<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المغرب - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 11 Jan 2026 22:30:48 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>المغرب - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>لوكا زيدان اسم بإرث ثقيل في قفازين خفيفين : نهاية مغامرة ابن زيدان مع منتخب الجزائر ؟</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d8%a7-%d8%b2%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%81/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d8%a7-%d8%b2%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 11 Jan 2026 22:20:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء الحراس]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة المواهب]]></category>
		<category><![CDATA[الأرجنتين]]></category>
		<category><![CDATA[الإرث الكروي]]></category>
		<category><![CDATA[الاسم لا يكفي]]></category>
		<category><![CDATA[الخروج من ربع النهائي]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[انتقادات جماهيرية]]></category>
		<category><![CDATA[حارس مرمى الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[حراسة المرمى]]></category>
		<category><![CDATA[خسارة الجزائر أمام نيجيريا]]></category>
		<category><![CDATA[رهان فاشل]]></category>
		<category><![CDATA[زين الدين زيدان]]></category>
		<category><![CDATA[فلاديمير بيتكوفيتش]]></category>
		<category><![CDATA[كأس افريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[كأس الأمم الأفريقية]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم 2026]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم الأفريقية]]></category>
		<category><![CDATA[لوكا زيدان]]></category>
		<category><![CDATA[مجموعة الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[منتخب الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[نيجيريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1050</guid>

					<description><![CDATA[<p>في لحظة كانت تُعلَّق عليها آمال عريضة، تحوّل اسم “ لوكا زيدان” نجل أسطورة كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان، من ورقة إنقاذ منتظرة إلى عنوان لخيبة جديدة في سجل أزمة حراسة المرمى الجزائرية، بعدما تبخّرت أحلام الخضر سريعًا في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة في المغرب، ووجد المنتخب نفسه مجددًا أمام سؤال مؤرق: من يحرس العرين قبل مونديال هذا العام؟ دخلت الجزائر البطولة وهي تراهن على اسم ثقيل، لا من حيث التجربة ولا من حيث الأرقام، بل من حيث الإرث. لوكا زيدان، نجل الأسطورة زين الدين زيدان، استُخرج من عمق دوري الدرجة الثانية الإسباني، في مغامرة بدت أقرب إلى مقامرة محسوبة، على أمل أن يضع حدًا لسنوات من الندرة والارتباك في مركز حراسة المرمى. لكن المقامرة، كما حدث كثيرًا في تاريخ الكرة، جاءت بنتائج عكسية. في أمسية السبت بمراكش، لم يكن الخروج من دور الثمانية على يد نيجيريا بنتيجة 2-صفر مجرد هزيمة عابرة، بل مشهدًا كاشفًا لحجم التخبط. ظهر زيدان الصغير مرتبكًا، بعيدًا عن الإقناع، ليجد نفسه في قلب الانتقادات منذ اللحظات الأولى للشوط الثاني، عندما قام بقفزة غريبة بدلاً من الارتماء بجسده للتصدي لضربة رأس فيكتور أوسيمن على القائم البعيد، كرة لم ترحم شباكه ومنحت نيجيريا هدف التقدم. وبعد عشر دقائق فقط، عاد شبح الأخطاء ليطل مجددًا، حين أهدى سوء توزيعه للكرة فرصة ذهبية للمنافس، تُرجمت إلى الهدف الثاني، لتُغلق عمليًا صفحة الحلم الجزائري في البطولة. وكانت الأنظار قد تكدست حول لوكا زيدان منذ لحظة إعلان استدعائه. الاسم وحده كان كافيًا لصناعة ضجيج إعلامي واسع، خصوصًا مع ارتباطه بجذوره الجزائرية من جهة جديه، ومع قصة لاعب نشأ وتكوّن كرويًا في فرنسا وإسبانيا، قبل أن يقرر في سبتمبر/أيلول الماضي تغيير جنسيته الرياضية، سائرًا عكس طريق أشقائه الثلاثة الذين مثّلوا منتخبات فرنسا في الفئات السنية. لكن خلف الاسم اللامع، كانت السيرة الكروية أقل بريقًا. صحيح أن لوكا خاض مباراتين بقميص ريال مدريد عندما كان والده مدربًا للفريق الملكي، غير أن مسيرته بعد ذلك تاهت في دهاليز الدرجات الدنيا، حيث قضى ستة من آخر سبعة مواسم في دوري الدرجة الثانية الإسباني، دون أن ينجح في فرض نفسه كحارس من الطراز الأول. الظروف، لا القناعة الكاملة، هي التي دفعت به إلى الواجهة، فالحارس الأساسي ألكسيس جندوز تعرض لإصابة عشية البطولة، ما فتح الباب أمام زيدان لدخول التشكيلة الأساسية. أما الخيار الأول لسنوات، أنتوني ماندريا، فقد خرج من حسابات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش بعدما هبط ناديه أنجيه من الدرجة الأولى الفرنسية إلى الثالثة، وهو ما دفع المدرب البوسني للتصريح علنًا بأنه لا يرغب في الاعتماد على لاعبين ينشطون في مستويات متدنية. في دور المجموعات، بدا أن المغامرة قد تنجح جزئيًا، لعب زيدان الابن مباراتين من أصل ثلاث، وخرج بشباك نظيفة، كما حافظ على نظافة مرماه مجددًا في ثمن النهائي أمام الكونغو الديمقراطية، مستفيدًا من صلابة دفاعية واضحة أكثر من تألق فردي. لكن اختبار نيجيريا، بثقلها الهجومي وشراستها البدنية، جاء قاسيًا وكاشفًا. في الشوط الأول، نجا زيدان من هدف محقق حين أخطأ في تقدير كرة ثابتة وخرج من مرماه في توقيت سيئ، قبل أن تُبعد الكرة من على خط المرمى. أما في الشوط الثاني، فقد انهار التماسك، وتكاثرت الأخطاء مع ضغط نيجيري متواصل، حسم المواجهة بسهولة وأعاد الجزائر إلى نقطة الصفر. وبينما كان والدا لوكا حاضرين في المدرجات لمتابعة ابنهما، بدا المشهد مؤلمًا: اسم كبير، فرصة تاريخية، واختبار لم يُجتز. ورغم أن القرعة وضعت الجزائر في مجموعة نارية في كأس العالم تضم الأرجنتين والنمسا والأردن، فإن بقاء زيدان ضمن خيارات بيتكوفيتش بات محل شك كبير. المدرب الذي راهن على الاسم بحثًا عن حل سريع، يدرك الآن أن المونديال لا يحتمل المجازفات العاطفية ولا الرهانات الرمزية. ومع اقتراب الاستحقاق العالمي في أمريكا الشمالية، يبدو أن ملف حراسة المرمى سيُفتح من جديد في بيت الخضر، بحثًا عن بديل يمنح الثقة لا العناوين… ويعيد الطمأنينة لمنتخب لم تعد تنقصه الأسماء، بل الاستقرار.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d8%a7-%d8%b2%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%81/">لوكا زيدان اسم بإرث ثقيل في قفازين خفيفين : نهاية مغامرة ابن زيدان مع منتخب الجزائر ؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">في لحظة كانت تُعلَّق عليها آمال عريضة، تحوّل اسم “ لوكا زيدان” نجل أسطورة كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان، من ورقة إنقاذ منتظرة إلى عنوان لخيبة جديدة في سجل أزمة حراسة المرمى الجزائرية، بعدما تبخّرت أحلام الخضر سريعًا في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة في المغرب، ووجد المنتخب نفسه مجددًا أمام سؤال مؤرق: من يحرس العرين قبل مونديال هذا العام؟</p>
<p style="text-align: right;">دخلت الجزائر البطولة وهي تراهن على اسم ثقيل، لا من حيث التجربة ولا من حيث الأرقام، بل من حيث الإرث.</p>
<p style="text-align: right;">لوكا زيدان، نجل الأسطورة زين الدين زيدان، استُخرج من عمق دوري الدرجة الثانية الإسباني، في مغامرة بدت أقرب إلى مقامرة محسوبة، على أمل أن يضع حدًا لسنوات من الندرة والارتباك في مركز حراسة المرمى.</p>
<p style="text-align: right;">لكن المقامرة، كما حدث كثيرًا في تاريخ الكرة، جاءت بنتائج عكسية.</p>
<p style="text-align: right;">في أمسية السبت بمراكش، لم يكن الخروج من دور الثمانية على يد نيجيريا بنتيجة 2-صفر مجرد هزيمة عابرة، بل مشهدًا كاشفًا لحجم التخبط. ظهر زيدان الصغير مرتبكًا، بعيدًا عن الإقناع، ليجد نفسه في قلب الانتقادات منذ اللحظات الأولى للشوط الثاني، عندما قام بقفزة غريبة بدلاً من الارتماء بجسده للتصدي لضربة رأس فيكتور أوسيمن على القائم البعيد، كرة لم ترحم شباكه ومنحت نيجيريا هدف التقدم.</p>
<p style="text-align: right;">وبعد عشر دقائق فقط، عاد شبح الأخطاء ليطل مجددًا، حين أهدى سوء توزيعه للكرة فرصة ذهبية للمنافس، تُرجمت إلى الهدف الثاني، لتُغلق عمليًا صفحة الحلم الجزائري في البطولة.</p>
<p style="text-align: right;">وكانت الأنظار قد تكدست حول لوكا زيدان منذ لحظة إعلان استدعائه.</p>
<p style="text-align: right;">الاسم وحده كان كافيًا لصناعة ضجيج إعلامي واسع، خصوصًا مع ارتباطه بجذوره الجزائرية من جهة جديه، ومع قصة لاعب نشأ وتكوّن كرويًا في فرنسا وإسبانيا، قبل أن يقرر في سبتمبر/أيلول الماضي تغيير جنسيته الرياضية، سائرًا عكس طريق أشقائه الثلاثة الذين مثّلوا منتخبات فرنسا في الفئات السنية.</p>
<p style="text-align: right;">لكن خلف الاسم اللامع، كانت السيرة الكروية أقل بريقًا.</p>
<p style="text-align: right;">صحيح أن لوكا خاض مباراتين بقميص ريال مدريد عندما كان والده مدربًا للفريق الملكي، غير أن مسيرته بعد ذلك تاهت في دهاليز الدرجات الدنيا، حيث قضى ستة من آخر سبعة مواسم في دوري الدرجة الثانية الإسباني، دون أن ينجح في فرض نفسه كحارس من الطراز الأول.</p>
<p style="text-align: right;">الظروف، لا القناعة الكاملة، هي التي دفعت به إلى الواجهة، فالحارس الأساسي ألكسيس جندوز تعرض لإصابة عشية البطولة، ما فتح الباب أمام زيدان لدخول التشكيلة الأساسية.</p>
<p style="text-align: right;">أما الخيار الأول لسنوات، أنتوني ماندريا، فقد خرج من حسابات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش بعدما هبط ناديه أنجيه من الدرجة الأولى الفرنسية إلى الثالثة، وهو ما دفع المدرب البوسني للتصريح علنًا بأنه لا يرغب في الاعتماد على لاعبين ينشطون في مستويات متدنية.</p>
<p style="text-align: right;">في دور المجموعات، بدا أن المغامرة قد تنجح جزئيًا، لعب زيدان الابن مباراتين من أصل ثلاث، وخرج بشباك نظيفة، كما حافظ على نظافة مرماه مجددًا في ثمن النهائي أمام الكونغو الديمقراطية، مستفيدًا من صلابة دفاعية واضحة أكثر من تألق فردي.</p>
<p style="text-align: right;">لكن اختبار نيجيريا، بثقلها الهجومي وشراستها البدنية، جاء قاسيًا وكاشفًا.</p>
<p style="text-align: right;">في الشوط الأول، نجا زيدان من هدف محقق حين أخطأ في تقدير كرة ثابتة وخرج من مرماه في توقيت سيئ، قبل أن تُبعد الكرة من على خط المرمى. أما في الشوط الثاني، فقد انهار التماسك، وتكاثرت الأخطاء مع ضغط نيجيري متواصل، حسم المواجهة بسهولة وأعاد الجزائر إلى نقطة الصفر.</p>
<p style="text-align: right;">وبينما كان والدا لوكا حاضرين في المدرجات لمتابعة ابنهما، بدا المشهد مؤلمًا: اسم كبير، فرصة تاريخية، واختبار لم يُجتز. ورغم أن القرعة وضعت الجزائر في مجموعة نارية في كأس العالم تضم الأرجنتين والنمسا والأردن، فإن بقاء زيدان ضمن خيارات بيتكوفيتش بات محل شك كبير.</p>
<p style="text-align: right;">المدرب الذي راهن على الاسم بحثًا عن حل سريع، يدرك الآن أن المونديال لا يحتمل المجازفات العاطفية ولا الرهانات الرمزية.</p>
<p style="text-align: right;">ومع اقتراب الاستحقاق العالمي في أمريكا الشمالية، يبدو أن ملف حراسة المرمى سيُفتح من جديد في بيت الخضر، بحثًا عن بديل يمنح الثقة لا العناوين… ويعيد الطمأنينة لمنتخب لم تعد تنقصه الأسماء، بل الاستقرار.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d8%a7-%d8%b2%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%81/">لوكا زيدان اسم بإرث ثقيل في قفازين خفيفين : نهاية مغامرة ابن زيدان مع منتخب الجزائر ؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d8%a7-%d8%b2%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نيجيريا تقصي الجزائر بثنائية نظيفة و تواجه المغرب في نصف النهائي بكأس الأمم الأفريقية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%b5%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%b5%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 10 Jan 2026 22:08:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[أكور_آدامز]]></category>
		<category><![CDATA[أوسيمين]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الكرة_الأفريقية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[النسور_الخضراء]]></category>
		<category><![CDATA[كأس_الأمم_الأفريقية]]></category>
		<category><![CDATA[مراكش]]></category>
		<category><![CDATA[نصف_النهائي]]></category>
		<category><![CDATA[نيجيريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1046</guid>

					<description><![CDATA[<p>مراكش فرنسا بالعربي – واصل منتخب نيجيريا تألقه في كأس الأمم الأفريقية 2025، بعد أن أقصى منتخب الجزائر من ربع النهائي بفوز مستحق 2-0، في مباراة أقيمت يوم السبت على أرض ملعب مراكش الكبير، ليواجه في نصف النهائي منتخب المغرب يوم الأربعاء المقبل على ملعب الرباط. قاد فيكتور أوسيمين، مهاجم نيجيريا، فريقه إلى النصر، حيث سجل الهدف الأول في الدقيقة 47، قبل أن يصنع الهدف الثاني لصالح أكور آدامز في الدقيقة 57، ليكون الحصان الرابح الذي أعاد &#8220;النسور الخضراء&#8221; إلى المربع الذهبي مرة أخرى بعد الأداء المتوازن والمنظم. الجزائر تواجه صعوبة وتنهار أمام نسور نيجيريا منذ البداية، بدا منتخب الجزائر، الذي أظهر أداءً واعدًا في البطولة، عاجزًا عن تهديد مرمى نيجيريا. الفريق الذي يقوده فلاديمير بيتكوفيتش لم يتمكن من تقديم أداء مقنع كما فعل في مرحلة المجموعات أو حتى في ثمن النهائي ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية. الجزائر ظهرت فقيرة في التحكم بالكرة وغير فعّالة بعد منتصف الملعب، وضعيفة دفاعيًا، وعاجزة عن صناعة فرص حقيقية، بينما فرضت نيجيريا سيطرتها منذ الدقائق الأولى، مع اعتماد واضح على التحولات الهجومية السريعة بقيادة الثلاثي الهجومي أوسيمين &#8211; لوكمان &#8211; أونييكا. أوسيمين يفتتح التسجيل ويقود نيجيريا للانتصار رغم التفوق النسبي للنيجيريين، لم يستطع الفريق افتتاح التسجيل في الشوط الأول، حيث تصدى بن سبعيني لعدة محاولات خطيرة، وأضاع أكور آدامز بعض الفرص، إلى جانب تصديات الحارس لوكا زيدان. ومع بداية الشوط الثاني، لم تتغير الصورة كثيرًا، لكن النيجيريين سجلوا هدفهم الأول بعد أربع دقائق فقط من بداية الشوط، عبر رأسية متقنة لأوسيمين إثر تمريرة عرضية من أونيمايشي (0-1، 47). وبعد عشر دقائق، أكمل أوسيمين دوره وصنع الهدف الثاني لآدامز بعد مراوغة رائعة للحارس زيدان (0-2، 57). نيجيريا تهيمن وتضغط بلا هوادة خلال آخر نصف ساعة من المباراة، حافظ النسور على سيطرتهم وأظهروا هدوءًا كبيرًا، مع الاستمرار في الضغط بحثًا عن هدف ثالث، في حين بقي منتخب الجزائر عاجزًا عن أي تهديد حقيقي، ليأتي أول تسديدة على مرمى نوابالي بعد مرور 81 دقيقة عبر بونجاح، بينما اصطدم تسديدة آدامز بالقائم مباشرة بعدها. النتيجة والتحدي القادم بهذا الفوز، يؤكد منتخب نيجيريا حضوره الدائم في نصف نهائي البطولة، ليضع نفسه في مواجهة نارية مع المغرب، صاحب الأرض والجمهور، في مباراة ستقام يوم الأربعاء القادم على ملعب الرباط، والتي يتوقع أن تكون واحدة من أبرز مباريات نصف النهائي. النيجيريون قدموا أداءً منظمًا ومهاريًا متقنًا، مع استغلال مثالي للفرص، وسط تراجع واضح للفريق الجزائري الذي لم يظهر أي خطورة حقيقية، ليصبح الفوز بمثابة إعلان جديد عن قوة نيجيريا في هذه النسخة من كأس الأمم الأفريقية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%b5%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a/">نيجيريا تقصي الجزائر بثنائية نظيفة و تواجه المغرب في نصف النهائي بكأس الأمم الأفريقية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="197" data-end="454">مراكش فرنسا بالعربي – واصل منتخب <strong data-start="216" data-end="227">نيجيريا</strong> تألقه في كأس الأمم الأفريقية 2025، بعد أن أقصى منتخب <strong data-start="281" data-end="292">الجزائر</strong> من ربع النهائي بفوز مستحق 2-0، في مباراة أقيمت يوم السبت على أرض ملعب مراكش الكبير، ليواجه في نصف النهائي منتخب <strong data-start="405" data-end="415">المغرب</strong> يوم الأربعاء المقبل على ملعب الرباط.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="456" data-end="712">قاد <strong data-start="460" data-end="478">فيكتور أوسيمين</strong>، مهاجم نيجيريا، فريقه إلى النصر، حيث سجل الهدف الأول في الدقيقة 47، قبل أن يصنع الهدف الثاني لصالح <strong data-start="578" data-end="592">أكور آدامز</strong> في الدقيقة 57، ليكون الحصان الرابح الذي أعاد &#8220;النسور الخضراء&#8221; إلى المربع الذهبي مرة أخرى بعد الأداء المتوازن والمنظم.</p>
<hr data-start="714" data-end="717" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="719" data-end="773"><strong data-start="723" data-end="771">الجزائر تواجه صعوبة وتنهار أمام نسور نيجيريا</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="775" data-end="1023">منذ البداية، بدا منتخب الجزائر، الذي أظهر أداءً واعدًا في البطولة، عاجزًا عن تهديد مرمى نيجيريا. الفريق الذي يقوده <strong data-start="890" data-end="912">فلاديمير بيتكوفيتش</strong> لم يتمكن من تقديم أداء مقنع كما فعل في مرحلة المجموعات أو حتى في ثمن النهائي ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1025" data-end="1287">الجزائر ظهرت <strong data-start="1038" data-end="1137">فقيرة في التحكم بالكرة وغير فعّالة بعد منتصف الملعب، وضعيفة دفاعيًا، وعاجزة عن صناعة فرص حقيقية</strong>، بينما فرضت نيجيريا سيطرتها منذ الدقائق الأولى، مع اعتماد واضح على التحولات الهجومية السريعة بقيادة الثلاثي الهجومي <strong data-start="1254" data-end="1284">أوسيمين &#8211; لوكمان &#8211; أونييكا</strong>.</p>
<hr data-start="1289" data-end="1292" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1294" data-end="1348"><strong data-start="1298" data-end="1346">أوسيمين يفتتح التسجيل ويقود نيجيريا للانتصار</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1350" data-end="1542">رغم التفوق النسبي للنيجيريين، لم يستطع الفريق افتتاح التسجيل في الشوط الأول، حيث تصدى <strong data-start="1436" data-end="1449">بن سبعيني</strong> لعدة محاولات خطيرة، وأضاع <strong data-start="1476" data-end="1490">أكور آدامز</strong> بعض الفرص، إلى جانب تصديات الحارس <strong data-start="1525" data-end="1539">لوكا زيدان</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1544" data-end="1831">ومع بداية الشوط الثاني، لم تتغير الصورة كثيرًا، لكن <strong data-start="1596" data-end="1662">النيجيريين سجلوا هدفهم الأول بعد أربع دقائق فقط من بداية الشوط</strong>، عبر رأسية متقنة لأوسيمين إثر تمريرة عرضية من أونيمايشي (0-1، 47). وبعد عشر دقائق، أكمل أوسيمين دوره وصنع الهدف الثاني لآدامز بعد مراوغة رائعة للحارس زيدان (0-2، 57).</p>
<hr data-start="1833" data-end="1836" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1838" data-end="1877"><strong data-start="1842" data-end="1875">نيجيريا تهيمن وتضغط بلا هوادة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1879" data-end="2169">خلال آخر نصف ساعة من المباراة، حافظ النسور على سيطرتهم وأظهروا هدوءًا كبيرًا، مع الاستمرار في الضغط بحثًا عن هدف ثالث، في حين بقي منتخب الجزائر عاجزًا عن أي تهديد حقيقي، ليأتي أول تسديدة على مرمى <strong data-start="2075" data-end="2086">نوابالي</strong> بعد مرور 81 دقيقة عبر <strong data-start="2109" data-end="2119">بونجاح</strong>، بينما اصطدم تسديدة آدامز بالقائم مباشرة بعدها.</p>
<hr data-start="2171" data-end="2174" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2176" data-end="2208"><strong data-start="2180" data-end="2206">النتيجة والتحدي القادم</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2210" data-end="2447">بهذا الفوز، يؤكد منتخب نيجيريا حضوره الدائم في نصف نهائي البطولة، ليضع نفسه في مواجهة نارية مع <strong data-start="2305" data-end="2315">المغرب</strong>، صاحب الأرض والجمهور، في مباراة ستقام يوم الأربعاء القادم على ملعب الرباط، والتي يتوقع أن تكون واحدة من أبرز مباريات نصف النهائي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2449" data-end="2669">النيجيريون قدموا <strong data-start="2466" data-end="2583">أداءً منظمًا ومهاريًا متقنًا، مع استغلال مثالي للفرص، وسط تراجع واضح للفريق الجزائري الذي لم يظهر أي خطورة حقيقية</strong>، ليصبح الفوز بمثابة إعلان جديد عن قوة نيجيريا في هذه النسخة من كأس الأمم الأفريقية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%b5%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a/">نيجيريا تقصي الجزائر بثنائية نظيفة و تواجه المغرب في نصف النهائي بكأس الأمم الأفريقية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%b5%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وليد الركراكي : أداء المنتخب المغربي أمام الكاميرون الأفضل منذ كأس العالم</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%83%d9%8a-%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a3%d9%85/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%83%d9%8a-%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a3%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 10 Jan 2026 13:06:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[2025]]></category>
		<category><![CDATA[أسود الأطلس]]></category>
		<category><![CDATA[الرباط]]></category>
		<category><![CDATA[الكاميرون]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[تأهل]]></category>
		<category><![CDATA[ربع النهائي]]></category>
		<category><![CDATA[كأس الأمم الأفريقية]]></category>
		<category><![CDATA[كرة_القدم]]></category>
		<category><![CDATA[ملعب الأمير مولاي عبد الله]]></category>
		<category><![CDATA[منتخب المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[نايف أغرد]]></category>
		<category><![CDATA[نصف النهاية]]></category>
		<category><![CDATA[نيل العيناوي]]></category>
		<category><![CDATA[وليد الركراكي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1037</guid>

					<description><![CDATA[<p>ربما يكون منتخب المغرب استعاد توازنه أخيرا في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم إذ تأهل للدور قبل النهائي للمرة الأولى منذ 22 عاما بعد فوزه على الكاميرون 2-صفر أمس الجمعة وبدأ يظهر كمرشح حقيقي للفوز باللقب الأول منذ خمسين عاما. وصف المدرب وليد الركراكي الأداء بأنه أحد أفضل عروض فريقه منذ كأس العالم الأخيرة في قطر حيث أصبح أول منتخب أفريقي يبلغ المربع الذهبي. كان المنتخب المغربي المرشح الأبرز للفوز بكأس الأمم الأفريقية لكنه لم يقدم أداء مقنعا في مبارياته الافتتاحية بالبطولة إذ بدا متوترا وتحت ضغط التوقعات باعتباره البلد المضيف. لكنه قدم أداء حماسيا في مباراة دور الثمانية أمس بالرباط وضغط بقوة على منافسه واستمر في الاستحواذ على الكرة وسيطر على مجريات المباراة ولم يسمح للكاميرون إلا بفرص قليلة غير مكتملة. وقال الركراكي &#8220;ربما كان أداؤنا في الشوط الأول هو الأفضل منذ كأس العالم&#8221;. وأضاف &#8220;صنعنا فرصا سريعة وحصلنا على العديد من الركنيات وجاء هدفنا الأول من كرة ثابتة. كان فوزنا مستحقا رغم أن الأمور تساوت قليلا في الشوط الثاني&#8221;. تقدم المغرب بهدف براهيم دياز بعدما تابع ضربة رأس من أيوب الكعبي أسكنها الشباك ثم أضاف إسماعيل صيباري الهدف الثاني في الدقيقة 74. احتفل المنتخب المغربي بهذا الفوز بحماس شديد عند انطلاق صفارة النهاية مبديا ارتياحه بعد أن شعر بضغط كبير منذ انطلاق البطولة قبل نحو ثلاثة أسابيع. استثمر المغرب بكثافة لضمان تنظيم بطولة مميزة مقدما أفضل ما لديه قبل استضافة كأس العالم 2030 بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا. من المفترض أن يساهم هذا في نجاح المنتخب المغربي، الذي يتصدر التصنيف الأفريقي، لكنه يعاني من تاريخ طويل من الإخفاقات في كأس الأمم الأفريقية. ولم يسبق له الفوز بالبطولة سوى مرة واحدة في عام 1976. ولطالما أشار الركراكي إلى سجل المغرب المتواضع في كأس الأمم الأفريقية وطالب لاعبيه وجماهيره بعدم المبالغة في التوقعات والتحلي &#8220;بالتواضع&#8221;. وقال بعد فوز المغرب على الكاميرون &#8220;يتعين علينا التركيز على كل مباراة على حدة. لم ننجز شيئا بعد&#8221;. وينتظر المغرب مواجهة الفائز من مباراة الجزائر ونيجيريا اليوم في مراكش.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%83%d9%8a-%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a3%d9%85/">وليد الركراكي : أداء المنتخب المغربي أمام الكاميرون الأفضل منذ كأس العالم</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="tr-story-p1" style="text-align: right;">ربما يكون منتخب المغرب استعاد توازنه أخيرا في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم إذ تأهل للدور قبل النهائي للمرة الأولى منذ 22 عاما بعد فوزه على الكاميرون 2-صفر أمس الجمعة وبدأ يظهر كمرشح حقيقي للفوز باللقب الأول منذ خمسين عاما.</p>
<p style="text-align: right;">وصف المدرب وليد الركراكي الأداء بأنه أحد أفضل عروض فريقه منذ كأس العالم الأخيرة في قطر حيث أصبح أول منتخب أفريقي يبلغ المربع الذهبي.</p>
<p style="text-align: right;">كان المنتخب المغربي المرشح الأبرز للفوز بكأس الأمم الأفريقية لكنه لم يقدم أداء مقنعا في مبارياته الافتتاحية بالبطولة إذ بدا متوترا وتحت ضغط التوقعات باعتباره البلد المضيف.</p>
<p style="text-align: right;">لكنه قدم أداء حماسيا في مباراة دور الثمانية أمس بالرباط وضغط بقوة على منافسه واستمر في الاستحواذ على الكرة وسيطر على مجريات المباراة ولم يسمح للكاميرون إلا بفرص قليلة غير مكتملة.</p>
<p style="text-align: right;">وقال الركراكي &#8220;ربما كان أداؤنا في الشوط الأول هو الأفضل منذ كأس العالم&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">وأضاف &#8220;صنعنا فرصا سريعة وحصلنا على العديد من الركنيات وجاء هدفنا الأول من كرة ثابتة. كان فوزنا مستحقا رغم أن الأمور تساوت قليلا في الشوط الثاني&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">تقدم المغرب بهدف براهيم دياز بعدما تابع ضربة رأس من أيوب الكعبي أسكنها الشباك ثم أضاف إسماعيل صيباري الهدف الثاني في الدقيقة 74.</p>
<p style="text-align: right;">احتفل المنتخب المغربي بهذا الفوز بحماس شديد عند انطلاق صفارة النهاية مبديا ارتياحه بعد أن شعر بضغط كبير منذ انطلاق البطولة قبل نحو ثلاثة أسابيع.</p>
<p style="text-align: right;">استثمر المغرب بكثافة لضمان تنظيم بطولة مميزة مقدما أفضل ما لديه قبل استضافة كأس العالم 2030 بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا.</p>
<p style="text-align: right;">من المفترض أن يساهم هذا في نجاح المنتخب المغربي، الذي يتصدر التصنيف الأفريقي، لكنه يعاني من تاريخ طويل من الإخفاقات في كأس الأمم الأفريقية.</p>
<p style="text-align: right;">ولم يسبق له الفوز بالبطولة سوى مرة واحدة في عام 1976.</p>
<p style="text-align: right;">ولطالما أشار الركراكي إلى سجل المغرب المتواضع في كأس الأمم الأفريقية وطالب لاعبيه وجماهيره بعدم المبالغة في التوقعات والتحلي &#8220;بالتواضع&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">وقال بعد فوز المغرب على الكاميرون &#8220;يتعين علينا التركيز على كل مباراة على حدة. لم ننجز شيئا بعد&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">وينتظر المغرب مواجهة الفائز من مباراة الجزائر ونيجيريا اليوم في مراكش.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%83%d9%8a-%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a3%d9%85/">وليد الركراكي : أداء المنتخب المغربي أمام الكاميرون الأفضل منذ كأس العالم</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%83%d9%8a-%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a3%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فرنسا تواجه كابوس 2002…موعد جديد مع السينغال في مجموعة ملتهبة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%83%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b3-2002%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%83%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b3-2002%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Dec 2025 21:15:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[إنجلترا]]></category>
		<category><![CDATA[الأرجنتين]]></category>
		<category><![CDATA[الأزتيكا]]></category>
		<category><![CDATA[البرازيل]]></category>
		<category><![CDATA[البطولة الأكبر]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[السنغال]]></category>
		<category><![CDATA[الفيفا]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المكسيك]]></category>
		<category><![CDATA[الملحق الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخبات المتأهلة]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[باراغواي]]></category>
		<category><![CDATA[جدول المباريات]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قرعة المونديال]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم 2026]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[كرواتيا]]></category>
		<category><![CDATA[كندا]]></category>
		<category><![CDATA[مجموعات المونديال]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال أمريكا الشمالية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1000</guid>

					<description><![CDATA[<p>بمراسم مبهرة وقرعة مثيرة قسمت منتخبات العالم الـ48 بين 12 مجموعة، كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن الشكل النهائي لكأس العالم 2026، الذي ينطلق في 11 يونيو المقبل من قلب ملعب الأزتيكا الأسطوري في مكسيكو سيتي، حيث يستهلّ البلد المضيف المكسيك مشوار البطولة بمواجهة جنوب أفريقيا، في إعادة لذكرى افتتاح مونديال 2010. افتتاح بنكهة كلاسيكية… وعودة جنوب أفريقيا بعد غياب طويل بعد غياب دام 15 عامًا، يعود منتخب جنوب أفريقيا إلى أكبر مسرح كروي عالمي، ليجد نفسه مجددًا أمام المكسيك في أولى مباريات البطولة. وعلى ملعب الأزتيكا الذي احتضن نهائيي 1970 و1986، ستكون الأنظار مسلّطة على قدرة أصحاب الأرض على إطلاق صافرة النجاح الأولى في نسخة هي الأكبر بتاريخ المونديال. وفي وقت لاحق من اليوم الافتتاحي، تلتقي كوريا الجنوبية مع الفائز من الملحق الأوروبي &#8220;D&#8221;، في مواجهة قد تلعب دورًا حاسمًا في رسم ملامح المجموعة الأولى. فرنسا… “الديوك” أمام اختبار جديد لاستعادة الهيمنة العالمية يدخل منتخب فرنسا غمار كأس العالم 2026 برغبة واضحة في استعادة بريقه العالمي بعد مشوار متذبذب منذ وصافة مونديال 2022. ورغم تغيّر ملامح الجيل الذهبي الذي قاد &#8220;الديوك&#8221; إلى ألقاب كبرى في السنوات الماضية، فإن الفريق لا يزال يُصنَّف بين أقوى المرشحين بفضل وفرة المواهب الصاعدة واستمرار الهيكل الفني المتمرس. أوقعت القرعة فرنسا في مجموعة متوازنة تضم السنغال – الخصم الذي يحمل ذكريات مريرة للفرنسيين منذ صدمة مباراة الافتتاح عام 2002 – إلى جانب النرويج والفائز من الملحق الدولي، ما يجعل طريق التأهل آمنًا نظريًا لكنه محفوف بالمفاجآت. وتتجه الأنظار إلى قدرة المنتخب على المزج بين عناصر الخبرة والنجوم الجدد، خصوصًا في مراكز الهجوم والوسط، حيث يمتلك الفريق تنوعًا تكتيكيًا يمكنه من فرض أسلوبه على معظم المنافسين. أما على المستوى النفسي، فيبدو أن فرنسا تدخل البطولة بروح “التجديد”، باحثة عن تثبيت موقعها ضمن الرباعي العالمي الأقوى الذي لن يلتقي سوى في نصف النهائي وفق نظام التصنيف الجديد. وسيكون أداء فرنسا في دور المجموعات مؤشرًا مهمًا على قدرتها الفعلية في الذهاب بعيدًا، لا سيما أن الجماهير تنتظر ظهورًا يليق بتاريخ المنتخب الذي رفع الكأس مرتين ويطمح لكتابة فصل ثالث في الملاعب الأميركية. اليوم التالي : انطلاقة أميركية – كندية بنكهة محلية تدخل الولايات المتحدة وكندا – الشريكان في استضافة المونديال – إلى المشهد في اليوم الثاني: الولايات المتحدة vs باراغواي في لوس أنجلوس كندا vs الفائز من ملحق أوروبي (قد يكون إيطاليا) في تورونتو وسيكون الضغط الجماهيري كبيراً على المنتخبين لتحقيق بداية مثالية أمام جماهيرهما. حاملو اللقب على طريق معقد… والأضواء على المغرب واسكتلندا أسفرت القرعة عن مجموعة مثيرة لحامل اللقب الأرجنتين، حيث أوقعتهم مع الجزائر والنمسا والأردن، في تحدٍّ متوازن ظاهرياً، لكنّه يحمل في طيّاته مفاجآت محتملة. أما البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، فستواجه المغرب – مفاجأة كأس 2022 – إلى جانب هايتي وأسكتلندا التي تشارك لأول مرة منذ 1998. وتعدّ مواجهة “السامبا” و&#8221;الأسود&#8221; من أكثر مباريات الدور الأول ترقباً. مواجهات كلاسيكية… وذكريات لا تُنسى ستشهد مرحلة المجموعات صدامات تحمل إرثًا تاريخيًا، أبرزها: فرنسا vs السنغال: إعادة لصدمة 2002 التي لا تزال محفورة في ذاكرة الفرنسيين. إنجلترا vs كرواتيا: ثأر إنجليزي متجدد بعد سقوط 2018 في نصف النهائي. كما تنتظر الجماهير مباريات لافتة لمنتخبات عربية أخرى مثل قطر، مصر، والسعودية. نظام جديد… وضمانات لنصف نهائي ناري بموجب نظام التصنيف الجديد، لن تتواجه القوى الأربع الكبرى – إسبانيا، الأرجنتين، فرنسا، وإنجلترا – حتى نصف النهائي، شريطة تصدّر مجموعاتها. وهو ما يمهّد لاحتمال قمة كروية عملاقة في المراحل المتأخرة. جدول مزدحم… و104 مباريات عبر 16 مدينة للمرة الأولى، يضم كأس العالم 48 منتخبًا تخوض 104 مباريات موزعة على: 16 مدينة 3 دول مستضيفة 12 مجموعة في رحلة تمتد حتى نهائي 19 يوليو في نيوجيرسي. وتعلن فيفا غداً جدول المواعيد النهائي للمباريات في بث عالمي جديد، مع احتمال حدوث تعديلات في مارس بعد اكتمال مقاعد المنتخبات الستة القادمة من الدور الفاصل. مجموعات كأس العالم 2026 (مختصرة) المجموعة A: المكسيك – جنوب أفريقيا – كوريا الجنوبية – ملحق أوروبي Dالمجموعة B: كندا – ملحق أوروبي A – قطر – سويسراالمجموعة C: البرازيل – المغرب – هايتي – أسكتلنداالمجموعة D: الولايات المتحدة – باراغواي – أستراليا – ملحق أوروبي Cالمجموعة E: ألمانيا – كوراساو – ساحل العاج – الإكوادورالمجموعة F: هولندا – اليابان – ملحق أوروبي B – تونسالمجموعة G: بلجيكا – مصر – إيران – نيوزيلنداالمجموعة H: إسبانيا – الرأس الأخضر – السعودية – أوروغوايالمجموعة I: فرنسا – السنغال – ملحق فيفا 2 – النرويجالمجموعة J: الأرجنتين – الجزائر – النمسا – الأردنالمجموعة K: البرتغال – ملحق فيفا 1 – أوزبكستان – كولومبياالمجموعة L: إنجلترا – كرواتيا – غانا – بنما</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%83%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b3-2002%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86/">فرنسا تواجه كابوس 2002…موعد جديد مع السينغال في مجموعة ملتهبة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="203" data-end="528">بمراسم مبهرة وقرعة مثيرة قسمت منتخبات العالم الـ48 بين 12 مجموعة، كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن الشكل النهائي لكأس العالم 2026، الذي ينطلق في 11 يونيو المقبل من قلب ملعب <strong data-start="383" data-end="395">الأزتيكا</strong> الأسطوري في مكسيكو سيتي، حيث يستهلّ البلد المضيف <strong data-start="445" data-end="456">المكسيك</strong> مشوار البطولة بمواجهة جنوب أفريقيا، في إعادة لذكرى افتتاح مونديال 2010.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="530" data-end="592"><span style="color: #000080;"><strong data-start="533" data-end="592">افتتاح بنكهة كلاسيكية… وعودة جنوب أفريقيا بعد غياب طويل</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="594" data-end="878">بعد غياب دام 15 عامًا، يعود منتخب جنوب أفريقيا إلى أكبر مسرح كروي عالمي، ليجد نفسه مجددًا أمام المكسيك في أولى مباريات البطولة. وعلى ملعب الأزتيكا الذي احتضن نهائيي 1970 و1986، ستكون الأنظار مسلّطة على قدرة أصحاب الأرض على إطلاق صافرة النجاح الأولى في نسخة هي الأكبر بتاريخ المونديال.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="880" data-end="1032">وفي وقت لاحق من اليوم الافتتاحي، تلتقي <strong data-start="919" data-end="937">كوريا الجنوبية</strong> مع الفائز من الملحق الأوروبي &#8220;D&#8221;، في مواجهة قد تلعب دورًا حاسمًا في رسم ملامح المجموعة الأولى.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="100" data-end="165"><span style="color: #000080;"><strong data-start="103" data-end="165">فرنسا… “الديوك” أمام اختبار جديد لاستعادة الهيمنة العالمية</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="167" data-end="707">يدخل <strong data-start="172" data-end="187">منتخب فرنسا</strong> غمار كأس العالم 2026 برغبة واضحة في استعادة بريقه العالمي بعد مشوار متذبذب منذ وصافة مونديال 2022.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="167" data-end="707">ورغم تغيّر ملامح الجيل الذهبي الذي قاد &#8220;الديوك&#8221; إلى ألقاب كبرى في السنوات الماضية، فإن الفريق لا يزال يُصنَّف بين أقوى المرشحين بفضل وفرة المواهب الصاعدة واستمرار الهيكل الفني المتمرس.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="167" data-end="707">أوقعت القرعة فرنسا في مجموعة متوازنة تضم <strong data-start="513" data-end="524">السنغال</strong> – الخصم الذي يحمل ذكريات مريرة للفرنسيين منذ صدمة مباراة الافتتاح عام 2002 – إلى جانب <strong data-start="611" data-end="622">النرويج</strong> والفائز من <strong data-start="634" data-end="651">الملحق الدولي</strong>، ما يجعل طريق التأهل آمنًا نظريًا لكنه محفوف بالمفاجآت.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="709" data-end="1263">وتتجه الأنظار إلى قدرة المنتخب على المزج بين عناصر الخبرة والنجوم الجدد، خصوصًا في مراكز الهجوم والوسط، حيث يمتلك الفريق تنوعًا تكتيكيًا يمكنه من فرض أسلوبه على معظم المنافسين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="709" data-end="1263">أما على المستوى النفسي، فيبدو أن فرنسا تدخل البطولة بروح “التجديد”، باحثة عن تثبيت موقعها ضمن الرباعي العالمي الأقوى الذي لن يلتقي سوى في نصف النهائي وفق نظام التصنيف الجديد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="709" data-end="1263">وسيكون أداء فرنسا في دور المجموعات مؤشرًا مهمًا على قدرتها الفعلية في الذهاب بعيدًا، لا سيما أن الجماهير تنتظر ظهورًا يليق بتاريخ المنتخب الذي رفع الكأس مرتين ويطمح لكتابة فصل ثالث في الملاعب الأميركية.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1034" data-end="1090"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1037" data-end="1090">اليوم التالي : انطلاقة أميركية – كندية بنكهة محلية</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1092" data-end="1181">تدخل الولايات المتحدة وكندا – الشريكان في استضافة المونديال – إلى المشهد في اليوم الثاني:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="1183" data-end="1300">
<li data-start="1183" data-end="1233">
<p data-start="1185" data-end="1233"><strong data-start="1185" data-end="1217">الولايات المتحدة vs باراغواي</strong> في لوس أنجلوس</p>
</li>
<li data-start="1234" data-end="1300">
<p data-start="1236" data-end="1300"><strong data-start="1236" data-end="1287">كندا vs الفائز من ملحق أوروبي (قد يكون إيطاليا)</strong> في تورونتو</p>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" data-start="1302" data-end="1381">وسيكون الضغط الجماهيري كبيراً على المنتخبين لتحقيق بداية مثالية أمام جماهيرهما.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1383" data-end="1446"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1386" data-end="1446">حاملو اللقب على طريق معقد… والأضواء على المغرب واسكتلندا</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1448" data-end="1604">أسفرت القرعة عن مجموعة مثيرة لحامل اللقب <strong data-start="1489" data-end="1502">الأرجنتين</strong>، حيث أوقعتهم مع الجزائر والنمسا والأردن، في تحدٍّ متوازن ظاهرياً، لكنّه يحمل في طيّاته مفاجآت محتملة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1606" data-end="1808">أما <strong data-start="1610" data-end="1622">البرازيل</strong>، بطلة العالم خمس مرات، فستواجه <strong data-start="1654" data-end="1664">المغرب</strong> – مفاجأة كأس 2022 – إلى جانب هايتي وأسكتلندا التي تشارك لأول مرة منذ 1998. وتعدّ مواجهة “السامبا” و&#8221;الأسود&#8221; من أكثر مباريات الدور الأول ترقباً.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1810" data-end="1851"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1813" data-end="1851">مواجهات كلاسيكية… وذكريات لا تُنسى</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1853" data-end="1910">ستشهد مرحلة المجموعات صدامات تحمل إرثًا تاريخيًا، أبرزها:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="1912" data-end="2070">
<li data-start="1912" data-end="1994">
<p data-start="1914" data-end="1994"><strong data-start="1914" data-end="1934">فرنسا vs السنغال</strong>: إعادة لصدمة 2002 التي لا تزال محفورة في ذاكرة الفرنسيين.</p>
</li>
<li data-start="1995" data-end="2070">
<p data-start="1997" data-end="2070"><strong data-start="1997" data-end="2019">إنجلترا vs كرواتيا</strong>: ثأر إنجليزي متجدد بعد سقوط 2018 في نصف النهائي.</p>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" data-start="2072" data-end="2149">كما تنتظر الجماهير مباريات لافتة لمنتخبات عربية أخرى مثل قطر، مصر، والسعودية.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2151" data-end="2192"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2154" data-end="2192">نظام جديد… وضمانات لنصف نهائي ناري</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2194" data-end="2393">بموجب نظام التصنيف الجديد، لن تتواجه القوى الأربع الكبرى – <strong data-start="2253" data-end="2292">إسبانيا، الأرجنتين، فرنسا، وإنجلترا</strong> – حتى نصف النهائي، شريطة تصدّر مجموعاتها. وهو ما يمهّد لاحتمال قمة كروية عملاقة في المراحل المتأخرة.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2395" data-end="2439"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2398" data-end="2439">جدول مزدحم… و104 مباريات عبر 16 مدينة</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2441" data-end="2516">للمرة الأولى، يضم كأس العالم <strong data-start="2470" data-end="2484">48 منتخبًا</strong> تخوض <strong data-start="2490" data-end="2505">104 مباريات</strong> موزعة على:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="2518" data-end="2562">
<li data-start="2518" data-end="2530">
<p data-start="2520" data-end="2530">16 مدينة</p>
</li>
<li data-start="2531" data-end="2548">
<p data-start="2533" data-end="2548">3 دول مستضيفة</p>
</li>
<li data-start="2549" data-end="2562">
<p data-start="2551" data-end="2562">12 مجموعة</p>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" data-start="2564" data-end="2612">في رحلة تمتد حتى <strong data-start="2581" data-end="2611">نهائي 19 يوليو في نيوجيرسي</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2614" data-end="2768">وتعلن فيفا غداً جدول المواعيد النهائي للمباريات في بث عالمي جديد، مع احتمال حدوث تعديلات في مارس بعد اكتمال مقاعد المنتخبات الستة القادمة من الدور الفاصل.</p>
<hr data-start="2770" data-end="2773" />
<h1 style="text-align: right;" data-start="2775" data-end="2813"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2777" data-end="2813">مجموعات كأس العالم 2026 (مختصرة)</strong></span></h1>
<p style="text-align: right;" data-start="2815" data-end="3531"><strong data-start="2815" data-end="2830">المجموعة A:</strong> المكسيك – جنوب أفريقيا – كوريا الجنوبية – ملحق أوروبي D<br data-start="2886" data-end="2889" /><strong data-start="2889" data-end="2904">المجموعة B:</strong> كندا – ملحق أوروبي A – قطر – سويسرا<br data-start="2940" data-end="2943" /><strong data-start="2943" data-end="2958">المجموعة C:</strong> البرازيل – المغرب – هايتي – أسكتلندا<br data-start="2995" data-end="2998" /><strong data-start="2998" data-end="3013">المجموعة D:</strong> الولايات المتحدة – باراغواي – أستراليا – ملحق أوروبي C<br data-start="3068" data-end="3071" /><strong data-start="3071" data-end="3086">المجموعة E:</strong> ألمانيا – كوراساو – ساحل العاج – الإكوادور<br data-start="3129" data-end="3132" /><strong data-start="3132" data-end="3147">المجموعة F:</strong> هولندا – اليابان – ملحق أوروبي B – تونس<br data-start="3187" data-end="3190" /><strong data-start="3190" data-end="3205">المجموعة G:</strong> بلجيكا – مصر – إيران – نيوزيلندا<br data-start="3238" data-end="3241" /><strong data-start="3241" data-end="3256">المجموعة H:</strong> إسبانيا – الرأس الأخضر – السعودية – أوروغواي<br data-start="3301" data-end="3304" /><strong data-start="3304" data-end="3319">المجموعة I:</strong> فرنسا – السنغال – ملحق فيفا 2 – النرويج<br data-start="3359" data-end="3362" /><strong data-start="3362" data-end="3377">المجموعة J:</strong> الأرجنتين – الجزائر – النمسا – الأردن<br data-start="3415" data-end="3418" /><strong data-start="3418" data-end="3433">المجموعة K:</strong> البرتغال – ملحق فيفا 1 – أوزبكستان – كولومبيا<br data-start="3479" data-end="3482" /><strong data-start="3482" data-end="3497">المجموعة L:</strong> إنجلترا – كرواتيا – غانا – بنما</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%83%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b3-2002%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86/">فرنسا تواجه كابوس 2002…موعد جديد مع السينغال في مجموعة ملتهبة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%83%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b3-2002%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أشرف حكيمي بعد الإصابة : &#8220;السقوط جزء من الطريق…النهوض يصنع الفارق&#8221;</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 05 Nov 2025 22:42:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[PSG]]></category>
		<category><![CDATA[RMC]]></category>
		<category><![CDATA[أسود الأطلس]]></category>
		<category><![CDATA[أشرف حكيمي]]></category>
		<category><![CDATA[إصابة خطيرة]]></category>
		<category><![CDATA[الإصابة]]></category>
		<category><![CDATA[الرياضة المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[بايرن ميونيخ]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[كأس أمم إفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[كاحل حكيمي]]></category>
		<category><![CDATA[كان 2025]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[لويس دياز]]></category>
		<category><![CDATA[لويس كامبوس]]></category>
		<category><![CDATA[ملاعب أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[نصر الدين نصري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=808</guid>

					<description><![CDATA[<p>كان أول رد فعل للنجم المغربي أشرف حكيمي بعد إصابته القوية في الكاحل الأيسر الثلاثاء الماضي رسالة مليئة بالأمل والصمود: &#8220;السقوط جزء من الطريق، لكن النهوض هو ما يصنع الفارق… انتكاسة صغيرة، من أجل عودة أكبر.&#8221; كلمات حملت رسالة قوية للجماهير المغربية والعالمية، مؤكدًا أن الروح القتالية ستظل حاضرة رغم الألم والغياب القسري عن الملاعب. الإصابة جاءت بعد تدخل عنيف من الكولومبي لويس دياز، جناح بايرن ميونيخ، خلال مباراة دوري أبطال أوروبا مع نادي باريس سان جيرمان، حيث أسفر التمرير العنيف عن التواء حاد في الكاحل الأيسر للنجم المغربي، ما سيبعده عن الملاعب لعدة أسابيع وربما حتى نهاية العام. لحظة خروج حكيمي من الملعب باكياً كانت صادمة للزملاء والمشجعين، وخلقت موجة من القلق على مستوى جماهير المغرب بأكملها، خاصة مع اقتراب كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب. Les chutes font partie du chemin, le retour fait la différence 💪🏽 pic.twitter.com/CJO5Egyyjc — Achraf Hakimi (@AchrafHakimi) November 5, 2025 الصحافي المغربي نصر الدين نصري وصف هذه اللحظة المؤلمة على الهواء مباشرةً في برنامج على إذاعة RMC الفرنسية: &#8220;كل المغرب حبس أنفاسه. عندما ترى قائد المنتخب، رمز وأيقونة الملايين، يخرج من الملعب باكياً، فإن حجم الصدمة يكون هائلاً. لم نره يوماً بهذا الضعف، كان المشهد مفجعًا، والقلوب توقفت للحظة.&#8221; لكن الأزمة لم تقف عند الجانب الإنساني فقط، بل طالت الانتقادات الموجهة لإدارة باريس سان جيرمان، وتحديدًا المدير الرياضي لويس كامبوس، الذي اتهمه نصري بالمسؤولية عن ضغط المباريات ونقص التعزيزات الدفاعية اللازمة: &#8220;ليست مسألة حظ، وليست خطأ لويس إنريكي، بل الخطأ من إدارة النادي، وتحديدًا لويس كامبوس. كان يجب التعاقد مع ظهير إضافي ليخفف الضغط عن حكيمي، لكنه بقي دون منافس يخفف عنه، وها نحن نشهد النتيجة.&#8221; الإصابة لم تكن الوحيدة في صفوف باريس سان جيرمان، إذ انضم حكيمي إلى قائمة المصابين التي تضم عثمان ديمبيلي (إصابة في الساق)، نونو مينديز (إصابة في الركبة)، ودزيريه دوه (إصابة في الفخذ). وبالتالي، سيخوض النادي مواجهته المقبلة ضد ليون يوم الأحد بدون أبرز لاعبيه، ما يمثل تحديًا كبيرًا للجهاز الفني واللاعبين على حد سواء. أبعاد الإصابة على المنتخب المغربي بالنسبة للمنتخب المغربي، تعتبر إصابة حكيمي ضربة قوية قبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة القارية التي ستقام على الأراضي المغربية بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026. حكيمي، صاحب 88 مباراة دولية و11 هدفًا، يُعتبر أفضل ظهير أيمن في تاريخ المغرب وأحد أبرز نجوم الكرة العالمية، وكان من المقرر أن يقود الفريق إلى اللقب القاري على أرض الوطن. الجماهير المغربية لم تكتفِ بالحزن، بل تفاعلت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث غصت منصات فيسبوك وتويتر وإنستغرام بصور لحكيمي وتعليقات مؤيدة له، وأطلق بعض المغاربة هاشتاغات مثل: #Haki_الأسد #عودة_حكيمي #أسود_الأطلس، مؤكدة أن حب الشعب المغربي لنجمهم لن يتراجع مهما طالت فترة غيابه. إنجازات حكيمي مع باريس سان جيرمان منذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان في 2021 قادمًا من إنتر ميلان، لعب حكيمي 189 مباراة سجل خلالها 27 هدفًا وصنع 38 تمريرة حاسمة. وقد تم تعيينه نائب قائد الفريق في بداية الموسم بعد تصويت اللاعبين الباريسيين، ليصبح ركيزة أساسية في تشكيلة النادي الفرنسي، ومثالًا للانضباط والالتزام في الأداء. حكيمي أظهر منذ بداية الموسم الحالي قدرة هائلة على التحمل، إذ شارك في 14 مباراة سجل خلالها هدفين وصنع 3 تمريرات حاسمة، مؤكدًا أنه لاعب استثنائي، يكاد يكون منيعًا ضد الإصابات والضغط البدني. لكن التدخل العنيف من دياز ذكّر الجميع أن حتى أفضل اللاعبين بشر، وأن كرة القدم لا تخلو من المخاطر. رسالة الأمل والتفاؤل رغم القسوة والصدمة، اختار حكيمي توجيه رسالة أمل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معبراً عن عزمه على العودة أقوى من أي وقت مضى: &#8220;السقوط جزء من الطريق… النهوض يصنع الفرق.&#8221;، مرفقًا الصور التي تظهره في ميدان اللعب و شعار الأسد، رمز المنتخب المغربي، في إشارة واضحة إلى عزمه على تخطي هذه المحنة. الجماهير المغربية والعالمية تترقب بفارغ الصبر عودة الأسد المغربي، على أمل أن يكون جاهزًا لقيادة المنتخب في البطولة القارية، مستمرًا في صناعة الفارق وتسجيل اللحظات التاريخية، كما اعتاد على مدار مسيرته المميزة مع الأندية والمنتخب الوطني.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7/">أشرف حكيمي بعد الإصابة : &#8220;السقوط جزء من الطريق…النهوض يصنع الفارق&#8221;</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="271" data-end="608">كان أول رد فعل للنجم المغربي أشرف حكيمي بعد إصابته القوية في الكاحل الأيسر الثلاثاء الماضي رسالة مليئة بالأمل والصمود: <em data-start="394" data-end="482">&#8220;السقوط جزء من الطريق، لكن النهوض هو ما يصنع الفارق… انتكاسة صغيرة، من أجل عودة أكبر.&#8221;</em> كلمات حملت رسالة قوية للجماهير المغربية والعالمية، مؤكدًا أن الروح القتالية ستظل حاضرة رغم الألم والغياب القسري عن الملاعب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="610" data-end="1040">الإصابة جاءت بعد تدخل عنيف من الكولومبي لويس دياز، جناح بايرن ميونيخ، خلال مباراة دوري أبطال أوروبا مع نادي باريس سان جيرمان، حيث أسفر التمرير العنيف عن التواء حاد في الكاحل الأيسر للنجم المغربي، ما سيبعده عن الملاعب لعدة أسابيع وربما حتى نهاية العام. لحظة خروج حكيمي من الملعب باكياً كانت صادمة للزملاء والمشجعين، وخلقت موجة من القلق على مستوى جماهير المغرب بأكملها، خاصة مع اقتراب كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب.</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="fr">Les chutes font partie du chemin, le retour fait la différence <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4aa-1f3fd.png" alt="💪🏽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <a href="https://t.co/CJO5Egyyjc">pic.twitter.com/CJO5Egyyjc</a></p>
<p>— Achraf Hakimi (@AchrafHakimi) <a href="https://twitter.com/AchrafHakimi/status/1986129364677693734?ref_src=twsrc%5Etfw">November 5, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1042" data-end="1346">الصحافي المغربي نصر الدين نصري وصف هذه اللحظة المؤلمة على الهواء مباشرةً في برنامج على إذاعة RMC الفرنسية: <em data-start="1157" data-end="1344">&#8220;كل المغرب حبس أنفاسه. عندما ترى قائد المنتخب، رمز وأيقونة الملايين، يخرج</em> من<em data-start="1157" data-end="1344"> الملعب باكياً، فإن حجم الصدمة يكون هائلاً. لم نره يوماً بهذا الضعف، كان المشهد مفجعًا، والقلوب توقفت للحظة.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1348" data-end="1755">لكن الأزمة لم تقف عند الجانب الإنساني فقط، بل طالت الانتقادات الموجهة لإدارة باريس سان جيرمان، وتحديدًا المدير الرياضي لويس كامبوس، الذي اتهمه نصري بالمسؤولية عن ضغط المباريات ونقص التعزيزات الدفاعية اللازمة: <em data-start="1561" data-end="1753">&#8220;ليست مسألة حظ، وليست خطأ لويس إنريكي، بل الخطأ من إدارة النادي، وتحديدًا لويس كامبوس. كان يجب التعاقد مع ظهير إضافي ليخفف الضغط عن حكيمي، لكنه بقي دون منافس يخفف عنه، وها نحن نشهد النتيجة.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1757" data-end="2083">الإصابة لم تكن الوحيدة في صفوف باريس سان جيرمان، إذ انضم حكيمي إلى قائمة المصابين التي تضم عثمان ديمبيلي (إصابة في الساق)، نونو مينديز (إصابة في الركبة)، ودزيريه دوه (إصابة في الفخذ). وبالتالي، سيخوض النادي مواجهته المقبلة ضد ليون يوم الأحد بدون أبرز لاعبيه، ما يمثل تحديًا كبيرًا للجهاز الفني واللاعبين على حد سواء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2085" data-end="2124">أبعاد الإصابة على المنتخب المغربي</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2126" data-end="2468">بالنسبة للمنتخب المغربي، تعتبر إصابة حكيمي ضربة قوية قبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة القارية التي ستقام على الأراضي المغربية بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026. حكيمي، صاحب 88 مباراة دولية و11 هدفًا، يُعتبر أفضل ظهير أيمن في تاريخ المغرب وأحد أبرز نجوم الكرة العالمية، وكان من المقرر أن يقود الفريق إلى اللقب القاري على أرض الوطن.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2470" data-end="2768">الجماهير المغربية لم تكتفِ بالحزن، بل تفاعلت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث غصت منصات فيسبوك وتويتر وإنستغرام بصور لحكيمي وتعليقات مؤيدة له، وأطلق بعض المغاربة هاشتاغات مثل: #Haki_الأسد #عودة_حكيمي #أسود_الأطلس، مؤكدة أن حب الشعب المغربي لنجمهم لن يتراجع مهما طالت فترة غيابه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2770" data-end="2809">إنجازات حكيمي مع باريس سان جيرمان</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2811" data-end="3111">منذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان في 2021 قادمًا من إنتر ميلان، لعب حكيمي 189 مباراة سجل خلالها 27 هدفًا وصنع 38 تمريرة حاسمة. وقد تم تعيينه نائب قائد الفريق في بداية الموسم بعد تصويت اللاعبين الباريسيين، ليصبح ركيزة أساسية في تشكيلة النادي الفرنسي، ومثالًا للانضباط والالتزام في الأداء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3113" data-end="3404">حكيمي أظهر منذ بداية الموسم الحالي قدرة هائلة على التحمل، إذ شارك في 14 مباراة سجل خلالها هدفين وصنع 3 تمريرات حاسمة، مؤكدًا أنه لاعب استثنائي، يكاد يكون منيعًا ضد الإصابات والضغط البدني. لكن التدخل العنيف من دياز ذكّر الجميع أن حتى أفضل اللاعبين بشر، وأن كرة القدم لا تخلو من المخاطر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3406" data-end="3432">رسالة الأمل والتفاؤل</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3434" data-end="3723">رغم القسوة والصدمة، اختار حكيمي توجيه رسالة أمل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معبراً عن عزمه على العودة أقوى من أي وقت مضى: <em data-start="3557" data-end="3601">&#8220;السقوط جزء من الطريق… النهوض يصنع الفرق.&#8221;</em>، مرفقًا الصور التي تظهره في ميدان اللعب و شعار الأسد، رمز المنتخب المغربي، في إشارة واضحة إلى عزمه على تخطي هذه المحنة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3725" data-end="3966">الجماهير المغربية والعالمية تترقب بفارغ الصبر عودة الأسد المغربي، على أمل أن يكون جاهزًا لقيادة المنتخب في البطولة القارية، مستمرًا في صناعة الفارق وتسجيل اللحظات التاريخية، كما اعتاد على مدار مسيرته المميزة مع الأندية والمنتخب الوطني.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7/">أشرف حكيمي بعد الإصابة : &#8220;السقوط جزء من الطريق…النهوض يصنع الفارق&#8221;</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مغاربة فرنسا : القرار الأممي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء أنهى وهم الانفصال</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d9%84%d8%b3%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d9%84%d8%b3%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 02 Nov 2025 22:59:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[الانتصار الدبلوماسي]]></category>
		<category><![CDATA[البوليساريو]]></category>
		<category><![CDATA[التصويت الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[التصويت بالأغلبية]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المغربية في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الحكم الذاتي]]></category>
		<category><![CDATA[الداخلة]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الإقليمية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[العيون]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[دبلوماسية مغربية]]></category>
		<category><![CDATA[دعم أمريكي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[ليون]]></category>
		<category><![CDATA[مارسيليا]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[وحدة التراب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=778</guid>

					<description><![CDATA[<p>عمّت أجواء من الفخر والاعتزاز بين أبناء الجالية المغربية المقيمة في فرنسا عقب التصويت التاريخي الذي أجراه مجلس الأمن الدولي، والذي أقرّ بأغلبية ساحقة مشروع القرار الأمريكي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء، في خطوة تُعدّ تحولًا استراتيجيًا في مسار هذا الملف الذي امتد لأكثر من أربعة عقود. وجاء التصويت بأغلبية داعمة للمقترح المغربي، في حين امتنعت روسيا والصين وباكستان عن التصويت، فيما اختارت الجزائر مقاطعة الجلسة، في موقف اعتبره المراقبون تعبيرًا عن عزلة دبلوماسية متزايدة للجزائر في هذا الملف. بالنسبة للجالية المغربية في فرنسا، كان الحدث بمثابة لحظة فخر جماعي، فقد رأى المغاربة المقيمون في باريس وليون ومارسيليا وتولوز في القرار الأممي انتصارًا للحكمة السياسية والدبلوماسية الهادئة التي ينتهجها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس. يقول إدريس بنسعيد، الناشط الجمعوي بمدينة ليون، في تصريح لـ&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; : &#8220;هذا القرار هو تتويج لمسار طويل من النضال السياسي والدبلوماسي الذي قاده الملك محمد السادس بثبات. لقد انتصر صوت الشرعية على دعايات الانفصال التي روّجت لها الجزائر والبوليساريو لسنوات طويلة.&#8221; تعتبر الجالية المغربية في فرنسا أن المقترح المغربي للحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية أثبت على مدى السنوات الماضية أنه الحل الواقعي الوحيد القادر على إنهاء النزاع بشكل مستدام، خصوصًا مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية. وتقول سمية الإدريسي، طالبة دكتوراه في العلوم السياسية بجامعة السوربون، إن التصويت الأخير “يعكس قناعة المجتمع الدولي بأن المغرب استطاع أن يقدم مشروعًا عمليًا للتنمية والاستقرار، في مقابل أطروحات قديمة فقدت صلتها بالواقع”. وتضيف: “العالم اليوم يتعامل مع الوقائع لا الأوهام. التنمية التي يشهدها الجنوب المغربي هي أبلغ رد على كل من يشكّك في مغربية الصحراء.” يرى عدد من المحللين من أبناء الجالية المغربية في فرنسا أن الموقف الأمريكي الحازم لصالح المقترح المغربي لم يكن مفاجئًا، بل جاء نتيجة تراكُم ثقة متبادلة بين الرباط وواشنطن، تُرجمت في دعم أمريكي رسمي وواضح لمغربية الصحراء منذ اعتراف إدارة الرئيس ترامب سنة 2020. ويقول عبد السلام العلوي، خبير العلاقات الدولية المقيم في باريس، إن التصويت الأخير “كرّس تحولًا جذريًا في طريقة تعاطي مجلس الأمن مع الملف”، مشيرًا إلى أن “الدبلوماسية المغربية اشتغلت بصمت، لكنها نجحت في بناء تحالفات متينة جعلت الأغلبية داخل المجلس تتبنى الرؤية المغربية باعتبارها المرجعية الواقعية الوحيدة.” ويضيف العلوي أن الجزائر خسرت رهاناتها الدبلوماسية بعد محاولاتها المستمرة لإقناع الصين وروسيا بالتصويت ضد المشروع الأمريكي، موضحًا أن امتناعهما عن التصويت بدل الرفض العلني “يمثل خيبة أمل عميقة للدبلوماسية الجزائرية التي كانت تراهن على فيتو روسي-صيني يعيد الملف إلى نقطة الصفر”. من جهة أخرى، عبّر أفراد الجالية المغربية في فرنسا عن استغرابهم لموقف الجزائر التي قاطعت جلسة التصويت، معتبرين أن هذا الغياب يعكس “حالة ارتباك سياسي” لدى النظام الجزائري الذي يجد نفسه في مواجهة توافق دولي متنامٍ حول مغربية الصحراء. وتقول نجاة أيت بن عبد الله، فاعلة جمعوية بمدينة مارسيليا، إن &#8220;الجزائر اختارت العزلة بدل الحوار، العالم تغيّر، واللغة اليوم هي التنمية والاستثمار، لا الشعارات البالية.&#8221; وتضيف أن المغاربة في فرنسا “يعيشون فخرًا مضاعفًا: فخر الانتماء لوطن يحقق الانتصارات بالعمل والدبلوماسية، وفخر العيش في بلد ديمقراطي كفرنسا يشهد على هذه النجاحات.” وفي باريس، تحولت ساحات في مدن فرنسية يوم التصويت إلى مسرح احتفال عفوي للجالية المغربية، حيث تجمّع العشرات حاملين الأعلام الوطنية وصور الملك محمد السادس، مردّدين النشيد الوطني وشعارات الوحدة الترابية. أحد المنظمين قال لفرنسا بالعربي : “لم ننتظر إذنًا من أحد، أردنا فقط أن نقول للعالم إن الصحراء مغربية وستبقى كذلك إلى الأبد.” هذا المشهد الرمزي في قلب العاصمة الفرنسية، بحسب مراقبين، يعكس عمق ارتباط الجالية المغربية بقضيتها الوطنية الأولى، وحرصها على الدفاع عنها بكل الوسائل الحضارية والقانونية المتاحة. ويعتبر أبناء الجالية المغربية أن تصويت مجلس الأمن الأخير أنهى فعليًا النقاش حول استفتاء تقرير المصير الذي كانت الجزائر والبوليساريو تلوّحان به منذ عقود، فالمجتمع الدولي، كما يقول الباحث المغربي يونس الزرهوني، “لم يعد يرى في هذا الخيار حلًا واقعيًا، بل بات يعتبر المشروع المغربي للحكم الذاتي إطارًا عمليًا يضمن كرامة السكان ويحافظ على استقرار المنطقة.” ويضيف: “القرار الأخير هو أكثر من مجرد موقف سياسي، إنه اعتراف أممي ضمني بأن مغربية الصحراء أصبحت أمرًا واقعًا، وأن التنمية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية هي الدليل الأوضح على ذلك.” ويجمع المراقبون على أن القرار الأممي الأخير لا يمثل نهاية الصراع بقدر ما يفتح صفحة جديدة من البناء والتنمية في الصحراء المغربية، وهو ما يعكس رؤية المملكة في تحويل هذا الملف من قضية نزاع إلى نموذج نجاح تنموي يحتذى به في القارة الإفريقية. أما بالنسبة للجالية المغربية في فرنسا، فإن لحظة التصويت شكّلت مناسبة لتجديد العهد مع الوطن، والتأكيد على أن مغاربة المهجر سيظلون جسرًا دبلوماسيًا يربط المغرب بعواصم القرار العالمية. وكما قالت ليلى بنهيمة، مغربية مقيمة في نانت: “عندما ينتصر المغرب، ينتصر كل مغربي في العالم. الصحراء كانت وستبقى مغربية، والشرعية اليوم أصبحت معنا، لا ضدنا.”</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d9%84%d8%b3%d9%8a/">مغاربة فرنسا : القرار الأممي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء أنهى وهم الانفصال</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="320" data-end="853">عمّت أجواء من الفخر والاعتزاز بين أبناء الجالية المغربية المقيمة في فرنسا عقب التصويت التاريخي الذي أجراه مجلس الأمن الدولي، والذي أقرّ بأغلبية ساحقة مشروع القرار الأمريكي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء، في خطوة تُعدّ تحولًا استراتيجيًا في مسار هذا الملف الذي امتد لأكثر من أربعة عقود.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="320" data-end="853">وجاء التصويت بأغلبية داعمة للمقترح المغربي، في حين امتنعت روسيا والصين وباكستان عن التصويت، فيما اختارت الجزائر مقاطعة الجلسة، في موقف اعتبره المراقبون تعبيرًا عن عزلة دبلوماسية متزايدة للجزائر في هذا الملف.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="855" data-end="1365">بالنسبة للجالية المغربية في فرنسا، كان الحدث بمثابة لحظة فخر جماعي، فقد رأى المغاربة المقيمون في باريس وليون ومارسيليا وتولوز في القرار الأممي انتصارًا للحكمة السياسية والدبلوماسية الهادئة التي ينتهجها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس. يقول إدريس بنسعيد، الناشط الجمعوي بمدينة ليون، في تصريح لـ&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; : <em data-start="1172" data-end="1363">&#8220;هذا القرار هو تتويج لمسار طويل من النضال السياسي والدبلوماسي الذي قاده الملك محمد السادس بثبات. لقد انتصر صوت الشرعية على دعايات الانفصال التي روّجت لها الجزائر والبوليساريو لسنوات طويلة.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1372" data-end="1980">تعتبر الجالية المغربية في فرنسا أن المقترح المغربي للحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية أثبت على مدى السنوات الماضية أنه الحل الواقعي الوحيد القادر على إنهاء النزاع بشكل مستدام، خصوصًا مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1372" data-end="1980">وتقول سمية الإدريسي، طالبة دكتوراه في العلوم السياسية بجامعة السوربون، إن التصويت الأخير “يعكس قناعة المجتمع الدولي بأن المغرب استطاع أن يقدم مشروعًا عمليًا للتنمية والاستقرار، في مقابل أطروحات قديمة فقدت صلتها بالواقع”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1372" data-end="1980">وتضيف: <em data-start="1851" data-end="1978">“العالم اليوم يتعامل مع الوقائع لا الأوهام. التنمية التي يشهدها الجنوب المغربي هي أبلغ رد على كل من يشكّك في مغربية الصحراء.”</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1987" data-end="2540">يرى عدد من المحللين من أبناء الجالية المغربية في فرنسا أن الموقف الأمريكي الحازم لصالح المقترح المغربي لم يكن مفاجئًا، بل جاء نتيجة تراكُم ثقة متبادلة بين الرباط وواشنطن، تُرجمت في دعم أمريكي رسمي وواضح لمغربية الصحراء منذ اعتراف إدارة الرئيس ترامب سنة 2020.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1987" data-end="2540">ويقول عبد السلام العلوي، خبير العلاقات الدولية المقيم في باريس، إن التصويت الأخير “كرّس تحولًا جذريًا في طريقة تعاطي مجلس الأمن مع الملف”، مشيرًا إلى أن “الدبلوماسية المغربية اشتغلت بصمت، لكنها نجحت في بناء تحالفات متينة جعلت الأغلبية داخل المجلس تتبنى الرؤية المغربية باعتبارها المرجعية الواقعية الوحيدة.”</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2542" data-end="2824">ويضيف العلوي أن الجزائر خسرت رهاناتها الدبلوماسية بعد محاولاتها المستمرة لإقناع الصين وروسيا بالتصويت ضد المشروع الأمريكي، موضحًا أن امتناعهما عن التصويت بدل الرفض العلني “يمثل خيبة أمل عميقة للدبلوماسية الجزائرية التي كانت تراهن على فيتو روسي-صيني يعيد الملف إلى نقطة الصفر”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2831" data-end="3398">من جهة أخرى، عبّر أفراد الجالية المغربية في فرنسا عن استغرابهم لموقف الجزائر التي قاطعت جلسة التصويت، معتبرين أن هذا الغياب يعكس “حالة ارتباك سياسي” لدى النظام الجزائري الذي يجد نفسه في مواجهة توافق دولي متنامٍ حول مغربية الصحراء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2831" data-end="3398">وتقول نجاة أيت بن عبد الله، فاعلة جمعوية بمدينة مارسيليا، إن &#8220;الجزائر اختارت العزلة بدل الحوار، العالم تغيّر، واللغة اليوم هي التنمية والاستثمار، لا الشعارات البالية.&#8221; وتضيف أن المغاربة في فرنسا “يعيشون فخرًا مضاعفًا: فخر الانتماء لوطن يحقق الانتصارات بالعمل والدبلوماسية، وفخر العيش في بلد ديمقراطي كفرنسا يشهد على هذه النجاحات.”</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3405" data-end="3730">وفي باريس، تحولت ساحات في مدن فرنسية يوم التصويت إلى مسرح احتفال عفوي للجالية المغربية، حيث تجمّع العشرات حاملين الأعلام الوطنية وصور الملك محمد السادس، مردّدين النشيد الوطني وشعارات الوحدة الترابية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3405" data-end="3730">أحد المنظمين قال لفرنسا بالعربي : <em data-start="3636" data-end="3728">“</em>لم ننتظر إذنًا من أحد، أردنا فقط أن نقول للعالم إن الصحراء مغربية وستبقى كذلك إلى الأبد<em data-start="3636" data-end="3728">.”</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="3732" data-end="3911">هذا المشهد الرمزي في قلب العاصمة الفرنسية، بحسب مراقبين، يعكس عمق ارتباط الجالية المغربية بقضيتها الوطنية الأولى، وحرصها على الدفاع عنها بكل الوسائل الحضارية والقانونية المتاحة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3918" data-end="4447">ويعتبر أبناء الجالية المغربية أن تصويت مجلس الأمن الأخير أنهى فعليًا النقاش حول استفتاء تقرير المصير الذي كانت الجزائر والبوليساريو تلوّحان به منذ عقود، فالمجتمع الدولي، كما يقول الباحث المغربي يونس الزرهوني، “لم يعد يرى في هذا الخيار حلًا واقعيًا، بل بات يعتبر المشروع المغربي للحكم الذاتي إطارًا عمليًا يضمن كرامة السكان ويحافظ على استقرار المنطقة.”</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3918" data-end="4447">ويضيف: <em data-start="4272" data-end="4445">“</em>القرار الأخير هو أكثر من مجرد موقف سياسي، إنه اعتراف أممي ضمني بأن مغربية الصحراء أصبحت أمرًا واقعًا، وأن التنمية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية هي الدليل الأوضح على ذلك<em data-start="4272" data-end="4445">.”</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="4454" data-end="4878">ويجمع المراقبون على أن القرار الأممي الأخير لا يمثل نهاية الصراع بقدر ما يفتح صفحة جديدة من البناء والتنمية في الصحراء المغربية، وهو ما يعكس رؤية المملكة في تحويل هذا الملف من قضية نزاع إلى نموذج نجاح تنموي يحتذى به في القارة الإفريقية. أما بالنسبة للجالية المغربية في فرنسا، فإن لحظة التصويت شكّلت مناسبة لتجديد العهد مع الوطن، والتأكيد على أن مغاربة المهجر سيظلون جسرًا دبلوماسيًا يربط المغرب بعواصم القرار العالمية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4880" data-end="5040">وكما قالت ليلى بنهيمة، مغربية مقيمة في نانت: <em data-start="4925" data-end="5038">“</em>عندما ينتصر المغرب، ينتصر كل مغربي في العالم. الصحراء كانت وستبقى مغربية، والشرعية اليوم أصبحت معنا، لا ضدنا<em data-start="4925" data-end="5038">.”</em></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d9%84%d8%b3%d9%8a/">مغاربة فرنسا : القرار الأممي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء أنهى وهم الانفصال</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d9%84%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>باحث فرنسي : أمريكا بعد تمريرها قرارا أمميا لصالح المغرب حول الصحراء ، ستصنف البوليساريو منظمة إرهابية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a3%d9%85/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a3%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2025 02:56:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[algerie]]></category>
		<category><![CDATA[emmanuel dupuy]]></category>
		<category><![CDATA[Maroc]]></category>
		<category><![CDATA[sahara]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل دوبوي]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقرار الإقليمي]]></category>
		<category><![CDATA[الانتصار الدبلوماسي]]></category>
		<category><![CDATA[البوليساريو]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الحكم الذاتي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الإقليمية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[القرار الأممي 2756]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[باكستان]]></category>
		<category><![CDATA[حوار صحافي]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[مينورسو]]></category>
		<category><![CDATA[نزاع الصحراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=770</guid>

					<description><![CDATA[<p> قدّم إيمانويل دوبوي، رئيس المعهد الأوروبي للاستشراف والأمن، قراءة متعمقة للقرار الأممي الأخير حول الصحراء الغربية، مستعرضاً الدور الأميركي والدبلوماسي للجزائر، والتداعيات المحتملة على البوليساريو والمغرب، ومشدداً على أهمية التنمية كأداة لحل النزاع طويل الأمد. &#8220;الساعة تدق لاستثمار المكاسب الدبلوماسية. الحل واضح: تطوير الصحراء الغربية من قبل المغرب، مع تطوير سواحل الجزائر، وليس الصراع المستمر منذ عقود.&#8221; دوبوي كان يتحدث في حوار مع صحيفة فرنسا بالعربي في باريس، عن نتائج تصويت مجلس الأمن بأغلبية الأعضاء و امتناع روسيا و الصين و باكستان عن التصويت و مقاطعة الجزائر للتصويت من أجل دعم مجلس الأمن لمقترح المغرب منح الصحراء حكما تحت السيادة المغربية في انتصار دبلوماسي كبير للمغرب على الجزائر الداعمة لتنظيم البوليساريو الانفصالي  تأجيل القرار الأممي والضغط الجزائري بدأ دوبوي حديثه بالإشارة إلى أن القرار السنوي لمجلس الأمن حول الصحراء الغربية تأخر، كما في كل عام، بسبب الضغط الدبلوماسي الجزائري: &#8220;وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، أجرى محادثات مع نظيره الصيني وانغ يي لمحاولة تعديل الموقف الصيني، لكن هذه الجهود لم تغيّر التوجه الدولي العام.&#8221; وأشار إلى أن القرار الأممي الأخير يعكس تغيراً جذرياً في موقف المجتمع الدولي تجاه الصحراء الغربية، وأن غالبية أعضاء مجلس الأمن يعترفون بأن الحل الوحيد الممكن هو المشروع المغربي للحكم الذاتي، المعروض منذ 2007.  القرار الأممي الجديد: تعزيز مشروع الحكم الذاتي &#8220;القرار 2756 لعام 2024 يذكّر بأن غالبية أعضاء مجلس الأمن يعتبرون المشروع المغربي للحكم الذاتي الحل الوحيد المعترف به لإنهاء غموض النزاع منذ 1975، عند انتهاء الاستعمار الإسباني للمناطق الجنوبية.&#8221; وأوضح دوبوي أن القرار الجديد يعيد تحديد دور بعثة الأمم المتحدة مينورسو، التي كانت مكلفة بتنظيم استفتاء لتقرير المصير: &#8220;المهمة لم تعد لإدارة استفتاء، بل المشروع المغربي أصبح المرجعية الأساسية للحل السياسي، والولايات المتحدة طلبت تقليص مدة عمل مينورسو بشكل كبير.&#8221;  البوليساريو بين الحاضر والمستقبل تطرّق دوبوي إلى الوضع القانوني والسياسي للبوليساريو في ضوء الخطوات الأميركية المرتقبة: &#8220;البوليساريو ستصبح منظمة إرهابية إذا نفّذت الولايات المتحدة خطتها، مما يجعل الحوار معها شبه مستحيل.&#8221; ورغم هذا، أشار دوبوي إلى أن التنمية الاقتصادية في الصحراء الغربية تمضي قدماً: &#8220;مدينة دارلا، على سبيل المثال، شهدت خلال العقد الماضي أعلى معدل نمو في المغرب، ما يثبت أن التنمية أصبحت أداة أساسية لتحقيق الاستقرار والحقوق الحقيقية للشعوب.&#8221;  الجزائر والرهانات الإقليمية انتقل دوبوي لتحليل دور الجزائر في الصراع، مؤكداً أن موقفها لم يعد مركزياً: &#8220;الجزائر ليس لها حق الاعتراض على التطورات في الصحراء الغربية. هناك أكثر من 110 دول تعترف بمغربية الصحراء.&#8221; ودعا دوبوي الجزائر إلى إعادة النظر في استراتيجيتها الإقليمية: &#8220;آن الأوان للتركيز على بناء مغرب موحد وتعزيز التعاون الإقليمي، بدل الانغماس في خلافات قديمة مع المغرب، أو الانخراط في توترات مع تونس ومالي.&#8221; وأوضح أن هذا التحوّل يعكس رغبة الولايات المتحدة في حل سريع للنزاع، من خلال ضغط دبلوماسي مباشر على الأطراف المعنية.  التنمية مقابل حق تقرير المصير أكد دوبوي أن التنمية الاقتصادية أصبحت المعيار الأهم: &#8220;حق التنمية أصبح أولوية، وربما أكثر تأثيراً من حق تقرير المصير، لأن المشاريع التنموية في الصحراء الغربية أثبتت أن الاستقرار والنمو يمكن تحقيقهما عملياً على الأرض، بغض النظر عن المراسيم الأممية.&#8221; وأشار إلى أن الواقع الاقتصادي أصبح عاملاً حاسماً في تحديد مستقبل النزاع، وأن المغرب استثمر هذا العامل على نحو ملموس خلال السنوات الأخيرة.  الخلاصة: نهاية مرحلة وبداية جديدة &#8220;من الآن فصاعداً، لا مكان للجمود. المشروع المغربي هو المرجعية، والتنمية هي البوصلة، والصحراء الغربية هي أرض الفرص لا النزاعات.&#8221; ويؤكد دوبوي أن المشهد الدولي يتغير بسرعة، وأن الولايات المتحدة تسعى لإنهاء الجمود منذ عقود، مع إبقاء المغرب في موقع قوة دبلوماسية وأمنية، وتقليص دور البوليساريو كطرف مفاوض، ما يمهد الطريق لتسوية سياسية مستدامة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a3%d9%85/">باحث فرنسي : أمريكا بعد تمريرها قرارا أمميا لصالح المغرب حول الصحراء ، ستصنف البوليساريو منظمة إرهابية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="235" data-end="567"> قدّم <strong data-start="307" data-end="325">إيمانويل دوبوي</strong>، رئيس المعهد الأوروبي للاستشراف والأمن، قراءة متعمقة للقرار الأممي الأخير حول الصحراء الغربية، مستعرضاً الدور الأميركي والدبلوماسي للجزائر، والتداعيات المحتملة على البوليساريو والمغرب، ومشدداً على أهمية التنمية كأداة لحل النزاع طويل الأمد.</p>
<blockquote data-start="569" data-end="717">
<p data-start="571" data-end="717">&#8220;الساعة تدق لاستثمار المكاسب الدبلوماسية. الحل واضح: تطوير الصحراء الغربية من قبل المغرب، مع تطوير سواحل الجزائر، وليس الصراع المستمر منذ عقود.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="571" data-end="717">دوبوي كان يتحدث في حوار مع صحيفة فرنسا بالعربي في باريس، عن نتائج تصويت مجلس الأمن بأغلبية الأعضاء و امتناع روسيا و الصين و باكستان عن التصويت و مقاطعة الجزائر للتصويت من أجل دعم مجلس الأمن لمقترح المغرب منح الصحراء حكما تحت السيادة المغربية في انتصار دبلوماسي كبير للمغرب على الجزائر الداعمة لتنظيم البوليساريو الانفصالي</p>
</blockquote>
<hr data-start="719" data-end="722" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="724" data-end="769"> تأجيل القرار الأممي والضغط الجزائري</h4>
<p style="text-align: right;" data-start="770" data-end="906">بدأ دوبوي حديثه بالإشارة إلى أن القرار السنوي لمجلس الأمن حول الصحراء الغربية تأخر، كما في كل عام، بسبب <strong data-start="874" data-end="903">الضغط الدبلوماسي الجزائري</strong>:</p>
<blockquote data-start="907" data-end="1058">
<p data-start="909" data-end="1058">&#8220;وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، أجرى محادثات مع نظيره الصيني وانغ يي لمحاولة تعديل الموقف الصيني، لكن هذه الجهود لم تغيّر التوجه الدولي العام.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1060" data-end="1273">وأشار إلى أن القرار الأممي الأخير يعكس تغيراً جذرياً في موقف المجتمع الدولي تجاه الصحراء الغربية، وأن غالبية أعضاء مجلس الأمن يعترفون بأن <strong data-start="1198" data-end="1252">الحل الوحيد الممكن هو المشروع المغربي للحكم الذاتي</strong>، المعروض منذ 2007.</p>
<hr data-start="1275" data-end="1278" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="1280" data-end="1336"> القرار الأممي الجديد: تعزيز مشروع الحكم الذاتي</h4>
<blockquote data-start="1337" data-end="1535">
<p data-start="1339" data-end="1535">&#8220;القرار 2756 لعام 2024 يذكّر بأن غالبية أعضاء مجلس الأمن يعتبرون المشروع المغربي للحكم الذاتي الحل الوحيد المعترف به لإنهاء غموض النزاع منذ 1975، عند انتهاء الاستعمار الإسباني للمناطق الجنوبية.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1537" data-end="1660">وأوضح دوبوي أن القرار الجديد يعيد تحديد دور بعثة الأمم المتحدة <strong data-start="1600" data-end="1611">مينورسو</strong>، التي كانت مكلفة بتنظيم استفتاء لتقرير المصير:</p>
<blockquote data-start="1661" data-end="1808">
<p data-start="1663" data-end="1808">&#8220;المهمة لم تعد لإدارة استفتاء، بل المشروع المغربي أصبح المرجعية الأساسية للحل السياسي، والولايات المتحدة طلبت تقليص مدة عمل <strong data-start="1600" data-end="1611">مينورسو</strong> بشكل كبير.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="1810" data-end="1813" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="1815" data-end="1857"> البوليساريو بين الحاضر والمستقبل</h4>
<p style="text-align: right;" data-start="1858" data-end="1946">تطرّق دوبوي إلى الوضع القانوني والسياسي للبوليساريو في ضوء الخطوات الأميركية المرتقبة:</p>
<blockquote data-start="1947" data-end="2051">
<p data-start="1949" data-end="2051">&#8220;البوليساريو ستصبح منظمة إرهابية إذا نفّذت الولايات المتحدة خطتها، مما يجعل الحوار معها شبه مستحيل.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2053" data-end="2132">ورغم هذا، أشار دوبوي إلى أن التنمية الاقتصادية في الصحراء الغربية تمضي قدماً:</p>
<blockquote data-start="2133" data-end="2295">
<p data-start="2135" data-end="2295">&#8220;مدينة دارلا، على سبيل المثال، شهدت خلال العقد الماضي أعلى معدل نمو في المغرب، ما يثبت أن التنمية أصبحت أداة أساسية لتحقيق الاستقرار والحقوق الحقيقية للشعوب.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="2297" data-end="2300" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="2302" data-end="2339"> الجزائر والرهانات الإقليمية</h4>
<p style="text-align: right;" data-start="2340" data-end="2416">انتقل دوبوي لتحليل دور الجزائر في الصراع، مؤكداً أن موقفها لم يعد مركزياً:</p>
<blockquote data-start="2417" data-end="2527">
<p data-start="2419" data-end="2527">&#8220;الجزائر ليس لها حق الاعتراض على التطورات في الصحراء الغربية. هناك أكثر من 110 دول تعترف بمغربية الصحراء.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2529" data-end="2592">ودعا دوبوي الجزائر إلى إعادة النظر في استراتيجيتها الإقليمية:</p>
<blockquote data-start="2593" data-end="2737">
<p data-start="2595" data-end="2737">&#8220;آن الأوان للتركيز على بناء مغرب موحد وتعزيز التعاون الإقليمي، بدل الانغماس في خلافات قديمة مع المغرب، أو الانخراط في توترات مع تونس ومالي.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2739" data-end="2859">وأوضح أن هذا التحوّل يعكس رغبة الولايات المتحدة في <strong data-start="2790" data-end="2808">حل سريع للنزاع</strong>، من خلال ضغط دبلوماسي مباشر على الأطراف المعنية.</p>
<hr data-start="2861" data-end="2864" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="2866" data-end="2905"> التنمية مقابل حق تقرير المصير</h4>
<p style="text-align: right;" data-start="2906" data-end="2964">أكد دوبوي أن التنمية الاقتصادية أصبحت <strong data-start="2944" data-end="2961">المعيار الأهم</strong>:</p>
<blockquote data-start="2965" data-end="3163">
<p data-start="2967" data-end="3163">&#8220;حق التنمية أصبح أولوية، وربما أكثر تأثيراً من حق تقرير المصير، لأن المشاريع التنموية في الصحراء الغربية أثبتت أن الاستقرار والنمو يمكن تحقيقهما عملياً على الأرض، بغض النظر عن المراسيم الأممية.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="3165" data-end="3304">وأشار إلى أن الواقع الاقتصادي أصبح عاملاً حاسماً في تحديد مستقبل النزاع، وأن المغرب استثمر هذا العامل على نحو ملموس خلال السنوات الأخيرة.</p>
<hr data-start="3306" data-end="3309" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="3311" data-end="3354"> الخلاصة: نهاية مرحلة وبداية جديدة</h4>
<blockquote data-start="3355" data-end="3486">
<p data-start="3357" data-end="3486">&#8220;من الآن فصاعداً، لا مكان للجمود. المشروع المغربي هو المرجعية، والتنمية هي البوصلة، والصحراء الغربية هي أرض الفرص لا النزاعات.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="3488" data-end="3704">ويؤكد دوبوي أن <strong data-start="3503" data-end="3532">المشهد الدولي يتغير بسرعة</strong>، وأن الولايات المتحدة تسعى لإنهاء الجمود منذ عقود، مع إبقاء المغرب في موقع قوة دبلوماسية وأمنية، وتقليص دور البوليساريو كطرف مفاوض، ما يمهد الطريق لتسوية سياسية مستدامة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a3%d9%85/">باحث فرنسي : أمريكا بعد تمريرها قرارا أمميا لصالح المغرب حول الصحراء ، ستصنف البوليساريو منظمة إرهابية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a3%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ليلة مباراة المغرب فرنسا الدامية في مونبلييه..قاتل أيمن يُدان بـ8 سنوات فقط</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 Oct 2025 23:20:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار القضاء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات مونبلييه]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المغربية في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[العنف في الاحتفالات]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المونديال]]></category>
		<category><![CDATA[حادث بعد المونديال]]></category>
		<category><![CDATA[حادث دهس]]></category>
		<category><![CDATA[سجن السائق]]></category>
		<category><![CDATA[شارع لا موسون]]></category>
		<category><![CDATA[صدمة مونبلييه]]></category>
		<category><![CDATA[ضحية المونديال]]></category>
		<category><![CDATA[طفل مغربي]]></category>
		<category><![CDATA[عائلة الضحية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا والمغرب]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم 2022]]></category>
		<category><![CDATA[مأساة أيمن]]></category>
		<category><![CDATA[مأساة المونديال]]></category>
		<category><![CDATA[مباراة فرنسا والمغرب]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة]]></category>
		<category><![CDATA[مونبلييه]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال قطر]]></category>
		<category><![CDATA[وفاة أيمن]]></category>
		<category><![CDATA[وليام شريف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=683</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد ما يقارب ثلاث سنوات من الفاجعة التي هزّت مدينة مونبلييه الفرنسية، أسدل الستار، مساء الخميس، على واحدة من أكثر القضايا حساسية وإثارة في الذاكرة الجماعية الفرنسية الحديثة. فقد حكمت المحكمة الجنائية في إقليم إيرو على الشاب ويليام شريف (23 عامًا) بالسجن ثماني سنوات بعد أن أُدين بتهمة العنف العمدي باستخدام مركبة أودى بحياة الطفل أيمن البالغ من العمر 13 عامًا، من دون نية القتل. لكنّ هذا الحكم، بدل أن يُطفئ نار الألم، أعاد إشعال موجة الغضب والحزن في صفوف عائلة الضحية وسكان الحي الذين رأوا فيه عقوبة “غير منصفة” و“بعيدة عن جسامة الفعل”. “إنها ألم فوق الألم”، قال سعيد ربيعي، شقيق أيمن الأكبر، بصوت متماسك يخفي وراءه انهيارًا عميقًا. “انتظرنا العدالة ثلاث سنوات، لكننا نشعر اليوم بأن العدالة لم تُنصفنا. سنحاول أن نتعايش مع هذا الحكم، ولكن القلب مكسور”. 🔹 مأساة بدأت بفرحة مونديالية في مساء الرابع عشر من ديسمبر / كانون الأول 2022، خرج سكان حي “لا موسون” في مونبلييه للاحتفال بمباراة نصف نهائي كأس العالم بين فرنسا والمغرب، التي انتهت بفوز “الديك الفرنسي” بهدفين لصفر.كان المشهد احتفاليًا، قبل أن يتحوّل إلى مأساة. ويليام شريف، شاب فرنسي في العشرين من عمره آنذاك، قرر قيادة سيارة والدته رغم عدم امتلاكه رخصة قيادة. رفع علم فرنسا على سيارته وخرج للاحتفال. في طريقه، وجد نفسه وسط مجموعة من المشجعين المغاربة الذين حاصروا السيارة وانتزع أحدهم العلم الفرنسي. عندها، انطلق مسرعًا في حالة ارتباك وغضب، ليصدم ثلاثة أشخاص، بينهم الطفل أيمن الذي توفي متأثرًا بجراحه. “لم أرَ أحدًا أمامي، كنت أحاول فقط الفرار”، قال المتهم خلال جلسة المحاكمة، مؤكدًا أن الحادث كان “مجرد خطأ فادح” وليس جريمة متعمّدة. 🔹 عائلة الضحية: العدالة لم تُنصف أيمن في قاعة المحكمة، لم تُخفِ عائلة أيمن خيبة أملها من الحكم. فقد كانت النيابة العامة قد طلبت اثنتي عشرة سنة من السجن، لكن القضاة اكتفوا بثماني سنوات فقط.“هذا الحكم لا يوازي حجم الجريمة، لا يوازي فقدان طفل، لا يوازي وجع أمّه وأبيه”، قال محامي العائلة مارك غاليكس بانفعال واضح، مضيفًا: “العدالة خفّفت عن القاتل، لكنها لم تخفف عنّا شيئًا.” أما دفاع المتهم، ممثلاً بالمحامي ميكائيل داليمونت، فرأى أن المحكمة أصدرت “حكمًا متوازنًا”، وأنها “حاولت التوفيق بين شخصية المتهم ومعاناة العائلة”. 🔹 مدينة في حداد&#8230; وذكرى لا تموت وفاة أيمن لم تمر مرور الكرام. في الأيام التي تلت الحادث، خرج أكثر من ألف شخص في مسيرة مهيبة حاملين ورودًا بيضاء وصور الفقيد، في مشهد طغى عليه الحزن والدموع.كان أيمن طالبًا مجتهدًا ومحبوبًا من أقرانه، وموته ترك أثرًا عميقًا في أحياء مونبلييه الفقيرة التي رأت فيه رمزًا لبراءة سُحقت بلا سبب. ورغم أن عائلة الفتى الراحل أكدت أنها تقبلت اعتذار المتهم بوصفه “صادقًا”، فإنها تعتبر أن “الندم لا يكفي”، وأن “العدالة ينبغي أن تكون أكثر صرامة حين يتعلق الأمر بحياة طفل”. 🔹 ما بعد الحكم&#8230; أسئلة مفتوحة القضية لم تغلق بعد على المستوى المجتمعي. فقد أثارت من جديد النقاش حول القيادة بدون رخصة، ومسؤولية الدولة في ضمان الأمن خلال الاحتفالات الجماهيرية، لا سيما في الأحياء الشعبية.ويرى مراقبون أن الحكم “المخفّف” قد يترك جرحًا مفتوحًا في الوعي الجمعي، ويعيد التساؤل حول العدالة الاجتماعية في فرنسا حين يكون الضحايا من أبناء الطبقات الهشة. “ثماني سنوات سجناً مقابل حياة طفل عمره ثلاث عشرة سنة&#8230; أهذه هي العدالة؟”سؤال يتردّد اليوم في شوارع مونبلييه، يحمل بين طيّاته مرارة أمٍ فقدت فلذة كبدها، وغضب مدينة لم تنسَ بعد.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88/">ليلة مباراة المغرب فرنسا الدامية في مونبلييه..قاتل أيمن يُدان بـ8 سنوات فقط</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="125" data-end="521">بعد ما يقارب <strong data-start="138" data-end="163">ثلاث سنوات من الفاجعة</strong> التي هزّت مدينة مونبلييه الفرنسية، أسدل الستار، مساء الخميس، على واحدة من أكثر القضايا حساسية وإثارة في الذاكرة الجماعية الفرنسية الحديثة. فقد حكمت المحكمة الجنائية في إقليم إيرو على الشاب <strong data-start="353" data-end="379">ويليام شريف (23 عامًا)</strong> بالسجن <strong data-start="387" data-end="402">ثماني سنوات</strong> بعد أن أُدين بتهمة <strong data-start="422" data-end="500">العنف العمدي باستخدام مركبة أودى بحياة الطفل أيمن البالغ من العمر 13 عامًا</strong>، من دون نية القتل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="523" data-end="687">لكنّ هذا الحكم، بدل أن يُطفئ نار الألم، <strong data-start="563" data-end="595">أعاد إشعال موجة الغضب والحزن</strong> في صفوف عائلة الضحية وسكان الحي الذين رأوا فيه عقوبة “غير منصفة” و“بعيدة عن جسامة الفعل”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="689" data-end="914">“إنها <strong data-start="695" data-end="712">ألم فوق الألم</strong>”، قال <strong data-start="719" data-end="733">سعيد ربيعي</strong>، شقيق أيمن الأكبر، بصوت متماسك يخفي وراءه انهيارًا عميقًا. “انتظرنا العدالة ثلاث سنوات، لكننا نشعر اليوم بأن العدالة لم تُنصفنا. سنحاول أن نتعايش مع هذا الحكم، ولكن القلب مكسور”.</p>
<hr data-start="916" data-end="919" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="921" data-end="954"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> مأساة بدأت بفرحة مونديالية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="955" data-end="1199">في مساء الرابع عشر من ديسمبر / كانون الأول <strong data-start="998" data-end="1006">2022</strong>، خرج سكان حي “لا موسون” في مونبلييه للاحتفال بمباراة نصف نهائي <strong data-start="1070" data-end="1102">كأس العالم بين فرنسا والمغرب</strong>، التي انتهت بفوز “الديك الفرنسي” بهدفين لصفر.<br data-start="1148" data-end="1151" />كان المشهد احتفاليًا، قبل أن يتحوّل إلى مأساة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1201" data-end="1561"><strong data-start="1201" data-end="1216">ويليام شريف</strong>، شاب فرنسي في العشرين من عمره آنذاك، قرر قيادة سيارة والدته رغم <strong data-start="1281" data-end="1307">عدم امتلاكه رخصة قيادة</strong>. رفع علم فرنسا على سيارته وخرج للاحتفال. في طريقه، وجد نفسه وسط مجموعة من المشجعين المغاربة الذين حاصروا السيارة وانتزع أحدهم العلم الفرنسي. عندها، انطلق مسرعًا في حالة ارتباك وغضب، ليصدم <strong data-start="1496" data-end="1511">ثلاثة أشخاص</strong>، بينهم <strong data-start="1519" data-end="1533">الطفل أيمن</strong> الذي توفي متأثرًا بجراحه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1563" data-end="1700">“لم أرَ أحدًا أمامي، كنت أحاول فقط الفرار”، قال المتهم خلال جلسة المحاكمة، مؤكدًا أن الحادث كان “<strong data-start="1660" data-end="1677">مجرد خطأ فادح</strong>” وليس جريمة متعمّدة.</p>
<figure id="attachment_684" aria-describedby="caption-attachment-684" style="width: 660px" class="wp-caption aligncenter"><img fetchpriority="high" decoding="async" class="wp-image-684 size-large" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/10/Sari-ve-Yesil-Dinamik-Cerceveler-Yanginlar-Kriz-Merkezi-Sanal-Arka-Plan-1-11-1024x576.png" alt="من فرحة المونديال إلى جنازة طفل..مأساة هزت ضمير فرنسا" width="660" height="371" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/10/Sari-ve-Yesil-Dinamik-Cerceveler-Yanginlar-Kriz-Merkezi-Sanal-Arka-Plan-1-11-1024x576.png 1024w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/10/Sari-ve-Yesil-Dinamik-Cerceveler-Yanginlar-Kriz-Merkezi-Sanal-Arka-Plan-1-11-300x169.png 300w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/10/Sari-ve-Yesil-Dinamik-Cerceveler-Yanginlar-Kriz-Merkezi-Sanal-Arka-Plan-1-11-768x432.png 768w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/10/Sari-ve-Yesil-Dinamik-Cerceveler-Yanginlar-Kriz-Merkezi-Sanal-Arka-Plan-1-11.png 1280w" sizes="(max-width: 660px) 100vw, 660px" /><figcaption id="caption-attachment-684" class="wp-caption-text">من فرحة المونديال إلى جنازة طفل..مأساة هزت ضمير فرنسا</figcaption></figure>
<hr data-start="1702" data-end="1705" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1707" data-end="1749"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> عائلة الضحية: العدالة لم تُنصف أيمن</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1750" data-end="2047">في قاعة المحكمة، لم تُخفِ عائلة أيمن <strong data-start="1787" data-end="1801">خيبة أملها</strong> من الحكم. فقد كانت النيابة العامة قد طلبت <strong data-start="1844" data-end="1871">اثنتي عشرة سنة من السجن</strong>، لكن القضاة اكتفوا بثماني سنوات فقط.<br data-start="1908" data-end="1911" />“هذا الحكم لا يوازي حجم الجريمة، لا يوازي فقدان طفل، لا يوازي وجع أمّه وأبيه”، قال محامي العائلة <strong data-start="2008" data-end="2023">مارك غاليكس</strong> بانفعال واضح، مضيفًا:</p>
<blockquote data-start="2048" data-end="2104">
<p data-start="2050" data-end="2104">“العدالة خفّفت عن القاتل، لكنها لم تخفف عنّا شيئًا.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2106" data-end="2270">أما دفاع المتهم، ممثلاً بالمحامي <strong data-start="2139" data-end="2159">ميكائيل داليمونت</strong>، فرأى أن المحكمة أصدرت “<strong data-start="2184" data-end="2202">حكمًا متوازنًا</strong>”، وأنها “حاولت التوفيق بين <strong data-start="2230" data-end="2246">شخصية المتهم</strong> و<strong data-start="2248" data-end="2266">معاناة العائلة</strong>”.</p>
<hr data-start="2272" data-end="2275" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2277" data-end="2314"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> مدينة في حداد&#8230; وذكرى لا تموت</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2315" data-end="2629">وفاة أيمن لم تمر مرور الكرام. في الأيام التي تلت الحادث، خرج <strong data-start="2376" data-end="2395">أكثر من ألف شخص</strong> في مسيرة مهيبة حاملين <strong data-start="2418" data-end="2434">ورودًا بيضاء</strong> وصور الفقيد، في مشهد طغى عليه الحزن والدموع.<br data-start="2479" data-end="2482" />كان أيمن <strong data-start="2491" data-end="2509">طالبًا مجتهدًا</strong> و<strong data-start="2511" data-end="2532">محبوبًا من أقرانه</strong>، وموته ترك أثرًا عميقًا في أحياء مونبلييه الفقيرة التي رأت فيه <strong data-start="2596" data-end="2626">رمزًا لبراءة سُحقت بلا سبب</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2631" data-end="2807">ورغم أن عائلة الفتى الراحل أكدت أنها <strong data-start="2668" data-end="2691">تقبلت اعتذار المتهم</strong> بوصفه “صادقًا”، فإنها تعتبر أن “الندم لا يكفي”، وأن “العدالة ينبغي أن تكون أكثر صرامة حين يتعلق الأمر بحياة طفل”.</p>
<hr data-start="2809" data-end="2812" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2814" data-end="2849"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ما بعد الحكم&#8230; أسئلة مفتوحة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2850" data-end="3198">القضية لم تغلق بعد على المستوى المجتمعي. فقد أثارت من جديد <strong data-start="2909" data-end="2941">النقاش حول القيادة بدون رخصة</strong>، ومسؤولية الدولة في <strong data-start="2962" data-end="3003">ضمان الأمن خلال الاحتفالات الجماهيرية</strong>، لا سيما في الأحياء الشعبية.<br data-start="3032" data-end="3035" />ويرى مراقبون أن الحكم “المخفّف” قد يترك <strong data-start="3075" data-end="3108">جرحًا مفتوحًا في الوعي الجمعي</strong>، ويعيد التساؤل حول العدالة الاجتماعية في فرنسا حين يكون الضحايا من أبناء الطبقات الهشة.</p>
<blockquote data-start="3200" data-end="3387">
<p style="text-align: right;" data-start="3202" data-end="3387">“ثماني سنوات سجناً مقابل حياة طفل عمره ثلاث عشرة سنة&#8230; أهذه هي العدالة؟”<br data-start="3275" data-end="3278" />سؤال يتردّد اليوم في شوارع مونبلييه، يحمل بين طيّاته <strong data-start="3331" data-end="3384">مرارة أمٍ فقدت فلذة كبدها، وغضب مدينة لم تنسَ بعد</strong>.</p>
</blockquote>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88/">ليلة مباراة المغرب فرنسا الدامية في مونبلييه..قاتل أيمن يُدان بـ8 سنوات فقط</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ركلات الترجيح صنعت الفارق : المغرب يطيح بفرنسا ويقترب من المجد العالمي في مونديال الشباب</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%ad-%d8%b5%d9%86%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%8a%d8%b7%d9%8a%d8%ad/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%ad-%d8%b5%d9%86%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%8a%d8%b7%d9%8a%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Oct 2025 23:52:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[أسود الأطلس]]></category>
		<category><![CDATA[إنجاز تاريخي]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[تأهل المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[ديوك فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[ركلات الترجيح]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم للشباب]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم العربية]]></category>
		<category><![CDATA[منتخب المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[منتخب فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[نصف النهائي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=593</guid>

					<description><![CDATA[<p>في ليلة كروية مثيرة ومشحونة بالعواطف، ودّعت فرنسا منافسات كأس العالم تحت 20 عامًا بعد خروجها المثير أمام المغرب في نصف النهائي، بعد مباراة حماسية انتهت بالتعادل 1-1 قبل أن يحسم “أسود الأطلس” التأهل بركلات الترجيح 5-4، لتفشل فرنسا في الوصول إلى نهائي جديد بعد مرور 12 عامًا على آخر تتويج لها. على ملعب فالبارايسو في تشيلي، شهدت مواجهة فرنسا والمغرب صراعًا متواصلًا على كل كرة، إذ قدم لاعبو المنتخب الفرنسي بقيادة المدرب برنارد ديوميد مباراة تكتيكية عالية المستوى، امتزج فيها الإصرار بالضغط النفسي الكبير، بينما كانت الجماهير على أطراف مقاعدها تتابع كل لحظة بعناية. بدأت المباراة متوازنة بين الفريقين، حيث أطلق بناما تصويبة مبكرة رد عليها مااما من الجانب المغربي. لكن فرنسا تلقت صدمة بعد مرور 32 دقيقة، عندما منح حكم المباراة المغرب ركلة جزاء عقب مراجعة تقنية الفيديو، تصدى لها الحارس ليصطدم القائم ويعود إلى ظهر الحارس ليستقر في الشباك، مانحًا المغرب التقدم 1-0. استمرت المباراة في وتيرة متوترة مع كثافة في الأخطاء، وتصديات رائعة من الحارس المغربي بنشاوش، الذي أبقى فرنسا في الصراع. مع انطلاق الشوط الثاني، دخل الثنائي دابو وعمادي لتقوية الهجوم الفرنسي، وكانت النتيجة سريعة: عند الدقيقة 59، انطلق دابو على الجهة ومرر كرة عرضية متقنة للوكاس ميشال الذي أسكن الكرة في الشباك الخالية، معيدًا التوازن 1-1، ليشتعل الحماس مجددًا ويشتد التوتر حتى نهاية الوقت الأصلي. ولم يهدأ الصراع، إذ امتدت المباراة إلى الأشواط الإضافية وسط محاولات من الجانبين لتسجيل هدف الحسم. تعرض نزينغولا للطرد بعد حصوله على بطاقتين صفراوين في ست دقائق، ما زاد من صعوبة المهمة الفرنسية. وفي النهاية، حسمت ركلات الترجيح تأهل المغرب بعد أن تصدى الحارس مسباحي لتسديدة بييوكو الأخيرة ومن ثم سجل الهدف الحاسم على حساب نغسان، مانحًا الأسود بطاقة تاريخية للنهائي. رغم الخروج المرّ، خرج المنتخب الفرنسي برأس مرفوع، محققًا مسيرة إيجابية بعد الأداء المتقدم مقارنة بالنسخ السابقة من البطولة، حيث سبق أن خرج من الدور الأول في 2023 ومن دور الـ16 في 2017 و2019. بينما يواصل المغرب مغامرته المثيرة، بعد أن أسقط البرازيل، إسبانيا، كوريا الجنوبية، الولايات المتحدة وفرنسا، ليواجه في النهائي منتخب الأرجنتين الذي تأهل بعد الفوز على كولومبيا بهدف لصفر ، في مواجهة انتظرها عشاق كرة القدم بفارغ الصبر. مسيرة فرنسا في كأس العالم تحت 20 عامًا لعام 2025، رغم خيبة الأمل، أثبتت أن هناك جيلًا واعدًا من اللاعبين الشباب القادرين على العودة بقوة في النسخ المقبلة، حيث قدموا مباريات مشوقة، وأظهروا مستوى فنيًا متميزًا، مع التزام تكتيكي وروح قتالية عالية، تجعل منهم أمل الكرة الفرنسية في المستقبل القريب. في المقابل، يواصل منتخب المغرب كتابة التاريخ، بعد أن نجح في تحقيق إنجازات كبرى خلال البطولة، ليؤكد أن كرة القدم القارية قد تشهد صعودًا لمنتخبات غير تقليدية، وتفتح المجال لتنافس مثير على الصعيد العالمي بين الجيل الصاعد من اللاعبين الشباب. هذا التأهل المغربي يمثل تتويجًا لجهود الجهاز الفني بقيادة المدرب المخضرم، الذي نجح في تجهيز لاعبيه نفسيًا وفنيًا لمواجهة فرنسا، مستغلًا نقاط القوة في الفريق الفرنسي وإغلاق المساحات، في مباراة أظهرت فيها عناصر المنتخب المغربي صلابة دفاعية ومهارات هجومية عالية، فضلاً عن قوة التركيز في اللحظات الحاسمة لركلات الترجيح. بهذه النتائج، يكون المنتخب المغربي قد فرض نفسه كأحد أبرز مفاجآت البطولة، بعد أن أسقط على طريق النهائي كبرى المنتخبات مثل البرازيل، إسبانيا، كوريا الجنوبية، والولايات المتحدة، قبل أن يتوج جهوده التاريخية بفوزه على فرنسا في نصف النهائي و يضرب موعدا للأرجنتين في النهائي .</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%ad-%d8%b5%d9%86%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%8a%d8%b7%d9%8a%d8%ad/">ركلات الترجيح صنعت الفارق : المغرب يطيح بفرنسا ويقترب من المجد العالمي في مونديال الشباب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="49" data-end="342">في ليلة كروية مثيرة ومشحونة بالعواطف، ودّعت فرنسا منافسات كأس العالم تحت 20 عامًا بعد خروجها المثير أمام المغرب في نصف النهائي، بعد مباراة حماسية انتهت بالتعادل 1-1 قبل أن يحسم “أسود الأطلس” التأهل بركلات الترجيح 5-4، لتفشل فرنسا في الوصول إلى نهائي جديد بعد مرور 12 عامًا على آخر تتويج لها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="344" data-end="617">على ملعب فالبارايسو في تشيلي، شهدت مواجهة فرنسا والمغرب صراعًا متواصلًا على كل كرة، إذ قدم لاعبو المنتخب الفرنسي بقيادة المدرب برنارد ديوميد مباراة تكتيكية عالية المستوى، امتزج فيها الإصرار بالضغط النفسي الكبير، بينما كانت الجماهير على أطراف مقاعدها تتابع كل لحظة بعناية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="619" data-end="1038">بدأت المباراة متوازنة بين الفريقين، حيث أطلق بناما تصويبة مبكرة رد عليها مااما من الجانب المغربي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="619" data-end="1038">لكن فرنسا تلقت صدمة بعد مرور 32 دقيقة، عندما منح حكم المباراة المغرب ركلة جزاء عقب مراجعة تقنية الفيديو، تصدى لها الحارس ليصطدم القائم ويعود إلى ظهر الحارس ليستقر في الشباك، مانحًا المغرب التقدم 1-0.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="619" data-end="1038">استمرت المباراة في وتيرة متوترة مع كثافة في الأخطاء، وتصديات رائعة من الحارس المغربي بنشاوش، الذي أبقى فرنسا في الصراع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1040" data-end="1317">مع انطلاق الشوط الثاني، دخل الثنائي دابو وعمادي لتقوية الهجوم الفرنسي، وكانت النتيجة سريعة: عند الدقيقة 59، انطلق دابو على الجهة ومرر كرة عرضية متقنة للوكاس ميشال الذي أسكن الكرة في الشباك الخالية، معيدًا التوازن 1-1، ليشتعل الحماس مجددًا ويشتد التوتر حتى نهاية الوقت الأصلي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1319" data-end="1684">ولم يهدأ الصراع، إذ امتدت المباراة إلى الأشواط الإضافية وسط محاولات من الجانبين لتسجيل هدف الحسم. تعرض نزينغولا للطرد بعد حصوله على بطاقتين صفراوين في ست دقائق، ما زاد من صعوبة المهمة الفرنسية. وفي النهاية، حسمت ركلات الترجيح تأهل المغرب بعد أن تصدى الحارس مسباحي لتسديدة بييوكو الأخيرة ومن ثم سجل الهدف الحاسم على حساب نغسان، مانحًا الأسود بطاقة تاريخية للنهائي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1686" data-end="2088">رغم الخروج المرّ، خرج المنتخب الفرنسي برأس مرفوع، محققًا مسيرة إيجابية بعد الأداء المتقدم مقارنة بالنسخ السابقة من البطولة، حيث سبق أن خرج من الدور الأول في 2023 ومن دور الـ16 في 2017 و2019.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1686" data-end="2088">بينما يواصل المغرب مغامرته المثيرة، بعد أن أسقط البرازيل، إسبانيا، كوريا الجنوبية، الولايات المتحدة وفرنسا، ليواجه في النهائي منتخب الأرجنتين الذي تأهل بعد الفوز على كولومبيا بهدف لصفر ، في مواجهة انتظرها عشاق كرة القدم بفارغ الصبر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2090" data-end="2385">مسيرة فرنسا في كأس العالم تحت 20 عامًا لعام 2025، رغم خيبة الأمل، أثبتت أن هناك جيلًا واعدًا من اللاعبين الشباب القادرين على العودة بقوة في النسخ المقبلة، حيث قدموا مباريات مشوقة، وأظهروا مستوى فنيًا متميزًا، مع التزام تكتيكي وروح قتالية عالية، تجعل منهم أمل الكرة الفرنسية في المستقبل القريب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2387" data-end="2626">في المقابل، يواصل منتخب المغرب كتابة التاريخ، بعد أن نجح في تحقيق إنجازات كبرى خلال البطولة، ليؤكد أن كرة القدم القارية قد تشهد صعودًا لمنتخبات غير تقليدية، وتفتح المجال لتنافس مثير على الصعيد العالمي بين الجيل الصاعد من اللاعبين الشباب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1236" data-end="1545">هذا التأهل المغربي يمثل تتويجًا لجهود الجهاز الفني بقيادة المدرب المخضرم، الذي نجح في تجهيز لاعبيه نفسيًا وفنيًا لمواجهة فرنسا، مستغلًا نقاط القوة في الفريق الفرنسي وإغلاق المساحات، في مباراة أظهرت فيها عناصر المنتخب المغربي صلابة دفاعية ومهارات هجومية عالية، فضلاً عن قوة التركيز في اللحظات الحاسمة لركلات الترجيح.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1547" data-end="1783">بهذه النتائج، يكون المنتخب المغربي قد فرض نفسه كأحد أبرز مفاجآت البطولة، بعد أن أسقط على طريق النهائي كبرى المنتخبات مثل البرازيل، إسبانيا، كوريا الجنوبية، والولايات المتحدة، قبل أن يتوج جهوده التاريخية بفوزه على فرنسا في نصف النهائي و يضرب موعدا للأرجنتين في النهائي .</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%ad-%d8%b5%d9%86%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%8a%d8%b7%d9%8a%d8%ad/">ركلات الترجيح صنعت الفارق : المغرب يطيح بفرنسا ويقترب من المجد العالمي في مونديال الشباب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%ad-%d8%b5%d9%86%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%8a%d8%b7%d9%8a%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>صهيل الخيول و أصوات البارود…الفانتازيا المغربية تُبهر مونتيرو-فولت-يون</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%88%d9%84-%d9%88-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%b2/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%88%d9%84-%d9%88-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%b2/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 28 Sep 2025 08:36:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[قصصكم أخبارنا]]></category>
		<category><![CDATA[Montereau-Fault-Yonne]]></category>
		<category><![CDATA[أيام المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الاندماج]]></category>
		<category><![CDATA[التراث المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[التكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الحرف التقليدية]]></category>
		<category><![CDATA[الحرفيون]]></category>
		<category><![CDATA[الدبلوماسية الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[الزليج]]></category>
		<category><![CDATA[الشاي بالنعناع]]></category>
		<category><![CDATA[الشراكة الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[الصداقة المغربية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الطاجين]]></category>
		<category><![CDATA[العروض الفنية]]></category>
		<category><![CDATA[الفانتازيا]]></category>
		<category><![CDATA[الفروسية]]></category>
		<category><![CDATA[القرية المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[القفطان]]></category>
		<category><![CDATA[الكسكس]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الموسيقى المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الهوية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[سان إي مارن]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مونتيرو-فولت-يون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=372</guid>

					<description><![CDATA[<p>تحولت مدينة مونتيرو-فولت-يون الواقعة في إقليم سان إي مارن شرق باريس، إلى وجهة استثنائية لعشاق المغرب وتراثه وثقافته، مع افتتاح فعاليات &#8220;أيام المغرب&#8221; التي تمتد حتى الخامس من أكتوبر المقبل في بارك دي نو. هذا الحدث الثقافي الكبير لا يكتفي بإبراز روائع التراث المغربي وفنون العيش، بل يعكس في العمق غنى العلاقة التاريخية والإنسانية التي تجمع المغرب بفرنسا. 🇲🇦 🎀 افتتاح رسمي في أجواء احتفالية بحضور حشد من المسؤولين المحليين والفرنسيين وأبناء الجالية المغربية، قصّت سفيرة المغرب في فرنسا سميرة سيتايل الشريط إيذانًا بانطلاق التظاهرة، في لحظة احتفالية جمعت بين البعد الدبلوماسي والروح الشعبية. وأكدت السفيرة في كلمتها أن هذه الأيام &#8220;تمثل نافذة مشرقة على المغرب، بتراثه العريق وشبابه الطموح، وهي مناسبة لتعزيز الحوار الثقافي والتبادل الإنساني بين بلدين صديقين&#8221;. المسؤولون الفرنسيون المحليون الذين شاركوا في الافتتاح بدورهم شددوا على الأثر الإيجابي للجالية المغربية في المنطقة، معتبرين أن هذا الحدث يعكس ثراء التنوع الذي يميز سان إي مارن. 👏 تكريم أبناء مونتيرو من أصول مغربية في بادرة مؤثرة، جرى تكريم أربعة وجوه من أبناء مونتيرو من أصول مغربية ممن حققوا مسارات مميزة وأسهموا في خدمة المجتمع: خديجة خيري أدارور، رئيسة ومؤسسة جمعية Soleil d’Enfants France، التي تركز على الطفولة والاندماج. 🌐 مدينة مونترو فال-يون تعيش على إيقاع المغرب، حيث تحتفي هذه المدينة الواقعة في إقليم السين ومارن بثراء الثقافة والتقاليد المغربية من خلال تنظيم “أيام المغرب”، لتجمع بين عبق التراث #فرنسا #فرنسا_بالعربي #فرنسا_بالعربية #المغرب #Maroc #culture #ثقافة #marocaines pic.twitter.com/QukKcMC7Ym — France بالعربي (@france_bilarabi) September 28, 2025 بيروك عثمان، الحرفي الذي أبدع في إنتاج Brie de Montereau، رمز المزج بين التقاليد الفرنسية والمهارة المغربية. خديجة مغامير، مفتشة التربية الوطنية، التي جسدت نجاح المرأة المغربية في قطاع التعليم الفرنسي. عبد العلي البدوي، مؤسس منظمة Banlieues Santé، المعنية بالصحة والاندماج الاجتماعي. 🕌 قرية مغربية شرق باريس الزوار الذين توافدوا إلى بارك دي نو اكتشفوا قرية مغربية حقيقية تضم نحو خمسين حرفيًا قدموا من مختلف ربوع المغرب. أجنحة المعرض امتلأت بروائع الصناعات التقليدية: من الزليج والنحاسيات والخشب المنقوش، إلى القفطان والحلي والمنتجات اليدوية. كل جناح كان بمثابة رحلة صغيرة إلى مدينة مغربية: هنا ألوان فاس وزليجها، وهناك نكهات مراكش وعطورها، فيما أجواء الشاي بالنعناع تكتمل مع أصوات الموسيقى الشعبية. 🐎 عروض الفروسية والفانتازيا خارج أسوار القرية، اصطفت الجماهير لمتابعة عروض الفانتازيا المغربية، حيث ملأت أصوات البارود وصهيل الخيول سماء مونتيرو-فولت-يون.الفرسان الذين قدموا خصيصًا من المغرب أدوا استعراضات أبهرت الجمهور الفرنسي، في مشهد يعكس تقليدًا مغربيًا متجذرًا يرمز للشجاعة والفروسية. كما تخللت السهرات عروض أكروباتية مذهلة على صهوة الخيل، لتمنح الزوار فرصة نادرة لاكتشاف جزء من التراث المغربي غير المألوف في الساحة الثقافية الفرنسية. 🎶 موسيقى ونكهات البرنامج لم يقتصر على الحرف والفروسية، بل تضمن حفلات موسيقية أحيتها فرق مغربية عكست تنوع الإيقاعات من الأطلس إلى كناوة، وفرق فلكلورية جابت الساحة بلباس تقليدي زاهٍ أضفى لمسة احتفالية على الحدث. ولأن الثقافة المغربية مرتبطة بالمائدة، فقد اصطف الزوار لتذوق الطاجين والكسكس والبسطيلة، فيما لم تغب الحلويات المصحوبة بكؤوس الشاي بالنعناع عن الأجواء. 🌍 رسالة ثقافية ودبلوماسية يؤكد منظمو &#8220;أيام المغرب&#8221; أن الحدث يتجاوز كونه مهرجانًا فنيًا أو سوقًا للحرف، فهو مساحة لتقارب ثقافي وإنساني، ورسالة فخر من الجالية المغربية في فرنسا تجاه وطنها الأم، ووسيلة لتعريف الجمهور الفرنسي بقيم المغرب وتقاليده. كما يمثل الحدث امتدادًا طبيعيًا للعلاقات المغربية–الفرنسية التي تعود إلى عقود، ويؤكد أن الثقافة تبقى دائمًا أقوى جسر للتواصل والتفاهم بين الشعوب. ✨ مونتيرو-فولت-يون: مدينة ذات رمزية اختيار مونتيرو-فولت-يون، المدينة الواقعة عند ملتقى نهري السين واليون، ليس اعتباطيًا. فهي مدينة ذات تاريخ عريق، شهدت معركة شهيرة في الحقبة النابليونية، كما أنها تحتضن اليوم جالية مغربية وازنة تسهم في اقتصادها وحياتها الثقافية.هذا البعد الرمزي جعل من الفعالية فرصة لتعزيز صورة المدينة كفضاء منفتح على التعددية والتنوع. 📅 حتى 5 أكتوبر… المغرب في سان إي مارن على مدى أسبوع كامل، سيعيش سكان وزوار مونتيرو-فولت-يون تجربة مغربية أصيلة شرق باريس. وبين الصناعات التقليدية، عروض الفروسية، الموسيقى، المطبخ، واللقاءات الإنسانية، يظل جوهر الحدث واحدًا: تجديد الوشائج بين المغرب وفرنسا، والاحتفاء بجالية مغربية صنعت لنفسها مكانة فخر واعتزاز في قلب المجتمع الفرنسي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%88%d9%84-%d9%88-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%b2/">صهيل الخيول و أصوات البارود…الفانتازيا المغربية تُبهر مونتيرو-فولت-يون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="443" data-end="831">تحولت مدينة <strong data-start="470" data-end="490">مونتيرو-فولت-يون</strong> الواقعة في إقليم <strong data-start="508" data-end="533">سان إي مارن شرق باريس</strong>، إلى وجهة استثنائية لعشاق المغرب وتراثه وثقافته، مع افتتاح فعاليات <strong data-start="601" data-end="618">&#8220;أيام المغرب&#8221;</strong> التي تمتد حتى الخامس من أكتوبر المقبل في <strong data-start="660" data-end="674">بارك دي نو</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="443" data-end="831">هذا الحدث الثقافي الكبير لا يكتفي بإبراز روائع التراث المغربي وفنون العيش، بل يعكس في العمق <strong data-start="768" data-end="828">غنى العلاقة التاريخية والإنسانية التي تجمع المغرب بفرنسا</strong>.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="833" data-end="870"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1f2-1f1e6.png" alt="🇲🇦" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f380.png" alt="🎀" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> افتتاح رسمي في أجواء احتفالية</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="871" data-end="1075">بحضور حشد من المسؤولين المحليين والفرنسيين وأبناء الجالية المغربية، قصّت <strong data-start="944" data-end="981">سفيرة المغرب في فرنسا سميرة سيتايل</strong> الشريط إيذانًا بانطلاق التظاهرة، في لحظة احتفالية جمعت بين البعد الدبلوماسي والروح الشعبية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1077" data-end="1249">وأكدت السفيرة في كلمتها أن هذه الأيام &#8220;تمثل <strong data-start="1121" data-end="1176">نافذة مشرقة على المغرب، بتراثه العريق وشبابه الطموح</strong>، وهي مناسبة لتعزيز الحوار الثقافي والتبادل الإنساني بين بلدين صديقين&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1251" data-end="1432">المسؤولون الفرنسيون المحليون الذين شاركوا في الافتتاح بدورهم شددوا على <strong data-start="1322" data-end="1368">الأثر الإيجابي للجالية المغربية في المنطقة</strong>، معتبرين أن هذا الحدث يعكس ثراء التنوع الذي يميز سان إي مارن.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1434" data-end="1476"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f44f.png" alt="👏" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> تكريم أبناء مونتيرو من أصول مغربية</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1477" data-end="1599">في بادرة مؤثرة، جرى تكريم <strong data-start="1503" data-end="1549">أربعة وجوه من أبناء مونتيرو من أصول مغربية</strong> ممن حققوا مسارات مميزة وأسهموا في خدمة المجتمع:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="1601" data-end="2018">
<li style="list-style-type: none;">
<ul style="text-align: right;" data-start="1601" data-end="2018">
<li data-start="1601" data-end="1706">
<p data-start="1603" data-end="1706"><strong data-start="1603" data-end="1624">خديجة خيري أدارور</strong>، رئيسة ومؤسسة جمعية <em data-start="1645" data-end="1670">Soleil d’Enfants France</em>، التي تركز على الطفولة والاندماج.</p>
</li>
</ul>
</li>
</ul>
<p><code></code></p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="rtl" lang="ar"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f310.png" alt="🌐" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> مدينة مونترو فال-يون تعيش على إيقاع المغرب، حيث تحتفي هذه المدينة الواقعة في إقليم السين ومارن بثراء الثقافة والتقاليد المغربية من خلال تنظيم “أيام المغرب”، لتجمع بين عبق التراث <a href="https://twitter.com/hashtag/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#فرنسا</a> <a href="https://twitter.com/hashtag/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#فرنسا_بالعربي</a> <a href="https://twitter.com/hashtag/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#فرنسا_بالعربية</a> <a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#المغرب</a> <a href="https://twitter.com/hashtag/Maroc?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#Maroc</a> <a href="https://twitter.com/hashtag/culture?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#culture</a> <a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#ثقافة</a> <a href="https://twitter.com/hashtag/marocaines?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#marocaines</a> <a href="https://t.co/QukKcMC7Ym">pic.twitter.com/QukKcMC7Ym</a></p>
<p>— France بالعربي (@france_bilarabi) <a href="https://twitter.com/france_bilarabi/status/1972213689639162127?ref_src=twsrc%5Etfw">September 28, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<ul style="text-align: right;" data-start="1601" data-end="2018">
<li data-start="1707" data-end="1825">
<p data-start="1709" data-end="1825"><strong data-start="1709" data-end="1724">بيروك عثمان</strong>، الحرفي الذي أبدع في إنتاج <em data-start="1752" data-end="1771">Brie de Montereau</em>، رمز المزج بين التقاليد الفرنسية والمهارة المغربية.</p>
</li>
<li data-start="1826" data-end="1926">
<p data-start="1828" data-end="1926"><strong data-start="1828" data-end="1844">خديجة مغامير</strong>، مفتشة التربية الوطنية، التي جسدت نجاح المرأة المغربية في قطاع التعليم الفرنسي.</p>
</li>
<li data-start="1927" data-end="2018">
<p data-start="1929" data-end="2018"><strong data-start="1929" data-end="1949">عبد العلي البدوي</strong>، مؤسس منظمة <em data-start="1962" data-end="1979">Banlieues Santé</em>، المعنية بالصحة والاندماج الاجتماعي.</p>
</li>
</ul>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2020" data-end="2049"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f54c.png" alt="🕌" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> قرية مغربية شرق باريس</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2050" data-end="2289">الزوار الذين توافدوا إلى <strong data-start="2075" data-end="2089">بارك دي نو</strong> اكتشفوا قرية مغربية حقيقية تضم نحو خمسين حرفيًا قدموا من مختلف ربوع المغرب. أجنحة المعرض امتلأت بروائع الصناعات التقليدية: من الزليج والنحاسيات والخشب المنقوش، إلى القفطان والحلي والمنتجات اليدوية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2291" data-end="2453">كل جناح كان بمثابة <strong data-start="2310" data-end="2341">رحلة صغيرة إلى مدينة مغربية</strong>: هنا ألوان فاس وزليجها، وهناك نكهات مراكش وعطورها، فيما أجواء الشاي بالنعناع تكتمل مع أصوات الموسيقى الشعبية.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2455" data-end="2488"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f40e.png" alt="🐎" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> عروض الفروسية والفانتازيا</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2489" data-end="2759">خارج أسوار القرية، اصطفت الجماهير لمتابعة <strong data-start="2531" data-end="2559">عروض الفانتازيا المغربية</strong>، حيث ملأت أصوات البارود وصهيل الخيول سماء مونتيرو-فولت-يون.<br data-start="2619" data-end="2622" />الفرسان الذين قدموا خصيصًا من المغرب أدوا استعراضات أبهرت الجمهور الفرنسي، في مشهد يعكس تقليدًا مغربيًا متجذرًا يرمز للشجاعة والفروسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2761" data-end="2912">كما تخللت السهرات عروض أكروباتية مذهلة على صهوة الخيل، لتمنح الزوار فرصة نادرة لاكتشاف جزء من التراث المغربي غير المألوف في الساحة الثقافية الفرنسية.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2914" data-end="2935"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3b6.png" alt="🎶" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> موسيقى ونكهات</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2936" data-end="3131">البرنامج لم يقتصر على الحرف والفروسية، بل تضمن حفلات موسيقية أحيتها فرق مغربية عكست تنوع الإيقاعات من الأطلس إلى كناوة، وفرق فلكلورية جابت الساحة بلباس تقليدي زاهٍ أضفى لمسة احتفالية على الحدث.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3133" data-end="3285">ولأن الثقافة المغربية مرتبطة بالمائدة، فقد اصطف الزوار لتذوق الطاجين والكسكس والبسطيلة، فيما لم تغب الحلويات المصحوبة بكؤوس الشاي بالنعناع عن الأجواء.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="3287" data-end="3318"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f30d.png" alt="🌍" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> رسالة ثقافية ودبلوماسية</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="3319" data-end="3542">يؤكد منظمو &#8220;أيام المغرب&#8221; أن الحدث يتجاوز كونه مهرجانًا فنيًا أو سوقًا للحرف، فهو <strong data-start="3400" data-end="3430">مساحة لتقارب ثقافي وإنساني</strong>، ورسالة فخر من الجالية المغربية في فرنسا تجاه وطنها الأم، ووسيلة لتعريف الجمهور الفرنسي بقيم المغرب وتقاليده.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3544" data-end="3695">كما يمثل الحدث امتدادًا طبيعيًا للعلاقات المغربية–الفرنسية التي تعود إلى عقود، ويؤكد أن الثقافة تبقى دائمًا <strong data-start="3652" data-end="3692">أقوى جسر للتواصل والتفاهم بين الشعوب</strong>.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="3697" data-end="3737"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2728.png" alt="✨" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> مونتيرو-فولت-يون: مدينة ذات رمزية</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="3738" data-end="4059">اختيار مونتيرو-فولت-يون، المدينة الواقعة عند ملتقى نهري السين واليون، ليس اعتباطيًا. فهي مدينة ذات تاريخ عريق، شهدت معركة شهيرة في الحقبة النابليونية، كما أنها تحتضن اليوم جالية مغربية وازنة تسهم في اقتصادها وحياتها الثقافية.<br data-start="3963" data-end="3966" />هذا البعد الرمزي جعل من الفعالية فرصة لتعزيز صورة المدينة كفضاء منفتح على التعددية والتنوع.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="4061" data-end="4104"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4c5.png" alt="📅" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> حتى 5 أكتوبر… المغرب في سان إي مارن</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="4105" data-end="4407">على مدى أسبوع كامل، سيعيش سكان وزوار مونتيرو-فولت-يون تجربة مغربية أصيلة شرق باريس. وبين الصناعات التقليدية، عروض الفروسية، الموسيقى، المطبخ، واللقاءات الإنسانية، يظل جوهر الحدث واحدًا: <strong data-start="4291" data-end="4404">تجديد الوشائج بين المغرب وفرنسا، والاحتفاء بجالية مغربية صنعت لنفسها مكانة فخر واعتزاز في قلب المجتمع الفرنسي</strong>.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%88%d9%84-%d9%88-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%b2/">صهيل الخيول و أصوات البارود…الفانتازيا المغربية تُبهر مونتيرو-فولت-يون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d9%88%d9%84-%d9%88-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
