<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الصحافة الفرنسية - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 04 Nov 2025 20:40:54 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>الصحافة الفرنسية - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>كلمة السر للدخول لكاميرات المراقبة لمتحف اللوفر كانت &#8220;LOUVRE&#8221;</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%af%d8%ae%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d9%84%d9%85/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%af%d8%ae%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d9%84%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 04 Nov 2025 20:40:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة و فنون]]></category>
		<category><![CDATA[Windows 2000]]></category>
		<category><![CDATA[اختراق الشبكة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن السيبراني]]></category>
		<category><![CDATA[الحماية الرقمية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحافة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الفشل الأمني]]></category>
		<category><![CDATA[اللوفر]]></category>
		<category><![CDATA[المخاطر الرقمية]]></category>
		<category><![CDATA[الموناليزا]]></category>
		<category><![CDATA[النظام الأمني]]></category>
		<category><![CDATA[الهجمات الإلكترونية]]></category>
		<category><![CDATA[ثغرات أمنية]]></category>
		<category><![CDATA[رشيدة داتي]]></category>
		<category><![CDATA[سرقة القرن]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فضيحة متحفية]]></category>
		<category><![CDATA[فينوس دو ميلو]]></category>
		<category><![CDATA[كاميرات المراقبة]]></category>
		<category><![CDATA[كلمات مرور ضعيفة]]></category>
		<category><![CDATA[متحف اللوفر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=785</guid>

					<description><![CDATA[<p>كشفت الصحافة الفرنسية عن معطيات مذهلة تتعلق بضعف الأنظمة الأمنية لمتحف اللوفر، الذي تعرّض في التاسع عشر من أكتوبر الماضي لعملية سرقة وُصفت بأنها “سرقة القرن”. وبينما لا يزال التحقيق جارياً لتحديد كيفية وقوع الاختراق، تتكشف يوماً بعد يوم تفاصيل محرجة عن هشاشة البنية الرقمية لأشهر متحف في العالم. بحسب تقارير الصحافة الفرنسية، فإن ثغرات في نظام المراقبة الإلكتروني كانت معروفة منذ أكثر من عشر سنوات، دون أن يتم إصلاحها. في تقرير يعود إلى عام 2014، أجرى ثلاثة خبراء من الوكالة الوطنية لأمن أنظمة المعلومات تدقيقاً داخلياً أظهر أن اختراق شبكة المراقبة لم يكن يتطلّب أكثر من كتابة كلمة “Louvre” في خانة الدخول للوصول إلى الخادم الذي يدير نظام الفيديو داخل المتحف. والأسوأ من ذلك، أنّ البرنامج المشغّل للأمن السيبراني كان مرتبطًا باسم شركة Thalès، وكان الدخول إليه ممكناً بكتابة الكلمة نفسها ككلمة مرور. هذا الاستخفاف غير المسبوق في إدارة كلمات السر أثار صدمة بين المتخصصين، خصوصاً أن تلك الأنظمة كانت تحمي واحدة من أكثر المؤسسات الثقافية حساسية في العالم. ووفقًا للتقرير الذي جاء في 26 صفحة، فإن الخبراء استطاعوا خلال الاختبار “النفاذ بسهولة إلى الشبكة الأمنية” و«السيطرة على نظام المراقبة بالفيديو بالكامل» بسبب وجود “خوادم قديمة وأنظمة تشغيل غير محدّثة” مثل Windows 2000، الذي لم يعد يوفّر الحماية الكافية أو تحديثات مكافحة الفيروسات منذ أكثر من عقد. وفي الوقت الذي حاولت وزيرة الثقافة الفرنسية، رشيدة داتي، طمأنة الرأي العام بتصريحاتها الأخيرة قائلة إن “الأنظمة الأمنية في المتحف لم تكن معطوبة”، فإن الوثائق التي نشرتها الصحافة الفرنسية ترسم صورة مختلفة تمامًا. فقد أقرت داتي خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الثقافية في مجلس الشيوخ بأن “بعض الثغرات كانت قائمة فعلاً، ويجب إصلاحها بشكل عاجل”، مشيرة إلى أن الوزارة ستراجع منظومة الأمن الرقمي في المؤسسات الثقافية الكبرى. لكنّ ما يزيد من فداحة الموقف هو أن التحذيرات لم تكن جديدة. ففي عام 2017، أجرى معهد الدراسات العليا للأمن والعدالة في فرنسا تدقيقًا آخر خلص إلى النتائج ذاتها تقريبًا، مشيرًا إلى “قصور خطير في إدارة الأمن العام للمتحف”، وضعف تدريب عناصر الحراسة، وسوء تنظيم تدفّق الزوار، وحتى “سهولة الوصول إلى أسطح المباني في حالات الأشغال والصيانة”. التقرير أشار بوضوح إلى أن “التقنيات المستعملة قديمة وتعاني من أعطال متكررة”، وهو ما جعلها هدفاً سهلاً لأي محاولة اختراق. التحقيق الأخير يكشف أيضًا أن عدداً من الوثائق الإدارية والفنية التي صدرت بين عامي 2019 و2025 أظهرت أن بعض الأنظمة التي وُصفت بـ“القديمة وغير الآمنة” لا تزال مستخدمة حتى اليوم، ما يعني أن توصيات الخبراء لم تُنفّذ بشكل كامل. وتُظهر تلك التقارير أن عملية “تحديث الأمن الرقمي” كانت بطيئة، وأن ميزانية الصيانة كانت موجهة أساساً إلى التجديدات العمرانية والفعاليات الثقافية، على حساب الأمن السيبراني. أما بالنسبة إلى “سرقة القرن”، التي ما زالت تفاصيلها محاطة بالغموض، فقد وُصفت بأنها واحدة من أخطر الحوادث الأمنية في تاريخ المتحف منذ الحرب العالمية الثانية. التحقيقات الأولية تشير إلى أن اللصوص استغلوا فجوات في النظام الإلكتروني لتعطيل الكاميرات في أحد الأجنحة قبل أن يلوذوا بالفرار. وبحسب مصادر في الشرطة القضائية الفرنسية، فإن طبيعة الاختراق “تشير إلى معرفة تقنية دقيقة ببنية النظام الداخلي للمتحف”، مما يعزز فرضية التواطؤ الداخلي أو الاستعانة بخبرات خارجية متخصصة في القرصنة. اليوم، وبعد الكشف المدوّي الذي نشرته الصحافة الفرنسية، يجد متحف اللوفر نفسه في قلب عاصفة سياسية وإعلامية غير مسبوقة. فالمؤسسة التي تمثل وجه فرنسا الثقافي للعالم تواجه اتهامات بالإهمال الجسيم، فيما يطالب نواب في البرلمان بفتح تحقيق برلماني شامل حول إدارة الأمن السيبراني في المتاحف الفرنسية الكبرى. وتبقى المفارقة الأكبر أن المتحف الذي يضم تحفًا لا تُقدّر بثمن، كـ&#8221;الموناليزا&#8221; و&#8221;فينوس دو ميلو&#8221;، كان يحميها نظام بكلمة سر واحدة وسهلة: “Louvre”. حقيقة صادمة تختصر قصة إخفاق أمني وتكنولوجي فادح، تعكس هشاشة البنية التحتية الرقمية حتى داخل أكثر المؤسسات حراسة في العالم.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%af%d8%ae%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d9%84%d9%85/">كلمة السر للدخول لكاميرات المراقبة لمتحف اللوفر كانت &#8220;LOUVRE&#8221;</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="206" data-end="572">كشفت الصحافة الفرنسية عن معطيات مذهلة تتعلق بضعف الأنظمة الأمنية لمتحف اللوفر، الذي تعرّض في التاسع عشر من أكتوبر الماضي لعملية سرقة وُصفت بأنها “سرقة القرن”. وبينما لا يزال التحقيق جارياً لتحديد كيفية وقوع الاختراق، تتكشف يوماً بعد يوم تفاصيل محرجة عن هشاشة البنية الرقمية لأشهر متحف في العالم.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="574" data-end="1080">بحسب تقارير الصحافة الفرنسية، فإن ثغرات في نظام المراقبة الإلكتروني كانت معروفة منذ أكثر من عشر سنوات، دون أن يتم إصلاحها. في تقرير يعود إلى عام 2014، أجرى ثلاثة خبراء من الوكالة الوطنية لأمن أنظمة المعلومات تدقيقاً داخلياً أظهر أن اختراق شبكة المراقبة لم يكن يتطلّب أكثر من كتابة كلمة “Louvre” في خانة الدخول للوصول إلى الخادم الذي يدير نظام الفيديو داخل المتحف.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="574" data-end="1080">والأسوأ من ذلك، أنّ البرنامج المشغّل للأمن السيبراني كان مرتبطًا باسم شركة <em data-start="1013" data-end="1021">Thalès</em>، وكان الدخول إليه ممكناً بكتابة الكلمة نفسها ككلمة مرور.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1082" data-end="1535">هذا الاستخفاف غير المسبوق في إدارة كلمات السر أثار صدمة بين المتخصصين، خصوصاً أن تلك الأنظمة كانت تحمي واحدة من أكثر المؤسسات الثقافية حساسية في العالم. ووفقًا للتقرير الذي جاء في 26 صفحة، فإن الخبراء استطاعوا خلال الاختبار “النفاذ بسهولة إلى الشبكة الأمنية” و«السيطرة على نظام المراقبة بالفيديو بالكامل» بسبب وجود “خوادم قديمة وأنظمة تشغيل غير محدّثة” مثل <em data-start="1439" data-end="1453">Windows 2000</em>، الذي لم يعد يوفّر الحماية الكافية أو تحديثات مكافحة الفيروسات منذ أكثر من عقد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1537" data-end="1959">وفي الوقت الذي حاولت وزيرة الثقافة الفرنسية، رشيدة داتي، طمأنة الرأي العام بتصريحاتها الأخيرة قائلة إن “الأنظمة الأمنية في المتحف لم تكن معطوبة”، فإن الوثائق التي نشرتها الصحافة الفرنسية ترسم صورة مختلفة تمامًا. فقد أقرت داتي خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الثقافية في مجلس الشيوخ بأن “بعض الثغرات كانت قائمة فعلاً، ويجب إصلاحها بشكل عاجل”، مشيرة إلى أن الوزارة ستراجع منظومة الأمن الرقمي في المؤسسات الثقافية الكبرى.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1961" data-end="2416">لكنّ ما يزيد من فداحة الموقف هو أن التحذيرات لم تكن جديدة. ففي عام 2017، أجرى معهد الدراسات العليا للأمن والعدالة في فرنسا تدقيقًا آخر خلص إلى النتائج ذاتها تقريبًا، مشيرًا إلى “قصور خطير في إدارة الأمن العام للمتحف”، وضعف تدريب عناصر الحراسة، وسوء تنظيم تدفّق الزوار، وحتى “سهولة الوصول إلى أسطح المباني في حالات الأشغال والصيانة”. التقرير أشار بوضوح إلى أن “التقنيات المستعملة قديمة وتعاني من أعطال متكررة”، وهو ما جعلها هدفاً سهلاً لأي محاولة اختراق.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2418" data-end="2813">التحقيق الأخير يكشف أيضًا أن عدداً من الوثائق الإدارية والفنية التي صدرت بين عامي 2019 و2025 أظهرت أن بعض الأنظمة التي وُصفت بـ“القديمة وغير الآمنة” لا تزال مستخدمة حتى اليوم، ما يعني أن توصيات الخبراء لم تُنفّذ بشكل كامل. وتُظهر تلك التقارير أن عملية “تحديث الأمن الرقمي” كانت بطيئة، وأن ميزانية الصيانة كانت موجهة أساساً إلى التجديدات العمرانية والفعاليات الثقافية، على حساب الأمن السيبراني.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2815" data-end="3295">أما بالنسبة إلى “سرقة القرن”، التي ما زالت تفاصيلها محاطة بالغموض، فقد وُصفت بأنها واحدة من أخطر الحوادث الأمنية في تاريخ المتحف منذ الحرب العالمية الثانية. التحقيقات الأولية تشير إلى أن اللصوص استغلوا فجوات في النظام الإلكتروني لتعطيل الكاميرات في أحد الأجنحة قبل أن يلوذوا بالفرار. وبحسب مصادر في الشرطة القضائية الفرنسية، فإن طبيعة الاختراق “تشير إلى معرفة تقنية دقيقة ببنية النظام الداخلي للمتحف”، مما يعزز فرضية التواطؤ الداخلي أو الاستعانة بخبرات خارجية متخصصة في القرصنة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3297" data-end="3596">اليوم، وبعد الكشف المدوّي الذي نشرته الصحافة الفرنسية، يجد متحف اللوفر نفسه في قلب عاصفة سياسية وإعلامية غير مسبوقة. فالمؤسسة التي تمثل وجه فرنسا الثقافي للعالم تواجه اتهامات بالإهمال الجسيم، فيما يطالب نواب في البرلمان بفتح تحقيق برلماني شامل حول إدارة الأمن السيبراني في المتاحف الفرنسية الكبرى.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3598" data-end="3866">وتبقى المفارقة الأكبر أن المتحف الذي يضم تحفًا لا تُقدّر بثمن، كـ&#8221;الموناليزا&#8221; و&#8221;فينوس دو ميلو&#8221;، كان يحميها نظام بكلمة سر واحدة وسهلة: “Louvre”. حقيقة صادمة تختصر قصة إخفاق أمني وتكنولوجي فادح، تعكس هشاشة البنية التحتية الرقمية حتى داخل أكثر المؤسسات حراسة في العالم.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%af%d8%ae%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d9%84%d9%85/">كلمة السر للدخول لكاميرات المراقبة لمتحف اللوفر كانت &#8220;LOUVRE&#8221;</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%af%d8%ae%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>صحف فرنسا تنقسم بشأن الاعتراف الفرنسي بفلسطين : من &#8220;و أخيراً&#8221; إلى &#8220;مقامرة ماكرون&#8221; الخطيرة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d8%ad%d9%81-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d9%82%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%b4%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d8%ad%d9%81-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d9%82%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%b4%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 22 Sep 2025 10:20:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتراف الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتراف بدولة فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[التغطية الإعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الدولة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[الرهان السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الخارجية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[الصحافة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الصراع الفلسطيني الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[المخاطر الدبلوماسية]]></category>
		<category><![CDATA[الموقف الأوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[برج إيفل]]></category>
		<category><![CDATA[ردود الفعل العربية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[لاكروا]]></category>
		<category><![CDATA[لو باريزيان]]></category>
		<category><![CDATA[لوفيغارو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=275</guid>

					<description><![CDATA[<p>تصدّرت عناوين الصحف الفرنسية صباح اليوم الإثنين (22 سبتمبر) قضية اعتراف فرنسا المرتقب بالدولة الفلسطينية، في خطوة تاريخية يرى فيها البعض مخاطرة سياسية كبرى للرئيس إيمانويل ماكرون، بينما اعتبرتها صحف أخرى لحظة انتصار طال انتظارها. ففي صدر صفحتها الأولى، وصفت صحيفة لو باريزيان وفق ما رصدته صحيفة فرنسا بالعربي القرار بأنه “رهان محفوف بالمخاطر” لما قد يترتب عليه من ردود فعل غاضبة من إسرائيل والولايات المتحدة. أما لو فيغارو فاختارت نفس العنوان تقريباً، مؤكدة أنّ ماكرون يدخل منطقة حساسة قد تزيد من عزل فرنسا دبلوماسياً بين حلفائها الغربيين. على النقيض، احتفت صحيفة ليبراسيون بالخطوة واعتبرتها “خطوة تاريخية”، بينما صرخت لومانيتيه على غلافها بكلمة واحدة: “أخيراً!”، مرفقة رسماً رمزياً يُظهر فرنسا وفلسطين في عناق تاريخي. كما وضعت لا كروا صورة للعلم الفلسطيني تحت عنوان مباشر: “الاعتراف”. الخطوة الفرنسية تأتي في سياق دبلوماسي متسارع، إذ تستضيف باريس والرياض اليوم مؤتمراً يجمع عشرات من قادة العالم لحشد الدعم لحل الدولتين. ومن المتوقع أن تُعلن فرنسا إلى جانب خمس دول أخرى اعترافها الرسمي بالدولة الفلسطينية، بعد يوم واحد فقط من إعلان بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال اعترافها بالفعل. لكن المواقف الأوروبية ما زالت منقسمة. فقد حذّرت إيطاليا من أنّ الاعتراف في هذه المرحلة قد يكون “ذا أثر عكسي”، بينما شددت ألمانيا على أنّ الخطوة قد تُضعف فرص التوصل إلى حل تفاوضي شامل مع إسرائيل. وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، قال في مقابلة مع قناة TF1 إن القرار “يُجسّد التزام فرنسا الثابت بحل الدولتين، ويرفض منطق الأمر الواقع القائم على الاحتلال والتوسع”. الشارع الفرنسي بدوره بدا منقسماً؛ ففي مقاهي باريس ومنافذ بيع الصحف، تراوحت التعليقات بين الإشادة بالخطوة باعتبارها دفاعاً عن العدالة، والقلق من تداعيات سياسية واقتصادية محتملة مع حلفاء فرنسا الرئيسيين. وبينما ترفرف الأعلام الفرنسية على المباني الرسمية في العاصمة، بدا مشهد الصحف المتراصة على الأكشاك، بصفحاتها الأولى المتناقضة، انعكاساً دقيقاً للانقسام العميق الذي يرافق هذا القرار المصيري في السياسة الخارجية الفرنسية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d8%ad%d9%81-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d9%82%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%b4%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a/">صحف فرنسا تنقسم بشأن الاعتراف الفرنسي بفلسطين : من &#8220;و أخيراً&#8221; إلى &#8220;مقامرة ماكرون&#8221; الخطيرة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">تصدّرت عناوين الصحف الفرنسية صباح اليوم الإثنين (22 سبتمبر) قضية اعتراف فرنسا المرتقب بالدولة الفلسطينية، في خطوة تاريخية يرى فيها البعض مخاطرة سياسية كبرى للرئيس إيمانويل ماكرون، بينما اعتبرتها صحف أخرى لحظة انتصار طال انتظارها.</p>
<p dir="rtl">ففي صدر صفحتها الأولى، وصفت صحيفة لو باريزيان وفق ما رصدته صحيفة فرنسا بالعربي القرار بأنه “رهان محفوف بالمخاطر” لما قد يترتب عليه من ردود فعل غاضبة من إسرائيل والولايات المتحدة. أما لو فيغارو فاختارت نفس العنوان تقريباً، مؤكدة أنّ ماكرون يدخل منطقة حساسة قد تزيد من عزل فرنسا دبلوماسياً بين حلفائها الغربيين.</p>
<p dir="rtl">على النقيض، احتفت صحيفة ليبراسيون بالخطوة واعتبرتها “خطوة تاريخية”، بينما صرخت لومانيتيه على غلافها بكلمة واحدة: “أخيراً!”، مرفقة رسماً رمزياً يُظهر فرنسا وفلسطين في عناق تاريخي. كما وضعت لا كروا صورة للعلم الفلسطيني تحت عنوان مباشر: “الاعتراف”.</p>
<p dir="rtl">الخطوة الفرنسية تأتي في سياق دبلوماسي متسارع، إذ تستضيف باريس والرياض اليوم مؤتمراً يجمع عشرات من قادة العالم لحشد الدعم لحل الدولتين. ومن المتوقع أن تُعلن فرنسا إلى جانب خمس دول أخرى اعترافها الرسمي بالدولة الفلسطينية، بعد يوم واحد فقط من إعلان بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال اعترافها بالفعل.</p>
<p dir="rtl">لكن المواقف الأوروبية ما زالت منقسمة. فقد حذّرت إيطاليا من أنّ الاعتراف في هذه المرحلة قد يكون “ذا أثر عكسي”، بينما شددت ألمانيا على أنّ الخطوة قد تُضعف فرص التوصل إلى حل تفاوضي شامل مع إسرائيل.</p>
<p dir="rtl">وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، قال في مقابلة مع قناة TF1 إن القرار “يُجسّد التزام فرنسا الثابت بحل الدولتين، ويرفض منطق الأمر الواقع القائم على الاحتلال والتوسع”.</p>
<p dir="rtl">الشارع الفرنسي بدوره بدا منقسماً؛ ففي مقاهي باريس ومنافذ بيع الصحف، تراوحت التعليقات بين الإشادة بالخطوة باعتبارها دفاعاً عن العدالة، والقلق من تداعيات سياسية واقتصادية محتملة مع حلفاء فرنسا الرئيسيين.</p>
<p dir="rtl">وبينما ترفرف الأعلام الفرنسية على المباني الرسمية في العاصمة، بدا مشهد الصحف المتراصة على الأكشاك، بصفحاتها الأولى المتناقضة، انعكاساً دقيقاً للانقسام العميق الذي يرافق هذا القرار المصيري في السياسة الخارجية الفرنسية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d8%ad%d9%81-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d9%82%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%b4%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a/">صحف فرنسا تنقسم بشأن الاعتراف الفرنسي بفلسطين : من &#8220;و أخيراً&#8221; إلى &#8220;مقامرة ماكرون&#8221; الخطيرة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d8%ad%d9%81-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d9%82%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%b4%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
