<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الشرطة - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Wed, 18 Feb 2026 18:53:13 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>الشرطة - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>تهديد بالقنابل يضرب حزب ميلونشون : الشرطة ترفع حالة الطوارئ في مقر حزب فرنسا الأبية اليساري</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%a8%d9%84-%d9%8a%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d9%85%d9%8a%d9%84%d9%88%d9%86%d8%b4%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%a8%d9%84-%d9%8a%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d9%85%d9%8a%d9%84%d9%88%d9%86%d8%b4%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 18 Feb 2026 18:47:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[حوادث]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[أمن]]></category>
		<category><![CDATA[اعتقال]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تحذير]]></category>
		<category><![CDATA[تفتيش]]></category>
		<category><![CDATA[تهديد بقنبلة]]></category>
		<category><![CDATA[حزب فرنسا الأبية اليساري]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا الأبية]]></category>
		<category><![CDATA[مانويل بومبارد]]></category>
		<category><![CDATA[مقر الحزب]]></category>
		<category><![CDATA[ميلونشون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1132</guid>

					<description><![CDATA[<p>أخلت الشرطة الفرنسية مقر حزب فرنسا الأبية اليساري في باريس يوم الأربعاء الموافق 18 فبراير 2026، بعد ورود تهديد بوجود قنبلة داخل المبنى، حسب ما عاينت صحيفة فرنسا بالعربي في باريس. وقد شهدت المنطقة المحيطة بالمقر انتشاراً مكثفاً لعناصر الشرطة الذين أقاموا حواجز أمان على الشوارع الجانبية المؤدية إلى المقر، في مشهد أعاد إلى الأذهان مخاوف الأمن الداخلي التي تشهدها فرنسا في ظل تصاعد التوترات السياسية. وأوضح منسق الحزب الوطني، النائب مانويل بومبارد، للصحفيين أن الإجراءات بدأت حوالي الساعة العاشرة صباحاً، حيث أخبرت الشرطة موظفي المقر بضرورة الإخلاء بعد تلقيها تهديدات بوجود أجهزة متفجرة داخل المبنى. وأضاف بومبارد: &#8220;تمت عمليات البحث والتحقق، وبحسب ما أكدته الشرطة، لم يتم العثور على أي قنابل داخل مقر حزب فرنسا الأبية اليساري، ويمكن للموظفين استئناف أعمالهم وأنشطتهم بشكل طبيعي.&#8221; وجاء هذا التهديد في أعقاب أحداث الأسبوع الماضي في مدينة ليون، حيث تعرض ناشط من التيار اليميني المتطرف، كوينتن ديرانك البالغ من العمر 23 عاماً، للضرب خارج مؤتمر نظمته عضو البرلمان الأوروبي عن الحزب، ريما حسن، وتوفي بعد يومين متأثراً بجراحه. وقد أسفرت التحقيقات عن توقيف 11 شخصاً، بينهم مساعد لأحد نواب الحزب، للاشتباه في تورطهم في الحادثة. وأكد بومبارد رفض الحزب الكامل لأي علاقة له بالحادث، داعياً السياسيين ووسائل الإعلام إلى التوقف عن &#8220;استغلال هذه المأساة استغلالاً دنيئاً&#8221;، كما وصفها، موضحاً أن الاتهامات الكاذبة التي طالت الحزب كانت لها &#8220;عواقب ملموسة للغاية&#8221;. وأشارت تقارير الشرطة إلى أن التهديد تم التعامل معه بسرعة وكفاءة، حيث جرى فرض حواجز أمنية على الشوارع المحيطة بالمقر، مع انتشار فرق التفتيش المختصة بالأجهزة المتفجرة. وقد لفت بومبارد الانتباه إلى حجم &#8220;الاتهامات المضللة والتشهيرية&#8221; التي طالت الحزب في الأيام الأخيرة، مؤكداً أنها أثرت بشكل مباشر على سير العمل اليومي داخل المقر وأدت إلى تعطيل العمليات المعتادة. يذكر أن حادثة التهديد بمقر حزب فرنسا الأبية اليساري تأتي في سياق حساس يشهد تصاعداً في الاحتكاكات السياسية بين التيارات اليسارية واليمينية في فرنسا، وسط توترات إعلامية متواصلة حول الحوادث العنيفة التي يشهدها الشارع الفرنسي. وتُظهر هذه التطورات حجم التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه الأحزاب في العاصمة باريس، في وقت تتزايد فيه الدعوات للحفاظ على الهدوء ومنع استغلال الأحداث لمآرب سياسية أو إعلامية. هذا الحادث يعكس، بحسب مراقبين، مدى هشاشة الوضع السياسي في فرنسا، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات المقبلة واشتداد الاستقطاب بين القوى اليمينية واليسارية، ما يجعل من العاصمة باريس ساحة حيوية لتطورات تتجاوز مجرد التهديدات الأمنية لتطال الصورة العامة للعمل السياسي في البلاد، ويضع المجتمع أمام تساؤلات حول أمن الأحزاب وسبل حماية مقراتها من أي تهديدات مستقبلية. الشرطة الفرنسية أكدت استمرارها في متابعة أي تهديدات مشابهة، بينما استأنف موظفو حزب فرنسا الأبية اليساري عملهم بعد التأكد من سلامة المقر، وسط حالة من الحذر الشديد من قبل الجميع، خاصة مع تزايد وتيرة الاستهداف الإعلامي والسياسي للحزب في الأيام الأخيرة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%a8%d9%84-%d9%8a%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d9%85%d9%8a%d9%84%d9%88%d9%86%d8%b4%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1/">تهديد بالقنابل يضرب حزب ميلونشون : الشرطة ترفع حالة الطوارئ في مقر حزب فرنسا الأبية اليساري</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="449">أخلت الشرطة الفرنسية مقر حزب فرنسا الأبية اليساري في باريس يوم الأربعاء الموافق 18 فبراير 2026، بعد ورود تهديد بوجود قنبلة داخل المبنى، حسب ما عاينت صحيفة فرنسا بالعربي في باريس.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="449">وقد شهدت المنطقة المحيطة بالمقر انتشاراً مكثفاً لعناصر الشرطة الذين أقاموا حواجز أمان على الشوارع الجانبية المؤدية إلى المقر، في مشهد أعاد إلى الأذهان مخاوف الأمن الداخلي التي تشهدها فرنسا في ظل تصاعد التوترات السياسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="451" data-end="831">وأوضح منسق الحزب الوطني، النائب مانويل بومبارد، للصحفيين أن الإجراءات بدأت حوالي الساعة العاشرة صباحاً، حيث أخبرت الشرطة موظفي المقر بضرورة الإخلاء بعد تلقيها تهديدات بوجود أجهزة متفجرة داخل المبنى. وأضاف بومبارد: &#8220;تمت عمليات البحث والتحقق، وبحسب ما أكدته الشرطة، لم يتم العثور على أي قنابل داخل مقر حزب فرنسا الأبية اليساري، ويمكن للموظفين استئناف أعمالهم وأنشطتهم بشكل طبيعي.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="833" data-end="1398">وجاء هذا التهديد في أعقاب أحداث الأسبوع الماضي في مدينة ليون، حيث تعرض ناشط من التيار اليميني المتطرف، كوينتن ديرانك البالغ من العمر 23 عاماً، للضرب خارج مؤتمر نظمته عضو البرلمان الأوروبي عن الحزب، ريما حسن، وتوفي بعد يومين متأثراً بجراحه. وقد أسفرت التحقيقات عن توقيف 11 شخصاً، بينهم مساعد لأحد نواب الحزب، للاشتباه في تورطهم في الحادثة. وأكد بومبارد رفض الحزب الكامل لأي علاقة له بالحادث، داعياً السياسيين ووسائل الإعلام إلى التوقف عن &#8220;استغلال هذه المأساة استغلالاً دنيئاً&#8221;، كما وصفها، موضحاً أن الاتهامات الكاذبة التي طالت الحزب كانت لها &#8220;عواقب ملموسة للغاية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1400" data-end="1760">وأشارت تقارير الشرطة إلى أن التهديد تم التعامل معه بسرعة وكفاءة، حيث جرى فرض حواجز أمنية على الشوارع المحيطة بالمقر، مع انتشار فرق التفتيش المختصة بالأجهزة المتفجرة. وقد لفت بومبارد الانتباه إلى حجم &#8220;الاتهامات المضللة والتشهيرية&#8221; التي طالت الحزب في الأيام الأخيرة، مؤكداً أنها أثرت بشكل مباشر على سير العمل اليومي داخل المقر وأدت إلى تعطيل العمليات المعتادة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1762" data-end="2164">يذكر أن حادثة التهديد بمقر حزب فرنسا الأبية اليساري تأتي في سياق حساس يشهد تصاعداً في الاحتكاكات السياسية بين التيارات اليسارية واليمينية في فرنسا، وسط توترات إعلامية متواصلة حول الحوادث العنيفة التي يشهدها الشارع الفرنسي. وتُظهر هذه التطورات حجم التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه الأحزاب في العاصمة باريس، في وقت تتزايد فيه الدعوات للحفاظ على الهدوء ومنع استغلال الأحداث لمآرب سياسية أو إعلامية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2166" data-end="2520">هذا الحادث يعكس، بحسب مراقبين، مدى هشاشة الوضع السياسي في فرنسا، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات المقبلة واشتداد الاستقطاب بين القوى اليمينية واليسارية، ما يجعل من العاصمة باريس ساحة حيوية لتطورات تتجاوز مجرد التهديدات الأمنية لتطال الصورة العامة للعمل السياسي في البلاد، ويضع المجتمع أمام تساؤلات حول أمن الأحزاب وسبل حماية مقراتها من أي تهديدات مستقبلية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2522" data-end="2771" data-is-last-node="" data-is-only-node="">الشرطة الفرنسية أكدت استمرارها في متابعة أي تهديدات مشابهة، بينما استأنف موظفو حزب فرنسا الأبية اليساري عملهم بعد التأكد من سلامة المقر، وسط حالة من الحذر الشديد من قبل الجميع، خاصة مع تزايد وتيرة الاستهداف الإعلامي والسياسي للحزب في الأيام الأخيرة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%a8%d9%84-%d9%8a%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d9%85%d9%8a%d9%84%d9%88%d9%86%d8%b4%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1/">تهديد بالقنابل يضرب حزب ميلونشون : الشرطة ترفع حالة الطوارئ في مقر حزب فرنسا الأبية اليساري</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%a8%d9%84-%d9%8a%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d9%85%d9%8a%d9%84%d9%88%d9%86%d8%b4%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أعمال تخريب و إسلاموفوبيا في قلب لو بوي أون فليه…اعتداء صادم على مسجد الرحمة وسط المدينة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%88-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%84%d9%88-%d8%a8%d9%88%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%88-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%84%d9%88-%d8%a8%d9%88%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2025 14:24:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[La mosquée Ar-Rahma]]></category>
		<category><![CDATA[Le Puy En Velay]]></category>
		<category><![CDATA[mosquée]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال عنف]]></category>
		<category><![CDATA[استنكار رسمي]]></category>
		<category><![CDATA[اقتحام مسجد]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلاموفوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[التحقيق]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة]]></category>
		<category><![CDATA[الوحدة المجتمعية]]></category>
		<category><![CDATA[تخريب]]></category>
		<category><![CDATA[تدنيس]]></category>
		<category><![CDATA[تهديد حرمة المسجد]]></category>
		<category><![CDATA[حماية أماكن العبادة]]></category>
		<category><![CDATA[سلام العبادة]]></category>
		<category><![CDATA[غضب المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[كتب مقدسة]]></category>
		<category><![CDATA[لو بوي أون فليه]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد الرحمة]]></category>
		<category><![CDATA[مقدسات]]></category>
		<category><![CDATA[نشاط إجرامي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=953</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهدت مدينة لو بوي أون فليه الفرنسية، الأحد 30 نوفمبر، حادثًا غير مسبوق هزّ الجالية المسلمة وسكان المدينة على حد سواء، بعد أن أقدم شخص أو أكثر على اقتحام مسجد الرحمة في حي غيتار، وإحداث أضرار مادية داخل إحدى قاعات الصلاة. وفيما نجت الأرواح من أي اعتداء مباشر، فإن وقع الحادث كان ثقيلًا، باعتباره استهدافًا مباشرًا لحرمة مكانٍ يفترض أن يكون رمزًا للسكينة والتعايش. اقتحام صادم لأول مرة منذ عقود وفق شهادات أوّلية، تمت عملية الاقتحام بعيد مغادرة آخر المصلين، حوالي الساعة 15:30. وعند العودة، فوجئ القائمون على المسجد بمشهد صادم:كراسٍ مقلوبة، مكتبات محطمة، وكتب دينية – بينها نسخ من القرآن الكريم – ممزقة وملقاة على الأرض.يقول أحد المصلين الذي رفض كشف هويته: «هذا خطير… منذ وصولي إلى هنا سنة 1993، لم يحدث شيء مماثل قط»، في إشارة إلى حجم الصدمة داخل المجتمع المحلي. ووفقًا للسلطات، فإن الجزء الأكبر من التخريب وقع في قاعة الصلاة بالطابق العلوي، حيث تركزت الأضرار على الكتب الدينية وبعض المعدات. وعلى الرغم من أن حجم الخسائر المادية لا يبدو كبيرًا وفق التقديرات الأولية، فإن الطابع &#8220;الحساس&#8221; لهذا النوع من الاعتداءات يثير مخاوف جدّية من تصاعد خطير في استهداف أماكن العبادة. الشرطة تفتح تحقيقًا… والبصمات قيد التحليل النيابة العامة أعلنت فتح تحقيق رسمي بتهمة &#8220;العمل التخريبي والتدنيس&#8221;، فيما انتقلت فرق الشرطة العلمية والتقنية إلى المسجد لرفع البصمات وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة. وقد تمّ حجز القرص الصلب الخاص بالنظام الأمني للمساعدة في تحديد هوية المتورط أو المتورطين. أحد مسؤولي المسجد أوضح عبر صفحة المؤسسة على فيسبوك:«دخل شخص ودمّر مصاحف… لا نعرف الدافع، لم يترك أي رسالة».وأضاف: «الأضرار مادية فقط والحمد لله، لكن ما وقع خطير. نحتاج إلى التضامن والوحدة». ردود فعل سياسية ودينية واسعة ردود الفعل لم تتأخر.النائب عن إقليم هوت لوار، لوران فوكييز، وسعف المطران إيف بونغارتن، أسقف لو بوي، أعربا عن استنكارهما الشديد مؤكّدين أن أماكن العبادة يجب أن تظل فضاءات للسلام والاحترام. كما كتب لوران نونييز، وزير الداخلية الفرنسي، على منصة X:&#8220;أدين بشدة أعمال التخريب والتدنيس التي وقعت أمس في مسجد #PuyEnVelay. الأفعال المناهضة للأديان لا مكان لها في جمهوريتنا. وقد تم فتح تحقيق.&#8221; الـ CFCM يشير إلى &#8220;عمل إسلاموفوبي خطير&#8221; المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM) اعتبر أن الحادث &#8220;يمثل اعتداءً خطيرًا ذا طابع إسلاموفوبي&#8221;، لأن استهداف القرآن داخل مسجد هو رسالة رمزية لا يجب التقليل من خطورتها، حسب تعبيره.ودعا المجلس المسلمين في فرنسا إلى &#8220;اليقظة القصوى&#8221; خشية تكرار مثل هذه الانتهاكات، خصوصًا في ظل تصاعد الخطابات المتطرفة في أوروبا خلال السنوات الأخيرة. دعوات للتعبئة المدنية على الجانب المجتمعي، دعا المعارض البلدي بنجامين سوريل عبر صفحته على فيسبوك إلى تنظيم تجمع رمزي أمام مقر المحافظة مساء الاثنين، تعبيرًا عن رفض العنف ومعاداة أماكن العبادة، وللتأكيد أن &#8220;عنف الكراهية لا يجب أن يجد له موطئ قدم في المجتمع&#8221;. واقعة خطيرة لا يجب أن تمرّ بصمت وبينما تتواصل التحقيقات، يطالب مسؤولو المسجد والجمعيات الحقوقية بمتابعة قضائية صارمة، معتبرين أن الاعتداء يتجاوز كونه عملية تخريب، ليصبح تهديدًا مباشرًا لحرية العبادة وللنسيج الاجتماعي الذي طالما عُرفت به مدينة لو بوي أون فليه. فالواقعة، رغم محدودية أضرارها المادية، فتحت نقاشًا واسعًا حول حماية دور العبادة في فرنسا وضرورة تعزيز الأمن حولها، خصوصًا في سياقات التوتر السياسي والمجتمعي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%88-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%84%d9%88-%d8%a8%d9%88%d9%8a/">أعمال تخريب و إسلاموفوبيا في قلب لو بوي أون فليه…اعتداء صادم على مسجد الرحمة وسط المدينة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="239" data-end="609">شهدت مدينة <strong data-start="250" data-end="269">لو بوي أون فليه</strong> الفرنسية، الأحد 30 نوفمبر، حادثًا غير مسبوق هزّ الجالية المسلمة وسكان المدينة على حد سواء، بعد أن أقدم شخص أو أكثر على <strong data-start="389" data-end="411">اقتحام مسجد الرحمة</strong> في حي غيتار، وإحداث أضرار مادية داخل إحدى قاعات الصلاة. وفيما نجت الأرواح من أي اعتداء مباشر، فإن وقع الحادث كان ثقيلًا، باعتباره استهدافًا مباشرًا لحرمة مكانٍ يفترض أن يكون رمزًا للسكينة والتعايش.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="611" data-end="648"><span style="color: #000080;"><strong data-start="615" data-end="648">اقتحام صادم لأول مرة منذ عقود</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="650" data-end="1030">وفق شهادات أوّلية، تمت عملية الاقتحام بعيد مغادرة آخر المصلين، حوالي الساعة 15:30. وعند العودة، فوجئ القائمون على المسجد بمشهد صادم:<br data-start="782" data-end="785" /><strong data-start="785" data-end="882">كراسٍ مقلوبة، مكتبات محطمة، وكتب دينية – بينها نسخ من القرآن الكريم – ممزقة وملقاة على الأرض.</strong><br data-start="882" data-end="885" />يقول أحد المصلين الذي رفض كشف هويته: <em data-start="922" data-end="984">«هذا خطير… منذ وصولي إلى هنا سنة 1993، لم يحدث شيء مماثل قط»</em>، في إشارة إلى حجم الصدمة داخل المجتمع المحلي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1032" data-end="1337">ووفقًا للسلطات، فإن الجزء الأكبر من التخريب وقع في قاعة الصلاة بالطابق العلوي، حيث تركزت الأضرار على الكتب الدينية وبعض المعدات. وعلى الرغم من أن حجم الخسائر المادية لا يبدو كبيرًا وفق التقديرات الأولية، فإن الطابع &#8220;الحساس&#8221; لهذا النوع من الاعتداءات يثير مخاوف جدّية من تصاعد خطير في استهداف أماكن العبادة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1339" data-end="1388"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1343" data-end="1388">الشرطة تفتح تحقيقًا… والبصمات قيد التحليل</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1390" data-end="1649">النيابة العامة أعلنت فتح تحقيق رسمي بتهمة <strong data-start="1432" data-end="1461">&#8220;العمل التخريبي والتدنيس&#8221;</strong>، فيما انتقلت فرق الشرطة العلمية والتقنية إلى المسجد لرفع البصمات وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة. وقد تمّ حجز القرص الصلب الخاص بالنظام الأمني للمساعدة في تحديد هوية المتورط أو المتورطين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1651" data-end="1850">أحد مسؤولي المسجد أوضح عبر صفحة المؤسسة على فيسبوك:<br data-start="1702" data-end="1705" /><em data-start="1705" data-end="1762">«دخل شخص ودمّر مصاحف… لا نعرف الدافع، لم يترك أي رسالة»</em>.<br data-start="1763" data-end="1766" />وأضاف: <em data-start="1773" data-end="1849">«الأضرار مادية فقط والحمد لله، لكن ما وقع خطير. نحتاج إلى التضامن والوحدة»</em>.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1852" data-end="1888"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1856" data-end="1888">ردود فعل سياسية ودينية واسعة</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1890" data-end="2094">ردود الفعل لم تتأخر.<br data-start="1910" data-end="1913" />النائب عن إقليم هوت لوار، <strong data-start="1939" data-end="1955">لوران فوكييز</strong>، وسعف المطران <strong data-start="1970" data-end="1986">إيف بونغارتن</strong>، أسقف لو بوي، أعربا عن <strong data-start="2010" data-end="2031">استنكارهما الشديد</strong> مؤكّدين أن أماكن العبادة يجب أن تظل فضاءات للسلام والاحترام.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2096" data-end="2299">كما كتب <strong data-start="2104" data-end="2155">لوران نونييز، وزير الداخلية الفرنسي، على منصة X</strong>:<br data-start="2156" data-end="2159" /><em data-start="2159" data-end="2299">&#8220;أدين بشدة أعمال التخريب والتدنيس التي وقعت أمس في مسجد #PuyEnVelay. الأفعال المناهضة للأديان لا مكان لها في جمهوريتنا. وقد تم فتح تحقيق.&#8221;</em></p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2301" data-end="2348"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2305" data-end="2348">الـ CFCM يشير إلى &#8220;عمل إسلاموفوبي خطير&#8221;</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2350" data-end="2690">المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM) اعتبر أن الحادث <strong data-start="2406" data-end="2450">&#8220;يمثل اعتداءً خطيرًا ذا طابع إسلاموفوبي&#8221;</strong>، لأن استهداف القرآن داخل مسجد هو رسالة رمزية لا يجب التقليل من خطورتها، حسب تعبيره.<br data-start="2534" data-end="2537" />ودعا المجلس المسلمين في فرنسا إلى <strong data-start="2571" data-end="2590">&#8220;اليقظة القصوى&#8221;</strong> خشية تكرار مثل هذه الانتهاكات، خصوصًا في ظل تصاعد الخطابات المتطرفة في أوروبا خلال السنوات الأخيرة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2692" data-end="2721"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2696" data-end="2721">دعوات للتعبئة المدنية</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2723" data-end="2962">على الجانب المجتمعي، دعا المعارض البلدي <strong data-start="2763" data-end="2780">بنجامين سوريل</strong> عبر صفحته على فيسبوك إلى تنظيم تجمع رمزي أمام مقر المحافظة مساء الاثنين، تعبيرًا عن رفض العنف ومعاداة أماكن العبادة، وللتأكيد أن &#8220;عنف الكراهية لا يجب أن يجد له موطئ قدم في المجتمع&#8221;.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2964" data-end="3003"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2968" data-end="3003">واقعة خطيرة لا يجب أن تمرّ بصمت</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3005" data-end="3236">وبينما تتواصل التحقيقات، يطالب مسؤولو المسجد والجمعيات الحقوقية بمتابعة قضائية صارمة، معتبرين أن الاعتداء يتجاوز كونه عملية تخريب، ليصبح <strong data-start="3142" data-end="3175">تهديدًا مباشرًا لحرية العبادة</strong> وللنسيج الاجتماعي الذي طالما عُرفت به مدينة لو بوي أون فليه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3238" data-end="3399">فالواقعة، رغم محدودية أضرارها المادية، فتحت نقاشًا واسعًا حول <strong data-start="3300" data-end="3330">حماية دور العبادة في فرنسا</strong> وضرورة تعزيز الأمن حولها، خصوصًا في سياقات التوتر السياسي والمجتمعي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%88-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%84%d9%88-%d8%a8%d9%88%d9%8a/">أعمال تخريب و إسلاموفوبيا في قلب لو بوي أون فليه…اعتداء صادم على مسجد الرحمة وسط المدينة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%88-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%84%d9%88-%d8%a8%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فرنسا تنتفض ضد التقشّف : مئات الآلاف في الشوارع وإضرابات تشل البلاد</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%b6-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%91%d9%81-%d9%85%d8%a6%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%b6-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%91%d9%81-%d9%85%d8%a6%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 18 Sep 2025 23:35:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[إضراب]]></category>
		<category><![CDATA[اعتقالات]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة]]></category>
		<category><![CDATA[الغاز المسيل للدموع]]></category>
		<category><![CDATA[الغضب الشعبي]]></category>
		<category><![CDATA[القطارات]]></category>
		<category><![CDATA[المترو]]></category>
		<category><![CDATA[المدارس]]></category>
		<category><![CDATA[المستشفيات]]></category>
		<category><![CDATA[المظاهرات]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[نقابات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=231</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم يكن يوم الخميس 18 سبتمبر 2025 يومًا عاديًا في فرنسا، بل يوماً مشهودًا من التعبئة الشعبية والإضرابات التي شملت مختلف القطاعات الحيوية، في مشهد عكس تصاعد الغضب الاجتماعي ضد السياسات التقشفية المزمعة من قبل الحكومة الفرنسية الجديدة. 🔥 تعبئة واسعة النطاقخرج مئات الآلاف في مسيرات حاشدة بمختلف المدن الفرنسية، وفق ما أعلنت النقابات، فيما قدّرت السلطات العدد بنصف مليون متظاهر. المشهد بدا لافتًا في العاصمة باريس، حيث تعطلت حركة النقل وأُغلقت مؤسسات تعليمية وصحية، بينما شلّ الإضراب قطاعات رئيسية أبرزها التعليم، النقل، الصيدلة، والصحة العامة.✊ الاحتجاجات لم تقتصر على العاملين، بل امتدت إلى تلاميذ المدارس الثانوية الذين أقدموا على إغلاق العشرات من مؤسساتهم لساعات، في خطوة رمزية أظهرت أن الغضب طال جميع الفئات العمرية. 🚇 اضطرابات في المواصلاتقطاع النقل كان من أكثر المتضررين:▪️ المترو في باريس توقّف أو عمل بشكل جزئي على خطوط محدودة.▪️ القطارات الإقليمية شهدت تأخيرات كبيرة، بينما تعطلت بعض الخطوط بشكل شبه كامل.▪️ العديد من الموظفين اضطروا للعمل عن بُعد تفاديًا لفوضى المواصلات.📉 شاشات المحطات كانت تعرض رسائل تحذّر من «اضطرابات حادة في الحركة»، فيما لجأ بعض الباريسيين إلى الدراجات الهوائية هربًا من الازدحام. 🚔 مواجهات وتوقيفاترغم الطابع السلمي العام، لم تخلُ بعض المدن من توترات. ففي باريس أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعات من الملثمين الذين رشقوا قوات الأمن بالمقذوفات وحاولوا استهداف أحد البنوك. وفي نانت، أُبلغ عن اشتباكات محدودة، بينما شهدت ليون إصابة ثلاثة أشخاص وفق وسائل إعلام محلية.🔴 وزارة الداخلية أعلنت توقيف أكثر من 140 شخصًا، في حين جرى نشر نحو 80 ألف عنصر من الشرطة والدرك في عموم البلاد، مدعومين بوحدات مكافحة الشغب والطائرات المسيّرة والعربات المدرعة. 📢 مطالب المحتجينالمتظاهرون رفعوا شعارات موحدة:✔️ رفض خفض الإنفاق العام ضمن خطط التقشف.✔️ المطالبة بزيادة الضرائب على الأثرياء.✔️ تحسين تمويل الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم.✔️ التراجع عن تعديل نظام التقاعد الذي يفرض العمل لفترة أطول.النقابات وصفت هذا اليوم بأنه «إنذار قوي» للرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس وزرائه الجديد سيباستيان لوكرونو، داعية الحكومة إلى الإصغاء لمطالب الشارع وتغيير المسار قبل انفجار أكبر. ⚖️ أزمة سياسية واجتماعيةالاحتجاجات وضعت الحكومة أمام اختبار صعب، إذ تواجه أزمة ثقة متفاقمة في ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو. المعارضة السياسية استغلت هذا الغضب لتصعيد الضغط على الحكومة، فيما حذرت النقابات من خطوات تصعيدية مقبلة إذا لم يتم التراجع عن خطط التقشف.🛑 وبينما حاولت السلطات التقليل من حجم الغضب، بدا واضحًا أن فرنسا على موعد مع مرحلة جديدة من التوتر الاجتماعي، حيث تحوّل «يوم الإضراب» إلى استفتاء شعبي ضد السياسات الحكومية، وجرس إنذار قد يفتح الباب أمام موجة احتجاجات متواصلة تهدد الاستقرار السياسي والاجتماعي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%b6-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%91%d9%81-%d9%85%d8%a6%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a/">فرنسا تنتفض ضد التقشّف : مئات الآلاف في الشوارع وإضرابات تشل البلاد</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="78" data-end="317">لم يكن يوم الخميس 18 سبتمبر 2025 يومًا عاديًا في فرنسا، بل يوماً مشهودًا من التعبئة الشعبية والإضرابات التي شملت مختلف القطاعات الحيوية، في مشهد عكس تصاعد الغضب الاجتماعي ضد السياسات التقشفية المزمعة من قبل الحكومة الفرنسية الجديدة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="319" data-end="816"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="322" data-end="344">تعبئة واسعة النطاق</strong><br data-start="344" data-end="347" />خرج مئات الآلاف في مسيرات حاشدة بمختلف المدن الفرنسية، وفق ما أعلنت النقابات، فيما قدّرت السلطات العدد بنصف مليون متظاهر. المشهد بدا لافتًا في العاصمة باريس، حيث تعطلت حركة النقل وأُغلقت مؤسسات تعليمية وصحية، بينما شلّ الإضراب قطاعات رئيسية أبرزها التعليم، النقل، الصيدلة، والصحة العامة.<br data-start="634" data-end="637" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/270a.png" alt="✊" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> الاحتجاجات لم تقتصر على العاملين، بل امتدت إلى تلاميذ المدارس الثانوية الذين أقدموا على إغلاق العشرات من مؤسساتهم لساعات، في خطوة رمزية أظهرت أن الغضب طال جميع الفئات العمرية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="818" data-end="1233"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f687.png" alt="🚇" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="821" data-end="846">اضطرابات في المواصلات</strong><br data-start="846" data-end="849" />قطاع النقل كان من أكثر المتضررين:<br data-start="882" data-end="885" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/25aa.png" alt="▪" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> المترو في باريس توقّف أو عمل بشكل جزئي على خطوط محدودة.<br data-start="943" data-end="946" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/25aa.png" alt="▪" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> القطارات الإقليمية شهدت تأخيرات كبيرة، بينما تعطلت بعض الخطوط بشكل شبه كامل.<br data-start="1025" data-end="1028" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/25aa.png" alt="▪" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> العديد من الموظفين اضطروا للعمل عن بُعد تفاديًا لفوضى المواصلات.<br data-start="1095" data-end="1098" data-is-only-node="" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4c9.png" alt="📉" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> شاشات المحطات كانت تعرض رسائل تحذّر من «اضطرابات حادة في الحركة»، فيما لجأ بعض الباريسيين إلى الدراجات الهوائية هربًا من الازدحام.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1235" data-end="1721"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f694.png" alt="🚔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1238" data-end="1258">مواجهات وتوقيفات</strong><br data-start="1258" data-end="1261" />رغم الطابع السلمي العام، لم تخلُ بعض المدن من توترات. ففي باريس أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعات من الملثمين الذين رشقوا قوات الأمن بالمقذوفات وحاولوا استهداف أحد البنوك. وفي نانت، أُبلغ عن اشتباكات محدودة، بينما شهدت ليون إصابة ثلاثة أشخاص وفق وسائل إعلام محلية.<br data-start="1539" data-end="1542" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> وزارة الداخلية أعلنت توقيف أكثر من 140 شخصًا، في حين جرى نشر نحو 80 ألف عنصر من الشرطة والدرك في عموم البلاد، مدعومين بوحدات مكافحة الشغب والطائرات المسيّرة والعربات المدرعة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1723" data-end="2158"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4e2.png" alt="📢" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1726" data-end="1744">مطالب المحتجين</strong><br data-start="1744" data-end="1747" />المتظاهرون رفعوا شعارات موحدة:<br data-start="1777" data-end="1780" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2714.png" alt="✔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> رفض خفض الإنفاق العام ضمن خطط التقشف.<br data-start="1820" data-end="1823" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2714.png" alt="✔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> المطالبة بزيادة الضرائب على الأثرياء.<br data-start="1863" data-end="1866" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2714.png" alt="✔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> تحسين تمويل الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم.<br data-start="1917" data-end="1920" data-is-only-node="" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2714.png" alt="✔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> التراجع عن تعديل نظام التقاعد الذي يفرض العمل لفترة أطول.<br data-start="1980" data-end="1983" />النقابات وصفت هذا اليوم بأنه «إنذار قوي» للرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس وزرائه الجديد سيباستيان لوكرونو، داعية الحكومة إلى الإصغاء لمطالب الشارع وتغيير المسار قبل انفجار أكبر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2160" data-end="2694"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2163" data-end="2188">أزمة سياسية واجتماعية</strong><br data-start="2188" data-end="2191" />الاحتجاجات وضعت الحكومة أمام اختبار صعب، إذ تواجه أزمة ثقة متفاقمة في ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو. المعارضة السياسية استغلت هذا الغضب لتصعيد الضغط على الحكومة، فيما حذرت النقابات من خطوات تصعيدية مقبلة إذا لم يتم التراجع عن خطط التقشف.<br data-start="2429" data-end="2432" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f6d1.png" alt="🛑" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> وبينما حاولت السلطات التقليل من حجم الغضب، بدا واضحًا أن فرنسا على موعد مع مرحلة جديدة من التوتر الاجتماعي، حيث تحوّل «يوم الإضراب» إلى استفتاء شعبي ضد السياسات الحكومية، وجرس إنذار قد يفتح الباب أمام موجة احتجاجات متواصلة تهدد الاستقرار السياسي والاجتماعي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%b6-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%91%d9%81-%d9%85%d8%a6%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a/">فرنسا تنتفض ضد التقشّف : مئات الآلاف في الشوارع وإضرابات تشل البلاد</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%b6-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%91%d9%81-%d9%85%d8%a6%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
