<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الغضب الشعبي - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Mon, 16 Feb 2026 00:48:00 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>الغضب الشعبي - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>اليمين المتطرف في شوارع باريس بعد مقتل الناشط &#8220;كوينتن&#8221; على يد  اليسار خلال مؤتمر ريما حسن</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 16 Feb 2026 00:48:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أحداث باريس]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات باريس]]></category>
		<category><![CDATA[اعتداءات على ناشطين]]></category>
		<category><![CDATA[التظاهر السلمي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[العنف السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الغضب الشعبي]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الناشطين]]></category>
		<category><![CDATA[سوربون]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا 2026]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[ليون]]></category>
		<category><![CDATA[مارين مارشال]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهرات فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مقتل كوينتن]]></category>
		<category><![CDATA[وفاة ناشط]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1119</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهدت العاصمة الفرنسية باريس، يوم الأحد 15 فبراير 2026، احتجاجات واسعة نظمها أنصار التيار اليميني المتطرف، مطالبين بالعدالة بعد وفاة ناشط شاب يُدعى كوينتن، البالغ من العمر 23 عامًا، إثر إصاباته الخطيرة الناتجة عن تعرضه للضرب بمدينة ليون يوم الخميس 12 فبراير. هذه الأحداث أثارت توترات كبيرة بين التيارات السياسية المختلفة في فرنسا وأدت إلى موجة من الانتقادات، والاتهامات المتبادلة بين اليمين المتطرف واليسار المتطرف، فيما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس. الحادثة وتفاصيل الوفاة تعود تفاصيل الحادثة إلى تواجد كوينتن في مؤتمر ألقته النائبة الأوروبية اليسارية من أصل فلسطيني ريما حسن في مدينة ليون، حيث كان متواجدًا لحماية أعضاء جمعية نسوية معارضة للهجرة تُعرف باسم &#8220;نيميسيس&#8221;. وفقًا لتصريحات السلطات والجماعات المنظمة، تعرض كوينتن لهجوم عنيف من قبل عناصر من التيار المعارض، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى المستشفى، ودخل على إثرها في غيبوبة قبل أن يعلن عن وفاته يوم السبت 14 فبراير. هذا الحادثة لم تكن مجرد اعتداء فردي، بل اعتبرها أنصار التيار اليميني المتطرف جزءًا من ما وصفوه بالعنف المستمر وغير المعاقب من قبل حركة &#8220;أنتيفا&#8221; وعناصر اليسار المتطرف، الذين ينشطون بشكل منتظم ضد الناشطين اليمينيين في فرنسا منذ سنوات، حسب تصريحات مارين مارشال لوبان، النائبة في البرلمان الأوروبي ونائبة الرئيس التنفيذي لحزب &#8220;ريكوكوت&#8221; اليميني المتطرف. الاحتجاجات في باريس تجمع المئات من أنصار التيار اليميني المتطرف أمام جامعة السوربون في باريس، حاملين أعلام فرنسا وصور كوينتن، مرددين شعارات تطالب بالعدالة مثل: &#8220;العدالة لكوينتن&#8221;، و&#8221;الأنفصاليون والمناهضون للحق، قاتلون، العدالة لكوينتن&#8221;. كما رفع المتظاهرون لافتات ضخمة ضد حركة &#8220;أنتيفا&#8221; ونددوا بما وصفوه بالتواطؤ الإعلامي والقضائي. وشارك في الاحتجاجات عدد من الشخصيات السياسية البارزة من التيار اليميني، بما في ذلك مارين مارشال لوبان، التي وصفت الحادث بأنه يعكس نمطًا متكررًا من العنف غير المعاقب الذي تمارسه عناصر اليسار المتطرف ضد نشطاء اليمين، معتبرة أن هناك تجاهلًا شبه كامل من السلطات والإعلام لما يحدث. شهادات المشاركين أوضح ستانيسلاس، المتحدث باسم جماعة &#8220;الناشطون&#8221; اليمينية، أن كوينتن كان شخصًا ملتزمًا بمبادئه، كاثوليكيًا زرع الدين في عائلته، وعاش حياة متفانية لخدمة المجتمع، قائلاً: &#8220;لقد تعرض للضرب على يد اليسار المتطرف، وكوينتن شخص يجب أن نكرم ذكراه ونستعيد حقوقه&#8221;. كما تميزت الاحتجاجات بغناء النشيد الوطني الفرنسي ومطالبة الحكومة بفتح تحقيق سريع وشامل لتحديد هوية الجناة ومعاقبتهم، وهو ما أكد عليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغريدة على منصة إكس، قائلاً: &#8220;في الجمهورية الفرنسية، لا قضية ولا أيديولوجيا تبرر القتل. من الضروري محاكمة الجناة ومعاقبتهم. لا مكان للكراهية القاتلة في مجتمعنا&#8221;. الردود السياسية سرعان ما تدخلت الشخصيات السياسية الفرنسية، حيث حمّل برونو ريتيلو، زعيم حزب الجمهوريين المحافظ والمرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية لعام 2027، اليسار المتطرف المسؤولية عن الحادث، محذرًا من تصاعد العنف السياسي في البلاد، فيما طالبت مارين لوبان، زعيمة حزب التجمع الوطني، بمعاقبة الجناة &#8220;بأقصى قدر من الصرامة&#8221;. من جانب آخر، أشار جان-لوك ميلانشون، زعيم حزب فرنسا الأبية اليساري، إلى وقوع بعض الاعتداءات على مكاتب حزبه المحلية عقب تصريحات ريتيلو ولوبان، دون تقديم تفاصيل إضافية، مما يعكس توترًا واضحًا بين التيارات المختلفة. التحقيق القانوني أعلنت النيابة العامة عن فتح تحقيق في القضية بتهمة القتل غير العمد، وأكدت أنها لم تحدد بعد هوية المشتبه بهم. ويثير هذا التأخير في الإجراءات القضائية قلق أنصار التيار اليميني المتطرف الذين يعتبرون أن هناك تقاعسًا متعمدًا في متابعة الجناة. السياق الاجتماعي والسياسي يشكل الحادثة حلقة من سلسلة حوادث العنف بين التيارات السياسية في فرنسا، حيث تسلط الأضواء على مدى التوترات القائمة بين اليمين المتطرف واليسار المتطرف، وعلى التحديات التي تواجه الدولة في حماية حرية التعبير وضمان نقاش سياسي حضاري بعيدًا عن العنف. كما يطرح هذا الحدث تساؤلات حول دور وسائل الإعلام والسلطات القضائية في التعامل مع العنف السياسي، وإمكانية اتخاذ إجراءات وقائية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً. الخلاصة  أثارت وفاة كوينتن غضب الشارع الفرنسي، وجددت النقاش حول حدود التعددية السياسية، والحق في التعبير عن الرأي، وحماية النشطاء من الاعتداءات، إضافة إلى تسليط الضوء على صعوبة التعامل مع الحركات المتطرفة سواء من اليمين أو اليسار. فيما يبقى السؤال الأكبر مطروحًا حول مدى قدرة الدولة الفرنسية على فرض القانون وحماية مواطنيها من العنف السياسي المستشري بين أوساط الشباب والنشطاء.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84/">اليمين المتطرف في شوارع باريس بعد مقتل الناشط &#8220;كوينتن&#8221; على يد  اليسار خلال مؤتمر ريما حسن</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="201" data-end="672">شهدت العاصمة الفرنسية باريس، يوم الأحد 15 فبراير 2026، احتجاجات واسعة نظمها أنصار التيار اليميني المتطرف، مطالبين بالعدالة بعد وفاة ناشط شاب يُدعى كوينتن، البالغ من العمر 23 عامًا، إثر إصاباته الخطيرة الناتجة عن تعرضه للضرب بمدينة ليون يوم الخميس 12 فبراير.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="201" data-end="672">هذه الأحداث أثارت توترات كبيرة بين التيارات السياسية المختلفة في فرنسا وأدت إلى موجة من الانتقادات، والاتهامات المتبادلة بين اليمين المتطرف واليسار المتطرف، فيما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="674" data-end="700">الحادثة وتفاصيل الوفاة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="701" data-end="1105">تعود تفاصيل الحادثة إلى تواجد كوينتن في مؤتمر ألقته النائبة الأوروبية اليسارية من أصل فلسطيني ريما حسن في مدينة ليون، حيث كان متواجدًا لحماية أعضاء جمعية نسوية معارضة للهجرة تُعرف باسم &#8220;نيميسيس&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="701" data-end="1105">وفقًا لتصريحات السلطات والجماعات المنظمة، تعرض كوينتن لهجوم عنيف من قبل عناصر من التيار المعارض، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى المستشفى، ودخل على إثرها في غيبوبة قبل أن يعلن عن وفاته يوم السبت 14 فبراير.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1107" data-end="1451">هذا الحادثة لم تكن مجرد اعتداء فردي، بل اعتبرها أنصار التيار اليميني المتطرف جزءًا من ما وصفوه بالعنف المستمر وغير المعاقب من قبل حركة &#8220;أنتيفا&#8221; وعناصر اليسار المتطرف، الذين ينشطون بشكل منتظم ضد الناشطين اليمينيين في فرنسا منذ سنوات، حسب تصريحات مارين مارشال لوبان، النائبة في البرلمان الأوروبي ونائبة الرئيس التنفيذي لحزب &#8220;ريكوكوت&#8221; اليميني المتطرف.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1453" data-end="1476">الاحتجاجات في باريس</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1477" data-end="1787">تجمع المئات من أنصار التيار اليميني المتطرف أمام جامعة السوربون في باريس، حاملين أعلام فرنسا وصور كوينتن، مرددين شعارات تطالب بالعدالة مثل: &#8220;العدالة لكوينتن&#8221;، و&#8221;الأنفصاليون والمناهضون للحق، قاتلون، العدالة لكوينتن&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1477" data-end="1787">كما رفع المتظاهرون لافتات ضخمة ضد حركة &#8220;أنتيفا&#8221; ونددوا بما وصفوه بالتواطؤ الإعلامي والقضائي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1789" data-end="2061">وشارك في الاحتجاجات عدد من الشخصيات السياسية البارزة من التيار اليميني، بما في ذلك مارين مارشال لوبان، التي وصفت الحادث بأنه يعكس نمطًا متكررًا من العنف غير المعاقب الذي تمارسه عناصر اليسار المتطرف ضد نشطاء اليمين، معتبرة أن هناك تجاهلًا شبه كامل من السلطات والإعلام لما يحدث.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2063" data-end="2083">شهادات المشاركين</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2084" data-end="2336">أوضح ستانيسلاس، المتحدث باسم جماعة &#8220;الناشطون&#8221; اليمينية، أن كوينتن كان شخصًا ملتزمًا بمبادئه، كاثوليكيًا زرع الدين في عائلته، وعاش حياة متفانية لخدمة المجتمع، قائلاً: &#8220;لقد تعرض للضرب على يد اليسار المتطرف، وكوينتن شخص يجب أن نكرم ذكراه ونستعيد حقوقه&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2338" data-end="2666">كما تميزت الاحتجاجات بغناء النشيد الوطني الفرنسي ومطالبة الحكومة بفتح تحقيق سريع وشامل لتحديد هوية الجناة ومعاقبتهم، وهو ما أكد عليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغريدة على منصة إكس، قائلاً: &#8220;في الجمهورية الفرنسية، لا قضية ولا أيديولوجيا تبرر القتل. من الضروري محاكمة الجناة ومعاقبتهم. لا مكان للكراهية القاتلة في مجتمعنا&#8221;.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2668" data-end="2687">الردود السياسية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2688" data-end="3207">سرعان ما تدخلت الشخصيات السياسية الفرنسية، حيث حمّل برونو ريتيلو، زعيم حزب الجمهوريين المحافظ والمرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية لعام 2027، اليسار المتطرف المسؤولية عن الحادث، محذرًا من تصاعد العنف السياسي في البلاد، فيما طالبت مارين لوبان، زعيمة حزب التجمع الوطني، بمعاقبة الجناة &#8220;بأقصى قدر من الصرامة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2688" data-end="3207">من جانب آخر، أشار جان-لوك ميلانشون، زعيم حزب فرنسا الأبية اليساري، إلى وقوع بعض الاعتداءات على مكاتب حزبه المحلية عقب تصريحات ريتيلو ولوبان، دون تقديم تفاصيل إضافية، مما يعكس توترًا واضحًا بين التيارات المختلفة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="3209" data-end="3229">التحقيق القانوني</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3230" data-end="3468">أعلنت النيابة العامة عن فتح تحقيق في القضية بتهمة القتل غير العمد، وأكدت أنها لم تحدد بعد هوية المشتبه بهم.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3230" data-end="3468">ويثير هذا التأخير في الإجراءات القضائية قلق أنصار التيار اليميني المتطرف الذين يعتبرون أن هناك تقاعسًا متعمدًا في متابعة الجناة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="3470" data-end="3499">السياق الاجتماعي والسياسي</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3500" data-end="3907">يشكل الحادثة حلقة من سلسلة حوادث العنف بين التيارات السياسية في فرنسا، حيث تسلط الأضواء على مدى التوترات القائمة بين اليمين المتطرف واليسار المتطرف، وعلى التحديات التي تواجه الدولة في حماية حرية التعبير وضمان نقاش سياسي حضاري بعيدًا عن العنف.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3500" data-end="3907">كما يطرح هذا الحدث تساؤلات حول دور وسائل الإعلام والسلطات القضائية في التعامل مع العنف السياسي، وإمكانية اتخاذ إجراءات وقائية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="3909" data-end="3920">الخلاصة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3921" data-end="4294"> أثارت وفاة كوينتن غضب الشارع الفرنسي، وجددت النقاش حول حدود التعددية السياسية، والحق في التعبير عن الرأي، وحماية النشطاء من الاعتداءات، إضافة إلى تسليط الضوء على صعوبة التعامل مع الحركات المتطرفة سواء من اليمين أو اليسار.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3921" data-end="4294">فيما يبقى السؤال الأكبر مطروحًا حول مدى قدرة الدولة الفرنسية على فرض القانون وحماية مواطنيها من العنف السياسي المستشري بين أوساط الشباب والنشطاء.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84/">اليمين المتطرف في شوارع باريس بعد مقتل الناشط &#8220;كوينتن&#8221; على يد  اليسار خلال مؤتمر ريما حسن</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>النقابات الفرنسية تصعّد : إضراب وطني في 2 أكتوبر بعد فشل المفاوضات مع لوكارنو</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d8%b9%d9%91%d8%af-%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-2/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d8%b9%d9%91%d8%af-%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-2/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 24 Sep 2025 18:23:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إضراب وطني]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاحات الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[الإضرابات في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[التأمين ضد البطالة]]></category>
		<category><![CDATA[التقشف]]></category>
		<category><![CDATA[الحركات العمالية]]></category>
		<category><![CDATA[الخريف الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[الغضب الشعبي]]></category>
		<category><![CDATA[المخصصات الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[المظاهرات الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[النقابات الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[تجميد الأجور]]></category>
		<category><![CDATA[سيباستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسوا بايرو]]></category>
		<category><![CDATA[ماتينيون]]></category>
		<category><![CDATA[معاشات التقاعد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=327</guid>

					<description><![CDATA[<p>ما تزال الأجواء الاجتماعية والسياسية في فرنسا مشتعلة، إذ استقبل قصر ماتينيون، يوم الأربعاء 24 سبتمبر، وفداً يضمّ ممثلي ثماني كونفدراليات نقابية كبرى (CFDT، CGT، FO، CFE-CGC، CFTC، Unsa، FSU، Solidaires). اللقاء جاء بعد موجتي التعبئة الحاشدة في 10 و18 سبتمبر، اللتين جمعتا أكثر من مليون متظاهر، لكنّه لم يُسفر عن أي تغيّر في نهج الحكومة الجديدة بقيادة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، الذي تمسّك بالإجراءات التقشفية التي ورثها عن سلفه فرنسوا بايرو. خيبة أمل واتهامات بالمماطلة “كنا ننتظر إجابات واضحة، لكن لم يُقدَّم لنا أي شيء”، هكذا علّق أحد المشاركين في الاجتماع لصحيفة ل’هيومانيتي. أمّا ماريليز ليون، الأمينة العامة للـCFDT، فاعتبرت أنّ الحكومة أهدرت “فرصة ثمينة” لإعادة فتح حوار اجتماعي حقيقي: “بعد نجاح 18 سبتمبر والتعبير الواضح عن تطلعات العاملين، كنا نأمل في ردود ملموسة. لكن رئيس الوزراء لم يقدم أي إجابة توازي حجم الانتظار. بالنسبة لنا، إنه فشل مؤسف.” وفي السياق نفسه، شدّدت صوفي بينيه، الأمينة العامة للـCGT، على أنّ اللقاء لم يُخرج أي مقترح جاد بشأن “العدالة الضريبية”، وهو الملف الأكثر إلحاحاً بالنسبة للنقابات. تصعيد مرتقب: إضراب وطني في أكتوبر رداً على ما اعتبرته تجاهلاً حكومياً لمطالبها، أعلنت الإنترديكيال عن يوم إضراب جديد الخميس 2 أكتوبر، رهن مصادقة الهيئات النقابية الداخلية. هذا التصعيد يؤشر إلى مرحلة جديدة من المواجهة الاجتماعية، خصوصاً بعد أن أكّدت النقابات أنّ “المتحف الأسود” من إجراءات بايرو لا يزال قائماً. ميزانية مثيرة للجدل النقابات تصف مشروع الميزانية الحكومية الذي طُرح في يوليو بـ”متحف الرعب”، إذ يتضمن رزمة ثقيلة من الإجراءات التقشفية بقيمة 44 مليار يورو. ومن أبرزها: إصلاح جديد لنظام التأمين ضد البطالة. تجميد المخصصات الاجتماعية. تجميد أجور موظفي القطاع العام. فصل جزئي للمعاشات التقاعدية عن مؤشرات الأسعار. مضاعفة الرسوم الطبية. إعادة النظر في حق العمال في عطلة مدفوعة من خمسة أسابيع. تقليص عدد الموظفين في الخدمات العامة. ومع أنّ الحكومة تراجعت عن فكرة إلغاء يومين عطلة رسمية، فإنّ بقية الإجراءات تبقى على الطاولة، ما يغذّي غضب الشارع والنقابات معاً. ما بعد الحوار العقيم مراقبون يرون أنّ لوكورنو، رغم محاولاته الظهور بمظهر الرجل “المُصغي” و”الداعي إلى الحوار”، لم يبتعد قيد أنملة عن سياسة العرض الاقتصادي التي أطلقها الرئيس إيمانويل ماكرون منذ 2017. وهكذا يتكرّس شعور النقابات بأنّ السلطة تراهن على كسب الوقت بدل مراجعة خياراتها، فيما يزداد الضغط الشعبي والاقتصادي على حد سواء. نحو خريف اجتماعي ملتهب إذا ما صادقت النقابات على موعد 2 أكتوبر، فإنّ فرنسا ستكون أمام فصل جديد من الإضرابات والمظاهرات الكبرى. ومع تراكم الأزمات – من أزمة القدرة الشرائية، إلى تدهور الخدمات العامة، وصولاً إلى التوترات السياسية داخل الأغلبية – فإنّ المواجهة تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات، وسط تخوف متزايد من دخول البلاد في “خريف اجتماعي ملتهب” قد يعيد إلى الأذهان كبرى التحركات العمالية في العقود الأخيرة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d8%b9%d9%91%d8%af-%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-2/">النقابات الفرنسية تصعّد : إضراب وطني في 2 أكتوبر بعد فشل المفاوضات مع لوكارنو</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">ما تزال الأجواء الاجتماعية والسياسية في فرنسا مشتعلة، إذ استقبل قصر ماتينيون، يوم الأربعاء 24 سبتمبر، وفداً يضمّ ممثلي ثماني كونفدراليات نقابية كبرى (CFDT، CGT، FO، CFE-CGC، CFTC، Unsa، FSU، Solidaires). اللقاء جاء بعد موجتي التعبئة الحاشدة في 10 و18 سبتمبر، اللتين جمعتا أكثر من مليون متظاهر، لكنّه لم يُسفر عن أي تغيّر في نهج الحكومة الجديدة بقيادة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، الذي تمسّك بالإجراءات التقشفية التي ورثها عن سلفه فرنسوا بايرو.</p>
<p>خيبة أمل واتهامات بالمماطلة</p>
<p dir="rtl">“كنا ننتظر إجابات واضحة، لكن لم يُقدَّم لنا أي شيء”، هكذا علّق أحد المشاركين في الاجتماع لصحيفة ل’هيومانيتي. أمّا ماريليز ليون، الأمينة العامة للـCFDT، فاعتبرت أنّ الحكومة أهدرت “فرصة ثمينة” لإعادة فتح حوار اجتماعي حقيقي:</p>
<p dir="rtl">“بعد نجاح 18 سبتمبر والتعبير الواضح عن تطلعات العاملين، كنا نأمل في ردود ملموسة. لكن رئيس الوزراء لم يقدم أي إجابة توازي حجم الانتظار. بالنسبة لنا، إنه فشل مؤسف.”</p>
<p dir="rtl">وفي السياق نفسه، شدّدت صوفي بينيه، الأمينة العامة للـCGT، على أنّ اللقاء لم يُخرج أي مقترح جاد بشأن “العدالة الضريبية”، وهو الملف الأكثر إلحاحاً بالنسبة للنقابات.</p>
<p>تصعيد مرتقب: إضراب وطني في أكتوبر</p>
<p dir="rtl">رداً على ما اعتبرته تجاهلاً حكومياً لمطالبها، أعلنت الإنترديكيال عن يوم إضراب جديد الخميس 2 أكتوبر، رهن مصادقة الهيئات النقابية الداخلية. هذا التصعيد يؤشر إلى مرحلة جديدة من المواجهة الاجتماعية، خصوصاً بعد أن أكّدت النقابات أنّ “المتحف الأسود” من إجراءات بايرو لا يزال قائماً.</p>
<p>ميزانية مثيرة للجدل</p>
<p dir="rtl">النقابات تصف مشروع الميزانية الحكومية الذي طُرح في يوليو بـ”متحف الرعب”، إذ يتضمن رزمة ثقيلة من الإجراءات التقشفية بقيمة 44 مليار يورو. ومن أبرزها:</p>
<ul>
<li dir="rtl">إصلاح جديد لنظام التأمين ضد البطالة.</li>
<li dir="rtl">تجميد المخصصات الاجتماعية.</li>
<li dir="rtl">تجميد أجور موظفي القطاع العام.</li>
<li dir="rtl">فصل جزئي للمعاشات التقاعدية عن مؤشرات الأسعار.</li>
<li dir="rtl">مضاعفة الرسوم الطبية.</li>
<li dir="rtl">إعادة النظر في حق العمال في عطلة مدفوعة من خمسة أسابيع.</li>
<li dir="rtl">تقليص عدد الموظفين في الخدمات العامة.</li>
</ul>
<p dir="rtl">ومع أنّ الحكومة تراجعت عن فكرة إلغاء يومين عطلة رسمية، فإنّ بقية الإجراءات تبقى على الطاولة، ما يغذّي غضب الشارع والنقابات معاً.</p>
<p>ما بعد الحوار العقيم</p>
<p dir="rtl">مراقبون يرون أنّ لوكورنو، رغم محاولاته الظهور بمظهر الرجل “المُصغي” و”الداعي إلى الحوار”، لم يبتعد قيد أنملة عن سياسة العرض الاقتصادي التي أطلقها الرئيس إيمانويل ماكرون منذ 2017. وهكذا يتكرّس شعور النقابات بأنّ السلطة تراهن على كسب الوقت بدل مراجعة خياراتها، فيما يزداد الضغط الشعبي والاقتصادي على حد سواء.</p>
<p>نحو خريف اجتماعي ملتهب</p>
<p dir="rtl">إذا ما صادقت النقابات على موعد 2 أكتوبر، فإنّ فرنسا ستكون أمام فصل جديد من الإضرابات والمظاهرات الكبرى. ومع تراكم الأزمات – من أزمة القدرة الشرائية، إلى تدهور الخدمات العامة، وصولاً إلى التوترات السياسية داخل الأغلبية – فإنّ المواجهة تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات، وسط تخوف متزايد من دخول البلاد في “خريف اجتماعي ملتهب” قد يعيد إلى الأذهان كبرى التحركات العمالية في العقود الأخيرة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d8%b9%d9%91%d8%af-%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-2/">النقابات الفرنسية تصعّد : إضراب وطني في 2 أكتوبر بعد فشل المفاوضات مع لوكارنو</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d8%b9%d9%91%d8%af-%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فرنسا تنتفض ضد التقشّف : مئات الآلاف في الشوارع وإضرابات تشل البلاد</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%b6-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%91%d9%81-%d9%85%d8%a6%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%b6-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%91%d9%81-%d9%85%d8%a6%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 18 Sep 2025 23:35:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[إضراب]]></category>
		<category><![CDATA[اعتقالات]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة]]></category>
		<category><![CDATA[الغاز المسيل للدموع]]></category>
		<category><![CDATA[الغضب الشعبي]]></category>
		<category><![CDATA[القطارات]]></category>
		<category><![CDATA[المترو]]></category>
		<category><![CDATA[المدارس]]></category>
		<category><![CDATA[المستشفيات]]></category>
		<category><![CDATA[المظاهرات]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[نقابات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=231</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم يكن يوم الخميس 18 سبتمبر 2025 يومًا عاديًا في فرنسا، بل يوماً مشهودًا من التعبئة الشعبية والإضرابات التي شملت مختلف القطاعات الحيوية، في مشهد عكس تصاعد الغضب الاجتماعي ضد السياسات التقشفية المزمعة من قبل الحكومة الفرنسية الجديدة. 🔥 تعبئة واسعة النطاقخرج مئات الآلاف في مسيرات حاشدة بمختلف المدن الفرنسية، وفق ما أعلنت النقابات، فيما قدّرت السلطات العدد بنصف مليون متظاهر. المشهد بدا لافتًا في العاصمة باريس، حيث تعطلت حركة النقل وأُغلقت مؤسسات تعليمية وصحية، بينما شلّ الإضراب قطاعات رئيسية أبرزها التعليم، النقل، الصيدلة، والصحة العامة.✊ الاحتجاجات لم تقتصر على العاملين، بل امتدت إلى تلاميذ المدارس الثانوية الذين أقدموا على إغلاق العشرات من مؤسساتهم لساعات، في خطوة رمزية أظهرت أن الغضب طال جميع الفئات العمرية. 🚇 اضطرابات في المواصلاتقطاع النقل كان من أكثر المتضررين:▪️ المترو في باريس توقّف أو عمل بشكل جزئي على خطوط محدودة.▪️ القطارات الإقليمية شهدت تأخيرات كبيرة، بينما تعطلت بعض الخطوط بشكل شبه كامل.▪️ العديد من الموظفين اضطروا للعمل عن بُعد تفاديًا لفوضى المواصلات.📉 شاشات المحطات كانت تعرض رسائل تحذّر من «اضطرابات حادة في الحركة»، فيما لجأ بعض الباريسيين إلى الدراجات الهوائية هربًا من الازدحام. 🚔 مواجهات وتوقيفاترغم الطابع السلمي العام، لم تخلُ بعض المدن من توترات. ففي باريس أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعات من الملثمين الذين رشقوا قوات الأمن بالمقذوفات وحاولوا استهداف أحد البنوك. وفي نانت، أُبلغ عن اشتباكات محدودة، بينما شهدت ليون إصابة ثلاثة أشخاص وفق وسائل إعلام محلية.🔴 وزارة الداخلية أعلنت توقيف أكثر من 140 شخصًا، في حين جرى نشر نحو 80 ألف عنصر من الشرطة والدرك في عموم البلاد، مدعومين بوحدات مكافحة الشغب والطائرات المسيّرة والعربات المدرعة. 📢 مطالب المحتجينالمتظاهرون رفعوا شعارات موحدة:✔️ رفض خفض الإنفاق العام ضمن خطط التقشف.✔️ المطالبة بزيادة الضرائب على الأثرياء.✔️ تحسين تمويل الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم.✔️ التراجع عن تعديل نظام التقاعد الذي يفرض العمل لفترة أطول.النقابات وصفت هذا اليوم بأنه «إنذار قوي» للرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس وزرائه الجديد سيباستيان لوكرونو، داعية الحكومة إلى الإصغاء لمطالب الشارع وتغيير المسار قبل انفجار أكبر. ⚖️ أزمة سياسية واجتماعيةالاحتجاجات وضعت الحكومة أمام اختبار صعب، إذ تواجه أزمة ثقة متفاقمة في ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو. المعارضة السياسية استغلت هذا الغضب لتصعيد الضغط على الحكومة، فيما حذرت النقابات من خطوات تصعيدية مقبلة إذا لم يتم التراجع عن خطط التقشف.🛑 وبينما حاولت السلطات التقليل من حجم الغضب، بدا واضحًا أن فرنسا على موعد مع مرحلة جديدة من التوتر الاجتماعي، حيث تحوّل «يوم الإضراب» إلى استفتاء شعبي ضد السياسات الحكومية، وجرس إنذار قد يفتح الباب أمام موجة احتجاجات متواصلة تهدد الاستقرار السياسي والاجتماعي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%b6-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%91%d9%81-%d9%85%d8%a6%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a/">فرنسا تنتفض ضد التقشّف : مئات الآلاف في الشوارع وإضرابات تشل البلاد</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="78" data-end="317">لم يكن يوم الخميس 18 سبتمبر 2025 يومًا عاديًا في فرنسا، بل يوماً مشهودًا من التعبئة الشعبية والإضرابات التي شملت مختلف القطاعات الحيوية، في مشهد عكس تصاعد الغضب الاجتماعي ضد السياسات التقشفية المزمعة من قبل الحكومة الفرنسية الجديدة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="319" data-end="816"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="322" data-end="344">تعبئة واسعة النطاق</strong><br data-start="344" data-end="347" />خرج مئات الآلاف في مسيرات حاشدة بمختلف المدن الفرنسية، وفق ما أعلنت النقابات، فيما قدّرت السلطات العدد بنصف مليون متظاهر. المشهد بدا لافتًا في العاصمة باريس، حيث تعطلت حركة النقل وأُغلقت مؤسسات تعليمية وصحية، بينما شلّ الإضراب قطاعات رئيسية أبرزها التعليم، النقل، الصيدلة، والصحة العامة.<br data-start="634" data-end="637" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/270a.png" alt="✊" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> الاحتجاجات لم تقتصر على العاملين، بل امتدت إلى تلاميذ المدارس الثانوية الذين أقدموا على إغلاق العشرات من مؤسساتهم لساعات، في خطوة رمزية أظهرت أن الغضب طال جميع الفئات العمرية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="818" data-end="1233"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f687.png" alt="🚇" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="821" data-end="846">اضطرابات في المواصلات</strong><br data-start="846" data-end="849" />قطاع النقل كان من أكثر المتضررين:<br data-start="882" data-end="885" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/25aa.png" alt="▪" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> المترو في باريس توقّف أو عمل بشكل جزئي على خطوط محدودة.<br data-start="943" data-end="946" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/25aa.png" alt="▪" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> القطارات الإقليمية شهدت تأخيرات كبيرة، بينما تعطلت بعض الخطوط بشكل شبه كامل.<br data-start="1025" data-end="1028" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/25aa.png" alt="▪" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> العديد من الموظفين اضطروا للعمل عن بُعد تفاديًا لفوضى المواصلات.<br data-start="1095" data-end="1098" data-is-only-node="" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4c9.png" alt="📉" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> شاشات المحطات كانت تعرض رسائل تحذّر من «اضطرابات حادة في الحركة»، فيما لجأ بعض الباريسيين إلى الدراجات الهوائية هربًا من الازدحام.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1235" data-end="1721"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f694.png" alt="🚔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1238" data-end="1258">مواجهات وتوقيفات</strong><br data-start="1258" data-end="1261" />رغم الطابع السلمي العام، لم تخلُ بعض المدن من توترات. ففي باريس أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعات من الملثمين الذين رشقوا قوات الأمن بالمقذوفات وحاولوا استهداف أحد البنوك. وفي نانت، أُبلغ عن اشتباكات محدودة، بينما شهدت ليون إصابة ثلاثة أشخاص وفق وسائل إعلام محلية.<br data-start="1539" data-end="1542" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> وزارة الداخلية أعلنت توقيف أكثر من 140 شخصًا، في حين جرى نشر نحو 80 ألف عنصر من الشرطة والدرك في عموم البلاد، مدعومين بوحدات مكافحة الشغب والطائرات المسيّرة والعربات المدرعة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1723" data-end="2158"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4e2.png" alt="📢" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1726" data-end="1744">مطالب المحتجين</strong><br data-start="1744" data-end="1747" />المتظاهرون رفعوا شعارات موحدة:<br data-start="1777" data-end="1780" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2714.png" alt="✔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> رفض خفض الإنفاق العام ضمن خطط التقشف.<br data-start="1820" data-end="1823" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2714.png" alt="✔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> المطالبة بزيادة الضرائب على الأثرياء.<br data-start="1863" data-end="1866" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2714.png" alt="✔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> تحسين تمويل الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم.<br data-start="1917" data-end="1920" data-is-only-node="" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2714.png" alt="✔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> التراجع عن تعديل نظام التقاعد الذي يفرض العمل لفترة أطول.<br data-start="1980" data-end="1983" />النقابات وصفت هذا اليوم بأنه «إنذار قوي» للرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس وزرائه الجديد سيباستيان لوكرونو، داعية الحكومة إلى الإصغاء لمطالب الشارع وتغيير المسار قبل انفجار أكبر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2160" data-end="2694"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2163" data-end="2188">أزمة سياسية واجتماعية</strong><br data-start="2188" data-end="2191" />الاحتجاجات وضعت الحكومة أمام اختبار صعب، إذ تواجه أزمة ثقة متفاقمة في ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو. المعارضة السياسية استغلت هذا الغضب لتصعيد الضغط على الحكومة، فيما حذرت النقابات من خطوات تصعيدية مقبلة إذا لم يتم التراجع عن خطط التقشف.<br data-start="2429" data-end="2432" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f6d1.png" alt="🛑" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> وبينما حاولت السلطات التقليل من حجم الغضب، بدا واضحًا أن فرنسا على موعد مع مرحلة جديدة من التوتر الاجتماعي، حيث تحوّل «يوم الإضراب» إلى استفتاء شعبي ضد السياسات الحكومية، وجرس إنذار قد يفتح الباب أمام موجة احتجاجات متواصلة تهدد الاستقرار السياسي والاجتماعي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%b6-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%91%d9%81-%d9%85%d8%a6%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a/">فرنسا تنتفض ضد التقشّف : مئات الآلاف في الشوارع وإضرابات تشل البلاد</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%b6-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%91%d9%81-%d9%85%d8%a6%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
