شنّ جان فيليب تانغي، نائب حزب التجمع الوطني (RN) بزعامة مارين لوبان، هجومًا لاذعًا على الأحزاب التقليدية، وقال: “لوران فوكييز، زعيم المحافظين، اختار أن يذوب في الاشتراكية، والاشتراكيون خانوا العمال الفرنسيين مجددًا. إنه يوم حزين لفرنسا، لأن دافعي الضرائب والمتقاعدين والطبقة الكادحة سيدفعون الثمن كي يحافظ بعض النواب على مقاعدهم.” أما النائبة الخضراء ليا بالاج المريكي، فقد وجّهت سهامها مباشرة إلى الرئيس ماكرون قائلة: “ماكرون أراد أن يكون تشرشل الذي يتصدى لليمين المتطرف، لكنه تحول إلى هيندنبورغ، الرئيس الذي فتح الطريق أمام الفاشية في بلده. هذه نتيجة عناده ورغبته في تطويع الجمهورية لخدمة طموحاته الشخصية.” نجاة حكومة لوكورنو لم تأتِ بسهولة. فقد اضطر رئيس الوزراء إلى تقديم تنازل كبير عندما أعلن تعليق إصلاح نظام التقاعد المثير للجدل حتى ما بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2027، في محاولة لاستمالة الحزب الاشتراكي. هذه الخطوة كانت حاسمة في إنقاذه من السقوط، إذ قرر الاشتراكيون الامتناع عن التصويت ضده، لتتحول الكفة في اللحظات الأخيرة. ومع أن الحكومة خرجت من اختبار الثقة مرفوعة الرأس شكليًا، فإن المشهد السياسي الفرنسي بات أكثر هشاشة من أي وقت مضى. فالمعارضة تتوعد بتكثيف معاركها داخل البرلمان وخارجه، والشارع يغلي مجددًا بعد أن شعر بأن “الصفقة السياسية” بين لوكورنو والاشتراكيين كانت طوق نجاة للحكومة على حساب مطالب الشعب. وتختتم بانو تصريحها بتحذير لاذع لماكرون وحكومته: “قد تكونوا فزتم اليوم بالأرقام، لكنكم خسرتم ثقة الفرنسيين. والمعركة الحقيقية لم تبدأ بعد.”</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86/">معركة الميزانية تشتعل : اليسار واليمين المتطرف يهددان الحكومة الفرنسية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="139" data-end="407">في ليلة سياسية مشحونة داخل أروقة الجمعية الوطنية الفرنسية، خرجت المعارضة بمواقف نارية عقب فشل محاولتي حجب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء <strong data-start="273" data-end="294">سيباستيان لوكورنو</strong>، معتبرة أن “الانتصار البرلماني” الذي حققه الرئيس <strong data-start="344" data-end="363">إيمانويل ماكرون</strong> ليس سوى “هدنة قصيرة قبل الانفجار القادم”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="409" data-end="693">فبعد تصويت درامي في قاعة البرلمان ، نجت الحكومة بفارق <strong data-start="484" data-end="500">18 صوتًا فقط</strong>، إذ حصلت أبرز مذكرة لحجب الثقة على <strong data-start="536" data-end="549">271 صوتًا</strong> من أصل <strong data-start="557" data-end="564">289</strong> مطلوبة لإسقاطها. ورغم هذا الفارق الضئيل، بدا واضحًا أن التحالف الحاكم خرج مهزوزًا، وأن المعارضة تستعد لجولة جديدة من المواجهة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="695" data-end="807">وقالت <strong data-start="701" data-end="716">ماتيلد بانو</strong>، زعيمة كتلة حزب <em data-start="733" data-end="747">فرنسا الأبية</em> (LFI) اليساري المتشدد، أمام حشد من الصحافيين بعد التصويت:</p>
<blockquote data-start="808" data-end="1058">
<p data-start="810" data-end="1058">“لا تفقدوا الشجاعة، لا تنقسموا، فالمعركة مستمرة. نحن نطلق نداءً للمقاومة الشعبية والبرلمانية ضد هذه الميزانيات القاسية. ونقولها بوضوح: رئيس الوزراء لوكورنو، مثل الرئيس ماكرون، يعيشان على وقت مستعار، وسيأتي اليوم الذي يرحلان فيه، عاجلاً أم آجلاً.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1060" data-end="1191">كلماتها جاءت وسط تصفيق أنصار اليسار الذين رأوا في نتيجة التصويت “نصف نصر”، بينما وصف نواب اليمين المتطرف المشهد بـ“مهزلة سياسية”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1193" data-end="1326">من جانبه، شنّ <strong data-start="1207" data-end="1226">جان فيليب تانغي</strong>، نائب حزب <em data-start="1237" data-end="1252">التجمع الوطني</em> (RN) بزعامة <strong data-start="1265" data-end="1280">مارين لوبان</strong>، هجومًا لاذعًا على الأحزاب التقليدية، وقال:</p>
<blockquote data-start="1327" data-end="1549">
<p data-start="1329" data-end="1549">“لوران فوكييز، زعيم المحافظين، اختار أن يذوب في الاشتراكية، والاشتراكيون خانوا العمال الفرنسيين مجددًا. إنه يوم حزين لفرنسا، لأن دافعي الضرائب والمتقاعدين والطبقة الكادحة سيدفعون الثمن كي يحافظ بعض النواب على مقاعدهم.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1551" data-end="1644">أما النائبة الخضراء <strong data-start="1571" data-end="1592">ليا بالاج المريكي</strong>، فقد وجّهت سهامها مباشرة إلى الرئيس ماكرون قائلة:</p>
<blockquote data-start="1645" data-end="1838">
<p data-start="1647" data-end="1838">“ماكرون أراد أن يكون تشرشل الذي يتصدى لليمين المتطرف، لكنه تحول إلى هيندنبورغ، الرئيس الذي فتح الطريق أمام الفاشية في بلده. هذه نتيجة عناده ورغبته في تطويع الجمهورية لخدمة طموحاته الشخصية.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1840" data-end="2166">نجاة حكومة لوكورنو لم تأتِ بسهولة. فقد اضطر رئيس الوزراء إلى تقديم تنازل كبير عندما أعلن تعليق إصلاح نظام التقاعد المثير للجدل حتى ما بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2027، في محاولة لاستمالة الحزب الاشتراكي. هذه الخطوة كانت حاسمة في إنقاذه من السقوط، إذ قرر الاشتراكيون الامتناع عن التصويت ضده، لتتحول الكفة في اللحظات الأخيرة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2168" data-end="2458">ومع أن الحكومة خرجت من اختبار الثقة مرفوعة الرأس شكليًا، فإن المشهد السياسي الفرنسي بات أكثر هشاشة من أي وقت مضى. فالمعارضة تتوعد بتكثيف معاركها داخل البرلمان وخارجه، والشارع يغلي مجددًا بعد أن شعر بأن “الصفقة السياسية” بين لوكورنو والاشتراكيين كانت طوق نجاة للحكومة على حساب مطالب الشعب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2460" data-end="2510">وتختتم بانو تصريحها بتحذير لاذع لماكرون وحكومته:</p>
<blockquote data-start="2511" data-end="2605">
<p style="text-align: right;" data-start="2513" data-end="2605">“قد تكونوا فزتم اليوم بالأرقام، لكنكم خسرتم ثقة الفرنسيين. والمعركة الحقيقية لم تبدأ بعد.”</p>
</blockquote>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86/">معركة الميزانية تشتعل : اليسار واليمين المتطرف يهددان الحكومة الفرنسية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لوكورنو ينجو بفارق ضئيل..18 صوتًا فقط أنقذت الحكومة الفرنسية من السقوط</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b6%d8%a6%d9%8a%d9%84-18-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a3%d9%86%d9%82/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b6%d8%a6%d9%8a%d9%84-18-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a3%d9%86%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Oct 2025 11:20:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[أصوات النواب]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[الموازنة]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[الوسط البرلماني]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت]]></category>
		<category><![CDATA[حجب الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[نجاة الحكومة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=598</guid>

					<description><![CDATA[<p>في مشهد درامي لم يشهد له البرلمان الفرنسي مثيلًا منذ تشكيل حكومة سِباستيان لوكورنو، خرج رئيس الوزراء اليوم الخميس 16 أكتوبر من اختبار صعب بأعجوبة، بعدما فشلت محاولتان متتاليتان لحجب الثقة ضده، في جلسة شهدت توترًا سياسيًا غير مسبوق وأجواءً من التشويق والتصعيد الحاد بين مختلف الكتل البرلمانية. على مدى ساعات متواصلة، جلست الجمعية الوطنية تحت وطأة ترقب شعبي وإعلامي مكثف، فيما تصاعدت وتيرة المناقشات حول مستقبل الحكومة وسط تحليلات سياسية تشير إلى أن سقوط لوكورنو كان قريبًا جدًا، لولا التوازنات المعقدة التي سمحت له بالنجاة. لقد تقدمت المعارضة اليسارية كتلة &#8220;فرنسا الأبية&#8221; (بزعامة جان لوك ميلونشون)، جنبًا إلى جنب مع حزب التجمع الوطني (بزعامة لمارين لوبان) بزعامة مارين لوبن، بمذكرتين متتاليتين لحجب الثقة، وكان من المفترض أن تهزّ هذه الخطوة أركان الحكومة وتعيد البلاد إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي. المذكرتان وفشل المحاولةالمذكرة الأولى، التي تقدمت بها حزب ميلونشون، جاءت بعد سلسلة من الاجتماعات والتحركات المكثفة بين النواب اليساريين والوسط الاجتماعي، وكان المتوقع أن تحصد الدعم اللازم لإسقاط الحكومة. ومع ذلك، أظهرت النتائج أن 271 نائبًا فقط صوّتوا لصالح حجب الثقة، أي أقل بـ18 صوتًا من النصاب المطلوب (289 صوتًا). بينما حصدت مذكرة حزب لوبن 144 صوتًا فقط، وهو ما يعكس ضعف دعم المعارضة اليمينية، وامتناع النواب من كتلة الوسط الاشتراكية وبعض الوسطيين عن التصويت. ردود الفعل على هذه النتائج كانت سريعة وحادة، فقد شنّ رئيس حزب التجمع الوطني جوردان بارديلّا هجومًا لاذعًا على النواب الذين امتنعوا عن التصويت، معتبرًا أنهم &#8220;تحملوا مسؤولية المعاناة المقبلة التي ستضرب الفرنسيين تحت وطأة ميزانية عقابية اجتماعيًا وضريبيًا&#8221;، في إشارة إلى مشروع الموازنة العامة لعام 2026 الذي أثار غضب المعارضة. من جانبها، لم تُخفِ زعيمة كتلة &#8220;فرنسا الأبية&#8221; في البرلمان ماتيلد بانو استياءها العميق، متهمة الحزب الاشتراكي بـ&#8221;التواطؤ مع الماكرونية&#8221; و&#8221;التخلي عن الشعب الفرنسي&#8221;، مضيفة: &#8220;لقد تركوا الرئيس ماكرون يواصل سياسته المؤلمة، ونوجه نداءً عاجلًا لكل الفرنسيين بعدم الاستسلام لهذه السياسات.&#8221; انقسامات وتكتلات داخليةالنتائج أظهرت انقسامات كبيرة داخل صفوف المعارضة، إذ كان هناك سبعة نواب من الحزب الاشتراكي خالفوا تعليمات كتلتهم وصوّتوا لصالح مذكرة حجب الثقة، بالإضافة إلى نائب واحد من الجمهوريين وآخر من كتلة الوسط المستقلين، ونائبين غير منتمين، مما كشف عن هشاشة التماسك داخل أحزاب المعارضة الكبرى. أما من جهة اليمين، فقد بدا الغضب مضاعفًا داخل التجمع الوطني، الذي وصف موقف الجمهوريين بـ&#8221;اتفاق الجبن&#8221;، معتبرًا أن لوران فوكوييه، زعيم الجمهوريين، &#8220;ذاب في الاشتراكية وخان الطبقة العاملة الفرنسية&#8221;، بحسب تعبير النائب جان-فيليب تانغي، ما يشير إلى تصاعد الاحتقان بين الأحزاب المعارضة وتقاطع المصالح السياسية مع الحكومة. ردود فعل لوكورنو وتحديات الحكومةوعلى الرغم من هذه العاصفة السياسية، خرج لوكورنو من البرلمان هادئًا، مكتفيًا بالقول للصحافيين: &#8220;نحن في العمل… الأوضاع صعبة، لكن النقاش يمكن أن يبدأ الآن.&#8221; تصريح مقتضب لكنه يعكس إدراكه لحجم التحديات الماثلة أمام حكومته، خاصة في ظل ميزانية 2026 المثيرة للجدل، والتي تتضمن تخفيضات في الإنفاق الاجتماعي وزيادات ضريبية تستهدف الطبقات الوسطى والفقيرة، فيما تراها الحكومة &#8220;ضرورة مؤلمة&#8221; لإعادة التوازن المالي ومواجهة التضخم الاقتصادي. البرلمان الفرنسي اليوم كان مسرحًا لصراع سياسي حاد بين مختلف الأطياف، حيث تلاقى اليمين المتطرف واليسار الراديكالي في مواجهة الحكومة، بينما فضّل الوسط الانتظار والموازنة بين مصالحه الخاصة والخطر السياسي المحتمل، ما جعل الحكومة تبقى في مأمن من السقوط، لكن في وضعية حرجة ومتوترة. أهمية الحدث وخطورة المرحلة المقبلةنجاة لوكورنو من السقوط لم تكن مجرد إنجاز شخصي، بل تحدٍ تاريخي للأحزاب المعارضة التي لم تستطع حشد الدعم الكافي رغم الضغط الشعبي والمناورات السياسية. ومع ذلك، تبقى علامات الاستفهام كبيرة حول استقرار الحكومة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تعقيد الميزانية القادمة وارتفاع المخاوف من الاحتجاجات الشعبية، كما أن المعارضة ستواصل البحث عن أي ثغرة لإسقاط الحكومة أو إجبارها على تعديل سياساتها. في خضم هذه المعركة، أصبح واضحًا أن فرنسا تدخل مرحلة سياسية دقيقة ومشحونة، حيث تتقاطع المصالح الحزبية مع المخاوف الاقتصادية والاجتماعية، ما يجعل أي تحرك حكومي أو معارض قادراً على قلب الموازين في أي لحظة. لا شك أن الأعين ستكون متجهة نحو البرلمان في الأسابيع القادمة، لمعرفة ما إذا كانت الحكومة ستتمكن من الصمود خلال تقديم مشروع الميزانية، أم أن المعركة القادمة ستجعل سقوط لوكورنو أمرًا لا مفر منه. 🟦 خلفية المشهد:هذه المواجهة تأتي بعد أسابيع من الجدل السياسي حول مشروع الموازنة لعام 2026، التي تصفها المعارضة بأنها &#8220;ميزانية قاسية&#8221; وتهدد الطبقات الوسطى والفئات الضعيفة، بينما تعتبرها الحكومة &#8220;خطة ضرورية لاستقرار الاقتصاد ومواجهة التضخم&#8221;. اليوم، برهنت النتائج على أن الحكومة لم تسقط، لكن الطريق أمام لوكورنو يظل محفوفًا بالمخاطر، مع احتمال تصعيد جديد في المدى القصير.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b6%d8%a6%d9%8a%d9%84-18-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a3%d9%86%d9%82/">لوكورنو ينجو بفارق ضئيل..18 صوتًا فقط أنقذت الحكومة الفرنسية من السقوط</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="123" data-end="448">في مشهد درامي لم يشهد له البرلمان الفرنسي مثيلًا منذ تشكيل حكومة <strong data-start="211" data-end="232">سِباستيان لوكورنو</strong>، خرج رئيس الوزراء اليوم <strong data-start="257" data-end="277">الخميس 16 أكتوبر</strong> من اختبار صعب بأعجوبة، بعدما فشلت محاولتان متتاليتان لحجب الثقة ضده، في جلسة شهدت توترًا سياسيًا غير مسبوق وأجواءً من التشويق والتصعيد الحاد بين مختلف الكتل البرلمانية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="450" data-end="935">على مدى ساعات متواصلة، جلست الجمعية الوطنية تحت وطأة ترقب شعبي وإعلامي مكثف، فيما تصاعدت وتيرة المناقشات حول مستقبل الحكومة وسط تحليلات سياسية تشير إلى أن سقوط لوكورنو كان قريبًا جدًا، لولا التوازنات المعقدة التي سمحت له بالنجاة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="450" data-end="935">لقد تقدمت المعارضة اليسارية <strong data-start="708" data-end="737">كتلة &#8220;فرنسا الأبية&#8221; (بزعامة جان لوك ميلونشون)</strong>، جنبًا إلى جنب مع حزب <strong data-start="760" data-end="782">التجمع الوطني (بزعامة لمارين لوبان)</strong> بزعامة <strong data-start="790" data-end="804">مارين لوبن</strong>، بمذكرتين متتاليتين لحجب الثقة، وكان من المفترض أن تهزّ هذه الخطوة أركان الحكومة وتعيد البلاد إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="937" data-end="1408"><strong data-start="937" data-end="964">المذكرتان وفشل المحاولة</strong><br data-start="964" data-end="967" />المذكرة الأولى، التي تقدمت بها حزب ميلونشون، جاءت بعد سلسلة من الاجتماعات والتحركات المكثفة بين النواب اليساريين والوسط الاجتماعي، وكان المتوقع أن تحصد الدعم اللازم لإسقاط الحكومة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="937" data-end="1408">ومع ذلك، أظهرت النتائج أن <strong data-start="1165" data-end="1206">271 نائبًا فقط صوّتوا لصالح حجب الثقة</strong>، أي أقل بـ18 صوتًا من النصاب المطلوب (289 صوتًا).</p>
<p style="text-align: right;" data-start="937" data-end="1408">بينما حصدت مذكرة حزب لوبن <strong data-start="1283" data-end="1300">144 صوتًا فقط</strong>، وهو ما يعكس ضعف دعم المعارضة اليمينية، وامتناع النواب من كتلة الوسط الاشتراكية وبعض الوسطيين عن التصويت.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1410" data-end="1739">ردود الفعل على هذه النتائج كانت سريعة وحادة، فقد شنّ رئيس حزب التجمع الوطني <strong data-start="1486" data-end="1505">جوردان بارديلّا</strong> هجومًا لاذعًا على النواب الذين امتنعوا عن التصويت، معتبرًا أنهم &#8220;تحملوا مسؤولية المعاناة المقبلة التي ستضرب الفرنسيين تحت وطأة ميزانية عقابية اجتماعيًا وضريبيًا&#8221;، في إشارة إلى مشروع الموازنة العامة لعام 2026 الذي أثار غضب المعارضة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1741" data-end="2021">من جانبها، لم تُخفِ زعيمة كتلة &#8220;فرنسا الأبية&#8221; في البرلمان <strong data-start="1787" data-end="1802">ماتيلد بانو</strong> استياءها العميق، متهمة <strong data-start="1826" data-end="1845">الحزب الاشتراكي</strong> بـ&#8221;التواطؤ مع الماكرونية&#8221; و&#8221;التخلي عن الشعب الفرنسي&#8221;، مضيفة: <em data-start="1907" data-end="2019">&#8220;لقد تركوا الرئيس ماكرون يواصل سياسته المؤلمة، ونوجه نداءً عاجلًا لكل الفرنسيين بعدم الاستسلام لهذه السياسات.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="2023" data-end="2341"><strong data-start="2023" data-end="2050">انقسامات وتكتلات داخلية</strong><br data-start="2050" data-end="2053" />النتائج أظهرت انقسامات كبيرة داخل صفوف المعارضة، إذ كان هناك <strong data-start="2114" data-end="2146">سبعة نواب من الحزب الاشتراكي</strong> خالفوا تعليمات كتلتهم وصوّتوا لصالح مذكرة حجب الثقة، بالإضافة إلى نائب واحد من الجمهوريين وآخر من كتلة الوسط المستقلين، ونائبين غير منتمين، مما كشف عن هشاشة التماسك داخل أحزاب المعارضة الكبرى.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2343" data-end="2667">أما من جهة اليمين، فقد بدا الغضب مضاعفًا داخل التجمع الوطني، الذي وصف موقف الجمهوريين بـ&#8221;اتفاق الجبن&#8221;، معتبرًا أن <strong data-start="2457" data-end="2474">لوران فوكوييه</strong>، زعيم الجمهوريين، &#8220;ذاب في الاشتراكية وخان الطبقة العاملة الفرنسية&#8221;، بحسب تعبير النائب <strong data-start="2561" data-end="2580">جان-فيليب تانغي</strong>، ما يشير إلى تصاعد الاحتقان بين الأحزاب المعارضة وتقاطع المصالح السياسية مع الحكومة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2669" data-end="3141"><strong data-start="2669" data-end="2705">ردود فعل لوكورنو وتحديات الحكومة</strong><br data-start="2705" data-end="2708" />وعلى الرغم من هذه العاصفة السياسية، خرج لوكورنو من البرلمان هادئًا، مكتفيًا بالقول للصحافيين: <em data-start="2802" data-end="2863">&#8220;نحن في العمل… الأوضاع صعبة، لكن النقاش يمكن أن يبدأ الآن.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="2669" data-end="3141">تصريح مقتضب لكنه يعكس إدراكه لحجم التحديات الماثلة أمام حكومته، خاصة في ظل <strong data-start="2939" data-end="2969">ميزانية 2026 المثيرة للجدل</strong>، والتي تتضمن تخفيضات في الإنفاق الاجتماعي وزيادات ضريبية تستهدف الطبقات الوسطى والفقيرة، فيما تراها الحكومة &#8220;ضرورة مؤلمة&#8221; لإعادة التوازن المالي ومواجهة التضخم الاقتصادي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3143" data-end="3424">البرلمان الفرنسي اليوم كان مسرحًا لصراع سياسي حاد بين مختلف الأطياف، حيث تلاقى <strong data-start="3222" data-end="3259">اليمين المتطرف واليسار الراديكالي</strong> في مواجهة الحكومة، بينما فضّل الوسط الانتظار والموازنة بين مصالحه الخاصة والخطر السياسي المحتمل، ما جعل الحكومة تبقى في مأمن من السقوط، لكن في وضعية حرجة ومتوترة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3426" data-end="3855"><strong data-start="3426" data-end="3464">أهمية الحدث وخطورة المرحلة المقبلة</strong><br data-start="3464" data-end="3467" />نجاة لوكورنو من السقوط لم تكن مجرد إنجاز شخصي، بل <strong data-start="3517" data-end="3549">تحدٍ تاريخي للأحزاب المعارضة</strong> التي لم تستطع حشد الدعم الكافي رغم الضغط الشعبي والمناورات السياسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3426" data-end="3855">ومع ذلك، تبقى علامات الاستفهام كبيرة حول استقرار الحكومة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تعقيد الميزانية القادمة وارتفاع المخاوف من الاحتجاجات الشعبية، كما أن المعارضة ستواصل البحث عن أي ثغرة لإسقاط الحكومة أو إجبارها على تعديل سياساتها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3857" data-end="4231">في خضم هذه المعركة، أصبح واضحًا أن فرنسا تدخل مرحلة <strong data-start="3909" data-end="3933">سياسية دقيقة ومشحونة</strong>، حيث تتقاطع المصالح الحزبية مع المخاوف الاقتصادية والاجتماعية، ما يجعل أي تحرك حكومي أو معارض قادراً على قلب الموازين في أي لحظة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3857" data-end="4231">لا شك أن الأعين ستكون متجهة نحو البرلمان في الأسابيع القادمة، لمعرفة ما إذا كانت الحكومة ستتمكن من الصمود خلال تقديم مشروع الميزانية، أم أن المعركة القادمة ستجعل سقوط لوكورنو أمرًا لا مفر منه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4233" data-end="4615"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f7e6.png" alt="🟦" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="4236" data-end="4253">خلفية المشهد:</strong><br data-start="4253" data-end="4256" />هذه المواجهة تأتي بعد أسابيع من الجدل السياسي حول <strong data-start="4306" data-end="4334">مشروع الموازنة لعام 2026</strong>، التي تصفها المعارضة بأنها &#8220;ميزانية قاسية&#8221; وتهدد الطبقات الوسطى والفئات الضعيفة، بينما تعتبرها الحكومة &#8220;خطة ضرورية لاستقرار الاقتصاد ومواجهة التضخم&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4233" data-end="4615">اليوم، برهنت النتائج على أن الحكومة لم تسقط، لكن الطريق أمام لوكورنو يظل محفوفًا بالمخاطر، مع احتمال تصعيد جديد في المدى القصير.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b6%d8%a6%d9%8a%d9%84-18-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a3%d9%86%d9%82/">لوكورنو ينجو بفارق ضئيل..18 صوتًا فقط أنقذت الحكومة الفرنسية من السقوط</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b6%d8%a6%d9%8a%d9%84-18-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a3%d9%86%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تعب وفرصة ضائعة..آراء الفرنسيين في قرار لوكورنو وضع قانون التقاعد في الثلاجة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Oct 2025 21:26:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاحات]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=585</guid>

					<description><![CDATA[<p>وسط أجواء سياسية متوترة وتشكيك واسع في استقرار الحكومة الفرنسية، تفاعل الفرنسيون مع قرار رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو تعليق العمل بإصلاح التقاعد حتى عام 2028 بضغط من الحزب الاشتراكي المعارض مقابل عدم التصويت على مذكرة حجب الثقة عن الحكومة، خطوة  أثارت جدلاً واسعًا بين المواطنين والسياسيين على حد سواء. الإعلان جاء بعد أشهر من المفاوضات والضغوط البرلمانية، في محاولة لتفادي تصويت على سحب الثقة ووقوع أزمة حكومية قد تعصف بالتحالفات الحالية. في شوارع باريس، بدت ردود الفعل متباينة، على جادة الشانزليزيه حيث تحدث مواطنون فرنسيون لصحيفة فرنسا بالعربي، فقد عبرت المهندسة جولييت بوكويه عن شعورها بالتعب والإرهاق النفسي جراء الغموض المستمر في السياسات الحكومية. وقالت: &#8220;نأمل في أجواء أكثر هدوءًا في المستقبل لنتمكن من التخطيط وفق التشريعات المقبلة، أما الآن فنعيش يومًا بيوم، ولا نعرف ما الذي قد يحمله الغد&#8221;. فيما اعتبرت المستشارة الاقتصادية فيوليت ماندوكس أن اتفاق الحزب الاشتراكي على تأجيل الإصلاح مؤقتًا شكل فرصة لتجنب اضطرابات أكبر، وأضافت: &#8220;الحكومة الحالية أقل إثارة للقلق من احتمال إعادة تشكيل مجلس الوزراء أو إجراء انتخابات رئاسية جديدة&#8221;. الصحف الفرنسية اختارت عناوين صادمة لتصف الموقف، صحيفة لومانيتي عنونت: &#8220;ستار دخاني&#8221;، في إشارة إلى محاولة الحكومة التخفيف من حدة الأزمة، بينما كتبت لاكرو: &#8220;نهاية الماكرونية؟&#8221;، متسائلة عن مصير سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون بعد سلسلة من الضغوط البرلمانية والاحتجاجات الشعبية. صحيفة لو باريزيان نشرت صورة لرئيس الوزراء مع عنوان: &#8220;لوكورنو يضغط على زر التوقف&#8221;، مسلطة الضوء على خطوة تعليق الإصلاح. على الصعيد السياسي، أكد أوليفييه فور، الأمين العام للحزب الاشتراكي وأحد النواب البارزين، في مقابلة مع الصحافية أبولين دو ماليرب، أن الحزب يدعم تعليق الإصلاح كخطوة مؤقتة لتأمين استقرار مؤسسات الدولة، مع التحضير لمناقشات دقيقة حول الميزانية والسياسات الاجتماعية المستقبلية. وأوضح أن الهدف من هذه الموافقة المؤقتة هو &#8220;إعطاء الحكومة فرصة لإعادة تقييم الخطط دون إشعال أزمة سياسية قد تقود إلى تصعيد الشارع&#8221;. الخبراء النفسيون والسياسيون يصفون الوضع بأنه مفصلي، حيث يشير الباحث باتريك رينيسون إلى أن نجاح الحكومة في تجاوز هذه الأزمة يعتمد على &#8220;حسن نية جميع الأطراف واستعدادها لدعم حلول وسط، بدلاً من السير نحو حل البرلمان أو استقالة الرئيس التي قد تفتح الباب أمام انتخابات جديدة وفوضى سياسية&#8221;. وأضاف أن الطريق الذي تسلكه الحكومة صعب، لكنه الطريق العقلاني الوحيد لتفادي انهيار مؤسسات الدولة. في الميدان الشعبي، تراوحت ردود الفعل بين القلق والتفاؤل الحذر. المواطنون يعبرون عن إرهاقهم من عدم اليقين السياسي والاقتصادي، بينما يترقب البعض آثار هذا القرار على مستقبل التقاعد والاقتصاد المحلي. ومع استمرار الضغط على الحكومة لتحقيق توازن مالي وسياسي، يبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من المناورات السياسية، في ظل برلمان مشتت ومتعدد الألوان، حيث تتقاطع المصالح الحزبية مع القضايا الاقتصادية والاجتماعية. الخطوة التي اتخذها لوكورنو، رغم كونها مؤقتة، تعكس هشاشة التحالفات الحكومية والحاجة إلى إدارة دقيقة للبرلمان الفرنسي، مع مراعاة الضغط الشعبي المتزايد وضرورة الاستعداد لأي تصعيد محتمل. وبينما تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه جلسات البرلمان القادمة، يظل السؤال الأكبر: هل ستنجح الحكومة في تجاوز هذه الأزمة دون الإضرار بمصداقيتها أو استمرار حالة عدم اليقين بين المواطنين؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1/">تعب وفرصة ضائعة..آراء الفرنسيين في قرار لوكورنو وضع قانون التقاعد في الثلاجة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="relative basis-auto flex-col -mb-(--composer-overlap-px) [--composer-overlap-px:28px] grow flex overflow-hidden">
<div class="relative h-full">
<div class="flex h-full flex-col overflow-y-auto thread-xl:pt-(--header-height) [scrollbar-gutter:stable_both-edges]">
<div class="flex flex-col text-sm thread-xl:pt-header-height pb-25">
<article class="text-token-text-primary w-full focus:outline-none [--shadow-height:45px] has-data-writing-block:pointer-events-none has-data-writing-block:-mt-(--shadow-height) has-data-writing-block:pt-(--shadow-height) [&amp;:has([data-writing-block])&gt;*]:pointer-events-auto [content-visibility:auto] supports-[content-visibility:auto]:[contain-intrinsic-size:auto_100lvh] scroll-mt-[calc(var(--header-height)+min(200px,max(70px,20svh)))]" dir="auto" tabindex="-1" data-turn-id="request-68ec4ac3-39a8-832d-b411-22ff3308b516-12" data-testid="conversation-turn-70" data-scroll-anchor="false" data-turn="assistant">
<div class="text-base my-auto mx-auto [--thread-content-margin:--spacing(4)] thread-sm:[--thread-content-margin:--spacing(6)] thread-lg:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] thread-lg:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-1" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="117082f4-20cc-41e4-901b-63eda1fd5d15" data-message-model-slug="gpt-5-mini">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[1px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full break-words light markdown-new-styling">
<p data-start="63" data-end="429">وسط أجواء سياسية متوترة وتشكيك واسع في استقرار الحكومة الفرنسية، تفاعل الفرنسيون مع قرار رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو تعليق العمل بإصلاح التقاعد حتى عام 2028 بضغط من الحزب الاشتراكي المعارض مقابل عدم التصويت على مذكرة حجب الثقة عن الحكومة، خطوة  أثارت جدلاً واسعًا بين المواطنين والسياسيين على حد سواء.</p>
<p data-start="63" data-end="429">الإعلان جاء بعد أشهر من المفاوضات والضغوط البرلمانية، في محاولة لتفادي تصويت على سحب الثقة ووقوع أزمة حكومية قد تعصف بالتحالفات الحالية.</p>
<p data-start="431" data-end="981">في شوارع باريس، بدت ردود الفعل متباينة، على جادة الشانزليزيه حيث تحدث مواطنون فرنسيون لصحيفة فرنسا بالعربي، فقد عبرت المهندسة جولييت بوكويه عن شعورها بالتعب والإرهاق النفسي جراء الغموض المستمر في السياسات الحكومية.</p>
<p data-start="431" data-end="981">وقالت: &#8220;نأمل في أجواء أكثر هدوءًا في المستقبل لنتمكن من التخطيط وفق التشريعات المقبلة، أما الآن فنعيش يومًا بيوم، ولا نعرف ما الذي قد يحمله الغد&#8221;.</p>
<p data-start="431" data-end="981">فيما اعتبرت المستشارة الاقتصادية فيوليت ماندوكس أن اتفاق الحزب الاشتراكي على تأجيل الإصلاح مؤقتًا شكل فرصة لتجنب اضطرابات أكبر، وأضافت: &#8220;الحكومة الحالية أقل إثارة للقلق من احتمال إعادة تشكيل مجلس الوزراء أو إجراء انتخابات رئاسية جديدة&#8221;.</p>
<p data-start="983" data-end="1380">الصحف الفرنسية اختارت عناوين صادمة لتصف الموقف، صحيفة <em data-start="1037" data-end="1047">لومانيتي</em> عنونت: &#8220;ستار دخاني&#8221;، في إشارة إلى محاولة الحكومة التخفيف من حدة الأزمة، بينما كتبت <em data-start="1131" data-end="1138">لاكرو</em>: &#8220;نهاية الماكرونية؟&#8221;، متسائلة عن مصير سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون بعد سلسلة من الضغوط البرلمانية والاحتجاجات الشعبية.</p>
<p data-start="983" data-end="1380">صحيفة <em data-start="1265" data-end="1278">لو باريزيان</em> نشرت صورة لرئيس الوزراء مع عنوان: &#8220;لوكورنو يضغط على زر التوقف&#8221;، مسلطة الضوء على خطوة تعليق الإصلاح.</p>
<p data-start="1382" data-end="1785">على الصعيد السياسي، أكد أوليفييه فور، الأمين العام للحزب الاشتراكي وأحد النواب البارزين، في مقابلة مع الصحافية أبولين دو ماليرب، أن الحزب يدعم تعليق الإصلاح كخطوة مؤقتة لتأمين استقرار مؤسسات الدولة، مع التحضير لمناقشات دقيقة حول الميزانية والسياسات الاجتماعية المستقبلية.</p>
<p data-start="1382" data-end="1785">وأوضح أن الهدف من هذه الموافقة المؤقتة هو &#8220;إعطاء الحكومة فرصة لإعادة تقييم الخطط دون إشعال أزمة سياسية قد تقود إلى تصعيد الشارع&#8221;.</p>
<p data-start="1787" data-end="2169">الخبراء النفسيون والسياسيون يصفون الوضع بأنه مفصلي، حيث يشير الباحث باتريك رينيسون إلى أن نجاح الحكومة في تجاوز هذه الأزمة يعتمد على &#8220;حسن نية جميع الأطراف واستعدادها لدعم حلول وسط، بدلاً من السير نحو حل البرلمان أو استقالة الرئيس التي قد تفتح الباب أمام انتخابات جديدة وفوضى سياسية&#8221;. وأضاف أن الطريق الذي تسلكه الحكومة صعب، لكنه الطريق العقلاني الوحيد لتفادي انهيار مؤسسات الدولة.</p>
<p data-start="2171" data-end="2580">في الميدان الشعبي، تراوحت ردود الفعل بين القلق والتفاؤل الحذر. المواطنون يعبرون عن إرهاقهم من عدم اليقين السياسي والاقتصادي، بينما يترقب البعض آثار هذا القرار على مستقبل التقاعد والاقتصاد المحلي.</p>
<p data-start="2171" data-end="2580">ومع استمرار الضغط على الحكومة لتحقيق توازن مالي وسياسي، يبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من المناورات السياسية، في ظل برلمان مشتت ومتعدد الألوان، حيث تتقاطع المصالح الحزبية مع القضايا الاقتصادية والاجتماعية.</p>
<p data-start="2582" data-end="2948" data-is-only-node="">الخطوة التي اتخذها لوكورنو، رغم كونها مؤقتة، تعكس هشاشة التحالفات الحكومية والحاجة إلى إدارة دقيقة للبرلمان الفرنسي، مع مراعاة الضغط الشعبي المتزايد وضرورة الاستعداد لأي تصعيد محتمل.</p>
<p data-start="2582" data-end="2948" data-is-only-node="">وبينما تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه جلسات البرلمان القادمة، يظل السؤال الأكبر: هل ستنجح الحكومة في تجاوز هذه الأزمة دون الإضرار بمصداقيتها أو استمرار حالة عدم اليقين بين المواطنين؟</p>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</article>
</div>
</div>
</div>
</div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1/">تعب وفرصة ضائعة..آراء الفرنسيين في قرار لوكورنو وضع قانون التقاعد في الثلاجة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لوكورنو ينجح في شق صفوف المعارضة&#8230;هل تنجو حكومته يوم الخميس؟</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%82-%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%82-%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Oct 2025 23:39:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاح التقاعدي]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الحزب الاشتراكي]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[النواب الفرنسيون]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين]]></category>
		<category><![CDATA[حجب الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الخضر]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قانون التقاعد]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية 2026]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=575</guid>

					<description><![CDATA[<p>وسط أجواء متوترة في الجمعية الوطنية الفرنسية، اشتعلت الانتقادات من جميع الأطياف السياسية يوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2025، عقب إعلان رئيس الحكومة سيباستيان لوكورنو تعليق الإصلاح التقاعدي لعام 2023، الذي كان يُعتبر إرثًا اقتصاديًا رئيسيًا للرئيس إيمانويل ماكرون. الإجراء، الذي يهدف إلى تخفيف حدة الأزمة السياسية وتجنب سقوط الحكومة في جلسة حجب الثقة المقبلة، أثار موجة من ردود الفعل المتباينة داخل البرلمان الفرنسي. 🔹 اليسار يحتفل بانتصاره المؤقت رحبت النائبة الاشتراكية ديينا با ديوب بالقرار واصفة إياه بـ&#8221;النصر الكبير&#8221;، مشيرة إلى أنه سيتيح لملايين الفرنسيين التقاعد وفق القواعد السابقة. وقالت: &#8220;هذا أحد المطالب التي وضعناها على الطاولة. وسيُفتح الآن نقاش جاد حول العدالة الضريبية والاجتماعية، لأن الميزانية المقترحة تمثل ميزانية يمينية لا تعكس رؤيتنا، لكننا سنكون حاضرون وسنطالب بتحقيق انتصارات جديدة تحسن حياة الفرنسيين.&#8221; 🌿 الخضر يهددون بالتصويت ضد الحكومة من جانبها، نددت النائبة عن الحزب الأخضر سيريل شاتلين بسياسات الحكومة، معلنة أن كتلتها ستصوّت لصالح مذكرة حجب الثقة، قائلة: &#8220;لا يمكننا قبول استمرار الحكومة بسياسة رفضها الشعب. ماكرون يواصل السيطرة على مقر رئيس الوزراء بينما يكرهه الشعب. لذلك، سنصوّت لسحب الثقة.&#8221; ⚔️ يمين الوسط واليمين المتطرف يشنّان هجومًا حادًا المعارضة اليمينية لم تتردد في مهاجمة القرار. رئيس كتلة الاتحاد من أجل اليمين (UDR)، إريك سيوتي، حذر من &#8220;الإفراط الاشتراكي&#8221; و&#8221;السياسات غير المسؤولة&#8221; الناتجة عن تعليق الإصلاح، مشددًا على أن الحكومة ستنفق أكثر وتفرض ضرائب جديدة على المواطنين. أما نائب حزب التجمع الوطني، جان-فيليب تانغي، فوصف خطاب لوكورنو بأنه &#8220;تتابع من الأكاذيب&#8221;، متهمًا الحكومة بإضعاف القوة الشرائية للمواطنين والمساس بكرامة المتقاعدين، وإغفال أزمة إغلاق المصانع وعدم الوفاء بوعود إعادة التصنيع. 💶 تكلفة التعليق والميزانية المقبلة أوضح لوكورنو أن تعليق الإصلاح سيكلف 400 مليون يورو في 2026 و1.8 مليار يورو في 2027، مشددًا على ضرورة التعويض عن هذه التكلفة من خلال التوفير لتجنب زيادة العجز. الإصلاح التقاعدي، الذي أُقر العام الماضي دون تصويت بعد أسابيع من الاحتجاجات الشعبية، كان من المقرر أن يرفع سن التقاعد تدريجيًا من 62 إلى 64 عامًا. تعليق هذا الإصلاح يهدد بمحو أحد الإنجازات القليلة لماكرون على الصعيد الداخلي، في وقت تتراجع فيه الثقة العامة وتشهد المالية العامة هشاشة واضحة. 🔥 برلمان منقسم وحكومة على حافة الاختبار مع هذا الانقسام الحاد بين الكتل البرلمانية، يبدو أن الحكومة الفرنسية تخوض معركة مزدوجة: تمرير ميزانية 2026 المخففة من جهة، وتجنب سقوط الحكومة في اقتراع سحب الثقة من جهة أخرى. المحلل السياسي الفرنسي باتريك دوبوا قال لصحيفة فرنسا بالعربي: &#8220;لوكورنو يحاول شراء الوقت، لكنه يخضع للضغوط السياسية. كل خطوة سياسية الآن محسوبة بدقة لأن أي تحرك خاطئ قد يؤدي إلى سقوط الحكومة بالكامل.&#8221; بينما ينتظر الفرنسيون نتائج التصويت المقبل يوم الخميس، يبقى السؤال الأساسي: هل سينجح لوكورنو في الحفاظ على حكومته وسط هذا البرلمان المنقسم أيديولوجيًا، أم أن تعليق الإصلاح التقاعدي لن يكون سوى تأجيل مؤقت للأزمة؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%82-%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86/">لوكورنو ينجح في شق صفوف المعارضة&#8230;هل تنجو حكومته يوم الخميس؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="241" data-end="515">وسط أجواء متوترة في الجمعية الوطنية الفرنسية، اشتعلت الانتقادات من جميع الأطياف السياسية يوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2025، عقب إعلان رئيس الحكومة <strong data-start="390" data-end="411">سيباستيان لوكورنو</strong> تعليق الإصلاح التقاعدي لعام 2023، الذي كان يُعتبر إرثًا اقتصاديًا رئيسيًا للرئيس <strong data-start="493" data-end="512">إيمانويل ماكرون</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="517" data-end="670">الإجراء، الذي يهدف إلى تخفيف حدة الأزمة السياسية وتجنب سقوط الحكومة في جلسة حجب الثقة المقبلة، أثار موجة من ردود الفعل المتباينة داخل البرلمان الفرنسي.</p>
<hr data-start="672" data-end="675" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="677" data-end="716"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="684" data-end="716">اليسار يحتفل بانتصاره المؤقت</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="718" data-end="876">رحبت النائبة الاشتراكية <strong data-start="742" data-end="759">ديينا با ديوب</strong> بالقرار واصفة إياه بـ&#8221;النصر الكبير&#8221;، مشيرة إلى أنه سيتيح <strong data-start="817" data-end="866">لملايين الفرنسيين التقاعد وفق القواعد السابقة</strong>. وقالت:</p>
<blockquote data-start="877" data-end="1109">
<p data-start="879" data-end="1109">&#8220;هذا أحد المطالب التي وضعناها على الطاولة. وسيُفتح الآن نقاش جاد حول العدالة الضريبية والاجتماعية، لأن الميزانية المقترحة تمثل ميزانية يمينية لا تعكس رؤيتنا، لكننا سنكون حاضرون وسنطالب بتحقيق انتصارات جديدة تحسن حياة الفرنسيين.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="1111" data-end="1114" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1116" data-end="1159"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f33f.png" alt="🌿" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1123" data-end="1159">الخضر يهددون بالتصويت ضد الحكومة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1161" data-end="1293">من جانبها، نددت النائبة عن <strong data-start="1188" data-end="1204">الحزب الأخضر</strong> <strong data-start="1205" data-end="1221">سيريل شاتلين</strong> بسياسات الحكومة، معلنة أن كتلتها ستصوّت لصالح مذكرة حجب الثقة، قائلة:</p>
<blockquote data-start="1294" data-end="1436">
<p data-start="1296" data-end="1436">&#8220;لا يمكننا قبول استمرار الحكومة بسياسة رفضها الشعب. ماكرون يواصل السيطرة على مقر رئيس الوزراء بينما يكرهه الشعب. لذلك، سنصوّت لسحب الثقة.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="1438" data-end="1441" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1443" data-end="1500"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2694.png" alt="⚔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1450" data-end="1500">يمين الوسط واليمين المتطرف يشنّان هجومًا حادًا</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1502" data-end="1751">المعارضة اليمينية لم تتردد في مهاجمة القرار. رئيس كتلة <strong data-start="1557" data-end="1588">الاتحاد من أجل اليمين (UDR)</strong>، <strong data-start="1590" data-end="1604">إريك سيوتي</strong>، حذر من &#8220;الإفراط الاشتراكي&#8221; و&#8221;السياسات غير المسؤولة&#8221; الناتجة عن تعليق الإصلاح، مشددًا على أن الحكومة ستنفق أكثر وتفرض ضرائب جديدة على المواطنين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1753" data-end="1988">أما نائب حزب <strong data-start="1766" data-end="1783">التجمع الوطني</strong>، <strong data-start="1785" data-end="1804">جان-فيليب تانغي</strong>، فوصف خطاب لوكورنو بأنه <strong data-start="1829" data-end="1852">&#8220;تتابع من الأكاذيب&#8221;</strong>، متهمًا الحكومة بإضعاف القوة الشرائية للمواطنين والمساس بكرامة المتقاعدين، وإغفال أزمة إغلاق المصانع وعدم الوفاء بوعود إعادة التصنيع.</p>
<hr data-start="1990" data-end="1993" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1995" data-end="2038"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4b6.png" alt="💶" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2002" data-end="2038">تكلفة التعليق والميزانية المقبلة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2040" data-end="2208">أوضح لوكورنو أن تعليق الإصلاح سيكلف <strong data-start="2076" data-end="2126">400 مليون يورو في 2026 و1.8 مليار يورو في 2027</strong>، مشددًا على ضرورة <strong data-start="2145" data-end="2205">التعويض عن هذه التكلفة من خلال التوفير لتجنب زيادة العجز</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2210" data-end="2501">الإصلاح التقاعدي، الذي أُقر العام الماضي دون تصويت بعد أسابيع من الاحتجاجات الشعبية، كان من المقرر أن يرفع سن التقاعد تدريجيًا من 62 إلى 64 عامًا. تعليق هذا الإصلاح يهدد بمحو أحد الإنجازات القليلة لماكرون على الصعيد الداخلي، في وقت تتراجع فيه الثقة العامة وتشهد المالية العامة هشاشة واضحة.</p>
<hr data-start="2503" data-end="2506" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2508" data-end="2556"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2515" data-end="2556">برلمان منقسم وحكومة على حافة الاختبار</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2558" data-end="2738">مع هذا الانقسام الحاد بين الكتل البرلمانية، يبدو أن الحكومة الفرنسية تخوض <strong data-start="2632" data-end="2648">معركة مزدوجة</strong>: تمرير ميزانية 2026 المخففة من جهة، وتجنب سقوط الحكومة في اقتراع سحب الثقة من جهة أخرى.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2740" data-end="2809">المحلل السياسي الفرنسي <strong data-start="2763" data-end="2779">باتريك دوبوا</strong> قال لصحيفة <em data-start="2791" data-end="2806">فرنسا بالعربي</em>:</p>
<blockquote data-start="2810" data-end="2951">
<p data-start="2812" data-end="2951">&#8220;لوكورنو يحاول شراء الوقت، لكنه يخضع للضغوط السياسية. كل خطوة سياسية الآن محسوبة بدقة لأن أي تحرك خاطئ قد يؤدي إلى سقوط الحكومة بالكامل.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2953" data-end="3170">بينما ينتظر الفرنسيون نتائج التصويت المقبل يوم الخميس، يبقى السؤال الأساسي: هل سينجح لوكورنو في الحفاظ على حكومته وسط هذا <strong data-start="3075" data-end="3107">البرلمان المنقسم أيديولوجيًا</strong>، أم أن تعليق الإصلاح التقاعدي لن يكون سوى تأجيل مؤقت للأزمة؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%82-%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86/">لوكورنو ينجح في شق صفوف المعارضة&#8230;هل تنجو حكومته يوم الخميس؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%82-%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡  إعادة تدوير السلطة في فرنسا..ماكرون يعيد لوكورنو إلى رئاسة الحكومة نكاية في خصومه</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Oct 2025 20:32:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[إعادة التعيين]]></category>
		<category><![CDATA[استقالة]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاحات]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات المبكرة]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التجمع الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[التقاعد]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العجز المالي]]></category>
		<category><![CDATA[المشاورات]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الخضر]]></category>
		<category><![CDATA[حزب النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس الوزراء]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون 2027]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=509</guid>

					<description><![CDATA[<p> أعاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسًا للوزراء، بعد أيام فقط من استقالته، في محاولة لإنهاء أزمة سياسية هي الأعمق التي تعيشها فرنسا منذ عقود، وكسب الوقت لتمرير ميزانية عام 2026 في برلمان منقسم بشدة. بهذا القرار، يغامر ماكرون البالغ من العمر 47 عامًا بتحدي خصومه السياسيين الذين يطالبونه إما بالاستقالة أو بحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، معتبرين أن إعادة تدوير الوجوه القديمة لا تمثل حلًا لأزمة الثقة المتفاقمة في البلاد. 🕰 سباق مع الزمن لإقرار الميزانية المهمة الأولى أمام لوكورنو واضحة وصعبة: تقديم مشروع ميزانية الدولة إلى البرلمان قبل نهاية يوم الاثنين.وفي رسالة نشرها على منصة &#8220;إكس&#8221;، قال لوكورنو: &#8220;أقبل – بدافع الواجب – المهمة التي أوكلها إليّ رئيس الجمهورية، وسأبذل كل ما في وسعي لتأمين ميزانية لفرنسا قبل نهاية العام، ومعالجة هموم المواطنين اليومية.&#8221; وأضاف: &#8220;يجب أن نضع حدًا لهذه الأزمة السياسية التي أرهقت الفرنسيين، ولهذه الهشاشة التي تضر بصورة فرنسا ومصالحها.&#8221; ⚖️ معارضة غاضبة ويسار مستبعد قبل الإعلان الرسمي، عقد ماكرون اجتماعًا موسعًا في قصر الإليزيه ضم زعماء الأحزاب التقليدية من اليمين والوسط واليسار المعتدل. غير أن استبعاد حزبي &#8220;فرنسا غير خاضعة&#8221; اليساري المتشدد و**&#8221;التجمع الوطني&#8221;** اليميني المتطرف أثار انتقادات واسعة. زعيم الحزب الاشتراكي أوليفييه فور قال عقب الاجتماع: &#8220;نحن لا نطالب بحل البرلمان، لكننا أيضًا لسنا خائفين منه.&#8221; أما زعيم اليمين المتطرف جوردان بارديلا، فكتب على منصة &#8220;إكس&#8221;: &#8220;شرف لنا أننا لم نُدعَ. نحن لسنا للبيع لأولئك المحيطين بماكرون.&#8221; ويرى محللون أن هذه الخطوة تعمّق الانقسام السياسي وتزيد هشاشة الحكومة الجديدة، التي قد لا تصمد طويلًا أمام أي تصويت على حجب الثقة. 💸 الأزمة السياسية تضرب الاقتصاد الفرنسي أدت حالة الشلل السياسي المستمرة منذ أكثر من عام إلى تباطؤ النمو الاقتصادي واضطراب الأسواق المالية، وفق تحذيرات البنك المركزي الفرنسي.وقال محافظ البنك فرانسوا فيليروا دي جالو إن حالة عدم اليقين السياسي &#8220;تكلّف الاقتصاد الفرنسي 0.2 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي&#8221;، مضيفًا أن &#8220;الشكوك هي العدو الأول للنمو&#8221;. وكان ماكرون قد خسر ثلاثة رؤساء وزراء خلال أقل من عام، على خلفية المفاوضات الشاقة حول ضبط العجز المالي وتقليص النفقات العامة.الميزانية السابقة أطاحت برئيس الوزراء فرانسوا بايرو، بعد أن رفض البرلمان خطته لتوفير 44 مليار يورو بهدف خفض العجز إلى 4.6% من الناتج المحلي. ⚔️ معركة التقاعد والضرائب تظل إصلاحات التقاعد المثيرة للجدل التي رفع بها ماكرون سن التقاعد إلى 64 عامًا، محور الصراع بين اليسار واليمين.فبينما يطالب اليسار بإلغائها وفرض ضرائب إضافية على الأغنياء، يسعى اليمين المحافظ إلى الدفاع عن سياسة التقشف المالي. وخلال اجتماعات الإليزيه الأخيرة، حاول ماكرون التهدئة مقترحًا تأجيل تطبيق سن التقاعد الجديد إلى عام 2028، لكن زعيمة حزب الخضر مارين توندلييه ردت بأن &#8220;هذا العرض غير كافٍ ولا يُغيّر شيئًا جوهريًا.&#8221; 🔮 مستقبل غامض في الأفق مع عجز القوى السياسية عن الاتفاق على نهج اقتصادي موحد، تتزايد التكهنات بإمكانية لجوء ماكرون إلى تشريع طارئ يمدد العمل بميزانية العام الماضي، وهو سيناريو من شأنه أن يعمّق الأزمة السياسية ويؤجج الغضب الشعبي. ويرى مراقبون أن استمرار حالة الشلل السياسي سيعزز موقع اليمين المتطرف في أي انتخابات مقبلة، ما يجعل من إعادة تعيين لوكورنو مقامرة كبرى بالنسبة إلى ماكرون، الذي يحاول الحفاظ على سلطته وسط عاصفة سياسية واقتصادية تهدد بزعزعة الاستقرار الفرنسي قبل انتخابات 2027 الرئاسية. 🇫🇷 باريس بين رهانات الإليزيه وغضب الشارع فرنسا اليوم تقف على مفترق طرق حاسم:إما أن ينجح لوكورنو في تمرير الميزانية وإنقاذ صورة الحكومة، أو تنزلق البلاد نحو انتخابات مبكرة قد تغيّر وجه السياسة الفرنسية بأكملها.في كل الأحوال، يبقى ماكرون في قلب العاصفة، محاطًا بخصوم غاضبين، واقتصاد متباطئ، وبرلمان يزداد انقسامًا يوماً بعد آخر.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a/">⚡  إعادة تدوير السلطة في فرنسا..ماكرون يعيد لوكورنو إلى رئاسة الحكومة نكاية في خصومه</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="251" data-end="545"> أعاد الرئيس الفرنسي <strong data-start="330" data-end="349">إيمانويل ماكرون</strong> تعيين <strong data-start="356" data-end="377">سيباستيان لوكورنو</strong> رئيسًا للوزراء، بعد أيام فقط من استقالته، في محاولة لإنهاء أزمة سياسية هي الأعمق التي تعيشها فرنسا منذ عقود، وكسب الوقت لتمرير ميزانية عام 2026 في برلمان منقسم بشدة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="547" data-end="783">بهذا القرار، يغامر ماكرون البالغ من العمر 47 عامًا بتحدي خصومه السياسيين الذين يطالبونه إما <strong data-start="639" data-end="696">بالاستقالة أو بحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة</strong>، معتبرين أن إعادة تدوير الوجوه القديمة لا تمثل حلًا لأزمة الثقة المتفاقمة في البلاد.</p>
<hr data-start="785" data-end="788" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="790" data-end="829"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f570.png" alt="🕰" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> سباق مع الزمن لإقرار الميزانية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="831" data-end="986">المهمة الأولى أمام لوكورنو واضحة وصعبة: <strong data-start="871" data-end="936">تقديم مشروع ميزانية الدولة إلى البرلمان قبل نهاية يوم الاثنين</strong>.<br data-start="937" data-end="940" />وفي رسالة نشرها على منصة &#8220;إكس&#8221;، قال لوكورنو:</p>
<blockquote data-start="987" data-end="1146">
<p data-start="989" data-end="1146">&#8220;أقبل – بدافع الواجب – المهمة التي أوكلها إليّ رئيس الجمهورية، وسأبذل كل ما في وسعي لتأمين ميزانية لفرنسا قبل نهاية العام، ومعالجة هموم المواطنين اليومية.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1148" data-end="1156">وأضاف:</p>
<blockquote data-start="1157" data-end="1266">
<p data-start="1159" data-end="1266">&#8220;يجب أن نضع حدًا لهذه الأزمة السياسية التي أرهقت الفرنسيين، ولهذه الهشاشة التي تضر بصورة فرنسا ومصالحها.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="1268" data-end="1271" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1273" data-end="1307"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> معارضة غاضبة ويسار مستبعد</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1309" data-end="1550">قبل الإعلان الرسمي، عقد ماكرون اجتماعًا موسعًا في قصر الإليزيه ضم زعماء الأحزاب التقليدية من اليمين والوسط واليسار المعتدل. غير أن استبعاد حزبي <strong data-start="1453" data-end="1474">&#8220;فرنسا غير خاضعة&#8221;</strong> اليساري المتشدد و**&#8221;التجمع الوطني&#8221;** اليميني المتطرف أثار انتقادات واسعة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1552" data-end="1609">زعيم الحزب الاشتراكي <strong data-start="1573" data-end="1589">أوليفييه فور</strong> قال عقب الاجتماع:</p>
<blockquote data-start="1610" data-end="1671">
<p data-start="1612" data-end="1671">&#8220;نحن لا نطالب بحل البرلمان، لكننا أيضًا لسنا خائفين منه.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1673" data-end="1739">أما زعيم اليمين المتطرف <strong data-start="1697" data-end="1715">جوردان بارديلا</strong>، فكتب على منصة &#8220;إكس&#8221;:</p>
<blockquote data-start="1740" data-end="1808">
<p data-start="1742" data-end="1808">&#8220;شرف لنا أننا لم نُدعَ. نحن لسنا للبيع لأولئك المحيطين بماكرون.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1810" data-end="1941">ويرى محللون أن هذه الخطوة تعمّق الانقسام السياسي وتزيد هشاشة الحكومة الجديدة، التي قد لا تصمد طويلًا أمام أي تصويت على حجب الثقة.</p>
<hr data-start="1943" data-end="1946" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1948" data-end="1994"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4b8.png" alt="💸" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> الأزمة السياسية تضرب الاقتصاد الفرنسي</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1996" data-end="2317">أدت حالة الشلل السياسي المستمرة منذ أكثر من عام إلى <strong data-start="2048" data-end="2097">تباطؤ النمو الاقتصادي واضطراب الأسواق المالية</strong>، وفق تحذيرات البنك المركزي الفرنسي.<br data-start="2133" data-end="2136" />وقال محافظ البنك <strong data-start="2153" data-end="2180">فرانسوا فيليروا دي جالو</strong> إن حالة عدم اليقين السياسي &#8220;تكلّف الاقتصاد الفرنسي 0.2 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي&#8221;، مضيفًا أن &#8220;الشكوك هي العدو الأول للنمو&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2319" data-end="2592">وكان ماكرون قد خسر ثلاثة رؤساء وزراء خلال أقل من عام، على خلفية المفاوضات الشاقة حول ضبط العجز المالي وتقليص النفقات العامة.<br data-start="2443" data-end="2446" />الميزانية السابقة أطاحت برئيس الوزراء <strong data-start="2484" data-end="2501">فرانسوا بايرو</strong>، بعد أن رفض البرلمان خطته لتوفير 44 مليار يورو بهدف خفض العجز إلى 4.6% من الناتج المحلي.</p>
<hr data-start="2594" data-end="2597" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2599" data-end="2630"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2694.png" alt="⚔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> معركة التقاعد والضرائب</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2632" data-end="2866">تظل <strong data-start="2636" data-end="2669">إصلاحات التقاعد المثيرة للجدل</strong> التي رفع بها ماكرون سن التقاعد إلى 64 عامًا، محور الصراع بين اليسار واليمين.<br data-start="2746" data-end="2749" />فبينما يطالب اليسار بإلغائها وفرض ضرائب إضافية على الأغنياء، يسعى اليمين المحافظ إلى الدفاع عن سياسة التقشف المالي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2868" data-end="3072">وخلال اجتماعات الإليزيه الأخيرة، حاول ماكرون التهدئة مقترحًا <strong data-start="2929" data-end="2975">تأجيل تطبيق سن التقاعد الجديد إلى عام 2028</strong>، لكن زعيمة حزب الخضر <strong data-start="2997" data-end="3015">مارين توندلييه</strong> ردت بأن &#8220;هذا العرض غير كافٍ ولا يُغيّر شيئًا جوهريًا.&#8221;</p>
<hr data-start="3074" data-end="3077" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3079" data-end="3108"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f52e.png" alt="🔮" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> مستقبل غامض في الأفق</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3110" data-end="3321">مع عجز القوى السياسية عن الاتفاق على نهج اقتصادي موحد، تتزايد التكهنات بإمكانية لجوء ماكرون إلى <strong data-start="3206" data-end="3253">تشريع طارئ يمدد العمل بميزانية العام الماضي</strong>، وهو سيناريو من شأنه أن يعمّق الأزمة السياسية ويؤجج الغضب الشعبي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3323" data-end="3595">ويرى مراقبون أن استمرار حالة الشلل السياسي سيعزز موقع <strong data-start="3377" data-end="3395">اليمين المتطرف</strong> في أي انتخابات مقبلة، ما يجعل من إعادة تعيين لوكورنو مقامرة كبرى بالنسبة إلى ماكرون، الذي يحاول الحفاظ على سلطته وسط عاصفة سياسية واقتصادية تهدد بزعزعة الاستقرار الفرنسي قبل انتخابات 2027 الرئاسية.</p>
<hr data-start="3597" data-end="3600" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3602" data-end="3650"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1eb-1f1f7.png" alt="🇫🇷" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> باريس بين رهانات الإليزيه وغضب الشارع</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3652" data-end="3949">فرنسا اليوم تقف على مفترق طرق حاسم:<br data-start="3687" data-end="3690" />إما أن ينجح لوكورنو في تمرير الميزانية وإنقاذ صورة الحكومة، أو تنزلق البلاد نحو <strong data-start="3770" data-end="3826">انتخابات مبكرة قد تغيّر وجه السياسة الفرنسية بأكملها</strong>.<br data-start="3827" data-end="3830" />في كل الأحوال، يبقى ماكرون في قلب العاصفة، محاطًا بخصوم غاضبين، واقتصاد متباطئ، وبرلمان يزداد انقسامًا يوماً بعد آخر.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a/">⚡  إعادة تدوير السلطة في فرنسا..ماكرون يعيد لوكورنو إلى رئاسة الحكومة نكاية في خصومه</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ حكومة جديدة بوجوه قديمة..الإيليزيه يعلن تشكيلة حكومة سيباستيان لوكورنو من 18 وزيرا</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%88%d9%83%d8%b1%d9%86%d9%88-%d8%aa%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%a818-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%88-%d9%85%d9%84%d9%81/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%88%d9%83%d8%b1%d9%86%d9%88-%d8%aa%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%a818-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%88-%d9%85%d9%84%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 Oct 2025 22:05:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة الديون]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[إليزابيث بورن]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الأحزاب الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاحات]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التعديل الحكومي]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العجز المالي]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[برونو لومير]]></category>
		<category><![CDATA[تشكيلة الحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[تشكيلة الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[جان نوال بارو]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[رشيدة داتي]]></category>
		<category><![CDATA[رولان ليسكور]]></category>
		<category><![CDATA[سيباستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مانويل فالس]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الوزراء]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الدفاع]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة المالية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=447</guid>

					<description><![CDATA[<p>في محاولة لإعادة ضبط المسار السياسي والاقتصادي، أعلن الإليزيه مساء الأحد التشكيلة الكاملة للحكومة الفرنسية الجديدة برئاسة سيباستيان لوكورنو، خلفًا للحكومة السابقة التي سقطت وسط خلافات حول خطط خفض العجز المالي. وتلا إيمانويل مولان، الأمين العام للرئاسة الفرنسية، بيان التعيينات من قصر الإليزيه، حيث احتفظ عدد من الوزراء بمناصبهم، فيما شهدت الحقائب السيادية تغييرات لافتة. 🔹 تبديلات لافتة في الدفاع والمالية أبرز المفاجآت تمثّلت في انتقال برونو لومير، وزير المالية السابق، إلى حقيبة الدفاع وشؤون قدامى المحاربين، في حين تولّى المقرب من ماكرون رولان ليسكور منصب وزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والطاقة. أما إليزابيث بورن، التي شغلت سابقًا رئاسة الوزراء، فقد عادت إلى الحكومة من بوابة وزارة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، فيما تسلّم مانويل فالس حقيبة الأقاليم ما وراء البحار، واحتفظ جان-نوال بارو بمنصب وزير أوروبا والشؤون الخارجية. كما كُلّفت رشيدة داتي، الوزيرة المعروفة بمواقفها الجريئة، بوزارة الثقافة، بينما أُسندت حقيبة العمل والصحة والتضامن إلى كاثرين فوترا، في تشكيلة وصفها مراقبون بأنها &#8220;مزيج بين الخبرة والاسترضاء السياسي&#8221;. 💼 لوكورنو أمام اختبار الميزانية تأتي الحكومة الجديدة في لحظة حساسة، إذ يواجه رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو أول اختبار له مع اقتراب معركة ميزانية 2026 داخل برلمان منقسم بين اليمين واليسار والوسط.وتُعدّ المفاوضات المرتقبة حول خفض العجز المالي – الأكبر في منطقة اليورو – تحديًا وجوديًا للحكومة الجديدة، بعدما أطاحت هذه القضية بسابقتيها. ولتهدئة الجناح اليساري، طرح لوكورنو فكرة ضريبة على الثروة طالما طالبت بها المعارضة الاشتراكية، مع استثناء أصول الشركات لحماية أصحاب الأعمال والوظائف.في المقابل، تعهّد بألا يستخدم الصلاحيات الدستورية الخاصة لتمرير الميزانية من دون تصويت البرلمان، في إشارة إلى رغبته في إعادة التوازن إلى اللعبة الديمقراطية. ⚖️ بين التوازن السياسي وضغط الأسواق المحللون في باريس يرون أن التشكيلة الجديدة تمثل رهانًا مزدوجًا لماكرون: محاولة لاستعادة ثقة الناخبين عبر وجوه مألوفة، وطمأنة الأسواق المالية القلقة من تفاقم الديون الفرنسية.ويقول أحد المراقبين: &#8220;إنها حكومة وسطية المظهر، ولكنها في العمق حكومة إنقاذ اقتصادي، مصممة لتجنب مواجهة مفتوحة بين الشارع والبرلمان.&#8221; 🕐 أول اجتماع وزاري ومن المقرر أن يعقد الرئيس إيمانويل ماكرون أول اجتماع لمجلس الوزراء الجديد يوم الاثنين عند الرابعة مساءً بتوقيت باريس (14:00 بتوقيت غرينيتش)، حيث ستتصدر قضية الميزانية والإصلاحات الاجتماعية جدول الأعمال. 🔸 ختامًا:تسعى حكومة لوكورنو الجديدة إلى إعادة بناء الثقة في مؤسسة الرئاسة وإثبات قدرة ماكرون على مواصلة الحكم رغم الانقسامات الحزبية.لكنّ اختبار الشارع الفرنسي، والميزانية المنتظرة، سيحددان ما إذا كانت هذه الحكومة بداية استقرارٍ جديد&#8230; أم فصلًا آخر في مسلسل الأزمات السياسية التي تهز باريس. وفي ما يلي تشكيلة الحكومة بالترتيب البروتوكولي، قبل الإعلان المنتظر عن تعيين وزراء إضافيين خلال الأيام المقبلة: • إليزابيت بورن: وزيرة دولة، وزيرة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي• مانويل فالس: وزير دولة، وزير شؤون ما وراء البحار• جيرالد دارمانان: وزير دولة، وزير العدل وحارس الأختام• برونو ريتايو: وزير دولة، وزير الداخلية• برونو لو مير: وزير دولة، وزير القوات المسلحة وشؤون المحاربين القدامى• كاثرين فوتران: وزيرة العمل والصحة والتضامن والعائلات والاستقلال وذوي الإعاقة• رشيدة داتي: وزيرة الثقافة• رولان ليسكور: وزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والطاقة• جان-نويل بارو: وزير أوروبا والشؤون الخارجية• إيريك وورث: وزير التخطيط الإقليمي واللامركزية والإسكان• أنييس بانبيه-روناكيه: وزيرة التحول البيئي والتنوع البيولوجي والغابات والبحار ومصايد الأسماك• آني جينيفار: وزيرة الزراعة والسيادة الغذائية• أميلي دو مونشالان: وزيرة الحسابات العامة• نعيمة موتشو: وزيرة التحول والوظيفة العمومية والذكاء الاصطناعي والرقمنة• فيليب تاباروه: وزير النقل• مارينا فيراري: وزيرة الرياضة والشباب والحياة الجمعوية• أورور بيرجيه: وزيرة منتدبة مكلفة بالمساواة بين النساء والرجال وبمكافحة التمييز، والمتحدثة باسم الحكومة، تابعة لرئيس الوزراء• ماتيو لوفيفر: وزير منتدب مكلف بالعلاقات مع البرلمان، تابع لرئيس الوزراء</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%88%d9%83%d8%b1%d9%86%d9%88-%d8%aa%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%a818-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%88-%d9%85%d9%84%d9%81/">⚡ حكومة جديدة بوجوه قديمة..الإيليزيه يعلن تشكيلة حكومة سيباستيان لوكورنو من 18 وزيرا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="266" data-end="535">في محاولة لإعادة ضبط المسار السياسي والاقتصادي، أعلن الإليزيه مساء الأحد التشكيلة الكاملة للحكومة الفرنسية الجديدة برئاسة <strong data-start="442" data-end="463">سيباستيان لوكورنو</strong>، خلفًا للحكومة السابقة التي سقطت وسط خلافات حول خطط خفض العجز المالي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="537" data-end="703">وتلا <strong data-start="542" data-end="560">إيمانويل مولان</strong>، الأمين العام للرئاسة الفرنسية، بيان التعيينات من قصر الإليزيه، حيث احتفظ عدد من الوزراء بمناصبهم، فيما شهدت الحقائب السيادية تغييرات لافتة.</p>
<hr data-start="705" data-end="708" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="710" data-end="753"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="717" data-end="753">تبديلات لافتة في الدفاع والمالية</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="754" data-end="974">أبرز المفاجآت تمثّلت في انتقال <strong data-start="785" data-end="800">برونو لومير</strong>، وزير المالية السابق، إلى حقيبة <strong data-start="833" data-end="865">الدفاع وشؤون قدامى المحاربين</strong>، في حين تولّى المقرب من ماكرون <strong data-start="897" data-end="913">رولان ليسكور</strong> منصب <strong data-start="919" data-end="971">وزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والطاقة</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="976" data-end="1238">أما <strong data-start="980" data-end="997">إليزابيث بورن</strong>، التي شغلت سابقًا رئاسة الوزراء، فقد عادت إلى الحكومة من بوابة <strong data-start="1061" data-end="1108">وزارة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي</strong>، فيما تسلّم <strong data-start="1121" data-end="1136">مانويل فالس</strong> حقيبة <strong data-start="1143" data-end="1170">الأقاليم ما وراء البحار</strong>، واحتفظ <strong data-start="1179" data-end="1196">جان-نوال بارو</strong> بمنصب <strong data-start="1203" data-end="1235">وزير أوروبا والشؤون الخارجية</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1240" data-end="1458">كما كُلّفت <strong data-start="1251" data-end="1265">رشيدة داتي</strong>، الوزيرة المعروفة بمواقفها الجريئة، بوزارة <strong data-start="1309" data-end="1320">الثقافة</strong>، بينما أُسندت حقيبة <strong data-start="1341" data-end="1366">العمل والصحة والتضامن</strong> إلى <strong data-start="1371" data-end="1387">كاثرين فوترا</strong>، في تشكيلة وصفها مراقبون بأنها &#8220;مزيج بين الخبرة والاسترضاء السياسي&#8221;.</p>
<hr data-start="1460" data-end="1463" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1465" data-end="1505"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4bc.png" alt="💼" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1472" data-end="1505">لوكورنو أمام اختبار الميزانية</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1506" data-end="1825">تأتي الحكومة الجديدة في لحظة حساسة، إذ يواجه <strong data-start="1551" data-end="1585">رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو</strong> أول اختبار له مع اقتراب معركة <strong data-start="1616" data-end="1632">ميزانية 2026</strong> داخل برلمان منقسم بين اليمين واليسار والوسط.<br data-start="1677" data-end="1680" />وتُعدّ المفاوضات المرتقبة حول خفض العجز المالي – الأكبر في منطقة اليورو – <strong data-start="1754" data-end="1772">تحديًا وجوديًا</strong> للحكومة الجديدة، بعدما أطاحت هذه القضية بسابقتيها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1827" data-end="2145">ولتهدئة الجناح اليساري، طرح لوكورنو فكرة <strong data-start="1868" data-end="1888">ضريبة على الثروة</strong> طالما طالبت بها المعارضة الاشتراكية، مع استثناء أصول الشركات لحماية أصحاب الأعمال والوظائف.<br data-start="1980" data-end="1983" />في المقابل، تعهّد بألا يستخدم <strong data-start="2013" data-end="2043">الصلاحيات الدستورية الخاصة</strong> لتمرير الميزانية من دون تصويت البرلمان، في إشارة إلى رغبته في إعادة التوازن إلى اللعبة الديمقراطية.</p>
<hr data-start="2147" data-end="2150" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2152" data-end="2195"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2159" data-end="2195">بين التوازن السياسي وضغط الأسواق</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2196" data-end="2398">المحللون في باريس يرون أن التشكيلة الجديدة تمثل <strong data-start="2244" data-end="2262">رهانًا مزدوجًا</strong> لماكرون: محاولة لاستعادة ثقة الناخبين عبر وجوه مألوفة، وطمأنة الأسواق المالية القلقة من تفاقم الديون الفرنسية.<br data-start="2373" data-end="2376" />ويقول أحد المراقبين:</p>
<blockquote data-start="2399" data-end="2514">
<p data-start="2401" data-end="2514">&#8220;إنها حكومة وسطية المظهر، ولكنها في العمق حكومة إنقاذ اقتصادي، مصممة لتجنب مواجهة مفتوحة بين الشارع والبرلمان.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="2516" data-end="2519" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2521" data-end="2548"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f550.png" alt="🕐" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2528" data-end="2548">أول اجتماع وزاري</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2549" data-end="2761">ومن المقرر أن يعقد الرئيس <strong data-start="2575" data-end="2594">إيمانويل ماكرون</strong> أول اجتماع لمجلس الوزراء الجديد يوم الاثنين عند الرابعة مساءً بتوقيت باريس (14:00 بتوقيت غرينيتش)، حيث ستتصدر <strong data-start="2705" data-end="2745">قضية الميزانية والإصلاحات الاجتماعية</strong> جدول الأعمال.</p>
<hr data-start="2763" data-end="2766" />
<p style="text-align: right;" data-start="2768" data-end="3072"><strong data-start="2768" data-end="2782"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f538.png" alt="🔸" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ختامًا:</strong><br data-start="2782" data-end="2785" />تسعى حكومة لوكورنو الجديدة إلى إعادة بناء الثقة في مؤسسة الرئاسة وإثبات قدرة ماكرون على مواصلة الحكم رغم الانقسامات الحزبية.<br data-start="2909" data-end="2912" />لكنّ اختبار الشارع الفرنسي، والميزانية المنتظرة، سيحددان ما إذا كانت هذه الحكومة بداية استقرارٍ جديد&#8230; أم فصلًا آخر في مسلسل الأزمات السياسية التي تهز باريس.</p>
<article class="text-token-text-primary w-full focus:outline-none scroll-mt-[calc(var(--header-height)+min(200px,max(70px,20svh)))]" dir="auto" tabindex="-1" data-turn-id="request-68e193f2-852c-8330-a80d-773a5a23b381-2" data-testid="conversation-turn-24" data-scroll-anchor="true" data-turn="assistant">
<div class="text-base my-auto mx-auto pb-10 [--thread-content-margin:--spacing(4)] thread-sm:[--thread-content-margin:--spacing(6)] thread-lg:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] thread-lg:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-5" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="7ce9fa97-48b2-4128-995a-303bda7511ad" data-message-model-slug="gpt-5">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[1px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full break-words light markdown-new-styling">
<p data-start="0" data-end="351">وفي ما يلي تشكيلة الحكومة بالترتيب البروتوكولي، قبل الإعلان المنتظر عن تعيين وزراء إضافيين خلال الأيام المقبلة:</p>
<p data-start="353" data-end="1573" data-is-last-node="" data-is-only-node="">• <strong data-start="355" data-end="372">إليزابيت بورن</strong>: وزيرة دولة، وزيرة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي<br data-start="437" data-end="440" />• <strong data-start="442" data-end="457">مانويل فالس</strong>: وزير دولة، وزير شؤون ما وراء البحار<br data-start="494" data-end="497" />• <strong data-start="499" data-end="518">جيرالد دارمانان</strong>: وزير دولة، وزير العدل وحارس الأختام<br data-start="555" data-end="558" />• <strong data-start="560" data-end="576">برونو ريتايو</strong>: وزير دولة، وزير الداخلية<br data-start="602" data-end="605" />• <strong data-start="607" data-end="623">برونو لو مير</strong>: وزير دولة، وزير القوات المسلحة وشؤون المحاربين القدامى<br data-start="679" data-end="682" />• <strong data-start="684" data-end="701">كاثرين فوتران</strong>: وزيرة العمل والصحة والتضامن والعائلات والاستقلال وذوي الإعاقة<br data-start="764" data-end="767" />• <strong data-start="769" data-end="783">رشيدة داتي</strong>: وزيرة الثقافة<br data-start="798" data-end="801" />• <strong data-start="803" data-end="819">رولان ليسكور</strong>: وزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والطاقة<br data-start="869" data-end="872" />• <strong data-start="874" data-end="891">جان-نويل بارو</strong>: وزير أوروبا والشؤون الخارجية<br data-start="921" data-end="924" />• <strong data-start="926" data-end="940">إيريك وورث</strong>: وزير التخطيط الإقليمي واللامركزية والإسكان<br data-start="984" data-end="987" />• <strong data-start="989" data-end="1013">أنييس بانبيه-روناكيه</strong>: وزيرة التحول البيئي والتنوع البيولوجي والغابات والبحار ومصايد الأسماك<br data-start="1084" data-end="1087" />• <strong data-start="1089" data-end="1104">آني جينيفار</strong>: وزيرة الزراعة والسيادة الغذائية<br data-start="1137" data-end="1140" />• <strong data-start="1142" data-end="1163">أميلي دو مونشالان</strong>: وزيرة الحسابات العامة<br data-start="1186" data-end="1189" />• <strong data-start="1191" data-end="1206">نعيمة موتشو</strong>: وزيرة التحول والوظيفة العمومية والذكاء الاصطناعي والرقمنة<br data-start="1265" data-end="1268" />• <strong data-start="1270" data-end="1287">فيليب تاباروه</strong>: وزير النقل<br data-start="1299" data-end="1302" />• <strong data-start="1304" data-end="1321">مارينا فيراري</strong>: وزيرة الرياضة والشباب والحياة الجمعوية<br data-start="1361" data-end="1364" />• <strong data-start="1366" data-end="1382">أورور بيرجيه</strong>: وزيرة منتدبة مكلفة بالمساواة بين النساء والرجال وبمكافحة التمييز، والمتحدثة باسم الحكومة، تابعة لرئيس الوزراء<br data-start="1493" data-end="1496" />• <strong data-start="1498" data-end="1514">ماتيو لوفيفر</strong>: وزير منتدب مكلف بالعلاقات مع البرلمان، تابع لرئيس الوزراء</p>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</article>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%88%d9%83%d8%b1%d9%86%d9%88-%d8%aa%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%a818-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%88-%d9%85%d9%84%d9%81/">⚡ حكومة جديدة بوجوه قديمة..الإيليزيه يعلن تشكيلة حكومة سيباستيان لوكورنو من 18 وزيرا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%88%d9%83%d8%b1%d9%86%d9%88-%d8%aa%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%a818-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%88-%d9%85%d9%84%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
