<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المسلمين في فرنسا - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 07 Feb 2026 10:27:46 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>المسلمين في فرنسا - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>هل يبدأ رمضان الأربعاء أم الخميس؟ صراع التواريخ يربك المسلمين في فرنسا</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3%d8%9f-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3%d8%9f-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 07 Feb 2026 10:27:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دينية]]></category>
		<category><![CDATA[ramadan]]></category>
		<category><![CDATA[ramadan france]]></category>
		<category><![CDATA[أول أيام رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[الجامع الكبير باريس]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل حول رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[الحساب الفلكي للهلال]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[بداية رمضان فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[توحيد مواعيد رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[رؤية الهلال]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان 2026]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان وفرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[شهر رمضان المبارك]]></category>
		<category><![CDATA[صيام رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[عيد الفطر 2026]]></category>
		<category><![CDATA[ليلة الشك]]></category>
		<category><![CDATA[مواعيد الإفطار والسحور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1092</guid>

					<description><![CDATA[<p>مع اقتراب منتصف فبراير 2026، يستعد ملايين المسلمين في فرنسا لاستقبال شهر رمضان المبارك، الشهر التاسع من التقويم الهجري، الذي يعتبره المؤمنون أقدس شهور السنة. إلا أن بداية هذا الشهر الفضيل هذا العام تشهد تباينًا غير مسبوق بين الجهات الرسمية الدينية والعلمية، ما أثار موجة من الجدل بين المصلين والمؤسسات الإسلامية في البلاد. الجدل حول موعد بدء الصيام أعلن المجلس الفرنسي للديانة المسلمة (CFCM) في 2 فبراير أن أول أيام رمضان سيكون يوم الخميس 19 فبراير 2026. وأكد المجلس أن &#8220;الاقتران الفلكي للقمر الجديد لرمضان 1447 هـ سيحدث يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 الساعة 13:01 بتوقيت باريس، وأن رؤية الهلال ستكون ممكنة يوم 18 فبراير&#8221;. لكن المجلس العلمي الإسلامي الفرنسي (CTMF) أعلن موعدًا مختلفًا، معتمدًا على قراءة فلكية تتيح بداية الشهر بمجرد ميلاد الهلال ومروره بعد الشمس، ولو لبضع دقائق. بحسب CTMF، فإن رمضان سيبدأ يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، وهو يوم أبكر من الموعد الذي حدده CFCM بيوم واحد. دور ليلة الشك والقرار النهائي للجامع الكبير في باريس ستكون ليلة الشك، التي ستصادف الثلاثاء 17 فبراير، موعدًا حاسمًا لتحديد بداية رمضان بشكل نهائي. وفق بيان الجامع الكبير في باريس، ستجتمع اللجنة الدينية المكلفة بالإعلان عن موعد رمضان 1447 هـ في الساعة 18:00، وستأخذ بعين الاعتبار رؤية الهلال بالأدوات التقليدية وكذلك البيانات الفلكية الحديثة. الجامع الكبير يسعى لتحقيق توازن بين التقليد والعلوم الحديثة، وهو توجه بدأ منذ 2022 بهدف توحيد الرؤية بين المسلمين في فرنسا قدر الإمكان، مع احترام القيم التقليدية التي ترى أن ظهور الهلال بالعين المجردة شرط أساسي لدخول الشهر الفضيل. ميزة رمضان 2026: صيام أسهل بسبب طول النهار على الرغم من الجدل حول بداية الشهر، هناك خبر سار للمصلين في فرنسا: سيكون صيام رمضان 2026 أقصر من المعتاد مقارنة ببعض الدول الأخرى، إذ سيبدأ عند شروق الشمس وينتهي عند غروبها، ما يجعل التحدي البدني أقل حدة خاصة في ظل الشتاء الأوروبي البارد نسبيًا. موعد نهاية رمضان واحتفال عيد الفطر يتوقع أن ينتهي رمضان هذا العام في فرنسا يوم الخميس 19 مارس 2026، على أن يكون عيد الفطر يوم الجمعة 20 مارس 2026. وقد أكد CFCM أن الحسابات الفلكية دقيقة بما يكفي لتسهيل تنظيم الصيام والاحتفالات الدينية مسبقًا، خاصة بالنسبة للعائلات التي تخطط لإقامة تجمعات رمضانية وعيدية. التباين بين الطرق الفلكية والتقليدية يعتمد التقويم الإسلامي على الشهر القمري، ما يجعل بداية ونهاية رمضان مرتبطة برؤية الهلال الجديد. لكن هناك خلاف قديم بين: أصحاب الطريقة العلمية: يعتمدون على الحسابات الفلكية لتحديد بداية ونهاية الشهر بدقة، ما يساعد على توحيد مواعيد رمضان عالميًا. أصحاب الطريقة التقليدية: يؤكدون أن رؤية الهلال بالعين المجردة شرط أساسي لدخول الشهر، ويمتنعون عن الاعتماد على الحسابات فقط. الجامع الكبير في باريس يجمع بين الطريقتين، معتمدًا على مبدأ التكامل بين الرؤية الفلكية والحسابات العلمية، محاولة لتقليل التباينات بين المسلمين في فرنسا. انعكاسات الجدل على المجتمع المسلم في فرنسا التباين هذا العام أثار تساؤلات بين المصلين والعائلات: من يثق بالحسابات العلمية، ومن يلتزم بالتقليد واللجنة الدينية. وبالنظر إلى عدد المسلمين الكبير في فرنسا، فإن القرار النهائي للجامع الكبير سيكون محور اهتمام وسائل الإعلام والتجمعات الدينية والاجتماعية في كل أنحاء البلاد. بين الحسابات العلمية ورؤية الهلال التقليدية، وبين الجدل والتباين، يظل رمضان لحظة للتقوى والصبر والتقارب الاجتماعي. ورغم الفروق في تحديد بدايته، فإن الهدف يبقى واحدًا: تجديد الإيمان، ومساعدة الفقراء، وتعزيز الروابط بين المسلمين في فرنسا والعالم.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3%d8%9f-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9/">هل يبدأ رمضان الأربعاء أم الخميس؟ صراع التواريخ يربك المسلمين في فرنسا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="214" data-end="546">مع اقتراب منتصف فبراير 2026، يستعد ملايين المسلمين في فرنسا لاستقبال شهر رمضان المبارك، الشهر التاسع من التقويم الهجري، الذي يعتبره المؤمنون أقدس شهور السنة. إلا أن بداية هذا الشهر الفضيل هذا العام تشهد تباينًا غير مسبوق بين الجهات الرسمية الدينية والعلمية، ما أثار موجة من الجدل بين المصلين والمؤسسات الإسلامية في البلاد.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="548" data-end="579">الجدل حول موعد بدء الصيام</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="581" data-end="861">أعلن المجلس الفرنسي للديانة المسلمة (CFCM) في 2 فبراير أن أول أيام رمضان سيكون يوم الخميس 19 فبراير 2026. وأكد المجلس أن &#8220;الاقتران الفلكي للقمر الجديد لرمضان 1447 هـ سيحدث يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 الساعة 13:01 بتوقيت باريس، وأن رؤية الهلال ستكون ممكنة يوم 18 فبراير&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="863" data-end="1134">لكن المجلس العلمي الإسلامي الفرنسي (CTMF) أعلن موعدًا مختلفًا، معتمدًا على قراءة فلكية تتيح بداية الشهر بمجرد ميلاد الهلال ومروره بعد الشمس، ولو لبضع دقائق. بحسب CTMF، فإن رمضان سيبدأ يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، وهو يوم أبكر من الموعد الذي حدده CFCM بيوم واحد.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1136" data-end="1198">دور ليلة الشك والقرار النهائي للجامع الكبير في باريس</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1200" data-end="1510">ستكون ليلة الشك، التي ستصادف الثلاثاء 17 فبراير، موعدًا حاسمًا لتحديد بداية رمضان بشكل نهائي. وفق بيان الجامع الكبير في باريس، ستجتمع اللجنة الدينية المكلفة بالإعلان عن موعد رمضان 1447 هـ في الساعة 18:00، وستأخذ بعين الاعتبار رؤية الهلال بالأدوات التقليدية وكذلك البيانات الفلكية الحديثة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1512" data-end="1748">الجامع الكبير يسعى لتحقيق توازن بين التقليد والعلوم الحديثة، وهو توجه بدأ منذ 2022 بهدف توحيد الرؤية بين المسلمين في فرنسا قدر الإمكان، مع احترام القيم التقليدية التي ترى أن ظهور الهلال بالعين المجردة شرط أساسي لدخول الشهر الفضيل.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1750" data-end="1798">ميزة رمضان 2026: صيام أسهل بسبب طول النهار</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1800" data-end="2051">على الرغم من الجدل حول بداية الشهر، هناك خبر سار للمصلين في فرنسا: سيكون صيام رمضان 2026 أقصر من المعتاد مقارنة ببعض الدول الأخرى، إذ سيبدأ عند شروق الشمس وينتهي عند غروبها، ما يجعل التحدي البدني أقل حدة خاصة في ظل الشتاء الأوروبي البارد نسبيًا.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2053" data-end="2093">موعد نهاية رمضان واحتفال عيد الفطر</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2095" data-end="2378">يتوقع أن ينتهي رمضان هذا العام في فرنسا يوم الخميس 19 مارس 2026، على أن يكون عيد الفطر يوم الجمعة 20 مارس 2026. وقد أكد CFCM أن الحسابات الفلكية دقيقة بما يكفي لتسهيل تنظيم الصيام والاحتفالات الدينية مسبقًا، خاصة بالنسبة للعائلات التي تخطط لإقامة تجمعات رمضانية وعيدية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2380" data-end="2422">التباين بين الطرق الفلكية والتقليدية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2424" data-end="2549">يعتمد التقويم الإسلامي على الشهر القمري، ما يجعل بداية ونهاية رمضان مرتبطة برؤية الهلال الجديد. لكن هناك خلاف قديم بين:</p>
<ol style="text-align: right;" data-start="2551" data-end="2825">
<li data-start="2551" data-end="2688">
<p data-start="2554" data-end="2688">أصحاب الطريقة العلمية: يعتمدون على الحسابات الفلكية لتحديد بداية ونهاية الشهر بدقة، ما يساعد على توحيد مواعيد رمضان عالميًا.</p>
</li>
<li data-start="2689" data-end="2825">
<p data-start="2692" data-end="2825">أصحاب الطريقة التقليدية: يؤكدون أن رؤية الهلال بالعين المجردة شرط أساسي لدخول الشهر، ويمتنعون عن الاعتماد على الحسابات فقط.</p>
</li>
</ol>
<p style="text-align: right;" data-start="2827" data-end="2985">الجامع الكبير في باريس يجمع بين الطريقتين، معتمدًا على مبدأ التكامل بين الرؤية الفلكية والحسابات العلمية، محاولة لتقليل التباينات بين المسلمين في فرنسا.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2987" data-end="3035">انعكاسات الجدل على المجتمع المسلم في فرنسا</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3037" data-end="3319">التباين هذا العام أثار تساؤلات بين المصلين والعائلات: من يثق بالحسابات العلمية، ومن يلتزم بالتقليد واللجنة الدينية. وبالنظر إلى عدد المسلمين الكبير في فرنسا، فإن القرار النهائي للجامع الكبير سيكون محور اهتمام وسائل الإعلام والتجمعات الدينية والاجتماعية في كل أنحاء البلاد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3334" data-end="3588">بين الحسابات العلمية ورؤية الهلال التقليدية، وبين الجدل والتباين، يظل رمضان لحظة للتقوى والصبر والتقارب الاجتماعي. ورغم الفروق في تحديد بدايته، فإن الهدف يبقى واحدًا: تجديد الإيمان، ومساعدة الفقراء، وتعزيز الروابط بين المسلمين في فرنسا والعالم.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3%d8%9f-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9/">هل يبدأ رمضان الأربعاء أم الخميس؟ صراع التواريخ يربك المسلمين في فرنسا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3%d8%9f-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡️ إغلاق مسجد في مرسيليا بعد منشورات &#8220;تحريضية&#8221; لإمامه على فيسبوك</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d8%a5%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d8%a5%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Oct 2025 16:44:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[إغلاق مسجد]]></category>
		<category><![CDATA[إمام]]></category>
		<category><![CDATA[اسماعيل بن جلالي]]></category>
		<category><![CDATA[الأحياء الشمالية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام الراديكالي]]></category>
		<category><![CDATA[التطرف]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المحافظ]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[بن جلالي]]></category>
		<category><![CDATA[بن جيلالي]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق صحافي]]></category>
		<category><![CDATA[تمجيد الإرهاب]]></category>
		<category><![CDATA[حرية المعتقد]]></category>
		<category><![CDATA[خطاب الكراهية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[قرار إداري]]></category>
		<category><![CDATA[مارسيليا]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد بلوويه]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الداخلية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=496</guid>

					<description><![CDATA[<p>تتصاعد المواجهة بين الدولة الفرنسية ومسجد &#8220;بلوويه&#8221; في مدينة مارسيليا إلى مرحلة جديدة من التوتر، بعدما أصدر محافظ إقليم بوش دو رون قرارًا يقضي بإغلاق المسجد لمدة شهرين، في خطوة تستهدف بشكل مباشر إمامه اسماعيل بن جيلالي، الذي سبق أن أُدين بتهمة تمجيد الإرهاب ويُتهم من قبل السلطات بنشر فكر متشدد. الإمام بدوره أعلن عبر محاميه أنه سيطعن في القرار أمام القضاء الإداري. القرار، الذي وُجّه رسميًا إلى إدارة المسجد الواقع في الأحياء الشمالية من مارسيليا، يأتي تتويجًا لصراع طويل بين السلطات المحلية وهذا المكان الديني الذي تعتبره الأجهزة الأمنية بؤرة لترويج خطاب ديني &#8220;متطرف&#8221;. الإمام بن جيلالي، الذي يصفه مسؤولو وزارة الداخلية بأنه &#8220;شخصية دينية ذات توجه متشدد&#8221;، كان قد عاد إلى إلقاء خطبه عقب صدور حكم قضائي بحقه في مايو الماضي، ما أثار استياء واسعًا لدى الأجهزة الأمنية المكلفة بمتابعة أماكن العبادة في جنوب فرنسا. محافظة الإقليم برّرت قرار الإغلاق بكونه إجراءً وقائيًا يهدف إلى وقف &#8220;الخطاب الأصولي المتكرر&#8221; المنسوب للإمام، مشيرة في بيانها إلى منشورات إلكترونية على موقع فيسبوك لإمام المسجد وصفتها بأنها &#8220;تحرض على الكراهية والعنف والتمييز&#8221;، بعضها نُشر قبل عام ولم يُحذف حتى الآن، وأخرى حديثة تضمنت إشارات إلى مؤلفات فكرية تابعة لمرجعيات تنظيم الإخوان المسلمين. وتؤكد مصادر في محافظة مرسيليا لمراسل فرنسا بالعربي أن الإمام المذكور يواصل الدفاع عن &#8220;نموذج متشدد للممارسة الدينية&#8221; قد يشكل &#8220;أرضية خصبة لتبرير العنف&#8221;، وهو توصيف قانوني يسمح للسلطات الفرنسية بالاستناد إلى قانون مكافحة الانفصالية لتبرير إغلاق دور العبادة التي يُشتبه في تجاوزها حدود الخطاب الديني إلى التحريض أو التمييز. لكن بن جيلالي، الذي يتمتع بدعم محدود من بعض المصلين في المنطقة، يصرّ على أن قرار الإغلاق &#8220;سياسي أكثر منه ديني&#8221;، ويؤكد عبر دفاعه أن السلطات &#8220;تتذرع بخطب قديمة وتأويلات مغلوطة لتكميم الصوت الديني المستقل&#8221;. ومن المنتظر أن ينظر القضاء الإداري في مارسيليا، في طلب الاستعجال الذي قدمه الإمام لإلغاء القرار، وسط اهتمام إعلامي متزايد ونقاش عام محتدم حول حدود حرية التعبير الديني في فرنسا. القضية، التي تندرج في سياق الجدل الوطني المتواصل حول الإسلام السياسي ومراقبة أماكن العبادة، تعيد إلى الواجهة التوازن الدقيق بين الأمن والحرية، بين الدولة التي ترى نفسها ملزمة بحماية النظام الجمهوري، ومجموعة دينية تشعر بأنها مستهدفة بتدابير استثنائية. ومع تصاعد التوتر في الأحياء الشمالية من مارسيليا، تبدو هذه المواجهة أبعد ما تكون عن نهايتها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d8%a5%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa/">⚡️ إغلاق مسجد في مرسيليا بعد منشورات &#8220;تحريضية&#8221; لإمامه على فيسبوك</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="162" data-end="542">تتصاعد المواجهة بين الدولة الفرنسية ومسجد &#8220;بلوويه&#8221; في مدينة مارسيليا إلى مرحلة جديدة من التوتر، بعدما أصدر محافظ إقليم بوش دو رون قرارًا يقضي بإغلاق المسجد لمدة شهرين، في خطوة تستهدف بشكل مباشر إمامه اسماعيل بن جيلالي، الذي سبق أن أُدين بتهمة تمجيد الإرهاب ويُتهم من قبل السلطات بنشر فكر متشدد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="162" data-end="542">الإمام بدوره أعلن عبر محاميه أنه سيطعن في القرار أمام القضاء الإداري.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="544" data-end="993">القرار، الذي وُجّه رسميًا إلى إدارة المسجد الواقع في الأحياء الشمالية من مارسيليا، يأتي تتويجًا لصراع طويل بين السلطات المحلية وهذا المكان الديني الذي تعتبره الأجهزة الأمنية بؤرة لترويج خطاب ديني &#8220;متطرف&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="544" data-end="993">الإمام بن جيلالي، الذي يصفه مسؤولو وزارة الداخلية بأنه &#8220;شخصية دينية ذات توجه متشدد&#8221;، كان قد عاد إلى إلقاء خطبه عقب صدور حكم قضائي بحقه في مايو الماضي، ما أثار استياء واسعًا لدى الأجهزة الأمنية المكلفة بمتابعة أماكن العبادة في جنوب فرنسا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="995" data-end="1321">محافظة الإقليم برّرت قرار الإغلاق بكونه إجراءً وقائيًا يهدف إلى وقف &#8220;الخطاب الأصولي المتكرر&#8221; المنسوب للإمام، مشيرة في بيانها إلى منشورات إلكترونية على موقع فيسبوك لإمام المسجد وصفتها بأنها &#8220;تحرض على الكراهية والعنف والتمييز&#8221;، بعضها نُشر قبل عام ولم يُحذف حتى الآن، وأخرى حديثة تضمنت إشارات إلى مؤلفات فكرية تابعة لمرجعيات تنظيم الإخوان المسلمين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1323" data-end="1610">وتؤكد مصادر في محافظة مرسيليا لمراسل فرنسا بالعربي أن الإمام المذكور يواصل الدفاع عن &#8220;نموذج متشدد للممارسة الدينية&#8221; قد يشكل &#8220;أرضية خصبة لتبرير العنف&#8221;، وهو توصيف قانوني يسمح للسلطات الفرنسية بالاستناد إلى قانون مكافحة الانفصالية لتبرير إغلاق دور العبادة التي يُشتبه في تجاوزها حدود الخطاب الديني إلى التحريض أو التمييز.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1612" data-end="2011">لكن بن جيلالي، الذي يتمتع بدعم محدود من بعض المصلين في المنطقة، يصرّ على أن قرار الإغلاق &#8220;سياسي أكثر منه ديني&#8221;، ويؤكد عبر دفاعه أن السلطات &#8220;تتذرع بخطب قديمة وتأويلات مغلوطة لتكميم الصوت الديني المستقل&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1612" data-end="2011">ومن المنتظر أن ينظر القضاء الإداري في مارسيليا، في طلب الاستعجال الذي قدمه الإمام لإلغاء القرار، وسط اهتمام إعلامي متزايد ونقاش عام محتدم حول حدود حرية التعبير الديني في فرنسا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2013" data-end="2362">القضية، التي تندرج في سياق الجدل الوطني المتواصل حول الإسلام السياسي ومراقبة أماكن العبادة، تعيد إلى الواجهة التوازن الدقيق بين الأمن والحرية، بين الدولة التي ترى نفسها ملزمة بحماية النظام الجمهوري، ومجموعة دينية تشعر بأنها مستهدفة بتدابير استثنائية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2013" data-end="2362">ومع تصاعد التوتر في الأحياء الشمالية من مارسيليا، تبدو هذه المواجهة أبعد ما تكون عن نهايتها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d8%a5%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa/">⚡️ إغلاق مسجد في مرسيليا بعد منشورات &#8220;تحريضية&#8221; لإمامه على فيسبوك</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d8%a5%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مسجد باريس الكبير يهاجم BFM: تصريحات عن العربية «خطأ أخلاقي ومهني فادح»</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%ac%d9%85-bfm-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%ac%d9%85-bfm-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Sep 2025 00:55:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[Arcom]]></category>
		<category><![CDATA[BFM]]></category>
		<category><![CDATA[BFM TV]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الثقافي]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلاموفوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التمييز]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهورية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الحقوق]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[الكرامة الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[الكراهية]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[خطاب الكراهية]]></category>
		<category><![CDATA[شمس الدين حفيظ]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد باريس الكبير]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=185</guid>

					<description><![CDATA[<p>أصدر مسجد باريس الكبير بيانًا ناريًا ردًا على التصريحات المثيرة للجدل التي بُثت على قناة BFM، حيث وُصفت اللغة العربية بأنها «لغة مسلمة» بل و*«إسلامية»*. المسجد اعتبر أن هذه التصريحات بالغة الخطورة، لأنها تختزل ثقافة ولغة عالمية عريقة في صورة تهديد أمني مزعوم. 🔴 وجاء في البيان: «هذا النوع من التعميم يرسخ في الرأي العام فكرة زائفة وخطيرة مفادها أن كل ما يتصل بالإسلام يمثل مشكلة أمنية. وهكذا تُطبع المسلموفوبيا في الأذهان لتطال جميع الفرنسيين من أصول مسلمة، حتى غير الممارسين للدين». 📊 وأكد المسجد استنادًا إلى دراسة حديثة أجرتها Ifop أن 66% من الفرنسيين المسلمين صرحوا بأنهم تعرضوا لسلوك عنصري خلال السنوات الخمس الأخيرة، مقابل 20% فقط من عموم السكان. وهو ما يكشف، بحسب البيان، عن فجوة صادمة في واقع التمييز الذي يعاني منه المسلمون في فرنسا، حيث يتعرضون لاضطهاد بمعدل ثلاثة أضعاف باقي المواطنين. 𝐂𝐎𝐌𝐌𝐔𝐍𝐈𝐐𝐔𝐄́ &#124; La Grande Mosquée de Paris condamne avec la plus grande fermeté les propos tenus hier sur @BFMTV, où la langue arabe a été qualifiée de « langue musulmane » et même « islamiste ». ➡️ https://t.co/NyxF0x18pJ — Ces paroles sont d&#8217;une gravité extrême.… pic.twitter.com/1R54zKqtbR — Grande Mosquée de Paris (@mosqueedeparis) September 16, 2025 ⚠️ وفي ظل الارتفاع الكبير في الاعتداءات والأفعال المعادية للمسلمين، اعتبر المسجد أن بث هذه التصريحات على قناة وطنية في وقت الذروة يشكل «إشارة كارثية». وأضاف أن الإعلام بدلاً من أن ينير النقاش العام، «تحول إلى ناقل للكراهية والتحريض»، واصفًا ذلك بـالخطأ المهني والأخلاقي الجسيم. 📌 وأعلن المسجد أنه سيلجأ رسميًا إلى الهيئة العليا للإعلام المرئي والمسموع (Arcom) لمحاسبة المسؤولين عن هذا الانحراف، مؤكدًا أن حرية التعبير لا تبرر أبدًا استهداف الأشخاص أو إذلالهم أو وصمهم بسبب إيمانهم. 🕊️ واختتم المسجد بيانه بالتأكيد أن محاربة المسلموفوبيا ليست مطلبًا فئويًا أو سياسيًا، بل واجبًا جمهوريًا أصيلًا. وقال: «الجمهورية الفرنسية مسؤولة عن حماية جميع أبنائها، بمن فيهم المواطنون المسلمون، ضد وصمٍ إعلامي وسياسي لم يعد مقبولًا».</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%ac%d9%85-bfm-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84/">مسجد باريس الكبير يهاجم BFM: تصريحات عن العربية «خطأ أخلاقي ومهني فادح»</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="95" data-end="366">أصدر <strong data-start="100" data-end="121">مسجد باريس الكبير</strong> بيانًا ناريًا ردًا على التصريحات المثيرة للجدل التي بُثت على قناة <em data-start="188" data-end="193">BFM</em>، حيث وُصفت اللغة العربية بأنها <em data-start="225" data-end="238">«لغة مسلمة»</em> بل و*«إسلامية»*. المسجد اعتبر أن هذه التصريحات <em data-start="286" data-end="301">بالغة الخطورة</em>، لأنها تختزل ثقافة ولغة عالمية عريقة في صورة تهديد أمني مزعوم.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="368" data-end="596"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> وجاء في البيان: <em data-start="387" data-end="593">«هذا النوع من التعميم يرسخ في الرأي العام فكرة زائفة وخطيرة مفادها أن كل ما يتصل بالإسلام يمثل مشكلة أمنية. وهكذا تُطبع المسلموفوبيا في الأذهان لتطال جميع الفرنسيين من أصول مسلمة، حتى غير الممارسين للدين»</em>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="598" data-end="925"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ca.png" alt="📊" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> وأكد المسجد استنادًا إلى دراسة حديثة أجرتها <em data-start="645" data-end="651">Ifop</em> أن <strong data-start="655" data-end="684">66% من الفرنسيين المسلمين</strong> صرحوا بأنهم تعرضوا لسلوك عنصري خلال السنوات الخمس الأخيرة، مقابل <strong data-start="750" data-end="761">20% فقط</strong> من عموم السكان. وهو ما يكشف، بحسب البيان، عن <em data-start="807" data-end="819">فجوة صادمة</em> في واقع التمييز الذي يعاني منه المسلمون في فرنسا، حيث يتعرضون لاضطهاد بمعدل ثلاثة أضعاف باقي المواطنين.</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="fr">𝐂𝐎𝐌𝐌𝐔𝐍𝐈𝐐𝐔𝐄́ | La Grande Mosquée de Paris condamne avec la plus grande fermeté les propos tenus hier sur <a href="https://twitter.com/BFMTV?ref_src=twsrc%5Etfw">@BFMTV</a>, où la langue arabe a été qualifiée de « langue musulmane » et même « islamiste ».</p>
<p><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/27a1.png" alt="➡" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <a href="https://t.co/NyxF0x18pJ">https://t.co/NyxF0x18pJ</a></p>
<p>—</p>
<p>Ces paroles sont d&#8217;une gravité extrême.… <a href="https://t.co/1R54zKqtbR">pic.twitter.com/1R54zKqtbR</a></p>
<p>— Grande Mosquée de Paris (@mosqueedeparis) <a href="https://twitter.com/mosqueedeparis/status/1967891150536138953?ref_src=twsrc%5Etfw">September 16, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p style="text-align: right;" data-start="927" data-end="1214"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26a0.png" alt="⚠" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> وفي ظل الارتفاع الكبير في الاعتداءات والأفعال المعادية للمسلمين، اعتبر المسجد أن بث هذه التصريحات على قناة وطنية في <em data-start="1046" data-end="1058">وقت الذروة</em> يشكل <em data-start="1064" data-end="1080">«إشارة كارثية»</em>. وأضاف أن الإعلام بدلاً من أن ينير النقاش العام، <em data-start="1130" data-end="1165">«تحول إلى ناقل للكراهية والتحريض»</em>، واصفًا ذلك بـ<em data-start="1180" data-end="1211">الخطأ المهني والأخلاقي الجسيم</em>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1216" data-end="1426"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cc.png" alt="📌" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> وأعلن المسجد أنه سيلجأ رسميًا إلى <strong data-start="1253" data-end="1302">الهيئة العليا للإعلام المرئي والمسموع (Arcom)</strong> لمحاسبة المسؤولين عن هذا الانحراف، مؤكدًا أن حرية التعبير لا تبرر أبدًا استهداف الأشخاص أو إذلالهم أو وصمهم بسبب إيمانهم.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1428" data-end="1671"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f54a.png" alt="🕊" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> واختتم المسجد بيانه بالتأكيد أن محاربة المسلموفوبيا ليست مطلبًا فئويًا أو سياسيًا، بل <em data-start="1518" data-end="1535">واجبًا جمهوريًا</em> أصيلًا. وقال: <em data-start="1550" data-end="1668">«الجمهورية الفرنسية مسؤولة عن حماية جميع أبنائها، بمن فيهم المواطنون المسلمون، ضد وصمٍ إعلامي وسياسي لم يعد مقبولًا»</em>.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%ac%d9%85-bfm-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84/">مسجد باريس الكبير يهاجم BFM: تصريحات عن العربية «خطأ أخلاقي ومهني فادح»</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%ac%d9%85-bfm-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
